التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • موسكو تلمح إلى ‘استعادة الدولار’: صفقة ضخمة مع ترامب قد تحدث تحولًا في الأنظمة الاقتصادية الراهنة – شاشوف

    موسكو تلمح إلى ‘استعادة الدولار’: صفقة ضخمة مع ترامب قد تحدث تحولًا في الأنظمة الاقتصادية الراهنة – شاشوف


    كشفت وثيقة روسية داخلية عن خطة لإعادة روسيا إلى نظام التسويات بالدولار كجزء من شراكة اقتصادية مع إدارة ترامب، مرتبطة بإنهاء الحرب في أوكرانيا. تتضمن الخطة مقترحات في سبعة مجالات رئيسية، مثل التعاون في النفط والطاقة النووية والعقود في الطيران. هذه الخطوة تمثل تحويلًا جذريًا في سياسة بوتين، الذي حاول تقليص الاعتماد على الدولار بعد الحرب. رغم ذلك، قد تؤثر علاقة روسيا المتنامية مع الصين على تنفيذ الخطة، بينما تسلط الوثيقة الضوء على كيفية تحقيق مكاسب اقتصادية متبادلة كشرط لأي تسوية سلمية مستدامة.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    أظهرت وثيقة داخلية روسية مقترحاً شاملاً يهدف إلى إعادة روسيا إلى نظام “التسويات بالدولار”، في إطار شراكة اقتصادية واسعة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    المقترح، الذي نوقش بين كبار مسؤولي الكرملين هذا العام، يربط إنهاء الحرب في أوكرانيا بإطلاق مسار تعاون اقتصادي غير مسبوق بين موسكو وواشنطن.

    وحسب ما أفاد به مرصد “شاشوف” من تقرير لـ”بلومبيرغ”، تشير الوثيقة إلى سبعة مجالات رئيسية تراها موسكو نقاط تقاطع محتملة بين المصالح الروسية والأمريكية، مما يقدم رؤية استراتيجية قد تعيد تشكيل النظام المالي العالمي إذا تم تنفيذها.

    العودة إلى الدولار: انقلاب في النهج الروسي

    أحد أبرز عناصر الخطة هو اقتراح عودة روسيا إلى نظام التسويات بالدولار، مما يمثل تحولاً جذرياً مقارنة بالسياسة التي اتبعها الرئيس فلاديمير بوتين في السنوات الماضية. فمنذ قبل الحرب الأوكرانية في فبراير 2022، سعت موسكو لتقليل اعتمادها على العملة الأمريكية في إطار محاولة أوسع لتحدي الهيمنة المالية الغربية وبناء أنظمة دفع بديلة بالتعاون مع الصين والهند.

    لكن العقوبات الغربية الواسعة التي فرضت عقب اندلاع الحرب دفعت روسيا لتسريع هذا التحول، مع تعزيز استخدام العملات المحلية في التجارة الثنائية، وزيادة الاعتماد على أنظمة مالية غير مرتبطة بالدولار.

    لذا، فإن العودة المقترحة إلى نظام الدولار تعني إعادة الارتباط بالبنية المالية التي تقودها الولايات المتحدة، والتخلي جزئياً عن استراتيجية “فك الارتباط” التي اتبعها الكرملين لعدة سنوات.

    كانت الولايات المتحدة قد أعربت عن استعدادها لرفع العقوبات على روسيا تدريجياً إذا تم التوصل إلى اتفاق سلام، وهو شرط أساسي يمكّن موسكو من استعادة القدرة على التعامل بالدولار بشكل كامل.

    ومع ذلك، فإن المذكرة الروسية تذهب أبعد من مجرد رفع العقوبات، إذ تقترح إعادة دمج روسيا في النظام المالي العالمي من خلال ترتيبات أوسع تشمل معاملات الطاقة.

    سبعة محاور لشراكة اقتصادية

    تتضمن الخطة الروسية، حسب قراءة شاشوف، سبعة مجالات رئيسية للتعاون، هي:

    • عقود طويلة الأجل في قطاع الطيران لتحديث الأسطول الروسي، مع احتمال مشاركة شركات أمريكية في التصنيع داخل روسيا.
    • مشاريع مشتركة في النفط والغاز الطبيعي المسال، تشمل الحقول البحرية والاحتياطيات صعبة الاستخراج، مع مراعاة الاستثمارات الأمريكية السابقة وإتاحة استعادة خسائرها.
    • منح الشركات الأمريكية شروطاً تفضيلية للعودة إلى السوق الاستهلاكية الروسية.
    • تعاون في الطاقة النووية بما في ذلك مشاريع مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
    • العودة إلى نظام التسويات بالدولار بما قد يشمل معاملات الطاقة.
    • شراكات في المواد الخام الحيوية مثل الليثيوم والنحاس والنيكل والبلاتين.
    • دعم مشترك للوقود الأحفوري على حساب ما تصفه الوثيقة بـ”الأيديولوجيا المناخية” والحلول منخفضة الانبعاثات المدعومة من أوروبا والصين.

    هذه البنود تعكس أولويات إدارة ترامب، خاصة فيما يتعلق بدعم الوقود الأحفوري وانتقاد الانتقال السريع نحو الطاقة المتجددة، إلى جانب مطلب تعويض الشركات الأمريكية عن خسائرها السابقة في روسيا، وهو أمر تم طرحه في ملفات سابقة مثل فنزويلا.

    اختبار العلاقة مع الصين

    مع ذلك، فإن التحول المقترح يضع موسكو أمام معادلة معقدة، حيث أصبحت الصين منذ 2022 شريكاً اقتصادياً رئيسياً لروسيا، ومورداً رئيسياً للمكونات الصناعية والمواد الخام التي تعتمد عليها الصناعات العسكرية الروسية بعد إغلاق القنوات الغربية.

    يرى مسؤولون غربيون مطلعون على مضمون الوثيقة، حسب معلومات شاشوف من بلومبيرغ، أن من غير المحتمل أن يقدم بوتين على اتفاق يُعتبر في بكين تقويضاً للشراكة الاستراتيجية، حيث إن التخلي عن مسار الابتعاد عن الدولار قد يُضعف الجهود المشتركة بين موسكو وبكين لبناء نظام مالي موازٍ.

    ومع ذلك، يوحي الاقتراح الروسي بأن الكرملين يسعى لاستخدام ورقة الدولار لإعادة موازنة علاقاته بين الشرق والغرب، وربما لاختبار مدى استعداد واشنطن لتقديم تنازلات بشأن أوكرانيا في مقابل مكاسب اقتصادية كبيرة.

    كما تتضمن الوثيقة وعوداً اقتصادية ضخمة قد تغري إدارة ترامب، من توسيع سوق الصرف الأجنبي الروسي وتقليل تقلبات ميزان المدفوعات، إلى تعزيز مكانة الدولار كعملة احتياطي عالمية وتقليص اختلالات التجارة عبر إعادة موازنة تكاليف الطاقة بين الصين والولايات المتحدة.

    لكن بعض المسؤولين الغربيين يحذرون من أن بعض من هذه الوعود قد لا تُحقق، وأن المقترحات قد تكون مصوغة جزئياً لتعميق الخلافات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين الداعمين لأوكرانيا.

    ويوضحون أن الأرقام المطروحة على المدى الطويل قد تبدو جذابة سياسياً، لكنها تفتقر إلى ضمانات عملية.

    “حزمة دميترييف” وسياق السلام

    من جانبه، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده رصدت عبر استخباراتها عرضاً روسياً يُعرف باسم “حزمة دميترييف”، نسبة إلى كيريل دميترييف، كبير مفاوضي الكرملين ورئيس صندوق الثروة السيادي الروسي. وأشار زيلينسكي إلى أن المفاوضات الاقتصادية الثنائية بين موسكو وواشنطن تسير بالتوازي مع محادثات السلام.

    يؤكد هذا الربط بين الاقتصاد والسياسة على اعتقاد روسي بأن أي تسوية مستدامة للحرب يجب أن تقوم على قاعدة مصالح اقتصادية مشتركة واسعة، تعطي لكل طرف مكاسب ملموسة.

