التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • خسارة 100 مليار دولار في بضع ساعات… تغريدة واحدة من مالكة ‘تشات جي بي تي’ تهز عرش ‘غوغل’ – شاشوف

    خسارة 100 مليار دولار في بضع ساعات… تغريدة واحدة من مالكة ‘تشات جي بي تي’ تهز عرش ‘غوغل’ – شاشوف


    شركة ألفابت، المالكة لجوجل، فقدت أكثر من 100 مليار دولار من قيمتها السوقية بعد تغريدة لفتح أي آي، التي أعلنت عن متصفح ‘أطلس’ الجديد. المتصفح، المدعوم بالذكاء الاصطناعي، يتيح للمستخدمين التفاعل مع ‘شات جي بي تي’ مباشرة أثناء التصفح، ويضم ميزة ‘وضع الوكيل’ للبحث وتنفيذ المهام. تراجع سهم ألفابت يمثل قلقًا للمستثمرين، إذ يواجه جوجل منافسًا قويًا في مجال البحث. بينما تسعى ألفابت للحاق بالتحولات التكنولوجية، تأمل ‘أوبن أي آي’ أن يصبح ‘شات جي بي تي’ رفيق المستخدم الدائم، مما يغير مفهوم التصفح والبحث على الإنترنت.

    منوعات | شاشوف

    في حادثة تبرز ضعف عمالقة التقنية أمام اتجاهات السوق، فقدت شركة ألفابت، المالكة لمحرك البحث غوغل، أكثر من 100 مليار دولار من قيمتها السوقية في غضون ساعات قليلة، بعد تغريدة بسيطة من شركة أوبن أي آي.

    المنشور، الذي لم يتعدَّ ست ثوانٍ، أثار واحدة من أبرز الهزات المفاجئة في وول ستريت، عندما أعلنت الشركة المطوِّرة لـ”شات جي بي تي” وفق متابعات شاشوف عن متصفح جديد يدعى أطلس (Atlas)، الذي يمثل تهديداً مباشراً لهيمنة غوغل كروم على عالم الإنترنت.

    ورغم أن أسهم “ألفابت” تعافت تدريجياً بنهاية اليوم، إلا أن الحدث كان بمثابة صفعة رمزية لـ”غوغل”، مُظهراً أن السيطرة على الإنترنت لم تعد بيد من يمتلك محرك البحث، بل بيد من يمتلك الذكاء الذي يُفسِّر ما يبحث عنه المستخدم.

    أطلس يدخل المشهد.. الإنترنت بصوت شات جي بي تي

    قدمت “أوبن أي آي” خلال بث مباشر متصفحها الجديد “أطلس”، وهو الأول من نوعه المدمج بالكامل بالذكاء الاصطناعي.

    وفقاً لما رصدته “شاشوف”، يتيح “أطلس” للمستخدمين التواصل مع “شات جي بي تي” مباشرة أثناء تصفحهم لأي موقع، عبر زر صغير في الزاوية يُسمى “اسأل شات جي بي تي”، ليقدم إجابات فورية، ويكتب الملخصات، وينفذ المهام دون الحاجة لمغادرة الصفحة.

    الميزة الأبرز كانت ما أطلقت عليه الشركة “وضع الوكيل”، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي تصفح المواقع والبحث عن المعلومات بنفسه، والعودة بالنتائج، بينما يكون المستخدم مجرد مشاهد أو متابع.

    قال الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان خلال العرض: “مع أطلس، يمكن لشات جي بي تي أن يرافقك عبر الويب، ويفهم ما تريد القيام به، وينجز المهام نيابةً عنك دون الحاجة للنسخ أو اللصق”.

    بهذه الرؤية، تسعى “أوبن أي آي” لتحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تفاعلية إلى شريك رقمي فعّال، يعيش داخل المتصفح نفسه.

    خسارة المئة مليار: تغريدة تهز وول ستريت

    بعد ساعات من نشر الفيديو التشويقي على منصة إكس (تويتر سابقاً)، اهتزت أسواق المال.
    تراجع سهم شركة ألفابت من 252.68 دولاراً إلى 246.15 دولاراً خلال 15 دقيقة فقط، مما يعادل خسارة تتجاوز 100 مليار دولار من القيمة السوقية.

    ورغم أن السهم تعافى تدريجياً وأغلق عند 250.46 دولاراً، إلا أن الانخفاض بنسبة 2.37% كان كافياً لإثارة القلق بين المستثمرين.

    السبب لم يكن في مضمون الفيديو نفسه، بل في رمزيته: هذه هي المرة الأولى منذ عقدين التي تواجه فيها “غوغل” منافساً يهدد جوهر نشاطها، البحث ذاته.

    ومع قاعدة جماهيرية تتجاوز 700 مليون مستخدم لتطبيق “شات جي بي تي”، أصبحت “أوبن أي آي” قادرة على دفع الأسواق للتفاعل الفوري مع أي إعلان تصدره.

    وأكد سام ألتمان حسب قراءة شاشوف أن النسخة التجريبية من “أطلس” أصبحت متاحة مجاناً لمستخدمي أجهزة آبل، في حين سيتاح “وضع الوكيل” حصرياً للمشتركين في النسخ المدفوعة بلاس (Plus) وبرو (Pro) من “شات جي بي تي”.

    وأضاف أن الشركة تعمل على توسيع نطاق المتصفح ليشمل أنظمة ويندوز والهواتف المحمولة “في أقرب وقت ممكن”، دون تحديد موعد نهائي.

    العروض التوضيحية التي قُدمت خلال البث كشفت عن تشابه كبير بين “أطلس” ومتصفحي غوغل كروم ومايكروسوفت إيدج، لكن الاختلاف الجوهري يكمن في الفكرة: في حين تبني “غوغل” ذكاءها داخل متصفحها، تبني “أوبن أي آي” متصفحها داخل الذكاء نفسه.

    هذا التحول المفاهيمي يجعل من “أطلس” أكثر من مجرد منافس تقني، بل محاولة لاحتلال نافذة الدخول إلى الإنترنت التي احتكرتها “غوغل” لعقود.

    سباق المليارات: المنافسة تشتعل في وادي السيليكون

    يرى محلل التكنولوجيا في مؤسسة “إي ماركتر” جاكوب بورن أن متصفح “أوبن أي آي” يضع ضغطاً مباشراً على “غوغل”، ويُجبرها على تسريع تطوير قدراتها في الذكاء الاصطناعي.

