الكاتب: شاشوف ShaShof

  • تحليل اقتصادي عن اليمن: إنذار حول الأمن الغذائي – شاشوف

    تحليل اقتصادي عن اليمن: إنذار حول الأمن الغذائي – شاشوف


    تشير التقارير إلى أن اليمن شهدت أعلى مستويات انعدام الأمن الغذائي في 2025، حيث عانى 70% من السكان من نقص الغذاء في يوليو، ومن ثم 64% في ديسمبر. تأثر 37% من الأسر بشكل حاد، وخاصة في مناطق مأرب والضالع والبيضاء. كما يعاني النازحون من أكبر نسبة جوع. شهد الريال اليمني تقلبات كبيرة، مما أثر على أسعار السلع، مع انخفاض في الواردات الغذائية عبر الموانئ. تراجعت مساهمات المانحين بأكثر من 70%، مما أدى إلى تقليص الدعم الإنساني وتهديد الأسر الفقيرة، مما ينذر بتدهور الوضع في 2026.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تشير أحدث تقارير برنامج الأغذية العالمي إلى أن اليمن شهد في عام 2025 أعلى مستويات انعدام الأمن الغذائي منذ سنوات، حيث وصلت نسبة السكان الذين يعانون من نقص الغذاء إلى 70% في يوليو، وهو أسوأ مستوى خلال العام.

    ورغم حدوث تحسن موسمي محدود في أغسطس، عادت المؤشرات إلى التدهور خلال الربع الأخير، لتحصل نسبة المتأثرين بنقص الغذاء على 64% في ديسمبر 2025، وفقاً لتقرير شاشوف.

    وعلى مستوى الأسر، استمر الحرمان الغذائي الحاد في التأثير على 37% من الأسر بنهاية 2025، مع تسجيل أعلى المستويات في محافظات مأرب، الضالع، البيضاء، أبين، والجوف. كما أظهرت البيانات تدهوراً واضحاً في 12 منطقة تعتبر الأكثر تضرراً خلال الربع الأخير من العام، مع تراجع سنوي ملحوظ في عبس، الزهرة، وكُشار ضمن مناطق حكومة صنعاء، بالإضافة إلى المخا، مدينة مأرب، والضالع ضمن مناطق حكومة عدن.

    ويظل النازحون داخلياً في مقدمة الفئات الأكثر عرضة للمخاطر. ففي ديسمبر 2025، أفاد 38% من النازحين الذين شاركوا في الاستطلاع بأنهم يعانون من جوع متوسط إلى حاد، وهو معدل يزيد بأكثر من 1.5 ضعف مقارنة بنسبة 21% المسجلة بين عموم السكان. وتظل أوضاع النازحين في المخيمات الأكثر سوءاً من حيث استهلاك الغذاء والقدرة على التكيف مقارنة مع أولئك الذين يعيشون في المجتمعات المضيفة.

    تقلبات الصرف ومخاطر مناطق حكومة عدن

    شهد الريال اليمني في مناطق حكومة عدن تقلبات خلال عام 2025، إذ انخفض بنسبة 28% بين يناير ويوليو، قبل أن يسجل تعافياً حاداً بنسبة 78% في أغسطس.

    ومنذ ذلك الحين، استقر سعر الصرف عند حوالي 1616 ريالاً للدولار الأمريكي، ما ساهم في خفض أسعار المواد الغذائية والوقود إلى ما دون مستويات ديسمبر 2024.

    لكن، على الرغم من هذا التحسن، تظل المخاطر قائمة بسبب محدودية احتياطيات النقد الأجنبي، حتى مع الودائع السعودية الأخيرة. كما أدى عدم الاستقرار السياسي في شرق اليمن إلى إغلاق طرق وتوقف إنتاج الوقود المحلي في حضرموت، مما تسبب في ارتفاع أسعار البنزين خلال ديسمبر في محافظات أبين ولحج وشبوة والضالع بنسبة تراوحت بين 11% و17% مقارنة بالشهر السابق.

    على الجانب الآخر، استمرت الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية لموانئ البحر الأحمر وتراجع طاقتها الاستيعابية في تقييد تدفق الواردات عبر الموانئ التي تسيطر عليها حكومة صنعاء. وخلال عام 2025، انخفضت واردات المواد الغذائية عبر هذه الموانئ بنسبة 5% مقارنة بعام 2024، بينما تراجعت واردات الوقود بنسبة 31%.

    أما الموانئ التي تسيطر عليها حكومة عدن، فسجلت زيادة في واردات المواد الغذائية بنسبة 35% على أساس سنوي، في حين انخفضت إمدادات الوقود بنسبة 24% خلال نفس الفترة، مما يعكس استمرار الاختلالات في سوق الطاقة والإمدادات.

    أزمة التمويل

    تراجعت مساهمات المانحين لبرنامج الأغذية العالمي بأكثر من 70% بين عامي 2024 و2025، مما أدى إلى تقليص كبير في نطاق التدخلات. في مناطق الاستجابة للطوارئ، يستعد البرنامج لإطلاق برنامج المساعدة الغذائية الطارئة الموجهة (TEFA) في فبراير 2026، لكن مع تقليل عدد المستفيدين من 3.4 مليون شخص إلى 1.6 مليون فقط بسبب العجز الحاد في التمويل.

    أما في مناطق الدعم الاجتماعي، فقد توقفت جميع أنشطة البرنامج منذ سبتمبر 2025 نتيجة محدودية المساحة التشغيلية، مما يزيد من هشاشة الأسر الفقيرة ويهدد بتفاقم الأزمة في الأشهر المقبلة.

    تظهر معطيات يناير 2026 مشهداً غذائياً بالغ الهشاشة في اليمن، حيث تتقاطع مستويات قياسية من انعدام الأمن الغذائي (70% في يوليو و64% في ديسمبر) مع حرمان حاد يؤثر على 37% من الأسر، وفجوة تمويل تتجاوز 70%، وتقليص عدد المستفيدين إلى النصف تقريباً (من 3.4 مليون إلى 1.6 مليون).

    بينما ساهم استقرار سعر الصرف عند 1616 ريالاً للدولار في تهدئة نسبية للأسعار، فإن هشاشة الاقتصاد وتقلبات الوقود واختناقات الموانئ وتراجع التمويل الإنساني، كلها عوامل تدل على استمرار الضغوط خلال عام 2026 ما لم تتوفر موارد إضافية وتتحسن بيئة الاستجابة الإنسانية.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – مدير التربية والمنظومة التعليمية في عدن يستقبل طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة من معهد النور ومدرسة خال

    اخبار عدن – مدير التربية والمنظومة التعليمية في عدن يستقبل طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة من معهد النور ومدرسة خال

    من خالد هيثم

    استقبلت د. نوال جواد، مديرة مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة عدن، في مكتبها صباح اليوم مجموعة من طلاب ودعاات ذوي الهمم من مدرسة خالد بن الوليد بخور مكسر ومعهد النور بالمعلا. جاءت هذه الخطوة في إطار إنساني يهدف إلى تقديم صورة مميزة من العطاء لهؤلاء الأطفال، حيث تم التحدث معهم بلغة تلامس روح احتياجاتهم وتبرز أهمية وقوف المواطنون بجانبهم، خاصة ونحن نستعد لشهر رمضان الفضيل.

    اللقاء الذي حضره منسق المنظمات بمكتب التربية، د. منى السعيدي، ومدير الأنشطة المدرسية، خالد هيثم، وخلدون باقطيان، مدير مكتب المدير، وفارس البان بالإضافة إلى العديد من الكوادر المنظومة التعليميةية، كان مليئًا بجوانب العطاء الإنساني. تحدثت فيه د. نوال جواد عن أهمية إحساس هؤلاء الأطفال بأنهم جزء من النسيج المواطنوني، خاصة وأنهم جاءوا مع مشرفاتهم محملين بالفوانيس والتمر، وكأنهم يبحثون عن لحظات فرح تجمعهم مع الآخرين.

