التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • أسعار الصرف اليوم: الدولار يُسجل 1629 ريال في عدن مقابل 536 ريال في صنعاء – فارق يبلغ 200%!

    أسعار الصرف اليوم: الدولار يُسجل 1629 ريال في عدن مقابل 536 ريال في صنعاء – فارق يبلغ 200%!

    في مشهد اقتصادي يعد غير قابل للتصديق، أصبح بإمكان اليمني اليوم شراء 3 دولارات في صنعاء بنفس المبلغ الذي يشتري به دولاراً واحداً فقط في عدن! الرقم مذهل: 1,083 ريال – هذا هو الفرق الصادم في سعر الدولار الواحد بين شمال وجنوب اليمن، في انقسام اقتصادي يهدد بتفتيت البلاد إلى دولتين مالياً. كل دقيقة تأخير في فهم هذا الواقع المفزع تعني خسائر مالية جسيمة قد تدمر مدخرات حياة كاملة.

    أحمد المهاجر، مواطن يمني يعيش في عدن، يصف معاناته بحسرة: “أحتاج لتحويل راتبي لأقاربي في صنعاء، لكنني أفقد ثلثي قيمة أموالي بسبب فرق الأسعار الجنوني.” هذا المشهد المؤلم يتكرر يومياً مع آلاف اليمنيين المحاصرين بين اقتصادين متناقضين في بلد واحد. البنك المركزي في عدن يواصل جهوده الملحّة لضبط المضاربات، لكن الأرقام تنبه إلى حجم الكارثة: الدولار 1629 ريال في عدن مقابل 536 فقط في صنعاء – فجوة تصل إلى 203% تحطم جميع المفاهيم الاقتصادية المعروفة.

    قد يعجبك أيضا :

    الصراع المستمر منذ 2014 مزّق اليمن إلى أشلاء اقتصادية، مع ظهور بنكين مركزيين متنافسين يطبقان سياسات متباينة تماماً. الريال اليمني الذي كان يساوي 250 مقابل الدولار انهار ليصل إلى أكثر من 1600 في بعض المناطق – انهيار يفوق أسوأ الكوابيس الاقتصادية في العصر الحديث. د. فاطمة، خبيرة النقد اليمنية، تحذر بصراحة مخيفة: “هذه الفجوة تعني أننا أمام دولتين اقتصادياً منفصلتين تماماً، والوضع يزداد سوءاً كل يوم.”

    سارة، ربة البيت، تلخص معاناة ملايين اليمنيين: “لم أعد أفهم كيف أحسب قيمة النقود، كل منطقة لها سعر مختلف وأحتار في شراء احتياجاتي الأساسية.” المواطنون يقفون في طوابير محتارة أمام محلات الصرافة، والتجار توقفوا عن التعامل بين المناطق المختلفة خوفاً من الخسائر الفادحة. حتى الريال السعودي لم يسلم من الفوضى، بفجوة تصل إلى 285 ريال بين المحافظات – مبلغ يكفي لشراء احتياجات أسرة ليوم كامل. الخبراء يتوقعون مزيداً من التدهور مع احتمالية انهيار كامل للنظام النقدي الموحد.

    قد يعجبك أيضا :

    بينما يصارع اليمنيون لفهم قيمة نقودهم الحقيقية، يبرز سؤال مصيري يؤرق الجميع: هل سيشهد اليمن ولادة عملتين منفصلتين نهائياً، أم أن معجزة الوحدة الاقتصادية ستنقذ البلاد من هذا الانقسام المدمر؟ الوقت ينفد بسرعة، والفجوة تتسع كل يوم، في حين يراقب العالم بقلق مصير اقتصاد بلد كامل ينهار أمام أعين أبنائه العاجزين.

    أسعار صرف اليوم: الدولار 1629 ريال في عدن مقابل 536 في صنعاء – فجوة تصل 200%

    تشهد أسعار صرف العملات الأجنبية في اليمن تباينًا ملحوظًا بين المناطق المختلفة، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي الذي تعاني منه البلاد. في هذا السياق، ارتفعت أسعار صرف الدولار الأمريكية في مدينة عدن لتصل إلى 1629 ريال يمني، بينما سجلت في العاصمة صنعاء 536 ريال يمني. ومع هذه الفجوة الكبيرة في الأسعار، تبرز تساؤلات حول الأسباب والآثار المحتملة لهذه الأوضاع.

    تباين الأسعار

    الفجوة التي تصل إلى 200% بين عدن وصنعاء تُعتبر واحدة من أكبر الفجوات في أسعار الصرف على مستوى العالم. فبينما يعاني السكان في صنعاء من نقص حاد في العملات الأجنبية، يسجل السوق في عدن أسعارًا مرتفعة جدًا بسبب الطلب المتزايد والمضاربات. ويعود السبب في هذا التباين إلى عدة عوامل، منها:

    1. الانقسام السياسي والانعدام الأمني: تعاني اليمن من انقسام سياسي حاد، حيث يسيطر الحوثيون على شمال البلاد، بينما تتواجد الحكومة المعترف بها دوليًا في الجنوب. وهذا الانقسام يؤثر بشكل كبير على حركة التجارة والاقتصاد.

    2. نقص الموارد: تعاني المناطق الشمالية من صعوبة الوصول إلى الموارد الطبيعية والاقتصادية، مما يحد من قدرتها على استيراد السلع والعملات الأجنبية.

    3. تأثير الحرب: أثرت الحرب المستمرة منذ سنوات على جميع جوانب الحياة في اليمن، مما جعل الاقتصاد اليمني في حالة من التدهور المستمر.

    الآثار الاقتصادية والاجتماعية

    تؤثر هذه الفجوة في الأسعار بشكل كبير على حياة المواطنين. فعلى الرغم من أن سعر الدولار قد يكون أقل في شمال اليمن، إلا أن القوة الشرائية للأسر لا تزال متدنية. بينما في الجنوب، حيث يكون السعر أعلى، تواجه الأسر صعوبة في تأمين احتياجاتها الأساسية.

    تتأثر الأسواق أيضًا بشكل كبير، حيث يفضل التجار في عدن التعامل بالدولار بسبب المخاطر المحتملة من تقلبات الريال. أما في صنعاء، فيعتمد التجار على الريال المحلي ولكنهم يعانون من تراجع حاد في الطلب.

    الحلول المقترحة

    لحل هذه الأزمة، من الضروري اتخاذ خطوات فورية من قِبَل الحكومة والمجتمع الدولي، مثل:

    1. تعزيز استقرار العملة: يجب العمل على تثبيت قيمة الريال اليمني بالتعاون مع البنك المركزي.

    2. توفير النقد الأجنبي: ينبغي على الحكومة تحسين سبل الحصول على العملة الأجنبية من خلال دعم القطاعات الاقتصادية وزيادة الصادرات.

    3. تحسين الأوضاع الأمنية: يمكن أن يؤدي تحسين الوضع الأمني إلى استقرار الأسواق وزيادة الاستثمارات.

    الخاتمة

    تعتبر الفجوة الكبيرة في أسعار صرف الدولار بين عدن وصنعاء مؤشرًا واضحًا على التحديات الاقتصادية التي تواجه اليمن. يحتاج المواطنون إلى حلول فورية ومستدامة تعيد الاستقرار إلى الاقتصاد وتخفف من معاناتهم اليومية.

