التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • عاجل: انهيار مثير للقلق للريال اليمني… فارق هائل يبلغ 200% بين عدن وصنعاء – المواطنون في خطر!

    عاجل: انهيار مثير للقلق للريال اليمني… فارق هائل يبلغ 200% بين عدن وصنعاء – المواطنون في خطر!

    فارق مدمر يتجاوز الألف ريال للدولار الواحد! أظهرت أسعار الصرف اليوم الإثنين وجود فجوة اقتصادية مذهلة بين مدينيوزي عدن وصنعاء، حيث بلغت الفجوة نسبة صادمة تقرب من 200% في قيمة العملة الأجنبية.

    وفقاً لأحدث البيانات الرسمية ليوم 9 مارس 2026، سجل الدولار الأميركي مستويات كارثية تتراوح بين 1558-1573 ريالاً في عدن، بينما تم تداوله في صنعاء بأسعار 535-540 ريالاً فقط – مما يعني أن نفس الورقة النقدية تفقد ثلثي قيمتها بمجرد عبور الحدود الداخلية.

    قد يعجبك أيضا :

    الريال السعودي لم يسلم من الانهيار:

    • عدن: تراوح بين 410-413 ريالاً يمنياً
    • صنعاء: استقر عند 140-140.5 ريال يمني

    هذا التفاوت الجنوني يضع ملايين اليمنيين في مواجهة مباشرة مع واقع اقتصادي منقسم، حيث تتحول المسافة الجغرافية القصيرة بين المحافظات إلى جدار مالي عملاق يحدد مصير العائلات ومستقبل الأجيال.

    قد يعجبك أيضا :

    الأرقام تكشف حقيقة مؤلمة: المواطن الذي يمتلك 100 دولار في صنعاء يملك قوة شرائية تعادل 53,500 ريال، بينما نفس المبلغ في عدن يساوي 157,000 ريال – فارق يكفي لإطعام أسرة كاملة لعدة شهور.

    عاجل: انهيار صادم للريال اليمني… فجوة جنونية تصل 200% بين عدن وصنعاء – المواطنون في خطر!

    تشهد العملة الوطنية اليمنية، الريال، انهيارًا غير مسبوق في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلد. فقد وصلت الفجوة بين سعر الصرف في عدن وصنعاء إلى 200%، مما أثر بشكل كبير على حياة المواطنين.

    أسباب الانهيار

    تُعزى هذه الأزمة إلى العديد من العوامل، أبرزها:

    1. الأوضاع الأمنية والسياسية: استمرار الصراع المسلح وتراجع الأمن والاستقرار يؤدي إلى خروج الاستثمارات وضعف الإنيوزاج المحلي.

    2. تدهور الاقتصاد: تراجع الإيرادات العامة وارتفاع معدلات البطالة دفعت الاقتصاد اليمني نحو حافة الانهيار.

    3. تأثيرات الحرب: أدت النزاعات المتواصلة إلى تدمير البنية التحتية وانخفاض القدرة الشرائية للمواطنين.

    الفجوة الكبيرة بين عدن وصنعاء

    في الشهر الأخير، ارتفعت أسعار الدولار بشكل ملحوظ في عدن، حيث وصل سعر صرف الدولار إلى مستويات قياسية، بينما ظل السعر في صنعاء بعيدًا عن هذا الارتفاع. هذا الفارق الكبير جعل من الصعب على المواطنين التعامل مع تكاليف الحياة اليومية التي زادت بشكل جنوني.

    تأثير الانهيار على حياة المواطنين

    أمام هذا الوضع المتردي، يواجه المواطنون تحديات جمة:

    • ارتفاع الأسعار: أصبح من الصعب على الأسر اليمنية تأمين احتياجاتها الأساسية، حيث ارتفعت أسعار المواد الغذائية والسلع الأخرى بشكل كبير.

    • فقدان القوة الشرائية: تدهور قيمة الريال يجعل الكثير من الأسر غير قادرة على تلبية احتياجاتها الأساسية، مما يزيد من معدلات الفقر.

    • الهجرة والتهجير: يعاني الكثير من اليمنيين من الضغوط المالية، مما يدفع البعض إلى التفكير في الهجرة إلى دول أخرى بحثًا عن فرص أفضل.

    الحلول الممكنة

    للخروج من هذه الأزمة، يتطلب الأمر تضافر الجهود من جميع الأطراف المعنية. يمكن النظر في الحلول التالية:

    1. تعزيز الاستقرار الأمني: العمل على إنهاء النزاع وتحقيق السلام يُعتبر خطوة أولى نحو استعادة الاستقرار الاقتصادي.

    2. إعادة بناء البنية التحتية: استثمار الموارد في إعادة بناء المرافق والبنية التحتية سيساهم في دعم النمو الاقتصادي.

    3. تشجيع الاستثمارات: جذب الاستثمارات المحلية والدولية من شأنه تحفيز الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة.

    الخاتمة

    إن الوضع الاقتصادي في اليمن، وخاصة انهيار الريال، يمثل أزمة حقيقية تهدد حياة الملايين. يجب أن تتضافر الجهود المحلية والدولية لإيجاد حلول مستدامة لهذه المشكلات، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.

  • عاجل: أسعار الريال اليمني تكشف عن صدمة… الفارق بين عدن وصنعاء يتجاوز 300%!

    عاجل: أسعار الريال اليمني تكشف عن صدمة… الفارق بين عدن وصنعاء يتجاوز 300%!

    في ظاهرة اقتصادية مثيرة تُظهر مدى الانقسام اليمني، تُسجل أسعار الصرف اليوم الإثنين فجوة كبيرة تصل إلى 300% بين عدن وصنعاء للعملة الواحدة!

    فبينما يحتاج المواطن في العاصمة عدن إلى 1570 ريال يمني في المتوسط للحصول على دولار أميركي واحد، يكفي نظيره في صنعاء 537.5 ريال فقط لنفس الغرض – فارق يتجاوز 1000 ريال للدولار الواحد.

    قد يعجبك أيضا :

    وتظهر بيانات أسعار الصرف المحدثة التي نشرها موقع “نافذة اليمن” ما يلي:

    • في عدن: تراوح سعر الدولار بين 1558-1582 ريال، والريال السعودي بين 410-413 ريال
    • في صنعاء: انخفض الدولار إلى 535-540 ريال، والريال السعودي إلى 140-140.5 ريال

    هذا الانقسام النقدي الحاد يعني أن نفس المبلغ من العملة الأجنبية يتيح قوة شرائية مختلفة تماماً بين المدينيوزين، مما يخلق واقعاً اقتصادياً متميزاً رغم وحدة البلد جغرافياً.

