الكاتب: شاشوف ShaShof

  • اخبار عدن – المجلس الأكاديمي بجامعة عدن يفتح دورته الأولى لعام 2026

    اخبار عدن – المجلس الأكاديمي بجامعة عدن يفتح دورته الأولى لعام 2026

    عقد المجلس الأكاديمي في جامعة عدن اجتماعه الأول للعام 2026م برئاسة الدكتور/محمد أحمد قشاش، القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، لمناقشة مجموعة من القضايا المدرجة على جدول أعماله، والتي تتعلق بتطوير الجوانب الأكاديمية.

    في بداية الاجتماع، رحب رئيس الجلسة بأعضاء المجلس، مهنئًا إياهم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وقدم التهاني للأستاذ الدكتور/عادل عبدالمجيد علوي العبادي بمناسبة تعينه وزيرًا للتربية والمنظومة التعليمية، مشيدًا بإسهاماته القيادية خلال فترة ترؤسه المجلس الأكاديمي ودوره في خدمة الجامعة والمواطنون والوطن. وشدد على أنه يُعتبر من الكفاءات العلمية والتربوية ذات الخبرة الواسعة والقدرة القيادية، متمنيًا له النجاح في مهامه الجديدة.

    ونوّه الاجتماع على أهمية الدور الذي يؤديه مجلس الشؤون الأكاديمية في تعزيز العملية المنظومة التعليميةية وتطويرها، لمواكبة متطلبات الاعتماد الأكاديمي والتحديات المتسارعة. ونوّه على ضرورة الالتزام باللوائح والأنظمة التي تنظم برامج الشؤون الأكاديمية، مما يسهم في تحسين جودة المخرجات العلمية وتحديث البرامج الدراسية وفق المستجدات العلمية إقليميًا وعربيًا.

    كما ناقش المجلس عدة موضوعات مدرجة في جدول أعماله، حيث أقر محضر دورته السابقة مع الأخذ بالملاحظات الواردة، وصادق على قرارات ترقية وتثبيت عدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

    اخبار عدن: المجلس الأكاديمي في جامعة عدن يعقد دورته الأولى لعام 2026

    عدن، اليمن – قامت جامعة عدن بعقد دورته الأكاديمية الأولى لعام 2026، حيث اجتمع أعضاء المجلس الأكاديمي لمناقشة العديد من القضايا المهمة التي تتعلق بتطوير العملية المنظومة التعليميةية والبحث العلمي في الجامعة.

    أهداف الاجتماع

    وكان من بين الأهداف القائدية للاجتماع تعزيز جودة المنظومة التعليمية والبحث العلمي في جامعة عدن، حيث تم مناقشة سُبل تحسين المناهج الدراسية وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب. كما تم التطرق إلى أهمية الانفتاح على الناحية البحثية ودعم المشاريع البحثية التي من شأنها أن تساهم في التنمية المستدامة للمنطقة.

    أبرز القرارات

    خلال الاجتماع، تم اتخاذ عدة قرارات هامة، منها:

    1. تطوير المناهج: تقرر تشكيل لجان مختصة لدراسة المناهج الحالية والعمل على تحديثها بما يتناسب مع احتياجات القطاع التجاري ومتطلبات العصر الحديث.

    2. توسيع برامج الدراسات العليا: تم اقتراح إضافة برامج دراسات عليا جديدة في مجالات متعددة لتلبية الطلب المتزايد على الكفاءات الأكاديمية في سوق العمل.

    3. تشجيع البحث العلمي: تم الإعلان عن دعم مالي للبحوث المبتكرة والهادفة، بالإضافة إلى إنشاء منح دراسية للطلاب المتميزين في مجال البحث.

    4. التعاون الدولي: تم الاتفاق على تعزيز الشراكات مع الجامعات الأجنبية والمؤسسات الأكاديمية لتعميق التعاون الأكاديمي وتبادُل المعرفة والخبرات.

    رئيس الجامعة يتحدث

    وفي كلمة له، نوّه رئيس جامعة عدن أن المجلس الأكاديمي يلعب دورًا محوريًا في تحديد مستقبل الجامعة، مشيرًا إلى ضرورة العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف المنشودة. وعبّر عن تفاؤله بقدرة الجامعة على مواجهة التحديات وتحقيق التميز الأكاديمي.

    ختام الاجتماع

    اختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية التفاعل المستمر بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وأهمية الاستماع لمقترحاتهم وأفكارهم في دعم عملية التطوير. كما تم تحديد موعد الاجتماع التالي لرصد تقدم الأعمال والقرارات المتخذة.

    بهذه الخطوات، تسعى جامعة عدن إلى تعزيز مكانتها كإحدى أبرز المؤسسات المنظومة التعليميةية في اليمن، مؤكدين التزامهم بالرؤية الأكاديمية التي تهدف إلى تحسين جودة المنظومة التعليمية والبحث في البلاد.

  • تجربة يوتيوب الأخيرة تُدخل أداته الذكية للمحادثة إلى التلفزيونات


    The race to advance conversational AI in the living room is heating up, with YouTube being the latest to expand its tool to smart TVs, gaming consoles, and streaming devices.

    This experimental feature, previously limited to mobile devices and the web, now brings conversational AI directly to the largest screen in the home, allowing users to ask questions about content without leaving the video they’re watching.

    وفقًا لصفحة دعم يوتيوب، يمكن للمستخدمين المؤهلين النقر على زر “اسأل” على شاشة التلفاز لاستدعاء مساعد الذكاء الاصطناعي. تقدم الميزة أسئلة مقترحة بناءً على الفيديو، أو يمكن للمستخدمين استخدام زر الميكروفون في جهاز التحكم الخاص بهم لطرح أي شيء يتعلق بالفيديو. على سبيل المثال، يمكنهم أن يسألوا عن مكونات الوصفة أو خلفية كلمات الأغنية، ويتلقوا إجابات فورية دون إيقاف أو مغادرة التطبيق.

