جدد الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال مطالبته بحذف التاء المربوطة من مسمى مجلس التعاون لدول الخليج العربية (ة).
وقال الأمير الوليد في تدوينة عبر تويتر: “في هذه التغريدة من 32 شهرا طالبت بحذف حرف (ة) من اسم مجلس التعاون لدول الخليج العربي (ة) بحيث يصير: مجلس التعاون لدول الخليج العربي (وليس العربية)! وما زلت عند رأيي 100%. الفرس تاريخيا، لا يعرفون إلا لغة القوة”.
في هذه التغريدة👇من ٣٢ شهر طالبت بحذف حرف (ة) من اسم مجلس التعاون لدول الخليج العربي(ة) بحيث يصير:
الصين والوجه المظلم لمعدن الذّهب البرّاق جرعة ثقافية تعادل فلم وثائقي : للذَهَب جاذبيته التي لا تُقاوم، لهذا ظلّ وعلى مدى التاريخ البشري معدنا نفيسا يُغوي بالاقتناء، فقد كان على الدوام رمزا للوجاهة والغنى، وللجمال أيضا بعد إعادة صياغته كحُليّ لم ينقطع الطلب عليها يوما، وهو أيضا المعدن المطاوع المتعدد الاستخدامات، والذي زاد بشكل خاص في عصر الصناعات الإلكترونية، فرقائق الذَهَب تدخل في صناعة الهواتف المحمولة والحواسيب، وحتى في هياكل الأقمار الصناعية.
كل تلك الخصال “الحميدة” للذهب تقابلها أخرى متعارضة معها، فتحيله إلى معدن “شرير” يجلب البحث المحموم عنه ويلات للبشر وخراب بيئي واقتصادي، كيف؟ ذلك ما يستقصيه المخرج دنيس ديليستراك ومساعداه روبرت لانغ وسالي بليك في وثائقيهم “ظِلّ الذهب”، ويقترح للإحاطة بتلك الجوانب المحجوبة بفعل قوة نفوذ المعدن البرّاق إجراء بحث بصري موسع يعرض تفاصيله الدقيقة على الشاشة، ويوفر لمتابعيه فرصة نادرة لرؤية مساحة واسعة من ظلاله الثقيلة.
الذهب.. أضرار بيئية وتبييض أموال
يكاد ينقسم زمن الوثائقي (104 دقيقة) إلى قسمين: الأول يغطي الجوانب التاريخية المتعلقة بظهور الذهب واستخداماته المتنوعة، ويحدد بالمعاينة المكانية المساحات الجغرافية الأكبر لاستخراجه من المناجم والمقالع العملاقة المرتبطة بمستويات تجارية كونية الطابع.
فيما يرصد القسم الثاني عمليات البحث الفردية، والتي تقوم بها عادة مجموعات صغيرة من الحالمين بالثراء السريع، حيث يستعينون بأدوات بسيطة لاستخراجه من مياه الأنهار، إلاّ أن محصولهم منه يظل محدودا قياسا بالإنتاج الواسع، لكنهما سوية يتسببان في أضرار بيئية كبيرة، ويشجعان على عمليات تهريبه وبيعه بطرق غير قانونية، كما يساهمان في تنشيط الجريمة المنظمة وتوسيع بؤر الحرب، وأيضا في تبييض الأموال على نطاق واسع.
الفراعنة يُعتبرون أكثر من أحبّ الذهب
المعدن الأصفر.. تاريخ طويل
يرتبط الذهب بتاريخ البشرية، ففي عودته إلى بدايات ظهوره كمعدن مُغوٍ للامتلاك، يتوقف الوثائقي عند الاكتشافات الأثرية، ليجد الفراعنة هم أكثر من أحبّ الذهب، فقد استخدمه ملوكهم كرمز للقوة والسيطرة، وأدخلوه في صناعة تماثيلهم، وأخذوه معهم إلى مقابرهم.