    قد يعجبك أيضا :

    رغم التقارير عن “استقرار” أسعار الصرف خلال تعاملات اليوم، إلا أن هذا الاستقرار المؤقت لا يُخفي حقيقة الأزمة العميقة التي يواجهها الريال اليمني منذ تفاقم الصراع وانقسام السلطات بين شمال البلاد وجنوبها.

    عاجل: أسعار الريال اليمني تكشف مفاجأة صادمة… الفارق بين عدن وصنعاء يصل لـ300%!

    في تطور مفاجئ وغير متوقع، شهدت أسعار الريال اليمني تقلبات حادة في الآونة الأخيرة، مما أدى إلى بروز فجوة كبيرة بين سعر الصرف في عدن وصنعاء. حيث أفادت مصادر اقتصادية بأن الفارق بين السعرين في المحافظتين بلغ حوالي 300%!

    الانهيار الاقتصادي

    يعاني الاقتصاد اليمني من أزمة خانقة منذ سنوات، ت exacerbated by الحرب المستمرة والاضطرابات السياسية. لكن الفجوة الحالية التي تصل إلى 300% بين عدن وصنعاء أصبحت تشير إلى عمق الأزمة. في حين أن سعر صرف الريال في عدن قد بلغ مستويات منخفضة للغاية، يُظهر سعره في صنعاء ارتفاعًا ملحوظًا، الأمر الذي يعكس سياسة اقتصادية غير متناسقة.

    الأسباب وراء هذا الفارق

    هناك عدة عوامل تساهم في هذا الاختلاف الكبير في سعر الريال:

    1. الاحتكار والتلاعب بالسوق: بعض التجار يسعون لتحقيق أرباح على حساب المواطنين من خلال التحكم في الأسعار.
    2. الازدواجية السياسية: الانقسام السياسي بين الحكومة المعترف بها دوليًا والحوثيين في صنعاء يخلق بيئات اقتصادية مختلفة، مما يؤدي إلى تفاوت الأسعار.
    3. عدم استقرار الواردات: الأزمات المستمرة تحول دون توفير السلع الأساسية مما يزيد من الطلب على العملة المحلية وبالتالي ارتفاع الأسعار.

    التأثيرات على حياة المواطنين

    هذه التقلبات في سعر الصرف تلقي بظلالها على حياة المواطنين، حيث يواجه الكثيرون صعوبة في تأمين احتياجاتهم الأساسية. كما أن هذا الفارق الكبير قد يؤدي إلى زيادة الفساد وفقدان الثقة في المؤسسات المالية.

    دعوات للتدخل

    يُطالب العديد من الاقتصاديين بضرورة تدخل الحكومة والمجتمع الدولي لإيجاد حلول عاجلة. يجب العمل على توحيد سعر الصرف وتحسين الوضع الاقتصادي العام، وذلك من خلال استراتيجيات تتضمن دعم المؤسسات الاقتصادية وإعادة بناء الثقة في السوق.

    خاتمة

    إن الأوضاع الاقتصادية في اليمن تتطلب إجراءات فورية، خاصة في ظل الفارق المذهل في أسعار الريال بين عدن وصنعاء. الوقت قد حان لتضاف الجهود المحلية والدولية للتغلب على هذه الأزمة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي المأمول.

  • شركة ترافيجورا تؤمن إمدادات الليثيوم من مشروع سماك أوفر في الولايات المتحدة

    شركة ترافيجورا تؤمن إمدادات الليثيوم من مشروع سماك أوفر في الولايات المتحدة

    Mining 4 9Mar26 2026 lithium

    أبرمت شركة Trafigura اتفاقية شراء ملزمة مع شركة Smackover Lithium لتأمين كربونات الليثيوم المستخدمة في البطاريات من مشروع جنوب غرب أركنساس (SWA) في الولايات المتحدة.

    Smackover Lithium هو مشروع مشترك (JV) بين الشركات التابعة لشركة Standard Lithium وEquinor.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    وتتضمن الاتفاقية شراء 8000 طن سنويًا لمدة عشر سنوات، بإجمالي 80000 طن.

    ومن المقرر أن تبدأ عمليات التسليم مع بدء الإنتاج التجاري في عام 2028.

    ويهدف مشروع SWA مبدئيًا إلى إنتاج 22500 طن سنويًا من كربونات الليثيوم ذات جودة البطاريات، مع وجود خطط لمزيد من التوسع.

    سيتم استخدام تقنية استخراج الليثيوم المباشر لاستخراج الليثيوم من موارد المياه المالحة في تكوين سماكوفر في جنوب أركنساس.

    ومن المتوقع أن يصل المشروع إلى قراره الاستثماري النهائي (FID) بحلول عام 2026.

    تعد اتفاقية الشراء جزءًا من الجهود المبذولة لتعزيز إنتاج الليثيوم المحلي في الولايات المتحدة وتعزيز أمن سلسلة التوريد لهذا المعدن المهم المستخدم في تصنيع البطاريات والتقدم التكنولوجي.

    وقال ديفيد بارك، الرئيس التنفيذي لشركة Standard Lithium: “كان تنفيذ اتفاقية الاستحواذ هذه تتويجًا لأشهر من التعاون والمفاوضات، وهو يمثل علامة بارزة في نقل مشروع SWA نحو FID والبناء.

    “نحن متحمسون لفرصة التعاون مع شركة رائدة قوية في الصناعة مثل ترافيجورا، ونتطلع إلى تزويدهم بكربونات الليثيوم عالية الجودة لخدمة الأسواق المحلية والعالمية المتنامية في السنوات المقبلة.”

    تستهدف المرحلة الأولية لـ Smackover Lithium اتفاقيات العملاء التي تغطي حوالي 80% من سعة اللوحة السنوية، وتمثل هذه الصفقة أكثر من 40% من الالتزامات المخطط لها.

    ويتفاوض المشروع المشترك بشكل نشط حول المزيد من الاتفاقيات ويجري عملية شراء إلى جانب أنشطة تمويل المشروع.

    ومن المتوقع إبرام اتفاقيات إضافية مع العملاء كجزء من الاستعدادات لـ FID وإغلاق تمويل المشروع.

    في نوفمبر 2025، قدمت شركة Smackover Lithium أول تقرير عن الموارد المستنبطة لمشروع فرانكلين في شمال شرق تكساس بالولايات المتحدة.


