ماروبيني تستثمر في مشروع المعادن الأسترالي الهام مع RZ Resources
5:27 مساءً | 10 نوفمبر 2025شاشوف ShaShof
وسيركز المشروع على إنتاج منتجات الرمال المعدنية الثقيلة بما في ذلك الروتيل والإلمنيت والزركون والمونازيت. الائتمان: شركة ماروبيني.
وقعت شركة Marubeni اتفاقية للاستثمار والتعاون في مشروع المعادن المهم في أستراليا بقيادة RZ Resources، والذي يهدف إلى تطوير منجم للرمال المعدنية في نيو ساوث ويلز وتحديث مصنع المعالجة الحالي في بريسبان، كوينزلاند.
وتتضمن الاتفاقية خيارات للمشاركة المستقبلية في الأسهم وبعض حقوق التسويق، حيث تساهم Marubeni بمبلغ 15 مليون دولار أسترالي مقابل ما يصل إلى 5% من أسهم الأسهم.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
وسيركز المشروع على إنتاج منتجات الرمال المعدنية الثقيلة بما في ذلك الروتيل والإلمنيت والزركون والمونازيت من رواسب الرمال المعدنية المملوكة بالكامل لشركة RZ Resources.
تعتبر هذه المواد حيوية لصناعات مثل الطيران والدفاع والمغناطيس الدائم.
وفي يونيو 2025، أصبحت شركة JX Advanced Metals شريكًا استراتيجيًا لتسريع عملية تطوير المشروع.
ستقوم Marubeni وRZ Resources وJX بالتقدم بشكل مشترك في المشروع، والذي يتضمن تطوير منجم Copi، وتحديث محطة فصل المعادن، وإدخال تحسينات على دراسة الجدوى النهائية وبيان الأثر البيئي.
ومع تزايد المخاطر الجيوسياسية، أصبح تأمين إمدادات مستقرة من المعادن المهمة والأتربة النادرة تحديًا عالميًا.
ومن المتوقع أن ينمو الطلب على التيتانيوم، وهو معدن بالغ الأهمية، بشكل مطرد إلى جانب التوسع في صناعات الطيران والدفاع، في حين يتزايد الطلب على العناصر الأرضية النادرة بسبب دورها في المغناطيس الدائم.
وتواجه اليابان، التي تعتمد على الواردات فيما يتعلق بكل معادنها الحيوية والأتربة النادرة، سلاسل توريد مركزة، مما يجعل التنويع أولوية ملحة.
ومن المتوقع أن يلعب المشروع، الذي يقع في أستراليا، دورًا رئيسيًا في تعزيز الأمن الاقتصادي لليابان.
تلقت المبادرة خطاب اهتمام بدعم التمويل من بنك التصدير والاستيراد الأمريكي وخطاب دعم غير ملزم ومشروط من مؤسسة تمويل التصدير الأسترالية.
وقالت ماروبيني إنها ستعمل على توفير إمدادات مستقرة من المعادن المهمة والأتربة النادرة من خلال هذا المشروع.
وبالنظر إلى المستقبل، تخطط ماروبيني للتوسع في قطاعات النقل والتصنيع لإنشاء سلسلة توريد متكاملة وتقديم قيمة في مجالات النمو.
في سبتمبر من العام الماضي، أنشأت شركة Marubeni وشركة Hitachi Construction Machinery مشروعًا مشتركًا، ZAMine Service Brasil، للمشاركة في مبيعات معدات التعدين وخدمات الصيانة في البرازيل.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة من خلال رؤى الصناعة الرائدة لدينا.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول
احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!
“باريك” ترفع توزيعات الأرباح وتُمدد فترة إعادة الشراء بعد تجاوز أرباحها أسعار الذهب القياسية
شاشوف ShaShof
رفعت شركة Barrick Mining يوم الاثنين أرباحها ووسعت برنامج إعادة شراء الأسهم، بعد أن تجاوزت تقديرات الأرباح الفصلية المعدلة حيث ساعدت أسعار الذهب القوية على تعويض انخفاض الإنتاج.
ارتفعت أسهم الشركة الكندية المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 4٪ تقريبًا في تداول ما قبل السوق بعد النتائج.
وبلغ متوسط أسعار الذهب، الحساسة لعدم اليقين، 3574.95 دولارًا للأونصة في الربع الثالث، أي أعلى بنسبة 16٪ عن الربع السابق وأكثر من 43٪ فوق المستويات التي شوهدت في العام السابق.
وتلقت أسعار المعدن النفيس دعماً من الطلب الذي يعتبر ملاذاً آمناً، حيث أدت حالة عدم اليقين بشأن خطط الرسوم الجمركية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتوترات الجيوسياسية إلى إثارة المخاوف بشأن التضخم.
وقالت باريك إن متوسط سعر الذهب المحقق ارتفع إلى 3457 دولارًا للأوقية خلال الربع الثالث من 2494 دولارًا للأوقية في العام السابق.
انخفض إنتاجها الفصلي إلى 829000 أوقية من 943000 أوقية في العام الماضي.
ويخوض باريك مواجهة طويلة الأمد مع الحكومة التي يقودها الجيش في مالي منذ أن اضطرت إلى تعليق عملياتها في منتصف يناير.
جاء ذلك بعد أن منعت الحكومة صادراتها لمدة شهرين، واحتجزت بعض مديريها التنفيذيين وصادرت ثلاثة أطنان من السبائك.
ارتفعت تكاليف الشركة الشاملة للذهب، وهو مقياس صناعي يعكس إجمالي النفقات، إلى 1,538 دولارًا للأونصة من 1,507 دولارًا للأونصة خلال الربع الثالث.
أعلنت شركة Barrick عن زيادة بنسبة 25٪ في أرباحها الفصلية إلى 125 سنتًا للسهم، وأضافت أن مجلس الإدارة وافق على زيادة قدرها 500 مليون دولار في برنامج إعادة شراء الأسهم الحالي.
حصلت الشركة على 58 سنتًا للسهم الواحد على أساس معدل في الربع الثالث، مقارنة بمتوسط توقعات المحللين البالغ 57 سنتًا للسهم الواحد، وفقًا للبيانات التي جمعتها LSEG.
