التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • ‘لا للملوك’ في 50 ولاية.. أضخم احتجاجات في أمريكا منذ السبعينيات ضد ترامب وسط استمرار الإغلاق الحكومي – شاشوف

    ‘لا للملوك’ في 50 ولاية.. أضخم احتجاجات في أمريكا منذ السبعينيات ضد ترامب وسط استمرار الإغلاق الحكومي – شاشوف


    شهدت الولايات المتحدة احتجاجات هي الأكبر منذ 55 عامًا، حيث خرج أكثر من سبعة ملايين أمريكي في شوارع 50 ولاية معترضين على سياسات الرئيس ترامب، خاصةً التوسع في السلطة التنفيذية. بلُوحظ استخدام البيت الأبيض لوسائل الذكاء الاصطناعي لإنتاج فيديوهات ساخرة تروج لصورة ملكية له، مما يعكس تحول السياسة إلى عرض ترفيهي. الاحتجاجات، التي تمثل رفضًا للاستبداد والبحث عن الحفاظ على الديمقراطية، جلبت استجابة متباينة من المسؤولين، حيث اعتبر الديمقراطيون أن الاحتجاجات تعبر عن حب للدستور، بينما وصفها الجمهوريون بالكره لأمريكا.

    منوعات | شاشوف

    كأن الولايات المتحدة الأمريكية تعيش تجربة كوميدية مستمرة تحت عنوان “الديمقراطية في البث المباشر”.

    بعد مرور ثلاثة أسابيع على إغلاق الحكومة (من 01 أكتوبر الحالي) وتصاعد مشاعر الإحباط، خرج الملايين من الأمريكيين إلى الشوارع مرددين: “لا للملوك”، مجسدين رفضهم لما يعتقدونه من سلطة استبدادية متزايدة لدى الرئيس دونالد ترامب.

    غير أن ترامب، المعروف بقدرته على الاستعراض، قرر الرد بطريقته الخاصة: فيديوهات ساخرة من صنع الذكاء الاصطناعي، يظهر فيها وهو يرتدي تاجاً، يحلق بطائرة مقاتلة، ممسكاً بسيفٍ ذهبي، فيما تعزف موسيقى ملكية في الخلفية.

    هذا الرد الرئاسي غير التقليدي على مظاهرات غير مسبوقة يتجلى فيه جوهر المرحلة الأمريكية الجديدة: السياسة تتحول إلى عرض ترفيهي، والمواطنة تصبح تفاعلاً على المنصات الاجتماعية.

    أكبر احتجاجات منذ 55 عاماً

    الاحتجاجات التي اجتاحت الولايات الخمسين، والتي تابعها مرصد “شاشوف”، شارك فيها أكثر من سبعة ملايين مواطن، مما جعلها إحدى أكبر المظاهرات المدنية منذ “يوم الأرض” في عام 1970.

    تحت لافتات تحمل تاجاً مشطوباً، انطلقت المظاهرات من نيويورك إلى سان فرانسيسكو، مروراً بشيكاغو وبورتلاند، وذلك احتجاجاً على سياسات الهجرة، وزيادة نفوذ السلطة التنفيذية، و’نغمة التفوق’ التي يكررها ترامب في تصريحاته.

    ورغم الحجم الضخم للحشود، تميزت الاحتجاجات بالطابع السلمي؛ حيث أفادت شرطة نيويورك بأن أكثر من 100 ألف شخص قد شاركوا دون أي اعتقالات. حتى خارج أمريكا، انتشرت العدوى السياسية، حيث شهدت مدن في أوروبا وأستراليا تظاهرات تضامنية بنفس الشعار.

    سخرية البيت الأبيض بالفيديوهات

    بدلاً من خطاب سياسي، اختار البيت الأبيض الرد بأسلوب فني. ففي سلسلة من المقاطع التي أنتجت بالذكاء الاصطناعي، ظهر ترامب يرتدي بدلة ملكية وتاجاً يلمع كذهب تويتر، يلوّح بيده من طائرة حربية تحمل عبارة “الملك ترامب”.

    وفي فيديو آخر، تنحني له نانسي بيلوسي بينما تتعالى موسيقى “تحية للملك”، وكأن هوليوود قررت إنتاج دعاية ملكية باستخدام ميزانية فيدرالية.

    البيت الأبيض أيضاً نشر صورة معدلة يظهر فيها ترامب ونائبه جي دي فانس بتاجين ذهبيين، في مواجهة زعيمي المعارضة الديمقراطية تشاك شومر وحكيم جيفريز وهما يرتديان قبعات مكسيكية، مع تعليق لاذع: “نحن مختلفون”. ولم يتضح ما إذا كان “الاختلاف” يشير إلى الفكر أم الإخراج.

    بلغ الانقسام السياسي في واشنطن ذروته مجدداً. فقد وصف رئيس مجلس النواب مايك جونسون (جمهوري) الاحتجاجات بأنها “مظاهرات كراهية لأمريكا”، موضحاً أن شعارات مثل “لا للملوك” تشير إلى عداء للبلاد واحتقار لها.

    لكن الديمقراطيين ردوا بالقول إن ما يحدث ليس كراهية لأمريكا بل “رفض للاحتكار” و”حب مفرط للدستور”، وخوف من تحول البيت الأبيض إلى قصر ملكي جديد.

    وقام السيناتور بيرني ساندرز (ديمقراطي) بالحديث أمام حشد في واشنطن قائلاً: “نحن هنا لأننا نحب أمريكا، ولكننا نرفض أن يحكمنا ملك”.

    أما السيناتور الديمقراطي كريس مورفي، فرأى أن “المشاركة الواسعة تُعطي الأمل للذين كانوا على الحياد بأن الديمقراطية لا تزال قادرة على الصمود”.

    الاحتجاج كأداة سياسية

    يعتبر منظمو حملة “لا للملوك” المظاهرات بمثابة استجابة جماعية ضد محاولة ترامب انتهاك الحقوق المحمية بموجب التعديل الأول، من حرية التعبير إلى حرية الصحافة.

    يؤكد عزرا ليفين، أحد المنظمين البارزين، أن ما يفعله ترامب هو “تحويل السلطة إلى عرضٍ شخصي”، وأن المظاهرات تهدف إلى استعادة مفهوم أن الدولة ليست مجرد انعكاس لزعيمها.

    الملفت أن الحركة المدنية ضد ترامب بدأت تأخذ طابعاً مشابهاً لأسلوبه في التقديم: تنظيم عالي الكفاءة، شعارات حادة، وانتشار واسع على الإنترنت. وكأن أمريكا أصبحت في مرحلة “سياسة المنصات”، حيث الشارع وتطبيق إكس يشكلان جزءاً من نفس المسرح.

    في ختام الأمر، يبدو أن ترامب لا يخاف من التاج، بل يستمتع به. فرئيس اعتاد مواجهة خصومه بالسخرية والإبهار، وجد في الذكاء الاصطناعي أداة جديدة لتقويض الجدية السياسية، وتحويل النقاش إلى عرض ساخر يمزج بين الواقع والخيال.

    لكن خلف الضحك، توجد أسئلة جدية: هل ما يجري مجرد حملة علاقات عامة، أم يعكس تحولاً أعمق في العلاقة بين الحاكم والشعب في أمريكا؟

    الجواب لا يزال في الشوارع، حيث يهتف ملايين الأمريكيين: “لا للملوك”، بينما يضحك الملك المفترض من شاشة هاتفه، محاطاً بفريق مونتاج يكتب تاريخاً جديداً… بالذكاء الاصطناعي.


    تم نسخ الرابط

  • وفقاً لتصريحات أمينها العام: الأمم المتحدة تواجه خطر الإفلاس – بقلم شاشوف

    وفقاً لتصريحات أمينها العام: الأمم المتحدة تواجه خطر الإفلاس – بقلم شاشوف


    تواجه الأمم المتحدة أزمة مالية خطيرة، حيث حذر الأمين العام أنطونيو غوتيريش من احتمال الإفلاس إذا لم تُسدد الدول الأعضاء التزاماتها المالية. تراجع الثقة بين الأمانة العامة والدول الممولة أدى إلى تخفيض الميزانية المقترحة لعام 2026 إلى 3.238 مليارات دولار، مما يعكس انخفاضًا كبيرًا. لم تسدد إلا 136 دولة من أصل 193 مساهماتها كاملةً، مما زاد من الأزمة. التخفيضات تشمل تقليص عدد الموظفين بنسبة 18.8%، مما يؤثر على الأنشطة الميدانية ويهدد قدرة المنظمة على تنفيذ مهامها. استمرار التأخيرات قد يؤدي إلى عجز يتجاوز 600 مليون دولار بحلول 2027، مما يدعو للقلق حول مستقبل الأمم المتحدة.

