الكاتب: شاشوف ShaShof

  • دليل رحلات ألاسكا البحرية 2026: جميع الخطوط والسفن الجديدة التي ستظهر هذا العام

    دليل رحلات ألاسكا البحرية 2026: جميع الخطوط والسفن الجديدة التي ستظهر هذا العام

    من المقرر أن يكون هذا العام واحدًا من أكثر المواسم أهمية لرحلات الكروز في ألاسكا في الذاكرة الحديثة. في صيف عام 2026، ستبحر مجموعة جديدة من السفن وخطوط الكروز إلى ألاسكا لأول مرة، بينما ستعود السفن المعروفة والمفضلة لدى المسافرين إلى المنطقة بعد سنوات من الغياب.

    كل هذا يؤدي إلى شعور غير مسبوق من الإثارة. يقول توم بيكر، متخصص في السفر ورئيس مركز الكروز: “ألاسكا بالفعل هي الوجهة الرائجة في عام 2026”. “لقد كان هناك طلب قوي على رحلات الكروز القريبة من الوطن، وألاسكا هي ضربة الصيف. العديد من خطوط الكروز تعمل بسعة تقارب 80٪ طوال الموسم، والذي يمتد من مايو إلى سبتمبر.”

    مع سواحل مذهلة مغطاة بالأنهار الجليدية والث fjords المتجمدة، تقدم أفضل مسارات رحلات الكروز في ألاسكا للمسافرين فرصة للغوص في ثقافة القرى الأصلية، ورؤية الحياة البرية مثل الحيتان، والأختام، والنسر الأصلع من شرفة جناحهم. هذا العام، يقول بيكر، “الطلب على السفن الأصغر، والتجارب الأكثر حميمية، والجولات الاستثنائية في أعلى مستوياته.”

    إليك نظرة على خطوط الكروز الملحوظة والسفن الجديدة التي ستظهر في ألاسكا لموسم 2026.

    ريتز-كارلتون تطلق رحلاتها البحرية الأولى إلى ألاسكا

    في مايو 2026، ستظهر مجموعة يخت ريتز-كارلتون رحلات إلى ألاسكا لأول مرة على متن يختها الثالث والأحدث، Luminara. السفينة التي تستوعب 452 راكبًا أُطلقت في يوليو 2025، مع 225 جناحًا، جميعها تحتوي على شرفات خاصة حيث يمكن للركاب أن يستمتعوا بمناظر ألاسكا المدهشة ومشاهدة الحياة البرية الوفيرة.

    Luminara ستقدم 13 رحلة طوال موسم 2026، كل منها يمتد من 7 إلى 11 ليلة ويتوقف في ما يصل إلى 11 ميناءً في ألاسكا وكندا. يمكن للركاب توقع الإبحار عبر fjord Tracy Arm الشهير وfjord Endicott Arm؛ الاقتراب من أشهر الأنهار الجليدية في المنطقة، بما في ذلك أنهار Sawyer وDawes وHubbard؛ وعبور مناظر طبيعية متجمدة درامية في الطريق إلى موانئ مثل هاينس وسيتكا. في كل مرفأ، يمكن للمسافرين توقع جولات تكون مثيرة وتغمرهم في الثقافة المحلية، مثل رحلة هليوكوبتر فوق شلالات ماوني العالية أو تذوق المأكولات البحرية المحلية بقيادة صيادة ألاسكية.

    قد تحتوي الصورة على معمار شرفة مبنى أريكة أثاث كرسي داخلي تصميم داخلي وغرفة معيشة وغرفة

    جناح بلاسما يضم 909 قدمًا مربعًا على متن Crystal Symphony يوفر مناظر بانورامية للمحيط

    Crystal Cruises

    عودة كروز كريستال بعد غياب دام سنوات

    في عام 2026، ستعود شركة كروز كريستال المحبوبة إلى ألاسكا بعد غياب دام سبع سنوات. يبدو أن المسافرين سعداء، حيث أن العديد من مسارات رحلات 2026 قد اقتربت بالفعل من البيع الكامل. ستبحر الخط الفاخر في ألاسكا من مايو إلى أغسطس، مع ظهور كلا سفينتيها—Crystal Symphony وCrystal Serenity—طوال الموسم.


    رابط المصدر

  • تغيرات هادئة في أكبر سوق للديون العالمية.. الصين تخفض استثماراتها في السندات الأمريكية – شاشوف

    تغيرات هادئة في أكبر سوق للديون العالمية.. الصين تخفض استثماراتها في السندات الأمريكية – شاشوف


    تشير التطورات الأخيرة في سوق سندات الخزانة الأمريكية إلى تقلص حيازات الصين من الديون الأمريكية، حيث انخفضت بنسبة تصل إلى النصف منذ 2013. رغم أن ردود فعل الأسواق كانت مؤقتة، فإن هذا الاتجاه يثير تساؤلات حول مستقبل التمويل الأمريكي ودور الدولار. الصين تسعى لإدارة المخاطر في ظل تقلبات اقتصادية وتصعيد التوترات مع الولايات المتحدة، ولكنها لا تزال تعتمد على الدولار كاحتياطي. كما تشير بيانات إلى تحركات مشابهة من مستثمرين آخرين، رغم بقاء السوق الأمريكية العميقة والسائلة. قد يمثل تقليص الصين خطوة لتخفيف المخاطر، لكنه لا يشير إلى انسحاب كامل من الدولار.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    تعيد الأنظار التركيز مجدداً على سوق سندات الخزانة الأمريكية، في ظل المسار الطويل الذي تتبعه الصين لنقص حيازاتها من الدَّين الأمريكي منذ أكثر من عقد. رغم أن رد فعل الأسواق على التقارير الأخيرة التي تناولتها ‘شاشوف’ حول توجيه بكين لبنوكها للحد من شراء هذه السندات كان محدوداً ومؤقتاً، إلا أن دلالات هذا الاتجاه الاستراتيجي تتجاوز التقلبات اليومية وتطرح تساؤلات أعمق حول مستقبل التمويل الأمريكي ودور الدولار في النظام المالي العالمي.

    لم يكن التحرك الصيني مفاجئاً، فمنذ عام 2013، خفضت بكين حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية إلى نحو نصف ما كانت عليه، بعد أن كانت أكبر دائن أجنبي لواشنطن. وقد جعل هذا التراجع التدريجي المستثمرين يتعاملون مع الأخبار الأخيرة باعتبارها امتداداً لاتجاه قائم، وليس تحولاً مفاجئاً.

