التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • استهداف المتاجر: هل كان إغلاقها فعالاً في الحد من الأزمة الاقتصادية في مناطق حكومة عدن؟ – شاشوف

    استهداف المتاجر: هل كان إغلاقها فعالاً في الحد من الأزمة الاقتصادية في مناطق حكومة عدن؟ – شاشوف


    تستمر الأزمة الاقتصادية في اليمن في التأثير على حياة المواطنين، خاصة في الأسعار المرتفعة للمواد الغذائية والخدمات الصحية. تسعى السلطات المحلية إلى ضبط السوق من خلال حملات تفتيش وإغلاقات لمحلات تجارية وصيدليات، لكن فعاليتها تبقى موضع شك. في سبتمبر، أُغلق 39 صيدلية مخالفة في عدن، بينما قامت وزارة الصناعة بإغلاق 100 منشأة تجارية. وعلى الرغم من هذه الجهود، لم تُحقق النتائج المرجوة في خفض الأسعار أو تحسين القدرة الشرائية. يعتقد خبراء أن الفشل يعود إلى مشاكل هيكلية في الحكومة، مما يجعل الحلول الحالية غير كافية لمواجهة الأزمة.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تستمر الأزمة الاقتصادية في التأثير على حياة المواطنين بشكل يومي، خاصةً فيما يتعلق بأسعار المواد الغذائية الأساسية والخدمات الصحية. في إطار الجهود للسيطرة على السوق وحماية المستهلك، تلجأ السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة إلى إجراء حملات رقابية وإغلاقات واسعة للمحلات التجارية والأفران والمخابز والصيدليات وغيرها.

    تثير هذه الحملات تساؤلات حول فاعليتها في كبح الأزمة الاقتصادية وضبط الأسعار، خاصةً بعد انخفاض سعر الصرف الذي حدث في نهاية يوليو 2025 بنسبة 40%.

    آخر الإغلاقات

    في التصريحات الرسمية الأخيرة التي تابعها مرصد “شاشوف”، أعلنت السلطات المحلية في عدن عن إغلاق 39 صيدلية متهمة بالمخالفة في سبتمبر الماضي، من بين 131 صيدلية ومستودع أدوية مستهدفة، حيث كانت المخالفات تتعلق بعدم الالتزام بتدوين الأسعار وتجديد التراخيص وضمان شروط التخزين المناسبة، بالإضافة إلى منع صرف الأدوية المنومة إلا بوصفة طبية موثقة.

    وأكدت السلطة المختصة بتفتيش الصيدليات وخزانات الأدوية في عدن أنها مستمرة في النزول الميداني أسبوعياً لضبط السوق.

    كما نفذ مكتب وزارة الصناعة والتجارة في عدن حملة رقابية واسعة خلال الفترة من (28 سبتمبر – 02 أكتوبر 2025)، مما أسفر عن إغلاق 100 منشأة تجارية مخالفة، وضبط أكثر من 34 طنًا من المواد الغذائية الفاسدة. وفقاً لمتابعات شاشوف، شملت الحملة مختلف الأسواق المركزية ومحلات الجملة والبقالات والأفران ومعامل مياه الشرب، وتمثلت المخالفات في التلاعب بالأسعار وبيع سلع منتهية الصلاحية ونقص وزن الرغيف، وعدم إشهار القوائم السعرية.

    في هذا السياق، تشهد مدينة تعز إضرابًا للأفران والمخابز احتجاجًا على قرار بيع الخبز بالميزان بسعر محدد قدره 1200 ريال للكيلوغرام الواحد، فضلاً عن استهداف واعتقال مُلاك الأفران والمخابز، حيث أكدوا أن التسعيرة الجديدة غير عادلة ولا تأخذ في الاعتبار ارتفاع تكاليف الإنتاج. تسبب هذا الإضراب في خلق أزمة خبز في الأسواق أثرت بشكل مباشر على المواطنين.

    في ضوء هذه الإجراءات، يطرح سؤال محوري: هل ساهمت هذه الإجراءات في التقليل من الأزمة الاقتصادية وكبح الأسعار، أم أن المشكلة متجذرة في هياكل الحكومة نفسها، التي عجزت عن تقديم حلول اقتصادية حقيقية ومستدامة؟

    علق المحلل الاقتصادي سليم مبارك، مصرفي في عدن، لـ”شاشوف” بأن الحملات المعلنة تُظهر التنسيق بين الجهات الرقابية والنيابات المختصة، وتشمل تحرير محاضر ضبط، وفرض غرامات وإصدار أوامر حضور قانونية، مما يعكس محاولة الحكومة لتقديم إجراءات رمزية لضبط السوق.

    لكن على الرغم من هذه الحملات والإغلاقات، لم تؤثر بشكل جوهري على الأسعار أو القدرة الشرائية للمواطنين، وفقاً لمبارك، مشيرًا إلى أن تحسن سعر الصرف الأخير لم يُترجم إلى انخفاض الأسعار في الأسواق، مما يؤكد أن المشكلة الاقتصادية أعمق من مجرد ضبط المحلات أو التصدي لمخالفات فردية.

    ويؤدي إغلاق المحلات والمخابز والصيدليات إلى تأثير مؤقت على تنظيم السوق، لكنه لا يعالج جذور الأزمة الاقتصادية، مثل ارتفاع تكاليف الإنتاج، ونقص السيولة، وضعف الرقابة الفعلية على سلاسل الإمداد، واستمرار الفساد الإداري والمالي في مؤسسات الحكومة الشرعية، بحسب مبارك.

    انعكاسات على المواطنين

    تُظهر الحملة الواسعة لإغلاق المحلات التجارية والصيدليات والأفران وغيرها، تداعيات سلبية عدة على حياة المواطنين، مثل الإضرار بالأمن الغذائي نتيجة الإضرابات في المخابز والتي زادت الأعباء المعيشية على الأسر.

    يرى الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي، أن إغلاق الصيدليات المخالفة، على سبيل المثال، يحد مؤقتاً من سوء تخزين الأدوية، لكنه لا يخفف من ارتفاع أسعار الأدوية أو نقصها في الأسواق. ويضيف في حديث لـ”شاشوف”: “تحسن سعر الصرف لم يُترجم إلى تحسن في الأسعار المحلية، بسبب استمرار التلاعب بالأسعار من قبل التجار وغياب سياسات دعم حقيقية للمواطنين”.

    يُشير إلى أن الإجراءات الرقابية التي تركز فقط على ضبط المحلات الفردية لن تؤدي إلى النتائج المطلوبة دون اتخاذ خطوات هيكلية، مثل دعم الإنتاج المحلي أو السيطرة على سلاسل التوريد. كما تفتقر الاستراتيجيات الاقتصادية طويلة الأمد، ولم تقدِم حكومة عدن خططاً واضحة لمعالجة التضخم أو تحسين بيئة الاستثمار، مما يجعل الإغلاقات مجرد إجراءات مؤقتة بلا أثر استراتيجي.

    حاليًا، تُعتبر الحملات الموجهة لإغلاق المحلات غير كافية لمعالجة الأزمة الاقتصادية، إذ إن انخفاض سعر الصرف لم يُترجم إلى تحسن واضح في الأسواق، مما يشير إلى أن الفشل متجذر في عمق الوسط الحكومي الذي تعيق ممارسات الفساد تقدمه، دون تبني سياسات اقتصادية مستدامة أو حلول حقيقية لمعالجة التضخم وتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة.


    تم نسخ الرابط

  • سعر الذهب يسجل رقماً قياسياً جديداً يتجاوز 4100 دولار

    سعر الذهب يسجل رقماً قياسياً جديداً يتجاوز 4100 دولار


    Sure! Here’s the translated content into Arabic while keeping the HTML tags intact:

    صورة المخزون.

    سجلت أسعار الذهب أعلى مستوى لها على الإطلاق يوم الاثنين، متجاوزة مستوى 4100 دولار للأوقية للمرة الأولى، حيث أدى تجدد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى تدفق المستثمرين على أصول الملاذ الآمن.

