التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • اقتراح بتجميد 33 تريليون دولار من ديون البلدان النامية: هل هو إنقاذ إنساني أم حماية لول ستريت؟ – شاشوف

    اقتراح بتجميد 33 تريليون دولار من ديون البلدان النامية: هل هو إنقاذ إنساني أم حماية لول ستريت؟ – شاشوف


    تشير مؤسسات مالية في نيويورك إلى مقترح يمنح الدول النامية مهلة لتعليق سداد فوائد ديونها أثناء حدوث كوارث كبرى، مثل الأوبئة والحروب. يُظهر هذا العرض واجهة إنسانية، لكنه في جوهره أداة لحماية النظام المالي من الخسائر. رغم أن الدول تجنب الإفلاس الفوري، تظل ديوانها مستمرة مع إضافة الفوائد على إجمالي الدين. يشترط المقترح تحسين الشفافية المالية للدول كشرط لتطبيقه. في السابق، أثبتت دول مثل غرينادا وبربادوس فعالية هذه الآلية. يُعبر المقترح عن تحول في التفكير نحو الحفاظ على رأس المال في زمن الأزمات، رغم التأثير المحتمل على السيادة المالية للدول النامية.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    في خطوة غير مسبوقة من المؤسسات المالية الكبرى في نيويورك، قدم كبار حاملي السندات في الأسواق الناشئة اقتراحاً يقضي بمنح الدول النامية مهلة مؤقتة لتعليق سداد الفوائد على ديونها في حالات الكوارث الكبرى، مثل الأوبئة والحروب والكوارث الطبيعية.

    يبدو الاقتراح ظاهرياً بمثابة بادرة إنسانية من وول ستريت تجاه الدول الفقيرة، إذ يمنح الحكومات فرصة لتفادي الانهيار الاقتصادي أثناء الأزمات. ولكن في جوهره، يعدُّ آلية مالية ذكية لحماية النظام الاستثماري العالمي من الخسائر الناتجة عن التعثر، وتحويل الكارثة من خطر الإفلاس إلى فرصة لإعادة هيكلة الديون دون شطب أو خسارة مباشرة.

    تملك المؤسسات التي تدعم الاقتراح، من صناديق استثمار ضخمة إلى بنوك ومديري محافظ، سندات تزيد قيمتها عن 33 تريليون دولار في أسواق الدول النامية، وفقاً لمصادر مرصد ‘شاشوف’. وأي انهيار في القدرة على السداد سيؤدي إلى تسلسل الانهيارات عبر المحافظ الاستثمارية حول العالم، مما يهدد استقرار النظام المالي الدولي.

    “إنقاذ الدول الفقيرة” أم إنقاذ وول ستريت؟

    من حيث الشكل، يقدم الاقتراح مخرجاً إنسانياً للدول النامية التي تواجه صدمات اقتصادية أو كوارث طبيعية، إذ يسمح لها بتعليق سداد الفوائد لمدة تصل إلى عام.

    لكن من حيث الجوهر، فإن الدين لا يُلغى ولا يُخفَّض، بل يُعاد جدولة الفوائد ليضاف إلى أصل الدين مع استمرار احتساب الفائدة عليه، مما يعني أن رأس المال يبقى آمناً، فقط مؤجلاً وليس مفقوداً.

    بهذا الأسلوب، تتحول الأزمات من ‘تهديد للديون’ إلى ‘استثمار طويل الأمد مضمون قانونياً’، حيث لا يضطر المستثمرون للاعتراف بخسائر أو شطب أصول. بينما تخرج الدول النامية من الأزمة محملة بدين أكبر، لكنها تتجنب الإفلاس الفوري، مما يمنح الدائنين استقراراً هيكلياً في محافظهم دون التضحية بعوائدهم المستقبلية.

    ويعتبر محللون تابعون لمرصد ‘شاشوف’ أن هذه الصيغة تمثل تحولاً في عقل وول ستريت من جني الأرباح السريعة إلى حماية رأس المال على المدى الطويل، خصوصاً في عالم يُعاني من الكوارث المناخية والاضطرابات الجيوسياسية.

    خلفية الاقتراح: خوف من “أزمة دومينو” مالية

    تأتي هذه المبادرة في لحظة حرجة. فبعد سنوات من التشديد النقدي وارتفاع أسعار الفائدة في الاقتصادات المتقدمة، ارتفعت تكلفة خدمة الدين الخارجي للدول النامية إلى مستويات غير مسبوقة.

    وفي بعض الحالات، تستهلك مدفوعات الفوائد أكثر من ثلث ميزانيات الحكومات، مما يهدد بحدوث انهيار اجتماعي واقتصادي متسلسل مشابه لأزمة أمريكا اللاتينية في الثمانينيات.

    تخشى المؤسسات المالية من أن تؤدي حالة تعثر دولة كبيرة واحدة إلى تأثير دومينو يعصف بمحافظ السندات في الأسواق العالمية، وفقاً لرؤية مرصد ‘شاشوف’. فهذه المحافظ مترابطة عبر أدوات مشتقة وتغطيات تأمينية معقدة، مما يجعل أي خسارة صغيرة قابلة للتحول إلى أزمة نظامية عالمية.

    لذا، تصبح عملية تأجيل السداد عاماً واحداً أقل تكلفة بكثير من مواجهة انهيار شامل في قيمة الأصول. إنها ‘استراحة مالية محسوبة’ تشتري بها وول ستريت الوقت لتفادي صدمة أكبر.

    لكن هذا الكرم المالي ليس مجانياً. يتطلب الاقتراح من الدول النامية التي تطلب التعليق تحسين شفافيتها المالية وتقديم بيانات تفصيلية ربع سنوية عن ديونها، بالإضافة إلى عقد اجتماعات مباشرة مع كبار الدائنين.

    بهذا تكون البند الإنساني أداة رقابة مالية غير مباشرة تعزز قدرة المستثمرين على تتبع السياسات الاقتصادية الداخلية للدول المقترضة. وتشير النسخة الموسعة من الاقتراح إلى أنه يجب أن يشارك في آلية التأجيل ما لا يقل عن 60% من الدائنين التجاريين والرسميين، لضمان استخدام الأموال المحررة لدعم الاقتصاد، وليس لسداد التزامات أخرى.

    بمعنى آخر، فإن ‘الرحمة المالية’ مشروطة بمزيد من الانكشاف المالي والسيادي، مما يجعل العلاقة بين المقترض والمستثمر أكثر اختلالاً رغم مظهرها التعاوني.

    تجارب سابقة في الكاريبي… ونتائج مطمئنة لوول ستريت

    لم يكن الاقتراح وليد الصدفة. فقد جربت دول مثل غرينادا وبربادوس هذه الآلية في السنوات الأخيرة.
    بعد إعصار ‘بيريل’ في عام 2024، قامت غرينادا بتفعيل بند التعليق دون أن تتراجع سنداتها في الأسواق، مما أثبت أن تجميد الفائدة لا يعني انعدام الثقة.

    أما بربادوس، فكانت أكثر جرأة عندما أدرجت البند في إصدارها الأولي في منتصف 2025، واستقبلت طلبات اكتتاب تجاوزت حجم الطرح بخمسة أضعاف.

    هذه التجارب الصغيرة قدّمت لوول ستريت دليلاً عملياً على أن السوق يمكن أن تقبل فكرة المرونة دون فوضى. ومن هنا، انطلقت المؤسسات المالية الكبرى في التفكير في تعميم النموذج على مستوى العالم، ليس بدافع الإيثار، بل لأن الوقاية من خسارة كبيرة أهم من تحقيق أرباح قصيرة الأجل.

    عبر صندوق النقد الدولي عن دعم مبدئي للاقتراح بوصفه وسيلة لتقليل حالات التعثر وتخفيف الضغط على الدول المثقلة بالديون. لكن خبراء الصندوق حذروا، وفق ما تابعه مرصد ‘شاشوف’، من أن إطالة عمر الدين عبر التأجيل المتكرر قد تجعل بعض الاقتصادات النامية رهينة دائمة للتمويل الخارجي، مما يعني تأجيل الانفجار بدلاً من منعه.

    تشير بيانات الصندوق إلى أن متوسط مدة إعادة هيكلة الديون ارتفع من 1.1 سنة إلى 2.5 سنة خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، بسبب ضعف الشفافية وتعقيد المفاوضات بين الدائنين والمقترضين.

    لذا، فإن الاقتراح الحالي – رغم مرونته – قد يرسخ نظاماً دائماً من ‘الديون المجمدة’ التي لا تموت ولا تُسدَّد بالكامل، بل تبقى وسيلة لضمان استمرار تدفق العوائد نحو المراكز المالية الكبرى.

