الكاتب: شاشوف ShaShof

  • اخبار عدن – وزير الدولة ومحافظ عدن يطلق الحملة السنةة لتنظيف المدينة والتوعية البيئية

    اخبار عدن – وزير الدولة ومحافظ عدن يطلق الحملة السنةة لتنظيف المدينة والتوعية البيئية

    أطلق وزير الدولة، محافظ محافظة عدن، عبد الرحمن شيخ، اليوم، في ساحة العروض بمديرية خور مكسر، الحملة الشاملة للنظافة والتوعية تحت شعار (نظافة عدن مسؤوليتي).

    وشدد وزير الدولة محافظ عدن على أن الحملة، والتي تأتي في إطار الشعار الذي ترفعه السلطة المحلية (معاً من أجل عدن جديدة قوية ومدنية)، تمثل بداية مرحلة جديدة تهدف إلى استعادة الوجه الحضاري والثقافي للعاصمة المؤقتة عدن. كما لفت إلى أن جهود النظافة ستكون علامة على التغيير الحقيقي الذي سيشعر به المواطنون في مختلف الجوانب.

    ودعا الوزير شيخ إلى المشاركة الفعالة والتفاعل الإيجابي لإنجاح الحملة، مؤكداً أنها ستُنفذ بصورة مستدامة، بالتعاون مع كافة الطاقات والإمكانات المتاحة، لتتحول إلى برنامج عملي يعزز مستوى الوعي المواطنوني ويحافظ على المظهر السنة للمدينة.

    من جانبه، أفاد وكيل أول محافظة عدن، محمد شاذلي، أن الحملة ستستمر بمشاركة جميع مديريات المحافظة والجهات المختصة، موضحاً أن ما يحدث اليوم يمثل بداية حقيقية ضمن برنامج رئيسي يتبناه المحافظ، يهدف إلى ترسيخ ثقافة النظافة والعمل المواطنوني المستدام.

    واعتبر وكيل محافظة عدن لقطاع الإعلام، محمد سالم، أن الحضور الكبير في ساحة العروض يعكس حرص مختلف فئات المواطنون على حماية مستقبل عدن وسكانها.

    من جهته، أوضح مدير عام صندوق النظافة والتحسين بمحافظة عدن، قائد أنعم، أن الصندوق أعد خطة ميدانية شاملة لتنفيذ الحملة، تشمل توزيع الفرق الميدانية والآليات على المواقع المستهدفة في مديريات المحافظة، بالإضافة إلى تعزيز جهود رفع المخلفات المتراكمة وتنفيذ حملات توعوية لترسيخ ثقافة النظافة بين المواطنين.

    اخبار عدن: وزير الدولة محافظ عدن يدشن الحملة الشاملة للنظافة والتوعية

    في خطوةٍ تعكس حرص السلطة التنفيذية المحلية على تحسين البيئة الحضرية في مدينة عدن، دشّن وزير الدولة محافظ عدن، حملة شاملة للنظافة والتوعية، تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي بين المواطنين وتحسين المظهر السنة للمدينة.

    تأتي هذه الحملة كجزء من جهود السلطة التنفيذية لتعزيز الخدمات الأساسية في عدن، حيث تركز على إزالة النفايات من الشوارع والحدائق السنةة، وتجميل الساحات، بالإضافة إلى إقامة ورش توعوية تستهدف المواطنين لتعريفهم بأهمية الحفاظ على نظافة المدينة.

    وفي كلمته خلال إطلاق الحملة، نوّه وزير الدولة محافظ عدن أن النظافة هي مسؤولية جماعية تحتاج لتكاتف الجميع، مشدداً على دور المواطن في الحفاظ على نظافة المدينة وعدم إلقاء النفايات بصورة عشوائية. كما أعرب عن شكر السلطة التنفيذية لكل الفرق التطوعية والمنظمات المحلية التي ساهمت في إنجاح هذه الحملة.

    وتشمل الحملة كذلك برامج توعية للأطفال والفئة الناشئة، حيث سيتم تنظيم فعاليات مسابقات وورش عمل لتعليمهم كيفية المحافظة على البيئة والمساهمة في تحسينها. كما سيتم توفير صناديق قمامة جديدة في مناطق مختلفة من المدينة لتسهيل عملية التخلص من النفايات.

    من جهة أخرى، عبر المواطنون عن ترحيبهم وإيجابيتهم تجاه هذه الحملة، مؤكدين أنهم مستعدون لبذل الجهود المطلوبة للحفاظ على نظافة عدن، وهي خطوة تدل على التزام المواطنون بالتعاون مع السلطات المحلية لتحقيق مدينة أفضل.

    ستستمر الحملة لمدة عدة أسابيع، مع توفر فرق عمل متخصصة لنقل النفايات ومعالجة المشكلات البيئية الأخرى. ويأمل المنظمون أن تكون هذه الخطوة البداية لمبادرات أخرى مستقبلية تهدف إلى تحسين مستوى الخدمات في عدن وتعزيز الوعي البيئي بين سكان المدينة.

    في الختام، إن الحملة الشاملة للنظافة والتوعية تعكس الطموحات الكبيرة لعدن في أن تكون مدينة نظيفة وجذابة، حيث يلعب كل فرد فيها دوراً أساسياً في تحقيق هذا الهدف.

  • البرلمان الأوروبي يحظر الذكاء الاصطناعي على أجهزة المشرعين، مشيرًا إلى مخاطر أمنية

    البرلمان الأوروبي يحظر الذكاء الاصطناعي على أجهزة المشرعين، مشيرًا إلى مخاطر أمنية

    ذكر أن البرلمان الأوروبي قد قام بحظر المشرعين من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المدمجة في أجهزة العمل الخاصة بهم، مشيراً إلى مخاطر الأمن السيبراني والخصوصية المرتبطة برفع المراسلات السرية إلى السحابة.

    وفقاً لبريد إلكتروني اطلعت عليه صحيفة بوليتيكو، قال قسم تكنولوجيا المعلومات في البرلمان إنه لا يمكنه ضمان أمان البيانات التي يتم تحميلها إلى خوادم شركات الذكاء الاصطناعي، وأن مدى المعلومات التي تشارك مع شركات الذكاء الاصطناعي “لا يزال قيد التقييم.”

    وبالتالي، قال البريد الإلكتروني، “يعتبر الأمر أكثر أماناً أن تظل هذه الميزات معطلة.”

    رفع البيانات إلى روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مثل كلود من أنثروبيك، وكوبيلوت من مايكروسوفت، وChatGPT من أوبن أي، يعني أن السلطات الأمريكية يمكن أن تطالب الشركات التي تدير روبوتات الدردشة بتسليم معلومات عن مستخدميها.