    الخصوصية التي تميزت بها الزيارة لذوي الهمم الذين تشملهم فئات الصم والبكم من معهد النور وثلاث فئات من مدرسة خالد بن الوليد (المكفوفين، والتوحد، والمعاقين) كانت لها دلالة عميقة، وقد أفرزت روحًا جميلة في كل مكاتب شعبة وإدارة مكتب التربية. قامت د. نوال جواد بمرافقتهم إلى كل المكاتب وقدمت التهاني بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك بحالة جميلة تظهر على وجوه الصغار والصغيرات من ذوي الهمم الذين أعربوا بدورهم عن أمانيهم ودعائهم أن يكون شهر رحمة ومودة وخير على الجميع، وقد استقبلوا بمودة خاصة من رؤساء الشعب ومدراء الإدارات في المكتب، في جو إنساني بحت يعبّر عن قيم المواطنون وأهمية تقديم الدعم لهذه الفئة.

    عبر القائمون على الزيارة من الجهتين عن امتنانهم لما شهدته الزيارة من تفاعل خاص، كان له تأثير كبير على روح الأطفال، حيث لامس الجوانب الأساسية لمتطلباتهم، مما ساعدهم في البحث عن مجتمع يلبي جزءًا من احتياجاتهم.

    اخبار عدن: مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بعدن يستقبل طلاب ذوي الهمم من معهد النور ومدرسة خال

    في خطوة تعكس التزام السلطات المنظومة التعليميةية في عدن بدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، استقبل مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بالمديرية، عددًا من طلاب معهد النور ومدرسة خال، الذين يمثلون ذوي الهمم.

    استقبال حافل

    استُقبل الطلاب في أجواء مليئة بالحب والدعم، حيث رحب بهم مدير المكتب ونوّه على أهمية هذه الزيارات في تعزيز روح التعاون والمشاركة بين الطلاب. كما أعرب عن سعادته بمقابلة هؤلاء الطلاب، الذين يمثلون طاقة إيجابية وإصرارًا على تحقيق النجاح في مسيرتهم المنظومة التعليميةية.

    تعزيز الدعم المنظومة التعليميةي

    نوّه المدير أن مكتب التربية والمنظومة التعليمية يسعى دائمًا لتوفير بيئة تعليمية مناسبة لذوي الهمم، من خلال تطوير المناهج وتوفير البرامج المنظومة التعليميةية التي تتناسب مع احتياجاتهم. كما شدد على أهمية الشراكة بين مؤسسات المواطنون المدني والمدارس لتسهيل دمج هؤلاء الطلاب في المنظومة التعليمية النظام الحاكمي.

    نشاطات متميزة

    تضمن اللقاء مجموعة من الفعاليات والنشاطات التي تهدف إلى تعزيز قدرات هؤلاء الطلاب وتنمية مهاراتهم. تم عرض بعض الأنشطة الفنية والثقافية التي قام بها الطلاب، والتي أظهرت إبداعاتهم وقدرتهم على التفوق رغم التحديات.

    رسائل إيجابية للمجتمع

    وجه مدير التربية والمنظومة التعليمية رسالة إلى المواطنون، دعا من خلالها إلى أهمية دعم ذوي الهمم والاعتراف بقدراتهم. وذكر أن المواطنون يجب أن يعمل معًا لخلق بيئة شاملة تتيح لهم الفرصة للتعلم والنمو.

    خاتمة

    إن استقبال مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية لطلاب ذوي الهمم يعتبر خطوة دالة على التزام السلطات المحلية بتعزيز تعليم هؤلاء الطلاب ومساعدتهم على تحقيق أحلامهم. إن الدعم والتعاون بين الجميع يمثلان الركيزة الأساسية لبناء مجتمع أكثر شمولية وتفهمًا.

  • شركة الطاقة الاندماجية التي أسسها أحد مؤسسي تويليو تجمع 450 مليون دولار من بيسيمر وGV التابعة لألفابت

    شركة الطاقة الاندماجية التي أسسها أحد مؤسسي تويليو تجمع 450 مليون دولار من بيسيمر وGV التابعة لألفابت

    جمعت شركة إنرتيا إنتربرايزز 450 مليون دولار لبناء واحدة من أقوى الليزر في العالم، والتي تأمل أن تكون أساس محطة طاقة على نطاق الشبكة التي تعتزم الشركة الناشئة في الاندماج بدء بنائها في عام 2030.

    تقوم إنرتيا إنتربرايزز ببناء تقنيات تم تطويرها في مختبر لورانس ليفرمور الوطني في مرفق الاشتعال الوطني. يعد NIF هو الموقع الوحيد في العالم الذي شهد تفاعلات الاندماج الإفتراضي التي وصلت إلى نقطة التعادل العلمي، حيث تطلق التفاعلات المزيد من الطاقة أكثر مما استغرقه الأمر لبدءها.

    ترأست جولة السلسلة A شركة Bessemer Venture Partners بمشاركة من GV وModern Capital وThreshold Ventures وآخرين. تشمل المؤسسين المشاركين لشركة إنرتيا جيف لوسون، الذي شارك في تأسيس شركة Twilio وكان المدير التنفيذي لها، وآني كيرشر، التي قادت التجارب الناجحة في NIF، ومايك دون، أستاذ في جامعة ستانفورد ساعد لورانس ليفرمور في تطوير تصميم محطة طاقة مستندة إلى NIF. ظلت كيرشر في منصبها في لورانس ليفرمور.

    كانت التجارب التي أجراها NIF في نقطة التعادل معالم رئيسية في الطريق نحو طاقة الاندماج الواسعة الانتشار. ومع ذلك، يجب إحراز تقدم كبير قبل أن تتمكن محطة طاقة الاندماج من توصيل الكهرباء إلى الشبكة. بالنسبة لإنرتيا، يعني ذلك بناء ليزر قادر على توفير 10 كيلوجول عشر مرات في الثانية.

    يعتمد مفاعل الشركة الناشئة على شكل من أشكال الاندماج يعرف باسم الاحتجاز القسري. في نوع إنرتيا من الاحتجاز القسري، تقوم الليزر بقصف هدف الوقود، ضاغطة الوقود حتى تندمج الذرات داخله وتطلق الطاقة. تستند التقنية إلى تصميمات NIF، حيث يتم تحويل ضوء الليزر إلى أشعة سينية داخل الهدف. الأشعة السينية هي ما يسخن ويضغط كريات الوقود في النهاية.

    ستحتاج كل محطة طاقة من إنرتيا إلى 1000 من ليزرها بقصف أهداف بحجم 4.5 مم تكلف أقل من دولار واحد لكل منها للإنتاج الضخم. بالمقابل، يستخدم نظام NIF 192 ليزر لقصف أهداف مصممة بعناية تأخذ عشرات الساعات لصنعها. إنرتيا تراهن على أنه من خلال استخدام نفس المبادئ الأساسية مثل NIF وتطبيق عقلية أكثر تجارية، يمكنها خفض التكاليف بشكل كبير.

    جولة إنرتيا الجديدة هي الأحدث في سلسلة من إعلانات التمويل من الشركات الناشئة في مجال الاندماج في الأشهر الأخيرة. مع هذه الجولة وغيرها، جذبت الشركات الناشئة في مجال الاندماج أكثر من 10 مليار دولار من الاستثمارات. وقد جمعت على الأقل عشرة شركات أكثر من 100 مليون دولار.

    حدث Techcrunch

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو 2026

    قالت Avalanche قبل أسبوع إنها جمعت 29 مليون دولار لتقدم مفاعلها النووي بحجم المكتب. في وقت سابق من هذا العام، أخبرت Type One Energy TechCrunch بأنها جذبت 87 مليون دولار من الاستثمارات استعدادًا لجولة سلسلة B بقيمة 250 مليون دولار التي تقوم بجمعها حاليًا. في الصيف الماضي، جمعت Commonwealth Fusion Systems 863 مليون دولار من عشرات المستثمرين، بما في ذلك Google وNvidia وBreakthrough Energy Ventures.

