التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • ارتفاع الأسهم الأمريكية بعد انتهاء الإغلاق الحكومي: تفاؤل هش يكتنفه المخاطر – بقلم قش

    ارتفاع الأسهم الأمريكية بعد انتهاء الإغلاق الحكومي: تفاؤل هش يكتنفه المخاطر – بقلم قش


    شهدت الأسواق المالية العالمية ارتفاعاً ملحوظاً بعد إقرار قانون إنهاء الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، مما أعاد الثقة نسبياً في الأسواق. ومع ذلك، يبقى الغموض سيد الموقف بسبب غياب البيانات الاقتصادية المهمة وارتفاع التقييمات. العقود الآجلة لمؤشر ‘إس آند بي 500’ سجلت ارتفاعاً طفيفاً، بينما شهدت الأسهم الآسيوية تقلبات. الترقب مستمر لقرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة وسط أجواء من التفاؤل الحذر. رغم المكاسب الحالية، تشير البيانات إلى هشاشة هذا الارتفاع بسبب مؤشرات الانحراف السلبي وارتفاع التقييمات، مما يتطلب من المستثمرين اتخاذ قرارات مدروسة وحذرة.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    شهدت الأسواق المالية العالمية انتعاشاً ملحوظاً أخيراً، خصوصاً بعد إقرار مجلس النواب الأمريكي لقانون إنهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة. وقد أعادت هذه الخطوة الثقة نسبياً إلى الأسواق، لكنها لم تُنهِ حالة الغموض وعدم اليقين في التحركات القادمة للأسهم، خصوصاً مع غياب بيانات اقتصادية مهمة وارتفاع التقييمات بشكل غير مسبوق.

    حافظت الأسهم العالمية على مكاسبها لثلاثة أيام متتالية، مقتربةً من مستويات قياسية جديدة، بدعم من قانون تمويل مؤقت لإنهاء الإغلاق الحكومي الذي استمر ستة أسابيع، وأثر سلباً على الرحلات الجوية وأخر المساعدات الغذائية لملايين الأشخاص.

    ووفقاً لتتبع مرصد “شاشوف” للبيانات، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 0.1% في التداولات الآسيوية، بعد سلسلة من أربع جلسات متتالية من المكاسب.

    كما شهدت الأسهم الآسيوية ومؤشر “إم إس سي آي” تقلبات طفيفة بين مكاسب وخسائر، مع حذر المستثمرين بسبب نقص البيانات الاقتصادية.

    استقر الين الياباني عند مستوى 155 مقابل الدولار بعد تحذيرات وزير المالية الياباني ساتسوكي كاتاياما، بالقرب من مستويات تدخل الحكومة الأخيرة. وانخفض النفط بعدما تجاوزت الإمدادات العالمية الطلب، حيث هبط خام برنت إلى نحو 62 دولاراً للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط إلى 58 دولاراً. كما تراجعت أسهم الطاقة في أستراليا بسبب زيادة الإمدادات وتأثيرات انخفاض الأسعار.

    حالة عدم اليقين تجاه السياسة النقدية

    يترقب المستثمرون قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي “البنك المركزي الأمريكي” وسط غياب بيانات رئيسية مثل معدلات البطالة ومؤشر أسعار المستهلك لشهر أكتوبر.

    يشير الخبراء، مثل مايكل لاندسبرغ، إلى أن السوق سيعيد تقييم توقعاته بعد استئناف نشر البيانات، ما قد يؤدي إلى تقلبات جديدة، حسب اطلاع شاشوف على تقارير لوكالة بلومبيرغ. ورغم توقعات السوق بخفض أسعار الفائدة في ديسمبر لتعزيز النمو، فإن بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، مثل سوزان كولينز، يفضلون الإبقاء على أسعار الفائدة مستقرة للحفاظ على استقرار التضخم.

    يعتبر سعر الفائدة الحالي بين 3.75% و4% “مقيداً بشكل طفيف”، وفقاً لكولينز، في ظل استمرار التضخم فوق هدف الفيدرالي البالغ 2%.

    لا تعكس ارتفاعات الأسهم الأمريكية بالضرورة صحة السوق الاقتصادية، هناك عدة مؤشرات على ضعف هذا الصعود، مثل الانحراف السلبي، حيث سجل عدد كبير من أسهم مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” أدنى مستوياتها خلال عام، رغم ارتفاع المؤشر الكلي، وهو مؤشر تاريخي لاحتمالية حدوث تصحيح حاد كما حدث في 1998 و2000.

    فضلت مقاييس تقييم سوق الأسهم البقاء عند أعلى مستوى منذ أكثر من 100 عام، كما تجاوز عدد ساعات العمل المطلوبة لشراء عقد واحد من مؤشر “إس آند بي 500” 200 ساعة، مقارنة بـ140 ساعة عشية الجائحة و100 ساعة في ذروة سوق 2000.

    يميل امتلاك الأسر لكميات كبيرة من الأسهم إلى دفع التقييمات لمستويات غير مستدامة، مما يزيد من احتمالية فترة طويلة من العوائد الضعيفة.

    تشير التحليلات التقنية إلى أن مسار ارتفاع السوق يشبه القطع المكافئ الحاد، وهو عادةً علامة تحذير على قرب تصحيح هبوطي.

    موجة تفاؤل ومخاطر كامنة

    تشهد السوق الأمريكية حالياً موجة تفاؤل، لكنها تحمل مخاطر كامنة تتطلب الحذر في اتخاذ القرارات الاستثمارية، حسب قراءة شاشوف من تقرير بلومبيرغ. ويستفيد من هذا الوضع أكبر شركات التكنولوجيا والقطاعات الدورية التي ستستفيد من أي سياسة نقدية أكثر تساهلاً.

    تتمتع المحافظ الاستثمارية المحمية ضد الخسائر بميزة كبيرة لمواجهة التقلبات المحتملة. ينبغي على المستثمرين التحلي بالحيطة وعدم الانجرار وراء ارتفاعات السوق الظاهرة، مع مراقبة مؤشرات الانحراف السلبي والتقييمات العالية.

    بالنتيجة، أعاد إنهاء الإغلاق الحكومي بعض الاستقرار للأسواق العالمية والأمريكية، وساهم في استمرار المكاسب قصيرة الأجل للأسهم.

    ومع ذلك، تشير البيانات إلى أن هذا الصعود هش ويتضمن مخاطر عديدة، سواء من حيث ارتفاع التقييمات أو الانحراف السلبي أو نقص البيانات الاقتصادية الرئيسية.

    يحتاج المستثمرون إلى الدمج بين التفاؤل الحذر والاستراتيجيات الدفاعية لضمان حماية محافظهم، بينما ستلعب القرارات القادمة للاحتياطي الفيدرالي دوراً محورياً في تحديد مسار السوق خلال الأشهر القادمة.


    تم نسخ الرابط

  • الموارد البحرية تكتشف أول ذهب في منجم نيوفاوندلاند

    الموارد البحرية تكتشف أول ذهب في منجم نيوفاوندلاند

    سبائك من الذهب الأول تصب في مشروع Maritime’s Hammerdown في نيوفاوندلاند. الائتمان: الموارد البحرية

    قامت شركة Maritime Resources الكندية (TSXV: MAE) بصب الذهب الأول في مشروع Hammerdown في شمال غرب نيوفاوندلاند، وهي المرة الأولى التي ينتج فيها المنجم المعدن الأصفر منذ عام 2004.

