بعد فضيحة محافظ المهره المعين من اللجنه الخاصه و مواضيع الفساد الذي بلغت مبلغ لا يحتمل بالإضافة الى تحصيل عائدات المحافظة خارج إطار الدوله و توقيع اتفاقية تاجير خزانات نفط ميناء نشطون بشراكه بين راجح وبين صهره ورجل اعمال سعودي ورجل اعمال يمني لمدة ٢٥ سنه والمحافظة احق بتنفيذ الخزانات والاستفادة من عائداتها .
وصفقة فساد الطاقه المشتراه من قبل المحافطه ورجل اعمال سعودي يعمل مع برنامج الاعمار
توجه العميد علي سالم الحريزي الى مدينة الغيضه قادما من السلطنة للتصدي لتجريف مقدرات المحافظه ،
هذا وقد صرح العميد علي سالم الحريزي في فيديو له عقب عودته من سلطنة عمان بهذا التصريح
الشيخ علي سالم الحريزي وكيل محافظة المهرة السابق : طلائع فرق الموت وصلت إلى المهرة بغرض الأغتيالات هم يريدون كل انسان حر أن يهرب من هذه المحافظة نحن لن نهرب وكل ما عملوا مذكرة إعتقال كل ما جينا إلى عندهم.
الشيخ علي سالم الحريزي : سنظل في المهرة وسنظل في العاصمة وسنشعل ثورة سلمية في الأيام القادمة، لتصحيح وضع المال العام، ومجابهة الانتشار السعودي والمليشيات، وسنعمل مع كل اخواننا المواطنين في هذه المحافظة الشرفاء والاحرار على هزيمة الاحتلال وطرد راجح ومحاسبته.
الأخـــــــــــوة الزمـــــلاء، الأخـــــــــــوات الزميــــــــلات ،، بعد التحية والتقدير
في البداية نؤيد كطلاب القيام بالوقفات الإحتجاجية في كافة دول الابتعاث و أن مطالبنا واحدة وهمومنا ومعاناتنا مشتركة مع زملاءنا في كافة دول الابتعاث وفي هذا الصدد فأننا يجب ان نقف جنباً إلى جنب لايصال صوتنا الى الجهات المختصة بأن معاناتنا قد وصلت أقصى حد لها نتيجة تأخر صرف المستحقات المالية عن موعدها المحدد ، ومطالبنا كالتالي :
1- صرف مستحقات الربع الرابع 2018م، والربع الأول 2019م، والرسوم السنوية وفارق الرسوم لعام ١٧/١٦م ، وبدل الكتب.
2- اعتماد التعزيز المالي بمستحقات الحاصلين على قرارات استمرارية لدراسة الدكتوراه من التعليم العالي والجامعات والصحة والجهات الاخرى، وكذلك من حصلوا على الماجستير ولم يستطيعوا الحصول على قرارات ايفاد على الرغم من تواجدهم في بلد الدراسة.
3- اعتماد التعزيز المالي للموفدين الجدد بمقاعد التبادل الثقافي ، وصرف الرسوم الدراسية لمرة واحدة لمن تم قبولهم مسبقاً.
4- إعادة من تمَّ تنزيلهم وهم لا يزالون في إطار فتراتهم القانونية، مع الأخذ بعين الاعتبار حاجة البعض إلى تمديد استثنائي، فرضته عليهم ظروفٌ خارجةٌ عن إرادتهم كوفاة بعض المشرفين، ولديهم إفاداتٌ من الكليات والأساتذة.
5- صرف تذاكر سفر للخريجين مع عوائلهم للعودة إلى أرض الوطن، بحسب ما كان متبع سابقاً.
6- اعتماد المنحة المالية لطلاب الأزهر الذين حصلوا على مقاعد مجانية.
7- اعتماد الرسوم للطلاب المضافين من التعليم العالي للعام ١٩/١٨م والذين قد تم تعزيزهم بالمساعدات المالية من نفس العام.