    إذا تحققت العودة الروسية إلى نظام الدولار، فقد يستعيد الدولار الأمريكي موقعه المركزي بعد سنوات من المحاولات لتقويض هيمنته، كما قد تُرسل رسالة إلى الأسواق العالمية بأن الضغوط الجيوسياسية، مهما بلغت، لا تؤدي بالضرورة إلى ظهور نظام مالي بديل متكامل.

    ومع ذلك، فإن أي خطوة من هذا القبيل ستبقى مرهونة بمسار الحرب في أوكرانيا، ومواقف الحلفاء الأوروبيين، وحسابات الصين. وبين الرغبة الروسية في تخفيف العقوبات واستعادة الاستقرار المالي، والسعي الأمريكي لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، يبقى مستقبل هذه الشراكة المقترحة مفتوحاً أمام احتمالات متعددة، قد تعيد تشكيل التوازن الاقتصادي العالمي إذا تم تحقيقها على أرض الواقع.


    تم نسخ الرابط

  • بحث: 90% من الأمريكيين تأثروا برسوم ترامب الجمركية – شاشوف

    بحث: 90% من الأمريكيين تأثروا برسوم ترامب الجمركية – شاشوف


    توصلت دراسة من بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إلى أن نحو 90% من تكلفة الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب تحملتها الشركات والمستهلكون الأمريكيون، وليس المصدّرين الأجانب كما تم ترويجه. خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025، تم تمرير 94% من تكاليف الرسوم إلى السوق المحلية، مما أثر على الأسعار. رغم وجود تحسن طفيف بعد فرض تعرفة بنسبة 10%، ظل عبء الرسوم مرتفعًا. كما أدى ارتفاع الرسوم من 2.6% إلى 13% إلى تأثيرات مباشرة على تكاليف الاستيراد وسلاسل الإمداد، مع استمرار تحمل الشركات والمستهلكين العبء المالي.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    دراسة حديثة أجراها اقتصاديون من بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك أظهرت أن العبء الأكبر من الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب لم يتحمله المصدّرين الأجانب، كما تم الترويج له، بل تكفلت به الشركات والمستهلكون الأمريكيون بنسبة تبلغ حوالي 90%. هذه النتائج تعتبر إحدى أوضح القراءات الكمية لتأثيرات سياسة الحماية التجارية خلال العام الماضي.

    بالاستناد إلى بيانات تجارية شهرية حتى نوفمبر 2025، توصلت الدراسة التي قدمها مرصد “شاشوف” إلى أن حوالي 94% من تكاليف الرسوم خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام تم تمريرها إلى الشركات والمستهلكين داخل الولايات المتحدة. وهذا يشير إلى أن الزيادة في الرسوم انعكست بسرعة على أسعار الاستيراد، ومن ثم على أسعار البيع في السوق المحلية، مع هامش امتصاص محدود من قبل الموردين الأجانب.

    بحلول نوفمبر 2025، ظهرت مؤشرات طفيفة على تحمل المصدّرين جزءًا أكبر من العبء، حيث ارتبط فرض تعرفة بنسبة 10% بانخفاض قدره 1.4% في أسعار التصدير الأجنبية.

    ومع ذلك، ظل هذا التراجع محدودًا، مما يعني أن نسبة تمرير الكلفة بقيت مرتفعة عند 86%. بمعنى آخر، لم تخفض تعرفة بـ10% أسعار الصادرات الأجنبية إلا بنحو 0.6 نقطة مئوية فقط، مما يعكس ضعف قدرة الرسوم على إقناع المنتجين الخارجيين بخفض أسعارهم بشكل ملحوظ.

    قفزة حادة في متوسط الرسوم

    التحول الجذري حدث بعد 02 أبريل 2025، وهو اليوم الذي أطلق عليه ترامب “يوم التحرير”، حيث أعلن عن حزمة كبيرة من الرسوم الجديدة. خلال فترة قصيرة، ارتفع متوسط معدل الرسوم الجمركية الأمريكية من 2.6% إلى 13%، مدفوعًا بشكل رئيسي بزيادات حادة ومؤقتة على السلع الصينية في شهري أبريل ومايو.

    هذا الارتفاع المفاجئ أعاد المعدلات الفعلية إلى مستويات لم يسبق أن شهدتها الولايات المتحدة منذ عقود، مع تأثير مباشر على تكاليف الاستيراد وسلاسل الإمداد.

    رغم أن بعض الإعفاءات والتحولات في أنماط الاستيراد ساهمت في تقليل الرسوم الفعلية المدفوعة، إلا أن الدراسة تشير إلى أن الكلفة الاقتصادية استمرت في التركيز داخل الاقتصاد الأمريكي. كما سرّعت الرسوم من عملية إعادة توجيه سلاسل الإمداد بعيدًا عن الصين، نحو شركاء تجاريين آخرين مثل المكسيك وفيتنام.

    تشير النتائج إلى أن هذا التحول لا يعني بالضرورة تقليص الاعتماد على الواردات، بل إعادة توزيع جغرافي لمصادرها. وهو ما يعكس قدرة الشركات الأمريكية على التكيف مع القيود الجمركية من خلال البحث عن بدائل أقل تكلفة نسبيًا، رغم أن هذه البدائل لا تلغي تمامًا أثر الرسوم على الأسعار النهائية.

    منهجية القياس: مقارنة سنوية دقيقة

    اعتمد الباحثون منهجية إحصائية مشابهة لتلك التي استخدموها في تقييم رسوم عامي 2018 و2019، من خلال مقارنة التغيرات السنوية في أسعار الصادرات الأجنبية بالتغيرات السنوية في معدلات الرسوم الجمركية، مع ضبط الاتجاهات العامة على مستوى المنتجات والأسعار العالمية.

    هذا الأسلوب سمح بعزل الأثر المباشر للرسوم عن العوامل الأخرى مثل تقلبات الطلب العالمي أو تغيير تكاليف الإنتاج.

    تظهر النتائج أن التأثير الصافي للرسوم كان واضحًا، حيث أدى إلى زيادة أسعار الواردات داخل الولايات المتحدة، مع قدرة محدودة على نقل العبء إلى الخارج.

    تشير هذه النتائج إلى مفارقة جوهرية في سياسات الحماية التجارية، فعلى الرغم من أن الرسوم تهدف للضغط على الشركاء التجاريين وتقليص العجز التجاري، فإن الجزء الأكبر من العبء يعود في النهاية إلى الداخل من خلال ارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية.

    أيضًا، تثير الدراسة تساؤلات حول الأثر التضخمي للرسوم، خاصة في ظل ارتفاع متوسط المعدلات إلى 13% بعد أبريل، وما إذا كانت هذه السياسة قد ساهمت في زيادة الضغوط السعرية خلال 2025، ولو بصورة غير مباشرة.

    الدراسة تكشف حقيقة بارزة، وهي أن الرسوم الجمركية، على الرغم من قدرتها على إعادة تشكيل سلاسل الإمداد وتسريع تنويع مصادر الاستيراد، لم تُحمل العبء المالي إلى الخارج بالقدر الذي توحي به التصريحات السياسية، بل استمرت كلفتها الرئيسية داخل الاقتصاد الأمريكي، مُستحملةً من قبل الشركات عبر هوامش أرباح أقل، ومن قبل المستهلكين عبر أسعار أعلى.