    الصين، التي كانت تمتلك دوراً محورياً في تمويل العجز الأمريكي، أصبحت اليوم أقل انكشافاً بصورة واضحة. البيانات الرسمية التي تتبعها ‘شاشوف’ تشير إلى حيازات تبلغ 683 مليار دولار، ولكن تقديرات أخرى، مثل تلك التي يقدمها براد سيتسر من مجلس العلاقات الخارجية، تقدّر أن الرقم الفعلي يتجاوز تريليون دولار. وهناك احتمال لإعادة توزيع جزء من الحيازات عبر مراكز مالية أوروبية مثل بلجيكا، التي تضاعف ملكيتها من السندات الأمريكية أربع مرات منذ 2017 لتصل إلى 481 مليار دولار.

    دوافع بكين: إدارة مخاطر لا قطيعة كاملة

    تعود أسباب التقليص الصيني إلى اعتبارات متعددة، من أبرزها إدارة المخاطر المرتبطة بالتقلبات المحتملة في أسعار السندات، خاصة في ظل سياسات أمريكية تُعرف أحياناً بعدم اليقين، بالإضافة إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر في العالم.

    تشير بلومبيرغ إلى أن الجهات التنظيمية الصينية طلبت من البنوك الحد من مشترياتها من السندات الأمريكية، وتوجيه المؤسسات ذات الانكشاف المرتفع إلى تقليص مراكزها. ويأتي ذلك في إطار فائض تجاري قياسي للصين بلغ 1.2 تريليون دولار، مما يعني تدفقات دولارية ضخمة تبحث عن قنوات استثمارية خارج السوق المحلية.

    لكن الأمر لا يعني انسحاباً كاملاً من الدولار، فوفق إيسوار براساد، أستاذ السياسة التجارية في جامعة كورنيل، لا يزال بنك الشعب الصيني يعتمد بشكل كبير على الأصول المقومة بالدولار، نظراً لندرة البدائل الآمنة والسائلة بنفس العمق الذي توفره سوق الخزانة الأمريكية. وبالتالي، تبقى قدرة بكين على الابتعاد الكامل مقيدة باعتبارات عملية تتعلق بإدارة الاحتياطيات.

    ويتعلق السؤال الأكثر حساسية بما إذا كان تقليص الصين سيحفز تحركات مشابهة من حلفاء الولايات المتحدة أو من كبار المستثمرين التقليديين في الدين الأمريكي، مثل اليابان وأوروبا.

    تشير البيانات التي أوردتها بلومبيرغ إلى تحركات ملحوظة، وإن كانت لا تصل إلى حد التخارج الجماعي، فقد خفّض صندوق تقاعد دنماركي استثماراته في سندات الخزانة بقيمة 100 مليون دولار، بينما قلص صندوق هولندي كبير حيازاته بنحو 10 مليارات يورو خلال ستة أشهر وفق اطلاع ‘شاشوف’. كما تراجعت حيازات الهند إلى أدنى مستوى في خمس سنوات، في إطار جهود دعم عملتها وتنويع احتياطياتها، وانخفضت أيضاً حيازات البرازيل من السندات طويلة الأجل.

    يرى داميان لوه من ‘إريكسنز كابيتال’ أن الاتجاه العام يشير إلى تقليص تدريجي لانكشاف الكيانات غير الأمريكية على الأصول الأمريكية، ولا سيما السندات الحكومية، إلا أن هذا الاتجاه لا يزال تدريجياً ولم يتحول بعد إلى موجة بيع حادة.

    متانة السوق الأمريكية

    رغم هذه التحركات، فإن القراءة الاقتصادية تُشير إلى أن سوق الدَّين الأمريكية تبقى الأكثر عمقاً وسيولة على مستوى العالم، حيث بلغت حيازات الأجانب مستوى قياسياً عند 9.4 تريليون دولار في نوفمبر، رغم تراجع نسبتهم من إجمالي الدين القائم إلى نحو 31% مقارنة بحوالي 50% في أوائل 2015 حسب مراجعات ‘شاشوف’، وهو ما يعكس تسارع وتيرة الاقتراض الحكومي الأمريكي أكثر من عزوف استثماري حاد.

    خلال الاضطراب الأخير، ارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً خمس نقاط أساس قبل أن يتراجع سريعاً، مع عودة تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية المحلية، مثل تقرير الوظائف، وتوقعات خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي. كما استمرت مزادات السندات بسلاسة، وبقيت فروق أسعار العرض والطلب ضمن نطاقات مستقرة، بينما تراجعت التقلبات إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات.

    تعزز هذه المؤشرات رؤية جيم أونيل، الرئيس السابق لـ’غولدمان ساكس أسيت مانجمنت’، الذي يعتبر أن الحديث عن تخلي جماعي عن الدين الأمريكي هو مبالغ فيه، مشيراً إلى أن ضخامة السوق الأمريكية تتيح استيعاب أي خفض من طرف معين عبر دخول مشترين آخرين.

    الجغرافيا السياسية والدولار

    تأتي هذه التطورات في سياق سياسي عالمي أكثر استقطاباً، حيث تعكس التوترات بين واشنطن وبكين، والتصريحات المتعلقة بقضايا مثل غرينلاند، بيئة دولية أقل تعاوناً، وقد يتحول تمويل الدين إلى ساحة تنافس غير مباشر في هذا السياق.

    ومع ذلك، لا يزال الدولار يتمتع بميزة العملة الاحتياطية العالمية، مستفيداً من عمق الأسواق الأمريكية، وشفافية النظام المالي، وتوافر أدوات دين آمنة وسائلة على نطاق واسع. وحتى الآن، لم يظهر بديل قادر على استيعاب الفوائض العالمية بنفس الكفاءة.

    يمثل تقليص الصين لحيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية تحركاً استراتيجياً لإعادة موازنة المخاطر وتنويع الأصول، أكثر من كونه إعلاناً عن قطيعة مالية شاملة. كما تشير البيانات التي رصدتها ‘شاشوف’ إلى استمرار الطلب الأجنبي القوي، وإن بوتيرة أبطأ نسبياً مقارنة بنمو الدين الأمريكي.

    الخطر الحقيقي لا يكمن في التحرك الصيني بحد ذاته، لكنه قد يتحول إلى اتجاه واسع النطاق مدفوع بالاعتبارات الجيوسياسية، مما قد يرفع كلفة الاقتراض الأمريكي على المدى الطويل. ومع ذلك، تبقى الوقائع الحالية أقرب إلى إعادة تموضع تدريجية داخل نظام مالي لا يزال الدولار وسندات الخزانة في قلبه، وليس تحولاً جذرياً في توازناته الأساسية.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – إطلاق أول معسكر جراحي مجاني في المستشفى العربي الحديث برعاية مؤسسة إنسانية

    اخبار عدن – إطلاق أول معسكر جراحي مجاني في المستشفى العربي الحديث برعاية مؤسسة إنسانية

    صرحت إدارة المستشفى العربي الحديث في العاصمة المؤقتة عدن عن انطلاق أول مخيم جراحي مجاني بعد شهر رمضان المبارك، بدعم من مؤسسة إنسانية معروفة بجهودها في مجالات الجراحة السنةة والمناظير، جراحة المسالك البولية، وجراحة التجميل لعلاج الحروق.