ووفقاً لما سبق نتطلع الى ان تنتهي معاناة الطلاب المبتعثين في القريب العاجل من خلال الحصول على كافة المستحقات في موعدها المحدد وبصورة تلقائية دون ضياع وقت الطلاب في الوقفات والمناشدات كي يترغوا للتحصيل والبحث العلمي .
والله من وراء القصد
صادر عن الطلاب المبتعثين للدراسة في جمهورية مصر العربية.
زيارة قيادات في الانتقالي الى روسيا او اي تحرك او مشاركة سياسية في الخارج للجنوبيين وبعيداً عن اي اختلاف فيما بيننا الا ان علينا مباركة هذه التحركات لا مهاجمتها .
روسيا دولة عظمى ولها تأثيرها وجميل ان نرى هذه التحركات وسبق ان كان للرئيس الجنوبي علي ناصر لقاءات هامة مع مسؤولين في وزارة الخارجية الروسية وحضور مؤتمرات دولية هامة في عدة دول ومنها روسيا التي احتضنت مؤتمر دولي ووجهت رسمياً دعوة لممثلين من عدة دول وكبار الساسة حول العالم .
صحيح ان زيارة قيادات الانتقالي ليست بذات الأهمية ولكن نستغرب سخرية البعض منها .
ولعل السبب في ذلك يعود للتضخيم الذي يصطنعه الانتقالي ومؤيديه ، فالزيارة هي مثل زيارة هاني بن بريك لعدة عواصم اوروبية لمحاولة النجاح في الوصول الى الدوائر القريبة من صناع القرار هناك وتطمينهم وتعريفهم بالانتقالي كمكون او اشخاص .
لست مع من يهاجم الانتقالي ويتهمه انه يعرض على الدول خدمتها او تقديم انفسهم بإنهم الجنوبيين الوحيدون فهذه الدول لا تتعاطى مع هكذا طرح بل ستستخف به .
أعتقد ان اذا ما نجحوا في مقابلة بعض الموظفين الكبار فلن يعرضوا عليهم الاعتراف بشرعية وسلطة الانتقالي ولا الاعتراف بدولة الجنوب ، وسيقتصر الأمر على التعارف والاحترام الذي تعبر عنه روسيا لكل المكونات في اليمن ، وسيتم الحديث ايضاً عن السلام بدون أي جديد عن ما يطرحه ناصر ولا سيخرج عن اي طرح يحدده التحالف ، ولن يقدموا ابداً ما يتم تسويقه بالداخل فالرؤية الخارجية مختلفة تماماً .
الحديث عن دعوات رسمية وكأن دول عظمى اجتمعت واتفقت مرة واحدة على توجيه تلك الدعوات ، يمثل استخفاف ماكان على الانتقالي الوقوع فيه ، مهما كانت الحاجة لتقديم شيء لجمهور يخشون خسارته لعدم وجود أي استحقاق حقيقي ، فهذه الفهلوة مؤكد لن تستمر الى مالا نهاية وسيتوقف الجميع لطرح السؤال الذي لا مفر منه ، ماذا قدمتم للجنوب سياسياً واقتصادياً ، وانتم تقدمون انفسكم اصحاب تحالفات استراتيجية ومختلفين عن الجميع ؟
تصدرت فيينا للسنة العاشرة على التوالي مؤشر “Mercer” لجودة الحياة إلى جانب عدد من الدول الأوروبية التي تسيطر دائما على المراتب الأولى لهذا المؤشر. وكان من الملفت في أن هذه القائمة تكاد تكون نسخة طبق الأصل عن نظيرتها في العام الماضي.
كما صنف التقرير دبي وأبوظبي كأفضل مدن في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بجودة الحياة، بينما وضع التقرير سنغافورة في المرتبة الأولى عن القارة الآسيوية، وجاءت عاصمة أوروغواي مونتفيدو الأولى على مستوى أمريكا الجنوبية.