    <!– –>





    المصدر

  • إيمرسون توافق على استحواذ شركة بان أفريكان بقيمة 218 مليون دولار

    إيمرسون توافق على استحواذ شركة بان أفريكان بقيمة 218 مليون دولار

    Mining 5 9March shutterstock 1234196212

    وقعت شركة Emmerson Resources صك تنفيذ المخطط مع Pan African Resources، والذي بموجبه ستحصل الأخيرة على جميع رأس المال المصدر لشركة Emmerson، في صفقة تبلغ قيمتها حوالي 311 مليون دولار أسترالي (218.33 مليون دولار أمريكي).

    سيتم تنفيذ هذا الاستحواذ من خلال مخطط ترتيب أسترالي، يمنح مساهمي Emmerson 0.1493 سهمًا في Pan African Resources في شكل حصص إيداع الشطرنج (CDIs) المدرجة في بورصة الأوراق المالية الأسترالية (CDIs) مقابل كل سهم يمتلكونه.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    يمثل هذا التبادل سعر عرض ضمني قدره 0.45 دولار أسترالي لكل سهم في Emmerson.

    وقد أعرب مجلس إدارة شركة إيمرسون ريسورسز عن دعمه بالإجماع للمخطط، بشرط عدم وجود اقتراح متفوق وبشرط أن يرى خبير مستقل أن المخطط مفيد للمساهمين.

    وقال مارك كونيلي، رئيس مجلس إدارة إيمرسون: “هذا الاندماج مع مشروعنا المشترك الموثوق به [joint venture] يمثل الشريك دمجًا مقنعًا للغاية ومنطقيًا استراتيجيًا لحزمة العقارات في Tennant Creek، مما يوفر إمكانية الوصول إلى منشأة معالجة نوبلز والمواءمة الكاملة لمصالح المساهمين لكلا الشركتين في تطوير حقل Tennant Creek Mineral Field.

    “توفر هذه الصفقة لمساهمينا حدثًا فوريًا لتحقيق القيمة بعلاوة جذابة، مع توفير التعرض لمنتج ذهب أكبر وأكثر تنوعًا وذو رأس مال جيد مع محفظة واسعة ومنصة معززة لخلق القيمة على المدى الطويل.”

    وقد أشار أصحاب المصلحة الرئيسيون، بما في ذلك Noontide Investments وTA Private Capital، الذين يسيطرون على 19.1% و6.9% من أسهم Emmerson، على التوالي، إلى عزمهم التصويت لصالح.

    ويقدم هذا المخطط علاوة ملحوظة بنسبة 36.4% فوق سعر إغلاق سهم Emmerson البالغ 0.330 دولار أسترالي، علاوة بنسبة 42.7% مقارنة بمتوسط ​​سعر الشركة المرجح لحجم التداول على مدى 30 يوماً والبالغ 0.315 دولار أسترالي للسهم الواحد.

    ويتضمن ذلك تحقيق القيمة بشكل فوري والمشاركة المستمرة في عمليات المشروع المشترك لشركة Tennant Creek، إلى جانب التعرض لأنشطة إنتاج الذهب في عموم أفريقيا.

    ومن المتوقع الانتهاء من المخطط بحلول منتصف عام 2026 بعد موافقة المساهمين في الاجتماع الذي سيعقد في نفس الفترة.

    تقوم Pan African Resources بإنشاء قائمة ASX أجنبية معفاة لتسهيل التداول في CDIs بعد التنفيذ.

    كما تعهدت الشركة أيضًا بتقديم قرض مؤقت غير مضمون لشركة Emmerson لتغطية المكالمات النقدية بموجب مشروع Tennant Creek JV.

    Pan African Resources هي شركة منتجة للذهب مدرجة في قائمة مزدوجة ولها عمليات موسعة بما في ذلك مجموعة من المناجم السطحية الفعالة من حيث التكلفة والمناجم تحت الأرض عالية الجودة في جنوب إفريقيا وأستراليا.

    في سبتمبر 2025، أعلنت شركتا إيمرسون وتينانت للتعدين أن مشروع الذهب الأبيض الشيطان، الذي تقدر موارده بـ 611.400 أونصة، قد تم تصنيفه على أنه “منجم رئيسي”، وفقًا لاتفاقيات المشروع المشترك بينهما.

    <!– –>



    المصدر

  • عاجل: الريال اليمني يثبت قوته في مواجهة تقلبات العملات… هل يضع حداً لكابوس الانهيار في عدن؟

    عاجل: الريال اليمني يثبت قوته في مواجهة تقلبات العملات… هل يضع حداً لكابوس الانهيار في عدن؟

    للمرة الثانية على التوالي، تحدى الريال اليمني تقلبات الأسواق القاسية واستمر في الحفاظ على استقراره أمام العملات الأجنبية مساء الأحد 8 مارس 2026، في مشهد غير معتاد بأسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

    وفقاً لمصادر مصرفية، فإن معركة الثبات تجلت في استقرار أسعار الصرف عند مستويات السبت السابق، حيث استقر الدولار الأمريكي عند 1558 ريالاً يمنياً للشراء مقابل 1573 ريالاً للبيع، بينما احتفظ الريال السعودي بمكانيوزه عند 410 ريالات للشراء و413 ريالات للبيع.

    قد يعجبك أيضا :

    يأتي هذا الاستقرار النسبي وسط ترقب شعبي حذر، بعدما شهدت العملة اليمنية تقلبات خطيرة منذ بداية الصراع، حيث فقدت أكثر من 85% من قيمتها مقارنة بفترة ما قبل 2015.

    وتشير المؤشرات الميدانية إلى أن هذا الاستقرار المؤقت منح الأسر اليمنية بعض الراحة، خاصة تلك المعتمدة على التحويلات الخارجية، في ظل ترقب شعبي لاستمرار هذا الهدوء النادر في سوق الصرف المضطرب.

    قد يعجبك أيضا :

    عاجل: الريال اليمني يصمد أمام عاصفة العملات… هل ينهي كابوس التدهور في عدن؟

    في ظل الأزمات الاقتصادية المتجددة التي يواجهها اليمن، يأتي صمود الريال اليمني أمام تدهور العملات الأجنبية كنبأ سار للشعب اليمني. على الرغم من التحديات التي تواجه سعر الصرف، استطاع الريال اليمني أن يحافظ على استقرار نسبي مؤخراً، مما أعطى بعض الأمل للمواطنين الذين عانوا كثيراً من تأثيرات تراجع قيمة العملة المحلية.

    الصمود في وجه العواصف

    خلال السنوات الماضية، شهد الريال اليمني انخفاضًا كبيرًا أمام العملات الأجنبية، مما أثر سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين. لكن الآن، تشير التقارير إلى أن التدابير الاقتصادية المتخذة من قبل الحكومة والبنك المركزي اليمني قد بدأت تؤتي ثمارها.