    حاليًا، هذه الميزة متاحة لمجموعة مختارة من المستخدمين فوق سن 18 وتدعم اللغات الإنجليزية والهندية والإسبانية والبرتغالية والكورية.

    أطلق يوتيوب لأول مرة هذه الأداة المحادثة بالذكاء الاصطناعي في عام 2024 لمساعدة المشاهدين على استكشاف المحتوى بعمق أكبر. تأتي التوسعة إلى أجهزة التلفاز في وقت يصل فيه المزيد من الأمريكيين إلى يوتيوب من خلال التلفزيون أكثر من أي وقت مضى. وجدت تقرير نيلسن من أبريل 2025 أن يوتيوب شكل 12.4% من إجمالي وقت جمهور التلفزيون، متجاوزًا منصات كبيرة مثل ديزني ونيتفلكس.

    تقدم شركات أخرى أيضًا خطوات كبيرة مع تقنيات الذكاء الاصطناعي المحادثة. أطلقت أمازون “أليكسا+” على أجهزة فاير تي في، مما يمكّن المستخدمين من إجراء محادثات طبيعية وطلب توصيات محتوى مخصصة من أليكسا+، أو البحث عن مشاهد محددة في الأفلام، أو حتى طرح أسئلة حول الممثلين ومواقع التصوير.

    وفي الوقت نفسه، قامت روكو بتحسين مساعدها الصوتي بالذكاء الاصطناعي للتعامل مع الأسئلة المفتوحة حول الأفلام والعروض، مثل “ما هو هذا الفيلم؟” أو “ما مدى رعبه؟” نيتفلكس تختبر أيضًا تجربة البحث بالذكاء الاصطناعي.

    Techcrunch event

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو، 2026

    طريقة أخرى حاول يوتيوب تحسين تجربته على التلفاز من خلال الذكاء الاصطناعي هي الإطلاق الأخير لميزة تقوم تلقائيًا بتحسين الفيديوهات التي تم تحميلها بدقات أقل إلى دقة كاملة HD.

    بالإضافة إلى ذلك، تواصل الشركة إطلاق ميزات ذكاء اصطناعي أخرى، مثل ملخص التعليقات الذي يساعد المشاهدين على متابعة مناقشات الفيديو وكاروسيل نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي. في يناير، أعلنت الشركة أن المبدعين سيستطيعون قريبًا إنشاء مقاطع قصيرة باستخدام نسخ مولدة بالذكاء الاصطناعي لصورتهم الخاصة.

    في الأسبوع الماضي، أطلق يوتيوب أيضًا تطبيقًا مخصصًا لآبل فيجن برو، مما يتيح للمستخدمين مشاهدة محتواهم المفضل على شاشة افتراضية بحجم مسرح في بيئة غامرة.

    المصدر

  • اخبار عدن – وفد من المحافظة يتفقد مستشفى الأمراض النفسية للتعرف على الاحتياجات القائدية

    بتوجيهات من معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ عبدالرحمن، قامت لجنة خاصة بزيارة مستشفى الأمراض النفسية للاطلاع على أبرز الاحتياجات والمعوقات التي تواجه إدارة المستشفى.

    وقد رحب الدكتور فهد العلوي بالضيوف الكرام، رئيس وأعضاء اللجنة التي تتكون من الدكتور أوسان ناصر مستشار المحافظ للشؤون الصحية والأستاذ محمد حسن عبد شيخ رئيس الهيئة الاستشارية بمكتب المحافظ والدكتور قاسم الأصبحي استشاري جراحة المخ والأعصاب.

    كما حضر الأستاذ محمد أحمد عمر السقاف مستشار المحافظ، وبوجود الأستاذ علي عيدروس نائب المدير السنة لمستشفى الأمراض النفسية للشؤون المالية.

    هذا وقد استمع الحاضرون من مدير عام المستشفى إلى شرح تفصيلي حول أبرز الاحتياجات والمعوقات التي تواجه سير العمل في المستشفى، مقدرين كل الجهود التي يبذلها معالي المحافظ في دعم المستشفى والنهوض به نحو التطوير.

    من جانبه، نوّه الدكتور أوسان ناصر مستشار المحافظ للشؤون الصحية على حرص قيادة السلطة المحلية في المحافظة، ممثلة بمعالي وزير الدولة محافظ المحافظة الأستاذ عبدالرحمن شيخ، على تقديم كافة أوجه الدعم والمساعي المستمرة لتوفير أبرز الحلول والتدخلات لمعالجة كل ما يعوق النهوض بالعمل بالمستشفى، مشددًا على أن سيادة المحافظ يولي المستشفى اهتمامًا خاصًا لمعالجة كل أوجه الخلل والتقصير فيه.

    وفي ختام اللقاء، طلبت اللجنة من مدير عام المستشفى رفع تقرير مفصل حول الحالة الخدمية والبنية التحتية والصعوبات والتحديات والمقترحات والحلول، ليتم عرضها على معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن للوقوف عليها والعمل على حلها بما يضمن انتشال المستشفى من الوضع الحالي وتقديم الخدمات على أكمل وجه وبشكل يليق بهذه الشريحة من المواطنون.

    *من عبدالله المزجاجي

    اخبار عدن: لجنة من المحافظة تزور مستشفى الأمراض النفسية للاطلاع على أبرز الاحتياجات

    في خطوة تهدف إلى تحسين خدمات الرعاية الطبية النفسية في مدينة عدن، قامت لجنة من محافظة عدن بزيارة ميدانية لمستشفى الأمراض النفسية. جاءت هذه الزيارة في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها هذه المؤسسة الصحية واستعراض احتياجاتها الأساسية.

    أهداف الزيارة

    تهدف الزيارة إلى الوقوف على أبرز المشاكل والاحتياجات التي يعاني منها مستشفى الأمراض النفسية، بما في ذلك نقص الأدوية والمعدات الطبية، بالإضافة إلى تحسين بيئة العمل للكوادر الطبية المتخصصة. كما تسعى اللجنة إلى تعزيز الدعم المقدم للمرضى النفسيين وضمان حصولهم على الرعاية اللازمة.