    قراءة أعمق: رأس المال لا يخسر… فقط يؤجل

    يقدم الاقتراح الجديد درساً في الواقعية المالية. فهو لا يسعى إلى إصلاح النظام العالمي بقدر ما يعمل على تحصين مصالحه من الانهيار.

    في عالم مترابط عبر صناديق التحوط والسندات السيادية، فإن موت دولة صغيرة مالياً يعني نزيفاً في النظام بأسره. ولذلك، تمنح وول ستريت الدول النامية ‘حق التنفس’، ليس بدافع الرحمة، بل بدافع الحفاظ على انتظام الدورة الدموية لرأس المال.

    الرسالة الضمنية واضحة: ‘نسمح لكم بالتأجيل، بشرط أن تبقوا في اللعبة’. أي أن الاقتراح لا يعيد توزيع القوة المالية، بل يديرها لتبدو أكثر إنسانية من الخارج وأكثر إحكاماً من الداخل. وهذا يجعل هذا التطور الجديد نموذجاً معاصراً للرأسمالية الوقائية: نظام يحقق الأرباح حتى في أوقات الكوارث، ويحول المخاطر إلى فرص.

    إن منح مهلة للدول المنهكة لا يعني تخفيف ديونها، بل إعادة تأمينها لصالح الدائنين. إنه اقتراح يبدو رحيماً في خطابه، لكنه في حقيقته صفقة إدارة أزمات بآليات الربح المؤجل، حيث يربح الجميع شيئاً: الدول تتنفس، والمستثمرون يحمون أصولهم، والنظام المالي العالمي يتفادى الانفجار. لكن الثمن الحقيقي يبقى غير معلن: مزيد من التبعية المالية للدول النامية، وزيادة السيطرة للمراكز المالية على سياسات الاقتصادات الفقيرة.



  • إسرائيل تروج لأسلحتها بعد النزاع: جهود لإحياء صفقات متوقفة ومواجهة عزلة اقتصادية متزايدة – شاشوف

    إسرائيل تروج لأسلحتها بعد النزاع: جهود لإحياء صفقات متوقفة ومواجهة عزلة اقتصادية متزايدة – شاشوف


    تسعى شركات الصناعات الحربية الإسرائيلية لاستعادة هيبتها في سوق الأسلحة العالمية بعد تجميد عقود بمليارات الدولارات من دول أوروبية عقب حرب غزة. توقعت تقارير أن المناقصات المتوقفة تجاوزت 1.6 مليار دولار، مع تأثر الثقة الدولية بعد استخدام السلاح الإسرائيلي في عمليات مثيرة للجدل. وبالرغم من محاولة تل أبيب استعادة الأسواق الأوروبية، زادت الضغوط الشعبية لإلغاء عقود التسليح. يشير المحللون إلى أن الأمور الاقتصادية ليست مستقرة، وأن العزلة السياسية تؤثر سلبًا على الاقتصاد الإسرائيلي، ما ينذر بمستقبل معقد لتلك الشركات في السوق العالمية.

    تقارير | شاشوف

    تسعى شركات الصناعات الحربية الإسرائيلية جاهدة لاستعادة مكانتها في سوق السلاح العالمية، بعد أن تعرضت لضغوط كبيرة خلال حرب غزة أدت إلى تجميد أو إلغاء عقود بمليارات الدولارات مع دول أوروبية كانت تعتبر من زبائنها الرئيسيين.

    ومع انتهاء العمليات العسكرية وظهور حديث عن “مرحلة ما بعد الحرب”، تحاول تل أبيب تحويل أجواء وقف إطلاق النار إلى فرصة لفتح قنوات تصدير جديدة وإقناع العواصم الأوروبية باستئناف التعامل معها، في ظل تراجع ثقة المجتمع الدولي في سمعة السلاح الإسرائيلي واستخدامه في عمليات وُصفت بأنها “إبادة ممنهجة”.

    تشير تقديرات المؤسسات الاقتصادية الإسرائيلية، التي يتابعها مرصد “شاشوف”، إلى أن قيمة الصفقات المجمّدة أو الملغاة نتيجة للحرب تجاوزت 1.6 مليار دولار، منها حوالي مليار يورو من إسبانيا وحدها، بعد قرارات متتالية لوقف شراء الأسلحة من الشركات الإسرائيلية. كما توقفت دول أوروبية أخرى عن توريد قطع غيار حساسة للطائرات من دون طيار وأنظمة الاتصالات العسكرية، مما زاد من تباطؤ الإنتاج لدى كبرى شركات الدفاع الإسرائيلية.

    “صناعات الحرب” في حالة طوارئ اقتصادية

    تقرّ أوساط الصناعة الإسرائيلية بأن القطاع الدفاعي يعيش حالة استنفار غير معلنة. فبعد استهلاك الجيش الإسرائيلي كميات كبيرة من الذخائر والصواريخ خلال الحرب، تحاول الشركات ملء الفراغ من خلال تسريع الإنتاج المحلي وتجديد المخزونات العسكرية، لكن تلك الجهود تظل غير كافية لتحقيق الأرباح دون وجود تصدير خارجي.

    ووفقاً لمسؤول تنفيذي في إحدى الشركات الكبرى، فإن المصانع تعمل “بكامل طاقتها لإعادة ملء المستودعات”، لكنها تعتمد أساساً على الطلب الدولي لتحقيق العوائد.

    تواجه الشركات الكبيرة الثلاث، رافائيل، إلبيت سيستمز، وصناعات الفضاء الإسرائيلية (IAI)، تراجعاً في الطلب الخارجي يقابله تضخم في الطلبات المحلية، مما يؤدي إلى اضطراب في نموذجها المالي. ووفقاً للبيانات التي اطلع عليها شاشوف، فإن حجم الطلبات المتراكمة لديها يتجاوز 250 مليار شيكل (حوالي 76 مليار دولار)، جزء منها مجمّد أو مؤجل بسبب قرارات سياسية أوروبية.

    تاريخياً، تعتمد إسرائيل على تصدير الأسلحة إلى أوروبا كمصدر رئيسي للإيرادات، حيث تصل صادراتها العسكرية السنوية إلى 15 مليار دولار في المتوسط، نصفها تقريباً يذهب إلى الاتحاد الأوروبي. لكن بعد أحداث غزة، تدهور المزاج الأوروبي بشكل كبير، وأصبحت شركات السلاح الإسرائيلية رمزًا سياسيًا مثيرًا للجدل بدلاً من كونها شريكًا تجاريًا موثوقًا.

    أوروبا تغيّر موقفها: من المشتري إلى المقاطع

    منذ اندلاع الحرب الأخيرة على غزة، شهدت أوروبا تحولاً كبيرًا في نظرتها إلى الصناعات الدفاعية الإسرائيلية. فقد دفعت صور الدمار الواسع والضحايا المدنيين الرأي العام الأوروبي للضغط على حكوماتهم لوقف التعامل مع إسرائيل في مجال التسليح.

    وبالفعل، اتخذت عدة دول، بما في ذلك إسبانيا وأيرلندا وبلجيكا، قرارات بتجميد عقود توريد وإلغاء صفقات قائمة، وفقًا لمتابعات شاشوف. بالإضافة إلى ذلك، فرضت دول أخرى قيودًا على منح تراخيص تصدير المكوّنات الحساسة.

    ورغم مساعي تل أبيب للدفاع عن نفسها بالادعاء بـ “حقها في الأمن”، إلا أن المقاطعة الأوروبية كان لها تداعيات اقتصادية مباشرة على شركات السلاح التي كانت تأمل في زيادة الطلب الأوروبي منذ غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022.

    كانت تلك الحرب الأوروبية بمثابة منجم ذهب للصناعات الدفاعية الإسرائيلية، حيث زادت مبيعاتها بنسبة 40% في عام 2024 مقارنة بالعام السابق، وفقًا لمراجعات شاشوف. لكن حرب غزة قد غيرت هذه الصورة: الأسواق التي ازدهرت بفضلها أصبحت الآن تمثل تهديدًا لمستقبل صادراتها.

    الاقتصاد الإسرائيلي بعد الحرب: “التحسن الوهمي”

    في الأوساط الاقتصادية داخل إسرائيل، يسود اعتقاد متزايد بأن انتهاء الحرب لا يعني انتهاء الأزمة.

    وصف المحلل الاقتصادي الإسرائيلي يهودا شاروني التفاؤل السائد في الأسواق بأنه “خدعة بصرية”، مشيرًا إلى أن ارتفاع مؤشر الأسهم وتراجع سعر الدولار أمام الشيكل بعد وقف إطلاق النار لا يعكسان انتعاشًا حقيقياً، بل يمثلان “رد فعل نفسي مؤقت”.