عاجل: الفجوة المروعة في أسعار الصرف… الدولار يسجل 1630 في عدن و535 في صنعاء!
شاشوف ShaShof
في تطور يكشف عمق المأساة الاقتصادية التي يعيشها اليمن، استمر الفارق المذهل في أسعار الصرف بين صنعاء وعدن، حيث يبلغ سعر الدولار الواحد 1633 ريالاً في عدن مقابل 540 ريالاً فقط في صنعاء – فارق مروع يصل إلى 202% في دولة واحدة! هذا التناقض الاقتصادي الغريب، الأغرب في التاريخ الحديث، يجعل اليمن فعلياً دولتين بعملتين منفصلتين، وينبهنا إلى خطر وشيك يهدد مستقبل اقتصادي قد يتداعى بالكامل.
أحمد المقطري، التاجر اليمني الذي ينشط بين المدينيوزين، يصف معاناته بمرارة: “عندما أسافر من عدن إلى صنعاء بألف دولار، تتحول قوتي الشرائية إلى ثلث قيمتها فقط. إنه جنون اقتصادي فعلي!” هذا الوضع المؤلم يعكس مأساة يواجهها ملايين اليمنيين يومياً، حيث يخسر التجار 67% من رؤوس أموالهم عند التنقل بين المناطق المختلفة، بينما ترتفع أصوات المساومة والقلق في أسواق الصرف المكتظة بأكداس الريالات المتهالكة.
قد يعجبك أيضا :
تعود جذور هذه الكارثة إلى انقسام السلطة على البنك المركزي منذ بداية الحرب، مما أدى إلى إنشاء نظامين نقديين منفصلين تماماً. يحذر د. عبدالله الحكيمي، الخبير الاقتصادي، قائلاً: “نحن أمام حالة مشابهة لما حدث في ألمانيا المقسمة، لكن بوتيرة تدمير أسرع وأكثر شمولاً.” هذا التشظي الاقتصادي، الذي يزداد سوءاً مع كل يوم يمر بدون حل سياسي، يهدد بتحويل أزمة العملة إلى انهيار اقتصادي لا رجعة فيه.
في الشوارع اليمنية، تتجسد معاناة الملايين في قصة فاطمة أحمد التي تقول بصوت مرتجف: “أسعار الطعام تتغير كل ساعة، لا نعرف كيف نخطط لشراء ضروريات أطفالنا.” هذا الواقع المرير يدفع الخبراء للتنبؤ بسيناريوهات أكثر قتامة، حيث قد يصبح اليمن اقتصاداً دولارياً بالكامل، مما يعني القضاء على الريال اليمني وإفناء آخر مظاهر الوحدة الاقتصادية في البلاد.
قد يعجبك أيضا :
بينما تستمر الأرقام في رسم صورة قاتمة للمستقبل، يبقى السؤال الأكثر إلحاحاً عالقاً في الأفق: كم من الوقت يمكن أن يصمد الاقتصاد اليمني أمام هذا التشظي المدمر؟ تكمن الإجابة في سرعة اتخاذ إجراءات للعثور على حل سياسي شامل، قبل أن يتحول استقرار اليوم إلى انهيار الغد، وقبل أن تفقد الأجيال المقبلة من اليمنيين كل ما تبقى من مدخراتها ومستقبلها الاقتصادي.
عاجل: الفارق المُرعب في أسعار الصرف… الدولار بـ1630 في عدن و535 في صنعاء!
تشهد اليمن حالة من الفوضى الاقتصادية المتزايدة، حيث ارتفعت أسعار صرف الدولار بشكل غير مسبوق بين المناطق المختلفة في البلاد. فقد سجل الدولار الأميركي في العاصمة المؤقتة عدن تكلفة تصل إلى 1630 ريال يمني، بينما يظل سعر الدولار في العاصمة صنعاء، التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، عند 535 ريال يمني.
أسباب الفارق الكبير في الأسعار
1. الاختلاف في إدارة المناطق
تُدار عدن والمناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً بطريقة مختلفة تمامًا عن تلك التي تتحكم فيها جماعة الحوثي. فغياب التنسيق والسياسات الاقتصادية الموحدة بين الشمال والجنوب يؤدي إلى تباين شديد في أسعار الصرف.
2. الوضع الأمني والسياسي
تُعاني عدن من هشاشة أمنية واستقرار سياسي حيث تتعرض لتقلبات أمنية تجعل من الصعب جذب الاستثمارات وتعزيز النشاط الاقتصادي. بينما تُعتبر صنعاء أكثر استقرارًا من الناحية الأمنية في ظل السيطرة الحوثية، ما يساهم في إبقاء الأسعار عند مستوى منخفض.
3. العرض والطلب
يتأثر سعر الصرف بالعرض والطلب على الدولار في السوق. في عدن، تزداد الحاجة إلى الدولار بسبب ارتفاع السعر وزيادة الطلب على العملة الأجنبية، مما يسهم في ارتفاع أسعار الصرف.
الآثار الاقتصادية والاجتماعية
1. تدهور القدرة الشرائية
تؤدي أسعار الصرف المرتفعة إلى تدهور كبير في القدرة الشرائية للمواطنين، حيث يصبح الحصول على السلع الأساسية أكثر صعوبة.
2. زيادة التضخم
مع ارتفاع سعر الدولار، يتوقع الخبراء أن يزيد التضخم، مما سيعقد من الوضع الاقتصادي العام ويُفاقم من معاناة المواطنين.
3. الهجرة والبحث عن العمل
تتزايد هجرة المواطنين اليمنيين بحثاً عن فرصة عمل في الخارج بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة في البلاد.
الختام
تواجه اليمن تحديات اقتصادية جسيمة نيوزيجة الفارق المُرعب في أسعار الصرف بين المناطق. إذ يتطلب الوضع في البلاد تضافر الجهود من كافة الأطراف المعنية لتخفيف حدة التدهور الاقتصادي وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين. يبقى الأمل معقودًا على الحلول السياسية والاجتماعية التي تُعيد الاستقرار إلى هذا البلد المنكوب.
الصين ترفع حظر صادرات الغاليوم والجرمانيوم والأنتيمون إلى الولايات المتحدة
شاشوف ShaShof
يعد الغاليوم والجرمانيوم والأنتيمون عناصر حيوية لتصنيع أشباه الموصلات وكابلات الألياف الضوئية والذخيرة ومثبطات اللهب. الائتمان: RHJPhtotos/Shutterstock.com.