  • بدأت شركة Almonty نشاطها في الولايات المتحدة من خلال الاستحواذ على مشروع مونتانا للتنجستين.

    بدأت شركة Almonty نشاطها في الولايات المتحدة من خلال الاستحواذ على مشروع مونتانا للتنجستين.

    Mining 1 18Nov Gentung Featured

    بدأت شركة Almonty Industries، وهي شركة منتجة عالمياً لمركّز التنغستن، عملياتها في الولايات المتحدة بعد أن استحوذت على ملكية 100% من مشروع التنغستن Gentung براونز ليك في مقاطعة Beaverhead، مونتانا.

    تضيف هذه الصفقة أحد أصول التنغستن غير المطورة الأكثر تقدماً في الولايات المتحدة إلى محفظة Almonty العالمية.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    يتميز مشروع بحيرة جينتونج براونز بموارد معدنية إجمالية من NI43-101 تبلغ 7.53 مليون طن بنسبة 0.315% من ثالث أكسيد التنجستن، على أساس قطع بنسبة 0.10%.

    رواسب التنغستن عبارة عن عقيق ميتاسوماتي ملامس يستضيف تمعدن السكليت ومن المقرر أن يتم استخراجه عبر طريقة تحت الأرض للغرفة والعمود في صخور سكارن المختصة.

    تشير أعمال الاختبارات المعدنية إلى استخلاص أكثر من 90% من التنجستين و20-25% من استخلاص العقيق.

    يستفيد المشروع من البنية التحتية القائمة بما في ذلك الوصول إلى الطرق والطاقة القريبة وحقوق المياه وموقع المطاحن الحالي.

    تمتلك ألمونتي الحقوق الحصرية لاستكشاف وتطوير ممر بحيرة جينتونج براونز، مستهدفة الاستعداد المحتمل للإنتاج بحلول النصف الثاني من عام 2026.

    تشير توقعات التصميم الأولية إلى إنتاج ما يقرب من 140.000 طن وحدة سنويًا.

    ويعزز هذا الاستحواذ إمدادات التنغستن المحلية في الولايات المتحدة ويزود “ألمونتي” بقدرة إضافية لدعم عمليات التسليم المستقبلية لمقاولي الدفاع والصناعات الإستراتيجية الأخرى.

    وتأتي هذه الخطوة مع تزايد الطلب على مصادر التنغستن الآمنة وغير الصينية.

    وتتوافق عملية الاستحواذ مع مبادرات الحكومة الأمريكية لتعزيز الاستقلال المعدني المهم عبر قطاعات الدفاع والفضاء والتكنولوجيا المتقدمة.

    قال لويس بلاك، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة ألمونتي: “يمثل هذا الإغلاق لحظة تحول بالنسبة لشركة ألمونتي. من خلال دخولنا الولايات المتحدة، فإننا نتوسع في السوق الأكثر استراتيجية في العالم للتنغستن، وهو السوق الذي يعمل بنشاط على إعادة بناء سلاسل التوريد المحلية وتقليل الاعتماد على الصين.”

    “يضع مشروع بحيرة جينتونج براونز شركة ألمونتي كمورد متكامل طويل الأجل للولايات المتحدة قادر على دعم الصناعات الحيوية، من الدفاع والفضاء إلى أشباه الموصلات والتصنيع المتقدم. ويرسي هذا الاستحواذ، الذي يرتكز على منجم سانجدونج الرائد لدينا، الأساس لقوة غربية للتنغستن تتمتع بالقدرة على تقديم إمدادات آمنة ومستدامة وعالية الجودة للولايات المتحدة وحلفائها.”

    ويواصل الاستحواذ على مشروع Gentung براونز رؤية ألمونتي لبناء منصة تنغستن متكاملة غربية تمتد عبر أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية.

    وفي وقت سابق من شهر يناير، أعلنت شركة Almonty عن اتفاقية شراء حصرية مع مجموعة SeAH Group لتوريد كامل إنتاج الموليبدينوم من مشروع Almonty’s Sangdong Molybdenum في كوريا الجنوبية.

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

    احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين للاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

    رشح الآن



    المصدر

  • أسعار تحويل العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني صباح اليوم الثلاثاء | الخلاصة نيوز

    أسعار تحويل العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني صباح اليوم الثلاثاء | الخلاصة نيوز

    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني صباح اليوم الثلاثاء

    منذ 12 دقيقة – 2025-11-18 [16] قراءة

    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني صباح اليوم الثلاثاء

    آخر تحديث لأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني بتاريخ 18 نوفمبر 2025:

    أسعار الصرف في العاصمة عدن:

    الدولار الأمريكي /

    شراء: 1617

    بيع: 1629

    الريال السعودي /

    شراء: 425

    بيع: 427

    أسعار الصرف في حضرموت:

    الدولار الأمريكي /

    شراء: 1617

    بيع: 1629

    الريال السعودي /

    شراء: 425

    بيع: 427

    أسعار الصرف في صنعاء:

    الدولار الأمريكي /

    شراء: 534

    بيع: 536

    الريال السعودي /

    شراء: 139.8

    بيع: 140.2

    المصدر: بوابتي

    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني صباح اليوم الثلاثاء | الخلاصة نيوز

    تشهد أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني تفاوتاً ملحوظاً في السوق المحلية، حيث تعكس هذه الأسعار العوامل الاقتصادية والسياسية التي تؤثر على الاقتصاد اليمني. في صباح اليوم الثلاثاء، رصدت “الخلاصة نيوز” أسعار الصرف لبعض العملات الرئيسية.

    أسعار صرف العملات اليوم:

    1. الدولار الأمريكي (USD):
      سجل الدولار الأمريكي اليوم سعر صرف يقدر بـ XX.XX ريال يمنيي. يُعزى ارتفاع الدولار إلى زيادة الطلب عليه، خاصةً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها اليمن.

    2. اليورو الأوروبي (EUR):
      بلغ سعر صرف اليورو حوالي XX.XX ريال يمنيي. يتأثر اليورو بتقلبات السوق العالمية والتوترات السياسية في المنطقة.

    3. الريال السعودي (SAR):
      استقر سعر صرف الريال السعودي عند XX.XX ريال يمنيي. يعد الريال السعودي من العملات الأكثر تداولًا في اليمن وذلك بسبب العلاقات الاقتصادية القوية بين البلدين.

    4. الجنيه الاسترليني (GBP):
      تم تسجيل سعر صرف الجنيه الاسترليني اليوم بحوالي XX.XX ريال يمنيي، ويعكس تذبذب عملات الأسواق العالمية خلال الفترة الأخيرة.

    العوامل المؤثرة في أسعار الصرف:

    تتأثر أسعار صرف العملات بعدد من العوامل، أبرزها:

    • الطلب والعرض: يزيد الطلب على العملات الأجنبية في ظل الحاجة لاستيراد السلع والخدمات.
    • الأحداث السياسية: عدم الاستقرار السياسي والأمني يمكن أن يؤدي إلى تذبذب في أسعار الصرف.
    • الاقتصاد الكلي: معدلات التضخم والبطالة وأداء الاقتصاد المحلي تلعب دورًا هامًا في تحديد أسعار الصرف.

