الكاتب: شاشوف ShaShof

  • تحليل: العالم على شفير أزمة زراعية نتيجة استنزاف الموارد وصراعات التجارة – بقلم قش

    تحليل: العالم على شفير أزمة زراعية نتيجة استنزاف الموارد وصراعات التجارة – بقلم قش


    رغم توافر غذاء وفير عالميًا، يواجه العالم تهديدات عميقة قد تؤدي إلى المجاعة. يعتمد الأمن الغذائي على ثلاثة محاور: الإنتاج الزراعي، إدارة المياه، وغذائيات التجارة. غير أن تغير المناخ واستنزاف الموارد الطبيعية والنزعات الحمائية تُضعف هذه الركائز. الإنتاج الزراعي تباطأ بشكل ملحوظ، حيث تراجعت إنتاجية المحاصيل الأساسية. في الوقت ذاته، تُنذر أزمة المياه العالمية بخطر كبير، مما يضع الزراعة في مأزق. التحولات السياسية تهدد التجارة الغائية، مما يزيد من تفاقم الوضع. يتطلب ضمان الأمن الغذائي ثورة زراعية تستند إلى الاستدامة والمرونة أمام التحديات البيئية والسياسية.

    تقارير | شاشوف

    على الرغم من أن البشرية تتمتع اليوم بوفرة غذائية لم يسبق لها مثيل مقارنة بأي عصر تاريخي مضى، فإن هذا الازدهار السطحي يخفي تحته تصدعات هيكلية عميقة قد تحول نعمة الوفرة إلى نقمة المجاعة في العقود المقبلة. بعد عقود من النمو السكاني الذي تضاعف خمس مرات منذ عام 1900، اعتمد العالم في إطعام الجياع على ثلاث ركائز رئيسية: زيادة الإنتاجية الزراعية، وتحسين إدارة المياه، وعولمة تجارة الغذاء. لكن اليوم، يبدو أن هذه الأعمدة الثلاثة تتآكل بسرعة بفعل التغير المناخي، واستنزاف الموارد الطبيعية، وصعود النزعات القومية الحمائية، مما يهدد بدفع العالم نحو سيناريو كارثي يعيد شبح الجوع ليطارد ملايين البشر.

    يشير التحليل الدقيق للبيانات الزراعية العالمية إلى أن ‘قانون الوفرة’ الذي ضمن زيادة مستمرة في المحاصيل لعقود طويلة بدأ يفقد قوته. بينما اعتاد العالم على نمو سنوي في الإنتاج الزراعي يتجاوز 2%، شهدت السنوات الخمس الأخيرة تباطؤاً مقلقاً ليصل المعدل إلى 1.63% فقط منذ عام 2020.

    المثير للقلق هو تراجع معدل ‘إنتاجية العوامل الكلية’، وهو القياس الحقيقي لكفاءة النظام الغذائي بعيداً عن أي توسع في الأراضي واستخدام الأسمدة، إذ انحدر هذا المؤشر إلى 0.76% فقط خلال العقد الماضي، وهو رقم لا يغطي سوى ثلث الاحتياجات المتوقعة لإطعام 10 مليارات نسمة بحلول منتصف القرن وفقاً لبيانات جمعها ‘شاشوف’. هذا التباطؤ ليس مجرد رقم إحصائي، بل هو إنذار مبكر بأن التكنولوجيا الزراعية قد بلغت حدودها القصوى في ظل الظروف المناخية المتدهورة.

    لا يقتصر الخطر على الأرقام الاجمالية، بل يلقي بظلاله أيضاً على المحاصيل الاستراتيجية التي تُعد عصب الحياة للمجتمعات الفقيرة. فمحاصيل ‘الثلاثة الكبار’ (القمح، الأرز، الذرة) شهدت ركوداً شبه كامل في نمو الغلة منذ خمس سنوات، وهو نمط ينسحب أيضاً على المحاصيل المدارية مثل الكسافا والموز، التي يعتمد عليها مئات الملايين في أفريقيا وأمريكا اللاتينية. في عام 2000، كانت 95% من المحاصيل العالمية تأتي من أصناف تشهد تحسناً مستمراً في الإنتاجية، أما اليوم، فإن ربع الإنتاج العالمي يأتي من محاصيل تعاني من الجمود أو التراجع، مما يعني أننا نستهلك رصيدنا البيئي والجيني بسرعة تفوق قدرتنا على تجديده.

    حرب المياه الصامتة.. استنزاف الإرث الجيولوجي

    يُعتبر التهديد الأكثر وجودية الذي يواجه الزراعة العالمية هو استنزاف خزانات المياه الجوفية، تلك الثروة غير المتجددة التي تجمعت عبر آلاف السنين. تقارير الأمم المتحدة الحديثة تجاوزت مصطلح ‘أزمة المياه’ لتتناول بكل صراحة ‘نضوب المياه’، حيث تُسجل 70% من طبقات المياه الجوفية الرئيسية في العالم انخفاضاً مستمراً.

    هذا الاستنزاف لا يهدد فقط مياه الشرب، بل يُنذر بتقويض قدرة العالم على الري، حيث تعتمد 40% من الأراضي المروية على هذه المصادر بحسب معلومات ‘شاشوف’. التجربة السعودية في التسعينيات تقدم درساً قاسياً، حيث تحولت المملكة من سادس أكبر مصدر للقمح عالمياً إلى مستورد رئيسي بعد نضوب طبقاتها الجوفية، وهو تحول دراماتيكي يعكس هشاشة الأمن الغذائي المعتمد على ‘التعدين المائي’.

