ستراكون تفوز بعقد الخدمات المتكاملة في سد بيريز كاليرا للنفايات في تشيلي

حصلت مجموعة STRACON ومقرها كندا على عقد متكامل لخدمات الهندسة والبناء والتمويل والعمليات والصيانة (O&M) المتعلقة بسد Pérez Caldera Tailings، وهو جزء من عملية التعدين Los Bronces في منطقة Lo Barnechea في تشيلي.

منحت شركة Anglo American Sur (AAS)، وهي شركة تابعة بنسبة 50.1% لشركة Anglo American، العقد الذي سيتم تنفيذه من قبل قسم الأعمال الهندسية في STRACON.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ويغطي العقد تسليم البنية التحتية على مدار دورة الحياة الكاملة لتهيئة وإزالة ونقل مخلفات السد من السد.

يشكل المشروع جزءًا من مشروع إزالة سد بيريز كالديرا وتكييف موارد المياه، والذي حصل على الموافقة البيئية في أبريل 2025.

يتماشى العقد مع استراتيجية STRACON لتنمية محفظتها من اتفاقيات الخدمة طويلة الأجل التي تركز على البنية التحتية والتي تدمج الهندسة وتسليم المشاريع والتمويل والعمليات.

ستقوم STRACON Engineering بتنفيذ العمل باستخدام مواردها الهندسية وفرق المشروع المحلية وموظفي العمليات ذوي الخبرة.

ذكرت STRACON أنها ستتبع معاييرها المحددة للصحة والسلامة والإدارة البيئية والإجراءات التشغيلية طوال مدة العقد.

قال ستيف ديكسون، الرئيس التنفيذي لشركة STRACON: “تعكس هذه الجائزة الثقة المستمرة من شركة تعدين عالمية رائدة في قدرة STRACON على تقديم حلول البنية التحتية المعقدة عبر دورة حياة الأصول الكاملة.”

“تمكننا منصة الهندسة المتكاملة والهندسة والتوريد والبناء والتمويل والتشغيل والصيانة لدينا من دعم عملاء التعدين بدءًا من تطوير المشروع وحتى العمليات طويلة الأجل، مع الحفاظ على تركيز قوي على السلامة وانضباط التنفيذ وخلق القيمة المستدامة.”

في سبتمبر 2025، وقعت AAS وCodelco اتفاقية ملزمة لتنفيذ خطة تعدين منسقة لأصول النحاس التشيلية المجاورة لهما، Los Bronces وAndina.

بنيت هذه الصفقة على مذكرة التفاهم التي تم الإعلان عنها في فبراير 2025 وحصلت على موافقة بالإجماع من مجلسي إدارة الشركتين.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

التميز في العمل
معترف بها مع جائزة البحث والتطوير يستخدم منجم نوكيا الرقمي المعرفي الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتقنية التوأم الرقمي لتقديم عمليات تعدين تنبؤية ذاتية التحسين. اكتشف كيف يعمل الصندوق الأسود الرقمي المزدوج من Nokia على تمكين مناجم أكثر أمانًا وكفاءة وربحية في جميع أنحاء العالم.

اكتشف التأثير





المصدر

غزة 2026: سنة جديدة من الأزمات الإنسانية والضغوط الاقتصادية – بقلم شاشوف


مع بداية عام 2026، تواجه غزة أزمة إنسانية خانقة تشكلت بفعل الاحتلال الإسرائيلي والحصار المشدد، مما أدى لنقص حاد في الموارد الأساسية وارتفاع معدلات الفقر. الأمم المتحدة وصفت الوضع بـ ‘المزرٍ’، محذرة من خطر العودة إلى ‘المربع صفر’. تعاني المنظمات الإنسانية من قيود صارمة أثرت على قدرتها في تقديم المساعدات، مع وقوع آلاف الضحايا تحت ضغط مستمر. أزمة الغاز تتفاقم، حيث لا تلبي الكميات المتاحة احتياجات السكان. دول عربية عبرت عن قلقها، داعية لإدخال المساعدات للإغاثة. الوضع ينذر بخطر جسيم يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لضمان حماية المدنيين.

تقارير | شاشوف

مع بداية عام 2026، تواجه غزة العام الجديد في ظل أزمة إنسانية خانقة، تتداخل فيها جراح الإبادة الجماعية، والحصار المتزايد، ونقص الموارد الأساسية، لتخلق صورة مأساوية تعكس حياة سكان القطاع تحت الاحتلال الإسرائيلي والظروف المناخية الصعبة.

بحسب المعلومات والتقارير الحديثة التي تراها مرصد “شاشوف”، تؤكد الأمم المتحدة أن الوضع الإنساني في غزة يعاني من “سوء كبير”، وأن الاحتياجات الإنسانية تفوق قدرة المجتمع الدولي على تقديم الدعم.

تحذّر وكالة الأونروا من أن استمرار الأوضاع الراهنة قد يعيد غزة إلى “المستوى صفر”، وسط عدم وجود تحسن ملحوظ بعد وقف إطلاق النار.

يشير مكتب الإعلام الحكومي في غزة إلى أن القطاع يواجه منذ عامين واحدة من أسوأ حالات الإبادة الجماعية في التاريخ الحديث، شاملة العدوان العسكري والحصار وتجويع السكان بشكل منهجي، وتدمير هائل للبنية التحتية، مما أدى إلى تهجير أكثر من مليوني فلسطيني قسراً.

تشمل هذه الجرائم استهداف المستشفيات، والكوادر الطبية، والمؤسسات التعليمية، مراكز الإيواء، فرق الإسعاف والدفاع المدني، والصحفيين، إلى جانب منع إدخال المواد الغذائية والدوائية والوقود.

هذه الظروف أسفرت عن استشهاد آلاف الأطفال والنساء وكبار السن، فيما تهدّد حياة مئات الآلاف بالجوع والأوبئة، مما أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الإنسانية، وجعل السكان يعيشون تحت ضغط نفسي وجسدي دائم.

استهداف المنظمات الإنسانية وقيود الاحتلال

في بداية عام 2026، فرضت إسرائيل قيوداً صارمة على عمل المنظمات الإنسانية الدولية غير الحكومية، حيث وُضعت عشرات المنظمات أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الخضوع لشروط إسرائيل، بما في ذلك تقديم قوائم الموظفين الفلسطينيين لإجراء فحص أمني، أو فقدان تراخيصها ومنعها من العمل في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

وفقاً لمتابعة موظفي شاشوف، تشمل هذه الإجراءات منظمات بارزة مثل “أطباء بلا حدود”، والمجلس النرويجي للاجئين، و”كير”، و”وورلد فيجن”، و”أوكسفام”، ووكالة الأونروا، وكانت تهدف إلى عرقلة إدخال مواد الإيواء والمساعدات الإنسانية الضرورية.

وقد وصف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان هذه السياسات بأنها “جزء من جريمة إبادة جماعية مستمرة”، مؤكداً أن منع إدخال المواد اللازمة لإعادة الإعمار وتعزيز البنية التحتية يعمق الأزمات الإنسانية، ويعرّض المدنيين لمخاطر متعددة تشمل الفيضانات، انتشار الأمراض، وانهيار المنازل والخيام، مما يحوّل الحياة اليومية إلى معاناة مستمرة تهدد الكرامة والحياة.

في أحدث البيانات، حذّرت 53 منظمة دولية غير حكومية من أن الإجراءات الإسرائيلية قد تؤدي إلى وقف كامل للعمل الإنساني، في وقت يعتمد فيه أكثر من مليوني فلسطيني على مساعدات خارجية.

أشارت المنظمات إلى أن إغلاق معبر رفح، المستمر منذ نحو 20 شهراً، مع فتحه لمرة واحدة فقط لمدة 40 يوماً خلال التهدئة السابقة، يحرم المرضى من السفر لتلقي العلاج، كما يمنع إدخال المواد الغذائية والطبية، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية.

أكدت روث جيمس، منسقة الشؤون الإنسانية في أوكسفام، أن الإجراءات الإسرائيلية تعرقل وصول المساعدات الحيوية، وتزيد من معاناة المرضى، حيث يُمنع نحو 22 ألف مريض، بينهم 5,200 طفل، من السفر لتلقي العلاج، بالإضافة إلى 17 ألفاً ينتظرون فتح المعبر للعلاج خارج القطاع.

أزمة الغاز وارتفاع تكاليف المعيشة

تعاني غزة من أزمة حادة في الغاز المنزلي المستخدم للطهي، ومع دخول كميات محدودة (ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تخرقه إسرائيل)، يبقى القطاع faced فجوة كبيرة بين الكميات المتاحة والاحتياجات الفعلية.

بحسب الهيئة العامة للبترول في غزة، يتراوح عدد شاحنات الغاز الواردة بين 15 و23 شاحنة أسبوعياً، بينما الحاجة الفعلية تصل إلى نحو 100 شاحنة وفق تقديرات شاشوف، مما يظهر عجزاً كبيراً في تلبية احتياجات السكان.

تداعيات هذه الأزمة لا تقتصر على الأسر فقط، بل تشمل المطاعم والمخابز، حيث ارتفع سعر كيلو الغاز في السوق السوداء إلى حوالي 80 شيكلاً (25.11 دولاراً)، وفق المعلومات المتوافرة، مما يزيد من التكاليف التشغيلية ويقلص هامش الربح، ويزيد الضغط على القدرة الشرائية في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة.