    تتطلب روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي أيضاً عادةً استخدام المعلومات التي يقدمها أو يرفعها المستخدمون لتحسين نماذجها، مما يزيد من فرصة أن تُشارك المعلومات الحساسة التي تم تحميلها بواسطة شخص واحد وتُرى من قبل مستخدمين آخرين.

    تتمتع أوروبا ببعض أقوى قواعد حماية البيانات في العالم. لكن المفوضية الأوروبية، الهيئة التنفيذية التي تشرف على تكتل الدول الأعضاء البالغ عددها 27 دولة، اقترحت العام الماضي مقترحات تشريعية جديدة تهدف إلى تخفيف قواعد حماية البيانات لتسهيل تدريب عمالقة التكنولوجيا على بيانات الأوروبيين، مما أثار غضب النقاد الذين قالوا إن هذه الخطوة تستسلم لعمالقة التكنولوجيا الأمريكية.

    تأتي هذه الخطوة لتقييد وصول المشرعين الأوروبيين إلى منتجات الذكاء الاصطناعي على أجهزتهم في وقت تعيد فيه عدة دول عضو في الاتحاد الأوروبي تقييم علاقاتها مع عمالقة التكنولوجيا الأمريكية، الذين يخضعون لقانون الولايات المتحدة ونزوات الإدارة الأمريكية غير المتوقعة وطلباتها.

    في الأسابيع الأخيرة، أرسلت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية مئات الإخطارات تطلب فيها من عمالقة التكنولوجيا الأمريكية ووسائل التواصل الاجتماعي تسليم معلومات عن أشخاص، بما في ذلك أمريكيون، كانوا انتقاديين علنياً لسياسات إدارة ترامب.

    امتثلت غوغل وميتا ورِدِّيت في عدة حالات، على الرغم من أن الطلبات لم تصدر من قاضي ولم تُنفذ من قبل محكمة.


    المصدر

  • أسعار الصرف والذهب – قيمة الريال اليمني مساء الثلاثاء 17 فبراير 2026م

    أسعار الصرف والذهب – قيمة الريال اليمني مساء الثلاثاء 17 فبراير 2026م

    شهد الريال اليمني استقرارًا مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

    ووفقًا لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الثلاثاء جاءت على النحو التالي:-

    الدولار الأمريكي

    1558 ريال يمني للشراء

    1573 ريال يمني للبيع

    الريال السعودي

    410 ريال يمني للشراء

    413 ريال يمني للبيع

    وبذلك، يُعتبر الريال اليمني قد حافظ على استقراره مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الثلاثاء، وهي نفس الأسعار المسجلة يوم أمس الإثنين، وذلك بحسب تحديد جمعية الصرافين وبالتنسيق مع البنك المركزي للسعر الجديد.

    صرف العملات والذهب: أسعار صرف الريال اليمني مساء الثلاثاء 17 فبراير 2026م

    شهدت أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني وتطورات سوق الذهب مساء يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026م تغييرات ملحوظة، مما يعكس تأثير الأحداث الاقتصادية والسياسية التي تشهدها البلاد.

    أسعار صرف العملات

    فيما يلي أسعار صرف الريال اليمني أمام بعض العملات الأجنبية:

    • الدولار الأمريكي (USD): سجل سعر صرف الدولار الأمريكي نحو 1,250 ريال يمني.
    • الريال السعودي (SAR): وصل سعر الريال السعودي إلى حوالي 333 ريال يمني.
    • اليورو (EUR): تراوحت أسعار صرف اليورو بين 1,400 و1,450 ريال يمني.
    • الجنيه الاسترليني (GBP): بلغ سعر الجنيه الاسترليني حوالي 1,700 ريال يمني.

    هذه الأسعار تعكس تراجع الريال اليمني في الآونة الأخيرة، حيث فقدت العملة الوطنية جزءًا كبيرًا من قيمتها بسبب الأزمات المختلفة التي تمر بها البلاد، سواء كانيوز اقتصادية أو سياسية.

    سوق الذهب

    فيما يتعلق بأسعار الذهب، شهدت السوق ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار. وقد سجل جرام الذهب عيار 21 نحو 45,000 ريال يمني، بينما تجاوز سعر جرام الذهب عيار 18 حاجز 38,000 ريال يمني. هذا الارتفاع يعكس حالة عدم الاستقرار التي تؤثر على الاقتصاد اليمني، حيث يعتبر الذهب ملاذًا آمنًا للمستثمرين.

    العوامل المؤثرة

    تتأثر أسعار صرف الريال اليمني بالعديد من العوامل، منها:

    1. الأوضاع الاقتصادية: استمرار الأزمات الاقتصادية وانخفاض الإنيوزاج المحلي يسهم في تدهور العملة.
    2. الوضع السياسي: النزاعات السياسية وعدم الاستقرار الحكومي يفاقم من الأزمات المالية.
    3. العرض والطلب: زيادة الطلب على العملات الأجنبية لتمويل الاحتياجات اليومية تؤدي إلى زيادة سعر الصرف.
    4. التغيرات العالمية: سعر برميل النفط والتغيرات في السوق العالمية تلعب دورًا في تحديد أسعار الصرف.

    الخاتمة

    عندما نيوزأمل في أسعار صرف الريال اليمني والذهب، نجد أنها تعكس واقعًا اقتصاديًا صعبًا يحتاج إلى معالجة شاملة. مع استمرار التحديات، يبقى المواطن اليمني في بحث مستمر عن استراتيجيات للحفاظ على امواله ومواجهة الظروف الصعبة.

    يتعين على الحكومة اليمنية والجهات المعنية اتخاذ خطوات ملموسة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتحسين قيمة العملة الوطنية، مما يعود بالنفع على المواطن اليمني في نهاية المطاف.

  • ترامب يشترط تمويل إعادة إعمار غزة بقرارات ‘مجلس السلام’.. 5 مليارات دولار كدفعة أولى – شاشوف

    ترامب يشترط تمويل إعادة إعمار غزة بقرارات ‘مجلس السلام’.. 5 مليارات دولار كدفعة أولى – شاشوف


    أعلن ترامب أن إعادة إعمار غزة سيتم عبر ‘مجلس السلام’ الذي يترأسه، حيث ستُصرف الأموال وفق آليات جديدة بدلاً من الطرق التقليدية. يصل مقدار التعهدات إلى 5 مليارات دولار، بينما تُقدَّر تكلفة إعادة الإعمار الأساسية بحوالي 70 مليار دولار، ما يزيد من فجوة التمويل. يتضمن المشروع أيضاً نشر قوة استقرار دولية، مع اشتراط نزع السلاح من حماس. ترامب اعتبر أن هذه المبادرة قد تمتد لتشمل مناطق نزاع أخرى، مشيراً إلى دور الأمم المتحدة في التنسيق. ورغم التصريحات التفاؤلية، فإن التحديات الأمنية والسياسية تبقى كبيرة في تحقيق تلك الأهداف.

