الكاتب: شاشوف ShaShof

  • القرن الأفريقي في حالة توتر: صراع النفوذ السعودي الإماراتي يهيمن على القمة الأفريقية – شاشوف

    القرن الأفريقي في حالة توتر: صراع النفوذ السعودي الإماراتي يهيمن على القمة الأفريقية – شاشوف


    تتنافس السعودية والإمارات بشدة على النفوذ في القرن الأفريقي، حيث تشهد المنطقة توتراً متصاعداً يعكس تداخل الحسابات الأمنية والاقتصادية. التوتر لم يعد مقتصراً على اليمن بل امتد إلى دول مثل الصومال والسودان وإثيوبيا وإريتريا. الإمارات تعزز وجودها من خلال استثمارات ودعم عسكري، بينما تسعى السعودية لتشكيل تحالفات جديدة. النزاعات المحلية باتت تتأثر بالصراعات الإقليمية، حيث تتخذ دول مثل الصومال مواقف تميل إلى جهة دون الأخرى. القمة الأفريقية تعكس هذا الواقع الجيوسياسي الجديد، حيث تُعتبر المنطقة محط جذب صراعات القوى الخارجية وتحولات مهمة.

    الاقتصاد العربي | شاشوف

    تسببت المنافسة المتزايدة بين السعودية والإمارات في تأثيرات ملحوظة على أعمال قمة الاتحاد الأفريقي التي تُعقد هذا الأسبوع، مما يدل على تحول القرن الأفريقي إلى ميدان تجاذب إقليمي تختلط فيه الحسابات الأمنية والاقتصادية والعسكرية، في الوقت الذي يسعى فيه قادة القارة لتفادي الانحياز العلني لأي من الطرفين.

    وفقًا لتقرير لوكالة رويترز، فإن توتر العلاقات بين الرياض وأبوظبي لم يعد يقتصر على اليمن، بل امتد عبر البحر الأحمر ليشمل مناطق تُعَد من بين الأكثر هشاشة واضطرابًا في العالم، حيث تشمل الصومال والسودان وإثيوبيا وإريتريا وجيبوتي، وصولاً إلى ليبيا ومنطقة الساحل الأفريقي.

    من اليمن إلى عمق القرن الأفريقي

    ما بدأ كمنافسة مرتبطة بالصراع في اليمن تطور تدريجياً ليصبح سباق نفوذ أوسع عبر ضفاف البحر الأحمر، حيث تُعتبر الممرات البحرية الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن شرايين حيوية للتجارة العالمية، وكانت نقطة البداية لهذا التنافس. ومع ذلك، فقد توسع نطاق المنافسة ليشمل مناطق داخلية بعيدة عن الساحل.

    وذكر دبلوماسي أفريقي رفيع المستوى لرويترز أن السعودية ‘استوعبت أنها قد تخسر البحر الأحمر’، مشيرًا إلى أن الرياض كانت أقل حضوراً في السنوات الأخيرة، بينما زادت الإمارات من وجودها بشكل قوي في القرن الأفريقي من خلال استثمارات ضخمة وتحركات دبلوماسية نشطة، بالإضافة إلى دعم عسكري سري في بعض القضايا.

    بينما ظلت السعودية أقل وضوحًا في الساحة العامة، يؤكد الدبلوماسيون أن الرياض تعمل على بناء تحالف إقليمي يضم مصر وتركيا وقطر، في محاولة لاستعادة توازن النفوذ في منطقة تعتبرها ذات أهمية استراتيجية لأمنها القومي.

    على الرغم من أن النزاعات في القرن الأفريقي لها جذور محلية عميقة، فإن تدخل القوى الخليجية الفاعلة جعل العديد من الدول والأقاليم وحتى الجهات الفاعلة المسلحة غير الحكومية أمام معضلة، إما الانحياز لهذا المعسكر أو ذاك، أو السعي للمناورة بينهما دون فقدان الدعم.

    وأبدى مايكل وولدمريم، خبير الشؤون الأفريقية في جامعة ماريلاند، إشارة إلى أن العديد من الفاعلين الإقليميين، بما في ذلك إريتريا وجيبوتي والصومال والقوات المسلحة السودانية، أعربوا عن انزعاجهم من السياسة الخارجية الإماراتية التي وصفها بأنها ‘قوية’، لكنه أضاف أن الإمارات تتمتع بنفوذ كبير في المنطقة سواء من خلال وجود عسكري خارج حدودها أو عبر شبكات مالية شاملة.

    في الجانب الآخر، يُصرح مسؤولون سعوديون بأن تحركات الإمارات في اليمن ومنطقة البحر الأحمر تُعتبر تهديدًا مباشرًا لأمن المملكة، فيما يؤكد كبار المسؤولين الإماراتيين أن استراتيجيتهم تركز على دعم الدول في مواجهة الجماعات المتطرفة. ومع ذلك، يرى خبراء في الأمم المتحدة ومسؤولون غربيون أن بعض هذه التحركات قد ساهمت أحيانًا في زيادة النزاعات أو دعم قادة ذوي ميول سلطوية، وهي اتهامات تنفيها أبوظبي.

    أرض الصومال: شرارة جديدة للتوتر

    برز اعتراف إسرائيل بحملة استقلال أرض الصومال كدليل بارز على هذا التنافس، حيث اعتبرت الحكومة الفيدرالية في مقديشو ذلك نتيجة ضغوط إماراتية، مما دفعها إلى قطع العلاقات بالكامل مع أبوظبي.

    وفي تطور ملحوظ، وقعت الصومال اتفاقية دفاع مع قطر، بينما أرسلت تركيا طائرات مقاتلة إلى مقديشو في عرض واضح للقوة، مما أعاد ترتيب التحالفات في البلد وكرّس اصطفافات جديدة تعكس عمق التفاعلات بين التوازنات الخليجية والقضايا الأفريقية.

    التوترات لم تتوقف عند الصومال فقط، بل إن العلاقات بين إثيوبيا، الدولة المضيفة لمقر الاتحاد الأفريقي، وجارتها إريتريا تشهد تصعيدًا خطيرًا بعد أشهر من الاحتقان، مما وضع البلدين على حافة مواجهة. وزار الرئيس الإريتري السعودية مؤخرًا، مما فسره المحللون كدليل على دعم سعودي لأسمرة في هذا الظرف الحساس.

    أما في السودان، فتبدو خطوط الانقسام أكثر وضوحًا، حيث أكد جميع المصادر والخبراء الذين تحدثوا لرويترز أن السعودية والإمارات تدعمان أطرافًا متعارضة في النزاع الدائر هناك، إذ تُتهم أبوظبي بتقديم دعم لوجستي لقوات الدعم السريع السودانية، بينما تُظهر الدول المتحالفة مع السعودية دعمها للجيش السوداني.

    في هذا الصدد، أفاد مسؤولون أمنيون بأن مصر، الحليف الوثيق للرياض، قامت بنشر طائرات مسيّرة تركية على حدودها واستخدمتها في استهداف مواقع لقوات الدعم السريع داخل السودان، مما يعكس تداخل الأدوار الإقليمية في ساحة الصراع.

    من ناحية أخرى، كشفت رويترز هذا الأسبوع أن إثيوبيا تستضيف قاعدة عسكرية في غرب البلاد يُعتقد أنها تُستخدم لتجنيد وتدريب مقاتلين من قوات الدعم السريع، مما يعزز فرضية استفادة أديس أبابا من علاقاتها الوثيقة مع الإمارات، على الرغم من أن الحكومة الإثيوبية لم تعلق بشكل علني على هذه المعلومات.

