الكاتب: شاشوف ShaShof

  • الهجرة الكبرى في علوم الحاسوب (وأين يتجه الطلاب بدلاً من ذلك)

    الهجرة الكبرى في علوم الحاسوب (وأين يتجه الطلاب بدلاً من ذلك)

    حدث شيء غريب في حرم الجامعات التابعة لجامعة كاليفورنيا هذا الخريف. للمرة الأولى منذ انهيار فقاعة الدوت كوم، انخفضت نسبة تسجيل الطلاب في علوم الحاسوب. على مستوى النظام، انخفضت بنسبة 6% هذا العام بعد تراجعها بنسبة 3% في العام 2024، وفقاً لتقرير صدر الأسبوع الماضي عن صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل. وعلى الرغم من أن إجمالي تسجيل الطلاب في الجامعات زاد بنسبة 2% على مستوى البلاد — وفقًا لبيانات يناير من مركز البحث عن الطلاب الوطني — فإن الطلاب يتجهون بعيدًا عن درجات علوم الحاسوب التقليدية.

    الاستثناء الوحيد هو جامعة كاليفورنيا في سان دييغو — الحرم الجامعي الوحيد الذي أضاف تخصصًا مخصصًا في الذكاء الاصطناعي هذا الخريف.

    قد يبدو هذا كأنه مجرد مُعطى عابر مرتبط بأخبار حول قلة الخريجين في علوم الحاسوب الذين يجدون عملاً بعد التخرج. لكن من المرجح أن يكون مؤشراً على المستقبل، والذي تتبناه الصين بحماس أكبر بكثير. كما أفادت مجلة MIT Technology Review في يوليو الماضي، فإن الجامعات الصينية قد تركزت بقوة على محو الأمية في مجال الذكاء الاصطناعي، معتبرةً أن الذكاء الاصطناعي ليس تهديدًا بل بنية تحتية أساسية. الآن، يستخدم ما يقرب من 60% من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في الصين أدوات الذكاء الاصطناعي عدة مرات يوميًا، وقد جعلت مدارس مثل جامعة تشجيانغ الدورات الدراسية في الذكاء الاصطناعي إلزامية، في حين أن المؤسسات الرائدة مثل جامعة تسينغhua أنشأت كليات جديدة تمامًا متخصصة في الذكاء الاصطناعي. في الصين، لم يعد الإلمام بالذكاء الاصطناعي اختيارًا؛ بل هو شرط أساسي.

    تتسابق الجامعات الأمريكية لللحاق بالركب. على مدار العامين الماضيين، أطلقت عشرات الجامعات برامج محددة للذكاء الاصطناعي. تخصص “الذكاء الاصطناعي وصنع القرار” في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا هو الآن ثاني أكبر تخصص في الحرم الجامعي، بحسب ما أفادت به المدرسة. كما أفادت صحيفة نيويورك تايمز في ديسمبر، أن جامعة فلوريدا الجنوبية سجلت أكثر من 3000 طالب في كلية جديدة مخصصة للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني خلال فصل الخريف. أطلقت جامعة بافلو الصيف الماضي قسم “الذكاء الاصطناعي والمجتمع” الجديد الذي يقدم سبعة برامج جديدة للبكالوريوس، حيث تلقت أكثر من 200 طلب قبل أن تفتح أبوابها.

    لم تكن الانتقالات سلسة في كل مكان. عندما تحدثت مع مستشار جامعة شمال كارولينا في تشابل هيل لي روبرتس في أكتوبر، وصف طيفًا — بعض أعضاء هيئة التدريس “يتقدمون” نحو الذكاء الاصطناعي، وآخرون “مدفونون في الرمال.” كان روبرتس، وهو مدير مالي سابق جاء من خارج الأوساط الأكاديمية، يدفع بقوة من أجل دمج الذكاء الاصطناعي على الرغم من مقاومة بعض أعضاء هيئة التدريس. قبل أسبوع، أعلنت جامعة UNC أنها ستدمج مدرستين لإنشاء كيان يركز على الذكاء الاصطناعي — وهو قرار واجه معارضة من أعضاء الهيئة التدريس. كما عين روبرتس نائبًا للمدير الأكاديمي مخصصًا للذكاء الاصطناعي. “لن يقول أحد للطلاب بعد تخرجهم، ‘أبذلوا قصارى جهدكم، ولكن إذا استخدمتم الذكاء الاصطناعي، فستكونون في ورطة،’” قال لي روبرتس. “لكن لدينا أعضاء هيئة تدريس يقولون ذلك فعليًا الآن.”

    يلعب الآباء دورًا في هذه الانتقالات الصعبة أيضًا. قال ديفيد راينالدو، الذي يدير استشارات القبول College Zoom، لصحيفة كرونيكل إن الآباء الذين كانوا يدفعون أطفالهم نحو علوم الحاسوب يتجهون الآن بشكل تلقائي نحو تخصصات أخرى تبدو أكثر مقاومة لأتمتة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الهندسة الميكانيكية الكهربائية.

    لكن الأرقام تشير إلى أن الطلاب يصوتون بأقدامهم. وفقًا لاستطلاع في أكتوبر من جمعية بحوث الحوسبة غير الربحية، التي تضم أعضاء من أقسام علوم الحاسوب وهندسة الحاسوب من مجموعة واسعة من الجامعات، أفاد 62% من المستجيبين بأن برامجهم في الحوسبة شهدت تراجعًا في تسجيل الطلاب الجامعيين هذا الخريف. في هذه الأثناء، تتضخم برامج الذكاء الاصطناعي. ستطلق جامعة كاليفورنيا الجنوبية درجة في الذكاء الاصطناعي هذا الخريف؛ وكذلك تفعل جامعة كولومبيا وجامعة بايس وجامعة ولاية نيو مكسيكو وغيرها. الرهان هو أن الطلاب لا يتخلون عن التقنية؛ بل يختارون برامج تركز على الذكاء الاصطناعي بدلاً من ذلك.