    الوضع الحالي

    يعاني مستشفى الأمراض النفسية في عدن من شح الموارد المالية، مما أثر على تقديم الخدمات الطبية النفسية بشكل فعال. وقد لفت العديد من الأطباء والموظفين في المستشفى إلى الحاجة الملحة لتوفير الأدوية والعلاجات النفسية الحديثة وكذلك تدريب الكوادر الطبية على أحدث أساليب العلاج النفسي.

    أهمية الرعاية الطبية النفسية

    تعد الرعاية الطبية النفسية جزءاً أساسياً من الرعاية الطبية السنةة، حيث تلعب دوراً محورياً في جودة حياة الأفراد والمواطنونات. وتتزايد أهمية التركيز على قضايا الرعاية الطبية النفسية، خاصة مع التحديات التي تواجهها البلاد جراء الأزمات الماليةية والاجتماعية. لذا، فإن الجهود المبذولة لتحسين هذه الخدمات تعتبر خطوة إيجابية نحو بناء مجتمع صحي وسليم.

    التوصيات

    يتوقع أن تخرج اللجنة بتوصيات شاملة تهدف إلى تعزيز جودة خدمات الرعاية الطبية النفسية في عدن. من المتوقع أن تشمل هذه التوصيات زيادة الميزانية المخصصة للمستشفى، توفير الأدوية والعلاجات الحديثة، وتدريب الكوادر الطبية.

    الخاتمة

    تعتبر زيارة لجنة محافظة عدن لمستشفى الأمراض النفسية خطوة هامة في إطار تحسين الظروف الصحية للمرضى النفسيين. يأمل المواطنون أن تؤدي هذه المبادرة إلى تحسين خدمات الرعاية الطبية النفسية وتوفير كافة الاحتياجات الضرورية للمستشفى، مما يسهم في تغيير حياة العديد من الأفراد وعائلاتهم في المدينة.

  • نادي الأولاد الذي لم يكن مفترضًا أن يكتب عنه أحد

    إذا كنت تعمل في مجال التكنولوجيا، فإن المقال الجديد في Wired لن يحطم عالمك، ولكنه قراءة رائعة على أي حال.

    قضت المراسلة زوي برنارد شهورًا في الحديث مع 51 شخصًا (31 منهم من الرجال المثليين) لرسم خريطة فرعية كانت سرًا مكشوفًا في وادي السيليكون لسنوات: رجال مثليون، في أعلى مراتب التكنولوجيا، يدعمون بهدوء شبكاتهم بنفس الطريقة التي اعتاد عليها الأشخاص الأقوياء.

    يقول أحد المستثمرين الملائكة ببساطة: “المثليون الذين يعملون في التكنولوجيا يحققون نجاحًا كبيرًا… إنهم يدعمون بعضهم البعض، سواء كان ذلك لتوظيف شخص ما أو الاستثمار في شركاتهم أو قيادة جولات التمويل الخاصة بهم.” إطار آخر يصف ذلك بشكل فلسفي تقريبًا: “الرجال المستقيمون لديهم ملعب الجولف. الرجال المثليون لديهم الأورجي. هذا لا يعني أنه أمر إشكالي. إنها وسيلة للتواصل والترابط.”

    المقال لا يترك الثقافة بالكامل دون انتقاد أيضًا. كما هو الحال حيثما توجد ديناميكيات القوة، يصف تسعة من الرجال المثليين الذين تمت مقابلتهم تجربتهم في التعرض لتقدم غير مرغوب فيه من زملاء أكبر سنًا — وبرنارد لا تتجنب فحص أين ينتهي التواصل ويبدأ الإكراه. ولكن مصادرها حذرة بشأن ما يعنيه ذلك: “هذه موضوع معقد ولا أعتقد أن القراء يمكنهم رسم الحدود بين بعض الرجال السيئين كونهما مثليين وجميع الرجال المثليين كونهم سيئين. يمكن أن يكون منحدرًا زلقًا نحو رهاب المثلية.”


    المصدر

  • تعز في أزمة المياه والوعود المعلقة: هل تكون محطة التحلية الحل المرتقب؟ – شاشوف


    تواجه محافظة تعز في اليمن أزمة مياه خانقة تؤثر على حياة أكثر من 600 ألف نسمة، مع تراجع تغطية شبكة المياه إلى أقل من 29% وارتفاع تكاليف الصهاريج. يعد مشروع تحلية مياه البحر في المخا حلاً طويل الأمد، بعد عقود من الوعود غير المكتملة. في لقاء تشاوري حديث، أكدت السلطات على ضرورة إحياء المشروع، خصوصاً بعد انتقادات للمسؤولين تجاه الأزمة المتفاقمة. تسعى وزارة المياه لتنفيذ المشروع بتمويل 20 مليون دولار من صندوق التكيف المناخي، مع عرض دراسات لتقييم الموارد المائية. تعد الأزمة تهديداً للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، مما يستدعي وحدة الجهود لحلها بشكل جذري.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    لا يزال شح المياه في محافظة تعز يُثقل كاهل حياة مئات الآلاف، فالمدينة التي كانت تنبض بالحياة أصبحت الآن تقيس أيامها بعدد صهاريج المياه التي تمر في شوارعها، وساعات الانتظار أمام الخزانات بجالونات قد لا تملأ.

    يعيش أكثر من 600 ألف شخص تحت ضغط نقص مزمن، في ظل تراجع تغطية شبكة المياه إلى أقل من 29%، فيما تتناقص المخزونات الجوفية وتهبط معها قدرة الأسر على التحمل. وفي هذا السياق، عاد مشروع تحلية مياه البحر في مدينة المخا إلى الواجهة كـ’خيار إنقاذ’ طويل الأمد، بعد نحو 20 عاماً من التعثر والوعود غير الموفاة.

