التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • ترامب يقترح خطة للسلام في أوكرانيا: تنازلات كبيرة لمصلحة روسيا وتحذيرات من ‘فضيحة فساد أوكرانية’ – شاشوف

    ترامب يقترح خطة للسلام في أوكرانيا: تنازلات كبيرة لمصلحة روسيا وتحذيرات من ‘فضيحة فساد أوكرانية’ – شاشوف


    قدمت إدارة ترامب خطة مكونة من 28 بندًا لإنهاء الحرب الأوكرانية الروسية، تتضمن تنازلات كبيرة من أوكرانيا مثل الاعتراف بضم القرم وتقييد انضمامها إلى الناتو. أثار هذا العرض رفضًا قويًا من الرئيس الأوكراني زيلينسكي، الذي اعتبره تهديدًا لكرامة أوكرانيا وخيارين مريرين. بينما اعتبر بوتين الخطة أساسًا لتسوية سلمية، حذر القادة الأوروبيون من القيود المقترحة على الجيش الأوكراني. تتحمل أوكرانيا العواقب المحتملة للخطة، إذ قد تفقد سيادتها وقوتها الأمنية، بينما تعزز روسيا مكتسباتها. المفاوضات تتطلب آليات ضمان قابلة للتنفيذ لتفادي الإكراه.

    تقارير | شاشوف

    قدمت إدارة ترامب وثيقة تتألف من 28 بنداً تهدف إلى وضع إطار لإنهاء الحرب الأوكرانية الروسية وإعادة الاستقرار الإقليمي. ومع ذلك، تتضمن الخطة تنازلات إقليمية وسياسية كبيرة تقلل من سقف السيادة الأوكرانية، حيث يُطلب من أوكرانيا الاعتراف الفعلي بضم شبه جزيرة القرم واعتبار أجزاء واسعة من دونباس أراضٍ روسية، مع فرض قيود دستورية على انضمام أوكرانيا إلى الناتو وتجميد خطوط التماس في المناطق الجنوبية والشرقية.

    أثارت الخطة رفضاً شديداً من الجانب الأوكراني بقيادة فولوديمير زيلينسكي، الذي اعتبرها خيارات قاسية تهدد كرامة وحرية أوكرانيا وتضعها أمام خيارين مريرين: إما قبول تنازل كبير أو فقدان شريك دولي حيوي.

    حددت إدارة ترامب موعداً نهائياً يوم الخميس المقبل لتوافق أوكرانيا على خطة البيت الأبيض لإنهاء الحرب الروسية. وقال ترامب لفوكس نيوز: “لقد حددتُ مواعيد نهائية عديدة، وإذا سارت الأمور بشكل جيد، قد يتم تمديد هذه المهل. لكن يوم الخميس هو الموعد النهائي”.

    مضامين الخطة

    تتضمن الخطة المكونة من 28 بنداً اتفاقاً شاملاً يجمع بين بنود إقليمية وأمنية واقتصادية ودستورية.

    تقترح الخطة الاعتراف بمنطقة القرم وبمنطقتَي لوغانسك ودونيتسك، ما يعني تغيير الواقع القانوني الدولي لصالح موسكو عملياً. وتعرض الوثيقة تنازلات إضافية تتعلق بالأراضي التي لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية في الشرق والجنوب، وتجميد خطوط التماس في مناطق مثل خرسون وزابوريجيا.

    تفرض هذه الخطة قيوداً على انضمام أوكرانيا للناتو، حيث تطالب بإدراج بند دستوري يمنع أوكرانيا من الانضمام مستقبلاً، ويلزم الناتو بعدم نشر قوات قتالية داخل أوكرانيا، مع اقتراح إمكانية تمركز طائرات مقاتلة أوروبية في بولندا كبديل.

    كما تحدد الخطة سقفاً لعدد القوات المسلحة الأوكرانية (بحسب التسريبات حوالي 600 ألف جندي) وتضع قيوداً على أنواع معينة من القدرات العسكرية، مع آليات لربط الضمانات الأمنية بأشكال من الثأر.

    تناول نص الخطة توزيع جزء من الأصول الروسية المجمدة لتمويل إعادة الإعمار، مع شروط اقتصادية لتقوية العلاقات بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي في “مرحلة انتقالية”، وكذلك بعض المقترحات لإنعاش الاقتصاد الروسي وإعادته للواجهة الدولية.

    تم تضمين فكرة إنشاء هيئة تنفيذية أو “مجلس سلام” للإشراف على التنفيذ، مع الإشارة إلى دور أمريكي بارز، بما في ذلك ذكر ترامب كرئيس للهيئة أو ضامن في بعض الصياغات.

    الخطة من زاوية المضمون الاستراتيجي

    تعني الخطة تحويل المكاسب العسكرية الروسية إلى مكاسب سياسية ودبلوماسية، مما يوفر شرعية جزئية لمكاسب موسكو، ويحدد حدود استراتيجية أوكرانيا لاستعادة الأراضي عبر السلاح، وهو ما يقلل من حوافز أوكرانيا للاستمرار في القتال على المدى الطويل.

    استبعاد انضمام أوكرانيا للناتو يضعها في موقف أمني ضعيف على المدى الطويل، ويعيدها إلى “حياد مشروط” أو شبه حياد، مع ضمانات غير متكافئة مقارنة بالعضوية الفعلية.

    ترتبط إعادة الإعمار بالأصول الروسية المجمدة وفتح الأسواق أو تقديم استثمارات مقابل تنازلات سيادية، الأمر الذي يعكس منطق “مقايضة السلام بالثمن الاقتصادي”، مما قد يشجع بعض الأطراف في بروكسل وواشنطن، لكنه يثير تساؤلات أخلاقية وسياسية.

    من وجهة نظر موسكو، تُعد الخطة نصراً دبلوماسياً، فيما تُبرز واشنطن إدارة ترامب كوسيط حاسم يفرض شروطه، مما يرضي جزءًا من قاعدتها الانتخابية التي تفضل إنهاء النزاعات الخارجية بسرعة.

    ردود فعل أولية

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتبر أن الخطة الأمريكية بشأن أوكرانيا قد تشكل أساسًا لتسوية سلمية نهائية، مشيراً إلى أنها قد نوقشت قبل اجتماع ألاسكا.

    كما أوضح بوتين أن “الولايات المتحدة طلبت من روسيا خلال المناقشات حول التسوية في أوكرانيا تقديم بعض التنازلات”، مما يراه الخبراء كخطوة قد تمهد الطريق لمفاوضات جادة بين الأطراف.

    عدد من القادة الأوروبيين في قمة مجموعة العشرين رحبوا بخطة ترامب، لكنهم أشاروا في بيان صدر السبت إلى أن الخطة تتطلب “المزيد من العمل”. وأعربوا عن قلقهم من القيود المفروضة على الجيش الأوكراني، مؤكدين رفضهم تغيير حدود أوكرانيا بالقوة.

    لماذا رفض زيلينسكي؟

    الرئيس زيلينسكي رفض الخطة بشكل علني، ووصفها بأنه اختبار شديد للكرامة الوطنية والأمن المستقبلي. وبحسب الرؤية الأوكرانية، يتم اعتبار الاتفاق بمثابة قبول بنهج “التقسيم” وإضفاء الشرعية على ضم الأراضي الأوكرانية، مما يتعارض مع مبادئ السيادة والاستقلال.

    على الرغم من ذكر نصوص الخطة لـ ‘ضمانات أمنية موثوقة’، إلا أنها تفتقر إلى آليات تنفيذ قوية أو التزامات دفاعية مباشرة. وتضع القيود على القدرات العسكرية لأوكرانيا وتحذر من عقوبات قد تضع البلاد في موقف هش أمام التهديدات المستقبلية.

