وأضاف بن فرحان في مؤتمر صحفي في الرياض اليوم الاثنين، أن المملكة حريصة كل الحرص على عدم حدوث أي تصعيد في الوضع بالمنطقة، مضيفا أنه ينبغي الانتباه إلى المخاطر التي تحدق بالأمن العالمي وليس أمن المنطقة فحسب.
وعبر عن أمل المملكة في أن تتخذ جميع الأطراف الخطوات الضرورية لمنع المزيد من التصعيد وأي استفزاز.
وجاءت كلمة الدبلوماسي السعودي خلال اجتماع لوزراء خارجية الدول المطلة على البحر الأحمر، بالعاصمة السعودية الرياض، بحثوا فيه التحديات الأمنية في المنطقة.
جدير بالذكر أن الرياض أعلنت اليوم تأسيس “مجلس الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن” بعضوية 8 دول تترأسه السعودية.
أكد البنك المركزي استعادة حاويات الأوراق النقدية التابعة للبنك بعد ان تم اخراجها قبل ايام من رصيف ميناء عدن .
كما أكد البنك في بلاغ تلقته وكالة الانباء اليمنية (سبأ) استعادة الحاويات وتسليمها الى للبنك المركزي كاملة وباقفالها الرسمية.. مشيدا بالتحركات السريعة لقيادة قوات التحالف والتي اثمرت عن استعادة الحاويات بشكل فوري.
استعادة أموال البنك المركزي اليمني عدن المنهوبه من جماعة الانتقالي
ولفت البنك الى انه يعمل باستقلالية تامة في إدارة السياسة النقدية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي وفق القانون.. موضحا ان اوراق النقد المطبوعة لا تكتسب قيمتها المالية في التداول الا بعد ان تستكمل اجراءات الاصدار وفقا للقواعد المعمول بها في البنك المركزي.
لحظة وصول 18 مليار ريال تابعه للبنك المركزي اليمني نهبة من ميناء عدن
واهاب بالجميع عدم الانجرار وراء التناولات غير المسؤولة والشائعات التي لا تستند الى اسس مصرفية سليمة وموثوقة .. مؤكدا انه لن يسمح بأي إساءة الى سمعة البنك ومهنيته او الاعتداء على كل ما يخصه ويعرض الاقتصاد الوطني للمخاطر بمثل هذه التصرفات الغير مسئولة التي تعد سابقة تهدد استقلالية البنك وحياديته وتعرض الاقتصاد الوطني للمخاطر خاصة في ظل التحديات التي تواجه البلاد.
ترك أحد كبار أطباء معالجة الأورام الروس أندريه بافلينكو، الذي يكافح سرطان المعدة منذ مارس 2018، رسالة وداع لمصابي السرطان والعاملين في حقل مكافحته.
وتم نشر هذه الرسالة على حساب الطبيب المذكور في موقع التواصل الاجتماعي، “فيسبوك”. وقال بافلينكو، إن المرض كان أكثر غدرا، وإن تفاقمه على مدار الشهرين الماضيين لم يترك له أي فرصة وحث الجميع في مرحلة العلاج على عدم الاستسلام وقال: “الإحصائيات شيء عنيد، وحتى مع التشخيص الموجود لدي، هناك فرصة للشفاء! فقط يجب أن تثق بذلك! فقط لم يحالفني الحظ”.
وطلب أندريه بافلينكو المساعدة لعائلته وترك رقم حساب زوجته في البوست المذكور.
تخلت دولة “نيدرلاند” نهائيا عن اسم “هولندا” وزال من الوجود نهائيا اعتبارا من 1 يناير 2020، ولم يعد اسم هذه الدولة الأوروبية العريقة موجودا رسميا، حسبما ذكرت إذاعة NOS المحلية أمس.
وقالت المحطة الإذاعية “الآن يجب على السلطات المحلية والجامعات والشركات الخاصة ووسائل الإعلام المطبوعة استخدام اسم “نيدرلاند”(الأرض الواطئة) بدلا من هولندا”. وتعتقد الحكومة أن مثل هذا الإجراء سوف يسمح للبلد بالتخلص من صورة المكان المتصل بالمخدرات والبغاء.
كما تعتبر سلطات البلاد أيضا أن هذا القرار سيعيد توزيع التدفق السياحي، نظرا لأن معظم الأجانب اليوم يزورون هولندا التاريخية، أي أمستردام وهارلم ولاهاي التي تتخذها محكمة العدل الدولية مقرا لها، ولا يمكن لهذه المدن أن تتعامل مع تدفق السياح المتزايد عليها.