    نصائح للمتعاملين:

    • تتبع الأسعار: ينصح المتعاملون بمتابعة أسعار الصرف بشكل مستمر للحصول على أفضل الصفقات.
    • التخطيط المالي: يجب على الأفراد والشركات التخطيط لمعاملاتهم المالية بشكل جيد لتجنب الخسائر الناتجة عن التقلبات في الأسعار.

    الخلاصة:

    تعتبر أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مؤشرًا هامًا على الحالة الاقتصادية في البلاد. ومن المهم للمواطنين والمستثمرين متابعة هذه الأسعار والتفاعل مع الظروف السوقية لتحقيق أفضل النيوزائج.

    للاطلاع على التحديثات اليومية لأسعار صرف العملات، تابعوا “الخلاصة نيوز”.

  • رسمي: أسعار الصرف في اليمن تتوقف للمرة الثانية… الدولار عند 530.50 والريال السعودي 140

    رسمي: أسعار الصرف في اليمن تتوقف للمرة الثانية… الدولار عند 530.50 والريال السعودي 140

    530.50 ريال يمني للدولار الواحد – رقم يعكس قصة انهيار اقتصاد كامل. في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية في اليمن، كان سعر الدولار الأمريكي 215 ريال يمني في عام 2014، والآن أصبح أكثر من الضعف. وكل يوم تأخير في معالجة الوضع النقدي يعني مزيداً من المعاناة للشعب والاقتصاد اليمني.

    أعلن البنك المركزي اليمني في صنعاء عن تثبيت أسعار الصرف للمرة الثانية يوم الثلاثاء دون أي تغيير. سجل سعر صرف الدولار الأمريكي 530.50 ريال، بينما بقي سعر الريال السعودي عند 140 ريال يمني. وكانيوز هذه الأرقام محور بيان البنك اليومي الذي نُشر على موقعه الإلكتروني. وقد وصف التجار والمواطنون هذا التطور بأنه ارتياح مؤقت، ويتابعون بتفاؤل حذر التطورات المقبلة في ظل استمرار حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي. “ما تزال المعاناة اليومية تراودنا رغم الثبات المؤقت”، قال أحد التجار في صنعاء.

    قد يعجبك أيضا :

    من المهم الإشارة إلى أن الأزمة الاقتصادية في اليمن تتفاقم منذ عام 2014 نيوزيجة الانقسامات المؤسسية والحرب المستمرة بين الأطراف المختلفة. يشير الخبراء إلى أن تثبيت الأسعار قد لا يستمر طويلاً، مشبّهين الوضع بالأزمات المماثلة التي شهدتها كل من لبنان والعراق. رغم الاستقرار الحالي، يتوقع الخبراء حدوث تغييرات جذرية في القريب العاجل.

    أما بالنسبة للحياة اليومية للمواطنين، فإن استقرار الأسعار قد يتيح لهم تخطيطاً أفضل لميزانياتهم بشكل مؤقت. ومع ذلك، فإن مناقشة الفرص أو التحذيرات في ظل هذا الوضع ليست سهلة. ينصح الخبراء بضرورة تنويع المدخرات والتوخي الحذر لتجنب أي مفاجآت قد تؤدي إلى انهيارات مستقبلية. تعكس آراء التجار والمواطنين مزيجاً من الأمل والخوف، إذ تعهد التجار بتضامن مستمر لمواجهة تحديات السوق.

    قد يعجبك أيضا :

    مع تلخيص النقاط الرئيسية، يتضح أن استقرار الأسعار اليوم لا يعني بأي حال من الأحوال استقراراً دائماً، بل تشير الحاجة الملحة إلى حلول جذرية وتوحيد المؤسسات النقدية لتحقيق استقرار حقيقي. من الضروري الضغط لإنهاء الانقسام المؤسسي لمنع المزيد من التدهور. تظل التساؤلات قائمة: “هل سيصمد الريال اليمني أم أن الانهيار الكبير قادم لا محالة؟”

    رسمي: أسعار الصرف اليمنية تتجمد للمرة الثانية… الدولار 530.50 والسعودي 140

    في خطوة غير متوقعة، أعلنيوز الحكومة اليمنية رسميًا عن تجميد أسعار الصرف للمرة الثانية، حيث استقرت الأسعار عند 530.50 ريال يمني للدولار الأمريكي و140 ريال يمني للريال السعودي. تأتي هذه الإجراءات في إطار محاولة الحكومة للسيطرة على تذبذبات أسعار الصرف الحادة والتي تؤثر بشكل مباشر على الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين.

    الخلفية الاقتصادية

    يواجه اليمن منذ عدة سنوات أزمة اقتصادية حادة تفاقمت بسبب النزاع المستمر والاضطرابات السياسية. انخفضت قيمة الريال اليمني بشكل كبير، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وزيادة تكاليف المعيشة. هذه الخطوة تهدف إلى إعادة استقرار السوق وضمان توفير النقد الأجنبي للسوق المحلية.

    أسباب التجميد

    تشير التقارير إلى أن تجميد أسعار الصرف يأتي تزامنًا مع جهود الحكومة لتعزيز الثقة في العملة المحلية، ومنع المضاربات التي قد تؤدي إلى مزيد من الانهيار. كما تسعى الحكومة إلى تقديم الدعم للمواطنين الذين يعانون من آثار التضخم.

    ردود الأفعال

    تباينيوز ردود الأفعال حول هذا القرار. فقد رحب بعض الاقتصاديين بهذه التدابير كخطوة إيجابية نحو تحقيق الاستقرار، بينما أعرب آخرون عن قلقهم من عدم قدرتها على التعامل مع الأزمات الاقتصادية التي يعانيها الشعب اليمني.

    التوقعات المستقبلية

    في ظل هذا القرار، من المتوقع أن يتم مراقبة السوق بشكل دقيق لتقييم مدى فعالية هذا الإجراء. في حال استمرت الضغوط على الريال اليمني، قد تضطر الحكومة إلى اتخاذ تدابير إضافية، سواء كانيوز من خلال تعزيز حجم الاحتياطي النقدي أو البحث عن اتفاقيات اقتصادية مع دول أخرى.

    خاتمة

    يعتبر هذا القرار خطوة مهمة وسط ظروف اقتصادية صعبة، ولكن يجب أن يترافق مع تدابير شاملة تدعم الاستقرار وتعزز من قدرة المواطن على مواجهة التحديات الراهنة. على الحكومة أن تواصل مراقبة السوق وتحسين الظروف الاقتصادية لتفادي أية انهيارات مستقبلية.

  • تسهم فحوصات Revival Gold في تعزيز اقتصاديات مشروع Mercur

    تسهم فحوصات Revival Gold في تعزيز اقتصاديات مشروع Mercur

    هيو أجرو، الرئيس التنفيذي لشركة Revival Gold، يقود زيارة موقعية لمشروع Mercur في ولاية يوتا. تصوير: هنري لازنبي

    قالت الشركة إن نتائج الحفر الجديدة من مشروع Mercur التابع لشركة Revival Gold (TSXV: RVG) في ولاية يوتا تعزز إمكانات توسيع الموارد بما يتجاوز التقييم الاقتصادي الأولي لهذا العام.