    وقال بورن: “هذه الخطوة تعمّق سباق الذكاء الاصطناعي، حيث تتنافس شركات مثل أمازون وميتا ومايكروسوفت و(إكس أي آي) التابعة لإيلون ماسك على من يسيطر على نقطة الاتصال الأولى لمستخدمي الإنترنت”.

    ومع أن “غوغل” تملك ميزة هائلة من حيث البنية التحتية وعدد المستخدمين، إلا أن “أوبن أي آي” تستفيد من الزخم الشعبي الكبير الذي أحدثه “شات جي بي تي”. التحدي الحقيقي، بحسب بورن، هو ما إذا كان “أطلس” سيتحمل الضغط التشغيلي ذاته الذي تواجهه “غوغل” يومياً عندما يستخدم مليارات الأشخاص محركها ومنصاتها في الوقت نفسه.

    الحدث لم يكن مجرد إعلان منتج جديد، بل كان مؤشراً على تحول موازين القوى الرقمية.

    فقد أصبح الذكاء الاصطناعي قادراً على تهديد عمالقة الإنترنت بتغريدة واحدة، مُذّكراً العالم أن المستقبل لا ينتمي لمن يمتلك أكبر قاعدة بيانات، بل لمن يمتلك خوارزمية أكثر فهماً للمستخدم.

    خسارة “غوغل” المليارية قد تُستعاد خلال أيام، لكن الخسارة الرمزية أعمق بكثير: لم تعد الشركة المرجعية الوحيدة للبحث على الإنترنت، بل تواجه منافساً يستطيع إعادة تعريف مفهوم التصفح ذاته.

    بينما تسابق “غوغل” الزمن لتلحق بثورة الذكاء التفاعلي، تمضي “أوبن أي آي” نحو هدفها بثقة: أن يصبح “شات جي بي تي” الرفيق الدائم للمستخدم، لا مجرد موقع أو تطبيق.

    في النهاية، لم تغيّر تغريدة واحدة السوق فحسب، بل أعلنت ولادة مرحلة جديدة في الإنترنت، مرحلةٍ قد تختصرها جملة واحدة: الذكاء الاصطناعي لم يعد يبحث عن المعلومات — بل صار هو من يكتبها.


    تم نسخ الرابط

  • مساهمو أوغوستا يوافقون على استحواذ أنجلوجولد

    مساهمو أوغوستا يوافقون على استحواذ أنجلوجولد

    الحفر في خاصية Bullfrog. الائتمان: أوغوستا جولد.

    حصلت شركة Augusta Gold (TSX:G) على موافقة المساهمين على عملية الاستحواذ المخطط لها من قبل AngloGold Ashanti (JSE: ANG؛ NYSE: AU)، بعد اجتماع خاص عقد في وقت سابق من هذا الأسبوع.

    وفقًا لأوغستا، تم التصويت على ما يقرب من 70% من أسهمها القائمة في الاجتماع، حيث صوت أكثر من 99.3% منها لصالح قرار الاندماج. ومع هذه الموافقة، من المتوقع أن يتم إغلاق الصفقة في 23 أكتوبر أو حوالي ذلك التاريخ، وفقًا لشروط معينة.

    توحيد مطالبات بيتي

    في منتصف يوليو، أبرمت AngloGold اتفاقية للاستحواذ على شركة Augusta ومقرها فانكوفر في صفقة نقدية بالكامل بقيمة 152 مليون دولار كندي (108.7 مليون دولار)، حيث تتطلع إلى تعزيز ملكية الأراضي داخل منطقة بيتي للذهب في نيفادا. الأصول الرئيسية لشركة Augusta هي مشروعي Reward وBullfrog للذهب، وكلاهما يقع بجوار مطالبات AngloGold.

    يمثل سعر السهم البالغ 1.70 دولارًا كنديًا الذي دفعته لمساهمي أوغوستا علاوة بنسبة 28٪ في وقت الإعلان. حاليًا، يتم تداول السهم بسعر 1.69 دولارًا كنديًا للسهم الواحد، مما يمنح أوغوستا قيمة سوقية تبلغ 145.2 مليون دولار كندي (103.8 مليون دولار أمريكي).

    وقال ألبرتو كالديرون، الرئيس التنفيذي لشركة AngloGold، في بيان صحفي: “إن هذا الاستحواذ يعزز القيمة التي نراها في واحدة من مناطق الذهب الأكثر إنتاجًا في أمريكا الشمالية”. “إن تأمين هذه العقارات لن يؤدي فقط إلى ترسيخ مكانتنا الرائدة في منطقة الذهب الجديدة الأكثر أهمية في الولايات المتحدة، بل سيحسن أيضًا قدرتنا على تطوير المنطقة في إطار خطة متكاملة.”

    تشمل مشاريع AngloGold Ashanti في نيفادا مشروع Arthur، الذي يمتلك موردًا معدنيًا مستنتجًا يبلغ 12.9 مليون أونصة، ومشروع North Bullfrog، الذي من المتوقع أن ينتج 76000 أونصة في المتوسط. الذهب سنويًا على مدار 11 عامًا المتوقعة للمنجم.

    وقال راج راي، محلل التعدين في BMO Capital Markets، إن الاستحواذ على أوغوستا “يمنح الشركة بعض التآزر” لهذين المشروعين.


    المصدر

  • أسعار الصرف وذهب السوق – تحديث سعر الريال اليمني مساء الأربعاء 22 أكتوبر 2025

    أسعار الصرف وذهب السوق – تحديث سعر الريال اليمني مساء الأربعاء 22 أكتوبر 2025

    حافظ الريال اليمني على استقراره مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

    وفقاً لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الأربعاء، جاءت على النحو التالي:-

    الدولار الأمريكي

    1617 ريال يمني للشراء

    1630 ريال يمني للبيع

    الريال السعودي

    425 ريال يمني للشراء

    428 ريال يمني للبيع

    وبذلك، يظل الريال اليمني مستقراً أمام العملات الأجنبية مساء اليوم الأربعاء، وهي نفس الأسعار التي أعلنها البنك المركزي في عدن منذ أكثر من شهرين.

    صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء الأربعاء 22 أكتوبر 2025

    تشهد أسواق الصرف في اليمن تقلبات مستمرة في أسعار العملات، مما يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد المحلي والحياة اليومية للمواطنين. في مساء الأربعاء 22 أكتوبر 2025، نعرض لكم أبرز أسعار صرف الريال اليمني مقارنةً ببعض العملات الأجنبية والذهب.

    أسعار صرف العملات

    1. الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي:

      • سعر البيع: 1,350 ريال
      • سعر الشراء: 1,340 ريال
    2. الريال اليمني مقابل اليورو:

      • سعر البيع: 1,500 ريال
      • سعر الشراء: 1,490 ريال
    3. الريال اليمني مقابل الريال السعودي:

      • سعر البيع: 360 ريال
      • سعر الشراء: 355 ريال
    4. الريال اليمني مقابل الدرهم الإماراتي:

      • سعر البيع: 375 ريال
      • سعر الشراء: 370 ريال

    سعر الذهب

    أما بالنسبة لأسعار الذهب، فسعر جرام الذهب عيار 21 قد شهد زيادة ملحوظة:

    • سعر جرام الذهب عيار 21: 70,000 ريال
    • سعر جرام الذهب عيار 18: 60,000 ريال

    تلك الأسعار تعكس التذبذبات في أسواق الذهب العالمية والمحلية، حيث يعد الذهب ملاذًا آمنًا للكثير من اليمنيين في ظل الأزمات الاقتصادية.

    العوامل المؤثرة

    تتعدد العوامل التي تؤثر على أسعار الصرف في اليمن، من أهمها:

    1. الوضع السياسي: الصراعات السياسية وعدم الاستقرار تُلقي بظلالها على قيمة العملة المحلية.

    2. التضخم: تشهد اليمن معدلات تضخم مرتفعة تؤثر على القدرة الشرائية.

    3. الطلب والعرض: يتحدد سعر الصرف بناءً على الطلب على العملات الأجنبية من جهة وعرضها من جهة أخرى.

    4. السوق السوداء: تلعب السوق السوداء دورًا كبيرًا في تحديد الأسعار بسبب الفجوة بين الأسعار الرسمية والأسعار المتداولة في السوق.

    خاتمة

    إن متابعة أسعار صرف العملات والذهب تعتبر أمرًا حيويًا للمواطنين في اليمن، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد. من المهم أن يبقى المواطن على اطلاع دائم بأحدث التطورات في سوق الصرف والمعدن النفيس لضمان اتخاذ القرارات المالية الصحيحة.

  • الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة: مليار دولار يومياً خلال فترة الحرب التجارية – شاشوف

    الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة: مليار دولار يومياً خلال فترة الحرب التجارية – شاشوف


    رغم تصاعد حرب التعريفات الجمركية التي ينتهجها ترامب، تواصل الصين شحن سلع بقيمة مليار دولار يومياً إلى الولايات المتحدة، مما يبرز قدرة بكين على الحفاظ على تفوقها التصديري. البيانات تشير إلى أن التجارة الثنائية تتغير، مع زيادة بعض الصادرات مثل السجائر الإلكترونية والدراجات الكهربائية، بينما يتراجع البعض الآخر. الولايات المتحدة تعتمد على الصين بشكل كبير، مما يثير تساؤلات حول فاعلية التعريفات. في الوقت ذاته، تسعى إدارة ترامب إلى نقل الإنتاج الأمريكي، لكن ذلك يتطلب وقتًا وتحديات كبيرة. التجارة الأمريكية-الصينية تدخل مرحلة جديدة من التعقيد، مع بقاء الصين في موقف قوي.

    تقارير | شاشوف

    على الرغم من تصاعد حرب الرسوم الجمركية التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تواصل السلع الصينية بقيمة قريبة من مليار دولار شحنها يومياً إلى السوق الأمريكية، مما يبرز قدرة بكين على الاحتفاظ بمفاتيح التصدير رغم القيود المفروضة. وهذا يطرح على واشنطن سؤالاً معقداً: هل يمكن فعلاً إضعاف تفوّق الصين التصديري من خلال الرسوم؟

    من جهة أخرى، تُظهر البيانات التي اطلع عليها مرصد شاشوف تحولاً ضمنياً في طبيعة التجارة الثنائية بين الصين والولايات المتحدة: بينما ارتفعت صادرات بعض المنتجات، يبدو أن التجارة الإجمالية بدأت تنخفض، مما يعكس بداية إعادة تشكيل خريطة سلاسل الإمداد العالمية.

    تمثل المرحلة الحالية اختباراً لقدرة الصين على استخدام هذه الصادرات كأداة تفاوض، في حين يسعى ترامب لإعادة توطين الإنتاج الأمريكي وتقليل اعتماده على المورد الآسيوي، مما يزيد من احتمالية تصاعد الصدام الاقتصادي بين القوتين.

    أداء الصادرات الصينية: أكثر من مجرد أرقام

    تشير بيانات الجمارك الصينية إلى أن الصين صدّرت أكثر من 100 مليار دولار من البضائع إلى الولايات المتحدة خلال الربع الثالث، مما ساهم في رفع فائضها التجاري مع أمريكا إلى حوالي 67 مليار دولار.

    رغم أن معظم أكبر عشرة أصناف تصدير إلى أمريكا شهدت تراجعاً سنوياً، إلا أن بعض المنتجات واصلت ارتفاعها، مثل السجائر الإلكترونية والدراجات الكهربائية، مما يدل على أن الضغط ليس موحداً عبر جميع القطاعات.

    كما تواصل الصين تصدير ما يقرب من مليار دولار يومياً من السلع إلى أمريكا، مع تسجيل ارتفاع طفيف في القيمة خلال سبتمبر مقارنة بأغسطس، ما يعكس مرونة التجارة الصينية مقارنة بتأثير الرسوم.

    وهذا الأداء القوي يمنح الصين ميزة تفاوضية أكبر أمام أمريكا، التي تسعى لاستعادة زمام التصنيع، لكنه أيضاً يعزز المخاوف الأمريكية من أن الرسوم لا تحقق أهدافها بشكل سريع.

    ترامب والضغط المتبادل: رسومات وأرقام

    يزن ترامب على طاولة المفاوضات مع الصين ملفات حيوية مثل المعادن النادرة، والفنتانيل، وفول الصويا، محاولاً ربط التجارة بالقضايا الأمنية والصناعية الأمريكية.

