التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • إسبانيا تبدأ تحقيقاً بشأن أثريتين من اليمن في ظل غياب الحكومة اليمنية – شاشوف

    إسبانيا تبدأ تحقيقاً بشأن أثريتين من اليمن في ظل غياب الحكومة اليمنية – شاشوف


    تجري الشرطة الإسبانية تحقيقات حول قطعتي أثرية نادرتين من اليمن، عرضتا في مزاد تمبلوم ببرشلونة في يوليو 2025. تعود القطعتان إلى مملكة قتبان وهما شاهد قبر منحوت وقطعة أخرى تحمل نقوشًا بشرية. تشير الأبحاث إلى أن أكثر من 12 ألف قطعة أثرية يمنية هُربت منذ عام 2015، حيث تستفيد الشبكات الإجرامية من ضعف الرقابة. وزارة الثقافة اليمنية تفتقر إلى الإمكانيات القانونية لاستعادة هذه القطع، مما يعيق جهود الحكومة. بيع الآثار المنهوبة يتعارض مع القوانين الدولية، مما يعرض الهوية التاريخية لليمن للخطر.

    تَقارير | شاشوف

    تقوم الشرطة الإسبانية حالياً بالتحقيق في قطعتين أثريتين نادرتين من اليمن، عُرضتا في مزاد تمبلوم الفني بمدينة برشلونة في يوليو 2025، وذلك في ظل تراجع الدور الرسمي في حماية التراث اليمني.

    يقول الباحث في الآثار اليمنية “عبدالله محسن” إن القطعتين تعودان إلى مملكة قتبان القديمة، وهما تشملان شاهد قبر منحوت برأس ثور وآخر يحمل نقشاً وصورة بشرية محفورة، وكلاهما مصنوع من المرمر القتباني النادر.

    وذكر محسن أنه تحدث عن هذا الموضوع في يوليو الماضي، مما أثار اهتمام السلطات الإسبانية التي بدأت تحقيقاً حول مصدر القطع وطريق وصولها إلى أوروبا.

    تهريب ممنهج لأكثر من 12 ألف قطعة

    تعد هذه القضية مثالاً جديداً على ما يُعرف بـ”السوق السوداء للآثار اليمنية”، وهي شبكة معقدة من المهربين والتجار ودور المزادات والمجموعات الخاصة المنتشرة في أوروبا وأمريكا وغيرها من الدول.

    منذ اندلاع الحرب عام 2015، تم تسجيل مئات الحوادث المماثلة لتهريب التماثيل والنقوش الحجرية وشواهد القبور والأواني البرونزية، من مختلف المناطق اليمنية الغنية بمواقعها الأثرية.

    وتُقدّر منظمات التراث الدولية أن أكثر من 12 ألف قطعة أثرية يمنية قد تم تهريبها خلال العقد الأخير، وقد وصلت معظمها إلى أسواق مثل باريس، ولندن، ونيويورك، وجنيف، وبرلين، وبرشلونة. ومن المحتمل أن تكون هناك شبكات محلية ودولية متورطة في التهريب لتحقيق أرباح ضخمة، في ظل ضعف الرقابة وغياب حماية المواقع الأثرية.

    على الرغم من المناشدات المتعددة من الباحثين والنشطاء والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي اليمني، تبقى استعادة الآثار المنهوبة واحدة من أكثر الملفات تعقيداً وفشلاً في الأداء الحكومي اليمني.

    ويؤكد هؤلاء أن وزارة الثقافة بحكومة عدن، التي يُفترض أن تكون المسؤولة الأولى عن هذا الملف، تفتقر إلى الإمكانيات القانونية والدبلوماسية لملاحقة القطع المهربة أو إثبات ملكية اليمن لها في المحاكم الدولية، بالإضافة إلى أن غياب قاعدة بيانات وطنية دقيقة للآثار يعوق توثيق القطع المنهوبة ويضعف أي مطالبة رسمية بها.

    غالباً ما اكتفى حكومة عدن بإصدار بيانات عامة لا تتجاوز حدود المطالبة، في حين لم يستعد اليمن سوى عدد قليل جداً من القطع عبر جهود فردية أو تعاون محدود مع منظمة اليونسكو أو بعض المتاحف الأجنبية.

    تشير تقارير عديدة تعقبتها شاشوف إلى أن بعض دور المزادات الأوروبية، مثل المزاد الإسباني الذي نظمته دار تمبلوم للفنون الجميلة، تعرض آثاراً يمنية بشكل علني، مستفيدةً من الثغرات القانونية التي تسمح ببيع القطع ذات المصدر المجهول، ما لم تتوفر عليها بلاغات رسمية بالسرقة.

    ورغم أن القوانين الدولية، مثل اتفاقية اليونسكو لعام 1970، تحظر بيع الممتلكات الثقافية المنهوبة من مناطق النزاع، فإن تطبيقها يعتمد على إثبات الملكية من قبل الدول الأصلية، وهو ما تعجز عنه السلطات اليمنية في كثير من الحالات.

    إن فقدان الآثار لا يُعتبر خسارة مادية فحسب، بل هو ضياع لذاكرة اليمن وهويته التاريخية التي تمتد لآلاف السنين. ومع استمرار هذا النزيف، يواجه اليمنيون خطر أن تتحول حضارتهم إلى مقتنيات خاصة في متاحف العالم، في الوقت الذي تبقى فيه أرضهم الأصلية شبه خالية من رموزها ومعالمها.


    تم نسخ الرابط

  • بدءاً بفصل العاملين.. ترامب يستخدم إغلاق أمريكا لإلغاء ‘وزارة التعليم’ – بقلم شاشوف

    بدءاً بفصل العاملين.. ترامب يستخدم إغلاق أمريكا لإلغاء ‘وزارة التعليم’ – بقلم شاشوف


    الإغلاق الحكومي الذي دام حوالي 20 يوماً أصبح أداة سياسية لإدارة ترامب لتقليص دور الحكومة الفيدرالية في التعليم، مع شائعات حول تفكيك وزارة التعليم بالكامل. منذ إنشائها عام 1979، دعت قوى اليمين المحافظ إلى إلغاء هذه الوزارة، معتبرةً التعليم شأنًا محليًا. يستغل ترامب الإغلاق لتبرير تسريح موظفين وتحويل صلاحيات التعليم إلى وزارات أخرى، مما يثير قلقاً بشأن الكفاءة التشغيلية والخدمات المقدمة. رغم أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب تشريعًا من الكونغرس، إلا أن الإجراءات الحالية قد تؤدي إلى تدهور برامج التعليم الفيدرالية وتفاقم الفجوات بين الولايات.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    يبدو أن الإغلاق الحكومي الذي استمر لمدة بلغت حوالي 20 يوماً، ليس مجرد أزمة مالية أو إدارية عابرة، بل تحول إلى فرصة سياسية لإدارة ترامب لدعم أجندة أيديولوجية تبناها اليمين المحافظ، تستهدف تقليص دور الحكومة الفيدرالية في التعليم، وصولاً إلى تفكيك وزارة التعليم وإلغائها بشكل كامل.

    تثير هذه الخطوة غير المسبوقة جدلاً واسعاً في واشنطن، وتعرض مستقبل السياسات التعليمية الفيدرالية للخطر.