    أي تعديل دستوري، مثل حظر الانضمام إلى الناتو، يستلزم عمليات برلمانية أو استفتاء شعبي، حيث قد يُعتبر قبول شروط خارجية دون موافقة وطنية خيانة. كما ترى أوكرانيا أن واشنطن تمارس ضغوطاً أحادية الجانب من خلال فرض “مهلة” أسبوع مما يضر بقدرة كييف على التفاوض.

    “فضيحة فساد” تزيد الضغوط على زيلينسكي

    تزامن الضغط على أوكرانيا مع فضيحة فساد تُعتبر التهديد الأكبر لحكومة زيلينسكي منذ بداية الحرب. فقد أقال زيلينسكي الأسبوع الماضي مسؤولين رفيعين وفرض عقوبات على مقربين منه بعد الكشف عن اختلاس نحو 100 مليون دولار من قطاع الطاقة.

    هذه الإجراءات لم تهدئ العاصفة السياسية، حيث أصبحت الدعوات متزايدة لإقالة مدير مكتبه، أندري يرماك. ورغم عدم توجيه اتهامات لزيلينسكي أو يرماك، يرى المعارضون أن هناك حاجة لمحاسبة مزيد من المسؤولين.

    تشير الوكالة إلى أن أوكرانيا تواجه مشكلات فساد منذ الاستقلال، وقد وصل زيلينسكي إلى السلطة بوعود القضاء على هذه الآفة. وينتقد البعض قدرته على تعزيز مصداقية كييف أمام حلفائها الغربيين.

    كما طالبت المجر بتعليق الإمدادات المالية إلى الحكومة الأوكرانية بسبب تقارير الفساد، واعتبرت أن هناك ‘مافيا حرب’ تعمل في أوكرانيا.

    وزعم مسؤولون في مكتب الرئيس الأوكراني أن زيلينسكي لم يتخذ قراراً بشأن إقالة يرماك.

    ووفقاً للوكالة، فإن التحقيق كشف عن ضغوط على المتعاقدين لدفع رشاوى تصل إلى 15% للحصول على عقود مع شركة الطاقة النووية المملوكة للدولة.

    احتوى التحقيق على أكثر من ألف ساعة من تسجيلات تنصت، مع ذكر أحد الأسماء الحركية ‘علي بابا’ في المحادثات.

    بعد إعلان تفاصيل القضية، صوّت البرلمان الأوكراني على إقالة وزيرَي الطاقة والعدل، بينما فرض مكتب الرئيس عقوبات على مقربين متورطين.

    تزامن الكشف عن الفضيحة مع موجة من الضربات الجوية الروسية، مما زاد من الغضب الشعبي. ويشير المعارضون إلى أنه من غير المعقول أن تحدث هذه الفضيحة دون علم يرماك، الذي يعتبر شخصية مركزية في السياسة الأوكرانية.

    تداعيات محتملة لخطة ترامب

    إذا قبلت أوكرانيا خطة التنازل عن أراضيها، فإن ذلك سيعني مكاسب دائمة لروسيا على المستوى السياسي والدبلوماسي، مما قد يغيّر معادلات الأمن الأوروبي ويشجع على سياسات أكثر عدوانية مستقبلاً.

    أيضاً، ستعرض أمن أوكرانيا للتهديد، وتبقى الضمانات عرضة للتغيير مع تبدل أولويات الدول الضامنة. كما قد تتفجر احتجاجات أوكرانية، مما يهدد شرعية الحكومة.

    إذا تم رفض الخطة، قد تكون هناك مخاطر عسكرية محتملة، حيث قد تؤدي ردود الفعل الروسية إلى مزيد من الحملات العسكرية، مما يزيد من أعباء الحرب على أوكرانيا.

    استمرار النزاع سيؤدي إلى مزيد من الدمار والضغط الاقتصادي، وقد يتراجع الدعم الدولي إذا تفاقمت الأزمات.

    الرابح والخاسر في المعادلة

    تشير القراءة إلى أن الرابح الأكبر هو موسكو، التي ستحصل على اعترافات فعلية وتثبيت الأوضاع الراهنة. بينما قد يفوز ترامب وإدارته بدور الوسيط، مما يحقق مكاسب سياسية داخلية.

    أوكرانيا تُعد الخاسر الأكبر، حيث ستفقد بعض سيادتها ووحدتها الإقليمية، مما يُضعف موقفها الأمني والسياسي. كما سيتأثر الوضع العام للدول الأوروبية التي ترى في التسوية تهديداً لاستقرار القارة.

    لذا، يتعين على الوسطاء الأوروبيين والكيان الأوكراني العمل على ضمانات قابلة للتنفيذ وتحويل ‘الضمانات الأمنية’ إلى التزامات دفاعية واضحة.

    حالياً، يجب على واشنطن ودول أخرى فتح قنوات تفاوض متعددة الأطراف لتعزيز تماسك الكتلة الغربية وضمان تنفيذ الاتفاقيات المستقبلية.

    في النهاية، تمثل الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب الأوكرانية محاولة لتجاوز أزمة طويلة الأمد عبر مقايضات سياسية، لكنها تؤمن لموسكو مكاسب أكبر، مما يضع أوكرانيا أمام تحدٍ تاريخي بين الخضوع لواقع جديد أو الاستمرار في الصراع المليء بالمخاطر.


    تم نسخ الرابط

  • سحب مليار دولار من صناديق بيتكوين خلال جلسة واحدة.. مخاوف جديدة في سوق العملات الرقمية – شاشوف


    سوق العملات المشفرة تشهد ضغطًا غير مسبوق، بعد تسجيل صناديق بيتكوين متداولة أكبر موجة خروج أموال منذ أشهر، حيث خرج حوالي مليار دولار في يوم واحد. هذا يعكس ضعف الثقة بين المستثمرين وسط مخاوف من فقاعة ذكاء اصطناعي وهبوط البيتكوين بنسبة 30% خلال شهر. تدفقات الأموال تحولت من أدوات استثمار خاملة إلى مؤشرات حيوية لحركة السوق، ما يعكس هشاشة الوضع. رغم ذلك، لا تزال بعض التحليلات تشير إلى أن السوق لم تشهد هروبًا جماعيًا بل إعادة تموضع، مع إطلاق صناديق جديدة. الضغط الحالي قد يؤدي إلى تصحيح أعمق وثقة مضطربة بين المستثمرين.

    تقارير | شاشوف

    دخلت سوق العملات المشفرة في مرحلة ضغط غير مسبوقة، حيث سجّلت صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة أكبر موجة خروج للأموال منذ عدة أشهر، مما أثار مخاوف كبيرة حول استمرارية الدورة الحالية للصعود.

    بينما اعتُبِرَت هذه الصناديق مؤشراً على تبني المؤسسات المالية لأصول الكريبتو، أصبحت التدفقات الخارجة تنذر بأن الثقة في السوق بدأت تضعف وسط ضبابية المشهد العام، بما في ذلك سياسات الفيدرالي ومخاوف من فقاعة الذكاء الاصطناعي.

    وفقاً لبيانات اطلع عليها شاشوف من بلومبيرغ، شهدت جلسة واحدة خروج حوالي مليار دولار من 12 صندوقاً مرتبطاً ببيتكوين، مما يعكس تغير هذه الصناديق من أدوات استثمار ‘خاملة’ إلى دوائر حساسة ترفع أو تخفض اتجاهات السوق، مما يؤثر مباشرة على معنويات المستثمرين الأفراد والمؤسسات.

    تزامنت عمليات السحب الأخيرة مع هبوط بتكوين بنسبة تقارب 30% خلال شهر واحد – وهو أسوأ أداء شهري منذ عام 2022 – ليجدد النقاش حول قدرة السوق على الصمود في وجه دورة هبوط جديدة، خاصة بعد موجة الصعود السابقة التي قادتها توقعات بدعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصناعة الكريبتو، قبل أن يتضح أن الزخم السياسي وحده لا يكفي لمواجهة الضغوط الأساسية للسوق.