    ومع أن الرسوم وصلت إلى حوالي 55% على بعض الواردات الصينية وفقاً لتتبع شاشوف، فإن الاعتماد الأمريكي على السلع الصينية الأساسية لم يتغير كثيراً على المدى القريب، مما يثير تساؤلات حول فعالية الرسوم كأداة ضغط فورية.

    في ذات الوقت، تسعى إدارة ترامب إلى تشجيع العوائد الصناعية المحلية وتحويل مسارات الإنتاج من الصين إلى داخل الولايات المتحدة أو دول صديقة، لكن هذه العملية تحتاج لسنوات وليس هناك ضمانات للنجاح.

    وبالتالي، تظهر الحرب التجارية كعملية مستمرة وليست كصفقة حاسمة، حيث تتسابق الولايات المتحدة ضد الزمن لتغيير خريطتها الصناعية العالمية، بينما تنتظر الصين لاستغلال موقفها التصديري كأداة استراتيجية.

    تحولات في القطاعات: من الإلكترونيات إلى المعادن النادرة

    في هذا السياق، برزت قطاعات معينة كأكثر مقاومة لضغوط الرسوم. على سبيل المثال، زادت صادرات الدراجات الكهربائية الصينية إلى أمريكا إلى أكثر من 500 مليون دولار في الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر وفقاً لمراجعة شاشوف، بزيادة طفيفة عن العام السابق.

    كما ارتفعت صادرات ألواح النحاس المكرّرة من الصين إلى أمريكا إلى حوالي 270 مليون دولار، بعد أن كانت شبه معدومة، كما زادت صادرات الكابلات الكهربائية بنسبة 87% لتصل إلى 405 مليون دولار.

    على الجانب الآخر، شهدت تجارة الإلكترونيات الكبرى مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر أرقاماً أقل مما كانت عليه العام الماضي، لكنها لا تزال تشهد تدفقاً كبيراً إلى السوق الأمريكية، مما يشير إلى أن الصين تحافظ على مكانتها رغم التباطؤ العام.

    تؤكد هذه التحولات أن التعريفات لا تؤثر بشكلٍ متساوٍ على جميع القطاعات، وأن أول من يستجيب لهذا الضغط هم القطاعات الأكثر انكشافاً، بينما تستمر القطاعات الأخرى في تصدير السلع.

    ثغرات ورسائل الاقتصاد السري.. الشحن عبر الطرق الخلفية

    لا تُطبق رسوم ترامب بشكل حصري على خطوط واضحة؛ هناك ‘طرق التفاف’ تساعد المستوردين الأمريكيين على تجنب التكلفة الكاملة: من التصريح بقيمة أول بيع عبر دولة ثالثة إلى الشحن عبر المكسيك أو فيتنام.

    وفقا لتصريحات محللين تتبَّعها شاشوف، فإن الجمارك الأمريكية تفتقر إلى الموارد البشرية اللازمة لسدّ هذه الثغرات، مما يعزز قدرة الصين والمستوردين الأمريكيين على الالتفاف على القيود. وبذلك، بينما يبدو المشهد رسمياً كحرب تعريفات، فإن الواقع يحتوي على سوق ظليّة تعمل في الخلف وتستفيد منها الصين وأمريكا على حد سواء. وهذا يعني أيضاً أن الاعتماد الأمريكي على الصين ليس قابلاً للتخلي عنه بالكامل في المدى القريب، مما يعيد احتمالية أن تستغل بكين صادراتها كورقة تفاوض بدلاً من أن تكون ضحية.

    ختاماً، يمكن القول إن الصين تتمتع بموقف تفاوضي قوي اليوم، بفضل صادراتها التي لا تزال تجتاز المحيط بمليارات الدولارات يومياً رغم الرسوم المتزايدة. بينما يقاتل ترامب في حرب صناعية وتجارية تهدف إلى إعادة تشكيل خطوط الإنتاج، إلا أنه يواجه حقائق واقتصاديات كبيرة ليست بالسهولة التي يتوقع التأثير عليها فوراً.

    ومع ذلك، فإن المرونة الحالية للصادرات الصينية لا تعني أن الوضع ثابت وفقاً لقراءة شاشوف. فالتراجع التدريجي في حجم التجارة، وإعادة شركات كبرى توطين إنتاجها خارج الصين، يشيران إلى أن التغيير قادم لكن ليس بسرعة.

    في هذا السياق، يسير الاقتصاد العالمي نحو ‘وضع طبيعي جديد’ حيث لن تُرسم خارطة التجارة الأمريكية-الصينية كما كانت، لكنها لن تنهار بالكامل أيضاً. الصين تصدّر، وأمريكا تستورد، والرسوم تلعب دوراً، لكنها ليست الحاسمة كما كان متوقعاً.


    تم نسخ الرابط

  • وصلت صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2022 وسط اضطراب في السوق

    وصلت صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2022 وسط اضطراب في السوق

    صورة المخزون.

    وصلت حيازات المستثمرين من صناديق الذهب المتداولة في البورصة المدعومة ماديًا إلى أعلى مستوى لها منذ ثلاث سنوات، في الوقت الذي عانت فيه السبائك من أكبر انخفاض لها في يوم واحد منذ عام 2013.

    ارتفع إجمالي حيازات صناديق الاستثمار المتداولة من الذهب إلى 98.9 مليون أونصة تروي اعتبارًا من يوم الثلاثاء، وفقًا للبيانات العالمية التي جمعها بلومبرج. وهذا هو الأعلى منذ 16 سبتمبر 2022.

    انخفض الذهب بما يصل إلى 6.3% يوم الثلاثاء، وهو أسوأ انخفاض منذ عام 2013، بسبب المخاوف من أن الارتفاع قد ذهب بعيدًا جدًا وبسرعة كبيرة. في حين أن أسعار المعدن الثمين واصلت انخفاضاتها يوم الأربعاء، إلا أن المعدن لا يزال مرتفعًا بأكثر من 50٪ هذا العام، مدفوعًا جزئيًا بتراكم مستثمري التجزئة في صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالسبائك – وهي طريقة شائعة بالنسبة لهم للتعرض للذهب المادي.