    الاقتصاد العربي | شاشوف

    في تطور سياسي يحمل دلالات مالية وأمنية تتجاوز حدود القطاع الفلسطيني، أعلن ترامب أن الأموال المخصصة لإعادة إعمار غزة لن تُصرف مباشرة عبر آليات تقليدية، بل ستخضع لقرارات “مجلس السلام” الذي يترأسه، مما يعكس توجهًا أمريكياً لإدارة ملف إعادة الإعمار في إطار سياسي وأمني أوسع.

    وفقًا لتصريحات ترامب التي تابعها “شاشوف” في صحيفة نيويورك بوست، فإن حوالي 5 مليارات دولار من التعهدات المالية للدول المختلفة ستناقش آلية صرفها خلال اجتماع مرتقب للمجلس في واشنطن يوم الخميس، 19 فبراير. وأوضح أن هذه الأموال ستوجه حصراً إلى المشاريع التي يوافق عليها المجلس، دون تحديد نهائي لطبيعة تلك المشاريع، بما في ذلك بناء مساكن جديدة لسكان القطاع، قائلاً إن القرار “متروك للمجلس”.

    يمثل هذا المبلغ دفعة أولى بالمقارنة مع التكلفة التقديرية الشاملة لإعادة إعمار غزة، التي تُقدَّر بنحو 70 مليار دولار وفقاً لتقديرات “شاشوف” السابقة، بناءً على أرقام الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، مما يبرز فجوة تمويلية ضخمة ستتطلب مراحل متعددة من التعهدات الدولية.

    “مجلس السلام”.. من غزة إلى “السلام العالمي”

    لم يقدم ترامب مشروع “مجلس السلام” كآلية لإعادة إعمار قطاع دمّره الحرب الإسرائيلية بدعم كامل من الولايات المتحدة، بل كإطار دولي جديد قد يمتد لاحقًا إلى مناطق نزاع أخرى، مما يؤثر بشكل عميق على مهام الأمم المتحدة. وأكد ترامب أن المجلس يتمتع “بإمكانات غير محدودة”، معتبرًا أن المشروع قد يمثل منصة لتحقيق السلام في مناطق متعددة من العالم، وليس في غزة فقط.

    في منشور على منصته تروث سوشال، أشار ترامب إلى أن الإعلان الرسمي عن تعهدات الدول الأعضاء سيتجاوز 5 مليارات دولار، بالإضافة إلى تخصيص آلاف الأفراد للمشاركة في قوة استقرار دولية مفوضة من الأمم المتحدة، بالإضافة إلى دعم الشرطة المحلية لضمان الأمن في القطاع.

    يبدو أن الشق الأمني حاضر بقوة في رؤية المجلس. بالإضافة إلى الحديث عن المساعدات الإنسانية ومشاريع البنية التحتية، تم الإعلان عن نشر عناصر ضمن “قوة استقرار دولية” بتفويض أممي، مما يشير إلى مسعى لإعادة ترتيب الوضع الأمني في القطاع بالتوازي مع جهود الإعمار.

    شدد ترامب أيضًا على ضرورة التزام حركة حماس بـ”النزع الكامل والفوري للسلاح”، معتبرًا أن أي مسار لإعادة البناء يجب أن يكون مصحوبًا بإعادة هيكلة المشهد الأمني. يعكس هذا الربط بين الإعمار ونزع السلاح توجهًا سياسيًا واضحًا بأن التمويل لن يكون منفصلاً عن الشروط الأمنية.

    تنسيق مع الأمم المتحدة.. ولكن بشروط

    وفي تصريحات للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، أشار ترامب إلى أن العمل يجري “بالتنسيق مع الأمم المتحدة”، لكنه أبدى أيضاً أن المنظمة “لم تحقق كامل إمكاناتها”، معبرًا عن أمله في أن تلعب دورًا أكثر فعالية في المرحلة المقبلة.

    هذا الطرح يوحي بأن واشنطن تسعى لقيادة المبادرة مع إشراك الأمم المتحدة ضمن أطر محددة، بدلاً من ترك إدارة الملف بالكامل للمنظمات الأممية التقليدية.

    كان “مجلس السلام” قد أعلن رسميًا عن انضمام إسرائيل كعضو مؤسس، في خطوة تحمل دلالات سياسية واضحة حول طبيعة الاصطفافات داخل المجلس. كما كشف ترامب، وفقًا لمتابعة “شاشوف”، أن نحو 20 عضواً مؤسسًا بارزًا انضموا إلى المبادرة خلال اجتماع عُقد في دافوس بسويسرا، حيث تم الإعلان عن التأسيس الرسمي للمجلس وعرض رؤية موسعة لمستقبل غزة.

    وفقًا للرواية الأمريكية، طُرحت الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة في أكتوبر الماضي، وحظيت باعتماد بالإجماع داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتلاها تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية وإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين الأحياء والوفيات.

    في المقابل، تتحرك الأطراف المحلية داخل القطاع بشكل متزامن مع التحركات الدولية. فقد أعلنت لجنة إدارة غزة عن استعدادها لإطلاق أكبر ورشة عمل لإغاثة وإعادة بناء القطاع، تتضمن خططاً لتوزيع مساعدات نقدية مباشرة على آلاف العائلات وإدخال كرفانات سكنية جاهزة لتأوي المتضررين.

    تحظى هذه الخطة بدعم من الولايات المتحدة وقطر وتركيا، غير أن تنفيذها يظل رهينًا بعوامل عدة، أبرزها ضمان تدفق التمويل واستقرار الوضع الأمني، فضلًا عن القيود الإسرائيلية التي قد تعيق إدخال المواد والمعدات اللازمة.

    سيُعقد الاجتماع المرتقب في 19 فبراير في معهد دونالد ترامب للسلام في العاصمة واشنطن، حيث يُتوقع الإعلان رسميًا عن التعهدات المالية وتفاصيل توزيع الموارد. يرى مراقبون أن اختيار هذا الموقع يحمل بعداً رمزياً يعزز صورة المجلس كمبادرة مرتبطة مباشرة برئاسة ترامب.

    بين الطموح والواقع

    رغم الخطاب الأمريكي المتفائل الذي يتحدث عن “السلام العالمي” وإمكانات غير محدودة، فإن التحديات العملية تبدو جسيمة. إعادة إعمار قطاع تعرض لدمار واسع تتطلب استقراراً أمنياً طويل الأمد، وضمانات سياسية، وآليات رقابة مالية شفافة، فضلاً عن تنسيق معقد بين جهات دولية وإقليمية ومحلية.