    حدث Techcrunch

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو 2026

    من المبكر جدًا أن نقول ما إذا كانت هذه التحولات دائمة أم حالة ذعر مؤقتة. لكنها بالتأكيد دعوة للاستيقاظ للإداريين الذين قضوا سنوات في الصراع حول كيفية التعامل مع الذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية. النقاش حول ما إذا كان ينبغي حظر ChatGPT أصبح من التاريخ القديم في هذه المرحلة. السؤال الآن هو ما إذا كانت الجامعات الأمريكية قادرة على التحرك بسرعة كافية أو ما إذا كانت ستظل تتجادل حول ذلك بينما ينتقل الطلاب إلى المدارس التي لديها بالفعل إجابات.


    المصدر

  • اخبار المناطق – إعادة استئناف قوات الطوارئ اليمنية لبرامجها التدريبية والاستقرارية بعد نجاحها في مهمتها السابقة

    اخبار المناطق – إعادة استئناف قوات الطوارئ اليمنية لبرامجها التدريبية والاستقرارية بعد نجاحها في مهمتها السابقة

    استأنفت قوات الطوارئ اليمنية – الفرقة الثالثة، بقيادة اللواء عمار طامش، نشاطها الأمني والخدمي في المناطق الصحراوية بمحافظة حضرموت، بعد نجاحها في المهمة الوطنية لتحرير مديريات وادي وصحراء حضرموت وتسليمها رسميًا لقوات درع الوطن.

    نفذت الفرقة الثالثة عملية أمنية واسعة أسفرت عن إحكام السيطرة على طرق التهريب الصحراوية التي تربط أربع محافظات حدودية، بهدف قطع الإمدادات غير المشروعة وضبط العناصر الخارجة عن النظام الحاكم والقانون. تأتي هذه العملية في إطار المسؤولية الوطنية للقوة لملاحقة فلول التمرد والخلايا النائمة التي تسعى لزعزعة الاستقرار والاستقرار في المنطقة.

    في سياق متصل، وبتزامن مع تأمين المناطق الصحراوية، قامت عناصر من الفرقة الثالثة بجهود إنقاذية وإنسانية على طريق “العبر – الوديعة” الدولي، حيث بدأت عمليات إصلاح وصيانة للحفر الخطرة المنتشرة على امتداد الطريق.

    كانت تلك الحفر تسبب حوادث مرورية مأساوية متكررة أودت بحياة العديد من المسافرين وألحقت أضرارًا جسيمة بسيارات وباصات الركاب والشاحنات الثقيلة العابرة للمنفذ النطاق الجغرافيي الحيوي.

    تأتي هذه التحركات كامتداد للدور الوطني الذي اضطلعت به الفرقة الثالثة منذ تكليفها بمهمة تحرير وادي حضرموت والصحراء مطلع يناير الماضي، حيث تمكنت خلال 48 ساعة فقط من تنفيذ عملية عسكرية خاطفة استعادت خلالها السيطرة على مديريات الوادي والصحراء، وصولًا إلى منطقة “حجر الصيعر”، قبل أن تُسلم المواقع لقوات درع الوطن وفق خطة إعادة الانتشار التي أشرفت عليها القيادة المشتركة.

    عبّر قائد الفرقة الثالثة، اللواء عمار طامش، عن اعتزازه بالثقة التي منحتها القيادة السياسية والعسكرية لقوات الطوارئ، مؤكدًا أن الفرقة ستظل جاهزة لتنفيذ أي مهام وطنية لحماية أمن واستقرار أي منطقة تُكلف بها في ربوع اليمن.

    كما ثمّن الجهود الكبيرة للمواطنين المدنيين والإدارات المحلية الحكومية على تعاونهم مع القوة لإنجاح مهامها الأمنية والإنسانية.

    يُذكر أن طريق “العبر – الوديعة” يُعتبر شريانًا رئيسيًا يربط اليمن بالسعودية، وشهد خلال السنوات الماضية حوادث سير مروعة بسبب رداءة الطريق وانتشار الحفر فيه، ما جعل مبادرات إصلاحه محل تقدير من المسافرين والتجار على حد سواء.

    اخبار وردت الآن: قوات الطوارئ اليمنية تستأنف مهامها التدريبية والاستقرارية بعد نجاح مهمتها

    تتوالى الأنباء من مختلف وردت الآن اليمنية، حيث أطلقت قوات الطوارئ اليمنية نشاطاتها التدريبية والاستقرارية بعد نجاحها في تنفيذ مهمتها الأخيرة. فقد أثبتت هذه القوات كفاءتها في مواجهة التحديات الأمنية، مما جعلها في صدارة العمل الأمني في البلاد.

    استئناف الأنشطة

    بعد نجاح مهمتها السابقة، التي تمثلت في تعزيز الاستقرار والاستقرار في عدد من المناطق، تم استئناف الأنشطة التدريبية لقوات الطوارئ اليمنية. يهدف هذا الاستئناف إلى تحديث مهارات الأفراد وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع أي مخاطر أو تهديدات قد تطرأ في المستقبل.

    أهمية التدريب

    يعتبر التدريب أحد العناصر الأساسية لتعزيز فعالية أي قوات أمنية. ويسعى البرنامج التدريبي الجديد إلى تزويد الأفراد بأحدث التكتيكات والأساليب في مجال الاستقرار، بالإضافة إلى الاهتمام بالجوانب النفسية والاجتماعية للتعامل مع التحديات اليومية.

    التفاعل مع المواطنون

    تبرز قوات الطوارئ اليمنية كذلك حرصها على التواصل مع المواطنون المحلي. حيث يتم تنظيم لقاءات مع المواطنين لتعزيز الثقة بين الطرفين، واستقبال الشكاوى والمقترحات التي قد تسهم في تحسين العمل الأمني.

    التحديات المستقبلية

    على الرغم من النجاحات التي حققتها قوات الطوارئ، إلا أن التحديات لا تزال قائمة. فالوضع الأمني في اليمن يتطلب يقظة مستمرة ومرونة في التعامل مع الأزمات. وتواجه القوات تحديات متعددة من بينها الجماعات اليمنية والجرائم المنظمة، مما يستدعي تعزيز التعاون مع باقي الأجهزة الأمنية.

    الخاتمة

    تستمر قوات الطوارئ اليمنية في جهودها لتأمين البلاد وتحقيق الاستقرار، وهي تعبر عن تصميمها على المضي قدماً في تعزيز الاستقرار وتطوير مهارات أعضائها. إن استئناف المهام التدريبية والاستقرارية يمثل خطوة هامة نحو تحقيق أهدافها الوطنية والمساهمة في بناء يمن آمن ومستقر.

