أزمة السكن المتفاقمة في إسرائيل: تراجع الثقة المستمر – بقلم شاشوف


سوق الإسكان الإسرائيلي يشهد تدهورًا كبيرًا بسبب ضعف الطلب وارتفاع التكاليف الاقتصادية والأمنية. مبيعات الشقق الجديدة انخفضت بشكل حاد، حيث سجل يناير 2025 أدنى مستوى منذ أكثر من عقد، مع تراكم كبير من الشقق غير المباعة. تداعيات هذه الأزمة تُهدد شركات التطوير العقاري بالإفلاس وتؤدي إلى تخفيضات في الأسعار. أسباب الانهيار تشمل تثبيت أسعار الفائدة المرتفعة، مما زاد تكلفة الاقتراض، بالإضافة إلى المخاوف الأمنية بسبب الحرب على غزة. المستثمرون ينسحبون من السوق بحثًا عن خيارات أكثر استقرارًا، مما يعمق الأزمات في السوق العقاري والاقتصاد الإسرائيلي بشكل عام.

تقارير | شاشوف

تتفاقم أزمات ضعف الطلب العقاري والأزمات المالية والاقتصادية والأمنية في سوق الإسكان الإسرائيلي، حيث تحول ما كان يُعتبر سوقاً ناشئاً وواعداً في مراحل سابقة إلى سوق يواجه ركوداً حاداً وانخفاضاً في المبيعات وتآكل الطلب وارتفاع المخاطر بالنسبة لمطوري العقارات.

هذا الانخفاض المدعوم بالتقارير التي تتبعتها “شاشوف” يُشير إلى خطر أكبر للقطاعات الاقتصادية المرتبطة بسوق الإسكان، مثل قطاعات التمويل والبناء وسوق العمل، وأيضاً ثقة المستثمرين.

معطيات الأزمة

طبقاً لموقع غلوبس الإسرائيلي، انخفضت مبيعات الشقق الجديدة في يناير 2025 بشكل كبير، حيث بيعت 7,619 شقة فقط، مما يجعل هذا الشهر من بين الأضعف في العشر سنوات الأخيرة.

كما تراجعت المبيعات بنسبة 5% مقارنة بشهر يناير من العام 2024، و32% مقارنة بشهر ديسمبر 2024 الذي شهد طفرة في المبيعات قبل زيادة ضريبة القيمة المضافة.

في يونيو 2025، سجلت عمليات بيع الشقق الجديدة انخفاضاً بنسبة 29% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مما يمثل أدنى مستوى منذ أوائل الألفية.

تشير البيانات أيضاً إلى تراكم مخزون ضخم من الشقق غير المباعة، مما يعني أن العرض يتجاوز الطلب بفارق ملحوظ، مما يضغط على مطوري العقارات.

وليس الانهيار مقتصراً على المبيعات فقط؛ بل بدأت الأسعار أيضًا في التراجع، حيث انخفضت أسعار الشقق في العديد من المدن، بينما كان الطلب أكثر حدة في مناطق حساسة مثل العاصمة والمراكز العمرانية الكبرى.

تشير هذه المعطيات إلى أن سوق الإسكان الإسرائيلي قد دخل مرحلة “ركود واضح” ومن المحتمل أن يكون في مرحلة “انكماش هيكلي”.

لماذا انهار سوق الإسكان الإسرائيلي؟

أحد الأسباب المباشرة هو قرار بنك إسرائيل بتثبيت (ولفترة طويلة) أسعار الفائدة المرتفعة، مما زاد من تكاليف الاقتراض وأثر سلبًا على جاذبية التمويل العقاري، وفقاً لمراجعات شاشوف. نتيجةً لذلك، تجد العديد من العائلات أن تكلفة القرض الشهري لشراء شقة تفوق بكثير تكلفة الإيجار، مما قلل من حوافز الشراء.

قبل الأزمة، كان من الشائع أن يقدم المطورون تسهيلات تمويلية مثل ’20/80′ (دفعة أولى 20% ثم الباقي عند التسليم) لكن مع تدخل بنك إسرائيل لفرض قيود على هذه التسهيلات، تقلصت العروض أو أصبحت أقل جاذبية، مما أضعف قدرة كثير من المشترين المحتملين.

وبدون هذه التسهيلات، أصبحت شريحة واسعة من الفئات – خاصة المتوسطة أو ذات الدخل المحدود – غير قادرة على تحمل أعباء القروض، فانسحبوا من السوق.

هناك مخاوف متزايدة بشأن الاستقرار الأمني والاقتصادي بسبب الحرب، حيث أصبح كثير من المشترين والمستثمرين يتجنبون شراء العقارات في ظل غموض المستقبل. وفي هذه الحالة، حتى الأفراد الأقدر على الشراء يفضلون الانتظار على أمل انخفاض الأسعار أكثر أو وضوح الرؤية.

في بداية 2025، أفادت جهات تحليلية بوجود نحو 81 ألف وحدة سكنية غير مباعة في البلاد، مما يجعل السوق يعاني من فائض عرض كبير.

هذا الفائض أدى إلى حالة من «المخزون العالق»، حيث قد يستغرق بيع كل هذه الوحدات حوالي 19 إلى 20 شهراً بمعدل المبيعات الحالية.

نتيجةً لذلك، انخفضت قيمة العقارات الجديدة، حيث أن العرض يفوق الطلب، واضطر المطورون لتخفيض الأسعار أو تقديم خصومات لجذب المشترين.