    يأتي الصب من المواد المخزنة في Hammerdown وتمت معالجته في مطحنة Pine Cove القريبة من Maritime. ويتوج ذلك عامًا من أعمال البناء والتشغيل في المنجم الواقع بالقرب من مدينة باي فيرتي.

    “إن إعادة مطحنة Pine Cove إلى التشغيل بعد عامين من الرعاية والصيانة، واستكمال جميع تصاريح المشروع ورؤية أول صب ذهب من Hammerdown هو نتيجة جهد هائل من قبل فريقنا ودعم المساهمين والمجتمعات المحلية والمقاطعة،” قال الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Maritime Garett Macdonald في بيان.

    زخم عمليات الاندماج والاستحواذ

    يأتي هذا الإنجاز بعد ما يزيد قليلاً عن شهرين من إعلان New Found Gold (TSXV: NFG؛ NYSE-A: NFGC) أنها استحوذت على Maritime في صفقة بقيمة 292 مليون دولار كندي (212 مليون دولار أمريكي) تهدف إلى إنشاء منتج للذهب متعدد الأصول في وسط نيوفاوندلاند. ستجمع الشركة الجديدة بين مشروع New Found’s Queensway، المقرر أن يبدأ الإنتاج في عام 2027، مع مشروع Hammerdown.

    ومن المقرر أن يستفيد المشروعان، اللذان يفصل بينهما مسافة 180 كيلومترًا، من البنية التحتية المشتركة بما في ذلك مطحنة باين كوف التابعة لشركة ماريتايم ومحطة ناجيت بوند للتعدين المائي. ومن المتوقع أن يتم إغلاق عملية الاستحواذ في الربع الأخير من هذا العام، وسيتم بعد ذلك شطب أسهم Maritime من بورصة TSX Venture Exchange.

    ارتفعت أسهم Maritime بنسبة 5.6% لتصل إلى 2.25 دولار كندي للسهم الواحد بعد ظهر يوم الأربعاء في تورونتو، بقيمة سوقية قدرها 258.8 مليون دولار كندي (184.8 مليون دولار أمريكي).

    موقع الإنتاج السابق

    تم إنتاج الذهب آخر مرة في هامرداون بواسطة شركة Richmont Mines من منجم تحت الأرض في الفترة من 2000 إلى 2004، بمتوسط ​​15.7 جرامًا من الذهب للطن الواحد وإنتاج 143000 أوقية.

    وقالت شركة ماريتايم إن بناء هامرداون، بما في ذلك تطوير منجم الحفرة المفتوحة، قد تم تنفيذه بشكل جيد.

    ومن المقرر أن يتم زيادة الإنتاج الكامل في Hammerdown في أوائل العام المقبل.

    يمكن أن تنتج Hammerdown 50000 أونصة سنويًا بتكلفة مستدامة تبلغ 912 دولارًا للأونصة، وفقًا لدراسة جدوى لعام 2022. تبلغ الاحتياطيات المؤكدة والمحتملة 1.9 مليون طن بوزن 4.46 جرامًا من الذهب مقابل 272000 أونصة. أعطت دراسة الجدوى لشركة Hammerdown صافي القيمة الحالية بعد خصم الضرائب بقيمة 251 مليون دولار كندي بمعدل خصم 5٪ باستخدام سعر الذهب الأساسي البالغ 2500 دولار للأونصة.


    المصدر

  • الأزمة الغذائية في اليمن: تزايد التحديات وانخفاض المساعدات يعرّضان الملايين للخطر – شاشوف

    الأزمة الغذائية في اليمن: تزايد التحديات وانخفاض المساعدات يعرّضان الملايين للخطر – شاشوف


    يتوقع أن يواجه اليمن من أكتوبر 2025 إلى مايو 2026 مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، مع ظهور نتائج أزمة وطوارئ في بعض المناطق. يعود ذلك لاستمرار الصراع وارتفاع أسعار المواد الغذائية ونقص فرص العمل. حذّر التقرير من أن أكثر من ثلث السكان سيعانون من فجوات غذائية، مع توقع نتائج طارئة في محافظات تحت سيطرة حكومة صنعاء، في حين يُتوقع أن تكون مناطق حكومة عدن في مرحلة أزمة. يتوقع انخفاض الاحتياجات الغذائية بفضل الحصاد الموسمي، لكن المساعدات الإنسانية تظل غير كافية. الحلول تحتاج لدعم عاجل واستقرار سياسي واقتصادي.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    يتوقع أن يواجه اليمن خلال الفترة بين أكتوبر 2025 ومائو 2026 مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، تشمل ظهور نتائج الأزمة (المرحلة الثالثة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي IPC) والطوارئ (المرحلة الرابعة من التصنيف) في بعض المناطق.

    يعود السبب في ذلك إلى استمرار النزاع وتأثيراته الاقتصادية والاجتماعية العميقة، بما في ذلك الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية وانخفاض فرص الحصول على الدخل، مما يجعل الأسر عاجزة عن تأمين غذائها واحتياجاتها الأساسية بانتظام، وفقاً لتقارير مرصد “شاشوف” حول تقرير حديث لشبكة FEWS (نظام الإنذار المبكر بالمجاعة).

    ورغم توقع تخفيف جزئي لانعدام الأمن الغذائي من نوفمبر إلى مايو 2026 نتيجة لحصاد المحاصيل الموسمية وزيادة الدخل الموسمي، سيظل أكثر من ثلث السكان يعانون من فجوات في استهلاك الغذاء.

    الوضع في مناطق الحكومتين

    يتوقع التقرير أن يواجه السكان في المحافظات تحت سيطرة حكومة صنعاء نتائج طارئة (المرحلة الرابعة) في محافظات: حجة، الحديدة، وتعز. مشيراً إلى أن العوامل المؤثرة تشمل دمار البنية التحتية للموانئ وانقطاع التجارة بسبب النزاع مع إسرائيل، بالإضافة إلى الفيضانات الأخيرة التي زادت من تدهور الوضع الغذائي وضعف الطلب على العمالة وانخفاض مصادر دخل الأسر وتضرر المحاصيل.

    وتواجه الأسر الفقيرة عجزاً كبيراً في استهلاك الغذاء، مما يضعها في حالة طارئة من الأمن الغذائي.

    أما مناطق حكومة عدن، فمن المتوقع أن تكون النتائج واسعة النطاق ضمن المرحلة الثالثة (أزمة).

    وأشار التقرير إلى الإجراءات الاقتصادية الصارمة المنفذة في أغسطس 2025 التي أدت إلى ارتفاع قيمة الريال اليمني في عدن، وانخفاض أسعار المواد الغذائية الأساسية. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات كالنقص في العملة الصعبة والإيرادات العامة، وهو ما تسبب بتأخر مستمر في دفع رواتب الموظفين الحكوميين.

    وتعاني مناطق حكومة عدن، وفقاً للتقرير، من ارتفاع تكاليف المعيشة بشكل عام، وانقطاع الخدمات العامة مثل الكهرباء، مما يحد من الأنشطة المدرة للدخل.

    المساعدات الغذائية والإنسانية

    في أكتوبر 2025، قدّرت الشبكة الاحتياجات الغذائية بنحو 15 إلى 15.99 مليون شخص (40-45% من السكان).

    بينما من المتوقع أن تنخفض الاحتياجات الغذائية نسبياً في الفترة من نوفمبر 2025 حتى مايو 2026 إلى 13 حتى 13.99 مليون شخص (35-40%) بفضل موسم حصاد الحبوب والمحاصيل النقدية الرئيسية، وزيادة دخل الأسر الموسمي الناتج عن مبيعات الماشية والزكاة والهدايا خلال شهر رمضان وعيد الأضحى.