    فتحة تسليط الضوء RM25-117 قطع 44.2 مترًا بتصنيف 1.4 جرام ذهب للطن الواحد من عمق 33.5 مترًا؛ بينما عاد الثقب RM25-120 إلى 24.4 مترًا عند 1 جرام ذهب من عمق 67 مترًا، حسبما ذكرت صحيفة ريفيفال يوم الاثنين.

    وقال هيو أجرو، الرئيس التنفيذي لشركة Revival، في بيان: “إن عمليات الحفر هذا العام في Mercur تستمر في التوافق مع نتائج PEA للمشروع، ونحن نشهد مؤشرات قوية على الاتجاه الصعودي للاستكشاف بما يتجاوز خطة المنجم الحالية”.

    “الزئبق عبارة عن رواسب أكسيدية ضحلة، مع ضربة تبلغ حوالي 4 كيلومترات في منطقة ميركور الرئيسية وحدها. وتترجم الأعماق الضحلة ومدى الرواسب الواسع إلى انخفاض تكاليف الاستخراج وإمكانات توسيع خطة التعدين ذات مغزى.”

    عملية لمدة 10 سنوات

    تؤكد النتائج تقديرات درجات PEA لهذا العام. أوجزت الدراسة عملية الحفرة المفتوحة والترشيح الكومة لشركة Mercur والتي يمكن أن تنتج حوالي 95600 أونصة. الذهب سنويا على مدى 10 سنوات. يُظهر Mercur أن القيمة الحالية الصافية بعد الضريبة تبلغ 295 مليون دولار بسعر ذهب قدره 2175 دولارًا للأوقية. وبتكاليف مستدامة تبلغ 1363 دولارًا للأونصة. يقع Mercur في موقع إنتاج سابق، حيث قامت شركة Barrick Mining (TSX: ABX، NYSE: B) وآخرون بتعدين الذهب من عام 1982 إلى عام 1997.

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة Agro إن مشاريع مثل Mercur “توفر للمستثمرين تعرضًا صعوديًا كبيرًا”، مشيرًا إلى أن PEA ربطت سعر ذهب Mercur عند 2,175 دولارًا للأوقية. في حين أن سعر الذهب المتفق عليه على المدى الطويل يبلغ حوالي 3000 دولار للأونصة.

    1.3 مليون أونصة

    تستضيف ميركور 35.3 مليون طن محدد بتصنيف 0.66 جرام من الذهب مقابل 746000 أونصة. و 36.2 مليون طن مستنتج عند 0.54 جرام من الذهب مقابل 626000 أونصة محتواة. قامت PEA بترقية المورد إلى المشار إليه من المستنتج فقط في تقدير عام 2023.

    تشمل الثقوب البارزة الأخرى ثقب الحفر RMC25-017 الذي أعاد حوالي 13 مترًا بتصنيف 1.7 جرام ذهب من عمق 50 مترًا، وRM25-113 الذي قطع 24.4 مترًا عند 0.9 جرام ذهب بعمق 56.4 مترًا.

    النتائج مأخوذة من 10000 متر تم الانتهاء منها حتى الآن هذا العام من برنامج Revival الذي يبلغ طوله 13000 متر لصالح Mercur. وتقوم ثلاث منصات بالحفر في شركة Mercur وواحدة في مشروع Beartrack-Arnett التابع لها في أيداهو.

    تخطط شركة Revival لاستكمال دراسة الجدوى المسبقة لشركة Mercur العام المقبل، وتأمين تصاريح الدولة بحلول منتصف عام 2027 ثم اتخاذ قرار البناء.

    واستقرت أسهم الشركة عند 0.65 دولار كندي للسهم الواحد صباح يوم الإثنين في تورنتو، بقيمة سوقية بلغت 177.1 مليون دولار كندي.


    المصدر

  • تتزايد حقول الذهب مع النمو من خلال مشروع Windfall الموسع

    تتزايد حقول الذهب مع النمو من خلال مشروع Windfall الموسع

    مشروع Gold Fields Windfall للذهب في كيبيك. الائتمان: حقول الذهب

    أعلنت شركة Gold Fields عن زيادة كبيرة في استثماراتها في مشروع Windfall للذهب في كيبيك. قامت الشركة بتعديل تقديراتها لنفقاتها الرأسمالية إلى 1.7 مليار دولار كندي – 1.9 مليار دولار كندي، ارتفاعًا من التوقعات الأولية البالغة 790 مليون دولار كندي اعتبارًا من عام 2022. ويعكس هذا التقدير الجديد خطة تطوير أكثر شمولاً لكل من العمليات السطحية وتحت الأرض. أعلنت الشركة هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف في يوم أسواق رأس المال يوم 13 نوفمبر.

    وتخطط شركة Gold Fields لزيادة إنتاجها بشكل مطرد خلال السنوات الخمس المقبلة. تهدف الشركة إلى زيادة إنتاجها السنوي إلى ما يقرب من ثلاثة ملايين أونصة بحلول عام 2030. وبعد مرحلة النمو هذه، تعتزم Gold Fields تثبيت إنتاجها بين 2.5 مليون و3 ملايين أونصة سنويًا من عام 2031 حتى عام 2035.

    توضح هذه الإستراتيجية التزام الشركة بالنمو المستدام طويل الأجل والإنتاج الثابت الكبير الحجم في النصف الأخير من العقد. تعمل الشركة أيضًا على موازنة استثمارات النمو مع عوائد المساهمين، وتخطط لإعادة 500 مليون دولار كندي إلى المساهمين على مدار العامين المقبلين من خلال توزيعات الأرباح و/أو إعادة شراء الأسهم.

    أعرب الرئيس التنفيذي مايك فريزر عن ثقته في المشروع. وقال: “لقد دخلنا في هذا الاستثمار بالكامل وأعيننا مفتوحة. وعلى أساس القيمة الأساسية، وبالنظر إلى الأصول، ومكانها، وإمكانية التوسع، فإنها ستظل صفقة جيدة”.

    وقال فريزر إنهم لا يهدفون إلى أن يصبحوا “أكبر شركة ذهب”، ولكن يتم تعريفهم على أنهم يتمتعون “بأعلى جودة”.

    MIike Fraser
    الرئيس التنفيذي لشركة Gold Fields مايك فريزر. الائتمان: حقول الذهب.

    تتوقع Gold Fields أن تنتج Windfall ما متوسطه 306000 أوقية من الذهب سنويًا. وتتوقع الشركة أن تبلغ القيمة الحالية الصافية بعد خصم الضرائب 1.2 مليار دولار كندي للمشروع. تتميز Windfall بمعدل عائد داخلي مثير للإعجاب يبلغ 34%. وتقدر Gold Fields التكلفة المستدامة للمشروع بمبلغ 758 دولارًا للأونصة. تؤكد هذه المقاييس الرئيسية على الربحية والكفاءة المحتملة لعملية Windfall.

    والجدير بالذكر أن Gold Fields أعطت الأولوية لبناء علاقات قوية مع مجتمعات الأمم الأولى المحلية. وأشارت الشركة إلى مشروع خط الكهرباء المبتكر المملوك للأمم الأولى، والذي يهدف إلى توفير الطاقة المستدامة للمنجم مع خلق فرص اقتصادية للشركاء من السكان الأصليين.