    ويرى شاروني أن الاقتصاد الكلي الإسرائيلي يواجه تباطؤًا خطيرًا نتيجة الإنفاق العسكري الضخم والعزلة السياسية المتزايدة. وفقًا لتقديرات وزارة المالية، من المتوقع أن يتجاوز العجز في الميزانية 100 مليار شيكل (حوالي 30 مليار دولار) خلال العام المقبل، مع استمرار ارتفاع الإنفاق الدفاعي بسبب “تعزيز الجبهات السبع” كما ذكر نتنياهو.

    ويؤكد محافظ بنك إسرائيل، أمير يارون، أن أسعار الفائدة لن تنخفض قريباً نتيجة لمخاطر التضخم، في حين يظل سوق العمل في حالة اضطراب، حيث يتم تسريح آلاف العاملين في مجالات التكنولوجيا والتصنيع المدني بسبب الأولويات العسكرية.

    بمعنى آخر، “الهدوء الأمني” لا يعني استقرارًا اقتصاديًا، بل هو تأجيل للانفجار حتى يتم تسوية الفاتورة. وتتوسع دائرة العزلة الإسرائيلية لتشمل مجالات التكنولوجيا المتطورة التي كانت معروفة بأنها إحدى ركائز الاقتصاد.

    في تطور ملحوظ، أكدت شركة مايكروسوفت أنها حظرت على وحدة الاستخبارات الإسرائيلية 8200 استخدام خدماتها السحابية بعد تقارير تفيد باستخدامها خوادم “أزور” لتخزين مكالمات تم اعتراضها لفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

    هذا القرار الذي تبنّته لاحقًا شركات تقنية غربية أخرى يعكس تدهور الثقة المؤسسية في الشراكات الإسرائيلية، ويمثل ضربة مزدوجة لاقتصاد يعتمد على دمج الأمن بالتكنولوجيا في مجالات التجسس والذكاء الاصطناعي العسكري.

    كما أظهر استطلاع حديث لجمعية الصناعيين الإسرائيليين، الذي اطلع عليه شاشوف، أن 70% من المصدّرين واجهوا إلغاء عقود بدوافع سياسية، وأن 38% منهم يواجهون صعوبات في الشحن والتخليص الجمركي.

    مع ازدياد التحديات أمام القطاعات المدنية والتكنولوجية، تتعمق تبعية الاقتصاد الإسرائيلي لصادرات السلاح، التي تواجه أيضا عوائق سياسية واقتصادية. إنهما حلقة مفرغة تدور فيها تل أبيب منذ شهور: تعتمد على الحرب لتمويل نفسها، ثم تدفع ثمن ذلك بالعزلة.

    تبدو إسرائيل اليوم أمام مفارقة صعبة: بينما تحاول مؤسساتها الدفاعية الترويج للسلاح ذاته الذي أثار إدانات دولية واسعة، تتكشف ملامح عزلة اقتصادية طويلة الأمد تهدد قدرتها على استعادة الثقة في أسواقها.

    وقف إطلاق النار لم يكن نهاية حرب، بل نقطة انطلاق لحرب جديدة أكثر هدوءًا وأشد كلفة: حرب السمعة، والعقود، والاستثمار. إن استعادة الصفقات المجمّدة قد تعطي الصناعات العسكرية جرعة مؤقتة من الأوكسجين، لكنها لن تنقذ اقتصادًا يزداد اعتمادًا على السلاح وسط عالم بدأ يعيد النظر في أخلاق السوق قبل ميزانياتها.



  • إطلاق عملة جديدة في سوريا: آمال متزايدة مع مخاطر محتملة – شاشوف

    إطلاق عملة جديدة في سوريا: آمال متزايدة مع مخاطر محتملة – شاشوف


    يسعى البنك المركزي السوري لإصدار عملة جديدة من الليرة السورية كبديل للعملة القديمة، في محاولة لتعزيز السياسة النقدية وتهيئة السوق. وفقًا لما ذكره حاكم المصرف، ستحذف صفران من العملة القديمة لتصبح الفئات الجديدة أكثر بساطة. يأتي ذلك في سياق أزمة نقدية حيث فقدت الليرة 99% من قيمتها مقابل الدولار منذ 2011. يعتزم البنك المركزي مراقبة النقد المتداول والتعامل مع السيولة خارج النظام الرسمي. وفي سياق آخر، وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعديل عقوبات قانون قيصر، مما يفتح مجالات للاستثمار في سوريا، لكن مع مخاطر تتعلق بالشفافية والمساءلة.

    تقارير | شاشوف

    يعمل البنك المركزي السوري على إصدار عملة جديدة من الليرة السورية كبديل للعملة الحالية، وليس لمجرد ضخ أوراق نقدية جديدة بجانب القديمة، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها دمشق.

    وفي التصريحات الأخيرة التي حصل عليها شاشوف، أوضح حاكم مصرف سوريا المركزي أن العملة الجديدة ستتيح للدولة أداة للسياسة النقدية، لتغيير مخزون العملة السورية الذي يتراوح بين 38 إلى 39 مليار قطعة نقدية، والذي تراكم خلال 70 سنة واكتنفته مشاكل متعددة. وأضاف أن ‘حذف الأصفار’ سيساهم في تبسيط المعاملات، مما يوفر الراحة للمتعاملين في السوق.

    يرى حاكم المركزي عبدالقادر الحصرية أن هناك فرقاً بين حذف أصفار العملة السورية وبين تجربة حذف الأصفار في إيران وفنزويلا، حيث أكد أن بلاده لديها سياسات جديدة تنفذها سلطات جديدة، في حين تواصل فنزويلا وإيران عمل السياسات والسلطات ذاتها.

    ووفقاً لمتابعات شاشوف، ستحذف صفران من العملة، حيث ستساوي الـ10 آلاف ليرة قديمة 100 ليرة في العملة الجديدة، والـ100 ليرة قديمة ستصبح ليرة واحدة. وسيتضمن الإصدار الجديد 6 فئات نقدية، مع تجنب الرموز المعقدة، وفقاً للحصرية، في خطوة اعتبرها تعبيراً عن ‘هوية نقدية حديثة تعبّر عن السيادة الوطنية’.

    فيما يتعلق بمراحل إصدار العملة الجديدة، ستبدأ بإصدارها، ثم السماح بتعايش العملتين القديمة والجديدة، قبل استبدال العملة القديمة نهائياً من خلال البنك المركزي فقط، وهي المرحلة المتوقعة أن تستمر لسنوات.

    أزمة نقدية حادة واختراق للنظام المصرفي

    تأتي هذه الخطوات المتمثلة في إصدار العملة الجديدة بعد أن فقدت الليرة السورية أكثر من 99% من قيمتها مقابل الدولار منذ عام 2011، وسط ارتفاع مستمر للأسعار يؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين.

    يتداول مبلغ كبير خارج النظام المصرفي الرسمي، مما يضعف قدرة الحكومة على مراقبة السيولة والنظام المالي. ووفقاً لتقارير شاشوف، يُقدر أن هناك حوالي 40 تريليون ليرة سورية خارج النظام المالي الرسمي، أي ما يعادل 3.6 ملايين دولار وفقاً لسعر صرف 11,000 ليرة للدولار.

    هذا يفسر محاولة طباعة أوراق نقدية جديدة، إذ تسعى السلطة النقدية لتحسين رقابة الحكومة على النقد المتداول، لكن يمكن حتى إعادة الأموال عبر قنوات غير رسمية، مما يجعل تتبع التدفقات النقدية أمراً معقداً.

    قد تدفع عملية استبدال العملة الأموال المهرّبة أو المدخرة في الخارج (خصوصاً في لبنان والعراق ودبي) إلى العودة للاستبدال، مما قد يزيد من السيولة في السوق وداخل الجهاز المصرفي، ولذلك قد يرتفع معدل التضخم ويزيد من المضاربة على الدولار، مما يؤدي إلى تدهور جديد لليرة السورية، وفقاً للخبير الاقتصادي والمصرفي إبراهيم قوشجي. والخطر الأكبر هو إعادة تهريب هذه الأموال الجديدة أو المستبدلة إذا لم تُحكم الرقابة المصرفية.

    جاء الإعلان عن إصدار نقد جديد وحذف الأصفار في وقت يواجه فيه البلد الكثير من التحديات المالية، مما دفع التجار والصناعيين السوريين إلى الإسراع في التخلص من السيولة النقدية بسبب عدم اليقين بمستقبل العملة. وزاد تدهور الليرة بسبب الجمود السائد في الأسواق السورية الحالية، بالإضافة إلى استنزاف الليرة في حملات التبرع المدعومة من الحكومة.