    في لقاء تشاوري موسع عُقد هذا الأسبوع بمشاركة مسؤولين حكوميين ومحليين وخبراء وممثلين عن المجتمع المدني، تم طرح مسألة إحياء المشروع كأولوية استراتيجية لا تحتمل التأخير، في ظل الانتقادات الكبيرة التي تواجهها السلطة المحلية من المواطنين لتجاهلها حكومة عدن هذه الأزمة المتفاقمة.

    20 مليون دولار لحوض وادي الضباب

    أعلنت وزارة المياه في حكومة عدن مؤخراً أنها تسعى لتأمين تمويل بقيمة 20 مليون دولار من صندوق التكيف المناخي لصالح حوض وادي الضباب، بالتعاون مع البنك الدولي، ضمن مشروع جديد في قطاع المياه، وأشارت وفق اطلاع ‘شاشوف’ إلى أن مشروع التحلية في المخا يمثل الحل الجذري لأزمة تعز، وأن العمل جارٍ لإعادة تفعيله بالتعاون مع السعودية.

    ذكرت الوزارة أن الأزمة باتت تتجاوز كونها مجرد مسألة خدمية، لتصبح قضية أمن إنساني واستقرار اجتماعي وتنمية اقتصادية، وأشارت إلى عدة عوامل أدت إلى تفاقمها، منها تداعيات الحرب، وإغلاق بعض مصادر المياه، وتدهور البنية التحتية، وتراجع الاستثمارات، بالإضافة إلى الاستنزاف المستمر للمياه الجوفية وتأثيرات التغير المناخي.

    وأوضحت أنها تعد حزمة من الدراسات المتخصصة بالشراكة مع اليونيسف، تشمل الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وتقييم البنية التحتية للإمدادات الطارئة، ودراسات الاستشعار عن بُعد لمراقبة المخزون الجوفي، وكذلك تقييم الهشاشة المناخية.

    مشروع يعود من أرشيف الوعود

    تشير بيانات ‘شاشوف’ إلى أن فكرة تحلية مياه البحر لتعز ليست جديدة، إذ تعود جذورها إلى عام 2007، حين تم الإعلان عن خطة لإنشاء محطة تحلية في المخا بتمويل من القطاع الخاص اليمني والسعودي.

    وفي عام 2009، تم طرح مناقصة دولية لمحطة بطاقة 100 ألف متر مكعب يومياً، بتكلفة تقارب 300 مليون دولار، بالإضافة إلى خط ناقل بتكلفة مماثلة لتغذية تعز وإب.

    ثم في عام 2010، أُعلن عن منحة سعودية بقيمة 220 مليون دولار لتمويل الخط الناقل، مما زاد من التفاؤل بقرب التنفيذ.

    وفي عام 2012، كشفت الحكومة عن تخصيص 500 مليون دولار ضمن الموازنة للمشروع، مع مساعي لاستقطاب تمويلات إضافية من مانحين دوليين، غير أن الاضطرابات السياسية لاحقاً، ثم الحرب، أوقفت المسار قبل أن يُثمر المشروع عن شيء ملموس.

    لاحقاً، ظل المشروع يتنقل بين الأدراج والبيانات الصحفية، وفي عام 2023 أُعلن عن مشروع بديل بقيمة 10 ملايين دولار لحفر آبار وإنشاء شبكات توزيع، لكنه لم يُنفذ، مما أعاد طرح تساؤلات قديمة حول مصير التمويلات المعلنة على مر السنين، والفجوة بين التعهدات والتنفيذ.

    وصفت السلطة المحلية في تعز اللقاء الأخير بأنه بداية لمسار تشاركي دائم لمعالجة المشكلة، مؤكدةً أن التحلية تمثل الخيار الواقعي والآمن لضمان مصدر مستدام، بالإضافة إلى حلول إسعافية لتخفيف المعاناة الحالية، ودعت السلطة إلى التنسيق مع السعودية لإعادة المشروع إلى مسار التنفيذ، وذكرت بأهمية دور رجال الأعمال والصحفيين والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في المناصرة.

    من جانبه، اعتبر رئيس المجلس الاقتصادي والتنموي المحلي شوقي أحمد هائل أن الأزمة تحولت إلى تهديد حقيقي للاستقرار الاقتصادي والصحي والاجتماعي، وأن الاعتماد على حلول جزئية لم يعد مجدياً، وأكد أن الانتقال من ‘إدارة الأزمة’ إلى ‘إنهائها’ يتطلب قراراً شجاعاً ووحدة موقف.

    يتفق المواطنون وخبراء الاقتصاد على أن أزمة المياه تؤثر على الأمن الإنساني والاجتماعي والاقتصادي، وأنه من الضروري التخطيط لتنفيذ مشاريع التحلية وإنشاء السدود والحواجز المائية.

    يستمر المشهد اليومي القاسي في تعز، حيث تعاني الأحياء من نقص في التدفق المنتظم، وارتفاع أسعار صهاريج المياه، وأسر تُحجم عن نفقاتها لتأمين الحد الأدنى من المياه. يُلهم إحياء مشروع التحلية أملاً حذراً في الشارع التعزي، لكنه يُجدد النقاش حول الوعود المعلقة على مر السنين، وبين التعهدات الجديدة والسجل السابق من مئات الملايين التي لم تتحقق على الأرض، تبقى الأزمة الراهنة معلقة بانتظار تحويل مشروع التحلية إلى واقع ملموس.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – وزير الشؤون الاجتماعية مختار اليافعي يقوم بزيارة لمشروع مركز تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة

    قام وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي بزيارة تفقدية لمشروع إنشاء وتجهيز مركز تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة في العاصمة المؤقتة عدن، ضمن جهود متابعة سير المشاريع الإنسانية والخدمية لدعم الفئات الأكثر حاجة.

    خلال الزيارة، اطلع اليافعي على مستوى الإنجاز والعمليات الجارية وفق البرنامج الزمني المعتمد، واستمع لشرح حول برامج تدريب وتأهيل الكوادر الشابة على أجهزة المركز، بالإضافة إلى آليات نقل الخبرات الفنية إلى الكادر المحلي لضمان استدامة العمل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال المستفيدين.