    في 18 يناير 2024، أعلنت شركة Osisko Mining Inc. أن خط الطاقة الكهرومائية الذي يبلغ طوله 85 كم وبجهد 69 كيلو فولت والذي تم بناؤه وامتلاكه وتشغيله من قبل Waswanipi Cree First Nation والكيانات التجارية المرتبطة بها قد اكتمل في الموعد المحدد، وتم بنجاح توصيل طاقة الشبكة بمشروع Windfall.

    يوفر خط الكهرباء طاقة الشبكة التي تشتد الحاجة إليها لمشروع منجم ذهب كبير مملوك لمجموعة Windfall Mining Group (شراكة بين شركة Osisko Mining Inc. وشركة Gold Fields Windfall Holdings Inc.)، مما يسمح للمنجم بالابتعاد عن الكهرباء المكلفة والمولدة لغاز ثاني أكسيد الكربون.

    يعد خط النقل هذا أحد أول مشاريع البنية التحتية الكبيرة للطاقة المملوكة بالكامل لمجتمع السكان الأصليين في كندا والمشروع الأول من نوعه في مقاطعة كيبيك.

    ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن Gold Fields لا تزال بحاجة إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية التأثير والمنفعة مع مجتمع الأمم الأولى المحلي. تعد هذه الاتفاقية أمرًا بالغ الأهمية لضمان تقدم المشروع بطريقة تحترم حقوق السكان الأصليين وتوفر فوائد ملموسة للمجتمع.

    حصلت شركة Gold Fields على اعتراف الصناعة بممارساتها في مجال التنمية المستدامة. حصلت شركة Gold Fields على جائزة التميز في التنمية المستدامة في حفل تكريم جمعية استكشاف المعادن في كيبيك (AEMQ) في وقت سابق من هذا العام.

    ومع تجاوز أسعار الذهب حاليًا 4100 دولار للأونصة، تهدف Gold Fields إلى زيادة إنتاجها السنوي إلى 2.5-3 مليون أونصة بحلول نهاية العقد. من المقرر أن يبدأ البناء في Windfall في الربع الثاني من عام 2025، مع توقع إنتاج الذهب الأول في أواخر عام 2026 أو أوائل عام 2027.

    مع قيام Gold Fields بتطوير مشروع Windfall، فإن الانتهاء من اتفاقية التأثير والمنفعة والحفاظ على علاقات قوية مع شركاء الأمم الأولى سيكون أمرًا بالغ الأهمية لنجاح المشروع وأهداف الاستدامة الأوسع للشركة.

    يتم نشر المزيد من المعلومات على www.GoldFields.com.

    قم بتأمين ثروتك اليوم – قم بشراء سبائك الذهب مباشرة من خلال شريكنا الموثوق به، Sprott Money.


    المصدر

  • جولدمان ساكس: الصين زادت احتياطياتها من الذهب بمقدار 15 طناً في سبتمبر

    جولدمان ساكس: الصين زادت احتياطياتها من الذهب بمقدار 15 طناً في سبتمبر

    صورة المخزون.

    أضافت الصين ما يقدر بنحو 15 طناً من الذهب إلى احتياطياتها من النقد الأجنبي في سبتمبر، حيث قامت البنوك المركزية بتسريع مشترياتها من السبائك بعد هدوء موسمي في الصيف، وفقاً لمجموعة جولدمان ساكس.

    ويقدر المحللون، بما في ذلك لينا توماس، أن إجمالي مشتريات البنك المركزي من المعدن الثمين بلغ 64 طناً لشهر سبتمبر، أي أكثر من ثلاثة أضعاف 21 طناً في أغسطس. وقال جولدمان إن عمليات الشراء استمرت على الأرجح في نوفمبر.

    وكانت مشتريات البنوك المركزية المحرك الرئيسي للاندفاع الشرس للذهب على مدى السنوات الثلاث الماضية، حيث وصلت الأسعار إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق فوق 4380 دولاراً للأوقية في أكتوبر قبل أن تتراجع في الأسابيع الأخيرة.

    وقال المحللون في مذكرة يوم الاثنين: “ما زلنا نرى ارتفاع تراكم الذهب لدى البنوك المركزية كاتجاه لعدة سنوات، حيث تقوم البنوك المركزية بتنويع احتياطياتها للتحوط من المخاطر الجيوسياسية والمالية”. “نحن نحافظ على افتراضنا بأن متوسط ​​مشتريات البنك المركزي الشهرية تبلغ 80 طناً” في الربع الرابع حتى عام 2026.

    ولا يزال البنك يتوقع أن تصل أسعار الذهب إلى 4900 دولار للأوقية بحلول نهاية العام المقبل، مدعومة باستمرار شراء البنك المركزي وتدفقات المستثمرين من القطاع الخاص في ظل السياسة النقدية التيسيرية التي ينتهجها الاحتياطي الفيدرالي.

    (يو يو لي)


    المصدر

  • البنك المركزي في عدن يحصل على 90 مليون دولار.. ما سبب تأخر الدعم الاقتصادي من السعودية؟ – شاشوف

    البنك المركزي في عدن يحصل على 90 مليون دولار.. ما سبب تأخر الدعم الاقتصادي من السعودية؟ – شاشوف


    تلقى بنك عدن المركزي دفعتين من السعودية بقيمة 90 مليون دولار كجزء من حزمة دعم اقتصادية أعلنت عنها الرياض في سبتمبر الماضي. هذا المبلغ هو أقل من ربع القيمة الإجمالية للدعم المعلن والذي يبلغ 368 مليون دولار. يُفترض أن يُستخدم الدعم في تمويل خدمات حكومية وراتب موظفي وزارة الدفاع المتأخر. الخبراء يرون أن تأخر الدفعات قد يعكس تغيراً في سياسة السعودية تجاه الدعم، ويرتبط بالإصلاحات التي قد تشترطها الرياض. الوضع الاقتصادي متدهور، والدعم السعودي أساسي للحكومة، ولكن غياب جدول زمني واضح لبقية الدفعات يزيد من الغموض.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    استقبل بنك عدن المركزي خلال الساعات الأخيرة دفعتين ماليتين من السعودية بقيمة تقارب 90 مليون دولار، في إطار الدعم الاقتصادي الذي أعلنت عنه الرياض في 20 سبتمبر الماضي، حسبما أكدت وكالة “رويترز” وفقاً لمصادر “شاشوف”.

    ويعتبر هذا المبلغ جزءاً من حزمة مالية أكبر أعلن عنها المملكة بقيمة 1.38 مليار ريال سعودي (حوالي 368 مليون دولار) لدعم حكومة عدن عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

    من المتوقع أن يُخصص هذا الدعم لميزانية حكومة عدن، بما في ذلك تمويل الخدمات العامة والنفقات التشغيلية والمشتقات النفطية. ومع أن هذا المبلغ يمثل أول قسط منذ إعلان الدعم، فهذا يعني أن أقل من ربع المبلغ المعلن قد وصل حتى الآن.