    هذا السيناريو القاتم يتكرر اليوم بصورة أكثر حدة في مناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة. ففي الهند، التي تعتبر سلة غذاء آسيا، يضطر المزارعون في إقليم البنجاب لحفر آبار بعمق ناطحات السحاب للوصول إلى المياه، بعد انخفاض المنسوب الجوفي بنسب مرعبة. وفي إيران، أصبح العطش محركاً للاضطرابات الاجتماعية والسياسية، حيث أدى جفاف الآبار وتملح التربة إلى ظهور أفكار راديكالية مثل نقل العاصمة طهران، في اعتراف ضمني بفشل نموذج التنمية القائم على استنزاف الموارد المائية لتأمين الغذاء لـ 93 مليون نسمة.

    الاعتماد المفرط على المياه الجوفية ‘الأحفورية’ يشبه العيش على بطاقة ائتمان بلا رصيد؛ فهو يوفر حلولاً مؤقتة ومريحة، لكنه يراكم ديوناً بيئية صعبة السداد. مع تسارع التغير المناخي واضطراب أنماط هطول الأمطار، يصبح تجدد هذه الخزانات ضرباً من الخيال، مما يضع الدول التي تعتمد عليها أمام خيارين أحلاهما مر: إما تقليص الزراعة والاعتماد على الاستيراد المكلف، أو مواجهة انهيار بيئي شامل يؤدي إلى تصحر الأراضي وهجرة السكان.

    سلاح التجارة.. حين يتحول الغذاء إلى أداة ابتزاز

    لطالما كانت التجارة الدولية هي الحامي الذي يمنع المجاعات المحلية من التحول إلى كوارث عالمية، حيث تُصدر دول الفائض في الأمريكتين، وعلى رأسها الولايات المتحدة، ‘المياه الافتراضية’ والسعرات الحرارية إلى دول تعاني من نقص الموارد المائية والغذائية. توفِّر الصادرات الزراعية الأمريكية وحدها طاقة غذائية تكفي لإطعام قارة كاملة، مما يسمح لدول صحراوية أو مكتظة مثل الكويت واليابان بالحفاظ على أمنها الغذائي دون استنزاف مواردها الشحيحة. ومع ذلك، يواجه هذا النظام العالمي القائم على الاعتماد المتبادل اليوم خطراً كبيراً مع تحول الغذاء من مجرد سلعة تجارية إلى سلاح جيوسياسي.

    ومع تصاعد السياسات الحمائية وعودة التنافس بين القوى العظمى، لم تعد حرية التجارة أمراً مطروحاً. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم حرصه على دعم المزارعين الأمريكيين، خلق نهجاً يربط التجارة بالمصالح القومية الضيقة، مما يُفسح المجال أمام استخدام الغذاء كأداة ضغط سياسي في المستقبل. ما فعلته روسيا من حصار لموانئ الحبوب الأوكرانية، وما يحدث حول العالم من استخدام التجويع كسلاح في نزاعات من غزة إلى السودان، يؤكد أن المحرمات الدولية قد سقطت، وأن الغذاء أصبح جزءاً من الترسانة الحربية للدول.

    في عالم يتسم بالفوضى المناخية والسياسية، يصبح الاعتماد الكامل على الأسواق العالمية مغامرة محفوفة بالمخاطر. الدول المستوردة للغذاء تجد نفسها اليوم رهينة لتقلبات المزاج السياسي في عواصم التصدير، حيث يمكن أن يؤدي قرار إداري يمنع التصدير أو يفرض رسومًا جمركية إلى إشعال ثورات الخبز في الجهة الأخرى من العالم. إن انهيار الثقة في النظام التجاري العالمي، بالتزامن مع تراجع الإنتاجية ونقص المياه، يشكل ‘عاصفة كاملة’ قد تعصف باستقرار الدول الهشة وتعيد رسم الخرائط السياسية للعالم عبر بوابة الجوع.

    في الختام، يواجه العالم اليوم لحظة حقيقة قاسية؛ فالنموذج الزراعي الصناعي الذي ضمن لنا الأمن الغذائي لنصف قرن قد استنفد أغراضه وبدأ يلتهم نفسه. إن التباطؤ في نمو الإنتاجية ليس مجرد عثرة مؤقتة، بل هو مؤشر على أننا وصلنا إلى الحدود البيئية لكوكبنا. الحلول التقليدية القائمة على ضخ المزيد من المياه والأسمدة لم تعد تُجدي نفعاً، بل تُفاقم المشكلة. نحن بحاجة إلى ثورة زراعية جديدة تركز على الاستدامة والمرونة المناخية بدلاً من السعي لتحقيق أقصى إنتاجية بأي ثمن.

    الأمن الغذائي في القرن الحادي والعشرين لم يعد قضية زراعية فحسب، بل أصبح قضية أمن قومي من الدرجة الأولى. الدول التي تفشل في حماية مواردها المائية وتنويع مصادر غذائها ستجد نفسها عُرضةً للابتزاز السياسي والاضطرابات الاجتماعية. إن ‘مثلث الرعب’ المتمثل في المناخ والمياه والسياسة يُضيّق الخناق على البشرية، وإن لم يتحرك المجتمع الدولي بشكل جماعي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، فإن حروب المستقبل لن تكون على النفط أو الأراضي، بل على رغيف الخبز وقطرة الماء.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – شاذلي يناقش مع ممثل برنامج الأغذية العالمي سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك

    عدن/ صدّيق الطيار:

    استقبل وكيل أول العاصمة المؤقتة عدن، محمد نصر شاذلي، صباح اليوم، في مكتبه بديوان المحافظة، مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي (WFP) – عدن، السيد الرشيد حمّاد، لمناقشة عدد من المسائل المتعلقة بعمل البرنامج، وتعزيز التعاون والتنسيق المشترك.

    وخلال الاجتماع، الذي حضره مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي بالمحافظة انتصار مرشد، ومديرا عام مديريتي الشيخ عثمان د. وسام معاوية، ودار سعد عبود ناجي حسين، ناقش الوكيل شاذلي مشاريع برنامج الأغذية العالمي وخطط تدخلاته في محافظة عدن، مُشيداً بالجهود المبذولة لدعم السلطة المحلية في مواجهة الاحتياجات الإنسانية وتخفيف معاناة المواطنين والنازحين.