    ونوّه الوزير على أهمية المشروع كخطوة رئيسية في رعاية الأطفال ذوي الإعاقة ودمجهم بالمواطنون، وتوفير بيئة آمنة تضمن لهم حقهم في التأهيل والرعاية والاندماج الاجتماعي، مصرحًا أن رعاية هذه الفئة تُعتبر من أولويات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لتحقيق رعاية شاملة ومستدامة.

    وعبر اليافعي عن شكره للملكة العربية السعودية على دعمها للمشاريع الإنسانية والتنموية، معبرًا عن تقديره لدور البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ممثلاً بسعادة السفير محمد آل جابر وفريق العمل الذي ينسق تنفيذ المشروع في العاصمة عدن.

    غرفة الاخبار / عدن الغد

    اخبار عدن: وزير الشؤون الاجتماعية مختار اليافعي يتفقد مشروع مركز تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة

    عدن – في خطوة تعكس اهتمام السلطة التنفيذية اليمنية بقضايا ذوي الإعاقة، قام وزير الشؤون الاجتماعية مختار اليافعي بزيارة ميدانية لمركز تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة في عدن. وقد أبدى الوزير خلال الزيارة اهتمامه الكبير بتفاصيل المشروع واحتياجات الأطفال الذين يتلقون العلاج والتأهيل فيه.

    أهداف المركز

    يهدف مركز تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والمنظومة التعليميةي للأطفال الذين يواجهون تحديات جسدية أو عقلية. يتضمن المشروع برامج متعددة تشمل التأهيل الحركي والعلاج الوظيفي، بالإضافة إلى الدعم الأكاديمي والنفسي.

    آراء المسؤلين

    وعبر اليافعي عن أهمية هذه المبادرات، مشيراً إلى أن السلطة التنفيذية تعمل جاهدة لتوفير البيئة المناسبة التي تضمن حقوق ذوي الإعاقة وتساعدهم على الاندماج في المواطنون. ونوّه أن المركز يمثل خطوة إيجابية نحو تحسين نوعية الحياة للأطفال وأسرهم.

    متطلبات التطوير

    خلال تفقده للمرافق، لاحظ الوزير بعض التحديات التي تواجه المركز، مثل نقص المعدات الحديثة والموارد البشرية المدربة. ودعا بتوفير الدعم اللازم لتحسين الخدمات المقدمة، وتأهيل الكوادر المتخصصة في هذا المجال.

    رؤى المستقبل

    نوّه مختار اليافعي على الالتزام بالعمل جنباً إلى جنب مع منظمات المواطنون المدني والجهات الدولية لتوسيع نطاق خدمات المركز، وتعزيز شبكة الدعم لذوي الإعاقة في اليمن. ودعا إلى أهمية توعية المواطنون بحاجات حقوق هذه الفئة وتوفير الدعم اللازم لهم.

    خاتمة

    تظل قضايا ذوي الإعاقة من الأولويات الأساسية في أجندة السلطة التنفيذية اليمنية، ويعد مركز تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة في عدن مثالاً بارزاً على الجهود المبذولة لتحسين حياة هؤلاء الأطفال وأسرهم. إن الوعي المواطنوني والدعم الحكومي مطلوبان لتحقيق رؤية شاملة تضمن حقوق جميع أفراد المواطنون.

  • 12 من أكثر افتتاحات المنتجعات الصحية إثارة في 2026، وفقًا لخبراء الصحة والرفاهية

    البرودة الشمالية تصبح أشد سخونة مع إطلاق لاوجاراس لاجون في نهر هفيتا في آيسلندا (ليس مستوى واحدًا بل مستويين من الاستحمام الجيولوجي الحراري)، ومنتجع هاجاستراند في ستوكهولم (تركيبات جرس ذاتية التشغيل وساونا للفعاليات لشعائر سرد القصص). منتجع فان أويز ماستريخت في هولندا يكمل ولادته الجديدة مع منتجع أويسانا. مزايا القلعة هي أصولها من القرن الثالث عشر، والغابات المغشاة بالضباب وربيع خاص. يقع أويسانا في حظيرة سابقة، ويعتمد على هذا بإيثوس SlowSync الذي يركز على الانسجام مع الطبيعة.

    في غضون ذلك، في الطرف الآخر من مقياس الحرارة، يتألق منتجع وفيلات فور سيزونز أمالا في خليج تريبل في السعودية مع شعائر نارية صحراوية، ومشاهدة النجوم، وتعاون مع المدرب الشهير هارلي باستيرناك. توسع كلينيك لا براري إيثوسه الشمولي في طول العمر مع منتجعين جديدين – واحد أيضًا في أمالا، والآخر في بوكيت، تايلاند. منتجع ميلينا الصحي، على ساحل باخا كاليفورنيا، يوقظ الرفاهية على الساحل الغربي للمكسيك مع مركز الرفاهية وطول العمر المتطور. تواصل أجواء الشاطئ في منتجع بيكال في إستريا، الذي يضم أول منتجع صحي يحمل علامة إيسبا في كرواتيا.

    فندق فردالا الصحي هو أول منتجع صحي متكامل في مالطا.

    تونيو لومباردي

    منتجع هاجاستراند في ستوكهولم هو واحد من العديد من افتتاحات الرفاهية التي تأخذ المسافرين إلى شمال أوروبا.

    كريستوس درازوس

    في الخارج، الطاقة الجزيرة تحدث موجات. يفتح Ūrjā في منتجع فور سيزونز جزر المالديف في كودا هورا، ويعتمد على نفسه كجزيرة ناتوروباثي تركز على السكون وقوة الجسم الفطرية للشفاء. في مالطا، فندق فردالا الصحي للبالغين فقط هو أول منتجع صحي متكامل في البلاد، مع تناول الطعام المضاد للالتهابات للذواقة و retreats موسمية. صغير ولكنه قوي، إيها، على جزيرة هيوميا في استونيا، التي هي جزء من محمية اليونسكو، في قلبها توجد ممارسات المشي في الضباب عند الفجر، وجمع الأعشاب البرية، والشفاء الأسري البلطيقي.