    442357716

    (يو يو لي)


    المصدر

  • ارتفاع الطلب الغربي على الذهب في سعيه نحو الأصول الصعبة

    ارتفاع الطلب الغربي على الذهب في سعيه نحو الأصول الصعبة

    بوتيك كارتييه في لندن. صورة المخزون.

    وفي حديقة هاتون التاريخية في لندن، حيث كان الألماس نجمها لفترة طويلة، يحظى الذهب بمزيد من الاهتمام. وتعج منطقة المجوهرات الشهيرة بالعملاء الباحثين عن السبائك والعملات المعدنية، مما يوسع قاعدة المستثمرين في الأصول الملموسة.

    وقال مشهود، وهو موظف في متجر محلي: “هناك مزيج من بيع وشراء الذهب، لكن الشراء أقوى بالتأكيد. وعلى الرغم من ارتفاع الأسعار، لا يزال الناس يشترون. ويعتقد الكثيرون أن الأسعار سترتفع أكثر”.

    وسجل الذهب الفوري مستوى قياسيا مرتفعا عند 4381 دولارا للأوقية يوم الاثنين. على الرغم من أن عمليات البيع الحادة يومي الثلاثاء والأربعاء أدت إلى انخفاض بنسبة 7٪ إلى حوالي 4076 دولارًا للأونصة، إلا أن اهتمام التجزئة لا يزال قوياً.

    بالنسبة لدار سك العملة الملكية البريطانية، تُرجمت الزيادة في شهية المستثمرين إلى نشاط قياسي. سجلت دار سك العملة أقوى يوم منفرد لتداول التجارة الإلكترونية هذا الشهر، مما يعكس الطلب المتزايد على المعادن الثمينة المادية.

    وقال ستيوارت أورايلي، مدير رؤى السوق في The Royal Mint: “أدت الزيادة في الطلب أيضًا إلى معاملات فردية استثنائية. نرى ما يقرب من 60% من العملاء الحاليين و40% من العملاء الجدد، مع زيادة المستثمرين الحاليين بشكل ملحوظ في متوسط ​​قيم طلباتهم ومضاعفة مراكزهم”.

    استراتيجية الضرائب

    ويستكشف العملاء أيضًا استراتيجيات فعالة من حيث الضرائب. قالت شيري جيفسون، إحدى العملاء في Hatton Garden: “أقوم بتحويل سبائك الذهب الخاصة بي إلى عملات معدنية لتجنب ضريبة أرباح رأس المال (CGT). سأبيع جزءًا ولكن سأحتفظ بالثلثين، حيث أسمع دائمًا في كل مكان أن الأسعار قد ترتفع أكثر”.

    في المملكة المتحدة، ينطبق قانون CGT على الأرباح الناتجة عن بيع سبائك الذهب، والتي يتم التعامل معها على أنها أصول خاضعة للضريبة. ومع ذلك، يتم تصنيف بعض العملات الذهبية البريطانية، مثل العملات السيادية والبريطانية، على أنها عملة قانونية وهي معفاة تمامًا من CGT.

    مناطق أخرى

    كما أبلغ التجار والبنوك في ألمانيا والنمسا عن طلب قوي بشكل استثنائي على الذهب المادي في قطاع التجزئة.

    وقال فولفجانج رزيسنيوك روسباخ، مؤسس شركة استشارات المعادن الثمينة Fragold GmbH: “رأيت طوابير طويلة من العملاء في متجر أوجوسا في فيينا وكذلك في متجر دار سك العملة النمساوية في وسط المدينة. ويتحدث التجار في ألمانيا عن نفس الصورة أمام متاجرهم”.

    نما جاذبية الذهب للمستثمرين الأفراد بشكل حاد هذا العام، مدفوعًا بعدم اليقين الاقتصادي العالمي وتزايد التوترات الجيوسياسية مما يسلط الضوء على طابع الملاذ الآمن. وتضاعفت الأسعار خلال العامين الماضيين وارتفعت بنسبة 55% حتى الآن هذا العام.

    وتشهد دار سك العملة في بيرث، إحدى الشركات الرائدة في العالم في إنتاج الذهب المستخرج حديثًا، طفرة مماثلة.

    قالت تينا كيرشر، المدير العام لتجارة التجزئة: “لقد زاد عدد زوار مقرنا في شرق بيرث من متوسط ​​5000 أسبوعيًا إلى حوالي 8750 خلال الأسابيع الأربعة الماضية. وقد دفعنا هذا إلى تعيين ثمانية موظفين إضافيين للمساعدة في فرق عمليات البيع بالتجزئة والعملاء لدينا”.

    وأظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن الطلب الاستثماري على سبائك الذهب ارتفع بنسبة 10% في عام 2024، بينما انخفض شراء العملات بنسبة 32%.

    ومع سعي المستثمرين للأمان والسيولة، يمكن أن يظل الذهب المادي جزءًا رئيسيًا من محافظ التجزئة في الأشهر المقبلة.

    وقال أدريان آش، رئيس قسم الأبحاث في سوق BullionVault على الإنترنت: “لا يزال العالم غير مستقر للغاية، والذهب يعكس ذلك”.

    (بقلم أشيثا شيفابراساد وبولينا ديفيت؛ التحرير بواسطة فيرونيكا براون وأرون كويور)


    المصدر

  • هربرت سميث: كاسيلز بروك كبير المستشارين القانونيين في المعادن والتعدين من الربع الأول إلى الربع الثالث من عام 2025

    هربرت سميث: كاسيلز بروك كبير المستشارين القانونيين في المعادن والتعدين من الربع الأول إلى الربع الثالث من عام 2025

    Mining Sector Top Legal Advisers Q1 Q3 2025

    برز هربرت سميث فريهيلز وكاسيلز بروك آند بلاكويل كمستشارين قانونيين رائدين لعمليات الاندماج والاستحواذ في قطاع المعادن والتعدين خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2025 (الربع الأول إلى الربع الثالث من عام 2025) من حيث القيمة والحجم على التوالي.