    وفي مناطق حكومة صنعاء، لا يُتوقَّع وصول أي مساعدات غذائية إنسانية بسبب تعليق ‘برنامج الأغذية العالمي’ لعملياته، وهو ما استنكرته حكومة صنعاء، بالإضافة إلى التصنيف الأمريكي بالإرهاب.

    أما المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة عدن، فمن المتوقع وصول المساعدات الغذائية إلى 3.4 مليون شخص أو أقل، وفقاً لمتابعة شاشوف للتقرير.

    تأثيرات اقتصادية مباشرة

    إن استمرار النزاع يؤثر بشكل مباشر على القدرة الاقتصادية للأسر ويحد من قدرتها على الوصول إلى الغذاء. كما أن الفيضانات وتدمير البنية التحتية التجارية قد زادا من ضعف السوق المحلي وانخفاض الدخل.

    ويخلص التقرير إلى أن الإجراءات الاقتصادية في مناطق حكومة عدن (التي بدأت عملياً في يوليو 2025 وظهر تأثيرها في أغسطس وفقًا لمتابعات شاشوف) قد خففت جزئياً من الأسعار لكنها لم تعالج مشكلة انقطاع الرواتب وارتفاع تكاليف المعيشة.

    وتوقعات المساعدات الغذائية لا تزال منخفضة للغاية، خصوصاً في مناطق حكومة صنعاء، مما يزيد من مخاطر التدهور الإنساني.

    ورغم التوقعات الموسمية الإيجابية (حصاد، مبيعات ماشية، زكاة)، ستظل نسبة كبيرة من السكان (بين 35 و40%) بحاجة ماسة إلى مساعدات غذائية حتى مايو 2026.

    بالتالي، يشير تحليل شبكة FEWS إلى أن اليمن يواجه مرحلة حرجة من الأمن الغذائي، مع احتمال ظهور حالات طارئة في مناطق معينة.

    الأزمة الاقتصادية المستمرة، وضعف القدرة الشرائية، وتدمير البنية التحتية، وانخفاض تدفق المساعدات الإنسانية، كلها عوامل تجعل التحديات الإنسانية مستمرة ومعقدة، وتعتمد الحلول قصيرة المدى على دعم المساعدات الغذائية، بينما تتطلب الحلول طويلة المدى استقرارًا سياسيًا واقتصاديًا شاملاً.


    تم نسخ الرابط

  • لماذا يتوقع المحللون وصول سعر الذهب إلى 5000 دولار؟

    لماذا يتوقع المحللون وصول سعر الذهب إلى 5000 دولار؟

    صورة المخزون.

    تستعد أسعار الذهب للوصول إلى آفاق جديدة في عام 2026، حيث يتوقع كبار المتنبئين مستويات تتراوح بين 4400 دولار و5300 دولار للأوقية. مع مضاعفة المستثمرين للأصول الصلبة وسط الاضطرابات الجيوسياسية والسياسة النقدية الأكثر مرونة وارتفاع الطلب من قبل البنوك المركزية.

    ويتوقع جيه بي مورجان أن يتجاوز الذهب 5055 دولارًا في الربع الأخير من عام 2026، بينما يتوقع جولدمان ساكس نفس الهدف مدعومًا بمتوسط ​​سعر سنوي قدره 4275 دولارًا. ويتوقع مورجان ستانلي أن يصل سعر الذهب إلى 4400 دولار بحلول نهاية عام 2026. وتعكس التوقعات إجماعًا نادرًا بين محللي وول ستريت، الذين يشيرون إلى عدم استقرار الاقتصاد الكلي ومشتريات البنوك المركزية القياسية باعتبارها الركائز الأساسية لسوق صاعدة علمانية.

    تقول شركة Sprott Asset Management في تقريرها للمعادن الثمينة لشهر نوفمبر 2025، إن القوى الهيكلية التي تحرك الذهب لم تستنفد بعد. ويصف كيف يخرج المستثمرون من الأصول مثل السندات المقومة بالدولار والأسهم المعرضة لانخفاض قيمة العملة نحو المعادن الثمينة والعملات المشفرة.

    وقالت: “وصل الذهب والفضة إلى أعلى مستوياتهما على الإطلاق في أكتوبر، مما يعكس اتساع نطاق تجارة التخفيض مع تحول المستثمرين نحو الأصول الصعبة للحفاظ على القوة الشرائية والتحوط من المخاطر النظامية والجيوسياسية”. وتضيف الشركة أن الاقتصادات الكبرى تدخل فترة من “الهيمنة المالية، حيث تشكل الأولويات المالية السياسة النقدية”، مما يؤدي إلى المزيد من المخصصات لمخزونات القيمة الملموسة.

    انطلق

    بدأ اختراق المعدن الثمين بشكل جدي في أواخر عام 2025، حيث تجاوز الذهب عتبة 4000 دولار ووصل لفترة وجيزة إلى 4381 دولارًا للأونصة. في أكتوبر، وهو رقم قياسي. شهد ذلك الشهر أيضًا أول إغلاق شهري للذهب فوق 4000 دولار. توج هذا الارتفاع عامًا ارتفع فيه المعدن بنسبة 58٪ بحلول 11 نوفمبر وتفوق في الأداء على جميع فئات الأصول الرئيسية تقريبًا. وكان السعر 4,131.54 دولارًا للأوقية. بعد ظهر يوم الخميس.

    وتقود هذا الارتفاع التوقعات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيواصل خفض أسعار الفائدة في عام 2026. فقد خفض البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة مرتين بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2025. وأدى التخفيض الثاني في 29 أكتوبر إلى خفض سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية إلى 3.75٪ -4٪، وهو أدنى مستوى في ثلاث سنوات. يجتمع بنك الاحتياطي الفيدرالي بعد ذلك في 9 ديسمبر مع توقعات غير مؤكدة.

    تاريخياً، ارتبط انخفاض العائدات الحقيقية وضعف الدولار بارتفاع أسعار الذهب. ويشير مورجان ستانلي إلى أنه منذ تسعينيات القرن الماضي، حقق الذهب مكاسب بنسبة 6% في المتوسط ​​خلال الستين يومًا التالية لبدء دورات التيسير الفيدرالية.

    وقالت إيمي جاور، خبيرة استراتيجيات السلع في الشركة، في مذكرة بتاريخ 22 أكتوبر/تشرين الأول: “يراقب المستثمرون الذهب ليس فقط كتحوط ضد التضخم، ولكن كمقياس لكل شيء بدءًا من سياسة البنك المركزي وحتى المخاطر الجيوسياسية”.

    البنوك المركزية

    يعزو جي بي مورجان وجولدمان ساكس توقعاتهما الصعودية جزئيًا إلى التراكم المستمر لدى البنوك المركزية. ويتوقع جيه بي مورجان أن يبلغ متوسط ​​طلب البنوك المركزية العالمية والمستثمرين 566 طنًا سنويًا حتى عام 2026. ويتوقع جولدمان ساكس أن تشتري البنوك المركزية ما يقرب من 760 طنًا سنويًا في عامي 2025 و2026، وهو أعلى بكثير من المعايير التاريخية.

    أفاد مجلس الذهب العالمي أن 95% من البنوك المركزية تتوقع أن تستمر الاحتياطيات العالمية في الارتفاع، مع تخطيط 43% منها لزيادة حيازاتها من الذهب في العام المقبل.