الفراعنة / الذهب شاشوف
الغريب أن قيمة الذهب ظلت شبه ثابتة مع تغيُّر الظروف والمعطيات التاريخية والاقتصادية، فطالما اعتبره الناس وفي كل مكان “ذخرا” لمواجهة الأيام الصعبة وتقلبات الزمن، وفي عصرنا الحديث ما زال ذلك الجانب الائتماني منه موجودا، إلى جانب بروز عوامل أخرى ساعدت على احتفاظه بقيمته وسمعته كمعدن لا تنضب قيمته مع الوقت.
القارة الأمريكية ظلت لفترة طويلة واحدة من المصادر الأساسية لاستخراج الذهب وتصديره
أمريكا ولندن.. هيمنة على سوق الذهب
يتوقف الوثائقي طويلا عند التغيُّرات المهمة في تاريخ المعدن البرّاق، ويعتبر اكتشاف أمريكا نقطة تحول كبرى فيها، فلعقود طويلة ظلت القارة الأمريكية واحدة من المصادر الأساسية لاستخراجه وتصديره إلى بقية القارات.
كما يقدم الفيلم مراجعة تاريخية مدعومة بالوثائق والتسجيلات الفيلمية القديمة عن الكيفية التي ساعد فيها المعدن النفيس في تحويل مدينة لندن إلى واحدة من أكبر بورصات بيعه والمضاربة بقيمته، وذلك اعتمادا على ما توفره لها مناجم مستعمراتها الأفريقية بشكل خاص، وأيضا لقوة صلتها الاقتصادية بالولايات المتحدة الأمريكية.
لقد حوّل الرأسماليون الذهب إلى قيمة تبادلية مقابلة للعملات النقدية، والأخيرة صارت قيمتها الفعلية تُحدَّد عمليا بحجم موجودات سبائك الذهب في البنوك. سعره في السوق يُثبّته يوميا حفنة من أصحاب البنوك، مقابل تثبيت الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية سعرا ثابتا للأونصة الواحدة منه ضمانا لاستقرار اقتصادها. لقد سيطرت الدولتان (أمريكا وبريطانيا) على سوق الذهب العالمي وحمتهما سياسيا، وكان لمنع الصين الماوية سكانها من امتلاك الذهب دور في الهيمنة المطلقة لهما.
يراجع الوثائقي المراحل التاريخية التي اضطرت أمريكا فيها إلى إلغاء السعر الثابت للأونصة، وقد حدث ذلك بعد تورطها في الحرب الفيتنامية التي استنزفت خزائنها، وكان لا بدّ من تعويضها بطبع كميات أكبر من عملتها الورقية. سيكون لذلك القرار تبعات سلبية تُجبر الرئيس ريتشارد نيكسون عام 1971 على إلغاء مبدأ “تحديد قيمة العملات النقدية مقابل الذهب”، لتدخل البشرية إثرها عهدا اقتصاديا جديدا أضحت فيه تجارة العملات نوعا مستحدثا من التجارة العالمية، يُرفع معها سعر الذهب إلى مستويات جنونية، وهو ارتفاع سيُعيد للمعدن قيمته، ويشجع دولا أخرى على امتلاكه والتنافس على صناعته.
اليوم -وفقا للوثائقي- تدخل الصين سوق الذهب كواحدة من أكبر تُجّاره ومصنعيه، فخلال سنوات قصيرة تجاوزت صناعته عندها الهند، ودخلت كمنتج منافس في الأسواق العالمية، فبعد رفع قرار المنع عام 2004 أقبل الصينيون على شراء الذهب، وانفلتت معها السيطرة على عمليات التنقيب عنه، مما أضر كثيرا بالبيئة وبصحة السكان، وغيّر كثيرا من سلوكياتهم المهنية، فبدلا من الزراعة توجه ملايين الفلاحين للبحث عنه في الجبال والأنهار مُحدثين فيها خرابا لا يمكن إصلاحه.