    قمة مثقلة بالأزمات

    يعتقد الخبراء أن السعودية تميل عادة إلى العمل من خلال الحلفاء والوكلاء بدلًا من الانخراط المباشر، على عكس النهج الإماراتي الأكثر انخراطًا ووضوحًا. ومع ذلك، يتوقع وولدمريم أن تتعامل الدول الأفريقية بحذر شديد، حتى تلك التي تُبدي تحفظات على نفوذ أبوظبي، فالتورط في صراع مفتوح بين قوتين خليجيتين بارزتين قد يكون له تكاليف سياسية وأمنية باهظة.

    ورغم أن القرن الأفريقي يُعتبر محور اهتمام القمة، إلا أنه ليس الملف الوحيد المطروح، فالحرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية مستمرة، كما تتصاعد أنشطة جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش في منطقة الساحل، لكن الكثيرين يرون أن التنافس الخليجي في القرن الأفريقي أصبح يحتل الموقع الأهم، متقدمًا على أزمات أخرى.

    تُعَدّ هذه المنطقة ساحة فرعية لمنافسات الشرق الأوسط، وفقًا لأليكس روندوس، الممثل الخاص السابق للاتحاد الأوروبي في المنطقة، متسائلًا عما إذا كانت الرياض وأبوظبي تدركان تمامًا تبعات هذا التنافس، وما إذا كانت دول المنطقة ستسمح بأن تتشظى بفعل صراعات خارجية وشركائها المحليين.

    تكشف قمة الاتحاد الأفريقي عن واقع جيوسياسي جديد، حيث لم تعد النزاعات في القرن الأفريقي مسألة محلية أو قارية فحسب، بل أصبحت جزءًا من شبكة أوسع من التنافسات الإقليمية. أمام محاولات القادة الأفارقة للحفاظ على التوازن وتزايد تدخل القوى الخارجية، تبدو المنطقة على مفترق طرق حاسم قد يغير مشهد النفوذ في البحر الأحمر وعمق القارة لسنوات قادمة.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

  • اخبار عدن – انتهاء الدورة التدريبية لطلاب المعهد العالي للقضاء في محكمة المنصورة الابتدائية

    اخبار عدن – انتهاء الدورة التدريبية لطلاب المعهد العالي للقضاء في محكمة المنصورة الابتدائية

    في حضور القاضي/ عصام صالح العبدلي، رئيس المحكمة الابتدائية في المنصورة، والمدير الأستاذ/ ياسر الحمادي، والقاضي/ حمدي سلطان، وجماعة من المتدربين في المعهد العالي للقضاء.

    اختُتمت صباح اليوم، الموافق 15 فبراير 2026، في العاصمة عدن، فعاليات مرحلة التدريب في محكمة المنصورة الابتدائية، والتي تشمل التدريب العملي لطلاب الدفعة الرابعة والعشرين من المعهد العالي للقضاء، وذلك في إطار تعزيز التكامل بين التأهيل الأكاديمي والبرنامج القضائي العملي.

    نوّه رئيس المحكمة، القاضي عصام صالح العبدلي، أن برنامج التدريب عكس مستوى عالياً من الانضباط والجدية بين الطلاب، مشيراً إلى أن هذه المرحلة أتاحت لهم فرصة التعامل المباشر مع العمل القضائي، والتعرف على إجراءات التقاضي، وآليات إدارة الجلسات، وصياغة الأحكام، والتفاعل مع أطراف الدعوى وفقاً للقواعد القانونية والمبادئ القضائية الراسخة.

    وأثناء فعالية الاختتام، عبّر الطلاب عن شكرهم وامتنانهم لرئيس المحكمة ومدير عام المحكمة، ياسر الحمادي، ولكافة قضاة المحكمة وموظفيها الإداريين، معبرين عن تقديرهم لما شهدوه من تعاون ودعم علمي وعملي ساهم في تطوير مهاراتهم القضائية وتعزيز قيم العدالة والنزاهة والمسؤولية المهنية.

    شهدت الفعالية كذلك تكريم رئيس المحكمة ومديرها السنة وعدد من قضاة المحكمة وموظفيها، تقديراً لجهودهم في نجاح برنامج التدريب وتحقيق أهدافه العلمية والمهنية.

    يأتي هذا البرنامج في إطار الدور الذي يقوم به معهد القضاء والمحاكم من أجل إعداد كوادر قضائية مؤهلة تجمع بين المعرفة القانونية والخبرة العملية، مما يسهم في تعزيز سيادة القانون وترسيخ قيم العدالة وخدمة المواطنون.

    من/ الإعلامية إبتسام عبد اللطيف ..

    اخبار عدن: اختتام البرنامج التدريبي لطلاب المعهد العالي للقضاء في محكمة المنصورة الابتدائية

    اختتم مؤخراً البرنامج التدريبي لطلاب المعهد العالي للقضاء في محكمة المنصورة الابتدائية بعدن، الذي استمر لعدة أسابيع وهدف إلى تعزيز المهارات القانونية والعملية للطلاب في مجال القضاء.

    أهداف البرنامج

    سعى البرنامج إلى تزويد الطلاب بفهم أعمق لعمل المحاكم والإجراءات القانونية، حيث تم تنظيم ورش عمل ودروس نظرية وتطبيقية. كما تم إشراك الطلاب في مهام حقيقية، مما أتاح لهم الفرصة لتطبيق ما تعلموه في بيئة العمل.

    فقرات الختام

    شهد حفل الاختتام حضور عدد من القضاة والمحامين، حيث تم تكريم الطلاب المشاركين بعد انتهاء الدورة. وأعرب العديد من المتحدثين عن أهمية هذا النوع من البرامج في تطوير قدرات الفئة الناشئة وتأهيلهم لسوق العمل في المجال القانوني.

    شهادات الطلاب

    أبدى الطلاب المشاركون في البرنامج حماسهم واستفادتهم الكبيرة من التجربة، مشيرين إلى أنها كانت فرصة مثالية لاكتساب المعرفة والخبرة العملية. كما نوّهوا على أهمية الاستمرار في تنظيم مثل هذه البرامج التدريبية لتطوير المهارات القانونية.

    في الختام

    إن احتضان مثل هذه الفعاليات التدريبية يعكس التزام اليمن بتحسين مستوى المنظومة التعليمية القانوني وتخريج جيل جديد من القضاة والمحامين القادرين على تحمل مسؤولياتهم القانونية والمهنية. يأمل الجميع أن تساهم هذه البرامج في تعزيز النظام الحاكم القضائي وتحقيق العدالة في المواطنون.

    بهذه الخطوات، تسير عدن نحو مستقبل مشرق في مجال القضاء، حيث يمكن لطلاب المعهد العالي للقضاء أن يلعبوا دوراً فاعلاً في تطور النظام الحاكم القانوني في البلاد.

  • الهند لديها 100 مليون مستخدم نشط أسبوعيًا لـ ChatGPT، كما يقول سام ألتمان

    الهند لديها 100 مليون مستخدم نشط أسبوعيًا لـ ChatGPT، كما يقول سام ألتمان

    لدى الهند 100 مليون مستخدم نشط أسبوعياً لـ ChatGPT، مما يجعل البلاد واحدة من أكبر أسواق OpenAI على مستوى العالم، حسب ما ذكره الرئيس التنفيذي سام التمان قبيل قمة الذكاء الاصطناعي التي تستضيفها الحكومة.

    وفي يوم الأحد، أوضح التمان تزايد اعتماد ChatGPT في الهند في مقال نُشر في صحيفة “تايمز أوف إنديا” الهندية باللغة الإنجليزية، حيث تستعد OpenAI للمشاركة رسميًا في قمة تأثير الذكاء الاصطناعي التي تستمر لمدة خمسة أيام في نيودلهي، ابتداءً من يوم الاثنين. يحضر التمان الحدث جنبًا إلى جنب مع كبار التنفيذيين من عدة شركات رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي في العالم.