تداعيات الأزمة

مع هذا الانهيار في المبيعات، تواجه العديد من شركات التطوير العقاري خطر انخفاض حاد في الإيرادات، وقد تتعرض إما للإفلاس أو لتجميد المشاريع القائمة، خاصة وأن تكاليف البناء ارتفعت نتيجة ارتفاع أسعار المواد ونقص اليد العاملة، بينما انخفض الطلب، مما يشكل معادلة قاتلة لأي مطور يعتمد على التدفق المستمر للمبيعات.

وفق البيانات هذا العام التي تابعتها شاشوف، تجاوز الدين الأسري -خصوصاً القروض العقارية- مستويات غير مسبوقة، مما وضع عبئاً كبيراً على الأسر. بالتالي، تجد الأسر المتوسطة والضعيفة نفسها تحت ضغط مزدوج، إما تحمل قروض مرتفعة جداً أو تأجيل شراء السكن، ما يعني تأخير تأسيس حياة مستقرة.

المستثمرون الذين كانوا جزءًا أساسيًا من الطلب على الشقق، خاصة في المدن الكبرى، بدأوا ينسحبون، حيث لم يعد السوق يقدم عوائد مرضية في ظل ارتفاع الفائدة والمخاطر، وبالتالي بدأ رأس المال يتحول إلى أسواق أكثر سيولة أو أقل خطورة (مثل الأسهم أو الاستثمار خارج البلاد)، وعمّق هذا النزوح من العقار إلى بدائل أخرى الأزمةَ في السوق العقاري. كما أن الأزمة الاقتصادية ليست مقتصرة على سوق الإسكان فقط، بل هي جزء من اضطراب أوسع في الاقتصاد الإسرائيلي نتج عن الحرب على غزة وتبعاتها.

كان آلاف العمال الفلسطينيين يشكلون جزءاً من اليد العاملة في قطاع البناء والإعمار، ولكن غيابهم أو تقييد دخولهم زاد من الكلفة وأبطأ من تنفيذ المشاريع.

وتظهر التحليلات الإسرائيلية أن أزمة الإسكان في إسرائيل ناتجة عن تراكم سياسات نقدية، وقرارات تنظيمية، وصدمات أمنية واقتصادية نتيجة الحرب على غزة. وإذا استمرت الظروف على ما هي عليه، فإن أسوأ ما في الأزمة ليس مجرد انخفاض المبيعات بل فقدان الثقة على المدى الطويل.


تم نسخ الرابط

اكتشف أهم خمسة مرشحين لأقوى منصب اقتصادي في الولايات المتحدة – شاشوف


هذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيفصح قريبًا عن مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد انتهاء ولاية جيروم باول في مايو 2026. قائمة المرشحين، التي ضُمّنت بعد بحث استمر عدة أشهر، تضم خمسة أسماء من بينهم كيفن هاسيت وكريستوفر والر. ترامب يُظهر كراهية لباول، ويعتبر اختيار مرشح جديد أمرًا مهمًا في ظل القلق من ارتفاع التضخم وضعف النمو الاقتصادي. سيخضع المرشح الجديد لموافقة مجلس الشيوخ، والذي يسيطر عليه الجمهوريون، مما يضيف بُعدًا سياسيًا للقرار.

تقارير | شاشوف

هذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أنه اتخذ قرارًا نهائيًا بشأن من سيصبح الشخصية الأبرز في الاقتصاد الأمريكي، وأفاد بأنه سيكشف عن اسم المرشح قريبًا لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي “البنك المركزي الأمريكي” بدلاً من “جيروم باول”، الذي تنتهي ولايته في مايو 2026.

القائمة تضم خمسة أسماء، تم إعدادها بعد بحث مكثف استمر لعدة أشهر بقيادة وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الذي قدم القائمة لترامب، وفقًا لمصادر “شاشوف” في شبكة CNN.

تشير الشبكة أيضًا إلى أن هذا المنصب بالغ الأهمية إلى درجة أن ترامب قد فكر في توليه بنفسه، ولم يُخفِ ترامب استيائه من “جيروم باول” وعبّر في عدة مناسبات عن رغبته في إقالته، وهو تدخل غير معتاد في شؤون البنك المركزي الأمريكي أثار جدلاً واسعًا.

سيخضع المرشح الذي يختاره ترامب لموافقة مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون، وسيدير البنك المركزي في وقت تشهد فيه السياسات الاقتصادية لإدارة ترامب زيادة في مخاطر التضخم وضعف النمو الاقتصادي.

المرشحون

  1. كيفن هاسيت “الأكثر قربًا لترامب”: شغل مناصب مرموقة في البيت الأبيض خلال ولايتي ترامب، وعمل مستشارًا اقتصاديًا لصهر ترامب “جاريد كوشنر” خلال فترة بايدن. يُنظر إليه باعتباره بديلاً مواليًا مقارنة بجيروم باول.
  2. كريستوفر والر: أحد محافظي الاحتياطي الفيدرالي الحاليين، عينه ترامب في عام 2020، ولديه اهتمام كبير بمجال العملات المشفرة التي يستثمر فيها ترامب.
  3. كيفن وارش: كان محافظًا في الاحتياطي الفيدرالي خلال أزمة 2008، ويميل إلى تشديد السياسة النقدية والسيطرة على التضخم. سبق له العمل في البيت الأبيض خلال إدارة جورج دبليو بوش.
  4. ريك رايدر: يدير استثمارات السندات في شركة بلاك روك العالمية، وهو شخصية بارزة إعلاميًا وفي وول ستريت، لكنه جديد في آليات الاحتياطي الفيدرالي والسياسة والمناورات داخل واشنطن.
  5. ميشيل بومان: المرشحة الوحيدة في القائمة، عَيّنها ترامب في مجلس محافظي الفيدرالي خلال ولايته الأولى، ثم ترقّت إلى منصب نائب رئيس هيئة الإشراف المصرفي. تأتي من قطاع الخدمات المصرفية المجتمعية، وتميل إلى معارضة التوجهات السائدة داخل الفيدرالي.