خراب بيئي شامل للمناطق الكندية المنكوبة، بسبب انهيار السدود الترابية المحيطة ببعض البحيرات المسمومة
ذهبٌ أكثر.. كواراثُ أكثر
الطلب المتزايد على الذهب يقابله اندفاع محموم لتأمين عَرضه، فالعرض -أي الذهب الخام- يتوفر أغلبه في خامات الصخور المعدنية، وهذا ما يفسر توجه شركات التنقيب العملاقة نحو الجبال الغنية بها، وأكثرها عرضة للتآكل والنفاد تلك الواقعة في المناطق المحصورة بين مونتانا الأمريكية وجوارها الكندي.
لقد تحولت تلك المناطق -وبعضها محميات طبيعية- بفعل عمليات حفر المناجم ومقالع الصخور المعدنية إلى أراضٍ قاحلة، مياهها تسممت بسبب التسريبات الناتجة عن ضخّ مادة “السيانيد” السامة أثناء عمليات الحفر.
يرصد الوثائقي عبر مقابلات له مع عدد من سكان المنطقة الخراب الذي حلّ بها طمعا بالذهب الكامن في صخورها، وبروز خطر جديد يكمن في بناء الشركات بحيرات صناعية سريعة لتخزين المياه والطمي المستخرج من المناجم.
ستبدو الصورة أكثر قتامة حين يعود صُنّاع الوثائقي إلى المناطق الكندية المنكوبة بسبب انهيار السدود الترابية المحيطة ببعض البحيرات المسمومة، فالتسجيلات الفيلمية لانهيار السدود العملاقة عام 2014 تظهر الخراب البيئي الشامل لها.
المفارقة التي يثبتها أحد النشطاء الكنديين تتأتى من تواطؤ السياسيين مع شركات التنقيب عن الذهب، وعدم تغريم أي منها رغم ما ترتكبه من فظائع بحق البيئة والإنسان. فالأمر كما يجليه الوثائقي يتعلق بأرباح كونية، ولتدخّل أصحاب الشركات مباشرة في الشأن السياسي الكندي، فاليوم هناك نحو 50% من المناجم العملاقة موجودة في كندا، ويملكها رجال أعمال لهم نفوذ واسع على الحكومة، ويسهم بعضهم بطريقة غير مباشرة في دعم الحملات الانتخابية لعدد من المرشحين لتولي قيادتها.
سيدتان من البيرو تضعان أمامهما مادة “ذرات الفضة” التي تُعتبر أكثر سُميّة بين المواد الكيميائية المُستخدمة
الصغار والكبار.. خراب يعمّ الجميع
عدا شركات استخراجه العملاقة التي تهيمن على نسبة 90% من صناعة الذهب، توجد مجاميع صغيرة من الباحثين عن المعدن النفيس في كل قارات العالم تقريبا، ويقدر عددهم بعشرين مليون باحث صغير.
أكبر المشاكل التي يتسببون فيها هي تسميمهم التربة والمياه، فهؤلاء ما زالوا يستخدمون مادة “ذرات الفضة” في عمليات فرز المعدن عن المياه والطمي، وتعد المادة الأكثر سُميّة بين المواد الكيميائية المستخدمة.
في بيرو يتعرض مستخدمو هذه المادة إلى التسمم، ويؤدي استنشاق غازاتها إلى موتهم المبكر، لكن حاجتهم للعمل تدفعهم للبحث عن الذهب، واستخدام ذرات الفضة التي يعرفون أكثر من غيرهم أضرارها عليهم وعلى بيئتهم. فمنطقة “ماري دي ديوز” انعدمت فيها الحياة البرية تقريبا، وصارت مركزا لزعماء الجريمة المنظمة بعد أن وجدوا في الذهب مصدرا للثروة البعيدة عن الشبهات.