    نزيف في صناديق بيتكوين… وتغير في موازين الثقة

    شهدت صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة واحدة من أكبر عمليات السحب اليومية، حيث خرج ما يزيد عن مليار دولار في جلسة واحدة. وتصدر صندوق ‘بلاك روك’ القائمة بخسارة 355 مليون دولار، بينما فقد صندوقا ‘غرايسكيل’ و’فيديلتي’ حوالي 200 مليون دولار لكل منهما، مما يشير إلى أن المستثمرين الكبار يعيدون تقييم مراكزهم بشكل سريع.

    لم تعد هذه الصناديق مجرد ‘أغلفة’ استثمارية، بل تحولت إلى دوائر تحرك المزاج العام للسوق. فالتدفقات الداخلة تعزز الأسعار، بينما التدفقات الخارجة تؤدي إلى الهبوط، مما جعل المتداولين يتعاملون معها كأداة لقراءة عمليات المخاطرة اليومية في مكاتب التداول للمؤسسات الكبرى.

    وفقاً لتحليل من باحث في ‘سيتي ريسيرتش’، كل مليار دولار يُسحب من هذه الصناديق يؤدي إلى انخفاض بيتكوين بنحو 3.4% وفق اطلاعات شاشوف، مما يعني أن موجة الخروج الأخيرة أسست لمسار هبوطي واسع لم تتعافَ منه الأسعار حتى الآن.

    تُتداول بيتكوين حالياً عند مستويات تقارب 85 ألف دولار بعد أن سجلت قيعان تصل إلى 80 ألف دولار، كما يقدّر بعض المحللين سيناريو هبوطياً قد يصل إلى 82 ألف دولار بنهاية العام، مما يعزز الانطباع بأن السوق دخلت ‘منطقة هشاشة’ يصعب التنبؤ بها.

    دوامة الهبوط… ومخاوف من تكرار سيناريو 2022

    بدأ الضغط على سوق الكريبتو قبل عدة أسابيع، بعد عمليات تصفية مفاجئة أزالت مليارات الدولارات من المراكز الممولة بالرافعة المالية، مما أدى إلى سلسلة هبوط مرتبطة بعدم توفر السيولة وغياب الطلب المؤسسي السريع.

    تزامن ذلك مع مخاوف من تقييمات مبالغ فيها لأسهم الذكاء الاصطناعي، مما أثر على سوق العملات المشفرة وجعل المستثمرين أكثر حساسية لأي حديث حول ‘الفقاعة القادمة’، خاصةً وأن الكريبتو كان مرتبطاً دائماً بدورات المضاربة القاسية.

    أيضاً، أسهم عدم وضوح الفيدرالي بشأن تخفيض أسعار الفائدة في جعل بيتكوين – المصنفة كأصل عالي المخاطر – أقل جاذبية. فقد ارتفعت العملة في 18 جلسة فقط من أصل أكثر من 40 جلسة تداول منذ أكتوبر الماضي، مما يعتبر إشارة واضحة إلى ضعف الزخم.

    توضح البيانات أن صناديق بيتكوين قد تسجل أسوأ أسبوع بالنسبة للتدفقات الخارجة منذ فبراير، وهي علامة مقلقة تدل على أن السوق ليست في صدد ارتداد قريب، بل قد تمر بفترة تصحيح أعمق.

    من يقود السوق؟… الأفراد لا يزالون في المقعد الخلفي

    رغم توسع المؤسسات في اعتماد منتجات الكريبتو، لا يزال المستثمرون الأفراد يشكلون حوالي 75% من أصول صناديق بتكوين الفورية، وفقاً لتحليل لشركة ‘برنشتاين’. مما يعني أن تحركاتهم العاطفية تلعب دوراً حاسماً في تشكيل مسار الأسعار.

    قبل أكتوبر 2025، كان التفاؤل مرتفعاً بفضل توقعات أن إدارة ترامب ستدفع بالقطاع إلى الواجهة المالية الرئيسية، مما حفز موجة شراء ضخمة. لكن هذه الآمال تبخرت جزئياً مع بدء التراجعات، مما أظهر هشاشة القاعدة الاستثمارية في السوق.

    يشير المتعاملون إلى أن العديد من المستثمرين الأفراد ‘أنهكهم’ السوق في الدورات السابقة، مما يجعلهم أكثر ميلاً للخروج السريع بدلاً من تحمل موجة هبوط جديدة، خاصة الذين دخلوا قرب القمة التاريخية عند 125 ألف دولار.

    كما سجلت العديد من صناديق الكريبتو الجديدة – التي أُطلقت على أمل الاستفادة من الشهية المتزايدة – تراجعاً يتجاوز 10%، مما زاد من مخاوف المستثمرين حول جدوى المنتجات الجديدة في سوق مضطرب.

    هل انتهى الطلب أم أن السوق تعيد التموضع قبل جولة جديدة؟

    رغم الهبوط، فإن بعض المحللين لا يشعرون بالقلق من الانهيار الكامل. فالتدفقات الخارجة، رغم ضخمتها، لا تزال تمثل جزءًا صغيرًا من إجمالي أصول صناديق بيتكوين البالغة 113 مليار دولار، مما يعني أن السوق لم تشهد ‘هروباً جماعياً’، بل إعادة تموضع.

    كما لم يوقف التراجع موجة إطلاق الصناديق الجديدة؛ فمنذ 10 أكتوبر، طُرح 17 صندوقاً جديداً مرتبطاً بالكريبتو، مما يمثل ربع عمليات الإطلاق المرتبطة بالقطاع هذا العام، وهي إشارة إلى أن المنتج لا يزال يحظى بجاذبية لدى المُصدرين.

    يعتقد محللون أن بنية السوق الحالية لا تزال قادرة على استيعاب مزيد من الصناديق، ولكن استمرار التقلبات قد يجعل المستثمرين أكثر انتقائية ويقلل الطلب على المنتجات ذات الرسوم المرتفعة أو الأداء الضعيف.

    ومع ذلك، يتلقى مديرو الأصول مكالمات متزايدة من عملاء يخشون أن تكون قمة أكتوبر تمثل ‘الذروة’ لهذه الدورة، مما قد يبقي السوق في حالة توتر حتى صدور بيانات أكبر حول اتجاهات السيولة وأسعار الفائدة.

    تعكس موجة السحب الكبيرة من صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة واقعاً أكثر هشاشة مما يبدو عليه الأسعار الظاهرة. فالسوق التي اعتادت التحليق بدعم من المستثمرين الأفراد والمؤسسات تدخل اليوم مرحلة اختبار جديدة، حيث تتفاعل معنويات الخوف مع تراجع الزخم وغياب رؤية واضحة لمسار السياسة النقدية.

    بين ضغوط تصحيح الأسعار ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي، تبدو سوق العملات المشفرة مقبلة على فترة ‘غربلة’ قد تحدد من سيبقى ومن سيغادر، في دورة لا تزال تبحث عن توازن مفقود بين الطموح والمخاطرة.


    تم نسخ الرابط

  • البرد يسيطر على غزة وجائحة الجوع تزداد: المساعدات تواجه صعوبات والمعابر مغلقة – شاشوف


    برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يحذر من أزمة إنسانية متفاقمة في قطاع غزة، حيث لا تزال المساعدات الغذائية الواردة أقل بكثير من حاجات 1.6 مليون شخص. رغم بعض التحسينات في تدفق المساعدات عقب وقف إطلاق النار، إلا أن الظروف المناخية السيئة وتدهور البنية التحتية تسببت في تلف جزء من الإمدادات. أكثر من مليون شخص يعانون من نقص غذائي حاد، وارتفاع الأسعار يجعل شراء الغذاء مستحيلاً. أيضًا، استمرار عمل معبرين فقط يفرض قيودًا على المساعدات، مما يزيد من ضرورة فتح جميع المعابر لتحقيق الاستجابة اللازمة للأزمة قبل حلول الشتاء.