    وارتفع السعر الفوري للذهب بما يصل إلى 2% إلى 4103.05 دولار للأوقية، وهو انتعاش كبير من تراجع يوم الجمعة الماضي. وفي الوقت نفسه، قفزت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 2.9% تقريبًا إلى مستوى مرتفع عند 4124.30 دولارًا للأوقية في نيويورك.

    تحرك يوم الاثنين يرفع مكاسب السبائك منذ بداية العام إلى أكثر من 54%، حيث استمرت حالة عدم اليقين الجيوسياسية والاقتصادية في جميع أنحاء العالم في تغذية الطلب على أصول الملاذ الآمن. أعادت التوترات الجديدة بين الولايات المتحدة والصين إشعال المخاوف من نشوب حرب تجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، مما كان بمثابة حافز للارتفاع الأخير.

    وقال جيفري كريستيان، الشريك الإداري لمجموعة سي بي إم، في مذكرة لـCPM، إن ارتفاع أسعار الذهب يحدث عندما يشعر المستثمرون بالقلق بشأن حالة العالم، سواء اقتصاديا أو سياسيا. رويترز.

    وأضاف كريستيان أن التوقعات بتخفيض أسعار الفائدة الأمريكية تدعم الأسعار أيضًا. منذ أغسطس، وهو الشهر الذي سبق أول خفض لسعر الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي، ارتفعت أسعار الذهب بنحو 24٪، وهو ما يمثل ما يقرب من نصف مكاسب العام.

    ويتوقع المستثمرون حاليًا احتمالًا بنسبة 97٪ لخفض سعر الفائدة الفيدرالي بمقدار 25 نقطة أساس أخرى في نهاية هذا الشهر وفرصة بنسبة 100٪ لخفض ثالث في ديسمبر.

    على خلفية توقعات خفض أسعار الفائدة بالإضافة إلى شراء البنك المركزي القوي للذهب، رفعت معظم البنوك الكبرى توقعاتها للمعدن لعام 2025 وما بعده. في الآونة الأخيرة، قال كل من بنك أوف أمريكا وسوسيتيه جنرال إنهما يتوقعان أن يصل الذهب إلى 5000 دولار للأوقية في عام 2026.

    وقالت سوكي كوبر، الرئيس العالمي لأبحاث السلع الأولية في بنك ستاندرد تشارترد: “بالنظر إلى دوامة العوامل الدافعة، ومدى قصر فترة الانخفاض، فإن هذا الارتفاع له أرجل من وجهة نظرنا، لكن التصحيح على المدى القريب سيكون أكثر صحة لاتجاه صعودي على المدى الطويل”.

    (مع ملفات من رويترز)


    برعاية: قم بتأمين ثروتك اليوم – قم بشراء سبائك الذهب مباشرة من خلال شريكنا الموثوق به، Sprott Money.


    المصدر

  • تبدأ اجتماعات واشنطن بتوتر، والاقتصاد العالمي يواجه تحديات الضرائب والديون وتأثير الذكاء الاصطناعي – شاشوف

    تبدأ اجتماعات واشنطن بتوتر، والاقتصاد العالمي يواجه تحديات الضرائب والديون وتأثير الذكاء الاصطناعي – شاشوف


    في الربع الأخير من 2025، يظهر الاقتصاد العالمي مزيجًا من المرونة والهشاشة، نتيجة لارتفاع الرسوم الجمركية الأمريكية و’فقاعة الذكاء الاصطناعي’، بالإضافة إلى الدين العالمي الذي تجاوز 338 تريليون دولار. بينما يُظهر الاقتصاد الأمريكي بعض الإيجابية بدعم الاستهلاك والذكاء الاصطناعي، تهدد الرسوم الجمركية الأمريكية بسبب المخاطر التجارية، مما يؤدي إلى تراجع في النمو العالمي. يتوقع البنك الدولي أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.0% في 2025، مع الحاجة إلى سياسات مالية حذرة وتعاون دولي لتفادي أزمة اقتصادية جديدة.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    في الربع الأخير من عام 2025، يواجه الاقتصاد العالمي فترة حرجة تتميز بروح من المرونة مع وجود هشة كامنة، حيث تشير التطورات الأخيرة إلى أن ارتفاع الرسوم الجمركية الأمريكية، بالإضافة إلى ما يُطلق عليه ‘فقاعة الذكاء الاصطناعي’، وارتفاع الديون العالمية الكبيرة إلى مستويات قياسية، قد تؤدي إلى تباطؤ اقتصادي جديد على الرغم من المؤشرات المؤقتة للصمود.

    في تقرير جديد استعرضه مرصد ‘شاشوف’، ذكرت وكالة ‘بلومبيرغ’ أن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة على تحمل الصدمات خلال العام الحالي، إذ دعم إنفاق المستهلكين الأمريكيين ونمو الذكاء الاصطناعي الأسواق، مما حافظ على استقرار النمو نسبياً على الرغم من أكبر موجة من الرسوم الجمركية الأمريكية منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

    ومع ذلك، فإن التهديدات الأخيرة من ترامب بفرض رسوم إضافية بنسبة 100% على الواردات الصينية قد أعادت إشعال المخاوف من اندلاع حرب تجارية موسعة، خاصة مع إشارات واضحة على تباطؤ في قطاعي الصناعة والتوظيف في الولايات المتحدة، وزيادة الركود في كل من الصين وألمانيا.

    وليس فقط الرسوم التي تشكل مخاطر اقتصادية وتجارية عالمياً، إذ يواجه الاقتصاد العالمي عدة اختبارات حاسمة.

    العالم يغرق في الديون والتجارة متباطئة

    تشير البيانات الأخيرة التي جمعها ‘شاشوف’ من ‘معهد التمويل الدولي’ إلى أن الدين العالمي تجاوز ‘338 تريليون دولار’ في النصف الأول من عام 2025، بزيادة 21 تريليون دولار خلال ستة أشهر فقط. هذا الرقم الضخم يقارب الزيادات التي شهدها العالم أثناء جائحة كورونا، مما يفرض ضغطاً إضافياً على الاقتصادات الناشئة التي تعاني أصلاً من محدودية الموارد وقدرتها على الاقتراض.

    ويعكس هذا الرقم، الذي يبلغ 338 تريليون دولار، الفارق بين هذا العام والعام الماضي، حيث سجل الدين العالمي في عام 2024 حوالي 318 تريليون دولار نتيجة تباطؤ النمو في الاقتصاد العالمي، مما يشير إلى أن هذا الضغط قد تزايد بشكل دراماتيكي هذا العام.

    في الوقت نفسه، تتوقع منظمة التجارة العالمية أن يتباطأ نمو تجارة السلع العالمية إلى 0.5% فقط في عام 2026، مقارنة بـ2.4% في عام 2025، كنتيجة مباشرة لتأثير الرسوم الجمركية الأمريكية.

    هذا التباطؤ، بحسب المنتدى الاقتصادي في جنيف، هو استجابة متأخرة لتأثير السياسات الحمائية الأمريكية التي بدأت فعلياً تؤثر على تدفقات التجارة والإنتاج الصناعي.

    يعتقد خبراء ‘سيتي غروب’، الذين اطّلعت ‘شاشوف’ على تقديراتهم، أن التأثيرات التراكمية للرسوم ستؤدي إلى انخفاض استهلاك الأمريكيين والطلب على الواردات، مما قد يخفض النمو العالمي إلى أقل من 2% في النصف الثاني من عام 2025، قبل أن يشهد انتعاشاً طفيفاً إلى 2.5% في عام 2026.

    ويشير ستيفن جين، رئيس شركة ‘يوريزون إس إل جيه كابيتال’ (صندوق تحوط وشركة استشارية في لندن)، إلى أن آثار هذه الصدمة قد تمتد على مدى 6 إلى 8 أرباع سنوية، لتظهر تأثيراتها الكاملة على الاستهلاك والنمو الأمريكي، مما يعني أن تبعاتها قد تستمر حتى عام 2027.

