التصنيف: شاشوف ثقافة

  • مؤرخ جزائري.. بالدليل البربر قبائل عربية من اليمن ويتم تحريف تاريخهم من الفرنسيين الان

    مؤرخ جزائري.. بالدليل البربر قبائل عربية من اليمن ويتم تحريف تاريخهم من الفرنسيين الان

    مؤرخ جزائري – (شاشوف) حروف تيفيناغ تيفيناق لغة الفينيقون العرب هي نفس حروف قبائل ظفار في دولة عمان اليمن سابقا قبل التقسيم الاستعماري …

    فهل البربر قدموا من جزيرة العرب من اليمن أم أن قبائل ظفار بربرية أصولها من شمال إفريقيا؟ ملاحظة هناك مغالطة وتحريف كبير للتاريخ من الحركة البربرية يحاولون صنع لغة امازيغية من مجموعة لهجات ويسمونها الامازيغية ويقولون انها لغة قديمة لو كانت لغة قديمة لكانت لعا حروف امازيغية ولكن لا يوجد حروف في التاريخ اسمها حروف امازيغية حتى هم يسمونها حروف التيفيناغ الفينقية العربية

    يعني ان الامازيغية اسم خرافي استحدث لاسباب استعمارية وفتنة او ان ما يسمى بالامازغية هي لغة عربية فينيقة قديمة بما انها تستعمل الحروف الفينقية وقد قال القديس اغستين انه عندما كان يسال الفلاحيين الجزائريين عن اصولهم يقولون له انهم من اصول فينقية مثلا الكلمات الأمازغية التى أصلها عربي كنعاني وهم اصلا يسمون انفسهم مازيغ ابن كنعان.

    مثلا تمطثوت أي المرأة وهي جاءت أصلا من كلمة الطمث وهو امر يخص المراة وهو الحائض تمطوث بمعني التي تحيض البالغة من القران ما يثبت في قوله تعالى في القران ( لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان) اسم الرجل أرڨاز يعني الركاز للبيت والاقتباس واضح هنا فهي اذن لهجات عربية قديمة وقال تعالى( انا انزلناه قران عربيا لعلكم تعقلون ) ,قال تعالى ايضا (بلسان عربي مبين) فلا نقاش هنا في ان القران عربي مبين وليس مثل ما يروج بعض المحرفين ان القران فيه كلمات غير عربية ويريدون ضرب القران وتكذيب كلام الله بزرع الشكوك وقول ان فيه كلمات غير عربية.

    أم أن الأمر مجرد صدفة؟ الاكيد ان البربر هم قبائل عربية من اليمن ويتم تحريف تاريخهم من قبل الفرنسيين وتحريضهم على العرب يقول القديس الفرنسي لافيجري في اجتماع امام جموع الاباء البيض في الجزائر سنة 1863(ان تخني الذاكرة في التاريح بالضبط ) اخبروهم انهم ليسوا عرب وسوف يتركون الاسلام..

    img 3820
    img 3821
    img 3822

    –ابو حاتم الجزائري

  • ورد الان.. مصر تسترجع تابوت أثري منهوب بالولايات المتحدة الأمريكية!

    ورد الان.. مصر تسترجع تابوت أثري منهوب بالولايات المتحدة الأمريكية!

    استردت مصر تابوتًا خشبيًا قديمًا كان موجودًا في متحف هيوستن للعلوم الطبيعية، حيث قالت السلطات الأمريكية أنه نُهب قبل سنوات.

    استردت مصر تابوتًا أثريًا منهوبًا يوم الاثنين من الولايات المتحدة.
    يعود التابوت إلى أواخر عصر الأسرات في مصر القديمة، ويبلغ طوله نحو 3 أمتار.
    مازالت جهود الحكومة المصرية في إعادة الأثار المنهوبة مستمرة، حيث نجحت في عام 2021 في إعادة 5300 قطعة أثرية مسروقة إلى مصر من جميع أنحاء العالم.

    تم تسليم التابوت رمزيًا في حفل يوم الاثنين في القاهرة من قبل دانيال روبنشتاين، القائم بالأعمال الأمريكي في مصر.

    وقال مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن التابوت الحجري يعود إلى أواخر عصر الأسرات في مصر القديمة، وهي حقبة امتدت لآخر حكام الفراعنة من عام 664 قبل الميلاد حتى حملة الإسكندر الأكبر عام 332 قبل الميلاد.

    وأوضح وزيري إن التابوت الذي يبلغ ارتفاعه نحو 3 أمتار وسطحه العلوي مطلي بألوان زاهية ربما كان ملكًا لكاهن قديم يدعى عنخ إن معات رغم أن بعض النقوش المكتوبة عليه قد مُحيت.

    وجاء التسليم بعد أكثر من 3 أشهر من تقرير مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن أن التابوت قد نُهب من أبو صير مقبرة شمال القاهرة. إذ تم تهريبه عبر ألمانيا إلى الولايات المتحدة في عام 2008، ذلك وفقًا لمحامي منطقة مانهاتن ألفين براج.

    ذو صلة

    سيدة أمريكية تستعيد بصرها بعد 15 عامًا.. كانت عمياء بسبب تشخيص خاطئ
    التغيير الشتوي للساعة يقتل 33 شخصًا و36500 غزال في الولايات المتحدة
    التغيير الشتوي للساعة يقتل 33 شخصًا و36500 غزال في الولايات المتحدة وحدها

    ديناصور يقتحم مبنى الأمم المتحدة ويلقي خطابًا يتحدث فيه عن تداعيات تغير المناخ
    سفينة صافر
    قنبلة موقوتة على وشك الانفجار؛ سفية “صافر” العملاقة تتداعى والأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر!
    اكتشاف دير مسيحي عمره نحو 1400 عام في الإمارات العربية المتحدة
    اكتشاف دير مسيحي عمره نحو 1400 عام في الإمارات العربية المتحدة

    مئات الروبوتات الصغيرة تتجول في شوارع بعض المدن الأمريكية والبريطانية وسط ذهول الناس
    قال براج في ذلك الوقت: “تم الاتجار بهذا التابوت المذهل من قِبل شبكة جيدة التنظيم قامت بنهب عدد لا يحصى من الآثار من المنطقة. يسعدنا أن هذه القطعة ستُعاد إلى مصر ، حيث تنتمي بحق”.

    وأضاف براج إن نفس الشبكة هربت تابوتًا مذهبًا من مصر كان موجودًا في متحف متروبوليتان في نيويورك. اشترت Met القطعة من تاجر فنون في باريس في عام 2017 مقابل حوالي 4 ملايين دولار، وأعيد إلى مصر في عام 2019.

    الجدير بالذكر أن إعادة التابوت إلى الوطن يأتي في إطار جهود الحكومة المصرية لوقف تهريب الآثار المسروقة، ففي عام 2021، نجحت السلطات في القاهرة في إعادة 5300 قطعة أثرية مسروقة إلى مصر من جميع أنحاء العالم.

    المصدر : اراجيك

  • منذ 50 سنة ولأول مرة.. ناسا تستعد لإعادة البشر إلى القمر بعام 2023

    منذ 50 سنة ولأول مرة.. ناسا تستعد لإعادة البشر إلى القمر بعام 2023

    تستعد ناسا هذا العام لإعادة البشر إلى القمر لأول مرة منذ 50 عامًا عقب الرحلة الناجحة لمهمة أرتميس1 “Artemis I” غير المأهولة، حيث يجري العمل بالفعل لإعداد منشأة الإطلاق وتجميع الصاروخ وكبسولة الطاقم من أجل أرتميس 2.

    ناسا تستعد هذا العام لإعادة البشر إلى القمر لأول مرة منذ 50 عامًا عقب الرحلة الناجحة لمهمة أرتميس1.
    من المتوقع أن تعلن ناسا عن رواد الفضاء لبعثة أرتميس 2 في وقت مبكر من هذا العام.
    على الرغم من أن الأمر لا يزال بعيدًا ربما عامين، إلا أن التحضرات لـ (أرتميس 3) أيضًا قد بدأت بالفعل.

