التصنيف: شاشوف ثقافة

  • وزير الثقافة اليمني خالد الرويشان يكشف اخطاء مسلسل العالية .. الأروع .. والأقل روعة!

    وزير الثقافة اليمني خالد الرويشان يكشف اخطاء مسلسل العالية .. الأروع .. والأقل روعة!

    وزير الثقافة سابقا خالد الرويشان ينتقد ويمدح بعنوان مسلسل العالية .. الأروع .. والأقل روعة! ويكشف اخطاءه

    مسلسل العالية .. الأروع .. والأقل روعة!
    أروع ما في مسلسل ” العالية ” هو الإضاءة والملابس والديكور والإخراج والتمثيل والنص .. بالترتيب. ومن ناحية المبدأ ، أنا مع فكرة وهدف المسلسل في محاكمته للإمامة!

    أمّا الأقل روعة ولن أقول الأسوأ في هذا المسلسل فهي الموسيقى التصويرية الدرامية الثقيلة المصاحبة للحوارات وللشخصيات ، وكأن ذلك صورة مكررة ومملّة للموسيقى الدرامية العربية في ثمانينيات القرن الماضي!
    عالَمُنا اليوم مختلف عن ثمانينيات القرن الماضي!
    مُشاهد اليوم أصبح يرى العالم كله بين أصابعه ويتابع أحدث مسلسلات العالم في هاتفه!
    في حلقة البارحة مثلاً ثمة ملاحظات فنية صغيرة لكنها بالغة الأهمية.
    مثلاً .. ردّة فعل الحاكم المُبالغ فيها جداً حين بلغه موت سجينته ظبية! زيادة عن اللزوم! ظبية ماتت في السجن والرجل يتكلم بغضب وحزن يقتربان من البكاء لمجرد أنه كان يريد تعذيبها وقتلها!

    القناة الفورية على التيليجرام: هنا

    قبلها كان أبو ظبية يبكي بحرقة درامية ممتازة وتُحسب للممثل .. ولكن الكاميرا اقتربت بطريقة مقززة من رغوة فمه الخفيفة أثناء بكائه حتى أفسدت تأثير المشهد!
    بقي أخيراً في نهاية هذه العجالة أن أعترف بأن الإخراج وأداء الممثلين جيدان بشكلٍ عام في هذا المسلسل .. ولكن عندي تساؤل لابُدّ أن أختم به هذه العجالة:
    إلى متى يظل الممثل اليمني يكلّمُ نفسه وكأنه يهذي مع الجن في معظم حوارات المسلسلات؟.. هل مسؤولية النص أم المخرج أم كلاهما؟ واقعياً لا علاقة لحياتنا بهذا النمط من الحوار الذاتي العلني الداخلي في نفس الوقت! ..هذا زيادة عن اللزوم في مسلسلاتنا وكأننا في مصحة نفسية .. الجميع يحدث نفسه!
    هذا في الواقع كسل درامي!

    حتى وإن كانت البلادُ اليوم برمّتها وبسبب معاناتها قد أصبحت تكلّمُ نفسها في الواقع فإن ذلك لايبرر هذه الظاهرة الكثيفة الغريبة في مسلسلاتنا!

  • يستحيل على الفراعنة حتى ترميمها! علماء اثار اجانب ومصريين يؤكدون ما ذكره القرآن الكريم عن عاد وثمود بالدليل!

    يستحيل على الفراعنة حتى ترميمها! علماء اثار اجانب ومصريين يؤكدون ما ذكره القرآن الكريم عن عاد وثمود بالدليل!

    بحسب صحيفة الاندبندنت – علماء آثار ينقضون نظريات تاريخية سادت لقرون ويعددون ادلة تعيد الاثار المصرية العظيمة لحظارة اقدم تملك تقنيات عالية لا نملكها حتى الان:

    مما يثير حيرة الباحثين عدم تسجيل أية معلومات حول كيفية بناء المعابد والأهرامات في أي من البرديات المكتشفة حتى اليوم أو حتى في الكتابات الهيروغليفية

    وصف الكاتب والباحث جون ويست التعقيد والدقة التي شيد بها المصريون القدماء الأهرامات والمسلات والمعابد بجملة تعبيرية بسيطة جداً، حين قال إن الأمر يبدو وكأنك عثرت على سيارة بورشه جديدة، حيث يجب أن تجد عربة خشب نخرها النمل الأبيض. وكان ويست يشير إلى أنه من غير الممكن أن تتمكن التماثيل والمسلات بنحتها الدقيق الذي يصل إلى فروق بأجزاء من المليمتر، من الوقوف في مكانها عشرات آلاف السنين بثقل وزنها فقط، وهي نحتت في الجرانيت الأحمر أو الأسود، وهو من الصخور الصلدة، بواسطة أزاميل ومطارق بدائية يتم عرضها في المتاحف.

    سيارة بورشه تحت الهرم الأكبر

    جون ويست واحد من الباحثين المعاصرين الذين يرون الآثار المصرية أو غيرها من الآثار التي تركتها الشعوب والحضارات حول العالم في الفترة الزمنية نفسها، بأنها قد بنيت من قبل عمال ومهندسين مهرة ويملكون أدوات ذات تقنية عالية لم نعرفها حتى اليوم. أولاً لأن المصريين القدماء الذين تركوا البرديات والكتابات الهيروغليفية لم يتركوا أية معلومات حول كيفية تشييد ونحت أي أثر مما تركوه. وثانياً لأن المكتشفات الأثرية حتى اليوم لم تظهر إلا قليلاً من المعدات المعروضة في المتاحف حول العالم. ويكتب المهندس المعماري المهووس بتركة المصريين القدماء الهندسية كريستوفر دن في كتابه “التقنيات المفقودة في مصر القديمة”، الذي صدرت منه عشرات الطبعات في جميع اللغات، بأن “هناك ميلاً لإضفاء الطابع الرومانسي على قدرات المصريين القدماء على رغم أنهم شيدوا هياكل إعجازية قياساً بهياكلنا الهندسية المعاصرة. وهذا ما يشكل تحدياً لتقنياتنا ولنظرتنا عن مدى تقدمنا. لقد كانوا أذكياء جداً لسبب ما في استخدام العصي والحجارة لبناء ما بنوه كما يريد علماء المصريات إيهامنا”.