    الزيادة في احتياطي النقد الأجنبي، بجانب بعض السياسات المالية المدروسة، قد ساهمت في استقرار الريال. كما أن هناك تعهدًا من قبل الحكومة لدعم القطاعات المختلفة في الاقتصاد الوطني، الأمر الذي قد يسهم في تعزيز الثقة بالمستقبل المالي للبلاد.

    تأثير الاستقرار على المواطنين

    استقرار الريال اليمني قد يُحدث تغييرًا جذريًا في حياة المواطنين في عدن وغيرها من المدن اليمنية. فالأسعار المرتفعة نيوزيجة لتدهور العملة كانيوز قد أثقلت كاهل الأسر، مما أدى إلى تزايد حالات الفقر والجوع. لكن مع استقرار الريال، قد يُتاح أمام المواطنين فرصة لتخفيف الضغوط الاقتصادية وتحسين مستويات المعيشة.

    هل يمكن أن يستمر هذا الاستقرار؟

    برغم الأمل الذي يبعثه هذا التحسن، يجب التعامل بحذر مع التوقعات بشأن الاستقرار المستدام للريال. فالأوضاع السياسية والأمنية لا تزال غير مستقرة، وهو ما يمكن أن يؤثر على الاقتصاد بشكل عام. كما أن القرارات الاقتصادية يجب أن تستند إلى استراتيجيات طويلة الأجل تضمن تعزيز الإنيوزاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات.

    الخاتمة

    صمود الريال اليمني أمام عاصفة العملات يعكس بداية جديدة للأمل في اليمن. ومع ذلك، يتطلب هذا الاستقرار المزيد من الجهود والتعاون بين الحكومة والشعب والمجتمع الدولي لضمان مستقبل اقتصادي أفضل. هل سينجح الريال في إنهاء كابوس التدهور في عدن؟ الزمن وحده كفيل بالإجابة على هذا السؤال.

  • شركة “المعادن المحلية” تعزز جهود التنقيب في مشروع “سمارت كريك”.

    شركة “المعادن المحلية” تعزز جهود التنقيب في مشروع “سمارت كريك”.

    Mining 3 9March shutterstock 747430150

    أعلنت شركة Local Metals عن توسيع ميزانية الاستكشاف الخاصة بها في أعقاب نتائج برنامج استكشاف السطح في مشروع Smart Creek Copper في مونتانا بالولايات المتحدة.

    يقع مشروع Smart Creek على بعد 100 كم جنوب شرق ميسولا و20 كم شمال فيليبسبرج. يمكن الوصول إليها على مدار العام عبر الطرق السريعة والطرق المرصوفة بالحصى.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    وتشير النتائج إلى إمكانات كبيرة لتعدين النحاس والذهب والفضة، حيث تخطط الشركة لبدء التنقيب عن الماس في أبريل 2026.

    كشفت استكشافات سمارت كريك عن التمعدن في الصخور السماقية والطبقات الحرارية، بالإضافة إلى رواسب استبدال الكربونات المكشوفة على السطح.

    تتضمن نتائج الاختبارات الأخيرة من استكشاف 2026 نقاطًا بارزة مثل 102 جرام لكل طن ذهب من العينة G019007 و74.7 جرام/طن ذهب مع 13.8% نحاس و3810 جرام/طن فضة من العينة G019235.

    تشمل النتائج الهامة الأخرى 30.4 جم/طن ذهب من العينة G019001، وإنتاجية عالية من النحاس والفضة من عينات مختلفة، بما في ذلك 23.1% نحاس مع 424 جم/طن فضة من العينة G019225 و19.05% نحاس مع 582 جم/طن فضة من العينة G019038.

    يظل هدف Smart Creek، حيث يتماشى تغيير السطح مع بيئات الحجر السماقي البعيدة، نقطة محورية للاستكشاف.

    ساعدت البيانات الجيولوجية التاريخية والجديدة في تحديد هدف حفر رئيسي غرب أنشطة الحفر السابقة.

    يشير تمعدن النحاس المتراكب إلى الجنوب إلى احتمال وجود مراكز إضافية للرخام السماقي غرب مناطق الحفر السابقة.

    تم الاستحواذ على مشروع Smart Creek Copper Porphyry Project في أغسطس 2024، وهو مشروع مشترك مع Rio Tinto، التي تمتلك حصة 40٪ في الأصل.

    يعتبر الموقع ذو إمكانية لاستبدال رواسب النحاس السماقي والكربونات الغنية بالنحاس والذهب والفضة.

    بالإضافة إلى ذلك، حددت شركة Local Metals سدودًا من الحجر السماقي المعدني على بعد حوالي كيلومتر واحد شرق منجم Sunrise السابق.

    يُعتقد أن هذه السدود المكشوفة على السطح تمثل الجزء العلوي من نظام الحجر السماقي الجديد في سمارت كريك.

    تم تضمين خطط اختبار هذه الفرضيات في برنامج حفر الماس القادم.

    بالإضافة إلى جهود التنقيب، وقعت شركة Local Metals اتفاقية تسويق مع شركة Machai Capital، اعتبارًا من 27 فبراير 2026.





    المصدر

  • A2Gold تكتسب مشروع تايلور في ولاية نيفادا الأمريكية

    A2Gold تكتسب مشروع تايلور في ولاية نيفادا الأمريكية

    Mining 1 9Mar shutterstock 1490565410

    وقعت A2Gold خطاب نوايا ملزم (LoI) مع شركة White Pine Precious Metals للاستحواذ على مشروع Taylor Gold-Silver في ولاية نيفادا بالولايات المتحدة.

    يمنح هذا الاستحواذ شركة A2Gold الملكية الكاملة للمشروع على مستوى المنطقة، والذي يشمل ما يقرب من 117 كيلومترًا مربعًا من المطالبات المعدنية.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    وبموجب شروط خطاب النوايا، ستصدر A2Gold 8,662,881 سهمًا عاديًا لشركة White Pine، بقيمة 10 ملايين دولار كندي (7.36 مليون دولار) على أساس متوسط ​​سعر مرجح للحجم لمدة 20 يومًا.

    وستكون هذه الأسهم ضمن فترة احتجاز قانونية مدتها أربعة أشهر مع إصدار متدرج، وسيتم أيضًا سداد دفعة نقدية مؤجلة بقيمة مليون دولار على أقساط.