    متابعات عربية | شاشوف

    في ظل الأوضاع الحرجة التي يعيشها قطاع غزة، أفاد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن المساعدات الغذائية التي تم إدخالها إلى القطاع بعد بدء وقف إطلاق النار لا تزال بعيدة جداً عن تلبية احتياجات السكان البالغ عددهم 1.6 مليون إنسان. على الرغم من التحسن النسبي في تدفق المساعدات مقارنة بالفترة السابقة للهدنة، فإن الظروف المناخية القاسية وتدهور البنية التحتية قد جعلت جزءاً من هذه الإمدادات غير صالح للاستخدام.

    وخلال إحاطة صحفية من جنيف عبر اتصال مباشر من غزة، أشار مارتن بينر، المتحدث باسم البرنامج، إلى أن الوضع “أفضل مما كان عليه قبل وقف إطلاق النار، لكن الطريق لا يزال طويلاً”. وأضاف أن استمرارية الدعم الإنساني أصبحت ضرورية لتمكين الأسر من استعادة صحتها وتغذيتها، في ظل أزمة اقتصادية حادة وخسارة عشرات الآلاف لمصادر دخلهم خلال العامين الماضيين.

    وأكدت الأمم المتحدة أن مئات الآلاف من السكان لا يزالون يعانون من نقص حاد في الغذاء، فيما كانت تقارير الجوع العالمية قد حذرت في أغسطس الماضي من وجود ما لا يقل عن نصف مليون شخص في ظروف مجاعة في أجزاء واسعة من القطاع. وكل هذا يحدث في وقت يستمر فيه ارتفاع الأسعار بصورة “جنونية”، مما يجعل العائلات غير قادرة على شراء احتياجاتها رغم توفر بعض السلع في الأسواق.

    مقابل النقص الكبير في الإمدادات، تعرض السكان لتحدٍ جديد بعد الأمطار الغزيرة التي اجتاحت غزة هذا الأسبوع، ما ألحق أضراراً مباشرة بالمؤن الغذائية التي كانوا يخزنونها، في زمن تفتقر فيه معظم الأسر إلى وسائل حماية أو تخزين مؤنها. ووصف عبير عطيفة، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي، هذه المشاهد بأنها “إشارة واضحة لحجم التحديات التي ستتضاعف مع قدوم فصل الشتاء”.

    مساعدات غير كافية

    أدخل برنامج الأغذية العالمي حوالي 40 ألف طن من المساعدات الغذائية منذ بداية وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر وفقاً لقراءة شاشوف، بعد حرب مدمرة استمرت عامين وأسفرت عن انهيار شبه كامل للقطاعات الخدمية والصحية. ولكن البرنامج أوضح أنه تمكن من الوصول فقط إلى 530 ألف شخص من أصل 1.6 مليون مستهدف، أي حوالي 30% فقط من الهدف.

    سببت الصعوبات اللوجستية خلال الأسابيع الأولى من الشهر، عند المعابر، بطءً شديداً في إدخال الشاحنات وتفريغها. ومع ذلك، يؤكد البرنامج أنه بدأ تدريجياً في تحسين أداء التوزيع مع تحسن الحركة خلال الأيام الأخيرة.

    تظهر هذه الفجوة مدى التحديات التي تواجه القطاع، مما يعني أن حوالي مليون شخص لا يزالون بدون إمدادات غذائية كافية، في ظل تفشي انعدام الأمن الغذائي وتقلص المخزون المحلي.

    شتاء قاسٍ وأمطار تتسبب بانجراف الإمدادات

    تسببت الأمطار الشتوية التي تعرضت لها غزة هذا الأسبوع في تلف وانجراف جزء من الإمدادات الغذائية التي كان السكان قد خزنوها على أمل أن تكفيهم لفترة أطول. وتصف المتحدثة عبير عطيفة ذلك بأنه “إنذار مبكر لما قد تواجهه الأسر في الأسابيع القادمة”، حيث تفتقر معظم الأسر إلى أماكن تخزين آمنة أو بنى سكنية متماسكة بعد الدمار الواسع الذي طال المنازل.

    يرى البرنامج أن هذه الظروف ستؤدي إلى تفاقم الأزمة، خاصة مع استمرار ارتفاع الأسعار. وأوضح أن سعر الدجاجة الواحدة قد بلغ 25 دولاراً وفقاً لمصادر شاشوف، وهو مبلغ يفوق قدرة معظم الأسر، مما يجبرها على الاعتماد بشكل كامل تقريباً على المساعدات الإنسانية.

    تروي الأمم المتحدة قصصاً مؤلمة، مثل قصة امرأة من خان يونس، قالت إنها باتت تجنب اصطحاب أطفالها إلى الأسواق “حتى لا يروا الطعام المتوفر الذي لا تستطيع شراءه”، مضيفة أنها تتفادى المرور قرب المتاجر كي لا ترى ما لا يمكنها الوصول إليه.

    معبران فقط يعملان… وإغلاق الشمال يعطل وصول المساعدات

    يؤكد برنامج الأغذية العالمي أن استمرار العمل بمعبرين فقط لدخول المساعدات إلى غزة يفرض قيوداً كبيرة على حجم الشحنات اليومية. تبقى مهمة إدخال الغذاء إلى شمال القطاع تحدياً كبيراً، إذ أن المعابر الشمالية مغلقة بالكامل، مما يضطر القوافل لاتباع طرق طويلة وخطرة عبر الجنوب، مما يؤدي إلى تأخير وصول المساعدات إلى المناطق الأكثر تضرراً.

    وفقاً للبرنامج، فإن توسيع نطاق العمليات يتطلب فتح جميع المعابر، خاصة الشمالية، بالإضافة إلى استعادة القدرة على استخدام الطرق الرئيسية داخل القطاع بسرعة وكفاءة لنقل الإمدادات.

    يزيد الوضع تعقيداً الضرر الواسع الذي لحق بالبنية التحتية اللوجستية خلال الحرب، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من 50% من المخازن ومرافق التخزين قد دُمرت، مما يجعل عملية تخزين وتوزيع المساعدات معقدة وبطيئة.

    يكشف تقرير الأمم المتحدة عن أزمة إنسانية متفاقمة في غزة تتجاوز مجرد نقص الغذاء إلى انهيار شامل لقدرة السكان على الصمود، وسط ضعف الإمدادات، وارتفاع الأسعار، وتدهور البنية التحتية، ومعابر محدودة، وظروف مناخية قاسية تحول المساعدات إلى مواد معرضة للتلف. ومع اقتراب الشتاء، يبدو الطريق أمام المنظمات الإنسانية أصعب وأكثر وعورة للوصول إلى جميع المحتاجين.

    رغم دخول عشرات الآلاف من الأطنان من المساعدات، لا يزال أكثر من مليون إنسان في غزة بلا غذاء كافٍ، مما يفرض الضغط الدولي لاستمرار المبادرات لفتح المعابر ورفع العوائق اللوجستية كضرورة ملحّة قبل تفاقم الأزمة إلى مستويات أكثر خطورة.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

  • شركة ناشئة تنضم إلى نادٍ التريليون… تقدم أدوية السمنة يرفع شركة دوائية لتفوق عمالقة التكنولوجيا – شاشوف


    شركة ‘إيلاي ليلي’ أصبحت أول شركة دوائية تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار، مما يعكس تحولات كبيرة في صناعة الأدوية العالمية. الارتفاع في قيمة الشركة يعزى إلى الطلب المتزايد على علاجات السمنة والسكري، خاصة عقاري ‘مونجارو’ و’زيباوند’. هذا النجاح الاقتصادي يسلط الضوء على انتقال القوة السوقية من شركات التكنولوجيا إلى قطاع الدواء، الذي أصبح أحد المحركات الكبرى للاقتصاد العالمي. أداء سهم ‘إيلاي ليلي’ تفوق على مؤشرات السوق، مما يعزز ثقة المستثمرين، ويشير إلى نمو مستدام في ظل زيادة الطلب على الأدوية الفعالة.

