الكاتب: شاشوف ShaShof

  • انهيار صناعة الترميم: إسرائيل تواجه أزمة الدمار ونقص في القوى العاملة – شاشوف

    انهيار صناعة الترميم: إسرائيل تواجه أزمة الدمار ونقص في القوى العاملة – شاشوف


    Despite the long-term end of the 12-day war with Iran, thousands of damaged buildings in the occupied territories await repair, highlighting a growing gap between government promises and reality. The reconstruction sector is facing a severe crisis due to labor shortages, bureaucratic complications, and skyrocketing costs. Approximately 6,000 buildings were impacted, displacing many families. While a government plan aims to expedite repairs, industry insiders report significant obstacles. The sector, worth 30–40 billion shekels annually, operates with little government support and struggles with negative perceptions and regulatory issues. Without immediate action, this crisis threatens both economic stability and community resilience.

    تقارير | شاشوف

    رغم مرور مدة ليست بالقصيرة على انتهاء حرب الأيام الاثني عشر مع إيران، لا زالت آلاف المنشآت المتضررة في الشمال والجنوب بالأراضي المحتلة تنتظر إصلاحها، مما يزيد الفجوة بين وعود الحكومة بعودة الإعمار والواقع الميداني.

    وفقاً لتقرير اطلع عليه “شاشوف” من صحيفة معاريف الإسرائيلية، يواجه قطاع التجديد، الذي ينبغي أن يكون في مقدمة جهود التعافي، أزمة معقدة تهدد بانهياره، بسبب نقص حاد في الأيدي العاملة، وتعقيدات بيروقراطية، وارتفاع غير مسبوق في التكاليف.

    تشير التقديرات إلى أن حوالي 6000 مبنى تضرروا نتيجة الحرب الأخيرة، بواقع 4000 في الشمال و2000 في الجنوب، مما أدى إلى إجلاء آلاف العائلات من منازلها. ورغم إعلانات الاحتلال عن خطة تحت عنوان “المرممون في وحدة” لتسريع عمليات الإصلاح عبر مقاولين معتمدين، تؤكد الشهادات من داخل القطاع أن الخطة تعثرت عملياً، وأن المقاولين يواجهون عراقيل إدارية ومالية تعرقل التنفيذ.

    يؤكد إران سيب، رئيس جمعية مقاولي التجديد، أن الفجوة بين الخطاب الرسمي والواقع على الأرض تتسع يوماً بعد يوم، محذراً من أن القطاع لم يعد يتحمل المزيد من الضغوط. ويشير إلى أن ما كان يعتبر في السابق قطاعاً هامشياً تحول اليوم إلى “جبهة مدنية” فعلية تواجه تبعات الحرب وآثارها الاجتماعية.

    قطاع بمليارات الشواكل دون دعم

    تُقدّر قيمة قطاع التجديد في إسرائيل بين 30 و40 مليار شيكل (حوالي 12.9 مليار دولار) سنوياً، ويضم حوالي 60 ألف مقاول مسجل وغير مسجل، بالإضافة إلى مئات الآلاف من العاملين مباشرة أو بشكل غير مباشر. ورغم ذلك، يعمل القطاع، وفقًا للقائمين عليه، دون دعم حكومي يذكر، مما يجعله عرضة للهشاشة في أوقات الطوارئ.

    يشير سيب إلى أن المشكلة ليست فقط اقتصادية، بل هي بنيوية أيضاً، حيث لطالما ارتبطت مهنة الترميم بسمعة سلبية نتيجة غياب التنظيم والرقابة في العقود السابقة. وتمت تأسيس الجمعية في عام 2002 من أجل فرض التسجيل الإلزامي، وإجراء اختبارات اعتماد، ووضع معايير مهنية واضحة. ورغم تحقيق بعض التقدم في هذا الصدد، إلا أن التطبيق الكامل لا يزال متعثراً.

    تتمثل إحدى أبرز الإشكاليات في تعامل الجهات الرسمية، لاسيما مصلحة الضرائب العقارية، مع عروض المقاولين. ووفقاً للبيانات التي اطلعت عليها شاشوف، أفاد 39% من المقاولين بأن عروضهم تم رفضها بدعوى ارتفاع التكلفة، بينما اضطر 75% منهم إلى تقديم ما يصل إلى خمسة عروض مختلفة لنفس العقار، ويؤكد سيب أن هذا الأسلوب يتسبب في إهدار الوقت والموارد ويجعل العائلات بلا مأوى لفترات طويلة.

    يضيف أن العديد من المقاولين بدأوا يتجنبون المشاركة في مشاريع إعادة الإعمار بسبب عدم اليقين حول مواعيد صرف المستحقات، مما أدى إلى تراجع استجابة الطلبات من الأسر المتضررة.

    أزمة العمالة: الحلقة الأضعف

    لكن العامل الأكثر تأثيراً في الأزمة هو النقص الحاد في الأيدي العاملة. قبل الحرب، كان هذا القطاع يعتمد على حوالي 15 ألف عامل فلسطيني، ولكن إغلاق المعابر وحظر الدخول أديا إلى اختفاء هذه القوة العاملة تقريبًا. ورغم تعهد الدولة بجلب عمال أجانب، لم يصل سوى بضع مئات حتى الآن، وفقاً لما تؤكده الجمعية.

    وحسب سيب، اضطرت الجمعية إلى إرسال بعثات تفتيش إلى سريلانكا والهند بحثاً عن عمال، مما يعكس الفجوة بين الحاجة الفعلية والقدرة الرسمية على الاستجابة، ويشير إلى أن نقص العمالة لا يبطئ من وتيرة العمل فحسب، بل يرفع الأسعار ويضاعف مدة التنفيذ.

    خلال العام الماضي، ارتفعت أسعار أعمال التجديد بأكثر من 30%، وزادت ساعات العمل بنحو 50%، وارتفع سعر تجديد الحمام من 28 ألف شيكل إلى 40 ألفاً (12,941 دولاراً)، وتجديد المطبخ من 100 ألف إلى 140 ألف شيكل (45,296 دولاراً)، وأرضيات الشقة من 65 ألفاً إلى 90 ألفاً (29,119 دولاراً). بينما قفزت تكلفة تجديد شقة من ثلاث غرف من 180 ألفاً إلى 235 ألف شيكل (76,033 دولاراً) حسب بيانات شاشوف.

    يؤكد سيب أن العنصر البشري هو المكون الأكبر في التكلفة، وأن أي تراجع في توفر العمال يؤثر مباشرة على الأسعار. كما أن تقلبات سعر الدولار لم تُحدث فارقاً يُذكر، في ظل ارتفاع أسعار الألومنيوم والزجاج والخشب نتيجة نقص الإمدادات.