    تم نسخ الرابط

  • عدن قبل رمضان: عروض ونشاطات سوقية تواجه أزمة الرواتب – بقلم قش

    عدن قبل رمضان: عروض ونشاطات سوقية تواجه أزمة الرواتب – بقلم قش


    مع اقتراب رمضان، تشهد مدينة عدن نشاطًا تجاريًا نسبيًا، مدعومًا بمبادرات لتخفيض الأسعار، مثل ‘الخيمة الرمضانية’ التي تشمل 27 شركة تقدم سلع بأسعار مخفضة. ومع تقلبات سعر الصرف، يبقى انتظام الرواتب عاملًا حاسمًا في حركة السوق، حيث يعتمد الموظفون على رواتب متقطعة. رغم هبوط سعر الصرف، لا تزال الأسعار المرتفعة تؤثر على القدرة الشرائية. الحكومة الجديدة تواجه تحديات كبيرة تتعلق بالاقتصاد والخدمات الأساسية، ويجب عليها استعادة ثقة المواطنين من خلال الشفافية وتحسين الأوضاع المعيشية. توجيه الجهود نحو استقرار الأسواق وتحويل الإيرادات يعتبر أولوية.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تظهر مدينة عدن في وضع مزدوج، يجمع بين نشاط تجاري نسبي تحت مظلة مبادرات لخفض الأسعار، وحالة من الترقب الحذر حول انتظام الرواتب واستقرار سعر الصرف.

    وتفيد معلومات مرصد “شاشوف” أن المؤسسة الاقتصادية في عدن تقوم بإقامة ‘الخيمة الرمضانية’، بهدف توفير سلع أساسية بأسعار مخفضة، حيث تشارك في هذا الحدث 27 شركة ومؤسسة تجارية تعرض مواد غذائية واستهلاكية، تشمل الأرز والسكر والزيوت.

    وحسب تجار مشاركين، تراوحت نسبة الإقبال في الأيام الأولى بين 70% و80%، مع توقعات بارتفاعها في حال صرف الرواتب المتأخرة. وأشار بعض التجار إلى أن التخفيضات تتراوح بين 30% و40%، وقد تصل إلى 50% خلال ما يُعرف بـ”الساعات الذهبية”.

    كما أوضح المتسوقون أن هناك اختلافات سعرية تتراوح بين 500 و1500 ريال للسلعة الواحدة مقارنة بأسواق التجزئة.

    ورغم الأجواء الإيجابية نسبياً، يبقى ملف الرواتب هو العامل الحاسم في حركة السوق، حيث يعتمد الكثير من الموظفين على رواتب شهرية متقطعة، وفي بعض الحالات مقطوعة لعدة أشهر، مما يجبرهم على اتخاذ قرارات شراء محكومة بالأولويات ودفع الديون.

    يتراوح راتب الموظف ما بين 50 و70 ألف ريال، ويُخصص معظم هذا المبلغ لشراء احتياجات أساسية مثل الزيت والتمر، مما يترك مجالاً ضيقاً لبقية المتطلبات. ويزيد من تعقيد الوضع تقلب سعر الصرف الذي يؤثر مباشرة على أسعار السلع المستوردة.

    في السياق، ورغم الهبوط الأخير المفاجئ في سعر الصرف إلى 410 ريالات يمنية مقابل الريال السعودي للشراء، و413 ريالاً للبيع، إلا أن معلومات “شاشوف” تشير إلى أن التجار لا يزالون يعتمدون تسعيرة السلع بما يتراوح بين 600 و700 ريال للريال السعودي. كذلك يدعو المواطنون إلى تعديل القوائم السعرية بما يتناسب مع السعر الحالي وفرض الرقابة والمحاسبة على ممارسات الاستغلال.

    وقد علق اقتصاديون على هبوط الصرف الذي تناولته “شاشوف” في تحليل مفصل. حيث أشار الباحث الاقتصادي وحيد الفودعي إلى أن خفض سعر الصرف يمثل بداية خلل في السياسة النقدية، وأن المواطن لن يلمس أي تأثير مباشر على أسعار السلع والخدمات في الأجل القريب، بينما سيستفيد التجار فقط من الفروقات السعرية. وأضاف أن انعكاسات هذه الإجراءات على الاقتصاد قد تظهر بشكل ملموس خلال فترة زمنية قد تصل إلى عام كامل.

    مرحلة جديدة: ما يُنتظر من الحكومة

    المشهد الاقتصادي في عدن يتقاطع مع مرحلة سياسية جديدة، بعد تشكيل حكومة برئاسة شائع الزنداني، حيث تكثفت النقاشات حول أولوياتها وقدرتها على معالجة الملفات العاجلة، في ظل أوضاع اقتصادية وخدمية معقدة. وتشير متابعات “شاشوف” إلى أن عددًا من الوزراء في الحكومة بدأوا بالعودة إلى عدن للعمل من داخلها وفقًا لترتيبات مع السعودية.

    يرى المحللون أن التحدي الأكبر لا يقتصر على تحسين الخدمات أو صرف الرواتب، بل يمتد إلى استعادة ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة. في هذا السياق، يوضح المحلل الاقتصادي “أحمد الحمادي” لـ”شاشوف” أن الحكومة الجديدة الموسعة (المكونة من 35 وزيراً) مطالَبة بإعادة صياغة العلاقة بين الدولة والمجتمع من خلال تعزيز الشفافية والإفصاح عن الإيرادات والإنفاق، وإشراك المجتمع المدني في الرقابة.

    يشير إلى أن الملف الاقتصادي يُعدّ كأولوية أولى بين المواطنين، متفوقًا على الملف الأمني في عدة مناطق، بسبب تكيف الناس نسبيًا مع ظروف الحرب، في حين تستمر الضغوط المعيشية اليومية بشكل أكبر.

    تتضمن أبرز التحديات الاقتصادية تدهور الخدمات الأساسية، وبصفة خاصة الكهرباء والمياه والصحة والتعليم، فضلاً عن انهيار العملة وتقلبات سعر الصرف، وضعف تحصيل الإيرادات، والتي ينبغي أن تنتقل من مجرد محاولة تحصيل إلى “انتزاع” من المؤسسات الإيرادية، حسب كلام الحمادي.

    يُعتبر ملف إطلاق سراح الموارد السيادية أولوية، من خلال استعادة السيطرة الفعلية على قطاعات النفط والاتصالات والطيران، وتطوير التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم الاستقرار المالي.

    في الوقت نفسه، يرى ناشطون أن توفير الغذاء والدواء والكهرباء يمثل الحد الأدنى من الالتزامات الإنسانية للدولة، وأن استعادة الثقة نسبياً مشروطة بتحسن ملحوظ في هذه القطاعات.

    تتطلب المرحلة الحالية رؤية واضحة تتضمن أهدافًا محددة وجداول زمنية قابلة للقياس، خاصة في القطاعات الخدمية الأساسية، حيث يُنتظر من حكومة عدن تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، وبناء سردية ثقة تقنع الشارع بعيدًا عن الوعود التي ظلت حبراً على ورق.


    تم نسخ الرابط

  • قلق اقتصادي بعد التراجع المفاجئ في سعر الصرف.. هل يثير بنك عدن المركزي أزمة جديدة؟ – شاشوف

    قلق اقتصادي بعد التراجع المفاجئ في سعر الصرف.. هل يثير بنك عدن المركزي أزمة جديدة؟ – شاشوف


    شهدت أسواق الصرف في مناطق حكومة عدن تحركًا ملحوظًا في سعر صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني، حيث انخفض سعر الشراء إلى 410 ريالات. جاء هذا التغيير بعد اجتماع استثنائي لبنك عدن المركزي، الذي أقر تسعيرات جديدة للحد من تقلبات السوق. تزامنت هذه القرارات مع تطبيق ضوابط صارمة على شركات الصرافة لتوثيق معاملات العملاء. ورغم تراجع السعر، حذر اقتصاديون من تداعيات هذا الانخفاض على القدرة الشرائية وتأثيره المحتمل على الأسعار. يُعتبر هذا التطور إشارة على تنسيق بين البنك المركزي والصرافين، لكنه يُثير مخاوف بشأن الاستقرار النقدي والأثر المستقبلي على السوق.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    على مدار اليومين الماضيين، شهدت أسواق الصرف في مناطق حكومة عدن تغيراً غير متوقع في سعر الريال السعودي مقابل الريال اليمني، حيث بلغ سعر شراء الريال السعودي 410 ريالات يمنية وسعر بيعه 413 ريالاً يمنياً، مقارنةً بالسعر السابق الذي كان 425 ريالاً للشراء و428 ريالاً للبيع، حسب متابعة “شاشوف”.