    خلال الفترة الحاليةين الماضيين، تم التنسيق لإجراء 300 عملية جراحية تشمل العمليات الصغيرة والمتوسطة، بتخدير نصفي أو كامل، مثل عمليات البواسير والنواسير الشرجية، إزالة المرارة، الأكياس، الأورام الدهنية، والنُتؤات الجلدية، بالإضافة إلى عمليات المسالك البولية وتجميلي حروق.

    يتضمن المخيم مراحل منظمة بدءًا من الإعلان والتسجيل عبر أرقام مخصصة، مرورًا بالمعاينات والفحوصات المخبرية لتحديد لياقة المرضى، وصولًا إلى إجراء العمليات ومتابعتها وصرف الأدوية اللازمة.

    يشارك في المخيم أكثر من 12 طبيب استشاري واختصاصي، بالإضافة إلى فرق طبية وتمريضية وإدارية وفنية لضمان تقديم خدمات جراحية متكاملة للمرضى المستفيدين.

    تدشين أول مخيم جراحي مجاني في المستشفى العربي الحديث بعدن بدعم مؤسسة إنسانية

    في خطوة تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية وتلبية احتياجات المواطنين في مدينة عدن، تم تدشين أول مخيم جراحي مجاني في المستشفى العربي الحديث. يأتي هذا المشروع بدعم من مؤسسة إنسانية تهدف إلى تقديم الرعاية الصحية للمحتاجين.

    أهداف المخيم الجراحي

    يسعى المخيم إلى:

    1. تخفيف الأعباء المالية: حيث يعاني العديد من المرضى من التكاليف الباهظة للعمليات الجراحية، مما يمنعهم من الحصول على العلاج المناسب.

    2. تقديم خدمات طبية متخصصة: سيتم إجراء عدد من العمليات الجراحية المتنوعة، بما في ذلك الجراحة السنةة وجراحة العظام وغيرها من التخصصات.

    3. رفع الوعي الصحي: من خلال فعاليات توعوية موازية، سيتم نشر الوعي حول أهمية العلاج المبكر والمتابعة الصحية.

    تفاصيل المخيم

    ستستمر فعاليات المخيم على مدار أسبوعين، بمشاركة فريق من الأطباء المتخصصين والمتطوعين الذين سيقومون بتقديم الرعاية الطبية اللازمة. كما سيشمل المخيم استشارات طبية مجانية للمرضى قبل الفحص والعمليات.

    أهمية الدعم الإنساني

    يؤكد القائمون على المشروع على أهمية التعاون بين مختلف المؤسسات والجمعيات لدعم المبادرات الإنسانية. فالدعم الذي تقدمه المؤسسة الإنسانية يعدّ خطوة مهمة نحو تعزيز قدرات المستشفيات المحلية وتوفير الخدمات الصحية الضرورية.

    الختام

    إن تدشين هذا المخيم يمثل بارقة أمل للعديد من سكان عدن الذين يعانون من نقص الخدمات الصحية. ويظهر أيضًا روح التعاون المواطنوني في مواجهة التحديات الصحية، مما يعكس التفاني والالتزام برفاهية المواطنين. نتمنى التوفيق والنجاح لهذا المشروع ونأمل في رؤية المزيد من المبادرات المشابهة في المستقبل.

  • الناشط الاستثماري أنكورَا يعارض علنًا صفقة وبيبدي-نتفليكس

    الناشط الاستثماري أنكورَا يعارض علنًا صفقة وبيبدي-نتفليكس

    إن عرض نيتفليكس البالغ 82.7 مليار دولار للاستحواذ على وارنر بروس ديسكفري (WBD) يواجه مقاومة جديدة كبيرة. أعلنت مجموعة أنكورا القابضة أنها اشترت 200 مليون دولار من أسهم WBD وتعارض عرض نيتفليكس. بدلاً من ذلك، تدعم أنكورا عرضًا منافسًا من باراماونت.

    كانت صحيفة وول ستريت جورنال هي الأولى بنشر الخبر.

    في بيان صحفي يوم الأربعاء، توافقت أنكورا مع حجج باراماونت: حيث تدعي أن صفقة نيتفليكس أقل جودة، وتنطوي على مخاطر تنظيمية أكبر، ولا توفر كمية كافية من النقد الفوري للمساهمين.

    قبل يوم واحد فقط، قامت باراماونت بتحسين عرضها من خلال تقديم حافز جديد لمساهمي WBD: 0.25 دولار لكل سهم عن كل ربع سنة تبقى فيه الصفقة غير مغلقة بعد 31 ديسمبر 2026. بالإضافة إلى ذلك، تعهدت بتغطية غرامة الإنهاء البالغة 2.8 مليار دولار المستحقة على نيتفليكس إذا اختار مساهمو WBD عرض باراماونت.

    تدخل أنكورا له دلالة لأنه، رغم أن حصتها قد تكون صغيرة نسبيًا، إلا أنها تسعى لجمع دعم المساهمين الآخرين لرفض اقتراح نيتفليكس. وقد حذرت أنكورا من أنه إذا رفض مجلس إدارة WBD إعادة النظر في عرض باراماونت، فسوف تصوت ضد صفقة نيتفليكس وتضغط من أجل محاسبة المجلس في الاجتماع السنوي للشركة عام 2026.

    ومع ذلك، لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت أنكورا ستتمكن من إقناع عدد كبير من المساهمين الآخرين. الشهر الماضي فقط، أفادت WBD أن أكثر من 93% من المساهمين صوتوا ضد ما اعتبرته الشركة عرض باراماونت الأقل جاذبية، مفضلين بدلاً من ذلك عرض نيتفليكس.

    ولكن إذا تمكنت أنكورا بالفعل من إقناع بعض المساهمين بتغيير آراءهم، فإن الاستحواذ بالكامل من نيتفليكس يمكن أن يتغير بشكل جذري. فجأة، ستصبح هذه الوضعية المتوترة أكثر unpredictability ودراماتيكية.


    المصدر

  • الزنداني: حكومة عدن ستعود إلى المدينة قريباً وضرورة الدعم السعودي – شاشوف

    الزنداني: حكومة عدن ستعود إلى المدينة قريباً وضرورة الدعم السعودي – شاشوف


    في أول مقابلة له بعد توليه منصبه، أكد رئيس وزراء حكومة عدن الجديد شائع الزنداني على أولويات حكومته في تعزيز الاستقرار المؤسسي والاقتصادي وتحسين معيشة المواطنين. أشار إلى أهمية وجود الحكومة في عدن لتنشيط الأداء والإشراف الفعلي، وشرح معايير اختيار الوزراء التي ترتكز على الكفاءة بعيدًا عن المحاصصات السياسية. شدد الزنداني على ضرورة إعادة بناء المؤسسات وتعزيز الرقابة والشفافية لتحقيق نتائج مستدامة، مع التركيز على تحسين الخدمات والأمن، مؤكداً أهمية التعاون مع السعودية ودعوة لتمسك الحكومة بمرجعيات واضحة في المفاوضات مع الحوثيين.