    وفي الوقت نفسه، علم مرصد شاشوف عن بدء صرف رواتب شهر يوليو لمنتسبي وزارة الدفاع “الجيش” بعد تأخر رواتبهم لعدة أشهر، كما يتم الإعداد لصرف راتب شهر سبتمبر لعدد محدود من القطاعات.

    دعم محدود بعد تدهور أشهر

    يرى خبراء الاقتصاد أن تأخر الدفعات يعكس تحولاً في نهج السعودية تجاه الملف الاقتصادي اليمني، وقد يرتبط استمرار التمويل بخطوات إصلاح مشروطة أو ضمانات رقابية إضافية من حكومة عدن.

    ويأتي الدعم السعودي بعد أشهر من التدهور الاقتصادي الحاد الذي تعاني منه مناطق حكومة عدن، رغم استقرار سعر الصرف الذي انخفض بنسبة 43% مقارنة بمستوى يوليو 2025، فيما تواجه الحكومة صعوبات في دفع رواتب موظفي الدولة.

    تعتمد الحكومة المعترف بها دولياً بشكل كبير على الدعم الخارجي لسد عجزها وتمويل خدماتها، وفي هذا السياق، يعتبر التأخير السعودي تحدياً إضافياً يضع الحكومة في موقف مالي أكثر ضعفاً.

    وفي حديث لـ”شاشوف”، أشار المحلل الاقتصادي “أحمد الحمادي”، إلى أن تأخر السعودية في صرف الدفعات منذ 20 سبتمبر يثير استفسارات حول ما إذا كانت السعودية بصدد إعادة تقييم نهج الدعم أو إعادة جدولة الحزمة المالية، أو أنها تشترط مزيداً من الإصلاحات الإضافية قبل ضخ المتبقي من المبلغ.

    وأضاف أن هناك احتمالاً أن تكون هناك اعتبارات سياسية واقتصادية وراء التريث في صرف كامل الدعم، خاصة في ظل تطورات الملف اليمني وتغيرات المشهد الإقليمي، ما يجعل الدعم المالي وسيلة ضغط فعالة لضبط أداء الحكومة وضمان الامتثال لمتطلبات معينة.

    وقد يتسبب استمرار البطء في وصول الدعم السعودي في الأشهر القادمة في زيادة العجز المالي، وبالتالي تأخير أكثر في دفع الرواتب.

    أيضاً، قد يؤدي انقطاع أو تقليص الدعم إلى دفع الحكومة نحو خيارات محفوفة بالمخاطر، مثل زيادة الاقتراض الداخلي أو خلق سيولة غير مغطاة، ما قد يعزز التضخم وفقاً للحمادي.

    ورغم أن الدعم السعودي يعتبر عنصرًا أساسياً لاقتصاد الحكومة اليمنية، إلا أن الفجوة بين الإعلان الرسمي في سبتمبر والدفع الفعلي بعد حوالي شهرين تعكس هشاشة الوضع الاقتصادي واستمرار الاعتماد المفرط على التدفقات الخارجية.

    يُعتبر ضخ 90 مليون دولار خطوة إيجابية، ولكن غياب جدول زمني واضح لدفع المتبقي يجعل مستقبل الدعم غير مؤكد، خاصة وسط مؤشرات اقتصادية ضاغطة وتغيرات سياسية معقدة.


    تم نسخ الرابط

  • مواجهة حادة حول الموارد تتجدد.. اتهامات رسمية لمحور تعز بخطف الإيرادات السيادية – شاشوف

    مواجهة حادة حول الموارد تتجدد.. اتهامات رسمية لمحور تعز بخطف الإيرادات السيادية – شاشوف


    أصدر رئيس وزراء حكومة عدن، سالم صالح بن بريك، توجيهات لفتح تحقيق في تجاوزات محور تعز العسكري المتعلقة بالاستيلاء على موارد الدولة. وفقاً لمذكرة، استمر الهيمنة على موارد ضرائب سيادية، مخالفاً بذلك القوانين والتوجيهات الحكومية. واتخذ بن بريك خطوات عاجلة، بما في ذلك تشكيل لجنة تحقيق وإزالة نقاط الجبايات غير القانونية. تتصاعد الأزمة المستمرة منذ سنوات، حيث تُتهم مؤسسات عسكرية في تعز بالتحكم في الإيرادات، مما يعمق الفجوة المالية ويعيق قدرة الحكومة. يبقى مدى تنفيذ هذه التوجيهات وتبعاتها على السلطة المركزية والتوازنات داخل المحافظة محط تساؤل.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    في تطور حديث يعكس اتساع أزمة الموارد وانحراف المؤسسات المحلية عن الاتجاه الحكومي، أصدر رئيس وزراء حكومة عدن سالم صالح بن بريك توجيهات إلى وزارة الدفاع تتضمن فتح تحقيق عاجل في التجاوزات المنسوبة إلى محور تعز – الجناح العسكري لحزب الإصلاح – المتعلقة بالاستيلاء على موارد الدولة.

    وحسب المذكرة التي حصل عليها شاشوف، تلقى رئيس الوزراء بلاغًا من مكتب ضرائب محافظة تعز يفيد باستمرار جهات تابعة لمحور تعز في السيطرة على موارد ضريبية سيادية، مما يعد انتهاكًا واضحًا للدستور والقوانين المالية السارية، بالإضافة إلى كونها تحديًا مباشرًا لقرارات القيادة الرئاسية والحكومة التي أكدت مرارًا على ضرورة وقف الجبايات غير القانونية والتدخلات العسكرية في الموارد العامة.

    بناءً على ذلك، وجّه بن بريك باتخاذ ثلاثة إجراءات فورية، تضمنت تشكيل لجنة تحقيق عاجلة وإحالة جميع المتسببين في التجاوزات إلى الجهات الرقابية والقانونية المختصة، وإلزام قيادة محور تعز بوقف أي تدخل في موارد الدولة والالتزام بالقوانين والتشريعات المعمول بها.

    كما وجّه بإزالة نقاط الجبايات التابعة للمحور من الطرقات، في خطوة تهدف إلى إنهاء مظاهر السيطرة غير القانونية على حركة التجارة والنقل.

    وأكد رئيس الوزراء في مذكرته على ضرورة التنفيذ الفوري لهذه الإجراءات، مع تزويد رئاسة الوزراء بتقارير تفصيلية عن سير العمل والنتائج الأولية للتحقيق.

    الأزمة ليست جديدة.. محور تعز في دائرة الاتهام

    يتزامن هذا التطور مع أزمة مستمرة منذ سنوات، حيث تتهم الحكومة جهات عسكرية وأمنية في محور تعز بالاستيلاء على الإيرادات العامة، بما في ذلك الضرائب والرسوم الجمركية على البضائع الداخلة عبر المنافذ غير الرسمية.

    رغم صدور توجيهات حكومية متكررة، تابعها شاشوف منذ 2022، بوقف هذه الممارسات وضبط الموارد ضمن حسابات الدولة الرسمية، ظلت تلك التعليمات في الغالب دون تنفيذ فعلي، ما أدى إلى تفاقم الفجوة المالية في المحافظة وتعطيل قدرة الحكومة على إدارة الموارد.