أما في ظل هذه الظروف المؤسفة، اكتفت دول عربية وإسلامية، في بيان مشترك أخير صادر عن السعودية وقطر ومصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا، بالتعبير عن “بالغ القلق” تجاه الوضع الإنساني في غزة، ودعت إلى السماح الفوري بإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، وضمان استدامة عمل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية.

تظهر الأزمات التي ابتدأت بها غزة عام 2026 صورة رهيبة لمعاناة المدنيين، ما بين الإبادة الجماعية، والحصار الشديد، ومنع المساعدات، ونقص الغاز والغذاء، والتهديد الصحي المستمر، وتفاقم الفقر والبطالة.

لم تنتج هذه الأزمات نتيجة الحرب العسكرية فحسب، بل هي تعكس سياسات هادفة تهدف إلى تدمير الحياة اليومية وإخضاع السكان لضغوط مستمرة.

تتفق التقارير على أن الواقع الحالي يستدعي من المجتمع الدولي التحرك بشكل عاجل وفعّال، لضمان وصول المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، ودعم إعادة الإعمار، وفتح المعابر الأساسية دون أي عوائق سياسية أو أمنية.


تم نسخ الرابط

اضطرابات حضرموت في مرحلة حاسمة.. والمجلس الانتقالي يطلب دعم الدول – شاشوف


قوات حماية حضرموت أعلنت سيطرتها على مواقع عسكرية في المكلا، في ظل تصاعد التوترات مع تقدم قوات ‘درع الوطن’ المدعومة من السعودية. وقد تم تحذير المواطنين لمغادرة المناطق القريبة من المطار، بينما رُصدت عمليات نهب لمخازن الأسلحة والمرافق الحكومية. المجلس الانتقالي أطلق مناشدة إنسانية لوقف التصعيد العسكري، مؤكداً أن جماعة الإخوان المدعومة سعودياً تشن هجمات على المدنيين. الوضع يتطلب حواراً سياسياً لتجنب مزيد من التصعيد، بينما تؤكد الإمارات على ضرورة ضبط النفس وتحقيق الاستقرار. الأحداث الأخيرة تشير إلى تحول حاسم في الصراع الذي يمكن أن يؤثر على استقرار المنطقة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

أفادت قوات حماية حضرموت المرتبطة بحلف قبائل حضرموت بأنها تمكنت من السيطرة على مواقع عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي في المكلا. وذكرت معلومات حصلت عليها ‘شاشوف’ أن قوات ‘درع الوطن’ المدعومة من السعودية قد أحرزت تقدماً نحو المدينة بعد استيلائها على سيئون.

وقد أصدرت قوات حماية حضرموت بياناً أكدت فيه أنها سيطرت على مجموعة من المواقع العسكرية في المكلا كجزء من عملية ‘استلام المعسكرات’، لكنها لم تحدد تلك المواقع. وفي وقت سابق، أطلقت القوات تحذيرات من ‘عمليات وشيكة’ في المدينة، ودعت السكان إلى مغادرة منطقة مطار الريان على الفور، والابتعاد عن القصر الجمهوري، وإخلاء مواقع لواء بارشيد ومعسكر الحمراء في ساحل حضرموت.

تأتي هذه الأحداث وسط تغيرات واضطرابات في حضرموت، والتي تخللها عمليات نهب طالت مخازن الأسلحة والعربات العسكرية ومطار الريان وفقاً للمعلومات.

تشير الأخبار إلى أن القوات الحكومية والقبلية وحزب الإصلاح قاموا بنهب مطار الريان وسرقة سُلّم طائرة، حيث وُثّقت صورة في أحد شوارع مدينة المكلا لنقل السلم الوحيد الموجود في مطار الريان، تمهيداً لإرساله إلى مأرب، كما يتداول، لاستخدامه في تشغيل مطار مأرب الذي يتم الترويج لافتتاحه كجزء من ترتيبات سياسية وعسكرية.

تم نقل السلم دون أي مسوغ قانوني، وكان هناك تجاهل كامل لكون المعدات المنهوبة تعتبر ممتلكات سيادية عامة وليست غنائم حرب.

اشتداد الصراع

بدأت الأحداث المتصاعدة مع تحرك قوات درع الوطن، تحت قيادة محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، وبدعم سعودي، لاستعادة السيطرة على المواقع التي استولى عليها المجلس الانتقالي. ووفقاً للمحافظ الخنبشي، فإن العملية جاءت بعد تكليفه من قبل رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، لتعزيز الأمن في حضرموت وحماية المنشآت السيادية.

تركزت المرحلة الأولى من العملية على مديريات الوادي والصحراء، قبل الانتقال إلى الساحل لتأمين جميع المواقع الحيوية، بما في ذلك مطار سيئون الدولي والمرافق الحكومية والخدمية.

وفي ظل هذه التحركات العسكرية المدعومة من السعودية والطيران السعودي، أعربت الإمارات اليوم السبت عن قلقها البالغ بشأن التصعيد المستمر في اليمن. ودعت إلى ‘تغليب الحكمة، وضبط النفس، والحرص على استتباب الأمن والاستقرار في البلاد’، بعد أن اجتاحت القوات المدعومة من السعودية مناطق المجلس الانتقالي.

وفي بيان، أكدت الإمارات على ضرورة وقف التصعيد، وتغليب لغة الحوار بدل المواجهة، ومعالجة الخلافات بين الأشقاء اليمنيين عبر التفاهم والتوافق على حلول سياسية مستدامة، من خلال نهج عقلاني ومسؤول يعلي من مصلحة الوطن وأبنائه.

لقيت الأزمة المتفاقمة في اليمن نمواً في الخلافات بين قوى الخليج، حيث تصاعدت التوترات بين السعودية والإمارات، الأمر الذي تجسد بشكل واضح في المواقف الرسمية المتبادلة بين البلدين.

وفي هذا السياق، أعلنت مؤسسة موانئ البحر العربي اليمنية عن اختطاف رئيس مجلس إدارتها في المكلا ‘سالم علي باسمير’ من قبل جهات مجهولة بالقرب من منزله، مما يمس بأمن واستقرار مؤسسة وطنية ويستهدف قياداتها الإدارية، وفق بيان للمؤسسة حصلت شاشوف على نسخة منه.

الانتقالي من ‘الاستفتاء الشعبي’ إلى ‘المناشدة الإنسانية’

كان قد أعلن المجلس الانتقالي عن بدء مرحلة انتقالية مدتها سنتان، تتضمن إجراء استفتاء شعبي على استقلال الجنوب، تحت إشراف المجتمع الدولي وبمشاركة مراقبين دوليين.

وذكرت البيان أن المجلس يسعى من هذه الخطوة إلى تحقيق حق الجنوبيين في استعادة دولته بطرق تدريجية وآمنة، مع تجنيب الشمال أي صراعات إضافية، مع الإبقاء على الجنوب سنداً لشركاء الشمال خلال هذه المرحلة الانتقالية. كما دعا البيان كافة المؤسسات الحكومية والسلطات المحلية إلى استمرارية عملها في تطبيع الحياة وتحسين الخدمات وصرف المرتبات، لكن هذا الإعلان قوبل برفض واسع من قِبل جهات وكيانات وشخصيات جنوبية.

مع تصاعد الأحداث والسيطرة العسكرية للقوات الحكومية والقبلية على مناطق حضرموت ومعسكراتها، أصدر المجلس الانتقالي بياناً غير مسبوق أطلق فيه ‘مناشدة إنسانية عاجلة لقادة الدول الإقليمية والدولية ومجلس الأمن وأعضاء الأمم المتحدة’ لوقف ما وصفه الانتقالي بـ’العدوان الذي تقوده جماعة الإخوان عسكرياً بدعم من المملكة العربية السعودية’.

في مناشدته التي اطلع عليها شاشوف، قال الانتقالي إن ‘أهلنا في حضرموت المسالمة يتعرضون اليوم لتصعيد عسكري خطير تقوده جماعة الإخوان الشمالية، بدعم عسكري مباشر واستخدام الطيران، مستهدفاً المدنيين والمرافق الحيوية، بما في ذلك مطار سيئون، وذلك على مرأى من المجتمع الدولي، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية’.

وألقى المجلس باللوم على ‘جماعة الإخوان المدعومة من السعودية’ في مسئوليتها عن ‘سقوط مدنيين، وقصف المرافق الحيوية، وفرض حصار بري وبحري وجوي، وإغلاق المطارات، بما في ذلك مطارا سيئون وعدن، وفرض قيود مشددة على حركة المواطنين والمسافرين، وهي ممارسات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وخروج فاضح عن المواثيق والاتفاقيات الدولية’.

وأوضح الانتقالي أن هذه الإجراءات صدرت ‘عن دولة كانت في طليعة التحالف العربي الذي أُعلن هدفه استعادة الشرعية ومواجهة الانقلاب الحوثي’، وأشار إلى أن السعودية ‘تتجاهل بشكل مؤلم ما قدمته القوات الجنوبية من تضحيات جسيمة على مدار عشر سنوات، في مواجهة الحوثيين والتنظيمات اليمنية، وأسهمت بفاعلية في تأمين المنطقة وحماية الأمن الإقليمي والدولي’.