    تبع هذا التغير حالة من الترقب والتحذيرات في الأوساط المالية، إذ تساءل مواطنون وتجار واقتصاديون عما إذا كان هذا الانخفاض مؤقتاً أم بداية لتوجه جديد في أسعار الصرف.

    وجاءت الأسعار الجديدة بعد اجتماع وُصف بأنه “استثنائي” عُقده بنك عدن المركزي عبر الوسائل الافتراضية يوم الخميس 12 فبراير، لمناقشة آليات استقرار السوق والحفاظ على استقرار العملة المحلية. وقد بحث الاجتماع تقلبات العرض والطلب، وأكد على مراقبة حركة السوق ومنع أي تذبذبات تؤثر على الأمن المعيشي.

    وذكر المركزي في موقعه الرسمي أنه “ناقش العديد من الخيارات المبنية على دراسات حركة السوق للتعامل مع تلك التطورات واتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها، مع التأكيد على الاستمرار في المراقبة الصارمة لحركة السوق واتخاذ الخطوات اللازمة للحفاظ على استقرار العملة”.

    وفي سياق “نقص السيولة من العملة الوطنية في الأسواق”، أوضح المركزي أنه “تم تفويض مجلس إدارة البنك لمعالجة الوضع بما يتماشى مع حاجة السوق من العملة الوطنية، مع الحفاظ على السياسات الاحترازية الصارمة في إدارة السيولة”.

    رغم عدم إعلان البنك المركزي رسمياً عن السعر الجديد، إلا أن التعميم الصادر عن “جمعية الصرافين” بعدن أشار إلى أن البنك تبنّى التسعيرة الجديدة كضامن لاستقرار السوق.

    جمعية الصرافين: ضوابط جديدة لتنظيم البيع والشراء

    في اليوم نفسه، الخميس، أصدرت جمعية الصرافين بعدن تعميماً، اطلع عليه شاشوف، موجهًا إلى شركات ومنشآت الصرافة، تضمن “ضوابط جديدة لتنظيم عمليات شراء وبيع العملات الأجنبية” بالتنسيق مع بنك عدن المركزي.

    وحدد التعميم سعر شراء الريال السعودي عند 410 ريالات يمنية دون أي تغيير، على ألا تتجاوز قيمة العملية الواحدة لكل عميل مبلغ 2000 ريال سعودي أو ما يعادلها. بينما حُدّد الحد الأعلى لسعر البيع بـ413 ريالاً يمنياً للريال السعودي أو ما يعادله من العملات الأخرى.

    وعلى شركات ومنشآت الصرافة الالتزام الكامل – وفق التعميم – بإجراءات العناية الواجبة تجاه العملاء، والتي تشمل توثيق الاسم الرباعي، ومحل الإقامة، ورقم الهوية، ورقم الهاتف الشخصي، بالإضافة إلى تحديد مصدر الأموال والغرض من العملية.

    كما يتوجب عليها بيع فائض النقد الأجنبي المشتري بموجب هذا التنظيم لأي بنك مرخص بصورة يومية، وبحد أقصى صباح يوم العمل التالي، مع احتساب هامش عمولة خدمة قدره “نصف ريال يمني” للريال السعودي وما يعادله من العملات الأخرى، وإرفاق نسخة من بيانات العملاء الذين تمت عمليات الشراء منهم.

    وجاءت التعليمات بضرورة القيد والتسجيل الفوري للعمليات وقت تنفيذها، وتقديم نسخة يومية من بيانات عمليات شراء وبيع العملات الأجنبية المنفذة إلى قطاع الرقابة على البنوك، يتولى بنك عدن المركزي متابعة التنفيذ وإجراء عمليات تفتيش للتحقق من الالتزام بهذه الضوابط، مع اتخاذ إجراءات قانونية ضد المخالفين تصل إلى الإيقاف أو سحب الترخيص.

    ضغوط الصرافين.. وبداية اختلال نقدي

    وصف اقتصاديون ومتابعون التحرك الأخير للبنك بأنه استجابة لضغوط الصرافين، ومن بينهم الصحفي “طه صالح” الذي حذّر من أن ما جرى يحمل مؤشرات خطيرة على المرحلة المقبلة، موضحاً أن أي انخفاض غير مدعوم بسياسات مالية ونقدية شاملة قد يؤدي إلى اختلالات في السوق، خاصة وأن سعر الصرف مرتبط مباشرة بأسعار السلع والخدمات، مما يعني آثاراً محتملة على القدرة الشرائية للمواطنين.

    وفي حديثه لـ”شاشوف”، علّق المصرفي في عدن “سليم مبارك” على احتمالية وجود ضغوط من الصرافين استجاب لها البنك المركزي، قائلًا إن شركات الصرافة تحقق أرباحاً أعلى من فروقات الصرف. “فالصرافون يجنون أرباحاً من فرق سعر البيع والشراء للعملات الأجنبية، وفي حال انخفض سعر صرف الريال السعودي (ما يعني تقوية الريال اليمني)، يمكن للصرافين شراء الريال بسعر أقل وبيعه لاحقاً أو استثماره، مما يرفع هامش الربح”.

    وأضاف أن ثبات الأسعار على مستويات مرتفعة أو متقلبة يعرض أرباح الصرافين للضغط، بينما انخفاض سعر الصرف يمنحهم قدرة أكبر على جذب العملاء، حيث يشعر بعض المستهلكين بأن سعر العملة أصبح أكثر ملاءمة.

    هذا يزيد من حجم التداول ويقلل من المخاطر المرتبطة بتقلب السوق، وفقاً لـ”مبارك”، على نحو خاص في فترة شهر رمضان حيث يرتفع الطلب على العملات.

    وتابع بقوله إن الضغط المحتمل على البنك في بعض الحالات يُعتبر وسيلة للتأثير على السياسات النقدية، خصوصاً إذا كانت هناك مخاوف من تجميد السيولة أو ضعف البنك في إدارة التدفقات المالية. وبينما يمثل الصرافون جزءاً من القوى السوقية، فإن ثمة شبه قناعة بأن المركزي قد يستجيب لتجنب اضطراب السوق أو اندلاع أزمة سيولة.

    وفي تصريح له، أكد الباحث الاقتصادي “وحيد الفودعي” أن خفض سعر الصرف يمثل بداية اختلال في السياسة النقدية، وأن المواطن لن يشهد أي تأثير مباشر على أسعار السلع والخدمات في المدى القريب، بينما سيستفيد التجار فقط من الفروقات السعرية، معرباً عن أن انعكاسات هذه الإجراءات على الاقتصاد قد تتضح بشكل ملحوظ خلال فترة زمنية قد تصل إلى عام كامل.

    على صعيد آخر، ذكر الكاتب أحمد سعيد كرامة أن سبب النزول في الصرف يعود إلى زيادة المعروض من العملات الأجنبية وقلة الطلب. واعتبر أن الأهم بعد كل نزول في الصرف هو أن يتجاوز التجار والمستوردون مخاوف النزول، وأن يبيعوا وفق سعر الصرف الحالي، وخاصةً في السلع الغذائية.

    تفيد معلومات “شاشوف” بأن التجار ما زالوا يعتمدون تسعير السلع بما يتراوح بين 600 و700 ريال مقابل الريال السعودي.

    وحول ذلك، قال كرامة إن التجار يعمدون إلى هذا التسعير تعويضاً عن أي خسائر قد تنتج عن انخفاض مفاجئ في الصرف، وهو ما يفسر عدم وجود تحسن في أسعار السلع سابقاً وحالياً، محملاً وزارة التجارة والصناعة ومكاتبها المسؤولية الرقابية بشأن الأسعار.

    تقلبات في وضع اقتصادي متدهور

    تتضافر هذه التطورات مع واقع اقتصادي حساس، يتميز بتأخر الرواتب وارتفاع تكاليف المعيشة، بالإضافة إلى تقلبات سعر الصرف التي تؤثر مباشرة على استيراد السلع الأساسية. وتشير مؤشرات السوق إلى أن أي حركة مفاجئة في الصرف تؤدي فوراً إلى قلق بين المواطنين حول أسعار الغذاء والوقود والخدمات اليومية، خصوصاً في ظل تآكل القدرة الشرائية.