    يأتي هذا النمو في الوقت الذي تسعى فيه OpenAI، مثل غيرها من الشركات الرائدة في الذكاء الاصطناعي، إلى الاستفادة من السكان الشباب في الهند وأكثر من مليار مستخدم للإنترنت لدعم التوسع العالمي. وقد افتتحت الشركة مكتبًا في نيودلهي في أغسطس 2025 بعد شهور من التحضيرات في البلاد، وقد عدلت استراتيجيتها لسوق الهند الحساسة للأسعار، بما في ذلك إطلاق فئة ChatGPT Go بسعر أقل من 5 دولارات، والتي تم توفيرها لاحقاً مجانًا لمدة عام للمستخدمين الهنود.

    في المقال، ذكر التمان أن الهند هي ثاني أكبر قاعدة لمستخدمي ChatGPT بعد الولايات المتحدة، مما يسلط الضوء على الوزن المتزايد للأمة جنوب الآسيوية في استراتيجية OpenAI العالمية. يأتي هذا الكشف في الوقت الذي ارتفع فيه الاستخدام العام لـ ChatGPT في جميع أنحاء العالم، حيث وصل عدد المستخدمين النشطين أسبوعيًا إلى 800 مليون في أكتوبر 2025، وأفادت التقارير أنه من المتوقع أن يقترب من 900 مليون.

    كما سلط التمان الضوء على دور الطلاب في تعزيز الاعتماد، قائلاً إن الهند لديها أكبر عدد من مستخدمي ChatGPT من الطلاب على مستوى العالم.

    أصبح الطلاب الهنود شريحة نمو رئيسية لشركات الذكاء الاصطناعي الرائدة بشكل عام، حيث تتسابق المنافسون لدمج أدواتهم في الفصول الدراسية وعمليات التعلم. كما استهدفت جوجل السوق، حيث عرضت على الطلاب الهنود اشتراكًا مجانيًا لمدة عام واحد في خطة AI Pro في سبتمبر 2025. وبشكل منفصل، تمثل الهند أعلى استخدام عالمي لـ Gemini للتعلم، وفقًا لما ذكره كريس فيليبس، نائب رئيس جوجل ومديرها العام للتعليم، الشهر الماضي.

    “مع تركيزها على الوصول، ومحو الأمية العملية في مجال الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية التي تدعم الاعتماد الواسع، تتمتع الهند بموقع جيد لتوسيع نطاق من يستفيدون من التكنولوجيا وللمساعدة في تشكيل كيفية اعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل ديمقراطي على نطاق واسع”، كتب التمان.

    حدث Techcrunch

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو، 2026

    كما يبرز النمو السريع لـ ChatGPT تحديًا أكبر لشركات الذكاء الاصطناعي في الهند: تحويل الاعتماد الواسع النطاق إلى تأثير اقتصادي مستدام. تسعى مبادرات الحكومة الهندية مثل مهمة IndiaAI – وهي برنامج وطني يهدف إلى توسيع القدرة الحاسوبية، ودعم الشركات الناشئة، وتسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي في الخدمات العامة – إلى معالجة تلك الفجوات. ومع ذلك، فإن السوق الحساسة للأسعار في البلاد والقيود البنية التحتية قد جعلت عملية تحقيق الدخل والتوزيع على نطاق واسع أكثر تعقيدًا من الاقتصادات المتقدمة.

    “نظرًا لحجم الهند، فإنها تخاطر أيضًا بفقدان فرصة حيوية لتعزيز الذكاء الاصطناعي الديمقراطي في الأسواق الناشئة حول العالم”، كتب التمان، محذرًا من أن الوصول غير المتكافئ والاعتماد قد يركّز المكاسب الاقتصادية للذكاء الاصطناعي في أيدٍ قليلة جداً.

    كما أشار التمان إلى أن OpenAI تخطط لتعميق تعاونها مع الحكومة الهندية، كاتبًا أن الشركة ستعلن قريبًا عن شراكات جديدة تهدف إلى توسيع الوصول إلى الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء البلاد. لم يقدم تفاصيل، لكنه قال إن التركيز سيكون على توسيع نطاق الوصول وتمكين المزيد من الأشخاص من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل عملي.

    من المتوقع أن تجذب قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند مجموعة واسعة من قادة التكنولوجيا والسياسة العالميين، بما في ذلك الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic داريو أمودي، وسوندار بيتشاي من جوجل، وشخصيات بارزة في الأعمال الهندية مثل موكيش أمباني وناندان نيلكاني. ومن المتوقع أيضًا أن يحضر قادة سياسيون مثل إيمانويل ماكرون، والشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولويز إيناسيو لولا دا سيلفا، مما يسلط الضوء على طموح الهند لتكون لاعبًا مركزيًا في نقاشات الذكاء الاصطناعي العالمية.

    بالنسبة لشركات الذكاء الاصطناعي العالمية، بما في ذلك OpenAI، تؤكد القمة كيف أن قاعدة المستخدمين الواسعة في الهند تتحول إلى تأثير متزايد على كيفية تطور التكنولوجيا.

    لم ترد OpenAI على طلب للتعليق.


    المصدر

  • إنهاء ‘الحماية المؤقتة’ يعرض حياة 4 آلاف يمني في الولايات المتحدة للخطر – شاشوف

    إنهاء ‘الحماية المؤقتة’ يعرض حياة 4 آلاف يمني في الولايات المتحدة للخطر – شاشوف


    أعلنت وزارة الخارجية بحكومة عدن أن نحو 4,000 يمني في الولايات المتحدة سيتأثرون بقرار إدارة ترامب إنهاء وضع الحماية المؤقتة (TPS) الذي مُنح منذ 2015. القرار قد يؤدي إلى ترحيل هؤلاء الأفراد ما لم يتمكنوا من تسوية أوضاعهم القانونية خلال مهلة 60 يوماً. نائب وزير الخارجية مصطفى نعمان أكد أن الجالية ستتخذ إجراءات قانونية لدعم المتضررين، مشيراً إلى التناقض بين القرار وتقييم وزارة الخارجية الأمريكية الذي يحذر من السفر إلى اليمن بسبب الأوضاع الأمنية. الجالية وصفت القرار بأنه “قاسٍ وغير مسؤول” ويدعو إلى حماية اليمنيين من الترحيل القسري.

    تقارير | شاشوف

    أفادت وزارة الخارجية بحكومة عدن أن حوالي أربعة آلاف يمني في الولايات المتحدة سيتأثرون بقرار الإدارة الأمريكية إنهاء وضع الحماية المؤقتة (TPS) الممنوح لليمنيين منذ عام 2015، مما يفتح المجال أمام احتمالات الترحيل ما لم يتمكن المعنيون من تسوية أوضاعهم القانونية خلال المهلة المحددة.

    وكانت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، قد أعلنت أن إدارة ترامب قررت إنهاء تصنيف اليمن ضمن برنامج الحماية المؤقتة، مشيرةً إلى أن القرار جاء ‘بعد مراجعة الظروف في البلاد والتشاور مع الوكالات الحكومية الأمريكية المختصة’، وأن اليمن لم يعد، وفقًا للتقييم الأمريكي، يستوفي الشروط القانونية للبقاء ضمن هذا التصنيف.

    نحو 4 آلاف متضرر

    نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفى أحمد نعمان، أوضح في تصريح تابعته “شاشوف” لوكالة شينخوا أن القرار لم يكن مفاجئاً نظرًا لتوجه الإدارة الأمريكية الحالية بشأن ملف الهجرة، الذي يشمل تشديد الإجراءات بحق المهاجرين المقيمين في الولايات المتحدة، سواء كانوا يحملون وضعاً قانونياً مؤقتاً أو لا.

    وأشار نعمان إلى أن عدد اليمنيين المشمولين بالقرار يقارب أربعة آلاف شخص، لافتاً إلى أن السفارة اليمنية في واشنطن تواصل اتصالاتها مع الجهات المعنية لتقديم الدعم والمساعدة القانونية للمواطنين المتأثرين.