أحد رجال العصابات في أمريكا اللاتينية يحمل السلاح لرصد عمليات تهريب الذهب من المستخرجين الصغار
الذَهَب.. ضعف المراقبة وسهولة التهريب
يرصد الوثائقي الظواهر الناجمة عن تهريب الذهب في أمريكا اللاتينية، ويتوقف عند حقيقة صادمة تتمثل في خِفّة المراقبة (أي ضعفها) وسهولة تهريب المعادن عبر الحدود مقارنة بالمخدرات، فعملية شراء وبيع الذهب حتى لو تمت بطرق غير شرعية فإنها لا تثير حفيظة رجال الشرطة مثل المخدرات.
يُشجع ذلك التعامل رجال العصابات على التحكم ببيع وشراء الذهب من المستخرجين الصغار، وتساعد عمليات تهريبه على تنظيف أموالهم بسهولة، إلى جانب استغلال المنظمات الإرهابية لها من أجل تأمين بعض مصادرها المالية.
تتحول مناطق الاستخراج العشوائية إلى مراكز للجريمة المنظمة وبؤر لاستغلال البشر أيضا، ناهيك عن الانتهاك الفظّ للطبيعة، فخلال عقود قليلة سبّب التنقيب عن الذهب واستخدام المواد الكيميائية المحظورة فيها إلى تدمير أجزاء كبيرة من أراضي الأمازون البيروفية.
صورة من الكونغو، حيث يقوم المنقبون الصغار بالبحث عن الذهب
الذهب.. وقود حروب أفريقيا الأهلية
إلى أفريقيا يذهب الوثائقي ليتعرف على جانب مظلم آخر من جوانب الذهب، جانب يتعلق بالحروب الأهلية واستغلاله مصدرا لتمويلها ومن ثم استمرارها. فالحرب في الكونغو كينشاسا استمرت عشرين عاما، وكان المصدر الرئيسي للمتحاربين فيها الذهب.
لقد وضعوه مصدرا إستراتيجيا ثابتا لتمويل مليشياتهم، وأجبروا مستخرجيه الصغار على العمل لديهم مقابل منحهم جزءا صغيرا مما يحصلون عليه.
لقد وفّر الذهب لهم الأموال التي تغطي شراء السلاح ودفع رواتب المقاتلين وإثراء قادتها، لدرجة تصبح فكرة تخليهم عن الحرب فكرة عديمة المنطق والمعنى. وللضغط عليهم وتنشيف منابع تسلحهم، أصدرت الولايات المتحدة قرارا يمنع استيراد الذهب من الكونغو، إنه قرار ضاغط لكن في طياته تكمن أضرار كبيرة تصيب المُنقبين الصغار الذين لا علاقة لهم بأمراء الحروب الأهلية.
ستقود الأضرار الجانبية للقرار الأمريكي الوثائقي للتحري عن السياسات البديلة للتنقيب اللاشرعي عن الذهب، فقد حرّك القرار الأمم المتحدة ودفعها لإصدار قائمة بالشركات والشخصيات المحظور التعامل معها، كما شجعت منظماتها الإنسانية مشاريع تقلل من الخراب اللاحق بالبئية والإنسان، وذلك من خلال توفير وسائل تنقية بديلة لطيفة على البيئة، كما توفر للمستثمرين الصغار أرباحا صغيرة تدعم توجهاتهم الزارعية، فقد أصبحت الأموال القليلة من الذهب مصدرا لتوفير البذور والسماد، وبالتالي فاعتماد الفلاح على الذهب سيكون جزئيا وتكميليا، وسيُضعِف موضوعيا سيطرة المجاميع المسلحة على إنتاجهم.