تم نسخ الرابط

توفر Reach Resources عقد إيجار جديد للتعدين لمشروع Murchison South Gold لتعزيز التوسع.

حصلت شركة Reach Resources على عقد إيجار جديد للتعدين، M59/790، لتوسيع مشروع Murchison South Gold الخاص بها بالقرب من Payne’s Find، غرب أستراليا (WA).

يقع عقد الإيجار الجديد مباشرة جنوب مستودع Blue Heaven الخاص بالشركة وشمال Pansy Pit.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يحتوي إيداع Blue Heaven حاليًا على تقدير للموارد المعدنية (MRE) يبلغ 681000 طن (طن) بمعدل 2.8 جرام للطن (جم / طن) مقابل 61300 أونصة من الذهب. تحتوي حفرة بانسي على 72000 طن من مخاطر الألغام عند 2.5 جم/طن مقابل 5800 أونصة من الذهب.

يشمل عقد إيجار التعدين M59/790 رواسب جاكامار التي تحتوي على أعمال تاريخية لإنتاج الذهب ويقال إنها واعدة للغاية.

تاريخيًا، اقتصر الاستكشاف على برنامج الحفر الضحل بالتدوير العكسي (RC) الذي يضم ثمانية حفر، حيث يصل أعمق ثقب إلى 47 مترًا. ومن الجدير بالذكر أنه تم العثور على بعض درجات الذهب المهمة في المناطق القريبة من أماكن العمل القديمة.

يقع جاكامار على طول الهيكل الأساسي الحامل للذهب، وهو صدع زهرة الربيع، مباشرة جنوب رواسب السماء الزرقاء، والذي أسفر عن اعتراضات ذهب عالية الجودة على أعماق تصل إلى حوالي 200 متر.

وبما أن الحفر في جاكامار وصل إلى عمق أقصى يبلغ 47 مترًا فقط، تقول الشركة إن هناك إمكانية لاعتراض تمعدن الذهب على أعماق أكبر.

ومن المتوقع أن يقدم البرنامج الحالي لأخذ عينات الرقائق الصخرية، كما أعلنت عنه الشركة في 28 أكتوبر، تقييمًا أوليًا لتمعدن الذهب السطحي وأي عروق كوارتز مكشوفة في جميع أنحاء المنطقة.

وذكرت الشركة أن الاستحواذ على عقد إيجار التعدين هذا يؤكد إمكانية التوسع على نطاق أوسع في مشروع Murchison South Gold.

تزيد هذه الإضافة من احتمال قيام شركة Reach Resources بتطوير منطقتين للتعدين في المستقبل قابلتين للحياة، وكلاهما يقعان في موقع استراتيجي بموجب عقود إيجار التعدين الممنوحة بجانب الطريق السريع Great Northern Highway.

تمتلك شركة Reach Resources محفظة متنوعة، ترتكز على مشروعها الرائد Murchison South Gold.

تعمل الشركة أيضًا بنشاط على تطوير عمليات استكشاف الليثيوم والمنغنيز والعناصر الأرضية النادرة (REE) داخل حقل جاسكوين المعدني الغني بالموارد.

بالإضافة إلى ذلك، تمتلك شركة Reach Resources استثمارًا في تقنية المصب الحاصلة على براءة اختراع والتي تعمل على إعادة تدوير العناصر الأرضية النادرة من المغناطيس الدائم المستخدم في السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح ومحركات الأقراص الصلبة وأجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن



المصدر

بينما تهيمن السيارات الكهربائية على الأسواق المحلية، ما هي الطرق التي استخدمتها الصين لزيادة انتشار السيارات التي تعمل بالبنزين في بقية العالم؟


تشهد الصين تحولًا كبيرًا في سوق السيارات، حيث تهيمن السيارات الكهربائية محليًا، بينما تتجه شركاتها لتصدير سيارات البنزين بسبب انهيار مبيعاتها الداخلية. ارتفعت صادرات البنزين من 1 مليون سيارة في 2020 إلى 6.5 مليون متوقعة في 2024. يُعزى هذا الانفجار إلى ضعف البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية في الأسواق الناشئة، مما يمنح السيارات البنزين فرصة للتوسع. على الرغم من التحذيرات من فائض الإنتاج، تستمر الصين في استغلال هذه الفجوة لتوسيع نفوذها العالمي، مما يعكس استراتيجية تجارية معقدة تهدف لتحقيق الهيمنة في مستقبل صناعة السيارات.

منوعات | شاشوف

في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو ‘الغزو’ الصيني لأسواق السيارات الكهربائية في الغرب، يتشكل مشهد موازٍ وأكثر إثارة، حيث يشهد العالم فيضاً من سيارات البنزين الصينية، ليس بسبب قوتها، بل بسبب تراجعها الكبير داخل الصين نفسها.