    لذا، يتوقع الخبراء الاقتصاديون في سوريا أن تشهد الليرة خسائر أكبر في قيمتها على المدى القريب. على الرغم من أن الليرة استعادت بعض قوتها إثر الانهيار الذي عاشته البلاد، إلا أن التحليلات تشير إلى أن قيمتها ستتراجع مرة أخرى بعد انتهاء المضاربات التي أوصلتها لأدنى مستوياتها.

    تعتبر تكلفة إعادة الإعمار مرتفعة وتحتاج إلى موارد كبيرة، مما يشكل عبئاً على قدرات الدولة المحدودة، وهو ما يفسر مساعي جذب استثمارات أجنبية جديدة، خاصة من الخليج، وتقوية علاقات البنوك الدولية، خصوصاً بعد تحسن العلاقات مع دول الخليج.

    رفع قانون قيصر

    تزامنت تصريحات إصدار العملة الجديدة مع قرار رفع العقوبات الأمريكية المفروضة بموجب قانون قيصر، حيث أقر مجلس الشيوخ الأمريكي مؤخراً بإلغاء أو تعليق أجزاء كبيرة من تطبيق قانون قيصر، وأصدرت إدارات تراخيص تعديلات تسمح بإعادة فتح الباب للاستثمارات والتجارة مع مؤسسات سورية معينة، بشرط الالتزام بالتعليمات.

    هذا التطور يفتح فرصة لإعادة إدماج سوريا في الاقتصاد الإقليمي والدولي، ولكنه يحمل مخاطر سياسية وإنسانية وقانونية إذا لم تُرافقه ضمانات ومساءلة وإجراءات إعادة إعمار شفافة.

    قد يؤدي رفع قانون قيصر إلى تدفق استثمارات بطيئة ومحدودة، إذ أن تخفيف القيود سيسمح بدخول بنوك وشركات أجنبية، خاصة في قطاعات الطاقة والبناء، لكن مخاطر الامتثال والسمعة ستقلل من تدفق رؤوس الأموال الكبيرة على المدى القصير.

    كما يُتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى تحسن تدريجي في الوصول إلى رساميل واستيراد قطع غيار ضرورية، مما قد يخفف من التضخم وأزمة الخدمات.

    يُنظر إلى رفع عقوبات قانون قيصر كاستجابة للتنازلات التي قدمتها الإدارة السورية للحصول على رفع العقوبات، وأي تنازل سيكون معتمداً على توازن القوى الداخلي والإقليمي والضغوط الدولية، وغالباً لن تكون تنازلات سوريا أكثر من شكلية وليست جوهرية، وفقاً لتحليلات شاشوف.

    ستشمل بعض التغييرات السماح بدخول مراقبين دوليين، وتقديم التزامات أمنية ضد الجماعات المتطرفة. أما التنازلات الجوهرية المتصلة بالمساءلة عن جرائم الحرب أو التغيير الهيكلي لنظام السلطة، فتبدو بعيدة المنال، ولذلك فإن مخاطر التنازلات قد تتجلى في كونها رمزية فقط، تُستغل لتسويغ الاستثمارات وإعادة الإعمار دون معالجة جذور الانتهاكات.

    من الناحية الاقتصادية، قد تحدث تغيرات في القطاعات المدنية الأساسية (استيراد سلع وإصلاح بنى تحتية) على مدى 12 إلى 36 شهراً، مع عودة تدريجية للمستثمرين الإقليميين، ولكن التعافي الحقيقي يحتاج إلى سياسات نقدية ومالية مستقرة ومشروعات تمويلية دولية منظمة.

    يفتح قرار إلغاء عقوبات قانون قيصر باباً للحد من المعاناة الاقتصادية وإطلاق مشاريع إعادة إعمار، لكنه يحمل في طياته مخاطر الإفلات من المساءلة وتقوية قوى السلطة إذا لم تكن تلك الخطوات مشروطة بمطالب حقوقية وسياسية واضحة وقابلة للتحقق.

    شروط الإصلاح الاقتصادي

    تهدف الإصلاحات الجارية في سوريا بخصوص إعادة العملة (حذف الأصفار وطباعة الأوراق النقدية الجديدة وإزالة الرموز السياسية منها) بشكل معلن إلى تحقيق استقرار نقدي واستعادة ثقة المواطنين وتسهيل العمليات المالية اليومية.

    لكن نجاح هذه المساعي يتطلب توافر عدة شروط، من أهمها تحفيز الاستثمارات، ورفع العقوبات بما يسمح بالتجارة الدولية والانخراط في النظام المالي العالمي، وتحسين البنى التحتية المالية والمصرفية، بجانبي القدرة على التواصل الجيد مع الجمهور لتجنب الالتباس.

    إذا نجحت هذه الإجراءات بشكل منسق، فقد تشهد سوريا تحسناً بطيئاً في النمو، لكن خبراء الاقتصاد والأمم المتحدة يرون أن الطريق لا يزال طويلاً جداً ويحتاج لعدة عقود كاملة للتعافي الاقتصادي.



  • فرض رسوم على الموانئ بين أمريكا والصين: عهد جديد للأزمة الاقتصادية العالمية – شاشوف

    فرض رسوم على الموانئ بين أمريكا والصين: عهد جديد للأزمة الاقتصادية العالمية – شاشوف


    دخلت حزمة جديدة من الرسوم على السفن بين الولايات المتحدة والصين حيز التنفيذ، مما يعكس تصعيدًا ملحوظًا في النزاع التجاري. تفرض الولايات المتحدة رسومًا على السفن الصينية في موانئها، بينما ترد الصين بفرض رسوم على السفن الأمريكية. تتوقع الشركات مثل ‘كوسكو’ و’أورينت’ تكبد خسائر كبيرة. في حين ستؤثر الرسوم على تكاليف الشحن، من المرجح أن تتحمل بعض الشركات الأعباء بدلاً من المستهلكين. هذه التوترات قد تسبب تغييرات في سلاسل الإمداد، مما يستلزم استراتيجيات تخطيط دقيقة من الحكومات والتجار لتجنب أزمة اقتصادية أوسع.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    اليوم الثلاثاء، بدأت حزمة جديدة من الرسوم المستهدفة على السفن المرتبطة بأمريكا والصين، مما يُعَدُّ تصعيداً ملحوظاً في النزاع التجاري، حيث يتم تحويل الخلافات إلى أدوات تؤثر على قطاع الشحن البحري وسلاسل الإمداد العالمية.

    أقدمت الولايات المتحدة على فرض رسوم جديدة على السفن والشركات المتعلقة بالصين عند دخولها موانئها، وذلك لدعم شركات الشحن الأمريكية والتقليل من الهيمنة الصينية في الشحن البحري. وفي المقابل، فرضت الصين رسوماً خاصة للموانئ بقيمة 400 يوان (56 دولاراً) لكل طن صافٍ من السفن التي تملكها أو تديرها أو تُبنى أو تُعلّم بعَلَمٍ أمريكي.

    ضغط على الشركات

    تقول وكالة بلومبيرغ في تقرير حديث، أطلع عليه مرصد شاشوف، أن زيادة الرسوم الإضافية تضغط بشكل متزايد على شركات شحن الحاويات الصينية. يُتوقع أن تكون شركتا “كوسكو شيبنغ هولدينغز” و”أورينت أوفرسيز إنترناشونال” الأكثر تضرراً من السياسة التي أقرها مكتب الممثل التجاري الأمريكي والتي بدأت اليوم.

    رداً على ذلك، أعلنت الصين عن فرض عقوبات على وحدات أمريكية تابعة لشركة “هانوا أوشن” (Hanwha Ocean)، بالإضافة إلى بدء تحقيق حول آثار إجراءات المادة 301 التي يفرضها المكتب على قطاعها البحري.

    وتعاني شركة “كوسكو شيبنغ” من تكاليف إضافية متوقعة بين 1.5 مليار دولار و2.1 مليار دولار في عام 2026، بحسب تقديرات تابعتها شاشوف من مصرفي “إتش إس بي سي” و”سيتي غروب”. في حين قد تتكبّد شركة “أورينت أوفرسيز إنترناشونال” خسائر تصل إلى 654 مليون دولار.

    على الجانب الآخر، لن تتأثر شركات الشحن غير الصينية بشكل كبير، كما ذكرت بلومبيرغ، حيث يمكنها تشغيل سفن غير مصنعة في الصين على المسارات الأمريكية مع رسوم أقل بكثير.

    يعتبر سيمون هيني، المدير الأول لأبحاث الحاويات بشركة “دروري ماريتايم سيرفسيز”، أن شركات الشحن الأخرى يمكن أن تقلل من أعباء التكاليف الإضافية من خلال استبدال السفن الصينية الصُنع. ولكن، شركات مثل كوسكو ليس لديها خيارات متاحة لتفادي هذه الرسوم.