    كما استعرض شاذلي مع السيد الرشيد حمّاد أبرز الملاحظات والقصور الناتجة عن عملية تسجيل الحالات المستهدفة ومعايير الاختيار خلال المراحل الأولى، مُؤكداً على أهمية اعتماد آلية دقيقة لمراجعة بيانات المستفيدين بالتنسيق مع مدراء المديريات، وتفادي أوجه القصور في المراحل المقبلة، بما يسمح باستيعاب أكبر عدد ممكن من الأسر المستهدفة وفقًا لإمكانات البرنامج، تقديرًا للوضع الإنساني الاستثنائي الذي تعيشه معظم الأسر في عدن. ونوّه أنه بناءً على توجيهات الأخ محافظ المحافظة، تم التوجيه بتنفيذ هذه المرحلة من عمل البرنامج على ما فيها من قصور وإشكالات، مع العمل على تلافيها في المراحل القادمة.

    من جهته، أبدى المسؤول الأممي تفهمه للأوضاع الإنسانية الاستثنائية التي يواجهها المواطنون والنازحون في محافظة عدن، وحجم الأعباء الكبيرة التي تتحملها السلطة المحلية للاستجابة لاحتياجاتهم المتزايدة. كما أبدى تفهمه للطبيعة الإشكالات التي حدثت بسبب آلية تقييم وتسجيل الحالات المستحقة وفق الإمكانيات المتاحة، مؤكدًا على وضع الحلول المناسبة لها في المراحل القادمة، مُثمنًا تعاون السلطة المحلية بالعاصمة المؤقتة عدن ومكاتبها لتسهيل عمل البرنامج وتدخلاته الإنسانية.

    حضر اللقاء مستشار محافظ عدن للشؤون الإنسانية رضا حاجب، ومسؤول العلاقات الحكومية والخارجية في برنامج الأغذية العالمي الدكتور جمال الجمالي.

    اخبار عدن: شاذلي يبحث مع ممثل برنامج الأغذية العالمي تعزيز التعاون والتنسيق المشترك

    عدن – في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار الغذائي ودعم الفئات الأكثر احتياجاً، عقد محافظ محافظة عدن، أحمد حامد لملس شاذلي، اجتماعاً مع ممثل برنامج الأغذية العالمي في عدن، تم خلاله مناقشة سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين.

    أوضح شاذلي خلال اللقاء أهمية الدور الذي يلعبه برنامج الأغذية العالمي في دعم الأوضاع الإنسانية في اليمن، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تواجه المدينة. ولفت إلى أنه يجب العمل على توفير المزيد من الدعم العاجل للمتضررين، لاسيما الفئات النازحة والمحتاجة.

    من جانبه، نوّه ممثل برنامج الأغذية العالمي في عدن التزام المنظمة بتقديم المساعدات الإنسانية وتعزيز الشراكة مع السلطات المحلية. كما استعرض بعض البرامج والمشاريع التي سيتم تنفيذها خلال الفترة القادمة، والتي تهدف إلى تحسين مستوى الاستقرار الغذائي في المدينة.

    ويعتبر هذا الاجتماع خطوة مهمة نحو تحسين التنسيق بين الجهات المحلية والدولية، لضمان الوصول الفعال للمساعدات وتلبية احتياجات السكان بأسلوب مستدام.

    وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ البرامج والمبادرات المتفق عليها، بالإضافة إلى تنظيم ورش عمل لتدريب الكوادر المحلية على كيفية إدارة المشاريع الغذائية بكفاءة.

    تأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه اليمن أزمة إنسانية حادة، مما يستدعي تكثيف الجهود وتكاملها بين جميع الشركاء المعنيين لتحقيق الأهداف المنشودة في تعزيز الاستقرار الغذائي وتحسين ظروف الحياة للسكان في عدن.

  • أمازون للصيدلة توسع خدمة التوصيل في نفس اليوم لتشمل ما يقرب من 4500 مدينة أمريكية

    تخطط أمازون فارمسي، صيدلية عملاق التجزئة على الإنترنت، لتقديم خدمة توصيل الوصفات الطبية في نفس اليوم إلى ما يقرب من 4,500 مدينة وبلدة في الولايات المتحدة بحلول نهاية هذا العام، مما يضيف حوالي 2,000 مجتمع جديد إلى شبكتها. وقد أعلنت الشركة عن هذا التوسع يوم الأربعاء لتغطية العملاء في الولايات التي تمت خدمتها حديثًا مثل أيداهو وماساتشوستس.

    أطلقت أمازون أمازون فارمسي في عام 2020، بعد عامين من استحواذها على خدمة توصيل الأدوية الوصفية بيلباك مقابل 753 مليون دولار. في عام 2023، أطلقت أمازون خدمة RxPass، وهي خدمة تقدم لأعضاء برايم في الولايات المتحدة عددًا غير محدود من النسخ العامة للأدوية مقابل رسوم شهرية قدرها 5 دولارات.

    قال جون لوف، نائب رئيس أمازون فارمسي، في بيان صحفي: “يجب ألا يضطر المرضى للاختيار بين السرعة والتكلفة والراحة عندما يتعلق الأمر بأدويتهم، بغض النظر عن مكان إقامتهم.” وأضاف: “من خلال دمج خبرتنا في الصيدلة مع شبكة اللوجستيات لدينا، نقوم بإزالة الحواجز الحيوية ونساعد المرضى على البدء في العلاج بشكل أسرع – مما يضع معيارًا جديدًا للرعاية الصيدلانية الرقمية المتاحة.”