    تداعيات اقتصادية وأمنية

    لا تتوقف الأزمة عند حدود قطاع الترميم، بل تمتد إلى سلاسل التوريد وموردي المواد والكهرباء والسيراميك، مما يؤدي إلى آثار متسلسلة تؤثر على الاقتصاد بأكمله. ويحذر سيب من أن استمرار هذا الوضع قد يؤثر على التصنيف الائتماني للدولة، في ظل فشل جهود إعادة الإعمار.

    كما يُشير إلى دخول نحو 52 ألف فلسطيني مقيم بشكل غير قانوني يومياً، وفق بيانات الجمعية، مما يعكس فشلاً في إدارة ملف العمالة، ويخلق منافسة غير عادلة ومخاطر أمنية في ذات الوقت.

    يرى مسؤولو القطاع أن الحلول ممكنة، وتشمل تسريع استقدام العمال الأجانب، وتعديل آليات اعتماد العروض، وإشراك المقاولين في صنع القرار، بالإضافة إلى تطبيق فعال لنظام التسجيل والرقابة. لكنهم يؤكدون أن الأمر يتطلب إرادة سياسية واضحة.

    يختتم سيب بتحذيره: “الدولة التي تعجز عن إعادة بناء المنازل لن تنجح في إعادة بناء المجتمعات”. فالأزمة ليست مجرد مطلب قطاعي للحصول على امتيازات، بل هي اختبار لقدرة الدولة على الصمود المدني وإدارة مرحلة ما بعد الحرب. وإذا لم يتم معالجة الخلل البنيوي بصورة عاجلة، فإن مشهد المباني المتصدعة قد يتحول إلى عنوان دائم لفشل إعادة الإعمار في أية أزمة مستقبلية.


    تم نسخ الرابط

  • فعاليات أدبية في الخوخة تركز على الشعر والإبداع الأدبي

    برعاية محافظ محافظة الحديدة الحسن طاهر، نظم منتدى تهامة للإبداع والتنمية الثقافية فعالية أدبية اليوم في مديرية الخوخة، جنوبي محافظة الحديدة، تحت عنوان “الإبداع الشعري وأثر الثقافة في تطوير المواطنونات”.

    وخلال الفعالية التي شهدت حضور مجموعة من أدباء ومفكري محافظة الحديدة، تم طرح مواضيع فكرية وثقافية متعددة، من بينها دور المواطنون في تشكيل المثقف، ودور المثقف في تغيير الواقع، وأهمية الإبداع الشعري في تعزيز الوعي الثقافي والمواطنوني.

    كما تضمنت الفعالية نقاشات مستفيضة، نوّهت على أهمية دعم الأنشطة الثقافية كركيزة أساسية في بناء المواطنون وتنمية الوعي.

    فعالية أدبية في الخوخة حول الإبداع الشعري

    نظمت محافظة الخوخة مؤخرًا فعالية أدبية متميزة تحت شعار “الإبداع الشعري”، حيث أُقيمت في قاعة الثقافة المحلية وسط حضور لافت من شعراء وكُتُب وأدباء من مختلف أنحاء البلاد. تهدف هذه الفعالية إلى تعزيز الأدب والشعر في المواطنون، وتوفير منصة للمواهب الشابة للتعبير عن أفكارهم وعواطفهم من خلال الكلمة المكتوبة.

    الأنشطة والفعاليات

    تضمنت الفعالية عدة أنشطة منها قراءات شعرية لأبرز الشعراء المحليين والمشاركين، حيث أُتيحت الفرصة للزوار للاستمتاع بأعمال شاعرية متنوعة تغطي مواضيع عديدة تتراوح بين الحب، والوطن، والأمل. كما تم تنظيم ورش عمل لتطوير المهارات الشعرية، تناولت أساليب الكتابة والإلهام وكيفية صياغة الشعر بأسلوب جذاب ومؤثر.

    تجارب شخصية

    وأعرب عدد من الشعراء المشاركين عن سعادتهم بهذا الحدث، حيث اعتبره العديد منهم فرصة للالتقاء بجمهورهم وتبادل الأفكار مع زملائهم. ومن بين المشاركين، الشاعر الشاب محمد العزيزي، الذي قدم قصيدة عن عشق الوطن وأهمية بناء المستقبل، مما أثار تفاعل الجمهور وتقديرهم.

    أهمية الفعالية

    تعتبر مثل هذه الفعاليات ذات أهمية كبيرة في تعزيز الثقافة الأدبية في المواطنون المحلي، وخاصة في ظل التحديات التي يواجهها العديد من الكتاب والفنانين في فترات سابقة. كما تساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية وتفعيل الحركة الأدبية في المناطق الريفية.

    في الختام

    أثبتت فعالية “الإبداع الشعري” في الخوخة نجاحها الكبير من خلال الحضور المميز والمشاركات الفعالة. ومن المتوقع أن تستمر مثل هذه الأنشطة في المستقبل لتشجيع المزيد من الأدباء والشعراء على إظهار إبداعاتهم والمساهمة في إثراء الساحة الثقافية في البلاد.

  • المصممة كيت بارتون تتعاون مع IBM وFiducia AI لتقديم عرض في أسبوع الموضة في نيويورك

    يوم السبت، ستكشف المصممة كيت بارتون عن أحدث مجموعاتها في أسبوع الموضة في نيويورك – مع لمسة، بالطبع. تعاونت بارتون مع فديوشيا AI لإنشاء وكيل ذكاء اصطناعي متعدد اللغات (تم بناؤه باستخدام IBM Watsonx على سحابة IBM) لمساعدة الضيوف في تحديد قطع المجموعة وتجربتها افتراضيًا.

    تحدثت TechCrunch مع بارتون وغانش هاريناث، مؤسس ورئيس تنفيذ فديوشيا AI، قبل العرض لمعرفة المزيد عن العرض.

    بالنسبة لبارتون، قالت إن التكنولوجيا متأصلة في الطريقة التي تفكر بها. تحب اللعب بين الحقيقي وغير الحقيقي، ووجدت فكرة استخدام ذكاء اصطناعي مثل تصميم مجموعات بأفكار تكسر التقليد، “باعتبارها بوابة إلى عالم المجموعة، بدلاً من كونها ‘ذكاءً اصطناعيًا لمجرد الذكاء الاصطناعي’”، كما قالت.

    “اليوم، تعتبر التكنولوجيا أداة لتوسيع العالم المحيط بالملابس، وكيفية تقديمها، وكيف يدخل الناس إلى القصة، وكيف نخلق تلك اللحظة عندما تعود عينيك لمشاهدة ما رأيته مرة أخرى”، أخبرت TechCrunch، مضيفة أن الهدف من هذه المجموعة هو خلق إحساس بالفضول.

    قال هاريناث إن شركته استخدمت IBM Watsonx وIBM Cloud وIBM Cloud Object Storage للمساعدة في تحقيق عرض بارتون. كان تفعيلًا بجودة إنتاج عالية مع عدسة ذكاء مرئي (تم بناؤها باستخدام IBM Watsonx) التي تكشف عن قطع من مجموعة بارتون الجديدة. يمكنها الإجابة عن الأسئلة بأي لغة عبر الصوت والنص وتقدم تجارب واقع افتراضي فوتوغرافي واقعي.