تستند الدراسة على الحياة اليومية للمغتربين وعائلاتهم لتساعد بذلك الشركات على تحديد التعويضات المالية المناسبة لكل مدينة. يدخل بالدراسة عوامل سياسية وبيئية واقتصادية، إضافة للخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية وغيرها.
فهل ترى أن مكان مدينتك في هذا التصنيف مستحق.. وهل تتفق مع معيار اختيارها؟
انتشرت في صفوف فئة من الجنس اللطيف موجة جديدة من عمليات التجميل، وأصبحت موضة “rich girl face” هي السائدة بينهن في الآونة الأخيرة.
وذكرت صحيفة “ذي صن”، أن موضة “rich girl face” (وجه الفتاة الثرية) طغت على أغلب عمليات التجميل للفتيات والنساء من مختلف الأعمار.
وأكد جراح التجميل البريطاني المشهور، ديرك كريمر، أن إجراء عملية “rich girl face” يشمل الحشوات الموضعية وحقن الشفاه والخدود بالبوتكس، إضافة لعملية التقشير الكيميائي للبشرة (إزالة الخلايا الميتة من الطبقة العليا للجلد باستخدام الأحماض). وارتفعت نسبة عملية تجميل “وجه الفتاة الثرية” بين النساء من سن 20 حتى 29 عاما، اللواتي يحلمن بإطلالة تشبه أصغر مليارديرة في العالم، كايلي جينر.
وقال الطبيب البريطاني: “الوجه (المنفوخ) لدى بعض الأوساط الغنية، يوازي حمل بعض الفتيات لحقيبة من ماركة لويس فويتون الجديدة، التي تدل فورا على حالة الرفاهية لحاملتها”.
وأشار كريمر إلى أن فتيات هذا الجيل اللائي أجرين هذه العملية، على عكس الأجيال السابقة، لا يسعين لإخفائها عن الأنظار، فقد “أصبحت الآن الشفاه والخدود المنتفخة مثل سمكة فوغي مصدر فخر”. المصدر: ذي صن
نقلت قناة “زفيزدا” الروسية عن الفريق أول ألكسندر لابين، أن مقاتلة “سو-34″، استطاعت بضربة دقيقة تدمير عربة رباعية الدفع مزودة بمدفع رشاش للمسلحين في سوريا من ارتفاع 6 كم.
وأوضح لابين أن المقاتلة دمرت سيارات “بيك أب” صغيرة كانت تحمل على ما يبدو رشاشا ثقيلا أو مدفعا رشاشا مضادا للطائرات، من هذا الارتفاع، لتؤكد بذلك على قدراتها الفائقة.
وأشار إلى أن العملية نفذها طيارون يتمتعون بخبرات وكفاءات تسمح لهم بإطلاق صواريخ “جو-أرض” موجهة من طراز “إكس-35″، وإصابة الأهداف البرية مهما كانت صغيرة، وإن كانت متحركة أو واقفة.
يذكر أن مقاتلة “سو-34” قادرة على تدمير الأهداف الأرضية والجوية ليلا نهارا وفي أي ظروف جوية، بصواريخ “جو-أرض”، و”جو-جو” موجهة.
وتقدر على التحليق لـ4 آلاف كيلومتر دون التزود بالوقود، وبسرعة تصل 1.9 ألف كيلومتر في الساعة، ومحملة بـ8 أطنان من الذخيرة.
بعد الأشتباكات التي حدثت في الصحراء بين أبناء قبائل المهرة وبين المليشيات والقوات السعودية الأسبوع الماضي، في منطقة شحن حصلت هذه الواقعة .
جاء بعض أفراد المليشيات التابعين للسعودية إلى أبناء القبائل يطلبونهم مساعدتهم في العثور على اثنين من زملائهم الذين ضاعوا في الصحراء خلال الأشتباكات وتجاهلتهم القوات السعودية .