    في هذا السياق، يؤكد الاقتصاديون على ضرورة مراعاة بنك عدن المركزي لآليات شاملة، تشمل سياسات مالية ونقدية داعمة، لضمان أن يؤدي أي تعديل في سعر الصرف إلى استقرار حقيقي، بدلاً من خلق فرص للمضاربات وانعكاسات سلبية على الأسواق المحلية.

    من جهته، قال الصحفي الاقتصادي ماجد الداعري، رئيس تحرير صحيفة مراقبون برس، إن التنسيق بين بنك عدن المركزي وشركات الصرافة لتحديد السعر الجديد يعكس محاولة التوازن بين ضبط السوق ومنع المضاربات الفردية، بينما يبقى السعر قابل للتغيير مستقبلاً وفق تطورات العرض والطلب.

    وفي إطار موازٍ، تابع “شاشوف” امتناع عدد من الأسواق التجارية والمولات في عدن عن قبول البيع بالعملات الصعبة.

    علق الصحفي الداعري على هذه الخطوة بأنها تعكس واقعاً نقدياً يدل على تشبع السوق بالنقد الأجنبي مقابل نقص في المعروض من العملة المحلية، مما قد يسهم في تعزيز موقع الريال في حال استمرت المؤشرات الحالية دون تغييرات مفاجئة. ومن وجهة نظره، يبقى استقرار سعر الصرف مرتبطاً بمجموعة من العوامل الاقتصادية والمالية، وأن سلوك الأسواق الكبرى غالباً ما يُعتبر قراءة مبكرة لاتجاهات السوق وتوقعاته للفترة المقبلة.

    إن الهبوط الأخير في سعر الصرف يعد مؤشراً مزدوج المعنى، فمن جهة يُظهر التنسيق بين بنك عدن المركزي وقطاع الصرافة لضبط السوق، ومن جهة أخرى يثير المخاوف بشأن قدرة السياسات المالية على حماية الاقتصاد من تقلبات حادة تؤثر على المواطنين.

    في ظل هذه المعادلة، تطرح التساؤلات حول ما إذا كان هذا الهبوط تصحيحاً قصير المدى، أم بداية لتوجه جديد في أسعار الصرف يتطلب سياسات نقدية واضحة لمواجهة تداعياتها على الاقتصاد والأسواق.


    تم نسخ الرابط

  • تغيرات “غير متوقعة” في أسعار الصرف

    تغيرات “غير متوقعة” في أسعار الصرف

    عدن – بديع سلطان

    شهدت أسعار صرف العملات الأجنبية في مناطق الحكومة اليمنية تراجعًا أمام الريال اليمني، الذي شهد انيوزعاشًا مفاجئًا ليلة أمس الخميس.

    بعد اجتماع استثنائي، بدأت شركات الصرافة في عدن بتداول سعر صرف الريال السعودي بـ 413 ريالًا يمنيًا للبيع و410 ريالات للشراء.

    الاجتماع عقده البنك ليلة الخميس عبر منصات التواصل الافتراضية، برئاسة محافظ البنك، أحمد غالب المعبقي. وتمت مناقشة التطورات المتعلقة بأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل العملة المحلية، مما أدى إلى تداول التسعيرة المذكورة.

    تُمثل أسعار الصرف الجديدة تغيّرًا غير مسبوق لقيمة الريال اليمني أمام العملات الأجنبية منذ أواخر يوليو وبداية أغسطس 2025، حيث شهدت العملة المحلية تحسنًا تاريخيًا مرتبطًا بإجراءات وسياسات بنكية اتخذها “مركزي عدن” بالتعاون مع الحكومة اليمنية وجمعية الصرافين.

    استعاد الريال اليمني حينها 44% من قيمته، وتراجع سعر صرف الريال السعودي الأكثر تداولًا من حدود 800 ريال يمني إلى 425 ريالًا يمنيًا. واستمر هذا الاستقرار حتى مساء أمس الخميس الذي شهد تحسينًا إضافيًا.

    كما تمت مناقشة استمرار مراقبة حركة السوق المحلية مع الحفاظ على استقرار العملة والأسعار لأطول فترة ممكنة، وعدم السماح بأي تذبذبات لضمان أمن المواطن المعيشي والاجتماعي.

    حقيقة التسعيرة الجديدة

    لم يتضمن بيان البنك المركزي بعدن، الذي نُشر على صفحات التواصل، سعرًا محددًا للعملات الأجنبية. لكنه أوضح أن البنك سيتواصل مع الجهات المعنية لإبلاغها بقراراته، وهو ما تأثر به سوق الصرافة الخميس واليوم الجمعة.

    عدم إعلان البنك المركزي بعدن بشكل رسمي واضح عن التسعيرة الجديدة لأسعار الصرف أدى إلى تشكيك المواطنين، وزاد من مخاوفهم من تكرار أساليب المضاربة ونهب مدخراتهم من العملات الصعبة كما حدث في الأشهر الماضية.

    ومع ذلك، كشفت مصادر داخل البنك المركزي بعدن لـ”المشاهد” عن حقيقة ما وقع بشأن الإعلان الرسمي عن التسعيرة الجديدة.

    أوضح الصحفي في المركز الإعلامي التابع لـ”مركزي عدن”، سامي العدني، لـ”المشاهد”، أن البنك اعتمد تسعيرة محددة للعملات الأجنبية.

    قال العدني: “إن التسعيرة الجديدة هي 413 ريالًا يمنيًا لبيع الريال السعودي، و410 ريالات للشراء، وبما يعادلها من العملات الأخرى”. وأكد أنه سيتم الحفاظ على سعر الصرف هذا لأطول فترة ممكنة، مشددًا على أنه لن يسمح البنك المركزي لأي ممارسات قد تؤثر على سعر الصرف المعتمد.

    تنسيق البنك والصرافين

    بحسب الصحفي الاقتصادي ماجد الداعري، فقد عمّم البنك المركزي بعدن على شركات الصرافة وجمعية الصرافين سعر صرف جديد.

    أضاف الداعري لـ”المشاهد” أن السعر الجديد لا يقل عن 410 ريال يمني للريال السعودي أو ما يعادلها من العملات الأجنبية. وأشار إلى أن أكبر عملية صرف يجب ألا تتجاوز ألفي ريال سعودي أو ما يعادلها من العملات لكل عميل.

    أوضح أن الحد الأعلى لسعر البيع هو 413 ريال يمني للريال السعودي أو ما يعادلها من العملات الأجنبية الأخرى.

    وكشف الداعري أن جمعية الصرافين وقوى إدارة السوق والتجار المستوردين، وبالتنسيق مع البنك المركزي، هم من توصلوا لتحديد هذا السعر.

    كما أضاف الداعري أن هذا السعر قابل للتغيير في أي وقت، ويعتمد على نيوزائج دراسة حركة السوق وتطوراته ومستجدات العرض والطلب على العملات.

    اعتبر الداعري أن تغيير أسعار الصرف لا يخضع لرغبة البنك المركزي المقيّد بقرار تعويم الصرف والتزامات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، مشيرًا إلى التنسيق مع قوى السوق المحلية.

    تأثيرات قاصرة وتحذيرات

    في المقابل، عبر خبراء اقتصاديون عن قلقهم من التطورات الأخيرة، وحذروا من الآثار السلبية الممكنة الناتجة عن الانخفاض الجديد في أسعار صرف العملات، إذا لم تترافق مع سياسات مالية داعمة.

    كتب الباحث الاقتصادي وحيد الفودعي على حسابه بمنصة “إكس“ أن تخفيض الصرف الأجنبي قد يمثل “بداية اختلالٍ خطير في مسار السياسة النقدية”.

    أضاف: “في وقتٍ يتطلع فيه المواطنون إلى استقرار نسبي لسعر الصرف، فإن هذا الانخفاض إذا لم تواكبه حزمة متكاملة من السياسات النقدية الداعمة؛ سيقود حتمًا إلى تداعيات اقتصادية جسيمة”.