    وتستعد وكالة الفضاء الأمريكية ناسا لضمان نجاح مهمة أرتميس 2 المأهولة حول القمر من خلال تجميع صاروخها “SLS” وإعداد منصة الإطلاق في مركز كينيدي للفضاء لمهمة أرتميس 2 المأهولة، حيث ستتضمن الرحلة 4 رواد فضاء على بعد أكثر من 5.523 ميلاً من القمر.

    وقال متحدث باسم وكالة ناسا: “بعد نجاح مركبة أوريون الفضائية لمهمة أرتميس 1 في 11 ديسمبر 2022 ، تستعد الفرق في مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا في فلوريدا الآن لعودة وحدة الطاقم”. وتقوم شركة الطيران الأمريكية (Lockheed Martin) حاليًا ببناء 4 كبسولات أوريون لمهمات أرتميس القادمة”.

    وتابع المتحدث باسم وكالة ناسا: “يعمل الفريق على إعداد الأنظمة الأرضية لمهمة أرتميس2، والتي تتضمن تعديل منصة الإطلاق المتنقلة ومنصة الإطلاق (39B) لدعم الطاقم، كما يجري العمل بالفعل لتجميع طاقم أوريون ووحدة الخدمة لمهمة أرتميس 2، ومن المتوقع أن تصل أجزاء الداعم الصاروخية الصلبة لصاروخ نظام الإطلاق الفضائي إلى كينيدي في عام 2023”.

    وأضاف: “إن الفرق متحمسة للغاية بعد مهمة أرتميس 1 الناجحة وتتطلع إلى أرتميس2، والتي ستكون أول مهمة قمرية مأهولة بناسا منذ عام 1972”.

    ومن المتوقع أن تعلن ناسا على الأرجح عن رواد الفضاء – ثلاثة أمريكيين وكندي واحد – لبعثة أرتميس2 في وقت مبكر من هذا العام.

    والجدير بالذكر أنه على الرغم من أن الأمر لا يزال بعيدًا ربما عامين، إلا أن التحضرات لـ Artemis III أيضًا قد بدأت بالفعل، حيث شهد الشهر الماضي نقل أجهزة طيران قسم محرك الصاروخ من منشأة ميتشود للتجميع التابعة لناسا في نيو أورلينز إلى مركز كينيدي للفضاء.

    أما الآن، تعمل الفرق في كينيدي على الانتهاء من تجهيز قسم المحرك، والذي سيشكل نهاية المرحلة الأساسية لنظام الإطلاق الفضائي الذي يبلغ ارتفاعه 212 قدمًا.

    ويُذكر أيضًا أنه في 2023 سيكون هناك الكثير لعشاق استكشاف الفضاء، بما في ذلك الاختبار المداري الأول لـ “SpaceX’s Starship”، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من بعثات الهبوط على سطح القمر الروبوتية.

    المصدر : اراجيك

  • هكذا يتحرك جنيه مصر بعام 2023 بعد التعويمات والخسائر

    هكذا يتحرك جنيه مصر بعام 2023 بعد التعويمات والخسائر

    استمرار الإفراج عن البضائع تسبب في صدمة كبيرة للمضاربين وزيادة المعروض في السوق السوداء

    خلال عام واحد فقط، سجل الجنيه المصري تراجعات وخسائر كبيرة مقابل الدولار الأميركي، وحصيلة الخسائر بلغت أكثر من 57 في المئة مع قيام البنك المركزي المصري بخفض قيمة العملة مقابل الدولار مرتين، كانت الأولى في مارس (آذار) والثانية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

    والإحصاء الذي أعدته “اندبندنت عربية” أشار إلى أن سعر صرف الجنيه المصري تراجع بنسبة 57.4 في المئة مقابل الدولار الأميركي، وفقد خلال تداولات العام نحو 9.04 جنيه بعد أن قفز سعر صرف الورقة الأميركية الخضراء من مستوى 15.75 جنيه في بداية العام إلى نحو 24.79 جنيه في نهاية تداولات العام.

    وتشير التوقعات إلى أن الجنيه المصري سوف يلتقط أنفاسه خلال الربع الأول من العام المقبل. وبالفعل، بدأت وتيرة المضاربات ونشاط السوق السوداء بالتراجع خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وهوى سعر صرف الدولار في السوق الموازية من مستوى 38 جنيهاً قبل إعلان المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي موافقته على حزمة التمويل الخاصة بمصر، إلى مستوى 28 جنيهاً في الوقت الحالي، مما يعني انخفاضاً بنسبة تتجاوز 26 في المئة خلال أسبوع واحد.

    سعر صرف الدولار قفز بأكثر من 57 في المئة

    في سوق الصرف الرسمية، بلغ أعلى سعر لصرف الدولار في بنوك المصري الخليجي ومصرف أبوظبي الإسلامي عند مستوى 24.74 جنيه للشراء مقابل 24.77 جنيه للبيع. وفي ثمانية بنوك بقيادة بنك المشرق والتعمير والإسكان بلغ سعر صرف الدولار مستوى 24.72 جنيه للشراء مقارنة مع 24.77 جنيه للبيع.

    ولدى البنك المركزي المصري، استقر سعر صرف الدولار عند مستوى 24.70 جنيه للشراء، و24.79 جنيه للبيع. وفي أكبر البنوك التابعة للحكومة المصرية سجل سعر صرف الدولار لدى البنك الأهلي المصري وبنك مصر مستوى 24.66 جنيه للشراء مقابل نحو 24.71 جنيه للبيع.

    وعلى مدى تداولات العام شهدت سوق الصرف في مصر منحدرات خطيرة، بخاصة بعد بيانات تشير إلى خروج أكثر من 20 مليار دولار من الأموال الساخنة من السوق المصرية خلال الربع الأول من عام 2022. ومع استمرار الضغوط على البنك المركزي وعلى رصيد احتياطي النقد الأجنبي، قرر البنك المركزي المصري خلال اجتماع استثنائي في مارس الماضي خفض قيمة الجنيه المصري من مستوى 15.75 جنيه إلى نحو 19.64 جنيه. وتزامن ذلك مع قيام البنك المركزي برفع أسعار الفائدة وإصدار شهادات استثمارية بنسب مرتفعة بلغت نحو 18 في المئة. وتمكنت هذه الشهادات من سحب نحو 750 مليار جنيه (38.2 مليار دولار) من السيولة المتاحة في السوق المصرية، وذلك في إطار تحركات الحكومة والبنك المركزي المصري لاحتواء موجة التضخم القياسية والارتفاعات المتتالية في أسعار السلع.

    سعر صرف الدولار قفز بأكثر من 57 في المئة

    في سوق الصرف الرسمية، بلغ أعلى سعر لصرف الدولار في بنوك المصري الخليجي ومصرف أبوظبي الإسلامي عند مستوى 24.74 جنيه للشراء مقابل 24.77 جنيه للبيع. وفي ثمانية بنوك بقيادة بنك المشرق والتعمير والإسكان بلغ سعر صرف الدولار مستوى 24.72 جنيه للشراء مقارنة مع 24.77 جنيه للبيع.

    ولدى البنك المركزي المصري، استقر سعر صرف الدولار عند مستوى 24.70 جنيه للشراء، و24.79 جنيه للبيع. وفي أكبر البنوك التابعة للحكومة المصرية سجل سعر صرف الدولار لدى البنك الأهلي المصري وبنك مصر مستوى 24.66 جنيه للشراء مقابل نحو 24.71 جنيه للبيع.