    في أكتوبر، قدمت عمالقة التجارة الإلكترونية آلات بيع الوصفات الطبية في عيادات One Medical الخاصة بها. تتيح الأكشاك الموجودة في المكتب، والتي تديرها أمازون فارمسي، للمرضى استلام وصفاتهم مباشرة بعد موعدهم.


    المصدر

  • حكومة صنعاء تكشف عن خطة جديدة لتنشيط المنطقة الصناعية في الحديدة.. ما هي التكاليف المتوقعة؟ – شاشوف


    أعلنت الهيئة العامة للاستثمار في حكومة صنعاء عن إطلاق رؤية جديدة لتفعيل المنطقة الصناعية في الحديدة، متضمنة 97 فرصة استثمارية في الصناعات التحويلية، بتكلفة متوقعة تبلغ 770 مليون دولار وتوفير نحو 9663 وظيفة. تهدف هذه المشاريع إلى تعزيز التنمية الاقتصادية بالاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي. كما أكدت الهيئة على تقديم تسهيلات غير مسبوقة لرأس المال المحلي، مع التركيز على تقليص البيروقراطية. تشمل المبادرات معالجة مشكلة الطاقة بتزويد المصانع بالكهرباء بأسعار مناسبة، مما يدعم جهود الحكومة لتعزيز الصناعات التحويلية وتقليل الاعتماد على تصدير المواد الخام.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    أعلنت الهيئة العامة للاستثمار التابعة لحكومة صنعاء عن إطلاق رؤية جديدة تهدف إلى تفعيل المنطقة الصناعية في محافظة الحديدة، من خلال طرح 97 فرصة استثمارية في قطاع الصناعات التحويلية، بمساحة تقارب مليون وسبعمائة ألف متر مربع، بتكلفة استثمارية متوقعة تبلغ 770 مليون دولار، مع توقعات بتوفير 9663 فرصة عمل مباشرة.

    وتم الإعلان خلال فعالية رسمية حضرتها مجموعة من المسؤولين، وفقًا لتقارير مرصد “شاشوف”، حيث أوضحت السلطة المحلية في محافظة الحديدة أن المشاريع المعلنة تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى دفع عجلة التنمية الاقتصادية في المنطقة، مستفيدة من الموقع الجغرافي للمنطقة الصناعية التي تقع على الخط الدولي الرئيسي لليمن، بين مينائي الحديدة والصليف، مما يمنحها مزايا لوجستية تسهم في حركة الاستيراد والتصدير، وفقًا للسلطة المحلية.

    من جانبها، أفادت الهيئة العامة للاستثمار أن بدء هذه المرحلة يمثل خطوة بارزة في مجال التنمية المحلية، مشيرة إلى أن الفرص الاستثمارية تشمل سبعة قطاعات ضمن الصناعات التحويلية، بهدف تحويل المواد الخام إلى منتجات ذات قيمة مُضافة وتعزيز بناء مجتمع صناعي متكامل يوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.

    في سياق متصل، أكدت وزارة المالية أن حكومة صنعاء تستعد لتقديم ما وصفته بـ’تسهيلات غير مسبوقة’ لرأس المال المحلي، مع التركيز على تقليل الإجراءات البيروقراطية وتعزيز التعاون بين الدولة والقطاع الخاص.

    شملت المبادرات المُعلنة معالجة قضية الطاقة، التي تُعد واحدة من أكبر التحديات التي تواجه القطاع الصناعي في الحديدة. كما أُشير إلى مبادرة رئاسية تقضي بتزويد المصانع في المنطقة الصناعية بالكهرباء بسعر 160 ريالًا للكيلووات، بالإضافة إلى توجيهات بتوفير 22 ميجاوات عبر مولدات إسعافية، واستكمال 26 ميجاوات من مشاريع الطاقة المتجددة.

    تأتي هذه التصريحات في إطار جهود حكومة صنعاء لتعزيز دور الصناعات التحويلية في الاقتصاد المحلي، باعتبارها حجر الزاوية لزيادة القيمة المضافة وتقليل الاعتماد على تصدير المواد الخام.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – مكتب الصناعة والتجارة في عدن يعتمد خطة مراقبة استعداداً لشهر رمضان القريب.

    صرح مكتب الصناعة والتجارة في العاصمة المؤقتة عدن عن خطة عمل تهدف إلى تعزيز الرقابة على الأسواق وحماية المستهلك، تزامنًا مع قرب قدوم شهر رمضان المبارك، في إطار الجهود الحكومية لتحقيق الاستقرار في توافر المواد الأساسية ومكافحة أي ممارسات احتكارية أو ارتفاعات غير مبررة في الأسعار.

    جاء ذلك خلال اجتماع موسع برئاسة مدير مكتب الصناعة في عدن، وسيم العُمري، مع مديري مكاتب الصناعة والتجارة في جميع المديريات، لمناقشة آليات تنفيذ الخطة والمصادقة عليها، بما يضمن تعزيز الزيارات الميدانية، وتفعيل الدور الرقابي لضبط كبار التجار والمستوردين وتجار التجزئة، والتنوّه من الالتزام بالقوائم السعرية المعتمدة.

    وشدد العُمري على أهمية تكثيف الجهود الرقابية في الفترة المقبلة، واتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة ضد المخالفين، مؤكدًا أن المكتب سيعمل بجدية لمواجهة أي محاولات للاحتكار أو زيادة الأسعار، خاصةً في السلع والمواد الغذائية الأساسية، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين وضمان توفر السلع بأسعار مناسبة خلال شهر رمضان.

    اخبار عدن: مكتب الصناعة والتجارة بعدن يُقِرّ خطة رقابية مع قرب حلول شهر رمضان

    مع اقتراب شهر رمضان المبارك، قام مكتب الصناعة والتجارة في محافظة عدن بإقرار خطة رقابية شاملة تهدف إلى ضبط الأسواق وتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة للمواطنين. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية لحماية المستهلكين وضمان عدم استغلال التجار لفترة الفترة الحالية الفضيل.