    وفيما يتعلق بتأثير التسعيرة الجديدة للعملات على حياة المواطنين ومعيشتهم، أشار الفودعي في منشور على الـ”فيسبوك”: “إن المواطن لن يلحظ انخفاض سعر الصرف في أسعار السلع والخدمات”.

    اختتم منشوره مشيرًا إلى أن التجار هم المستفيدون فقط من هذا التخفيض، في حين أن انعكاساته على السوق قد تحتاج لسنة كاملة حتى يصبح أثرها ملموسًا.

    تطورات “مفاجئة” في أسعار الصرف

    شهدت أسواق العملات مؤخرًا تطورات مفاجئة في أسعار الصرف، حيث تباينيوز العملات بشكل غير متوقع، مما أثار قلق العديد من المستثمرين والتجار. وفي ظل هذه التقلبات، تتجه الأنظار نحو العوامل المؤثرة في هذه التقلبات والآثار المحتملة على الاقتصاد.

    الأسباب وراء التقلبات

    هناك عدة عوامل تساهم في هذه التقلبات، منها:

    1. البيانات الاقتصادية: صدور بيانات اقتصادية مهمة، مثل معدلات البطالة، والناتج المحلي الإجمالي، ومؤشرات التضخم، يمكن أن يؤثر بشكل كبير على قيمة العملات. فارتفاع معدلات البطالة مثلاً قد يؤدي لتراجع العملة المحلية.

    2. السياسات النقدية: تتبنى البنوك المركزية سياسات نقدية مختلفة تتعلق بأسعار الفائدة. زيادة سعر الفائدة تعزز من قيمة العملة حيث تجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين.

    3. التوترات السياسية: تؤثر الأحداث السياسية على الثقة في العملة. زيادة التوترات السياسية قد تؤدي لتراجع قيمة العملة، كما حدث في بعض البلدان التي شهدت اضطرابات سياسية.

    4. أسواق النفط: بالنسبة للدول المعتمدة على النفط، فإن تقلبات أسعار النفط تؤثر بشكل كبير على أسعار صرف العملات النفطية. زيادة أسعار النفط قد تعزز من قيمة العملة، بينما انخفاضها قد يؤدي لتراجعها.

    التنبؤات المستقبلية

    تتفاوت آراء المحللين حول اتجاهات السوق المستقبلية. البعض يتوقع أن تستمر التقلبات في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية العالمية الراهنة، بينما يرى آخرون أن السوق بدأ يشهد استقرارًا تدريجيًا. يعتمد ذلك، في جزء كبير منه، على التوقعات الاقتصادية العالمية والسياسات النقدية المستقبلية.

    التأثيرات على المستثمرين والتجار

    تؤثر التقلبات المفاجئة في أسعار الصرف بشكل مباشر على التجار والمستثمرين. يمكن أن يؤدي الهبوط المفاجئ في قيمة العملة إلى خسائر كبيرة للشركات المستوردة، بينما تستفيد الشركات المصدرة من انخفاض قيمة العملة.

    إضافة لذلك، قد يتجه العديد من المستثمرين إلى التحوط ضد المخاطر من خلال استخدام أدوات مالية مثل العملات المشفرة أو العقود الآجلة.

    الخاتمة

    تظل التطورات المفاجئة في أسعار الصرف قضية تثير اهتمام الكثيرين، من المستثمرين إلى صانعي القرار. من المهم متابعة هذه التغيرات وفهم العوامل المؤثرة فيها لضمان اتخاذ قرارات استثمارية سليمة. ستظل الأسواق المالية تحت المجهر، حيث أن أي تحركات مستقبلية قد تنعكس على الاقتصادات الوطنية بشكل عام.

  • شركة فيليكس جولد تعلن عن نتائج الحفر في منطقة نورث ويست أراي في ألاسكا

    شركة فيليكس جولد تعلن عن نتائج الحفر في منطقة نورث ويست أراي في ألاسكا

    Mining 5 13Feb26 shutterstock 2472609429 1

    أعلنت شركة فيليكس جولد عن نتائج الحفر وحفر الخنادق من مصفوفة الشمال الغربي (NW) في تريجر كريك، مما يكشف عن توسعات ملحوظة في تعدين الذهب.

    يغطي مشروع Treasure Creek مساحة 11687 هكتارًا في منطقة فيربانكس للتعدين في ألاسكا.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    ويهدف البرنامج، الذي يركز على منطقة مستهدفة محصورة، إلى اختبار تمعدن الأنتيمون عالي الجودة داخل هالة ذهبية أوسع، مما يؤكد وجود كلا المعدنين بقوة.

    ركز الحفر على اتجاه واستمرارية عروق الاستيبنيت في اتجاهات مختلفة، وكذلك وحدة البريشيا التي تتجه من الشمال إلى الشمال الشرقي.

    تدعم هذه المبادرة أيضًا توصيف النفايات الصخرية وتوفر البيانات اللازمة لدراسات الإنتاج على المدى القريب.

    وقد وفرت عملية حفر الخنادق التدريجي التي تم الانتهاء منها مؤخرًا على بعد حوالي 130 مترًا غرب الهدف الرئيسي بيانات إضافية.

    أعلنت شركة فيليكس جولد عن اكتشافات ذهبية عالية الجودة، حيث كشف الخندق السطحي 25NWTR001 عن 67 مترًا من تمعدن الذهب في قسم بطول 90 مترًا يقع على بعد 130 مترًا غرب منطقة الحفر الأولية لعام 2025.

    يؤدي هذا إلى توسيع الممر المعدني NW Array إلى المنطقة التي استحوذ عليها فيليكس في مايو 2024.

    تؤكد نتائج الحفر من هدف الأنتيمون الأساسي وجود مناطق واسعة من الذهب تحيط بمناطق عروق الأنتيمون.

    في انتظار نتائج فحص الذهب لـ 44 ثقبًا من الماس و18 ثقبًا للتدوير العكسي (RC)، جنبًا إلى جنب مع نتائج فحص الأنتيمون والعناصر المتعددة لـ 45 ثقبًا إضافيًا من الماس وستة ثقوب RC.

    تشمل نتائج الحفر الجديرة بالملاحظة الحفرة 25TCDC020 التي تنتج 47.36 م عند 1.34 جرام لكل طن ذهب، والثقب 25TCDC004 مع 15.71 م عند 2.91 جم/طن ذهب، والثقب 25TCRC003 الذي يسجل 13.72 م عند 2.83 جم/طن ذهب.

    باعتبارها أكبر مالك للأراضي في منطقة فيربانكس لتعدين الذهب، تشرف فيليكس جولد على منطقة بها 831000 أونصة من موارد الذهب للجنة الاحتياطي الخام المشتركة وإمكانات استكشاف كبيرة موزعة على أكثر من 1500 كيلومتر مربع في منطقة تعدين الذهب الأكثر إنتاجية في ألاسكا.

    أنتجت المنطقة تاريخيًا أكثر من 16 مليون أونصة من الذهب وتشمل منجم فورت نوكس التابع لشركة كينروس جولد، وهي عملية من المستوى الأول تقع على بعد 30 كم من NW Array.

    توفر نتائج الاختبارات الحديثة من إجمالي 39 ثقبًا مزيدًا من التبصر في هندسة تمعدن الذهب منخفضة الجودة وعالية الجودة داخل المناطق التي يتم حفرها بكثافة بحثًا عن عروق الأنتيمون الضيقة.

    في انتظار نتائج الفحص لـ 45 ثقبًا من الماس وستة ثقوب RC فيما يتعلق بمحتوى الأنتيمون/متعدد العناصر، بالإضافة إلى 44 ثقبًا من الماس و18 ثقبًا من RC فيما يتعلق بمحتوى الذهب.

    قال جوزيف ويب، المدير التنفيذي لشركة فيليكس جولد: “بعد إعلاننا الأخير عن 47 مترًا عند 2.45 جم/طن و29 مترًا عند 3.90 جم/طن ذهب من الحفر، تُظهر نتائج حفر الخنادق اليوم أن النظام المتمعدن يمتد على الأقل 130 مترًا غربًا على طول الإضراب – مع كشف 67 مترًا من تمعدن الذهب عبر خندق بطول 90 مترًا. ويظل النظام مفتوحًا في جميع الاتجاهات”.