    “أصعب عمل لم يكن ضبط النماذج؛ بل كان التنسيق”، أخبر TechCrunch. هذه ليست المرة الأولى التي تضيف فيها بارتون لمسة تكنولوجية إلى أزيائها – في الموسم الماضي، قامت بتجربة نماذج ذكاء اصطناعي، أيضًا بالتعاون مع فديوشيا AI.

    في أسبوع الموضة، كان هناك حديث حول ما إذا كانت العلامات التجارية – وإذا كان الأمر كذلك، أي منها – ستستخدم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. تعتقد بارتون أن العديد من العلامات التجارية تستخدم الذكاء الاصطناعي، لكن بشكل هادئ، بشكل رئيسي في العمليات. “ربما يكون عدد أقل يستخدمه علناً بسبب المخاطر السمعة المحتملة”، قالت.

    حدث Techcrunch

    بوسطن، MA
    |
    23 يونيو، 2026

    يبدو هذا قليلاً مثل الأيام الأولى عندما كانت العديد من الأسماء الكبيرة في الموضة متوترة بشأن بدء المواقع الإلكترونية. “ثم أصبح الأمر حتميًا، وفي النهاية تحول السؤال من ‘هل يجب أن نكون على الإنترنت’ إلى ‘هل وجودنا على الإنترنت جيد؟’” قالت.

    حقوق الصورة: كيت بارتون

    أضاف هاريناث أنه، على الرغم من أن العديد من العلامات التجارية تقوم بتجربة الذكاء الاصطناعي، فإن معظم استخداماته تبقى على السطح – مثل روبوتات المحادثة، وتوليد المحتوى، وأدوات الإنتاجية الداخلية.

    لكن بارتون ترى عالمًا أفضل من النماذج الأولية، ورؤية أفضل، وقرارات إنتاج أكثر ذكاءً، وطرق أكثر غمرًا لتجربة الموضة، دون استبدال البشر الذين “يجعلونها تستحق ارتداءها”. التغيير لن يحدث إلا مع مزيد من الوضوح، كما قالت، مع “نقاش واضح، ترخيص واضح، ائتمان واضح، وفهم مشترك بأن الإبداع البشري ليس تكلفة مزعجة.”

    “إذا كانت التكنولوجيا تستخدم لمحو الناس، فأنا لست معها”، قالت، مضيفة أن الجمهور أكثر ذكاءً مما نعتقد. “يمكنهم تمييز الفرق بين الاختراع والتجنب.”

    على الرغم من التوتر، أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر اعتيادًا، وسيأتي يوم تصبح فيه عروض مثل عرض بارتون جزءًا من القاعدة. يعتقد هاريناث أن الذكاء الاصطناعي في الموضة سيصبح معتادًا بحلول عام 2028، وبحلول عام 2023، يرى أنه سيصبح جزءًا من جوهر العمليات في البيع بالتجزئة.

    “معظم هذه التكنولوجيا موجودة بالفعل – الفارق الآن هو تجميع الشركاء المناسبين وبناء فرق يمكنها تنفيذها بشكل مسؤول”، قال.

    دي واديل، رئيس قسم المستهلك والسفر وقطاعات النقل في IBM Consulting، وافق. “عندما يتم ربط الإلهام، وذكاء المنتج، والانخراط في الوقت الفعلي، ينتقل الذكاء الاصطناعي من كونه ميزة إلى أن يصبح محرك نمو يدفع ميزة تنافسية قابلة للقياس”، أخبرت واديل TechCrunch.

    لكن حتى ذلك الحين، هناك هذا العرض.

    “المستقبل الأكثر إثارة للموضة ليس الموضة المؤتمتة”، قالت بارتون. “إنها الموضة التي تستخدم أدوات جديدة لتعزيز الحرفة، وتعميق السرد، وجعل المزيد من الناس يشاركون في التجربة، دون تقليل أهمية الأشخاص الذين يصنعونها.”


    المصدر

  • اخبار المناطق – تخرج مجموعة جديدة من مدارس العلوم الشرعية وحلقات القرآن في الحديدة

    في الفعالية التي حضرها محافظ المحافظة عبدالله عطيفي، لفت وكيل أول المحافظة أحمد البشري إلى أن المنظومة التعليمية الشرعي يعتبر ركيزة جوهرية في مشروع بناء الإنسان، حيث يضمن تعزيز الهوية الإيمانية وثوابت الدين والوطن في نفوس الأجيال.

    ونوّه على أن مدارس العلوم الشرعية وجيل القرآن تلعب دورًا مهمًا في غرس قيم القرآن الكريم وتعاليمه السمحة في حياة الطلاب وسلوكهم، موضحًا أن الاهتمام بهذه المدارس يعكس الحرص على حماية الفئة الناشئة من الأفكار الخارجية والثقافات المنحرفة عبر تزويدهم بالعلم الشرعي القائم على الوسطية والاعتدال.

    وأشاد البشري بالإنجازات العلمية والتربوية التي حققتها المدارس خلال السنة الدراسي، رغم التحديات، مؤكدًا أن السلطة المحلية ستواصل تقديم الدعم والرعاية لهذه المؤسسات المنظومة التعليميةية، إيمانًا منها بأن بناء مجتمع قوي يبدأ من تكوين جيل واعٍ يتمتع بالعلم والأخلاق ويستطيع تحمل مسؤولياته تجاه دينه ووطنه.

    من جهته، نوّه وكيل وزارة التربية لقطاع المنظومة التعليمية الثانوي زيد الهدور على أن الوزارة تعطي اهتمامًا خاصًا للتعليم الشرعي، كونه مسارًا استراتيجيًا يسهم في إعداد كوادر علمية مؤهلة تجمع بين الفهم العميق للعلوم الشرعية والالتزام بالقيم والسلوك القويم.

    ولفت إلى أن تطوير المناهج المنظومة التعليميةية الشرعية يعكس أولوية مهمة لضمان تخريج طلاب يمتلكون الوعي والقدرة على مواجهات التحديات الفكرية والثقافية بأسلوب علمي يستند إلى كتاب الله وسنة رسوله.

    ولفت الهدور إلى أن مدارس العلوم الشرعية وجيل القرآن حققت نجاحًا في المزج بين التحصيل العلمي والانضباط السلوكي، مما يجعلها نموذجًا تعليميًا يُحتذى به في تعزيز الهوية الدينية والقيم الأخلاقية في الفئة الناشئة.

    وفي كلمة العلماء، أوضح الشيخ علي صومل أن القرآن الكريم هو المنهج الأمثل لبناء الفرد والمواطنون، وأن تعليم الكتاب والعلوم الشرعية يُعتبر من أعظم القربات وأكبر الأعمال تأثيرًا في إصلاح الأمة ونهوضها.