    تقارير | شاشوف

    تواجه الأمم المتحدة أزمة مالية تعتبر من الأخطر منذ تأسيسها في 1945، حيث حذر أمينها العام أنطونيو غوتيريش من احتمال دخول المنظمة ‘سباق الإفلاس’ في حال عدم سداد الدول الأعضاء لالتزاماتها المالية في المواعيد المحددة.

    بعد سنوات من التحذيرات حول تزايد المتأخرات، أصبحت الأزمة أكثر حدة اليوم، حيث تراجعت الثقة بين الأمانة العامة والدول الممولة، وتقلصت الموارد التشغيلية بوتيرة تهدد قدرة المنظمة على أداء مهامها الأساسية.

    تعكس الميزانية المقترحة لعام 2026 هذا الانحدار المالي الملحوظ، حيث بلغت 3.238 مليارات دولار فقط، بتقليص كبير عن المبلغ المطلوب سابقاً من غوتيريش والبالغ 3.715 مليارات دولار، وفقاً لمتابعات مرصد ‘شاشوف’، وهو ما يمثل تراجعاً يقارب 15.1% مقارنة بميزانية عام 2025.

    في حين يصف الأمين العام هذا التخفيض بأنه ‘ضرورة مؤلمة’، يحذر الخبراء من أن هذا الانخفاض قد يعطل عمل الإدارات الأساسية ويضعف مكانة الأمم المتحدة كجهة تنفيذية للنظام الدولي.

    ولكن الخطر الأكبر لا ينحصر في حجم التخفيض فحسب، بل في عدم انتظام الدول الأعضاء في دفع الالتزامات المالية. فنهاية سبتمبر 2025، لم تسدد سوى 136 دولة من أصل 193 مساهماتها المحددة بالكامل، بينما تأخرت قوى كبرى مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا والمكسيك، مما جعل الأزمة تتحول من مسألة إدارية إلى أزمة ثقة بين الأمم المتحدة وأعضائها.

    نزيف مالي متسارع: ميزانية تقلّ وتصاعد في العجز

    أمام اللجنة الخامسة للجمعية العامة، المعنية بالشؤون المالية والإدارية، قدم غوتيريش صورة قاتمة عن الوضع المالي. فمع تزايد المتأخرات، تأخر المساهمات، وإعادة ‘الاعتمادات’ لبعض الدول، أُنفقت السيولة النقدية ودُفعت الأمانة العامة إلى حافة العجز.

    بلغت متأخرات المساهمات نهاية العام الماضي 760 مليون دولار، بالإضافة إلى إعادة 300 مليون دولار إلى الدول الأعضاء في بداية عام 2026، ما يعني استنزاف نحو 10% من السيولة المتاحة.

    وفي حالة استمرارية التأخر في التحصيل، حذر غوتيريش من إمكانية أن تضطر المنظمة لإعادة 600 مليون دولار إضافية في 2027، وهو ما يعادل خُمس ميزانيتها تقريباً.

    وقد بدأت الأمم المتحدة عام 2025 بعجز قدره 135 مليون دولار، ومع نهاية سبتمبر لم تستلم سوى 66.2% من المساهمات المحددة لهذا العام، مقارنة بـ78.1% للفترة نفسها في 2024.

    هذا التراجع المتواصل يشير، كما يقول الأمين العام، إلى أن المنظمة ‘تتحرك بخطى ثابتة نحو الإفلاس ما لم تتخذ إجراءات عاجلة’.

    تخفيضات كبرى في الوظائف والبرامج

    تحمل ميزانية 2026 بصمتها القاسية على الهيكل الإداري، حيث تم اتخاذ قرار بخفض عدد الموظفين من 13,809 إلى 11,594 وظيفة، أي بنسبة 18.8% مقارنة بعام 2025. وتركز هذه التخفيضات على الإدارات الإدارية والبيروقراطية الكبرى، مع محاولة الاحتفاظ بالبرامج الموجهة مباشرة للدول الأعضاء، خصوصاً الدول الأقل نمواً والجزرية الصغيرة والبلدان النامية غير الساحلية.

    وبالرغم من سعي الأمم المتحدة لحماية برامج التنمية والدعم الإقليمي، إلا أن تأثير التقليص بدأ يظهر في تراجع الأنشطة الميدانية، وتأجيل بعض المهام الفنية، وتقليل النفقات التشغيلية في المكاتب الإقليمية. ورغم أن الميزانية العادية تمول من الاشتراكات الإلزامية للدول الأعضاء، فإن استدامتها باتت موضع شك في ظل تزايد العجز المالي.

    وبحسب غوتيريش، فإن الخطط البديلة تشمل دمج إدارة الرواتب ضمن هيكل واحد، ونقل بعض الوظائف إلى مراكز ذات تكلفة أقل، وإنشاء منصات إدارية مشتركة في نيويورك وبانكوك. ولكن هذه الخطوات، بالرغم من طابعها الإصلاحي، لا تخفي الحقيقة أن المنظمة تدخل مرحلة ‘ترشيد اضطراري’، هدفها البقاء لا التطوير.

    الأزمة تتجاوز عام 2026: شبح الإفلاس يمتد إلى 2027 ومحاولات للإصلاح

    وقد حذر الأمين العام بوضوح أن أزمة السيولة لن تتوقف مع العام المقبل. ففي حال استمرار تأخر المساهمات، ستواجه الأمم المتحدة فجوة تمويلية تمتد حتى عام 2027، مما يهدد قدرتها على دفع رواتب الموظفين، وتمويل البعثات السياسية، وإدارة برامج التنمية والمساعدات الإنسانية.

    وتظهر الحسابات أن استمرار وتيرة التأخير في السداد الحالية قد يؤدي إلى انخفاض احتياطي النقد بنحو 20% خلال عامين. ويقول غوتيريش: ‘أي تأخير في التحصيل سيجبرنا على خفض الإنفاق أكثر، وسنواجه احتمال إعادة مئات الملايين إلى الدول الأعضاء بدل توجيهها للبرامج الأساسية’.

    الأزمة مرشحة للتفاقم مع دخول ميزانية حفظ السلام السنوية في دورتها الجديدة (يوليو 2025 – يونيو 2026)، حيث تتطلب تمويلاً مستقلًا يعتمد بدوره على التزامات الدول، مما يعني أن أي تأخير إضافي سيؤثر مباشرة على عمليات الانتشار الميداني ويهدد استقرار بعض بعثات الأمم المتحدة الأكثر حساسية.

    تحت عنوان ‘مبادرة الأمم المتحدة 80’، تسعى الأمانة العامة لإطلاق عملية إعادة هيكلة شاملة لجعل النظام الإداري أكثر مرونة وكفاءة من حيث التكلفة. تشمل الخطة إنشاء فريق عالمي موحد لإدارة الرواتب، وتوسيع نطاق استخدام المنصات المشتركة، وإعادة توزيع الموارد البشرية على مناطق أقل تكلفة.

    رغم هذه الجهود، يبقى جوهر المشكلة مالياً وليس إدارياً. فالإصلاحات التقنية لا يمكنها تعويض غياب التمويل، كما أنها لا تعالج تأخر الم contributions جوهر الأزمة. بالإضافة إلى ذلك، تقليل النفقات لا يعني بالضرورة تحسين الكفاءة، بل قد يؤدي إلى إنهاك الموظفين وتقليص القدرة التشغيلية للمنظمة.

    ومع ذلك، تواصل الأمم المتحدة تمويل أولوياتها الأساسية: 37 بعثة سياسية خاصة، ونظام المنسقين المقيمين بمخصص قدره 53 مليون دولار، وصندوق بناء السلام بقيمة 50 مليون دولار.

    كما ستقوم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بتوسيع مكاتبها الإقليمية -رغم الضغوط المالية المتزايدة- في أديس أبابا، بانكوك، بيروت، داكار، مدينة بنما، بريتوريا، وفيينا.

    المداولات المقبلة: سباق مع الزمن قبل ديسمبر

    تستعد اللجنة الخامسة للجمعية العامة خلال الأسابيع المقبلة لمناقشة الميزانية المعدلة مع رؤساء إدارات الأمانة العامة وكبار مديري البرامج. ومن المقرر، بحسب متابعة شاشوف، أن ترفع اللجنة توصياتها إلى الجمعية العامة بكامل هيئتها قبل نهاية ديسمبر لاعتماد الميزانية النهائية لعام 2026.

    ومع ذلك، حتى لو تمت الموافقة على الميزانية، لن تنتهي الأزمة ما لم تلتزم الدول الأعضاء بدفع التزاماتها في الوقت المحدد. فالمشكلة لم تعد في إصدار القرارات بقدر ما هي في التنفيذ؛ إذ إن تأخر التمويل يهدد لا فقط مشاريع التنمية، بل أيضاً شرعية المنظمة كمؤسسة قادرة على العمل باسم المجتمع الدولي.