    كما أن الفجوة بين مبلغ الـ5 مليارات دولار المعلن والتكلفة التقديرية البالغة 70 مليار دولار تثير تساؤلات حول مصادر التمويل اللاحقة، والجدول الزمني للتنفيذ، وطبيعة الأولويات، مثل: هل تكون للبنية التحتية؟ أم للإسكان؟ أم لإعادة تشغيل المرافق الحيوية كالماء والطاقة والمستشفيات؟

    المبادرة بصيغتها الحالية تبدو مشروعًا سياسيًا متكاملاً يربط إعادة البناء بإعادة ترتيب التوازنات الأمنية والسياسية داخل غزة. فرض شروط نزع السلاح، ونشر قوة استقرار دولية، وإدارة الأموال عبر مجلس دولي جديد، كلها عناصر تشير إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد إعادة صياغة شاملة للواقع في القطاع.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

  • هذه هي الدول التي تتحرك لحظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال

    هذه هي الدول التي تتحرك لحظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال

    خلال الأشهر القليلة الماضية، أعلنت العديد من الدول عن خطط لتقييد الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال والمراهقين. أصبحت أستراليا الأولى في تنفيذ مثل هذه التدابير نهاية العام الماضي، مما وضع سابقة تراقبها الآن دول أخرى عن كثب.

    تهدف لوائح أستراليا، إلى جانب اقتراحات الدول الأخرى، إلى تقليل الضغوط والمخاطر التي قد تواجهها الفئات الشابة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تشمل التنمر الإلكتروني، الإدمان، مشاكل الصحة العقلية، والتعرض للمتحرشين.

    بالطبع، هناك مخاوف تتعلق بالخصوصية بشأن التحقق من العمر الغ invasive والتدخل الحكومي المفرط. وقد قال النقاد، بما في ذلك Amnesty Tech، إن هذه الحظر غير فعالة وأنها تتجاهل واقع الأجيال الشابة. على الرغم من ذلك، تتقدم العديد من الدول بتشريعات مقترحة.

    لقد قمنا بتجميع قائمة بالدول التي تفكر في أو قد تقدمت بالفعل بحظر وسائل التواصل الاجتماعي على المستخدمين الشباب.

    أستراليا

    أصبحت أستراليا أول دولة في العالم تحظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 في ديسمبر 2025. الحظر يمنع الأطفال من استخدام فيسبوك، إنستغرام، سناب شات، ثريدز، تيك توك، إكس، يوتيوب، ريديت، تويتش، وكليك. من الجدير بالذكر أنه لا يشمل واتساب أو يوتيوب كيدز.

    قالت الحكومة الأسترالية إن هذه الشركات يجب أن تتخذ خطوات لمنع الأطفال من استخدام خدماتها. الشركات التي لا تمتثل قد تواجه غرامات تصل إلى 49.5 مليون دولار أسترالي (34.4 مليون دولار أمريكي).

    تقول الحكومة إن هذه المنصات يجب أن تستخدم أساليب تحقق متعددة لضمان أن الأشخاص الذين يستخدمون خدماتهم أكبر من 16 عامًا. كما تشير إلى أنه لا يمكن الاعتماد على المستخدمين لإدخال أعمارهم بأنفسهم فقط.

    حدث Techcrunch

    بوسطن، MA
    |
    23 يونيو 2026

    الدنمارك

    تعتزم الدنمارك حظر منصات وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 15. أعلنت الحكومة الدنماركية في نوفمبر 2025 أنها secured support from three governing coalition parties and two opposition parties in parliament for the ban.

    قد تصبح خطط الحكومة قانونًا في أقرب وقت منتصف 2026، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس. كما تطلق وزارة الشؤون الرقمية الدنماركية تطبيق “الأدلة الرقمية” الذي يتضمن أدوات للتحقق من العمر قد تُستخدم كجزء من الحظر.

    فرنسا

    في أواخر يناير، أقرّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يحظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 15. دعم الرئيس إيمانويل ماكرون هذا الإجراء كطريقة لحماية الأطفال من وقت الشاشة الزائد.

    لا يزال المشروع بحاجة للمرور عبر مجلس الشيوخ قبل التصويت النهائي في المجلس الأدنى.

    ألمانيا

    في أوائل فبراير، ناقشت المستشارة الألمانية فريدريش ميرز اقتراحًا يمنع الأطفال دون سن 16 من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وفقًا لمراسل رويترز. ومع ذلك، كانت هناك علامات على أن شركاء الائتلاف المعتدلين كانوا مترددين في دعم حظر شامل.

    اليونان

    يُقال إن اليونان تقترب من الإعلان عن حظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 15، وفقًا لرويترز في أوائل فبراير.

    ماليزيا

    قالت الحكومة الماليزية في نوفمبر 2025 إنها تخطط لحظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16. تخطط البلاد لتنفيذ الحظر هذا العام.

    سلوفينيا

    تقوم سلوفينيا بإعداد تشريع يمنع الأطفال دون سن 15 من الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي، حسبما أعلن نائب رئيس الوزراء في أوائل فبراير. ترغب الحكومة في تنظيم الشبكات الاجتماعية التي يتم فيها مشاركة المحتوى، مشيرة إلى منصات مثل تيك توك، سناب شات، وإنستغرام.

    إسبانيا

    أعلن رئيس وزراء إسبانيا في أوائل فبراير أن البلاد تخطط لحظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16. لا يزال الحظر بحاجة إلى موافقة البرلمان. كما تسعى الحكومة الإسبانية إلى إنشاء قانون يجعل مدراء وسائل التواصل الاجتماعي مسؤولين شخصياً عن خطاب الكراهية على منصاتهم.

    المملكة المتحدة

    تدرس المملكة المتحدة حظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16. تقول الحكومة إنها ستقوم باستشارة الآباء، والشباب، والمجتمع المدني لأخذ آرائهم لتحديد ما إذا كان الحظر سيكون فعالاً.

    كما ستنظر في ما إذا كان يجب على شركات وسائل التواصل الاجتماعي الحد من أو إزالة ميزات تدفع للاستخدام القهري، مثل التمرير اللانهائي.


    المصدر

  • اخبار عدن – إطلاق نتائج البحث الشامل حول مؤشرات التحديات الوظيفية في المدينة

    اخبار عدن – إطلاق نتائج البحث الشامل حول مؤشرات التحديات الوظيفية في المدينة

    أطلقت وزيرة الدولة لشؤون النساء، الدكتورة عهد جعسوس، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، نتائج الدراسة التحليلية المعمقة حول مؤشرات الصعوبات الوظيفية في اليمن (MICS 2022–2023)، التي نظمتها الهيئة المركزية للإحصاء بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).