بينما تسيطر السيارات الكهربائية على السوق المحلي الصيني وتستحوذ على نصف المبيعات في غضون سنوات قليلة، تراجعت مبيعات السيارات العاملة بالوقود الأحفوري إلى الهوامش، وتقلصت قدرة الشركات الكبرى، المحلية والأجنبية، على بيع أي شيء تقريباً من هذا النوع. ومن هنا، كان الحل الصيني بسيطاً وقاسياً في نفس الوقت: الهروب نحو التصدير.

طفرة تصدير غير مسبوقة: 6.5 ملايين سيارة سنوياً

ووفقاً لتقرير رويترز الذي اطلع عليه ‘شاشوف’، فقد شكلت السيارات العاملة بالبنزين 76% من صادرات الصين من السيارات منذ عام 2020، مع ارتفاع الشحنات الخارجية من مليون سيارة إلى أكثر من 6.5 مليون سيارة في 2024، حسب بيانات شركة ‘أوتوموبيلتي’.

ومن المثير للاهتمام أن هذه الطفرة مدفوعة بنفس السياسات الحكومية التي دعمت السيارات الكهربائية وأغرقت الشركات التقليدية في حرب أسعار مدمرة، مما أدى إلى تراجع عمالقة مثل فولكس فاغن وجنرال موتورز ونيسان في السوق الصيني.

شراكات الصين مع المصنعين الغربيين التي بدأت منذ الثمانينيات لاكتساب الخبرة التقنية أصبحت اليوم عبئاً على الشركات الأجنبية.

على سبيل المثال، تراجعت مبيعات شركة سايك-جنرال موتورز من 1.4 مليون سيارة في 2020 إلى 435 ألفاً فقط في 2024، وسقطت مشاريع دونغ فِنغ مع هوندا ونيسان في ‘دوامة هبوطية’.

نتيجة لذلك، لجأت الشركات الصينية الكبرى، مثل سايك، بايك، دونغ فِنغ، شانغان، إلى زيادة صادراتها بشكل كبير، حيث زادت سايك صادراتها من 400 ألف سيارة إلى أكثر من مليون سيارة في 2023، ودونغ فِينغ صدّرت 250 ألف سيارة في العام الماضي، بزيادة أربعة أضعاف خلال خمس سنوات، وأصبحت شيري أكبر مصدّر صيني بعدد 2.6 مليون سيارة، أربعة أخماسها من سيارات البنزين.

وبذلك، أصبحت الصين أكبر دولة مصدرة للسيارات في العالم (باستثناء السيارات الكهربائية)، فقط من خلال صادرات البنزين.

لماذا ينجح البنزين صينياً في الخارج؟

لأن الأسواق الناشئة – مثل أوروبا الشرقية، أمريكا اللاتينية، أفريقيا، والشرق الأوسط – لا تزال تفتقر إلى بنية تحتية كافية لشحن السيارات الكهربائية، مما يمنح سيارات البنزين الصينية فرصة ذهبية لتسويق بضاعة لم يعد أحد يشتريها في الصين.

تتوقع شركة الاستشارات العالمية أليكس بارتنرز نمو مبيعات السيارات الصينية خارج الصين بـ 4 ملايين سيارة إضافية بحلول 2030، واستحواذ الصين على 30% من سوق السيارات العالمي خلال خمس سنوات فقط.

وهذا يمثل قفزة زلزالية في ميزان القوى داخل صناعة السيارات العالمية، التي كانت لعقود حكراً على أوروبا واليابان والولايات المتحدة.

ولكن سر هذا التحول لا يكمن في الطلب فقط، بل في السياسات الصناعية الصينية العدوانية، مثل تشجيع بناء مصانع جديدة للسيارات الكهربائية بدلاً من تحويل مصانع البنزين الحالية، كما أشار ليانغ لينه، رئيس ‘ساني’ للشاحنات.

النتيجة هي فائض هائل في الطاقة الإنتاجية، حيث تمتلك الصين قدرة إنتاج 20 مليون سيارة سنوياً من السيارات الكهربائية والهجينة، و30 مليون سيارة سنوياً من مصانع البنزين.

والحاجة المحلية الفعلية لمصانع البنزين أقل بنحو 20 مليون سيارة من الطاقة المتاحة، وهذا الفائض الكبير هو ما يدفع الصين بقوة نحو الخارج، إلى كافة الأسواق الممكنة.

نداءات داخل الصين: أوقفوا النزيف!

في مارس الماضي، أطلق نائب وزير الصناعة الصيني السابق سو بو تحذيراً لافتاً، حيث حث الجهات التنظيمية على تحويل مصانع البنزين إلى مصانع سيارات كهربائية قبل أن تتحول الطاقات الإنتاجية الزائدة إلى أزمة اقتصادية مستدامة.

لكن حتى يحدث ذلك، ستستمر الصين في إغراق الأسواق العالمية بسيارات البنزين، ما دام لا يوجد من يشتريها محلياً.

ما نشهده اليوم ليس مجرد حركة تجارية، بل هو مسار استراتيجي صيني متعدد الطبقات، ففي الداخل تبني الصين هيمنة كهربائية ساحقة، وفي الخارج تصدّر ما لم يعد مرغوباً في السوق المحلي.

وعلى المدى الطويل، تستعد الصين للهيمنة على سوق السيارات العالمي عبر السيارات الكهربائية والهجينة، بينما تستخدم سيارات البنزين كوسيلة اختراق تكتيكية للأسواق الناشئة.

ويبدو أن ذلك يمثل توازنًا مدروسًا بين فائض الإنتاج وأهداف النفوذ الجيوسياسي، وفي زمن يعيد تشكيل نفسه حول الطاقة والتكنولوجيا، يبدو أن الصين قد قررت أن تلعب دوراً رئيسياً في اللعبة بدلاً من أن تكون على الهامش.