    <!– –>



    المصدر

  • قدمت شركة بلوسوم غولد رقم NoI لحفر روزبود في ولاية نيفادا

    قدمت شركة بلوسوم غولد رقم NoI لحفر روزبود في ولاية نيفادا

    Mining 3 13Feb26 shutterstock 2588443885 1

    قدمت شركة التعدين الكندية بلوسوم غولد، عبر شركتها التابعة المملوكة بالكامل إنفست مين ريسورسيز، إشعار نوايا (NoI) إلى مكتب إدارة الأراضي الأمريكي (BLM) لبدء توسيع الموارد وتأكيد الحفر في مشروع روزبود في نيفادا، الولايات المتحدة.

    من المقرر أن يخضع مشروع روزبود، الواقع في مقاطعة بيرشينغ، لتوسيع الموارد من خلال بناء 29 منصة حفر.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    وسيضمن ذلك أخذ عينات معدنية وحفر الموارد داخل قشرة الحفرة الحالية البالغة 70.8 مليون طن من الموارد المعدنية المستنتجة.

    وتخطط الشركة لاستخدام أربع منصات حفر لإجراء ما يقرب من 80 ألف قدم من الحفر. وقد تم التعاقد مع شركة الحفر الكبرى لهذه المهمة.

    تعتزم شركة بلوسوم غولد استخدام منطقة قريبة من البوابة رقم 2 المستصلحة للحصول على الدعم أثناء عمليات الحفر السطحي.

    تم تصميم هذه المرحلة لتعزيز تصنيف الموارد داخل الحفرة المفتوحة وتحديد الأهداف تحت الأرض لمزيد من الاستكشاف.

    ويسمح القانون الوطني لحماية البيئة في الولايات المتحدة بمثل هذا النشاط بموجب أمر الضوضاء، بشرط ألا تتجاوز مساحة الاضطرابات المخطط لها خمسة أفدنة.

    من المتوقع أن تكمل BLM عملية المراجعة للإشعار في غضون 15-30 يومًا. نظرًا لسجل روزبود القوي في مجال الاستكشاف والاستصلاح، فإن الشركة متفائلة بشأن تلقي مراجعة إيجابية.

    ومن المقرر أن تبدأ أعمال الحفر المعدنية في مارس 2026، ومن المقرر الانتهاء من الحملة السطحية بحلول يونيو من نفس العام.

    بعد ذلك، من المتوقع أن يبدأ العمل على البوابة رقم 2 في يوليو 2026، مع انتهاء جهود إعادة التأهيل بحلول أواخر أكتوبر لإجراء عمليات حفر لاحقة لتأكيد الموارد تحت الأرض.

    قال ريك وينترز، الرئيس التنفيذي لشركة بلوسوم: “كل هذا يحدث الآن. تستكمل بلوسوم شراء عقار خارج وينيموكا ليكون بمثابة المقر الرئيسي للمشروع ومنشأة المعالجة/التخزين الأساسية. ويتم تعيين الجيولوجيين.

    “تم إبرام عقود الأعمال الأرضية. وقد خصصت شركة ماجور دريلينغ أربع منصات حفر لشركة روزبود. وتجري المناقشات حاليًا لجلب شركة سمول ماين ديفيلوبمنت (SMD) كمقاول تحت الأرض.

    “نظرًا لأن هذا البرنامج لتوسيع وتحديث موارد الحفرة المفتوحة لدينا قيد التنفيذ، فإن تصريح مستوى بيان الأثر البيئي (EIS) لتطوير المناجم مستمر بمساعدة ويست لاند ريسورسيز (البيئية/التصاريح)، وSRK (الهيدرولوجيا/الكيمياء الجيولوجية)، وKappes Cassiday (تصميم الكومة والمعالجة)، وNorthern Lights Mining (نمذجة الموارد والتحقيقات الجيوتقنية).

    “ستغذي كل هذه المعلومات احتياجات تصريح روزبود وفي نهاية المطاف دراسة الجدوى، مع تقدم المناقشات لاستخدام GMining Services كمقاول الجدوى الرئيسي لدينا بدءًا من الربع الأول من عام 2027. ونحن نسعى إلى وضع معيار للتصاريح السريعة والتطوير في روزبود.”

    <!– –>



    المصدر

  • تستكشف شركة Betolar وشركاؤها الاستخدام المستدام لمخلفات منجم إيبانكو

    تستكشف شركة Betolar وشركاؤها الاستخدام المستدام لمخلفات منجم إيبانكو

    Mining 1 13Feb26 shutterstock 2671430013

    دخلت Betolar في شراكة مع هيئة المسح الجيولوجي الفنلندية (GTK) وشركة EcoGraf، وهي شركة أسترالية، لاستكشاف الاستخدام المحتمل لمخلفات المناجم من مشروع Epanko للجرافيت في تنزانيا.

    وتهدف الشركتان إلى استخدام تكنولوجيا استخراج المعادن من شركة Betolar لاستعادة المعادن من هذه المخلفات، وفي نفس الوقت إنتاج أسمنت دائري منخفض الكربون.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    وتنبع الشراكة من مذكرة تفاهم تهدف إلى تقييم الجدوى التجارية والفنية لاستخدام مخلفات مشروع الجرافيت ضمن حلول المواد الاقتصادية الدائرية.

    تعمل EcoGraf على تطوير مبادرة TanzGraphite لرقائق الجرافيت الطبيعية من خلال مشروع Epanko Graphite.

    ويهدف هذا التطوير إلى توفير المواد الخام لمرافق معالجة مواد أنود بطارية EcoGraf وتوفير جرافيت عالي الجودة ذو رقائق كبيرة للتطبيقات الصناعية.

    وتتوقع الشركة توليد ما يقرب من 900 ألف طن سنويًا من المخلفات خلال العقد الأول من العمليات في إيبانكو.

    وبالتعاون مع Betolar، ستقوم الشراكة بالتحقيق فيما إذا كان من الممكن معالجة مخلفات المناجم هذه بشكل فعال من خلال تكنولوجيا استخراج المعادن، وما إذا كان الأسمنت منخفض الكربون الناتج يمكن أن يحل محل المواد الرابطة التقليدية في البناء.

    أظهرت تكنولوجيا استخراج المعادن من Betolar معدلات استرداد تصل إلى 99% للمعادن المهمة خلال المشاريع التجريبية.

    وتؤدي هذه العملية أيضًا إلى إنتاج الأسمنت منخفض الكربون، مما يوفر بديلاً مستدامًا للخيارات التقليدية ويساهم في خفض الانبعاثات في قطاع البناء، بما يتماشى مع أهداف المناخ العالمي.

    يعمل التعاون بين Betolar وEcoGraf وGTK على تحويل مخلفات المناجم إلى موارد قيمة لاستعادة المعادن وإنتاج مواد البناء المستدامة.

    وتدفع هذه المبادرة التحول نحو الاقتصاد الدائري في صناعات التعدين والبناء من خلال تحويل تيارات جانبية كبيرة إلى منتجات ذات قيمة مضافة.

    ويتوافق المشروع مع أهداف الاقتصاد الدائري في الاتحاد الأوروبي وفنلندا وكفاءة استخدام الموارد.

    وقال جيري تاليا، نائب الرئيس التنفيذي للتعدين والمعادن في Betolar: “يعد الدخول في هذا التعاون خطوة عظيمة لشركة Betolar بينما نستكشف معًا كيف يمكن لتكنولوجيا استخراج المعادن الجديدة لدينا تحويل مخلفات المناجم من النفايات إلى قيمة جديدة. كما أنها تسلط الضوء على الاهتمام المتزايد بممارسات التعدين المستدامة على مستوى العالم، بما في ذلك في أفريقيا.”