    وتتوقع دوائر الأمم المتحدة أن بعض الدول الكبرى ستبدأ بتسديد جزء من التزاماتها مع اقتراب نهاية العام، مما قد يمنح المنظمة متنفساً مؤقتاً، ولكن استمرار هذا النمط من التأخير قد يجعل ‘الإفلاس الإداري’ أمراً واقعاً خلال عامين، ما لم يُعدل سلوك الدول الممولة جذرياً.

    ما تواجهه الأمم المتحدة اليوم يتجاوز ‘أزمة السيولة المالية’ ليصبح تحولاً في التوازن المالي والسياسي للمنظمة. فعندما تمتنع دول كبرى -خصوصاً أمريكا- عن تسديد التزاماتها في مواعيدها، فإنها تُرسل رسالة واضحة: أن أولوياتها السياسية لم تعد هي تلك المقررة، وأن دعم النظام الدولي القائم يتراجع أمام مصالحها الوطنية.

    إن خفض الميزانية بهذا الشكل يضع المنظمة في موقف دفاعي دائم، مما يضطرها للعمل بنصف طاقتها بينما تتزايد التحديات العالمية، من النزاعات والحروب إلى التغير المناخي وانهيار سلاسل الإمداد. وهذه مفارقة مؤلمة: العالم بحاجة إلى أمم متحدة أقوى، فيما المنظمة نفسها أضعف من أي وقت مضى.

    ومع غياب تمويل ثابت، قد يتحول شعار ‘الأمم المتحدة’ إلى مجرد رمزية بدلاً من كونه سلطة تنفيذية فعالة، وسيبقى مستقبلها مرهوناً باستعداد الدول الأعضاء لوضع المصلحة الجماعية فوق حسابات النفوذ الفردية. وحتى يحدث ذلك، ستظل الأمم المتحدة تكافح في سباق شاق مع الإفلاس، تحاول إنقاذ نفسها قبل أن تُطالب بإنقاذ العالم.


    تم نسخ الرابط

  • ‘ارتفاع التوترات التجارية’ قبل استئناف ‘المفاوضات التجارية’.. ترامب يحدد ثلاثة شروط لبكين – شاشوف

    ‘ارتفاع التوترات التجارية’ قبل استئناف ‘المفاوضات التجارية’.. ترامب يحدد ثلاثة شروط لبكين – شاشوف


    قبل انتهاء الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين في نوفمبر 2025، أعاد ترامب تأجيج التوتر بتحديد ثلاثة شروط لاستئناف المحادثات: ضبط صادرات الفنتانيل، وقف استخدام المعادن النادرة كورقة ضغط، واستئناف شراء فول الصويا الأمريكي. تتزايد القيود الأمريكية على التكنولوجيا الصينية، مما يؤجج الصراع حول المعادن النادرة، التي تمثل أساس الصناعات العسكرية. تأتي أزمة الفنتانيل كأولوية أمن قومي للولايات المتحدة، فيما يتهم ترامب الصين بتصدير المواد الكيميائية للمخدر. تصاعد التوترات قد يؤدي إلى حرب تجارية جديدة، ويعزز من الاتجاه نحو فك الارتباط الاقتصادي، مما يعيد تشكيل النظام التجاري الدولي.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    مع اقتراب انتهاء الهدنة التجارية الهشة بين الولايات المتحدة والصين في 10 نوفمبر 2025، أعاد ترامب إشعال التوتر مجددًا من خلال وضع ثلاثة شروط رئيسية لاستئناف المحادثات التجارية مع بكين.

    الشروط كما ورد في تقارير “بلومبيرغ” التي اطلع عليها مرصد “شاشوف”، تشمل ضبط صادرات الفنتانيل، وقف استخدام الصين للمعادن الأرضية النادرة كوسيلة ضغط، واستئناف شراء فول الصويا الأمريكي. وقد ظهرت هذه المطالب في ظل تزايد القيود الأمريكية على التكنولوجيا الصينية، وتوسيع الهوة بين البلدين في ما يخص الأمن الاقتصادي وسلاسل التوريد العالمية.

    مغزى المطالب الأمريكية

    تعتبر المعادن الأرضية النادرة محور الصراع الصناعي، إذ تُعد أساس العديد من الصناعات التكنولوجية والعسكرية الأمريكية، بدءًا من الهواتف الذكية إلى الطائرات الحربية. وتخشى واشنطن أن تستغل بكين هيمنتها على إنتاج أكثر من 70% من هذه المعادن كورقة ضغط في النزاع الاقتصادي.

    وأشارت متابعات شاشوف إلى أن فرض الصين لضوابط جديدة على تصدير المعادن دفع ترامب إلى التهديد بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على الشحنات القادمة من الصين، مما يعكس استعداد واشنطن للرد بقوة اقتصادية.

    أما ملف “الفنتانيل”، فهو من أكثر الملفات حساسية في الداخل الأمريكي، إذ تتهم واشنطن بكين بأنها المصدر الرئيسي للمواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع هذا المخدر القاتل.

    وتعتبر إدارة ترامب ضبط هذه المواد قضية تتعلق بالأمن القومي والصحة العامة، بينما ترد الصين على هذه الاتهامات بتنكرها لها، معتبرة أن أزمة المخدرات هي مسؤولية داخلية أمريكية في المقام الأول. وفقًا لتحليلات سابقة لـ”شاشوف”، فإن هذا التصعيد أدخل الملف في حالة من التعقيد القانوني والسياسي.

    أما عن تصدير فول الصويا، فقد أصبح بمثابة الورقة الزراعية الانتخابية في الولايات المتحدة، حيث يشكل المزارعون الأمريكيون، خصوصًا في الولايات الوسطى، قاعدة دعم مهمة لترامب.

    بعد أن كانت الصين أكبر مشترٍ لفول الصويا الأمريكي (بقيمة 12.6 مليار دولار عام 2024، وفق مراجعة شاشوف للبيانات)، أوقفت شراءه وتحولت إلى أمريكا الجنوبية، ما أدى إلى خسائر كبيرة للمزارعين الأمريكيين، وسط تصاعد التوترات التجارية.

    يسعى ترامب لاستئناف صادرات المنتجات الزراعية لاستعادة دعم الناخبين الريفيين وتخفيف الأزمة الزراعية المتفاقمة.

    تصعيد متبادل تحت ستار المفاوضات

    من المقرر أن تُعقد جولة جديدة من المحادثات بين الجانبين هذا الأسبوع في ماليزيا، بعد اتصالات بين وزير الخزانة الأمريكي “سكوت بيسنت” ونائب رئيس الوزراء الصيني “هي ليفينغ”.

    رغم أن ترامب وصف القضايا المطروحة بأنها ‘عادية جداً’، إلا أن تصريحاته اللاحقة تُظهر تصعيدًا واضحًا، خاصةً بعد أن هدد بإلغاء اجتماعه المقرر مع الرئيس الصيني، غاضبًا من فرض الصين قيودًا إضافية على تصدير المعادن النادرة.

    في المقابل، وصفت بكين اللقاءات الأخيرة بأنها ‘تبادل بنّاء للآراء’، في محاولة للحفاظ على مسار دبلوماسي يقلل من احتمالات مواجهة اقتصادية جديدة.

    يوحي الوضع الراهن بتصعيد متبادل تحت غطاء المفاوضات، حيث تعكس التصريحات الأمريكية مزيجًا من الضغط التفاوضي والرسائل الانتخابية، إذ يسعى ترامب لتحقيق مكاسب داخلية قبل إعادة انتخابه، بينما تسعى الصين لإظهار صبر استراتيجي.

    أدت التهديدات الجمركية الجديدة إلى ارتفاع أسعار المعادن النادرة عالميًا، وزيادة مخاوف شركات التكنولوجيا من اضطرابات في سلاسل الإمداد.

    كما تأثرت أسواق الزراعة والطاقة سلبًا بسبب المخاوف من حرب تجارية جديدة قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتقلص التجارة العالمية.

    وقد حذر وزير الخزانة الأمريكي من أن القيود الصينية على المعادن قد تدفع واشنطن إلى ‘فك الارتباط’ مع الصين، مما يمثل تحولًا استراتيجيًا بالغ الخطورة. وهذا الاتجاه قد ينذر ببداية فصل جديد من الانقسام الاقتصادي العالمي بين محورين تجاريين وتكنولوجيين، أحدهما بقيادة الولايات المتحدة والآخر بقيادة الصين.