    وعلى مدى تداولات العام شهدت سوق الصرف في مصر منحدرات خطيرة، بخاصة بعد بيانات تشير إلى خروج أكثر من 20 مليار دولار من الأموال الساخنة من السوق المصرية خلال الربع الأول من عام 2022. ومع استمرار الضغوط على البنك المركزي وعلى رصيد احتياطي النقد الأجنبي، قرر البنك المركزي المصري خلال اجتماع استثنائي في مارس الماضي خفض قيمة الجنيه المصري من مستوى 15.75 جنيه إلى نحو 19.64 جنيه. وتزامن ذلك مع قيام البنك المركزي برفع أسعار الفائدة وإصدار شهادات استثمارية بنسب مرتفعة بلغت نحو 18 في المئة. وتمكنت هذه الشهادات من سحب نحو 750 مليار جنيه (38.2 مليار دولار) من السيولة المتاحة في السوق المصرية، وذلك في إطار تحركات الحكومة والبنك المركزي المصري لاحتواء موجة التضخم القياسية والارتفاعات المتتالية في أسعار السلع.

    ومع ذلك قرر البنك المركزي المصري عودة العمل بآلية الاعتمادات المستندية، في إطار تقنين الواردات وتخفيف الضغوط على احتياطي النقد الأجنبي. وخلال العام الماضي تراجعت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي بنسبة 18 في المئة، وفقد الاحتياطي نحو 7.377 مليار دولار بعد أن تراجع من مستوى 40.909 مليار دولار في نهاية ديسمبر (كانون الأول) من عام 2021 إلى مستوى 33.532 مليار دولار بنهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

    ومرة أخرى، أعلن البنك المركزي المصري ثاني خفض في قيمة العملة المصرية مقابل الدولار في أكتوبر الماضي، لكن بالتوازي مع ذلك تحرك بقوة في ملف توفير الدولار للمستوردين، وأسفرت جهوده عن الإفراج عن بضائع بقيمة تتجاوز ستة مليارات دولار خلال ثلاثة أسابيع، مما تسبب في تراجع وتيرة المضاربات في السوق الموازية التي بدأت تعاني بشدة مع توافر المعروض من الدولار.

    الحدود الآمنة

    لكن ربما كان الإنجاز الأهم سواء للحكومة المصرية أو البنك المصري ما تمثل في موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي على حزمة تمويل بقيمة ثلاثة مليارات دولار، والتي تم الإعلان عنها منتصف ديسمبر في إطار الإعلان عن حزمة تمويلية بقيمة تسعة مليارات دولار، منها ستة مليارات من شركاء دوليين.

    وحتى الآن لا تتحدث الحكومة المصرية عن استمرار مشكلة شح الدولار في السوق المصرية خلال العام المقبل، بخاصة مع بدء وصول شرائح تمويلية جديدة، لكن ربما الملف الأصعب هو المستحقات الخارجية، وتشير البيانات المتاحة إلى ارتفاع الدين الخارجي المستحق على مصر إلى 145 ملياراً و529 مليون دولار بنهاية ديسمبر 2021 مقارنة بنحو 129.195 مليار دولار في نهاية ديسمبر 2020، بارتفاع قدره 16.334 مليار دولار في عام واحد، بما يعادل زيادة نسبتها 12.6 في المئة. ووفق تقرير البنك المركزي المصري لشهر سبتمبر (أيلول) 2022، فقد وصل حجم الدين الخارجي للبلاد نحو 157.8 مليار دولار.

    لكن حتى الآن، فإن حدود الدين الخارجي ما زالت في الحدود الآمنة، بخاصة في ظل توسع الدولة المصرية في الإنفاق على المشروعات القومية ولا سيما البنى التحتية، مع استمرار زيادة قيمة مخصصات الحماية الاجتماعية والأجور، إضافة إلى أن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي المستهدفة من قبل الحكومة المصرية عند مستوى 80 في المئة.

    تعديل توقعات الديون المصرية

    وكان صندوق النقد الدولي قد عدل توقعاته لديون مصر خلال المراجعة الأخيرة الصادرة قبل أيام لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، إذ خفض الصندوق توقعاته لنسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي للعامين 2022 و2023. يأتي هذا في وقت رفع الصندوق توقعاته لحجم الناتج المحلي للاقتصاد المصري خلال عام 2022 من 435.6 مليار دولار إلى 469.1 مليار دولار، منذ المراجعة الصادرة في أبريل (نيسان) الماضي، كما رفع معدل النمو المتوقع من 5.9 في المئة إلى 6.6 المئة للعام المالي الحالي.

    كما خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنسبة الدين الإجمالي إلى الناتج المحلي من 94 في المئة، و89.6 في المئة لعامي 2022 و2023 على التوالي إلى 89.2 في المئة و85.6 في المئة على التوالي للفترة نفسها خلال مراجعة أكتوبر الماضي.

    وتوقع صندوق النقد ارتفاع حجم الدين الخارجي لمصر كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي عن توقعاته السابقة الصادرة في أبريل، إذ قدر أن يمثل حجم الدين الخارجي خلال عامي 2022 و2023 نحو 36.7 في المئة و34.7 في المئة على التوالي، ارتفاعاً عن التوقعات السابقة البالغة 32.6 في المئة و31.4 في المئة للفترة ذاتها.

    ورفع صندوق النقد توقعاته لحجم ديون مصر بنهاية عام 2022 من 142 مليار دولار مقدرة في أبريل الماضي إلى 172.1 مليار دولار وفقاً لتوقعاته في أكتوبر للناتج المحلي الإجمالي ونسبة الدين الخارجي، مما يعني زيادة بنحو 30 مليار دولار. وتشير توقعات عام 2023 للصندوق الصادرة في أكتوبر إلى تراجع حجم الدين عام 2023 إلى 163.5 مليار دولار، ويقارن هذا مع توقعاته الصادرة في أبريل بديون خارجية على مصر بقيمة 141.4 مليار دولار في العام المقبل.

    المصدر : انديبندينت

  • كيف تعيد حياتك إلى نقطة التوازن ؟

    كيف تعيد حياتك إلى نقطة التوازن ؟

    حياة الإنسان هي سعيٌ محموم تجاه العديد من الجبهات، فهناك العمل وهناك الدراسة وهناك الأهل والأقارب، وهناك الأصدقاء، وهناك الجيران، وهناك من ترغب في تسخير أوقات أكثر من أجلهم، ومَن ترغب في تقليل أوقاتهم أكثر وأكثر. ولعل الهدف المنشود في شتى هذه الجبهات هو النجاح، فلا أحد يرغب في تقوية جانب على حساب إضعاف الآخر، لكن فيما يبدو أن التعددية في المهام ومحاولة كسب كل شيء ستنتهي في الخروج عن نقطة التوازن وإبعاد الحياة عن الراحة ومسبباتها.

    فلا بد للأوقات العصيبة أن تظهر فيما يُفعل، ولو كان الإنسان يسخّر نفسه في عدة جوانب فلا بد أنه سيضطر لمواجهة ضغوطات في أكثر من سياق، الأمر الذي قد يضر الجهاز العصبي للإنسان قبل أن يضر توازنه وصحته الجسدية والنفسية بشكل عام حتى! لهذا لا بد من اتخاذ بعض القرارات لأجل إعادة ضبط وترتيب كل هذه الفوضى الخلاقة الناجمة، ولا بد من وضع سكة القطار في سياقها الصحيح من جديد.

    لأجل هذا، لا بد من سرد عدة مبادئ لإعادة الحياة إلى نقطة التوازن والحفاظ على مسار مريح يقود للنجاح والتميز دون تحطيم وإجهاد كبير للجهاز العصبي الخاص بك.

    لمواجهة ضغوطات في أكثر من سياق، الأمر الذي قد يضر الجهاز العصبي للإنسان قبل أن يضر توازنه وصحته الجسدية والنفسية بشكل عام حتى! لهذا لا بد من اتخاذ بعض القرارات لأجل إعادة ضبط وترتيب كل هذه الفوضى الخلاقة الناجمة، ولا بد من وضع سكة القطار في سياقها الصحيح من جديد.