    أعلنت شركتان في مجال الاندماج مؤخرًا أنهما ستطرحان للاكتتاب العام من خلال اندماجات عكسية. قالت General Fusion في يناير إنها ستندمج مع شركة الاستحواذ Spring Valley III في صفقة تقدر قيمة الشركة المدمجة بمليار دولار. كانت General Fusion قد واجهت صعوبات في جمع الأموال من المستثمرين الخاصين. في وقت سابق من الشهر الماضي، أعلنت TAE Technologies أنها ستندمج مع شركة وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بدونالد ترامب، مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا؛ وستكون قيمة الشركة المدمجة 6 مليار دولار، وفقًا للصفقة الكاملة بالأسهم.


    المصدر

  • متوجه إلى لشبونة؟ إليك ما يجب ارتداؤه وفقًا لمحرر أزياء

    متوجه إلى لشبونة؟ إليك ما يجب ارتداؤه وفقًا لمحرر أزياء

    أنت تعرف النوع من الوجهات الأنيقة الغامضة التي يمكن أن تكون هنا أو هناك أو في أي مكان؟ لشبونة ليست كذلك. بدلاً من ذلك، هي ببساطة، حسنًا، لشبونة، عاصمة التلال والشواطئ والغابات والأنهار ومواقع التراث العالمي لليونسكو، مع أجواء يصعب تحديدها—مريحة ولكن مليئة بالطاقة، عصرية ولكن تتجه أيضًا نحو العائلات. هذه سمة، على الأرجح، تمتد إلى ما يجب ارتداؤه في لشبونة.

    تقول مابل مورغان، صحفية حرة انتقلت مؤخرًا إلى لشبونة: “لا يوجد في الحقيقة ما يسمى ‘زي لشبونية’ لأن الفردية هي المفتاح.” “المدينة هي بوتقة تنصهر فيها أساليب الفينتاج التي لا تشبه أي شيء آخر، ولن تجد أبدًا شخصين في حشد يرتديان نفس الشيء أو نفس العلامات التجارية.” نصيحتها عندما تفكر في ما يجب وضعه في حقيبتك هو، قبل كل شيء، أن تعكس أسلوبك الشخصي. “كل شيء مقبول لكن اجعله خاصًا بك،” تقول مورغان. “الإكسسوارات مهمة في مدينة قد تشعر أحيانًا بأنها حارة جدًا لارتداء الملابس، لذا احصل على نقاط إضافية لألوان نابضة بالحياة ومزيج من القوام: القش، والكروشيه، وأكثر.”

    عند إعداد قائمة بالأشياء التي يجب أن تأخذها معك، هناك بعض العناصر العملية التي سيكون من الجيد تضمينها. من أحذية الرقص إلى السراويل برباط، هذا هو دليلنا لما يجب ارتداؤه في لشبونة.

    اذهب إلى:

    إطلالات النهار

    نظرًا لأن كل يوم سيكون مليئًا بالتجارب، من الإفطار المتأخر مع إطلالة بانورامية كجانب مريح لك إلى مشاهدة الناس على ضفاف نهر تاجة، فإن أفضل إطلالات النهار تغطي كل احتياجاتك (القهوة، الثقافة، واستهلاك الفطائر الكاسترد). الفستان القطني هو نقطة انطلاق جيدة دائمًا، يمكنك تنسيقه مع صندل مريح أو حذاء رياضي. خيار ذكي آخر هو مجموعة متناسقة يمكن تنسيقها معًا أو بشكل منفصل لجعل كل قطعة تختارها تعمل بجهد أكبر. ولأنك يمكنك بسهولة تخطيط جدولك حول الوجبات في لشبونة، فإن السراويل الخفيفة برباط هي الخيار المثالي—مع راحة السراويل الرياضية ولكن بمظهر أكثر أناقة.


    رابط المصدر

  • أفضل أماكن الإقامة في أتلانتا إذا كنت تبحث عن أيام بركة، متعة فيفا، أو ملاذ في غابة حضرية

    أفضل أماكن الإقامة في أتلانتا إذا كنت تبحث عن أيام بركة، متعة فيفا، أو ملاذ في غابة حضرية

    عدد الضيوف: 12
    غرف النوم والحمامات: 4 غرف نوم، 4 حمامات
    لماذا نحبها: مسبح وحوض استحمام ساخن، ديكور يستحق الإنستغرام، على بُعد مسافة قريبة سيرا على الأقدام من المطاعم الشهيرة

    تقع هذه المنزل المكون من أربع غرف نوم (غرفة ملكية واحدة، غرفة كوين واحدة، وغرفتان مع غرفتين كوين) في جرانت بارك، على بُعد جنوب وسط المدينة، وتستوعب 12 ضيفًا، مما يجعلها قاعدة مثالية للمجموعات الكبيرة. مع ساحة خلفية تشبه الواحة تتضمن مسبحًا، حوض استحمام ساخن، موقد نار، ومقاعد في الهواء الطلق، قد لا ترغب أبدًا في المغادرة. المنزل المؤثث بشكل أنيق، مع مطبخ كامل وديكور يتناسب مع الإنستغرام (مثل لافتات ضوئية ورق جدران زاهية)، يبعد مسافة قصيرة سيرا على الأقدام عن المطاعم المفضلة في الحي مثل Ria’s Bluebird وLittle Tart Bakeshop. أماكن جذب أخرى، مثل The Eastern (موقع حفلات موسيقية) وBeltLine، تبعد قيادة قصيرة.

    الحي: جرانت بارك
    أنشطة يمكن القيام بها بالقرب: حوض سمك جورجيا، حديقة حيوانات أتلانتا، حدائق أتلانتا النباتية


    رابط المصدر

  • خروج مهندسين كبار، بمن فيهم المؤسسون المشاركون، من xAI وسط جدل

    خروج مهندسين كبار، بمن فيهم المؤسسون المشاركون، من xAI وسط جدل

    على الأقل، تسعة مهندسين، بما في ذلك مؤسسان مشاركان، قد أعلنوا الآن بشكل علني عن مغادرتهم لـ xAI في الأسبوع الماضي – على الرغم من أن مغادرتين من تلك المغادرات يبدو أنهما حدثتا قبل بضعة أسابيع.

    لم تعلق xAI أو إيلون ماسك علنًا على هذه المغادرات.

    بينما يعتبر attrition أمرًا شائعًا في الشركات الناشئة، فإن مغادرة المؤسسين أقل شيوعًا. أكثر من نصف فريق التأسيس لـ xAI قد غادر الآن، وازدياد عدد الموظفين الذين تبعوا بعد أيام قليلة قد زاد من التدقيق حول استقرار الشركة.

    يقول ثلاثة من الموظفين المغادرين إنهم سيبدؤون شيئًا جديدًا مع مهندسين سابقين آخرين من xAI، على الرغم من أنه لا توجد تفاصيل متاحة حول المشروع الجديد. يشير الآخرون إلى رغبة في مزيد من الاستقلالية وفرق أصغر لبناء تكنولوجيا جديدة بشكل أسرع، مشيرين إلى الزيادة المحتملة في إنتاجية الذكاء الاصطناعي.

    قال يوهاي (توني) وو، المؤسس المشارك ورئيس قسم التفكير في xAI، في منشور أعلن فيه استقالته: “حان الوقت لبدء فصلي الجديد. إنها حقبة مليئة بالإمكانات: فريق صغير مسلح بالذكاء الاصطناعي يمكنه تحريك الجبال وإعادة تعريف ما هو ممكن.”

    قال شايان صالحيان، الذي عمل على بنية المنتج وسلوك النماذج بعد التدريب في xAI وعمل سابقًا في تويتر/X، الأسبوع الماضي إنه غادر “لبدء شيء جديد”.