علقت الصين حظرها على تصدير الغاليوم والجرمانيوم والأنتيمون إلى الولايات المتحدة، على الرغم من أن ضوابط التصدير لهذه المعادن لا تزال سارية، مما يتطلب من شركات الشحن الحصول على تراخيص من بكين.
بين أغسطس 2023 وسبتمبر 2024، قيدت الصين صادرات هذه المعادن الثلاثة، ثم في ديسمبر صعدت ردها على القيود الجديدة التي فرضتها واشنطن على قطاع الرقائق من خلال فرض حظر كامل يستهدف الولايات المتحدة على وجه التحديد، حسبما ورد. رويترز.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
ويعد تعليق الحظر أحدث تخفيف للضوابط على تصدير المعادن في الصين، ويأتي في أعقاب الاجتماع الأخير في كوريا الجنوبية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ.
وأدى الحظر إلى نقص لدى المستخدمين الأمريكيين، مما دفع بعض المستوردين إلى البحث عن طرق بديلة، بما في ذلك الشحنات عبر بلدان ثالثة، للوصول إلى المواد الحيوية.
وتعتبر هذه المعادن حيوية لتصنيع أشباه الموصلات وكابلات الألياف الضوئية والذخيرة ومثبطات اللهب.
ونقلت وكالة الأنباء الصينية عن وزارة التجارة الصينية قولها إن تعليق الحظر الأخير سيستمر حتى 27 نوفمبر 2026.
ومع ذلك، تظل المعادن مدرجة في قائمة مراقبة الصادرات ذات الاستخدام المزدوج في الصين، مما يعني أنه لا يزال يتعين على المصدرين التقدم بطلب للحصول على تراخيص لأي مبيعات في الخارج.
أكدت الوزارة أن “قرار تعليق الحظر لا يلغي القرارات السابقة بإضافة المعادن الثلاثة إلى قائمة مراقبة الصادرات ذات الاستخدام المزدوج”.
بالإضافة إلى ذلك، أوضحت الوزارة أيضًا أن التعليق لا يؤثر على الحظر المفروض على تصدير أي مواد ذات استخدام مزدوج إلى المستخدمين العسكريين الأمريكيين، وهو إجراء تم تقديمه إلى جانب حظر المعادن في ديسمبر 2024.
سيستمر المصدرون في مواجهة القيود عند التعامل مع العملاء الذين تم تحديدهم كمستخدمين عسكريين في الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من التوترات التجارية، حافظت الصين على نفوذ كبير على توريد هذه المعادن الحيوية، والتي تستخدم في قطاعات مختلفة تتراوح من الإلكترونيات الاستهلاكية إلى التكنولوجيا العسكرية المتقدمة.
في حين أن الغاليوم والجرمانيوم والأنتيمون لا يتم تصنيفها كعناصر أرضية نادرة، إلا أنها تظل حيوية للصناعات العالمية.
وبحسب تقرير للاتحاد الأوروبي نشر عام 2024، تنتج الصين 94% من الغاليوم في العالم، والذي يستخدم في الدوائر المتكاملة ومصابيح LED والألواح الكهروضوئية.
أعلنت وزارة التجارة الصينية تعليق نظام أكثر صرامة للتفتيش على المصدرين الذين يسعون للحصول على تراخيص لتصدير بعض منتجات الجرافيت ذات الاستخدام المزدوج إلى الولايات المتحدة.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة من خلال رؤى الصناعة الرائدة لدينا.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول
احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!
تستأنف شركة سافانا غولد فيلدز إنتاج الذهب في مصنع معالجة جورج تاون
شاشوف ShaShof
أكملت شركة Savannah Goldfields أول عملية صب للذهب منذ يناير 2024. الائتمان: Mark Agnor/Shutterstock.com.
استأنفت شركة Savannah Goldfields إنتاج الذهب في مصنع معالجة الذهب في جورج تاون (GGPP)، مما يمثل استئناف الإنتاج في مشروع الذهب في جورج تاون الواقع على بعد حوالي 480 كيلومترًا جنوب غرب كيرنز في أقصى شمال كوينزلاند، أستراليا.
أكملت الشركة أول عملية صب للذهب منذ يناير 2024، مع تشغيل جميع مكونات المصنع الرئيسية الآن.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
إن دوائر التكسير والطحن والاستعادة بالجاذبية والترشيح والشطف في GGPP تعمل الآن بكامل طاقتها.
تم استئناف عمليات الطحن، حيث تم في البداية معالجة المواد ذات الجودة المنخفضة، مع خطط لزيادة معدل التغذية تدريجيًا حتى تحقيق ظروف تشغيل مستقرة.
أنتجت غرفة الذهب المعاد تشغيلها سبيكة ذهبية تزن حوالي 1.5 كجم، على الرغم من أن محتواها من الذهب لا يزال قيد الفحص.
في الوقت الحالي، لا تزال عمليات التكسير مستمرة، حيث يتوفر أكثر من 3500 طن من المواد الخام المطحونة.
يوجد أيضًا 6000 طن إضافي من المواد المخزونة غير المكسرة في GGPP.
تجري الاستعدادات لاستخراج ومعالجة ما يصل إلى 18000 طن من الموارد المعدنية المستنتجة من حفرة صغيرة مفتوحة في Big Reef، ومن المقرر أن تبدأ أنشطة التعدين في نوفمبر.
تعمل شركة Savannah Goldfields على وضع اللمسات الأخيرة على طلب لتعديل هيئة البيئة في Agate Creek.
وسيتناول هذا التعديل أنشطة التعدين الموسعة المخطط لها في Agate Creek، ومن المتوقع تقديم الطلب قريبًا.
وتعتزم الشركة استئناف التعدين في Agate Creek ومعالجة خامه في GGPP، بدءًا من الربع الثاني من عام 2026.
قال براد سامبسون، الرئيس التنفيذي لشركة Savannah Goldfields: “يعد استئناف إنتاج الذهب في جورج تاون علامة بارزة لهذه الشركة ومجتمعنا. أود أن أشيد بالجهود الكبيرة التي يبذلها موظفونا ودعم شركائنا التجاريين لتحقيق هذه النتيجة لمساهمينا – شكرًا لك”.