    يمكن أن يؤدي تجميد اللقاء بين ترامب والرئيس الصيني إلى انهيار الهدنة التجارية في نوفمبر، مما سيؤثر سلبًا على أسواق الزراعة والتكنولوجيا وسط احتمال فرض رسوم متبادلة جديدة اعتبارًا من 01 نوفمبر.

    كما أن هناك احتمالاً لزيادة الميل نحو ‘الحمائية’ في السياسات الاقتصادية الأمريكية، مع توجيه الشركات الغربية لتقليل اعتمادها على الصين في سلاسل التوريد، في إطار سياسة فك الارتباط.

    في المقابل، قد يؤدي ذلك إلى تعزيز الشراكات الصينية مع الدول النامية وروسيا لتعويض السوق الأمريكية.

    كل ذلك يرسخ الانقسام الاقتصادي العالمي إلى معسكرين متنافسين، مما قد يؤثر على النظام التجاري الدولي برمته، ويعيد رسم الخريطة الجيوسياسية بناءً على السيطرة على الموارد والمعادن الحيوية، مع احتمال دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة جديدة من عدم الاستقرار الهيكلي.


    تم نسخ الرابط

  • معلومات هامة عن مطار جديد في جزيرة ‘زقر’.. آخر تحركات الإمارات في الجزر اليمنية – شاشوف

    معلومات هامة عن مطار جديد في جزيرة ‘زقر’.. آخر تحركات الإمارات في الجزر اليمنية – شاشوف


    تظهر صور الأقمار الصناعية إنشاء مهبط طائرات جديد على جزيرة زقر اليمنية، بدعم إماراتي، مما يثير تساؤلات حول الأهداف العسكرية والسياسية خلف هذا المشروع. تقع الجزيرة في موقع استراتيجي بين ميناء المخا ومضيق باب المندب، وتعزز المراقبة الجوية والبحرية في المنطقة. يُرجح أن المشروع يهدف إلى تطويق الحوثيين ومنع تهريبهم، ويعكس استراتيجية إماراتية طويلة الأمد لتعزيز النفوذ العسكري في البحر الأحمر. يشير بعض المحللين إلى أن المهبط قد يكون مقدمة لتحركات عسكرية مستقبلية، بينما تراقب الولايات المتحدة وإسرائيل الوضع عن كثب في ظل غياب تسوية شاملة للصراع اليمني.

    تقارير | شاشوف

    تُظهر صور الأقمار الصناعية الأخيرة إنشاء مهبط طائرات جديد على جزيرة “زقر” البركانية في البحر الأحمر، وهو على الأرجح أحدث مشروع يتم تنفيذه بدعم وتخطيط من الإمارات.

    يثير هذا التطور تساؤلات حول الأهداف العسكرية والسياسية وراء المشروع، ويأتي في ظل تصاعد التوترات في الممرات البحرية الاستراتيجية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب.

    تفاصيل المشروع

    تقع جزيرة زقر على بعد حوالي 90 كيلومتراً جنوب شرق مدينة الحديدة، وهي جزيرة بركانية صغيرة لكنها تمتاز بموقع استراتيجي حيوي، فهي تربط بين ميناء المخا ومضيق باب المندب، وتشرف على طرق الملاحة بين المحيط الهندي والبحر المتوسط.

    تظهر صور الأقمار الصناعية من شركة “بلانيت لابز”، التي تحللتها وكالة أسوشييتد برس وفق معلومات “شاشوف”، أن الأعمال في المهبط الجديد بدأت في أبريل 2025، حيث تم بناء رصيف بحري وتسوية الأرض بطول حوالي 2000 متر قبل تغطيته بالأسفلت في أغسطس. وتشير الصور الأخيرة -في أكتوبر الجاري- إلى استمرار الأعمال ووضع علامات المدرج، مما يدل على قرب إنجاز المشروع.

    لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن المشروع، لكن متابعة حركة السفن تشير إلى وجود دور إماراتي غير مباشر.

    فقد تم رصد ناقلة بضائع تُدعى “باتسا”، ترفع علم توغو ومملوكة لشركة مقرها دبي، وهي تقوم بتفريغ حمولتها في الرصيف الجديد بعد قدومها من ميناء بربرة في أرض الصومال، حيث كانت موانئ دبي العالمية تعمل وفقاً لما ورد في قراءة شاشوف. وأكدت شركة سيف للشحن والخدمات البحرية في دبي أنها تلقت طلبًا لتوصيل شحنات أسفلت إلى الجزيرة نيابةً عن شركات إماراتية أخرى.

    يتماشى هذا الاتجاه مع مشاريع سابقة نُسبت إلى الإمارات في اليمن وجزرها وموانئها، مثل مدارج في ذُباب والمخا على الساحل الغربي، ومهبط في جزيرة ميون بمضيق باب المندب، ومدرج آخر في جزيرة عبد الكوري قرب مدخل خليج عدن.

    وتظهر جميع هذه المشاريع استراتيجية إماراتية طويلة الأمد لتعزيز التموضع العسكري والسيطرة على طرق الملاحة في جنوب البحر الأحمر.

    تعزيز المراقبة الجوية والبحرية

    تشير صحيفة إندبندنت البريطانية إلى أن الهدف المباشر من بناء مهبط في جزيرة زقر هو تعزيز المراقبة الجوية والبحرية على خطوط الملاحة قرب الحديدة.

    توضح المحللة الإيطالية إليونورا أرديماني أن هذا المشروع هو جزء من “محاولة لتطويق الحوثيين ومنعهم من استغلال البحر الأحمر في عمليات التهريب”، لكنها لا تستبعد أن يكون تمهيدًا لتحرك عسكري مستقبلي، رغم أن ذلك غير وشيك حاليًا.

    في المقابل، يربط محللون يمنيون هذا التطور بتزايد الدور الإماراتي بعيدًا عن التحالف السعودي، حيث تسعى أبوظبي إلى تأسيس بنية عسكرية مستقلة عبر “المجلس الانتقالي الجنوبي” وقوات طارق صالح، والتي تمركز عملياتها في المخا وقواعد الجزر القريبة.

    تاريخيًا، كانت جزيرة زقر محور نزاع لعقود، حيث استولت عليها “إريتريا” عام 1995 قبل أن تعيدها محكمة التحكيم الدولية إلى اليمن عام 1998.

    بعد اندلاع الأزمة اليمنية عام 2014، سيطر الحوثيون عليها مؤقتًا، ثم أصبحت في 2015 قاعدة بحرية لقوات طارق صالح المدعومة من الإمارات.

    ومنذ ذلك الحين، تحولت الجزيرة إلى موقع متقدم لمواجهة قوات صنعاء التي حولت معركتها إلى المياه الدولية من خلال أكثر من 100 هجوم على سفن تجارية مرتبطة بإسرائيل، تم إغراق أربع منها وفق متابعة شاشوف للأحداث.

    مسعى لإعادة تشكيل خارطة البحر الأحمر

    إنشاء مهبط طائرات في جزيرة زقر ليس بعيدًا عن إعادة توزيع النفوذ في البحر الأحمر، حيث أصبح الممر البحري نقطة التقاء مصالح إقليمية ودولية. تسعى الإمارات لتثبيت وجود دائم في الجزر اليمنية ضمن رؤيتها لـ”أمن الموانئ”، بينما تركز السعودية على حماية خطوط تصديرها عبر البحر الأحمر، رغم أنها تبدو أقل انخراطاً ميدانياً. في حين تراقب الولايات المتحدة وإسرائيل التحركات عن كثب خوفًا من اتساع النفوذ الإيراني.

    يُعتبر ظهور مهبط طائرات جديد في الجزيرة اليمنية بمثابة مشروع استراتيجي لمزيد من عسكرة البحر الأحمر، حيث يمنح القوة المسؤولة القدرة على رصد حركة السفن والطائرات والسيطرة على الممر البحري بين قناة السويس وخليج عدن، كما يمثل خطوة إضافية في سباق النفوذ بين القوى الإقليمية في ظل غياب تسوية شاملة للحرب اليمنية.

    في نفس الوقت، قد يمثل المهبط تمهيدًا لهجوم محتمل ضد حكومة صنعاء، وفقًا لبعض التحليلات، بينما ترى تحليلات أخرى أنه جزء من ترتيبات إقليمية أوسع لإعادة رسم خارطة السيطرة في البحر الأحمر.


    تم نسخ الرابط

  • أسعار الصرف والذهب – قيمة الريال اليمني مساء الاثنين 20 أكتوبر 2025

    أسعار الصرف والذهب – قيمة الريال اليمني مساء الاثنين 20 أكتوبر 2025

    سجل الريال اليمني استقرارًا أمام العملات الأجنبية، مساء اليوم الاثنين 20 أكتوبر 2025م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

    وبحسب مصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الاثنين تأتي على النحو التالي:

    الدولار الأمريكي

    1617 ريال يمني للشراء

    1630 ريال يمني للبيع

    الريال السعودي

    425 ريال يمني للشراء

    428 ريال يمني للبيع

    وبذلك، يكون الريال اليمني قد سجل استقرارًا مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الاثنين، وهي نفس الأسعار التي أعلنها البنك المركزي في عدن منذ أكثر من شهرين.