    ويسلط سبروت الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه الطلب في القطاع الرسمي في تشكيل الدورة الحالية. منذ عام 2013، اشترت البنوك المركزية 8200 طن من الذهب، مما أدى إلى تقزم تدفقات الصناديق المتداولة في البورصة خلال الفترة نفسها.

    وتقول الشركة: “على المدى الطويل، تعد البنوك المركزية المرتكز الأساسي لاتجاه أسعار الذهب طويل الأمد”. وتسارع هذا المسار بعد تجميد احتياطيات روسيا في عام 2022، الأمر الذي دفع العديد من بنوك الأسواق الناشئة إلى التنويع بعيدا عن الأصول المقومة بالدولار الأميركي.

    واقترح سبروت أن “العطاء المستمر من القطاع الرسمي يخلق بشكل فعال وضع البنك المركزي للذهب”، وهو دعم تم إنشاؤه من خلال الشراء الحكومي المستمر الذي يخفف من انخفاض الأسعار، تمامًا مثل خيار البيع المالي الذي يحد من مخاطر الجانب السلبي. يمنح الشراء المشتري الحق في بيع السهم بسعر محدد في تاريخ معين.

    تساعد هذه الخلفية الهيكلية على الحد من عمليات السحب وتعزيز الخلفية الصعودية طويلة المدى. إنه يعكس الأسواق الصاعدة السابقة ولكن مع اختلالات مالية أكثر رسوخًا. ويلاحظ بول وونغ من سبروت أن تقدم الذهب “ليس مضاربة”، ولكنه مدفوع بمخاوف عميقة بشأن الديون والعجز وموثوقية العملات الورقية.

    يقول وونغ: “إن القوى الدافعة للعجز وانخفاض العملة هي قوى هيكلية وليست دورية”. “من المرجح أن يستمر الاتجاه الحالي.”

    البنك الدولي

    وحتى البنك الدولي، المحافظ عادة، يتوقع أن يبلغ متوسط ​​سعر الذهب 3575 دولاراً للأوقية. في عام 2026، ارتفاعًا من 3410 دولارات في عام 2025. وتنص توقعات السلع لشهر أكتوبر/تشرين الأول على ما يلي: “إن مشتريات البنوك المركزية المرتفعة بشكل غير عادي هي سمة خاصة للمرحلة الحالية”.

    وعلى الرغم من أن البنك يتوقع استقرارًا بعد عام 2026، إلا أنه يحذر من أن أي صدمة جيوسياسية قد تدفع الأسعار إلى ما هو أبعد من السيناريو الأساسي.

    وفي حين أن التوقعات الأوسع تميل إلى الصعود، إلا أن المخاطر لا تزال قائمة. أدى صعود الذهب السريع إلى جعله في منطقة ذروة الشراء من الناحية الفنية في بعض الأحيان. وأشار بنك مورجان ستانلي إلى انخفاض بنسبة 6٪ ليوم واحد في أكتوبر كعلامة على فائض مؤقت. إن شراء أصل بالقرب من أعلى مستوى له على الإطلاق ينطوي على خطر حدوث تصحيح كبير.

    وقال جولدمان ساكس بعد التصحيح: “إن الانعكاس والهضم أمر صحي بالنسبة للذهب ولا يغير وجهة نظرنا الصعودية الهيكلية لعدة سنوات”.

    تراجع الطلب؟

    ويشعر آخرون بالقلق بشأن تدمير الطلب إذا ظلت الأسعار مرتفعة. وحذر مورجان ستانلي من أنه “مع ارتفاع سعر الذهب، ستحتاج البنوك المركزية إلى شراء كميات أقل منه لتحقيق أهدافها الاحتياطية”.

    إن الاستثمار بكثافة في الأصول التي لا تدر عائدًا مثل الذهب يعني التخلي عن فرص النمو المحتملة في الأسواق الأخرى، مثل الأداء القوي الذي شوهد في بعض أسهم التكنولوجيا. استمرار الأداء القوي في سوق الأسهم الأوسع يمكن أن يجذب المستثمرين بعيدًا عن الذهب.

    ومع ذلك، فإن قليلين يتوقعون تراجعاً مستداماً. ويخلص سبروت إلى أن الذهب لا يزال في المراحل الأولى من دورة أطول: “من الصعب أن نرى كيف ينتهي ارتفاع الذهب الحالي إلى ما بعد تصحيح التشبع الشرائي القصير الأجل. ولا تزال تجارة التخفيض في المراحل المبكرة من دورة هيكلية أطول”.

    ومع توقعات بأن يصل متوسط ​​الذهب إلى أكثر من 4000 دولار في عام 2026 وربما يرتفع نحو 5300 دولار، يتفق المحللون على أن المخاطر النظامية والتوسع المالي وتراجع الدولار توفر أساسًا قويًا لاستمرار القوة.

    وبينما تقود البنوك المركزية الطريق، يحذو المستثمرون حذوها على نحو متزايد، فيحولون الذهب من وسيلة تحوط تكتيكية إلى أصل أساسي استراتيجي.


    برعاية: قم بتأمين ثروتك اليوم – قم بشراء سبائك الذهب مباشرة من خلال شريكنا الموثوق به، Sprott Money.


    المصدر

  • تجد شركة سيتكا جولد منطقة جديدة عالية الجودة في يوكون

    تجد شركة سيتكا جولد منطقة جديدة عالية الجودة في يوكون

    منظر لمنطقة مشروع الذهب RC في يوكون. الائتمان: سيتكا جولد.

    قالت Sitka Gold (TSXV: SIG) إن الحفر في قسم جديد من ممتلكاتها RC في يوكون أسفر عن عدة حالات من الذهب عالي الجودة بالقرب من السطح.

    وقال سيتكا يوم الأربعاء في بيان إن الحفرة DDRCCC-25-113 في منطقة الاتصال بالودائع قطعت 119 مترًا من 1.01 جرامًا من الذهب للطن من عمق 15 مترًا في البئر. وشمل ذلك 10.7 مترًا بوزن 4.1 جرامًا من الذهب من عمق 24 مترًا.

    وقال الرئيس التنفيذي كور كو في البيان: “إن النتائج الأولية من أول تمريرة لـ Sitka للتنقيب عن الماس في منطقة الاتصال مشجعة للغاية، مما يدل على قيم الذهب القوية الموجودة داخل منطقة الذهب ذات الجودة العالية هذه”.

    وقال إنه بناءً على نتائج الحفر الأخيرة، “يمكننا إضافة منطقة الاتصال إلى قائمتنا المتزايدة من الأهداف التي توضح إمكانية استضافة رواسب ذهب إضافية بملايين الأوقيات داخل مجمع كلير كريك المتطفل”.

    سنة مثمرة

    الاربعاء تمتد النتائج إلى عام استكشاف مثمر لـ Sitka، بعد أول ثقب عالي الجودة في يونيو. وقالت الشركة إن أطقم العمل أكملت حوالي 32 ألف متر من حفر الماس في RC هذا العام، ولا تزال فحوصات العديد من الثقوب معلقة – بما في ذلك بعض الثقوب من منطقة Pukelman المستهدفة المجاورة، حيث لوحظت العديد من حالات الذهب المرئي في قلب الحفر.

    وقفزت أسهم سيتكا بنسبة 8.7% إلى 1.13 دولار كندي يوم الأربعاء في تورونتو، مما يمنح الشركة قيمة سوقية تبلغ حوالي 420 مليون دولار كندي (300 مليون دولار).

    قال سيتكا يوم الأربعاء إن التمعدن في منطقة كونتاكت بوكلمان لا يزال مفتوحًا في جميع الاتجاهات. وقد أكدت عمليات الحفر حتى الآن وجود بصمة معدنية تبلغ حوالي 900 متر في 650 مترًا، وصولاً إلى عمق حوالي 430 مترًا.