  • اخبار عدن – اجتماع تشاوري في عدن يهدف إلى تعزيز دور أبناء المدينة وتطوير رؤية لتنظيم إدارة شؤونها.

    اخبار عدن – اجتماع تشاوري في عدن يهدف إلى تعزيز دور أبناء المدينة وتطوير رؤية لتنظيم إدارة شؤونها.

    في يوم السبت الموافق 14 فبراير 2026، شهدت العاصمة المؤقتة عدن انعقاد “اللقاء التشاوري العدني الثاني” في مدينة الشيخ عثمان، حيث شارك فيه عدد كبير من الشخصيات الاجتماعية والأكاديمية، بالإضافة إلى قيادات شبابية ونسائية وممثلين من مختلف مناطق عدن، وذلك لمناقشة رؤية تتعلق بالقضية العدنية وسبل تعزيز دور أبناء المدينة في إدارة شؤونها.

    تضمن اللقاء كلمات رسمية تناولت قضايا الهوية المدنية لعدن ودورها التاريخي. في كلمة الافتتاح، نوّه تجمع شباب عدن المستقل أن اللقاء يمثل امتداداً لمسار فكري وتنويري طويل، مستلهماً قيم المدنية والقانون، مشدداً على أهمية تصحيح المسار وتعزيز الوعي المواطنوني دون الدعوة إلى الانقسام.

    كما أنذرت كلمة ممثلة “النوايا الحسنة” من العبث بالهوية الثقافية للمدينة، داعية الفئة الناشئة إلى استلهام قيم الأجيال السابقة والحفاظ على الطابع المدني لعدن. في حين ركزت كلمات الأكاديميين والكوادر العلمية على ضرورة الاستفادة من الخبرات المحلية، مدعاةً بإنشاء مجلس خبراء عدني كمرجعية علمية وفنية في قضايا التخطيط والتنمية.

    نوّهت كلمة النساء العدنية على أهمية تمثيل النساء في مواقع صنع القرار بنسبة لا تقل عن 30 في المئة، مشددة على دور النساء التاريخي في الحفاظ على السلم المواطنوني. بينما تناول ممثلو ريف عدن قضايا الأراضي والزراعة، مأنذرين من التوسع العمراني العشوائي، وداعين إلى إدارة ملف الأراضي بعيداً عن أي تدخلات غير مدنية.

    في سياق متصل، دعا ممثلو مناطق الساحل بتمكين الصيادين وحماية الشريط الساحلي والمعالم التاريخية من التوسع العمراني، بالإضافة إلى إشراك أبناء المناطق الساحلية في إدارة الموانئ والمنشآت البحرية. كما دعت كلمة ممثلي صحراء عدن إلى تحسين الخدمات الأساسية ووقف ما وصفته بالتغيير الديموغرافي، مؤكدة على أهمية هذه المناطق كعمق استراتيجي للمدينة.

    كما ألقى ممثل فئة المهمشين كلمة دعا فيها إلى تحقيق العدالة الاجتماعية ودمج هذه الفئة في مؤسسات المنظومة التعليمية والعمل، باعتبارها جزءاً من النسيج الاجتماعي والتاريخي لعدن.

    شهدت جلسات النقاش مداخلات تناولت أزمة الخريجين الذين يعملون لفترات طويلة دون توظيف رسمي، بالإضافة إلى مدعاات بتحقيق الإنصاف الإداري وتكافؤ الفرص، ودعوات لتعزيز التكاتف بين الكوادر العدنية وتجاوز الخلافات الداخلية بما يدعم الاستقرار المؤسسي.

    في ختام اللقاء، أقر المشاركون عدة مخرجات، أبرزها اعتماد هيكلية تنظيمية تضمن تمثيل مناطق الريف والساحل والصحراء والمركز في دوائر القرار، والمدعاة بتمكين أبناء عدن من إدارة المؤسسات الإيرادية والخدمية والاستقرارية، وتشكيل فريق قانوني لمتابعة قضايا الأراضي، وإطلاق “ميثاق التكاتف العدني” لتعزيز العمل المشترك، بالإضافة إلى الدعوة لإخلاء المدينة من المظاهر المسلحة واستعادة طابعها المدني.

    صدر البيان الختامي عن تجمع شباب عدن المستقل واللجنة التنظيمية للقاء التشاوري العدني الثاني بتاريخ 14 فبراير 2026.

    غرفة الاخبار / عدن الغد

    اخبار عدن: لقاء تشاوري يدعو لتمكين أبناء المدينة وإقرار رؤية لتنظيم إدارة شؤونها

    عُقد في مدينة عدن لقاء تشاوري هام جمع عدداً من الشخصيات الاجتماعية والسياسية والناشطين في المواطنون المدني، وذلك في إطار سعيهم لتعزيز دور أبناء المدينة في إدارة شؤونها وتحقيق التنمية المستدامة. اللقاء، الذي نظمته مجموعة من المنظمات غير الحكومية، شهد حضوراً واسعاً من مختلف الفئات، حيث تم تناول العديد من القضايا التي تشغل بال سكان المدينة.

    أبرز محور في اللقاء كان الدعوة لإنشاء رؤية شاملة لإدارة شؤون عدن، تضمن مشاركة فعالة لأبنائها في اتخاذ القرارات. المشاركون أبدوا آرائهم حول كيفية تعزيز التمكين المحلي وتطوير قدرات الأفراد والمواطنونات، بما يسهم في تحسين الوضع الماليةي والاجتماعي للمدينة.

    كما تطرق المشاركون إلى أهمية وضع استراتيجية واضحة للتنمية المستدامة، تشمل كافة القطاعات كالرعاية الطبية والمنظومة التعليمية والبنية التحتية. وقد تم الاتفاق على تشكيل لجنة مكونة من ممثلين عن مختلف الفئات لوضع هذه الرؤية موضع التنفيذ وتحديد الأولويات التي تحتاجها المدينة.