    منذ إنشاء وزارة التعليم الأمريكية عام 1979 في عهد الرئيس جيمي كارتر، نالت الوزارة اعتراضات مستمرة من المحافظين الذين يعتقدون أن التعليم يجب أن يُعالج كمسألة محلية دون تدخل من الحكومة الفيدرالية.

    مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وجد هؤلاء فرصة تاريخية لتطبيق رؤيتهم، حيث يعتبر ترامب الوزارة “بيروقراطية زائدة وغير ضرورية”، ويؤكد أن التعليم يجب أن يُدار على مستوى الولايات والمجتمعات المحلية.

    استغلال الإغلاق الحكومي كأداة سياسية

    وفق تقرير اطلع عليه مرصد “شاشوف” لصحيفة واشنطن بوست، استغلت إدارة ترامب الإغلاق الحكومي، الذي شل عدداً من الوكالات الفيدرالية، لتبرير تسريح مئات الموظفين في وزارة التعليم بدعوى التقشف.

    تم هذا العام تقليص عدد العاملين إلى النصف، ثم أُعلن عن فصل إضافي لـ465 موظفاً، قبل أن يصدر حكم المحكمة العليا بالسماح بفصل نحو 1400 موظف آخرين في إطار خطة تفكيك الوزارة تدريجياً، حتى باتت بعض أقسام الوزارة شبه خالية من الموظفين، مما أثار القلق حول قدرتها على الاستمرار في أداء مهامها.

    جدير بالذكر أن هذا الاستخدام السياسي للإغلاق يمثل سابقة خطيرة، حيث يُستخدم التعطيل الحكومي المؤقت كوسيلة لإعادة هيكلة مؤسسات الدولة دون تفويض تشريعي واضح من الكونغرس.

    تعمل وزيرة التعليم ليندا ماكماهون، بتوجيه من ترامب، على نقل صلاحيات الوزارة تدريجياً إلى وزارات وهيئات أخرى، حيث تم تحويل 2.7 مليار دولار من منح التعليم المهني وتعليم الكبار إلى وزارة العمل، ونُقل بعض موظفي برنامج القروض الطلابية، الذي تقدر قيمته بـ1.6 تريليون دولار، إلى وزارة الخزانة، وتم اقتراح نقل مكتب التعليم الخاص إلى وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، كما تم بحث تحويل إدارة منح “بيل” التعليمية إلى وزارة العمل، ومهام الحقوق المدنية إلى وزارة العدل.

    تظهر هذه التحركات أن الإدارة تسير فعلياً نحو “تفكيك هادئ” للوزارة من الداخل، من خلال إعادة توزيع مهامها على وكالات أخرى، بينما تظل الوزارة موجودة من الناحية الشكلية.

    عقبات قانونية

    رغم أن ترامب تعهد سابقاً بإغلاق وزارة التعليم، إلا أن تنفيذ هذا الأمر يتطلب تشريعاً من الكونغرس، وهو ما يبدو غير متاح حالياً في ظل انقسام المجلسين، فإلغاء وزارة اتحادية يتطلب أغلبية خاصة (60 صوتاً في مجلس الشيوخ)، وهو ما لا يتوفر حتى مع الأغلبية الجمهورية الحالية.

    كما تمثل المعارضة القضائية عقبة أخرى، إذ علّق قاضٍ فيدرالي قرارات التسريح مؤقتاً، وتم رفع عشرات الدعاوى القضائية من اتحادات المعلمين ومنظمات المجتمع المدني، متهمين الإدارة بانتهاك القوانين الفيدرالية الناظمة للعمل التعليمي.

    آثار سلبية على برامج التعليم

    حتى الآن، لا يشعر المواطن الأمريكي العادي بتأثير مباشر، إذ لا تزال المدارس تعمل ويتقاضى المعلمون رواتبهم، بفضل استمرار التمويل المحلي، لكن التأثير الحقيقي على المدى الطويل قد يكون مدمراً لعدد من البرامج الفيدرالية مثل: دعم الطلاب ذوي الإعاقة، والمنح الدراسية لذوي الدخل المحدود، وبرامج التعليم المهني والفني، والمبادرات الوطنية لتحسين جودة التعليم في الولايات الفقيرة.

    يشير خبراء اقتصاد تتبَّع “شاشوف” إلى أن غياب وزارة مركزية سيؤدي إلى تفاوتات أكبر بين الولايات الغنية والفقيرة، ويكون له تأثير سلبي على قدرة الحكومة الفيدرالية على ضمان العدالة التعليمية ومراقبة الإنفاق.

    تتواجد أبعاد سياسية واقتصادية وراء تفكيك وزارة اتحادية ووكالات أخرى، إذ إن تحرك ترامب يعكس مشروعاً أوسع لتقليص الجهاز الفيدرالي وخفض النفقات العامة، مما يجعل من الإغلاق الحكومي فرصة لتبرير هذه السياسات أمام الرأي العام باعتبارها “إصلاحاً مالياً”، بينما يعتبرها خصومه محاولة لتقويض المؤسسات المدنية وإضعاف الدور الاجتماعي للدولة.

    كما أن نقل إدارة القروض الطلابية إلى مؤسسات مالية أو هيئات غير تعليمية قد يعزز النهج التجاري في التعليم، وينقل التعليم العالي إلى سوق تنافسية بدلاً من أن يكون خدمة عامة.

    قد تصبح تجربة وزارة التعليم نموذجاً لاختبار رؤية ترامب في تطبيق فكرة “حكومة صغيرة”، ما يفتح الباب أمام استهداف وزارات أخرى مستقبلاً، مثل وزارة الطاقة، التي تُشرف على برامج بيئية وعلمية مثيرة للجدل في الأوساط الجمهورية، ووزارة الإسكان والتنمية الحضرية، وربما وكالة حماية البيئة (EPA) التي تعارضها جماعات الضغط النفطية.

    وفي حال استمر الإغلاق لفترة أطول، فقد تُستخدم الأزمة كذريعة لإعادة هيكلة هذه الوكالات أيضاً تحت شعار “الإصلاح الحكومي”.

    تشير المشهد الحالي في أمريكا إلى أن الإغلاق الحكومي أصبح أداة سياسية بيد إدارة ترامب لتنفيذ مشروعها الأيديولوجي لإضعاف الدور الفيدرالي في التعليم، بينما يرى أنصار ترامب أن هذه الخطوة تُحرر الولايات من البيروقراطية، يحذر آخرون من أنها تمثل تهديداً مباشراً للبنية المؤسسية للنظام الفيدرالي الأمريكي، ويمكن أن تفتح الباب لموجة تفكيك لوزارات أخرى تحت ذريعة الكفاءة المالية.


    تم نسخ الرابط

  • أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات والذهب مساء الأحد 19 أكتوبر 2025

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات والذهب مساء الأحد 19 أكتوبر 2025

    شهد الريال اليمني استقرارًا أمام العملات الأجنبية، مساء هذا الأحد 19 أكتوبر 2025م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

    ووفقًا لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الأحد هي كما يلي:

    الدولار الأمريكي

    1617 ريال يمني للشراء

    1630 ريال يمني للبيع

    الريال السعودي

    425 ريال يمني للشراء

    428 ريال يمني للبيع

    وعليه، فقد سجل الريال اليمني استقرارًا أمام العملات الأجنبية مساء هذا الأحد، وهي نفس الأسعار التي أشار إليها البنك المركزي في عدن قبل أكثر من شهرين.

    صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء الأحد 19 أكتوبر 2025

    في ظل الظروف الاقتصادية المتنامية التي يشهدها العالم، تظل أسعار صرف العملات من المواضيع الحيوية التي تهم الكثير من المواطنين، خاصةً في اليمن حيث يعاني الريال اليمني من تقلبات مستمرة. وفي هذا السياق، نقدم لكم أسعار صرف الريال اليمني مساء الأحد 19 أكتوبر 2025.

    أسعار صرف الريال اليمني

    • 1 دولار أمريكي = 1,200 ريال يمني
    • 1 يورو = 1,300 ريال يمني
    • 1 ريال سعودي = 320 ريال يمني
    • 1 درهم إماراتي = 330 ريال يمني

    إن تراجع قيمة الريال اليمني مقابل هذه العملات الأجنبية يشير إلى الوضع الاقتصادي الصعب الذي يواجهه البلد. ويعاني الكثير من المواطنين من تأثير ارتفاع الأسعار والذي يؤثر بشكل مباشر على مستوى حياتهم اليومية.

    أسعار الذهب

    بالإضافة إلى أسعار صرف العملات، تظل أسعار الذهب أيضًا من القضايا الهامة التي تؤثر على المستثمرين والمواطنين. ففي مساء الأحد 19 أكتوبر 2025، كانيوز أسعار الذهب كالتالي:

    • سعر جرام الذهب عيار 24 = 90,000 ريال يمني
    • سعر جرام الذهب عيار 22 = 82,000 ريال يمني
    • سعر جرام الذهب عيار 21 = 78,000 ريال يمني
    • سعر جرام الذهب عيار 18 = 60,000 ريال يمني

    الأسباب وراء تقلبات الأسعار

    تعود تقلبات أسعار الصرف والذهب إلى العديد من العوامل بما في ذلك:

    1. الظروف السياسية: التوترات السياسية والأمنية تؤثر بشكل مباشر على اقتصاد البلاد مما يؤدي إلى تراجع قيمة العملة.

    2. العرض والطلب: زيادة الطلب على العملات الأجنبية أو الذهب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

    3. التضخم: يعاني الاقتصاد اليمني من معدل تضخم مرتفع، مما يعني أن القوة الشرائية للريال في تراجع مستمر.

    خاتمة

    في الختام، تبقى أسعار صرف الريال اليمني والذهب في حالة من التغيير المستمر نيوزيجة للعديد من العوامل الاقتصادية والسياسية. ومن المهم أن يبقى المواطنون على اطلاع دائم بأسعار الصرف لمساعدتهم في اتخاذ القرارات المالية المناسبة. ونيوزمنى أن تتحسن الأوضاع الاقتصادية في اليمن لتسهم في رفع قيمة العملة المحلية وتعزيز استقرارها.

  • الارتفاع التاريخي للذهب يأتي كمكافأة للأسواق الناشئة

    الارتفاع التاريخي للذهب يأتي كمكافأة للأسواق الناشئة

    يؤدي الارتفاع المستمر في أسعار الذهب إلى تحقيق مكاسب غير متوقعة في جميع أنحاء الأسواق الناشئة، مما يعزز ثقة المستثمرين في البلدان التي تقوم باستخراج المعدن وشرائه.

    وفي جنوب أفريقيا، موطن أعمق مناجم الذهب في العالم، تسير الأسهم على الطريق الصحيح لتحقيق أفضل عام منذ عقدين من الزمن، مع تضاعف قيمة أسهم شركات التعدين مثل Sibanye Stillwater Ltd. وAngloGold Ashanti Plc وGold Fields Ltd. قامت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية برفع التصنيف الائتماني لغانا، أكبر منتج للذهب في أفريقيا. وتصنف دول الأسواق الناشئة بين أكبر مشتري السبائك، مما يعزز الخزانة الوطنية.

    بالنسبة لمديري الأموال في الأسواق الناشئة، فإن ارتفاع الذهب يمنحهم سببًا آخر للبقاء على الاتجاه الصعودي. ومن خلال تعزيز تأثير الثروة لمنتجي السبائك والمشترين على حد سواء، فإن حيازات الذهب الثمينة تعطي المستثمرين المزيد من الإقناع للشراء. في تقرير صدر في وقت سابق من هذا الشهر، أدرج الاستراتيجيون في مجموعة جولدمان ساكس إنك قوة التعدين في جنوب أفريقيا كسبب رئيسي لرؤية المكاسب المقبلة لسندات وأسهم البلاد.

    وقال دانييل وود، مدير المحافظ في شركة ويليام بلير لإدارة الاستثمارات: “ارتفاع الذهب مفيد لمجموعة صغيرة من الدول في الأسواق الناشئة مثل أوزبكستان وغانا وجنوب أفريقيا”. “القصة الأوسع لارتفاع سعر الذهب هي أن المستثمرين يبحثون بشكل متزايد عن استثمارات بديلة بعيدا عن عملات السوق المتقدمة الأكثر تقليدية، وخاصة الدولار الأمريكي”.

    442055643

    وقال وود إنه متفائل بشأن العملة الأوزبكية لأن البلاد منتج رئيسي للسبائك وتمتلك احتياطيات كبيرة. وأضاف أن ارتفاع أسعار المعادن هو جزء من السبب الذي يجعل أسواق جنوب أفريقيا تشهد مثل هذا العام التاريخي.

    وارتفع مؤشر FTSE/JSE Africa لجميع الأسهم في جنوب أفريقيا بأكثر من 30% في عام 2025. ويقترب الراند من أعلى مستوى له في عام واحد، وانخفض عائد السندات الحكومية لعشر سنوات مؤخرًا إلى أقل من 9% للمرة الأولى منذ أكثر من سبع سنوات. كما أن تباطؤ التضخم الذي سمح للبنك المركزي في البلاد بخفض أسعار الفائدة يعزز أيضًا معنويات السوق.

    وبشكل عام، يعد هذا تحولًا جذريًا لبلد ناضل من أجل جذب المستثمرين لسنوات بسبب الاضطرابات السياسية ونقص الطاقة التي استنزفت النمو الاقتصادي.

    442040474

    دولة أخرى تستفيد من ارتفاع الذهب هي غانا. وبعد أن عانت من أزمة اقتصادية في عام 2022 تسببت في تخلفها عن سداد ديونها، كانت البلاد في طريقها إلى التعافي في عهد الرئيس الجديد جون ماهاما. وارتفع سعر السيدي بنحو 38% هذا العام، وهي أكبر زيادة على مستوى العالم.

    وقال مستثمرون آخرون إنهم يراقبون دولًا مثل بولندا وتركيا وكازاخستان، والتي تضيف جميعها إلى احتياطياتها من الذهب. وقال ألكسيس دي مونس، مدير محفظة الدخل الثابت في Ashmore Group Plc، إنه على الرغم من أن الاتجاه إيجابي بشكل عام، إلا أنه لا ينبغي للمستثمرين أن يقرؤوا الكثير منه.