    فقاعة الذكاء الاصطناعي.. طفرة وتهديد معاً

    بينما ساهم الذكاء الاصطناعي في رفع مؤشرات الأسواق الأمريكية، حذرت مديرة صندوق النقد الدولي ‘كريستالينا جورجيفا’ من أن تقييمات الأسهم بلغت مستويات مشابهة لتلك التي سبقت فقاعة الإنترنت عام 2000. وأشارت في خطابها الأخير إلى أن أي ‘تصحيح حاد’ قد يؤدي إلى تشديد الأوضاع المالية وتراجع النمو العالمي وكشف نقاط الضعف في الاقتصادات النامية.

    تتفق تقديرات ‘أكسفورد إيكونوميكس’ مع هذا التحذير، حيث تشير إلى أن تباطؤ قطاع التكنولوجيا في أمريكا قد يدفع باتجاه الركود، ويخفض النمو العالمي إلى 2% في عام 2026. كما ذكرت أليكسيس كرو، كبيرة الاقتصاديين في ‘برايس ووترهاوس كوبرز’، أن ‘جنون الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لا يضمن بالضرورة نمواً مستداماً في الإنتاجية’، معتبرةً أن الحكم النهائي على دوره الحقيقي في النمو الاقتصادي لا يزال مبكراً، وفقاً لقراءة ‘شاشوف’ لتقرير ‘بلومبيرغ’.

    الحرب التجارية تخيّم على اجتماعات واشنطن

    انطلقت اليوم في واشنطن اجتماعات ‘صندوق النقد الدولي’ و’البنك الدولي’، والتي تستمر من 13 إلى 18 أكتوبر الجاري، بمشاركة أكثر من 10 آلاف شخص، بينهم وزراء مالية ومحافظو بنوك مركزية من أكثر من 190 دولة، حسب متابعات ‘شاشوف’، في أجواء من التوتر التجاري والقلق المالي.

    سيبحث الوزراء ومحافظو البنوك المركزية ملفات معقدة، أبرزها تداعيات الحرب التجارية بين أمريكا والصين الناجمة عن تصعيد ترامب وتهديده بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على الواردات الصينية، وما يثيره ذلك من مخاوف حادة على الأسواق العالمية.

    كما ستتناول الاجتماعات كيفية استخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل أوكرانيا، والدعم الأمريكي البالغ 20 مليار دولار لإنقاذ ‘البيزو الأرجنتيني’ قبيل الانتخابات، في وقت يتراجع فيه النشاط الصناعي الصيني والألماني ويتباطأ خلق الوظائف في الولايات المتحدة.

    كل هذه القضايا تُبرز الصورة العامة لعالم يقف عند مفترق طرق اقتصادي: فبينما تواصل الأسواق المالية الارتفاع نتيجة الثقة في الذكاء الاصطناعي، تتجمع عوامل التباطؤ الهيكلية المتمثلة في ارتفاع الديون، تباطؤ التجارة، وتقليص الهوامش الربحية.

    بينما تتمتع الصين ببعض النفوذ على ترامب بفضل هيمنتها العالمية على ‘المعادن النادرة’ الضرورية لتصنيع التكنولوجيا، يعتقد الرئيس الاستراتيجي السابق لصندوق النقد ‘مارتن موليسن’ أنه ليس من مصلحة بكين العودة إلى بيئة من الرسوم الجمركية ذات الأرقام الثلاثية، ولا يزال غير واضح ما إذا كان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الذي قاد محادثات التجارة الأمريكية الصينية، سيلتقي بأي مسؤولين صينيين هذا الأسبوع في واشنطن.

    وبحسب رئيسة الصندوق، جورجيفا، فإن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي لعام 2025 سيكون أقل بقليل من المعدل البالغ 3.3% لعام 2024. واستناداً إلى معدلات تعريفات جمركية أقل مما كان يؤمل في البداية، بما في ذلك الرسوم الجمركية الأمريكية الصينية، رفع صندوق النقد الدولي في يوليو الماضي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2025 بمقدار عُشر نقطة مئوية، وفق مراجعة ‘شاشوف’، إلى 3.0%.

    بينما يحاول صانعو السياسات تهدئة المخاوف في اجتماعات واشنطن، يبدو أن العالم يسير نحو فترة طويلة من التباطؤ تتطلب سياسات مالية أكثر حذراً، وتعاوناً دولياً حقيقياً لتجنب أزمة اقتصادية عالمية جديدة قد تكون هذه المرة نتيجة أكثر من سبب، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي نفسه.


    تم نسخ الرابط

  • رسوم الشحن بين أمريكا والصين تبدأ غداً الثلاثاء.. صراع يغير معالم التجارة العالمية – شاشوف

    رسوم الشحن بين أمريكا والصين تبدأ غداً الثلاثاء.. صراع يغير معالم التجارة العالمية – شاشوف


    دخلت الحرب التجارية بين أمريكا والصين مرحلة جديدة وخطيرة، حيث فرضت الولايات المتحدة رسومًا جديدة على السفن الصينية اعتبارًا من 14 أكتوبر 2025. ستتحمل السفن الكبرى رسومًا تصل إلى مليون دولار، بينما ستُفرض رسوم ثابتة قدرها 80 دولارًا لكل حمولة على السفن الصينية. في المقابل، أعلنت الصين عن رسوم شديدة على السفن الأمريكية، مما يهدد شرايين التجارة البحرية العالمية. هذا التصعيد يعكس القلق الأمريكي من هيمنة الصين على قطاع الملاحة والبناء، ويزيد من تكاليف الشحن بنسبة 12-18%، مما قد يعيد تشكيل خريطة التجارة البحرية ويهدد الاقتصاد العالمي.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    الحرب التجارية بين أمريكا والصين دخلت مرحلة جديدة وأكثر توترًا، حيث انتقلت من الرسوم الجمركية المعتادة إلى صراعات أعالي البحار والمحيطات، متضمنة رسوم الموانئ على السفن.

    اعتبارًا من غدٍ الثلاثاء 14 أكتوبر 2025، سيتوجب على السفن المصنوعة في الصين أو التي تملكها أو تديرها كيانات صينية دفع رسوم في أول ميناء أمريكي تتوقف فيه. وفق تقديرات مرصد “شاشوف”، قد تصل الرسوم إلى ‘مليون دولار’ للسفينة التي تحمل أكثر من 10 آلاف حاوية، ومن المحتمل أن ترتفع سنويًّا حتى عام 2028.

    السفن التي تملكها أو تشغلها كيانات صينية ستواجه رسومًا ثابتة قدرها 80 دولارًا لكل حمولة صافية في كل رحلة إلى الولايات المتحدة. هذه الرسوم جاءت بدعوى مواجهة “هيمنة الصين” في قطاع بناء السفن والتجارة البحرية، كجزء من جهود أمريكية أوسع لإحياء صناعة بناء السفن المحلية وتقليل النفوذ البحري والتجاري لبكين.

    الرد الصيني كان سريعًا ومفاجئًا عبر فرض رسوم مرتفعة على السفن الأمريكية أو التي تمتلك فيها شركات أمريكية حصة لا تقل عن 25%.

    بدءًا من يوم غد الثلاثاء أيضًا، ستواجه السفن الأمريكية، سواء تلك المملوكة أو المشغلة من قبل شركات وأفراد أمريكيين، أو السفن التي بُنيت في أمريكا أو ترفع العلم الأمريكي، رسوم موانئ إضافية في كل رحلة. الرسوم المفروضة على السفن الأمريكية التي تصل إلى الصين ستكون 400 يوان (56 دولارًا) لكل طن صافٍ، وستزداد إلى 640 يوانًا (90 دولارًا) في أبريل 2026.

    عاصفة بحرية صينية

    تم تفسير هذه الإجراءات على نطاق واسع باعتبارها تهدد شرايين التجارة البحرية العالمية، التي تُعتبر العمود الفقري للتجارة بين أعظم قوتين اقتصاديتين في العالم.