    أخبار متنوعة |شاشوف

    في تحول مثير يعيد تشكيل صناعة الأدوية على الصعيد العالمي، أصبحت شركة ‘إيلاي ليلي’ أول جهة دوائية تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار، لتدخل ضمن نادي الشركات العملاقة الذي كان يقتصر تاريخياً على شركات التكنولوجيا. هذا الإنجاز الفريد يبرز التغيرات العميقة التي يشهدها قطاع الرعاية الصحية، خاصةً مع الطلب المتزايد على علاجات السمنة والسكري.

    يأتي هذا الصعود التاريخي في ضوء الاهتمام المتزايد بالعقاقير الفعالة لإنقاص الوزن، والتي تحولت خلال عامين فقط من فئة طبية متخصصة إلى واحدة من أكثر القطاعات ربحية في سوق الرعاية الصحية.

    استفادت ‘إيلاي ليلي’ بشكل استثنائي من هذا التحول، حيث شهدت توسعاً كبيراً في وصف الأطباء لعقاري ‘مونجارو’ و’زيباوند’، اللذان أصبح لهما دور محوري في مسارات العلاج الحديثة.

    تعكس القفزة في قيمة الشركة الثقة المتزايدة للمستثمرين بقدرتها على قيادة الابتكار في هذه الفئة، والتي أصبحت محط أنظار المستثمرين والمؤسسات الصحية. ومع تجاوز سهمها حاجز الألف دولار في التداولات الأخيرة حسب متابعة شاشوف، تدخل الشركة مرحلة جديدة من النمو تعزز مكانتها كأحد أبرز محركات تحول صناعة الأدوية عالمياً.

    صعود تاريخي يقلب موازين قطاع الأدوية

    تجاوز ‘إيلاي ليلي’ سقف التريليون دولار لم يكن مجرد عملية مالية عابرة، بل يشير إلى تحول كبير في القوة السوقية من شركات التكنولوجيا التقليدية إلى شركات الأدوية التي تقود مكافحة السمنة. فقد ارتفع سهم الشركة بأكثر من 35% منذ بداية العام وفق اطلاع شاشوف، مدفوعاً بالطلب القياسي على العلاجات الجديدة الفعالة في إنقاص الوزن وعلاج مرض السكري.

    وضع هذا النمو السريع الشركة في صدارة المجموعات الدوائية الأعلى قيمةً عالمياً، بعدما كانت المنافسة لعقود محصورة بين الشركات التقنية الكبرى. تشير البيانات إلى أن تقييم الشركة يعادل حوالي خمسين ضعف أرباحها المتوقعة للعام المقبل، مما يعكس توقعات قوية باستمرار الطلب على منتجاتها الأساسية.

    يمثل هذا الارتفاع تغيراً في نظرة المجتمع لعلاجات السمنة، التي لم تعد تعتبر حلولاً تجميلية فقط، بل أصبحت جزءاً من الاستراتيجيات الصحية الكبرى في العديد من الدول، مما منح الشركات المطورة لهذه العقاقير زخماً غير مسبوق في صناعة الأدوية.

    تحول علاجات السمنة إلى أكثر القطاعات ربحية في الصحة

    شهدت سوق عقاقير السمنة نمواً انفجارياً في العامين الماضيين، ما جعلها واحدة من أكثر القطاعات ربحية في المجال الطبي. قادت ‘نوفو نورديسك’ اللعبة الأولى من الأدوية الفعالة، لكن ‘إيلاي ليلي’ تمكنت بسرعة من كسر تلك الهيمنة عبر تطوير منتجات أكثر فاعلية، فباتت وصفات ‘مونجارو’ و’زيباوند’ تحتل المراتب الأولى في قوائم الأطباء حول العالم.

    هذا التحول في تفضيلات المرضى والأطباء وضع الشركة على مسار نمو مستمر، مع توقعات بارتفاع معدلات السمنة عالمياً وزيادة الحاجة لأدوية أكثر حداثة وفعالية، وفق قراءة شاشوف. ومع توسيع التغطية التأمينية لهذه الأدوية في عدد متزايد من الدول، أصبحت سوق السمنة بمثابة محرك رئيسي للإيرادات في قطاع الصحة.

    تشير مراقبة الأسواق إلى أن الطلب على هذه الأدوية قد تجاوز قدرات الشركات على الإنتاج، مما يعزز التوقعات بأن القطاع سيظل من أهم مصادر الأرباح للحفاظ على تنافسية الشركات الرائدة فيه.

    أداء مالي يفوق السوق ويعزز ثقة المستثمرين

    لم يقتصر أداء سهم ‘إيلاي ليلي’ على التفوق على منافسيها فقط؛ بل تجاوز أيضاً مؤشرات السوق الأمريكية الرئيسية، بما في ذلك مؤشر ‘ستاندرد آند بورز 500’. منذ إطلاق عقار ‘زيباوند’ في أواخر 2023، ارتفع سهم الشركة بأكثر من 75% وفق تتبّع شاشوف، مقارنة بارتفاع لا يتجاوز 50% للمؤشر العام خلال نفس الفترة.

    تشير هذه القفزة الرائعة في قيمة الشركة إلى نتائج مالية قوية نتيجة لنمو هائل في محفظتها المتعلقة بعلاجات السمنة والسكري. حققت الشركة في أحدث نتائج فصلية إيرادات تفوق 10.09 مليارات دولار من هذه المجموعة فقط، أي أكثر من نصف إجمالي إيراداتها البالغة 17.6 مليار دولار، وهو ما يدل على مدى اعتماد الشركة على هذا القطاع المتنامي.

    تشير الأرقام إلى أن الشركة لا تعتمد على طفرة مؤقتة، بل تتبنى مسار نمو مستدام مدفوع بابتكار مستمر وانتشار واسع في الأسواق العالمية، مما يعزز من ثقة المستثمرين في قدرتها على الحفاظ على مستويات أدائها العالية مستقبلاً.

    دخول ‘إيلاي ليلي’ نادي الشركات التريليونية هو ليس مجرد إنجاز مالي، بل يرمز إلى عصر جديد تقدّم فيه صناعة الأدوية لتكون محركاً أساسياً للاقتصاد العالمي. الطلب الكبير على علاجات السمنة وفاعليتها المتزايدة جعلت القطاع مرتعاً تنافسياً ذا قيمة عالية، مما يجذب استثمارات ضخمة ومتواصلة.

    ومع استمرار الشركة في تعزيز وجودها في هذا السوق الحيوي، تبدو ‘إيلاي ليلي’ في موقع يمكّنها من ترسيخ تفوقها و قيادة موجة التطور التالية في صناعة الدواء، في وقت يستعد القطاع فيه لدخول مرحلة توسع أكبر قد تغيّر القواعد الصحية والاقتصادية معاً.


    تم نسخ الرابط

  • بعد شهرين من الانيوزظار: دفع الرواتب المتأخرة في اليمن وسط تفاوت مذهل في سعر الريال بين المناطق المختلفة

    أعلن البنك المركزي اليمني مساء أمس الاثنين عن بدء صرف رواتب شهر سبتمبر 2025 للموظفين الحكوميين بعد شهرين كاملين من التأجيل والانيوزظار، وسط فوارق مذهلة في أسعار صرف الريال اليمني بين المناطق المختلفة التي تعكس حجم الانقسام الاقتصادي في البلاد.

    يكشف صرف هذه الرواتب المتأخرة عن أزمة مالية خانقة تضرب البلاد، حيث تضطر السلطات إلى اللجوء إلى آليات استثنائية مؤقتة للوفاء بالتزاماتها تجاه الموظفين. وحدد البنك المركزي جهتين فقط لصرف الرواتب هما بنك التسليف التعاوني والزراعي والهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي، مما ينبئ بطوابير طويلة وازدحام شديد في هذين المرفقين.