صورة جوية لمدينة دبي بوصفها من أكبر أسواق الذهب في العالم
دبي.. ذهب خارج الأطر القانونية
يخصص الوثائقي حيزا لمدينة دبي بوصفها من أكبر أسواق الذهب في العالم، فرُبع الذهب المُنتَج في العالم يمُر عبرها. من القائمة السوداء التي وضعتها الأمم المتحدة لتجار الذهب سيدخل هناك، فأغلب مصانع تكرير الذهب فيها أكدت أنها لا تتعامل مع المصادر المشبوهة، وتُلزم التجار المصدرين بتحديد مصادر حصولهم عليه، وتطالبهم بتحديد مسارات طرق وصوله إليهم.
تقصي صُنّاع الوثائقي الدقيق يوصلهم إلى كشف عمليات غشّ كبيرة يقوم بها بعض كبار التجار هناك، إلى جانب وصول كميات تقدر قيمتها بالمليارات عبر عصابات مسلحة وتجار حروب، وخاصة من الكونغو، فأصحاب شركة “كالوتي بريشيز ميتلز” التي يزورها الوثائقي في دبي أكدوا تقيّدهم بالضوابط، وفتحوا له سجلاتهم التي تُزكي عملهم.
غير أن “ريهان” -وهو أحد مدققي الحسابات في شركة “إرينست آند يونغ”- كان له رأي آخر، فقد أثبتت تحرياته وجرده المستمر لمشتريات شركة “كالوتي” أن ثمّة عمليات غشّ تجري في السِر، وأن أصحابها يستوردون كميات من الذهب خارج الأطر القانونية. لم يُكافأ المحاسب على عمله، بل تدخلت إدارة شركته لمنع نشر تقاريره، وبالتالي وجد نفسه في وضع محرج، مما اضطر المحاسب والمدقق القانوني للهرب إلى لندن خوفا على حياته، فما كشفه له علاقة بأموال هائلة.
يقابل صُنّاع الوثائقي المحاسب في لندن ليستمعوا إليه بهدوء، لقد أكد لهم ثانية ما سبق، وأن أعلنه لصحيفة غارديان البريطانية وفضحِه الآليات التي تتم بها عملية التحايل والطرق المستخدمة لخرق ضوابط الأمم، أمر جلل دفع دبي لشطب اسم شركة “كالوتي” من القائمة النظيفة ووضعها في القائمة السوداء.
في دبي سيتوصل الوثائقي إلى عامل مساعد على التلاعب يتمثل بالدفع المباشر (كاش)، فآلية الشراء الواسعة فيها تغطي على التلاعب، وعدم مرور الأموال عبر البنوك يُصَعّب على المدقق القانوني والمحققين اكتشاف المصدر المزود للذهب، كما أن عمليات شراء المصوغات من المتاجر الصغيرة تساعد على تبييض الأموال على نطاق واسع.
أحد موظفي شركات التنقيب عن الذهب التي لا تلتزم بشروط حماية عمالها
بدائل صحية للمستثمرين الصغار
يكرس الوثائقي لأحد صاغة الذهب والناشط لحماية المستثمرين والمستخرجين الصغار حيزا من زمنه، لأنه يسلط الضوء على جانب مهم من المشكلة، فقد لاحظ التاجر أن أغلبية الذين يشترون منه الذهب لا يسألون عن مصدره ولا عن الطريقة التي وصل بها إلى متجره، وعليه طالب زبائنه بالوعي والانتباه للجوانب المظلمة من الذهب، وعدم الاكتفاء بجماله وبريقه الساحر.
ينسق الصائغ مع نشطاء بيئيين وموظفين من الأمم المتحدة لتوفير بدائل صحية للمستثمرين الصغار، مثل تزويدهم بمواد كيميائية أقل ضررا لهم وللبيئة يمكنهم استخدامها في فرز المعدن عن المياه والطمي، فالامتناع عن استخدام “ذرات الفضة” يُعد إنجازا مهما في حقل صناعة الذهب، كما يساهم خلق بيئة صحية بمنع استغلال الفقراء ونهب تعبهم من قبل العصابات المنظمة. سيقوم في بيرو وبالتعاون مع مجموعة مؤمنة بفكرته بتأسيس مناطق سكنية مجاورة للمساحات التي يعملون فيها، تتوفر على مدارس أطفال ومستوصفات صحية.