    يوجد استوديو يوغا في إيها، الواقع على جزيرة هيوميا في استونيا، وهي جزء من محمية اليونسكو.

    إيها

    أخيرًا، مركز العافية Ameyalli الذي ينتظره الكثيرون لديفاك تشوبرا، يقع حول الينابيع الساخنة في يوتا، يستعد للكشف الكبير عنه في عام 2027. التقنية الحديثة تندمج مع الشفاء القديم والتنظيف الروحي الربيعي – يُعرف تشوبرا ورش العمل الخاصة بتجسيد الرغبات، وترديد مانترا الشخصية، والشفاء الكوانتي.

    تم نشر هذه المقالة في الأصل على كوندي ناست ترافيلر المملكة المتحدة.


    رابط المصدر

  • ترامب يؤسس ‘مجلس السلام’: تعهدات بقيمة 17 مليار دولار وغزة على عتبة مرحلة دولية جديدة – شاشوف


    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الاجتماع الأول لـ’مجلس السلام’ عن تخصيص 10 مليارات دولار لقطاع غزة، كجزء من خطة لإدارة المرحلة الانتقالية بعد اتفاق وقف إطلاق النار. الاجتماع شهد تعهدات مالية من دول عدة، تجاوزت 17 مليار دولار، مع إنشاء ‘قوة الاستقرار الدولية’ المكونة من خمس دول. بينما طرحت بعض الدول الأوروبية تحفظات، وطالبت بإعادة تركيز الجهود وفقاً لقرارات الأمم المتحدة. رغم الانتقادات، اعتبر ترامب المبادرة نموذجاً لحل الأزمات الدولية. يبقى التساؤل حول فعالية المجلس وسط استمرار التوترات والانقسام الدولي بشأن شرعيته وصلاحياته.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تخصيص 10 مليارات دولار لقطاع غزة خلال الاجتماع الافتتاحي الأول لـ’مجلس السلام’ الذي عُقد اليوم الخميس في المعهد الأمريكي للسلام بالعاصمة واشنطن، بحضور قادة وممثلين من حوالي 40 دولة، في خطوة اعتبرها من بين ‘أهم المبادرات’ التي قدمتها إدارته هذا العام.

    كان ترامب قد أعلن عن إنشاء ‘مجلس السلام’ في 15 يناير الماضي، قبل أن يُعتمد الإطار التنظيمي له بقرار من مجلس الأمن الدولي رقم 2803 في نوفمبر 2025، ثم تم إطلاقه رسميًا وفقًا لمتابعات شاشوف خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الشهر الماضي.

    يُعتبر المجلس جزءًا من خطة أوسع قال ترامب إنها تهدف لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، رغم استمرار خرقه.

    تتكون الهيكلية الجديدة حسب الخطة الأمريكية من أربعة مكونات رئيسية: ‘مجلس السلام’، و’اللجنة الوطنية لإدارة غزة’، و’مجلس غزة التنفيذي’، بالإضافة إلى ‘قوة الاستقرار الدولية’، حسب تقرير شاشوف، وكان الهدف الأولي للمجلس هو الإشراف على إعادة الإعمار وإدارة القطاع بشكل مؤقت، قبل توسيع نطاقه ليشمل قضايا نزاع عالمية أخرى.

    تعهدات مالية تتجاوز 17 مليار دولار

    في كلمته الافتتاحية، أكد ترامب أن ‘السلام كلمة سهلة، لكن تحقيقه صعب’، واعتبر أن الاجتماع اليوم هو ‘الأهم’، مشددًا على التزام بلاده بـ’ضمان مستقبل أفضل لغزة’. وأعلن أن الولايات المتحدة ستقدم 10 مليارات دولار عبر مجلس السلام، دون تحديد أوجه الإنفاق التفصيلية، مضيفًا أن تسع دول أعضاء تعهدت بتقديم أكثر من 7 مليارات دولار ضمن حزمة إنقاذ، ليصل إجمالي التعهدات المعلنة إلى أكثر من 17 مليار دولار.

    أثناء الاجتماع، أعلنت عدة دول عن مساهماتها المالية، بما في ذلك قطر: مليار دولار، والسعودية: مليار دولار على مدى السنوات المقبلة، والإمارات: 1.2 مليار دولار، ودول أخرى ضمن المجلس رفعت إجمالي التعهدات إلى أكثر من 7 مليارات دولار.

    وصف ترامب كل دولار يُنفق في غزة بأنه ‘استثمار في الأمل’، معتبرًا أن الحرب ‘انتهت’، مشيرًا إلى أن حركة حماس ‘ستسلم سلاحها، أو ستواجه بقسوة’، حسب تعبيره، مضيفًا أن الحركة ساهمت في جهود البحث عن جثث الرهائن داخل القطاع.

    كان من أبرز محاور الاجتماع الإعلان عن تشكيل ‘قوة الاستقرار الدولية’ في غزة، حيث قال قائد القوة الجنرال الأمريكي جاسبر جيفيرز إن خمس دول ملتزمة بإرسال قوات، هي إندونيسيا، المغرب، كازاخستان، كوسوفو، وألبانيا، فيما تعهدت مصر والأردن بتدريب عناصر الشرطة.

    كما أعلن الرئيس الإندونيسي استعداد بلاده للمساهمة بما يصل إلى 8 آلاف جندي أو أكثر، وتوليها منصب نائب قائد القوة، وأبدى رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف استعداد بلاده لإرسال وحدات عسكرية تشمل فرقًا طبية، وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن تركيا مستعدة للإسهام في قوة الأمن، فيما أعلن وزير الخارجية المغربي استعداد بلاده لنشر ضباط شرطة في غزة.