    تفاصيل الخطة الرقابية

    تتضمن الخطة الرقابية عدة إجراءات تتوزع على مختلف جوانب القطاع التجاري، حيث تم تكليف فرق مختصة للقيام بعمليات تفتيشية على المحلات والأسواق لضمان الالتزام بالأسعار المحددة والرقابة على جودة السلع. كما تم تدريب فرق العمل على كيفية التعامل مع المخالفات وتطبيق القوانين بشكل فعال.

    أهمية الخطة

    تعد هذه الخطة مهمة جداً، بالنظر إلى ما تشهده الأسواق عادة من ارتفاع في أسعار السلع مع اقتراب الفترة الحالية الكريم. ويأمل مكتب الصناعة والتجارة أن تُساهم هذه الإجراءات في تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين وتخفيف الأعباء الماليةية عليهم خلال هذا الفترة الحالية المعظم.

    تعزيز التعاون مع الجهات ذات العلاقة

    يعمل مكتب الصناعة والتجارة على تعزيز التعاون مع الجهات ذات العلاقة، بما في ذلك الأجهزة الأمنية وبلاغات المواطنين، لضمان تجاوب سريع مع أية شكاوى تتعلق بتجاوزات الأسعار أو التداول غير القانوني للمواد الغذائية. كما سيتم تنظيم حملات توعية للمستهلكين حول كيفية التعامل مع هذه الظروف.

    وجود أزمة اقتصادية

    في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تعاني منها البلاد، يأتي هذا التحرك كجزء من الاستجابة للتحديات التي تهدد استقرار الأسواق. إذ يسعى المكتب إلى توفير بيئة تجارية عادلة تضمن حق المواطنين في الحصول على السلع بأسعار مناسبة.

    الخاتمة

    مع قرب حلول شهر رمضان، يظل الترقب في أذهان المواطنين لما ستحمله هذه الخطط من تأثير على أسواق عدن. ويبقى الأمل في أن تسهم الجهود التي يبذلها مكتب الصناعة والتجارة في تحسين الظروف المعيشية وتوفير احتياجات الأسر بشكل يليق بروحانية الفترة الحالية الفضيل.

  • اخبار عدن – في حضور رئيس جامعة عدن، كلية الآداب تمنح شهادة الدكتوراه للباحث فهد المارمي

    بحضور الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، تم مناقشة أطروحة الدكتوراه للباحث/فهد ناصر محمد منصور المارمي في قسم علم الاجتماع بكلية الآداب، صباح اليوم الأربعاء 11 فبراير، والتي تحمل عنوان “تأثير إعلام الجريمة على الفرد والمواطنون.. دراسة ميدانية على عينة من طلاب جامعة عدن”.

    في بداية المناقشة العلمية، قدم الباحث/فهد المارمي ملخصاً لأطروحته، حيث تحدث عن المنهجية العلمية المعتمدة في إعدادها، بالإضافة إلى هيكلها، بما في ذلك الفصول والأبحاث، وكذلك التوصيات والاستنتاجات التي توصلت إليها دراسته، فضلاً عن التحديات التي واجهها أثناء البحث ودراسة الحالة.

    وقد قامت لجنة المناقشة والحُكم، برئاسة الأستاذ مشارك الدكتور/نصر عبدالنبي أحمد (المشرف العلمي)، وعضوية الأستاذ مشارك الدكتور/لمياء مبروك بن صنة (المناقش الخارجي من جامعة حضرموت)، والأستاذ مشارك الدكتور/رضية يسلم باصمد (المناقش الداخلي)، بالموافقة على الأطروحة ومنح الباحث درجة الدكتوراه في علم الاجتماع، مع تقدير الجهود الكبيرة التي بذلها في دراسته العلمية والفوائد التي ستعود بها على الباحثين والمؤسسات البحثية والمنظمات المختلفة والمكتبات الجامعية.

    كما حضر المناقشة عدد من الشخصيات القيادية في الجامعة والمحافظة، وعمداء الكليات ونواب العمداء، بالإضافة إلى حشد كبير من الباحثين والطلاب وزملاء وأقارب الباحث.

    اخبار عدن: كلية الآداب تمنح درجة الدكتوراه للباحث فهد المارمي بحضور رئيس جامعة عدن

    في احتفالية أكاديمية مميزة، منحت كلية الآداب في جامعة عدن درجة الدكتوراه للباحث فهد المارمي، وذلك في حضور رئيس الجامعة، حيث شهدت القاعة في الجامعة أجواءً احتفالية ومعنويات عالية احتفاءً بهذا الإنجاز العلمي.

    افتتح الحفل بكلمة لرئيس الجامعة، الذي أبدى فخره وتهانيه للباحث فهد المارمي، مشيداً بجهوده وتفانيه في البحث العلمي. كما أعرب عن أهمية البحث العلمي في تنمية المواطنون وزيادة الوعي الثقافي والمعرفي بين الأجيال.

    من جهته، عرض المارمي أطروحته التي كانت بعنوان “التنوع الثقافي في الأدب اليمني المعاصر”، حيث وتناول فيها العديد من القضايا الأدبية والاجتماعية التي تبرز جماليات الأدب اليمني وتنوعه.

    حظي الحفل بحضور عدد من الأساتذة والطلاب الذين احتشدوا لتقديم الدعم والتشجيع للباحث المارمي، مما يعكس روح التعاون والمجهودات المبذولة في مجال المنظومة التعليمية العالي في اليمن.

    كما تم خلال الاحتفالية طرح النقاشات والتساؤلات حول محتوى الأطروحة، حيث أوضح المارمي العديد من النقاط المهمة التي تناولتها دراسته والتي تعكس عمق البحث ومساهماته في الأدبيات العربية.