لا يتفاءل الوثائقي كثيرا بما تم فعله، فما عرفه خلال بحثه يؤكد له أن المشكلة أكبر من أن تقوم بحلّها مبادرات شخصية وخيرية صغيرة، فالصين مثلا لا تزال متأخرة في مجال توفير الحماية اللازمة لمواطنيها من المشتغلين في مناجم الذهب، وخاصة المجاميع الصغيرة التي تزداد نسبة المصابين بينهم بداء “منيماتا” القاتل والناتج عن استنشاق العمال كميات كبيرة من الغبار السام.
كما أن شركات التنقيب عن الذهب وصناعته لا تلتزم بشروط حماية عمالها، وتتلكأ الدولة بدورها في تقديم المساعدة الطبية لهم، فهؤلاء مثل غيرهم من الباحثين عن الذهب في العالم لا يتذكرهم أحد، كما لا يذكر غالبية البشر الجوانب المُظلمة من الذهب اللَّماع.
نسخة إنجليزية:
China and the dark side of the bright gold metal is a cultural dose equivalent to a documentary film: Gold has an irresistible appeal, and for this reason throughout human history has been a precious metal that seduces possession, as it has always been a symbol of wealth and wealth, and also beauty after reformulating it as a jewelry that the demand for it never ceases, and it is Also the versatile wrought metal, which has increased particularly in the era of electronic industries, gold chips are involved in the manufacture of mobile phones and computers, and even in satellite structures.
All those “benign” properties of gold are met by others who are in contradiction with it, turning it into “evil” metal that brings the frantic search for it to human scourges and environmental and economic ruin, how? This is explored by director Dennis Delistrac and his assistants Robert Lang and Sally Blake in their documentary “The Shadow of Gold”, and he proposes to surround those aspects obscured by the power of the brilliant metal influence to conduct an extensive visual search that displays its fine details on the screen, and provides its followers with a rare opportunity to see a wide area of its heavy shadows.
Gold .. Environmental damage and money
laundering. The documentary time (104 minutes) is divided into two parts: The first covers historical aspects related to the emergence of gold and its various uses, and specifies with spatial examination the largest geographical areas to be extracted from mines and giant quarries associated with levels of global commercial nature. While the second section monitors individual searches, which are usually carried out by small groups of dreamers with rich wealth, who use simple tools to extract it from the waters of rivers, but their yield from it remains limited compared to large production, but together they cause great environmental damage, and encourage smuggling operations. And selling it illegally, as they contribute to the revitalization of organized crime and the expansion of hotbeds of war, and also to money laundering on a large scale.
صنعاء هي العاصمة السياسية (رسمياً) لليمن وعاصمة إقليم أزال وواحدة من أقدم المدن المأهولة باستمرار ولها تاريخ من القرن الخامس قبل الميلاد على الأقل . تقع في وسط البلاد في منطقة جبلية عالية على جبال السروات، ترتفع عن سطح البحر 2300 متر. وقديماً كانت المدينة لا تحتل سوى مساحة صغيرة من قاع صنعاء الفسيح الذي يمتد من جبل نُقم شرقاً وجبل عيبان غرباً، ولكنها تزايدت في العهود الإسلامية واتسعت دائرة سورها. وفي القرون الأخيرة استحدثت في غربها بير العزب تلاصقها وتفوقها مساحةً.