    فحوصات معلقة

    لا تزال الاختبارات معلقة أيضًا لـ 46 ثقبًا آخر لحفر الماس تم الانتهاء منها عبر أهداف Rhosgobel وBlackjack وSaddle وEiger وBear Paw وMayQu.

    تقع RC في حزام Tombstone الذهبي، على بعد حوالي 100 كم شرق مدينة داوسون، وهي جزء من قطعة أرض تبلغ مساحتها 431 كيلومترًا مربعًا مملوكة لشركة Sitka. يمكن الوصول إليها عبر طريق ثانوي مرصوف بالحصى من طريق كلوندايك السريع، وهو صالح للاستخدام على مدار العام.

    وقد ركزت عمليات التنقيب في العقار حتى الآن بشكل أساسي على تحديد نظام الذهب المرتبط بالتسلل.

    ودائعتين

    وتشمل نتائج الحفر الأخرى التي صدرت يوم الأربعاء نتائج الحفرة DDRCCC-25-111، والتي أدت إلى قطع 20 مترًا بدرجة 0.54 جرام من الذهب من عمق 295 مترًا. وقال سيتكا إن الحفرة الثالثة، DDRCCC-25-112، تتقاطع مع 11 مترًا وتصنف 1.06 جرامًا من الذهب من عمق 182 مترًا.

    تمتلك RC الآن موارد معدنية محدودة الحفر في منطقتين: رواسب الذهب في لعبة Blackjack وEiger.

    تحتوي لعبة البلاك جاك على حوالي 40 مليون طن من الذهب بوزن 1.01 جرام للمعدن المحتوي على 1.29 مليون أونصة. الذهب، و34.6 مليون طن مستنتج بتصنيف 0.94 جرام من الذهب للمعدن المحتوي على 1.04 مليون أوقية.

    أما إيجر فيحتوي على نحو 27.4 مليون طن من الذهب المستنبط بدرجة 0.5 جرام للمعدن المحتوي عليه 440 ألف أوقية.


    المصدر

  • ريو تينتو مونبالز في صربيا

    ريو تينتو مونبالز في صربيا

    Mining 5 13Nov shutterstock 2507620823 1

    أوقفت شركة ريو تينتو مواصلة تطوير مشروع جادار الذي تبلغ قيمته 2.95 مليار دولار (2.24 مليار جنيه استرليني) في صربيا كجزء من جهد أوسع لتبسيط العمليات وإعطاء الأولوية للفرص على المدى القريب.

    تم تأكيد قرار إيقاف المشروع في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد نشر مذكرة داخلية على الموظفين توضح الخطوة لوضع المشروع في “الرعاية والصيانة”، حسبما ورد. بلومبرج.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    وأكد متحدث باسم شركة ريو تينتو محتويات المذكرة الداخلية لكنه رفض الإدلاء بمزيد من التعليقات.

    لم يبدأ مشروع جادار الإنتاج بعد، وقد واجه انتكاسات متعددة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك التأخير في السماح بالمعارضة والمعارضة المحلية الكبرى.

    على الرغم من أن الموقع يستضيف موارد الليثيوم عالية الجودة، فقد تم إعاقة التقدم بسبب تقلب الدعم الحكومي والمقاومة المجتمعية واسعة النطاق.

    أصبح المنجم نقطة محورية خلال فترة من السخط العام الأوسع، مما زاد من تعقيد التقدم.

    تم الاستشهاد بـ ريو تينتو بواسطة بلومبرج وجاء في الاتصال الداخلي: “نظرًا لعدم إحراز تقدم في السماح، لسنا في وضع يسمح لنا بالحفاظ على نفس المستوى من الإنفاق وتخصيص الموارد”.

    يتماشى قرار إيقاف جادار مع مساعي الرئيس التنفيذي سايمون تروت لتبسيط هيكل ريو تينتو وتركيز رأس المال على فرص النمو.

    بتوجيه من تروت، تم إعادة تنظيم الشركة إلى ثلاثة أقسام أساسية: خام الحديد، والألومنيوم الممزوج بالليثيوم، والنحاس.

    تشكل هذه الخطوة جزءًا من الجهد الأوسع لتحسين محفظة الشركة وتحسين الكفاءة التشغيلية.

    تظل ريو تينتو شركة التعدين الكبيرة والمتنوعة الوحيدة التي قامت باستثمار كبير في الليثيوم، مما دفع المستثمرين والمحللين إلى مراقبة استراتيجية الشركة عن كثب فيما يتعلق بمعدن البطاريات.

    في العام الماضي، استحوذت شركة ريو تينتو على شركة أركاديوم ليثيوم في صفقة نقدية بقيمة 6.7 مليار دولار، وهي أول عملية استحواذ واسعة النطاق لها منذ 17 عامًا.

    جلبت عملية الاستحواذ ثلاثة مشاريع لليثيوم قيد التطوير بالفعل إلى محفظة ريو تينتو، مما يكمل استثمارها المستمر في منجم Rincon لليثيوم في الأرجنتين.

    ومع ذلك، شهد سوق الليثيوم تراجعًا كبيرًا، حيث انخفضت الأسعار بنسبة 85٪ تقريبًا عن ذروتها في عام 2022.

    وفي هذا العام، تخطط ريو تينتو لزيادة إنفاقها الرأسمالي إلى أعلى مستوى منذ أكثر من عقد من الزمن.

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

    احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

    رشح الآن



    المصدر

  • وسط توترات شديدة وتنبؤات بإعادة الإغلاق… واشنطن تختتم أطول فترة إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة – شاشوف

    وسط توترات شديدة وتنبؤات بإعادة الإغلاق… واشنطن تختتم أطول فترة إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة – شاشوف


    بعد 43 يوماً من الإغلاق الحكومي، وقع الرئيس دونالد ترامب قانوناً يعيد فتح الحكومة حتى 30 يناير 2026، ويستأنف المساعدات الغذائية ودفع الأجور لمئات الآلاف من الموظفين. جاء ذلك بعد تصويت مجلس النواب على حزمة إنفاق مؤقتة، في ظل انقسام حزبي واضح. تضمن القانون بنداً سرّياً يسمح للجمهوريين بمقاضاة الحكومة بسبب تحقيقات الكابيتول، مما أثار غضباً. الإغلاق كلف الاقتصاد الأمريكي أكثر من 1% من الناتج المحلي الإجمالي شهرياً وأثر سلباً على الثقة في النظام السياسي. كما أظهر الخلافات المستمرة بين الحزبين حول قضايا الإنفاق والرعاية الصحية، مما يهدد بإغلاق محتمل آخر.

    تقارير | شاشوف

    بعد 43 يوماً من الشلل الإداري والاقتصادي، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مشروع قانون ينهي أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، تمهيدًا لحل أزمة ألقت بظلالها على البلاد وشملت قطاعات حيوية وأوقفت صرف رواتب مئات الآلاف من الموظفين الحكوميين.

    ينص المشروع الموقع عليه على تمويل الحكومة حتى 30 يناير 2026، بما في ذلك إعادة المساعدات الغذائية المتوقفة ودفع أجور مئات الآلاف من الموظفين الحكوميين، وتشغيل نظام مراقبة الحركة الجوية المتعطل، وإعادة 670 ألف موظف حكومي سُرّحوا مؤقتًا. كما سيحصل عدد مماثل من الذين استمروا في مناصبهم بدون أجر، منهم أكثر من 60 ألف مراقب حركة جوية وموظف أمن المطارات، على رواتبهم المتأخرة.