    ونوّه فهد المارمي في كلمته شكره وامتنانه لكل من ساهم في دعم مسيرته الأكاديمية، مشدداً على أهمية التعاون بين الأساتذة والطلاب من أجل الارتقاء بمستوى المنظومة التعليمية والبحث في البلاد.

    في الختام، يعتبر منح المارمي درجة الدكتوراه خطوة إيجابية تعكس روح التقدم العلمي في عدن، ويأمل الجميع أن تكون هذه الإنجازات بداية لمزيد من البحث والابتكار في المجالات الأكاديمية المختلفة، مما يسهم في تطوير المواطنون اليمني واستعادة مكانته الثقافية والأدبية في العالم.

  • استراتيجية ترامب للتعدين لمواجهة الهيمنة المعدنية في الصين

    تستعرض هذه الحلقة من البودكاست الخاص بتكنولوجيا الطاقة جهود ترامب 2.0 الداخلية وجهود الأصدقاء لمواجهة الهيمنة المعدنية الهامة للصين.

    أحدث حلقة من البودكاست الخاص بنا، تكنولوجيا الطاقة: رؤى الصناعة، متاحة الآن.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    بعد فترة وجيزة من بداية ولاية ترامب الثانية، تم الكشف عن مخاطر اعتماد الولايات المتحدة على المعادن النادرة وغيرها من المعادن المهمة في الصين. وقد سلطت الحرب التجارية بين البلدين العام الماضي الضوء بشكل أكبر على هشاشة موقف الولايات المتحدة، عندما قامت الصين، حيث يتم استخراج ما يقرب من 70٪ من المعادن النادرة العالمية ومعالجة حوالي 90٪، بتقييد وصول الولايات المتحدة إلى إمداداتها والتكنولوجيات ذات الصلة.

    وبينما هدأت التوترات منذ ذلك الحين، تضاعفت جهود ترامب لتأمين سلاسل التوريد المحلية. رافعته الاستراتيجية الرئيسية؟ Onshoring و friendshoring.

    في هذه الحلقة، نناقش مدى فعالية هذه الاستراتيجيات في مواجهة هيمنة الصين على المعادن، ونعرض رؤى من قادة الصناعة:

    • منسق برنامج الموارد المعدنية في هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، كولن ويليامز
    • نائب الرئيس الأول للتعدين في شركة Graphite One، مايك شافنر
    • كبير محللي التعدين في GlobalData، جاياثري سيريبورابو.

    قم بإضفاء الإثارة على استماعك من خلال حلقات أسبوعية تناقش أحدث وأكبر التطورات في قطاعات الطاقة والنفط والغاز والتعدين. من محطات الطاقة إلى خطوط الأنابيب إلى الحفر المفتوحة، يختار صحفيو الطاقة لدينا أدمغة الخبراء لفهم الموضوعات التي تحدد الصناعة والتقنيات المتطورة التي تعمل على تحويل العمليات والإنتاجية. مدعوم من البيانات والتحليلات من تكنولوجيا التعدين، الشركة الأم لشركة GlobalData، يتدفق البودكاست الخاص بتكنولوجيا الطاقة برؤى الصناعة.

    يتم بث الحلقات كل يوم ثلاثاء، الساعة 7 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (12 ظهرًا بتوقيت جرينتش).

    استمع إلى تكنولوجيا الطاقة: رؤى الصناعة على Spotify أو Apple Podcasts أو Amazon أو YouTube أو في أي مكان تحصل فيه على ملفات podcast الخاصة بك.

    إذا أعجبك البودكاست الخاص بنا، تأكد من الاشتراك وإخطارك بالحلقات الجديدة كل أسبوع. للحصول على تحديثات يومية سريعة حول الصناعة، اشترك في نشراتنا الإخبارية.



    المصدر

  • تيك توك تطلق خاصية التفاعل مع المحتوى المحلي في الولايات المتحدة باستخدام الموقع الدقيق للمستخدمين

    أعلنت تيك توك يوم الأربعاء عن إطلاق “خلاصة محلية” جديدة في النسخة الأمريكية من التطبيق، التي تعرض محتوى يتعلق بالسفر والأخبار والفعاليات والتسوق وتناول الطعام قرب موقع المستخدم الحالي. تأتي وصول الخلاصة بعد فترة وجيزة من تغيير في شروط خدمة تيك توك تحت المشروع المشترك الجديد في الولايات المتحدة، والذي ذكر أن التطبيق سيبدأ في جمع معلومات الموقع الدقيقة من مستخدمي تيك توك.

    اليوم، تؤكد تيك توك أن السبب في طلبها لمعلومات الموقع الأكثر دقة الآن هو للمساعدة في تشغيل الخلاصة المحلية. ومع ذلك، تشير إلى أن المستخدمين سيكون بإمكانهم التحكم في مدى تفعيل مشاركة الموقع الدقيق، وسيتم تعيين الإعدادات الافتراضية على “مغلق”، مما يجعل هذه تجربة اختيارية.

    تم إطلاق الخلاصة المحلية في ديسمبر في أسواق أوروبية محددة، بما في ذلك المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وألمانيا.

    توضح الشركة في إعلانها أن الخلاصة تهدف إلى مساعدة المستخدمين في البقاء متواصلين مع مجتمعهم المحلي، وأن منشوراتها تُعرض للناس بناءً على موقعهم وموضوع المحتوى وتوقيت نشره. مما يجعلها خلاصة أكثر حداثة من المعلومات المحلية – مثل اقتراحات للمطاعم الجديدة لتجربتها، والفعاليات المحلية، واقتراحات للتسوق، وأكثر من ذلك.