    قد يعجبك أيضا :

    تتجلى الحقيقة الصادمة في التفاوت الهائل بأسعار صرف الريال اليمني بين المناطق المختلفة، حيث يتداول الريال في المناطق الخاضعة للحكومة المعترف بها دولياً عند مستوى 1616 ريالاً مقابل الدولار الواحد، فيما يظل ثابتاً في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين عند 534 ريالاً للدولار فقط. هذا التفاوت المذهل يعني أن نفس الراتب المصروف يختلف في قيمته الحقيقية بشكل جذري بين منطقة وأخرى.

    يواجه آلاف الموظفين الحكوميين وأسرهم أزمة معيشية حقيقية جراء هذا التأخير المستمر، حيث لم تُصرف رواتب وحدات الجيش منذ يونيو الماضي، بينما لم يتسلم موظفو الخدمة المدنية رواتبهم منذ يوليو. أحمد المواجه، موظف حكومي وأب لأربعة أطفال، يعبر عن معاناته قائلاً: “نعيش على الدين منذ شهرين، أطفالي يسألونني متى سنشتري احتياجات المنزل وأنا عاجز عن الإجابة”.

    قد يعجبك أيضا :

    رغم التحسن النسبي الذي شهده الريال اليمني في المناطق الحكومية، والذي ارتفع بنسبة 17% مقارنة بالعام الماضي، إلا أن هذا التحسن لم ينعكس على قدرة الحكومة في الوفاء بالتزاماتها المالية. شهد الريال تقلبات حادة خلال الأشهر الماضية، حيث سجل أدنى مستوى تاريخي عند 2903 ريالات مقابل الدولار في يوليو، قبل أن يتعافى تدريجياً بفضل تدخل البنك المركزي الذي شدد رقابته على سوق الصرف وألغى تراخيص شركات صرافة متهمة بالمضاربة.

    في المقابل، أعلنيوز سلطات الحوثيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها عن صرف نصف راتب فقط للموظفين، مما يضاعف معاناة الأسر في تلك المناطق. فاطمة الزبيدي، موظفة في وزارة التربية، تصف المشهد قائلة: “نقف في طوابير لا تنيوزهي، وجوه متعبة وقلوب قلقة، والجميع يتساءل متى سيأتي الراتب التالي”.

    قد يعجبك أيضا :

    يكشف تقرير حديث لمركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية أن الأزمة المالية تفاقمت رغم إعلان السعودية في سبتمبر الماضي عن دعم مالي بقيمة 1.38 مليار ريال سعودي (نحو 368 مليون دولار)، والذي لم يُقدم حتى الآن. يحذر الخبير الاقتصادي محمد الحمادي من استمرار هذا الوضع، مؤكداً أن “ما نشهده اليوم هو انعكاس لأزمة هيكلية عميقة، والحلول المؤقتة لن تجدي نفعاً طويلاً”.

    انعكس التحسن النسبي للعملة على أسعار السلع في المناطق الحكومية، حيث انخفضت أسعار المواد الغذائية والوقود بنسب تراوحت بين 20% و40%، مما خفف جزئياً من العبء المعيشي على المواطنين. ومع ذلك، يشير برنامج الأغذية العالمي إلى استمرار هشاشة الوضع الغذائي، حيث لا تحصل 62% من الأسر اليمنية على كفايتها من الغذاء، فيما قضى أفراد من 12% من الأسر في مناطق الحكومة و18% في مناطق الحوثيين 24 ساعة كاملة دون طعام.

    قد يعجبك أيضا :

    تمثل الآلية الاستثنائية المعتمدة لصرف الرواتب حلولاً مؤقتة تعكس عمق الأزمة المالية التي تعصف بالبلاد منذ سنوات، حيث أصبح تأخير الرواتب أمراً اعتيادياً في ظل نقص السيولة وتدهور الإيرادات النفطية. السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستتمكن السلطات من ضمان انيوزظام صرف الرواتب مستقبلاً، أم ستستمر دوامة الانيوزظار والمعاناة التي تضرب آلاف الأسر اليمنية؟

    بعد شهرين من الانيوزظار: صرف الرواتب المتأخرة في اليمن وسط فارق صادم بين سعر الريال بالمناطق المختلفة

    بعد مضي شهرين من الانيوزظار والترقب، بدأت الحكومة اليمنية أخيرًا في صرف الرواتب المتأخرة لموظفي القطاع العام، مما أمل بشكل كبير في تحسين الأوضاع المعيشية لعشرات الآلاف من الأسر. لكن ومع ذلك، فإنّ الفارق الشديد في سعر الريال اليمني بين المناطق المختلفة قد فتح ملفّات جديدة من القلق والاحتجاج.

    الأزمة الاقتصادية وتأثيرها على الرواتب

    تواصل اليمن معاناته الاقتصادية نيوزيجة النزاع المستمر، والذي أدى إلى تدهور الوضع الاقتصادي بشكل غير مسبوق. تأخر صرف الرواتب خلال الشهرين الماضيين أثّر بشكل كبير على معيشة الموظفين، مما جعل العديد منهم غير قادرين على تلبية احتياجات أسرهم اليومية.

    صرف الرواتب واستجابة المواطنين

    مع بدء صرف الرواتب، استبشر عدد كبير من المواطنين خيرًا ورحبوا بهذه الخطوة، حيث أن الرواتب تُعتبر مصدر الدخل الرئيسي لمعظم الأسر في البلاد. ومع ذلك، كان هناك ارتباك وذعر بسبب تباين أسعار صرف الريال اليمني. ففي بعض المناطق، شهد الريال انخفاضًا كبيرًا في قيمته، مما أدى إلى شعور المواطنين بعدم العدالة.

    الفارق في سعر الريال بين المناطق

    يُظهر الفارق الكبير في أسعار صرف الريال بين المناطق المختلفة في اليمن واقعًا معقدًا. ففي العاصمة صنعاء، على سبيل المثال، قد يصل سعر الدولار إلى معدل أعلى بكثير مقارنةً بالمناطق الجنوبية، مثل عدن. هذا التباين يسبب إحباطًا لدى الموظفين الذين يتلقون رواتبهم، حيث يشعرون بأنهم يتعرضون لظلم مزدوج: تأخر الرواتب من جهة، وفرق الأسعار من جهة أخرى.

    حاجة ملحّة للتدخلات الحكومية

    يتطلب الوضع الحالي تدخلات عاجلة من الحكومة لوضع استراتيجيات من شأنها استقرار سعر الريال في جميع المناطق وتقليل الفجوة الاقتصادية بين الشمال والجنوب. يُنظر إلى هذه الفجوة كعائق رئيسي يؤدي إلى تفاقم النزاعات بين المناطق ويزيد من الاحتقان الاجتماعي.

    الآمال المستقبلية

    على الرغم من التحديات الكبيرة، يظل المواطنون متفائلين أن تُسهم هذه الخطوة في تحسين أوضاعهم الاقتصادية بشكل ملحوظ. الحلول المستدامة تتطلب تكاتف الجهود من جميع الأطراف المعنية، سواء كانيوز حكومية أو غير حكومية، لضمان استقرار الوضع المالي وتحسين مستوى المعيشة للموظفين وعائلاتهم.

    في الختام، إنّ صرف الرواتب المتأخرة هو خطوة إيجابية، لكنّ تحقيق الأمان الاقتصادي في اليمن يتطلب مزيدًا من الجهود الفعّالة لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعترض سبيل الحياة اليومية.

  • دويتشه بنك يعود لتداول الذهب مع تحقيق أرباح وفيرة

    صورة المخزون.

    يعود Deutsche Bank AG إلى قمة تداولات المعادن الثمينة بعد عقد من تخليه عن أعماله، محققًا أرباحًا تجارية كبيرة ويتقدم بطلب للانضمام إلى الدائرة الداخلية من البنوك التي تلعب دورًا مركزيًا في السوق.