    لأجل هذا، لا بد من سرد عدة مبادئ لإعادة الحياة إلى نقطة التوازن والحفاظ على مسار مريح يقود للنجاح والتميز دون تحطيم وإجهاد كبير للجهاز العصبي الخاص بك.

    أن تعي معنى التوازن والسلام النفسي أولًا
    لا يمكن بلوغ التوازن والسلام والراحة إن لم يكن لديك تعريف مسبق ومحدد عنها، فالأمر يختلف من شخص لآخر، إلا أن هناك تعريف قد يتفق عليه الجميع، ويتجلى بأن السلام هو تلك الحالة التي لا يمكن الحصول عليها وطلبها بقدر ما تأتي من تلقاء نفسها كنتيجة لنمط حياة هادئ ومستقر على عدة جوانب؛ أي أنها تحصيل حاصل لسلوكيات جيدة في مختلف المجالات والسياقات.

    ولو أردنا الحديث عن أبرز ما قد يكون ضمن القائمة التي قد تقود للسلام والراحة، فلعل الخطوات التالية ستكون موجودة ومتضمنة:

    الحرص على التمارين الرياضية لمدة ساعة يوميًا.
    التأمل لمدة عشر دقائق يوميًا.
    الكتابة وتدوين بعض الخواطر لتفريغ الدماغ من توتره.
    الابتعاد عن مصادر القلق كالأخبار السيئة والإنارة المزعجة المنبعثة من الهاتف.
    الحرص على الغذاء الصحي والنوم الجيد.
    عندما يلتزم الفرد بمثل هكذا روتين يومي، فلا بد للتوازن والراحة أن تتسرب إلى وجدانه وحياته بشكل عام. فكما قلنا هي تحصيل حاصل لتجويد عدة مجالات حياتية.

    التأمل لمدة عشر دقائق يوميًا.
    الكتابة وتدوين بعض الخواطر لتفريغ الدماغ من توتره.
    الابتعاد عن مصادر القلق كالأخبار السيئة والإنارة المزعجة المنبعثة من الهاتف.
    الحرص على الغذاء الصحي والنوم الجيد.
    عندما يلتزم الفرد بمثل هكذا روتين يومي، فلا بد للتوازن والراحة أن تتسرب إلى وجدانه وحياته بشكل عام. فكما قلنا هي تحصيل حاصل لتجويد عدة مجالات حياتية.

    لا لتعدد المهام.. نعم لوجود الأولويات!
    من الصعب حمل أكثر من بطيخة في يد واحدة، ومن شبه المستحيل الحصول على الراحة والتوازن إن كان هناك جدول مزدحم بالمهام المتعددة الواجب تنفيذها مع بعضها دفعة واحدة! الأمر صعب فيزيائيًا فكيف يكون نفسيًا؟ لا بد من وجود ترتيب أولويات ووضع جدول يوضح ما هو عاجل ومو غير عاجل. ما هو مهم ومو هي أقل أهمية، وهكذا..

    باستطاعة الدماغ أن يتعامل مع الكثير من المواقف والضغوطات والمتغيرات، لكن العواقب التي تكمن في ذلك ستكون وخيمة خصوصًا على المدى الطويل، ستنخفض الإنتاجية أكثر وأكثر ويؤدي ذلك لاستنزاف بطيء أشبه ما يكون بحرب باردة ضمن الجسم نفسه!

    لا بد من الترتيب والانتظام وتحديد الأولويات، فتعدد المهام ليس بالأمر الجيد لسلامة النفس وبلوغ نقطة التوازن.

    الإنتاجية أكثر وأكثر ويؤدي ذلك لاستنزاف بطيء أشبه ما يكون بحرب باردة ضمن الجسم نفسه!

    لا بد من الترتيب والانتظام وتحديد الأولويات، فتعدد المهام ليس بالأمر الجيد لسلامة النفس وبلوغ نقطة التوازن.

    لا للمبالغة في التنفيذ والإنجاز
    الإفراط في قول نعم وقبول كل المشاريع التي تأتيك والرغبة في الإنجاز على أكثر من جانب في سبيل تقوية السيرة الذاتية وتعزيزها، وإثبات الخبرة لمَن تريد العمل لديهم أو معهم، أمر قد لا يكون صائبًا، فالتزام سياق واضح ومحدد تنمو فيه باستمرار أفضل من التنقل بين الفتات من هنا وهناك وعدم الاستقرار في مكان واحد يهدأ به بالك قبل جسدك، فكيف بالعكس!

    يكمن جزء كبير من الاستقرار والتوازن في الاعتياد على البيئة التي تعمل ضمنها وبناء أواصر محبة قائمة على التعاون والتآخي، دون المبالغة في الرغبة الملحة في التشتت على أكثر من منصة وتنفيذ أكبر مما ينبغي عليك فعله في سبيل إثبات الأفضلية والأحقية. فهذا من الطبيعي أن يؤدي لإجهاد ويضرب عملية الاستقرار التي تسعى إليها في مقتل! حارماً إياك من الوصول لنقطة التوازن!

    على أكثر من منصة وتنفيذ أكبر مما ينبغي عليك فعله في سبيل إثبات الأفضلية والأحقية. فهذا من الطبيعي أن يؤدي لإجهاد ويضرب عملية الاستقرار التي تسعى إليها في مقتل! حارماً إياك من الوصول لنقطة التوازن!

    عن المساحات الهادئة في حياتك
    عندما تخرج حياتك عن السيطرة، ويصبح العنوان الرئيسي فيها التوتر والقلق والإجهاد بشكل يومي ولحظي، لا بد للجسم أن يرسل إشارات تعبّر عن حدوث ذلك، ولعل أول ما يمكن رصده هو النوم وتقطعه ورداءته وعدم استمراريته. إضافةً لمستويات الطاقة التي تبدأ بالجنون والاستقطاب الشديد ما بين الحالات المرتفعة جدًا وتلك المنخفضة جدًا، فلا يدري الإنسان هل هو في حالة صحة أم مرض؟ حالة تحفيز أم تثبيط؟ فتسيطر بذلك الفوضى على حياته، ويبدأ الانحدار يكبر شيئًا فشيئًا.

    إن شعرتم بأحد تلك العلامات السابقة، فلا بدأ من أخذ الموضوع بعين الجدية والبدء بإنشاء مساحات خاصة لكم في سبيل الحصول على بيئة صغيرة دافئة تنمي الاستقرار والتوازن في داخلكم. ولعل هذه البيئة تختلف من شخص لآخر، إلا أن هناك نقاط مشتركة في جميعها، كأن تعمل مثلًا على التسجيل في أندية لقراءة ومطالعة الكتب، أو أن تمارس التأمل وفقًا لأنماط تقليدية معينة تساعدك في تصفية الذهن والاسترخاء، أو الاهتمام بسقاية النباتات وشراء بعض المزروعات، أو تربية حيوان أليف لتتغير طاقة المنزل السلبية، وأشياء أخرى تعرفها أنت أكثر من أي أحد.

    المهم في كل هذا هو خلق مساحة هادئة تكون بمثابة حصن وملجأ يمكنك اللجوء إليه لإعادة شحن بطارية الاستقرار لديك.

    الصحة الجسمية أساس كل شيء
    تساهم المواظبة على التمارين الرياضية في إنتاج الأندروفينات المسؤولة عن تعزيز راحة الجسم وثقته بنفسه، إضافةً لأن النظام الصحي والغذائي المتوازن يساعد في تعديل المزاج وتخفيف العبء الذي تفرضه الأنظمة السيئة على الجسم، لذلك إن كان هناك جزء جوهري ثابت لدى كل من يبحث على الراحة، فهو أهمية الجسم والنظام الغذائي والحرص على ورد يومي من النشاط والطعام الجيد. حينها وكتحصيل حاصل ستأتي الراحة والتوازن، فعندما يسعد الجسم ينعكس ذلك على كل الأعضاء، ويتحقق التوازن في شكله الأسمى.