    ونوّه على أن هذه المدارس تلعب دورًا محوريًا في تربية جيل قرآني واعٍ، يحمل رسالة العلم والدعوة بالحكمة والموعظة، ويتسم بالأخلاق الحميدة والسلوك القويم المستمد من تعاليم الإسلام.

    ولفت إلى أن تحصين الفئة الناشئة لا يمكن أن يتحقق إلا بالعلم الشرعي الصحيح الذي يربطهم بكتاب الله ويمنحهم القدرة على التمييز بين الحق والباطل، داعيًا إلى تعزيز الجهود لدعم هذه المؤسسات المنظومة التعليميةية القيمة.

    بدوره، استعرض مدير مدارس جيل القرآن بالمحافظة علي القدمي النجاحات والأنشطة التي تمت خلال السنة الدراسي، موضحًا أن المدارس ركزت على غرس قيم القرآن الكريم في نفوس الطلاب، وتعزيز مستواهم العلمي في مختلف العلوم الشرعية.

    وأوضح أن الإنجازات تحققت بفضل التعاون بين الإدارة والمعلمين وأولياء الأمور، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق رسالة نبيلة تتمثل في بناء جيل مؤمن بهويته ومتمسك بثوابته.

    ونوّه القدمي على استمرار العمل في تطوير الأداء المنظومة التعليميةي والتربوي، والارتقاء بمستوى الطلاب الأكاديمي والسلوكي، بما يسهم في تخريج دفعات متميزة قادرة على خدمة المواطنون والمساهمة في نهضته.

    وألقى الدعا إبراهيم الأكوع كلمة الخريجين، عبر فيها عن شكره لمعلميهم وإداراتهم، مؤكدًا على استمرارهم في تحصيل العلم وخدمة الوطن والمواطنون.

    تخللت الفعالية التي حضرها وكلاء المحافظة، وقيادات تنفيذية وأمنية وتربوية، بالإضافة إلى عدد من العلماء والشخصيات الاجتماعية وأولياء أمور الطلاب، فقرة إنشادية أدّاها الطلاب الخريجون، والتي عكست مستوى التحصيل العلمي والمهارات الذي اكتسبوه خلال مسيرتهم المنظومة التعليميةية.

    اخبار وردت الآن: تخرج دفعة جديدة من مدارس العلوم الشرعية وجيل القرآن في الحديدة

    احتفلت محافظة الحديدة مؤخرًا بتخرج دفعة جديدة من طلاب مدارس العلوم الشرعية وجيل القرآن، حيث شهد الحفل حضورًا حاشدًا من الشخصيات الرسمية، والوجهاء، وأولياء الأمور، وأصدقاء الخريجين.

    تفاصيل الحدث:

    بدأ الحفل بتلاوة لآيات من القرآن الكريم، تلاها كلمات توجيهية من مدير المدارس، الذي أكّد على أهمية العلوم الشرعية في بناء المواطنون وإعداد جيل واعٍ ومؤثر. كما لفت إلى دور مدارس العلوم الشرعية في تعزيز القيم الإسلامية وتعليم الطلاب مبادئ الدين الحنيف.

    ثم قام عدد من الخريجين بتقديم مجموعة من العروض العلمية والفنية، والتي تعكس ما تعلموه خلال سنوات دراستهم. وقد أثنى الحاضرون على الجهود التي بذلها الطلاب والمشرفون في مدارس العلوم الشرعية وجيل القرآن.

    اختتام الحفل:

    اختُتم الحفل بتوزيع الشهادات والهدايا على الخريجين، حيث عبر الكثير منهم عن فرحتهم وشكرهم للمعلمين وأولياء الأمور على الدعم المتواصل. كما عبّروا عن أملهم في أن تكون معرفتهم وقيمهم النابعة من القرآن الكريم سببًا لرفعة المواطنون.

    دور المنظومة التعليمية الشرعي:

    تعد مدارس العلوم الشرعية وجيل القرآن في الحديدة من المؤسسات المنظومة التعليميةية الرائدة، التي تهدف إلى تخريج أجيال قادرة على مواجهة التحديات المعاصرة بالمبادئ الإسلامية. وتسعى هذه المدارس إلى تعزيز القيم الاجتماعية والأخلاقية لدى الطلاب، مما يسهم في بناء مجتمع متماسك وقوي.

    إن تخرج هذه الدفعة الجديدة يُعتبر إنجازًا يعكس الجهود المبذولة من قبل القائمين على المنظومة التعليمية في الحديدة، ويعكس الأمل في مستقبل أفضل يعمّ فيه الخير والازدهار.

    هذا ويأمل الجميع أن تستمر هذه المشاريع المنظومة التعليميةية في تقديم الدعم للطلاب والمساهمة في نشر المعرفة والثقافة الإسلامية في المواطنون.

  • اخبار المناطق – البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يساهم في حل مشكلة الكهرباء في سقطرى

    شهدت محافظة سقطرى أزمة مفاجئة في التيار الكهربائي بعد انسحاب الشركة السابقة المشغلة لمحطات التوليد، حيث قامت بحسب مصادر محلية بإغلاق أنظمة تشغيل المولدات باستخدام كلمات مرور إلكترونية. هذا الإجراء أدى إلى خروج المولدات من الخدمة بشكل تدريجي في تواريخ محددة مسبقاً، مما تسبب في انقطاع الكهرباء بشكل متكرر في العديد من مناطق المحافظة.

    وأفادت مصادر فنية بأن عملية الإغلاق المبرمج أثرت سلبًا على استقرار الخدمة، وخاصة في ظل تزايد الأحمال وزيادة الطلب على الكهرباء، مما تطلب تدخلًا عاجلًا من الجانب السعودي عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن من أجل حل هذه المشكلة واستعادة نظم التشغيل وضمان استمرارية التيار للمواطنين.

    وبدأ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بالتعاون مع فريق هندسي وفني مختص في تنفيذ إجراءات عاجلة من خلال مزامنة وإعادة برمجة لوحات التحكم الخاصة بالمولدات، وقد تمكنوا من إعادة أنظمة التشغيل تدريجيًا وتحقيق استقرار في منظومة الكهرباء، مما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأعطال الفنية في المستقبل. كما تم نقل هذا الفريق من المملكة ومن عدة محافظات جوا بشكل عاجل إلى سقطرى في خطوة تعكس حجم الاهتمام بحل الأزمة.

    ونوّهت مصادر محلية أن تدخل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يأتي في إطار جهوده المستمرة لدعم قطاع الطاقة في أرخبيل سقطرى، بالإضافة إلى استمرار منحة المشتقات النفطية السعودية التي تساهم في توفير الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد وضمان استدامة الخدمة في مناطق عدة من المحافظة.