    القناة الفورية على التيليجرام: هنا

    وبسبب نظرياته حول تقنيات المصريين الهندسية والمعمارية المتقدمة جداً يعتبر كريستوفر دن من المغردين خارج سرب النظريات التاريخية والهندسية ويخالف الاستنتاجات التي توصل إليها علم الآثار وسائر العلوم المرتبطة به، من علوم التشريح إلى علوم التاريخ وتفكيك ألغاز الأساطير، وعلى رأسها علم “المصريات” الذي بات مستقلاً بذاته. ويرد دن على منتقديه بكونه مهندساً ينظر إلى جزء من اللوحة وليس إلى تفاصيلها التاريخية والحضارية، بأن السياق الهندسي هو سياق ثقافي في حد ذاته وأقل عرضة للغموض من السياق الثقافي للمومياوات والأواني الفخارية التي يمكن وضعها في المكان الهندسي بعد عقود أو حتى قرون من تشييد المبنى.

    مما يثير حيرة باحثين وعلماء كثر عدم تسجيل أية معلومات حول أسرار البناء في أي من البرديات المكتشفة حتى اليوم أو حتى في الكتابات الهيروغليفية المنتشرة في المعابد ومقابر الملوك والملكات، ومقابر النبلاء ولا حتى في مقابر العمال المكتشفة حديثاً، التي اعتبرت الاكتشاف الأهم في القرن الـ21. ويمكن اعتبار كل المعلومات المتوافرة إشارة واضحة حول أنهم كانوا يقومون بترميم المباني لا أكثر، خصوصاً وأن كل المعدات المعروضة في المتاحف العالمية لا يمكنها أن تقوم بأعمال الترميم لأنها غير صالحة لقطع الجرانيت ومن ثم نحته في أشكال ليبدو النحاتون القدماء كما لو أنهم يقومون بعمل سهل ويسير ولا يحتمل الخطأ.

    النظريات المتداولة حول بناء الأهرامات والمعابد الضخمة ورفع المسلات التي تزن مئات الأطنان، ونقلها من محاجرها البعيدة مئات الكيلومترات في أسوان إلى الأقصر ثم نحتها بدقة حسابية ورفعها في أماكنها، كلها لا تزال نظريات متصارعة بين فرق العلماء الكثيرة وبعضها متناقض تماماً.

    المهندس المصري الشاب أحمد عدلي والباحث في الحضارة المصرية القديمة، استقى معظم أبحاثه من استنتاجات توصل إليها علماء مصريون منذ أوساط القرن الـ20، ولكن تم تحييدهم عن الخطاب الرسمي المكرس، وكذلك من أبحاث علماء غربيون من مختلف الجنسيات لم يصدقوا أن نحت الجرانيت الأحمر أو الأسود بهذه الدقة تم بآلات بسيطة خصوصاً وأن الجرانيت من أقسى الأحجار وأصلدها على سلم “الصلادة” المعتمد للمعادن، الذي يبدأ في أسفله بالشمع والأملاح وتليها الأحجار الكلسية، وينتهي بالجرانيت والدوريت وصولاً إلى الماس. وما يزيد طين هذا البحث بلة هو أنه قبل 3500 سنة قبل الميلاد لم يكن الحديد قد اكتشف بعد، وكان العصر البرونزي في منتصفه. وبرأي الباحث عدلي كان النحات المصري القديم يملك أدوات قادرة على نحت الجرانيت الذي يتم قطعه اليوم بمناشير خاصة بداخلها الماس، وكان يتمتع بحرفية عالية في النحت تثير الشك حول الأدوات التي استخدمها. فالتمثال الذي يبلغ وزنه مئات الأطنان من الجرانيت، سيصبح بلا أية قيمة في ما لو كسر النحات بضربة خاطئة استدارة أذنه أو فتحة أنفه أو أفقية العينين، في تماثيل حيوانات أنصاف بشر أو تماثيل أبو الهول المنتشرة في كل مكان، أو لمسلات من الجرانيت الأحمر نقل عدد كبير منها إلى عواصم العالم، ورفعت في ساحتها الرئيسة. هذا التكرار والتشابه التام بين الشخصيات المنحوتة لا يدل على أنها متروكة لمزاج النحات. فيقال إن تماثيل رمسيس الثاني التي وجدت بحجم كبير في الأقصر جنوب مصر تشبه تماماً مثيلاتها التي وجدت بأحجام صغيرة على بعد آلاف الكيلومترات في حفريات شمال مصر. بل ووجد المدققون أن القسمات هي نفسها وتطابقت بشكل لا مثيل له حين دققت على أجهزة الكومبيوتر الحديثة.

    لغز المسلات

    المسلات التي يسلم علم الآثار بأنها نصب للاحتفالات بانتصار أو تتويج ملك، مثال آخر على الإعجاز الهندسي، فهي تقتطع في مقالع الجرانيت في أسوان جنوب مصر، وما يثير حيرة العلماء حتى اليوم كيفية حفرها في المقلع ثم رفعها من مكانها لنقلها، مع العلم أن أصغر مسلة تزن 100 طن. والحيرة تطاول عملية نقلها إلى مدينة الأقصر البعيدة، ثم هناك التساؤل الأهم وهو كيف يتم إيقافها في مكانها من دون أية مادة تثبتها. وكل الإجابات عن هذه الأسئلة لم ترض أي من الباحثين غير الموافقين على الرواية الرسمية. ويستشهد المهندس عدلي بعملية نقل إحدى مسلتي معبد الكرنك في الأقصر إلى ساحة الكونكورد في باريس، بعدما أهداهما محمد علي باشا للحكومة الفرنسية بعد افتتاح قناة السويس في الأعوام الأخيرة من القرن الـ18، وقد احتاجت عملية النقل إلى ما يقارب ثمانية أشهر، وتكلفت ملايين الجنيهات الاسترلينية واحتاجت إلى آلاف أعمال وإلى بناء قرية للعمال بقرب المعبد خلال عملية النقل. وقد تخلى الفرنسيون عن المسلة الثانية نظراً إلى كلفة النقل ومشقته، منذ إنزال المسلة عن قاعدتها حتى رفعها على قاعدتها في باريس، وقد قتل خلال العملية عدد غير قليل من العمال.

    هذا في العصر الحديث، عصر رافعات الحديد من كل الأحجام والهندسة المتقدمة، فكيف الحال لدى المصريين القدماء وبناة أهرام الأزتيك أو معبد البانثيون في اليونان أو قلعة بعلبك في لبنان؟ الذين ما زال علم الآثار وعلم الاجتماع التاريخي يصفهم بأنهم شعب بدائي من الفلاحين والمزارعين.