    قال فالد كازيمي، الذي عمل لفترة قصيرة في مجال تعلم الآلة، يوم الثلاثاء إنه غادر قبل بضعة أسابيع، مضيفًا: “برأيي، جميع مختبرات الذكاء الاصطناعي تبني الشيء نفسه تمامًا، وهذا ممل… لذا، سأبدأ شيئًا جديدًا.” رولاند غافريلسكو، مهندس سابق في xAI، غادر في نوفمبر لتأسيس Nuraline، وهي شركة تبني “عملاء ذكاء اصطناعي منتشرون”، لكنه نشر مرة أخرى يوم الثلاثاء أنه غادر الشركة لبناء “شيء جديد مع آخرين غادروا xAI”.

    حدث Techcrunch

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو، 2026

    تأتي هذه المغادرات في وقت مثير للجدل الكبير لـ xAI. تواجه الشركة تدقيقًا تنظيميًا بعد أن أنشأت Grok تزييفًا رقميًا صريحًا غير موافق عليه للنساء والأطفال، وتم توزيعه على X – حيث داهمت السلطات الفرنسية الأسبوع الماضي مكاتب X كجزء من تحقيق. كما أن الشركة تتحرك نحو طرح عام أولي مخطط له في وقت لاحق من هذا العام، بعد أن تم الاستحواذ عليها قانونيًا من قبل SpaceX الأسبوع الماضي.

    يواجه ماسك أيضًا جدلاً شخصيًا بعد أن أظهرت الملفات التي نشرتها وزارة العدل محادثات مطولة مع المغتصب والمدبر في قضايا الاتجار بالبشر جيفري إبستين. تُظهر رسائل البريد الإلكتروني ماسك يناقش زيارة إلى جزيرة إبستين في مناسبتين منفصلتين، في عام 2012 و2013. تم إدانة إبستين لأول مرة بتهمة تسهيل الدعارة لطفل عام 2008.

    تحافظ xAI على عدد يزيد عن 1000 موظف، لذا من غير المحتمل أن تؤثر المغادرات على قدرات الشركة على المدى القصير. ومع ذلك، فإن وتيرة المغادرات السريعة الأخيرة قد اكتسبت حياة خاصة بها على الإنترنت، حيث أعلن المستخدمون على سبيل الدعابة أنهم أيضًا “يغادرون xAI” على الرغم من أنهم لم يعملوا هناك أبدًا – وهو علامة على مدى سرعة انتشار الرواية حول “الرحيل الجماعي” على منصة ماسك X.

    ومع ذلك، فإن مغادرة المؤسسين أكثر صعوبة في اعتبارها تغييرًا روتينيًا. مع استمرار ماسك في توطيد طموحاته في مجال الذكاء الاصطناعي، تثير مغارداتهم تساؤلات أوسع حول الإدارة والاستقرار على المدى الطويل في xAI. في مجال الذكاء الاصطناعي المتقدم، حيث تكون المواهب نادرة، تعتبر صفات مثل الجاذبية السمعة ووضوح المهمة مهمة. قد يكون السؤال الأكثر إلحاحًا ليس كم عدد المهندسين الذين غادروا، ولكن ما إذا كان بإمكان xAI الحفاظ على الثبات المؤسسي اللازم للتنافس مع نظرائها مثل OpenAI و Anthropic و Google.

    لقد تواصلت TechCrunch مع xAI للحصول على مزيد من المعلومات.

    جدول زمني لإعلانات المغادرة:

    قد أعلن الموظفون التاليون علنًا عن مغادرتهم لـ xAI على X في الأيام الأخيرة:

    6 فبراير: أيش جيسوال، مهندس، كتب: “كانت هذه آخر أسبوع لي في xAI. سأستغرق بضعة أشهر لقضاء الوقت مع العائلة وتجريب الذكاء الاصطناعي.”

    7 فبراير: شايان صالحيان، الذي عمل على بنية المنتج وسلوك النماذج بعد التدريب وكان سابقًا في X، كتب: “غادرت xAI لبدء شيء جديد، مغلقًا فصلي الذي استمر لأكثر من 7 سنوات في العمل في تويتر، X، و xAI بكل شكر.” وأضاف أن العمل عن كثب مع إيلون ماسك علمه “الاهتمام المهووس بالتفاصيل، والسرعة المبالغ فيها، والتفكير من المبادئ الأساسية.”

    9 فبراير: سايمون زهاي، عضو في الفريق الفني، كتب: “اليوم هو آخر يوم لي في xAI، أشعر بأنني محظوظ جدًا لهذه الفرصة. كانت رحلة مذهلة.”

    10 فبراير: يوهاي (توني) وو، المؤسس المشارك ورئيس قسم التفكير، كتب: “استقلت. حان الوقت لفصلي الجديد. إنها حقبة مليئة بالإمكانات: فريق صغير مسلح بالذكاء الاصطناعي يمكنه تحريك الجبال وإعادة تعريف ما هو ممكن.”

    10 فبراير: جيمي با، المؤسس المشارك ورئيس قسم البحث/السلامة، كتب: “آخر يوم لي في xAI… نحن نتجه نحو عصر إنتاجية 100 ضعف مع الأدوات المناسبة. من المحتمل أن تصبح حلقات تحسين الذات المتكررة فعلية في الأشهر الـ 12 القادمة. حان الوقت لإعادة ضبط نموذجي على الصورة الكبيرة. سيكون عام 2026 جنونيًا ومن المحتمل أن يكون أكثر السنوات ازدحامًا (وأكثر أهمية) لمستقبل جنسنا البشري.”

    10 فبراير: فهد كازيمي، حامل دكتوراه في ML، كتب أنه غادر xAI “قبل بضعة أسابيع”، مضيفًا: “برأيي، جميع مختبرات الذكاء الاصطناعي تبني الشيء نفسه تمامًا، وهذا ممل. أعتقد أن هناك مساحة للمزيد من الإبداع. لذا، سأبدأ شيئًا جديدًا.”

    10 فبراير: هانغ جاؤ، الذي عمل على جهود متعددة الوسائط بما في ذلك Grok Imagine، كتب: “غادرت xAI اليوم.” وصف وقته هناك بأنه “مجزي حقًا”، مشيدًا بمساهماته في إصدارات Grok Imagine ومدح “الحرفية المتواضعة والرؤية الطموحة” للفريق.

    10 فبراير: رولاند غافريلسكو، المهندس الذي غادر في نوفمبر لتأسيس Nuraline، نشر: “غادرت xAI. أبني شيئًا جديدًا مع آخرين غادروا xAI. نحن نبحث عن موظفين 🙂 “

    10 فبراير: تشانس لي، عضو في فريق مؤسسي Macrohard، كتب: “آخذ استراحة قصيرة ثم أعود إلى الحدود.” (Macrohard هي مشروع سيف الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي تحت xAI مصمم لأتمتة تطوير البرمجيات وكتابة الأكواد والعمليات باستخدام أنظمة متعددة الوكلاء مستندة إلى Grok. اسمها إشارة ساخرة لمايكروسوفت.)

    هل لديك معلومة حساسة أو مستندات سرية؟ نحن نغطي الجوانب الداخلية لصناعة الذكاء الاصطناعي – من الشركات التي تشكل مستقبلها إلى الأشخاص المتأثرين بقراراتهم. تواصل مع ريبيكا بيلان على rebecca.bellan@techcrunch.com أو راسل براندوم على russell.brandom@techcrunch.com. للتواصل الآمن، يمكنك الاتصال بهما عبر سيغنال @rebeccabellan.491 و russellbrandom.49.