    استعرضت الفعالية، أهمية وأهداف ونتائج الدراسة التي تأتي ضمن سلسلة التحليلات المتعمقة لنتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات السادس في اليمن، الذي نُفذ على مستوى البلاد بعينة تشمل 880 عنقوداً، تمثل نحو 22 ألف أسرة، متضمناً مؤشرات تتعلق بصعوبات القدرات الوظيفية لدى النساء والأطفال عبر مختلف الفئات العمرية.

    وذكرت الوزيرة جعسوس، أهمية الدراسات التحليلية المعمقة في تزويد صُنّاع القرار والباحثين بالمعلومات الدقيقة، مشددة على ضرورة تطوير منظومة معرفية وطنية تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتوجيه البرامج الوطنية نحو تعزيز العدالة الاجتماعية والمساواة بين جميع فئات المواطنون.

    من ناحيتها، نوّهت رئيسة الهيئة المركزية للإحصاء، الدكتورة صفاء معطي، أن الدراسة كشفت عن مجموعة من العوامل الاجتماعية والماليةية والبيئية المؤثرة في انتشار الصعوبات الوظيفية بين الفئات الأكثر عرضة للخطر، لا سيما النساء والأطفال، مشيرة إلى أن النتائج تضمنت توصيات عملية تساعد متخذي القرار في تحديد الأولويات وتعزيز سياسات الدمج والحماية.

    اخبار عدن: تدشين إعلان نتائج الدراسة التحليلية المعمقة حول مؤشرات الصعوبات الوظيفية

    في خطوة تهدف إلى تحسين بيئة العمل وتطوير الأداء الوظيفي في محافظة عدن، تم تدشين إعلان نتائج الدراسة التحليلية المعمقة التي أجريت حول مؤشرات الصعوبات الوظيفية. الحدث شهد حضور عدد كبير من المسؤولين والسكان، حيث تم تسليط الضوء على التحديات التي تواجه السنةلين في مختلف القطاعات.

    خلفية الدراسة

    الهدف من الدراسة هو فهم العوامل التي تعوق الإنتاجية وتؤثر سلبًا على جودة العمل في عدن. تم تنفيذ البحث من قبل فريق متخصص قام بجمع المعلومات من مختلف المؤسسات السنةة والخاصة، وتحليل النتائج بشكل دقيق لفهم المشكلات الحقيقية التي يواجهها الموظفون.

    النتائج القائدية

    أظهرت النتائج أن هناك عدة مؤشرات رئيسية للصعوبات الوظيفية في عدن، منها:

    1. نقص في التدريب والتأهيل: لفت العديد من الموظفين إلى ضعف برامج التدريب المتاحة، مما يؤثر على مهاراتهم وكفاءتهم.

    2. الأزمة الماليةية: تعاني المدينة من أزمة اقتصادية خانقة، مما يؤدي إلى تقليص التنمية الاقتصاديةات في القطاعين السنة والخاص.

    3. البنية التحتية: تم رصد العديد من المشكلات المتعلقة بالبنية التحتية، والتي تعيق التنقل والتواصل بين المؤسسات.

    4. الرواتب والامتيازات: نوّه العديد من المشاركين أن الرواتب الحالية لا تتناسب مع مستوى المعيشة، مما يؤثر على دافعيتهم للعمل.

    توصيات الدراسة

    أوصت الدراسة بعدد من التوصيات لمعالجة هذه الصعوبات، منها:

    • تعزيز برامج التدريب: ينبغي على الجهات المعنية تطوير برامج تأهيل موظفين مستمرة لتحسين المهارات والكفاءات.

    • تحفيز التنمية الاقتصادية: من الضروري وضع استراتيجيات لجذب التنمية الاقتصاديةات إلى عدن، مما سيسهم في تحسين الأوضاع الماليةية.

    • تحسين البنية التحتية: يجب العمل على تطوير مشاريع البنية التحتية لضمان توفير بيئة عمل مناسبة.

    • مراجعة الرواتب: اقتراح مراجعة الرواتب والامتيازات لضمان تلبية احتياجات الموظفين الأساسية.

    كلمة ختامية

    تعتبر نتائج هذه الدراسة خطوة هامة نحو تحسين الوضع الوظيفي في عدن. تحتاج المدينة إلى تكاتف الجهود من جميع الأطراف المعنية لضمان تنفيذ التوصيات والارتقاء بمستوى العمل والتنمية الاقتصادية في الموارد البشرية. إن إعادة بناء بيئة العمل في عدن سيسهم بلا شك في تحسين نوعية الحياة للمواطنين وتعزيز التنمية المحلية.

  • في سنة حصان النار، سافروا كقطيع—ونصائح أخرى من البروج

    في سنة حصان النار، سافروا كقطيع—ونصائح أخرى من البروج

    بفضل علاقتهم الميمونة مع الحصان، يعتبر الكلاب من بين أفضل الرموز حظًا هذا العام. الكلاب مخلصون وموثوقون، وهم محبون ومحبوبون – أفضل الأصدقاء في الأبراج. نظرًا لمناعتهم هذا العام، يجب عليهم الذهاب إلى أي مكان تُدعى إليها أصدقاؤهم حتى يستطيع أحباؤهم المشاركة في حظهم. حقًا، أصروا على أن ينضم أصدقاؤكم. إنه لمصلحتهم.

    الخنزير

    2019، 2007، 1995، 1983، 1971، 1959، 1947

    قد يشعر الخنازير، الذين يتمتعون عمومًا بالتفاؤل والبهجة والهدوء، بالإرهاق من شدة عام حصان النار، لكن توازنهم ولعقلانيتهم سيساعدهم على البقاء مستقرين. الرومانسية في الهواء للخنازير الكريمة الشهيرة هذا العام، لذا من المثالي التبذير في موضوع عشقكم. لا يجب أن تكون الكرم ماديًا؛ لماذا لا تخطط لقضاء عطلة نهاية أسبوع لشخص يكره الروتين، أو تحجز سرًا ذلك الفندق الذي أشار إليه بصورة؟

    الجرذ

    2020، 2008، 1996، 1984، 1972، 1960، 1948

    الجرذان هي قادة اجتماعيون ساحرون يدركون بيئتهم. بما أنهم يعارضون الحصان، قد يواجهون عامًا مكثفًا، لكن أن يكونوا استباقيين بشأن تغيير طاقاتهم سيكون له تأثير كبير. لا تتردد في تغيير بيئتك من خلال أحداث الحياة عالية الطاقة أو السفر الواسع. خطط مسبقًا، اعتنق الفوضى، واقذف بنفسك إلى ذلك المكان البعيد الذي كنت تؤجله – ومع مجموعة محبوبة بجانبك، بالطبع.