    وأعرب أهالي سقطرى عن تقديرهم للتدخل السريع والدعم المستمر من المملكة العربية السعودية، مؤكدين أن جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لا تقتصر على دعم الطاقة فحسب، بل تشمل أيضًا تقديم نحو 50 مشروعاً ومبادرة تنموية في قطاعات حيوية متعددة. والتي منها دعم استقرار المنظومة التعليمية، مما أسهم في استمرار العملية المنظومة التعليميةية في جامعة سقطرى والمدارس دون انقطاع، إلى جانب مشروع تشغيل مستشفى سقطرى ودعم القطاع الصحي بشكل عام، بالإضافة إلى تدخلات تنموية في مختلف المجالات في سقطرى وبقية وردت الآن اليمنية.

    ويشير المواطنون إلى أن هذه الجهود المتواصلة ساهمت في تعزيز مستوى الخدمات الأساسية وتحقيق المزيد من الاستقرار المعيشي، مما يدعم مسار التنمية في سقطرى ويعزز من قدرة مؤسساتها الخدمية على الاستمرار في أداء مهامها.

    البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يعالج أزمة الكهرباء في سقطرى

    في إطار جهوده المستمرة لدعم التنمية في اليمن، يواصل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المبادرات الرامية إلى تحسين الوضع الخدمي في العديد من وردت الآن، ومن بينها جزيرة سقطرى التي تعاني من أزمات كهربائية متكررة.

    أهمية المشروع

    تعتبر الكهرباء من أساسيات الحياة اليومية، ولها تأثير مباشر على حياة المواطنين وتنمية المواطنونات. لذا، يسعى البرنامج السعودي إلى معالجة أزمة الكهرباء في سقطرى من خلال مشاريع متعددة تهدف إلى تحسين شبكة الكهرباء وتوفير مصادر طاقة بديلة ومستدامة.

    تنفيذ المشاريع

    قام البرنامج بتنفيذ عدة مشاريع، منها تحديث وتحسين شبكات الكهرباء، وتوريد مولدات جديدة تعمل على توفير الطاقة بشكل مستمر. كما تم تدريب الكوادر المحلية على صيانة وتشغيل هذه المولدات لضمان استدامة الخدمات الكهربائية.

    الفوائد المتوقعة

    من المتوقع أن تؤدي هذه المبادرات إلى تحسين مستوى المعيشة في سقطرى، حيث ستساهم الكهرباء المستقرة في تشغيل الخدمات الأساسية، مثل المنظومة التعليمية والرعاية الصحية، وتعزيز الأنشطة التجارية. مما يساهم في تعزيز التنمية الماليةية والاجتماعية في الجزير.

    التواصل مع المواطنون المحلي

    حرص البرنامج السعودي على إشراك المواطنون المحلي في صنع القرار من خلال استبيانات واجتماعات دورية، لمنح المواطنين صوتاً في المشاريع التي تمس حياتهم اليومية. هذا التواصل يعزز الثقة بين السكان والجهات المعنية.

    ختام

    إن جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في معالجة أزمة الكهرباء في سقطرى تعكس الالتزام العميق بتحسين الظروف المعيشية للناس ودعم التنمية المستدامة في جميع أنحاء اليمن. ومن خلال هذه المشاريع، يتطلع المواطنون الدولي إلى تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، مما يعد خطوة مهمة نحو مستقبل أفضل.

  • الهند تعزز استثمارات رأس المال المغامر المدعومة من الدولة، توافق على إنشاء صندوق بقيمة 1.1 مليار دولار

    أقرت الهند برنامج رأس المال الاستثماري المدعوم من الدولة بقيمة 1.1 مليار دولار الذي سيوجه أموال الحكومة إلى الشركات الناشئة من خلال المستثمرين الخاصين، مما يعزز جهودها لتمويل المجالات عالية المخاطر مثل الذكاء الاصطناعي، التصنيع المتقدم وغيرها من القطاعات التي تشير إليها الصناعة بشكل عام باسم التكنولوجيا العميقة.

    تم طرح البرنامج لأول مرة في خطاب الميزانية لشهر يناير 2025 من قبل وزير المالية الهندي، وحصل صندوق الـ₹100 مليار على موافقة الحكومة هذا الأسبوع (أكثر من عام بعد الخطاب)، مما يسمح للحكومة بالمضي قدماً في التنفيذ. كانت النسخة السابقة من البرنامج، التي أطلقت في عام 2016، قد خصصت ₹100 مليار لـ145 صندوقاً خاصاً استثمرت أكثر من ₹255 مليار (حوالي 2.8 مليار دولار) في أكثر من 1,370 شركة ناشئة، وفقاً للبيانات الرسمية التي صدرت يوم السبت.

    تم هيكلة البرنامج كصندوق من الصناديق، وهو نموذج شائع لرأس المال الاستثماري حيث تدعم الحكومات الشركات الناشئة بشكل غير مباشر من خلال تخصيص رأس المال لشركات الاستثمار الخاصة. ويهدف إلى اتخاذ نهج أكثر استهدافاً من نظيره في عام 2016، مع التركيز على الشركات الناشئة في التكنولوجيا العميقة والتصنيع التي تتطلب عادةً آفاق زمنية أطول وكميات أكبر من رأس المال، بينما يدعم أيضا المؤسسين في مرحلة مبكرة، ويوسع الاستثمارات بعيداً عن المدن الكبرى، ويقوي الصناعة المحلية لرأس المال الاستثماري في الهند، وبالأخص الصناديق الصغيرة، بحسب الحكومة الهندية.

    في الإعلان يوم السبت، سلط الوزير المعني بتكنولوجيا المعلومات أشويني فايشنو الضوء على نطاق توسع الشركات الناشئة في الهند، مشيراً إلى الأرقام المعروضة في شريحة تقديمية تدل على أن عدد الشركات الناشئة قد نما من أقل من 500 في عام 2016 إلى أكثر من 200,000 اليوم. وقالت الشريحة إن أكثر من 49,000 شركة ناشئة تم تسجيلها في عام 2025 وحده، وهو أعلى إجمالي سنوي مسجل.

    تأتي موافقة الحكومة بعد تغييرات حديثة على قواعد الشركات الناشئة في الهند تهدف إلى تخفيف الضغط على الشركات في مجال التكنولوجيا العميقة. زادت نيو دلهي من الفترة التي تُصنف فيها هذه الشركات كشركات ناشئة إلى 20 عاماً، ورفعت الحد الأدنى للإيرادات للإعفاءات الضريبية والمنح والمزايا التنظيمية الخاصة بالشركات الناشئة إلى ₹3 مليار، أو حوالي 33 مليون دولار، مقارنةً بـ₹1 مليار سابقاً.

    تأتي الموافقة قبيل قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند المدعومة من الحكومة، حيث من المقرر أن تشارك شركات الذكاء الاصطناعي العالمية بما في ذلك OpenAI وAnthropic وGoogle وMeta وMicrosoft وNvidia جنبًا إلى جنب مع الشركات الهندية مثل Reliance Industries وTata Group. أصبحت الهند، الدولة الأكثر سكاناً في العالم وواحدة من أكبر أسواق الإنترنت مع أكثر من مليار مستخدم عبر الإنترنت، ساحة جذابة بشكل متزايد لشركات التكنولوجيا العالمية التي تسعى لتوسيع قاعدة مستخدميها.