تم نسخ الرابط

إنديفور تستهدف ما يصل إلى 15 مليون أوقية من الذهب في برنامج استكشاف يمتد لخمس سنوات

Endeavour targets up to 15Moz in five-year exploration push

قالت شركة Endeavour Mining (TSX: EDV، LON: EDV) إنها تخطط لاكتشاف 12-15 مليون أوقية من الموارد المعدنية الجديدة بين عامي 2026 و2030 بتكلفة متوقعة تقل عن 40 دولارًا للأونصة.

حددت الشركة ميزانية استكشاف إجمالية تبلغ حوالي 540 مليون دولار للسنوات الخمس المقبلة، تقريبًا العمليات الحالية مع إضافة 6Moz أخرى من خلال العمل في الحقول الجديدة، بما في ذلك اثنين إلى ثلاثة احتمالات مع إمكانية أن تصبح أصولًا أساسية.

تتوسع الخطة لتشمل حملات عامل التعدين 2016-2025، والتي قدمت 20.7 مليون أوقية من الموارد المقاسة والمحددة بتكلفة اكتشاف أقل من 25 دولارًا للأونصة.

وقال الرئيس التنفيذي إيان كوكريل إن شركة إنديفور قد استبدلت أكثر من ضعف استنفاد إنتاجها منذ عام 2016، مضيفًا أن الأونصة عالية الجودة أدت إلى إطالة عمر المنجم وعززت المحفظة. وتتوقع الشركة إنفاق أكثر من 100 مليون دولار سنويًا على الاستكشاف حتى عام 2030، حيث تحافظ على التركيز على النمو العضوي.

إمكانات قريبة من الألغام

وكجزء من الخطة الجديدة، تقوم منظمة إنديفور باختبار حوالي 50 هدفًا على مساحة 7000 كيلومتر مربع في كوت ديفوار، والسنغال، وبوركينا فاسو. وتقول الشركة إن برنامج الحقول البنية يهدف إلى استبدال الأوقية المستخرجة، والحفاظ على الدرجات القوية، ودعم تخطيط المناجم على المدى الطويل من خلال تشديد خط أنابيب الآفاق الجاهزة للحفر بالقرب من عملياتها.

في إعلان منفصل، حصلت East Star Resources (LON: EST) على استثمار استراتيجي بقيمة 1.8 مليون جنيه إسترليني من Endeavour، بما في ذلك سندات قرض قابلة للتحويل، وسيدعم التمويل استكشاف East Star للذهب والنحاس في كازاخستان وتعميق شراكتها مع Endeavour، والتي تقول الشركات إنها تؤكد إمكانات المنطقة.


المصدر

كينورلاند تكشف عن حالات الشذوذ في استخراج الذهب في مشروعين بأونتاريو

حددت شركة Kenorland Minerals حالات شاذة جيوكيميائية كبيرة في استخراج الذهب في مشروعي Western Wabigoon وFlora في شمال غرب أونتاريو بكندا.

يتم تنفيذ المشاريع حاليًا بموجب اتفاقية خيار مع شركة تابعة لشركة تعدين الذهب الكندية Centerra Gold.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تم تحديد اتجاه الذهب في الحراثة الذي يمتد حوالي 19 كيلومترًا على طول ممر هيكلي رئيسي من خلال المسوحات الجيوكيميائية المنهجية في مشروع Western Wabigoon.

أدى أخذ عينات من الحفر في عام 2025 إلى تحسين العديد من الحالات الشاذة في عمليات استخراج الذهب ذات المدة العالية عبر المناطق المستهدفة W1 وW2 وW3.

وقال كينورلاند إن تحليل حبيبات الذهب من تركيز المعادن الثقيلة (HMC) حتى أخذ العينات عزز النتائج، حيث أنتج هدف W2 شذوذًا قويًا ومستمرًا في حبيبات الذهب، بما في ذلك التعداد الطبيعي الذي يصل إلى 251 حبة لكل عينة على طول اتجاه 4 كيلومترات مفتوح إلى الجنوب الغربي.

تشتمل المنطقة المستهدفة W2 على العديد من عروض الذهب متعددة الجرام لكل طن من حفر الخنادق والحفر الضحل ضمن اتجاه آسف ماك المعروف تاريخيًا.

أكدت الأعمال السطحية التي قام بها كينورلاند تمعدن الذهب وفقًا لهذا الاتجاه، مع عينات صخرية تصل إلى 7.75 جرامًا لكل طن (جم / طن) من الذهب، مما أدى إلى توسيع البصمة التاريخية بشكل كبير إلى هدف W2 الحالي.

في مشروع فلورا، حددت المسوحات الجيوكيميائية في عامي 2024 و2025 هدف الفورمولا 1 باعتباره شذوذًا واسع النطاق وشديد المضمون في استخراج الذهب يمتد لأكثر من 7 كيلومترات داخل حجر ديوريت مقطوع. ويتزامن ذلك مع اتجاه متماسك بطول 7 كيلومترات لنتائج الحبوب الذهبية القوية من مؤسسة حمد الطبية حتى أخذ العينات.

حددت الخرائط والتنقيب تمعدن الذهب عالي الجودة، حيث عادت عينات الصخور إلى ما يصل إلى 31.70 جم/طن من الذهب في المنطقة الوسطى وما يصل إلى 17.40 جم/طن من الذهب على بعد حوالي 3 كيلومترات إلى الشمال الشرقي. ولم تقم الشركة بأي عمليات حفر تاريخية في منطقة F1.