    حتى التاريخ الزمني ليس صحيحاً

    هناك نظريات لآثاريين شباب يرغبون في إعادة تأريخ كل الحقبة الحضارية السابقة على افتراض منهم بأن التأريخ الحالي قد أخطأ في تحديد الزمن الذي بنيت فيه هذه المعابد، بعد افتراض أن الحضارة بدأت قبل سبعة آلاف سنة في بلاد ما بين النهرين. وأن الآثار المصرية كلها تعود إلى ما قبل ذلك بستة قرون على الأكثر، ويعتقد هؤلاء العلماء وبدعم من أدلة كثيرة يعرضونها في أبحاثهم وبرامجهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفي وثائقيات عديدة على شبكة “نتفليكس”، بأن هناك حقبتين بشريتين واحدة سابقة على العصر الجليدي الأخير أي قبل 12800 سنة، وأخرى بدأت مجدداً من الصفر بعد فيضان كبير نتج من ذوبان الجليد حول العالم. ويدعمون مقولاتهم بالأسطورة العالمية حول الفيضان والموجودة في كل الثقافات حول العالم حتى البعيدة في المحيط الهندي وفي جزر “الفصح” وهاواي وهاييتي وفي جميع ثقافات الشرق الأقصى. ومنها أدلة مثل جسم “أبو الهول” الصخري الذي تأكد العلماء من تعرضه للنحت والتآكل بسبب جريان المياه من حوله لفترة زمنية طويلة، والأمر ينطبق على أماكن أثرية في أنحاء العالم، ومنها مدن كثيرة غارقة تحت المياه كدليل على ارتفاع سطح البحر بشكل مفاجئ، والمدن الغارقة على ضفاف القارات. والبحر الأبيض المتوسط خير دليل على ارتفاع المياه المفاجئ، التي باتت تظهر بسهولة بسبب التطور المشهود في آلات الرصد والبحث من الأقمار الاصطناعية إلى الغواصات الصغيرة.

    علماء الآثار المعاصرون، ومنهم المصري عدلي الذي بدأت نظرياته التي ينشرها في برنامجه “الحضارة المفقودة” عبر “يوتيوب”، باتوا ينشرون نظرياتهم التي تهدف إلى إطاحة كل ما توصلت إليه علوم الآثار والتأريخ حتى اليوم، التي حصرت كل الحضارة البشرية في حقبة واحدة مدتها في أقصاها لا تتعدى سبعة آلاف سنة، هذا على رغم اتفاق الجميع على أن عمر تمثال أبو الهول مثلاً لا يقل عن تسعة آلاف سنة. ومن بين ما يرفضه هؤلاء اعتبار أن حضارات المايا والأزتيك في القارة الأميركية قد كانت في أوج عمرها قبل 1000 سنة كما هو معروف عالمياً الآن.

    منذ أفلاطون وسترابو المؤرخ اليوناني الشهير إلى المؤرخين العرب مثل القزويني وابن بطوطة إلى حملة نابليون بونابرت الأخيرة التي اكتشف خلالها حجر رشيد، الذي فكك حروفه العالم الفرنسي شامبليون وتمكن من ترجمة الهيروغليفية، كل ما تم تداوله حول الحضارة المصرية القديمة لم يجب بعد عن كامل الأسئلة المطروحة التي تحاول التأكيد بأن حضارة متطورة وجدت في زمن أبعد بكثير مما تم التسليم به، وكانت تتعامل مع معنى وجودها وتستغل معارفها بطريقة مختلفة عما نفعل نحن اليوم.

    ينتشر اعتراض الباحثين بشكل متسارع حول العالم، ومنهم الصحافي المعروف في شبكة “بي بي سي” العالمية جون غوردن الذي يحاول منذ شبابه إثبات أن التأريخ المعمول به لكل الحضارة البشرية، ناتج من ضغط مارسته الكنيسة على العلماء الذين رافقوا حملة نابليون على مصر الذين أرجعوا الأهرامات وأبو الهول إلى عشرات آلاف السنين، وهذا التأريخ يتعارض مع نصوص العهد القديم، بل وقد يظهر أن هناك حقبتين تاريخيتين منفصلتين انتهت إحداهما وبدأت أخرى من الصفر. وعليه فإن المصريين الذين كتبوا بالهيروغليفية على المسلات أو على التماثيل الضخمة وداخل المعابد، وجدوها كلها كما وجدناها نحن اليوم، وأرجعوها إلى آلهة وأنصاف آلهة، وإلى قوى غريبة من السماء علمت البشر علوماً جديدة. وهذا ما دونوه على جدران المعابد.

    المصدر:اندبندنت

  • لقاح رائد لعلاج السرطان وأمراض القلب “قد ينقذ ملايين الأرواح”

    لقاح رائد لعلاج السرطان وأمراض القلب “قد ينقذ ملايين الأرواح”

    يأمل الخبراء أن تكون الجرعات المضادة الجديدة جاهزة بحلول نهاية العقد الحالي

    كشف عدد من الخبراء عن أن لقاحات جديدة لعلاج مجموعة من الأمراض، من بينها السرطان، ربما تكون جاهزة بحلول عام 2030، وتنقذ ملايين الأرواح.

    وذكرت “موديرنا”، شركة الأدوية الأميركية الرائدة التي طورت واحداً من اللقاحات المضادة لـ”كوفيد”، أن [نتائج] لقاحات السرطان الجديدة “واعدة جداً”، وأنها قد أوجزت نحو عقدين من التقدم في 12 إلى 18 شهراً.

    وقال الدكتور بول بيرتون، كبير المسؤولين الطبيين في “موديرنا”، إن الأمل معقود على أن تجدي هذه الجرعات نفعاً في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض المناعة الذاتية، و”جميع أنواع” الحالات الصحية الأخرى.

    وفي تصريح أدلى به إلى “غارديان” البريطانية، قال الدكتور بيرتون إن “هذا اللقاح سيكون في متناولنا، وسيعطي فاعلية كبيرة، وسينقذ مئات الآلاف، إن لم نقل الملايين، من الأرواح”.

    “أعتقد أننا سنكون قادرين على تقديم لقاحات مخصصة للسرطان ومضادة لأنواع مختلفة من الأورام تصل إلى الناس في مختلف أنحاء العالم”، أضاف الدكتور بيرتون.

    كذلك يعمل عدد من شركات الأدوية الأخرى على إنتاج لقاحات الهدف منها التصدي للسرطان وغيره من الأمراض.

    وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، أعلن عن تسريع وتيرة بحث رائد يسعى إلى تطوير لقاحات تستند إلى تقنية “الحمض النووي الريبوزي المرسال” (اختصاراً “أم آر أن أي” mRNA) لمرضى السرطان وتتماشى مع حالة كل مريض بحد ذاته، وذلك بعد الإطلاق الناجح للقاحات المضادة لـ”كوفيد” في المملكة المتحدة.