    ترتبط هذه الإضافة أيضاً بدفع الشركة لجذب الأعمال الصغيرة إلى تطبيقها، ليس فقط كمنتجين محتوى ولكن كمعلنين. يمكن أن يساعد ذلك في عزلها ضد المزيد من التنظيم ويساعدها على المطالبة، كما تفعل ميتا، بأنها لا ينبغي تقيدها لأن العديد من الشركات الصغيرة تعتمد على خدماتها للوصول إلى عملائها.

    تلاحظ تيك توك أن 7.5 مليون شركة تستخدم حالياً التطبيق للوصول إلى العملاء في جميع أنحاء العالم، وأن هذه الشركات تدعم أكثر من 28 مليون عامل، وفقًا لتقرير أكسفورد للاقتصاد لعام 2025. كما سلّطت الضوء على أرقام من مجلس الأعمال الصغيرة وريادة الأعمال، الذي وجد أن 84% من مستخدمي الأعمال الصغيرة على تيك توك قالوا إن المنصة ساعدت في تنمية أعمالهم، و75% قالوا إن تيك توك ساعدهم في الوصول إلى العملاء خارج منطقتهم المحلية. بالإضافة إلى ذلك، قال 74% آخرون إن تيك توك يساعدهم في التواصل مع مجتمعهم المحلي.

    ثم تسلط الشركة الضوء على كيف ستساعد الخلاصة المحلية في توليد حركة مرور ومبيعات حقيقية لهذه المتاجر المادية عبر الولايات المتحدة.

    عند أول دخول للمستخدمين إلى الخلاصة المحلية، سيُطلب منهم السماح للتطبيق باستخدام بيانات موقعهم. على نظام iOS، على سبيل المثال، سيسمح طلب النافذة المنبثقة للمستخدمين باختيار ما إذا كانوا يريدون السماح للنشاط لمرة واحدة أو أثناء استخدام التطبيق أو عدم السماح على الإطلاق.

    “هذا النهج يتماشى مع كيفية استخدام العديد من التطبيقات الحديثة للموقع اليوم ويمنح الناس الخيار لتمكينه عندما يريدون تجارب محلية أكثر صلة، بينما يبقيهم في السيطرة”، تكتب الشركة في إعلانها. ومع ذلك، كانت تيك توك على الأرجح ستشهد استقبالاً أفضل لهذه الميزة لو كانت قد أطلقت الطلب على بيانات الموقع الدقيقة قبل انتقال ملكيتها في الولايات المتحدة، أو على الأقل في نفس الوقت. بهذه الطريقة، كان بإمكان التطبيق على الأقل أن يشير إلى سبب جمع هذه البيانات الإضافية.

    ومع ذلك، حتى لو كان لبيانات الموقع الآن غرض، فإنه يستحق التفكير فيما إذا كانت قيمة الخلاصة المحلية تستحق خطر الخصوصية.

    تشير تيك توك أيضاً إلى أن الميزة ستكون متاحة فقط لأولئك الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً أو أكثر، وستجمع المعلومات فقط أثناء استخدام التطبيق.


    المصدر

  • اخبار عدن – جامعة عدن تستقبل اللجنة الوطنية لتقييم جودة المنظومة التعليمية.

    استقبلت جامعة عدن صباح اليوم، الأربعاء 11 فبراير، لجنة التصنيف الوطني من وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، برئاسة الدكتور/ لطفي خنبري، مدير عام مؤسسات المنظومة التعليمية العالي، والدكتورة/ منى قطب، رئيس لجنة التدقيق، والوفد المرافق لهم. تأتي هذه الزيارة في إطار الدورة الثانية من مشروع التصنيف اليمني للجامعات لعام 2025، ضمن برنامج الزيارات الميدانية الذي تنفذه الوزارة لتقييم مستوى الأداء الأكاديمي والإداري في مؤسسات المنظومة التعليمية العالي وتعزيز معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.

    في بداية اللقاء، الذي حضره القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، الدكتور/ هادي المنصوري، وعدد من عمداء الكليات ومديري المراكز العلمية، رحب رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، بأعضاء اللجنة، معبرًا عن تقديره لهذه الزيارة التي تعكس اهتمام وزارة المنظومة التعليمية العالي بتقييم واقع الجامعات وتطوير أدائها المؤسسي. ونوّه حرص جامعة عدن على الاستمرار في جهودها للارتقاء بجودة العملية المنظومة التعليميةية، وتحديث برامجها الأكاديمية، وتعزيز بيئتها المنظومة التعليميةية والبحثية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك الكفاءات العلمية والمهارية اللازمة لتلبية متطلبات سوق العمل وخدمة المواطنون.

    كما اطلعت اللجنة على الوثائق والمعلومات المتعلقة بمعايير التصنيف، والتقت بعدد من أعضاء لجنة التصنيف بالجامعة، واستعرضت معهم مستوى العملية المنظومة التعليميةية والخدمات الأكاديمية المقدمة، والتي تشمل البرامج والمقررات الدراسية، والأنشطة البحثية والمختبرية، بالإضافة إلى الخدمات الطلابية والدعم الإداري والفني.

    هدفت الزيارة إلى تقييم مستوى الجاهزية الأكاديمية والإدارية والفنية في الجامعة، من خلال مراجعة متطلبات التصنيف، وتوزيع الاستبانات الخاصة بتقييم الأداء الأكاديمي، واستطلاع آراء الطلبة وأرباب العمل حول جودة المنظومة التعليمية ومخرجاته. يساهم ذلك في دعم جهود التحسين المستمر وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، ورفع مستوى التنافسية بين الجامعات اليمنية وفق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي المعتمدة من وزارة المنظومة التعليمية العالي.