وبعد طلب المساعدة من أبناء القبائل في المهرة، الذين عملوا جاهدين بواجبهم الأخلاقي والأخوي قاموا بالبحث عن العنصرين وبعد عناء ومشقة لأكثر من يوم ونصف وبفضل من الله وتكاتف أبناء القبائل تم العثور على الأثنين في حالة يرثى لها وقد كانوا فقدوا الأمل بعد تخلي القوات السعودية عنهم، ولولا طلب زملائهم لهلكوا في الصحراء.
بعد ذلك قام أبناء قبائل المهرة بإكرام الأفراد والذين عثروا عليهم في الصحراء، وطمئنوهما واستضافوهما لديهم بقية اليوم .
ومن ثم اقترح أبناء قبائل المهرة على الرجلين إيصالهم إلى زملائهم، لكنهما رفضا وبشدة وقالا ( لانريد ان نرجع للسعودين والمليشات نحن انخدعنا فيهم ونحن بسطاء نريدعمل ولاحاجة لنا بحرب المهرة).
وطلبا الرجلين من أبناء المهرة إخراجهم من المهرة والعودة إلى محافظتهم ، بعد أن اكتشفا حقيقة ما يدور في محافظة المهرة وحقيقة القوات السعودية التي تخلت عنهما وأن هذه المليشيات تم تجنيدها للاقتتال مع أبناء المهرة الذين قاموا بإنقاذهما.
ولذلك أكد أبناء القبائل في المهرة دعوتهم لجميع أخواننا من أبناء المحافظات الجنوبية خاصة واليمنية عموماً، عدم الانسياق وراء الاغراءات ورفض الانضمام لهذه المليشيات المسلحة التي توجه سلاحها في صدور أخوانهم من أبناء اليمن.
ذكرت صحيفة ” كوميرسانت” نقلا عن مصادر مطلعة في المجمع الصناعي الدفاعي الروسي، أن موسكو والقاهرة قد أبرمتا صفقة لتزويد مصر بأكثر من 20 مقاتلة “سو-35” الثقيلة الحديثة وذخائرها.
وأشارت الصحيفة إلى أن قيمة الصفقة الأولية بلغت ملياري دولار، وأن تسليم المقاتلات للجانب المصري سيتم خلال عامي 2020 و2021، لافتة حسب مصادرها إلى أن الصفقة لن تقتصر على سوخوي الطائرات، وأنها ستعزز طاقات مصانعفي كومسومولسك على آمور في الشرق الأقصى الروسي لسنوات.
من جهتها، رفضت مؤسسة “روس أوبورون إيكسبورت” لتصدير الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية التعليق على هذه الأنباء، ولم تنف صحتها.
مواصفات “سوخوي-35”:
“سو-35″، مقاتلة متعددة المهام من الجيل “4++”، وهي نسخة معدلة عن مقاتلات “سو-27” من تصميم مكتب “سوخوي”، وينتجها مصنع “إركوتسك” لصناعة الطائرات، حيث حصل سلاح الجو الروسي سنة 2014 على أول دفعة منها.
سو-35″، مزوّدة برادار شبكي ومحركين يمكن التحكم باتجاه دفعهما، وبأسلحة ذكية حديثة تتيح لها رصد وتدمير 10 أهداف جوية وأرضية في آن واحد على مسافة كبيرة وبدقة عالية.
من ميزاتها الفنية:
وزن الطائرة فارغة لدى الإقلاع 26090 كغ
وزن الذخائر التي تحملها 8000 كغ
المدى الأقصى للطيران 4500 كم
المدى الأقصى للطيران بعد التزود بالوقود جوا 5200 كم
قال القيادي في لجنة اعتصام المهرة السلمي أحمد بلحاف أن قيادة اعتصام أبناء المهرة السلمي متمسكة بالفعاليات السلمية للتعبير عن حقوق أبناء المهرة، لكن لدى قبائل المهرة خيارات عدة للدفاع عن أرضهم ومصالحهم .