مخطوطات صنعاء أقدم النسخ القرآنية الموجودة عُثر عليها في الجامع الكبير بصنعاء والذي بُني بأمر من النبي محمد صلى الله عليه وسلم
وجبال السروات هي سلسلة جبلية تمتد من لبنان مرورا ببقية بلاد الشام وغرب شبه جزيرة العرب وصولاً إلى بحر العرب جنوب اليمن وتشكلت بسبب تصدع في البحر الأحمر وترتفع كلما إتجهنا جنوبًا وأعلى قمة فيها هي قمة جبل النبي شعيب الواقع في صنعاء اليمن من الجهة الغربية حيث يبلغ ارتفاعها 3666 مترًا عن سطح البحر. . تكتسب أهميتها باعتبارها العاصمة السياسية والتاريخية للجمهورية اليمنية، حيث تتركز فيها الوزارات والمؤسسات والمصالح الحكومية، فضلاً عن النشاط التجاري والصناعي الواسع، . تمتاز مدينة صنعاء بطابع معماري فريد مما أهلها لتكون من ضمن المدن التاريخية العالمية، وهي واحدة من مدن العالم الأكثر جمالاً ويتميز مناخ العاصمة بالاعتدال في فصل الشتاء وفي فصل الصيف. . وصنعاء القديمة من مواقع التراث العالمي لليونسكو ولها طابع مميز بسبب الخصائص المعمارية الفريدة، وعلى الأخص المباني متعددة الطوابق المزينة بأشكال هندسية. . يُعتقد أن صنعاء كانت عاصمةاليمن ومركزها منذ القرن الرابع ق.م، وهي واحدة من المدن القديمة المأهولة باستمرار، وتقع المدينة ضمن ما يُشار إليه في النصوص السبئية القديمة بـ”أرضم همدن” (أرض همدان)، وأول ذكر لها بهذه الصيغة (صنعو) يعود للقرن الخامس ق.م في نص دونه زعيم قبيلة بكيل في ذلك الوقت، فصنعاء كانت في بدايتها حصناً يقع ضمن أرض همدان أو “أرضم همدن” في النصوص السبئية، وترجمتها “أرض الهمد” وتعني الأرض الجافة التي لا نبات فيها، فهمدان اسم لمنطقة جغرافية قبل أن يصبح اسماً لقبيلة في عصور لاحقة. . مع انتقال العرش السبئي إلى أبناء همدان في القرن الرابع ق.م، ازدادت أهمية المنطقة سياسياً وأصبح زعماء حاشد وبكيل يلقبون أنفسهم بلقب “أملك سبأ” (ملوك سبأ) إلى جانب الملك الأوحد للبلاد والذي كان ينتمي إليهم بدوره المدعو وهبئيل يحز، فقد كانوا يعتبرون أنفسهم مشاركين في الحكم ولم يكن الملوك أنفسهم يجدون حرجاً في ذلك. ومع أن بعض علماء الآثار أرجعوا بداية اعتبار صنعاء عاصمة للقرن الرابع ق.م، إلا أن ذلك قد لا يكون دقيقاً فهناك اعتقاد أنها اكتسبت أهميتها في المملكة السبئية إثر بناء قصرغمدان خلال أيام الملك إيلي شرح يحضب وذلك في النصف الثاني من القرن الأول ق.م، فقد أكثر زعيم بكيل من ذكرها في الشواهد التي دونها بخط المسند فما ينتهي من حملة خلال عهده الذي كان مليئاً بالاضطرابات حتى يعود ويتحصن في صنعاء.