    <!– –>



    المصدر

  • ساندفك توافق على شراء ثورو تيك سيمولايشن في جنوب أفريقيا

    ساندفك توافق على شراء ثورو تيك سيمولايشن في جنوب أفريقيا

    Mining 2 13Feb26 shutterstock 2705994033

    وافقت المجموعة الهندسية السويدية Sandvik على الاستحواذ على شركة ThoroughTec Simulation، وهي شركة جنوب أفريقية متخصصة في أجهزة محاكاة المعدات والتدريب القائم على المحاكاة لصناعة التعدين.

    ولم يتم الكشف عن الشروط المالية للصفقة.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    ومن المقرر إتمام الصفقة في الربع الثاني من عام 2026، في انتظار الموافقات التنظيمية القياسية.

    وبموجب الاتفاقية، سيتم دمج ThoroughTec في قسم قطع الغيار والخدمات التابع لشركة Sandvik ضمن منطقة أعمال التعدين الخاصة بها.

    تقوم شركة ThoroughTec بتطوير أجهزة محاكاة تدريب مستقلة عن الشركات المصنعة للمعدات الأصلية وتقدم نظامًا لإدارة التدريب، مما يمكّن عملاء التعدين من زيادة الإنتاجية وتعزيز سلامة المشغلين وتقليل تكاليف صيانة المعدات.

    ومن خلال دمج أجهزة محاكاة ThoroughTec مع حلول Sandvik الرقمية، ستعمل الشراكة على تسهيل برامج التدريب الشخصية للمشغلين، بالاعتماد على رؤى من بيانات أداء الماكينة الفعلية.

    وقال ستيفان ويدينج، الرئيس التنفيذي لشركة Sandvik: “تعد ThoroughTec إضافة رائعة لشركة Sandvik. وستعمل حلولهم على تعزيز عروض ما بعد البيع لدينا ومساعدة العملاء على تعزيز الإنتاجية والسلامة في عملياتهم من خلال تقنيات التدريب المتقدمة.”

    توظف شركة ThoroughTec، التي يقع مقرها في ديربان، أكثر من 200 شخص وتتمتع بشبكة مبيعات ودعم واسعة النطاق.

    في نوفمبر 2025، حصلت ساندفيك على قرض بقيمة 500 مليون يورو (576.19 مليون دولار) من بنك الاستثمار الأوروبي لتعزيز مبادرات البحث والتطوير في مجال تقنيات التعدين الآلية والرقمية والمستدامة.

    سيدعم هذا التمويل مشاريع البحث والتطوير الخاصة بشركة Sandvik بين عامي 2026 و2029، مع التركيز على الأنشطة في السويد وفنلندا وألمانيا.

    في سبتمبر 2025، حصلت ساندفيك على طلبية لمعدات التعدين تحت الأرض من شركة زيمبلاتس، وهي شركة منتجة للمعادن من مجموعة البلاتين في زيمبابوي، مخصصة للاستخدام في مجمع مناجم نجيزي.

    وتم تسجيل العقد، الذي تبلغ قيمته حوالي 280 مليون كرونة سويدية (29.96 مليون دولار)، في الربع الثالث من عام 2025.

    <!– –>



    المصدر

  • البنك المركزي اليمني ينظم اجتماعاً طارئاً لبحث أسعار الصرف والسيولة المالية | وكالة خبر للأنباء

    البنك المركزي اليمني ينظم اجتماعاً طارئاً لبحث أسعار الصرف والسيولة المالية | وكالة خبر للأنباء



    عقد مجلس إدارة البنك المركزي اليمني، مساء الخميس، اجتماعاً استثنائياً عبر المنصات الافتراضية برئاسة محافظ البنك المركزي ورئيس مجلس الإدارة، بحضور جميع الأعضاء، لمناقشة مستجدات اقتصادية ومالية هامة.

    تمحورت المناقشات حول التطورات الأخيرة المرتبطة بأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني. استعرض المجلس الخيارات المتاحة للتعامل مع هذه الحالات، مستنداً إلى دراسات شاملة لحركة السوق، واتخذ قرارات تهدف إلى تطبيق الإجراءات المناسبة بما يتوافق مع السياسات المعتمدة على آليات السوق.

    أكد المجلس على ضرورة المراقبة المكثفة لحركة أسعار الصرف في السوق المحلية، مشدداً على أهمية اتخاذ التدابير اللازمة لضمان استقرار العملة والأسعار لأطول مدة ممكنة. كما فوض المجلس الإدارة التنفيذية باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي تذبذبات أو أنشطة تتعارض مع السياسات المعتمدة، لضمان الأمن المعيشي والاجتماعي للمواطنين.

    علاوة على ذلك، ناقش المجلس قضية نقص السيولة من العملة الوطنية في الأسواق. وفي هذا السياق، فوض المجلس الإدارة بمعالجة هذه المشكلة بما يتماشى مع احتياجات السوق الفعلية من العملة الوطنية، مع الالتزام الصارم بالسياسات الاحترازية التي أثبتت فاعليتها في الحفاظ على الاستقرار رغم الظروف الاستثنائية.

    كما تطرق الاجتماع إلى مناقشة مجموعة من القضايا الفنية والإدارية، مع التركيز على التطورات في الجوانب المالية والاقتصادية، خاصة التقدم المحرز في أعمال اللجنة الوطنية لتمويل وتنظيم الاستيراد. وقد أشاد المجلس بالجهود التي تبذلها اللجنة والفرق التنفيذية التابعة لها. وسيتم إبلاغ القرارات المتخذة إلى الجهات المعنية عبر القنوات الرسمية المناسبة.

    المركزي اليمني يعقد اجتماعاً استثنائياً لمناقشة أسعار الصرف والسيولة

    عقد البنك المركزي اليمني اجتماعاً استثنائياً لمناقشة القضايا المتعلقة بأسعار الصرف والسيولة المالية، وذلك في ظل التحديات الاقتصادية التي يواجهها البلد. يأتي هذا الاجتماع في إطار محاولة البنك المركزي للتصدي للأزمات الاقتصادية والحد من آثارها السلبية على المواطنين.

    وخلال الاجتماع، تم استعراض الوضع الراهن للأسعار في السوقين المحلية والدولية، حيث لوحظ تأثر الاقتصاد اليمني بشكل كبير بالظروف السياسية والاقتصادية المستمرة. وأكد الحاضرون على ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لضمان استقرار أسعار الصرف وتحسين مستوى السيولة في الأسواق.

    كما ناقش أعضاء الاجتماع سُبل تعزيز التعاون مع المؤسسات المالية الدولية والمحلية، لضمان توفير الدعم اللازم لإنعاش الاقتصاد اليمني. وتم التطرق إلى أهمية تعزيز الثقة بين المواطن والقطاع المالي، حيث يعد هذا من العوامل الأساسية لتحقيق استقرار الأسعار وزيادة القدرة الشرائية.

    ويأتي هذا الاجتماع في وقت يشهد فيه الريال اليمني تدهوراً في قيمته، مما أثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين وزيادة معدلات التضخم. وقد أكد محافظ البنك المركزي على أهمية اتخاذ خطوات عملية وفعالة لمعالجة هذه القضايا وتحقيق استقرار اقتصادي يمكن المواطنين من مواجهة التحديات.

    وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على وضع خطة عمل تتضمن الإجراءات الواجب اتخاذها في المرحلة المقبلة لضمان استقرار سعر الصرف وتحسين مستوى السيولة في الأسواق. كما تم التأكيد على ضرورة متابعة تنفيذ هذه الإجراءات بشكل دوري لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.

    أهمية الاجتماع

    يشكل هذا الاجتماع نقطة انطلاق حيوية لضمان استقرار الاقتصاد اليمني، حيث يسعى البنك المركزي من خلاله إلى توحيد الجهود لمواجهة الأزمات الاقتصادية وضمان توفير السيولة اللازمة لتحسين مستوى المعيشة للمواطنين. إن تحقيق استقرار أسعار الصرف يعد أولوية قصوى في ظل المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني.

    ويأمل الكثيرون أن تسفر هذه الجهود عن نيوزائج إيجابية تسهم في إعادة بناء الثقة في الاقتصاد اليمني وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.