وذكر الإعلامي بلحاف خلال مداخلة هاتفية على قناة الجزيرة أن قيادة اعتصام أبناء المهرة السلمي رحبت باللجنة الرئاسية التي وصلت إلى الغيضة للنظر في الأحداث الأخيرة، مشيراً إلى أن قيادة الاعتصام تجري اتصالات ومشاورات للجلوس مع اللجنة الرئاسية.
وطالب بلحاف اللجنة الرئاسية بأن تكون على قدر عالٍ من المسؤولية، وعدم تكرار خطأ رئيس الوزراء اليمني د. معين عبدالملك الذي رفض الجلوس مع قادة اعتصام أبناء المهرة.
وتطرق في حديثه إلى قدرة اللجنة الرئاسية على رفع تقرير يتمتع بالمصادقية والشفافية، إذا أرادت الشرعية الخروج من تحت عباءة السعودية والإمارات اللتان تمارسان ضغوط متزايدة عليها.
في ذات السياق وصلت في وقت سابق أمس الأحد إلى محافظة المهرة لجنة رئاسة بقيادة رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن بحري عبدالله النخعي، وعضوية وكيل وزارة الداخلية، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، ووكيلي جهازي الأمن القومي والسياسي.
يأتي ذلك بعد أيام من التوتر الأمني الذي شهدته المحافظة، على خلفية تصدي قبائل المهرة لشاحنات تابعة للقوات السعودية على متنها معدات عسكرية كانت في طريقها إلى شحن لاستحداث معسكر جديد.
في الوقت الذي تتزايد فيه حالة الرفض لدى أبناء المهرة من تواجد القوات السعودية، وملشنة الأوضاع في المحافظة التي تعد بوابة اليمن الشرقية، والمحافظة الوحيدة التي لم تدخل في آتون الصراع الداخلي والأقتتال .
تأتي زيارة لجنة رئاسية عسكرية يتقدمها رئيس هيئة الأركان للجيش اليمني الفريق عبدالله النخعي إلى محافظة المهرة، وتضم اللجنة وكيل وزارة الداخلية، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، ووكيلي جهازي الأمن القومي والسياسي، وصلت إلى محافظة المهرة وكما ذكرت الوكالة الرسمية أن عمل اللجنة هو الإطلاع على الأوضاع الاقتصادية والعسكرية والأمنية في المحافظة.
جاءت زيارة هذه اللجنة الرئاسية بعد أقل من أسبوع من الأشتباكات وحالة الرفض المتصاعدة من أبناء القبائل في مديرية شحن من استحداث مواقع عسكرية كانت تشرع القوات السعودية وبإستعانة بالمليشيات التي جندها المحافظ راجح باكريت لإقامتها في شحن قبل أن تتدخل شخصيات وتعقد إتفاقاً على خروج الشاحنات والمعدات العسكرية.
وتأتي الزيارة للجنة بعد الكشف عن مخطط عمليات إغتيالات تطال قيادات وشخصيات في محافظة المهرة على رأسها الشيخ عبدالله بن عيسى آل عفرار رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى، والعميد علي سالم الحريزي أبرز الشخصيات المؤيدة لإعتصام المهرة، وقيادات الأعتصام بينها عامر كلشات رئيس اللجنة المنظمة و عبود هبود نائب رئيس اللجنة المنظمة لإعتصامات المهرة.
هذه اللجنة ليست الأولى والمشكلة من الرئاسة اليمنية، خلال اعتصامات أبناء المهرة السلمية (يوليو 2018)، شُكلت لجنة رئاسية يقودها مدير الأمن السابق اللواء أحمد محمد قحطان، والتي ألزمت التحالف بالخضوع إلى مطالب أبناء المهرة الستة والمتمثلة في (تسليم مطار الغيظة الدولي وميناء نشطون البحري، والمنافذ البرية صرفيت وشحن إلى قوات تابعة للجيش والأمن اليمني).