    “بيونتيك”، الشركة الألمانية التي تعاونت مع شركة “فايزر” في إنتاج أحد لقاحات “كوفيد”، ستدخل في شراكة مع الحكومة البريطانية لتقديم 10 آلاف لقاح مصممة خصيصاً لتتلاءم مع حال كل مريض على حدة من المرضى في المملكة المتحدة، وذلك بحلول عام 2030.

    وبموجب الخطط، سيشارك مرضى السرطان مبكراً في تجارب تستكشف علاجات تستند إلى تقنية “الحمض النووي الريبوزي المرسال” ومخصصة لكل مريض وفق حالته، من بينها لقاحات السرطان. وستنطوي هذه اللقاحات على “مخطط جيني” خاص بكل مريض بغية تحفيز جهاز المناعة على مهاجمة الخلايا السرطانية.

    ومعلوم أن العلاجات المعمول بها حالياً ضد السرطان، مثل العلاج الكيماوي، والعلاج الإشعاعي، تهاجم الخلايا السليمة في الجسم تماماً كما تهاجم الخلايا السرطانية، مما يفضي إلى آثار جانبية خطرة ومشكلات صحية.

    ومن المتوقع أن تبدأ تجارب السرطان بحلول النصف الثاني من العام الحالي.

    أما المشاركة في التجارب فستكون من طريق التسجيل في منصة إطلاق لقاح السرطان التي تعكف على تطويرها “أن أتش أس إنجلترا” NHS England [هيئة الخدمات الصحية في انجلترا] ومؤسسة “جينوميكس إنغلاند” Genomics England.

    هكذا، ستساعد منصة الإطلاق في التعرف بسرعة إلى أعداد كبيرة من مرضى السرطان الذين ربما يكونون مؤهلين للمشاركة في التجارب، ومن ثم استكشاف اللقاحات المحتملة عبر أنواع متعددة من السرطان.

    وتهدف الشراكة إلى مساعدة المرضى المصابين بالسرطان في مرحلتيه المبكرة والمتأخرة. وإذا نجح الخبراء في تطوير لقاحات السرطان، ستصبح جزءاً من الرعاية التقليدية المعتادة.

    وفي عام 2019، سجلت إنجلترا 327 ألفاً و174 إصابة سرطان جديدة. وارتفعت معدلات الإصابة بين 1995 و2013، ولكنها انخفضت بشكل طفيف منذ ذلك الحين، وفق أرقام صادرة عن مكتبة مجلس العموم البريطاني.

    وذكر البحث أن معدل الإصابة أعلى بنسبة 23 في المئة في أوساط الرجال الرجال منه لدى النساء. وللأسف، لا يتوفر حتى الآن علاج لهذا المرض.

    أما العلاجات المعتمدة، مثل العلاجين الكيماوي والإشعاعي، فكما ذكرنا سابقاً تدمر الخلايا السليمة تماماً كما تدمر الخلايا السرطانية، مما يخلف آثاراً جانبية ضارة ويترك الجسم في حالة مرض [عرضة للمرض والإنهاك].

    المصدر :اندبندنت

  • صديق الفنان اليمني فؤاد عبد الواحد يكشف سره لاول مرة! وما يفعله لأجل صنعاء

    صديق الفنان اليمني فؤاد عبد الواحد يكشف سره لاول مرة! وما يفعله لأجل صنعاء

    صديق فؤاد عبدالواحد يكشف اسراره من ايامه الاولى وبدايته الفنية في العاصمة اليمنية صنعاء..

    الكابتن بشير سنان: كانت عزبتي في شارع ٤٥ بصنعاء ملتقى للمبدعين , كثير منهم مروا من ذاك الاتجاه, وبعدها انطلقوا في مساحات تألق متفردة كل واحد في طريق …

    في يوم من الأيام كان عندي شاب من تعز , كان صاحب صوت ملائكي , قبل هذا وذاك كان هذا الشاب مؤمن بنفسه , بقدراته , بالموهبة اللي امتلكها وحريص ان توصل للناس كلها ..

    اخذ هذا الشاب الأورج , وبدأ يدندن , اصابعه تتحرك عاى الكيبورد بسلاسة , على وقع اغنية “بدي اشوفك كل يوم يا حبيبي .. لا تغيب عني ولا يوم يا حبيبي “.

    يسمع كلمات المديح , يصاب بالحرج , يواصل الدندنة , يسكت يقول المشوار طويل , يحتاج تعب , وجهد مضاعف , عمي احمد “رحمه الله- في الطرف يضحك , ويدندن هو باغنية كمان , كل ما اسمِّعها لفؤاد – الان- ندخل في نوبة ضحك جنونية.

    كنت على يقين ان هذا الشاب موهوب – بالفطرة – وفرضا عليا مساعدته واسناده بكل ما هو متاح , حتى بالكلمة الطيبة , الكلمة تترك أثر كبير في قلوب الناس , خصوصا المبدعين .

    اشترك معنا على تيليجرام عزيزي

    كبر هذا الشاب , انطلق للمشاركة في مسابقة خارجية , وفاز كممثل لليمن في واحدة من أكبر المسابقات الخليجية , مش بس فاز !! بل سحر الجميع بصوته وقدراته !

    من يوم فاز والى اليوم ما انقطع تواصلنا طبعا , لكل انسان ظروفه , الحياة اللي يعيشها الان , بالتأكيد حياة يتمناها أي شخص , بدون مزايدة , فتحت ارض بلادنا الطاهرة , دفن كم من موهوب !

    سر وحيد حبيت اكشفه للجميع , ان فؤاد موجود اليوم بالسوشيال ميديا , لكن بحساب “مستعار” يتابع جميع اصحابه , اصدقاء طفولته , زملاء الكفاح , ومع كل لحظة -طارئة – لصديق او صاحب يكون اول المبادرين , بدون ما يعرف احد ..

    ادعموا كل موهوب في هذا البلاد , واي شخص يتخارج بجواز او جنسية , تأكدوا ان قلبه معلق بالأصل , بالتراب , بالوطن .