    اقتصاد اليمن | شاشوف

    في أول لقاء إعلامي له بعد أداء حكومته الجديدة اليمين الدستورية في الرياض، ناقش رئيس وزراء حكومة عدن الجديد شائع الزنداني -الذي تم تعيينه بدلاً من سالم بن بريك- الخطوط العريضة لأهداف الحكومة وخططها للتحرك في البلاد، مع التركيز على تعزيز الاستقرار المؤسسي والاقتصادي والخدماتي وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

    في المقابلة التي حصلت عليها شاشوف من ‘بودكاست الشرق الأوسط’ وسُجلت في استوديوهات قناة ‘الشرق’ بالرياض، أكد الزنداني أن الحكومة ستنتقل قريباً إلى عدن، مشيراً إلى أهمية وجود السلطة التنفيذية داخل الأراضي اليمنية لتفعيل الأداء ومتابعة الملفات بشكل فعلي. كما أوضح سبب احتفاظه بحقيبة وزارة الخارجية، حيث تعتبر ضرورية لاستكمال الإصلاحات التي بدأتها الوزارة وإعادة تنظيم البعثات الدبلوماسية، مما يعزز تيسير عمل الحكومة وتقوية تماسك الدولة على الأصعدة الداخلية والخارجية.

    اعتبر الزنداني أن اختيار وزراء الحكومة الجديدة تم بناءً على معايير مهنية صرف، مع وضع الكفاءة والخبرة والتخصص في الاعتبار، وتجنب أي إملاءات حزبية أو تقسيمات سياسية. وأوضح أن العدد المعلن للوزراء (35 وزيراً) لا يعكس الحجم الفعلي للحقائب، حيث توجد حوالي 26 وزارة أساسية، وتم تعيين وزراء الدولة لأداء مهام محددة تشمل إشراك الشباب ومراعاة التوازن الجغرافي والوطني.

    أشار الزنداني إلى أن تحسين مستوى المعيشة والخدمات وتعزيز التعافي الاقتصادي يعبر عن أولويات ملحة، وأكد على ضرورة إعادة بناء المؤسسات الحكومية وزيادة الرقابة والشفافية، حيث إن ضعف البنية المؤسسية يعد أحد الأسباب الأساسية للاختلالات السابقة في الأداء والخدمات، مع تحسن نسبي في بعض القطاعات مثل الكهرباء بدعم سعودي وفقاً لما ورد في تقارير شاشوف.

    كما شدد على أهمية ضبط الموارد واستثمارها بشكل فعال كخطوة أساسية لاستعادة الثقة الداخلية وجذب الدعم الخارجي، مؤكداً أن الاستقرار المالي يعد شرطاً أساسياً لتحقيق أي تحسين ملحوظ في حياة المواطنين.

    تجنب الزنداني إعطاء وعود، مع التركيز على إعادة تنظيم الأولويات وإدارة الموارد، موضحاً أن التعافي الاقتصادي لا يتحقق من خلال قرارات جزئية، بل يستلزم إعادة هيكلة الإدارة المالية وتعزيز الشفافية وتفعيل الرقابة لتحقيق نتائج مستدامة في المدى المتوسط والطويل.

    فيما يتعلق بالأمن، ذكر الزنداني أن توحيد القرار السياسي والعسكري وتنسيق الأجهزة الأمنية أظهر تحسناً نسبياً في الوضع الأمني، رغم التحديات الناتجة عن السنوات الماضية التي لا يمكن معالجتها بسرعة. وأبرز أن إعادة تنظيم القوات العسكرية، وتوحيد القيادة، وتموضع الوحدات خارج المدن هي خطوات ضرورية لتدعيم سلطة الدولة وتقليل تداخل الأدوار الأمنية والعسكرية، مع التأكيد على أهمية التقييد بالإطار القانوني خلال الاحتجاجات للحفاظ على الاستقرار ومنع تعطيل مسار التعافي.

    حول العلاقات الخارجية والشراكات الإقليمية، اعتبر الزنداني وجود حكومة ذات قرار موحد عاملاً حيويًا في تعزيز التمثيل السياسي الدولي، قائلاً إن انتظام العمل الدبلوماسي مرتبط باستقرار مؤسسات الدولة.

    أشاد بالشراكة مع السعودية التي تجاوزت الدعم التقليدي لتشمل مجالات التنمية والاستقرار الاقتصادي، معبراً عن رغبة الحكومة في توسيع التعاون في مختلف القطاعات الحيوية.

    فيما يتعلق بالحوثيين، أكد على ضرورة التمسك بمرجعيات واضحة في أي مفاوضات مستقبلية، مشيراً إلى أن توحيد القوى المناهضة للجماعة منح الحكومة موقفاً تفاوضياً أقوى في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية السريعة.

    استعرض الزنداني مسيرته التي تمتد إلى 50 عاماً، حسب تصريحاته، مشيراً إلى أن التجربة التاريخية علمته أن الأزمة اليمنية لم تكن سياسية أو أمنية فحسب، بل شملت ضعف البناء المؤسسي وفقدان الثقة بين المواطن والدولة، وأن التحدي الحالي يكمن في إعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – افتتاح قسم الرجال في مستشفى الأمراض النفسية والعصبية بعد إعادة تأهيله من قبل الحزب الشعبي

    اخبار عدن – افتتاح قسم الرجال في مستشفى الأمراض النفسية والعصبية بعد إعادة تأهيله من قبل الحزب الشعبي

    افتتح مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في العاصمة عدن، الدكتور طارق عبدالحميد الشعبي، بالتعاون مع رئيس منظمة “رحمة حول العالم” الدكتور شادي ظاظا، قسم الرجال في مستشفى الأمراض النفسية والعصبية بعد إعادة تأهيله وتجهيزه بالمعدات اللازمة لتقديم خدمات علاجية فعالة.

    وخلال الافتتاح، بحضور مدير عام مستشفى الأمراض النفسية والعصبية بعدن، الدكتور عارف بامرحول، ونائب مدير المستشفى للشؤون الإدارية والمالية، عبدالباري علي مقبل، اطلع الشعبي على مستوى الأعمال المنجزة في القسم، والتي شملت الترميم والتأهيل، وتوفير الأسرّة الجديدة، وتركيب نظام طاقة شمسية لضمان استمرارية الخدمة وتحسين بيئة الرعاية الصحية للمرضى.