في الشهر الماضي، أكدت شركة Savannah Goldfields أن حملة التنقيب الاستكشافية داخل مشروع الذهب في جورج تاون قد انتقلت الآن من Big Reef إلى مستودع Electric Light.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة من خلال رؤى الصناعة الرائدة لدينا.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول
احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!
ينتج منجم روزبيري مركزات الزنك والنحاس والرصاص التي تحتوي على الذهب والفضة، بالإضافة إلى الذهب. الائتمان: خدمات التعدين PYBAR.
حصلت شركة Pybar، وهي شركة متخصصة في تعدين المعادن تحت الأرض وشركة Thiess، على عقد تعدين تحت الأرض مدته ثلاث سنوات لإعادة تأهيل وتطوير منجم Rosebery في تسمانيا.
ويغطي العقد خدمات ترميم وتطوير التعدين تحت الأرض في منجم Rosebery التابع لشركة MMG، مما يعزز وجود Pybar في عملية تشغيل المعادن الأساسية المتعددة المعادن.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
تعمل الشركة في منجم روزبيري منذ أبريل 2023 بموجب عقد مدته ثلاث سنوات لأعمال الخرسانة المرشوشة والصخور الأسمنتية (CRF).
تعمل الاتفاقية الجديدة على توسيع نطاق عمل Pybar في الموقع، الذي يقع على بعد حوالي 300 كيلومتر شمال غرب هوبارت ويعمل بشكل مستمر منذ ما يقرب من 90 عامًا.
وقال جيمس جلوفر، المدير العام لشركة Pybar: “إننا نتطلع إلى تعزيز عملنا مع MMG في منجم Rosebery، والذي يساهم بشكل مباشر في مكانة أستراليا كمورد عالمي رئيسي للمعادن المهمة.
“يتحرك فريقنا إلى الموقع لبدء العمل على هذا النطاق الجديد الإضافي، الملتزم بتحقيق نتائج عالية الجودة.”
ينتج منجم روزبيري مركزات الزنك والنحاس والرصاص التي تحتوي على الذهب والفضة، بالإضافة إلى الذهب.
يعد الخام عالي الجودة المستخرج من الموقع أمرًا حيويًا لصناعات التصنيع والتكنولوجيا والطاقة والبناء في جميع أنحاء العالم.
قال مايكل رايت، الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي لمجموعة Thiess Group: “نحن متحمسون حقًا لمنح هذا العقد – فهو يوضح الخدمات المتوسعة التي تواصل شركات Thiess تقديمها لعملائنا، وتركيزنا المتزايد على المعادن المهمة.
“يعزز هذا العقد أيضًا شراكة Pybar مع MMG في مشروع له تاريخ عظيم من النجاح ويعترف بخبرة التعدين تحت الأرض التي تجلبها Pybar.”
في وقت سابق من هذا الأسبوع، قامت شركة Larvotto Resources بتعيين Pybar كمقاول تطوير تحت الأرض لمشروع Hillgrove للذهب والأنتيمون في نيو ساوث ويلز، أستراليا.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة من خلال رؤى الصناعة الرائدة لدينا.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول
احصل على التقدير الذي تستحقه! جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!
إعلان عن العثور على معدن السكانديوم النادر في حضرموت: ما هي قيمته؟ – شاشوف
10:14 مساءً | 9 نوفمبر 2025شاشوف ShaShof
أعلنت هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية في حضرموت عن اكتشاف معدن السكانديوم النادر، المعروف بـ’الذهب الأبيض’، في بروم ميفع وحجر. يمثل هذا الاكتشاف إنجازاً علمياً ويعكس الإمكانيات الغنية لحضرموت في المعادن. السكانديوم يستخدم في صناعات مثل الطائرات والطاقة الشمسية، ما يفتح آفاقاً للاستثمار التجاري. في الوقت نفسه، تواجه الهيئة تحديات تشمل نقص المهندسين واعتمادها على دراسات قديمة. يُمكن لاكتشاف السكانديوم تعزيز اقتصاد اليمن عبر خلق فرص عمل وجذب الاستثمارات، مع ضرورة تطوير صناعة وطنية تستفيد من الثروات المعدنية لصالح المجتمع.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
أعلنت هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية في حضرموت عن اكتشاف معدن السكانديوم النادر، المعروف بـ ‘الذهب الأبيض’، في مديريتي بروم ميفع وحجر، واعتبرت هذا الاكتشاف إنجازاً علمياً غير مسبوق في اليمن.
حيث صرحت الهيئة في تصريحات تابعتها شاشوف، أن هذا الاكتشاف يمثل نقلة نوعية في تاريخ الاكتشافات الجيولوجية في البلاد، ويعكس الإمكانيات الكبيرة التي تمتلكها حضرموت في مجال المعادن والموارد الطبيعية.
السكانديوم هو معدن نادر وحيوي يستخدم في صناعات متقدمة مثل الطائرات والمركبات الفضائية، بفضل خفة وزنه وقوة تحمله، وهو أيضًا مكون أساسي للطاقة الشمسية في بعض أنواع الألواح والأنظمة الحديثة.
أظهر التحليل المخبري تركيزاً مرتفعاً من السكانديوم في العينات المستخرجة من بروم ميفع، مما يشير إلى إمكانات كبيرة للاستثمار التجاري المستقبلي، ويمنح اليمن فرصة لدخول صناعة المعادن النادرة، وهي واحدة من القطاعات الاستراتيجية على الصعيد العالمي.
كما حددت الهيئة مواقع المياه الجوفية قبل الحفر باستخدام أجهزة حديثة مثل ‘سيسكال برو بروفيشنال’ الفرنسية.
وأصدرت 25 رخصة استثمارية جديدة في مجالات الخامات الصناعية والإنشائية، مع إلغاء 42 رخصة لم تلتزم بالشروط القانونية.
الذهب والتصدير والتهريب
رغم تواجد الذهب في مناطق وادي مدن ونتيشة وغيضة البهيش ووادي نقب، إلا أن مَنجمَي الذهب المكتشفين منذ ثمانينيات القرن الماضي لا يزالان متوقفين عن الإنتاج، ولا يوجد أي تصدير فعلي للذهب.