    وأضاف أن المتضررين يمكنهم اللجوء إلى المسار القانوني للطعن في القرار أو طلب تأجيل تنفيذه، مستشهداً بتجارب جاليات عربية وغير عربية نجحت سابقاً في إرجاء قرارات مشابهة عبر القضاء الأمريكي.

    في نفس السياق، أدانت الجالية اليمنية الأمريكية ومنظماتها الحقوقية قرار إنهاء برنامج الحماية المؤقتة، ووصفته بأنه ‘قاسي وغير مسؤول’ ويفتقر للأساس الواقعي. وأشار البيان الذي اطلع عليه ‘شاشوف’ إلى التناقض الصارخ في القرار، حيث لا تزال الخارجية الأمريكية تصنف اليمن ضمن المستوى الرابع للتحذير من السفر بسبب مخاطر الإرهاب والنزاع.

    وأكّدت الجالية عزمها على استخدام جميع الوسائل القانونية والمجتمعية لحماية آلاف اليمنيين المشمولين بالبرنامج من الترحيل القسري إلى بيئة غير آمنة.

    ووُرد في البيان أن أكثر من 23 مليون يمني يحتاجون لمساعدة عاجلة، وأن القرار يتجاهل تحذيرات الخارجية الأمريكية الصادرة مؤخرًا (في ديسمبر 2025 بحسب مراجعة ‘شاشوف’) حول خطورة الأوضاع في اليمن.

    خلفية القرار ومبرراته

    كانت الولايات المتحدة قد أدرجت اليمن ضمن برنامج الحماية المؤقتة في سبتمبر 2015، في ظل النزاع المسلح المستمر آنذاك، واعتبرت أن إعادة اليمنيين إلى بلادهم يشكل تهديدًا خطيرًا لسلامتهم الشخصية.

    لكن وزيرة الأمن الداخلي أكدت في إعلانها الأخير أن استمرار بقاء المستفيدين من البرنامج ‘يتعارض مع المصلحة الوطنية’، مشددةً على أن برنامج الحماية المؤقتة صُمم ليكون إجراءً مؤقتاً وليس دائماً، وأن الإدارة الحالية تعيد البرنامج إلى هدفه الأصلي، معتبرةً الأمن القومي ومبدأ ‘أمريكا أولاً’ في صدارة أولوياتها.

    وبموجب القرار، مُنح اليمنيون المستفيدون من وضع الحماية المؤقتة، ممن لا يملكون أساساً قانونياً آخر للإقامة في الولايات المتحدة، مهلة 60 يوماً للمغادرة الطوعية وفق معلومات ‘شاشوف’. وبعد دخول قرار الإنهاء حيز التنفيذ، يحق لوزارة الأمن الداخلي اعتقال وترحيل أي مواطن يمني يفقد وضعه القانوني بانتهاء الحماية.

    هذا التطور وضع آلاف الأسر اليمنية أمام تحديات قانونية وإنسانية معقدة، خاصة لأولئك الذين استقروا في الولايات المتحدة لسنوات طويلة، وبنوا حياتهم وأعمالهم هناك اعتماداً على وضع الحماية المؤقتة.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – اجتماع مجلس كلية العلوم الإدارية في عدن لمناقشة مجموعة من القضايا الأكاديمية والإدارية.

    اخبار عدن – اجتماع مجلس كلية العلوم الإدارية في عدن لمناقشة مجموعة من القضايا الأكاديمية والإدارية.

    عقد مجلس كلية العلوم الإدارية بجامعة عدن اجتماعه الدوري لشهر فبراير 2026م اليوم الأحد 15 فبراير، برئاسة عميد الكلية، الدكتور/ ياسر باسردة. وقد تم خلال الاجتماع استعراض ومناقشة عدة موضوعات تتعلق بالجوانب الأكاديمية والإدارية والطلابية.

    كما تناول المجلس مجموعة من التقارير المتعلقة بسير العمل في الكلية، تضمنت إقرار محضر اجتماع يناير 2026م، والمصادقة على توصيات لجنة الامتحانات للدور الأول للفصل الدراسي الأول من السنة الجامعي 2025/2026م، بالإضافة إلى مناقشة الترتيبات اللازمة لبدء الفصل الدراسي الثاني من نفس السنة، واعتماد توصيات الأقسام العلمية واللجان الدائمة، إلى جانب بحث مجموعة من القضايا الطلابية والمستجدات ذات الصلة.

    في بداية الاجتماع، ألقى عميد الكلية كلمة نوّه خلالها على أهمية الالتزام والانضباط في جميع جوانب العملية المنظومة التعليميةية والأكاديمية، مشيدًا بالدعم والجهود المبذولة من قيادة جامعة عدن برئاسة الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور لتعزيز نجاح العملية المنظومة التعليميةية وتطوير الأداء المؤسسي. كما دعا جميع منتسبي الكلية إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أهداف الكلية والجامعة.

    وفي نهاية الاجتماع، نوّه مجلس الكلية على حرصه في الاستمرار بتطوير الأداء الأكاديمي والإداري وتعزيز جودة المخرجات المنظومة التعليميةية بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الراهنة، مشددًا على أهمية التكامل بين الأقسام العلمية والوحدات الإدارية في الكلية والعمل بروح المسؤولية المشتركة لتحقيق رسالتها وأهدافها في خدمة المواطنون والارتقاء بالمسيرة المنظومة التعليميةية.

    اخبار عدن: مجلس كلية العلوم الإدارية بعدن يناقش جملة من القضايا الأكاديمية والإدارية

    عُقد في كلية العلوم الإدارية بجامعة عدن اجتماع لمجلس الكلية، حيث تم مناقشة مجموعة من القضايا الأكاديمية والإدارية الهامة التي تهم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

    القضايا الأكاديمية

    ركزت النقاشات على تطوير المناهج الدراسية لتلبية احتياجات سوق العمل وتحسين جودة المنظومة التعليمية. تمت مراجعة بعض المواد الدراسية وإجراء التعديلات اللازمة عليها لضمان تزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات المطلوبة. كما تم التأكيد على أهمية تنويع طرق التدريس واستخدام التقنية الحديثة في المنظومة التعليمية.

    القضايا الإدارية

    في جانب القضايا الإدارية، ناقش المجلس تحسين الخدمات الطلابية وتسهيل الإجراءات الإدارية التي تواجه الطلاب. تم بحث سبل تعزيز التواصل بين الطلاب والإدارة وتسهيل الحصول على المعلومات اللازمة لتفادي أي تعقيدات. كما تم التأكيد على أهمية إنشاء بيئة أكاديمية مناسبة تشجع على الإبداع والابتكار.

    نشاطات مستقبلية

    صرح المجلس أيضًا عن تنظيم مجموعة من الأنشطة والبرامج التفاعلية لتعزيز الانخراط الطلابي. تشمل هذه الأنشطة ورش عمل، ومحاضرات، ونشاطات رياضية وثقافية تهدف إلى تعزيز الوعي السنة وتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية لدى الطلاب.

    في الختام

    يُعد هذا الاجتماع خطوة هامة نحو تعزيز الأداء الأكاديمي والإداري في كلية العلوم الإدارية. يأمل المجلس أن تسهم القرارات المتخذة في رفع مستوى المنظومة التعليمية وتخريج طلاب متميزين قادرين على مواجهة تحديات سوق العمل. حضر الاجتماع عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، حيث تم تبادل الآراء والأفكار لتحقيق التطوير المنشود.

    تُعتبر مثل هذه اللقاءات فرصة لتعزيز التعاون بين جميع الأطراف المعنية، وضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية لكلية العلوم الإدارية في عدن.