    تعتبر الرسوم الأمريكية، التي تم الإعلان عنها للمرة الأولى في أبريل 2025، جزءاً من جهود ترامب لإعادة تشكيل معالم التجارة العالمية ومحاربة النفوذ المتزايد لبكين عبر استهداف مالكي السفن الصينيين أو السفن المصنوعة في الصين.

    وفي سياق متصل، ارتفعت الصادرات الصينية بنسبة 8.3% في سبتمبر، وهي أسرع وتيرة نمو خلال ستة أشهر حسب تقارير شاشوف، بينما تراجعت الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة بنسبة 27%.

    على الرغم من ذلك، يُتوقع أن يكون تأثير الرسوم محدوداً على أسعار الشحن، حيث تسعى شركات الشحن للعثور على بدائل لتفادي الرسوم المفروضة في الموانئ الأمريكية. وقد تراجعت أسعار الشحن عن مستوياتها المرتفعة المسجلة في يونيو 2024، في الوقت الذي تباطأت فيه حركة الشحن بعد الطفرة في التحميل المسبق منذ العام الماضي، نتيجة المخاوف من إضرابات سابقة في موانئ الساحل الشرقي الأمريكي ومخاطر الرسوم الجمركية.

    ومع تصاعد التوترات، لم تُظهر شركات الشحن الصينية أي نية للتخلي عن السوق الأمريكية، إذ أعلنت شركة أورينت في سبتمبر الماضي أنها ستستمر في العمل في أمريكا على الرغم من الضغوط المالية التي تفرضها هذه الرسوم، بينما صرحت كوسكو أنها تأمل في “تحسين مزيج منتجاتها عبر المحيط الهادئ”.

    توقعات قاتمة تفرض نفسها

    بشكل عام، قد تتسبب الرسوم الجديدة في الموانئ الأمريكية والصينية في زيادة تكاليف الشحن الفوري، حيث تُضاف الرسوم مباشرةً إلى تكلفة كل رحلة أو تُحمّل جزئياً على الشاحن أو المستورد، مما يساهم في ارتفاع أسعار الشحن ولو لفترة مؤقتة ويُحدث تقلبات في جداول الشحن.

    فضلاً عن تعطل عمليات التخليص، فإن السفن التي لا تدفع الرسوم قد تواجه تأخيراً في التخليص أو منع تفريغ البضائع بسبب الرسوم المتأخرة، مما يرفع من أعباء المخزون في الموانئ وزيادة أوقات الانتظار.

    وسيؤدي ذلك أيضاً إلى ارتفاع تكاليف التأمين، حيث ستعيد شركات التأمين وخطوط الشحن مراجعة عقودها، وقد تظهر رسوم إضافية للمخاطر السياسية، مع تشديد الشروط في التعاقدات طويلة الأجل.

    كذلك، ستظهر آثار على سلاسل الإمداد العالمية والأسواق، إذ ستسعى الشركات لتجنب السفن والموانئ المتأثرة بالرسوم، مما قد يؤدي إلى تحولات في المسارات، مثل زيادة النقل عبر بلدان ثالثة واستخدام موانئ بديلة في آسيا وأوروبا، مما يزيد من زمن النقل والتكاليف.

    وسيتحمل المستهلكون جزءاً من زيادة تكاليف النقل عبر سلاسل توريد المنتجات الاستهلاكية والطاقة، مما يزيد من الضغوط التضخمية في عدة أسواق، لا سيما السلع الثقيلة أو الخام.

    كل ذلك يجعل النقل البحري ساحة لصراع يؤدي إلى ضرورة إدراك الدول الحليفة لحساسية خياراتها. يرى جودا ليفين، رئيس قسم الأبحاث في منصة حجز الشحن “فريتوس” أن الأرباح ستنخفض من منظور فصلي وسنوي، مشيراً إلى أن شركات النقل البحري تحاول التكيف مع هذا الوضع عبر زيادة عدد الرحلات الملغاة عبر المحيط الهادئ، وهي ممارسة تُعرف بتخطي الموانئ أو إلغاء الرحلات.

    وأضاف في تقرير لبلومبيرغ الذي اطلع عليه شاشوف أن شركات الشحن ستبذل جهوداً مكثفة لإدارة قدرتها الاستيعابية للحد من انخفاض الأسعار، ولكن من المرجح أن يبقى هذا الوضع مسيطرًا خلال الفترة المقبلة.

    أكد ليفين أن الصين لا تزال تشكل محوراً أساسياً في حركة التجارة العالمية، حتى مع تنامي الطلب على الشحن من مناطق مثل جنوب شرق آسيا.

    كما أشار لو من “بلومبرغ إنتليجنس” إلى أن مركز ثقل صناعة شحن الحاويات يشهد تحولات سريعة بعيداً عن خطوط التجارة عبر المحيط الهادئ نحو مناطق نمو جديدة، مع ارتفاع النشاط في خدمات الشحن داخل آسيا، بينما تبرز أمريكا اللاتينية وأفريقيا كنقاط مضيئة في توقعات النمو.

    يمثل تحويل النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين إلى فرض رسوم على السفن والموانئ خطوة جديدة تجعل من قطاع الشحن أداة ضغط جيواقتصادي مباشرة، وسيمتد الأثر الفعلي الناجم عن ارتفاع تكاليف النقل وتأخير سلاسل التوريد إلى تأثيرات ملموسة على الأسواق والقطاعات المرتبطة ببناء السفن والتأمين.

    يتطلب الوضع الحالي من تجار العالم والحكومات تخطيطاً سريعاً لإدارة المخاطر، واستراتيجيات فعّالة للتنويع، وكذلك دوراً دبلوماسياً نشطاً لاحتواء التصعيد قبل أن يتحول إلى أزمة اقتصادية عالمية أوسع.



  • إيزو إنيرجي تستحوذ على تورو إنيرجي لتوسيع محفظة اليورانيوم

    إيزو إنيرجي تستحوذ على تورو إنيرجي لتوسيع محفظة اليورانيوم

    Mining 1 14 Oct shutterstock 1625532232

    وقعت شركة IsoEnergy، وهي شركة مقرها كندا، اتفاقية للاستحواذ على جميع الأسهم المصدرة والمعلقة للمشغل الأسترالي Toro Energy مقابل 75 مليون دولار أسترالي (48.9 مليون دولار).

    ستضيف هذه الخطوة مشروع Wiluna لليورانيوم في غرب أستراليا (WA) إلى محفظة IsoEnergy.

    GD brand

    الوصول إلى معلومات أعمق عن الصناعة

    استمتع بالوضوح الذي لا مثيل له مع منصة واحدة تجمع بين البيانات الفريدة والذكاء الاصطناعي والخبرة البشرية.

    اكتشف المزيد


    العرض، الذي يتضمن تبادل 0.036 من أسهم IsoEnergy لكل سهم من أسهم Toro، يوفر لمساهمي Toro ملكية تبلغ حوالي 7.1% في الكيان المدمج.

    ويمثل هذا العرض علاوة بنسبة 79.7% فوق سعر إغلاق Toro الأخير البالغ 0.325 دولار أسترالي للسهم الواحد في 10 أكتوبر، علاوة بنسبة 92.2% فوق متوسط ​​السعر المرجح لحجم التداول على مدى 20 يوماً.

    ومن شأن عملية الدمج أن تدمج مشروع Wiluna لليورانيوم المملوك بالكامل لشركة Toro في حقول الذهب الشمالية في غرب أستراليا في محفظة IsoEnergy.

    تشتمل محفظة IsoEnergy على مخزون الأعاصير عالي الجودة في حوض أثاباسكا في كندا، ومجموعة من المناجم الأمريكية المنتجة سابقًا، وأصول استكشاف وتطوير اليورانيوم عبر ولايات التعدين من المستوى الأول.

    قال فيليب ويليامز، الرئيس التنفيذي والمدير التنفيذي لشركة IsoEnergy: “يمثل الاستحواذ على Toro Energy خطوة مهمة أخرى في تعزيز استراتيجية IsoEnergy لبناء منصة يورانيوم متنوعة عالميًا وجاهزة للتطوير. يعزز مشروع Wiluna Uranium محفظتنا بأصول كبيرة مسموح بها سابقًا في ولاية قضائية من الدرجة الأولى في وقت يتسارع فيه الطلب النووي العالمي.

    “تتيح هذه الصفقة لشركة IsoEnergy تقديم نطاق هادف وخيارات وخلق قيمة مستدامة للمساهمين. ونحن نتطلع إلى الترحيب بفريق Toro، الذي قام بعمل رائع في إدارة الشركة ومشاريعها من خلال أسواق صعبة في كثير من الأحيان، في IsoEnergy وتطوير المشروع معًا “.