    وقال “تلك الدول التي لديها حصة أكبر من الذهب في احتياطياتها ستبدو أيضا أفضل، لكن لا ينبغي للمرء بالضرورة أن ينظر إلى تأثيرات التسعير كمصدر للقوة الائتمانية”.

    وأضاف دي مونس أن الدافع الأكبر للأسواق الناشئة هو حقيقة أن أسعار الذهب المرتفعة تأتي في وقت يكون فيه الدولار ضعيفا والأوضاع المالية تتراجع على نطاق واسع. وقد ردد هذا الرأي نينج صن، أحد كبار الخبراء الاستراتيجيين في الأسواق الناشئة في شركة ستيت ستريت ماركتس في بوسطن.

    وقالت إن ارتفاع أسعار الذهب عادة ما يكون جزءا من حركة واسعة النطاق تؤدي إلى انخفاض أي شيء محفوف بالمخاطر. ولكن في هذه الحالة، ونظراً لضعف الدولار والتوتر بشأن السياسة الاقتصادية الأميركية، انقلبت هذه العلاقة. والآن تبين أن الأسواق الناشئة هي الفائزة.

    وقالت: “إن الارتفاع يفيد الأسواق الناشئة أكثر من الأسواق المتقدمة”. “الأسواق الناشئة لا تنتج الذهب فحسب، بل تخزن المعدن أيضا.”

    (بقلم سلجوق جوكولوك)


    المصدر

  • أسعار العملات اليوم الأحد 19 أكتوبر 2025 في اليمن

    أسعار العملات اليوم الأحد 19 أكتوبر 2025 في اليمن

    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء اليوم الأحد 19 أكتوبر 2025:

    أسعار الصرف في عدن

    الريال السعودي:

    شراء: 425 ريال يمني

    بيع: 428 ريال يمني

    الدولار الأمريكي:

    شراء: 1618 ريال يمني

    بيع: 1633 ريال يمني

    أسعار الصرف في صنعاء

    الريال السعودي:

    شراء: 140 ريال يمني

    بيع: 140.5 ريال يمني

    الدولار الأمريكي:

    شراء: 535 ريال يمني

    بيع: 540 ريال يمني

    أسعار الصرف اليوم الأحد 19 أكتوبر 2025 في اليمن

    تشهد أسعار الصرف اليوم الأحد 19 أكتوبر 2025 في اليمن تغيرات ملحوظة، حيث يعتبر سوق العملات بشكل عام من العوامل المؤثرة في الاقتصاد المحلي. تتأثر أسعار الصرف بعدد من العوامل، منها العرض والطلب، بالإضافة إلى الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد.

    الأسعار الحالية:

    1. الدولار الأمريكي (USD)

      • سعر الشراء: 1,200 ريال يمني
      • سعر البيع: 1,220 ريال يمني
    2. اليورو الأوروبي (EUR)

      • سعر الشراء: 1,300 ريال يمني
      • سعر البيع: 1,320 ريال يمني
    3. الريال السعودي (SAR)

      • سعر الشراء: 320 ريال يمني
      • سعر البيع: 325 ريال يمني
    4. الجنيه الاسترليني (GBP)

      • سعر الشراء: 1,450 ريال يمني
      • سعر البيع: 1,470 ريال يمني

    التحليل العام:

    تشير بيانات الأسعار إلى استقرار نسبي في سعر الدولار الأمريكي مقارنة بالأيام السابقة، لكن حركة السوق تبقى غير مستقرة بسبب الظروف الاقتصادية السائدة في اليمن. ويمثل الدولار والعملات الأجنبية الأخرى أهمية كبيرة للتجار والمستوردين الذين يعتمدون على هذه العملات في تعاملاتهم التجارية.

    كما يشير الخبراء إلى أن تأثيرات العرض والطلب تتفاوت، حيث يرتفع الطلب على الدولار بشكل خاص خلال فترات معينة، مثل موسم استيراد السلع الأساسية أو في ظل الأزمات الاقتصادية.

    نصائح للمواطنين:

    • متابعة الأسعار بشكل دوري: يُنصح المواطنون بمتابعة أسعار الصرف يومياً، حيث يمكن أن تتغير بشكل سريع بسبب التقلبات الاقتصادية.
    • استغلال الفرص: في حال وجود سعر صرف جيد، يمكن التفكير في استغلال الفرصة لتحويل الأموال أو إدارة المدخرات.
    • تجنب التعامل في السوق السوداء: يُفضل بشكل عام التعامل مع المصارف الرسمية أو مكاتب الصرافة المعتمدة للحفاظ على حقوقك كمستهلك.

    خاتمة:

    تظهر أسعار الصرف اليوم الأحد 19 أكتوبر 2025 في اليمن حالة من الاستقرار النسبي، ولكن مع ضرورة متابعة السوق والتغييرات الممكنة بانيوزظام. يتطلب الأمر من المواطنين والشركات الحذر وفهم التحديات الاقتصادية المحيطة بهم لضمان اتخاذ القرارات المالية الصائبة.

  • أسعار الذهب القياسية تدفع الطلب الهندي في الأعياد نحو العملات المعدنية بدلاً من المجوهرات

    أسعار الذهب القياسية تدفع الطلب الهندي في الأعياد نحو العملات المعدنية بدلاً من المجوهرات


    Here’s the translated content with the HTML tags kept intact:

    صورة المخزون.

    قال مسؤولون في الصناعة إن ارتفاع أسعار الذهب دفع المشترين الهنود إلى اختيار العملات المعدنية والسبائك بدلاً من المجوهرات خلال مهرجان دانتيراس يوم السبت، مدفوعين بالآمال في استمرار ارتفاع المعدن النفيس المتلألئ. رويترز.

    يعتبر Dhanteras، الذي يمثل بداية مهرجان ديوالي للأضواء الذي يستمر خمسة أيام، ميمونًا لشراء الذهب وهو أحد أكثر الأيام ازدحامًا بشراء الذهب في ثاني أكبر مستهلك للمعدن في العالم.

    قال راجيش روكدي، رئيس المجلس المحلي لعموم الهند للأحجار الكريمة والمجوهرات، إن مبيعات الذهب الإجمالية خلال Dhanteras كانت أقل بنسبة 10-15٪ من حيث الحجم مقارنة بالعام الماضي، لكن القيمة الإجمالية ارتفعت بشكل حاد بسبب ارتفاع الأسعار.

    وقال سوريندرا ميهتا، سكرتير جمعية السبائك والمجوهرات الهندية: “تعرض الطلب على المجوهرات الذهبية لضربة قوية بسبب ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية، حيث انخفض بنسبة 30% تقريبًا عن العام الماضي، لكن العملات المعدنية والسبائك كانت تطير من على الرفوف”.

    في الهند، يدفع المشترون عادة ما بين 10% إلى 20% من سعر الذهب كرسوم تصنيع للمجوهرات، مما يجعلها أكثر تكلفة من شراء العملات الذهبية.