قامت الشركة بجمع كافة عينات مؤسسة حمد الطبية لعام 2025 تحت إشراف موظفيها.

تعمل كينورلاند حاليًا على التخطيط للحملة الميدانية لعام 2026، مع ما يصل إلى 5000 متر من حفر الماس المقترح في غرب وابيجون، مع التركيز على هدف W2 ذو الأولوية. ستختبر عملية الحفر التقاطعات الهيكلية الرئيسية المرتبطة بالتشوهات القوية في الذهب في الحراثة وحبيبات الذهب.

وفي فلورا، سيركز العمل في عام 2026 على المزيد من الاستكشاف السطحي بما في ذلك رسم الخرائط والتنقيب لتحسين الأهداف لبرنامج الحفر المستقبلي.

تسمح اتفاقية الربح لشركة Centerra بكسب ما يصل إلى 70% من الفائدة في كل مشروع من خلال تمويل الاستكشاف المرحلي وتقديم تقييم اقتصادي أولي.

سيتم إنشاء مشروع مشترك بعد تحقيق الربح، مع احتفاظ كينورلاند بالحق في الفوائد المنقولة حتى الانتهاء من دراسة الجدوى المسبقة.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن



المصدر

مالي تسترد 1.2 مليار دولار من المتأخرات المستحقة على عمال المناجم وتطمح لتحقيق مكاسب سنوية غير متوقعة بموجب القانون الجديد

Mali expects rise in gold output in 2025 on reopened Barrick operations

قال وزير المالية المالي إن مالي استردت 761 مليار فرنك أفريقي (1.2 مليار دولار) من متأخرات مستحقة على شركات التعدين بعد عملية تدقيق شاملة، مما يمثل واحدة من أكبر عمليات الاسترداد في البلاد من قطاع التعدين.

أطلقت الحكومة التي يقودها الجيش عملية تدقيق لقطاع التعدين في مالي في أوائل عام 2023 كشفت عن نقص هائل في الدولة ومهدت الطريق لقانون تعدين جديد.

أدى قانون التعدين الجديد إلى رفع الإتاوات، وعزز حصص الدولة في شركات التعدين وألغى شروط الاستقرار.

وتم تشكيل لجنة إنعاش بعد أن أشارت المراجعة التي أجرتها شركتا إنفينتوس وموزار إلى مخالفات مالية وعجز في الدولة يقدر بما يتراوح بين 300 إلى 600 مليار فرنك أفريقي.

وأثار إصلاح الصناعة نزاعا استمر عامين مع شركة التعدين الكندية باريك ماينينج، أكبر منتج للذهب في مالي، قبل التوصل إلى اتفاق في نوفمبر.

ولم يوضح وزير الاقتصاد والمالية ألوسيني سانو، متحدثًا على التلفزيون الرسمي في وقت متأخر من يوم الاثنين، ما إذا كان المبلغ المسترد يشمل صفقة باريك الأخيرة البالغة 244 مليار فرنك أفريقي.

المشغلون الآخرون، بما في ذلك B2Gold (TSX: BTO)، Allied Gold (TSX: AAUC)، Resolute Mining (ASX: RSG)، Endeavour Mining (LON: EDV)، وشركات الليثيوم مثل Ganfeng (SZ:002460) وKodal (LON: KOD) قاموا بتسوية متأخراتهم وانتقلوا إلى النظام الجديد في وقت سابق.

وقال سانو خلال حفل تقديم تقرير التدقيق إلى الرئيس عاصمي غويتا: “أنا سعيد بهذه النتائج، والتي يمكننا أن نذكر من بينها استرداد 761 مليار فرنك أفريقي من أصل 400 مليار هدف”.

وأضاف سانو أن جميع شركات التعدين ستعمل الآن بموجب قانون 2023، والذي من المتوقع أن يرفع الإيرادات السنوية بمقدار 586 مليار فرنك أفريقي على الشركات الخاضعة للتدقيق وحدها، ليصل إجمالي مساهمتها إلى حوالي 1,022 مليار فرنك أفريقي كل عام.

وقال إن تكاليف التدقيق والتكاليف القانونية بلغت 2.87 مليار فرنك أفريقي.

وقال مامو توري، عضو لجنة إعادة التفاوض، إن الهدف لم يكن استرداد الأموال فحسب، بل أيضًا منح الدولة حصة كبيرة في عقود التعدين.

وتعتمد مالي، إحدى أكبر منتجي الذهب في أفريقيا، بشكل كبير على التعدين لتحقيق عائدات التصدير والإيرادات المالية.

وأدى التدقيق لتشديد الرقابة إلى تقليص النمو، مع انخفاض إنتاج الذهب الصناعي بنسبة 32% على أساس سنوي إلى 26.2 طن متري بحلول نهاية أغسطس.

(تقرير بواسطة تيميكو ديالو في باماكو؛ كتابة ماكسويل أكالاري أدومبيلا؛ تحرير شارون سينجلتون)


المصدر

قامت GT1 بتعيين Altris لقيادة مشروع سيميور ليثيوم DFS

قامت شركة Green Technology Metals (GT1) بتعيين شركة Altris Engineering لتحسين وقيادة دراسة الجدوى النهائية (DFS) لمشروع سيمور للليثيوم في أونتاريو، كندا.