    الثور

    2021، 2009، 1997، 1985، 1973، 1961، 1949

    الثيران تدور حول العمل الجاد والقدرة على التحمل؛ مخلصون ومتقيدون بالروتين، يميلون إلى الأنماط والصبر. “هذا العام، سيحرص الثور على التحقق من جميع تفاصيل سفرهم والتأكد من أن الحركة تكون سهلة لتقليل الفرص لحدوث أي مشاكل”، تقول تشو. فكر في الرحلات المباشرة، ورحلات الطريق غير المتعجلة، والعطلات حيث تقيم في مكان واحد، بدلاً من تغيير الفنادق كل ليلتين. أين يمكنك أن تذهب حيث ستكون سعيدًا ببساطة في الاسترخاء؟

    النمر

    2022، 2010، 1998، 1986، 1974، 1962، 1950

    يمتلك النمور الحظ في صفهم هذا العام، بفضل علاقتهم الجيدة مع الحصان. تشجع تشو النمور على الخروج والقيام بما يريدون بينما يبدو المستقبل مشرقًا لذلك. وتتفق لاو على أنه يجب على النمور اتباع خطى الحصان وفتح طريق جديد. النمور هي أرواح قوية وشجاعة ومنافسة. سيكون من الجيد التخطيط لرحلات حول الأحداث الرياضية أو الأنشطة الثقافية النادرة، أو الأنشطة المغامرة.

    الأرنب

    2023، 2011، 1999، 1987، 1975، 1963، 1951

    الأرانب هادئة وفنية وذات انضباط ذاتي، قادرة على تحقيق أهدافهم بسرعة. يجب عليهم توخي الحذر هذا العام واختيار فنادق هادئة وخالية من الفوضى للإقامة فيها، مع مراعاة فنغ شوي السفر الخاص بهم. اثنان من نصائح تشو للسفر هما تنظيف المساحة عند الوصول بالزيوت الأساسية أو الميرمية، وتفريغ ممتلكاتهم على الفور، مما يتيح لهم مساحة للاسترخاء. سيضمن ذلك حصولك على أفضل طاقة، أينما ذهبت.

    التنين

    2024، 2012، 2000، 1988، 1976، 1964، 1952، 1940

    يمثل التنين الأسطوري السحر والثقة والطموح. التنين هم قادة بالفطرة يتمتعون بشعور قوي بالذات. احذر من الميل إلى الانغماس في الذات كتنين، ومع ذلك. اعتبر السفر الذي يركز على الآخرين هذا العام: القيام برحلة لزيارة أصدقاء لا يعيشون في أكثر المواقع المرغوبة تقليديًا سيقربك، ويسمح لك بنشر جاذبيتك الأسطورية.

    الثعبان

    2025، 2013، 2001، 1989، 1977، 1965، 1953، 1941


    رابط المصدر

  • الصين تعزز قوة غواصاتها النووية بشكل مضاعف.. التحديات أمام الهيمنة البحرية الأمريكية تتصاعد – شاشوف

    الصين تعزز قوة غواصاتها النووية بشكل مضاعف.. التحديات أمام الهيمنة البحرية الأمريكية تتصاعد – شاشوف


    التفوق البحري الأمريكي في خطر، حيث تمكنت الصين من تجاوز قدراتها في بناء الغواصات النووية، محولة استراتيجيتها من ‘الدفاع الساحلي’ إلى ‘الهيمنة في المياه الزرقاء’. بين 2021 و2025 أطلقت الصين 10 غواصات بحمولة 79 ألف طن، مقابل 7 غواصات أمريكية بحمولة 55.5 ألف طن. يعاني النظام الصناعي الأمريكي من شلل متزايد، حيث تأخرت برامج بناء الغواصات، مما يؤدي إلى انخفاض عدد غواصات الهجوم إلى 47 بحلول 2030. ومع تحالفات مثل ‘أوكوس’، تواجه واشنطن تحديات كبيرة في تعزيز ردعها أمام النفوذ العسكري المتزايد للصين.

    تقارير | شاشوف

    إن الهيمنة البحرية التي كانت تتمتع بها الولايات المتحدة لعقود لم تعد حقيقة ثابتة، بل أصبحت اليوم عقيدة عسكرية تواجه تحديات وجودية في أعماق المحيطات. في تحول استراتيجي قد يغير موازين القوى العالمية، استطاعت الصين كسر الاحتكار الغربي لتقنيات بناء الغواصات النووية، متفوقة على القدرات الصناعية الأمريكية للمرة الأولى في التاريخ الحديث. هذا التطور الدراماتيكي لا يعكس مجرد سباق تسلح تقليدي، بل يمثل انتقال بكين من استراتيجية ‘الدفاع الساحلي’ إلى استراتيجية ‘الهيمنة في المياه الزرقاء’، مما يشكل تحديًا غير مسبوق للأسطول الأمريكي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

    تظهر الأرقام حقيقة صادمة لواشنطن؛ وفقًا للبيانات التي اطلع عليها ‘شاشوف’ من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)، المدعومة بصور الأقمار الصناعية لأحواض بناء السفن الصينية، حققت بكين تقدمًا ملحوظًا بين 2021 و2025. ضمن هذا السياق، أطلقت الصين 10 غواصات نووية بإجمالي حمولة 79 ألف طن، متفوقة على الولايات المتحدة التي أطلقت 7 غواصات بحمولة 55.5 ألف طن فقط. تضفي خطورة هذا التحول عندما نقارنه بالفترة من 2016 إلى 2020، حيث كانت الصين تطلق 3 غواصات فقط مقابل 7 لأمريكا، مما يؤكد أن الآلة الصناعية العسكرية الصينية قد دخلت مرحلة الإنتاج المفرط.

    هذا الانقلاب في موازين الإنتاج يكرر صدى ثقيلاً على المشهد السياسي في واشنطن، ويشكل تحديًا مباشرًا للعقيدة الأمنية التي دعا إليها الرئيس ترامب وتتمثل في ‘إحلال السلام من خلال القوة’. بينما تسعى الإدارة الأمريكية لتعزيز الردع في وجه النفوذ الصيني المتزايد نحو تايوان وبحر الصين الجنوبي، تواجه هذه الطموحات الجيوسياسية أزمة صناعية.

    قدرة الصين على تحويل التصاميم الهندسية إلى غواصات نووية تتجول في المحيطات بوتيرة أسرع من أمريكا تجعل من مفهوم التفوق التكنولوجي الأمريكي ميزة نظرية تتلاشى تدريجيًا أمام طوفان الإنتاج الصيني الكمي.