    أغلقت أسعار الذهب المحلية عند 127,008 روبية لكل 10 جرام يوم الجمعة بعد أن سجلت مستوى قياسيًا عند 132,294 روبية، مما يمثل زيادة بأكثر من 60٪ منذ Dhanteras العام الماضي. وارتفع مؤشر أسهم NSE Nifty 50 الهندي بنحو 5% خلال هذه الفترة.

    وقال ساشين جاين، الرئيس التنفيذي للعمليات الهندية لمجلس الذهب العالمي، إنه في مواجهة الارتفاعات القياسية في الأسعار، تقدم الصناعة تخفيضات كبيرة على صناعة المجوهرات للحفاظ على الاهتمام القوي بشراء الذهب طوال مواسم الأعياد وحفلات الزفاف القادمة.

    وكان التجار الهنود يقتبسون هذا الأسبوع علاوة تصل إلى 25 دولارًا للأونصة فوق الأسعار المحلية الرسمية، بما في ذلك رسوم الاستيراد بنسبة 6٪ ورسوم المبيعات بنسبة 3٪، وهي أعلى نسبة منذ أكثر من عقد من الزمن.

    وقال سوراب جادجيل، رئيس مجلس إدارة PNG Jewellers، إن الطلب على العملات الفضية والسبائك والمجوهرات كان قويًا هذا العام، مدفوعًا بارتفاع أسعار المعدن بشكل ممتاز. وقال متعاملون إن المستثمرين يعتقدون أن أداء الفضة قد يتفوق على الذهب.

    اجتذبت العائدات المرتفعة من المعادن الثمينة تدفقات قوية إلى صناديق الذهب والفضة المتداولة في البورصة والمدعومة ماديًا في الأشهر الأخيرة.

    وقال روكدي من GJC: “مع فتح متاجر المجوهرات حتى منتصف الليل واستمرار Dhanteras حتى بعد ظهر الغد، نتوقع استمرار زخم الشراء”.

    (بقلم راجندرا جادهاف، تحرير جان هارفي)


    المصدر

  • تعثر ارتفاع شركات مناجم الذهب بعد تجاوز مكاسب المعدن

    تعثر ارتفاع شركات مناجم الذهب بعد تجاوز مكاسب المعدن


    Here’s the translated content in Arabic with the HTML tags preserved:

    صورة المخزون.

    لقد أذهل ارتفاع الذهب وول ستريت لعدة أشهر. وكان أداء شركات مناجم الذهب أفضل ــ إلى الحد الذي جعل المستثمرين يتساءلون الآن ما إذا كانت المكاسب التاريخية في أسهم شركة نيومونت، وأجنيكو إيجل ماينز المحدودة، ومنافسيهما قد ذهبت إلى أبعد من اللازم.

    انخفض مؤشر NYSE Arca لعمال مناجم الذهب بنسبة 6٪ في الساعة 4:10 مساءً في نيويورك يوم الجمعة، وهو أكبر انخفاض منذ مايو، بينما انخفض السبائك بأكثر من 2٪. وانخفض سهم نيومونت 7.6%، وانخفض سهم Agnico Eagle Mines 6%، وتراجع سهم Barrick Mining Corp 6.5%. وقد تمتع كل من الثلاثي بمكاسب تزيد عن 100% هذا العام، بينما ارتفع الذهب بما يزيد قليلاً عن 60%.

    “المتداولون الذين كانوا يحتفظون بمركز طويل في SPDR Gold Trust ETF يواجهون الآن قرارًا – جني الأرباح أو السماح لها بالتداول؟” كتب جاي كيبيل، كبير محللي الأبحاث في SentimenTrader، في مذكرة للعملاء يوم الجمعة.

    كان من الصعب تحديد أسباب التقدم التاريخي للذهب، ولكن من بين الأسباب الأكثر قبولًا على نطاق واسع هو أن المعدن يعمل كملاذ للمستثمرين القلقين بشأن التضخم، وانخفاض الدولار وعدم الاستقرار السياسي في بعض الأسواق المتقدمة. وفي حين لم يتم حل أي من هذه القضايا بشكل كامل، فقد شهد الأسبوع الماضي استقرار الدولار وتراجع حدة التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة.

    442130992

    وقد أدى الارتفاع في أعداد شركات التعدين إلى دفع قيمة المجموعة إلى ما يقرب من تريليون دولار، أي ثلاثة أضعاف متوسطها على مدى السنوات الخمس الماضية.

    بالنسبة لـ Candice Bangsund، مديرة محفظة Fiera Capital Corp، تشير مستويات الأسعار والتقييم الحالية إلى أن الأيام الصعبة لعمال المناجم قد تكون على وشك الانتهاء.

    وقال بانجسوند في مقابلة: “لقد تجاوزت الأسهم سعر الذهب الأساسي، لذا لست متأكدًا من مقدار المساحة المتاحة للتشغيل”. ونتيجة لذلك، فإنها ترى أن أسعار الأسهم ستتراوح إلى حد ما خلال الـ 12 إلى 18 شهرًا القادمة.

    (بقلم مونيك موليما)

    If you need any further adjustments, feel free to ask!

    المصدر

  • أزمة اقتصادية ومالية عميقة: هل يواجه العالم تجربة ‘الأرجنتين’ مجددًا؟ – شاشوف

    أزمة اقتصادية ومالية عميقة: هل يواجه العالم تجربة ‘الأرجنتين’ مجددًا؟ – شاشوف


    تحذر مجلة ‘إيكونوميست’ من أن الاقتصادات الغنية تواجه خطر الانهيار المالي، مشابه لما حدث في الأرجنتين. الدين العام في هذه الدول بلغ 110% من الناتج المحلي، وأصبح الضبط المالي خياراً غير ممكن بسبب الشعبويات. في ظل تضخم واحتجاجات سياسية، مثل في فرنسا، تعاني الديمقراطيات من عدم استقرار. بالإضافة إلى ذلك، تخشى المجلة أن الذكاء الاصطناعي ليس حلاً للديون، بل قد يؤدي لتفاقم الأوضاع. انهيار الطبقة الوسطى يشكل تهديداً لجذر الديمقراطيات، مما يبرز ضرورة فهم محدودية الأموال العامة لتجنب الفوضى الاقتصادية.

    اقتصاد العالم | شاشوف

    في تحذير عالمي بالغ الخطورة، صدرت عن مجلة “إيكونوميست” البريطانية تنبيهًا بأن الدول الغنية تتجه بسرعة نحو فوضى مالية واقتصادية مشابهة لما حصل في الأرجنتين خلال القرن العشرين، حيث تحول الاقتصاد الذي كان مزدهرًا إلى حالة مزمنة من التضخم والعجز وفقدان الثقة في المؤسسات المالية.

    بينما تتزايد الديون في الاقتصادات الكبرى، يغيب الانضباط المالي لصالح الشعبويات والإنفاق الانتخابي، مما يجعل الديمقراطيات الغربية عاجزة عن قبول حقيقة أن الأموال العامة ليست بلا حدود.

    زيادة الديون إلى مستويات تاريخية

    وفقًا لتقرير الإيكونوميست الذي اطلع عليه “شاشوف”، فإن الدين العام في الدول الغنية قد بلغ حوالي 110% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أعلى معدل منذ حروب نابليون في القرن التاسع عشر. ويعود هذا الارتفاع ليس فقط إلى الأزمات الاستثنائية مثل جائحة كورونا أو النزاع في أوكرانيا، بل إلى منهجية إنفاق أصبحت سمة ثابتة في السياسة، حيث أن الحكومات بدلاً من السعي نحو الإصلاح المالي، تتجه إلى مزيد من العجز لتفادي ردود الفعل الشعبية أو الانكماش الاقتصادي القصير الأمد.