    في الوقت نفسه، أصبح الحصول على رأس المال الخاص أكثر صعوبة. جمعت منظومة الشركات الناشئة في الهند 10.5 مليار دولار في عام 2025، بانخفاضٍ يزيد قليلاً عن 17% مقارنةً بالعام السابق، حتى مع ازدياد تقييد المستثمرين وتقليص عدد الصفقات بشكل حاد. انخفض عدد جولات التمويل بنحو 39% إلى 1,518 صفقة، وفقاً للبيانات من Tracxn.

    حدث Techcrunch

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو، 2026

    قال فايشنو إن برنامج رأس المال الاستثماري الجديد سيظل مرنًا، مضيفًا أن “مشاورات واسعة النطاق قد حدثت مع جميع الأطراف المعنية.”


    المصدر

  • تواصل جباية ملايين يومياً في مناطق حكومة عدن.. أين تذهب هذه الأموال؟ – شاشوف


    أثار الصحفي فتحي بن لزرق جدلاً بعد انتقاده استمرار فرض الجبايات في المحافظات الجنوبية رغم التغيرات السياسية وفك الارتباط مع ‘المجلس الانتقالي’. وأشار إلى أن التحصيل مستمر بنفس الآلية، مستخدماً سندات رسمية، وقد قُدِّرت المبالغ المحصلة بمئات الملايين يومياً. دعا السلطات إلى ضرورة إما وقف الجبايات أو إعادة تنظيم الإدارة بشكل واضح، محذراً من تأثير الأموال المتجهة إلى الصرافات الخاصة على الاستقرار الاقتصادي. تأتي هذه الانتقادات في ظل مطالبات واسعة من الناشطين والتجار بوقف الجبايات غير القانونية، مما يضيف أعباءً على الحركة الاقتصادية في البلاد.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    أحدث الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، جدلاً بعد نشره منشوراً انتقد فيه استمرار فرض الجبايات في عدد من المحافظات الجنوبية، على الرغم من المتغيرات السياسية الأخيرة وتفكيك “المجلس الانتقالي” المتهم بفرض الجبايات وجمع مليارات منها في المرحلة الماضية، مؤكداً أن عمليات التحصيل لا تزال جارية “على أشدها” وبنفس الآلية السابقة، مرفقة بسندات رسمية تحمل بعض شعارات الدولة ومؤسساتها.

    وأوضح بن لزرق في منشور اطلع عليه “شاشوف”، أنه التقى عدة مسؤولي دولة خلال الأيام الأخيرة، وأثار أمامهم ما وصفه باستمرار الجبايات في النقاط الممتدة من شبوة إلى أبين وعدن، حتى لحج ويافع والضالع، معتبراً أن استمرار هذه الإجراءات بعد أكثر من شهر على التحولات السياسية يعد أمراً “غير منطقي ولا عقلاني”.

    وأشار إلى أن المبالغ المحصلة تصل إلى مئات الملايين من الريالات يومياً، كما ذكر أن السندات المستخدمة تمثل دليلاً رسمياً على استمرار عمليات التحصيل.

    حمّل بن لزرق السلطات مسؤولية ما وصفه بـ”الرخاوة” في التعامل مع هذا الملف، مطالباً بحسم الأمر إما بوقف الجبايات ورفع العبء عن المواطنين وقطاع النقل والتجارة، أو إعادة ترتيب المشهد الإداري بشكل واضح، في إشارة إلى ما كان يُنسب سابقاً إلى جهات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من إدارة تلك النقاط.

    كما ذكر بن لزرق أن استمرار تدفق هذه الأموال إلى صرافات خاصة يمثل تهديداً لأي مسار للاستقرار الاقتصادي أو الإداري، محذراً من إمكانية استخدام تلك الموارد في تمويل أنشطة تقوض الأمن أو تعرقل جهود التعافي، مشدداً على أن أي عملية استقرار سياسي أو اقتصادي لن تنجح في ظل استمرار تحصيل مبالغ كبيرة خارج الأطر الرسمية الواضحة والشفافة.

    يأتي هذا الجدل في سياق مطالبات متكررة من ناشطين وتجار وسائقي نقل بوقف الجبايات غير القانونية في بعض المحافظات، نظراً لما تمثله من أعباء إضافية على حركة البضائع وأسعار السلع، في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية متدهورة تشهدها البلاد منذ سنوات.

    وحتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي يوضح ملابسات ما ورد في المنشور، مما يفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة حول آليات الرقابة المالية، ومصير الإيرادات المتحصلة، ومدى خضوعها للقنوات المؤسسية المعتمدة.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار المناطق – شرطة الضالع تعتقل مشتبهًا به في حريق سيارة بمنطقة العقلة


    نجحت شرطة محافظة الضالع في اعتقال متهم حاول إحراق سيارة “هايلوكس غمارتين” موديل 2008م، كانت متوقفة بجانب منزل صاحبها في منطقة العقلة.

    وأوضحت الشرطة أنها تلقت بلاغاً عن قيام المدعو (أ.أ.ق) – 54 عاماً – بإحراق سيارة المواطن (ع.ع.ع) – 23 عاماً –، وعلى أثر ذلك بدأت بسرعة إجراءات التحقيق وجمع الأدلة، وتم القبض على المتهم وإيداعه في الحجز تحت الإجراءات القانونية.

    وكشفت التحقيقات الأولية أن أسباب الحادث تعود إلى نزاعات سابقة بين الأطراف المعنية.

    ونوّهت الشرطة أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية تمهيداً لإحالة المتهم إلى الجهات المختصة.

    اخبار وردت الآن: شرطة محافظة الضالع تضبط متهم بإحراق سيارة في منطقة العقلة

    تمكنت شرطة محافظة الضالع من القبض على متهم بإحراق سيارة في منطقة العقلة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الاستقرار والحفاظ على سلامة المواطنين.

    تفاصيل الواقعة

    وفقًا للمصادر الأمنية، تلقت غرفة العمليات بلاغًا عن حريق في إحدى السيارات في منطقة العقلة. وعقب تلقي البلاغ، تحركت دوريات الشرطة إلى موقع الحادث، حيث تبين أن السيارة قد تعرضت للاحتراق الكامل.

    التحقيقات

    بدأت فرق التحقيق على الفور بجمع الأدلة والشهادات من شهود العيان. وبفضل التعاون الجيد بين المواطنين والشرطة، تم التعرف على هوية المُتهم، الذي يُشتبه في قيامه بإضرام النار في السيارة لأسباب غير معروفة.

    القبض على المتهم

    ثُبّتت المعلومات، وتمكنت الشرطة من تحديد مكان المتهم والقبض عليه. وقد تم حجزه لاستكمال التحقيقات والإجراءات القانونية بحقه.