  • الصراع على الذكاء الاصطناعي في المؤسسات قد بدأ. شركة “غيلان” تبني الطبقة الأساسية تحت الواجهة.

    الصراع على الذكاء الاصطناعي في المؤسسات قد بدأ. شركة “غيلان” تبني الطبقة الأساسية تحت الواجهة.

    تتزايد المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي للمؤسسات. تقوم مايكروسوفت بتجميع كوبرلايت في أوفيس. تدفع جوجل جمنينى إلى Workspace. يقوم OpenAI و Anthropic بالبيع مباشرة للمؤسسات. كل موفر SaaS الآن يرسل مساعدًا ذكيًا. 

    في سباق الواجهة، تراهن Glean على شيء أقل وضوحًا: أن تصبح طبقة الذكاء التي تحتها. 

    قبل سبع سنوات، بدأت Glean لتكون جوجل للمؤسسات – أداة بحث مدعومة بالذكاء الاصطناعي مصممة لفهرسة والبحث عبر مكتبة أدوات SaaS الخاصة بالشركة، من Slack إلى Jira، ومن Google Drive إلى Salesforce. اليوم، تغيرت استراتيجية الشركة من بناء دردشة آلية أفضل إلى أن تصبح النسيج المتصل بين النماذج وأنظمة المؤسسات.

    “الطبقة التي بنيناها في البداية – منتج بحث جيد – تطلبت منا فهم الناس بعمق وكيف يعملون وما هي تفضيلاتهم”، قال جاين لـ TechCrunch في الحلقة التي سجلناها الأسبوع الماضي في قمة ويب قطر. “كل ذلك أصبح الآن أساسيًا من حيث بناء وكلاء عالي الجودة.”

    يقول إن النماذج اللغوية الكبيرة قوية، لكنها أيضًا عامة. 

    “النماذج الذكية نفسها لا تفهم حقًا أي شيء عن عملك”، قال جاين. “إنهم لا يعرفون من هم الأشخاص المختلفون، ولا يعرفون نوع العمل الذي تقوم به، أو نوع المنتجات التي تصنعها. لذا عليك ربط التفكير وقوة النماذج المولدة بالسياق داخل شركتك.”

    تروج Glean لفكرة أنها بالفعل تقوم برسم ذلك السياق ويمكن أن تجلس بين النموذج وبيانات المؤسسة. 

    يعتبر مساعد Glean غالبًا نقطة الدخول للعملاء – واجهة دردشة مألوفة مدعومة بمزيج من النماذج الرائدة (مثل ChatGPT و Gemini و Claude) والنماذج مفتوحة المصدر، المرتكزة على البيانات الداخلية للشركة. لكن ما يحافظ على العملاء، يقول جاين، هو كل شيء تحتها. 

    حدث Techcrunch

    بوسطن، MA
    |
    23 يونيو 2026

    أولًا هو الوصول إلى النماذج. بدلاً من إجبار الشركات على الالتزام بمزود LLM واحد، تعمل Glean كطبقة تجريدية، مما يسمح للمؤسسات بالتبديل بين النماذج أو دمجها مع تطور القدرات. لهذا السبب يقول جاين إنه لا يرى OpenAI أو Anthropic أو جوجل كمنافسين، بل شراكة. 

    “منتجنا يتحسن لأننا قادرون على الاستفادة من الابتكار الذي يقومون به في السوق”، قال جاين. 

    ثانيًا هي الموصلات. تتكامل Glean بعمق مع أنظمة مثل Slack وJira وSalesforce وGoogle Drive لرسم كيفية تدفق المعلومات عبرها وتمكين الوكلاء من العمل داخل تلك الأدوات. 

    وثالثًا، وربما الأهم، هو الحوكمة. 

    “عليك بناء طبقة حوكمة تدرك الأذونات وطبقة استرجاع قادرة على جلب المعلومات الصحيحة، لكن مع معرفة من يسأل ذلك السؤال بحيث يتم تصفية المعلومات بناءً على حقوق الوصول الخاصة بهم”، قال جاين. 

    في المؤسسات الكبيرة، يمكن أن تكون تلك الطبقة هي الفارق بين تجربة حلول الذكاء الاصطناعي ونشرها على نطاق واسع. لا يمكن للمؤسسات ببساطة تحميل كل بياناتها الداخلية إلى نموذج وإنشاء غلاف لترتيب الحلول لاحقًا، كما يقول جاين. 

    من المهم أيضًا ضمان أن النماذج لا تتخيل. يقول جاين إن نظامها يتحقق من مخرجات النموذج مقابل الوثائق المصدرية، ويولد اقتباسات سطر بسطر، ويضمن أن الردود تحترم حقوق الوصول الحالية. 

    السؤال هو ما إذا كانت تلك الطبقة الوسطى ستظل قائمة حيث تدفع عمالقة المنصات أعمق في الهيكل. تتحكم مايكروسوفت وجوجل بالفعل في جزء كبير من سطح عمل المؤسسات، وهما جائعان للمزيد. إذا كان كوبرلايت أو جمنينى يمكنهما الوصول إلى نفس الأنظمة الداخلية بنفس الأذونات، فهل لا يزال هناك معنى لطبقة الذكاء المستقلة؟

    يجادل جاين بأن المؤسسات لا ترغب في أن تكون مقيدة بنموذج واحد أو مجموعة إنتاجية، ويفضلون اختيار طبقة بنية تحتية محايدة بدلاً من مساعد مدمج عموديًا.

    لقد استثمر المستتمون في تلك الأطروحة. جمعت Glean 150 مليون دولار في سلسلة F في يونيو 2025، مما يزيد من قيمتها إلى 7.2 مليار دولار تقريبًا. بخلاف مختبرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، لا تحتاج Glean إلى ميزانيات ضخمة للحوسبة.

    “لدينا عمل صحي وسريع النمو جدًا”، قال جاين.


    المصدر

  • اخبار عدن – المستشار السقاف والدكتور السعدي يتناولان جهود تعزيز التحضير لأهم حدث علمي

    اخبار عدن – المستشار السقاف والدكتور السعدي يتناولان جهود تعزيز التحضير لأهم حدث علمي

    استقبل المستشار أرسلان السقاف، مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة عدن، في مكتبه اليوم الأحد 15 فبراير 2026، البروفسير محمد السعدي، رئيس جمعية أطباء القلب عدن، إحدى الجمعيات العلمية ومنظمات المواطنون المدني النشطة في عدن، والتي تأسست تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل قبل ثمانية أعوام.

    وقد عبّر الأستاذ الدكتور محمد السعدي، رئيس جمعية أطباء القلب عدن ومستشار رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، عن سعادته البالغة بهذا اللقاء المثمر مع المستشار أرسلان السقاف. حيث ركز اللقاء على جهود إنجاح فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الخامس لجمعية أطباء القلب عدن (كارديو عدن 5)، المزمع تنظيمه في منتجع كراون السياحي بين 1 و2 أبريل المقبل، بينما تُعقد ورش المؤتمر من 29 إلى 31 مارس.

    وأشاد الدكتور محمد السعدي بالدعم الكبير الذي يقدمه المستشار أرسلان السقاف لجمعية أطباء القلب، والذي ساهم بشكل كبير في تعزيز دور الجمعية في مجالات المنظومة التعليمية الطبي المستمر وتنظيم الندوات العلمية وورش التدريب والمؤتمرات السنوية والمخيمات الإنسانية لمرضى القلب والنشاطات التوعوية لمكافحة أمراض القلب والأوعية الدموية.

    كما أطلع الدكتور محمد السعدي المستشار أرسلان السقاف على آخر مستجدات التحضير للمؤتمر العلمي الخامس، الذي يشارك فيه نخبة من أساتذة الجامعات المصرية والاستشاريين والاختصاصيين من مختلف مراكز القلب الحكومية والخاصة من عدن ومحافظات أخرى، حيث سيحضر المؤتمر أكثر من 550 طبيبًا متخصصًا في مجالات القلب والأوعية الدموية وجراحة القلب وطب القلب عند الأطفال وطب الباطنة والتخصصات ذات الصلة.