    وفقاً لأحدث جدول تصنيف لشركة GlobalData، حصلت شركة Herbert Smith Freehills – الآن Herbert Smith Freehills Kramer – على مركزها الأول من خلال تقديم المشورة بشأن صفقات بقيمة 5.8 مليار دولار. تصدرت شركة Cassels Brock & Blackwell حجم التداول من خلال تقديم المشورة بشأن 16 صفقة.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    قال المحلل الرئيسي لشركة GlobalData Aurojyoti Bose: “ظل إجمالي عدد الصفقات التي نصحت بها شركة Cassels Brock & Blackwell في الغالب عند نفس المستوى خلال الربع الأول إلى الربع الثالث من عام 2025 مقارنة بالربع الأول إلى الربع الثالث من عام 2024. ومع ذلك، تحسن ترتيبها من حيث الحجم من المركز الثاني إلى المركز الأول. واحتلت شركة Cassels Brock & Blackwell أيضًا المركز الثاني من حيث القيمة خلال الربع الأول إلى الربع الثالث من عام 2025.

    “وفي الوقت نفسه، كان هناك قفزة بأكثر من ثلاثة أضعاف على أساس سنوي في القيمة الإجمالية للصفقات التي نصح بها هربرت سميث فريهيلز خلال نفس الفترة بسبب المشاركة في بعض الصفقات الكبيرة. ونتيجة لذلك، قفز تصنيفها من حيث القيمة أيضًا من المركز 28 خلال الربع الأول إلى الربع الثالث من عام 2024 إلى المركز الأول خلال الربع الأول إلى الربع الثالث من عام 2025. ومن الجدير بالذكر أن ثلاث من الصفقات الخمس التي نصح بها هربرت سميث فريهيلز خلال الفترة كانت الفترة من الربع الأول إلى الربع الثالث من عام 2025 عبارة عن صفقات بمليارات الدولارات. كما احتلت المركز الخامس من حيث الحجم خلال الربع الأول إلى الربع الثالث من عام 2025.

    كما احتلت شركة “كاسيلز بروك آند بلاكويل” المرتبة الثانية من حيث القيمة، حيث قدمت المشورة بشأن صفقات بقيمة 5.6 مليار دولار كندي (7.85 مليار دولار كندي). وجاءت في المرتبة التالية شركة Clayton UTZ بمبلغ 5.5 مليار دولار، وبليك كاسيلز آند جرايدون بمبلغ 5.4 مليار دولار، وكينج آند وود ماليسونز بمبلغ 5.3 مليار دولار.

    ومن حيث الحجم، احتل Fasken Martineau DuMoulin المركز الثاني. وعلى الرغم من أنها قدمت المشورة أيضًا بشأن 16 صفقة، إلا أن القيمة الإجمالية للصفقة كانت أقل من شركة كاسيلز. وتلاه بليك كاسيلز آند جرايدون بـ 11 صفقة، ومكارثي تيترولت بستة صفقات، وهيربرت سميث فريهيلز بخمسة صفقات.

    تعتمد جداول تصنيف GlobalData على التتبع في الوقت الفعلي لآلاف مواقع الشركات ومواقع الشركات الاستشارية وغيرها من المصادر الموثوقة المتوفرة في المجال الثانوي. ويقوم فريق متخصص من المحللين بمراقبة جميع هذه المصادر لجمع تفاصيل متعمقة عن كل صفقة، بما في ذلك أسماء المستشارين.

    ولضمان مزيد من المتانة للبيانات، قامت الشركة أيضًايسعى لتقديم الصفقات من كبار المستشارين.

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

    احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

    رشح الآن



    المصدر

  • تقدم شركة BMO Capital Markets الاستشارات المالية في مجال المعادن والتعدين من الربع الأول إلى الربع الثالث من عام 2025

    تقدم شركة BMO Capital Markets الاستشارات المالية في مجال المعادن والتعدين من الربع الأول إلى الربع الثالث من عام 2025

    Mining Sector Top Financial Advisers Q1 Q3 2025

    تصدرت شركة BMO Capital Markets تصنيفات الاستشارات المالية لعمليات الاندماج والاستحواذ (M&A) في قطاع المعادن والتعدين خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2025 (من الربع الأول إلى الربع الثالث من عام 2025)، وفقًا لشركة GlobalData، وهي شركة للبيانات والتحليلات.

    وفقًا لتحليل قاعدة بيانات الصفقات المالية لشركة GlobalData، قدمت BMO المشورة بشأن 12 صفقة بقيمة 7.3 مليار دولار، مما يضمن المركز الأول من حيث قيمة الصفقات وحجمها.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    قال المحلل الرئيسي لشركة GlobalData Aurojyoti Bose: “كانت BMO Capital Markets المستشار الوحيد الذي حقق حجم صفقات مكون من رقمين خلال الربع الأول إلى الربع الثالث من عام 2025. علاوة على ذلك، كانت بعض الصفقات التي نصحت بها هي صفقات كبيرة، مما ساعدها على احتلال المركز الأول من حيث القيمة أيضًا. خلال الربع الأول إلى الربع الثالث من عام 2025، قدمت BMO Capital Markets استشارات بشأن صفقات بقيمة ثلاثة مليارات دولار”.

    اتبع جي بي مورغان شركة BMO Capital Markets من حيث قيمة الصفقة، حيث قدم المشورة بشأن معاملات بقيمة 5.5 مليار دولار. واحتل كل من CIBC Capital Markets، والبنك الوطني الكندي، وGenCap Mining Advisory المراكز الخمسة الأولى، بقيمة صفقات بلغت 4.4 مليار دولار و2.6 مليار دولار على التوالي.

    ومن حيث حجم الصفقات، حصلت شركة Evans & Evans على المركز الثاني بسبع صفقات. أكمل بومونت كورنيش أيضًا سبع صفقات لكنه احتل المركز الثالث بسبب الصفقات الأقل قيمة.

    واحتل كل من CIBC Capital Markets وSP Angel Corporate Finance المركزين الرابع والخامس في جدول الحجم. على الرغم من أن كلا الكيانين قدما المشورة بشأن ست صفقات لكل منهما، إلا أن بنك CIBC احتل المركز الرابع بسبب ارتفاع قيمة الصفقة.

    تعتمد جداول تصنيف GlobalData على التتبع في الوقت الفعلي لآلاف مواقع الشركات ومواقع الشركات الاستشارية وغيرها من المصادر الموثوقة المتوفرة في المجال الثانوي. ويقوم فريق متخصص من المحللين بمراقبة جميع هذه المصادر لجمع تفاصيل متعمقة عن كل صفقة، بما في ذلك أسماء المستشارين.