    الجدير بالذكر أن عدن تُمثل مركزاً حيوياً في اليمن، وتاريخها العريق جعل منها وجهة مهمة للثقافة والتجارة. ومع ذلك، فإن المدينة تواجه تحديات عديدة، من بينها ضعف الخدمات الأساسية والمواجهةات المستمرة. لذا، كان اللقاء التشاوري خطوة أساسية تتركز على تعزيز الوحدة بين أبناء المدينة للمساهمة في دفع عجلة التنمية والنهضة.

    تفاعل المشاركون خلال اللقاء كان ملحوظاً، حيث عبّر الجميع عن رغبتهم في العمل سوياً لإنجاح هذه المبادرة وتحقيق الأهداف المرجوة. في النهاية، لفت المنظمون إلى أن هذا اللقاء ليس نهاية المطاف، بل هو بداية لمشوار طويل يتطلب تضافر الجهود وتبني رؤية مشتركة نحو مستقبل أفضل لعدن.

  • اخبار عدن – القبض على مشتبه بهم في قضية اختطاف شاب والاعتداء عليه في عدن

    اخبار عدن – القبض على مشتبه بهم في قضية اختطاف شاب والاعتداء عليه في عدن

    صرحت شرطة محافظة عدن عن توقيف مشتبه بهم في قضية اختطاف مواطن والاعتداء عليه في منطقة المنصورة – التقنية العليا (العمائر الخضر).

    وذكرت الشرطة أنها تلقت بلاغًا من المواطن (م.س.ع.ح) – 19 عامًا – أفاد فيه بأنه تعرض للاختطاف على يد شخصين يقودان دراجة نارية من نوع “بوتان” حمراء اللون موديل 2002م، حيث تم نقله إلى منطقة الهناجر في كابوتا، وتم تقييده والاعتداء عليه بالضرب، مما أدى لإصابته بكدمات متفرقة في جسده.

    وأضافت أن التحريات أسفرت عن تحديد هوية المشتبه بهم وضبطهم، وإيداعهم في الحجز القضائي لاستكمال الإجراءات القانونية.

    وأوضحت التحقيقات الأولية أن دوافع الجريمة تعود إلى تصرفات بلطجة واستهتار بالقانون، مؤكدة إحالة القضية إلى الجهات المختصة.

    اخبار عدن: ضبط متهمين باختطاف شاب والاعتداء عليه

    في تطورٍ أمنيٍ جديد، تمكنت الأجهزة الأمنية في عدن من ضبط مجموعة من المتهمين باختطاف شاب والاعتداء عليه. الحادثة التي وقعت في أحد أحياء عدن أثارت استياءً واسعاً في الأوساط الاجتماعية، حيث تعد هذه العمليات من أبرز القضايا التي تؤرق السكان.

    تفاصيل الحادثة

    شهدت المدينة صباح يوم السبت حالة من الذعر بعد بلاغٍ عن اختطاف شاب، كان يسير في أحد الشوارع القائدية. وأوضحت مصادر أمنية أن المتهمين استقلوا سيارة خاصة واحتجزوا الشاب بالقوة، قبل أن يتوجهوا به إلى مكانٍ مجهول.

    جهود الأجهزة الأمنية

    عقب تلقي البلاغ، بدأت الأجهزة الأمنية تحركاتها السريعة باتجاه البحث عن المفقود. وذلك بالتنسيق مع فرق التحريات، حيث أسفرت الجهود عن تحديد مكان احتجاز الشاب، وتمكنت الشرطة من تحريره بعد ساعات من اختطافه.

    الأجهزة الأمنية لم تكتفِ بذلك، بل أطلقت حملة واسعة النطاق للبحث عن المتهمين، وبفضل المعلومات الاستخبارية والتعاون مع المواطنين، تمكنت من إلقاء القبض على ثلاثة من المشتبه بهم.

    ردود الفعل

    ولقي الحادث استنكاراً واسعاً من قبل أهالي المدينة، حيث عبر العديد منهم عن مخاوفهم من تزايد حالات الاختطاف والاعتداء، مدعاين السلطات بتعزيز الاستقرار وضمان سلامة المواطنين. كما لفت البعض إلى ضرورة تكثيف الجهود من قبل الأجهزة الأمنية لضبط الوضع الأمني في المدينة.

    ختام

    تسعى الأجهزة الأمنية في عدن جاهدةً لتوفير الاستقرار والطمأنينة للمواطنين، رغم التحديات التي تواجهها. وفي الوقت الذي تم فيه إحباط هذه العملية، يبقى الأمل معقوداً على استقرار الوضع الأمني وتحسين الأحوال في المدينة، لتعود عدن إلى توازنها وأمانها المنشود.

    يأمل الجميع أن تكون هذه الحادثة دافعًا للمزيد من الجهود المبذولة لمكافحة الجريمة وتجديد الثقة بين المواطن والأجهزة الأمنية.

  • اخبار عدن – بيان عن متجر هدايا في العاصمة المؤقتة عدن يثير جدلاً كبيراً بمناسبة عيد الحب

    اخبار عدن – بيان عن متجر هدايا في العاصمة المؤقتة عدن يثير جدلاً كبيراً بمناسبة عيد الحب

    أثار إعلان ترويجي لأحد متاجر الهدايا في العاصمة المؤقتة عدن جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع مصور يظهر مجموعة من الشبان يحملون صندوقاً كبيراً، قبل أن يخرج منه شاب يرتدي ملابس وُصفت بأنها “غريبة”، وذلك ضمن حملة دعائية بمناسبة عيد الحب.

    وأظهر المقطع، الذي انتشر بشكل كبير بين المستخدمين، مجموعة من الشبان يخرجون من المتجر حاملين صندوق هدايا ضخم، في مشهد جذب انتباه المارة، قبل أن يُفتح الصندوق ويخرج منه شاب بملابس تنكرية، في محاولة لجذب الانتباه والترويج للمحل بأسلوب مبتكر.

    وتفاوتت ردود الفعل حول الإعلان، حيث اعتبره بعض المتابعين أسلوباً إعلانياً جديداً يعكس تطور استراتيجيات التسويق ومحاولة جذب الزبائن بطرق غير تقليدية، بينما رأى آخرون أن الفكرة لا تتناسب مع طبيعة المواطنون المحلي، مشددين على أن مثل هذه العروض قد تثير حساسيات اجتماعية وثقافية.