    ونوّه الشعبي على أهمية هذه التدخلات في تعزيز خدمات الرعاية الطبية النفسية بالمحافظة، مشدداً على أن إعادة تأهيل القسم تعتبر خطوة نوعية نحو تحسين مستوى الخدمات العلاجية وتوفير بيئة ملائمة وآمنة للنزلاء، معربًا عن تقديره لدعم منظمة “رحمة حول العالم” وتدخلاتها الإنسانية في القطاع الصحي في عدن.

    من جانبه، أوضح رئيس منظمة “رحمة حول العالم” الدكتور شادي ظاظا أن مشروع إعادة تأهيل قسم الرجال هو جزء من جهود المنظمة في الجمهورية اليمنية لدعم القطاع الصحي والتنمية المستدامة، مشيراً إلى أن القسم لم يخضع لأي أعمال ترميم منذ عام 1985. وقد تم تنفيذ مشروع التأهيل الشامل الذي شمل تركيب نظام طاقة شمسية وتوفير أسرّة جديدة، بالإضافة إلى أعمال ترميم وتزويد قسم الأورام في مستشفى الصداقة بعدن، في إطار جهود المنظمة لتحسين الخدمات الصحية بالمحافظة.

    افتتاح قسم الرجال بمستشفى الأمراض النفسية والعصبية بعدن بعد إعادة تأهيله

    في خطوة مهمة لتعزيز الرعاية الصحية النفسية في محافظة عدن، افتتح مؤخرًا قسم الرجال في مستشفى الأمراض النفسية والعصبية، بعد عمليات إعادة تأهيل شاملة. جاء هذا الافتتاح بحضور عدد من الشخصيات الحكومية والمواطنون المدني، ما يعكس أهمية هذا المشروع في تلبية احتياجات المرضى النفسيين.

    أهمية إعادة التأهيل

    خضع القسم لعمليات إعادة تأهيل تمت بدعم من السلطات المحلية وبعض المنظمات غير الحكومية، التي تهدف إلى تحسين الظروف العلاجية للمرضى. تضمن المشروع تحديث المعدات الطبية وتوفير بيئة مناسبة تساعد المرضى على التعافي، بالإضافة إلى تدريب الكوادر الطبية على أحدث أساليب العلاج النفسي.

    تصريحات المسؤولين

    وفي حديثه خلال حفل الافتتاح، نوّه مدير مستشفى الأمراض النفسية والعصبية أن إعادة تأهيل القسم تعتبر خطوة حيوية في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى. مشدداً على أهمية الدعم الحكومي والمواطنوني في هذه المبادرة التي من شأنها تحقيق نتائج إيجابية في مجال الرعاية الطبية النفسية.

    من جهته، قال أحد المرضى إن الافتتاح يمثل بارقة أمل للكثيرين الذين يعانون من اضطرابات نفسية، حيث سيساهم في توفير العناية اللازمة والمكان المناسب لتلقي العلاج.

    الخدمات المقدمة

    سيوفر القسم الجديد مجموعة متنوعة من الخدمات النفسية، بما في ذلك العلاج النفسي الفردي والجماعي، واستشارات نفسية، ورعاية طبية متكاملة. كما يهدف القسم إلى تقديم برامج توعية للمجتمع حول أهمية الرعاية الطبية النفسية وكسر stigma المرتبط بمثل هذه الأمراض.

    رؤية مستقبلية

    يأمل القائمون على مشروع إعادة تأهيل مستشفى الأمراض النفسية والعصبية في عدن أن تكون هذه الخطوة بداية لمزيد من التطورات في مجال الخدمات الصحية النفسية في المدينة. فإن تعزيز الوعي وتوفير الرعاية اللازمة يمكن أن يحدث تغييراً إيجابياً في حياة الكثيرين.

    اختتم حفل الافتتاح بجولة في مرافق القسم الجديد، حيث أعرب الحضور عن إعجابهم بالتحديثات والتحسينات، مؤكدين على أهمية استمرار الدعم والرعاية في مجال الرعاية الطبية النفسية.

    تمثل هذه المبادرة مثالاً على الجهود المستمرة لتحسين النظام الحاكم الصحي في عدن، وتحقيق الرعاية الكاملة لجميع الفئات، وخاصةً في مجالات الرعاية الطبية النفسية التي تحظى باهتمام متزايد على الصعيدين المحلي والدولي.

  • وزارة العدل تقول إن رئيس ترينشانت باع ثغرات لوكيل روسي قادر على الوصول إلى “ملايين من الحواسيب والأجهزة”

    وزارة العدل تقول إن رئيس ترينشانت باع ثغرات لوكيل روسي قادر على الوصول إلى “ملايين من الحواسيب والأجهزة”

    أكد الادعاء الأمريكي لأول مرة أن المدير السابق لشركة أمريكية تصنع أدوات الاختراق والمراقبة سرق وبيع تكنولوجيا يمكن أن تخترق ملايين أجهزة الكمبيوتر والناس في جميع أنحاء العالم.

    في أكتوبر، اعترف المواطن الأسترالي بيتر ويليامز، 39 عامًا، بالذنب في بيع ثماني أدوات اختراق سرقها من صاحب عمله ترينشانت، وهو قسم من مقاول الدفاع الأمريكي L3Harris، الذي يبيع أدوات تمكين المراقبة للحكومة الأمريكية وحلفائها الأقرب. اعترف ويليامز بأنه حقق أكثر من 1.3 مليون دولار في شكل عملة مشفرة من المبيعات بين عامي 2022 و2025، وفقًا لوزارة العدل.

    في وثيقة قضائية نُشرت يوم الثلاثاء، قال المدعون الفيدراليون إن أفعال ويليامز “أضرت بشكل مباشر” بأجهزة الاستخبارات الأمريكية من خلال بيع أدوات الاختراق لشركة روسية، تعتبر الحكومة الروسية من بين عملائها.

    في حين كان معروفًا أن ويليامز باع الاستغلالات من ترينشانت — وهي برامج تستفيد من العيوب في برمجيات أخرى عادةً للحصول على وصول إلى كمبيوتر أو جهاز شخص آخر — يقول المدعون الآن إن هذه الأدوات الثماني كان يمكن استخدامها بشكل غير تمييزي لتمكين المراقبة الحكومية، والجرائم الإلكترونية، وهجمات الفدية حول العالم.

    تأتي هذه الإفصاحات الأخيرة قبل الحكم المتوقع على ويليامز في 24 فبراير في محكمة فدرالية في واشنطن العاصمة. في مذكرتها الخاصة بالحكم، التي يستخدمها المدعون لإقناع المحكمة بإصدار أقصى عقوبة، قالت وزارة العدل إن الاستغلالات التي باعها ويليامز كانت ستسمح للوسيط الروسي وعملائه بـ “الوصول المحتمل إلى ملايين من أجهزة الكمبيوتر والأجهزة حول العالم، بما في ذلك في الولايات المتحدة.”