وسيكلف إصلاح اسم الدولة ميزانية هذه المملكة الأوروبية ما لا يقل عن 200 ألف يورو. وأصبح معروفا في وقت سابق أن سلطات مدينة أمستردام تريد التخلي عن استخدام مصطلح “شارع الفوانيس الحمراء” الكائن في وسطها والذي تنتشر فيه بكثرة بيوت البغاء.
وسيختفي هذا الاسم المعتاد الذي يثير الجدل من علامات المدينة، وسيتم استبداله بالاسم التاريخي لمقاطعة “De Wallen” أو “City Centre”. بدوره يأمل المجلس الوطني للسياحة، أن يبدأ السياح في زيارة الوجهات غير المعتادة سابقا في البلاد، لأن أماكن شهيرة مثل أمستردام أو حديقة كيوكينهوف، ومدينة ليس، عانت بالفعل خلال تاريخها من الإثارة المفرطة.
4 حاويات مره واحده ،،
عرض خاص من التحالف لميليشياته، نفذوا السرقة ولكم الفلوس ولنا الغاية !
الأمر لا يقف عند السرقة فقط هي حلقة من الحرب القائمة على اليمنيين سياسياً وعسكرياً واجتماعياً واقتصادياً!
المستهدف هنا هو البنك المركزي ولضرب العملة أكثر ولتعجيز البنك على دفع المرتبات بعد كل ما عملوه لإعاقة تسليم الرواتب ومحاربة ومحاصرة اليمنيين اقتصادياً.
لدى التحالف ميليشيات بأسم الانتقالي وجيش الجنوب وهي مستعدة للقيام بأي عمل مقابل المال ويتم احيان قطع الصرفة عنها لتجوع أكثر وليتم إطلاقها لممارسة ما نعيشه من عبث لا يحمل أي قضية بل تنفيذاً لنوايا ومخططات تدميرية يقف التحالف العربي خلفها ولا يُعفى من المسؤلية.
شهدت السنوات العشر الماضية طفرة في استخدام صور الأقمار الصناعية، وتمكن العلماء بواسطتها من تأريخ أكبر الأحداث التي شهدها العقد الماضي.
ومكن التقدم التكنولوجي الذي زودت به الأقمار الصناعية التي باتت منخفضة التكلفة، من توفير صور عالية الدقة لأجزاء كثيرة من العالم التقطت من الفضاء، ويمكن أن تكون متاحة على الفور تقريبا حتى على الهواتف الذكية.
وأصدرت شركة Maxar Technologies Inc الأمريكية صورا للأقمار الصناعية لمجموعة من الأحداث التي وقعت على الأرض على مدار العقد الماضي، تتراوح بين الكوارث الطبيعية والحروب وغيرها ومن الأخبار التي ظل كثير منها راسخا في ذاكرتنا.
– تسرب النفط:
كان تسرب النفط في أعماق البحر في خليج المكسيك، الأكبر في التاريخ. وأدى انفجار وقع في 20 أبريل 2010 إلى تدمير منصة BP، ما تسبب في إطلاق أكثر من 3 ى برميل من النفط في الخليج على مدار 87 يوما. وكانت لهذا الحادث آثار اقتصادية وبيئية واسعة النطاق في خليج المكسيك وكذلك لويزيانا وألاباما وميسيسيبي وفلوريدا.
وتُظهر الصورة متعددة الأطياف للقمر الصناعي WorldView-2، بقعا كبيرة من النفط، وقع حرق بعضها كجزء من جهود التخفيف من التسرب.
– ذوبان الجليد:
لاحظ العلماء تزايد ذوبان الجليد في الأعوام بين 2010 و 2019 بسبب تغير المناخ. وكان من بين الأمثلة البارزة لهذا الحدث البيئي الكارثي، منطقة باتاغونيا التي كانت موطنا لأكبر حقول الجليد في نصف الكرة الجنوبي خارج القارة القطبية الجنوبية.
وتُظهر صورة القمر الصناعي WorldView-3 حقل فيدما الجليدي في الأرجنتين في 15 مايو 2016. وينتهي النهر الجليدي في بحيرة فيدما، التي تجمع مياه الذوبان الجليدية.
– ظهور تنظيم داعش:
ظهرت جماعة إرهابية تسمى “داعش” (ISIS) في عام 2014. وأصبحت معروفة على نطاق واسع بعد نشرها لمقاطع فيديو وحشية للتعذيب والعنف، على وسائل التواصل الاجتماعي، أثناء قيامهم بتنمية دولتهم “الدينية”، لتشمل أجزاء من سوريا والعراق.
وتُظهر الصور التي التقطها القمر WorldView-2 مدينة الموصل العراقية في 13 نوفمبر 2015 قبل أن تغزوها داعش، والمنطقة نفسها في 8 يوليو 2017 بعد أن دمرت داعش جزءا كبيرا من المدينة.