    اخبار عدن: لتعزيز جودة المنظومة التعليمية.. جامعة عدن تستقبل لجنة التصنيف الوطني

    في إطار جهودها المستمرة لتحسين جودة المنظومة التعليمية العالي في الجمهورية اليمنية، استقبلت جامعة عدن مؤخرًا لجنة التصنيف الوطني للجامعات اليمنية. تأتي هذه الزيارة ضمن خطوة هامة تهدف إلى تعزيز معايير المنظومة التعليمية والبحث العلمي في الجامعة.

    أهداف اللجنة

    تسعى اللجنة إلى تقييم أداء الجامعات اليمنية وتقديم توصيات تهدف إلى تحسين الجودة الأكاديمية والإدارية. حيث يتم التركيز على مجموعة من المعايير الأساسية تشمل جودة البرامج المنظومة التعليميةية، البحث العلمي، البنية التحتية، والعمليات الإدارية.

    دور جامعة عدن

    تعتبر جامعة عدن من المؤسسات المنظومة التعليميةية الرائدة في البلاد، وقد نجحت في تحقيق تقدم ملحوظ في العديد من المجالات الأكاديمية. من خلال استقطاب الكوادر المنظومة التعليميةية المؤهلة وتطوير المناهج الدراسية، تسعى الجامعة إلى تزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات اللازمة لدخول سوق العمل.

    مخرجات الزيارة

    من المتوقع أن تثمر زيارة لجنة التصنيف الوطني عن نتائج إيجابية تعكس جهود جامعة عدن في السعي نحو تحسين الجودة المنظومة التعليميةية. كما سيحصل مسؤولو الجامعة على تقارير تفصيلية تتضمن ملاحظات وتوصيات تساعد في تطوير الأداء الأكاديمي والإداري.

    ختام

    إن استقدام لجنة التصنيف الوطني يعتبر خطوة استراتيجية تعكس التزام جامعة عدن بتقديم تعليم عالي الجودة يتماشى مع المعايير العالمية. يأمل الجميع أن تسفر هذه الخطوة عن تحسين مستدام في جميع جوانب العملية المنظومة التعليميةية، مما يعزز مكانة الجامعة ويضمن مستقبلًا أفضل للطلاب.

  • يتعاون لابرادور جولد ونيمو في مشروع استكشاف أونتاريو

    وقعت شركة Labrador Gold وشركة Nemo Resources اتفاقية لإنشاء مشروع مشترك (JV) لاستكشاف مشروع Watson في شمال غرب أونتاريو بكندا.

    وستقود شركة Elementary Minerals، التي تمتلك 127.100 هكتارًا من المطالبات المعدنية في حزام الحجر الأخضر في فورت هوب، هذا التعاون.


    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    هذه المنطقة، وهي جزء من مقاطعة أوتشي الفرعية، أقل استكشافًا بكثير من الأحزمة المجاورة مثل البحيرة الحمراء وبحيرة بيكل، وتوفر إمكانات الذهب والمعادن المهمة بما في ذلك الأنتيمون والنيكل والنحاس والزنك.

    ستقوم شركة Nemo بإدارة عمليات المشروع المشترك، بينما تشرف على استراتيجية الاستكشاف لجنة فنية مكونة من ممثلين من كل من Labrador Gold وNemo.

    قدمت شركة Labrador Gold مبلغ 1.5 مليون دولار (2.03 مليون دولار كندي) لتمويل شركة Elementary Minerals لدعم جهود التعهد وأنشطة الاستكشاف المستقبلية.

    سيضم مجلس إدارة المعادن الأولية مرشحين من لابرادور جولد وواحدًا من نيمو.

    يشمل مشروع واتسون أكبر حيازة للأراضي في حزام الحجر الأخضر في فورت هوب، المعروف بجيولوجيا الحجر الأخضر الأركي الذي يتميز بصخور بركانية مافيك وفلسي إلى جانب التسلسلات الرسوبية.

    تتطفل هذه التكوينات عن طريق الصخور الجوفية المتوسطة إلى المتوسطة وتستضيف تكوينات حديدية ذات نطاقات كبيرة حيث تم التعرف على وجود الذهب ولكنها تظل غير مختبرة في خاصية واتسون الشرقية.

    تتضمن خطط الاستكشاف الابتدائية لعام 2026 إجراء مسح جوي يتبعه أخذ عينات من التربة لتحديد رواسب الذهب الكبيرة.

    من المتوقع أن يبدأ إنشاء طريق مقترح إلى منطقة Ring of Fire في أونتاريو في منتصف عام 2026، مما يوفر تخفيضات محتملة في تكاليف الاستكشاف والتطوير بمجرد اكتماله.

    وبموجب شروط الاتفاقية، قامت شركة Nemo بنقل 314 مطالبة تعدين تغطي مساحة 6300 هكتار، إلى جانب البيانات ذات الصلة، إلى Elementary مقابل أربعة ملايين سهم عادي، تمثل حصة 20٪.

    حصلت شركة Labrador Gold على 16 مليون سهم عادي مقابل مساهماتها المالية، مما أدى إلى تأمين حصة بنسبة 80% في شركة Elementary Minerals.

    قال رايان ويستون، نائب رئيس قسم الاستكشاف في شركة Labrador Gold: “نحن متحمسون جدًا لهذه الفرصة مع Elementary. نرى إمكانات استكشاف رائعة في Watson، حيث تتلاقى الجيولوجيا المواتية مع الممرات الهيكلية الرئيسية التي لم تتلق تاريخيًا سوى استكشاف محدود للمعادن الأساسية.

    “وجود درجة عالية كبيرة، BIF [banded iron formation]- إن استضافة تمعدن الذهب في الحزام الغربي يعزز بقوة أطروحة الاستكشاف لدينا. تشتمل حزمة الأراضي على مستوى المنطقة على أكثر من 127,000 هكتار من حزام الحجر الأخضر المرتقب، والذي نخطط لفحصه بشكل منهجي بحثًا عن الرواسب المعدنية واسعة النطاق.


    <!– –>




    المصدر

Exit mobile version