    مساء الخير صديقي العزيز فؤاد عبدالواحد Fouad Abdulwahed

  • سِر سجن ظفار عاصمة الدولة الحميرية الاغرب والاجمل وتمثال الحرية المجهول؟

    سِر سجن ظفار عاصمة الدولة الحميرية الاغرب والاجمل وتمثال الحرية المجهول؟

    عبدالرحمن الغابري: ظفار عاصمة الدولة الحميرية تقع في محافظة إبّ ، من مدينة كتاب تصل اليها .. تحدها من الشرق بيت الاشول .. ومن جنوب غرب السدة .. وشمالا كتاب اربع مرات زرتها في الثمانينات والتسعينات وفي هذا القرن مرتان ..
    هذه ا لصور من حصاد التسعينات ..
    وجدت فيها تمثال الحرية الذي نشرته سابقا وهو مجزاء وبعد السؤال عن تاريخه اخبرني خبراء الاثار انه صنع في القرن السابع قبل الميلاد، مادته من حجر البلق وضعته شعارا لمؤسستنا الثقافية (الهوية اليمنية) بروفايل ارجو المرور على صفحتها.

    هنا وفي هذا المنشور اربع صور الا ولى ل حمار ..يرتعي فوق سجن ظفار .
    ثم اخرى لبقايا المدينة
    واخرى لمدخل السجن
    واخرى ايضا داخل السجن
    واخيرة لتمثال الحرية الجميل
    السجن كما اشرت في منشور سابق منحوت داخل جبل صخري، ينزل السجين عبر السلم ثم يرفع السلم .. باب السجن من الداخل مفتوح على وادي (منكث) حيث عاش حكيم المواسم الزراعية العظيم (علي ولد زايد)

    الباب مفتوح لكن السجين لا يستطيع الهرب لان البوابة في اعلى صخرٍ املس جدا وهاوية كبيرة أن فكّر بالفرار حتما سيموت من السقوط.

    اشترك معنا على تيليجرام عزيزي

    داخل غرفة السجن حوض صغير تسكب فيه مياه عذبة من ينبوع تم توصيله الى الغرفة ..
    الغرفة منحوتة بدقه ، هناك مكان للنوم ..
    السجين يشاهد الوادي واعمال الزراعة في المواسم ..
    باعتقادي انه اي السجين سيعدل عن الجرم الذي ارتكبه وادى الى سجنه وهو يشاهد الفلاحة وعيشة الناس في سلام، وسيرغب في مشاركة مجتمعه حياة الانتاج والهدوء.
    حكاية السجن عرفتها من معمرين هناك وشخص كبير كان ضمن طاقم المتحف الصغير البائس الذي يحتوي على قطع اثرية هامة منها تمثال الحرية المجزاء الذي حدثتكم عنه.
    الصور في تسعينات وثمانينات لقرن الماضي
    Negative

    الصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • 8000 خطوة أسبوعيا تقلل خطر الموت المبكر فهل مشيت اليوم؟

    8000 خطوة أسبوعيا تقلل خطر الموت المبكر فهل مشيت اليوم؟

    دراسة بينت وجود صلة بين المشي وانخفاض الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية

    يسهم المشي ثمانية آلاف خطوة أو ما يعادل نحو 6.4 كيلومتر مرة أو مرتين في الأسبوع في الحد بدرجة كبيرة من خطر الموت المبكر، وفق ما أظهرت دراسة نشرت الثلاثاء.

    ومن المعروف أساساً أن ممارسة النشاط البدني المنتظم تقلل من خطر الوفاة، لكن الدراسة المنشورة في مجلة “جاما نتوورك أوبن” تتناول الفوائد الصحية للمشي القوي لبضعة أيام فقط في الأسبوع.

    وعمل باحثون من جامعتي كيوتو وكاليفورنيا في لوس أنجليس على تحليل بيانات 3101 من البالغين الأميركيين.

    وتبين للباحثين أن الذين يمشون ثمانية آلاف خطوة أو أكثر مرة أو مرتين في الأسبوع، أقل عرضة للوفاة بنسبة 14.9 في المئة خلال فترة عشر سنوات من أولئك الذين لا يمشون بهذا القدر.

    أما أولئك الذين يمشون مثل هذه المسافات الطويلة ثلاث إلى سبع مرات في الأسبوع، فهم عرضة للوفاة بدرجة أقل بنسبة 16.5 في المئة.

    وتتجلى منافع المشي لمسافات تبلغ ثمانية آلاف خطوة فما فوق مرة أو مرتين في الأسبوع بصورة أكثر وضوحاً لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 سنة.

    ولاحظ العلماء أن الدراسة بينت “وجود صلة بين عدد الأيام التي يمشي فيها شخص ما كل أسبوع ثمانية آلاف خطوة فما فوق وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وكل الأسباب الأخرى”.

    واستنتجوا من الدراسة أن “في إمكان الأفراد تحقيق منافع صحية كبيرة من المشي بضعة أيام فحسب في الأسبوع”.

    واستند الباحثون في هذه الدراسة إلى الخطوات اليومية التي سجلها المشاركون بين عامي 2005 و2006 ثم درسوا معدل الوفيات لديهم بعد عشر سنوات.

    ولم يصل 632 من المشمولين بالدراسة إلى حد المشي ثمانية آلاف خطوة يوماً واحداً على الأقل في الأسبوع، في حين تبين أن 532 شخصاً يمشون بهذا القدر أو أكثر مرة أو مرتين في الأسبوع، وأن 1937 شخصاً يجتازون هذه المسافة مشياً من ثلاث إلى سبع مرات في الأسبوع.

    ويمشي الأميركيون في المتوسط ما بين ثلاثة آلاف وأربعة آلاف خطوة يومياً، وفقاً لبيانات من مستشفى “مايو كلينيك” الذي يشدد على أن المشي كنشاط بدني منتظم يمكن أن يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم والاكتئاب.

    المصدر :اندبندنت

  • كيف حصل فهد البراق من اليمن على وسام الجيولوجيا 2022 ويكرم دولياً كأول عربي؟

    كيف حصل فهد البراق من اليمن على وسام الجيولوجيا 2022 ويكرم دولياً كأول عربي؟

    يسعدنا أن نعلن عن تكليف ميدالية الجيوتيك 2022 للأستاذ فهد البراق (اليمن) الجيولوجي مدير متحف اليمن الجيولوجي بصنعاء.

    هذا هو بيان الإنجازات:

    “لمساهمته القيمة في تعزيز علوم الأرض في المجتمع من خلال مشاركة المعرفة، وإدارة متحف جيولوجي بدون أجر منذ عام 2016 في بلد مزقته الحرب، مع دولة فاشلة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا، حيث يخاطر بحياته كل يوم. بصفتي خبير جيولوجي رائد ومعلم ويدرس الجيولوجيا حاليا لأكثر من 500 طالب/باحث في اليمن وشبه الجزيرة العربية كل أسبوع، بهدف إضافة قيمة ومساعدة جميع الطلاب أينما كان التعلم العملي والاستكشاف الجيولوجي محدود بسبب ندرة الموارد المطلوبة، يسعى فهد البراق أفضل ما لديه في إبقاء المتحف مفتوحًا وإدارته دون مقاطعة أنشطته التعليمية الجيولوجية.