    وتحول المقطع خلال ساعات إلى موضوع نقاش واسع على منصات التواصل، بين مؤيد يرى فيه نشاطاً تجارياً طبيعياً في موسم تشهد فيه متاجر الهدايا إقبالاً ملحوظاً، ومعارض اعتبر أن الإعلان تجاوز حدود المقبول اجتماعياً.

    ويأتي هذا الجدل تزامناً مع تزايد الحملات الترويجية المرتبطة بعيد الحب في العديد من مدن اليمن، حيث تلجأ بعض المحلات التجارية إلى أساليب دعائية لافتة بهدف تنشيط حركة البيع في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تعيشها البلاد.

    الفيديو

    غرفة الاخبار / عدن الغد

    اخبار عدن: إعلان محل هدايا في العاصمة المؤقتة عدن يثير جدلاً واسعاً تزامناً مع عيد الحب

    شهدت العاصمة المؤقتة عدن، مؤخراً، جدلاً واسعاً بسبب إعلان أحد محلات الهدايا عن عرض خاص بمناسبة عيد الحب. حيث قام المحل بعمل دعاية لمنتجاته التي تتراوح بين الورود، الحلويات، والهدايا التذكارية، مما أثار ردود أفعال متباينة بين سكان المدينة.

    تفاصيل الإعلان

    الإعلان الذي تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، أظهر مجموعة متنوعة من الهدايا المصممة خصيصًا لعيد الحب، وأرفق بصور جذابة تبرز جمال الهدايا وأفكار تقديمها. تم استخدام هاشتاغ “عيد الحب في عدن” لجذب الانتباه وزيادة الوعي حول العروض الخاصة.

    ردود الأفعال

    حصل الإعلان على تفاعلات متباينة حيث قام بعض الأشخاص بالتعبير عن إعجابهم بفكرة شراء هدايا للأحباء في هذا اليوم الخاص. في حين اعتبر آخرون أن مثل هذه الاحتفالات تتعارض مع الثقافة والعادات المحلية في المدينة، واعتبروا أن عيد الحب يُعتبر تقليدًا غربياً قد لا يتناسب مع المواطنون العدني.

    تعليقات الناشطين

    قال ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي إن الاحتفال بمناسبات مثل عيد الحب قد يساهم في تعزيز الحب والتسامح بين الناس. في المقابل، دعا آخرون إلى تعزيز القيم المحلية والابتعاد عن مظاهر الاحتفال التي قد تتناقض مع التراث العائلي.

    تأثير الإعلان على القطاع التجاري المحلي

    بالرغم من الجدل، سجّلت المحلات السنةلة في بيع الهدايا زيادة ملحوظة في الطلب. حيث لفت أصحاب المحلات إلى ارتفاع عدد الزبائن الذين يطلبون الهدايا، رغم النقاشات الجارية حول الموضوع. يمثل عيد الحب فرصة اقتصادية جيدة للعديد من الأعمال الصغيرة في المدينة.

    الخلاصة

    يبدو أن الإعلان عن محل الهدايا في عدن قد سلط الضوء على التباين الثقافي والاجتماعي في المدينة. سواء اتفقنا أو اختلفنا حول فكرة الاحتفال بعيد الحب، فإن اعتراف المواطنون بأهمية الحب والعاطفة بين الأفراد قد يشكل خطوة إيجابية نحو تحسين التفاهم والتعايش بين الناس في هذه المدينة الجميلة.

    في النهاية، تبقى عدن مدينة تنبض بالحياة، تحتفظ بتراثها الثقافي، وفي الوقت نفسه تسعى للتكيف مع التغيرات العالمية. يبقى السؤال: هل ستواصل عدن الاحتفاء بمثل هذه المناسبات في المستقبل؟

  • وزارة الأمن الداخلي أرسلت مئات الاستدعاءات لكشف هوية الحسابات المناهضة لـ ICE

    وزارة الأمن الداخلي أرسلت مئات الاستدعاءات لكشف هوية الحسابات المناهضة لـ ICE

    أصبح قسم الأمن الداخلي يزيد من الضغط على شركات التكنولوجيا لتحديد مالكي حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التي تنتقد قوات الهجرة والجمارك (ICE)، وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز.

    هذا يتكرر مع تقارير حديثة أخرى، حيث أشارت بلومبرغ إلى خمس حالات سعى فيها الأمن الداخلي لتحديد مالكي حسابات انستغرام المجهولة، مع سحب القسم لمذكراته بعد أن رفع المالكون دعاوى قضائية. وكانت قصة في واشنطن بوست قد وصفت الاستخدام المتزايد من قبل الأمن الداخلي للمذكرات الإدارية – التي لا تتطلب موافقة قاضٍ – لاستهداف الأمريكيين.

    الآن تقول صحيفة NYT إن ممارسة كانت تُستخدم سابقاً بشكل محدود أصبحت شائعة بشكل متزايد في الأشهر الأخيرة، مع إرسال القسم لمئات من هذه المذكرات إلى جوجل، ريديت، ديسكورد، وميتا. وتركزت المذكرات حسب التقارير على الحسابات التي لم يكن لها اسم حقيقي مرتبطة وانتقدت قوات الآي سي أو وصفت مواقع عملاء الآي سي.

    أفادت التقارير أن جوجل وميتا وريديت قد امتثلوا في بعض الحالات. مؤكدين على تصريحات سابقة، قالت جوجل إنها تخطر المستخدمين بهذه المذكرات عندما تستطيع، وأنها تقاوم عندما تكون المذكرات “واسعة جدًا”.


    المصدر

  • اخبار عدن – اجتماع عبدالرحمن شيخ وفلاح الفترة الحاليةاني مع مديرية الفئة الناشئة والرياضة ورؤساء أندية عدن

    اخبار عدن – اجتماع عبدالرحمن شيخ وفلاح الفترة الحاليةاني مع مديرية الفئة الناشئة والرياضة ورؤساء أندية عدن


    تم عقد اجتماع في عدن ضم وزير الدولة محافظ العاصمة عبدالرحمن شيخ والمستشار اللواء فلاح الفترة الحاليةاني، بحضور مدير عام البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بالإضافة إلى رؤساء الأندية الرياضية بالمحافظة.