    حقق تجار المعادن الثمينة في البنك إيرادات تزيد عن 100 مليون دولار خلال النصف الأول من العام، وهي الفترة التي وفرت فيها الاضطرابات الناجمة عن التعريفات الجمركية فرصًا مربحة للمراجحة، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر. وقال الأشخاص، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لأن المعلومات خاصة، إن ذلك دفع البنك إلى أعلى مجموعة من أصحاب الدخل، بعد أمثال JPMorgan Chase & Co و HSBC Holdings Plc.

    إنه تحول ملحوظ بالنسبة للمقرض الذي تخلى عن قبو الذهب الخاص به في لندن ودوره في مؤشر أسعار المعادن الثمينة منذ أكثر من 10 سنوات. مع استعداد الذهب لتحقيق أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979، اندفع المزيد من البنوك والبيوت التجارية إلى الصناعة هذا العام، متطلعين إلى جذب اهتمام المستثمرين المتزايد وأحجام التداول.

    ويتطلع دويتشه بنك الآن إلى الانضمام مرة أخرى إلى مجموعة 11 بنكًا تقع في مركز سوق لندن. وقال أشخاص مطلعون على الأمر إنه تم تطبيقه ليصبح صانع سوق في جمعية سوق السبائك في لندن، وهو الوضع الذي يتطلب منه تقديم أسعار المعادن الثمينة خلال ساعات التداول إلى البنوك الأعضاء الأخرى.

    لكي يتم قبوله، يجب أن يمر البنك بفترة اختبار لمدة شهرين، وخلال هذه الفترة يجب عليه تقديم عروض أسعار متبادلة للمعادن الثمينة التي اختار التداول بها، وفقًا لوصف العملية على موقع LBMA الإلكتروني. إن التحول إلى صانع سوق هو خطوة ضرورية، إذا قرر دويتشه بنك أن يصبح عضو “مقاصة” في سوق لندن، مع قبو خاص به لمعالجة الصفقات لصالح المؤسسات المالية الأخرى.

    تعد شركة سيتي جروب ومورجان ستانلي من بين المؤسسات التي تستعد لتصبح بنوك مقاصة في لندن، مركز تجارة الذهب المهيمن، بلومبرج ذكرت الشهر الماضي. إذا نجحت، فهذا يعني أن البنوك ستوفر خزائن للسوق حيث يمكن تداول المعادن الثمينة لتسوية العقود.

    وقال الأشخاص المطلعون إن توسع دويتشه بنك في المعادن الثمينة جاء استجابة لطلب العملاء. وساعدت الزيادة في مخزونات البنك من المعادن الثمينة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام على تضخم أصوله التجارية الإجمالية، وفقًا لأحدث النتائج ربع السنوية للبنك.

    وفي عام 2014، خرج البنك من التداول الفعلي للمعادن الثمينة، في تراجع واسع النطاق عن تداول السلع الأساسية مدفوعًا بالضغوط التنظيمية. وأُدين اثنان من المتداولين السابقين في دويتشه بنك في وقت لاحق بتهمة الاحتيال للتلاعب بأسعار الذهب والفضة بين عامي 2008 و2013.

    وقد استفاد دويتشه بنك هذا العام من الدخل الثابت القوي وتداول العملات، والامتياز الذي يتم بموجبه إيواء المعادن الثمينة، ويخطط لمواصلة الاستثمار في المنتجات الفردية والفرق. بلومبرج ذكرت في نوفمبر.

    وتشمل مجالات التركيز التداول الائتماني لدويتشه بنك وأنشطة تداول المعادن الثمينة. ولكي تعتبر الفرص جديرة بالاهتمام، فإنها تحتاج إلى تحقيق إيرادات لا تقل عن 70 مليون يورو (81 مليون دولار) إلى 80 مليون يورو.

    (بقلم جاك رايان وجاك فارشي وأرنو شوتزي)


    المصدر

  • بوليفيا تخطط لإنشاء بنك للذهب لتنظيم طفرة التعدين المفرطة

    قال وزير المالية البوليفي خوسيه جابرييل إسبينوزا إن الحكومة البوليفية الجديدة تخطط لإنشاء بنك للذهب برأس مال عام وخاص لضمان ممارسات التعدين والتسويق المستدامة.

    وقال إسبينوزا في مقابلة إن إدارة الرئيس الوسطي رودريجو باز، الذي تولى منصبه هذا الشهر بعد عقدين من الحكم الاشتراكي، تخطط لمواصلة شراء الدولة للذهب المستخرج محليًا ولكن بآليات مختلفة عن تلك المعمول بها منذ عام 2023.

    وأضاف أن بنك الذهب الجديد سيساعد في تحسين الرقابة، دون تقديم تفاصيل حول كيفية عمله.

    وقال إسبينوزا: “سنقوم بإنشاء بنك الذهب، وما يتعين علينا القيام به هو وضع آليات تضمن إمكانية التتبع وتطوير قطاع الذهب واحترام المعايير البيئية”.

    وبدأت بوليفيا برنامج شراء الذهب من البنك المركزي في منتصف عام 2023، حيث جمعت مليارات الدولارات للمساعدة في سداد مستحقات حاملي السندات الدوليين وسط أزمة العملة الصعبة التي تفاقمت بسبب دعم الوقود. لكن برنامج الشراء كان يفتقر إلى الشفافية وساعد في تغذية اندفاع جامح نحو الذهب يتسم بالممارسات الضارة بيئياً والتجارة الغامضة.

    يتزايد تعدين الذهب والاتجار به بشكل غير رسمي وغير قانوني في أمريكا الجنوبية جنبًا إلى جنب مع أسعار السبائك، التي ارتفعت بأكثر من 50٪ هذا العام بسبب مشتريات البنك المركزي ومع بحث المستثمرين عن ملاذات آمنة من تصاعد الديون الحكومية.

    خلال شهر أغسطس من هذا العام، اشترى البنك المركزي البوليفي 28.5 طنًا متريًا من الذهب المنتج محليًا وقام بتسييل 48 طنًا. لكنها باعت أيضًا الذهب مقدمًا ولا يزال يتعين عليها تسليم 6.7 طن في العام المقبل. ودفعت للمنتجين بالعملة المحلية، مما أدى بشكل غير مباشر إلى زيادة التضخم وتشجيع التهريب.

    وقال إسبينوزا إن الهدف الوحيد للبرنامج كان “تغذية نظام الإدارة النقدية بالدولار، والذي كان ضاراً للغاية”. “من المرجح جدًا أن الذهب الذي اشتراه البنك لا يفي بالمعايير البيئية، ومعايير عمالة الأطفال، على سبيل المثال، ومن الواضح أنه لن يلبي أيًا من معايير التتبع الموضوعة اليوم”.

    ودون تقديم تفاصيل، قال إسبينوزا إن الإدارة الجديدة تعتزم الاستمرار في شراء الذهب ولكنها ستعيد ترتيب أدواتها، وتضمن الامتثال البيئي، وتزيل الذهب كوسيلة للدفع في القطاعات غير القانونية، وتوفر لعمال المناجم التعاونيين ظروف عمل أفضل من خلال تشجيع إضفاء الطابع الرسمي.

    وأضاف: “سوف نتدخل هناك، لكن سيتم التنسيق مع البنك المركزي، الذي لديه أيضًا أفكاره الخاصة”.

    (بقلم سيرجيو ميندوزا)


    المصدر

  • تابع: تقلبات أسعار الصرف اليوم 17 نوفمبر – هل ستشهد ارتفاعًا أم انخفاضًا في صنعاء وعدن؟

    في حدث عاجل يهز الأسواق اليمنية، شهدت أسعار الصرف اليوم الأحد 17 نوفمبر تذبذبات غير مسبوقة في العاصمتين صنعاء وعدن، حيث سجل الدولار الأمريكي أرقاماً قياسية جديدة وسط حالة من الذعر والترقب تسيطر على الشارع اليمني. الخبراء يحذرون من انهيار اقتصادي وشيك قد يضرب جيوب المواطنين بشدة، في وقت تتصاعد فيه التكهنات حول مصير العملة المحلية.