    جاء التوقيع بعد ساعتين فقط من تصويت مجلس النواب على حزمة إنفاق مؤقتة أنهت أسابيع من التوتر بين الجمهوريين والديمقراطيين، مع إعادة فتح المؤسسات الحكومية بشكل تدريجي اعتبارًا من اليوم الخميس 13 نوفمبر، في خطوة اعتبرت ‘استراحة مؤقتة’ أكثر منها نهاية حقيقية للأزمة.

    في مشروع قانون إنهاء الإغلاق الحكومي، تم تضمين بند سري يمنح أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ الحق في مقاضاة الحكومة والحصول على تعويضات تصل إلى نصف مليون دولار لكل منهم بسبب مصادرة سجلات هواتفهم في إطار تحقيقات المستشار الخاص السابق جاك سميث حول هجوم الكابيتول (6 يناير 2021)، وفقًا لتقارير شاشوف من نيويورك تايمز.

    أثار هذا البند غضبًا واسعًا من الحزبين في مجلس النواب، حيث اعتبره الكثيرون ‘صفقة داخلية فاسدة’ أُدخلت في اللحظات الأخيرة لتأمين أصوات معينة.

    معركة حزبية بامتياز

    وافق مجلس النواب، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، على مشروع القانون بأغلبية 222 صوتًا مقابل 209، بينما كان مجلس الشيوخ قد مرره في وقت سابق من الأسبوع نفسه. وأظهرت جلسة التصويت انقسامًا حادًا على أسس حزبية واضحة، رغم انضمام ستة ديمقراطيين إلى الجمهوريين في تمرير المشروع، وفق متابعة ‘شاشوف’، في حين عارضه نائبان جمهوريان فقط هما ‘توماس ماسي’ من كنتاكي و’جريج ستيوب’ من فلوريدا.

    في مجلس الشيوخ، قرر ثمانية ديمقراطيين كسر صفوف حزبهم والانضمام إلى الجمهوريين بعد أن استمر الإغلاق لأسابيع، مما أثار غضبًا واسعًا بين الديمقراطيين الذين اعتبروا الخطوة بمثابة ‘خيانة سياسية’ للموقف الحزبي الموحد.

    خلال مراسم التوقيع في البيت الأبيض، وبحضور قيادة مجلس النواب الجمهوري وعدد من رجال الأعمال، أعلن ترامب: ‘بتوقيعي، ستستأنف الحكومة الفيدرالية الآن عملياتها العادية’.

    وأضاف مُهاجمًا خصومه: ‘لقد مارس الديمقراطيون الابتزاز، وألحقوا الضرر بالسفر الجوي وبرواتب العمال الفيدراليين، لكن الشعب الأمريكي لن ينسى ما فعلوه ببلدنا’.

    على الرغم من ذلك، تشير استطلاعات الرأي إلى أن غالبية الأمريكيين يلقون باللوم على الجمهوريين في الإغلاق، معتبرين أنه نتيجة مباشرة لتصلب موقف إدارة ترامب.

    برزت الخلافات الداخلية بوضوح في كلا الحزبين خلال مفاوضات إنهاء الإغلاق. بينما سعى الجمهوريون لتقديم اتفاق خالٍ مما وصفوه بـ’حبوب السمّ الحزبية’ التي طالب بها الديمقراطيون -وعلى رأسها تمديد إعانات الرعاية الصحية الفيدرالية- رفض الديمقراطيون الاستسلام دون مكاسب اجتماعية ملموسة.

    مثل الديمقراطيون الستة الذين صوتوا لصالح مشروع القانون مناطق انتخابية متأرجحة، مما جعلهم عرضة لهجمات من داخل حزبهم، حيث رأت النائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز أن إدارة ترامب ألحقــت ‘قسوة غير مبررة’ بالشعب الأمريكي أثناء الإغلاق، قائلة: ‘لا يمكننا تمكين هذا النوع من القسوة بجبننا’.

    من جهته، أعلن الزعيم الديمقراطي حكيم جيفريز أن حزبه سيتقدم بـ’التماس إبراء ذمة’ لإجبار المجلس على التصويت على تمديد دعم الرعاية الصحية لمدة ثلاث سنوات، مؤكدًا: ‘إما أن يقرر الجمهوريون تمديد الإعفاءات الضريبية لقانون الرعاية الميسرة، أو أن الشعب الأمريكي سينهي رئاسة دونالد ترامب للأبد’.

    خسائر فادحة وآثار مستمرة

    قدّر اقتصاديون أن الإغلاق كلف الاقتصاد الأمريكي أكثر من عُشر نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي عن كل أسبوع من الأسابيع الستة الماضية، حسب مراجعة شاشوف، في حين أضاف مشروع القانون الجديد نحو 1.8 تريليون دولار سنويًا إلى الدين العام الذي تجاوز 37 تريليون دولار.

    رغم أن معظم هذه الخسائر يُتوقع تعويضها خلال الأشهر المقبلة، إلا أن الفجوة في البيانات الاقتصادية قد تكون دائمة، حيث أعلن البيت الأبيض أن تقريرَي الوظائف ومؤشر أسعار المستهلكين لشهر أكتوبر 2025 قد لا يُنشران أبدًا بسبب توقف أجهزة الإحصاء خلال الإغلاق.

    من أبرز الآثار المباشرة لإنهاء الإغلاق، استئناف المساعدات الغذائية (برنامج SNAP) لأكثر من 40 مليون أمريكي خلال ساعات، وعودة رواتب الموظفين الذين تم تسريحهم مع ضمان تعويضهم بأثر رجعي، وكذلك انتعاش قطاع الطيران ومراقبة الحركة الجوية نسبياً مع اقتراب موسم عطلة عيد الشكر، واستئناف إصدار البيانات الاقتصادية وتفعيل النشاط الإداري والمالي في المؤسسات الحكومية.

    رغم أن إعادة فتح الحكومة أعادت الهدوء لدى ملايين الأمريكيين، إلا أنها لم تحل جذور الأزمة. لقد أظهر الإغلاق، الذي أصبح علامة فارقة في التاريخ الأمريكي، هشاشة العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وزاد من انقسامات حزبية حول قضايا جوهرية مثل الإنفاق العام والرعاية الصحية والدين الوطني.

    أثرت الأزمة أيضًا على صورة الولايات المتحدة الاقتصادية، حيث هزّت ثقة المستثمرين مؤقتًا وأثارت تساؤلات حول قدرة النظام السياسي الأمريكي على إدارة خلافاته دون اللجوء إلى شل مؤسسات الدولة.

    وبدا توقيع ترامب بداية جديدة لمعركة سياسية طويلة بين الجمهوريين والديمقراطيين حول دور الدولة في الاقتصاد والرعاية الاجتماعية. ومع أن عجلة الحكومة الفيدرالية بدأت تدور من جديد، إلا أن العد التنازلي لإغلاق محتمل آخر بدأ فعليًا.


    تم نسخ الرابط

  • ساند فاير وهافيلا يوقعان على ورقة شروط ملزمة لتحالف كالكارو

    ساند فاير وهافيلا يوقعان على ورقة شروط ملزمة لتحالف كالكارو

    Mining 4 13Nov shutterstock 2476675957 2

    وقعت شركة التعدين الكندية Sandfire Resources وHavilah Resources من أستراليا على ورقة شروط ملزمة لتعزيز شراكتهما في مشروع Kalkaroo للنحاس والذهب وتشكيل تحالف استكشاف استراتيجي عبر مقاطعة كورنامونا في شمال شرق جنوب أستراليا.