    واتفق الجانبان على أن تبادر جمعية أطباء القلب عدن، تحت إشراف مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، بتنظيم نشاطات إنسانية مجانية خلال شهر رمضان المبارك لرعاية المسنين والأيتام في محافظة عدن، وفق رؤية وخطة مشتركة.

    الجدير بالذكر أن جمعية أطباء القلب عدن تأسست في 19 فبراير 2018 تحت إشراف مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وتحصلت على تصريح مزاولة النشاط العلمي في مجال طب القلب والأوعية الدموية، ويدخل في عضوية الجمعية أكثر من خمسين طبيبًا من مختلف التخصصات المتعلقة بالأمراض القلبية.

    وقد ساهمت الجمعية في تنظيم أكثر من 120 فعالية منذ 2018 حتى بداية فبراير 2026، بدعم من الشركات الدوائية والمؤسسات الطبية في عدن، التي تتولى توفير الخدمات اللوجستية من قاعات علمية مجهزة بأدوات العرض وغيرها. وشملت هذه الفعاليات تنظيم 4 مؤتمرات علمية سنوية بمشاركة دولية، بالإضافة إلى ندوات وورش تدريبية وسيمنارات، إضافة إلى نشاطات توعوية لمختلف القطاعات السكانية و5 مخيمات إنسانية مجانية في مستشفيات حكومية وخاصة لدعم مرضى القلب.

    وتستعد الجمعية لتنظيم انتخابات جديدة بما يتماشى مع توجيهات قيادة المحافظة ومكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، لضمان تجديد دماء قيادة الجمعية وإتاحة الفرصة للمتميزين من الكوادر والكوادر الشابة.

    ومن المقرر أن تشهد عدن عرسا علميا كبيرا يتمثل في تنظيم فعاليات مؤتمر الجمعية الخامس تحت اسم كارديو عدن 5 من 29 إلى 31 مارس للورش العلمية، بينما ستعقد الجلسات العلمية من 1 إلى 2 أبريل المقبل.

    اخبار عدن: المستشار السقاف والدكتور السعدي يناقشان جهود إنجاح التحضير للحدث العلمي الأبرز

    عدن – في إطار استعدادات المدينة لاستضافة الحدث العلمي الأبرز لهذا السنة، اجتمع المستشار عبد الله السقاف والدكتور محمد السعدي، لمناقشة الجهود المبذولة لضمان نجاح هذا الحدث. يُعتبر هذا الاجتماع خطوة هامة نحو تعزيز الأبحاث العلمية والابتكارات في المنطقة.

    أهمية الحدث العلمي

    يتضمن الحدث العلمي مجموعة من الفعاليات، بما في ذلك محاضرات، ورش عمل، ومعارض للأبحاث، حيث يلتقي الأكاديميون والباحثون من مختلف التخصصات لتبادل الأفكار والخبرات. يهدف الحدث إلى تعزيز التعاون العلمي بين المؤسسات البحثية والجامعات، مما يسهم في تطوير المعرفة وتنمية المهارات.

    التحضيرات اللازمة

    خلال الاجتماع، ناقش المستشار السقاف والدكتور السعدي الخطوات اللازمة لتوفير كافة التسهيلات المطلوبة للحدث، بما في ذلك:

    1. توفير المكان: اختيار موقع مناسب يستوعب المشاركين ويؤمن بيئة ملائمة للفعالية.
    2. التسويق والإعلام: وضع خطة تسويقية لتشجيع مشاركة أكبر عدد من الباحثين والمختصين.
    3. الدعم اللوجستي: تأمين كافة المتطلبات اللوجستية لضمان سير الحدث بسلاسة.

    التحديات التي تواجه التحضير

    تم تداول عدد من التحديات التي قد تواجه عملية التحضير، مثل:

    • التمويل: الحاجة إلى دعم مالي كافٍ لتغطية تكاليف تنظيم الحدث.
    • التواصل: ضمان تواصل فعّال بين الجهات المختلفة المعنية بالتحضير.
    • الفترة الزمنية: الإطار الزمني المحدد لإجراء التحضيرات بشكل فعّال.

    الرؤية المستقبلية

    وَصف المستشار السقاف هذا الحدث بأنه نقطة انطلاق لمزيد من الفعاليات العلمية التي من شأنها تعزيز مكانة عدن كوجهة علمية وبحثية، مؤكدًا على أهمية التعاون بين مختلف المؤسسات لتحقيق الأهداف المنشودة.

    من جانبه، عبّر الدكتور السعدي عن تفاؤله بشأن النتائج المحتملة للحدث، قائلاً: “إن نجاح هذا الحدث سيعزز من تبادل المعرفة ويُساعد في تحقيق طفرة علمية في المنطقة.”

    خاتمة

    يُظهر التحضير للحدث العلمي الأبرز في عدن اهتمامًا كبيرًا من قبل المسؤولين بترسيخ موقع المدينة في الساحة العلمية، مما يعكس التزامهم بتطوير البحث والمنظومة التعليمية. إن المشاركة الفعّالة من الأكاديميين والباحثين ستكون السنةل الأساسي لنجاح هذه الفعالية، مما سيساهم في تعزيز التطور العلمي في المنطقة بأسرها.

  • معلومات هامة عن المسؤولين عن أزمة السيولة الكبيرة في عدن.. أين ذهبت المليارات التي تم ضخها مؤخراً؟ – شاشوف

    معلومات هامة عن المسؤولين عن أزمة السيولة الكبيرة في عدن.. أين ذهبت المليارات التي تم ضخها مؤخراً؟ – شاشوف


    تشهد عدن والمناطق الجنوبية والشرقية أزمة سيولة غير مسبوقة، تعود لأعطال في السياسة النقدية وتدهور القطاع المصرفي. عجز المواطنين عن صرف عملاتهم الأجنبية، حيث رفضت البنوك شراء الريال السعودي والدولار رغم انخفاض سعر الصرف. في محاولة لحل المشكلة، أصدر بنك عدن المركزي تعميماً يفرض على البنوك شراء العملات من المواطنين. تشير التحليلات الاقتصادية إلى أن الأزمة مفتعلة من البنوك وكبار الصرافين لأغراض الربح، وسط تداخل عوامل سياسية. تحتاج السوق إلى تنظيم أفضل وشفافية أكبر لإدارة الكتلة النقدية، لضمان استقرار الأسعار وحماية القوة الشرائية للمواطنين.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تشهد مدينة عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية تطورات اقتصادية ومالية غير مسبوقة، أبرزها “أزمة سيولة محلية” تؤثر على القطاع المصرفي وسوق الصرافة، مما يكشف عن اختلالات عميقة في السياسة النقدية وإدارة المعروض النقدي، رغم الضخ الكبير للعملة المحلية في الأيام الأخيرة.

    شددت مصادر مالية وخبراء اقتصاد على أن القطاع المصرفي في عدن يعاني من شلل شبه كامل، وهو تطور وصف بالخطير.

    وحسب متابعة “شاشوف”، فإن المواطنين في عدن واجهوا صعوبة، للمرة الأولى، في تحويل ما لديهم من عملات أجنبية لدى شركات الصرافة، حيث امتنعت العديد من البنوك وشركات الصرافة عن شراء الريال السعودي أو الدولار من المواطنين، رغم انخفاض أسعار الصرف من 425 ريالاً يمنياً مقابل الريال السعودي إلى 410 ريالات، ورغم الضخ الأخير للمليارات المطبوعة من العملة المحلية التي كانت مخزنة في ميناء عدن.