    المصدر

  • تحدٍ جديد لأمريكا الشمالية: ترامب يتوعد بالانسحاب من اتفاق التجارة الحرة مع كندا والمكسيك – شاشوف

    تحدٍ جديد لأمريكا الشمالية: ترامب يتوعد بالانسحاب من اتفاق التجارة الحرة مع كندا والمكسيك – شاشوف


    تتجه الأنظار إلى واشنطن بعد تقارير عن تفكير ترامب في الانسحاب من اتفاقية ‘USMCA’ التي أبرمها عام 2020. رغم تقليل البيت الأبيض من أهمية هذه الشائعات، فإن هذا الاحتمال قد يعيد إدخال عدم اليقين إلى أكبر تكتل تجاري عالمي. تمثل الاتفاقية تجارة تتجاوز 1.5 تريليون دولار سنوياً وتؤثر على سلاسل الإمداد في قطاعات مهمة مثل السيارات والغاز والزراعة. قد يؤدي الانسحاب إلى فرض رسوم جديدة، مما يرفع تكاليف الإنتاج ويؤثر سلباً على الأسعار ونمو الاستثمار. كما قد يدفع الدول المجاورة لتعميق علاقاتها التجارية مع شركاء جدد، مما يقلل النفوذ الأمريكي في المنطقة.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    تتوجه الأنظار نحو واشنطن بعد تقارير عرضتها “شاشوف” من وكالة رويترز، والتي أفادت بأن ترامب يفكر بجدية في خيار الانسحاب من اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا “USMCA”، وهي الاتفاقية التي قام بالتفاوض بشأنها لتحل محل “نافتا” في عام 2020.

    ورغم أن البيت الأبيض قلل من أهمية ما تم وصفه بأنه “تكهنات”، مؤكداً أن أي إعلان رسمي سيصدر فقط عن الرئيس، فإن مجرد ذكر هذا الاحتمال كفيل بإعادة إدخال قدر كبير من عدم اليقين إلى أكبر تكتل تجاري في العالم من حيث القيمة.

    تعتبر USMCA الإطار المنظم لتجارة تتجاوز قيمتها 1.5 تريليون دولار سنوياً بين الدول الثلاث حسب قراءة شاشوف، وتشكل العمود الفقري لسلاسل الإمداد في قطاعات السيارات والطاقة والزراعة والصناعات التحويلية، لذا فإن التفكير في الانسحاب لا يُعد مجرد خطوة سياسية، بل قراراً ذا تداعيات اقتصادية واسعة النطاق.

    دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في يوليو 2020 بعد مفاوضات شاقة تهدف إلى تحديث قواعد التجارة الإقليمية، خصوصاً في قطاع السيارات، وتعزيز معايير العمل والملكية الفكرية، وتشديد قواعد المنشأ. وقد اعتُبرت آنذاك انتصاراً سياسياً لترامب، إذ أعاد صياغة الاتفاق السابق بما يتماشى مع أجندته التجارية.

    تعتمد الشركات الأمريكية والكندية والمكسيكية بشكل كبير على تكامل سلاسل التوريد. على سبيل المثال، يعمل قطاع السيارات وفق نموذج إنتاج عابر للحدود، حيث يمكن أن يعبر المكون الواحد الحدود عدة مرات قبل أن يتحول إلى منتج نهائي، كما تعتمد الزراعة الأمريكية على السوقين الكندية والمكسيكية لتسويق صادرات الذرة واللحوم ومنتجات الألبان.

    نتائج اقتصادية محتملة

    أي انسحاب أمريكي من الاتفاقية قد يستدعي إعادة فرض رسوم جمركية وفق قوانين منظمة التجارة العالمية، مما سيرفع كلفة المدخلات الصناعية ويؤدي إلى زيادة أسعار المنتجات النهائية، وسيكون قطاع السيارات من أكثر القطاعات تضرراً، إذ قد ترتفع كلفة الإنتاج نتيجة الرسوم وتفكك سلاسل الإمداد المتكاملة، مما سينعكس على الأسعار للمستهلك الأمريكي ويضغط على هوامش أرباح الشركات.

    تشير تقديرات سابقة إلى أن التجارة الإقليمية دعمت ملايين الوظائف في الدول الثلاث، وأي إعادة فرض للحواجز قد تؤدي إلى تباطؤ الاستثمار الصناعي، خصوصاً في المناطق الحدودية التي تعتمد على التصنيع المشترك، مما قد يضع الشركات أمام خيارات صعبة بين نقل الإنتاج إلى داخل الولايات المتحدة بتكلفة أعلى، أو فقدان إمكانية الوصول التفضيلي للأسواق المجاورة.

    ومجرد الإشارة إلى احتمال الانسحاب قد يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر المرتبطة بأمريكا الشمالية. قد يشهد البيزو المكسيكي والدولار الكندي تقلبات حادة، في حين قد تتعرض أسهم شركات التصنيع والنقل لضغوط بيعية، كما قد يتأثر تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي تراهن على استقرار الإطار التجاري الإقليمي.

    يعتمد المزارعون الأمريكيون بشكل كبير على المكسيك وكندا كسوقين رئيسيين، وفقاً لتقارير سابقة لـ”شاشوف”، وقد يؤدي فرض رسوم جمركية متبادلة إلى إضعاف القدرة التنافسية للصادرات الزراعية الأمريكية، ويفتح المجال أمام موردين بديلين من أمريكا الجنوبية أو أوروبا. بينما قد تتأثر تجارة الطاقة، خصوصاً صادرات الغاز الطبيعي الأمريكية إلى المكسيك، والتي شهدت نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة.

    وقد يدفع انسحاب الولايات المتحدة كندا والمكسيك إلى تسريع تعميق علاقاتهما التجارية مع شركاء آخرين، مثل الاتحاد الأوروبي أو الصين، مما قد يعزز توجهات تنويع الشركاء بعيداً عن السوق الأمريكية، بما يحد من النفوذ الاقتصادي الأمريكي في المنطقة على المدى الطويل.

    البعد السياسي والاستراتيجي

    يأتي هذا الاحتمال في إطار أوسع من إعادة تقييم الاتفاقيات التجارية متعددة الأطراف، مع تنامي النزعة “الحمائية” في الخطاب السياسي الأمريكي منذ تولي ترامب رئاسته الثانية في يناير 2025، وقد يُستخدم التهديد بالانسحاب كورقة ضغط في مفاوضات لإعادة التوازن في بعض البنود، عوضاً عن كونه خطوة نهائية.

    مع ذلك، فإن الانسحاب الفعلي سيتطلب تحمل تكلفة سياسية أيضاً، حيث قد يثير اعتراضات من الكونغرس وقطاعات الأعمال التي استفادت من الاتفاق، وبالإضافة إلى ذلك، فإن تقويض اتفاق تفاوض عليه الإدارة نفسها قد يرسل إشارات متضاربة حول استقرار السياسة التجارية الأمريكية.

    حتى الآن، لا توجد مؤشرات رسمية تؤكد اتخاذ قرار نهائي، لكن التجربة السابقة تُظهر أن السياسة التجارية في عهد ترامب تتسم باستخدام أدوات الضغط القصوى لإعادة فتح ملفات التفاوض. في هذا السياق، قد يكون طرح الانسحاب جزءاً من استراتيجية تفاوضية، لا إعلاناً لقطيعة وشيكة.

    التفكير في الانسحاب من الاتفاقية يُعد تطوراً قد يعيد تشكيل المشهد الاقتصادي لأمريكا الشمالية، فالاتفاقية بمثابة إطار ينظم شبكة معقدة من التدفقات التجارية والاستثمارية، وأي خلل في هذا الإطار قد ينعكس سريعاً على الأسعار، وسلاسل الإمداد، وأسواق العمل، والاستقرار المالي في الدول الثلاث.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – مؤسسة سواعد الخير تعمل باستمرار على تحسين الاستقرار الغذائي في محافظة عدن

    اخبار عدن – مؤسسة سواعد الخير تعمل باستمرار على تحسين الاستقرار الغذائي في محافظة عدن

    في إطار جهودها الإنسانية الرامية إلى دعم الأسر الأكثر احتياجًا وتعزيز دعائم الاستقرار الغذائي، قامت مؤسسة سواعد الخير الإنسانية بتنفيذ الدفعة الأولى من مشروع توزيع التمور، الذي استفاد منه 250 أسرة من الفئات الأكثر حاجة في محافظة عدن.