    أهمية الحفاظ على الاستقرار

    تُعتبر هذه الخطوة من قبل شرطة محافظة الضالع تأكيدًا على عزمها على محاربة الجريمة ومحاسبة المخالفين، وهذا يأتي في إطار جهودها المتواصلة لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على الممتلكات السنةة والخاصة.

    دعوة للأنذر

    يُدعو المسؤولون الاستقراريون المواطنين إلى التعاون مع الجهات الأمنية والإبلاغ عن أي نشاط مريب أو مشبوه قد يلاحظه الفرد في محيطه، مؤكدين أن الاستقرار مسؤولية مشتركة.

    في الختام، تعهدت شرطة الضالع بمواصلة جهودها لتوفير الاستقرار والأمان لجميع سكان المدينة، وتشكر كافة المواطنين الذين ساهموا في سرعة القبض على المتهم.

  • انتعاش تجارة تفكيك السفن: الهند الوجهة الأخيرة لناقلات النفط الممنوعة – شاشوف


    تُعاني تجارة تفكيك السفن في الهند من انتعاش ملحوظ بسبب تدفق ناقلات نفط قديمة خاضعة لعقوبات أمريكية إلى سواحلها الغربية. ثلاث ناقلات، منها ‘وودتشيب’ الأقدم، وصلت إلى ساحات التفكيك في ولاية غوجارات. تشديد السيطرة الأمريكية على النفط الفنزويلي قلّل الحاجة لأسطول ‘الظل’، مما دفع مالكي السفن نحو التقاعد. ومع الضغوط المالية، بدأت بعض الشركات الهندية قبول مخاطر شراء السفن المدرجة بالقوائم السوداء. في الوقت نفسه، كثفت الهند إجراءاتها الأمنية لمكافحة تهريب النفط في عرض البحر، مما يعكس سعيها لتحقيق توازن بين المصالح التجارية والالتزامات الدولية.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    تسجل تجارة تفكيك السفن في الهند انتعاشاً ملحوظاً، مع تدفق ناقلات نفط قديمة تخضع لعقوبات أمريكية إلى سواحلها الغربية، مما يدل على تحولات في سوق الشحن النفطي العالمي. يأتي ذلك في ظل تشديد واشنطن قبضتها على تجارة النفط الفنزويلي وتقليص الحاجة إلى جزء من ‘أسطول الظل’ الذي كان يغذي الصادرات الخاضعة للقيود.

    خلال أقل من شهر، وصلت ثلاث ناقلات مدرجة على القوائم السوداء الأمريكية إلى ساحات التفكيك في ولاية غوجارات، مما يشير إلى بداية غير اعتيادية للعام بالنسبة لقطاع شهد تراجعاً ملحوظاً في الفترات السابقة.

    وفقاً لمصادر ‘شاشوف’، من بين هذه السفن الناقلة ‘وودتشيب’، التي تعد من طراز سويزماكس، وقد بُنيت عام 1993، حيث وصلت إلى مركز التفكيك في ألانغ، واحد من أكبر مراكز التفكيك في العالم. وقد أدرجت السفينة على القائمة السوداء الأمريكية عام 2021 تحت اسم مختلف، مما يجعلها أقدم ناقلة عملاقة تخضع لعقوبات تصل إلى هذا المركز.

    سبقها ناقلتا ‘غلوبال ستار’ و’بودهي’، وكلتاهما أيضاً مدرجتان ضمن قائمة العقوبات الأمريكية. يقدر عمر ‘وودتشيب’ بنحو 33 عاماً، بينما عمر ‘بودهي’ 29 عاماً و’غلوبال ستار’ 27 عاماً، وهو ما يتجاوز بكثير متوسط العمر الذي تُحال فيه الناقلات عادة إلى التقاعد.

    إعادة توجيه أسطول الظل

    مع وفرة المعروض وبلوغ العديد من السفن أعماراً متقدمة، بدأت أعداد متزايدة من الناقلات بالتحول نحو التقاعد، في ظل السيطرة المشددة من واشنطن على تجارة النفط الفنزويلي، مما قلص الحاجة إلى السفن التي كانت تُستخدم في نقل شحنات خاضعة للعقوبات، ودفع جزءاً من ‘أسطول الظل’ للبحث عن مخرج اقتصادي من خلال بيعها كخردة.

    تشير بيانات تتبعها ‘شاشوف’ من شركة الوساطة البحرية ‘بريمار’ إلى أن حوالي 128 ناقلة من أسطول الظل كانت تخدم صادرات الخام الفنزويلي، بينما أظهرت البيانات أن 963 ناقلة ضمن هذا الأسطول نقلت شحنات محاطة بعلامات استفهام خلال العام الماضي، بمتوسط عمر يبلغ 21 عاماً، وهو ما يتجاوز كثيراً النقطة التقليدية للإحالة إلى التفكيك.

    سجل مركز ألانغ في 2025 رقماً قياسياً باستقبال 15 سفينة خاضعة لعقوبات أمريكية، منها أول ناقلة عملاقة مدرجة على القائمة السوداء، وتشير التقديرات المبنية على حمولة السفن وأسعار خردة الصلب إلى أن قيمة تلك المبيعات قد تتجاوز 110 ملايين دولار.

    علاوة على ذلك، فإن عدد السفن التي وصلت منذ بداية العام الحالي يعادل حوالي 20% من إجمالي الحصيلة للعام الماضي، مما يشير إلى تسارع وتيرة التخلص من السفن الخاضعة للعقوبات.

    ضغوط مالية وتغير في السلوك

    لمدة سنوات، كان مالكو ساحات التفكيك الهندية يتجنبون شراء السفن المدرجة على القوائم السوداء، خوفاً من التعقيدات القانونية أو العقوبات الثانوية الأمريكية، لكن الضغوط المالية التي يواجهها القطاع، إلى جانب زيادة المعروض من السفن المتقادمة، دفعت بعض الشركات المحلية إلى قبول المخاطر.

    أنيل شارما، الرئيس التنفيذي لشركة ‘جي إم إس’ المتخصصة في شراء السفن الخارجة عن الخدمة، اعترف بأن النشاط يتوسع مع دخول بعض اللاعبين إلى هذا المجال، ووفقًا لما ذكره بلومبيرغ، فإن من يريد الاستمرار في السوق قد لا يجد خياراً سوى شراء هذه السفن، رغم تأكيده أن شركته لا تتعامل مباشرة مع السفن الخاضعة للعقوبات.

    وأشار شارما إلى أن شركته طلبت إذناً قانونياً من واشنطن لشراء نحو 12 سفينة مدرجة على القوائم السوداء، بما في ذلك ثلاث ناقلات مرتبطة بفنزويلا، ولكن لم تتلقَ حتى الآن موافقة أو جدول زمنياً واضحاً.