    يمثل هذا الملف أحد أبرز مظاهر تفكك السلطة المالية والإدارية في المناطق المحررة، حيث تواجه الحكومة تراجعًا في الإيرادات وزيادة في الجبايات غير القانونية التي تجمعها جماعات مسلحة أو وحدات عسكرية غير مرتبطة بوزارة المالية.

    يعتبر اقتصاديون أن استمرار محور تعز في التدخل بالموارد الضريبية ينشئ حالة من اقتصاد موازٍ، ما يُفقد الدولة مصادر تمويل أساسية، ويزيد من معاناة المؤسسات الحكومية التي تعاني أصلًا من نقص حاد في الموارد، لا سيما مع تأخر الدعم الخارجي وارتفاع كلفة الرواتب والخدمات.

    تُعتبر توجيهات رئيس الوزراء بمثابة فتح باب لمواجهة جديدة بين الحكومة المركزية ومحور تعز وفق قراءة شاشوف، خصوصًا أن هذا الملف يرتبط بصراع نفوذ سياسي وعسكري داخل المحافظة.

    سوف يعتمد نجاح اللجنة المشكلة في تنفيذ مهامها على قدرة الحكومة على فرض قراراتها وإلزام القوى المؤثرة في تعز بالامتثال للقوانين، في ظل تجارب سابقة لم تُنفذ فيها توجيهات مشابهة.

    تمثل التوجيهات تطورًا في مسار الأزمة المالية والإدارية داخل حكومة عدن، وتُظهر حجم التحديات التي تواجه السلطة التنفيذية في ضبط الموارد العامة، بينما يبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كانت هذه الخطوة ستشكل بداية لمعالجة جذرية لملف الموارد المختطفة، أم أنها ستضاف إلى قائمة القرارات التي لم تُنفذ.


    تم نسخ الرابط

  • السلطة الفلسطينية توقف رواتب الأسرى بسبب ضغوط دولية.. وإسرائيل تسعى لإنهاء آخر معالم الصمود – شاشوف

    السلطة الفلسطينية توقف رواتب الأسرى بسبب ضغوط دولية.. وإسرائيل تسعى لإنهاء آخر معالم الصمود – شاشوف


    أعلنت السلطة الفلسطينية عن وقف صرف رواتب الأسرى الفلسطينيين، قرار جاء نتيجة ضغوط دولية وإسرائيلية متزايدة. الخطوة ليست مجرد إجراء مالي، بل تسعى لتغيير العلاقات بين السلطة وقضية الأسرى، إذ تعتبرها إسرائيل وسيلة لابتزاز السلطة سياسيًا. القرار يتعارض مع إرث التضامن مع الأسرى، ويشدد على تأثير سياسة الضغط المالي الذي تتبعه الولايات المتحدة. بينما السلطة تقدم القرار كتنظيم إداري، إلا أنه يعكس تحولًا سياسيًا خطيرًا لبناء علاقة جديدة تبتعد عن الجذور الوطنية، مما يضع مستقبل القضية الفلسطينية على المحك.

    الاقتصاد العربي | شاشوف

    تأخذ قضية الأسرى الفلسطينيين منعطفاً جديداً بعد قرار السلطة الفلسطينية وقف صرف رواتبهم ابتداءً من هذا الشهر، نتيجة ضغوط دولية وإسرائيلية متزايدة دفعت قيادة السلطة إلى اعتماد معايير جديدة تُفرغ هذا الملف من مضمونه الوطني والحقوقي. القرار، الذي أُعلن بمرسوم رئاسي مساء الأحد، لا يؤثر فقط على آلاف الأسرى في السجون الإسرائيلية، بل يعيد تشكيل علاقة السلطة حول واحدة من أكثر القضايا حساسية بين الفلسطينيين.

    وحسب مصادر مطلعة، يعكس القرار مستوى الابتزاز المالي والسياسي الذي تمارسه إسرائيل والولايات المتحدة، من خلال حجز تحويلات مالية شهرية للسلطة، وفرض شروط قانونية صارمة، وربط أي دعم دولي بإعادة هيكلة العلاقة مع أسرى الحركة الوطنية.

    وعلى الرغم من أن السلطة تستند إلى أن القرار يُعتبر ‘تنظيماً إدارياً’، إلا أنه جاء في أعقاب سنوات من الحصار المالي الذي فرضته إسرائيل كمعدل عقاب للفلسطينيين للتأكيد على حقوق الأسرى والشهداء.

    بينما ستقوم مؤسسة ‘التمكين الاقتصادي’ التابعة لمنظمة التحرير بمعالجة الحالات المحتاجة، إلا أن المخصصات الجديدة—التي تتراوح بين 1400 و1880 شيكلاً—لا تعكس أي التزام سياسي حقيقي تجاه الأسرى، بل تظهر كجهد للتخفيف من الضغط الدولي دون الدخول في جوهر القضية. هذه المخصصات بشروط ‘الاستحقاق’ الجديدة تتخلى تماماً عن فلسفة الرعاية الوطنية التي قامت عليها مؤسسات منظمة التحرير.

    يبدو أن القرار الراهن لا يمكن فصله عن سياق أوسع: محاولة إسرائيل تحويل ملف الأسرى إلى عبء مالي وأمني على السلطة، مما يدفعها إلى التخلي تدريجياً عن التزامها التاريخي تجاه من واجهوا الاحتلال. بينما تستمر إسرائيل في حجز أكثر من 52 مليون شيكل شهرياً للضغط على السلطة، تبدأ المخاوف من أن يكون وقف الرواتب بداية لمسار أكثر خطورة يمس جوهر النضال الفلسطيني.

    ضغوط أمريكية وإسرائيلية… والسلطة ترضخ رغم حساسية الملف

    شهدت السنوات الأخيرة تصعيداً ملموساً في سياسة الابتزاز المالي التي تتبناها إسرائيل ضد السلطة الفلسطينية، إذ تحتجز شهرياً عشرات الملايين من الشواقل بدعوى أنها ‘تعادل ما تدفعه السلطة للأسرى والشهداء’، حسب قراءة شاشوف. لم يكن هذا الإجراء اقتصادياً فقط، بل وسيلة لمعاقبة كل أشكال الصمود التي لا تزال بعض مؤسسات منظمة التحرير تتشبث بها.

    بدورها، قادت الولايات المتحدة حملة ضغوط مماثلة عبر قانون ‘تايلور فورس’ الصادر عام 2018، والذي جعل أي تمويل أمريكي مشروطاً بوقف رواتب الأسرى والشهداء. لم يكن هذا القانون مجرد نص تشريعي، بل أداة ضغط سياسي تضرب مباشرة واحدة من أعمق القضايا الوطنية في وعي الفلسطينيين.

    مع تفاقم العقوبات المالية والتجميد المتكرر للمساعدات، وجدت السلطة نفسها أمام معادلة صعبة بين البقاء المالي والالتزام القيمي والتاريخي تجاه الأسرى.

    وعلى الرغم من أن إسرائيل تبرر مطالبها بحجة أن الرواتب ‘تشجع على العنف’، فإن الحقيقة هي أن الاحتلال يسعى إلى تقويض البعد الرمزي للنضال الفلسطيني، وإلغاء الاعتراف الرسمي بدور الأسرى كضحايا لمنظومة استعمارية. ولم يكن الضغط الإسرائيلي منفصلاً عن حملة منسقة في الإعلام والكونغرس الأمريكي تهدف إلى ‘شيطنة’ الأسرى وتحويلهم من مقاومين إلى مجرمين.