مدير الهيئة صرّح بعدم وجود تهريب للذهب، مشيراً إلى زيادة نشاط التنقيب العشوائي، مما يستدعي تكثيف جهود الرقابة وتنظيم القطاع وفق قانون المناجم والمحاجر.
وكشفت الهيئة عن وجود آثار جيولوجية نادرة لأشجار متحجرة في منطقة الخربة بالمكلا، مما يفتح آفاقاً للسياحة الجيولوجية في حضرموت، ويزيد من قيمة المحافظة كوجهة علمية وسياحية.
كما أكدت الهيئة أن استثمار الرمال السوداء في منطقة ميفع يتم بشكل رسمي ومرخص، من خلال شركات مثل ‘الحصان الأسود’ الصينية، مع مراقبة دقيقة لأي نشاط خارج الإطار القانوني لحماية الثروة الوطنية.
تحديات راهنة
أفادت الهيئة بأنها تواجه عدة تحديات تشمل نقصاً كبيراً في المهندسين والمتخصصين نتيجة قلة التوظيف وتقاعد القدامى، وغموض تخصص الجيولوجيا في جامعة حضرموت.
كذلك تعاني من الاعتماد على خرائط ودراسات قديمة تعود للسبعينيات والثمانينيات، مما يستدعي تحديثها باستخدام أحدث تقنيات الاستشعار عن بعد.
إضافة إلى ذلك، فإن الموازنة ضئيلة، حيث تعتمد الهيئة على الإيرادات من الكسارات والمحاجر، مع فرص محتملة لزيادة الإيرادات من قطاع الإسمنت.
اكتشاف السكانديوم.. ماذا يعني؟
يضع اكتشاف السكانديوم النادر اليمن على خريطة المعادن النادرة العالمية، إذ يمثل فرصة استراتيجية لدخول أسواق صناعات الطائرات والمركبات الفضائية والطاقة المتجددة.
وفقًا لقراءة شاشوف، يمكن استغلال هذا الاكتشاف من خلال الاستثمار في مناجم السكانديوم بشكل قانوني ومنظم، وتطوير الصناعات التحويلية المحلية، وتعزيز الأبحاث لتطوير طرق استثمار المعادن النادرة بكفاءة عالية.
اقتصاديًا، يسهم الاكتشاف في زيادة الإيرادات وخلق فرص العمل في مجالات التعدين والصناعات التحويلية والخدمات اللوجستية، ويجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، ويساهم في تحسين البنية التحتية.
وصرحت فائزة باصرة، مدير الهيئة، بأن ثروات المحافظة ملك عام ينبغي استثمارها لصالح المجتمع، داعية إلى بناء صناعة وطنية قادرة على تحويل المعادن الحرجة مثل النحاس والليثيوم إلى مشاريع إنتاجية داخل البلاد، مما يجعل حضرموت مركزاً واعداً لصناعات التعدين والطاقة النظيفة في اليمن.
تم نسخ الرابط
الهجمات اليمنية تؤدي إلى تغييرات في إدارة ميناء إيلات.. العمال يطالبون بإلغاء الامتياز واستبدال المشغل – شاشوف
شاشوف ShaShof
أدت هجمات قوات صنعاء وتوترات البحر الأحمر إلى تعطيل ميناء إيلات، مما دفع لجنة عمال الميناء للمطالبة بإلغاء امتياز شركة الأخوين نكاش الأمريكية، معتبرةً أنها فشلت في تطوير الميناء على مدى أكثر من 10 سنوات. رصدت الحكومة دعمًا بقيمة 42 مليون شيكل لإنقاذ الشركة، إلا أن العمال رفضوا الخطة لعدم تناولها الإخفاقات الأساسية. ميناء إيلات يعاني من تدهور البنية التحتية، مع غياب الاستثمار وتوقف نشاطه، حيث أفاد بعدم استقبال أي سيارات منذ عامين. أزمة الميناء تعكس توترات بين القطاع الخاص والعمال والدولة وإلحاح لتغيير المشغل لضمان استثمارات فعالة.
تقارير | شاشوف
في ظل استمرار أزمة إغلاق ميناء إيلات نتيجة هجمات قوات صنعاء والتوترات في البحر الأحمر، دعت لجنة عمال الميناء إلى إلغاء الامتياز الممنوح لشركة الأخوين نكاش الأمريكية وإعادة فتح مناقصة جديدة لتشغيل الميناء، حيث اعتبرت أن المالك الحالي لم يحقق تقدماً في تطويره واستثمار أمواله بفعالية على مدى أكثر من 10 سنوات.
يأتي هذا الإجراء بعد جلسة استماع خاصة أمام لجنة المالية بالكنيست الإسرائيلي، حيث قدمت وزارة الاقتصاد خطة دعم جديدة لإنقاذ الأخوين نكاش تصل قيمتها إلى 42 مليون شيكل (12.8 مليار دولار)، وفقاً لما أشار إليه مرصد شاشوف، وتتضمن دعماً حكومياً بقيمة 21 مليون شيكل سنوياً (6.4 مليارات دولار)، بالإضافة إلى 21 مليون شيكل أخرى يُساهم بها الملاك المستوردون، لتغطية التكاليف المرتبطة بتحويل مسار السفن إلى إيلات من موانئ البحر الأبيض المتوسط إلى قناة السويس.
عبر رئيس لجنة المالية، النائب عن حزب الليكود حانوخ ميلبيتسكي، عن دعمه للخطة التي تهدف إلى إعادة 12 عاملاً إلى الميناء وإدماج عشرة آخرين في ميناء أشدود، فيما سيحصل العشرون المتبقون على إجازة غير مدفوعة مع استمرارية صرف رواتبهم.
غير أن لجنة عمال الميناء رفضت هذه الخطة جملة وتفصيلاً، معتبرةً أنها تمنح التيسيرات لصاحب الامتياز الحالي -الأخوين نكاش- من دون معالجة القضايا الجوهرية.
خصخصة ميناء إيلات وملف الأرباح
خُصص ميناء إيلات عام 2012 لصالح الأخوين نكاش بمقابل 120 مليون شيكل لتشغيله لمدة 15 عاماً مع خيار التمديد لعشر سنوات إضافية.