وطلب الانتقالي ‘الوقف الفوري والشامل للعدوان العسكري، وحماية المدنيين من القصف والاستهداف، وتجنيب المرافق الحيوية والبنية التحتية أية أعمال عسكرية، والالتزام بمبادئ القانون الدولي الإنساني، والاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تكفل حماية المدنيين وممتلكاتهم، ورفض استخدام القوة كخيار وحيد، واعتماد الحوار والاعتراف بإرادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها’.

كما دعا إلى ‘حماية الطواقم الطبية ووسائل الإسعاف، وضمان وصولها الآمن إلى الجرحى والمصابين دون استهداف أو عرقلة، ورفع الحصار البري والبحري والجوي فوراً، وفتح المطارات والمنافذ، وضمان حرية تنقل المواطنين، ووصول المساعدات الإنسانية دون قيود أو شروط’.

وناشد الانتقالي بالتعامل الإيجابي والمسؤول مع الإعلانين السياسي والدستوري الصادرين عن المجلس، باعتبارهما ‘إطاراً انتقالياً واقعياً’ يهدف لمعالجة الأوضاع المتأزمة، وتهيئة مسار سياسي عادل وشامل لحل كافة القضايا، على حد قول المجلس، والاعتراف بحق الجنوبيين في الدفاع عن أنفسهم، وفي تقرير مستقبلهم السياسي.

تشكل التطورات الأخيرة في حضرموت منعطفاً حاسماً في الصراع اليمني، حيث تتداخل الأبعاد العسكرية والسياسية والإقليمية والإنسانية. تحركات قوات درع الوطن المدعومة سعودياً، وتصريحات المجلس الانتقالي، وتدخلات السعودية والإمارات تشير جميعها إلى أن اليمن يقف عند مفترق طرق، إما نحو بناء توافق سياسي يضمن الاستقرار، أو الانزلاق نحو صراع طويل ومتعدد الأبعاد بما يخدم مصالح الدول المجاورة.


تم نسخ الرابط

تقرير أمريكي: الاقتصاد الأمريكي تحت سيطرة ترامب بشكل كامل، وبدأت المسؤولية الكاملة الآن دون أية مبررات – بقلم قش


الاقتصاد الأمريكي تحت قيادة ترامب يواجه تغييرات جذرية، حيث تصبح السياسات الاقتصادية ملكًا للرئيس، مع توفر فرص وتهديدات انتخابية. ترامب يحمّل إدارة بايدن مسؤولية التضخم، لكن هذا الرواية تفقد مصداقيتها مع تزايد الانتقادات وأرقام استطلاعات الرأي. العلاقة المتوترة بين ترامب ورئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول تعكس ضغوطًا سياسية متزايدة. خفض الفائدة قد يبدو حلاً، لكنه يحمل مخاطر أبرزها إعادة إشعال التضخم. في النهاية، تظهر السياسات الضريبية والتجارية آثارها على حياة الأسر، مما يجعل المسؤولية السياسية حتمية، مما يزيد من تعقيد موقف ترامب قبل الانتخابات النصفية.

تقارير | شاشوف

لم يعد الاقتصاد الأمريكي يمثل ساحة رمادية يمكن للرئيس دونالد ترامب المناورة فيها من خلال النقد وتبادل اللوم. ومع اقتراب إدارته من اختيار رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، يدخل أكبر اقتصاد في العالم مرحلة جديدة، حيث تصبح السياسات والنتائج مسؤولية سياسية واضحة للرئيس نفسه، بما تحمله من احتمالات لربح انتخابي أو خسائر سياسية كبيرة.

في العام الأول من ولايته الثانية، اتبع ترامب خطاباً دفاعياً واضحاً يشير فيه إلى ارتفاع التضخم وغلاء المعيشة كأعباء ناجمة عن إدارة سلفه جو بايدن، ويركز هجومه على السياسة النقدية عبر الانتقاد المستمر لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول حسب تقارير شاشوف. ومع ذلك، بدأ هذا الخطاب، الذي كان فعالاً في البداية، يفقد زخمه مع مرور الوقت وتغير الرأي العام.

فالاقتصاد لا ينتظر التصريحات، والأسواق لا تستجيب للشعارات. ومع تراجع قدرة البيت الأبيض على تحميل الإخفاقات لمسؤوليات الماضي، باتت الأسئلة تُطرح بصوت أعلى: ماذا قدم ترامب للاقتصاد الأمريكي؟ وهل يمتلك أدوات حقيقية للتعامل مع الضغوط المعيشية المتزايدة؟

الأكثر أهمية هو توقيت هذا التحول، إذ تقترب الولايات المتحدة من انتخابات تجديد نصفي حاسمة، حيث لا يصوّت الأمريكيون بناءً على الشعارات، بل انطلاقاً من واقعهم المالي وإحساسهم بالأمان الوظيفي والقدرة على دفع الإيجار وشراء المؤن الغذائية.

تآكل رواية «الذنب الموروث» من إدارة بايدن

لم يعد تحميل إدارة بايدن مسؤولية ارتفاع التضخم مقنعاً كما كان سابقاً. إذ بعد أكثر من عام على مغادرة بايدن البيت الأبيض، بدأت استطلاعات الرأي تعكس تحولاً مهماً في وجهات نظر الناخبين، فلم يعد الأمريكيون مستعدون لمنح ترامب نفس هامش الأعذار.

ووفق استطلاع CNN الأخير، يرى 61% من الأمريكان أن سياسات ترامب الاقتصادية كانت لها دور في تفاقم الأوضاع حسب ما ورد في شاشوف، وهي نسبة تفوق أولئك الذين لا يزالون يعزون الأزمة الاقتصادية للإدارة السابقة. هذا التحول ليس مجرد تغيير بالأرقام، بل يعكس تغييراً نفسياً في فهم المسؤولية السياسية.

الناخب الأمريكي، بتاريخه، يعطى الرؤساء فترة سماح قصيرة، ولكن مع مرور الوقت يربط الأداء الاقتصادي بصاحب القرار الحالي. ومع استمرار التضخم فوق المستويات المستهدفة، وتناقص نمو الأجور الحقيقية، تتآكل رواية «الإرث الثقيل» تدريجياً.

الأكثر خطورة أن هذا التآكل يحدث في وقت حساس، يرافقه إشارات على تباطؤ في سوق العمل وتراجع في وتيرة التوظيف، مما يجعل أي محاولة لتحويل اللوم أقل مصداقية.

الاحتياطي الفيدرالي… بين الاستقلال المؤسسي والضغط السياسي

منذ عودته إلى البيت الأبيض، جعل ترامب من رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول هدفاً دائماً لنقده، متّهما إياه بالاستمرار في رفع أسعار الفائدة التي تحد من النمو وتؤثر سلباً على سوق الإسكان. على الرغم من أن باول كان خيار ترامب في عام 2017، فإن العلاقة بينهما أصبحت صراعاً سياسياً مفتوحاً.

يعترف باول، كما أقرّ مجلس الاحتياطي الفيدرالي، أن الاستجابة للتضخم خلال 2021 و2022 جاءت متأخرة، لكن استخدام هذا الاعتراف كذريعة لتطبيق سياسة تيسيرية بسرعة يحمل مخاطر كبيرة. فالفيدرالي، وفق هيكله، لا يتم إدارته بقرار فردي، ورئيسه له صوت واحد فقط داخل لجنة السوق المفتوحة.

حتى مع تعيين ترامب لعدد من الأعضاء الجدد هذا العام، لا يوجد ضامن بأن تتجه السياسة النقدية نحو خفض كبير للفائدة. فاللجنة تعتمد على بيانات التضخم وسوق العمل، وليس على أجندة البيت الأبيض، وأي انحراف سياسي مفاجئ قد يهز ثقة الأسواق في استقلالية المؤسسة.

ما هو أخطر أن مبالغات الترويج عن خفض الفائدة كحل سحري تزيد من توقعات الناس، مما يضاعف أي إخفاق لاحق كعبء سياسي على الإدارة.

خفض الفائدة… حلول جزئية ومخاطر مؤجلة

بالنظر نظرياً، فإن خفض أسعار الفائدة يقلل من كلفة الاقتراض على الشركات والأفراد، مما قد يعزز من فرص التوظيف ويحفز الاستثمار. لكن الواقع الأمريكي يُظهر أن العلاقة بين الفائدة وغلاء المعيشة ليست خطية ولا فورية.

يمكن أن يؤدي خفض الفائدة إلى زيادة الأجور، لكنه قد يعزز الطلب الاستهلاكي بشكل أسرع من قدرة العرض على الاستجابة، مما يعيد إشعال التضخم بدلاً من التحكم فيه. كما أن آثار السياسة النقدية تحتاج إلى أشهر، وربما فصول كاملة، للانتقال عبر أجزاء الاقتصاد.