    يشارك فهد البراق معرفته الجيولوجية والمعدنية والبيئية بطريقة سهلة وجذابة وعاطفية يقدم من خلالها تفسيرات واضحة ودقيقة عن الملاحظات الجيولوجية دون تقليل من المحتوى، مع الاهتمام الكبير دائما بجودة الخطاب العلمي.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    جهوده في تعزيز أهداف التنمية المستدامة العالمية إلى جانب تعزيز التعليم الجيولوجي هي أكثر بكثير من مجرد مهمة لنشر معرفة علوم الأرض بين الطلاب وعامة الناس. فهد البراق مثال ممتاز للعالم الجيولوجي الشغف الذي يشعر ويمارس نشاطه الجيولوجي كواجب جيولوجي تجاه المجتمع وهو يعمل في بلد حرب. مثال رائع للإنسانية لأجيالنا القادمة. “

    الرابطة الدولية للنهوض بأخلاقيات الجيوس
    لجنة IUGS للجيوسيات الأخلاقية

    geoethics – geoetica – IAPG – geoethicsmedal – CommissionGeoethics – IUGS

  • بين 325 منافس بالعالم تتصدر المركز الاول قصة بنت اليمن شمعة ابراهيم (فيديو)

    بين 325 منافس بالعالم تتصدر المركز الاول قصة بنت اليمن شمعة ابراهيم (فيديو)

    لقاء خاص مع الطفلة اليمنية الحائزة على مركز البطل على مستوى العالم في الحساب الذهني شمعة ابراهيم

    المقابل فيديو بالاسفل
    ” شرف المشاركة كان هدفي ولم يكن المركز الأول بالحسبان “

    سونيا الزغول

    رغم الصعوبات والظروف المحيطة استطاعت الطفلة شمعة صاحبة التسع سنوات من محافظة لحج الحصول على مركز البطل الأول على العالم في الحساب الذهني RH . MAS متفوقة على جميع الدول المشاركة والتي كان من ضمنها الإمارات والسعودية ومصر وفلسطين وغيرها

    إلتقت موفدة أخبار الآن الى عدن سونيا الزغول بشمعة التي تلقت تدريبا مكثفا على يد معلمة الرياضيات رحاب جراد التي تمكنت من تأهيلها مع عدد من الطلاب في دخول دورات الحساب الذهني فتمكنت شمعة من التفوق على زملائها في محافظة لحج وكانت أصغر المشاركين في المسابقة العالمية التي شارك فيها 325 طالبا حول العالم فحازت على مركز البطل عالميا في الحساب الذهني

    شمعة لم تكن تتوقع الفوز حيث كانت المشاركة مجرد محاولة للمنافسة مع دول العالم في ظل صعوبات تحيط بهم اثر ظروف الحرب وندرة الدعم المقدم للمواهب والمبدعين تقول ” شرف المشاركة كان هدفي ولم يكن المركز الأول بالحسبان ” حيث واجهت مع المشاركين صعوبات في تحديد موقع المشاركة وانقطاع الانترنت خلال تقديمها للمسابقة داخل وزارة التربية والتعليم في محافظة لحج لكن سمح لها باعادة خوض المسابقة لمرة واحد فقط في حالفها التوفيق وحازت مركز البطل

    تواظب شمعة بتدريب مكثف على الحساب الذهني بالمعداد والتخيل للفوز بالمستويات التالية في الحساب الذهني والتي يصل عددها الى 7 مستويات تمكنت من تخطي أول مستوى بنجاح باهر تقول ” لا تراجع ولا استسلام أريد الفوز بها جميعا “

    حازت شمعة على تكريمات عديدة بعد هذا الفوز العالمي وتم تكريمها من التربية والتعليم ومدرستها
    ما فتح ملف الحاجة الى تشجيع مكثف من وزارة التربية والتعليم لطلاب اليمن لإظهار مواهبهم للعالم
    وتنميتها مع تحفيز الطلاب على تعلم الرياضيات بطريقة اللعب وهو ما سيساعد في تطوير مهاراتهم
    في جميع المستويات وزيادة الثقة بالنفس وقوة التركيز والانتباه في جميع موادهم الدراسية

    المصدر: الان

  • فضيحة.. هدم أسواق صنعاء عمرها 1400 عام وكم اعابو على السعودية توسعة جده

    فضيحة.. هدم أسواق صنعاء عمرها 1400 عام وكم اعابو على السعودية توسعة جده

    فضيحة.. هدم أسواق صنعاء عمرها 1400 عام وكم اعابو على السعودية توسعة جده

    فضيحة من اليمن محافظة صنعاء ضجة كبيرة في اوساط ابناء صنعاء بسبب قرار السلطات بهدم اسواق شعبية قديمة تدعي أنها أرض وقف للإمام علي بن ابي طالب… مساع حكومة صنعاء (الحوثيين) لهدم أسواق صنعاء القديمة جاءت لإقامة مزار كتلك التي يقيمها الشيعة في ايران والعراق:

    حيث أضافت المصادر أن مزار صنعاء المرتقب سيتم بناؤه على أنقاض 500 حانوت في أسواق “الزمر والحلقة و”المحدادة والمنجارة” في صنعاء القديمة بعد ادعائهم زورا وبهتانا بأن ملكيتها ترجع كما يقولون للأمام علي بن أبي طالب قبل 1400 سنة وسيتضرر من الهدم والإزالة المئات من التجار أصحاب المحلات التجارية الصغيرة والتي يطلق عليها اسم حوانيت.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    إلى ذلك، عبر عدد من المهتمين في التراث الإنساني عن خيبة أملهم من التدمير المتعمد الذي يقوم به انصار الله (جماعة الحوثي) من تدمير الحضارة اليمنية والإرث التاريخي الذي خلفه الأجداد من خلال استهداف أسواق قديمة في العاصمة صنعاء عمرها مئات السنين بهدف إقامة مزارات شيعية ضمن مخطط إيراني في نشر الخرافة.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • صحيفة بريطانية.. لما الاهمال يا شجعان مارب اثبتت النقوش ان لا عاصمة اخرى لمملكة سبأ؟