    صرف العملات والذهب: أسعار صرف الريال اليمني مساء الاثنين 20 أكتوبر 2025

    تشهد أسعار صرف العملات في اليمن تغييرات مستمرة تعكس الوضع الاقتصادي المحلي والعالمي. مساء يوم الاثنين 20 أكتوبر 2025، كانيوز أسعار صرف الريال اليمني مقابل بعض العملات الرئيسية كالتالي:

    أسعار صرف العملات:

    1. الريال السعودي:

      • 1 ريال سعودي = 150 ريال يمني
      • يعتبر الريال السعودي أحد العملات الأكثر تداولاً في اليمن، حيث يعتمد الكثير من اليمنيين على التحويلات المالية من المملكة العربية السعودية.
    2. الدولار الأمريكي:

      • 1 دولار أمريكي = 500 ريال يمني
      • يستمر الدولار الأمريكي في فرض ضغوطه على الريال، حيث يعد من العملات الأساسية في التجارة والاستيراد.
    3. اليورو:

      • 1 يورو = 540 ريال يمني
      • يمثل اليورو أيضاً تحدياً للريال اليمني، خاصة مع زيادة التعاملات التجارية الأوروبية.

    أسعار الذهب:

    أما أسعار الذهب، فإنها تعد مؤشراً مهماً آخر على الاستقرار الاقتصادي. مساء الاثنين 20 أكتوبر 2025، جاءت أسعار الذهب كالتالي:

    • عيار 24: 45,000 ريال يمني للجرام
    • عيار 22: 41,500 ريال يمني للجرام
    • عيار 18: 35,500 ريال يمني للجرام

    تأثير الظروف الاقتصادية

    تتأثر أسعار الصرف والذهب بالعديد من العوامل، بما في ذلك:

    1. الوضع السياسي: الاستقرار أو عدم الاستقرار السياسي يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على قيمة الريال.
    2. العرض والطلب: زيادة الطلب على العملات الأجنبية أو الذهب يمكن أن يساهم في ارتفاع أسعارها.
    3. التغيرات العالمية: أسعار النفط والاقتصاد العالمي تؤثر أيضاً على الاقتصاد اليمني.

    ختام

    يظل متابعة أسعار صرف العملات والذهب في اليمن أمراً ضرورياً للتجار والمستثمرين والأفراد. يساعد فهم الاتجاهات الحالية في اتخاذ قرارات مالية مدروسة تعكس الوضع الاقتصادي المحيط. في ظل التغيرات السريعة، يبقى التركيز على الحفاظ على الاستقرار المالي الأساس في هذه الظروف.

  • إشكالية الميناء الإسرائيلي: إيلات تتوجه لواشنطن ومصر للمساعدة في أزمة البحر الأحمر

    إشكالية الميناء الإسرائيلي: إيلات تتوجه لواشنطن ومصر للمساعدة في أزمة البحر الأحمر


    منذ نهاية 2023، يعاني ميناء إيلات الإسرائيلي من شلل شبه تام بسبب تصاعد هجمات الحوثيين على السفن المرتبطة بإسرائيل. أُغلق الميناء فعلياً منذ نوفمبر، حيث ترفض شركات الشحن المرور بسبب المخاوف. رغم إعلان الحوثيين وقف الهجمات على إسرائيل، إلا أنهم لم يلتزموا بوقف استهداف السفن، مما أدى إلى عزلة اقتصادية خانقة للميناء. خسرت مصر أكثر من 9 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس بسبب هذه الهجمات، وأكدت التقارير انهيار إيرادات ميناء إيلات بنسبة 80%. في المجمل، تحاول السلطات الإسرائيلية إيجاد حلول، بينما تتعامل واشنطن بحذر مع الأزمة.

    أخبار الشحن | شاشوف

    منذ بداية أزمة البحر الأحمر في أواخر عام 2023، نتيجة لتزايد هجمات قوات صنعاء على السفن المرتبطة بإسرائيل أو المتجهة إليها، شهد ميناء إيلات الإسرائيلي حالة شلل شبه كاملة. فالميناء -وهو المنفذ البحري الوحيد للاحتلال على البحر الأحمر- يُعتبر مغلقاً فعلياً منذ نوفمبر 2023، بعدما بدأت شركات الشحن العالمية ترفض المرور عبر البحر وقناة السويس خوفاً من الاستهداف.

    وعلى الرغم من إعلان الحوثيين في منتصف أكتوبر الجاري عن وقف الهجمات المباشرة على إسرائيل ‘ما دام اتفاق غزة قائماً’، إلا أنهم لم يعلنوا عن وقف استهداف السفن العابرة بشكل صريح، مما يجعل الميناء يعاني من عزلة اقتصادية خانقة.

    وفي آخر التطورات المتعلقة بالميناء التي يتابعها مرصد “شاشوف”، ذكرت صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية أن مسؤولين في ميناء إيلات تقدموا بطلب إلى السفارة الأمريكية لإدراج قضية “قناة السويس” ضمن الاتفاقية الموقعة برعاية ترامب. كما يسعى الميناء للتواصل مع مصر بشأن الشحن، ويأمل أن تتعاون مصر مع الدول العربية والولايات المتحدة للضغط على الحوثيين لإقناعهم برفع الحصار عن الميناء.

    ويبدو أن الإسرائيليين -من خلال فتح قناة تواصل غير مباشرة مع القاهرة- يحاولون استغلال خسائر قناة السويس للضغط على مصر، من خلال الإيحاء بأن تراجع الإيرادات المصرية مرتبط باستمرار هجمات الحوثيين، مما قد يدفع القاهرة للتحرك لمصلحة إسرائيل.

    وفي يوم الجمعة الماضي، أعلنت مصر أنها تكبدت خسائر تتجاوز 9 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس منذ بداية هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، وهو ما يمثل أكثر من 60% من إيرادات القناة، وفقاً للتقارير التي حصلت عليها شاشوف.

    تأتي تحركات ميناء إيلات هذه بعد الإعلان المصري المتجدد عن خسائر قناة السويس، إذ ترغب إدارة الميناء في إيجاد حل للوضع غير المسبوق، فمنذ بداية عام 2024، لم تقترب السفن الأوروبية من قناة السويس، ولم تدخل أي سيارة واحدة وفقاً للتقارير التي تتبعها شاشوف.

    موقف حذر محتمل لواشنطن

    تشير الأحداث الأخيرة في البحر الأحمر وما تلاها من حملة عسكرية على اليمن ثم اتفاق بين واشنطن وسلطة صنعاء، إلى أن واشنطن ستتعامل بحذر مع هذه الأزمة البحرية.

    ومن غير المرجح أن تتبنى واشنطن بشكل علني مطلب ميناء إيلات بالضغط على مصر أو التفاوض المباشر مع الحوثيين، لأنها، وفق التقديرات، لا تريد أن تظهر وكأنها تدافع عن مصلحة إسرائيل الاقتصادية على حساب الاستقرار الإقليمي، خاصة بعد توقيع اتفاق غزة الذي تدعمه واشنطن كـ”إنجاز للسلام”.

    وهذا يعني أن واشنطن ستتفاعل لكن في الكواليس وليس في العلن. وقد تلجأ واشنطن إلى قنواتها الاستخباراتية والعسكرية في المنطقة، وخصوصاً عبر القيادة الوسطى الأمريكية (CENTCOM) الموجودة في البحرين، التي تتابع أمن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.

    كما قد تلجأ إلى التنسيق مع القاهرة والرياض وأبوظبي لتشكيل مظلة ضغط غير مباشرة على حكومة صنعاء. وحسب قراءة شاشوف، ربما لن يكون التحرك بدافع إنقاذ ميناء إيلات تحديداً، بل سيُقدَّم في إطار أوسع تحت مسمى “ضمان حرية الملاحة الدولية”، لتفادي الظهور وكأنها منحازة لإسرائيل بشكل واضح.

    ورغم أن البحرية الأمريكية قد كثفت وجودها في البحر الأحمر منذ أواخر 2023، إلا أن إدارة ترامب ترفض التورط في عمليات عسكرية مباشرة ضد الحوثيين، ما دامت لا تهدد الملاحة ولا تستهدف القوات الأمريكية نفسها، لذا فمن غير المتوقع أن تستجيب لمطلب إيلات بالتحرك العسكري أو الميداني المباشر، لأن ذلك قد يُعيدها إلى مستنقع اليمن.