منذ ذلك الحين، سحب مالكو الميناء أرباحاً بلغت 162 مليون شيكل (49.6 مليون دولار حسب سعر الصرف الحالي) دون أي استثمار فعلي يُذكر في تطوير الميناء.
اعتبرت لجنة العمال أن هذه الأموال لم تُستثمر بشكل حقيقي في الميناء، ولم تُحسن البنية التحتية أو تنوع النشاطات، حيث اقتصر عمل الميناء على استيراد وتخزين المركبات.
وشدّدت اللجنة على أن المالك لم يلتزم بقرار الحكومة رقم 272، الذي ينص على ضرورة تنويع نشاط الميناء وتقليل الاعتماد على استيراد المركبات، وهو مطلب لم يتم تنفيذه على الإطلاق.
تدهور البنية التحتية والمعدات التشغيلية
وفقاً للرسالة التي بعثت بها لجنة العمال، والتي اطلع عليها شاشوف، فإن بنية ميناء إيلات التحتية في حالة تدهور ملحوظ.
حيث تملأ الشقوق والحفر العميقة الطرق الداخلية ومناطق التخزين، بينما تشكل المعدات التشغيلية القديمة خطراً مباشرًا على حياة العمال.
تتضمن هذه المعدات رافعتين بوابة من سبعينيات القرن الماضي غير المفعلة منذ أكثر من عشر سنوات، إضافة إلى خمس رافعات ساحلية، أربع منها تعود للسبعينيات وواحدة من الثمانينيات، دون أي آليات إيقاف مناسبة.
أكدت اللجنة أيضاً أن قرار الحكومة رقم 271، الذي وعد العمال بشبكة أمان وظيفية كاملة بعد الخصخصة، لم يُنفذ، مما يعكس إخفاق المالك في توفير بيئة عمل آمنة ومستقرة.
في سياق متصل، أفادت تقارير إسرائيلية اطلع عليها شاشوف بأن شركة أركيا استعانت بخدمات هيلا كانيستر بار-دافيد، زوجة رئيس الهستدروت أرنون بار-دافيد، لتقديم استشارات تسويقية. ويأتي ذلك على خلفية تحقيقات تجريها السلطات بعد اعتقال الزوجين للاشتباه في تورطهما في جرائم رشوة في فضيحة فساد داخل الهستدروت.
بالرغم من ذلك، يُذكر أن الأخوين نكاش، مالكي شركة أركيا، يحظيان بدعم الهستدروت، حيث قام رئيس الأخيرة قبل ثلاثة أشهر بلقاء مديري الميناء، وتم الاتفاق على تقديم دعم مالي للعمال عبر صندوق الهستدروت لمساعدة المؤسسات المتعثرة والمساهمة في دفع أجور عمال الميناء.
اختتمت لجنة العمال رسالتها بمطلب واضح: “لقد أثبت مالك الامتياز بما لا يدع مجالاً للشك، وبشكل قاطع لا لبس فيه، أنه غير مؤهل لتشغيل أصل استراتيجي”.
وأكدت اللجنة أن استبدال المشغل الحالي وفتح مناقصة جديدة هو الحل الأنسب لضمان استثمار أموال الميناء بفعالية، وتأمين حقوق العمال والمحافظة على البنية التحتية.
تُعبر هذه الأزمة عن التوترات المستمرة بين القطاع الخاص والعمال والدولة في إدارة الأصول الاستراتيجية، وتسلط الضوء على أهمية الرقابة بدلاً من تكريس الأرباح لصالح المالكين دون أي أثر ملموس على التطوير الاقتصادي والاجتماعي.
إفلاس ميناء إيلات
في سياق مناقشة ضعف الاستثمار وعدم تطوير الميناء من قبل مالك الامتياز، يشهد ميناء إيلات توقفاً شبه تام في نشاطه، بما في ذلك نشاط تخزين واستيراد السيارات، حيث لم يستقبل الميناء سيارة واحدة خلال العامين الماضي والجاري وفقاً لمتابعات شاشوف، مما يشير إلى أن تراجع النشاط ليس نتيجة إدارة ضعيفة فحسب، بل أيضاً بسبب عوامل أمنية بحرية خارجية كبيرة.
فإن ضعف تدفق السفن والتخلي عن المسار التقليدي عبر البحر الأحمر يُفاقم مطلب العمال بضرورة تغيير مشغل الميناء، حيث أن الوضع الأمني الحالي يجعله غير قادر على العمل كما كان متوقعاً.
أعلن ميناء إيلات إفلاسه في شهر يوليو 2025، وسط عجزه عن سداد ديونه نتيجة انخفاض حاد في إيراداته بسبب الحصار البحري الذي تفرضه قوات صنعاء في البحر الأحمر على السفن الإسرائيلية.
تراجع النشاط التجاري لميناء إيلات بنسبة تصل إلى 85% نتيجة الانخفاض الحاد في حركة الشحن، مما دفع الإدارة لطلب مساعدات مالية من الحكومة الإسرائيلية لتغطية نفقاته.
وحسبما أفادت به مصادر شاشوف، فقد زادت ديون ميناء إيلات بنحو 3 ملايين دولار، وتراكمت نتيجة عدم دفع الضرائب لبلدية إيلات، مما أدى إلى حجز البلدية على حسابات الميناء بسبب الديون، الأمر الذي أسفر عن إغلاقه.
تم نسخ الرابط
2000 دولار لكل شخص: ترامب يعلن عن توزيع أرباح من الرسوم الجمركية – شاشوف
شاشوف ShaShof
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطط لتوزيع 2000 دولار لكل مواطن مؤهل، بتمويل من عائدات الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات، وخاصة من الصين. تأتي هذه الخطط في وقت تواجه فيه سياساته التجارية مراجعة قضائية دقيقة من المحكمة العليا. واعتبر ترامب أن هذه العائدات تساهم في تقليل الدين العام وتعزيز الاقتصاد الأمريكي عبر دعم الصناعة وتوفير فرص العمل. رغم ذلك، لا توجد معايير واضحة للدخل أو جدول زمني لصرف المبالغ، مما يثير جدلًا حول العدالة والشفافية. الحكم القضائي المرتقب قد يؤثر على استمرار هذه السياسة.