    صحيفة بريطانية.. لما الاهمال يا شجعان مارب اثبتت النقوش ان لا عاصمة اخرى لمملكة سبأ؟

    صحيفة اندبندنت: كانت مدينة مأرب عاصمة مملكة سبأ ومركزها الاقتصادي والسياسي والديني وظلت كذلك لقرون عديدة، وأثبتت النقوش بأن مسألة عاصمتين لمملكة سبأ لا يعدو كونه قصراً في معلومات الرحالة الأوائل

    “مملكة سبأ” لا تزال تقاوم الإهمال على رغم تصنيف اليونيسكو
    قام الحوثيون بامتهان الآثار العريقة وتباهوا بتعليق صور زعيمهم عليها إلا أن شجعان المدينة طهروها من العابثين

    كانت مدينة مأرب عاصمة مملكة سبأ العظيمة ومركزها الاقتصادي والسياسي والديني وظلت كذلك لقرون عديدة، منذ البداية جاء ذلك من خلال المصادر الحديثة لخبراء آثار، ونقوش أثبتت بأن مسألة عاصمتين لمملكة سبأ لا يعدو كونه قصراً في المعلومات والدلائل الأثرية التي اعتمد عليها الرحالة الأوائل دون الكشف الأثري.

    وتناول خبير الآثار اليمني مبخوت مهتم تفصيلاً لذلك في كتابه “عاصمة سبأ بين مأرب وصرواح” من خلال الدلائل الأثرية لمعالم مملكة سبأ في محافظة مأرب اليمنية.

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    وتعتبر مأرب مهد الحضارة السبئية اليمنية القديمة التي كرمت بالذكر في القرآن الكريم، واقترن ذكرها في المصادر والموروث بمملكة سبأ ذائعة الصيت.

    ويقول الباحث محمد البارع “إن عوامل التدوين والنقش بالخط المسند على الحجر كان العامل الرئيس الذي مكن خبراء الآثار من تتبع أخبار مملكة سبأ ومعرفة الكثير من تفاصيلها.

    التأريخ بين الحرب والإهمال

    تعافت مأرب في جوانب كثيرة في ظل الحرب التي تشهدها المحافظة منذ سبع سنوات لكنها لم تتعاف في جانب الآثار والثقافة فقد ظلت المعالم الأثرية تتعرض للإهمال والعبث في ظل عدم وجود أي اهتمام من قبل السلطات الحاكمة لمأرب وحال المعالم الأثرية والسياحية بما فيه المعابد الموجودة وآثار سد مأرب القديم تشبه مقالب النفايات وفي أحسن الأحوال كأحواش للمواشي تحيط بها الشباك الحديدية التي هي أشبه بشباك قضبان السجن وتحت حراسة قبلية ولم تشهد أي تحسن بهذا الخصوص هذا الأهمال أتاح الفرصة للحاقدين على تراث اليمن بالنهب وطمس الهوية التاريخية.

    ومعالم مأرب الأثرية هي الأشهر بين آثار اليمن، وفي مقدمتها “سد مأرب” الشهير عمود الاقتصاد اليمني القديم ومعبد بران المعروف شعبياً باسم “عرش بلقيس”، وقد أضحت معظم مواقع ومعالم آثار مملكة سبأ ضحية الصراعات والحروب التي ألقت بظلالها على البلاد اليمنية.

    وتتعرض حواضر مملكة سبأ منذ سبع سنوات، وحتى لحظة كتابة هذا التقرير لاستهداف وهجوم ممنهج من قبل الحوثيين، وأضحت مدن أثرية كمدينة صرواح أشبه بساحة حرب مفتوحة.

    وعند هجوم الحوثيين على مأرب في عام 2015 تمركزت عناصر الحوثيين في موقع سد مأرب القديم والمدينة القديمة مما عرضهما للأضرار ودارت معارك بين القوات الحكومية والحوثيين قبل أن تتمكن القوات الحكومية من تحرير المناطق التي تقع هذه المعالم فيها.

    وقبل أيام نشر ناشطون حوثيون مجموعة صور لمسلحين حوثيين في معبد مدينة صرواح وصور مؤسس الجماعة معلقة على عمدان المعبد.

    وسلطة الحوثيين هي امتداد لسلطة الإمامة البائدة التي عرفت بعدائيتها لتأريخ الإنسان اليمني، وهناك عدد من الوقائع والشواهد التأريخية التي تؤكد أن المنهجية واحدة في استهداف المعالم التأريخية. ومع هجوم الحوثيين العنيف على محافظة مأرب قالت جماعة الحوثي في أدبيتها الفنية على لسان فنانيها ذائعي الصيت أنهم سيرفعون الصرخة على معبد الشمس في امتداد لمنهجهم العدائي لكل ما يمثل رمزية تأريخية حضارية لليمنيين.

    ويقول الباحث والكاتب ثابت الأحمدي “للإمامة ثأر تاريخي مع اليمن واليمنيين منذ قديم الزمن، فهي ترى في كل مَعلم أو عَلَم منافساً لحضورها، لتحل هي بكهانتها محل هذا الحضور التاريخي، لذا لا تكترث للتاريخ القديم في أدبياتها الدينية أو التاريخية، لأنها جماعة طارئة على التاريخ أساساً. ومن يتابع تاريخ كل إمام من أئمتهم يجد أنه هدم جزءاً من تاريخ اليمن، ابتداء من الكاهن الأول يحيى حسين الرسي وانتهاء بالحوثي”، وهي تهم تنفي جماعة أنصار الله صدقيتها أو تبررها بدواع مغايرة للتي يسوقها الطرف الآخر.

    ويحكي الأحمدي أمثلة على ذلك بالإشارة إلى أن الإمام الرسي هدم كثيراً من الحصون في بني الحارث وصعدة، وهدم أحمد بن سليمان مدينة صعدة القديمة كاملة، وهدم آل شرف الدين قصر غمدان، وهدم الطاغية الملقب المهدي محمد صاحب المواهب جزءاً من جامع العامرية برداع، ولولا تحشد الأهالي ومنعهم جنود الإمام لكان هدمه نهائياً، وهدم الإمام يحيى قباب جوامع تعز، وجوامع تهامة، وصادر أوقاف جامعة الأشاعرة بزبيد لمصلحته الشخصية، كما هدم كل المباني التي خلفها الأتراك ورحلوا. ويواصل الحوثي اليوم ذات السياسة، كما فعل أجداده، على حد قوله، الذي لم يتسن التأكد من مصداقيته عبر مصدر مستقل.