    استناداً إلى التجارب السابقة، يُمكن القول إن ردة فعل واشنطن ستكون دبلوماسياً باردة وفاعلة أمنياً خلف الستار.

    الخسائر والانهيار المالي

    وفقاً للتقارير الإسرائيلية، وخاصة من كالكاليست، فإن إيرادات ميناء إيلات انهارت بنسبة 80% خلال عام واحد، مما أدى إلى عجز مالي كبير تراكمت معه الديون لصالح بلدية إيلات وهيئة الموانئ.

    وفي يوليو 2025، أعلنت وزارة المواصلات الإسرائيلية رسمياً أن الميناء سيتوقف عن العمل كلياً، بعد الحجز على حساباته البنكية نتيجة للديون، وعدم قدرته على تغطية النفقات التشغيلية.

    وكانت الحكومة الإسرائيلية قد حولت 15 مليون شيكل (4.5 ملايين دولار) في محاولة لإنقاذ الميناء مؤقتاً، إلا أن هذا المبلغ لم يكن كافياً سوى لتسديد الضرائب وأجور محدودة وفقاً لمتابعة ردود فعل إدارة ميناء إيلات.

    حتى “الهستدروت” (الاتحاد العام للعمال الإسرائيلي) اضطر لتقديم قروض من صندوقه الطارئ لدفع رواتب بعض العاملين.

    وبالتالي، يمكن القول إن ميناء إيلات قد دخل عملياً مرحلة الإفلاس الإداري والتشغيلي، وهي سابقة لم تشهدها الموانئ الإسرائيلية منذ التأسيس.

    عادةً ما يُستخدم ميناء إيلات لاستيراد السيارات والأدوية والسلع الاستهلاكية وتصدير الفوسفات إلى الصين والهند. ومع تعطله الكامل بسبب هجمات قوات صنعاء، توقفت حركة التصدير إلى آسيا تقريباً، وأصبحت إسرائيل تعتمد على الموانئ المتوسطية في “حيفا” و”أشدود”، مما زاد من تكاليف النقل وأطالت زمن الشحن.

    أدت الأزمة البحرية وتجنب المرور عبر البحر الأحمر إلى تغيير مسارات الشحن نحو رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا، مما زاد مدة الرحلات بين آسيا وأوروبا بنحو 10 إلى 14 يوماً، وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النقل والتأمين العالمية، كما أصاب سلاسل التوريد باضطرابات مشابهة لتلك التي شهدها العالم خلال جائحة كورونا.


    تم نسخ الرابط

  • إيمغولد تتوقع صفقات لمضاعفة بصمتها في منطقة كيبيك إلى ثلاثة أضعاف

    إيمغولد تتوقع صفقات لمضاعفة بصمتها في منطقة كيبيك إلى ثلاثة أضعاف

    أعلنت شركة التعدين الكندية Iamgold (TSX: IMG، NYSE: IAG) عن زوج من عمليات الاستحواذ التي من شأنها أن تزيد من تواجدها بثلاثة أضعاف في منطقة Chibougamau في شمال كيبيك.

    وافقت Iamgold على شراء Northern Superior Resources (TSXV: SUP) مقابل 2.05 دولار كندي نقدًا وأسهم لكل سهم Northern Superior في صفقة تبلغ قيمتها حوالي 267.4 مليون دولار كندي، وفقًا لبيان صدر يوم الاثنين. وقالت الشركة التي يقع مقرها في تورنتو أيضًا إنها توصلت إلى صفقة بقيمة 17.2 مليون دولار كندي للاستحواذ على Mines D’Or Orbec (TSXV: BLUE) مقابل 0.125 دولار كندي للسهم.

    ستعمل كلتا الصفقتين على توحيد ملكية الأراضي حول مشروعي Iamgold’s Nelligan وMonster Lake، اللذين يمتلكان معًا 3.21 مليون أونصة. الذهب و5.65 مليون أوقية مستدلة. ويقع العقاران بالقرب من رواسب فيليبرت وشيفرير وكروتو التابعة لشركة نورثرن سوبيريور، والتي قال إيامجولد إنها “تدعم الرؤية المفاهيمية” لمنشأة معالجة مركزية تغذيها مناطق تعدين متعددة داخل دائرة نصف قطرها 17 كيلومترًا.

    قال مايكل سيبيركو، محلل RBC Capital Markets، يوم الاثنين في مذكرة للمستثمرين: “توحيد المنطقة، وزيادة موقع الأرض ثلاث مرات وإضافة أكثر من 3 ملايين أوقية من الموارد، يجب أن يشير إلى اتجاه صعودي محتمل على المدى الطويل للمستثمرين”.

    التركيز الكندي

    وتأتي أخبار الصفقات في الوقت الذي تزيد فيه شركة Iamgold تركيزها على إنتاج الذهب الكندي. تمثل عملية الحفرة المفتوحة في أونتاريو ومنجم ويستوود تحت الأرض في كيبيك معًا 87% من الموارد المعدنية للشركة و82% من صافي قيمة الأصول.

    وأضافت Siperco أن Nelligan “يمثل خيارًا رئيسيًا محتملاً للنمو العضوي” لشركة Iamgold. “لم يتم استئناف التنقيب الجوهري في المنطقة إلا في عام 2025، مع إمكانات قوية لنمو الموارد واقتصاديات المشاريع الجذابة بالأسعار الفورية أو أعلى”.

    ستشكل أصول Northern Superior وIamgold مجتمعة بالقرب من بلدة Chibougamau أحد أكبر معسكرات الذهب في مرحلة ما قبل الإنتاج في كندا، بـ 3.75 مليون أونصة. الذهب من الموارد المقاسة والمشار إليها و 8.65 مليون أوقية. من الموارد المستنتجة

    ستؤدي إضافة Northern Superior إلى مضاعفة ملكية Iamgold للأراضي في المنطقة إلى 1090 كيلومترًا مربعًا مع إضافة 706 كيلومترًا مربعًا من المطالبات. تقع فيليبرت على بعد 9 كم شمال شرق نيليجان و12 كم جنوب شرق بحيرة مونستر.

    تقع Nelligan على بعد 45 كم جنوب غرب Chibougamau، بينما تقع Monster Lake على بعد 15 كم شمال Nelligan.

    خط أنابيب عضوي

    وقال رينو آدامز، الرئيس التنفيذي لشركة Iamgold، في البيان: “يتماشى هذا الاستحواذ مع استراتيجيتنا لنصبح منتجًا رائدًا للذهب من الطبقة المتوسطة يركز على كندا، مما يعزز خط أنابيبنا العضوي في كيبيك حيث حافظنا على وجود طويل الأمد”. “تبدأ الأصول المجمعة في تحديد مشروع مفاهيمي يكمل حجم وتوقيت منجم ذهب كوتيه الخاص بنا وتوسعته المقبلة.”

    وبالقرب أيضًا من Nelligan وMonster Lake يوجد مشروع Orbec’s Muus، والذي سيساهم بحوالي 250 كيلومترًا مربعًا من الحقوق المعدنية. يقع Muus عند تقاطع منطقة تشوه Fancamp التي تتجه نحو الشمال الشرقي، والتي تستضيف Monster Lake، ومنطقة تشوه Guercheville التي تتجه بين الشرق والغرب، والتي تستضيف Nelligan.

    وأضاف آدامز: “تتقدم منطقة تشيبوغاماو بسرعة لتصبح واحدة من أكثر مناطق استخراج الذهب إثارة في كندا”.

    عرض قسط

    يدعو عرض Iamgold حاملي أسهم Orbec إلى الحصول على 0.0625 دولار كندي لكل سهم مملوك و0.003466 من سهم Iamgold العادي. وهو يمثل علاوة تبلغ حوالي 25% على سعر إغلاق Orbec يوم الجمعة في بورصة TSX Venture Exchange. تمتلك Iamgold بالفعل 7.14 مليون سهم من أسهم Orbec، أو 6.7% من أسهم الشركة القائمة.

    وفي الوقت نفسه، سيحصل المساهمون في Northern Superior على 0.0991 من سهم Iamgold العادي و0.19 دولار كندي نقدًا لكل سهم عادي محتفظ به. سيمثل هذا علاوة بنسبة 27٪ بناءً على متوسط ​​الأسعار المرجحة من حيث الحجم لمدة 20 يومًا لشركة Iamgold في بورصة تورونتو للأوراق المالية وNorthern Superior في بورصة TSX Venture Exchange اعتبارًا من يوم الجمعة.