    طلب المدعون من القاضي الحكم على ويليامز بالسجن تسع سنوات، مع ثلاث سنوات من الإفراج تحت الإشراف، وتعويض إلزامي بقيمة 35 مليون دولار، وغرامة قصوى قدرها 250,000 دولار. ومن المتوقع أن يتم ترحيل ويليامز إلى أستراليا بعد قضاء عقوبته، وفقًا للمذكرة.

    اتصل بنا

    هل لديك المزيد من المعلومات حول هذه القضية، أو حول صانعي أدوات يوم الصفر والمراقبة الآخرين؟ من جهاز غير مرتبط بالعمل، يمكنك الاتصال بلورينزو فرانسيسكي-بيتشيراي بأمان عبر Signal على +1 917 257 1382، أو عبر Telegram أو Keybase أو Wire @lorenzofb، أو عبر البريد الإلكتروني.

    ردًا على مذكرة الادعاء، قدم ويليامز رسالة إلى القاضي يوضح فيها قراراته، قائلاً إنه يأسف لactions.

    حدث Techcrunch

    بوسطن، MA
    |
    23 يونيو، 2026

    “لقد اتخذت قرارات انتهكت مباشرة القيم التي كنت أؤمن بها والثقة التي وضعتها عائلتي وزملائي وأصدقائي فيَّ،” كتب ويليامز. “أدرك الآن أنني سمحت لنفسي بتجاهل واجباتي وتدريبي، وفشلت في طلب المساعدة أو الإرشاد عندما كنت أعلم أنني أسير في الاتجاه الخاطئ.”

    كتب محامي ويليامز جون بي. راولي ردًا على المدعين أن أيًا من أدوات الاختراق المسروقة لم تكن مصنفة، ولم يكن هناك أي دليل على أن ويليامز كان يعرف أن الأدوات ستنتهي في أيدي حكومات روسيا أو أي دولة أخرى. وقال المحامي إن ويليامز لم يقصد إيذاء الولايات المتحدة وأستراليا وطنه، “على الرغم من أنه الآن يدرك أن ذلك كان نتيجة لأفعاله.”

    عندما اتصلت TechCrunch، رفض المتحدث باسم وزارة العدل بييرسون فرنيش التعليق. لم يرد راولي، محامي ويليامز، على طلب للتعليق.

    من كبش فداء إلى الحكم

    خلال منتصف عام 2025، أخبر عدة مصادر على علم بصناعة الأمن السيبراني الهجومية TechCrunch أن شخصًا يعمل لصالح ترينشانت قد سرق أدوات اختراق حساسة وباعها لخصم للولايات المتحدة.

    ظهر موظف سابق في ترينشانت، أخبر TechCrunch أنه تم فصله بشكل خاطئ بعد أن اتهمته الشركة بسرقة وتسريب تفاصيل بعض استغلالات الشركة.

    ولكن بحلول أكتوبر، اتهم المدعون رسميًا ويليامز، الذي يُعرف أيضًا باسم “دوغي” وكان مدير ترينشانت في ذلك الوقت، بأنه يقف وراء سرقة أدوات الاختراق الخاصة بالشركة. اتهمت الحكومة الأمريكية ويليامز ببيع الاستغلالات لوسيط روسي مقابل عملة مشفرة.

    قال المدعون إن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي كانوا على اتصال مع ويليامز من أواخر 2024 حتى وقت اعتقاله في منتصف 2025، خلال الفترة التي كانت فيها يتولى التحقيق الداخلي عن سرقة أسرار الشركة.

    على الرغم من التحقيق المستمر، واصل ويليامز بيع أسرار الشركة واستغلالاتها — المعروفة تقنيًا باسم “صفر أيام” لأن صانع البرمجيات المتأثر لم يكن لديه وقت لإصلاحها — حتى عندما كان على علم بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي كان يحقق في سرقة وبيع أدوات الاختراق الخاصة بترينشانت.

    كما أشرف ويليامز على فصل الموظف في ترينشانت المتهم بتسريب الأدوات، كما أكدت المصادر لـ TechCrunch وأكد المدعون منذ ذلك الحين. وقال الموظف المفصول لـ TechCrunch إنه يعتقد أنه كان كبش فداء لشخص آخر في الشركة. بعد أسابيع من فصله، تلقى الموظف إشعارًا من Apple بأنه كان مستهدفًا من قبل برامج التجسس الحكومية، وهو ما لم يتم تفسيره حتى الآن.

    “[ويليامز] كان يقف مكتوف اليدين بينما تم إلقاء اللوم أساسًا على موظف آخر من الشركة عن تصرفات المتهم نفسه،” كتب المدعون في مذكرة الحكم الخاصة بهم. “كان ينظر في الوقت الذي تعطي فيه تحقيق داخلي للشركة اللوم بشكل خاطئ على مرؤوسه.”

    لم يرد متحدث باسم ترينشانت على طلب تعليقات حول ويليامز أو تحقيقها.

    كان ذلك فقط في 6 أغسطس عندما حصل عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي على وأجروا مذكرات بحث عن منزل ويليامز، ثم واجهوا ويليامز بأدلة تُظهر إيصالات مدفوعات العملة المشفرة، والشخصية التي استخدمها للتفاعل مع الوسيط الروسي الذي اشترى الأسرار التجارية المسروقة، وعقده مع الوسيط.

    من المحتمل أن يكون الوسيط الروسي هو Operation Zero، الذي يقدم ما يصل إلى 20 مليون دولار لأدوات للاختراق في أجهزة Android وiPhones. وتوضح الشركة أنها تبيع فقط للحكومة الروسية والمنظمات المحلية.

    لم يعد Operation Zero على طلب للتعليق.

    وصف المدعون الوسيط، الذي لم يكشفوا عن اسمه، بأنه “أحد أكثر وسطاء الاستغلال فسادًا في العالم”، وقالوا إن ويليامز اختاره لأنه “بحسب اعترافه، كان يعلم أنهم يدفعون الأكثر.”

    “رغبة ويليامز في المزيد من المال، ونمط حياة أفضل، ومنزل أكبر، ومزيد من المجوهرات والأشياء لم يكن بالإمكان إرضائها، واخترت أن تخاطر بكل شيء لخيانة شركته وزملائه والولايات المتحدة وحلفائها لإرضاء تلك الرغبة،” كتب المدعون.