ولكن ما جرى بعد ذلك من إلتفاف على الأتفاق الموقع وإقالة للواء قحطان مدير الأمن السابق (رئيس اللجنة الرئاسية آنذاك)، جعل أبناء المهرة لا يثقون كثيراً بنوايا تلك اللجان ولا بإلتزام القوات السعودية بها.
ليرتفع سقف مطالب الاعتصام السلمي لأبناء المهرة المستمر إلى يومنا هذا ويطالب بخروج القوات السعودية بشكل كامل وإقالة المحافظ الموالي للسعودية.
في (أكتوبر 2018) جاءت زيارة رئيس الحكومة المُعين حديثاً معين عبدالملك إلى المهرة، ولكن الرجل الذي صرح أنه لا يتدخل في الشؤون العسكرية أو السياسية، لم يقترب ولو قليلاً من أبناء المهرة ليلتقي بهم بل كان تحت حماية المليشيات المسلحة التي شكلتها السعودية وباكريت في المحافظة.
وعلى الرغم من المطالبات المتكررة لأبناء المهرة واعتصامهم السلمي لحكومة الشرعية (المعترف بها دولياً) التدخل للحفاظ على السيادة الوطنية ووقف بناء واستحداث المعسكرات من قبل القوات السعودية وملشنة محافظة المهرة عبر مليشيات مكونة من خارج المحافظة إلا أن هذه الأصوات السلمية لم تلق جواباً من الشرعية.
الزيارة التي جاءت متأخرة سوى من قبل الرئاسة اليمنية أو من الجهات العسكرية التي تمثل الجيش اليمني، لا يعول عليها كثيراً أبناء المهرة من إمكانية أن تقدم أو تفعل شيئاً يحفظ ولو قليلاً من كرامتها المهدرة.
التصريحات الأخيرة التي أصدرها السياسي سلطان العتواني مستشار الرئيس هادي، بأن “الوضع على مايرام” وأن ما يحدث “غير صحيح على أرض الواقع” مستقياً تلك المعلومات بحسب إجابته في لقاء مع وكالة سبونتك الروسية في (7 مارس 2019) من المحافظ المُعين من السعودية . وهنا تكمن المعضلة أن الرئاسة اليمنية تتلقى معلوماتها فقط من شخصيات وأشخاص مقيمين في الرياض، وبذلك لن تصل إليهم المعلومات الحقيقية عما يدور على أرض الواقع وعن الأستحداثات العسكرية وعن المليشيات المسلحة التي يحاولون إدخلها إلى المهرة .
المحافظ راجح الذي يستمر في منصبه والذين هددهم منذ وصوله على طائرة عسكرية سعودية، بأنه سيستخدم الأباتشي ضد أبناء المهرة، ليس لوقوفه مع أبناء محافظته، بل من أجل تمرير المشاريع السعودية، ناهيك عن حالة العبث وهدر الأموال والفساد المالي والإداري التي تعيشها المحافظة منذ أكتوبر (2017).
ومع حالة الاحتقان التي يعيشها الوضع السياسي في المهرة يبدو أن الرئاسة لن تنصت إلا لحلفائها وهذه اللجنة الرئاسية لن تأتي بجديد، وستعمل مثل سابقتها بل الأدهى أن هذه اللجنة قد تشرعن لتواجد المليشيات المسلحة التي تمولها السعودية في محافظة المهرة، بل وسيطرة أكبر للقوات السعودية في مطار الغيظة وميناء نشطون.
فهل تعي الرئاسة اليمنية الدرس وتحاول أن تفرض ولو شيء من إرادتها على حلفائها وتعمل على تقوية القوات الأمنية والعسكرية التابعة للمؤسسات الحكومية؟ أم أنها ستستمر في طريقها لرفض كل تأييد شعبي لها ؟