تمثل سوق الإسكان مثالاً واضحاً على هذه التحديات. فرغم الربط بين معدلات الرهن العقاري وعوائد سندات الخزانة طويلة الأجل أكثر من العلاقة بسعر الفائدة الأساسية، فإن أي خفض ملحوظ قد يوفر مئات الدولارات شهرياً للأسر. ومع ذلك، ذلك لا يعالج جذور المشكلة.

وفقا لتقديرات غولدمان ساكس التي تتبَّعها شاشوف، تعاني الولايات المتحدة من نقص يقدر بحوالي 4 ملايين وحدة سكنية، وهو خلل هيكلي لا يمكن للحلول الآنية أن تحله. ويزيد خفض الفائدة من فجوة الثروة، حيث يساعد الملاك الحاليين في إعادة التمويل دون زيادة فعلية في العرض.

في الختام، لا يمتلك أي رئيس، مهما كانت قوته السياسية، السيطرة المباشرة على اقتصاد أمريكي يتجاوز قيمته 30 تريليون دولار. ومع ذلك، فإن السياسات الضريبية والتجارية والتنظيمية تترك تأثيرات ملحوظة على حياة الأسر، مما يجعل المسؤولية السياسية أمراً لا مفر منه.

تعكس سياسات ترامب، بدءًا من الرسوم الجمركية التي زادت من تكاليف المعيشة، إلى التخفيضات الضريبية التي تستفيد منها مجموعة معينة وتضر أخرى من شبكات الأمان الاجتماعي، ملامح اقتصاد تحمل بصمته بوضوح. وحسب تقديرات Tax Foundation، كلفت الرسوم الجمركية الأسرة الأمريكية المتوسطة نحو 1,100 دولار وفقاً للاطلاع من شاشوف، خلال عام واحد.

ومع تراجع شماعات اللوم، يدخل ترامب مرحلة سياسية حساسة للغاية، حيث سيتحول الاقتصاد من مجرد أداة خطابية إلى اختبار انتخابي مباشر. وفي بلد حيث يصوت الناخب حسب محفظته قبل أي شيء، قد يكون هذا التحول هو التحدي الأصعب في ولاية ترامب الثانية.


تم نسخ الرابط

نفط 2026 العالمي: بين فائض الإمدادات والاضطرابات السياسية – شاشوف


في عام 2026، تواجه أسواق النفط تحديات معقدة نتيجة تقاطع عوامل العرض والطلب والسياسات الدولية المتقلبة. شهد خام برنت ارتفاعًا إلى 81 دولارًا للبرميل منتصف 2025، لكن عاد واستقر قرب 60 دولارًا. التوقعات لعام 2026 تتراوح بين 50 و75 دولارًا للبرميل اعتمادًا على توترات جيوسياسية ومعدل الإنتاج. الطلب العالمي موزع بين توقعات متفائلة من أوبك ووجهات نظر أكثر تحفظًا من وكالات أخرى. السياسة الدولية تؤثر بشكل كبير، خصوصًا مع الضغوط الناتجة عن العقوبات. عام 2026 سيكون عامًا مليئًا بالتحديات لنفط، يتطلب توازنًا بين وفرة الإمدادات وضعف الطلب.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

مع بداية عام 2026، تواجه أسواق النفط العالمية تحديات معقدة، حيث تتداخل عوامل العرض والطلب مع سياسات دولية متغيرة، مما يجعل توقع مسار الأسعار أمراً معقداً مليئاً بالسيناريوهات المتنوعة.

في هذا السياق، تدور مواقع القرار بين الرياض وواشنطن، ومن بكين إلى موسكو، ساعياً إلى تفسير دلالات السوق وتوقع تحولات المستقبل.

توقعات الأسعار

شهد خام برنت ارتفاعاً حاداً في منتصف 2025، ليصل إلى 81 دولاراً للبرميل بسبب التوترات بين إيران وإسرائيل، ولكنه استقر لاحقاً بالقرب من 60 دولاراً بنهاية العام.

وفقاً لتوقعات المؤسسات المالية الكبرى التي اطلع عليها شاشوف، فإن السيناريو المتفائل يشير إلى إمكانية وصول سعر برنت إلى 75 دولاراً للبرميل في حال حدوث انقطاعات حقيقية في الإمدادات نتيجة توترات جيوسياسية رئيسية.

أما السيناريو الأساسي فيتوقع استقرار السعر عند متوسط 62 دولاراً للبرميل، كما يتوقع بنك “سيتي غروب”.

وفي السيناريو الهبوطي، قد ينخفض السعر إلى 50 دولاراً للبرميل على مدار العام نتيجة زيادة إنتاج “أوبك+” وتراجع الطلب الصيني، وهو ما يتوافق مع توقعات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ومتوسط أسعار بنك “جيه بي مورغان”.

تظل جميع هذه السيناريوهات دون مستوى أسعار التعادل لميزانيات العديد من الدول المنتجة، مما يزيد الضغط المالي عليها في حال استمرار هذه المستويات.

الطلب العالمي: نمو محدود وانقسام في التقديرات

تُظهر توقعات الطلب العالمي تبايناً واضحاً، إذ تتبنى أوبك رؤية متفائلة مع إمكانية نمو الطلب بمقدار 1.4 مليون برميل يومياً.

بينما تبدو وكالة الطاقة الدولية أكثر تحفظاً، مع تقديرات نمو تتراوح بين 700 ألف إلى 860 ألف برميل يومياً.

من جانبها، تتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية فائقاً بمقدار 800 ألف برميل يومياً، وهو أكثر من ضعف الفائض المتوقع لعام 2025 (300 ألف برميل يومياً).

يشير بنك “جيه بي مورغان” إلى أن النمو الحقيقي في الطلب سيأتي أساساً من خارج دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، خصوصاً من الصين والهند، حيث من المتوقع أن يساهم كل منهما بمقدار 0.4 إلى 0.5 مليون برميل يومياً.

لكن البنك يحذر من أن زيادة الطلب الصيني قد تكون بغرض “التخزين” فقط، مما يبرز ضعفاً فعلياً في الطلب العالمي.

التحدي الأكبر لعام 2026 يكمن في وفرة الإمدادات القادمة من خارج تحالف أوبك+، حيث ستقود دول رئيسية خارج أوبك+ (البرازيل، غيانا، كندا، والأرجنتين) زيادة الإنتاج، مع توقع فائض يبلغ متوسطه 3.7 مليون برميل يومياً، وفقاً لتقديرات وكالة الطاقة الدولية التي اطلع عليها شاشوف.

من المحتمل أن يصل إجمالي المعروض العالمي إلى 108.6 مليون برميل يومياً، بزيادة قدرها 2.4 مليون برميل يومياً.

رغم ذلك، يتوقع بعض المحللين مثل بوب مكنالي أن يعود تحالف “أوبك+” إلى خفض الإنتاج خلال الربع الثاني من 2026 في محاولة لإدارة السوق بحذر وتفادي تخمة المعروض المتوقعة نتيجة زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة وكندا.

تشير بلومبيرغ في تقرير لها اطلع عليه شاشوف إلى أن الدول الأعضاء في التحالف تواصل الاستثمارات لتعزيز قدراتها الإنتاجية والتكريرية، حيث زادت الإمارات طاقتها الإنتاجية بمقدار 200 ألف برميل يومياً، وقامت كازاخستان والعراق بتحسين قدراتهما الإنتاجية والتكريرية بشكل ملحوظ.

السياسة: عامل متغير ومحرك للأسواق

تلعب السياسة الدولية دوراً محورياً في تشكيل ملامح سوق النفط، حيث تسعى إدارة ترامب إلى خفض الأسعار إلى 50 دولاراً أو أقل لمكافحة التضخم، مع استعداد للتدخل إذا انخفضت أسعار الخام الغربي دون مستوى 50 دولاراً.

تؤثر العقوبات على روسيا وفنزويلا على صادرات هذين البلدين، حيث تواجه روسيا صعوبات في تسويق نفطها بينما تفرض إدارة ترامب حصاراً على ناقلات النفط الفنزويلية، على الرغم من أن فنزويلا تنتج نحو مليون برميل يومياً وتمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم (أكثر من 300 مليار برميل).

قد تؤدي أي تصعيد سياسي أو فرض عقوبات جديدة إلى اضطرابات مفاجئة في الإمدادات، مما قد يرفع الأسعار بشكل ملحوظ في السوق خلال 2026.

تشير المعطيات الحالية إلى أن سوق النفط العالمي في 2026 تواجه تحديات مزدوجة: فائض في الإمدادات من جهة، وعدم يقين سياسي وجيوسياسي من جهة أخرى، مما يجعل الدول الكبرى تواجه صعوبات مالية إذا استمرت الأسعار دون مستوى التعادل.

قد ترفع الصدمات السياسية الأسعار فجأة، بينما قد تدفع التخمة المستمرة في الإمدادات الأسعار إلى الأسفل، مما يتطلب من صناع القرار مزيجاً دقيقاً من إدارة السوق واستراتيجيات التخزين ورصد التطورات السياسية العالمية.

لن يكون عام 2026 عاماً تقليدياً في سوق النفط، بل سيكون عام التوازن بين فائض العرض، وضعف الطلب الفعلي، واستراتيجيات الدول الكبرى لموازنة ميزانياتها وسط التقلبات السياسية المتواصلة.