يقع مشروع سيمور بالقرب من بلدة أرمسترونغ وعلى بعد حوالي 230 كيلومترًا شمال المدينة وميناء ثاندر باي.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ويستفيد المشروع من البنية التحتية القائمة والاتفاقات المحلية الجارية، مما يقلل من المخاطر ويدعم التنمية السريعة.

تخطط GT1 لتكثيف الخدمات المالية الرقمية في الربع الأول من عام 2026، بما يتماشى مع التعافي المتوقع للسوق، وتهدف إلى اتخاذ قرار استثمار نهائي إيجابي (FID) بحلول منتصف العام المقبل.

وقد تم التعاقد مع Altris لقيادة الدراسات الفنية الأساسية للحصول على التصاريح والموافقات، مما يعكس قدرات الخدمات الاستشارية المحددة للخدمات المالية وخلفية الصناعة الأوسع عبر معالجة المعادن وقابلية البناء والتشغيل.

وقالت GT1 إن تعيين Altris يمكّنها من الجمع بين القدرات الداخلية والمدخلات الفنية الخارجية، مما يضمن تلبية DFS لمتطلبات القوة الفنية، والسماح بالمعايير والاستعداد للتمويل، مع الحفاظ على انضباط التكلفة وأولويات الحفاظ على النقد عبر برنامج عمل Seymour.

يظل التركيز المباشر في المشروع على تطوير الأنشطة المهمة للتصريح، بما في ذلك إكمال خطة الإغلاق، والمراجعات الفنية المستمرة والتشاور مع شركاء الأمم الأولى، بالإضافة إلى الانتهاء من تخطيط الموقع، بما في ذلك تحسين استراتيجية إدارة المياه والنفايات.

ستتم إعادة النظر في العديد من مسارات العمل ضمن مشروع Seymour Lithium DFS لتتماشى مع التخطيط المحدث والتكوين الأمثل للمشروع.

ويشمل ذلك إعادة تقييم البنية التحتية للموقع وإمدادات الطاقة والخدمات والمرافق الداعمة بموجب أساس التصميم الجديد، بالإضافة إلى دمج المدخلات الفنية والاقتصادية المحدثة عند الاقتضاء لتعكس الدراسات الحديثة وتعليقات أصحاب المصلحة.

يتم تطوير مسارات الدعم المالي والتطوير اللاحق من خلال خطاب اهتمام مشروط من هيئة تنمية الصادرات الكندية (EDC) بمبلغ يصل إلى 100 مليون دولار كندي (71 مليون دولار أمريكي).

قامت GT1 أيضًا بتعيين مستشارين ماليين ذوي خبرة متخصصة في تمويل المعادن المهمة لدعم استراتيجية التمويل وتنفيذه.

بالإضافة إلى ذلك، تم الحصول على تمويل بقيمة 5.4 مليون دولار كندي من صندوق البنية التحتية للمعادن الحيوية (CMIF) في كندا من أجل البنية التحتية لترقية طرق سيمور، مع طلب آخر من صندوق البنية التحتية للمعادن الحرجة بقيمة 6.34 مليون دولار كندي تم تقديمه بموجب معايير البرنامج الحكومي ذات الصلة.

وقال كاميرون هنري، العضو المنتدب لشركة GT1، إن تعيين Altris Engineering يمثل خطوة رئيسية في استكمال DFS مع الحفاظ على استراتيجية الشركة المنضبطة للحفاظ على النقد.

وقال هنري: “لقد أمضيت الأسابيع القليلة الماضية في كندا لحضور منتدى أونتاريو للمعادن الحرجة، وكان من المذهل أن أرى بنفسي تركيز الحكومة القوي على تطوير المعادن المهمة وأمن سلسلة التوريد. هناك زخم حقيقي في السوق، وهو وقت مثير للقطاع”.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن




المصدر

أورا مينايرلز تكمل عملية الاستحواذ على منجم الذهب مينيراكاو سيرا غراندي

أكملت شركة Aura Minerals عملية الاستحواذ على منجم الذهب Mineração Serra Grande (MSG) في كريكساس، غوياس، البرازيل، من AngloGold Ashanti.

تم الانتهاء من الصفقة من خلال الشركة التابعة المملوكة بالكامل لشركة Aura.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

دفعت Aura لشركة AngloGold Ashanti مبلغًا نقديًا مقدمًا بقيمة 72.8 مليون دولار أمريكي عند الإغلاق، بناءً على قيمة المؤسسة المتفق عليها البالغة 76 مليون دولار أمريكي، والتي تم تعديلها لتناسب العناصر المعتادة كما هو منصوص عليه في اتفاقية شراء الأسهم.

بالإضافة إلى ذلك، ستقوم Aura بدفع مدفوعات مؤجلة تعادل مشاركة صافي عوائد المصهر بنسبة 3% على الموارد المعدنية لـ MSG، بما في ذلك الاحتياطي المعدني، تدفع كل ثلاثة أشهر.

منذ عام 1998، أنتج منجم الذهب MSG أكثر من ثلاثة ملايين أوقية من الذهب، مع ذروة إنتاج سنوية بلغت 193.000 أوقية في عام 2006.

وفي عام 2024، أنتج المنجم 80 ألف أوقية من الذهب، مقارنة بـ 86 ألف أوقية في عام 2023، وفقا لشركة أنجلو جولد أشانتي.