    ولفتت الأستاذة رؤى الدبعي، المدير السنة لمؤسسة سواعد الخير الإنسانية، إلى أن هذا المشروع يُعد جزءًا من الخطة الاستراتيجية للمؤسسة للاستجابة للاحتياجات الأساسية للأسر المتعففة، موضحةً أن توزيع التمور يمثل دعمًا غذائيًا هامًا يُساعد في تخفيف الأعباء المعيشية عن المستفيدين، خاصةً في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة.

    بدوره، أوضح الأستاذ ياسر صالح، ضابط المشروع، أن عملية التوزيع تمت وفق آلية منظمة وقوائم مستحقة تم التحقق منها مسبقًا لضمان وصول المساعدات إلى الفئات المستهدفة في منطقة الشعب بمحافظة عدن بشفافية وكفاءة، مؤكدًا على أن المؤسسة ستواصل تنفيذ المراحل القادمة من المشروع وفقًا للخطة المعتمدة.

    وعبر المستفيدون عن شكرهم وامتنانهم لمؤسسة سواعد الخير الإنسانية على هذه المبادرة الإنسانية الكريمة، مؤكدين أن مثل هذه التدخلات تخفف عنهم بعض الأعباء اليومية وتعزز روح التكافل والتضامن في المواطنون.

    وتؤكد مؤسسة سواعد الخير الإنسانية التزامها بمواصلة تنفيذ مشاريعها الإنسانية والتنموية بما يسهم في تحسين مستوى معيشة الأسر الأكثر احتياجًا وترسيخ قيم العطاء والعمل المؤسسي المستدام.

    اخبار عدن: مؤسسة سواعد الخير الإنسانية تواصل جهودها في تعزيز الاستقرار الغذائي في محافظة عدن

    تُعتبر محافظة عدن واحدة من أكثر المناطق تضررًا من جراء الأزمات الإنسانية والماليةية التي شهدتها اليمن خلال السنوات الماضية. ومن بين المؤسسات التي تلعب دورًا بارزًا في تحسين الوضع الإنساني في هذه المنطقة، تبرز “مؤسسة سواعد الخير الإنسانية” التي تواصل جهودها في تعزيز الاستقرار الغذائي وتقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجًا.

    دور مؤسسة سواعد الخير الإنسانية

    تأسست “مؤسسة سواعد الخير الإنسانية” بهدف المساهمة في تخفيف معاناة السكان في عدن، حيث تسعى المؤسسة لتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة، خاصةً في ظل الظروف الراهنة. تهدف جهود المؤسسة إلى ضمان حصول الأهالي على غذاء كافٍ ومتنوع، مما يساعد في تحسين حالة الاستقرار الغذائي في المحافظة.

    البرامج والمبادرات

    تقوم المؤسسة بتنفيذ عدة برامج ومبادرات تتضمن توزيع السلال الغذائية وتقديم المساعدات المالية للأسر المحتاجة. كما تعمل على تنظيم حملات توعية حول أهمية التغذية السليمة وكيفية الحصول على المواد الغذائية المتاحة.

    في الفترة الأخيرة، أطلقت المؤسسة مبادرة جديدة تحت عنوان “بذور الأمل”، حيث تتضمن توفير بذور ومعدات زراعية لمساعدة الأسر في إنشاء حدائق منزلية. يهدف هذا المشروع إلى تشجيع الأسر على زراعة المحاصيل التي تسهم في تحسين دخلهم الغذائي وتقليل الاعتماد على المساعدات.

    التعاون المواطنوني

    تسعى “مؤسسة سواعد الخير الإنسانية” إلى تعزيز التعاون مع منظمات المواطنون المدني المحلية والدولية، مما يساهم في توسيع نطاق أثرها. هذا التعاون يشمل تنظيم الفعاليات والمناسبات التي ترفع من الوعي حول مشاكل الاستقرار الغذائي وما يترتب عليها من آثار سلبية على المواطنون.

    التحديات المستقبلية

    رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسة، إلا أن هناك العديد من التحديات التي تواجهها، مثل نقص التمويل وضعف البنية التحتية، مما يُعيق وصول المساعدات إلى المحتاجين. تعمل المؤسسة على التغلب على هذه التحديات من خلال البحث عن مصادر جديدة للتمويل والتعاون مع الجهات المانحة.

    خاتمة

    تظل “مؤسسة سواعد الخير الإنسانية” رمزًا للتضحية والإصرار في السعي نحو تحقيق الاستقرار الغذائي في محافظة عدن. إن استمرارية الدعم المواطنوني وتكاتف الجهود بين الجهات المختلفة يعد حاسمًا في تخفيف معاناة السكان وتحسين جودة حياتهم. إن التزام المؤسسة بتحقيق الاستدامة في مشاريعها يُعكس الإرادة القوية لإحداث تغيير إيجابي في المواطنون.

  • توفير الموارد للغد 2025: التقنيات الناشئة، التعدين الحرفي، البيئة، والحوكمة البيئية والاجتماعية والمزيد

    توفير الموارد للغد 2025: التقنيات الناشئة، التعدين الحرفي، البيئة، والحوكمة البيئية والاجتماعية والمزيد

    54977899562 4a007fba23 c

    كان تكرار عام 2025 لواحد من أكبر أحداث التعدين في أوروبا واسع النطاق في تغطيته للموضوعات، بدءًا من الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتحسين عمليات التعدين إلى البيئة والاجتماعية والحوكمة (ESG) وقطاع التعدين الحرفي سريع النمو.

    التقنيات الناشئة تقود المستقبل في مجال التعدين

    وبطبيعة الحال، فإن المعادن التي يرغب العالم في الاستفادة منها أكثر من غيرها في الوقت الحالي هي مجموعة متنوعة بالغة الأهمية ــ وخاصة تلك التي تشكل المفتاح لتكنولوجيات تحول الطاقة. وقد أشعلت ضرورتها سباقا عالميا، حيث تحاول الدول تحدي احتكار الصين للسوق. تهيمن الصين على إنتاج أكثر من 15 معدنًا مهمًا وليس لديها أي منافسة تقريبًا عندما يتعلق الأمر بإنتاج أمثال الغاليوم والمغنيسيوم.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    إحدى الدول التي تضع نفسها كمنافس رئيسي هي أستراليا، وهي دولة غنية باحتياطيات المعادن الهامة وموطن لصناعة التعدين المزدهرة التي تولد أكثر من 12٪ من ناتجها المحلي الإجمالي.

    وقال كارول تشارنوتا، كبير المستشارين العلميين في وكالة علوم الأرض الأسترالية الحكومية: تكنولوجيا التعدين في Resourcing Tomorrow كيف تخطط لمساعدة البلاد على الاستفادة منها.

    وأوضح أن “أستراليا لديها جدول دوري للمعادن المهمة، ونظرًا لاتساع نطاق الخبرة في قطاع التعدين، فإنها تتطلع إلى تطوير الصناعة حول الكثير منها”.

    أما بالنسبة لدور Geoscience Australia في هذا التقدم، فقال: “نحن نأخذ مجموعات البيانات وندمجها معًا لإنشاء خرائط إمكانات المعادن. إنها مثل الخرائط الحرارية للأماكن التي يجب أن تذهب إليها وتستكشف أنماطًا معينة من الرواسب. ونربط ذلك بسلسلة كاملة من التقييمات الاقتصادية التكنولوجية، حتى تتمكن من العثور على النقاط الجيدة”.

    من الأمور الحاسمة بالنسبة لعمل Geoscience Australia هي التكنولوجيا المتقدمة اللازمة لجمع مجموعات البيانات الشاملة.

    قال تشارنوتا: “الشيء الوحيد الذي قمنا به، وهو أمر مثير للغاية، هو استطلاع AusAEM”. “نحن نطير بطائرة تولد مجالًا كهرومغناطيسيًا (مجالًا ثانويًا داخل الأرض) ونقيس اضمحلاله، ثم نستخدم ذلك لعمل مقاطع عرضية لموصلية الأرض يصل عمقها إلى ما بين 300 متر و500 متر. ونحن نقوم بذلك في جميع أنحاء البلاد، مع مسافة 20 كيلومترًا، وقد غطينا حوالي 70٪ من أستراليا حتى الآن.”