    تزامن هذا الوضع مع حالة من الاضطراب في سوق الصرافة يوم السبت 14 فبراير، حيث كانت الأحاديث تدور حول انخفاض سعر صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني، خاصة بعد صرف رواتب موظفي الشهر الماضي بالريال السعودي، مما أدى إلى وفرة في النقد السعودي تفوق الطلب عليه مقارنة بالريال اليمني.

    ووفق معلومات “شاشوف”، سعى بعض الصرافين إلى بيع احتياطياتهم من الدولارات والريالات السعودية بسبب القلق المتزايد من استمرار تحسن سعر صرف الريال اليمني وغياب السيولة المحلية.

    ولم يقتصر القلق على الصرافين، بل شمل البنوك التي بدت حذرة في شراء العملات الأجنبية، مما دفع بنك عدن المركزي إلى الاجتماع مع ممثلين عن جمعية البنوك اليمنية وشركات الصرافة لبحث تداعيات اضطراب السوق، في ظل وجود فائض من النقد الأجنبي.

    تعميم ملزم بشراء العملات

    في محاولة لتخفيف الأزمة، أصدر بنك عدن المركزي تعميماً عبر جمعية الصرافين، بتاريخ اليوم الأحد، ينص على السماح بشراء العملات الأجنبية من المواطنين حسب الحاجة، وبسعر 410 ريالات مقابل الريال السعودي.

    كما نص التعميم على إلزام الصرافين بتقديم بيانات المشتريات والتوجه إلى البنوك لإجراء عمليات الشراء بحد أقصى 2000 ريال سعودي لكل عملية، مع التأكيد على أن أي رفض من قبل البنوك يجب أن يُرفع إلى البنك المركزي، وأن البنوك المخالفة ستواجه عقوبات.

    الأهداف من هذه التدابير، وفق ما جاء في التعميم، هي تسهيل وصول المواطنين إلى العملة المحلية وتنظيم تداول النقد الأجنبي في الأسواق، في ظل الاختلالات الواضحة في العلاقة بين العرض والطلب.

    لعبة مضاربات منظمة

    قال الصحفي الاقتصادي “ماجد الداعري” في تصريحات لـ”شاشوف” إن الأزمة تم افتعالها من قبل البنوك وكبار الصرافين، من خلال إخفاء العملة المحلية من السوق بهدف إعادة تنشيط المضاربات وتحقيق مكاسب من فروقات الصرف التي فقدوها بعد تحسن سعر الريال اليمني من 425 إلى 410 ريالات مقابل الريال السعودي. ووفق حديث “الداعري”، فإن هذا السلوك يؤدي إلى وضع بنك عدن المركزي أمام خيار صعب، إذ سيضطر لتحريك سعر الصرف إذا عجز عن تلبية التزامات الحكومة المرتبطة بالرواتب والخدمات.

    وأكد أن التعميم الصادر يلزم البنوك بشراء العملات من الصرافين والمواطنين، وأي بنك يمتنع عن ذلك سيواجه إجراءات صارمة.

    في وقت سابق، تساءل الداعري عن مصير المليارات التي ضخت في السوق، مشيرًا إلى أن ما يحدث يثير قلق كبير بين المهتمين بالشأن الاقتصادي، خاصة في ظل غياب الشفافية بشأن حركة هذه الكتلة النقدية.

    كما ربط اقتصاديون جذور الأزمة بالتدخلات الخارجية المباشرة، حيث تم ضخ ملايين الريالات السعودية في السوق المحلية بطرق غير منظمة، لتمويل التزامات سياسية وعسكرية، بما في ذلك دفع حوالي 90 مليون ريال سعودي كمرتبات وهبات لمسؤولين، إضافة إلى تمويل تشكيلات مسلحة عبر ضخ أموال كبيرة بالريال السعودي.

    في تعليق لـ”شاشوف”، قال المحلل الاقتصادي “أحمد الحمادي” إن هذا الضخ للعملة السعودية أدى لإغراق السوق بالنقد الأجنبي مقابل انعدام السيولة المحلية، مما أحدث اضطرابًا حادًا في توازن العرض والطلب، وأفقد السوق استقرارها الطبيعي.

    ورأى أن اختلال إدارة المعروض النقدي قد يؤدي إلى تحويل العملة المحلية إلى أوراق فاقدة لقيمتها الشرائية، مما قد يدفع نحو موجة تضخم حادة تنعكس على أسعار السلع والخدمات.

    كما أشار إلى أن الشارع في عدن لا يزال يتساءل: لماذا لم تنخفض أسعار السلع والبضائع رغم تراجع سعر صرف الريال السعودي إلى 410 ريالات؟ مؤكداً أن وفرة النقد الأجنبي بأسعار منخفضة ينبغي أن تسهل على التجار عمليات الاستيراد، لكن الأسواق لا تزال تسجل أسعاراً مرتفعة، مما يعزز المخاوف من وجود تشوهات عميقة في آليات التسعير والرقابة.

    نحو أي أفق؟

    ما يحدث في عدن يبرز حالة من الارتباك النقدي المركب، إذ يوجد فائض في النقد الأجنبي مقابل شح واضح في السيولة المحلية، مع ضح مليارات من العملة المطبوعة المخزنة في ميناء عدن، بينما يعجز المواطنين عن السحب والتداول، وتحسن سعر الصرف يقابله قلق في الأوساط المصرفية.

    أمام هذه المعادلة، تبدو الأزمة ليست مجرد تذبذب عابر في سوق الصرافة، بل نتيجة تراكمات في ادارة السياسة النقدية، وتداخل العوامل المالية والسياسية، وتعدد مراكز النفوذ المؤثرة في حركة السوق.

    يحتاج أي حل حقيقي إلى إعادة تنظيم سوق الصرف، وضبط العلاقة بين البنوك والصرافين، وتعزيز الشفافية في إدارة الكتلة النقدية، وربط أي ضخ جديد بخطط واضحة تضمن استقرار الأسعار وحماية القوة الشرائية للمواطنين، حتى لا يتحول تحسن سعر الصرف إلى أزمة سيولة خنق الاقتصاد وعرقلة حياة الناس.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار وردت الآن – اتحاد الجمعيات الخيرية يستمر في توزيع السلال الغذائية ويستهدف محافظتي لحج وأبين

    اخبار وردت الآن – اتحاد الجمعيات الخيرية يستمر في توزيع السلال الغذائية ويستهدف محافظتي لحج وأبين

    عدن| نبيل غالب

    استمر اتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية التنموية في توزيع السلال الغذائية على الأسر الفقيرة والأشد حاجة، بدعم من مؤسسة نهلة الخيرية التنموية وتعاون أفران عدن الخيرية، احتفالاً بشهر رمضان المبارك.

    وقامت قيادة الاتحاد اليوم في العاصمة عدن بتوزيع السلال الغذائية، مستهدفةً 17 مؤسسة وجمعية خيرية من محافظتي لحج وأبين، التي ستعمل على توصيلها للأسر الفقيرة المستحقة.

    وأوضح مستشار الاتحاد محمد المشرقي أن قيادة الاتحاد برئاسة المهندس خالد هرم قد اختارت الأسر الفقيرة المستحقة بعناية لضمان وصول المساعدات إلى المستفيدين الحقيقيين.

    كما أعرب المشرقي عن شكره لمؤسسة نهلة الخيرية التنموية وأفران عدن الخيرية ورجال الخير، على دعمهم الكبير في هذه المبادرة الإنسانية. وعبر عن أمله في استمرار التعاون بين الاتحاد والمؤسسات الخيرية الأخرى لتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية للأسر المحتاجة.

    ومن جهتها، ذكرت المديرة التنفيذية لمؤسسة نهلة الخيرية أسماء العشري، أن العديد من الأسر الفقيرة تعاني من نقص في الغذاء والاحتياجات الأساسية. لذا، فإن توزيع السلال الغذائية يعد خطوة مهمة لدعم هذه الأسر وتحسين ظروفهم المعيشية.