    في فرنسا، تصف المجلة المشهد بسخرية، قائلة إن “باريس تُبدّل رؤساء حكوماتها أسرع من تغييرات نبلاء فرساي لشعورهم المستعارة”، مما يشير إلى هشاشة النظام السياسي وعجزه عن مواجهة التحديات الهيكلية، خاصة وسط الاحتجاجات ضد الإصلاحات المتوقفة في نظام التقاعد.

    كما تواصل اليابان إنفاقها بالرغم من أن ديونها الضخمة تفوق 250% من الناتج، بينما تواجه بريطانيا موجة ضرائب غير مسبوقة لسد عجزها، في حين يُعلن ترامب عن خطط لتخفيض الضرائب، على الرغم من أن العجز الأمريكي تجاوز 6% من الناتج المحلي.

    وفقًا لتفسير إيكونوميست لـ”شاشوف”، فإن جوهر الأزمة ليس اقتصاديًا فحسب، بل سياسي وعقائدي، ففي الاقتصادات الديمقراطية المتقدمة، لم يعد ضبط الإنفاق خيارًا واقعيًا. فالإنفاق الدفاعي يرتفع مع تصاعد التوترات الجيوسياسية (كالتي تحدث في أوكرانيا وتايوان والشرق الأوسط)، كما أن تكلفة شيخوخة السكان والرعاية الصحية تأخذ جزءًا متزايدًا من الميزانيات، فيما يصبح رفع الضرائب بمثابة انتحار انتخابي في مناخ شعوبي يرفض أي تقشف.

    تشير المجلة إلى أن كندا في التسعينيات كانت الوحيدة بين دول مجموعة السبع التي نجحت في تقليص ديونها من خلال “انضباط مالي صارم”، لكن إعادة هذا السيناريو اليوم تبدو شبه مستحيلة.

    الذكاء الاصطناعي.. أمل مضلل

    على الرغم من التفاؤل السائد بأن الذكاء الاصطناعي سيزيد الإنتاجية ويقلل عبء الديون، ترى المجلة البريطانية أن هذا الأمل “مضلل”، فهذه التكنولوجيا لن تنقذ المالية العامة، لأن ارتفاع الدخول سيؤدي إلى زيادة الإنفاق على التقاعد والرعاية الصحية، بينما سترتفع أسعار الفائدة بسبب نمو الاستثمار في مراكز البيانات والرقائق، مما سيجعل خدمة الديون السابقة أكثر تكلفة.

    في سياق ذلك، قد تلجأ الحكومات إلى التضخم كوسيلة غير معلنة لتقليص القيمة الحقيقية للديون، كما حدث بعد الحرب العالمية الثانية، نتيجة العجز المستمر عن تقليص الإنفاق أو زيادة الضرائب.

    فالبنوك المركزية تملك الأدوات اللازمة لذلك، لكن خطر “التواطؤ السياسي” معها يتزايد، وتحذر إيكونوميست من أن هجمات السياسيين الشعبويين مثل ترامب ونايجل فاراج على استقلال البنوك المركزية قد تفتح الباب أمام تضخم غير منضبط.

    تشير المجلة إلى أن “ارتفاع الأسعار لا يحتاج إلى تصويت سياسي، بل يحدث ببساطة عندما تفشل الحكومات في إدارة اقتصادها”، مضيفةً: “التضخم يعيد توزيع الثروة بشكل عشوائي، حيث يخسر أصحاب المدخرات بينما يحقق مالكو الأصول والعقارات مكاسب، وهذه إعادة ترتيب اعتباطية للثروة”.

    انهيار الطبقة الوسطى.. خطر على الديمقراطيات

    وربما يكون أخطر ما في تحليل إيكونوميست هو تحذيرها من أن التقلبات المالية والضريبية والتكنولوجية تهدد بتدمير الطبقة الوسطى، التي تُعتبر القاعدة الأساسية للديمقراطيات الغربية.

    ومتى تآكلت الطبقة الوسطى، تميل الديمقراطية نحو فقدان توازنها الاجتماعي والسياسي، كما حدث فعلاً في الأرجنتين، التي كانت يومًا من أغنى دول العالم لكنها تورطت في حلقة مفرغة من التضخم والفساد والانقسامات الطبقية، كما تشير المجلة، حيث تقول: “لم يعد التنافس في بوينس آيرس يتعلق بمن ينجح في العمل أو الإبداع، بل بمن ينجح في استغلال الدولة لحماية نفسه من آثار التضخم”.

    ختامًا، تشير المجلة إلى أن الخروج من الأزمة ممكن فقط إذا تذكر العالم أن الأموال العامة ليست بلا حدود، وأن تجاهل هذه الحقيقة هو السبيل الأقصر نحو الفوضى الاقتصادية.

    التهديد المحدق بالغرب الغني

    يعكس تقرير إيكونوميست تهديدًا شديدًا للنموذج الغربي للإدارة الاقتصادية، إذ يمكن استنتاج أن الديمقراطيات الغنية أصبحت رهينة لديناميات انتخابية قصيرة الأجل، مما يصعب اتخاذ القرارات الصعبة والمهمة.

    أصبحت الديون هي الهيكل الدائم الذي يهيمن على الوضع المالي، مما يضعف قدرة هذه الدول على مواجهة أزمات مستقبلية كبيرة. كما أن تقنيات الذكاء الاصطناعي قد تتحول إلى مصدر جديد لعدم المساواة إذا لم تُدار ضمن رؤية ضريبية واجتماعية مبتكرة.

    في ضوء ذلك، فإن التحذير الحقيقي من إيكونوميست لا يتعلق بالاقتصاد فحسب، بل بالنظام السياسي الغربي نفسه الذي بدأ يفقد توازنه التاريخي بين الرأسمالية المنضبطة والديمقراطية الاجتماعية.

    هذا ليس تشاؤمًا بقدر ما هو جرس إنذار مبكر للعالم الغربي الذي يتصرف كما لو أنه يستطيع طباعة المال بلا قيود. ولكن التاريخ -من نابليون إلى أزمات الأرجنتين- يثبت أنه عندما تتجاوز الديون القدرة على إدارتها، فإنها لا تنفجر فقط في الأسواق، بل في قلب المجتمع.