    تناول الاجتماع أوضاع القطاع الرياضي في عدن وطرق دعمه وتطوير البنية التحتية للأندية، بهدف تعزيز الأنشطة الرياضية والفئة الناشئةية ورفع مستوى الأداء المؤسسي للأندية، في إطار الجهود المبذولة لدعم القطاعات الخدمية والتنموية في المدينة.

    وشدد المشاركون على أهمية التعاون والتنسيق بين الجهات المحلية والداعمين، لتحقيق استدامة المشاريع الرياضية وتعزيز دور الفئة الناشئة في المواطنون.

    اخبار عدن: لقاء يجمع عبدالرحمن شيخ وفلاح الفترة الحاليةاني مع مكتب الفئة الناشئة والرياضة ورؤساء أندية عدن

    في إطار تعزيز التعاون بين مختلف الجهات الرياضية في عدن، شهدت المدينة لقاءً هامًا جمع كل من عبدالرحمن شيخ وفلاح الفترة الحاليةاني مع مكتب الفئة الناشئة والرياضة في عدن، بالإضافة إلى رؤساء أندية المدينة. وقد جاء هذا اللقاء في إطار السعي لتطوير الرياضة المحلية وتحفيز الأندية على المشاركة الفعالة في البطولات المحلية والدولية.

    أهداف اللقاء

    ركز اللقاء على مناقشة عدة مواضيع رئيسية تهم الرياضة في عدن، منها:

    1. تطوير المنشآت الرياضية: تم طرح أهمية تحسين وتطوير المنشآت الرياضية في المدينة لتوفير بيئة مناسبة للاعبي الأندية.
    2. تفعيل البطولات: ناقش المشاركون كيفية تنظيم بطولات رياضية تنشط الحركة الرياضية وتجذب المزيد من الفئة الناشئة للمشاركة.
    3. دعم الأندية: تم التطرق إلى سُبل دعم الأندية المحلية ماليًا ولوجستيًا لتتمكن من القيام بدورها في تطوير المواهب.

    مشاركة الأندية

    حضر اللقاء ممثلون عن عدة أندية رياضية في عدن، حيث قدموا مقترحاتهم وملاحظاتهم حول التحديات التي تواجههم، وأهمية توفير الدعم اللازم لمساعدتهم على النجاح. وقد أبدت الجهات المعنية استعدادها للاستماع إلى المشاكل التي يعاني منها الجميع وفتح قنوات التواصل بين الجميع.

    أهمية الفئة الناشئة والرياضة

    نوّه عبدالرحمن شيخ وفلاح الفترة الحاليةاني خلال حديثهما على أهمية دور الفئة الناشئة في المواطنون، وأن الرياضة ليست مجرد نشاط ترفيهي، بل هي وسيلة لتربية النفس وبناء القيم. كما لفتا إلى أهمية توعية الفئة الناشئة بخطورة العنف والمخدرات ودور الرياضة في الحفاظ على صحتهم البدنية والعقلية.

    ختام اللقاء

    اختتم اللقاء بتأكيد جميع الحضور على أهمية العمل الجماعي من أجل مستقبل رياضي أفضل في عدن. وأشادوا بالجهود المبذولة من مكتب الفئة الناشئة والرياضة، مؤكدين على أهمية الاستمرار في مثل هذه اللقاءات لتحقيق الأهداف المنشودة.

    تظل الآمال معقودة على هذه الجهود في تعزيز رياضة عدن، وجعلها منصة لإطلاق طاقات الفئة الناشئة وتحقيق الإنجازات على المستوى الرياضي.

  • هل أصبحت السلامة “ميتة” في xAI؟

    هل أصبحت السلامة “ميتة” في xAI؟

    إيلون ماسك “يعمل بنشاط” على جعل روبوت الدردشة Grok التابع لشركة xAI “أكثر جنونًا”، وفقًا لموظف سابق تحدث إلى The Verge عن المغادرات الأخيرة من شركة ماسك للذكاء الاصطناعي.

    هذا الأسبوع، عقب الإعلان عن استحواذ شركة SpaceX التابعة لماسك على xAI (التي استحوذت سابقًا على شركة وسائل التواصل الاجتماعي X الخاصة به)، قال ما لا يقل عن 11 مهندسًا واثنين من المؤسسين المشاركين إنهم سيغادرون الشركة. بعضهم قالوا إنهم يغادرون لبدء شيء جديد، وأشار ماسك نفسه إلى أن هذا جزء من جهد لتنظيم xAI بشكل أكثر فعالية.

    لكن مصدرين غادرا الشركة (على الأقل واحد منهما قبل الموجة الحالية) أفادا لـ The Verge أن الموظفين أصبحوا متشككين بشكل متزايد بسبب تجاهل الشركة للسلامة، مما أدى إلى تدقيق عالمي بعد استخدام Grok لإنشاء أكثر من مليون صورة جنسية، بما في ذلك صور مزيفة لنساء حقيقيات وقاصرين.

    قال أحد المصادر: “السلامة منظمة ميتة في xAI”، بينما قال الآخر إن ماسك “يعمل بنشاط على جعل النموذج أكثر جنونًا لأن السلامة تعني الرقابة، من وجهة نظره.”

    كما أفادوا أنهم يشعرون بعدم وجود اتجاه، إذ قال أحدهم إنهم يشعرون أن xAI “عالق في مرحلة اللحاق بالركب” مقارنة بالمنافسين.


    المصدر

  • اخبار المناطق – اجتماع قضائي في تعز يستعرض سبل تعزيز التعاون مع اللجنة الوطنية للتحقيق في الانتهاكات.

    اخبار المناطق – اجتماع قضائي في تعز يستعرض سبل تعزيز التعاون مع اللجنة الوطنية للتحقيق في الانتهاكات.

    بحث رئيس نيابة استئناف محافظة تعز القاضي محمد سلطان الفقية، مع نائب رئيس اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان القاضي حسين المشدلي، وعضو اللجنة القاضي ناصر العوذلي، سبل تعزيز التعاون المشترك لتعزيز سيادة القانون وحماية الحقوق والحريات.

    وحضر الاجتماع رئيس محكمة شرق تعز الابتدائية القاضي محمد الدبعي، ورئيس نيابة استئناف الأموال السنةة القاضي عبدالوهاب الشيباني، ووكيل النيابة الجزائية المتخصصة القاضي عبدالفتاح القميري، وقاضي محكمة شرق تعز الابتدائية القاضي أبو بكر القباطي، وعضو النيابة الجزائية المتخصصة القاضي عبدالرحمن الجرادي.