    بالإضافة إلى ذلك، ستحتفظ White Pine بصافي عائدات المصهر بنسبة 2% على المطالبات دون الإتاوات الحالية، مع خيار A2Gold لإعادة شراء النصف خلال أطر زمنية محددة.

    تخضع الصفقة لشروط قياسية مثل الموافقات التنظيمية وتسوية مصالح التعدين التاريخية.

    ومن المقرر أن يعمل مشروع تايلور، الذي يقع في منطقة تعدين رئيسية بشرق ولاية نيفادا، على تعزيز المحفظة الحالية لشركة A2Gold من خلال إضافة مورد كبير من الفضة إلى جانب تعدين الذهب والأنتيمون المحتمل.

    ويستفيد هذا الموقع من البنية التحتية القائمة بما في ذلك حقوق المياه وشبكة الطاقة الكهربائية، مما يسهل البدء الفوري لأنشطة الاستكشاف.

    تاريخيًا، أظهر مشروع تايلور موارد معدنية كبيرة، حيث تشير التقديرات السابقة إلى أكثر من 11 مليون أوقية (moz) من الفضة في الفئات المقاسة والمشار إليها.

    بالإضافة إلى ذلك، فإنه يحمل إمكانات تمعدن الذهب، مدعومة ببيانات من أخذ العينات السطحية والحفر التاريخي.

    وتمثل موارد الأنتيمون فرصة أخرى، حيث تكشف السجلات التاريخية عن درجات جديرة بالملاحظة من أنشطة الإنتاج السابقة.

    تستضيف المنطقة العديد من مناجم الأنتيمون المنتجة سابقًا، حيث تحدد المسوحات الاستكشافية حالات شاذة واسعة النطاق في التربة.

    ويكمل هذا الاستحواذ أيضًا مشروع Eastside Gold-Silver الرائد لشركة A2Gold من خلال تقديم فرص جيولوجية متنوعة.

    بينما يركز إيست سايد على الأنظمة الحرارية المنخفضة الكبريت، يقدم تايلور احتمالات الذهب الضحلة من أكسيد الذهب ورواسب استبدال الكربونات العميقة وأهداف سكارن.

    قال بيتر جيانوليس، الرئيس التنفيذي لشركة A2Gold: “يمثل الاستحواذ على مشروع Taylor خطوة مهمة في بناء A2Gold لتصبح شركة رائدة في مجال التنقيب عن المعادن الثمينة في ولاية نيفادا. ويظل Eastside أصلنا الرئيسي ونظام الذهب واسع النطاق مع إمكانات نمو كبيرة.

    “إن إضافة تايلور تكمل الجانب الشرقي من خلال تقديم مشروع ثانٍ على مستوى المنطقة مع التعرض للذهب والفضة وفرص الاستكشاف المتعددة. نادرًا ما تصبح المشاريع بهذا الحجم والإمكانات في ولاية نيفادا متاحة.”

    في يناير 2026، بدأت A2Gold برنامج الحفر الممول بالكامل بمساحة 30,000 متر مربع في مشروع Eastside Gold.

    <!– –>



    المصدر

  • استياء كبير بين الموظفين: حكومة عدن تصرف الرواتب بفئة 100 ريال يمني – شاشوف

    استياء كبير بين الموظفين: حكومة عدن تصرف الرواتب بفئة 100 ريال يمني – شاشوف


    في عدن، يعبر موظفو الدولة ومنتسبي الأجهزة الأمنية عن استيائهم بعد صرف رواتبهم بفئة 100 ريال يمني من الطبعة الجديدة، دون أي توضيحات رسمية. يواجه الموظفون صعوبة في استخدام هذه الفئة، حيث يرفض التجار والصرافون التعامل بها، مما يزيد من معاناتهم في ظل أزمة اقتصادية وصعوبة توفر العملة المحلية. كما يُتهم البعض بتخزين كميات كبيرة من العملة المحلية، في حين يشتكي موظفو وزارة الداخلية من خصومات غير مبررة. ويطالب الجميع بصرف فئات أكبر من العملة المحلية، مثل فئة 1000 ريال، لتحسين ظروفهم المعيشية، خاصة مع اقتراب عيد الفطر.

    اقتصاد اليمن | شاشوف

    تسود حالة من الاستنكار بين موظفي الدولة وأفراد الأجهزة الأمنية في عدن، بسبب صرف الرواتب بكميات كبيرة من فئة 100 ريال يمني من الطبعة الجديدة، دون أي توضيحات رسمية للأسباب وراء ذلك.

    وأفادت مصادر لـ’شاشوف’ بأن الموظفين صُعقوا عند صرف رواتبهم بهذه الفئة فقط، في حين يرفض الكثير من التجار والصرافين التعامل بها، مما يزيد من صعوبة استخدامها في الأسواق في ظل الأزمة النقدية الأوسع التي تعاني منها مناطق حكومة عدن.

    وقد جاء هذا التطور وسط معاناة عدن من نقص العملة المحلية مع توفر سيولة كبيرة من العملات الأجنبية، مثل الريال السعودي والدولار الأمريكي. ومع ذلك، ترفض شركات الصرافة والبنوك تحويل هذه العملات، مما يزيد من معاناة المواطنين ويعقد قدرتهم على الاستفادة من مدخراتهم أو الحوالات المالية القادمة من الخارج. يُتهم بعض الصرافين والبنوك والتجار أيضاً بالاحتفاظ بكتلة ضخمة من العملة المحلية تحسباً لأي تغييرات في أسعار الصرف.

    في هذا الإطار، اشتكى بعض ضباط وصف ضباط وجنود وزارة الداخلية من تأخر صرف رواتبهم، في محاولة لفرض خصومات مالية تتجاوز خمسة آلاف ريال من كل راتب، بالإضافة إلى صرف الرواتب بالكامل بفئة 100 ريال الجديدة.

    ورأى منتسبو الداخلية أن صرف الرواتب من فئة 100 ريال من الطبعة الجديدة يعد استغلالاً لمأساة الموظفين، مع بقاء بقية فئات العملة محتفظ بها داخل البنوك لمصالح وصفوها بأنها خاصة، وفقاً لمتابعة ‘شاشوف’.

    يُطالب الموظفون ومنتسبو الأجهزة الأمنية بحل أزمة الرواتب وصرف فئات أكبر من العملة المحلية، خاصة فئة 1000 ريال، ليتمكنوا من تداولها وتيسير عمليات البيع والشراء بهذه الفئة.

    وتظل أزمة السيولة المحلية الحادة علامة بارزة لمعاناة المواطنين، مما يزيد من الضغوط المعيشية خلال شهر رمضان المبارك وموسم التسوق قبل عيد الفطر.