– زلزال وتسونامي وانصهار نووي في اليابان:
تسبب زلزال بلغت قوته 9.0 درجات في اليابان لمدة 11 دقيقة في تسونامي في 11 مارس 2011. وجلب تسونامي موجات تصل إلى 130 قدما في بعض المناطق، تاركا السفن على الأرض، ما أدى إلى تدمير القرى وغمر الأراضي الزراعية.
وتُظهر صور WorldView-2 الدمار الذي خلفه تسونامي في خليج هيرورا خارج سينداي باليابان.
وعندما جاءت أمواج تسونامي إلى الشاطئ في محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية، غمرت الأمواج السور البحري. وتسببت هذه القوة الطبيعية في إغلاق أنظمة التبريد في ثلاثة مفاعلات نووية، ما حفز الانصهار النووي الذي أرسل الإشعاع إلى المنطقة المحيطة.
وتُظهر الصورة الأولى محطة توليد الكهرباء قبل دقيقة واحدة من انفجار المفاعل الثاني في 14 مارس 2011. بينما تكشف الصورة الثانية، التي التقطها قمر WorldView-2 بعد أربع دقائق من الصورة الأولى، الضرر الناجم عن المفاعل الثاني.
– التوسع العالمي للصين:
شرعت الصين في توسع عالمي قوي منذ عام 2013، مستثمرة في مشاريع البنية التحتية في جميع أنحاء العالم لتعزيز التحالفات السياسية والوصول إلى الأسواق الناشئة. وسعت الصين إلى تعزيز وجودها العسكري أيضا، حيث حولت الشعاب المرجانية النائية في بحر الصين الجنوبي، المتنازع عليه، إلى جزر قادرة على استضافة السفن والطائرات البحرية الصينية.
وتُظهر صور Maxar عمليات الإنشاء فيما يعرف بـFiery Cross Reef من 2013 إلى 2017.
تصدر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، نتائج التصويت الذي أجراه موقع “RT” حول اختيار الزعيم الأبرز في العالم للسنة المنقضية 2019.
وجاء الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان في المرتبة الثانية، تلاه في المرتبة الثالثة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن في المرتبة الرابعة، والرئيس الصيني، شي جين بينغ في المرتبة الخامسة.
وأظهرت نتائج التصويت الذي شارك فيه 11485، أن بوتين حصل على 40.8% من مجموع الأصوات، فيما رأى 38.7% أن أردوغان القائد الأبرز على مستوى السياسة العالمية، واختار 4.9% من المشاركين في التصويت الرئيس الأمريكي.
تحولت سماء قرية مالاكوتا الأسترالية إلى اللون الأحمر بسبب الحرائق التي تجتاج البلاد منذ أسابيع حيث أبلغ السكان عن جمر حار يسقط من السماء وصوت يصم الآذان، وكأن الجحيم قد فتح بوابته!
وطلبت السلطات من آلاف الأشخاص، المحاصرين على شاطئ القرية الساحلية التابعة لولاية فكتوريا، الدخول إلى المياه مع اقتراب الحريق المدمر الذي أججته درجات الحرارة العالية والرياح العاتية.
ودعا المسؤولون المصطافين إلى ضرورة الابتعاد عن الطرق بسبب الدخان الكثيف والحرائق التي تتحرك بسرعة وفي مسارات غير متوقعة، وأضافوا أن الأوان قد فات على خروج من لم يغادروا المنطقة بالفعل.
ويعتقد أن أكثر من 4000 شخص ما زالوا عالقين في مالاكوتا، الموجودة أقصى شرق الولاية.
وسمع سكان القرية دوي انفجارات أنابيب الغاز، وقال شهود عيان إن الجو كان قاتما جراء الدخان الكثيف، لتتحول خلال دقائق نصف السماء للون أحمر، يتسرب منها الجمر!
واستعرت حرائق الغابات، التي يعاني منها الساحل الشرقي للبلاد منذ أسابيع، مرة أخرى لتصل إلى مستويات خطيرة في منطقة إست جيبسلاند بولاية فيكتوريا، وهي منطقة تضم متنزهين وطنيين وبحيرات وسهولا ساحلية مترامية الأطراف.
ودمرت حرائق الغابات قرابة 10 ملايين فدان عبر أستراليا في الأسابيع الأخيرة. وتم تسجيل 8 حالات وفاة بسبب الحرائق.
Incredible – and frightening – photos are emerging from Mallacoota, a small town in the East Gippsland region of Victoria, where about 4000 people are sheltering near water, protected by CFA tankers. Visit @theage‘s live blog for updates: https://t.co/VAPFn2Yc20#vicfirespic.twitter.com/BV8JZqmvBU