    ونوّه القاضي الفقية على ضرورة تعزيز التنسيق بين السلطة القضائية واللجنة الوطنية، لضمان ترسيخ سيادة القانون وتسريع النظر في القضايا المتعلقة بأوضاع المحتجزين، وفقاً للتشريعات الوطنية والمعايير الحقوقية والإنسانية، بما يسهم في تحقيق العدالة وتعزيز ثقة المواطنون في المنظومة العدلية.

    كما تم بحث نتائج زيارات اللجنة للسجناء والمحتجزين، وآليات حماية حقوق الإنسان، وظروف السجون ومراكز الاحتجاز، بالإضافة إلى التحديات القائدية المتعلقة بإجراءات المحاكمة وسبل التعامل معها.

    ويعكس هذا اللقاء الجهود المشتركة لتعزيز دور السلطة القضائية في حماية الحقوق والحريات، وضمان تطبيق القانون، وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية وسيادة القانون.

    اخبار وردت الآن: لقاء قضائي بتعز يبحث تعزيز التعاون مع اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان

    عقد في محافظة تعز لقاء قضائي هام جمع بين عدد من القضاة والجهات المعنية من أجل بحث سبل تعزيز التعاون مع اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان. وتهدف هذه اللقاءات إلى تعزيز الشفافية والمساءلة في مجال حقوق الإنسان، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

    أهمية اللقاء

    جاء اللقاء في إطار الجهود المستمرة لتحسين دور القضاء في التعامل مع القضايا المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان. حيث تم مناقشة أهم الملفات المطروحة على الساحة، وأبرز التحديات التي تواجه عمل اللجنة الوطنية. وقد ركز القضاة خلال الاجتماع على ضرورة توطيد العلاقات مع اللجنة وتبادل المعلومات والخبرات.

    محاور النقاش

    تناول الاجتماع عدة محاور رئيسية، منها:

    1. إجراءات التحقيق: كيفية تحسين وتطوير آليات التحقيق التي تتبعها اللجنة الوطنية لرفع كفاءتها.
    2. تبادل المعلومات: آليات وتقنيات مشاركة المعلومات والمعلومات بين الجهات القضائية واللجنة.
    3. التدريب والتثقيف: أهمية إقامة ورش عمل ودورات تدريبية للقضاة حول قضايا حقوق الإنسان.

    النتائج المتوقعة

    يتطلع المشاركون إلى تحقيق نتائج ملموسة تسهم في تعزيز العمل القضائي في تعز، وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان بين كافة فئات المواطنون. كما يأملون في أن يسفر التعاون عن مشاريع مستقبلية تسهم في حماية حقوق المواطن ورفع مستوى الوعي بالقضايا الإنسانية.

    الختام

    إن هذا اللقاء يُعد خطوة إيجابية نحو تعزيز الشفافية والمساءلة في معالجة قضايا حقوق الإنسان في اليمن. ويعكس التزام الجهات المعنية بتحسين الأوضاع الإنسانية، وتقديم الدعم اللازم للجهات القضائية من أجل مواصلة عملها بفاعلية.

  • في مشهد رأس المال المخاطر المتغير، هذا التنفيذي يضاعف جهوده لدعم المؤسسين الذين تم تجاهلهم.

    في مشهد رأس المال المخاطر المتغير، هذا التنفيذي يضاعف جهوده لدعم المؤسسين الذين تم تجاهلهم.

    لقد قضى العديد من رواد وادي السيليكون سنوات في متابعة الصفقات الكبيرة وصفقات الذكاء الاصطناعي المثيرة. وفي الوقت نفسه، تدير ستاسي براون-فيليبوت Cherryrock Capital كمرجع لعصر رأس المال الاستثماري في بداياته، حيث تكتب شيكات صغيرة من فئة A وB للمؤسسين الذين تتجاهلهم عادةً الشركات الكبرى.

    أطلقت الرئيسة السابقة لشركة TaskRabbit، والتي قضت عقدًا من الزمن في جوجل، Cherryrock قبل عام بعد أن رأت ما تسميه فجوة مستمرة: الوصول إلى رأس المال لـ “رواد الأعمال الذين لا يحصلون على استثمارات كافية” الذين يبنون شركات برمجيات في مرحلة النمو الحاسمة.

    قالت براون-فيليبوت لـ TechCrunch: “عندما تركت TaskRabbit، أخذت بعض الوقت لأفكر فيما هو القادم ورأيت هذه الفجوة في السوق، وهي الوصول إلى رأس المال، وخاصة بالنسبة لرواد الأعمال الذين لا يحصلون على استثمارات كافية.” كانت قد جاءت إلى منطقة الخليج قبل 25 عامًا، عازمة على أن تصبح مستثمرة وقامت حتى بكتابة مقالها في كلية الأعمال بجامعة ستانفورد حول ذلك. بعد أن قضت عشر سنوات في جوجل وقادت TaskRabbit لتحقيق نجاح مدهش مع IKEA، عادت أخيرًا إلى ذلك المخطط الأصلي.

    لقد عادت إليها لسبب. قبل إطلاق Cherryrock، كانت براون-فيليبوت عضوًا في لجنة الاستثمار لصندوق فرصة سوفت بنك، وهو أداة بقيمة 100 مليون دولار بدأت في 2020 لدعم رواد الأعمال غير الممثلين بشكل كافٍ. أثبتت تلك التجربة أنه لا يوجد نقص في المؤسسين الذين تم تجاهلهم.

    لقد باعت سوفت بنك بنفسها صندوق الفرصة لفريق القيادة الخاص بها في أواخر 2023، مبتعدة عن المبادرة التي تركز على التنوع. في الوقت نفسه، ضاعفت براون-فيليبوت جهودها، وأطلقت صندوقها الخاص. بحلول الوقت الذي أغلقت فيه صندوق debut Cherryrock في فبراير 2025، كانت لديها بالفعل أكثر من 2000 شركة في خط أنابيبها.