    المصدر : اراجيك

  • هل تصدق… أن مصدر المياه على القمر يأتي من الرياح الشمسي؟

    هل تصدق… أن مصدر المياه على القمر يأتي من الرياح الشمسي؟

    أدت دراسة اعتمدت على حبيبات التربة التي جمعتها المركبة الصينية Chang’e-5 إلى اكتشاف أن مصدر المياه على القمر يأتي من الرياح الشمسية، بما يفتح المجال أمام توفير المزيد من المياه للبعثات الفضائية فضلًا عن توفر الوقود.

    توفق نسبة الديوتيريوم والهيدروجين في كل من الرياح الشمسية وتربة القمر أكد الاكتشاف.
    عينات التربة التي جمعتها Chang’e-5 أتت من أماكن مختلفة عن بعثات ناسا والرحلات السوفيتية
    تختلف نسب وجود المياه على القمر باختلاف خطوط العرض.

    ففي دراسة أجراها المركز الوطني الصيني لعلوم الفضاء ومعهد الجيولوجيا والجيوفيزياء بيّنت التجارب وجود ارتباط قوي بين الرياح الشمسية والمياه الموجودة في تربة الأرض وهذا بسبب نسبة الديوتيريوم أو الهيدروجين في المياه.

    وبعملية محاكاة بسيطة نجح عالم الكيمياء الكونية البروفيسور يانجتين لين من المختبر الرئيسي لفيزياء الأرض والكواكب في بكين في التعرف على درجات الحرارة التي يمكن بها الاحتفاظ بالهيدروجين في تربة القمر والتي حددها عند مناطق العرض المتوسطة والمرتفعة.

    وقد أثبتت تجاربهم والتحليلات التي قاموا بها على عينات التربة التي جمعتها Chang’e-5 أن تربة القمر في المنطقة القطبية يمكن أن تحتوي على نسبة مياه أكبر بكثير من التي وصلت إليهم بالفعل.

    وتتميز المياه على القمر بطبيعة خاصة للغاية، إذ يمكن تقسيمها بسهولة إلى هيدروجين يوفر المياه، كما يمكن استخلاص الأكسجين منها لتوفير الوقود.

    المياه بدلًا من الحرق لإذابة جثة الأسقف الجنوب أفريقي ديزموند توتو بطريقة صديقة للبيئة
    بعد مرور 53 عام على عودة أبولو 12.. أبرز 3 نظريات مؤامرة حول الهبوط على القمر
    بعد مرور 53 عام على عودة أبولو 12.. أبرز نظريات المؤامرة حول الهبوط على القمر

    طائرة إيرباص التي تعمل بالطاقة الشمسية تنجح في التحليق لمدة 18 يومًا دون توقف
    اكتشاف ثقب أسود عملاق يقع في “الباحة الخلفية” لمجموعتنا الشمسية
    اكتشاف ثقب أسود عملاق يقع في “الباحة الخلفية” لمجموعتنا الشمسية
    أستاذ جامعي يرغب في تفجير القمر بالأسلحة النووية لتحسين الطقس على الأرض
    أستاذ جامعي يرغب بتفجير القمر بالنووي لتحسين الطقس على الأرض
    فقد نجحت Chang’e-5 في الهبوط بأماكن مختلفة عن تلك التي اكتشفتها بعثات أبولو التابعة إلى وكالة ناسا وأيضًا مختلفة عن مركبات الإنزال السوفيتية الثلاثة والمعروفة باسم لونا.

    حيث هبطت جميع المركبات السابقة عند خطوط عرض قمرية منخفضة وتحديدا بين 8.97 جنوبًا و26.13 شمالا، في حين تعمقت البعثة الصينية قليلا لتعود بعينات من التربة من دائرة عرض 43.06 درجة شمالًا وهو ما يتلاءم مع خط العرض الأوسط.

    وقد أعلنت مجموعة من الدراسات السابقة أن نسبة المياه على القمر تختلف باختلاف خط العرض وأيضًا الوقت من اليوم بما يُشير إلى سرعة امتصاص القمر للمياه.

    وأوضح الباحثون الصينيون أن العينات الأخيرة من Chang’e-5 سوف تكون المفتاح لفهم طريقة توزيع المياه سواء زمنيًا أو مكانيًا داخل تربة القمر.

    وباستخدام مقياس الطيف الكتلي الأيوني الثانوي NanoSIMS نجح العلماء في التأكد من وجود تركيزات مرتفعة من الهيدروجين في أغلب حواف الحبيبات القمرية تصل إلى 1116-2.516 جزءًا في المليون.

    وأعلنت الدراسة أن هذه النسبة من الهيدروجين مع النسبة المنخفضة للغاية من الديوتيريوم تتوافق بشدة مع الغازات النابعة من الرياح الشمسية.

    وبعد إجراء تجارب متنوعة بيّن العلماء أن الهيدروجين الموجود في الرياح الشمسية يمكن الحفاظ عليه لفترات طويلة داخل التربة، كما بيّنت التجارب الأهمية القصوى للانتقال بين خطوط العرض للكشف عن المزيد من المياه.

    وأوضح البروفيسور لين أن الاكتشاف الجديد يفتح المجال واسعًا أمام طرق استغلال جديدة للمياه على سطح القمر وتوفيرها للبعثات الفضائية المُقبلة، بالإضافة لإمكانية الحصول على قدر كبير من الطاقة.

    المصدر : اراجيك

  • هل سيفلس الأميركيين في 2023 بسبب البذخ الغريب في 2022 ..؟

    هل سيفلس الأميركيين في 2023 بسبب البذخ الغريب في 2022 ..؟

    الالتزامات المالية للأسر كنسبة مئوية من الدخل الشخصي عند أدنى مستوى على الإطلاق

    على مدى عام كان يحمل وعوداً بالعودة للحياة الطبيعية، ألقى عام 2022 كثيراً من الضغط والصعوبات على المستهلك الأميركي، فقد ظلت سلاسل التوريد في حال من الفوضى حين تفاقمت الأزمات المستمرة بشكل كبير بسبب الإغلاق في الصين والهجوم الروسي على أوكرانيا، وارتفع متوسط أسعار الغاز في الولايات المتحدة إلى الشمال من خمسة دولارات للغالون للمرة الأولى على الإطلاق، وارتفع التضخم إلى مستويات لم نشهدها منذ أوائل الثمانينيات، كما ارتفعت أسعار الفائدة بسرعة إذ توغل الاحتياط الفيدرالي في أعقابها واتخذ كل ما يتطلبه الأمر لكبح جماح الأسعار المرتفعة.

    المستهلكون المسلحون بكثير من الطلب المكبوت الناجم عن الوباء والمخازن المالية الوفيرة أبقوا الاقتصاد متقلباً طوال معظم عام 2022، وقد ظل الإنفاق المعدل للتضخم فوق مستويات عام 2021، وهبط عند اثنين في المئة اعتباراً من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

    وفي مذكرة بحثية حديثة قال كبير محللي الصناعة في “بنك ريت” تيد روسمان إنه “من المحتمل أن تكون الموارد المالية لمعظم الناس أفضل مما نعطيهم، لكن أعتقد أن هناك مخاوف معقولة قد لا تدوم”.

    وظل إنفاق المستهلكين مرناً طوال معظم عام 2022، ومع ذلك تسبب التضخم المرتفع بعناد في خسائره وأزال الوسادة المالية.

    ومع استعداد أسعار الفائدة للارتفاع عام 2023 وعدم اليقين الاقتصادي المؤكد، يمكن أن يبدأ المستهلكون في الجفاف خلال أسوأ الأوقات.

    وأشار روسمان إلى أن كثيراً من المستهلكين تمكنوا من مواكبة تضخم الفواتير خلال العام الحالي، لكن السؤال الأهم في الوقت الحالي يتمثل في إلى أين نتجه خلال العام الجديد؟ وقال إن ذلك يمكن أن يتغير بسرعة إذا ارتفع معدل البطالة المنخفض تاريخياً كما يتوقع الاحتياط الفيدرالي والاقتصاديون.