    تم نسخ الرابط

  • فاتورة ضخمة في فترة قصيرة ومطالبات بالتعويض.. تكاليف الحرب في إسرائيل تؤثر على الاقتصاد – شاشوف

    فاتورة ضخمة في فترة قصيرة ومطالبات بالتعويض.. تكاليف الحرب في إسرائيل تؤثر على الاقتصاد – شاشوف


    تواجه إسرائيل أعباء مالية هائلة نتيجة المواجهة العسكرية مع إيران، مع تقديرات بخسائر بلغت أكثر من 45 مليار شيكل (14.5 مليار دولار) في أول ثمانية أيام من الحرب. تشمل هذه الخسائر النفقات العسكرية، تراجع النشاط الاقتصادي، والأضرار المباشرة للبنية التحتية. فيما يواجه الاقتصاد خسائر تقدر بنحو 9 مليارات شيكل أسبوعياً، يرتبط جزء منها بإغلاق المدارس واستدعاء قوات الاحتياط. يُقدّر أن تصل تكلفة الحرب الإجمالية إلى نحو 50 مليار شيكل (16 مليار دولار)، مما يزيد العبء المالي على الحكومة ويؤثر سلباً على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

    تقارير | شاشوف

    تظهر تقديرات اقتصادية حديثة أن الصراع العسكري بين إسرائيل وإيران يكبد الاقتصاد الإسرائيلي أعباء مالية كبيرة، مع خسائر تصل إلى أكثر من 45 مليار شيكل (أكثر من 14.5 مليار دولار) خلال الأيام الثمانية الأولى من الحرب التي بدأت في 28 فبراير، وهذه التكلفة تشمل النفقات العسكرية وتراجع الأنشطة الاقتصادية والأضرار المباشرة في الممتلكات والبنية التحتية.

    وحسب ما أفادت به صحيفة ‘معاريف’ العبرية، هناك ثلاثة محاور رئيسية للخسائر: الأول هو النفقات العسكرية المباشرة المرتبطة بالعمليات القتالية، والثاني هو الخسائر الاقتصادية الناشئة عن تراجع النشاط الاقتصادي، أما الثالث فهو الأضرار المباشرة في الممتلكات والمباني والبنية التحتية. وتشير تقديرات مركز أبحاث إسرائيلي إلى أن هذه العناصر مجتمعة تمثل العبء الأكبر على الاقتصاد الإسرائيلي في ظل التصعيد العسكري المستمر.

    المليارات تهرب في الأنشطة العسكرية

    تعتبر النفقات العسكرية المباشرة من أوضح التكاليف في أي حرب، حيث تشمل تشغيل الطائرات المقاتلة، واستخدام الذخائر والصواريخ، بالإضافة إلى إدارة أنظمة الدفاع الجوي واستدعاء قوات الاحتياط. تشير التقديرات إلى أن الهجوم الصاروخي الإيراني في أبريل 2024 كلف إسرائيل ما بين 4 و5 مليارات شيكل (1.6 مليار دولار).

    وخلال حرب الـ12 يوماً في يونيو 2025، بلغت التكلفة حوالي 20 مليار شيكل (6.4 مليارات دولار)، وهو ما يعادل نسبة تقارب 1% من الناتج المحلي الإجمالي السنوي لإسرائيل.

    أما في الحرب الحالية، التي تشارك فيها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أكدت تقارير عسكرية تابعة لشاشوف أن كمية الذخائر المستخدمة في الأسبوع الأول من الحرب تفوقت على ما استخدم خلال العمليات العسكرية السابقة مجتمعة، مما يظهر حجم الإنفاق العسكري الكبير. وتُقدّر التكلفة (العسكرية) المباشرة للحرب الحالية بين 15 و25 مليار شيكل (أكثر من 8 مليارات دولار).

    تخطط إسرائيل أيضًا لزيادة ميزانية الدفاع بمقدار 9.5 مليارات شيكل (أكثر من 3 مليارات دولار) لمواجهة تكاليف الحرب، بينما تطالب المؤسسة العسكرية بمبالغ أكبر بكثير، حيث يقدر الجيش تكلفة القتال بحوالي 1.5 مليار شيكل (485 مليون دولار) يوميًا. في الوقت نفسه، قد يؤدي هذا الإنفاق الضخم إلى رفع العجز من 4.5% إلى 5.0%، كما تشير قراءة شاشوف، مما يتسبب في تفاقم نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي وفقدان عام اقتصادي آخر بسبب التكاليف العالية لهذا الصراع.

    خسائر اقتصادية أسبوعية ضخمة

    إلى جانب النفقات العسكرية، يتعرض الاقتصاد الإسرائيلي لخسائر كبيرة بسبب توقف الأنشطة الاقتصادية نتيجة القيود الأمنية. تقدر وزارة المالية الإسرائيلية أن الخسارة في الناتج الاقتصادي تصل إلى حوالي 9 مليارات شيكل (حوالي 3 مليارات دولار) أسبوعيًا، في ظل القيود الشديدة المفروضة خلال فترات التصعيد.

    تعود أكبر نسبة من هذه الخسائر إلى توقف العديد من قطاعات الاقتصاد الإسرائيلي عن العمل، حيث تُقدّر خسائر الشركات والصناعات المعطلة بسبب القيود الأمنية بحوالي 8 مليارات شيكل (2.5 مليار دولار) أسبوعيًا.

    هناك عوامل أخرى تساهم في تعميق هذه الخسائر، أبرزها إغلاق المدارس، مما يؤدي إلى خسائر تُقدّر بحوالي 870 مليون شيكل أسبوعيًا، بالإضافة إلى استدعاء قوات الاحتياط الذي يُسبب خسائر إضافية تُقدّر بنحو 470 مليون شيكل أسبوعيًا.

    مع تخفيف القيود الأمنية وعودة جزء من النشاط الاقتصادي تدريجيًا، تتوقع وزارة المالية الإسرائيلية انخفاض حجم الخسائر الأسبوعية إلى نحو 4.3 مليارات شيكل (1.3 مليار دولار)، حيث يعود الكثير من الشركات والمؤسسات للعمل، مما يخفض خسائر النشاط الاقتصادي من نحو 8 مليارات شيكل أسبوعيًا إلى حوالي 2.4 مليار شيكل.