    الهند تكثف إجراءات الأمن

    في جانب آخر، كثّفت السلطات الهندية إجراءاتها الأمنية، حيث أعلن خفر السواحل الهندي في 06 فبراير الجاري عن مصادرة ثلاث ناقلات على بعد حوالي 100 ميل بحري غرب مومباي، في عملية بحرية جوية منسقة استهدفت شبكة دولية لتهريب النفط.

    وأوضح بيان الخفر أن الشبكة كانت تستغل عمليات نقل في عرض البحر لنقل نفط منخفض التكلفة من مناطق النزاع إلى ناقلات أخرى، محاولين التهرب من الرسوم المستحقة على الدول الساحلية. وكشفت التحقيقات أن السفن المعنية اعتادت تغيير هويتها بشكل متكرر، وهي سمة شائعة في نشاط ‘أسطول الظل’.

    تُعد هذه العملية أول تحرك من نوعه ضد سفن يُشتبه بانتمائها إلى هذا الأسطول قرب السواحل الهندية، مما يدل على سعي نيودلهي لموازنة مصالحها التجارية مع التزاماتها الدولية في مجال الأمن البحري.

    تدفق الناقلات الخاضعة للعقوبات إلى ألانغ يرمز إلى نهاية مرحلة من التجارة الملتبسة التي ازدهرت في ظل العقوبات والقيود الجيوسياسية. تبدو السواحل الغربية للهند وقد تحولت إلى محطة النهاية لجزء من أسطول ظلٍ لعب دوراً محورياً في نقل النفط المثير للجدل، قبل أن يُختتم مساره في ساحات التفكيك، حيث تتحول هياكله الفولاذية إلى خردة تُعاد تدويرها في دورة اقتصادية جديدة.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – فريق الكشافة للفتيات من مدارس فيوتشر كيدز يقوم بزيارة ميدانية مميزة إلى دار الفردوس

    كجزء من برنامج الكشافة والمرشدات في المدارس لتعزيز المشاركة المواطنونية، نظمت مدارس فيوتشر كيدز زيارة ميدانية إلى دار الفردوس للأيتام في مديرية المنصورة. حضر الزيارة القائد عبده ضياء سعيد السروري، المفوض الدولي لرواد الكشافة والمرشدات ورئيس المركز الكشفي في مديرية صيرة، والقائد منصور عامر صالح ناجي، المفوض الإعلامي لرواد الكشافة والمرشدات في اليمن، وعضو لجنة الإعلام والتوثيق في الاتحاد العربي لرواد الكشافة، وكذلك الأستاذ عبدالله عبيد قائد رئيس قسم الكشافة والمرشدات في مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة عدن.

    كما حضر رئيس مجلس إدارة المدرسة، الأستاذ طلال ناجي حسن.

    تمت الزيارة في أجواء مليئة بالأمل والفرح، حيث قدم الفريق أنشطة ترفيهية وهدايا للأطفال الأيتام. كانت الزيارة أكثر من مجرد لحظات عابرة؛ بل كانت فرصة للعطاء والمحبة. قام الفريق بتوزيع الهدايا وأقام فعاليات ترفيهية زرعت البسمة في وجوه الأطفال وملأت قلوبهم بالسرور.

    بعد ذلك، نظم الفريق حملة تنظيف على ساحل أبين، حيث عملوا معًا لتنظيف الشوارع والمرافق السنةة كجزء من رسالة تطوعية تهدف إلى الحفاظ على البيئة وتعزيز معنى العمل الجماعي. كان صوت المكنسة يرن في آذانهم كالأغنية، وكل خطوة كانت بمثابة وعد لبناء مجتمع أقوى.

    في نهاية اليوم، اجتمع الجميع على غداء جماعي احتفالاً بالعطاء، حيث تلاقى المشاركون على طاولة مملوءة بالألفة والمحبة، وناقشوا أهمية العمل التطوعي في بناء المواطنون.

    اختتم اليوم بنشاط ترفيهي في أحضان الطبيعة على ساحل أبين، حيث استمتع الجميع بلحظات من الهدوء والسكينة، مؤكدين أن العطاء لا يتوقف عند تقديم الهدايا، بل يمتد ليشمل كل جوانب الحياة.

    فريق الكشافة للفتيات في مدارس فيوتشر كيدز أثبتوا أن العمل التطوعي ليس مجرد واجب، بل هو لغة تكتب بالحب، وتترجم إلى أفعال تحيي القلوب وتجمع الناس على الخير والعطاء.

    اخبار عدن: زيارة ميدانية مميزة لفريق الكشافة للفتيات بمدارس فيوتشر كيدز إلى دار الفردوس

    في إطار الأنشطة الاجتماعية التي ينظمها فريق الكشافة للفتيات بمدارس فيوتشر كيدز، قامت المجموعة بزيارة ميدانية مميزة إلى دار الفردوس في عدن. تهدف هذه الزيارة إلى تعزيز قيم العطاء والمشاركة المواطنونية لدى الدعاات، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لنزلاء الدار.

    تفاصيل الزيارة

    بدأت الزيارة بالتوجه من المدرسة إلى دار الفردوس، حيث تم استقبال الفريق بحفاوة من قبل القائمين على الدار. استهلت الفعالية بكلمة ترحيبية من مديرة الدار، نوّهت فيها أهمية مثل هذه الزيارات في تعزيز الروابط الاجتماعية بين فئات المواطنون المختلفة.

    الأنشطة التفاعلية

    تضمن برنامج الزيارة مجموعة من الأنشطة التفاعلية، حيث قامت الكشافة بتنظيم ورش عمل وفقرات ترفيهية لنزلاء دار الفردوس، تضمنت فقرات موسيقية ورقصات تقليدية. كما شاركت الفتيات في توزيع الهدايا والوجبات الخفيفة، مما أضفى جوًا من البهجة والسرور.

    ردود الفعل

    عبر نزلاء الدار عن سعادتهم بزيارة فريق الكشافة، ولفتوا إلى أهمية هذه المبادرات التي تذكرهم بأنهم جزء من المواطنون. من جهة أخرى، أعربت الدعاات عن تجربتهن الإيجابية، مؤكدة أن هذه الزيارة كانت لها أثر كبير في نفوسهن وعززت قيم التعاون والتعامل مع الآخرين.

    ختام الزيارة

    انتهت الزيارة بكلمة شكر من فريق الكشافة للفتيات، حيث تم التأكيد على استمرارية مثل هذه المبادرات في المستقبل. تأتي هذه الزيارة كجزء من الرؤية الشاملة لمدارس فيوتشر كيدز، التي تهدف إلى تنمية روح الابتكار والعطاء لدى الطلبة، وتعزيز قيم التواصل الإيجابي مع المواطنون.

    من الواضح أن مثل هذه النشاطات ليست فقط وسيلة لتقديم الدعم، بل هي أيضًا فرصة لتعليم النشء أهمية العمل الجماعي والمشاركة الفعّالة في تحسين المواطنون.

Exit mobile version