تم نسخ الرابط

اعتقال ‘مادورو’ وصراع النفط: واشنطن تفرض واقعًا جديدًا وتخلق مستقبلًا غامضًا لفنزويلا – شاشوف


تشهد فنزويلا توترات تاريخية مع الولايات المتحدة بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته خلال عملية عسكرية أمريكية، تزامنت مع ضربات جوية استهدفت كاراكاس. هذا التصعيد يمثل جزءًا من استراتيجية أمريكية تهدف إلى فرض السيطرة على احتياطيات النفط الضخمة لفنزويلا، المتهم بمواجهة الإرهاب وتهريب المخدرات. ونتيجة للعملية، أعلنت الحكومة الفنزويلية حالة الطوارئ، في حين تعرض ترامب لانتقادات داخلية وخارجية لعدم طلب تفويض من الكونغرس. الأحداث الأخيرة تعكس نموذجاً للتدخل الأمريكي في الصراعات الإقليمية، مما يهدد الاستقرار السياسي والاقتصادي في أمريكا الجنوبية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

ارتفعت حدة التوترات بين فنزويلا والولايات المتحدة إلى مستويات تاريخية، culminating in the arrest of Venezuelan President Nicolás Maduro and his wife during a large-scale U.S. military operation, accompanied by aerial strikes on Caracas and surrounding areas.

هذا الحدث يعد تصعيداً شاملاً في الصراع بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وهو جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى تغيير الوضع الراهن في المنطقة، تحت دعاوى مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، في حين تستهدف السيطرة على الاحتياطيات النفطية الضخمة لفنزويلا.

اعتقال مادورو

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس خلال عملية عسكرية شاملة، حيث تم نقلهما جواً خارج البلاد، بينما أعلنت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي عن توجيه تهم تتعلق بالإرهاب والمخدرات وحيازة الأسلحة.

هذا الإجراء غير المسبوق أثار ردود فعل دولية قوية، مما دفع فنزويلا إلى طلب عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

صرّحت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريجيز بأن الحكومة لا تعرف مكان مادورو، مطالبةً بإثبات سلامته، مما يعكس عدم الاستقرار وانعدام السيادة الوطنية بعد العملية العسكرية الأمريكية.

وفي تصريحات لاحقة لبرنامج فوكس نيوز، أشار ترامب إلى أن مادورو “نُقل إلى سفينة وسيتم تحويله إلى نيويورك”، مضيفاً: “سنكون معنيين بمن يتولى الحكم في فنزويلا وسنقوم باتخاذ القرارات الحالية”. وعلق بأن العملية تمت “بنجاح”.

من منظور استراتيجي، يظهر هذا الاعتقال كمسعى أمريكي لإعادة تشكيل السلطة في فنزويلا بالقوة، بغض النظر عن القوانين الدولية أو السيادة الوطنية، وهو نموذج على فرض واقع سياسي جديد في المنطقة.

رداً على الهجوم، تم إعلان حالة الطوارئ في فنزويلا بعد عمليات الضرب التي استهدفت كاراكاس، بينما وقعت عدة انفجارات في العاصمة واندلع حريق في مطار هيغيروتي، تزامن ذلك مع انقطاع الكهرباء في بعض المناطق، مما أدى إلى اضطرابات كبيرة في الحياة المدنية والعسكرية.

الأبعاد الاقتصادية: النفط وحرب الطاقة

اتُّهمت واشنطن بالسعي للاستحواذ على موارد البلاد، وخصوصاً النفطية. تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، تُقدّر بنحو 303 مليارات برميل، متجاوزةً احتياطيات الولايات المتحدة التي تقدر بـ38 مليار برميل.

هذا يجعل فنزويلا مركز attention الاستراتيجي لأمريكا، التي فرضت عقوبات وحصاراً على شركات وناقلات مرتبطة بالنفط الفنزويلي، مما تسبب في تغيير مسارات السفن وانخفاض الإنتاج في حوض أورينوكو بنسبة 25%، مع امتلاء خزانات النفط الحكومية إلى أقصى سعتها وإغلاق بعض الآبار.

في المقابل، تستمر شركة “شيفرون” الأمريكية في تحميل النفط الفنزويلي تحت تراخيص رسمية، مما يعكس توجه استراتيجي أمريكي لتوجيه الموارد النفطية وفقاً لمصالحها الخاصة.

وجه ترامب اتهامات لمادورو بأنه يقود جماعة إرهابية تُعرف باسم “كارتيل دي لوس سوليس”، واستخدم تلك الاتهامات لتبرير الضغوط العسكرية والاقتصادية. بينما نفت فنزويلا هذه الادعاءات واعتبرت الضربات الأمريكية “غير قانونية”، مما يبرز الازدواجية في استخدام القوة الأمريكية لخدمة مصالحها الاقتصادية والسياسية.

موقف أمريكي ودولي

في الداخل الأمريكي، قوبلت عملية ترامب بانتقادات واسعة من المشرعين الديمقراطيين الذين اعتبروا أن الرئيس قام بتجاوز صلاحياته ولم يطلب تفويضاً مسبقاً من الكونغرس، مما يثير تساؤلات حول شرعية العملية من الناحية القانونية والدستورية.

ورأى السيناتور آندي كيم أن العملية “ليست سياسة خارجية حكيمة”، فيما حذر النواب من أن ذلك قد يُرسل رسالة مقلقة للقادة حول العالم بأن استهداف رئيس دولة يعد أمراً مقبولاً.

في المقابل، دافع بعض الجمهوريين عن العملية، معتبرين أن ترامب تصرف ضمن صلاحياته الدستورية لحماية القوات الأمريكية في الخارج، مما يعكس الانقسام الداخلي الأمريكي حول استخدام القوة العسكرية لتحقيق أهداف السياسة الخارجية.

دولياً، حذر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو من الهجمات على كاراكاس، داعياً منظمتَي الدول الأمريكية والأمم المتحدة للاجتماع الفوري.

نقطة فاصلة

تُعتبر فنزويلا دولة ذات تاريخ طويل من الاستعمار والاستقلال المضطرب، حيث شهدت منذ القرن التاسع عشر فترات من عدم الاستقرار السياسي والحكم الديكتاتوري، تلتها فترات من الديمقراطية المدنية، مع هيمنة حزبَي العمل الديمقراطي والديمقراطي المسيحي حتى انتخابات 1998.

تظهر الأحداث الأخيرة، بما في ذلك اعتقال مادورو وزوجته، والضربات الجوية، والحصار الاقتصادي، أن واشنطن قد لجأت إلى آلياتها لإجبار الحكومة الفنزويلية على الاستجابة لطلباتها دون اعتبار للمؤسسات الدولية أو سيادة الدولة.

الولايات المتحدة استخدمت الضغط الاقتصادي كأداة استراتيجية، من خلال العقوبات على شركات النفط والناقلات، مع السيطرة على صادرات النفط.

كما فرضت معايير سياسية بالقوة، حيث استُخدمت اتهامات الإرهاب والمخدرات لتبرير التدخل، في حين أن الولايات المتحدة لم تقدم أدلة مقبولة دولياً، مما يوضح استخدام القوة لتحقيق أجندة سياسية خارج نطاق القانون الدولي.

تهدف العمليات الأمريكية في المنطقة إلى إقامة ترتيب إقليمي يخدم مصالحها في أمريكا الجنوبية، ويتيح لها النفوذ الكامل على الموارد الاستراتيجية دون مقاومة حقيقية في المدى القصير.

الأحداث الأخيرة في فنزويلا تمثل نقطة تحول في تاريخ التدخل الأمريكي في أمريكا الجنوبية وتكشف عن استراتيجية شاملة لفرض واقع سياسي واقتصادي، حيث تتحول فنزويلا من دولة تعاني إلى ساحة اختبار للصراع الجيوسياسي على النفوذ والطاقة، وسط تهديدات كبيرة للاستقرار الإقليمي والدولي.


تم نسخ الرابط

ترامب يصدر تهديدًا جديدًا.. واشنطن تعبر عن قلقها تجاه المحتجين في إيران بعد تدخلها في الأزمة الاقتصادية هناك – شاشوف


تأتي تهديدات ترامب بالتدخل لمساندة المحتجين في إيران في سياق انفجار اجتماعي ناتج عن عقوبات اقتصادية لا تُرحم. الولايات المتحدة، التي تدعي دعم حقوق الإيرانيين، هي نفسها من فرض تلك العقوبات التي شلّت الاقتصاد وأثّرت سلبًا على الحياة اليومية للمواطنين. الخطاب الأمريكي يفصل بين الفعل والنتيجة، حيث تندد واشنطن بالعنف دون اعتراف بأثر سياساتها. تصاعد الاحتجاجات نتيجة مباشرة لأزمة اقتصادية تفاقمت بفعل العقوبات منذ 2018، ما يعكس نموذجًا قديمًا للاحتواء من خلال الاقتصاد بدلًا من العسكرية، مع تجاهل معاناة الناس وأولوياتهم الحقيقية.