    المصدر

  • المناظر الرائعة وكرم الضيافة الجبلي في يونغفراو، سويسرا

    المناظر الرائعة وكرم الضيافة الجبلي في يونغفراو، سويسرا

    بينما تقف بين جبال الألب، من السهل أن تصدق أنها ستظل موجودة إلى الأبد. تبدو كبيرة للغاية على الفشل، وقديمة جداً على التغيير. لقد أسرت هذه الوهم من الديمومة المسافرين منذ زمن بعيد، الذين زاروا لتجربة الشعور المسكر بالتحدي والصغر أمام سلطة المنظر الطبيعي. لكن حتى الجبال تتحرك: في مايو الماضي، تمزقت انهيارات جليدية من الثلج والصخور عبر وادي لوختشنتال، ممحاة قرية بلاتين في أقل من دقيقة. ألصقت العلماء اللوم على ذوبان الجليد الدائم – الأساس نفسه لجبال الألب، كما قالوا، يتراخى.

    إن هذا التراجع البطيء والمرئي للجليد يصبغ كل نزهة غير قابلة للتنفس، وكل سباحة باردة، وكل رحلة بالقطار جميلة بشكل غير معقول. يمكن الشعور بذلك بحدة خاصة في منطقة يونغفراو، وهي منطقة مرتفعة تقع جنوب برن وسميت بأعلى القمم الثلاث الكبرى التي تحيط بها خمس قرى صغيرة. بضع سلسلة جبلية شرق بلاتين، تلوح قممها المكللة بالثلوج فوق وديان تبدو محفوظة من قرن آخر.

    Image may contain Nature Outdoors Countryside Rural Village Architecture and Building

    بلدة وينجن، المرتفعة فوق وادي لاوتر برونين، كما تُرى من شرفة التلفريك في مناخلج.

    جوناثان دوكريست

    في أمة تُعرَف بجمالها الطبيعي، تعمل منطقة يونغفراو كنوعٍ من المعزز: سويسرا مكعبة. تماماً كما قد يزور أجنبي تكساس لتجربة أمريكا بأكبر حجمها وأكثرها جنوناً، جئت لأختبر سويسرا بأكثر شكلها البصري تطرفاً وجمالاً مسكراً. إن جمال المنطقة المذهل – الذي ألهم الجميع من غوتيه ولورد بايرون إلى ج.ر.ر. تولكين وزوجي الذي، في اليوم الثاني لنا هناك، قال إنها المكان الوحيد الذي زاره يبدو تمامًا كما في الصور – يشجع نوعًا من النشوة الوصفية. عندما تصل بطلة رواية ستيلّا غيبونز عام 1951، الصيف السويسري، إلى المنطقة بعد رحلة طويلة من لندن، تجد أن “عينَيْها لم تعتادا بعد على رؤية مكان يكون كل شيء فيه ضمن الرؤية ممتعًا”، وتشعر أن “حدقتي عينيها” كما لو كانت قد “استحمت في ماء نادر”.

    إذا كانت مدينة نيويورك، حيث أعيش، مكانًا للشكوى المستمرة، فإن منطقة يونغفراو هي مكان للإطراء القهري. في أكثر من مناسبة، جعلني منظرٌ أضحك. على مدى 10 أيام كنت هناك، كان بعض النسبة المعنوية من الإنجليزية التي سمعتها – امرأة أسترالية تتحدث لنفسها مذهولة أمام شلال؛ شاب أمريكي عشريني يتحدث إلى صديقه على قندول – قد قيل في خدمة نفس الاستنتاج: هذه هي ملامح الجنة.


    رابط المصدر

  • الحكومة الموسعة في عدن: تحديات اقتصادية إضافية – شاشوف

    الحكومة الموسعة في عدن: تحديات اقتصادية إضافية – شاشوف


    يعبّر اقتصاديون يمنيون عن قلقهم بشأن تأثير التشكيلة الجديدة لحكومة عدن المدعومة من السعودية على الاقتصاد المحلي، حيث تتمتع بزيادة ملحوظة في عدد الوزراء إلى 35، مما يزيد من الأعباء المالية في وقت تعاني فيه الدولة من موارد محدودة وتعتمد بشكل كبير على المساعدات. المحلل علي المسبحي أشار إلى أن هذه الحكومة ستزيد النفقات التشغيلية وتعتبر ‘حكومة احتواء’ للمعارضة. كما يوجد نقص في السيولة النقدية مما قد يؤدي إلى أزمة مصرفية. الحكومة الموسعة تعقد الوضع الاقتصادي، في ظل غياب إصلاحات شاملة لمكافحة الفساد وتنمية الإيرادات.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    يعبّر اقتصاديون يمنيون عن القلق تجاه تأثير التشكيلة الجديدة لحكومة عدن، التي تم الإعلان عنها بدعم سعودي، على الاقتصاد اليمني.

    من بين هؤلاء، المحلل الاقتصادي علي المسبحي الذي أكد أن حكومة عدن الجديدة تمثل عبئاً إضافياً على الموارد المحدودة للدولة. فالحكومة الموسعة، التي تضم 35 وزيراً بإضافة 10 وزراء عن الحكومات السابقة، تأتي في ظل وضع اقتصادي كارثي يعتمد فيه البلد بشكل كبير على المساعدات الخارجية، كما ذكر مرصد ‘شاشوف’، مما يضع أي زيادة في الإنفاق العام في موقف حرج للغاية.

    وأشار إلى أن التوسع الحكومي يؤدي إلى ارتفاع في نفقات التشغيل، بما في ذلك رواتب الوزراء ونوابهم ووكلائهم، إلى جانب إنشاء مقرات ومكاتب جديدة، ودفع تكاليف السفر والسيارات والسكن، في وقت تواجه الدولة صعوبة في دفع رواتب موظفيها والنفقات التشغيلية الأساسية.

    ووصف المسبحي الحكومة الجديدة بأنها “حكومة احتواء واسترضاء” تهدف إلى امتصاص المعارضة وتقليل الانتقادات، معتبراً أنه مقارنةً بالحكومة المصرية، التي لا يتجاوز عدد وزرائها 30 وزيراً برواتب ومخصصات أقل، تظهر حجم الإنفاق المتزايد في اليمن، حيث يتحول المسؤول اليمني بعد انتهاء فترة عمله إلى مستفيد تجاري بسبب ضعف الرقابة والمحاسبة.

    وهناك “مفارقة سياسية” تتمثل في احتفاظ رئيس الوزراء شائع الزنداني بحقيبة وزارة الخارجية، وقد وصف المسبحي هذه الخطوة بأنها غير مسبوقة عالمياً، حيث يصعب على رئيس الحكومة إدارة الملفات الاقتصادية والإصلاحات المالية والخدمية والإشراف على الوزارات في الوقت الذي يقضي فيه أغلب وقته خارج البلاد.