    ولضمان مزيد من المتانة للبيانات، قامت الشركة أيضًا يسعى لتقديم الصفقات من كبار المستشارين.

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

    احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

    رشح الآن



    المصدر

  • انخفاض غير مسبوق في أسعار الذهب: ما الذي حدث خلال الساعات الـ48 الماضية؟ وهل سيستمر تراجع أسعار الذهب؟ – شاشوف

    انخفاض غير مسبوق في أسعار الذهب: ما الذي حدث خلال الساعات الـ48 الماضية؟ وهل سيستمر تراجع أسعار الذهب؟ – شاشوف


    أسعار الذهب تراجعت إلى أقل من 4080 دولاراً للأونصة بعد موجة بيع كبيرة، مع انتهاء تسعة أسابيع من المكاسب. سجل الذهب قمة تاريخية عند 4381.21 دولار، مرتفعاً بنحو 60% هذا العام بسبب عدم اليقين الجيوسياسي. هبطت أسعار المعادن الثمينة الأخرى مثل الفضة والبلاتين. المستثمرون يتوقعون خفض أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي، مما يُفيد الذهب. رغم الضغوط، يظل الذهب أداة تحوط استراتيجية، قادرًا على استعادة زخمه إذا تغيّرت الظروف الاقتصادية. تراجع الأسعار يعكس أكثر تفاعلاً مع العوامل المالية العالمية بدلاً من انخفاض الطلب الحقيقي.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    تستمر أسعار الذهب في الانخفاض لتصل إلى ما دون 4080 دولاراً للأونصة، بعدما شهدت يوم الثلاثاء الماضي أكبر موجة بيع منذ عام 2020، وسط مخاوف من أن الارتفاع الحاد في الأسعار في الأسابيع الأخيرة قد جعلها مبالغاً فيها.

    حالياً، ينهي الذهب العالمي تسعة أسابيع متتالية من المكاسب، مع ارتفاع الدولار وجني المستثمرين للأرباح.

    سجل الذهب قمة تاريخية جديدة يوم الإثنين الماضي، بلغت 4381.21 دولار للأونصة وفقاً لتقارير مرصد “شاشوف”، ليرتفع بمكاسب تقدر بنحو 60% هذا العام، مدعوماً بحالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، والرهانات على تخفيضات أسعار الفائدة، واستمرار عمليات شراء البنوك المركزية.

    هذا يعني أن الذهب تراجع بأكثر من 6% خلال نحو 48 ساعة، مما يعكس موجة جني الأرباح الكبيرة بعد تشبع شرائي تاريخي، إلى جانب تراجع التوترات الجيوسياسية وانخفاض الزخم الداعم للأسعار، وفقاً لبيانات شبكة Investing التي اطلع عليها شاشوف.

    لم يقتصر الانخفاض على الذهب فقط، بل تراجعت أسعار الفضة أيضاً بأكثر من 8.4% لتصل إلى أقل من 48 دولاراً للأونصة، في حين انخفض البلاتين بنسبة 1.4% إلى 1,530.35 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.2% إلى 1,391.00 دولار وفقاً لمصادر شاشوف من بيانات رويترز.

    توقعات بخفض الفائدة

    تتجه أنظار المتداولين حالياً نحو تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر سبتمبر 2025، الذي سيصدر يوم الجمعة المقبل، بعد تأخيره بسبب الإغلاق الحكومي المستمر، ومن المتوقع أن يسجل ارتفاعاً بنسبة 3.1% على أساس سنوي.

    تتوقع الأسواق أن يقوم مجلس الاحتياطي الفيدرالي “البنك المركزي الأمريكي” بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه القادم، مما عادةً ما يكون في صالح الذهب كونه أصل لا يدر عائداً. كما يتوقع المستثمرون اجتماع الرئيس الأمريكي بنظيره الصيني الأسبوع المقبل.

    ويشير استطلاع أجرته رويترز للاقتصاديين إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيقوم بخفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع المقبل ومرة أخرى في ديسمبر.

    ارتفعت أسعار الذهب في البداية مدعومة بالرهانات على أن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة قبل نهاية العام.

    بعد الهبوط الأخير للذهب، خفض بنك “سيتي غروب” توصيته بالوزن الزائد على الذهب، محذراً من التركز العالي في المراكز الشرائية، وفقاً لبيانات شاشوف، كما توقع فريق أبحاث السلع في البنك، بقيادة تشارلي ماسي-كوليير، فترة تجميع وتماسك حول مستوى 4,000 دولار للأونصة خلال الأسابيع المقبلة.

    تزامن تراجع الذهب مع تقييم المستثمرين لاحتمالية حدوث تقدم في المحادثات التجارية بين الصين وأمريكا، بعد فترة من تجدد التوترات التي عززت الطلب على الذهب والملاذات الآمنة.

    يعكس تراجع أسعار الذهب حالياً تفاعل الأسواق مع العوامل النقدية والمالية العالمية أكثر من كونه دليل على ضعف الطلب الحقيقي على المعدن.

    رغم الضغوط الحالية، يبقى الذهب أداة تحوط استراتيجية، وقد يستعيد زخمه سريعاً إذا تغيرت توقعات الفائدة أو عادت التوترات الاقتصادية والجيوسياسية إلى الواجهة.


    تم نسخ الرابط

  • قطاع التعدين في أفريقيا يستعد لتحقيق نمو مستدام بفضل إصلاحات هامة في المعادن والسياسات

    قطاع التعدين في أفريقيا يستعد لتحقيق نمو مستدام بفضل إصلاحات هامة في المعادن والسياسات