    في نفس السياق، كشف منسق مجلس السلام نيكولاي ملادينوف عن فتح باب الانتساب لتشكيل قوة شرطة وطنية فلسطينية ‘بعيدة عن نفوذ حماس’، مشيرًا إلى أن ألفي شخص تقدموا بطلبات انضمام في الساعات الأولى فقط.

    بالتوازي، أفادت تقارير صحفية تابعتها شاشوف بوجود خطة لدى إدارة ترامب لإنشاء قاعدة عسكرية في غزة تستوعب خمسة آلاف جندي على مساحة تتجاوز 350 فدانًا، لتكون مقرًا دائمًا لقوة الاستقرار متعددة الجنسيات.

    مواقف دولية متباينة وتشكيك أوروبي

    رغم المشاركة الواسعة، أثار المجلس جدلاً دوليًا، فقد أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي، ومصر، والأردن، والمغرب، وتركيا، وباكستان، وإندونيسيا، وغيرها، مشاركتها في الاجتماع، بينما أعلنت المفوضية الأوروبية عن إرسال ممثلة لها لكن دون انضمام رسمي للاتحاد الأوروبي، مما أثار اعتراض باريس.

    قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن بلاده فوجئت بمشاركة المفوضية، مؤكدًا أن الأخيرة لا تملك تفويضًا يمثل الدول الأعضاء، وأن فرنسا لن تنضم إلى المجلس قبل إزالة ما وصفه بـ’الغموض’ المحيط به، داعية إلى إعادة تركيز الجهود بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن.

    أما روسيا فقد أعلنت أن الدعوة للانضمام إلى المجلس ‘قيد الدراسة’.

    ويرى منتقدون أن المجلس قد يقوض دور الأمم المتحدة ويكرّس مقاربة أحادية في إدارة الأزمات الدولية، فيما دافع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن المبادرة، معتبرًا أن المؤسسات الدولية القائمة لم تتمكن من حل أزمة غزة، وأن الحل المقترح قد يمثل نموذجًا لمعالجة أزمات أخرى حول العالم. كما أشاد بجهود المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف والدول المشاركة.

    حرص ترامب على إطلاق المجلس من مقر يحمل اسماً قريباً من ‘مجلس السلام’، في خطوة رآها مراقبون محاولة لإضفاء شرعية ورمزية على المشروع وربطه بإرثه السياسي. كما أعلن عزمه التحدث قريبًا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

    ومع أن الاجتماع قُدم بوصفه انطلاقة لمرحلة إعادة إعمار واستقرار في غزة، فإن استمرار التوترات الميدانية، والانقسام الدولي حول شرعية المجلس وصلاحياته، يطرح تساؤلات حول قدرة هذه المبادرة على فرض معادلة جديدة في القطاع، أو تحولها إلى إطار سياسي موازٍ للنظام الدولي القائم.

    بين تعهدات مالية ضخمة، وترتيبات أمنية غير مسبوقة، ومواقف دولية متحفظة، يدخل ‘مجلس السلام’ مرحلته الأولى وسط رهانات كبيرة على نجاحه، مقابل شكوك لا تقل حجماً حول جدواه وفاعليته على المدى البعيد.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار المناطق – في إطار من التقدير والامتنان.. مؤسسة الجبل التنموية تقدم الدعم لـ 1700 عائلة من أسر الشهداء

    في خطوة إنسانية تعكس روح الوفاء والعرفان، صرحت مؤسسة الجبل التنموية، برئاسة الأستاذ أنيس محمود البكري، عن تقديم مساعدات غذائية رمضانية لـ 1700 أسرة من أسر الشهداء في مديريات ردفان الأربعة. تأتي هذه المبادرة كتعبير عن قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي بمناسبة حلول الفترة الحالية الكريم.

    ونوّه رئيس المؤسسة أن عملية التوزيع ستُنسق مع السلطات المحلية في مديريات ردفان، ومع دائرة أسر الشهداء، لضمان وصول الدعم لمستحقيه بأسلوب منظم خلال الأيام المقبلة.

    وتُعبر هذه المبادرة عن تقدير المؤسسة لتضحيات الشهداء الذين خلدوا مواقفهم، ووفاءً لأسرهم الصابرة، وحرصاً على تخفيف الأعباء المعيشية عنهم، خاصة في شهر الرحمة والمغفرة.

    وقد أشادت عدة شخصيات اجتماعية بهذه المبادرة الكريمة، معتبرين أن مؤسسة الجبل التنموية تحت قيادة الأستاذ أنيس البكري تواصل تعزيز حضورها الإنساني في ردفان، من خلال مبادرات متميزة تعكس صدق التوجه ونبل الرسالة.

    إن هذه المبادرة ليست فقط دعماً غذائياً، بل هي رسالة تضامن إنساني تؤكد أن أسر الشهداء في صميم الاهتمام، وأن المؤسسة ستبقى، بحسب إمكانياتها المتاحة، سنداً وعوناً لهم في مختلف الظروف.

    الجبل دائماً بالقرب… عطاءٌ برحمة، ووفاءٌ لا يتوقف.

    *من مروان الردفاني

    اخبار وردت الآن – بمبادرة وفاء وعرفان.. مؤسسة الجبل التنموية تدعم 1700 أسرة من أسر الشهداء

    في خطوة تعكس القيم النبيلة والإنسانية، أطلقت مؤسسة الجبل التنموية مبادرة تحمل عنوان “وفاء وعرفان”، والتي تهدف إلى تقديم الدعم والمساعدة لـ 1700 أسرة من أسر الشهداء. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود المؤسسة لتعزيز دورها الاجتماعي والإنساني، وتعبيراً عن تقديرها وتكريمها لتضحيات هؤلاء الأبطال الذين ضحوا من أجل الوطن.

    تتوزع المساعدات المقدمة من المؤسسة على مختلف المجالات، حيث تشمل الدعم المالي المباشر، وتوزيع المواد الغذائية والبطانيات، وكذلك توفير الرعاية المنظومة التعليميةية للأطفال اليتامى. وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من التزام المؤسسة بتحسين أوضاع أسر الشهداء، وتقديم العون لهم في مواجهة التحديات الحياتية اليومية.