وقال رودريجو باربوسا، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Aura Minerals: “لقد قامت شركة AngloGold Ashanti ببناء سمعة قوية في تطوير وتشغيل المناجم ذات المستوى العالمي. وقد أنتجت مادة MSG، الواقعة في أحد أبرز أحزمة الحجر الأخضر في البرازيل، – وفقًا لشركة AngloGold Ashanti – أكثر من ثلاثة ملايين أونصة منذ عام 1998، وبلغت ذروتها 193.000 أونصة في عام 2006، مما يؤكد إمكاناتها الكبيرة.

“باعتبارها شركة ذكية تتمتع بسجل حافل في التحول (مثل Apoena وAranzazu) وفريق يتمتع بخبرة عميقة، فإن Aura في وضع مثالي لإطلاق الإمكانات الكاملة للمنجم.

“لدى فريقنا خطة مفصلة – قيد التنفيذ الآن – لاستعادة الإنتاج، وتقليل التخفيف، وزيادة الكفاءة، والاستثمار لتوسيع الموارد والاحتياطيات، ويتم تنفيذ كل ذلك وفقًا لأعلى معايير السلامة والاستدامة لثقافة Aura 360 الخاصة بنا.”

تتكون عملية منجم الذهب MSG من حفرة مفتوحة وثلاثة مناجم ميكانيكية تحت الأرض. ويضم مصنعًا متخصصًا للمعادن بطاقة سنوية تبلغ 1.5 مليون طن.

قدمت BofA Securities خدمات استشارية مالية حصرية لشركة Aura بخصوص الصفقة.

عمل ديمارست أدفوجادوس كمستشار قانوني برازيلي، وعمل جولينج دبليو إل جي (المملكة المتحدة) كمستشار قانوني إنجليزي لشركة Aura.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن



المصدر

بارك للتعدين تستكشف الاكتتاب العام لأسواق الذهب في أمريكا الشمالية

سمح مجلس إدارة شركة Barrick Mining لفريق إدارة الشركة باستكشاف طرح عام أولي (IPO) لشركة فرعية جديدة، NewCo، والتي ستحتفظ بأصول الذهب الرائدة في أمريكا الشمالية لشركة التعدين.

وفي حالة متابعة الاكتتاب العام الأولي، سيتم ربط الشركة الجديدة بمصالح مشروع باريك المشترك في مناجم الذهب في نيفادا وبويبلو فيجو، إلى جانب اكتشاف الذهب المملوك بالكامل لشركة Fourmile في نيفادا.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وتتصور الخطة إدراج الشركة الجديدة من خلال الاكتتاب العام لحصة أقلية صغيرة.

بعد الاكتتاب العام، ستحتفظ باريك بحصة أغلبية مسيطرة كبيرة في شركة NewCo، مع الاستمرار في إدارة وتعزيز قيمة أصولها العالمية الأخرى من الذهب والنحاس.

صرحت باريك أن هذا الإجراء المحتمل يتماشى مع المراجعة التشغيلية المستمرة لمجلس الإدارة والتزامه بتعظيم القيمة للمساهمين عبر محفظته، مع التركيز على أمريكا الشمالية.

وقال مارك هيل، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة Barrick Mining والرئيس المؤقت والمدير التنفيذي: “تعد عمليات الذهب التي تقوم بها Barrick في نيفادا وجمهورية الدومينيكان من بين أفضل العمليات في العالم، وتقع في بعض أفضل مناطق تعدين الذهب.”

“إن إضافة مشروع Fourmile المملوك بنسبة 100% الخاص بنا في ولاية نيفادا، وهو أحد أهم اكتشافات الذهب في هذا القرن، يمكن أن يضع NewCo في مكانة خاصة بها.”

وأضاف هيل أيضًا: “كما أشرنا مؤخرًا في الربع الثالث [third-quarter] النتائج، نحن نركز بشكل فريد على تحسين الأداء وقيمة المساهمين مع وجود الفرق المناسبة الآن للوفاء بالتزاماتنا.”

“بينما نستكشف الاكتتاب العام الأولي لأصولنا في أمريكا الشمالية والذي يمكن أن يمنح المساهمين الجدد والحاليين المزيد من الخيارات حول الاختصاص القضائي في شركة الذهب الخالص مع النمو، فإننا لن نتنازل عن التزامنا بالعمل بأمان وتحقيق أهدافنا وتقديم مشاريع النمو الخاصة بنا.”

وقد أذن مجلس الإدارة للإدارة باستكشاف هذا الإجراء المحتمل لخلق القيمة حتى أوائل العام المقبل.

وذكرت باريك أنها ستقوم بإطلاع السوق على التقدم الذي أحرزته خلال نتائج العام 2025 بأكمله، والتي ستصدر في فبراير من العام المقبل.

وذكرت الشركة أيضًا أن أي قرار بالمضي قدمًا في الاكتتاب العام، وكذلك توقيته، سيعتمد على موافقة مجلس الإدارة، واستيفاء المتطلبات والموافقات المعتادة، وظروف السوق السائدة.

وفي الشهر الماضي، أكملت شركة Barrick Mining بيع منجم Hemlo Gold Mine في كندا لشركة Carcetti Capital، التي تعتزم إعادة تسمية أصول شركة Hemlo Mining Corporation.

وخلال الشهر نفسه، وقعت شركة باريك للتعدين اتفاقية مع حكومة جمهورية مالي لحل جميع النزاعات المرتبطة بمنجمي لولو وجونكوتو، مما يمثل تطورا كبيرا في حل نزاع التعدين بين باريك ومالي.

رويترز ذكرت مؤخرًا أن شركة Elliott Investment Management قد استحوذت على حصة كبيرة في شركة Barrick Mining.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن





المصدر