تقارير | شاشوف

تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول التدخل ‘لمساعدة المحتجين’ في إيران ليست عفوية، بل ظهرت في وقت انفجار اجتماعي نتيجة سنوات طويلة من الضغوط الاقتصادية والعقوبات الغربية. يُقدّم خطابه كدفاع عن المدنيين، لكنه يتجاهل بوضوح الدور الأساسي لواشنطن في خلق البيئة التي دفعت هؤلاء المدنيين للخروج إلى الشوارع.

الولايات المتحدة، التي تناقش اليوم حق الإيرانيين في الاحتجاج، هي نفسها التي وضعت نظام عقوبات معقدة كانت تهدف بوضوح إلى شلّ الاقتصاد الإيراني، وتقليص موارده، وزعزعة عملته، وإبعاده عن أي مجال تنفس مالي طبيعي. ومع فرض كل حزمة جديدة من العقوبات، انتقلت الأعباء من المؤسسات إلى المجتمع، ومن الدولة إلى المواطن.

المفارقة الكبيرة هنا هي أن واشنطن تتعامل مع نتائج سياساتها كأنها أحداث منفصلة، فتدين العنف عند وقوعه، وتلوّح بالتدخل، دون أي اعتراف بأن الأزمة المعيشية التي تشعل الاحتجاجات هي ناتج مباشر للحصار الاقتصادي الغربي، وليست حادثة داخلية منعزلة.

في هذا السياق، لا يمكن فهم التصعيد الكلامي لترامب إلا كجزء من نموذج أمريكي قديم: خنق الاقتصاد أولاً، انتظار انفجار اجتماعي ثانياً، ثم توظيف الغضب الشعبي سياسياً تحت مظلة إنسانية انتقائية.

قدم ترامب تهديده بلهجة إنسانية، محذراً من إطلاق النار على المتظاهرين، مُعلناً أن الولايات المتحدة ‘جاهزة للتحرك’، وفقاً لرصد شاشوف. ومع ذلك، يتناسى هذا الخطاب أن واشنطن نفسها شاركت منذ أشهر في ضرب منشآت إيرانية، مما ساهم في زيادة التوتر الأمني والعسكري داخل البلاد.

الخطاب الأمريكي يفصل عمداً بين الفعل والنتيجة: فهو يدين استخدام القوة داخل إيران، لكنه يتجاهل أن العقوبات الاقتصادية الشاملة تُعتبر شكلاً من أشكال العنف غير المباشر، حيث تؤثر على الغذاء، والدواء، والدخل، والاستقرار الاجتماعي.

هذا النمط ليس جديداً؛ فقد استخدمته واشنطن عدة مرات في دول أخرى، حيث تم تقديم العقوبات كأداة ‘ضغط ذكية’، بينما كانت آثارها واقعية وقاسية على المجتمعات، ثم تم لاحقاً استغلال التدهور الاجتماعي كدليل على ‘فشل النظام’.

الخطاب الإنساني هنا ليس سوى أداة سياسية، تُستخدم عندما تتماشى مع أهداف واشنطن، وتُسحب عندما تتعارض مع مصالحها، مما يفسر الصمت الأمريكي تجاه قمع الاحتجاجات في دول حليفة لا تخضع للعقوبات.

العقوبات كعوامل بنيوية للاحتجاجات

الاحتجاجات الأخيرة في إيران نشبت في ظل تضخم يتجاوز 36%، وتراجع حاد في قيمة الريال، بالإضافة إلى ارتفاع غير مسبوق في تكاليف المعيشة. لا يمكن فهم هذه المؤشرات بعيداً عن زاوية العقوبات المالية والنقدية المفروضة منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018.

العقوبات الأمريكية لم تستهدف فقط صادرات النفط، بل أثرت على النظام المصرفي، ومنعت الوصول إلى الاحتياطيات، وقيدت التجارة، وأغلقت قنوات الاستثمار، مما جعل أي سياسة اقتصادية داخلية تعمل في بيئة مختنقة مسبقاً.

ومع كل محاولة للإصلاح، كانت النتائج تعود لتؤثر سلباً على صانعيها بسبب غياب الأدوات الطبيعية للاقتصاد، مما حوّل التضخم من ظاهرة دورية إلى أزمة بنيوية يتحمل عبئها المواطن لا صانع القرار.

على الرغم من ذلك، تصرّ واشنطن على تصنيف الاحتجاجات كدليل على ‘سوء إدارة داخلية’، متجاهلة أن الأزمة الاقتصادية تم صنعها خارجياً، ثم أُعيد استخدامها داخلياً لأهداف سياسية.

تغيير الأنظمة بأسلوب اقتصادي ناعم

تهديد ترامب بالتدخل ‘لمساعدة المحتجين’ يمثل تحولاً في أدوات تغيير الأنظمة، لا في جوهرها. بدلاً من الغزو العسكري المباشر، أصبحت العقوبات والحصار والضغط الاقتصادي وسائل رئيسية لإضعاف الدول من الداخل.

هذا النموذج يقوم على فرض اختناق اقتصادي طويل الأمد، ثم انتظار تحول الغضب الاجتماعي إلى أزمة سياسية، مع تقديم الدعم الإعلامي والسياسي الخارجي عندما تبلغ الاحتجاجات ذروتها.

في الحالة الإيرانية، يتقاطع هذا النهج مع سياق إقليمي أوسع، يشمل الضغط على حلفاء طهران، وإعادة ترتيب موازين القوى، ومحاولة فرض وقائع جديدة بالقوة الاقتصادية بدلاً من العسكرية.

وبالتالي، تتحول المطالب المعيشية المشروعة إلى أدوات في لعبة جيوسياسية، حيث لا تكون معاناة الناس أولوية، بل وسيلة ضغط قابلة للاستغلال.

اقتصاد منهك وسقف اجتماعي قابل للاشتعال

تعترف السلطات الإيرانية بوجود أزمة اقتصادية، وتحاول تقديم خطاب تصالحي ووعود بالحوار، وفقاً للتقارير التي قرأها شاشوف، لكن قدرتها على المناورة تبقى محدودة في ظل حصار يمنع أي سياسة إصلاحية من العمل بفعالية.

تحرير بعض آليات سوق العملة، على سبيل المثال، لم يكن خطوة خاطئة بحد ذاتها، لكنه جاء في اقتصاد معزول، مما أدى إلى تسارع انهيار الريال بدلاً من استقراره، وزاد الضغط على الفئات الأضعف.

في ظل هذا الواقع، تصبح الاحتجاجات نتيجة منطقية، لكنها لا تعكس بالضرورة استعداد المجتمع لتبني مسار سياسي ترعاه قوى خارجية، كما تحاول واشنطن الإيحاء.

ومع ذلك، تصر الولايات المتحدة على التعامل مع الأزمة كفرصة، لا مأساة، مما يزيد من الشكوك حول نواياها الحقيقية.

تكشف التطورات الأخيرة أن الولايات المتحدة ما زالت تحت تأثير نموذج قديم: تصنع الأزمة عبر العقوبات، ثم تعود لتدين نتائجها، وتلوّح بالتدخل كحل. نموذج أثبت مراراً أنه يُزيد من تعقيد الأزمات بدلاً من حلّها.

الاحتجاجات في إيران ليست انفصالاً عن السياق الدولي، بل نتيجة مباشرة لحرب اقتصادية طويلة الأمد، صُممت لإضعاف الدولة عبر إنهاء قدرة المجتمع. ومع ذلك، تواصل واشنطن تقديم نفسها كطرف أخلاقي يقف إلى جانب ‘الشعوب’.

في النهاية، ما يحدث اليوم يفضح مفارقة جوهرية: الطرف الذي يخنق الاقتصاد هو نفسه الذي يطالب بحق الناس في الاحتجاج على هذا الاختناق. وبين الفعل والخطاب، يتكرّس نموذج أمريكي لا يغير الأنظمة بقدر ما يغير مصائر الشعوب، تاركاً لهم ثمن السياسات التي لم يختاروها.


تم نسخ الرابط

المجلس الانتقالي يعلن عن فترة انتقالية وسط رفض حكومي وتدخل سعودي


تسارعت التوترات السياسية والعسكرية في اليمن بعد إعلان عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، عن مرحلة انتقالية مدتها سنتان، مما أثار رفضاً واسعاً من مكونات جنوبية. دعا الزُبيدي المجتمع الدولي لرعاية حوار حول حق تقرير المصير لشعب الجنوب، فيما حث رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، على تنظيم مؤتمر شامل في الرياض لمناقشة القضية الجنوبية. انتقد السفير السعودي الزُبيدي بسبب استغلال القضية لتحقيق مكاسب شخصية وأدى هذا الوضع إلى تعميق الانقسام داخل الجنوب، مما ينذر بتعقيدات اقتصادية وسياسية قد تزيد الأزمة المعيشية.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تشهد الساحة اليمنية تصعيدًا عسكريًا وسياسيًا متزايدًا، مما يعكس حالة احتقان متراكمة، وذلك بعد إعلان منفرد من رئيس المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، عيدروس الزُبيدي، عن بدء مرحلة انتقالية تستمر لعامين.

تبع هذا الإعلان رفض واسع النطاق من مكونات جنوبية سياسية واجتماعية، إلى جانب استجابة رسمية من رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي الذي دعا السعودية إلى تنظيم مؤتمر جنوبي شامل في الرياض، وقد أبدت السعودية موافقتها على الدعوة.