    وقال ريتشارد حمصاني، الرئيس التنفيذي لشركة Toro: “سيستفيد فريق Toro من القوة المالية الكبيرة لـ ISO ويتطلع إلى العمل معًا على التطوير الناجح لمشروع Wiluna Uranium لجميع أصحاب المصلحة.”

    عند الانتهاء، ستمتلك الشركة المندمجة قاعدة موارد موحدة تبلغ 55.2 مليون رطل من أكسيد اليورانيوم (المقاس والمشار إليه) و4.9 مليون رطل مستنتجة، وفقًا لمعايير الصك الوطني 43-101.

    بالإضافة إلى ذلك، سيكون لديها موارد متوافقة مع لجنة احتياطيات الخام المشتركة يبلغ إجماليها 78.1 مليون رطل (مقاسة ومشار إليها) و34.6 مليون رطل مستنتجة.

    ويتيح هذا الاندماج للشركة الاستفادة من سوق اليورانيوم المعزز، حيث تتوقع الرابطة النووية العالمية زيادة بنسبة 30٪ في الطلب العالمي على اليورانيوم بحلول عام 2030 وأكثر من الضعف بحلول عام 2040.

    أعلنت IsoEnergy وToro أن لجنة مجلس الإدارة المستقلة لشركة Toro نصحت بالإجماع المساهمين بدعم الصفقة، بشرط عدم ظهور عرض أفضل.

    وقد أعربت شركة Mega Uranium، وهي أحد المساهمين الرئيسيين الذين يمتلكون حوالي 12.7% من أسهم Toro، عن نيتها التصويت لصالح الصفقة.

    في العام الماضي، في أكتوبر، شكلت IsoEnergy وPurepoint Uranium Group مشروعًا مشتركًا لاستكشاف وتطوير خصائص اليورانيوم في حوض أثاباسكا في شمال ساسكاتشوان، كندا.


    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

    احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

    رشح الآن





    المصدر

  • بعد مرور أسبوعين على الإغلاق الحكومي.. إليكم أبرز الجهات المتأثرة – شاشوف

    بعد مرور أسبوعين على الإغلاق الحكومي.. إليكم أبرز الجهات المتأثرة – شاشوف


    الإغلاق الحكومي الأمريكي يدخل يومه الرابع عشر، مما يؤدي إلى شلل ملحوظ في أكبر اقتصاد عالمي. أكثر من 2.3 مليون موظف في واشنطن لم يتلقوا رواتبهم بسبب الإغلاق، مع استمرار عدم التوصل إلى اتفاق بين الحزبين. المؤسسات الثقافية كمعهد سميثسونيان تم إغلاقها، مما يؤثر سلبًا على السياحة والإيرادات المحلية. الخدمات الأساسية كالتغذية تواجه تعطلًا، وتبدأ تسريحات الموظفين. البيت الأبيض يسمح ببعض المدفوعات الحيوية تلبيةً لضرورات معينة. الوضع السياسي يشير إلى تصعيد النزاع الحزبي مع غياب الحلول الممكنة، مما يهدد بإغلاق مطول قد يكسر الأرقام القياسية.

    تقارير | شاشوف

    في اليوم الرابع عشر على التوالي، يواصل الإغلاق الحكومي الأمريكي التأثير سلبًا على أكبر اقتصاد في العالم، حيث تم تمديد الإغلاق لأسبوعين آخرين، مما أدى إلى توقف تمويل بعض الوكالات والبرامج الفيدرالية غير الإلزامية واغلاق عدة مؤسسات حتى إشعار آخر.

    وفقًا لأحدث المعلومات الواردة من مرصد “شاشوف”، تم حتى الآن تجميد رواتب أكثر من 2.3 مليون موظف في واشنطن العاصمة بسبب هذا الإغلاق.

    ومع ذلك، لا توجد مؤشرات واضحة على نجاح الكونغرس في التوصل إلى اتفاق حول مشروع قانون التمويل المؤقت، إذ تتمحور المفاوضات السياسية حاليًا حول قضايا رئيسية، بما في ذلك تمديد الإعانات الضريبية المرتبطة بالتأمين الصحي بين الحزبين.

    حتى الآن: آثار كبيرة على البرامج والخدمات العامة

    تم إغلاق المتاحف والحدائق الوطنية والمرافق الثقافية، بما في ذلك الإغلاق الكامل لمتاحف مؤسسة “سميثسونيان” وحديقة الحيوان الوطنية في واشنطن، مما يعكس تأثيرًا مباشرًا على النشاط السياحي المحلي والإيرادات الخاصة به.

    كما تضررت خدمات التغذية الأساسية (WIC) التي تقدم الدعم لملايين الأمهات والأطفال، وأصبح الإغلاق يؤثر أيضًا على العاملين الفيدراليين والميزانيات البشرية، حيث بدأت الإشعارات بالتسريح وتقليل القوى العاملة مع تقارير تشير إلى مئات الآلاف من العمال المتأثرين (بما في ذلك الفصل المؤقت أو التأخير في الرواتب وفقًا لتقارير شاشوف).

    تم تعليق الرواتب والبدلات، بينما أصدر البيت الأبيض توجيهات للحفاظ على بعض المدفوعات الحيوية (مثل رواتب جنود بعينيات محدودة في وزارة الدفاع) حتى يتم تأمين حماية مؤقتة.

    تستمر بعض الوظائف الحرجة، مثل إنفاذ القانون والوظائف ذات الصلة بالسلامة الوطنية، في العمل رغم الضغوط ميزانية، مما يزيد الضغوط على جاهزية بعض الوحدات وأنشطتها الروتينية مع استمرار الإغلاق.

    الجهات والوكالات المتضررة

    استنادًا إلى خطط الطوارئ وإعلانات الوكالات، يبدو أن أكثر الجهات تأثرًا حتى الآن هي مؤسسة سميثسونيان والهيئات الثقافية الفيدرالية التي أُغلقت مؤقتًا، مما أثر على السياحة والبرامج التعليمية.

    تضررت أيضًا وكالات الخدمات الاجتماعية والتغذية (مثل WIC) ووكالات إدارية كبيرة في مجالات التعليم والصحة والطاقة، مما أدى إلى تقليل نشاط عدد منها أو تحويله لحالة الطوارئ.

    يعاني أيضًا قطاع النقل والسفر (الطيران الأمريكي بأكمله) من آثار هذا الإغلاق.

    يؤثر هذا الوضع بشكل مباشر على النشاط الاقتصادي المحلي، حيث يؤدي إغلاق المتاحف والحدائق إلى خسائر في الإيرادات من السياحة والأنشطة ذات الصلة (مثل تذاكر الدخول، المجموعات السياحية، وتجارة التجزئة المحيطة بها).

    ويؤدي هذا الوضع إلى تكاليف تشغيلية مؤجلة وفقدان الثقة، مما يزيد من عدم اليقين بين الأسر والمستثمرين، ويضغط على ثقة المستهلك، مما قد يزيد من احتمالية تباطؤ الاستهلاك المحلي على المدى القصير.

    الصراع بين الحزبين

    حاليًا، يبدو أن الكفة تميل لصالح الجمهوريين، بفضل دعم البيت الأبيض لموقف الحزب، واعتماده على استراتيجية تسمح بتسديد رواتب العسكريين وقوات الأمن عبر إعادة تخصيص الأموال من برامج فيدرالية تمت الموافقة عليها.

    عادةً ما يكون تأخير رواتب عناصر الخدمة الأميركية نقطة فاصلة للمفاوضات، مما يتيح تخفيف الضغط على الحزب الجمهوري بينما يسلط الضوء على الحزب الديمقراطي، الذي يبدو أنه غير قادر على تقديم استراتيجية واضحة للخروج من مأزق الإغلاق بسبب وضعه كحزب أقلية في المجلسين، بعكس الجمهوريين وترامب.

    في انتظار نتيجة، يعتمد رئيس مجلس النواب مايك جونسون على تكتيك مختلف، حيث رفض منذ بداية الإغلاق عقد جلسات في مجلس النواب كوسيلة للضغط على الديمقراطيين في مجلس الشيوخ لإقرار نفس نسخة التمويل التي أقرها مجلس النواب.

    يؤكد جونسون أنه لا حاجة لعقد جلسات في المجلس، لأنه قام بواجبه وأقر التمويل الفيدرالي، ممررًا الكرة للديمقراطيين في مجلس الشيوخ الذين صرح زعيمهم تشاك شومر بأن فرص حزبه تزيد يومًا بعد يوم مع استمرار الإغلاق، مما يعكس عدم وجود أي توقعات إيجابية للحل ويمهد الطريق لإغلاق طويل قد يكسر الأرقام القياسية مجددًا.