تقارير | شاشوف
أعلن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، عن خطط لإطلاق ما يُعرف بـ”توزيعات رسوم جمركية” بقيمة 2000 دولار لكل مواطن أمريكي مؤهل. سيتم تمويل هذه التوزيعات بالكامل من عائدات الرسوم الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة على الواردات، خصوصاً من الصين ودول أخرى.
وجاء هذا الإعلان الذي نشره ترامب على منصة “تروث سوشيال” في وقت تواجه فيه سياساته التجارية اختباراً قانونياً مهماً أمام المحكمة العليا الأمريكية.
وأوضح ترامب، وفقاً لمعلومات مرصد “شاشوف”، أن الأموال ستُدفع مباشرة إلى معظم المواطنين الأمريكيين، مع استثناء أصحاب الدخل المرتفع، لكن لم يتم الكشف عن معايير واضحة أو جدول زمني رسمي لصرف الشيكات.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ‘تجني تريليونات الدولارات’ من الرسوم الجمركية، وأن جزءاً من هذه الإيرادات سيُستخدم لسداد الدين العام الضخم الذي يتجاوز 37 تريليون دولار.
بالنسبة لتأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد، اعتبر ترامب أن السياسات التجارية قد عززت القاعدة الصناعية الأمريكية، وجعلت البلاد ‘الأغنى والأكثر احتراماً في العالم’، مستشهدًا بنمو سوق الأسهم وارتفاع مستويات التقاعد وازدهار المصانع وخلق فرص العمل.
الإطار القانوني والتحديات القضائية
<pذكرت صحيفة إيكونوميك تايمز في تقرير اطلع عليه شاشوف، أن خطة ترامب تأتي وسط مراجعة قضائية دقيقة من المحكمة العليا الأمريكية بشأن شرعية الرسوم الجمركية.
تدرس المحكمة العليا نطاق قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية (IEEPA) الذي اعتمد عليه ترامب لتبرير فرض الرسوم الجمركية الواسعة.
وقد قضت المحاكم الأدنى سابقًا بأن العديد من الرسوم الجمركية تجاوزت السلطة التنفيذية، مما يجعل الحكم النهائي للمحكمة العليا محوراً مهماً لتحديد ما إذا كان بإمكان الرئيس الاستمرار في استخدام الرسوم الجمركية كأداة مالية أحادية الجانب، بحسب الصحيفة.
رغم ذلك، تمسك ترامب بموقفه، ونشر تغريدة قال فيها: ‘مَن يعارضون الرسوم الجمركية حمقى!’، مشدداً على أن هذه السياسات تعزز الاقتصاد الأمريكي وتزيد من عائدات الدولة.
حجم العائدات الجمركية
بحسب تتبُّع شاشوف لبيانات وزارة الخزانة الأمريكية، بلغت عائدات الرسوم الجمركية 195 مليار دولار في السنة المالية 2025. وفي مقابلة سابقة مع شبكة One America News Network، تحدث ترامب عن إمكانية توزيع مبالغ تتراوح بين 1000 و2000 دولار لكل مواطن، مشيراً إلى أن عائدات الرسوم الجمركية قد تولد “أكثر من تريليون دولار سنوياً”.
من المفترض توزيع الأرباح على معظم المواطنين، باستثناء أصحاب الدخل المرتفع، على الرغم من عدم تحديد حدود واضحة للدخل.
لماذا توزيع الأرباح؟
إعلان ترامب عن توزيع أرباح من الرسوم الجمركية يعكس استراتيجية اقتصادية وسياسية متعددة الأبعاد. على المستوى الاقتصادي، يسعى ترامب إلى تعزيز سياسات الحماية التجارية، مستخدماً الرسوم الجمركية كمصدر مباشر لتوزيع الثروة على المواطنين، وهو ما يمثل ابتكاراً غير تقليدي في السياسة المالية الأمريكية.
وعلى المستوى السياسي، يعزز توزيع الأرباح صورة ترامب كزعيم يسعى لتحقيق الفائدة للمواطن العادي وفقاً للتحليلات، في محاولة لتعزيز شعبيته قبل الانتخابات أو أي استحقاقات سياسية أخرى، ويظهره كخصم للمؤسسات والشركات الكبرى التي غالباً ما يتم استبعادها من التوزيع.
التحدي الأكبر يكمن في المراجعة القضائية التي تجريها المحكمة العليا بشأن شرعية الرسوم الجمركية. حكم المحكمة قد يغير إزالة قدرة ترامب على تنفيذ هذه السياسة، حيث إن أي قرار بإلغاء أو تقييد صلاحيات الرسوم الجمركية سيحول دون استمراره في استخدام هذه الأداة المالية المباشرة.
اجتماعياً، يُعتبر توزيع أرباح تصل إلى 2000 دولار للفرد دعماً للطبقة المتوسطة، لكن عدم وضوح معايير الدخل قد يؤدي إلى جدل واسع حول العدالة والشفافية في التوزيع.
من منظور الميزانية الحكومية، فإن استخدام عائدات الرسوم الجمركية لتمويل التوزيع المباشر يضع المزيد من الضغط على الإيرادات الحكومية، خاصة إذا توقفت التجارة الدولية أو انخفضت الرسوم الجمركية نتيجة أي تغيير قضائي أو سياسي.
تم نسخ الرابط
ألمانيا تعيد هيكلة علاقتها مع الصين: من شريك تجاري إلى منافس استراتيجي – شاشوف
شاشوف ShaShof
ألمانيا تعيد تقييم علاقاتها الاقتصادية مع الصين، حيث لم يعد يُنظر إليها كشريك استراتيجي موثوق، بل كمنافس يفرض إعادة التفكير في موازين التجارة العالمية. الحكومة الألمانية شكلت لجنة لدراسة العلاقات التجارية والأمنية مع بكين، سعيًا لتحقيق توازن في سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على الصين. التغير يأتي كرد فعل لتوترات التجارة وفهم جديد للسياسة الاقتصادية، حيث يُعتبر الاعتماد المفرط نقطة ضعف. تعكف برلين على بناء تحالف صناعي أوروبي، على الرغم من التحديات الداخلية، مع التأكيد على أن التجارة أصبحت أداة للأمن القومي، وليس مجرد نشاط مالي.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
ألمانيا لم تعد تعترف بالصين كقوة اقتصادية متساوية، بل تراه كطرف يفرض على برلين إعادة تقييم أسس القوة في التجارة العالمية. بعد سنوات من الاعتماد على السوق الصينية لتسويق المنتجات الألمانية واستيراد المواد الأساسية، بدأت الحكومة الائتلافية في برلين بتهيئة الأسس لمراجعة شاملة لسياساتها تجاه بكين.