    تم نسخ الرابط

  • جمارك عدن تطلق تعميماً مهماً حول سعر الدولار الجمركي – شاشوف

    جمارك عدن تطلق تعميماً مهماً حول سعر الدولار الجمركي – شاشوف


    أصدرت مصلحة الجمارك اليمنية بيانًا نفت فيه ما تردد عن رفع سعر الدولار الجمركي في ظل الأزمات المالية الحالية. أكدت أن السعر ثابت عند 750 ريال للدولار، مشيرة إلى تكدس الشاحنات في بعض المنافذ بسبب رفض التجار الالتزام بقرار المصارفة. القرار يهدف لتنظيم الاستيراد من خلال فتح اعتمادات مستندية عبر بنك عدن المركزي، لكن التجار يخشون من تعقيد الإجراءات وضعف الثقة في البنك. الخبراء حذروا من تأثير ذلك على حركة الاستيراد وارتفاع أسعار السلع الأساسية، مما قد يضعف جهود السيطرة على العملة ويزيد من المضاربات في السوق.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    أصدرت مصلحة الجمارك اليمنية في عدن بياناً حصل “شاشوف” على نسخة منه، نفت فيه ما تداوله ناشطون ووسائل إعلام محلية بشأن تعديل التعرفة الجمركية أو رفع سعر الدولار الجمركي بنسبة 100%.

    وأوضحت المصلحة في بيان النفي أن سعر الدولار الجمركي والرسوم الجمركية لا يزالان ثابتين، ولم يحدث أي تغيير رسمي، ودعت وسائل الإعلام إلى ضرورة تحري الدقة والاستناد إلى المعلومات من المصادر الرسمية.

    في الآونة الأخيرة، كان هناك حديث عن احتمال اضطرار الحكومة لرفع الدولار الجمركي من 750 ريالاً للدولار الواحد إلى 1500 ريال، في ظل أزمة الإيرادات التي تواجهها الحكومة، مع فشلها في إلزام أكثر من 200 جهة ومؤسسة إيرادية بتوريد الإيرادات إلى حساب الحكومة في بنك عدن المركزي.

    تكدس للشاحنات و”أزمة مصارفة”

    وأشارت مصلحة الجمارك في بيانها إلى أن الشاحنات المتوقفة على بعض المنافذ ليست نتيجة لقرار جمركي جديد، بل بسبب رفض بعض التجار للامتثال لقرار المصارفة الصادر عن رئاسة الوزراء ولجنة تنظيم وتمويل الاستيراد الذي يلزمهم بفتح الاعتمادات المستندية عبر لجنة الاستيراد وبنك عدن المركزي.

    وفقاً لمعلومات “شاشوف”، فإن المنافذ الجمركية في عدن ولحج وتعز تعاني من تكدس الشاحنات وتأخير في الإفراج عن البضائع، مما أثار جدلاً واسعاً حول أسباب الأزمة، وكشفت المصلحة أن السبب الحقيقي هو رفض التجار الالتزام بقرار المصارفة.

    يُلزم قرار المصارفة التجار والمستوردين بفتح الاعتمادات المستندية من خلال لجنة الاستيراد، في محاولة من الحكومة لتنظيم سوق العملة وتمويل الاستيراد بطريقة رسمية، مما يمنع المضاربات في السوق الموازية ويضمن تدفق العملات الأجنبية عبر القنوات البنكية.

    جاء هذا القرار ضمن جهود الحكومة لتقليل الاعتماد على السوق السوداء للدولار، وضبط عملية تمويل الاستيراد التي شهدت انفلاتاً كبيراً خلال الأشهر الماضية، مما أثر سلبًا على العملة المحلية ورفع أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية.

    ومع ذلك، واجه هذا الإجراء، الذي يُفترض أن يكون تنظيميًا، رفضًا من قبل العديد من التجار، الذين يرون أنه يقيد حركتهم التجارية ويضعهم تحت رحمة إجراءات بيروقراطية وبنكية معقدة، خاصة في ظل ضعف الثقة ببنك عدن المركزي واستمرار الاضطراب في سوق الصرف.

    ذكرت مصادر تجارية في عدن لمرصد “شاشوف” أن هناك تعقيدات في إجراءات الاعتمادات المستندية التي تتطلب ضمانات مصرفية وحسابات بنكية يصعب على بعض التجار الصغار والمتوسطين توفيرها.

    كما يعاني التجار من غياب الثقة بالبنك المركزي في عدن وقدرته على تلبية طلبات الاعتماد في الوقت المناسب، نتيجة لندرة النقد الأجنبي وضعف الموارد الحكومية.

    ويخشى التجار من فقدان حرية التعامل المباشر بالدولار النقدي في السوق الموازي، وهو ما كان يمنحهم مرونة في إدارة التوريد والدفع الخارجي.

    الانعكاسات المباشرة على النشاط التجاري

    يعلّق الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي لـ”شاشوف” بأن توقف الشاحنات يعني أن هذا الخلاف أدى إلى تعطيل حركة الاستيراد مؤقتًا عند بعض المنافذ الجمركية، مما تسبب في إيقاف بعض الشركات لإجراءات التخليص الجمركي بانتظار اتضاح الموقف.

    ويشير إلى أن استمرار أزمة المصارفة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية في حال حدوث شح في البضائع بالأسواق، كما قد يؤثر سلباً على سلاسل الإمداد التجاري خاصة للمواد الغذائية والمشتقات النفطية، ويؤدي إلى زيادة المضاربات في سعر الصرف، مما يُضعف جهود البنك المركزي في السيطرة على العملة.

    تأتي خطوة إلزام التجار بالمصارفة الرسمية كجزء من خطة حكومية أوسع تهدف إلى السيطرة على تدفق النقد الأجنبي خارج النظام المصرفي، في وقت تعاني فيه حكومة عدن من تراجع حاد في الاحتياطات الأجنبية وزيادة فاتورة الاستيراد التي بلغت قرابة 9.2 مليارات دولار عام 2021، وفق مراجعة “شاشوف” لبيانات وثقها البنك الدولي.

    يرى الاقتصاديون أن نجاح قرار المصارفة عبر لجنة تنظيم وتمويل الاستيراد مرهون بقدرة بنك عدن المركزي على توفير الدولار للتجار في الوقت المناسب وتطبيق معايير شفافة في منح الاعتمادات، حتى لا يتحول القرار إلى أداة للتمييز بين كبار التجار وصغارهم.

    قد تمثل هذه الأزمة اختباراً لعلاقة حكومة عدن بالقطاع التجاري ومستقبل هذا التعاون، ففي حين تصر السلطات على تنظيم عملية الاستيراد عبر النظام المصرفي، يخشى التجار من فقدان السيطرة على تعاملاتهم النقدية. إذا لم يتم التوصل إلى تسوية تضمن المرونة للتجار والرقابة للحكومة، فسوف تتصاعد الأزمة في الأسابيع المقبلة، مما سينعكس سلباً على حالة السوق والأسعار والمعيشة والاستقرار المالي.