    العودة لمستويات ما قبل الجائحة

    وتشير البيانات إلى أن معدل المدخرات الشخصية للأميركيين وصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال الوباء، ووفر عدد من العمال المغلقين في كلفة تنقلاتهم اليومية وغيرها من النفقات، واستفادوا من الشيكات الحكومية التي تهدف إلى تحفيز الإنفاق، لكن معدل ادخار الأسر الآن يبلغ 2.4 في المئة، وهو أدنى مستوى منذ 2005 وثاني أقل معدل منذ أكثر من 60 عاماً.

    وبلغت الالتزامات المالية للأسرة، أي الدين، كنسبة مئوية من الدخل الشخصي المتاح أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 12.57 في المئة خلال الربع الأول من عام 2021، وفقاً لبيانات الاحتياط الفيدرالي، وارتفعت الحصة الآن إلى 14.49 في المئة، وهي أقل بكثير من متوسط معدلات السنوات الـ 40 الماضية إذ يتجه المستهلكون أكثر إلى بطاقات الائتمان وغيرها من الاقتراضات.

    واعتباراً من 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، ظلت حالات التأخر في سداد بطاقات الائتمان قرب أدنى مستوياتها التاريخية بمعدل 2.07 في المئة، وفقاً لبيانات الاحتياط الفيدرالي.

    ومع ذلك فإن هذا المعدل أعلى من الربع السابق وتم التوصل إليه بأسرع وتيرة على الإطلاق، وفقاً لبيانات الاحتياط الفيدرالي التي تعود لعام 1991، وأيضاً فإن معدل التأخر في سداد قروض السيارات الذي انخفض إلى أدنى مستوى منذ عام 2003 يتسارع إلى مستويات ما قبل الجائحة، ومع ذلك فإن هذا الجنوح يتصاعد بشكل أسرع مما كان عليه خلال تلك السنوات الـ 20 تقريباً.

    وأضاف روسمان، “التأخر في السداد هو أكبر مشكلة في الوقت الحالي أكثر من أشياء مثل بطاقات الائتمان والرهون العقارية”.

    وأكبر مشكلة في قروض السيارات هي أن الارتفاع الحاد في الأسعار أثناء فترة الوباء تسبب في تجاوز الناس للموازنة، لافتاً إلى أن رفع الأسعار لم يساعد، وقال “نرى مزيداً من الأشخاص يأخذون 700 دولار أو 800 دولار على دفعات وقروض شهرية تدوم خمس أو ست أو سبع سنوات، ويبدو أن كثيراً من الأشخاص قد توسعوا بالفعل في هذا الأمر، ويبدو أن هذا يؤدي إلى مزيد من المخاوف في شأن حالات التخلف عن السداد، لا سيما في مجال السيارات”.

    وبلغ متوسط الدفعة الشهرية لسيارة جديدة 703 دولارات خلال الربع الثالث بزيادة تقارب 26 في المئة عن عام 2019 وفقاً لموقع “إيموندس دوت كوم”.

    وقال كبير الاقتصاديين في “كوكس أوتوموتيف” جوناثان سموك، إنه على رغم أن حالات التأخر في السداد والتخلف عن السداد وإعادة الملكية آخذة في الارتفاع من أدنى مستوياتها القياسية، إلا أنه من غير المتوقع أن ترتفع إلى “مستويات التأهب الأحمر”، وكتب في مذكرة بحثية حديثة أن “القلق الحقيقي في السوق الآن هو الركود، وليس تسونامي من عمليات الاسترداد، وكنا نتوقع زيادة حالات التخلف عن سداد القروض وإعادة امتلاكها، لكن التوقعات طويلة الأجل حتى منتصف العقد تشير إلى أن حالات التخلف عن السداد وإعادة الممتلكات ستظل ضمن المعايير المتوقعة.”

    الموازنات العمومية تبدأ في الانكماش

    وتابع روسمان أن البندول يتأرجح من مكان كان فيه عدد من هذه المقاييس منخفضاً بشكل مصطنع، مضيفاً “لا تبدو الأمور على ما يرام مع ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة، وليس من الرائع أن ينخفض معدل الادخار خلال الوقت الحالي إلى 2.3 في المئة فقط، ولكن في ما يتعلق بالمال الذي يمتلكه بعض الأشخاص في البنك فهو أكثر من ذلك بكثير”.

    وقد سمحت المساعدة الوبائية جنباً إلى جنب مع التقليص الحاد في إنفاق المستهلكين خلال ذروة الوباء إلى تضخم حسابات مدخرات الناس، وقدر الاقتصاديون في الاحتياط الفيدرالي أنه بين عام 2020 وحتى صيف عام 2021، جمعت الأسر الأميركية مدخرات بقيمة 2.3 تريليون دولار تتجاوز اتجاهات ما قبل الوباء، وكان المستهلكون يستنزفون هذه الخزائن إلى نطاق يقدر بنحو 1.2 تريليون دولار إلى 1.8 تريليون دولار، وفقاً لـ “جي بي مورغان تشيس”.

    وفي وقت سابق من الشهر الحالي قال الرئيس التنفيذي لـ “جي بي مورغان” جيمي ديمون إن “هذا الـ 1.5 تريليون دولار سينفد في وقت ما منتصف العام المقبل”، مشيراً إلى أن التضخم يؤدي إلى “تآكل” كومة المدخرات.

    وقال روسمان إن اعتماد الأميركيين على بطاقات الائتمان وأشكال التمويل الأخرى، بما في ذلك قروض التقسيط “اشترِ الآن وادفع لاحقاً”، آخذ في الازدياد.

    توقعات عام 2023 تزداد غموضاً

    في الوقت نفسه تتجمع الرياح المعاكسة، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى الضغط على إنفاق الأسر الذي يشكل نصيب الأسد من الاقتصاد الأميركي، ففي تقرير حديث قال كبير الاقتصاديين في “إي واي بارثينون” غريغوري داكو إن “المحرك الرئيس للنمو في الولايات المتحدة هو المستهلك الذي لا يزال يعمل، ولكن مع اقترابنا من عام 2023 تشير ثلاثة عوامل رئيسة إلى أنه سيفقد قدراً كبيراً من القوة”.

    وتابع “أولاً سيضعف اتجاه الدخل الضعيف أكثر خلال 2023 بسبب ضعف التعويضات ونمو التوظيف، وثانياً تراجع المدخرات غير مسبوق وغير مستدام، وثالثاً يمثل تفاقم الائتمان خطراً حقيقياً بالنسبة إلى العائلات التي تقع في الطرف الأدنى من نطاق الدخل”.

    وتوقعت “إي واي بارثينون” تراجع الإنفاق الاستهلاكي عام 2023 بعد نموه بنسبة 2.7 في المئة العام الماضي، وأشار داكو إلى أن استمرار التضخم والظروف المالية المتشددة وضعف النمو العالمي قد تساعد في دفع الولايات المتحدة إلى ركود معتدل خلال النصف الأول من العام. وكتب، “مع تراجع معنويات الأسر تاريخياً وتضاؤل وسائد الادخار بسرعة فمن المرجح أن يزداد إحجام المستهلكين عن الإنفاق خلال الأشهر المقبلة، وسيصبح هذا أكثر وضوحاً مع تدهور ظروف سوق العمل وتأثر ثروة الأسرة من هبوط أسعار الأسهم وانخفاض قيمة المساكن”.