    ارتفعت أسهم الشركات الثلاث صباح يوم الاثنين. وارتفع سهم Iamgold بنسبة 3.3% إلى 19.37 دولارًا كنديًا في تداولات تورونتو، مما عزز القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 11.1 مليار دولار كندي. وارتفع سهم Northern Superior بنسبة 56% إلى 2.21 دولار كندي، في حين أضاف سهم Orbec 20% إلى 0.12 دولار كندي.


    المصدر

  • يقول خبير السندات إن الذهب أصبح الآن أحد الأصول “الزخم/الميم”.

    يقول خبير السندات إن الذهب أصبح الآن أحد الأصول “الزخم/الميم”.

    تلاشى على الذهب. صورة المخزون.

    على الرغم من ارتفاع الذهب القياسي والتفاؤل واسع النطاق بشأن توقعاته، أصدر أحد مستثمري السندات الأسطوريين تحذيرًا لأولئك الذين يسعون لامتلاك المعدن وسط مخاوف بشأن البنوك الإقليمية الأمريكية.

    في منشور على X يوم الجمعة الماضي، كتب بيل جروس، المؤسس المشارك لشركة PIMCO، أن الذهب أصبح أحد أصول “الزخم/الميم”. وأضاف: “إذا كنت تريد امتلاكه، انتظر قليلاً”، حتى لو لم تكن جاذبية الذهب كملاذ آمن أقوى من أي وقت مضى.

    وقد أدى ارتفاع مستويات الديون في مختلف الاقتصادات المتقدمة الرئيسية إلى زعزعة الثقة في العملات العالمية، وخاصة الملاذات الآمنة التقليدية مثل الدولار الأمريكي. وقد أدى هذا إلى تحفيز “تجارة التخفيض”، حيث يتدفق المستثمرون على أصول مثل الذهب بدلاً من انخفاض قيمة العملات الورقية للحفاظ على ثرواتهم.

    استجاب الذهب بارتفاع مذهل، حيث ارتفع أكثر من 60٪ هذا العام وسجل مستويات قياسية 50 مرة تقريبًا. يتم تداول المعدن بسعر 4350 دولارًا تقريبًا للأونصة، وقد تضاعف المعدن بشكل أساسي منذ بداية العام الماضي.

    قال إد يارديني المخضرم في السوق مؤخرًا إنه، بالوتيرة الحالية، يمكن أن يرتفع الذهب إلى 10000 دولار للأونصة بحلول نهاية العقد.

    عوائد أعلى

    ومع ذلك، يعتقد جروس أن ارتفاع الذهب ربما يكون قد امتد بشكل مفرط، حيث يجب أن ترتفع العائدات نظرًا للديون الجديدة التي يجب على الحكومة الأمريكية إصدارها لتغطية العجز في الميزانية. وهذا بدوره يمكن أن يحد من جاذبية الذهب بناءً على الأداء التاريخي.

    وفقا لجروس، فإن عائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات “ليس لديه أي نشاط أقل من 4%” وينبغي أن يكون حوالي 4.5% – حيث تواجه الولايات المتحدة قدراً كبيرًا من العرض / العجز على الرغم من “تباطؤ الاقتصاد الذي من المتوقع أن يبلغ نموه 1% قريبًا”.

    أحد العوامل وراء حركة العائد، كما يقول مدير الصندوق المتقاعد الآن، هو الضغط الذي تواجهه البنوك الإقليمية الأمريكية بعد أن أبلغ بعضها عن قضايا القروض المعدومة والاحتيال. وقال إن هذه البنوك، التي أشار إليها جروس باسم “الصراصير”، قد تستمر في التأثير على الأسهم والسندات، لكن انخفاض العائد الأخير إلى أقل من 4٪ كان مبالغا فيه.

    ولا يرى بعض المحللين أن هذه القضايا لدى المقرضين الإقليميين أصبحت مشكلة نظامية في النظام المصرفي الأمريكي. على سبيل المثال، وصف هؤلاء في دويتشه بنك وجيفريز قضايا خسائر القروض، بما في ذلك تلك في زيونز بانكورب وويسترن ألاينس، بأنها أحداث محددة وغير مترابطة.


    برعاية: قم بتأمين ثروتك اليوم – قم بشراء سبائك الذهب مباشرة من خلال شريكنا الموثوق به، Sprott Money.


    المصدر

  • الشركات العالمية تتكبد خسائر تتجاوز 35 مليار دولار نتيجة لرسوم ترامب الجمركية – شاشوف

    الشركات العالمية تتكبد خسائر تتجاوز 35 مليار دولار نتيجة لرسوم ترامب الجمركية – شاشوف


    تجاوزت خسائر الشركات العالمية 35 مليار دولار بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية التي فرضها ترامب، لكن العديد من الشركات قلصت تقديراتها مع تنفيذ اتفاقيات تجارية جديدة. الرسوم، التي تصل لأعلى مستوياتها منذ الثلاثينيات، أثرت على الأسواق وسلاسل الإمداد، لكن الشركات بدأت ترى استقراراً في التوقعات. على سبيل المثال، قفزت تقديرات تويوتا لخسائرها إلى 9.5 مليارات دولار، بينما خفضت شركات أخرى توقعاتها بعد صفقة الاتحاد الأوروبي. رغم استمرار التوترات، تتوقع الشركات الكبرى نمواً في الأرباح مع إدماج الرسوم في استراتيجياتها التشغيلية.

    اقتصاد عالمي | شاشوف

    تكبدت الشركات العالمية خسائر تزيد عن 35 مليار دولار نتيجة الرسوم الجمركية الأمريكية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ومع ذلك، خفّضت العديد من الشركات تقديراتها الأولية للخسائر مع بدء تنفيذ اتفاقيات تجارية جديدة، مما قلّل من تعرضها لتلك الرسوم وسمح بظهور مؤشرات استقرار في التوقعات.

    رفعت إدارة ترامب الرسوم الجمركية إلى أعلى مستوياتها منذ ثلاثينيات القرن الماضي، حسبما أفاد مرصد “شاشوف” بناءً على تقرير نشرته وكالة رويترز اليوم الإثنين، وهددت الإدارة الأمريكية بشكل متكرر بفرض المزيد من الرسوم.

    رغم أن هذه السياسات أحدثت ضبابية كبيرة في الأسواق وسلاسل الإمداد، فإن العديد من الشركات بدأت ترى أن هذه الضبابية بدأت تنقشع، مما مكنها من تقدير تكاليفها ووضع خطط واضحة، شملت أحياناً زيادة الأسعار لتعويض الخسائر.

    بحسب تحليل أجرته رويترز لمئات البيانات والإفصاحات المالية بين 16 يوليو و30 سبتمبر 2025، بلغت التقديرات المجمعة لتأثير الرسوم حوالي 21 إلى 22.9 مليار دولار لعام 2025، مع توقع تأثير يقارب 15 مليار دولار في 2026، ليصل الإجمالي إلى أكثر من 35 مليار دولار مقارنة بـ34 مليار دولار في مايو الماضي، بعد فترة وجيزة من فرض ما سُمّي بتعريفات “يوم التحرير” في أبريل الماضي.

    تغيرات في المشهد التجاري العالمي

    تعود الزيادة في التقديرات بشكل كبير لشركة “تويوتا” اليابانية، التي قدّرت خسائرها بحوالي 9.5 مليارات دولار، بينما خفضت شركات أخرى توقعاتها بعد أن توصلت إدارة ترامب إلى صفقات تجارية منخفضة السعر مع الاتحاد الأوروبي واليابان، مما خفف من تأثير الرسوم على العديد من القطاعات.

    كما خفضت شركات مثل ريمي كوانترو وبيرنود ريكارد تقديراتها بعد الصفقة الأوروبية، بينما عدّلت سوني في أغسطس توقعاتها نزولاً حسب قراءة شاشوف تقرير رويترز.

    وضعت الإدارة الأمريكية استثناءات لبعض الدول، إذ لم تواجه سوى ثلث صادرات البرازيل تعريفات بنسبة 50%.

    ماذا قالت كبرى الشركات؟

    قال أنطونيو فيلوسا، الرئيس التنفيذي لشركة “ستيلانتيس” لصناعة السيارات، إن التعريفات أصبحت الآن “أكثر وضوحاً”، مضيفاً أن الشركة تتعامل معها كـ”عامل جديد ضمن معادلة العمل” معلناً عن استثمار بقيمة 13 مليار دولار خلال أربع سنوات في التصنيع الأمريكي. وحسب مراجعات شاشوف، كانت الشركة حذرت سابقاً من خسائر تصل إلى 1.5 مليار يورو هذا العام.

    بدوره، قال أندرو ويلسون، نائب الأمين العام لغرفة التجارة الدولية: “يبدو أننا وصلنا إلى نوع من نقطة الهبوط مع بعض الصفقات التجارية الثنائية، لكن التعقيد الكبير وعدم اليقين الهائل سيستمران”.