    تهدف هذه الاتفاقية إلى تسريع عملية تطوير أحد أكبر رواسب النحاس والذهب غير المستغلة في أستراليا.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    وبموجب الشروط، يمكن لشركة Sandfire الحصول على فائدة تصل إلى 80% في مشروع Kalkaroo من خلال هيكل ربح من مرحلتين. ويبلغ إجمالي المبلغ الأولي 105 ملايين دولار أسترالي (68.61 مليون دولار أمريكي)، مدفوعًا بنسبة 70% من السندات و30% نقدًا.

    سيتم دفع مبلغ إضافي قدره 105 مليون دولار أسترالي (96.39 مليون دولار كندي) عند الانتهاء من دراسة الجدوى المسبقة الجديدة (PFS)، والتي ستتضمن ما لا يقل عن 20.000 متر مكعب من الردم وبرنامج حفر ممتد.

    ستلتزم Sandfire بمبلغ 30 مليون دولار أسترالي للاستكشاف الإقليمي على مدى 24 شهرًا على الأقل في إطار تحالف الاستكشاف الاستراتيجي.

    تم تصميم هذه المبادرة لفتح اكتشافات جديدة ضمن حزمة المساكن الاستكشافية الأوسع في هافيلا في مقاطعة كورنامونا.

    تخلق الصفقة مسارًا سريعًا لتعزيز رواسب Kalkaroo من خلال دمج تصميم منجم Sandfire وقدرات تطوير المشروع مع الخبرة الجيولوجية لشركة Havilah.

    قال كريس جايلز، المدير الفني لشركة هافيلا: “يسعدنا جدًا أن نتوصل إلى اتفاق ملزم مع Sandfire ينص على استكمال برنامج Kalkaroo PFS الجديد، بما في ذلك برنامج حفر كبير يستهدف ترقية الموارد وتوسيعها.

    “سيتم تحقيق القيمة الفورية لمساهمي هافيلا من خلال دفعة مقدمة، مما يمنح هافيلا أيضًا حصة مباشرة في عمليات التعدين العالمية الناجحة لشركة ساندفاير عبر مكون الأسهم. ويتم تحقيق التعرض للقيمة طويلة الأجل أيضًا من خلال حصة هافيلا التي احتفظت بنسبة 20٪ في كالكارو.

    “سيسمح لنا التمويل في إطار التحالف الاستراتيجي للاستكشاف بتسريع عمليات الاستكشاف الإقليمية في جنوب أستراليا بهدف تحويل مقاطعة كورنامونا ذات الإمكانات العالية إلى مقاطعة النحاس الرئيسية التالية في أستراليا، والتي تتمحور حول تطوير مشروع كالكارو.”

    تستضيف كالكارو حاليًا احتياطي خام قدره 100 مليون طن (طن متري) (90٪ مثبت)، مع درجة نحاس تبلغ 0.47٪ ودرجة ذهب تبلغ 0.44 جرامًا للطن (جم / طن)، مدعومًا بمورد معدني كبريتيد يبلغ 224 طنًا متريًا بنسبة 0.49٪ نحاس و 0.36 جم / طن من الذهب.

    سيقوم PFS الجديد بتقييم المدى المفتوح لجسم Kalkaroo على طول الضربة وفي العمق.

    من المستهدف إكمال خطة الأداء المالي في غضون 18 إلى 24 شهرًا من الانتهاء من اتفاقيات المعاملات النهائية.

    ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى تقليل مخاطر المشروع وربما توسيع احتياطي الخام الحالي.

    وسيركز التحالف الاستراتيجي المخصص للاستكشاف على تحديد واستهداف الاكتشافات الجديدة عبر حزمة المساكن الاستكشافية الأوسع في هافيلا.

    قال بريندان هاريس، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة Sandfire: “يسعدنا أن تتاح لنا الفرصة للعمل مع فريق Havilah لإزالة مخاطر مشروع Kalkaroo للنحاس والذهب، والذي يقع في ولاية قضائية مفضلة مع سهولة الوصول إلى الطرق الرئيسية والسكك الحديدية والبنية التحتية للطاقة وإمدادات المياه الجوفية، والعمالة الماهرة من Adelaide وBroken Hill والمجتمع الإقليمي الأوسع.

    “نحن نتطلع أيضًا إلى العمل مع حكومة جنوب أستراليا وأصحاب المصلحة المحليين الآخرين لتعزيز هذا المشروع المهم من خلال الاستفادة من قدراتنا الأساسية والاستثمار في المنطقة.

    “إن قرار الانتقال إلى مقاطعة كورنامونا في جنوب أستراليا يتماشى تمامًا مع استراتيجيتنا ولديه القدرة على تكرار دخولنا الناجح إلى حزام النحاس كالاهاري.”

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

    احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

    رشح الآن



    المصدر

  • توقع شركة Star Minerals اتفاقية حق التعدين لمشروع الذهب تامبلغوم ساوث

    توقع شركة Star Minerals اتفاقية حق التعدين لمشروع الذهب تامبلغوم ساوث

    Mining 3 13Nov shutterstock 791794882

    أبرمت شركة Star Minerals اتفاقية حق التعدين مع شركة التعدين MEGA Resources وBain Global Resources لمشروع الذهب Tumblegum South في غرب أستراليا (WA).

    تمتلك Bain Global Resources، الذراع المالي لشركة MEGA Resources، 9.7% من أسهم Star Minerals وتوفر ما يصل إلى 20 مليون دولار أسترالي (13.06 مليون دولار) في رأس المال العامل من خلال MEGA Resources.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    وبموجب الاتفاقية، مُنحت شركة ميجا ريسورسز عقد التعدين لمشروع تمبلجوم ساوث، الذي يعمل بموجب شروط تجارية بعيدة المنال.

    تتضمن الاتفاقية ترتيب حصة أرباح بنسبة 50:50 بين Star Minerals وBain Global Resources، بعد استرداد جميع التكاليف التي تكبدتها كل من Star Minerals وMEGA Resources.

    يهدف هيكل التمويل هذا إلى تقليل اعتماد Star Minerals على إصدارات الأسهم أو الديون عالية المخاطر لتمويل المشاريع.

    قال آشلي جونز، العضو المنتدب لشركة Star Minerals: “تعتبر هذه الاتفاقية مربحة للطرفين. إن الاستفادة من رأس المال العامل الخالي من المخاطر الذي توفره شركة MEGA Resources تعني تخفيفًا أقل لمساهمينا وتخفيف مشكلات توقيت التدفق النقدي. يعد الحصول على التدفق النقدي في الشركة والمواءمة مع شريك موثوق به له نفس الأهداف من المكونات الرئيسية للاقتصاد الناجح.”

    تخطط شركة MEGA Resources، التي تدير حاليًا ثلاثة مناجم للذهب، لبدء التعدين في Tumblegum South في الربع الأول من عام 2026 (الربع الأول من عام 2026).

    وتتوقف الاتفاقية على توقيع اتفاقية شراء الخام بين Star Minerals ومصنع المعالجة، حيث تسعى كل من MEGA Resources وStar Minerals بنشاط إلى إيجاد حل للمعالجة.

    قدمت شركة Star Minerals طلب الحصول على موافقات التعدين إلى إدارة المناجم والبترول والاستكشاف في غرب أستراليا في 9 سبتمبر 2025، وطلب تصريح إزالة الغطاء النباتي المحلي في 14 يوليو 2025.