    وفقًا لتقرير حديث من “بلومبيرغ”، أشارت شركة “جيفريز” المالية الأمريكية إلى أن الرسوم الصينية الجديدة تمثل تهديدًا مباشرًا لـ 16% من ناقلات المنتجات النفطية المكررة و13% من ناقلات النفط الخام التي تملكها أو تمولها شركات أمريكية.

    يمكن أن تصل الرسوم على ناقلة نفط عملاقة إلى 6.2 ملايين دولار، في حين قد تتحمل السفن العملاقة لنقل الفحم والحديد رسومًا تصل إلى 3.8 ملايين دولار، وستدفع السفن المتوسطة الحجم نحو 180 دولارًا إضافيًا لكل حاوية قياسية (20 قدمًا).

    هذا الارتفاع الكبير في التكاليف أدى إلى حالة من الارتباك والفوضى في سوق الشحن العالمي، حيث سارعت شركات كبرى مثل “ميرسك” الدنماركية لإعادة تقييم رحلاتها نحو الموانئ الصينية، بينما بدأت شركات وساطة الشحن بتعليق أو تأجيل الحجوزات مؤقتًا حتى تتضح الصورة القانونية والاقتصادية.

    لماذا التصعيد البحري؟

    يمكن فهم التصعيد البحري بين واشنطن وبكين على أنه ناتج عن عدة عوامل، أبرزها هيمنة الصين على قطاع بناء السفن والتجارة البحرية، مما يثير القلق في الأوساط الأمريكية.

    تمتلك الصين حوالي 50% من إجمالي الطاقة الإنتاجية العالمية في بناء السفن، وتدير نحو ثلث الموانئ العالمية الكبرى، وهو ما تعتبره واشنطن تهديدًا استراتيجيًا لأمنها الاقتصادي.

    إن الرسوم الأمريكية التي فُرضت على السفن الصينية في أبريل 2025 جاءت ضمن حملة ‘إعادة التوازن التجاري’، حيث يسعى ترامب من خلالها إلى دفع الشركات لإعادة نشاطها الصناعي داخل الولايات المتحدة.

    كما أن هناك قلقًا أمريكيًا من رغبة الصين في ترسيخ نفوذها في طرق التجارة البحرية عبر مبادرة ‘الحزام والطريق’، في حين تحاول واشنطن إعادة تشكيل قواعد التجارة العالمية لتقليل الاعتماد على الموانئ الصينية وممراتها.

    تأثيرات على قطاع الشحن

    على صعيد التأثيرات الفورية، زادت تكاليف الشحن البحري بنسبة تتراوح بين 12% و18% على الأقل خلال أيام قليلة، وفق تقديرات مرصد شاشوف من مراكز النقل البحري في سنغافورة وهونغ كونغ.

    تعطلت بعض الرحلات البحرية نتيجة إعادة تقييم المسارات لتجنب الموانئ الصينية، مع تزايد مخاطر التأخير في تسليم السلع الأساسية كالنفط والحديد الخام والمنتجات الزراعية، خصوصًا بين آسيا وأمريكا الشمالية. ويضاف لذلك تذبذب أسعار النفط نتيجة التأثير على سلاسل الإمداد، حيث تعتمد الأسواق الآسيوية بشكل كبير على ناقلات تمر عبر الموانئ الصينية.

    على المدى القريب، يُتوقع أن تتوسع رقعة الخسائر في قطاعات النقل والتجارة، خصوصًا بالنسبة للشركات التي تعتمد على خطوط الشحن عبر المحيط الهادئ. أما على المدى المتوسط والبعيد، فقد تكون الآثار أعمق، حيث يمكن أن يغير هذا التوتر البحري خريطة الشحن العالمية.

    قد تتجه الشركات إلى موانئ بديلة، مثل كوريا الجنوبية وسنغافورة والهند، لتجنب الرسوم الصينية، مما قد يغير توازن القوة في قطاع النقل البحري. وقد تؤدي زيادة تكاليف الشحن إلى ارتفاع أسعار السلع النهائية، في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي تباطؤًا في النمو وتراجعًا في الطلب، إضافة إلى تهديد النظام التجاري متعدد الأطراف، حيث قد تسبب الحرب التجارية المستمرة بين واشنطن وبكين في تفكيك النظام التجاري العالمي الحالي وتحويله إلى نظام قائم على التحالفات الثنائية أو الإقليمية.

    يمكن أن تعرقل فرض الرسوم على ناقلات النفط تدفق الإمدادات وتسبب إرباكا في أسواق الطاقة، خصوصًا إذا قررت الصين أو أمريكا توسيع القيود المفروضة.

    بشكل عام، يمثل صراع الرسوم بين أمريكا والصين فصلًا جديدًا في الحرب التجارية المستمرة منذ 2018، لكنه أخطر من كل ما سبق، حيث يهدد الركيزة الأساسية للتجارة العالمية: حرية الملاحة وسلاسة الشحن الدولي. في هذه الأثناء، هناك حاجة دولية لاحتواء التصعيد، وإلا سنشهد في السنوات المقبلة إعادة تشكيل كاملة لخريطة التجارة البحرية العالمية، مما قد ينذر بتكلفة اقتصادية وجيوسياسية باهظة.


    تم نسخ الرابط

  • كاتربيلر تستحوذ على مزود حلول البرمجيات للتعدين RPMGlobal

    كاتربيلر تستحوذ على مزود حلول البرمجيات للتعدين RPMGlobal

    Mining 3 shutterstock 2182062149

    وقعت شركة Caterpillar اتفاقية للاستحواذ على شركة RPMGlobal Holdings، وهي شركة برمجيات مقرها أستراليا، لتعزيز حلول تكنولوجيا التعدين الخاصة بها.

    ولم يتم الكشف عن التفاصيل المالية للصفقة.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    توفر شركة RPMGlobal، التي يقع مقرها الرئيسي في بريسبان، حلول برمجيات التعدين وتعمل منذ عام 1977.

    ذكرت شركة Caterpillar أن هذا الاستحواذ يتماشى مع تركيزها على حل احتياجات العملاء وتعزيز عمليات موقع التعدين.

    توفر RPMGlobal حلولاً برمجية تعتمد على البيانات عبر دورة حياة التعدين، مما يكمل تقنيات إدارة الأصول الحالية وإدارة الأسطول والاستقلالية من Caterpillar.

    قال دينيس جونسون، رئيس مجموعة Caterpillar Resource Industries: “إن ثقافة RPMGlobal ونهجها المرن في تطوير الحلول يتوافق جيدًا مع تركيز Caterpillar المكثف على حل احتياجات العملاء.”

    “إن حلولهم البرمجية تكمل تقنيات Caterpillar الحالية، خاصة في مجالات مثل إدارة الأصول، وإدارة الأسطول، والاستقلالية. معًا، لدينا القدرة على تعزيز عمليات مواقع التعدين لعملائنا، وإطلاق العنان لقيمة أكبر.”

    يتطلب الاستحواذ موافقة المساهمين في شركة RPMGlobal والسلطات التنظيمية المختلفة.

    ومن المتوقع إغلاق الصفقة في الربع الأول من عام 2026.

    وتقوم شركة JP Morgan Securities بدور المستشار المالي لشركة Caterpillar في هذه الصفقة.

    وفي عام 2024، أعلنت شركة كاتربيلر عن مبيعات وإيرادات بقيمة 64.8 مليار دولار.

    تقوم الشركة بتصنيع معدات البناء والتعدين ومحركات الديزل والغاز الطبيعي للطرق السريعة وتوربينات الغاز الصناعية وقاطرات الديزل الكهربائية.

    وفي فبراير من هذا العام، وقعت شركة التعدين البرازيلية Vale اتفاقية مدتها خمس سنوات مع شركة Caterpillar تركز على الإنتاجية والابتكار وخفض الكربون.

    يتضمن هذا التعاون تطوير شاحنة نقل تعمل بالوقود المزدوج تعمل بالديزل والإيثانول.