    لا تسمح التقنيات الجديدة للبلدان بتعزيز الإنتاج المحلي فحسب، بل إنها تُحدث ثورة في عمليات التعدين في جميع أنحاء العالم.

    بالنسبة لجيف كيرز، مؤسس Mineral-X، وهو برنامج تابع للصناعة في كلية الاستدامة بجامعة ستانفورد، فإن المركبات ذاتية القيادة هي مثال واضح على كيفية تعزيز التشغيل الآلي لعمليات التعدين.

    وقال: “إذا كنت تقوم بالتعدين بطريقة خاطئة، فسوف تقوم الروبوتات بإصلاح ذلك”. تكنولوجيا التعدين في توفير الموارد غدا.

    54977899327 9f573202a9 c
    تحدث جيف كيرز (يسار)، مؤسس شركة Stanford Mineral X، وكريج براون (الثاني على اليمين)، مدير الاستثمار في وكالة الفضاء البريطانية، عن التقنيات الناشئة التي تحدد الصناعة. الائتمان: المناجم والمال عبر فليكر.

    استفادت الشراكة بين برنامج Caers وشركة KoBold Metals لاستكشاف المناجم ومقرها الولايات المتحدة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة، مما أدى إلى ما يزعمون أنه أكبر اكتشاف للنحاس خلال عقد من الزمن.

    تتبنى صناعة التعدين أيضًا تقنيات جديدة من قطاع الفضاء. فتكنولوجيا الأقمار الصناعية، على سبيل المثال، جزء لا يتجزأ من العنصر البعيد في بعض جوانب التعدين.

    ووفقا لكريج براون، مدير الاستثمار في وكالة الفضاء البريطانية، فإن 40% من طلبات الحصول على أحدث برامج التطوير التابعة للوكالة تشتمل على الذكاء الاصطناعي على مستوى ما، وسيكون للعديد منها تطبيقات مباشرة في قطاع التعدين. أي شركة تريد ميزة تجارية وتحرص على الابتكار والبقاء في الطليعة “يجب أن تفكر في الخدمات الجديدة التي تأتي من خلال بعض التكنولوجيا [the space domain] “يدعم”، يقول براون.

    فالأقمار الصناعية، على سبيل المثال، قابلة للتطبيق بشكل مشترك على الفضاء والتعدين. بالنسبة لكلا الأمرين “تحتاج إلى التقاط الصور، والتنقل في المناطق التي لا توجد بها بنية تحتية أرضية جيدة جدًا، حيث تكون في مناطق نائية”، كما يقول.

    وتستخدم شركات التعدين بالفعل تكنولوجيا الأقمار الصناعية لإرسال البيانات من مواقع التعدين الخاصة بها إلى مقراتها الرئيسية. ويشمل ذلك المعلومات التي تتم معالجتها بواسطة الكاميرات والميكروفونات، حول سلوك العمال المتعبين في الحقل باستخدام المعدات الثقيلة. ومن خلال تقنيات التحليل، يمكن للشركات تحديد ما إذا كان السائقون يتصرفون بطريقة تشكل خطراً على السلامة.

    تسليط الضوء على التعدين الحرفي

    موضوع أقل بروزًا في التعدين، تمت مناقشة قطاع التعدين الحرفي أيضًا في “توفير الموارد غدًا”. ويساهم هذا القطاع بشكل أكبر في إمدادات السلع العالمية من حيث الحجم والنطاق منذ التسعينيات. على سبيل المثال، كانت تنتج ما يقرب من 4% من الذهب العالمي في ذلك الوقت، مقارنة بـ 20% اليوم.
    في حين أن صناعة التعدين التقليدية لا يبدو أنها تستجيب بسرعة لنموها، فقد وفرت شركة Resourcing Tomorrow منصة لخبراء الصناعة لتسليط الضوء عليها.

    وقال برنت بيرجيرون، نائب الرئيس الأول لشؤون الشركات والاستدامة في شركة Pan American Silver، خلال حلقة نقاش: “إنه موضوع آمل ألا يتم تركه جانبًا أو تهميشه لصالح المعادن المهمة”.

    RT image
    ذكّر برنت بيرجيرون (وسط اللجنة)، نائب الرئيس الأول لشؤون الشركات والاستدامة في Pan American Silver، الحاضرين في Resourcing Tomorrow بأن تنظيم قطاعات التعدين الحرفي يمثل مشكلة ملحة. الائتمان: كانديس سايروس.

    وسلط الضوء على سوق الذهب الحرفي في بيرو. “حوالي 8 مليارات دولار من الذهب تشق طريقها إلى خارج البلاد على أساس سنوي – إنها ليست سوقا صغيرة – ولكن أين تذهب؟ وكيف تخرج؟ ما هي المجموعات المسؤولة عنها؟ هذه هي الأسئلة التي نحاول الإجابة عليها”.

    كما أدى قطاع التعدين الحرفي غير المنظم في الغالب إلى مخاطر اجتماعية وبيئية مثل ضعف الصحة والسلامة والتدهور البيئي، مما يعكس مخاوف أوسع نطاقًا بشأن الاعتبارات البيئية والاجتماعية والحوكمة في التعدين.

    هل تموت المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) أو يتم تغيير علامتها التجارية في مجال التعدين؟

    بعد سنوات من محاولة الشركات التوافق مع أطر العمل البيئي والاجتماعي والحوكمة (ESG)، أكدت مبادرة توفير الموارد للغد على حقيقة أهميتها اليوم. وفقا للخبراء، فهو على الأقل “تغيير العلامة التجارية” وعلى الأكثر “يموت”.

    واقترح المشاركون أن هناك اختصارًا جديدًا قد احتل مركز الصدارة: VUCA، وهو اختصار لكلمة متقلبة وغير مؤكدة ومعقدة وغامضة. وبدلا من الدعوة إلى الاعتبارات الأخلاقية، تعكس VUCA حالة سلاسل التوريد وعمليات التعدين التي تتعرض لضغوط بسبب الطلبات الحرجة على المعادن. ومع ذلك، فإن VUCA يمتد إلى ما هو أبعد من التعدين، ويتسرب إلى الحياة اليومية.

    قال بيفرلي آدامز، رئيس قسم مشاركة العملاء والمدير الاستشاري لممارسة المخاطر الاستراتيجية في بورينج مارش: “إننا نشهد بشكل متزايد أن العالم من حولنا، عالم توفير الموارد، وعالم وظائفنا، وعالم منازلنا، أصبح غير مؤكد بشكل متزايد”. “عدم اليقين هو الوضع الطبيعي الجديد.”

    وفي معرض تقديم زاوية أخرى، اقترح جيرهالد بولت، مدير قسم المناخ والاستدامة في dss+ Consulting، أن تصبح المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) هي الأساس الذي يتم عليه إدارة مخاطر VUCA، مما يساعد في الإجابة على أسئلة مثل “كيف يمكنني تقديم المشورة البيئية والاجتماعية والحوكمة لتعزيز قيمة علامتي التجارية؟ كيف يمكنني استخدامها لزيادة الإيرادات؟ هل يمكنني استخدامها لتقليل التكلفة وكيف يمكن أن تقلل المخاطر بشكل كبير؟”

    واختتم آدامز الجلسة قائلاً: “إن المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة لم تمت، ولكن لغة المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، سواء كانت الاستدامة أو الترخيص الاجتماعي أو التصميم المشترك – البيئية والاجتماعية والحوكمة تتطور”.

    بغض النظر عما إذا كانت العوامل البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) حية أم ميتة، فإن الممارسات الأخلاقية في مصادر الموارد لا تزال تمثل اعتبارًا رئيسيًا في مجال التعدين ولكن هناك عقبات.