مضمون الإعلان

أعلن المجلس الانتقالي أمس الجمعة عن إطلاق مرحلة انتقالية تستمر لعامين، داعيًا المجتمع الدولي لرعاية الحوار بين الأطراف المعنية من الجنوب والشمال حول مسار وآليات تضمن ما وصفه بـ “حق شعب الجنوب” ضمن إطار زمني محدد، مع إجراء استفتاء شعبي لتنظيم الممارسة حق تقرير المصير لشعب الجنوب.

وفي الإعلان الذي تابعته مرصد “شاشوف” ذُكر أن الاستفتاء سيتم عبر آليات سلمية وشفافة، ومتوافقة مع القواعد والممارسات الدولية المعتمدة، وبمشاركة مراقبين دوليين.

دعا الزبيدي، خلال المرحلة الانتقالية وما قبلها، كافة مؤسسات الدولة، والحكومة، والسلطات المحلية، إلى مواصلة أعمالها لتحسين الخدمات والأوضاع الحياتية، وانتظام صرف المرتبات، من خلال تنظيم آلية لتحصيل الإيرادات في بنك عدن المركزي، كسلطة مركزية مستقلة.

وأكد المجلس الانتقالي أن تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته يجب أن يتم عبر مسار مرحلي آمن ومسؤول، يحفظ له حقه المشروع، ويجنب الشمال والمنطقة تكاليف صراعات جديدة، ويساهم في إعادة ترتيب الأوضاع السياسية والمؤسسية على أسس عدالة وتوازن.

كما أعلن المجلس عن قرار بإصدار إعلان دستوري لاستعادة ما سماها بدولة الجنوب، سيتم الكشف عنه، وسيبدأ تنفيذه اعتبارًا من 02 يناير 2028، مشيرًا إلى أنه سيكون نافذًا فورًا قبل هذا التاريخ في حال عدم الاستجابة للدعوة، أو تعرض شعب الجنوب أو أراضيه أو قواته لأي اعتداءات عسكرية.

وأكد أن جميع الخيارات تبقى مفتوحة، بما في ذلك هذا المسار، ما لم تؤخذ مطالبه بعين الاعتبار ضمن الإطار الزمني المحدد وبمشاركة الأطراف المعنية والمجتمع الدولي.

عبر مكونات سياسية وشخصيات اجتماعية جنوبية عن رفض كبير لهذا الإعلان والإجراءات التي قام بها عيدروس الزبيدي، واعتبرتها قرارات فردية تمس جوهر القضية الجنوبية، وأن الزبيدي نصّب نفسه ممثلاً للجنوب، مغيبًا العديد من المكونات والشخصيات الجنوبية.

أوضح بيان المكونات السياسية الجنوبية، الذي اطلعت عليه شاشوف، أن الزبيدي اتخذ خطوات فردية لتحقيق أجندات لأطراف خارجية، مما ألحق ضررًا بالغًا بالقضية الجنوبية وبالوحدة الجنوبية.

وطالب المكونات والشخصيات الجنوبية بعقد مؤتمر جنوبي شامل تحت رعاية رئيس المجلس الرئاسي، يجمع كافة المكونات والشخصيات الجنوبية على طاولة واحدة، لإيجاد تصور شامل عادل للحلول يعكس الأبعاد التاريخية والسياسية والاجتماعية للقضية الجنوبية، مع تأكيد حسن استضافة المؤتمر في مدينة الرياض ورفض أي إقصاء أو تهميش.

وحسب ما ورد في شاشوف، تضمن البيان توقيعات عشرات الشخصيات السياسية والرسمية والاجتماعية من أعضاء مجلس القيادة، ورئاسة الحكومة، ومستشارين، ووزراء حاليين وسابقين، ومحافظين، وأعضاء مجلسي النواب والشورى، وسفراء، إضافةً إلى مكونات جنوبية فاعلة مثل مؤتمر حضرموت الجامع، وحلف قبائل حضرموت، والمجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي، والائتلاف الوطني الجنوبي، وغيرها.

السعودية تدعو إلى المؤتمر

في ظل تفاقم الخلاف بين العليمي ونائبه عيدروس الزبيدي، قال العليمي إن القضية الجنوبية قضية عادلة ومحورية، ويجب أن تعالج وفقًا لأبعادها التاريخية والاجتماعية. وأضاف أن حل هذه القضية لا يمكن أن يكون محصورًا في طرف أو مكون بعينه، ولا يمكن اختزاله بإجراءات فردية أو ادعاءات تمثيل حصرية.

قدّم العليمي طلبًا للسعودية لاستضافة ورعاية مؤتمر جنوبي شامل في الرياض، يضم جميع المكونات بما في ذلك المجلس الانتقالي.

أما السعودية، فقد دعَت اليوم السبت المكونات الجنوبية للمشاركة في مؤتمر شامل بالرياض، للجلوس على طاولة الحوار والبحث عن حلول عادلة للقضية الجنوبية.

وذكرت أن السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، شن هجومًا على الزبيدي، قائلاً إن استغلال القضية الجنوبية لتحقيق مكاسب شخصية وإقصاء أبناء الجنوب أفقد القضية مكاسب الحوار الوطني واتفاق الرياض وإعلان نقل السلطة.

ورأى آل جابر أن أحد أخطر قرارات الزبيدي كان قيادته للهجوم العسكري في محافظتي حضرموت والمهرة، مما أدى إلى اختلالات أمنية، وترويع للمدنيين، وسقوط عدد من القتلى والجرحى من أبناء حضرموت.

وذكر أن المملكة بذلت جهودًا لإنهاء التصعيد، لكنها واجهت رفضًا وتعنتًا من الزبيدي، بما في ذلك رفض إصدار تصريح لطائرة سعودية رسمية في 01 يناير 2026، وإغلاق حركة الطيران في مطار عدن.

حمّل السفير الزبيدي مسؤولية تنفيذ أجندات خارجية أضرت بمصالح أبناء المحافظات الجنوبية، وسعت لخلق فجوة بينهم وبين المملكة.

تعميق الانقسام

في الأثناء، يلوح في الأفق أن الانقسام يتعمق داخل الجنوب بين تيار أحادي يقوده المجلس الانتقالي، وتيار أوسع، مما أدى إلى تراجع هامش المناورة السياسية للمجلس الانتقالي في ظل الموقف السعودي الحاد.

وحسب ما رصدته شاشوف، فإن التصعيد المستمر يهدد حركة الطيران والموانئ والاستثمار في عدن والمحافظات الجنوبية، ويؤدي إلى تعطيل الإيرادات وتأخير صرف المرتبات، مما يزيد من تفاقم الأزمة المعيشية.

أي مسار انفصالي أحادي غير متوافق سيؤدي إلى عزلة اقتصادية وتعقيد في المعاملات المالية، وتهديد الاستقرار النقدي.

تشير مصادر “شاشوف” إلى أن في هذا المناخ غير المستقر، أوقف “صندوق النقد الدولي” أنشطته في اليمن. فبعد شهرين فقط من استئناف نشاطه (في أكتوبر 2025) بعد توقف 11 عامًا، أعلن الصندوق تعليق جميع أنشطته وتأجيل مشاورات “المادة الرابعة” إلى أجل غير مسمى.

شكل هذا القرار زلزالًا دبلوماسيًا واقتصاديًا بالنسبة للحكومة، حيث عكس فقدان الثقة الدولية في قدرة الدولة على السيطرة وأدى إلى وضع الإصلاحات الاقتصادية في منطقة هشة للغاية.

تظهر هذه التطورات نقطة تحول مهمة في مسار القضية الجنوبية، حيث لم يعد الصراع محصورًا بين الشمال والجنوب فقط، بل امتد ليشمل صراعًا داخل الجنوب ذاته بين منطق الشراكة ومنطق التفرد. تبدو الدعوة السعودية لعقد مؤتمر شامل محاولة أخيرة لضبط المسار، قبل أن تتجه القضية نحو مسارات أكثر كلفة اقتصاديًا وسياسيًا وأمنيًا.


تم نسخ الرابط

مفاجأة: فروقات أسعار الصرف في اليمن تثير القلق… الدولار يصل إلى 534 في صنعاء و1617 في عدن!

صادم: أسعار الصرف في اليمن تكشف فجوة مرعبة… الدولار بـ534 في صنعاء و1617 في عدن!

في مشهد يعكس عمق الكارثة الاقتصادية في اليمن، أظهرت أسعار الصرف المسجلة يوم السبت فجوة مرعبة تتجاوز 1080 ريالاً للدولار الواحد بين صنعاء وعدن.

في حين يُتداول الدولار الأمريكي في أسواق صنعاء بسعر يتراوح بين 534-536 ريالاً، يرتفع سعره في عدن بشكل صادم ليصل إلى ما بين 1617-1630 ريالاً، مما يعني أن القيمة الشرائية نفسها بالدولار تختلف تماماً حسب المنطقة الجغرافية.

قد يعجبك أيضا :

هذا التفاوت الكبير، الذي يقترب من 300%، يضع اليمنيين أمام حقيقة مؤلمة: بلد واحد بعملتين مختلفتين فعلياً، حيث تتحول التنقلات بين المدن إلى مغامرات مالية مليئة بالمخاطر.