    في العام الماضي، في شهر سبتمبر، أعلنت شركة BHP عن خطط لتجربة تقنية نقل الطاقة من شركة Caterpillar.

    يتم اختبار نظام Cat DET، المصمم لنقل الطاقة إلى شاحنات التعدين أثناء التشغيل، في مواقع BHP المختلفة، مما يسهل شحن بطاريات شاحنات النقل الكهربائية أثناء الحركة.

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

    احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين للاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

    رشح الآن



    المصدر

  • تحديثات إخبارية حول أحدث تطورات الاقتصاد اليمني – الإثنين – 13/10/2025 – شاشوف

    تحديثات إخبارية حول أحدث تطورات الاقتصاد اليمني – الإثنين – 13/10/2025 – شاشوف


    قام المدير الإقليمي للصليب الأحمر بزيارة لليمن تستغرق أسبوعًا، وسط ازدياد الاحتياجات وانخفاض التمويل. أعلنت الخدمة المدنية في صنعاء عن إجازة رسمية بمناسبة العيد الـ62 لثورة 14 أكتوبر. بعد انتظار طويل، تفاجأ الموظفون الحكوميون بصرف راتب شهر واحد فقط، مما أثار غضبهم، رغم التصريحات السابقة بشأن صرف المتأخرات. أكد محلل اقتصادي أن الاتفاق كان يقضي بصرف راتبين في البداية، لكن بعض الأطراف عرقلت التنفيذ. كما شهدت البلاد إضرابًا للمخابز احتجاجًا على قرار الأسعار، وتم إصدار تعميم لمراقبة الأسعار والتعامل مع المخالفين.

    – بدأ المدير الإقليمي للشرق الأدنى والأوسط في الصليب الأحمر زيارة إلى اليمن تستمر لمدة أسبوع، تشمل زيارة المرافق المدعومة من الصليب الأحمر، وسط تزايد الاحتياجات وتراجع التمويل – متابعات شاشوف.

    – أعلنت الخدمة المدنية بحكومة صنعاء عن إجازة رسمية يوم الثلاثاء المقبل بمناسبة العيد الـ62 لثورة الـ14 من أكتوبر.

    – بعد أشهر من الانتظار، وفور تعهد الحكومة بصرف الرواتب المتأخرة، فوجئ الموظفون الحكوميون، مدنيين وعسكريين، بصرف راتب شهر واحد فقط (راتب شهر يونيو للعسكريين وراتب يوليو للمدنيين)، بالرغم من التأكيدات الحكومية السابقة على صرف المتأخرات، مما أثار حالة من الغضب والإحباط في أوساط الموظفين المنتظرين انفراجة حقيقية في أزمة الرواتب – متابعات شاشوف.

    – قال المحلل الاقتصادي ماجد الداعري إن الاتفاق الحكومي الأصلي كان ينص على صرف راتب شهرين كدفعة أولى لجميع الموظفين المدنيين والعسكريين، مع جدولة الراتبين المتبقيين على الأشهر المقبلة، مؤكدًا توفر السيولة اللازمة من نفس المصدر الذي صرف منه راتب الشهر الأول، ولكن تعمدت بعض الأطراف داخل الحكومة عرقلة التنفيذ الكامل للاتفاق “لإحراج رئيس الحكومة الذي نجح في استعادة صلاحيات واسعة من مجلس القيادة الرئاسي وبدأ خطوات إصلاحية تهدد مصالح قوى الفساد” كما جاء في منشورٍ اطلع عليه شاشوف.

    – تم صرف راتب شهر يونيو 2025 لمنتسبي وزارة الدفاع عبر شبكة القطيبي لحظات، حسبما أفاد به شاشوف من منشورات الشبكة التابعة لبنك القطيبي.

    – تم أيضًا صرف راتب شهر يونيو 2025 لمنتسبي “اللواء الأول حماية رئاسية، واللواء الرابع مشاة” عبر شبكة شمول باي.

    – نفذت المخابز والأفران إضرابًا احتجاجًا على قرار السلطة المحلية الذي يلزمهم البيع بالميزان بسعر 1200 ريال للكيلو الواحد – متابعات شاشوف.

    – أصدر مكتب الصناعة والتجارة تعميمًا لجميع تجار المواد الغذائية (جملة – تجزئة) بإشهار جميع الأصناف (الصنف والنوع والسعر) على لوحة بنر مقاس 1.50م × 1م، وعرضها بشكل واضح أمام المستهلك، ملوحًا باتخاذ إجراءات قانونية ضد المخالفين، مؤكدًا أن فرق الرقابة متواجدة على مدار الساعة ولن يتم التهاون مع المخالفين.

    – تم صرف راتب شهر يوليو 2025 لمكتب التربية عبر شبكة عدن حوالة.

    – صدرت أيضًا صرف راتب شهر يوليو 2025 لمكتب التربية بالمحافظة عبر شبكة عدن حوالة.


    تم نسخ الرابط

  • توباني يحصل على تمويل بقيمة 258 مليون دولار لمشروع الذهب كوبادا في مالي

    توباني يحصل على تمويل بقيمة 258 مليون دولار لمشروع الذهب كوبادا في مالي

    Mining 1 13 oct shutterstock 1605649045

    أعلنت شركة Toubani Resources عن تأمين حزمة بقيمة 395 مليون دولار أسترالي لتمويل بناء مشروع الذهب Kobada في مالي بالكامل.

    تتضمن الحزمة اتفاقية تدفق ذهب بقيمة 242 مليون دولار أسترالي مع شركة Eagle Eye Asset Holdings (EEA)، وهي أحد المساهمين الرئيسيين الحاليين.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    بالإضافة إلى ذلك، يتضمن ذلك جمع 26 مليون دولار أسترالي من خلال الممارسة المتسارعة للخيارات الحالية التي تحتفظ بها المنطقة الاقتصادية الأوروبية وطرح أسهم متعددة الشرائح بقيمة 125 مليون دولار أسترالي للمستثمرين المؤسسيين والمتطورين والمهنيين بسعر 0.40 دولار أسترالي للسهم الواحد.

    ويأتي التمويل في أعقاب دراسة الجدوى النهائية الناجحة التي أجراها توباني لمشروع كوبادا.

    كشفت DFS عن عملية فعالة من حيث التكلفة وعالية الربح من المتوقع أن تنتج 162000 أونصة من الذهب سنويًا خلال السنوات السبع الأولى، وكلها مصدرها خام أكسيد عالي هامش الربح.

    عند سعر ذهب محدد عند 2,200 دولار للأونصة، حقق نظام الخدمات المالية الرقمية صافي قيمة حالية بعد الضريبة بقيمة 500 مليون دولار، مع تطبيق معدل خصم بنسبة 8%، وحقق معدل عائد داخلي قدره 50%.

    إذا ارتفع سعر الذهب إلى 3000 دولار للأونصة، فإن هذه الأرقام سترتفع إلى صافي قيمة حالية تبلغ 951 مليون دولار ومعدل عائد داخلي يبلغ 79%.

    وقال فيل روسو، العضو المنتدب لشركة توباني: “تمثل حزمة التمويل اليوم علامة فارقة لشركة توباني للموارد، مما يمكننا من تطوير مشروع كوبادا للذهب والتحرك بشكل حاسم نحو أن نصبح منتج الذهب التالي في غرب إفريقيا.

    “إن النجاح في التخلص من مخاطر كوبادا إلى هذه النقطة المحورية هو تتويج لعدة سنوات من التنفيذ المنضبط ضد استراتيجيتنا. ويرتكز هذا الإنجاز على قوة مشروع كوبادا والدعم الذي لا يقدر بثمن من شركائنا – ولا سيما شركة إيجل آي أسيت هولدنجز التي أود أن أشيد بها. إنهم يشاركوننا اقتناعنا بالقيمة الكبيرة لكوبادا ولعبوا دورًا أساسيًا في تحقيق هذه النتيجة في مالي اليوم.