    وذكرت العشري أن الأسر الفقيرة ستستفيد بشكل كبير من هذه المبادرة، حيث ستحصل على سلال غذائية تحتوي على المواد الأساسية مثل الأرز والسكر والزيت وغيرها.

    تأتي هذه المبادرة في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تمر بها بلادنا، حيث تعاني العديد من الأسر الفقيرة من نقص في الغذاء والاحتياجات الأساسية. ولذلك، فإن توزيع السلال الغذائية يمثل خطوة هامة لمساعدة هذه الأسر وتحسين مستوى معيشتها.

    اخبار وردت الآن: اتحاد الجمعيات الخيرية يواصل توزيع السلال الغذائية ويستهدف محافظتي لحج وأبين

    في ظل التحديات الماليةية والإنسانية التي تواجه الكثير من الأسر في اليمن، يواصل اتحاد الجمعيات الخيرية جهوده الإنسانية في تقديم الدعم الغذائي للمحتاجين. حيث انطلق مؤخراً برنامج توزيع السلال الغذائية في محافظتي لحج وأبين، في خطوة تهدف إلى تخفيف معاناة الأسر الأكثر فقراً.

    رؤية العمل الخيري

    يسعى اتحاد الجمعيات الخيرية إلى تعزيز التعاون بين مختلف الجمعيات والمؤسسات الخيرية، لتنسيق الجهود وتسهيل عملية توزيع المساعدات. حيث تم إعداد قائمة بالأسر المحتاجة، وتوزيع السلال الغذائية بشكل عادل وفقاً لما يتطلبه الوضع الإنساني في هذه وردت الآن.

    تفاصيل التوزيع

    تحتوي السلال الغذائية التي يتم توزيعها على العناصر الأساسية التي تحتاجها الأسر، مثل الأرز، والقمح، والزيت، والبقوليات. وتأتي هذه السلال كخطوة مهمة في مواجهة الفقر وسوء التغذية، خاصة مع تزايد الأعداد النازحة والذين يعيشون في ظروف صعبة.

    التأثير الإيجابي

    تجسد هذه المبادرات الإنسانية الأثر الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه الجمعيات الخيرية في تحسين حياة الناس. وقد عبّر العديد من المستفيدين عن شكرهم وامتنانهم لجهود الاتحاد، حيث أن هذه المساعدات تساعدهم على تلبية احتياجاتهم اليومية وتخفيف الأعباء المعيشية.

    شراكة مجتمعية

    يؤكد القائمون على اتحاد الجمعيات الخيرية على أهمية الشراكة المواطنونية في تحقيق الأهداف الإنسانية. حيث يشجعون الأفراد ورجال الأعمال على المشاركة في دعم هذه المبادرات من خلال التبرعات والتمويل، مما يعزز من قدرة الاتحاد على توسيع نطاق عمله.

    خاتمة

    إن جهود اتحاد الجمعيات الخيرية في توزيع السلال الغذائية في لحج وأبين تعكس روح التعاون والتكافل الاجتماعي. في ظل الأزمات الإنسانية المتزايدة، فإن العمل الخيري يمثل أمل الكثير من الأسر ويعزز من قيمة الإنسانية في المواطنون.

  • اخبار عدن – كلية العلوم الإدارية في عدن تتناول مجموعة من القضايا الأكاديمية والإدارية والطابع

    اخبار عدن – كلية العلوم الإدارية في عدن تتناول مجموعة من القضايا الأكاديمية والإدارية والطابع

    عدن/أياد وادي :

    استعرض مجلس كلية العلوم الإدارية بجامعة عدن في اجتماعه الدوري يوم الأحد (15 فبراير 2026م) تحت رئاسة الدكتور / ياسر باسردة، عميد الكلية رئيس المجلس، مجموعة من المواضيع، حيث اطّلع على عدة تقارير تتعلق بالعمل الأكاديمي والإداري والطلابي. ومن بين الأمور التي تم مناقشتها كان إقرار محضر الاجتماع السابق لشهر يناير 2026م، وتوصيات لجنة الامتحانات لدور الامتحانات الأول للفصل الأول من السنة الجامعي 2025/2026، بالإضافة إلى الاستعداد للفصل الدراسي الثاني 2025/2026م، وإقرار توصيات الأقسام العلمية واللجان الدائمة في الكلية، إضافة إلى القضايا الطلابية وبعض المستجدات الأخرى.

    وفي بداية الاجتماع، ألقى عميد الكلية كلمة أكّد خلالها على أهمية الالتزام والانضباط خلال العملية المنظومة التعليميةية والأكاديمية في الكلية، مضيفاً شكره للجهود التي تبذلها قيادة جامعة عدن برئاسة الأستاذ الدكتور / الخضر ناصر لصور رئيس الجامعة في تعزيز العملية المنظومة التعليميةية بالكلية. ودعا جميع منتسبي الكلية إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد.

    اخبار عدن: مجلس كلية العلوم الإدارية يناقش العديد من الموضوعات الأكاديمية والإدارية

    عُقد في كلية العلوم الإدارية بجامعة عدن، اجتماع لمجلس الكلية لمناقشة مجموعة من الموضوعات الأكاديمية والإدارية الهامة التي تؤثر على سير العملية المنظومة التعليميةية بالكلية. وقد شهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الكلية، الذين ساهموا في طرح الأفكار والآراء.

    أبرز الموضوعات المطروحة

    1. تطوير المناهج الدراسية:
      ناقش المجلس أهمية تحديث المناهج الدراسية بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل والتطورات العلمية الحديثة. تم اقتراح بعض المواد الجديدة لتعزيز المهارات العملية للطلاب.

    2. تحسين البيئة المنظومة التعليميةية:
      تم التطرق إلى ضرورة تحسين البيئة المنظومة التعليميةية داخل الكلية، من خلال توفير الموارد اللازمة، مثل مكتبات حديثة ومختبرات مجهزة، لضمان تجربة تعليمية متميزة للطلاب.

    3. الشراكات الأكاديمية:
      تم استعراض إمكانية إبرام شراكات مع الجامعات الأخرى والمؤسسات المحلية والدولية، بهدف تبادل الخبرات وتنظيم ورش عمل مشتركة، مما يسهم في تعزيز مستوى المنظومة التعليمية في الكلية.

    4. الأنشطة الطلابية:
      ناقش المجلس أهمية الأنشطة الطلابية ودورها في بناء شخصية الطلاب وتنمية مهاراتهم القيادية. تم التأكيد على تشجيع الطلاب على المشاركة في الفعاليات والأنشطة الداخلية والخارجية.

    5. قضايا إدارية:
      تمت مناقشة بعض القضايا الإدارية الداخلية، مثل تنظيم الجداول الدراسية وتوزيع المهام على أعضاء هيئة التدريس، لضمان سير العمل بكفاءة.

    أهمية الاجتماع

    يعتبر هذا الاجتماع خطوة مهمة نحو تعزيز مستوى المنظومة التعليمية والتفاعل بين هيئات التدريس والطلاب، حيث يهدف إلى تحسين جودة المنظومة التعليمية وتلبية احتياجات الطلبة والمواطنون. ويؤكد المجلس على التزامه بتوفير بيئة تعليمية متميزة تساهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على مواجهة تحديات سوق العمل في اليمن وخارجه.

    الخاتمة

    مع استمرار التطورات الأكاديمية والإدارية في كلية العلوم الإدارية، يتطلع المجلس إلى تعزيز شراكاته وتقديم برامج تعليمية مبتكرة تساهم في تطوير الكلية وتسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقًا لطلابها. إن هذه الجهود جادة لتحقيق التميز الأكاديمي وتحقيق الرؤية الاستراتيجية للكلية والجامعة بشكل عام.