    المصدر : اندبندينت

  • سنة انتهت وأخرى بدأت والأسئلة الشائكة تبحث عن أجوبة

    سنة انتهت وأخرى بدأت والأسئلة الشائكة تبحث عن أجوبة

    تمضي سنة 2022 حاملة معها الأسئلة الوجودية التي شغلتها وظلت بلا أجوبة، إلى السنة 2023 التي ستطرح بدورها أسئلة قد تظل بلا أجوبة. سنة تلو سنة، تتأجل الأجوبة وتتراكم، في انتظار مستقبل مفترض بات يشبه المستحيل. من كان ينتظر الحرب الروسية الاوكرانية التي أطلق صفارتها رجل يدعى بوتين، فعاثت خراباً تخطى الدولتين إلى العالم أجمع، ومنه العالم العربي؟ من كان ينتظر أيضا الثورة الناعمة التي اندلعت في ايران ضد نظام الملالي وتمكنت من أن تهزه في عمقه وأن تترك أثراً في عالمنا العربي؟ كان متوقعا ربما ان تتسع خريطة او خرائط الحروب والمواجهات في اصقاع عدة من الارض، ومنها العالم العربي ودول مثل سورية وليبيا واليمن وفلسطين، عطفا على المناطق المتاخمة للحدود التركية والايرانية؟

    من كان ينتظر مثل هذا الخراب المتسارع في كل الميادين، خصوصاً ميدان الحياة اليومية بتفاصيلها الصغيرة جداً؟ لا شك في أن هذا العالم الذي أصبح “قرية” عملاقة، عشية انطلاق العولمة التي زادته اضطرابا، لم يتمكن من فهم هذا الخراب المتسارع، على رغم وضوحه، لكنه دفع أثمانه الكثيرة والباهظة، وما برح يدفعها وسيظل.

    أحوال التفكك

    معروف ان عالمنا العربي الغارق في أحوال التفكك والإضطراب، لم تكن تنقصه مثل هذه الحرب “العالمية” والمواجهات التي تدور في فلكها . فبعض البلدان العربية التي تعرضت لما يشبه الإنهيار قبل أعوام ما فتئت مآسيها تتفاقم، مالياً واجتماعياً وأمنياً وثقافياً. والخشية كل الخشية، ألا تتسع خريطة الإنهيار وتتجاوز الخطوط المرسومة، في معنى أن يستحيل الفقر إلى مجاعة شاملة، والامن المهدد الى “فلتان” أمني وفوضى عارمة، والبؤس إلى واقع مأساوي.

    قد لا يكون في مثل هذه المقدمة حافز على المزيد من اليأس والتشاؤم، فالحياة الثقافية خصوصاً في العالم العربي، لا تنفصل عن الواقع السياسي المتردي والذي يزداد تردياً. ليست الغاية هنا التحدث في السياسة، ولا في ظروفها وأحابيلها وتحولاتها الصاعقة، بل الهدف استرجاع حياة ثقافية عاشتها او شهدتها سنة بكاملها. والثقافة لا تنفصل اصلاً عن السياسة ولا عن الإقتصاد ولا عن الجغرافيا…

    سنة ثقافية تمضي وأخرى تقبل، مثلما مضت سنة من قبل وأقبلت سنة ثم مضت. ترى هل تكفي الأشهر الاثنا عشر لصنع ثقافة تختلف بين سنة وأخرى؟ هل تُقرأ الحال الثقافية عبر تعاقب السنوات أم عبر الظواهر التي تترسخ طوال فترة زمنية لا يحصرها تقاطع الأشهر أو السنين؟

    الثقافة حركة لا تنقطع، إنها تكمل نفسها بنفسها، غير عابئة بما يسمى زمناً. وقد يكون حصاد سنة هو من زرع سنة سابقة أو سنتين أو ثلاث. فالسنة حيز ضئيل نظراً الى الفعل الثقافي الذي يتخطى تخوم الأشهر والاعوام .ولو عدنا إلى نتاج سنة، فقد يشكل علينا تداخل هذه السنة في السنة السابقة، خصوصا أن بعض الأعمال تُنجز في الأشهر الأخيرة التي تتاخم الأشهر الأولى من السنة الآتية .

    سنون تتوالى

    غير أننا مع مضي السنة 2022 ومجيء السنة 2023 نسأل أنفسنا: ماذا قرأنا خلال سنة شهدت وتشهد “كوارث” عالمية رهيبة ومآسي عربية عاشتها وتعيشها بلدان مثل سورية ولبنان والعراق واليمن وليبيا وفلسطين؟ أي حركة ثقافة شهدنا في بلدان تكابد حروباً أو معارك، وأحوالاً من الإنهيار الإقتصادي والمالي والسياسي والاجتماعي؟… ناهيك عن الفقر المدقع الذي يهدد مناطق وجماعات، وكذلك الجوع الذي يكاد يصبح “مجاعة” في مناطق وأقاليم وفي مخيمات النازحين والمهجرين… ماذا شاهدنا من مسرحيات وأفلام وأعمال فنية؟ ماذا تابعنا من ندوات ومؤتمرات ثقافية أو أدبية؟ كيف بدت نهضة معارض الكتب من كبوة زمن كورونا؟ ما أحوال الإبداع العربي في الداخل عموماً؟ ما أحوال الإبداع في المنافي العربية التي صارت أوطانا مؤقتة وربما دائمة؟

    كل هذه الأسئلة تُطرح عند نهاية سنة وبداية سنة أخرى. أسئلة لا بد من طرحها لنشعر أن الزمن يتقدم فنطمئن، على رغم الشك الخفي الذي يساورنا.

    مع التشاؤم

    قد لا يحق لنا أن نتشاءم في مطلع السنة الجديدة، على رغم بعض التقارير غير السارة التي تُرفع عن أحوال العالم العربي على كل المستويات، والتي تدعو الى شيء من التشاؤم. فالأرقام لا تشجع ولو أنها تشمل دولاً عربية دون اخرى. وإن كان اليأس لا يجدي، لا سيما في مستهل سنة جديدة، فإننا سنتفاءل، كيفما كان لنا أن نتفاءل. فالثقافة تغدو أداتنا الوحيدة الآن لكي نتمسك بخشبة الانقاذ فلا نغرق! الثقافة كصناعة فردية أو جماعية، وحتى كصناعة رسمية في بعض الدول التي تمكنت من كسر ما كان يسمى “المركزية” الثقافية وألادبية. وأصلا لم يعد قائما الكلام عن “مركزية” ثقافية عربية في زمن الإنترنت وعصر وسائل التواصل الإجتماعي والتطور التقني. كان معرض بيروت للكتاب في طليعة المعارض العربية تبعاً لعراقته ولما يتنعم به من حرية، فلا رقابة ولا منع، وكانت دور النشر العربية تجد فيه منبراً فريداً، وكذلك الكتاب والشعراء والمفكرون العرب. اليوم بات معرض بيروت من أضعف المعارض العربية لافتقاره إلى التطور التكنولوجي والمعلوماتي ولانغلاقه أمام التطورات الحديثة في عالم النشر والنشرالالكتروني خصوصاً. اليوم بات معرض مثل معرض الرياض للكتاب او معرض الشارقة وابوظبي في مرتبة المعارض الدولية نظراً للتطور السريع الذي طرأ عليها، تقيناً ومعلوماتياً وانفتاحاً على حداثة عالم النشر. طبعاً الدعم الرسمي يؤدي هنا دوراً رئيساً، على خلاف المعارض العربية العريقة الأخرى التي لا تلقى الدعم المفترض.

    سنتفاءل مادامت الثقافة تعني ما تعني من نضال ومجاهدة وكفاح من أجل الحرية وتحقيق الذات والحوار، ومن أجل الصعود من الدرك الذي وقعت فيه الدول العربية المحاصرة سواء بالمعارك والحروب او بالتراجع أو الانهيار المالي والإقتصادي والإجتماعي.

    سنتفاءل ما دام أهل الثقافة والأدب والفن يصنعون حياة أخرى على هامش الحياة المنهكة والمشتتة والمأسورة! سنتفاءل ما دمنا قادرين أن نقول :لا، ولو بصوت قد لا يسمعه إلا نحن والقلة القليلة التي ما برحت تبالي بمثل هذه الكلمة.