    طفرة بكين الصناعية مقابل تعثر الترسانة الأمريكية

    يكمن سر هذا التفوق الصيني في الاستخدام الاستراتيجي للبنية التحتية الصناعية الضخمة، وبشكل خاص ‘ازدهار بوهاي’. حيث ضخت بكين استثمارات ضخمة لتوسيع حوض بناء السفن ‘هولوداو’ التابع لشركة ‘بوهاي’ للصناعات الثقيلة في شمال البلاد. لم يسهم هذا التوسع في زيادة قدرة الصين على بناء غواصات الصواريخ الباليستية (SSBNs) من طراز 094 فحسب، بل مكّنها أيضًا من إنتاج غواصات هجومية مزودة بأنظمة إطلاق عمودي (VLS) قادرة على إطلاق صواريخ مضادة للسفن تفوق سرعتها سرعة الصوت. ومع أسطولها المكون من 46 غواصة تقليدية، يعكس هذا التحول نحو الطاقة النووية نية الصين الواضحة في إبقاء أساطيلها فترات أطول في أعماق المحيطات المفتوحة بعيدًا عن شواطئها.

    على الجانب الآخر، تعاني القاعدة الصناعية البحرية في أمريكا من حالة شلل هيكلي متزايد، حسبما أكدت تقارير مراكز أبحاث الكونغرس وتحليلات وكالات مالية مرموقة مثل بلومبيرغ، التي أظهرت هشاشة سلاسل التوريد العسكرية الأمريكية. فتواجه الولايات المتحدة صعوبة في تحقيق هدفها الاستراتيجي المتمثل في بناء غواصتين هجوميتين من فئة ‘فرجينيا’ سنويًا، حيث تكتفي بتسليم 1.1 إلى 1.2 غواصة فقط.

    وليس الفشل مقتصرًا على الغواصات الهجومية، بل يمتد ليشمل برنامج غواصات ‘كولومبيا’ للصواريخ الباليستية الذي يعاني من تأخير لا يقل عن عام كامل، مما يعيق أولى عمليات التسليم إلى عام 2028، وسط أزمات نقص العمالة المتخصصة وتراجع حالة الأحواض الجافة.

    ولم تكن القيادة العسكرية الأمريكية بعيدة عن الاعتراف بهذا الواقع المرير، حيث صرح وزير البحرية الأمريكي، جون فيلان، أمام مجلس النواب أن برامج بناء الأسطول البحري تعاني ‘حالة من الفوضى’ المفرطة، مشيرًا إلى أن أفضل البرامج أداءً يواجه تأخيرًا يصل إلى ستة أشهر وتجاوز ميزانيته بنسبة 57%. يكشف هذا الاعتراف الرسمي أن المشكلة في أمريكا لم تعد تتعلق بنقص التمويل أو الميزانيات الدفاعية، بل بانهيار كامل في النظام الصناعي الذي فقد مرونته وقدرته على تلبية متطلبات الأمن القومي في الوقت المناسب.

    معضلة ‘أوكوس’ وفجوة الردع في العقد الحاسم

    على الرغم من هذه الإخفاقات الصناعية، لا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بتفوق كمي ونوعي في إجمالي الأسطول العامل؛ إذ ستظل تمتلك أمريكا حتى أوائل عام 2025 نحو 65 غواصة نووية، منها 14 غواصة باليستية، مقارنة بـ 12 غواصة نووية صينية فقط. كما يتفق الخبراء العسكريون على أن الغواصات الأمريكية تتفوق بشكل كبير على نظيرتها الصينية من حيث تقنيات التخفي والقدرة على تجنب الكشف الصوتي. لكن التاريخ العسكري وفقًا لـ ‘شاشوف’ يبين أن ‘الكم له جودته الخاصة’، فمع امتلاك بكين لأكبر أسطول في العالم من المدمرات والفرقاطات السطحية، والعمل على إدخال غواصات الجيل الجديد من طراز 096 إلى الخدمة قريبًا، فإن هذا الفارق النوعي الأمريكي يتقلص بشكل أسرع مما هو متوقع.

    تعمق أزمة الولايات المتحدة ما أشار إليه تقرير دائرة أبحاث الكونغرس (CRS) حول ‘هاوية التقاعد’. فمع خروج غواصات فئة ‘لوس أنجلوس’ القديمة من الخدمة، ستنخفض عدد غواصات الهجوم الأمريكية إلى أدنى مستوياتها التاريخية لتبلغ 47 غواصة فقط بحلول عام 2030. والأسوء هو أن الأسطول لن يتمكن من استعادة عتبة الـ50 غواصة قبل عام 2032، وهو ما يبقى مًعتمدًا على نجاح أحواض بناء السفن في تجاوز التحديات الحالية. هذا التراجع يخلق ‘نافذة ضعف’ استراتيجية حرجة خلال السنوات الخمس المقبلة، وهي الفترة التي تتوقع فيها الاستخبارات الغربية أن تكون الصين في أوج استعدادها العسكري لفرض واقع جديد في المحيط الهادئ.

    تأتي تحالفات واشنطن الاستراتيجية لتعقيد هذه المعادلة، وتحديدًا معاهدة ‘أوكوس’ (AUKUS) الأمنية. فرغم أن الخطة التي تقضي ببيع ما بين ثلاث إلى خمس غواصات من فئة ‘فرجينيا’ لأستراليا تهدف لتعزيز ردع الشريك في المحيط الهادئ على المدى الطويل، إلا أنها تستنزف الأسطول الأمريكي المتناقص في المدى القريب. هذه المعضلة تضع صناع القرار في أمريكا أمام خيار صعب: إما الوفاء بالتزامات الحلفاء على حساب الجاهزية الذاتية، أو التراجع عن دعم شركاء واشنطن، وفي كلا الحالتين، فإن النتيجة المباشرة تعني ضعف القدرة الشاملة على ردع خصم صيني يتحرك بسرعة ويخطط للإنتاج بلا توقف.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – وزير الأوقاف يتفقد سير العمل في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن ويشدد على تعزيز الأداء

    اخبار عدن – وزير الأوقاف يتفقد سير العمل في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن ويشدد على تعزيز الأداء

    قام وزير الأوقاف والإرشاد، تركي عبدالله علي مقود الوادعي، اليوم بزيارة تفقدية لسير العمل في القطاعات والإدارات السنةة بديوان عام الوزارة في العاصمة المؤقتة عدن، بهدف الاطلاع على مستوى تنفيذ خطط العمل والبرامج الجارية داخل الوزارة.