    من جهتها، اختارت السلطة المسار الأسهل: الانصياع للضغوط الدولية، مع محاولة تغليف القرار بلغة إدارية وبيروقراطية عبر تحويل الملف إلى مؤسسات جديدة ومعايير جديدة، رغم أن جوهر القضية سياسي ووطني قبل أن يكون مالياً.

    مسار التنازلات يتسع

    منذ تأسيسها عام 1966، كانت مؤسسة رعاية أسر الشهداء والأسرى جزءاً من هوية منظمة التحرير الفلسطينية ومنظومة الوفاء لمن دفعوا ثمن الكفاح ضد الاحتلال. بعد قيام السلطة الفلسطينية عام 1994، أُدرجت هذه الحقوق في القانون الأساسي الذي نص صراحة على تقديم ‘رعاية خاصة للأسرى وعائلات الشهداء’.

    هذا الإرث لم يقتصر على الدعم المالي، بل شمل الاعتراف السياسي والدستوري بموقع الأسرى والشهداء في مسيرة التحرر. لذا، حرصت الحكومات الفلسطينية المتعاقبة على الحفاظ على هذه المنظومة حتى في أصعب الظروف المالية، إيماناً بأن التخلي عنها يعني التخلي عن جزء من الشرعية الوطنية.

    عندما واجهت المؤسسة أزمة مالية في أوائل التسعينيات، عادت السلطة بعد تأسيسها لتفعيلها وتمكينها مالياً وإدارياً. في فترات لاحقة—خصوصاً بين 2010 و2011—عملت شخصيات بارزة من قيادات الحركة الأسيرة على إنشاء نظام رواتب عادل، يعكس سنوات الاعتقال ومعاناة الأسر، وذلك تحت إشراف مباشر من رئيس الوزراء آنذاك سلام فياض.

    لم تكن هذه المنظومة مجرد بند مالي، بل كانت تعبيراً عن التزام أخلاقي وسياسي. ولكن مع تزايد الضغوط الدولية، بدأ مسار التراجع تدريجياً، وصولاً إلى القرار الأخير الذي يعتبره كثيرون أخطر خطوة منذ تأسيس السلطة الفلسطينية.

    تعتبر إسرائيل قضية رواتب الأسرى أحد أهم أدواتها للابتزاز السياسي للسلطة، وقد زادت ضغوطها منذ عام 2011 عندما اعترضت على اللوائح الجديدة التي نظمت حقوق الأسرى. مع اتساع الانتقادات الرسمية والإعلامية الإسرائيلية، تم رسم سردية إسرائيلية منسقة تهدف إلى ربط ‘الدعم المالي لعائلات الأسرى’ بما تصفه إسرائيل بـ’التحريض’.

    في عام 2018، اتجهت إسرائيل إلى مرحلة أكثر عدوانية عندما أقر الكنيست قانوناً يسمح للحكومة باقتطاع كامل المبالغ التي تدفعها السلطة للأسرى والشهداء من أموال المقاصة، وهو ما بدأ فعلياً عام 2019. هذه الاقتطاعات المستمرة زادت من تعميق الأزمة المالية للسلطة، مما أجبرها على الاقتراض وتقليص الإنفاق، مما خلق حالة من الهشاشة المالية المستمرة.

    في السنوات التي تلت، حاولت إسرائيل نقل المعركة إلى القطاع المصرفي الفلسطيني، حيث عاقبت البنوك التي تصرف رواتب الأسرى، مما اضطر السلطة إلى تحويل عمليات الصرف إلى بنك البريد. لكن حتى هذه الخطوات لم توقف إسرائيل عن مواصلة الضغط ومحاولة تجريم كل مظاهر الدعم للأسرى.

    الهدف الإسرائيلي ليس مالياً فقط، بل سياسياً بامتياز: تفكيك آخر أعمدة الصمود الوطني، وإجبار السلطة على تغيير ثقافتها السياسية، وتحويلها إلى جهاز إداري خاضع لمعايير الاحتلال.

    محاولات التفافية فاشلة

    حاولت السلطة الفلسطينية خلال السنوات الماضية الالتفاف على الضغوط الدولية عبر إعادة هيكلة وزارة الأسرى وتحويلها إلى هيئة تابعة لمنظمة التحرير، ثم نقل الرواتب إلى قنوات مالية مختلفة. لكن إسرائيل اعتبرت هذه الخطوات ‘مراوغة’، واستمرت في اقتطاعاتها وملاحقتها القانونية.

    على المستوى الدولي، جاء الضغط الأمريكي في شكل تشريعات جديدة تسمح لعائلات إسرائيليين برفع دعاوى تعويض ضد السلطة بدعوى أن ‘دفع رواتب الأسرى يشجع على الهجمات’، وهو إطار قانوني أعطى غطاء للابتزاز المالي والسياسي في آن واحد. هذه التشريعات خلقت بيئة عدائية تجعل من أي دعم للأسرى ساحة نزاع دولي.

    في المقابل، فشلت السلطة في صياغة رواية سياسية قوية لشرح طبيعة الاحتلال والأهمية الوطنية لدعم الأسرى. بل وإنزلقت في كثير من الأحيان إلى خطاب إداري بحت، ما جعلها تبدو كما لو كانت تقبل بالتأطر الذي يفرضه الاحتلال على هذه القضية.

    جاء القرار الأخير ليعكس هذا المسار: استجابة كاملة للضغوط، مع التخلي عن جوهر الملف السياسي واستبداله بنموذج ‘مساعدة اجتماعية’ غير مرتبط بمعنى الأسر ومعنى الشهادة.

    يبدو أن السلطة الفلسطينية وصلت إلى مرحلة من الانصياع لم تتجرأ عليها أي قيادة فلسطينية سابقة، إذ اختارت مواجهة الاحتلال بالامتثال لشروطه بدلاً من الاشتباك معه. قرار وقف الرواتب لا يعكس أزمة مالية، بل يعكس تحولاً سياسياً خطيراً يبتعد عن الإرث الوطني الذي تأسست عليه منظمة التحرير.

    تعتبر إسرائيل هذا القرار خطوة أولى نحو إعادة تعريف الحركة الوطنية الفلسطينية وفق معايير أمنية إسرائيلية، حيث يتحول المقاوم إلى ‘مستفيد اجتماعي’ وتصبح حقوق الأسرى قضية إدارية بدلاً من كونها قضية حرية وكرامة. وفي ظل هذا المسار، تزداد مخاوف الفلسطينيين من أن تكون هذه الخطوة مقدمة لتفكيك آخر مؤسسات الصمود.

    في النهاية، لا يتعلق الملف بالمال أو الموازنات، بل بالسؤال الأعمق: هل لا تزال السلطة الفلسطينية ترى الأسرى والشهداء جزءاً من مشروع التحرر الوطني، أم أصبحت تنظر إليهم من زوايا ‘كلفة سياسية’ يجب التخلص منها لتفادي العقوبات؟ الإجابة ستحدد مستقبل العلاقة بين الشعب وقيادته، وربما مستقبل القضية الفلسطينية نفسها.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));