    في الوقت نفسه، أعاد ترامب هذا الشهر طرح فكرة فرض رسوم إضافية بنسبة 100% على الصين، قبل أن يضطر إلى تخفيف لهجته لاحقاً قائلاً إن ‘مثل هذه الرسوم لن تكون مستدامة’، متهماً بكين بالتسبب في التوترات الجديدة بالمحادثات التجارية.

    توقعت البيانات أن تحقق شركات S&P 500 معدل نمو في الأرباح بنسبة 9.3% بين يوليو وسبتمبر، مقارنة بـ 13.8% في الربع الثاني، ويعزى التراجع إلى قطاع التكنولوجيا الأمريكي الذي يواصل ضخ استثمارات كبيرة في الذكاء الاصطناعي.

    في أوروبا، يتوقع أن يسجل مؤشر Stoxx 600 نمواً لا يتجاوز 0.5% مقابل 4% في الربع السابق، في وقت تتركز فيه الخسائر على الشركات التي تعتمد على دول لا ترتبط باتفاقيات تجارية مع واشنطن.

    الشركات الأكثر تضرراً

    شركة “نايكي” الأمريكية لإنتاج الملابس والأدوات الرياضية، التي تعتمد بشكل كبير على الموردين في فيتنام ودول آسيوية أخرى، رفعت تقديرات خسائرها إلى 1.5 مليار دولار من مليار واحد فقط.

    وفي أوروبا، خفضت شركة “تيفال” الفرنسية للأدوات المنزلية توقعاتها للأرباح بسبب ضعف الطلب و”موقف الانتظار والترقب” من المستهلكين نتيجة الرسوم.

    أما شركة “H&M” السويدية لتجارة الأزياء السريعة، فقد حذرت من أن الرسوم الأمريكية ستؤثر سلباً على هامش أرباحها في الربع حتى نوفمبر. وصرح رئيس H&M، دانيال إيرفر، لرويترز: “نحن حذرون بشأن دخولنا الربع الرابع في الولايات المتحدة، لأن الرسوم تؤثر على هامش الأرباح وعلى معنويات المستهلك، ويمكننا أن نرى زيادات في الأسعار”.

    صناعة السيارات والأدوية في الواجهة

    ذكرت شركات السيارات الكبرى، بما في ذلك فورد وستيلانتيس وفولكس فاجن وتويوتا، أنها تكبدت مجتمعة مليارات الدولارات من التكاليف، وتتوقع “فورد” وحدها تكبُّد خسائر تراكمية تصل إلى 3 مليارات دولار.

    ومع ذلك، يسود تفاؤل متزايد في القطاع مع توجه إدارة ترامب إلى تخفيف التعريفات الجمركية على إنتاج السيارات في الولايات المتحدة، وهو ما قد يقضي على العديد من التكاليف التي أثقلت كاهل الشركات خلال السنوات الأخيرة. كما بدأت شركات الأدوية الكبرى، مثل فايزر وأسترازينيكا، إبرام صفقات جديدة تتعلق بتسعير الأدوية وتصنيعها في ظل الإعفاءات الجمركية الأمريكية، ومن المتوقع أن تتبعها شركات أخرى قريباً.

    تكشف بيانات رويترز التي حلَّلها “شاشوف” عن تحول لافت في المرحلة الثانية من الحرب التجارية الأمريكية بقيادة ترامب، إذ دخلت منطقة “التحكم والتموضع” بعد مرحلة “الصدمة والارتباك”.

    بينما كانت الرسوم الجمركية تُعتبر تهديداً عميقاً لسلاسل الإمداد العالمية خلال عامي 2023 و2024، باتت الشركات الكبرى تعيش الآن مع هذه القيود كجزء من البيئة التشغيلية الجديدة، بحيث دمجتها في خطط التسعير والإنتاج.

    يعكس هذا التحول نضوجاً في سلوك الشركات أكثر من كونه تراجعاً في حدة السياسة التجارية الأمريكية، إذ لا تزال إدارة ترامب تلوّح بمضاعفة الرسوم على الصين، لكن تأثيرها النفسي على الأسواق أصبح محدوداً، حيث اكتسبت الشركات مناعة تكيفية مع هذه السياسات.


    تم نسخ الرابط

  • الأنتيمون الأمريكي يقدم عرضاً بقيمة 470 مليون دولار لشراء شركة تعدين أسترالية

    الأنتيمون الأمريكي يقدم عرضاً بقيمة 470 مليون دولار لشراء شركة تعدين أسترالية

    يقع مشروع هيلجروف على بعد 23 كم شرق أرميدال في شمال نيو ساوث ويلز. الائتمان: موارد لارفوتو

    تخطط شركة United States Antimony Corp (NYSE-American: UAMY) للاستحواذ على شركة Larvotto Resources ASX:LRV الأسترالية، وهي خطوة تقول إنها ستجعل الشركة المندمجة واحدة من أكبر منتجي الأنتيمون في العالم خارج الصين.

    وبموجب اقتراح غير ملزم تم تقديمه في وقت سابق من يوم الاثنين، ستحصل شركة US Antimony على 90٪ من أسهم Larvotto التي لا تمتلكها عن طريق إصدار ستة من أسهمها الخاصة مقابل كل 100 سهم في Larvotto. يتضمن العرض قيمة 1.40 دولار أسترالي لكل سهم في Larvotto، مما يقدر قيمة شركة التعدين الأسترالية بحوالي 722 مليون دولار أسترالي (470 مليون دولار أمريكي).

    قبل أيام من العرض، كانت USAC قد اشترت بالفعل 10% من أسهم Larvotto في السوق المفتوحة نقدًا، مما يجعلها أكبر مساهم.

    وفي بيان صحفي صدر يوم الاثنين، قال رئيس USAC ومديرها التنفيذي غاري إيفانز إن اقتراح الاندماج مع Larvotto يعكس “الالتزام العميق للشركة ببناء لاعب صناعي على مستوى عالمي في مجال المعادن الحيوية”.

    وأضاف: “نحن نعتبر ذلك فرصة مقنعة لمساهمي Larvotto للمشاركة في الجانب الصعودي لمجموعة أكبر وأكثر تنوعًا – مجموعة تتمتع بقوة مالية وانتشار عالمي وقدرات فنية من الدرجة الأولى”.

    تهدف USAC إلى تطوير سلسلة توريد متكاملة للأنتيمون للاقتصادات الغربية وتمتلك المصاهرتين الوحيدتين في أمريكا الشمالية اللتين تتمتعان بقدرة طويلة الأمد على معالجة المعدن الحيوي وتحويله إلى أشكال مختلفة من المنتجات التجارية. وفي حين أن المواد الخام الخاصة بها تأتي من أطراف ثالثة، فقد بدأت الشركة مؤخرًا أنشطة التعدين في ولاية مونتانا، وهو إنجاز كبير تقول إنه سيجعلها أول عملية لنقل الأنتيمون من منجم إلى السوق في العالم.

    ارتفعت أسهم USAC خلال التعاملات الليلية بعد إعلانها وافتتحت جلسة الاثنين مرتفعة بنسبة 19٪ عند 13.30 دولارًا للسهم. بحلول الساعة 10:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تراجع إلى حوالي 11.36 دولارًا أمريكيًا ليحقق مكاسب خلال اليوم بنسبة 1.3٪. وتبلغ القيمة السوقية للشركة حوالي 1.6 مليار دولار.

    أكبر مصدر للأنتيمون في أستراليا

    وفي بيان صحفي منفصل، قالت لارفوتو إن مجلس إدارتها “سيدرس بعناية” العرض وسيقدم للمساهمين نصائحهم في الوقت المناسب. وأغلقت أسهمها جلسة التداول مرتفعة بنسبة 4% عند 1.29 دولار أسترالي للسهم الواحد، وبقيمة سوقية تبلغ 666 مليون دولار أسترالي.

    تعمل شركة التعدين الأسترالية حاليًا على تطوير مشروع هيلجروف في نيو ساوث ويلز، وهو مشروع ذهب في مرحلة التطوير يضم أيضًا أكبر مصدر للأنتيمون في البلاد. تصورت دراسة جدوى نهائية نُشرت في مايو 2025 عملية مشتركة في الحفرة المفتوحة وتحت الأرض قادرة على إنتاج ما يصل إلى 102000 أونصة، ما يعادل الذهب سنويًا.

    ورهنا بقرار الاستثمار النهائي، قالت لارفوتو إنها تهدف إلى دخول مشروع هيلجروف حيز الإنتاج في عام 2026، وعندها سيكون أكبر منتج للأنتيمون في أستراليا، وهو ما يمثل 7٪ من متطلبات العرض العالمية.


    المصدر