    “نحن نعتقد أن كوبادا هو مشروع ذو أهمية إقليمية حقيقية – بسيط من الناحية الفنية، ومهيمن على أكسيد، ومقنع للغاية. ويعكس التقدير من المساهمين على المدى الطويل والعديد من المستثمرين المؤسسيين الجدد ذوي الكفاءات العالية إمكانية إعادة التصنيف الواضحة التي نقدمها مقارنة بأقراننا المنتجين، والمسار المحدد الذي حددناه الآن لتحقيق هذه القيمة.”

    التزمت المنطقة الاقتصادية الأوروبية باستثمار 160 مليون دولار مقابل الحصول على حصة 11.1% من إنتاج الذهب. تم تحديد سعر شراء هذا الذهب بنسبة 20% من السعر الفوري الحالي في السوق.

    وسيتم تنفيذ الطرح بقيمة 125 مليون دولار أسترالي على ثلاث مراحل، حيث يأتي 45 مليون دولار أسترالي من المنطقة الاقتصادية الأوروبية، بانتظار موافقة مجلس مراجعة الاستثمار الأجنبي والمساهمين.

    يمثل سعر الاكتتاب خصمًا بنسبة 5.9% مقارنة بسعر تداول توباني الأخير البالغ 0.425 دولار أسترالي.

    وتخطط المنطقة الاقتصادية الأوروبية لممارسة 78 مليون خيار حالي بسعر 0.336 دولار أسترالي لكل منها، الأمر الذي سيولد 26 مليون دولار أسترالي إضافية من الأموال ويزيد مساهمتها إلى حوالي 35%.

    وستغطي الأموال متطلبات رأس المال التنموي في كوبادا البالغة 216 مليون دولار، بما في ذلك 60 مليون دولار لبناء المصنع و43 مليون دولار للبنية التحتية غير العملية.

    تتضمن الميزانية مبلغًا إضافيًا قدره 13 مليون دولار مخصص لمبادرات الاستكشاف والنمو، و45 مليون دولار مخصصة لاحتياجات الشركات ورأس المال العامل، و3 ملايين دولار لنفقات المعاملات.

    ويتوقع توباني التوصل إلى قرار استثماري نهائي هذا العام ويهدف إلى بدء إنتاج الذهب لأول مرة بحلول الربع الثالث من عام 2027.

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

    احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

    رشح الآن




    المصدر

  • شركة PIC الجنوب أفريقية توسع حصتها في سيبانيا-ستيل ووتر

    شركة PIC الجنوب أفريقية توسع حصتها في سيبانيا-ستيل ووتر

    Mining 2 13 Oct shutterstock 2171890269

    قامت شركة إدارة الأصول المملوكة للدولة في جنوب إفريقيا، شركة Public Investment Corporation (PIC)، بزيادة حصتها في Sibanye-Stillwater إلى أكثر من 20%، مما عزز مكانتها كأكبر مساهم في شركة التعدين.

    أعلنت مجموعة التعدين التي يقع مقرها في جوهانسبرج عن استحواذ شركة PIC على 2.35% إضافية من الأسهم، مما يزيد إجمالي حصتها إلى 20.42%.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    وتستثمر شركة PIC، التي تمتلك أصولًا تحت الإدارة تزيد عن 3 تريليون راند (155.6 مليون دولار) اعتبارًا من سبتمبر 2025، في قطاع الموارد في جنوب إفريقيا.

    في الأسبوع الماضي، أعلنت شركة صناعة الكيماويات البترولية عن نيتها استثمار 1.35 مليار راند في شركات التعدين في المراحل المبكرة.

    وسيتم توجيه ما لا يقل عن 50% من هذه الاستثمارات نحو جنوب أفريقيا، مع التركيز على المعادن التي تحول الطاقة مثل النحاس والليثيوم.

    تأسست شركة Sibanye-Stillwater في عام 2013، وهي شركة عالمية متخصصة في التعدين ومعالجة المعادن وتقوم بتشغيل المناجم في خمس قارات.

    شركة Sibanye-Stillwater متخصصة في إنتاج البلاتين والبلاديوم والروديوم والذهب. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الشركة في إنتاج وتكرير الكروم والكوبالت والنحاس والإيريديوم والنيكل والروثينيوم.

    وتشارك المجموعة أيضًا في إعادة تدوير المعادن عالميًا ولديها حصص في العمليات التي تركز على إعادة معالجة مخلفات المناجم.

    في تموز (يوليو)، وقعت شركة Sibanye-Stillwater اتفاقية للاستحواذ على شركة Metallix Refining، وهي شركة لإعادة تدوير المعادن مقرها الولايات المتحدة، مقابل مبلغ نقدي قدره 1.45 مليار راند، بقيمة مؤسسية تبلغ 105 ملايين دولار.

    ومن المتوقع أن يؤدي هذا الاستحواذ إلى تعزيز حضور Sibanye-Stillwater العالمي في مجال إعادة التدوير وتحسين قدرات المعالجة والتكنولوجيا والخبرة.

    شركة Metallix متخصصة في إنتاج المعادن الثمينة المعاد تدويرها من النفايات الصناعية.

    في وقت سابق من هذا الشهر، تولى ريتشارد ستيوارت منصب الرئيس التنفيذي لشركة Sibanye-Stillwater.

    خلف ستيوارت نيل فرونمان، الذي تقاعد من منصب الرئيس التنفيذي في 30 سبتمبر 2025 بعد أن أمضى 12 عامًا في الشركة.

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

    احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

    رشح الآن




    المصدر

  • من المقرر أن تبدأ عمليات التفجير في منجم بارك لولو في مالي

    من المقرر أن تبدأ عمليات التفجير في منجم بارك لولو في مالي

    Barrick 13 Oct shutterstock 656896753

    من المقرر أن تبدأ عمليات التفجير في منجم الذهب تحت الأرض التابع لشركة باريك ماينينج لولو في مالي هذا الأسبوع، بعد فترة أربعة أشهر أشرفت خلالها إدارة مؤقتة عينتها المحكمة على الموقع، حسبما أفادت التقارير. رويترز، نقلا عن مصدرين.

    من المقرر أن تستأنف الإدارة المؤقتة في مالي عمليات التعدين في منجم باريك لولو للذهب تحت الأرض في 15 أكتوبر، بعد أربعة أشهر من توليها السيطرة.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    وكانت الإدارة المؤقتة، التي عينتها محكمة في باماكو في يونيو/حزيران، قد قصرت في البداية الأنشطة في المنجم على نقل مخزونات الخام الموجودة ومعالجتها.

    وتأخرت خططها لاستئناف التعدين في سبتمبر/أيلول بسبب مفاوضات السداد مع المقاولين من الباطن، الذين لم يحصل بعضهم على أجورهم منذ توقف العمليات في يناير/كانون الثاني.

    وجاء التعليق في أعقاب خلاف بين شركة باريك للتعدين والحكومة التي يقودها الجيش في مالي بشأن قانون جديد للتعدين.

    اقترح هذا القانون الجديد زيادة الضرائب وزيادة ملكية الدولة في مناجم الذهب بما في ذلك مجمع لولو جونكوتو، حيث تمتلك باريك حصة 80٪.

    وأشرفت الإدارة الإقليمية بقيادة وزيرة الصحة المالية السابقة سومانا مكادجي، على إنتاج حوالي 1.07 طن من الذهب من مخزونات الخام قبل التعليق.

    ومن المتوقع أن تستأنف عمليات التفجير التي تنطوي على متفجرات للوصول إلى رواسب الذهب بمجرد تسوية المدفوعات المستحقة للمقاولين من الباطن Sandvik وMaxam.

    ومع ذلك، من غير المتوقع استئناف أنشطة المنجم المفتوح على الفور، في انتظار السداد للمقاول الرئيسي من الباطن، حسبما ذكرت وسائل الإعلام.

    وكانت المفاوضات بين باريك والحكومة المالية مستمرة طوال العام، حيث جرت الجولة الأخيرة في أغسطس.