    أوضح أن بعض مؤسسات الدولة تعاني من انهيار شبه كامل، وتستند على خزينة الدولة لدعم عملياتها بما في ذلك مؤسسات الإيرادات، محذراً من اعتماد الدولة على المساعدات والدعم الخارجي لتمويل عجز الموازنة، وأن الدين العام الداخلي ارتفع إلى أكثر من 8 تريليونات ريال بنهاية 2025 مقارنةً بـ7 تريليونات ريال بنهاية 2024، مما يعني زيادة بمقدار 1 تريليون ريال خلال عام واحد فقط.

    وتواجه المؤسسات المالية والبنوك اليمنية نقصاً حاداً في السيولة النقدية بالعملة المحلية، مما قد يدفع الجمهور لسحب أموالهم، وهو ما قد يؤدي إلى إفلاس غير معلن لبعض البنوك وشلل في النظام المصرفي، وفقاً للمحلل الاقتصادي.

    ويضاف إلى ذلك أن الحكومة الموسعة الجديدة، إلى جانب وجود ثمانية أعضاء في المجلس الرئاسي، تزيد من تعقيدات المشهد الاقتصادي وفقاً لقراءة شاشوف، وتضاعف الإنفاق العام في ظل الموارد المحدودة، وضعف مكافحة الفساد، وغياب سياسة إصلاحات اقتصادية شاملة تهدف إلى تنمية الإيرادات في مختلف القطاعات الاقتصادية والنفطية والاجتماعية والخدمية.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – جامعة عدن ومؤسسة صون تحتفلان بفن النحت في إطار “جلسة ثقافية حرة”

    اخبار عدن – جامعة عدن ومؤسسة صون تحتفلان بفن النحت في إطار “جلسة ثقافية حرة”

    أقامت كلية الآداب في جامعة عدن فعالية ثقافية فريدة ضمن سلسلة “فضفضة ثقافية”، بتنسيق من مؤسسة صون الثقافية بالتعاون مع قسم الفنون والتصميم. تهدف هذه المبادرة إلى تنشيط الحركة الثقافية وزيادة الاهتمام بالفنون الإبداعية في محافظة عدن. وحسب تقارير صحيفة عدن الغد، عكست الفعالية مستوى عالٍ من التعاون بين المؤسسات الأكاديمية ومنظمات المواطنون المدني، مما يخدم الطلاب ويثري المشهد الثقافي.

    تجسدت هذه الجلسة في إطار التعاون المستمر بين مؤسسة صون وقسم الفنون والتصميم، الذي يسعى إلى تعزيز الوعي الفني والحفاظ على التراث الثقافي، وفتح آفاق جديدة للشباب المهتمين بالإبداع، خاصةً في ضوء الحاجة إلى مبادرات مبتكرة تعمل على استعادة الفعل الثقافي في المواطنون.

    افتتح الفعالية المحامي محمد عبد السلام باكثير، معبرًا عن امتنانة لرئاسة جامعة عدن وعمادة كلية الآداب ورئاسة قسم الفنون والتصميم، مبرزاً دعمهم المتواصل للمبادرات الثقافية التي تنظمها منظمات المواطنون المدني، وعلى رأسها مؤسسة صون. ونوّه أن هذا التعاون يعد ركيزة أساسية لاستمرارية العمل الثقافي وتطوره.

    بدوره، صرح الدكتور سامر عبد الباري، رئيس قسم الفنون والتصميم، بأن قيادة جامعة عدن وعمادة الكلية حريصتان على بناء شراكات إيجابية مع مؤسسات المواطنون المدني، لتقديم محتوى معرفي يساهم في تعزيز دور الجامعة في تنمية الوعي الثقافي والفني بين الطلاب.

    وفي خلال الجلسة، قدم الخبير الوطني الأستاذ عارف التوي عرضاً مفصلاً حول فن النحت، استعرض خلالها أبعاده التاريخية وأهميته في تعزيز الهوية الثقافية. وشهدت الفعالية تفاعلاً كبيراً من الحضور، حيث أغنى النقاش العديد من المداخلات التي عكست الاهتمام المتزايد بالفنون ودورها في بناء مجتمع متحضر.

    غرفة الاخبار / عدن الغد

    اخبار عدن: جامعة عدن ومؤسسة صون تحتفيان بفن النحت ضمن “فضفضة ثقافية”

    في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الفن والثقافة في مدينة عدن، نظمت جامعة عدن بالتعاون مع مؤسسة صون، فعالية فنية تحت عنوان “فضفضة ثقافية”، حيث كانت مناسبة للاحتفاء بفن النحت وأهميته في تعزيز الهوية الثقافية والفنية للمدينة.

    أجواء الفعالية

    احتضنت الجامعة العديد من الفنانين والنحاتين من مختلف وردت الآن، الذين قدموا أعمالاً مميزة تعكس رؤيتهم الفنية وتوجهاتهم الإبداعية. وقد شهدت الفعالية حضوراً كبيراً من الطلاب والمثقفين ومحبّي الفن، حيث تخللها العديد من الجلسات النقاشية وورش العمل التي تمحورت حول تقنيات النحت وأهميته كوسيلة للتعبير الفني.

    أهمية فن النحت

    يعتبر فن النحت من الفنون ذات الجذور التاريخية العميقة، حيث يمثل صوراً متعددة للوجود الإنساني والحضارات. وقد تم تسليط الضوء على كيفية استخدام النحت في تجسيد الروح الثقافية والفنية للهوية اليمنية، والتعبير عن قضايا الإنسان المعاصر.

    فعاليات وورش عمل

    تضمن جدول الأعمال عدداً من ورش العمل التي قادها نحاتون معروفون، حيث تناولوا تقنيات مختلفة مثل النحت على الحجر والخشب، والمجسمات الفنية الحديثة. وقد شهدت الفعاليات تفاعلاً كبيراً بين المشاركين، مما أتاح فرصة لتبادل الخبرات والأفكار، وتعزيز العلاقات بين الفنانين والطلاب.

    رسالة ثقافية

    تهدف فعالية “فضفضة ثقافية” إلى تعزيز الوعي بالفنون البصرية، وتشجيع الفئة الناشئة على استكشاف مهارتهم في مجال النحت. كما تسعى إلى توفير منصة لتعزيز الحوار الثقافي وتبادل الرؤى بين الفنانين والمواطنون.

    اختتام الفعالية

    اختتمت الفعالية بعرض للأعمال النحتية للفنانين المشاركين، مما أتاح للجمهور الفرصة للإعجاب بالإبداعات الفنية والتفاعل مع الفنانين. وكانت هذه الفعالية بمثابة خطوة جديدة نحو تعزيز الثقافة والفنون في عدن، وفتح آفاق جديدة أمام الفئة الناشئة المهتمين بالفن.

    بهذا، تُثبت جامعة عدن ومؤسسة صون التزامهما بدعم الإبداع الفني والثقافي، وتقديم الأفضل للمجتمع العدني، حيث يتم الحفاظ على تراث المدينة وتعزيز الفن كوسيلة للتعبير وبناء الهوية.