    ونوّه مسؤولون في المؤسسة أن هذه المبادرة هي تعبير عن امتنان المواطنون لبطولات وتضحيات الشهداء، وأنها تأتي في وقت تحتاج فيه أسرهم إلى الدعم والرعاية. كما لفتوا إلى أهمية توحيد جهود المواطنون المدني والجهات الحكومية لدعم هذه الأسر والوقوف إلى جانبهم.

    من جهة أخرى، أشادت العديد من العائلات المستفيدة من هذه المبادرة بجهود المؤسسة، معربين عن تقديرهم الكبير لهذه اللفتة الإنسانية التي تساهم في إدخال الفرحة إلى قلوبهم وتخفيف معاناتهم. ونوّهوا أن تلك المساعدات تمنحهم الأمل وتدفعهم للمضي قدماً في حياتهم رغم الألم والفقد.

    تجسد هذه المبادرة التكاتف الاجتماعي والتضامن بين أبناء الوطن، كما تعزز من قيم الإخاء والمساعدة بين الأفراد. ويأمل القائمون على مؤسسة الجبل التنموية أن تلهم هذه الجهود باقي المؤسسات والجهات، في إطار سعيهم المشترك لبناء مجتمع أكثر تماسكاً وتضامناً.

    في الختام، تبقى مبادرة “وفاء وعرفان” خطوة أخرى نحو تحقيق العدالة الاجتماعية، وتقديم الدعم الذي تستحقه أسر الشهداء، مؤكدةً أنه لا يمكن نسيان تضحياتهم، وأنهم سيظلون دائماً في قلوبنا وعقولنا.

  • مع تزايد حدة الحروب بين المتصفحات، يقوم كروم بإضافة ميزات جديدة لتعزيز الإنتاجية

    بينما تدفع شركات الذكاء الاصطناعي والشركات الناشئة طريقها إلى سوق متصفح الويب، يبدأ أكبر متصفح في العالم، جوجل كروم، بإطلاق مجموعة من الميزات الجديدة. أعلنت الشركة يوم الخميس عن الإطلاق الرسمي لثلاثة خيارات، بما في ذلك العرض المقسم، وتعليقات PDF، وميزة “حفظ إلى جوجل درايف”، المصممة لتكامل كروم بشكل أعمق مع واحدة من خدمات جوجل الأخرى عبر الإنترنت.

    بينما لا تركز هذه الإضافات بشكل خاص على الذكاء الاصطناعي، فقد دمجت جوجل مساعدها الذكاء الاصطناعي جيميني بالفعل في كروم. تم هذا القرار استجابةً للمنافسة المتزايدة من مزودي الذكاء الاصطناعي مثل OpenAI وPerplexity، الذين ينخرطون في متصفحات وكيلة. وقد دفعت هذه الحروب في عالم المتصفحات جوجل لأن تكون أقل ركودًا من حيث تطوير وإطلاق ميزات جديدة موجهة للمستخدمين.

    مع العرض المقسم، أصبح القيام بمهام متعددة في كروم أسهل حيث يضع هذه الميزة صفحتين جانب بعضهما في نفس التبويب. يتيح لك ذلك العمل عبر صفحتين من الويب أو مشاهدة فيديو أثناء تدوين الملاحظات، من بين أشياء أخرى. لاستخدام هذه الميزة، يمكنك سحب التبويب إلى الحافة اليسرى أو اليمنى من نافذة المتصفح أو النقر بزر الفأرة الأيمن على رابط واختيار “فتح الرابط في العرض المقسم”. ستتثبت التبويبات تلقائيًا في مكانها. وعندما لا تحتاج إليها بعد الآن، يمكنك الخروج من تخطيط العرض المقسم عبر خيار موجود من خلال النقر بزر الفأرة الأيمن.

    حقوق الصورة:جوجل

    إضافة عملية أخرى هي ميزة تعليقات PDF، التي تتيح لك إضافة ملاحظات إلى PDF أو تمييز نصه من المتصفح. هذا يعني أنك لست مضطرًا لتنزيل PDF ثم فتحه في تطبيق آخر للعمل على محتواه. يمكن أن تجعل هذه الميزة، التي طال انتظارها، من الأسهل بكثير القيام بمهمات PDF الأساسية، مثل توقيع مستند بشكل رقمي، تعبئة نموذج، تدوين ملاحظات داخل ملف أو مستند شخصي، والمزيد.

    حقوق الصورة:جوجل

    أخيرًا، ستتيح لك ميزة “حفظ إلى جوجل درايف” الجديدة حفظ أي ملف PDF مباشرة إلى حساب جوجل درايف الخاص بك، بدلاً من حاسوبك، حيث قد تضيع. عند استخدام هذه الميزة، ستظهر الملفات المحفوظة في مجلد “تم حفظه من كروم” في درايف، مما يسهل العثور عليها.

    حقوق الصورة:جوجل

    تأتي تحديثات اليوم بعد توسيع ميزات جيميني وغيرها من الميزات الوكيلة لمستخدمي كروم بوك الشهر الماضي. وسرعان ما يتعين على كروم اعتماد تغيير آخر قادته منافسوه في البداية: الدعم للتبويبات العمودية. (يمكن للمستخدمين المتمرسين في التكنولوجيا حتى تفعيل هذه الخيار الآن، في مرحلة تجريبية، عن طريق تغيير علامة.)

    كانت هذه الطريقة المعاد تخيلها لتنظيم التبويبات المفتوحة واحدة من الميزات الرائدة في المتصفح البديل الأول لشركة The Browser Company، Arc، وهي الآن موجودة في متصفحها الذكي، Dia. من خلال إضافة هذه الميزة وغيرها، تأمل جوجل في منح مستخدمي كروم أسبابًا أقل للتبديل.

    حدث تك كرانش

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو، 2026


    المصدر

Exit mobile version