    تستهدف Cherryrock من 12 إلى 15 استثمارًا من صندوقها الأول – وهو نهج مركّز يتناقض بشكل حاد مع صناديق البذور التي تقوم بالعديد من المراهنات، أو الصناديق الضخمة التي تكتب شيكات بستة أرقام. تأخذ براون-فيليبوت أيضًا وقتها؛ بعد عام من إعلان صندوقها، دعمت هي وفريقها، بما في ذلك المؤسس المشارك سيديا هوارد، التي قضت تسع سنوات في شركة الاستثمار IVP، خمس شركات فقط، مما يضعهم في منتصف الطريق نحو هدفهم. في عصر يتسابق فيه العديد من الصناديق لنشر رأس المال تقريبًا بنفس سرعة جمعه، فإن وتيرة براون-فيليبوت المدروسة هي إشارة أخرى إلى جيل سابق من المستثمرين.

    تركيز براون-فيليبوت على المؤسسين “الذين لا يحصلون على استثمارات كافية” – اختيار دقيق للكلمات في مناخ اليوم السياسي – يعني دعم رواد الأعمال الذين قد لا يتناسبون مع النموذج التقليدي في وادي السيليكون.

    حدث Techcrunch

    بوسطن، MA
    |
    23 يونيو 2026

    عندما تم سؤالها مباشرة عن البيئة السياسية الحالية، حيث أصبحت DEI محور جدل، لم تتأثر براون-فيليبوت. وقالت: “هذا لا يغير pitch على الإطلاق.” “عندما ننظر إلى الأشخاص الذين قرروا دعم Cherryrock، مثل JPMorgan وبنك أمريكا… هؤلاء هم مؤسسات مالية تتوقع تحقيق عائد. وظيفتنا كمستثمرين هي القيام بذلك.”

    بالإضافة إلى هؤلاء المستثمرين، تشمل قائمة شركاء Cherryrock Goldman Sachs Asset Management وMassMutual وTop Tier Capital Partners وPivotal Ventures التابعة لميليندا غيتس. وقد تراجعت بعض هذه المؤسسات عن وعود التنوع الصريحة تحت الضغط من إدارة ترامب. ومع ذلك، قد تجد براون-فيليبوت نفسها في موقف غير متوقع مفيد.

    يتطلب قانون جديد للتقارير حول التنوع في كاليفورنيا من صناديق الاستثمار الجريئة المرتبطة بكاليفورنيا تقديم بيانات ديموغرافية عن فرق التأسيس في شركات محفظتها، مع انتهاء المهلة الأولى في أبريل. على عكس بعض المبادرات التنوع المؤسسية التي واجهت تحديات قانونية، يركز القانون على الشفافية بدلاً من التفويضات، مما يتطلب تقديم تقارير ولكن دون حصص. بالنسبة لشركة مثل Cherryrock التي تتعقب بالفعل وتفضل الاستثمارات في المؤسسين من خلفيات متنوعة، فإن الامتثال هو “القواعد الأساسية”، كما تصف براون-فيليبوت. “تحقق ما تقيسه.”

    تتأثر وجهة نظر براون-فيليبوت من منظورها عبر عدة مؤسسات. بخلاف Cherryrock، تجلس في مجالس إدارة HP وStockX وجامعة ستانفورد – وهي أدوار تمنحها رؤى حول المشترين المؤسسيين والجيل القادم من المؤسسين. في ستانفورد، تشاهد الطلاب يتنقلون حول أسئلة التأثيرات المترتبة على الذكاء الاصطناعي على التوظيف. قالت: “ما أراه في الحرم الجامعي هو أن الطلاب يحددون مسارًا ويبحثون عن طريقة لخلق فرص لأنفسهم.”

    تعكس محفظتها أطروحتها. إحدى الاستثمارات هي Coactive AI، التي يرأسها كودي كولمان، خريج MIT الحاصل على درجات متقدمة في الفلسفة والهندسة من MIT وستانفورد. توفر الشركة بنية تحتية للذكاء الاصطناعي متعدد الأنماط لصناعة الإعلام والترفيه، وهو قطاع تحت scrutiny مكثف بعد الجدل حول المحتوى المنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي. قادت Cherryrock جولة التمويل من الفئة B لـ Coactive جنبًا إلى جنب مع Emerson Collective.

    رهن آخر هو Vitable Health، التي أسسها جوزيف كيتونغا، زميل Thiel وخريج Y Combinator. تقدم الشركة التي تتخذ من فيلادلفيا مقرًا لها تأمين صحي قائم على الرعاية الأولية عند الطلب لأرباب العمل والعمال بالساعة – وهو نوع من السكان الذين تعرفت عليهم براون-فيليبوت جيدًا كرئيسة لـ TaskRabbit خلال السنوات الأخيرة كشركة مستقلة. قال براون-فيليبوت: “إنه النوع بالضبط من المؤسسين الذين نريد دعمهم.” “إنه يفعل ما يقول إنه سيفعله.” استثمرت براون-فيليبوت لأول مرة في مرحلة البذور في Vitable من خلال عملها مع صندوق فرصة سوفت بنك.

    عندما سُئلت عن فلسفتها التشغيلية، كانت براون-فيليبوت واقعية بشأن الخروج. قالت: “من الصعب جدًا أن تصبح شركة عامة.” “معظم الشركات لا تصبح عامة، بل يتم الاستحواذ عليها.” إنه رأي صادق ومتجدد في صناعة غالبًا ما توفر وعودًا مبالغًا فيها بشأن آفاق الاكتتاب العام. تشير إلى بيع TaskRabbit إلى IKEA كإثبات على أن الاستحواذ الصحيح يمكن أن يخلق قيمة دائمة.

    أما بالنسبة لعام 2026، فإن الأولوية بالنسبة لبراون-فيليبوت بسيطة: “نحن نوزع رأس المال بنشاط.” تبحث عن شركات من الفئة A وB التي حققت ملاءمة للمنتج في نطاق واسع، مما يتيح للمؤسسين تعريف ما يعنيه ذلك. وبينما تتناقش النظام البيئي لرأس المال المغامر حول مستقبل مبادرات التنوع، تركز على العثور على مؤسسين رائعين، أينما كانوا.

    قالت: “أنا من ديترويت.” “الأشياء الصعبة صعبة، لكننا نعرف كيف نقوم بالأشياء الصعبة.”


    المصدر