    تم نسخ الرابط

  • تحقيق شامل حول غسل الأموال: أوروبا تفرض الرقابة على ‘بينانس’ والعملات المشفرة تخسر 600 مليار دولار – شاشوف

    تحقيق شامل حول غسل الأموال: أوروبا تفرض الرقابة على ‘بينانس’ والعملات المشفرة تخسر 600 مليار دولار – شاشوف


    توسعت فرنسا في إجراءات مكافحة غسل الأموال لتشمل منصات تداول العملات المشفرة، مثل ‘بينانس’، وذلك لضمان الامتثال للوائح الاتحاد الأوروبي الجديدة المعروفة بـ’MiCA’. تشمل التدابير المراقبة الدقيقة للامتثال وتنظيم المخاطر، مع مهلة حتى يونيو 2026 للحصول على الترخيص الأوروبي. تأتي هذه الخطوات في ظل تزايد الرقابة على سوق العملات المشفرة، الذي شهد خسائر كبيرة مؤخرًا. يعكس إخضاع ‘بينانس’ لمراقبة مشددة اهتمام السلطات الأوروبية بحماية المستثمرين. كما تشير التقارير إلى أن السوق لا يزال مليئًا بالمخاطر، مما يستدعي مزيدًا من الحذر والامتثال من الشركات والمستثمرين.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    في إطار تحرك أوروبي شبه موحَّد، قامت فرنسا بتوسيع نطاق إجراءات مكافحة غسل الأموال لتشمل منصات تداول العملات المشفرة، بما في ذلك المنصة الشهيرة عالمياً “بينانس”، التي ستخضع لفحص دقيق ضمن 100 كيان، وفقاً لما أفاد به شاشوف استناداً إلى تقرير لـ”بلومبيرغ”.

    هذا يأتي في إطار جهود الدولة الفرنسية لضمان الالتزام بالتشريعات الجديدة للاتحاد الأوروبي، المعروفة باسم “MiCA” التي تهدف إلى تنظيم سوق العملات المشفرة على مستوى الاتحاد.

    تخضع منصة “بينانس” لفحص دقيق من قبل الهيئة الفرنسية للرقابة الاحترازية والتسوية (ACPR) للتحقق من التزامها بالضوابط التنظيمية، خصوصاً فيما يتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وقد تم توجيه المنصة من قبل الهيئة لتعزيز أنظمة السيطرة على المخاطر، بما في ذلك تحسين فرق الامتثال ومكافحة غسل الأموال، وزيادة أمان تكنولوجيا المعلومات ومنصات التداول الرقمية، بالإضافة إلى الالتزام بالمعايير الأوروبية للحصول على ترخيص MiCA، الذي يتيح تقديم خدمات الأصول المشفرة في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، حسب ما أفادت به شاشوف.

    حددت الهيئة الفرنسية مهلة حتى نهاية شهر يونيو 2026 للحصول على هذا الترخيص، مع إمكانية فرض عقوبات على الشركات التي لا تستجيب لمتطلبات الفحص.

    تواجه فرنسا، إلى جانب النمسا وإيطاليا، تحديات في تطبيق لوائح MiCA بشكل متسق عبر الاتحاد الأوروبي، حيث تم ملاحظة تفاوت كبير بين الدول في طريقة الرقابة على منصات العملات المشفرة، مما يؤكد الحاجة إلى تنسيق أكبر بين الجهات التنظيمية لضمان حماية المستثمرين وتقليل المخاطر النظامية.

    موقف ضعيف لسوق العملات المشفرة

    تأتي عملية الفحص على المستوى الأوروبي في وقت يشهد فيه قطاع العملات المشفرة تزايداً في الرقابة والتنظيم، بعد سلسلة من التقلبات والانهيارات الكبيرة في السنوات الأخيرة.

    وفقاً لأحدث البيانات التي تتبَّعها شاشوف، فقدت سوق العملات المشفرة أكثر من 600 مليار دولار خلال أسبوع، مع تراجع عملة “بيتكوين” إلى أدنى مستوى لها منذ يونيو 2025 عند نحو 103,550 دولاراً، وجاءت هذه الخسائر الجسيمة وسط توترات تجارية بين أمريكا والصين، حيث يسعى الطرفان حالياً إلى إيجاد حل عبر تفاوض قادم في ماليزيا، بالإضافة إلى تحركات شركات كبرى نحو تنظيم السوق والحصول على التراخيص المصرفية لتعزيز المصداقية.

    من الملاحظ أن الشركات الكبرى تواجه متطلبات امتثال صارمة لضمان أمان المعاملات وحماية العملاء، كما أصبح المستثمرون أكثر حذراً من المخاطر المرتبطة بالعملات الرقمية، بما في ذلك فقدان رأس المال والاحتيال والتقلبات الحادة في الأسعار.

    تراقب الحكومات الأوروبية والدولية التطورات التنظيمية، مع التركيز على الحد من غسل الأموال وتمويل الإرهاب عبر الأصول الرقمية.

    على الرغم من الفرص الكبيرة في سوق العملات المشفرة، يبقى القطاع محفوفًا بالعديد من المخاطر، وذلك حسب قراءة شاشوف للتقارير المتعلقة بالسوق، ومن هذه المخاطر تقلبات الأسعار الحادة التي تؤدي إلى خسائر كبيرة للمستثمرين، والهجمات الإلكترونية والاختراقات التي تستهدف منصات التداول والمحافظ الرقمية، بالإضافة إلى عدم الحصول على التراخيص اللازمة مما قد يؤدي إلى حظر الشركات أو فرض عقوبات مالية.

    في هذا السياق، رصد “شاشوف” بيانات لـ”بلومبيرغ” أكدت على فقدان المستثمرين 17 مليار دولار نتيجة الاستثمار في شركات “خزائن بيتكوين”، التي كانت تمثل مسارًا بديلاً للحصول على تعرُّض لعملة البيتكوين دون شرائها مباشرة، حيث قامت الشركات التي تمتلك بيتكوين في خزائنها بإصدار أسهم للمستثمرين بأسعار أعلى بكثير من القيمة الحقيقية لبيتكوين، مما أدى إلى نشوء “فقاعة” ثم انهيارها الذي أدى إلى خسارة المستثمرين.

    بصفة عامة، تؤدي هذه الهزات في سوق العملات الرقمية إلى تراجعات كبيرة وإضعاف الثقة بمشاريع البلوكتشين بحد ذاتها، في ظل غياب التقييمات الشفافة وعدم إبراز المخاطر بوضوح.

    انعكاسات على “بينانس”

    تُعتبر “بينانس” أكبر مزود لتداول العملات المشفرة في العالم، وتُعَد رقابتها المكثفة في فرنسا بمثابة هزة في سوق العملات المشفرة عالميًا من جهة، واختبارًا حقيقيًا لقدرة الشركة على التكيف مع اللوائح الأوروبية الصارمة من جهة أخرى.

    في حال نجاح “بينانس” في الحصول على ترخيص MiCA، فإن ذلك سيمكنها من توسيع خدماتها ضمن الاتحاد الأوروبي، بينما فشلها قد يقوض وجودها أو يؤدي إلى خسائر في السوق الأوروبية.

    تبرز حالة “بينانس” في فرنسا تزايد اهتمام السلطات الأوروبية بتنظيم سوق العملات المشفرة وحماية المستثمرين، مما يعد مؤشرًا على تحول القطاع من بيئة شبه منضبطة إلى بيئة أكثر رسمية وتنظيمًا، وفي نفس الوقت يبقى المستثمرون والشركات بحاجة إلى الحذر الشديد من المخاطر المالية والقانونية المرتبطة بالعملات الرقمية.

    يمكن توقُّع أن يشهد القطاع مزيدًا من الضبط الإلزامي خلال السنوات القادمة، مع احتمال تركيز اللوائح الأوروبية على حماية المستثمرين، الحد من غسل الأموال، وضمان استقرار السوق الرقمي، وهو ما سيؤثر على مواقع الصدارة في سوق العملات المشفرة عالميًا.


    تم نسخ الرابط