    بالمقابل، زادت نسب الخسائر المرتبطة بإغلاق المدارس واستدعاء الاحتياط، حيث ارتفعت خسائر إغلاق النظام التعليمي إلى نحو 1.23 مليار شيكل (397.6 مليون دولار) أسبوعيًا، بينما زادت خسائر استدعاء الاحتياط إلى حوالي 660 مليون شيكل أسبوعيًا. ويعتقد اقتصاديون إسرائيليون أن هذه الزيادة ترجع لأسباب محاسبية، حيث لم يكن الكثير من العمال يعملون أصلًا أثناء فترات الإغلاق الكامل، بينما يُحتسب تأثير غيابهم بصورة أوضح عند استئناف النشاط الاقتصادي جزئيًا.

    أضرار الممتلكات وطلبات التعويض

    العنصر الثالث في تكلفة الحرب هو الأضرار المباشرة التي تلحق بالممتلكات والمباني، حيث تم تقديم حوالي 50 ألف مطالبة تعويض عن الأضرار العقارية بعد حرب الـ12 يوماً في يونيو 2025، وقد قدرت الخسائر حينها بما بين 5 و10 مليارات شيكل.

    أما في الحرب الحالية، فقد تلقى صندوق التعويضات التابع لهيئة الضرائب حتى الآن 7,454 مطالبة تعويض منذ بداية الحرب، منها 5,636 مطالبة عن أضرار في المباني، و885 عن محتويات ومعدات، و933 عن المركبات، مع تركيز الأضرار في تل أبيب والمناطق الوسطى وعسقلان.

    لمواجهة الأعداد الكبيرة، أعلنت الهيئة عن إطلاق مسار سريع للتعويضات، يتيح للمتضررين الحصول على مبالغ تصل إلى 30 ألف شيكل (9.6 آلاف دولار) خلال سبعة أيام، في محاولة لتخفيف العبء عليهم. كما يقدم اتحاد العمال ‘الهستدروت’ منحة بقيمة 7000 شيكل (2,262 دولاراً) لأعضائه الذين تم إجلاؤهم من منازلهم.

    من جهة العمل، من المتوقع أن يحصل نحو 100 ألف موظف على إجازة غير مدفوعة الأجر، بتكلفة تقدر بـ400 مليون شيكل شهريًا، مما سيرفع معدل البطالة الموسع من 4% إلى 6.5% ويزيد الضغوط المالية على صندوق التأمين الوطني.

    إجمالي الخسائر حتى الآن

    تشير التقديرات الاقتصادية الإسرائيلية إلى أنه حتى إذا استمرت الحرب لفترة قصيرة نسبيًا، قد تصل خسائر النشاط الاقتصادي وحدها إلى حوالي 14 مليار شيكل (4.5 مليارات دولار). وعند إضافة النفقات العسكرية والأضرار المباشرة في الممتلكات، يرتفع إجمالي التكلفة الاقتصادية للحرب إلى ما بين 35 و45 مليار شيكل (أكثر من 14.5 مليار دولار).

    لكن الرقم الإجمالي للخسائر، بما في ذلك التعويضات المباشرة وخسائر الإنتاج وتكاليف الإجازات، يُقدّر حتى الآن بحوالي 50 مليار شيكل (أكثر من 16 مليار دولار)، مع احتمالية ارتفاعه إذا استمرت الحرب لفترة أطول.

    قد ترتفع هذه الأرقام بشكل ملحوظ إذا استمر النزاع لفترة أطول، حيث أن امتداد الصراع لعدة أسابيع إضافية سيتسبب في تضخّم الخسائر الاقتصادية بصورة متسارعة. تشير التقديرات إلى أن هذه النفقات لم تكن مدرجة في ميزانية الحكومة الإسرائيلية لعام 2026، مما يعني أن الحكومة ستكون مضطرة لتعديل الميزانية ورفع مستوى العجز المالي لتغطية تكاليف الحرب.

    تشير البيانات إلى أن الحرب تحمل تبعات اقتصادية واجتماعية جسيمة في إسرائيل، ومع استمرار النزاع يبدو أن الضغوط المالية والمطالب الاجتماعية ستستمر في التصاعد، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي والسياسي والمالي، ويفاقم فقدان الدخل لمئات الآلاف وارتفاع معدلات البطالة، مما يزيد من هشاشة الاقتصاد.


    تم نسخ الرابط

  • أسعار غير مبررة في اليمن: استغلال تجاري متواصل والحرب على إيران تفتح أبواباً جديدة – بقلم شاشوف

    أسعار غير مبررة في اليمن: استغلال تجاري متواصل والحرب على إيران تفتح أبواباً جديدة – بقلم شاشوف


    الاقتصاد في عدن يواجه اضطرابًا بسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية، حيث يتهم المواطنون التجار بالتلاعب بأسعارها. في حين يستقر سعر صرف الريال السعودي عند 410 ريالات، تُسعر العديد من السلع على 700 ريال. هذا يؤدي لزيادة الأعباء المعيشية، خاصة أن معظم الأسر تعاني من ضعف القدرة الشرائية، مما يدفعها لتقليص استهلاك الغذاء. الرقابة الحكومية غائبة، مما يعزز فوضى التسعير. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر الأزمات الإقليمية المتزايدة، مثل الحرب على إيران، على حركة التجارة وزيادة تكاليف الشحن، مما يزيد الضغوط الاقتصادية على اليمنيين.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تعيش عدن حالة من الاضطراب في الأسعار مع زيادة الاتهامات للتجار بالتلاعب في تسعير السلع الأساسية، حيث يشكو المواطنون من استمرار ارتفاع الأسعار رغم استقرار سعر صرف الريال السعودي عند نحو 410 ريالات يمنية بقرار رسمي من بنك عدن المركزي. كما أن غالبية السلع والبضائع تُسعر في الأسواق وفقاً لمعدل 700 ريال يمني مقابل الريال السعودي، مما يزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين في ظل تراجع القدرة الشرائية وتأخر الرواتب.

    وحسب تقارير شاشوف، يعبّر المواطنون عن استياءهم من أن معظم السلع الغذائية والاستهلاكية تُسعر بناءً على سعر صرف مفرط للريال السعودي يصل إلى 700 ريال يمني، رغم أن السعر الفعلي المتداول لا يتجاوز 410 ريالات. وقد أدت هذه الفجوة الكبيرة بين السعر الحقيقي وآلية التسعير إلى ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية الأساسية والاحتياجات لشهر رمضان، فضلاً عن ملابس العيد وسلع استهلاكية متنوعة، مما رفع تكاليف المعيشة بشكل ملحوظ.

    يرى الكثيرون أن الأسواق تعاني من فوضى في التسعير، حيث يقوم بعض التجار برفع الأسعار بشكل غير مبرر، مستفيدين من غياب الرقابة الفعّالة من الجهات المعنية.