وحسب تقارير رويترز نقلاً عن مصادر حكومية، فقد وافق المستشار فريدريش ميرتس وزملاؤه في الائتلاف على تشكيل لجنة متخصصة لدراسة ‘العلاقات التجارية ذات الصلة بالأمن بين ألمانيا والصين’ وفقاً لمصادر مرصد ‘شاشوف’ على رويترز، على أن تقدم هذه اللجنة توصياتها للبرلمان مرتين سنويًا.
تشكل هذه الخطوة بداية تحول جذري في رؤية برلين للعلاقة الاقتصادية، حيث لم تعد تقوم على تبادل بسيط، بل على أسس الحذر الاستراتيجي.
هذا التحرك الجديد لا يعد مجرد رد فعل على التوترات التجارية بين بكين وبرلين، بل يعكس تغييرات في التفكير السياسي الألماني الذي يعتبر الارتباط الشديد بالاقتصاد الصيني ضعفًا بدلاً من أن يكون ميزة تنافسية. إنه تحول تدريجي من ‘التكامل الصناعي’ إلى ‘تحصين اقتصادي’ في عالم تستخدم فيه سلاسل الإمداد كأداة ضغط بدلاً من وسيلة تعاون.
مخاوف من الاعتماد المفرط: دروس المعادن النادرة والطاقة
منذ منتصف العقد الماضي، بدأت الصناعة الألمانية تدرك أن ازدهارها المُتسارع يعتمد على إرادة الصين. القيود التي فرضتها بكين على تصدير المعادن النادرة أوضحت مدى هشاشة القاعدة الإنتاجية في أوروبا، خاصة في قطاع السيارات الكهربائية الذي يُعتبر العمود الفقري للصناعة الألمانية.
ووفقًا لتقرير رويترز الذي اطلع عليه شاشوف، دفعت هذه المخاطر برلين إلى مراجعة علاقاتها التجارية، ليس فقط بالنسبة للواردات، بل أيضًا للاستثمارات الصينية في البنية التحتية الحيوية مثل الموانئ وشبكات الاتصالات والطاقة. الرسالة واضحة: لا يمكن الاعتماد على مورد واحد في عالم تُستخدم فيه التجارة كسلاح.
ما تسعى إليه برلين اليوم ليس قطع العلاقات مع الصين، بل بناء توازن جديد يقلل من تعرضها للصدمات السياسية أو الاقتصادية. ولهذا الغرض، تُطرح فكرة إعادة توزيع سلاسل الإمداد الأوروبية وإطلاق برامج تصنيع محلية للمواد الأساسية، في محاولة لاستعادة جزء من السيادة الاقتصادية التي فقدتها أوروبا أمام آسيا على مدار العقدين الماضيين.
لكن هذا يأتي بتكاليف مرتفعة، إذ يعني تنويع الشركاء القبول بأسعار أعلى كانت تقدمها الصين، واستبدالها باستثمارات محلية مكلفة تحتاج إلى دعم حكومي مستدام، وهو تحدٍ يهدد تنافسية ألمانيا في الأسواق العالمية.
التحالف الصناعي الأوروبي: بديل أم وهم جديد؟
في خضم هذه المراجعة، تتحدث الحكومة الألمانية عن إنشاء ‘تحالف صناعي أوروبي’ لتقليل الاعتماد على الصين في سلاسل الإمداد الحيوية. يبدو المشروع طموحًا على الورق، لكنه يواجه واقعًا أوروبيًا منقسم اقتصاديًا. في حين تسعى برلين لقيادة هذا التحول، تتردد بعض الدول في تقليل تعاونها مع بكين خوفًا من فقدان الاستثمارات أو الأسواق.
من منظور استراتيجي، تسعى ألمانيا لتكرار تجربة ‘الاستقلال الطاقي’ التي جعلتها أزمة أوكرانيا، ولكن هذه المرة في المجال الصناعي. إنها محاولة لبناء جدار اقتصادي أوروبي يحميها من تقلبات الشرق، حتى وإن كان ذلك يعني فقدان جزء من المكاسب السريعة التي حققتها من السوق الصينية على مدى العقدين الماضيين.
غير أن المعضلة الحقيقية تكمن في أن أي سياسة تجارية أوروبية بديلة لا يمكن أن تتحقق بدون تعاون مالي كبير من دول الاتحاد، مما يجعل المشروع معرّضًا للبطء والبيروقراطية، تمامًا كما حدث مع قضية الطاقة وفق ما رصدته شاشوف. لذا، يُخشى أن تتحول ‘خطة الاستقلال الصناعي’ إلى شعار سياسي أكثر منها واقعًا قابلًا للتطبيق.
ألمانيا تدخل زمن الحذر الاقتصادي
هذا التحول يُعتبر بداية مرحلة جديدة في التفكير الاقتصادي الألماني، حيث تتعامل برلين مع التجارة كأداة لأمنها القومي وليس نشاطًا ماليًا خالصًا. فلم تعد الصين الشريك الموثوق الذي يعزز النمو، بل المنافس الذي يفرض شروط السوق ويختبر قدرة ألمانيا على الاستمرار دون الاعتماد عليها.
ما تقوم به ألمانيا اليوم يشبه إعادة تعريف لمفهوم ‘الانفتاح’، بحيث يصبح مقيدًا بعوامل أمنية واستراتيجية. فهي لا تعلن عن قطيعة مع بكين، ولكنها تؤسس لعلاقة مشروطة تُدار بحذر وتُراجع باستمرار.
إذا تمكنت من بناء هذا التوازن، فإن ذلك سيشكل بداية مرحلة جديدة من الواقعية الاقتصادية في أوروبا، حيث لا تُقاس الشراكات بحجم الأرباح فقط، بل بدرجة الأمان التي توفرها.