    قال جوليان هيذرينجتون، مدير تحويل السيارات في مركز الدفع المتقدم في المملكة المتحدة: “إن التحدي الأكبر الذي تراه الصناعة على أي مستوى في سلسلة القيمة هو وجود اختلافات كبيرة جدًا في التنظيم في الأسواق التي تعمل فيها، أو حيث يعمل عملاؤك في جميع أنحاء العالم”. “إن محاولة مواكبة جميع هذه اللوائح وتحقيق التوازن بينها يمثل تحديًا كبيرًا.”

    وقدم نتوكوزو نزيماندي، نائب المدير العام لإدارة الموارد المعدنية والبترولية في جنوب أفريقيا، نظرة ثاقبة من منظور الصناعة في البلاد، ونصح بأنها بحاجة إلى تعزيز مرونة سلسلة التوريد لديها.

    “أولاً، يجب أن نتفق على أننا بحاجة إلى إصلاح بنيتنا التحتية [to better align with ESG standards]ويجب على المستثمرين المساعدة في هذه الجهود. ومن ثم، لكي نتمكن من المساهمة في التنظيم، يجب أن نكون قادرين على العمل مع جميع الشركاء الذين يحتاجون إليه.

    هناك محاولة أخرى للتعدين للعمل ضمن أطر الشؤون البيئية والاجتماعية والحوكمة وهي التدوير، كما أكد المدير الإداري لمنتدى الموارد العالمي، ماتياس شلوب، لـ تكنولوجيا التعدين.

    وقال شلوب: “أعتقد أن شركات التعدين تقع في البداية، وبطريقة أو بأخرى، خارج الاقتصاد الدائري. إنها تتغذى بالمواد الخام، لكن لديها الكثير من قوة اتخاذ القرار، وقوة المعرفة، وقوة التكنولوجيا التي يمكنها استخدامها لدعم التدوير”.

    وهو يعتقد أن الكثير من شركات التعدين “تدخل في مجال المواد الخام الثانوية” ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الاهتمام “بالطريقة التي تبيع بها تلك المواد الخام”.

    ويشير إلى أن “المادة كخدمة – إعطاء المادة لاستخدامها كخدمة – تغير تمامًا صورة كيفية استخدام شخص ما لهذه المادة وما هي مصلحة شركة التعدين. إنهم يريدون استعادة هذه المادة”.

    <!– –>



    المصدر

  • روبوتات أبسايد تقلل من استخدام الأسمدة والهدر في زراعات الذرة

    روبوتات أبسايد تقلل من استخدام الأسمدة والهدر في زراعات الذرة

    التقى مؤسسو شركة UpSide Robotics في عام 2023 لأنهما كانا يبحثان عن بناء شركة ذات تأثير تعنى بالمناخ والزراعة. بعد أقل من عام، كانا ينامان في مقطورة على جانب حقل الذرة الكندي لبناء شركتهما الناشئة في مجال الروبوتات.

    تقوم شركة UpSide Robotics التي يقع مقرها في واتو فرونت، أونتاريو، ببناء روبوتات خفيفة تعمل بالطاقة الشمسية وتوفر كميات مناسبة من السماد والمواد الغذائية للمزروعات عند الحاجة. يعمل برنامج الشركة على خوارزميات خاصة لفهم متى وكمية السماد التي تحتاجها النباتات باستخدام بيانات الطقس والتربة.

    الروبوتات الخاصة بـ UpSide تتعامل مع نباتات الذرة حالياً – وهي من بين المحاصيل التي تحتاج إلى كميات كبيرة من السماد – وهذا ما اختارته UpSide بالضبط، كما أفادت جانا تيان، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي، لـ TechCrunch.

    بعد أن التقى تيان وسام دوغان، المؤسس المشارك ورئيس التكنولوجيا، في برنامج تسريع الأعمال Entrepreneur First، قررا التركيز على تقليل هدر السماد باستخدام الروبوتات لأنه كان يتناسب تمامًا مع مركز اهتماماتهم. كما كان قد أفاد خلفيتهما.

    كان دوغان يبني الروبوتات منذ أن كان في العاشرة من عمره، وكان لدى تيان سنوات من الخبرة كمهندسة كيميائية في قسم الأغذية بشركة يونيليفر.

    أكد اكتشاف العملاء مع المزارعين أنه كان هناك رغبة واضحة في تحسين طرق الاستخدام.

    “تقليديًا، الطريقة التي تم تطبيق السماد بها، فإن 30% فقط من إجمالي السماد يُستفاد منه بواسطة المحاصيل، لذلك يُهدر معظمها”، قالت تيان. “عادةً ما يقوم المزارعون بتطبيق واحد لكل موسم، لذا عليهم أن يقدموا الكثير من السماد. لكن المحاصيل تحتاج إلى السماد خلال الموسم أيضًا. كنا نعلم أن هناك هذه المشكلة التي يريدها العديد من المزارعين حلولاً مختلفة لها.”

    حدث TechCrunch

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو، 2026

    upside founders
    دوغان (يسار) وتيان (يمين).
    بإذن من UpSide Robotics

    أسس الثنائي شركة UpSide Robotics رسميًا في عام 2024 ثم انطلقوا إلى الحقول – حرفياً.

    “لقد اشترينا شاحنة مقطورة، وتحركنا من حقل إلى آخر”، قال دوغان. “بقينا على جانب الحقل كل ليلة، وكنا نسير، أحيانًا على مدار الساعة. لقد قضينا كل ساعة من اليوم في حقل الذرة في مرحلة ما.”

    قام دوغان ببناء روبوت في غضون أسبوعين حتى يتمكنا من البدء في اختبار فكرتهم. كانت هذه الأداة سيارة تحكم عن بُعد يعمل بها دوغان وتيان يدويًا. كانوا يتبعون الروبوت في الحقول لجمع البيانات وعرض كيفية عمل نظام التسميد للمزارعين.

    “قمنا بتطبيقات يدوية في العام الأول، وهذا أتاح لنا إمكانية التكرار السريع، ليس فقط على جانب الأجهزة، ولكن التعلم من خلال التواجد مع المزارعين”، قالت تيان. “قال بعض مزارعينا إننا قضينا ربما وقتًا أكثر من الوقت الذي قضوه في حياتهم في حقولهم. وهذا أتاح لنا إنهاء كل شيء بسرعة. لم يكن أي منا مزارعًا، لذلك منحنا ذلك تجربة مباشرة لفهم ما يعنيه أن تكون مزارعًا.”

    بعد قضاء موسم 2024 في إثبات مفهوم الشركة، قضوا ذلك الموسم غير النشط في تطوير الجيل الرابع من روبوتاتهم لموسم النمو 2025. انتقلوا من 70 فدانًا في عام 2024 إلى 1200 فدان في عام 2025.

    الآن، تستعد الشركة لخدمة أكثر من 3000 فدان في موسم 2026 المقبل مع احتفاظ عملائها بنسبة 100% منذ البداية. أفادت UpSide أنها ساعدت حتى الآن عملائها في تقليل استخدام الأسمدة بنسبة 70%، مما يعادل حوالي 150 دولارًا من التوفير لكل فدان لكل موسم.

    مؤخراً، نجحت UpSide في جمع 7.5 مليون دولار في جولة تمويل تأسيسية قادتها Plural بمشاركة Garage Capital ومؤسسي Clearpath Robotics.

    سيتم استخدام التمويل لمواصلة دعم البحث والتطوير ولتلبية الطلب – هناك أكثر من 200 مزرعة في قائمة الانتظار. تأمل الشركة أيضًا في التوسع خارج كندا بهدف الدخول إلى حزام الذرة في الولايات المتحدة.

    “دائمًا ما يتساءل الناس عما إذا كان المزارعون سيتبنون حلول جديدة، وهم بالتأكيد يفعلون ذلك، وهذه هي الحقيقة التي تعلمناها من خلال تجربتنا، طالما يمكنك تقديم عائد استثمار واضح لهم وسبب واضح لماذا تم بناء هذه التكنولوجيا”، قالت تيان. “في حالتنا، لم نكن نحتاج فعلًا إلى بيعها للمزارعين. في كثير من الحالات، كان مزارعونا هم من طلبوا هذه الحلول.”


    المصدر