    وتتفاقم المناقشات بسبب إجراءات التحكيم الدولية في محكمة التحكيم التابعة للبنك الدولي، ومن المتوقع صدور الحكم هذا الشهر.

    وقد أثر التوقف التشغيلي بشكل كبير على إنتاج الذهب الصناعي في مالي، والذي انخفض بنسبة 32٪ على أساس سنوي إلى 26.2 طنًا بحلول نهاية أغسطس، وفقًا لوثيقة من وزارة المناجم.

    وفي الشهر الماضي، وافقت مالي على سبع صفقات تعدين جديدة بموجب قانون التعدين المعدل، بهدف توسيع مشاركة الدولة والإيرادات من القطاع.


    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

    احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

    رشح الآن





    المصدر

  • مقابلة حصرية مع صامويل أدو-فريمبونج، مطور منصة minexTRM

    مقابلة حصرية مع صامويل أدو-فريمبونج، مطور منصة minexTRM

    يشرح صامويل أدو-فريمبونج، مطور منصة minexTRM ومدير التعدين في Tex-Mining، كيف يمزج نموذج التصنيف المستهدف المدعوم بالذكاء الاصطناعي (AI) والمدرك للاقتصاد بين الجيولوجيا والمدخلات التشغيلية والمالية لتقليل وقت الاكتشاف، وزيادة ميزانيات الحفر، وتقليل اضطراب الأراضي، ومنح مجالس الإدارة الثقة عبر السلع، بما في ذلك المعادن المهمة.

    فازت شركة Tex-Mining بجائزة الابتكار في حفل توزيع جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025 عن المنصة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    Tex Mining linkedin
    صموئيل أدو فريمبونج
    صامويل أدو فريمبونج، مدير التعدين في Tex-Mining

    تكنولوجيا التعدين (MT): صامويل، تهانينا على جائزة الابتكار – عندما تنظر إلى عام 2015، ما هي المشكلة في اتخاذ قرار الاستكشاف التي أجبرتك على بناء minexTRM، وكيف تطورت هذه المهمة؟

    يعد التنقيب عن المعادن مغامرة باهظة الثمن وتستغرق وقتًا طويلاً ومحفوفة بالمخاطر، نظرًا لعدم وجود يقين بشأن اكتشاف مهم. وهذا ما دفعني إلى تطوير نموذج يمكنه توجيه الشركات نحو توجيه الموارد نحو أهداف ذات إمكانات عالية لتصبح اكتشافات كبرى. على مر السنين، ومع تزايد الطلب على الموارد المعدنية والحاجة إلى تجديد الموارد المستنفدة، كان من الواضح أن الوقت كان جوهريًا وكانت هناك حاجة لاكتشاف الرواسب الضخمة التالية بشكل أسرع. كان ذلك عندما تم دمج الذكاء الاصطناعي في النموذج، لتعزيز تحليلات البيانات وتحسين دقة التنبؤات، بهدف نهائي هو تقليل وقت اكتشاف المعادن.

    MT: كيف شكلت هذه الرؤية الأصلية اختيارات المنتج التي قمت بها – ما الذي قمت بتضمينه (أو استبعاده) عمدًا لإبقاء الأداة عملية للفرق الميدانية والشركات؟

    وبعيدًا عن التوقيع الجيولوجي، يشتمل هذا النموذج على معلومات هندسية وتشغيلية ومالية كمدخلات للنموذج. وتتمثل الفكرة في تقييم معلمات التشغيل المحتملة واقتصاديات أهداف الاستكشاف المختلفة حتى في مرحلة الاستكشاف المبكرة. ومن الجدير بالذكر أنه خارج السياق الجيولوجي، يكون للبيانات التشغيلية والمالية تأثير كبير على اقتصاديات التنقيب عن المعادن. وهذا هو المحرك الرئيسي لدمجها في النموذج.

    MT: الفوز بهذه الجائزة يرفع التوقعات حتماً. ماذا يعني التقدير لعلاقاتك مع العملاء وأهدافك كقائد؟

    يوضح الفوز بجائزة الابتكار التأثير الإيجابي الذي يحدثه نموذج التصنيف المستهدف لاستكشاف المعادن القائم على الذكاء الاصطناعي في صناعة التعدين. نحن نتفهم التوقعات ونتطلع حقًا إلى العمل مع عملائنا في مشاريعهم المعدنية المختلفة. هدفي الشخصي هو مواجهة التحدي الملح الذي تواجهه صناعتنا حاليًا، وهو استبدال الموارد المعدنية المستنفدة بسرعة من خلال الاستفادة من فوائد هذا النموذج في تحقيق هذا الهدف.

    MT: تعد العديد من الأدوات باستهداف أكثر ذكاءً. في الاستخدام اليومي، ما الذي يتغير أولاً بالنسبة للعميل — كيف يخطط للحفر، أو الدراسات الهيكلية، أو تخصيص الميزانيات؟

    ما يميز هذه الأداة هو دمج البيانات التشغيلية والمالية، بصرف النظر عن الجيولوجيا. ومن خلال استخدام هذه الأداة، تصبح الشركات واثقة من قدرتها على استخراج الرواسب المعدنية الرئيسية عندما تبدأ عمليات الحفر المتقدمة. يتم إعداد ميزانيات الحفر مع التركيز على أهداف الاستكشاف الواعدة – مما يوفر التكلفة والوقت والبيئة حيث يؤدي نهج الحفر المستهدف هذا إلى تقليل الإزعاج البيئي.

    MT: نادرًا ما يكون التبني مجرد مسألة تكنولوجية. ما هي أكبر العقبات التي واجهتها – جودة البيانات أو الثقافة أو سير العمل – وكيف ساعدت الفرق على تجاوزها؟

    صناعة التعدين بطيئة نسبيًا في تبني التقنيات الجديدة، ربما بسبب مزيج من المخاوف المتعلقة بالثقافة والجودة. وما ساعد في اعتماد هذه الأداة هو مرحلتها التجريبية الناجحة. ولإقناع العملاء بفعالية هذه الأداة في تصنيف أهداف الاستكشاف، يتم تشغيل المشاريع التجريبية باستخدام مجموعات البيانات الجيولوجية الأولية المعروفة لديهم. بمجرد أن تقوم الأداة بتصنيف الآفاق المختلفة وتقديم المشورة بشأن الآفاق التي يجب متابعتها مع الاستكشاف المتقدم استعدادًا لتطوير المنجم، يصبح العملاء مقتنعين عندما تتوافق التنبؤات مع نتائج جهود الاستكشاف المتقدمة الخاصة بهم.

    MT: يتم اكتساب الثقة في الحفرة وفي قاعة اجتماعات مجلس الإدارة. كيف يمكنك التحقق من صحة مخرجات النموذج مع الجيولوجيين والفرق المالية بحيث يشعر كلاهما بالثقة في العمل على التصنيف العالمي؟

    كان أحد الأساليب التي ساعدت في قبول مخرجات النموذج هو توافق نتائج النموذج مع نتائج الحفر المسبق في موقع التعدين. بشكل أساسي، يتم استخدام النموذج لتصنيف أهداف الاستكشاف الواعدة والتنبؤ بها استنادًا إلى مجموعات بيانات الاستكشاف الموجودة في المرحلة المبكرة للمنجم. على الرغم من توفر نتائج أنشطة الحفر المسبق/الثقة، إلا أنه يتم استخدام مجموعات بيانات المرحلة المبكرة بشكل متعمد. تتم بعد ذلك مقارنة نتائج النموذج بالنتائج المتاحة لحفر الثقة، وعندما تتم مواءمتها، تتوصل فرق الإدارة إلى قناعة بأن النموذج يعمل.