    ستظل اتفاقية حق التعدين سارية حتى تتم معالجة جميع الخامات من خطة التعدين المعتمدة وتوزيع جميع الأرباح المرتبطة بها.

    يجوز تمديد الاتفاقية بالتراضي لتشمل خطط تعدين إضافية.

    تنطبق شروط الإنهاء القياسية، بما في ذلك ظروف مثل الإعسار أو التقصير الخطير.

    عند انتهاء الصلاحية أو الإنهاء، يقتصر العلاج الحصري لشركة MEGA Resources لأي نفقات تطوير غير مستردة على عائدات مخزونات الخام.

    في أبريل من هذا العام، وقعت شركة Star Minerals مذكرة تفاهم مع شركة MEGA Resources لتطوير مشروع الذهب Tumblegum South.

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

    احصل على التقدير الذي تستحقه! جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

    رشح الآن



    المصدر

  • «فرق كبير في أسعار الصرف» تدهور العملة اليمنية يتفاقم مع ارتفاع الدولار إلى 1633 ريال في عدن مقابل صنعاء – الآن نيوز

    «فرق كبير في أسعار الصرف» تدهور العملة اليمنية يتفاقم مع ارتفاع الدولار إلى 1633 ريال في عدن مقابل صنعاء – الآن نيوز

    في تحول يثير القلق، انيوزشرت حالة من الهلع في الشارع اليمني نيوزيجة الفوارق الكبيرة في أسعار العملات الأجنبية. فقد لوحظت فجوة تصل إلى 300% بين عدن وصنعاء، حيث تحتاج الأسر في العاصمة الشمالية إلى ثلاثة أضعاف المبلغ لضمان نفس كمية الدولار المتاحة في عدن. 1000 ريال يمني – هذا هو الفرق المحزن في سعر الدولار الواحد بين المدينيوزين في نفس الدولة! يحذر الخبراء من أن كل يوم يمضي دون حل لهذه الأزمات ينذر بزيادة معاناة 30 مليون يمني.

    في مشهد مثير، يسجل الدولار الأمريكي في عدن 1633 ريال يمني للبيع، بينما لا يتجاوز 540 ريال في صنعاء – فرق شاسع يعادل راتب موظف حكومي كامل! يروي أحمد محمد، موظف من صنعاء، معاناته بصوت مت tremble: “راتبي 100 ألف ريال يشتري 185 دولارًا فقط، بينما زميلي في عدن يحصل على 60 دولارًا إضافية بنفس المبلغ. أشعر وكأننا نعيش في دولتين مختلفتين!” هذه الفجوة المدمرة لا تقتصر على الدولار فحسب، بل تشمل أيضًا الريال السعودي، الذي يسجل 428 ريال في عدن مقابل 140.5 فقط في صنعاء.

    قد يعجبك أيضا :

    يمتد جذور هذه الأزمات الاقتصادية إلى عام 2016 مع بداية الانقسام السياسي والنقدي في البلاد، حيث أدت السياسات المختلفة بين البنكين المركزيين في عدن وصنعاء إلى تكوين “عملتين مختلفتين في دولة واحدة” كما يصفها د. محمد الحميري، الخبير الاقتصادي. الحرب المستمرة والسيطرة المتباينة على مصادر النفط والغاز عمقت هذا الانقسام، مما جعل اليمن يشهد ظاهرة اقتصادية نادرة تشبه تقسيم ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية. توزيع التحويلات الخارجية والمساعدات الدولية بشكل غير متوازن يساهم في حدوث سيولة متفاوتة في العملات بين المناطق.

    قد يعجبك أيضا :

    يؤثر هذا الانقسام النقدي القاسي بشكل كبير على الحياة اليومية للمواطنين، حيث تواجه فاطمة علي، ربة منزل في صنعاء، صعوبات كبيرة في تأمين احتياجات عائلتها: “أدفع ثلاثة أضعاف السعر لشراء الأدوية المستوردة مقارنة بأختي في عدن. الوضع لا يطاق!”، كما يواجه المسافرون بين المدينيوزين تجربة شاقة، إذ يقول سالم أحمد: “أشعر وكأنني أعبر حدود دولة أخرى في كل مرة أسافر فيها!”، المستوردون والتجار يواجهون تحديات مضاعفة في تحديد أسعار السلع، مما يؤدي إلى تقلبات يومية مدمرة لأي محاولة للتخطيط الاقتصادي.

    يعكس هذا الانقسام النقدي المأساوي ليس فقط أزمة اقتصادية، بل تفككًا في النسيج الوطني ذاته، حيث يتوقع الخبراء تفاقم الوضع ما لم تتدخل قوى دولية لإيجاد حلول جذرية خلال الأشهر القليلة المقبلة. السؤال الذي يطرح نفسه: إلى متى ستظل سبل عيش المواطن اليمني رهينة لسياسات اقتصادية متناقضة في وطن واحد؟

    قد يعجبك أيضا :

    فجوة هائلة في أسعار الصرف: انخفاض العملة اليمنية يتفاقم

    عدن وصنعاء – الآن نيوز

    تشهد العملة اليمنية، الريال، تراجعاً حاداً في قيمته مقابل الدولار الأمريكي، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين أسعار الصرف في مدينيوزي عدن وصنعاء. حيث وصل سعر الدولار في عدن إلى 1633 ريال، بينما يبقى في صنعاء عند مستوى أقل بكثير، مما يزيد من الأعباء الاقتصادية على المواطن اليمني.

    أسباب انهيار الريال اليمني

    يعود انهيار الريال اليمني إلى عدة عوامل معقدة، منها التوترات السياسية المستمرة، النزاع المسلح، وضعف الوضع الاقتصادي العام. حيث أدت هذه الظروف إلى تآكل الثقة في العملة المحلية وارتفاع الأسعار، ما أثر سلباً على معيشة المواطنين.

    الفجوة في أسعار الصرف

    الفرق الملحوظ في أسعار الصرف بين عدن وصنعاء يعكس الفوضى الاقتصادية التي يشهدها اليمن. ففي عدن، التي تُعتبر مركزاً مالياً وتجارية، يمكن أن يتحكم التجار في الأسعار وفقاً لظروف السوق الفورية، مما يؤدي إلى تباين كبير في سعر الدولار.

    بينما في صنعاء، التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، تسعى الحكومة هناك إلى إدارة السوق بطريقة منافضة، مما يحول دون الانخفاض الفوري للعملة، لكنه لا يمنع تآكل القوّة الشرائية للمواطنين.

    تداعيات على الاقتصاد اليمني

    تتسبب هذه الفجوة في تفاقم الأزمات الإنسانية، حيث يعاني المواطنون من ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة الحصول على السلع الأساسية. كما أن هذه الأزمة تؤثر بشكل مباشر على الاحتياجات الإنسانية، وتساهم في تفشي الفقر والبطالة.

    دعوات للمعالجة السريعة

    تسعى العديد من المنظمات الدولية والمحلية إلى إيجاد حلول عاجلة لمعالجة أزمة العملة اليمنية، وتحسين الظروف الاقتصادية للبلاد. يشمل ذلك دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتعزيز التجارة الداخلية، بالإضافة إلى دعم الاستقرار السياسي الذي يعتبر ركناً أساسياً في إعادة بناء الاقتصاد.

    في ختام المطاف، يبقى التحدي الأكبر هو كيفية إدارة هذا التراجع وتأمين حياة كريمة للمواطنين في ظل الظروف الراهنة. إذا لم يتم اتخاذ خطوات فعالة وسريعة، فإن المستقبل الاقتصادي لليمن يبدو مظلماً.