    تم نسخ الرابط

  • تعلن شركة ثور إكسبلوريشنز عن نتائج إيجابية من الحفر في مشروع كوت ديفوار

    تعلن شركة ثور إكسبلوريشنز عن نتائج إيجابية من الحفر في مشروع كوت ديفوار

    Mining 2 14 Oct shutterstock 519154474

    أعلنت شركة Thor Explorations عن نتيجة إيجابية لحملة الحفر الأولية التي قامت بها في مشروع الذهب Guitry المملوك بالكامل في كوت ديفوار.

    أكملت الشركة عملية حفر بتدوير عكسي لمسافة 4,604 متر للحصول على نظرة ثاقبة للعوامل الهندسية والجيولوجية التي تؤثر على تمعدن الذهب.

    GD brand

    الوصول إلى معلومات أعمق عن الصناعة

    استمتع بالوضوح الذي لا مثيل له مع منصة واحدة تجمع بين البيانات الفريدة والذكاء الاصطناعي والخبرة البشرية.

    اكتشف المزيد

    وتفيد الشركة أن نتائج الاختبارات الأخيرة لبرنامج الحفر، الذي تم إجراؤه منذ أغسطس، تظهر نتائج مهمة للذهب.

    وتشمل هذه 6 أمتار عند 9.63 جرام لكل طن ذهب من 89 مترًا في ثقب الحفر GURC25-246، و7 أمتار عند 1.5 جرام/طن ذهب من 72 مترًا في ثقب الحفر GURC25-240، و14 مترًا عند 1.3 جرام/طن ذهب من 57 مترًا في ثقب الحفر GURC25-247.

    تخطط شركة Thor Explorations لمزيد من الاستكشاف لتحسين تعريف الموارد وتحديد التمعدن الجديد.

    ويشمل ذلك الحفر المنهجي والحفر التدريجي، وفحص كل من الشذوذات الجيوكيميائية غير المختبرة والمختبرة جزئيًا، بالإضافة إلى تنفيذ المسوحات الجيوكيميائية التوليدية.

    قال سيجون لوسون، الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي لشركة Thor Explorations: “يسعدنا أن نعلن عن استمرار نتائج الحفر الإيجابية من كوت ديفوار، لاستكمال حملة الحفر الأولى الناجحة في البلاد. عند الاستحواذ عليه، أظهر مشروع Guitry العديد من الشذوذات الجيوكيميائية للذهب في التربة والتي اختبرها المستكشفون السابقون جزئيًا فقط من خلال الحفر الضحل.

    “لقد تقاطعت حملة الحفر هذه وأكدت على تمعدن صخري أعمق لم يتم اختباره سابقًا، والذي لا يزال مفتوحًا.

    “في الربع الأخير من العام، بمجرد انتهاء موسم الأمطار، خططنا لمزيد من برامج الحفر التدريجي التي سيتم تصميمها لتنمية مخزون الموارد المحتمل في جيتري.”

    وتخطط الشركة لإجراء حملة حفر بريمة على نطاق التصريح لاختبار شذوذات التربة التي تم تحديدها مسبقًا.

    وأضاف لوسون: “تعد كوت ديفوار منطقة رائدة في تعدين واستكشاف الذهب في غرب إفريقيا، حيث تستضيف أكثر من 30٪ من أحزمة الحجر الأخضر في المنطقة وتبرز كموقع لاكتشافات الذهب ذات المستوى العالمي. ونحن متحمسون للعودة إلى الحقل قريبًا، حيث سنقوم أيضًا بتنفيذ حملة الحفر الأولى لدينا على تصريح ماراهوي الخاص بنا.”

    وفي الشهر الماضي، وافقت شركة Thor Explorations على الاستحواذ على حصة بنسبة 100% في مشروع التنقيب عن الذهب Guitry في كوت ديفوار من شركة Endeavour Mining.

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

    احصل على التقدير الذي تستحقه! جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

    رشح الآن





    المصدر

  • تظل صادرات خام الحديد لشركة ريو تينتو مستقرة في الربع الثالث من عام 2025

    تظل صادرات خام الحديد لشركة ريو تينتو مستقرة في الربع الثالث من عام 2025

    Rio Tinto 14 Oct 2025 shutterstock 584855974

    ظلت صادرات خام الحديد لشركة ريو تينتو مستقرة في الربع الثالث (الربع الثالث) المنتهي في 30 سبتمبر 2025، مقارنة بالعام السابق.

    وتستمر الشركة في الاستثمار في الحفاظ على مستويات إنتاجها على الرغم من ثبات الطلب على الصلب من الصين بلومبرج.

    GD brand

    الوصول إلى معلومات أعمق عن الصناعة

    استمتع بالوضوح الذي لا مثيل له مع منصة واحدة تجمع بين البيانات الفريدة والذكاء الاصطناعي والخبرة البشرية.

    اكتشف المزيد

    وفي الربع الثالث، صدرت الشركة 84.3 مليون طن من خام الحديد، بزيادة قدرها 6% عن الربع السابق. وتراوحت توجيهات الشحن للعام بأكمله بين 323 طنًا متريًا و338 طنًا متريًا.

    أعلنت شركة ريو تينتو عن زيادة بنسبة 9% على أساس سنوي في إنتاج مكافئ النحاس بسبب الأداء القوي في جميع عملياتها.

    أعلنت الشركة عن تقدم في إنتاج النحاس، حيث يسير إجمالي الإنتاج على الطريق الصحيح للوصول إلى الحد الأعلى لتوقعاته السنوية.

    وأرجعت هذا التقدم إلى التكثيف القوي في مشروع أويو تولجوي ومنجم كينيكوت، والذي حقق أيضًا التوقعات وسط أعمال الصيانة الرئيسية في المكثف والمصهر.

    وتمثل عمليات ريو تينتو في منطقة بيلبارا ثاني أعلى شحنات الربع الثالث منذ عام 2019، حيث أظهرت ارتفاعًا بنسبة 6٪ عن الربع السابق.

    حصلت الشركة على الموافقات الحكومية لمشروع West Angelas Sustaining كجزء من إستراتيجيتها لاستبدال خام الحديد.

    قامت شركة ريو تينتو بتحديث توجيهاتها الخاصة بإنتاج البوكسيت للعام بأكمله، مدفوعة بتحسين العمليات، لا سيما في موقع أمرون.

    ذكرت شركة التعدين أنها قدمت نموذج تشغيل جديدًا وفريقًا تنفيذيًا يهدف إلى تبسيط هيكل أعمالها وتعزيز قيمة المساهمين.

    تم تقسيم الشركة إلى ثلاثة أقسام رئيسية، وهي خام الحديد والألمنيوم والليثيوم والنحاس. تم وضع البورات والحديد والتيتانيوم قيد المراجعة.

    قال سايمون تروت، الرئيس التنفيذي لشركة ريو تينتو: “نحن نواصل تعزيز الأداء من أصولنا، حيث سجلنا أرقامًا قياسية للإنتاج ربع السنوي في أعمالنا الخاصة بالبوكسيت وفي Oyu Tolgoi – حيث لا يزال التكثيف تحت الأرض على المسار الصحيح لتعزيز إنتاج النحاس بأكثر من 50٪ هذا العام.

    “نحن نركز على تحقيق نهاية قوية لهذا العام من بيلبارا. كما تتقدم مشاريع النمو لدينا بوتيرة سريعة – في سيماندو، بدأنا في تحميل الخام الأول في المنجم لنقله عبر السكة الحديدية وإلى الميناء في أكتوبر.

    “نحن نسير على الطريق الصحيح لتحقيق توجيهات الإنتاج لعام 2025، مع مراجعة صعودية للبوكسيت في هذا الربع، ونحن في وضع جيد لتحقيق نمو مقنع في الإنتاج على المدى المتوسط.”

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

    احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

    رشح الآن




    المصدر

  • Codelco تستثمر في I-Pulse لتعزيز عمليات التعدين

    Codelco تستثمر في I-Pulse لتعزيز عمليات التعدين

    Coodelco 14 Oct 2025 shutterstock 2688349813

    استحوذت شركة التعدين التشيلي المملوكة للدولة Codelco على حصة أقلية في شركة I-Pulse ومقرها الولايات المتحدة لتعزيز كفاءة التعدين وتقليل التأثير البيئي.

    ستستفيد شركة Codelco من تقنيات الطاقة عالية النبض المتقدمة (HPP) من I-Pulse لتحسين تجزئة الصخور وعمليات القطع والحفر الدقيقة.

    GD brand

    الوصول إلى معلومات أعمق عن الصناعة

    استمتع بالوضوح الذي لا مثيل له مع منصة واحدة تجمع بين البيانات الفريدة والذكاء الاصطناعي والخبرة البشرية.