    رقابة حكومية غائبة وقدرة شرائية منهارة

    تُتهم الجهات المسؤولة عن سوق الضبط، مثل مكاتب الصناعة والتجارة والسلطات المحلية، بعدم تنفيذ حملات رقابية فعّالة لضبط الأسعار أو مراقبة طرق التسعير، كما لم تشمل حملات توعية للمستهلكين أو إجراءات رادعة ضد التجار الذين يبالغون في رفع الأسعار.

    يطالب المواطنون المجلس الرئاسي وحكومة عدن والسلطات المحلية بالتدخل السريع لوضع حد لما وصفوه بانفلات الأسعار، محذرين أن استمرار هذا الوضع سيزيد من الضغوط المعيشية، خاصة مع اقتراب عيد الفطر وزيادة الطلب على السلع.

    تُعبر أزمة الأسعار في عدن عن أزمة معيشية أوسع في مختلف مناطق اليمن، ووفقاً لاستطلاع أجرته صحيفة “العربي الجديد” اللندنية، فإن نحو 60% من الأسر اليمنية أصبحت قدرتها الشرائية على حافة الانهيار، بينما تراجعت إلى النصف لدى 25% من الأسر، فيما لا تتجاوز نسبة الأسر التي لا تزال تمتلك قدرة شرائية مقبولة 15% فقط.

    يستند اقتصاديون إلى تقارير اقتصادية ومعلومات أممية، ليشيروا إلى أن حوالي 80% من السكان في اليمن يعانون من ضعف شديد في القدرة الشرائية بسبب محدودية الرواتب المتأخرة أساساً، وانخفاض النشاط الاقتصادي وإغلاق العديد من الشركات والمصانع.

    تأثرت أنماط استهلاك الأسر اليمنية بشكل مباشر بالأزمة الاقتصادية، حيث لجأت العديد من العائلات إلى تقليص عدد الوجبات اليومية أو تقليل كميات الغذاء المشتراة. ويذكر المواطنون أن الكثير من الأسر بدأت تشتري كميات صغيرة جداً من السلع الأساسية، مثل نصف كيلو من الأرز أو السكر، بدلاً من الكميات الأكبر التي اعتادوا عليها سابقاً.

    كما يشير البعض إلى أن بعض البقالات تبيع سلعاً مثل زيت الطعام بالتجزئة وبأي مبلغ يمتلكه المستهلك، حيث يشتري البعض حاجتهم لوجبة واحدة فقط، بينما تم تقليص استهلاك الخضراوات والبقوليات والحد من شراء العديد من السلع غير الأساسية.

    الحرب على إيران: انعكاسات معيشية وجدل حول المخزون “بيد التجار”

    محللون اقتصاديون يحذرون من أن الأزمة المعيشية قد تتفاقم في ظل التطورات الإقليمية الأخيرة، المتمثلة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد. ويشير متبنو هذه الرؤية إلى أن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع رسوم التأمين على سفن الشحن وفرض رسوم إضافية مرتبطة بمخاطر الحرب، بالإضافة إلى قيام شركات الشحن بتقليص خطوط النقل إلى المنطقة، بما في ذلك خليج عدن والبحر الأحمر.

    يُنظر إلى أن اليمن، الذي يعتمد بشكل شبه كامل على استيراد الغذاء، سيكون من الدول المتأثرة بتعطيل حركة التجارة البحرية أو زيادة تكاليف النقل والشحن، وهي الظروف التي يعتقد أن التجار يستغلونها أيضاً.

    تزايدت المطالب في عدن، التي تابعها شاشوف مؤخراً، بتدخل رسمي من حكومة عدن لضبط ما يشار إليه بـ”فوضى رسوم الشحن”، حيث فرضت شركات ملاحة “رسوم مخاطر” إضافية تصل إلى 3 آلاف دولار لكل حاوية (40 قدماً)، وهو ما يعادل تقريباً قيمة الشحن الأصلية من الصين (المعروفة نحو 3,200 دولار)، مما يؤدي إلى زيادة تكلفة السلع بنسبة 15%. ويُشير إلى أن هذه الرسوم تطبق حتى على الحاويات الموجودة في جيبوتي أو الواصلة لميناء عدن التي لم تمر عبر مضيق هرمز.

    لاحقاً، أصدرت وزارة النقل بحكومة عدن، يوم السبت 07 مارس، تعميماً رفعت فيه رفض فرض رسوم “مخاطر الحرب” بقيمة 3,000 دولار لكل حاوية من قِبل خطوط الشحن، مشيرة إلى عدم وجود مبرر أمني أو تشغيلي لهذه الجبايات على الموانئ اليمنية الآمنة والبعيدة جغرافياً عن توترات الخليج العربي ومضيق هرمز. وقد أدانت الوزارة الإجراءات على وكلاء الشحن الالتزام بعدم تحصيل هذه الرسوم، خاصة على البضائع الواصلة قبل تاريخ 02 مارس 2026، بعد تلقيها شكاوى من الموردين حول الأعباء المالية غير المبررة.

    في الوقت الذي أكدت فيه وزارة الصناعة والتجارة بحكومة عدن، حسب اطلاع شاشوف، وجود مخزون استراتيجي من القمح والدقيق يكفي لأكثر من ثلاثة أشهر، إلا أن بعض الاقتصاديين شككوا في دقة هذه التقديرات.

    يقول المحلل الاقتصادي عيسى أبو حليقة إن ما يتوفر في الأسواق هو غالباً مخزون لدى التجار المستوردين وليس مخزوناً استراتيجياً حقيقياً لدى الدولة. وأشار في تصريحات صحفية رصدها شاشوف، إلى أن هذا المخزون قد لا يكفي سوى لفترة محدودة، خصوصاً في ظل غياب الإنتاج المحلي للحبوب واعتماد البلاد شبه الكامل على الاستيراد.

    بشكل عام، تعكس هذه العوامل مجتمعةً مشهداً معقداً، يتشكل فيه الفجوة بين سعر الصرف الحقيقي وتسعير السلع في الأسواق، ويتواكب فيه تراجع الدخل وتأخر الرواتب وارتفاع الأسعار وضعف الرقابة الحكومية.

    ومع استمرار هذه الظروف، يجد الكثير من المواطنين أنفسهم مضطرين إلى تقليص استهلاكهم الغذائي والتخلي عن العديد من الاحتياجات الأساسية، في وقت يزداد فيه القلق من أن تؤدي التطورات الإقليمية والاقتصادية إلى مزيد من الضغوط على المعيشة في بلد يعاني أصلاً واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.


    تم نسخ الرابط