    وفقاً لمصادر موثوقة من السوق السوداء، ارتفع سعر الدولار في صنعاء إلى مستويات تاريخية جديدة، بينما شهدت عدن تقلبات حادة خلال ساعات التداول الأولى. “الوضع كارثي والناس في حالة هلع” يقول أحمد التاجر، أحد تجار العملة في سوق باب اليمن بصنعاء، مضيفاً أن العديد من المتعاملين يرفضون البيع خوفاً من مزيد من الارتفاعات المتوقعة. أما في عدن، فيصف محمد الصراف الوضع بـ “الجنون التام” حيث تغيرت الأسعار أكثر من خمس مرات خلال النهار الواحد.

    قد يعجبك أيضا :

    تشير التحليلات الاقتصادية إلى أن هذا التذبذب غير العادي يأتي نيوزيجة عوامل متعددة، أبرزها توقف تدفق النقد الأجنبي وتزايد الطلب على الدولار لأغراض الاستيراد. الخبير الاقتصادي يحيى العامري يؤكد أن “الوضع مرشح للتدهور أكثر” خاصة مع اقتراب موسم الأعياد وزيادة الطلب على السلع المستوردة. المحللون يقارنون الوضع الحالي بما حدث في لبنان عام 2019، عندما انهارت الليرة اللبنانية بنسبة تزيد عن 90% خلال بضعة أشهر.

    يواجه المواطن اليمني العادي تحدياً حقيقياً في ظل هذه التقلبات، حيث أصبحت أسعار السلع الأساسية مثل الخبز والوقود والأدوية في تصاعد مستمر. عائشة محمد، ربة منزل من تعز، تصرخ قائلة “راتب زوجي لا يكفي حتى لأسبوع واحد”، بينما يضطر العديد من التجار لإغلاق محالهم عجزاً عن مواكبة التقلبات السعرية. السيناريوهات المتوقعة تتراوح بين استقرار نسبي مؤقت أو انهيار كامل للعملة، وكلاهما يحمل تداعيات خطيرة على الاقتصاد الهش.

    قد يعجبك أيضا :

    مع حلول المساء، تبقى أسعار الصرف في حالة ترقب وتحفز، والجميع ينيوزظر ما ستحمله ساعات الليل والصباح الباكر من مفاجآت قد تغير وجه السوق اليمني إلى الأبد. السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستنجح الحكومة في كبح جماح هذا الارتفاع الجنوني، أم أن اليمن على موعد مع كارثة اقتصادية حقيقية؟

    شاهد: أسعار الصرف الجنونية اليوم 17 نوفمبر – هل ترتفع أم تنهار في صنعاء وعدن؟

    في ظل الأوضاع الاقتصادية المضطربة التي تشهدها البلاد، تصدرت أخبار أسعار الصرف في اليمن عناوين الأخبار اليوم. حيث شهدت أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني ارتفاعات جنونية في يوم 17 نوفمبر، مما أثار قلق المواطنين والتجار على حد سواء.

    الوضع الاقتصادي الراهن

    تأثرت البلاد بفعل الأزمات السياسية والاقتصادية التي تمر بها، مما أدى إلى تدهور قيمة الريال وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق. ولم تقتصر الأزمة على الورقة النقدية فقط، بل طالت أيضا العديد من القطاعات الحيوية كالمواد الغذائية والأدوية والسلع الأساسية، مما زاد من معاناة المواطنين.

    أسعار الصرف في صنعاء وعدن

    في صنعاء، تجاوز سعر الدولار الأمريكي حاجز الـ 1700 ريال، بينما شهدت عدن سعرًا مماثلًا، ما جعل الناس يتساءلون عن مستقبل الاقتصاد الوطني. ومع اقتراب فصل الشتاء، تزداد الحاجة إلى المواد الأساسية، مما يزيد الضغط على الريال الذي يبدو أنه يواصل التراجع.

    توقعات الأسواق

    على الرغم من تخوف الخبراء والمحللين من استمرار هذا الانخفاض، إلا أن البعض يرون أن هناك إمكانية لحدوث استقرار نسبي في أسعار الصرف إذا تم تنفيذ إجراءات اقتصادية حقيقية. ومع ذلك، فإن التنبؤ بمستقبل الأسعار يظل أمرًا صعبًا نظرًا للأوضاع السياسية غير المستقرة.

    مساعي الحكومة

    تسعى الحكومة اليمنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانهيار الاقتصادي، بما في ذلك تحسين إدارة العملة وتعزيز الاحتياطيات النقدية. ومع ذلك، لم تنجح هذه الجهود حتى الآن في تحقيق النيوزائج المرجوة في ظل الظروف الراهنة.

    الختام

    إن سعر الصرف اليوم يعد مؤشرا حقيقيا على الأوضاع الاقتصادية في البلاد، ويعكس تحديات كبيرة يواجهها المواطنون. بينما تتواصل الضغوط الاقتصادية، يبقى الأمل معلقًا على إيجاد حلول فعالة لإعادة الاستقرار للريال اليمني ولمستقبل اليمن برمته.

  • تستهدف توبيكس استثمارًا بقيمة 110 ملايين دولار في المكسيك العام المقبل

    مجمع El Limon Guajes التابع لشركة Torex Gold في المكسيك. الائتمان: توريكس جولد

    من المقرر أن تستثمر شركة التعدين الكندية Torex Gold (TSX: TXG) حوالي 110 مليون دولار في المكسيك العام المقبل، حسبما صرح مسؤول تنفيذي لصحيفة ريفورما في مقابلة نشرت يوم الجمعة.

    ستستثمر شركة Torex حوالي 100 مليون دولار في منجم موريلوس التابع لها، في ولاية غيريرو بالمحيط الهادئ، حسبما صرح نائب رئيس شركة التعدين المكسيكية فيصل رودريجيز لـReforma.

    وتتراوح الاستثمارات في لوس رييس بولاية سينالوا ما بين 7 ملايين دولار و8 ملايين دولار، وفي باتوبيلاس بولاية تشيهواهوا ما بين 3 ملايين و4 ملايين دولار.

    وقال رودريجيز: “نحن نواصل هدفنا المتمثل في إنتاج ما يعادل 450 ألف أوقية من الذهب سنويًا حتى عام 2030”.

    (تقرير بواسطة كايلي مادري، تحرير بواسطة ناتاليا سينياوسكي)


    المصدر

  • اتفقت شركة باريك للتعدين ومالي مبدئيًا على حل النزاع حول منجم لولو جونكوتو

    قال مصدران مطلعان على الوضع لرويترز يوم الجمعة إن شركة Barrick Mining (TSX: ABX) وحكومة مالي توصلتا إلى اتفاق شفهي من حيث المبدأ لحل نزاعهما بشأن مجمع التعدين Loulo-Gounkoto.

    وقالت المصادر إنه لم يتم التوقيع على أي اتفاق حتى الآن.

    ولم يستجب المتحدثون باسم شركة باريك للتعدين ووزارة المناجم المالية على الفور لطلبات التعليق.

    ويدور خلاف بين الجانبين منذ عام 2023 حول تطبيق قانون التعدين الجديد الذي يرفع الضرائب ويمنح الحكومة حصة أكبر في مناجم الذهب.

    وعلقت باريك العمليات في مجمع لولو-جونكوتو العملاق في يناير/كانون الثاني، وعينت محكمة مالية في يونيو/حزيران مديرا مؤقتا لاستئناف العمليات في المجمع، على الرغم من أن التفجير لم يبدأ إلا في أكتوبر/تشرين الأول.

    (شارك في التغطية ديفيا راجاجوبال في تورونتو وبورتيا كرو في داكار؛ شارك في التغطية براناف ماثور في بنغالورو؛ تحرير إدموند كلامان)


    المصدر

Exit mobile version