    MT: إحدى نقاط قوة minexTRM هي المقارنة بين الأهداف المختلفة على أساس اقتصادي. هل يمكنك مشاركة كيفية تأثير ذلك على القرارات على مستوى المحفظة دون إعادة النظر في الأمثلة الموجودة بالفعل في المجال العام؟

    الجيولوجيا وحدها لا تكفي لتحديد الرواسب المعدنية الاقتصادية. علاوة على الجيولوجيا، يحتاج المرء إلى النظر في المعلمات الهندسية والتشغيلية والتكاليف وتوقعات أسعار السلع الأساسية. إن تجميع كل هذه العناصر معًا قد يغير الاقتصاد العام للاحتمالات المعدنية. في رأيي، الهدف المعدني الواعد هو الهدف الذي يلبي جميع المعايير، وهذا هو نوع المناقشات التي ننخرط فيها مع العملاء عند تطوير استراتيجيات التنقيب عن المعادن الخاصة بهم.

    MT: أنت تعمل عبر الجيولوجيا والسلع، بما في ذلك المعادن المهمة. ما هي الدروس العملية التي تعلمتها حول تكييف النهج مع أنماط ومناطق الودائع المختلفة؟

    هذا سؤال مثير للاهتمام. قد تكون طبيعة وأسلوب التمعدن متشابهين بالنسبة لأنواع معينة من الرواسب ولكن ليس هو نفسه، حيث أن هناك بعض التفرد المرتبط بكل تكوين من الرواسب المعدنية. بعبارات بسيطة، يتم إنشاء خوارزميات الذكاء الاصطناعي في النموذج لتحديد هذه الميزات والمؤشرات الفريدة للمساعدة في تحليل الأنماط كجزء من عملية التنبؤ. من المهم معرفة ضوابط التمعدن المحتملة حتى في مرحلة الاستكشاف المبكرة لتوفير تلك المعرفة الأساسية للتوقيع الجيولوجي المحتمل.

    04 model creation 2

    MT: الذكاء الاصطناعي يتطور بسرعة. كيف يمكنك تحديث النماذج مع الحفاظ على تجربة المستخدم مستقرة للفرق في هذا المجال؟

    تعمل خوارزميات الذكاء الاصطناعي في الخلفية أثناء تحليل البيانات العلمية الجيولوجية، وتكون التحديثات بشكل عام مستقلة عن واجهة المستخدم. يمكن للمستخدمين استخدام الأداة بسلاسة بغض النظر عن ترقيات الخوارزمية.

    MT: أين يمكنك عمدًا إبقاء “الإنسان على اطلاع”، وكيف توازن بين التصنيف الآلي وأحكام الخبراء عند بوابات اتخاذ القرار الرئيسية؟

    على الرغم من أن الأداة مؤتمتة بشكل أساسي، إلا أن المدخلات البشرية مطلوبة في مجالات إدخال مجموعات البيانات العلمية الجيولوجية في المراحل المبكرة مثل الأشكال المختلفة للجيوفيزياء والشذوذات الجيوكيميائية. بالإضافة إلى ذلك، هناك حاجة إلى البشر للتوصل إلى مدخلات التكلفة، ومعايير التشغيل المحتملة، والمدخلات المالية مثل أسعار السلع الأساسية ومعدلات الخصم.

    02 input development operating costs 1

    MT: يعد تحليل السيناريوهات والحساسية أمرًا أساسيًا بالنسبة للمنصة. كيف يستخدم العملاء هذه الأدوات للتعامل مع تقلبات الأسعار، أو تضخم التكاليف، أو عدم اليقين بشأن المعادن في الوقت الفعلي؟

    عادةً، تتيح الأداة للعملاء إجراء حساسيات مختلفة على تصنيف الحالة الأساسية. خلال تحليل الحساسية هذا، يمكن للعملاء قياس مدى حساسية التوقعات المصنفة لمختلف المعايير التشغيلية والاقتصادية. وهذا يساعد العملاء في تحديد الآفاق التي يمكن التقدم بها من أجل التطوير النهائي بناءً على مدى قوتهم، في ظل ظروف تشغيلية واقتصادية مختلفة.

    MT: بعيدًا عن تكلفة الاكتشاف وإضافات الاحتياطيات، ما هي المقاييس الأفضل لالتقاط القيمة عبر برنامج استكشاف متعدد السنوات – سرعة اتخاذ القرار، أو تحويل الموارد، أو أي شيء آخر؟

    توفر الأداة قيمة في أربعة مجالات رئيسية – تقليل تكلفة الاكتشاف، وتقليل وقت الاكتشاف، وتقليل اضطراب الأرض، وتسريع عملية اتخاذ القرار – وبعبارة أخرى، التعريف المتسارع لاستراتيجية الاستكشاف.

    MT: تسير الأمور البيئية والاجتماعية والحوكمة والكفاءة جنبًا إلى جنب بشكل متزايد. كيف تساعد المنصة في تقليل عمليات الحفر غير الضرورية، أو تقصير الحملات، أو تقليل الاضطرابات الأرضية؟

    تخيل أن لديك العديد من أهداف الاستكشاف ولا تعرف أي منها يجب أن تتقدم من أجل التنمية. قد ينتهي بك الأمر إلى حفرهم جميعًا لاتخاذ هذا القرار. عند القيام بذلك، سيتم إزعاج مساحة كبيرة من السطح. في حين أن استخدام هذا النموذج سيؤدي إلى تضييق تلك الأهداف إلى تلك الأهداف الواعدة لأنشطة الحفر المتقدمة، وبالتالي تقليل التأثير على الأرض.

    MT: بالنظر إلى المستقبل، ما هي القدرات التي تعطيها الأولوية بعد ذلك وكيف تعمل على تعزيز رؤيتك للاستكشاف الموضوعي المدرك للتحيز؟

    يتزايد الطلب على المعادن الحيوية لأنها ضرورية للتقنيات الحديثة والاقتصاد والأمن القومي. نرى الدول تتسابق للسيطرة على مجال المعادن الحيوي. ومن الآن فصاعدا، يجب التركيز بشكل أكبر على تحديد المصادر الرئيسية للمعادن الحيوية. هذا الهدف يجعل من الأولوية القصوى استخدام هذا النموذج للمساعدة في تحديد المصادر الرئيسية للمعادن المهمة مثل الليثيوم والكوبالت والنحاس والنيكل والعناصر الأرضية النادرة.

    عن صموئيل أدو فريمبونج

    صامويل أدو-فريمبونج هو مهندس تعدين يتمتع بخبرة تزيد عن 16 عامًا في مجال المعادن الأساسية والثمينة. يشغل حاليًا منصب مدير التعدين في Tex-Mining، وهي شركة استشارات تعدين مقرها في دبي، الإمارات العربية المتحدة وتقدم خدمات استشارات التعدين للعملاء على مستوى العالم. تخرج صامويل في هندسة التعدين من جامعة المناجم والتكنولوجيا في غانا. وتخرج بعد ذلك (بامتياز مع مرتبة الشرف) من مدرسة كولورادو للمناجم حيث حصل على درجة الماجستير في هندسة وإدارة التعدين.

    يشمل مجال خبرة صامويل تحديد أهداف التنقيب عن المعادن، وتطوير استراتيجية التنقيب عن المعادن، وتقارير الموارد المعدنية والاحتياطيات، وبناء المناجم وتطويرها، وتحسين عمليات المناجم، وعمليات الدمج والاستحواذ، والدراسات الفنية (التقييم الاقتصادي الأولي، ودراسات الجدوى المسبقة، ودراسات الجدوى)، وتكنولوجيا التعدين والابتكار. وقد عمل في مشاريع وعمليات التعدين في أفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية مع التركيز على الذهب والنحاس والكوبالت والعناصر الأرضية النادرة والليثيوم والنيكل والجرافيت.

    يعتبر صامويل شخصًا كفؤًا/مؤهلًا كما هو محدد من قبل NI 43-101 في كندا، وهيئة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية، وJORC الأسترالية، وSAIMM في جنوب إفريقيا، وهو عضو في جمعية التعدين والمعادن والاستكشاف (SME)، والجمعية الأمريكية للاستكشاف والتعدين، والمعهد الأسترالي للتعدين والفلزات (AusIMM).

    جهة الاتصال: samuel.addofrempong@tex-mining.com

    <!– –>



    المصدر