    واحة مأرب

    يقول خبير آثار ونقوش مأرب الدكتور مبخوت مهتم إن واحة مأرب القديمة والتي تمثل أكثر من 20 هكتاراً كلها معالم ومواقع مهمة توجد بها أكثر من 20 معبداً ناهيك عن بعض المعالم والمنشآت التي ذكرت في النقوش وما زالت غير معروفة لنا أماكنها تحديداً، وأهمها دار الولائم وهو مكان إقامة الولائم من قبل مكاربة وملوك سبأ من بعدهم، إلا أنه يشير إلى أنه لا يستبعد وجوده في منطقة واحة مأرب في منطقة “صونا” وهو المكان الذي يعتبره المشعر المقدس لرمي الجمرات في مفاهيم الحج اليمني القديم.

    معبد “عرش بلقيس”

    يقع “معبد بران”، (عرش بلقيس) في مديرية المدينة وهو واحد من أشهر المعالم التاريخية لمملكة سبأ الذي تحول شيئا فشيئا إلى كنز يعاني الإهمال ويحيط به سياج حديدي أشبه بقضبان السجن ويتكون “عرش بلقيس” من ستة أعمدة أحدها مكسور، كما يضم وحدات معمارية مختلفة أهمها “قدس الأقداس”، والفناء الأمامي وملحقاتهما، مثل السور الكبير المبني من الطوب.

    لبناء هذا الصرح الديني وكذلك العلاقة في ما بينه وبين المعبد الكبير محرم بلقيس (معبد أوام) والذي يقع إلى الشرق منه قليلاً تضع أمامنا تساؤلات عن أهمية هذا المعبد ووجوده بالقرب من معبد الحج وشعيرة الطواف الرسمية للحجيج (معبد أوام ) ووجود كلا المعبدين جغرافياً خارج أسوار مدينة مأرب العاصمة أي بما معناه أن هناك الكثير من العوامل منها الدينية والاجتماعية تلعب الدور الأكبر في ذلك.

    ويشير الدكتور مبخوت مهتم إلى أهمية النقوش التي عثرت عليها البعثات الأجنبية في كلا المعبدين وأهميتها في ترسيخ معارفنا حول الصورة التي كانت قائمة آنذاك ولا سيما القوانين والشرائع والأعراف الاجتماعية.

    تأريخ بناء المعبد

    أستاذ الآثار والنقوش اليمنية القديمة محمد بن علي الحاج يذكر أن “تاريخ بناء معبد برآن يعود إلى بداية الألف الأول قبل الميلاد بحسب نتائج التنقيبات الأثرية التي قامت بها البعثة الألمانية الأثرية، ويرجح أن اكتمال شكله المعماري بما في ذلك المنصة المرتفعة قد تم في عصر مكاربة سبأ خلال القرنين السابع والسادس قبل الميلاد، وأن بناءه المعماري قد جاء متناسقاً تماماً، يتقابل فيه المدخل الرئيس والساحة مع المدرج العالي ذو الأعمدة الستة، لذا فهو يعكس عظمة السبئيين في البناء والتخطيط، كما أن أعمدته الحجرية تعد أطول الأعمدة الحجرية في الجزيرة العربية وأنه ظل على مدى 1500 عام مكاناً دينياً مهماً يحج إليه السبئيون من كل مكان”.

    ويضيف الدكتور الحاج أن المعبد يصنف بين أبرز الشواهد الدينية والثقافية في حضارة اليمن القديم لما يحويه من مراحل معمارية وكتابات مسندية وفنون نحتية توحي بالروعة والجمال وتعود تسميته بران إلى النقوش المسندية التي عثر عليها بداخله والتي تذكره باسم برآن وهو اسم المكان الذي بني فيه المعبد في الجهة اليسرى من واحة مأرب، أما التسمية المعروفة باسم “عرش بلقيس” فهي تسمية محلية يطلقها السكان هناك على المعبد منذ أزمنة بعيدة لاعتقادهم بأنه العرش الفعلي للملكة بلقيس التي ارتبط ذكرها في القرآن الكريم بالنبي سليمان عليه السلام.

    رحلة سبأ إلى اليونسكو

    وأدرجت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة في يناير من عام 2023 معالم مملكة سبأ القديمة في محافظة مأرب شرق اليمن على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، لتلتحق بمدن صنعاء وشبام حضرموت وزبيد وسقطرى.

    وتشمل تلك المعالم سبعة مواقع أثرية هي أبرز الشواهد التي تم اكتشافها حتى اللحظة من آثار مملكة سبأ ويعود تأريخها إلى الألفية الأولى قبل الميلاد، وهي سد مأرب القديم بملحقية سدين صغيرين ومدينة مأرب التأريخية القديمة ومعبد أوام ومعبد بران ومعبد ومدينة صرواح الأثرية.

    وفي إشارة إلى آثار سد مأرب القديم قالت اليونسكو إن “نظام الري في مأرب القديمة براعة تكنولوجية في الهندسة الهيدرولوجية والزراعة على نطاق لا مثيل له في جنوب شبه الجزيرة العربية القديمة، مما أدى إلى إنشاء أكبر واحة قديمة من صنع الإنسان”.

    وقال سفير اليمن لدى اليونيسكو الدكتور محمد جميح لـ”اندبندنت عربية” إن إعداد الملف استغرق قرابة ثلاث سنوات “ما بين العمل الميداني والمكتبي وفي أروقة اليونيسكو ومع هيئة المحكمة الدولية التي أصدرت الحكم وعمل مع السفراء من أجل دعم الملف داخل اليونيسكو داخل لجنة التراث العالمي”.

    وأضاف “أصبحت مأرب اليوم مصنفة ضمن قائمة التراث العالمي وهذا يعطيها الحق في حماية دولية ويعطيها الحق في مشاريع الحماية، مشاريع الحفاظ عليها، مشاريع الترميم والصيانة، وبعد القرار ستخرج لجنة الى مأرب لمعاينة المواقع”

    وحول أهمية تصنيفها يقول الأكاديمي علي طعيمان أستاذ الآثار والعمارة القديمة “إنها سجلت في قائمة المواقع المعرضة للخطر وبهذا التصنيف ستعمل على إعادة تأهيل المعالم الأثرية والحفاظ عليها وسلامتها وستضع عدداً كبيراً من المشاريع في المستقبل القريب”.

    وتعرضت الآثار التي أدرجت في قائمة التراث العالمي للسرقة والنهب والإهمال منذ أن تم اكتشافها، ولم تعمل السلطات المحلية والمركزية أي جهود للحفاظ عليها.