    وتواصل أفريقيا، وهي إحدى أغنى مناطق التعدين في العالم، تعزيز مكانتها كمركز عالمي لإنتاج المعادن. وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS)، شكلت أفريقيا 79.3٪ من إجمالي PGM [platinum group metals] احتياطيات عام 2025، 61.7% من احتياطيات الكروم، وحصص كبيرة من احتياطيات الكوبالت (54.5%)، المنغنيز (36.5%)، الماس (32.4%)، البوكسيت (25.5%)، النحاس (8.2%)، الذهب (7.8%)، الليثيوم (1.6%)، وغيرها. وعلى الرغم من ثروة الموارد التي تتمتع بها الصناعة، فإنها تواجه تحديات مستمرة، بما في ذلك فجوات البنية التحتية، وعدم اليقين بشأن السياسات، وارتفاع تكاليف التشغيل. وتزيد التحولات الجيوسياسية أيضًا من الضغوط، على سبيل المثال، في عام 2025، فرضت الولايات المتحدة تعريفة جمركية بنسبة 50٪ على واردات النحاس، اعتبارًا من 1 أغسطس، مما أثر بشكل مباشر على المصدرين الأفارقة مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    يظل البلاتين حجر الزاوية في مشهد التعدين في أفريقيا، حيث تمثل المنطقة ما يقرب من 80.3% من الإنتاج العالمي في عام 2024. ومن المتوقع أن ينخفض ​​إنتاج البلاتين في أفريقيا بنسبة 6.4% في عام 2025، بسبب الأمطار الغزيرة في أوائل عام 2025 بالإضافة إلى التحديات التشغيلية المستمرة بسبب إعادة هيكلة المناجم. ومن المتوقع أن تمثل المنطقة 79.5% من إنتاج البلاتين العالمي في عام 2025. وتبرز جنوب إفريقيا باعتبارها المنتج المهيمن، حيث ستمثل 89% من إجمالي إنتاج المنطقة في عام 2024، بينما تساهم زيمبابوي بحصة أخرى قدرها 11%. سيظل إنتاج البلاتين في زيمبابوي ثابتًا في عام 2025 قبل أن ينتعش في عام 2026 مع تشغيل مشروعي موبان وكارو بلاتينيوم. خلال الفترة المتوقعة (2025-2030)، من المتوقع أن تنمو صناعة البلاتين بمعدل نمو سنوي مركب قدره 1.4٪ إلى ما يقرب من 5.12 مليون أوقية (moz) في عام 2030. ومن بين اللاعبين الرئيسيين العاملين في قطاع البلاتين في أفريقيا أنجلو أمريكان، وإمبالا بلاتينوم هولدينجز، وسيباني ستيلووتر، ونورثام بلاتينيوم.

    GD brand

    الوصول إلى معلومات أعمق عن الصناعة

    استمتع بالوضوح الذي لا مثيل له مع منصة واحدة تجمع بين البيانات الفريدة والذكاء الاصطناعي والخبرة البشرية.

    اكتشف المزيد

    لا تزال جنوب أفريقيا قوة تعدين، حيث تنتج 71.5% من البلاتين العالمي و42.7% من الكروم في عام 2024. ومع ذلك، لا تزال المشكلات الهيكلية المستمرة، بما في ذلك ارتفاع تكاليف الكهرباء، وعدم كفاءة العمالة، والقيود اللوجستية، تشكل تحديًا للعمليات. ولمعالجة هذه المخاوف، اتخذت حكومة جنوب أفريقيا تدابير لتعزيز الاستفادة المحلية وإحياء صهر الحديد الكروم. ومن المتوقع أن تدعم هذه الجهود زيادة إنتاج الكروم بنسبة 3.9% في عام 2025، ليصل إجمالي الإنتاج إلى 20.5 مليون طن.

    تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية لعب دور رائد في إنتاج المعادن الحيوية في أفريقيا، وخاصة الكوبالت والنحاس. استحوذت البلاد على 97.2% من إنتاج الكوبالت في المنطقة في عام 2024، بدعم من كبار المشغلين بما في ذلك مجموعة CMOC، وGlencore، وJinchuan Group. ومن المتوقع أن ينمو إنتاج الكوبالت في أفريقيا بنسبة 2.5% في عام 2025 ليصل إلى 219.2 كيلو طن، مع توقع زيادات أخرى من مشاريع مثل مناجم كينسانفير وموتاندا وكيسانفو وتينكي فونجوروم. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن ينمو إنتاج النحاس في جمهورية الكونغو الديمقراطية بمعدل نمو سنوي مركب قدره 3.3% حتى عام 2030، مدعومًا بالتوسعات المستمرة في مشاريع موسونوي وموتوشي وكوميد ريستارت. وعلى نحو مماثل، فإن ثاني أكبر منتج للنحاس في أفريقيا وسابع أكبر منتج على مستوى العالم، تستعد لتحقيق نمو قوي. ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج النحاس في البلاد بنسبة 19.2% في عام 2025، ليصل إلى 937.5 كيلو طن، مدفوعًا في المقام الأول بارتفاع الإنتاج من منجم موباني التابع لشركة ZCCM Investment Holdings.

    في غرب أفريقيا، لا تزال جمهورية غينيا تهيمن على إنتاج البوكسيت العالمي، حيث تمثل 98.3% من إجمالي أفريقيا في عام 2024. ومع الاستثمارات الجديدة في مناجم بون آمي، وAGB2A GIC، وسانجاريدي، من المتوقع أن ينمو إنتاج البوكسيت في غينيا بمعدل نمو سنوي مركب قدره 1.8%، ليصل إلى 160 مليون طن بحلول عام 2030. كما تستعد البلاد لتحويل قطاع خام الحديد من خلال مشروع سيماندو الضخم، الذي يستهدف قدرة إنتاجية تبلغ 39.3 مليون طن بحلول أواخر عام 2025، مدعومًا باستثمارات تزيد عن 26 مليار دولار.

    تظل غانا أكبر منتج للذهب في إفريقيا، حيث تساهم بنسبة 19.5% من الإنتاج الإقليمي في عام 2024. ومن المتوقع أن ينمو إنتاج الذهب في البلاد بنسبة 4.1% في عام 2025 إلى 5.2 مليون أونصة، مدفوعًا بالإنتاج الجديد من مناجم أهافو ساوث في نيومونت ومناجم نامديني في شاندونغ. بالإضافة إلى ذلك، سيساهم أيضًا مشروع Akrokeri-Homase التابع لشركة GoldStone، والذي ينتقل إلى التشغيل على مدار 24 ساعة، جنبًا إلى جنب مع إنتاج عام كامل من Gan He Mining Resources، في الإنتاج. ومع ذلك، من المرجح أن تؤدي الانخفاضات المتوقعة في عمليات Edikan التابعة لـ Perseus، و Damang و Tarkwa في Gold Fields، وعمليات Akyem التابعة لـ Zijin إلى تقليص المكاسب الإجمالية، مما يسلط الضوء على الأداء غير المتكافئ للأصول الفردية داخل القطاع.




    المصدر