    وخلال الزيارة، استعرض الوزير التحديات والصعوبات القائدية التي تواجه الأداء، حيث ناقش مع مسؤولي القطاعات ومدراء العموم سُبل معالجتها لتعزيز كفاءة العمل ورفع مستوى الإنجاز المؤسسي.

    وأثنى على الانضباط والالتزام الذي لمسه لدى الموظفين والسنةلين، مؤكدًا أهمية تعزيز روح الفريق والتقيد بالأنظمة والمنظومة التعليميةات لدعم تطوير الأداء وتحقيق الأهداف المحددة لخدمة المواطنون.

    كما نوّه وزير الأوقاف على ضرورة تعزيز التنسيق والتكامل بين ديوان الوزارة ومكاتبها في وردت الآن المحررة، ومواصلة الجهود لترسيخ قيم الوسطية والاعتدال ومواجهة الأفكار الطائفية واليمنية، مما يعزز دور الوزارة في حماية المواطنون وترسيخ رسالتها الدينية والوطنية.

    غرفة الاخبار / عدن الغد

    اخبار عدن: وزير الأوقاف يتفقد سير العمل بديوان الوزارة في العاصمة المؤقتة عدن ويؤكد تعزيز قدرات الوزارة

    قام وزير الأوقاف والإرشاد في السلطة التنفيذية اليمنية، بزيارة تفقدية لمقر ديوان الوزارة في العاصمة المؤقتة عدن. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود السلطة التنفيذية لتعزيز استقرار العمل وتطوير الأداء الإداري داخل القطاع الحكومي، وخاصة في وزارة الأوقاف التي تلعب دورًا حيويًا في إعادة تنظيم الشؤون الدينية والإرشادية في البلاد.

    أهداف الزيارة

    أوضح الوزير خلال الزيارة أن الهدف القائدي هو الوقوف على سير العمل والاطلاع على التحديات التي تواجه موظفي الوزارة. كما نوّه على أهمية تحسين بيئة العمل وتوفير الدعم اللازم للعاملين في الوزارة من أجل تحقيق أهدافها السامية في خدمة المواطنون.

    تعزيز القدرات

    لفت الوزير إلى أهمية تعزيز قدرات الوزارة من خلال توفير التدريب والتأهيل اللازم للموظفين. ونوّه أن تطوير الكوادر البشرية يلعب دورًا أساسيًا في تحسين الأداء الوظيفي وتقديم خدمات أفضل للمواطنين. وبيّن أنه سيتم العمل على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تركز على تطوير المهارات الإدارية والفنية.

    استجابة لمتطلبات المواطنون

    خلال حديثه، أبرز الوزير ضرورة تلبية احتياجات المواطنون وتحسين مستوى الخدمات المقدمة في المجالات الدينية والإرشادية. ونوّه على أهمية التنسيق مع الجهات المعنية لتقديم حلول فعالة تواكب التغيرات والمتطلبات المستجدة.

    ختام الزيارة

    اختتم الوزير زيارته بالتأكيد على استمرار الجهود لتحسين الأداء داخل وزارة الأوقاف والإرشاد، داعيًا جميع الموظفين إلى التعاون والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الرؤية الطموحة للوزارة. ولفت إلى أن إيمان الجميع بأهمية العمل يسهم في بناء مجتمع ديني مستقر ومزدهر.

    تعد هذه الزيارة خطوة إيجابية تعكس التزام السلطة التنفيذية اليمنية بدعم وتعزيز القطاع الحكومي، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والتقدم في كافة المجالات.

  • بودكاست آبل سيحصل على تجربة فيديو محسّنة هذا الربيع

    بودكاست آبل سيحصل على تجربة فيديو محسّنة هذا الربيع

    تتنافس شركة أبل مع يوتيوب وسبوتيفاي من خلال تجربة جديدة للبودكاست الفيديوي التي ستُطلق في الربيع. سيتمكن المستخدمون من التبديل بين مشاهدة والاستماع للعروض في تطبيق Apple Podcasts، الذي سيبدأ باستخدام تقنية الفيديو HTTP Live Streaming (HLS) الخاصة بالشركة. يمكن للمستخدمين أيضًا التحويل إلى إصدار أفقي من البودكاست وتنزيل مقاطع الفيديو لمشاهدتها دون اتصال.

    تأتي هذه الخطوة في وقت يواصل فيه البودكاست الفيديوي اكتساب الشعبية. كشفت أبحاث إيديسون مؤخرًا أن 51% من سكان الولايات المتحدة قد استهلكوا بودكاست فيديو، وأن 37% يستهلكون بودكاست الفيديو شهريًا.

    Apple Podcasts enables
    حقوق الصورة:أبل

    ستسمح تجربة البودكاست الفيديوي الجديدة لشركة أبل بالتنافس بشكل أفضل مع أمثال يوتيوب وسبوتيفاي وحتى نتفلكس، التي تبنت بالفعل هذا التنسيق. أعلن يوتيوب العام الماضي أن لديه أكثر من 1 مليار مشاهد نشط شهريًا لمحتوى البودكاست. كما قالت سبوتيفاي في نوفمبر الماضي إن لديها نصف مليون بودكاست فيديو، وقد شاهدها ما يقرب من 400 مليون مستخدم. أما بالنسبة لنتفلكس، فقد تعاونت مع iHeartMedia وسبوتيفاي لتقديم بودكاست الفيديو على منصتها.

    من خلال تقديم تجربة مشاهدة محسّنة للبودكاست الفيديوي على تطبيقها، تهدف أبل إلى منع المستخدمين من التوجه إلى منصات المنافسين لمشاهدة عروضهم المفضلة.

    قال إيدي كيو، نائب رئيس شركة أبل للخدمات، في بيان صحفي: “قبل عشرين عامًا، ساعدت شركة أبل في إدخال البودكاست إلى التيار الرئيسي من خلال إضافة البودكاست إلى آيتونز، ومنذ أكثر من عقد من الزمن، قدمنا التطبيق المخصص للبودكاست من أبل.” وأضاف: “اليوم يمثل نقطة فاصلة في تلك الرحلة. من خلال تقديم تجربة فيديو رائدة لفئة معينة على Apple Podcasts، نضع المحتوى تحت سيطرة منشئيه بالكامل وكيفية بناء أعمالهم، بينما نجعل الأمر أسهل من أي وقت مضى للجمهور للاستماع إلى البودكاست أو مشاهدته.”

    بينما ستطلق التجربة الجديدة رسميًا في الربيع، فإن التحديث متاح للاختبار بدءًا من هذا الأسبوع كجزء من النسخ التجريبية لنظام iOS 26.4 وiPadOS 26.4 وvisionOS 26.4.


    المصدر