أرقام تحكي مأساة:

  • الريال السعودي يواجه نفس المصير: 139.8-140.2 ريال يمني في صنعاء مقابل 425-428 في عدن.
  • فارق يتجاوز 1000 ريال للدولار الواحد يُظهر انقساماً اقتصادياً عميقاً.
  • أسعار متقلبة باستمرار تزيد من معاناة المواطنين والتجار على حد سواء.

تشير التطورات إلى أن الانقسام الإداري والسياسي الممتد منذ سنوات أصبح له تأثير على انهيار نقدي حقيقي، مما يجعل التحويلات النقدية والتجارة بين المناطق عملية معقدة ومكلفة.

قد يعجبك أيضا :

المشهد الاقتصادي الحالي يُنذر بتداعيات خطيرة قد تشمل توقف التجارة الداخلية وازدياد معاناة ملايين اليمنيين الذين يعتمدون على التحويلات من الخارج أو التجارة بين المحافظات لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

صادم: أسعار الصرف في اليمن تكشف فجوة مرعبة… الدولار بـ534 في صنعاء و1617 في عدن!

في ظل الأزمات الاقتصادية المتصاعدة التي يشهدها اليمن، ظهرت فجوات هائلة في أسعار صرف العملات، فبينما بلغ سعر الدولار في العاصمة صنعاء 534 ريالات، وصل في مدينة عدن إلى 1617 ريالات. هذا التباين الواضح في أسعار الصرف يشير إلى الحالة المتردية التي تمر بها البلد، ويعكس الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي تصاحبه.

أسباب الفجوة الكبيرة في أسعار الصرف

تعود هذه الفجوة الكبيرة إلى العديد من الأسباب، أبرزها:

  1. الانقسام السياسي: يشهد اليمن صراعاً مستمراً بين الحكومة المعترف بها دولياً والحوثيين، مما يؤدي إلى سيطرة كل طرف على مناطق مختلفة من البلاد. هذا الانقسام ينعكس على الاقتصاد، حيث أن كل منطقة تعتمد على مصادرها المحلية لتحديد أسعار العملة.

  2. صعوبة الوصول إلى العملة الصعبة: يعاني اليمن من نقص حاد في العملات الأجنبية، مما يؤثر سلباً على السوق ويزيد من حدة الفجوة بين المناطق.

  3. أزمة الحرب المستمرة: الحرب المستمرة منذ سنوات أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الوطني وزادت من معدلات التضخم، مما أدى إلى تدهور القيمة الشرائية للعملة المحلية.

آثار الفجوة على الاقتصاد والمواطنين

تؤدي الفجوة الكبيرة في أسعار الصرف إلى تأثيرات سلبية عديدة على المواطنين، منها:

  • زيادة الأسعار: ارتفاع أسعار الدولار في عدن يقابله ارتفاع في أسعار السلع والخدمات، مما يزيد من معاناة المواطنين الذين يجدون صعوبة في تلبية احتياجاتهم اليومية.

  • تدهور القدرة الشرائية: تآكل قيمة الريال اليمني يعيق قدرة المواطنين على شراء المواد الغذائية الأساسية، مما يزيد من معدلات الفقر ويجعل حياة الناس أكثر صعوبة.

  • غياب الاستقرار الاقتصادي: استمرار الفجوة بين أسعار الصرف يزعزع الثقة في النظام المالي، مما يؤدي إلى عدم الاستقرار الاقتصادي بشكل عام.

الخاتمة

تعكس الفجوة الكبيرة في أسعار صرف الدولار بين صنعاء وعدن الأوضاع الصعبة التي يعيشها اليمن. من الضروري أن تعمل الأطراف المعنية على إيجاد حلول عاجلة للحد من تأثيرات هذه الفجوة على الاقتصاد والمواطنين، لأن الوضع الحالي يتطلب تكاتف الجهود لتجاوز هذه الأزمات وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

عاجل: تراجع مذهل في أسعار الصرف في صنعاء مقارنةً بعدن… الفارق يبلغ 300%!

عاجل: انهيار صادم لأسعار الصرف في صنعاء مقابل عدن... الفارق يصل لـ300%!

فجوة سعرية مدمرة تفصل اليمن إلى نصفين اقتصادياً – أظهرت أسعار الصرف الصادرة اليوم السبت انهياراً فظيعاً للعملة اليمنية، حيث يتجاوز سعر الدولار الأمريكي في عدن ثلاثة أضعاف قيمته في صنعاء، مما يعكس أزمة اقتصادية غير مسبوقة في التاريخ الحديث.

استناداً إلى بيانات تداول السوق، ارتفعت الفجوة السعرية إلى مستويات غير مسبوقة تتجاوز 200%، إذ وصل سعر الدولار في العاصمة الاقتصادية عدن إلى 1618-1633 ريالاً للشراء والبيع، بينما تراوح سعره في صنعاء بين 535-540 ريالاً فقط.

قد يعجبك أيضا :

هذا التفاوت الشديد طال أيضاً الريال السعودي، الذي ارتفع إلى 425-428 ريالاً يمنياً في عدن، مقابل 140-140.5 ريال في صنعاء، مما يعني أن القوة الشرائية للمواطن تختلف بشكل جذري بناءً على موقعه الجغرافي داخل البلد نفسه.

هذا الانقسام الاقتصادي المدمر يضع 28 مليون يمني أمام واقع مؤلم: عملة واحدة بقيمتين مختلفتين، مما يعقد التجارة الداخلية ويزيد من معاناة الأسر في تأمين احتياجاتها الأساسية، خاصة مع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية منذ بداية النزاع.

قد يعجبك أيضا :

الأزمة الحالية تؤكد عمق الانقسام المؤسسي الذي يعاني منه اليمن، والذي يظهر بشكل واضح في السياسة النقدية والمالية، مما ينبئ بتحديات أكبر في المستقبل القريب إذا لم تُتخذ خطوات عاجلة لتوحيد النظام المصرفي والنقدي.

عاجل: انهيار صادم لأسعار الصرف في صنعاء مقابل عدن… الفارق يصل لـ300%!

تشهد الأسواق المالية في اليمن تحولاً دراماتيكياً بعد انهيار غير مسبوق في أسعار الصرف بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن. فقد وصل الفارق بين العملتين في المدينيوزين إلى مستويات قياسية تصل إلى 300%، مما أثار قلقاً واسعاً بين المواطنين ورجالات الأعمال.

الأسباب وراء الانهيار

تزامناً مع التصعيد السياسي والأمني في البلاد، أدى عدم الاستقرار إلى تدهور قيمة الريال اليمني. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر الأزمات الاقتصادية العالمية وارتفاع أسعار النفط والغذاء على الوضع المالي في اليمن بشكل مباشر. كما أن الإجراءات الحكومية المتمثلة في تشديد القيود المالية وعدم انيوزظام الرواتب وتراجع الاستثمارات، كلها عوامل ساهمت في الزيادة الكبيرة في الفارق بين صرف العملات.

تأثير انهيار أسعار الصرف

يؤثر هذا الانهيار بشكل كبير على حياة المواطنين، إذ ارتفعت أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية بشكل ملحوظ. يعاني المواطنون في صنعاء، حيث يسيطر الحوثيون، من أزمات اقتصادية خانقة، مما يعرّض الكثيرين للفقر والبطالة. في المقابل، يُعتبر الوضع في عدن، التي تحكمها الحكومة المعترف بها دولياً، أقل حدة، لكنه لا يزال يعاني من التداعيات الاقتصادية.

ردود أفعال الشارع

في الشارع، تتوالى ردود الأفعال بين المواطنين الذين يطالبون بتحركات عاجلة من الحكومة لحل الأزمة. وأعرب الكثيرون عن مخاوفهم من مزيد من التدهور في الوضع الاقتصادي، حيث قال أحد الباعة: “لم نعد نعلم كيف نستمر في حياتنا اليومية، فكل شيء أصبح باهظ الثمن!”. أما التجار، فبدورهم عبروا عن قلقهم من تأثير انهيار الأسعار على استثماراتهم ونشاطاتهم التجارية.

ما هي الحلول المقترحة؟

تتطلب أزمة الصرف الحالية استجابة سريعة من الجهات المختصة، بما في ذلك:

  1. تشجيع الاستثمارات: يجب البحث عن طرق لجذب رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية.
  2. تحسين إدارة المالية العامة: فرفع كفاءة الإنفاق الحكومي يمكن أن يسهم في استقرار الأسعار.
  3. زيادة الدعم للمواطنين: تحسين برامج الدعم الغذائي والمالي للمتضررين.
  4. التعاون مع المجتمع الدولي: لابد من الانفتاح على الشركاء الدوليين للحصول على المساعدة الفنية والمالية.

خاتمة

إن الوضع المالي والاقتصادي في اليمن يحتاج إلى تدخل عاجل من السلطات المحلية والدولية. في ظل هذا الانهيار السريع لأسعار الصرف، يبقى مستقبل الاقتصاد اليمني غير مؤكد، ويبقى الأمل معقوداً على إجراءات فعّالة تعيد الاستقرار للبلاد.