    اكتشف المزيد

    وبهذه الخطوة، ستنضم الشركة التشييلية إلى شركات التعدين العالمية BHP وRio Tinto وNewmont وIvanhoe Mines وTeck Resources كمستثمر في I-Pulse.

    يعتمد التعاون على خطاب النوايا الذي وقعته شركة Codelco وI-Pulse في مايو من هذا العام، والذي يركز على دمج تقنيات الطاقة النبضية في التعدين.

    ويهدف إلى الجمع بين خبرة Codelco في مجال التعدين مع حلول I-Pulse التكنولوجية لإنشاء عمليات أكثر كفاءة وصديقة للبيئة.

    وقال ماكسيمو باتشيكو، رئيس مجلس إدارة كوديلكو: “إن الابتكار هو المفتاح لمستقبل التعدين، وفي كوديلكو، نواجه تحديات تقنية كبيرة هي في طليعة المعرفة البشرية.

    “تقدم محفظة I-Pulse فرصًا ذات إمكانات مالية واستراتيجية عالية للتعدين، وبهذه الخطوة، نحافظ على دورنا الرائد في طليعة الصناعة.”

    تأسست شركة I-Pulse في عام 2007 على يد روبرت فريدلاند ولوران فريسكالين، وتركز على تطبيق تكنولوجيا الطاقة النبضية عبر القطاعات المدنية.

    تستخدم تقنية HPP الخاصة بها الطاقة الكهربائية لإطلاق تفريغات كهربائية قصيرة ولكنها قوية. يقلل من استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 80% خلال المراحل المكثفة.

    يستخدم قسم I-ROX التابع للشركة تقنية داخلية تعمل على الاستفادة من موجات الصدمة وقوى الشد بحجم جيجاوات لتكسير الصخور من الداخل.

    كما تعد تقنية الحفر G-Pulse الخاصة بها بإطلاق الطاقة الحرارية الأرضية باستخدام HPP لتليين الجرانيت قبل الحفر.

    سيقوم قسم I-Mine التابع لشركة I-Pulse بدمج تقنيات I-ROX وG-Pulse لتسهيل التعدين والمعالجة المستمرة تحت الأرض، مما يلغي الحاجة إلى المتفجرات الكيميائية.

    قال فريدلاند، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة I-Pulse: “يرحب جميع إدارتنا وعلمائنا في I-Pulse بمساهمنا الجديد Codelco.

    “تعتبر المعادن ضرورية لحياتنا اليومية وضرورية لتلبية الطلب العالمي على الطاقة والتكنولوجيا.

    “إن الطريقة التي اتبعتها صناعة التعدين دائمًا في سحق الصخور بقوة ضاغطة لا يمكنها تحقيق التغيير المطلوب لإنتاج الكمية الهائلة من النحاس والمعادن الحيوية الأخرى اللازمة لتحسين الأمن القومي، وبناء مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتلبية المتطلبات العديدة لانتقال الطاقة.

    “يمكن لتقنيتنا أن تقلل من الطاقة اللازمة لفتح المعادن المهمة من الصخور بنسبة تصل إلى 80% ويمكن أن تجعل الكرة و SAG [semi-autogenous grinding] دوائر الطاحونة عفا عليها الزمن.”

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

    احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

    رشح الآن



    المصدر

  • إغلاق معبر رفح أمام المساعدات: خرق إسرائيلي لاتفاق ceasefire – شاشوف

    إغلاق معبر رفح أمام المساعدات: خرق إسرائيلي لاتفاق ceasefire – شاشوف


    قررت إسرائيل عدم فتح معبر رفح بين غزة ومصر بسبب عدم تسليم حماس لجثامين الأسرى الإسرائيليين، ما يعكس تدهور اتفاق وقف إطلاق النار. الحكومة قررت تقليص المساعدات الإنسانية، بناءً على توصيات الأجهزة الأمنية، إلى حين إعادة جميع الجثث. الأمم المتحدة والصليب الأحمر دعوا لفتح جميع المعابر لإدخال المساعدات إلى غزة، حيث أعلن برنامج الأغذية العالمي عن وجود 170 ألف طن من الغذاء. المنظمات الصحية حذرت من انهيار النظام الصحي واحتياج أكثر من 15 ألف مريض للإجلاء الطبي العاجل، مع تزايد خطر الصحي بسبب التلوث والنفايات.

    تقارير | شاشوف

    في خطوة تقوّض اتفاق وقف إطلاق النار، أعلنت إسرائيل عن عدم فتح معبر رفح الرابط بين قطاع غزة ومصر، يوم غد الأربعاء، وذلك كاستجابة لعدم تسليم حماس بقية جثامين الأسرى الإسرائيليين الذين لقوا حتفهم خلال قصف الاحتلال للقطاع.

    ووفقاً لمصادر شاشوف من القناة الـ13 الإسرائيلية، فإن إسرائيل اتخذت أيضاً قراراً بتقليل المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل كبير، حيث تظهر الحكومة أنها تتبنى توصيات الأجهزة الأمنية في هذا الشأن.

    واقترحت الأجهزة الأمنية للاحتلال على الحكومة عدم فتح معبر رفح وعدم إدخال المساعدات بالكامل حتى يتم إعادة جميع جثث الأسرى الإسرائيليين من القطاع. كما نقلت صحيفة معاريف العبرية عن مسؤول أمني قوله إن الاتفاق لم يُحدد عدد المواطنين القتلى الذين ستسلمهم حماس. وتم تسليم 4 جثث فقط، بينما كانت التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن عملية التسليم ستستغرق عدة أسابيع.

    مطالبات بفتح المعابر

    في الوقت الذي قررت فيه إسرائيل عدم فتح معبر رفح، طالبت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الثلاثاء، بفتح جميع المعابر إلى غزة بلا استثناء، للسماح بإدخال المساعدات الحيوية إلى القطاع المحاصر.

    ومن ناحية أخرى، ذكرت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 15 ألفاً و600 مريض في قطاع غزة يحتاجون إلى إجلاء طبي عاجل لتلقي العلاج خارج القطاع، وسط تدهور حاد في النظام الصحي بعد عامين من الحرب.

    وأشارت المنظمة إلى أن المستشفيات في غزة تواجه انهياراً متسارعاً بسبب النقص الكبير في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، مؤكدةً على أن إعادة فتح الممرات الطبية أصبحت ضرورة ملحة لإنقاذ الأرواح وتمكين المرضى من الحصول على العلاج المناسب في الخارج.

    يُذكر أن هناك أكثر من 15 ألف شخص فقدوا أطرافهم نتيجة إصابات خطيرة خلال الحرب، مما يمثل تحدياً غير مسبوق للنظام الصحي والخدمات التأهيلية في غزة.

    وحذرت المنظمة من تفاقم المخاطر الصحية بسبب تلوث المياه وتكدس النفايات وتدهور البنية التحتية للصرف الصحي، ودعت لتعزيز مراقبة تفشي الأمراض المعدية، كما نادت المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لتوفير الإمدادات الطبية والوقود والدعم اللوجستي اللازم لاستمرار تشغيل المرافق الصحية.

    كما أشار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى وجود ما لا يقل عن 55 مليون طن من الأنقاض في غزة، وهو ما تم تناوله في بيانات مرصد شاشوف التحليلية مؤخراً.

    لكن شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في غزة ذكرت أن التقديرات تشير إلى وجود 60 مليون طن من الركام، بالإضافة إلى تدمير 80% من منازل السكان.

    غذاء يكفي لمليوني شخص

    وصرح برنامج الأغذية العالمي بأن 137 شاحنة دخلت إلى قطاع غزة لدعم المخابز وتوفير المواد الغذائية، وأشار إلى أن هناك أكثر من 170 ألف طن من الغذاء جاهزة للنقل إلى القطاع، تكفي لإطعام مليوني شخص.

    وعلى صعيد متصل، أعلن مكتب الإعلام الحكومي عن دخول 173 شاحنة مساعدات إلى القطاع يوم الأحد الماضي، بعد قرار وقف إطلاق النار، واصفاً الكميات بأنها محدودة جداً.

    وخلال عامين من الإبادة الجماعية، منعت إسرائيل دخول الغاز والوقود إلى الفلسطينيين في قطاع غزة.

    ويمثل قرار إسرائيل بعدم فتح معبر رفح تفاقماً جديداً للأزمة الإنسانية في غزة، إذ أن المعبر هو شريان الحياة للدخول والمساعدات، وإغلاقه يقوض الاتفاق ويهدد بتعطيل تنفيذ الخطوات الأخرى في الاتفاق، كما يتصدى للجهود الدولية والإقليمية.


    تم نسخ الرابط