    هل يمكننا أن نتصور كيف ستكون السنة المقبلة؟ إذا نظرنا إلى السنة التي تمضي، قد لا نجد أنفسنا في حال من التفاؤل، ولكننا أيضا لن نقع في شرك التشاؤم الشديد. ما هو الحدث الأبرز ثقافياً في السنة التي نودعها؟ نتذكر، نحاول أن نتذكر ونخشى أن ننسى . فالأحداث الكبيرة تظل قابلة للنقاش مثل الأحداث الأخرى كصدور ديوان أو رواية أو تقديم عرض مسرحي أو معرض تشكيلي أو فيلم سينمائي أو عقد مؤتمر…

    سنة تمضي إذاً وسنة تقبل… الحيرة تظل هي نفسها، وكذلك الأسئلة التي تؤجل الإجابة عنها، والأحلام والأوهام … ترى هل تكون السنة المقبلة مختلفة عن سابقتها؟

    المصدر : اندبندينت

  • الكشف عن سبب تحول الممرات المائية القطبية في ألاسكا إلى اللون البرتقالي

    الكشف عن سبب تحول الممرات المائية القطبية في ألاسكا إلى اللون البرتقالي

    تحول لون نهر السلمون في سلسلة جبال بروكس إلى اللون البرتقالي الباهت مما يدل على ارتفاع عكارة النهر وهذا ما يهدد الحياة المائية هناك ومصدر شرب المنطقة المحلية.

    ليس هذا النهر هو الأول من نوعه الذي يتعرض للتهديد فهناك العشرات من الأنهار والجداول التي كانت صافية تمامًا وصالحة للشرب في القطب الشمالي في ألاسكا لكنها أصبحت اليوم عكرة وحامضية غير صالحة للاستهلاك، ويبحث العلماء منذ سنوات عن السبب الذي يهدد المياه، والمشتبه به الأول هو تغير المناخ والاحتباس الحراري.

    أول من لاحظ تقلص موارد الشرب في ألاسكا هو العالم “رومان ديال” أستاذ علم الأحياء والرياضيات في جامعة ألاسكا باسيفيك عندما كان في رحلة عمل ميدانية في بروكس في خريف 2020، حيث أمضى العالم شهرًا مع فريقه المكون من ستة طلاب لكنه لم يتمكن من إيجاد مياه شرب كافية لهم بالرغم من كثرة الجداول في المنطقة حيث قال “هناك الكثير من الجداول التي تبدو صافية في مظهرها لكنها في الحقيقة حامضية جدًا لدرجة أنها تخثر الحليب المجفف”.

    كانت المشاكل التي واجهت العالم ديال هي عكارة المياه أو درجة حموضة عالية أو وجود طعم معدني غريب بالرغم من صفاء المياه ويقول “بالرغم من قضائي أربعين عامًا في استكشاف القطب الشمالي إلا أني اليوم أشعر أنني خريج جامعي جديد في مختبر لا أعرف عنه شيئًا”، وهذا ما دفع مجموعة من العلماء المهتمين باستكشاف القطب الشمالي ودراسة تغيرات المناخ فيها للبحث عن أسباب اختفاء مياه الشرب.

    لفتت هذه الظاهرة أنظار العلماء بالرغم من وجود أغلب المجاري المائية ضمن محمية ألاسكا الوطنية للحياة البرية ومحمية بوابات المنتزه القطبي الشمالي ومنتزه وادي كوبوك الوطني ومحمية الحياة البرية في سلاويك، ويقول الخبراء أن أول نظرة لهذه الأنهار البرتقالية تجعلك تشتبه بوجود فضلات المناجم الحمضية لكنها ليست نفايات مناجم بل من الصخور الصدئة على ضفاف النهر الذي يأتي من الأرض نفسها.

    أحد النظريات السائدة تقول بأن تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى ذوبان الجليد والكشف عن رواسب غنية بالحديد وعند إطلاقها تصطدم بالمياه الجارية والهواء المكشوف فتتأكسد وتتحول إلى لون برتقالي صدء.

    لا تزال المخاوف من أن حموضة النهر قد تؤثر على الشبكة الغذائية المعقدة الموجودة في المياه الجارية مما قد يؤثر على المصدر الرئيسي لغذاء سكان ألاسكا الأصليين وهو الأسماك.

    المصدر :اراجيك

  • العلماء يكتشفون أول كائن حي يأكل الفيروسات

    العلماء يكتشفون أول كائن حي يأكل الفيروسات

    تستهلك كائنات مختلفة النباتات واللحوم والطحالب والحشرات والبكتيريا، لكن العلماء اكتشفوا الآن شيئًا جديدًا تم انضمامه إلى القائمة، ألا وهو الفيروسات، حيث اكتشف فريق من العلماء من جامعة نبراسكا لينكولن في الولايات المتحدة أول كائن حي يأكل الفيروسات.

    العلماء يكتشفون أول كائن حي يأكل الفيروسات.
    أطلق العلماء على الكائنات آكلة الفيروسات مصطلح فيروفور “virovore”.
    الباحثون يخططون لمواصلة التحقيق في هذه الظاهرة، بما في ذلك تأثيرها على شبكات الغذاء والأنظمة الأكبر مثل دورة الكربون.

    رأى الباحث جون ديلونج من جامعة نبراسكا لينكولن، أنه نظرًا لوجود الفيروسات في كل مكان، فمن المحتم أن تستهلكها الكائنات الحية بالمصادفة، لذلك فهو أراد معرفة ما إذا كانت أي ميكروبات تأكل الفيروسات، وما إذا كان مثل هذا النظام الغذائي يمكن أن يدعم النمو الفسيولوجي للأفراد والنمو السكاني للمجتمع.

    تحدث ديلونج عن الفيروسات قائلًا: “إنها تتكون من أشياء جيدة حقًا (الأحماض النووية، والكثير من النيتروجين والفوسفور). كل شيء يجب أن يأكلهم. من المؤكد أن شيئًا ما سيتعلم كيفية تناول هذه المواد الجيدة حقًا “.

    ولاختبار الفرضية، جمع ديلونج وفريقه عينات من مياه البركة، وعزلوا ميكروبات مختلفة، ثم أضافوا كميات كبيرة من فيروس الكلوريلا، وهو أحد سكان المياه العذبة الذي يصيب الطحالب الخضراء. خلال الأيام القليلة التالية، تتبع الفريق حجم مجموعة الفيروسات والميكروبات الأخرى لمعرفة ما إذا كانت الميكروبات تأكل الفيروسات.

    لاحظ العلماء أن هناك ميكروبًا معينًا يتغذى على الفيروسات – وهو نوع مهدب يعرف باسم هالتيريا. في عينات المياه التي لا تحتوي على مصدر غذاء آخر للهدب، نما عدد من الهالتيريا بنحو 15 مرة في غضون يومين، بينما انخفضت مستويات فيروسات الكلوريلا 100 ضعف، بينما في العينات التي كانت بدون الفيروس، لم تنمو الهالتيريا على الإطلاق.

    وفي اختبارات المتابعة، قام الفريق بتمييز الحمض النووي لفيروسات الكلوريلا بصبغة فلورية، ووجدوا أن خلايا هالتيريا سرعان ما بدأت في التوهج. ساعد هذا في تأكيد أن هالتيريا كانت بالفعل تستهلك الفيروس.

    تُظهِر هذه التجارب أن المصطلح الجديد “آكلة الفيروسات” “virovory” يمكن أن يأخذ مكانه الآن بين مصطلح آكلة العشب “herbivory”، وآكلة اللحوم “carnivory” وآخرون، مع تتويج الهالتيريا كأول أكلة معروفة للفيروسات. لكن بالطبع، من غير المحتمل أن تكون الوحيدة التي تأكل الفيروسات.

    والجدير بالذكر أن الباحثون يخططون لمواصلة التحقيق في هذه الظاهرة، بما في ذلك تأثيرها على شبكات الغذاء والأنظمة الأكبر مثل دورة الكربون.

    المصدر : اراجيك