رأس امرأة مصنوع من البرونز اكتُشف في صنعاء داخل أحد القبور السبئية
انتصر المتمردون الحِميَريُّون على سبأ وجاء ذكرها في نص أمر بتدوينه الملك ذمار علي يهبر أحد ملوك مملكة حمير في القرن الأول بعد الميلاد عقب سيطرة الحِميَريِّين على صنعاء، ولكن الحِميَريِّين اعتبروا مدينتهم ظفاريريم في محافظة إب حالياً، عاصمةً للبلاد. . ولكن الحرب الأهلية بين همدان وحِميَر لم تنته إذ طردت حاشد الحِميَريِّين من مأرب وصنعاء واستمروا بالحكم حتى النصف الأول من القرن الثالث بعد الميلاد، وادَّعى الهمدانيون أن إلههم الأكبر تألب ريام ترك لهم كتابة آمراً إياهم بنقل موسم الحج السبئي الأكبر من مأرب إلى صنعاء. . قلت أهمية صنعاء مع عودة الحِميَّريين بقيادة شمر يهرعش الذي اعتبر مأرب عاصمةً لدولته ثم ظفار يريم فقد كانت كل الكتابات اليونانية والبيزنطية تشير إلى مأرب أو ظفار يريم ولكن عدداً من التصدعات أصاب سد مأرب (يرجح جون فيلبي في كتابه “خلفية الإسلام” أنه نتاج كارثة طبيعية) خلال حياة الملك شرحبيل يعفر في القرن الخامس الميلادي دفع الحِميَريِّين لنقل الكثير من السكان إلى صنعاء بغية تخفيف الضغط السكاني في مأرب، ويعتقد أنه تم إعادة اعتبارها عاصمةً للبلاد من جديد خلال تلك الفترة في القرن الرابع الميلادي، كانت هناك كنيسة واحدة على الأقل في صنعاء
لحوم الخفافيش لا تزال تحظى بشعبية رغم فيروس كورونا : ما زال لحم الخفافيش منتشراً في بعض أجزاء إندونيسيا رغم الأبحاث التي تشير إلى أن فيروس كورونا الذي ينتشر من الصين ربما نشأ في الخفافيش قبل انتقاله إلى البشر.
يتناول أفراد من عرقية ميناهاسان، من شمال سولاويسي، لحوم الخفافيش في هيئة طبق كاري، يحمل اسم بانيكي، ويستخدم الخفاش بأكمله في الطبق، بما في ذلك الرأس والأجنحة.
يقول ستينلي تيمبولينغ، بائع خفافيش في كشكه في توموهون، وهي مدينة في شمال سولاويسي جنوبي مانادو عاصمة الإقليم: “إنه (فيروس كورونا) لم يؤثر على المبيعات.. في حقيقة الأمر المبيعات مستمرة”.
في المتوسط، يبيع تيمبولينغ ما بين 50 و60 خفاشاً، وخلال فترات الأعياد يمكنه بيع ما يصل إلى 600.
قال ويليام ونجسو، خبير الطهي الإندونيسي ومؤلف عدد من كتب الطهي، لرويترز: “الخفافيش هي البروتين المفضل للسكان الأصليين، خاصة في شمال سولاويسي. الجزء المفضل لدي هو الأجنحة”.
تتم إزالة الغدد من الإبط وعنق الخفافيش أولاً للتخلص من الرائحة الكريهة، ثم يتم شيها أو حرقها للتخلص من شعر الخفافيش، قبل تقطيعها وطهيها في قدر من الأعشاب والتوابل وحليب جوز الهند.
يعتقد أن فيروس كورونا ظهر في سوق للمواد الغذائية في مدينة ووهان الصينية، التي كانت تبيع الحيوانات البرية بطريقة غير مشروعة. ويعتقد خبراء الصحة أنه ربما يكون قد نشأ في الخفافيش ثم انتقل إلى البشر، ربما عن طريق سلالة أخرى.
في الصين، قتل الفيروس أكثر من ألف شخص، وأصاب أكثر من 40 ألفاً.
هناك 319 حالة إصابة بفيروس كورونا في 24 دولة ومنطقة خارج الصين، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية ومسؤولي الصحة الصينيين.
روسيا تحمل تركيا المسؤولية عن تصعيد التوتر شمال غرب سوريا
حملت روسيا الجانب التركي المسؤولية عن تصعيد التوتر في منطقة إدلب شمال غرب سوريا، مؤكدة أن تركيا لا تلتزم بشكل “مزمن” بتعهداتها في إطار مذكرة سوتشي.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحفي عقدته اليوم الأربعاء: “نرى أن سبب التدهور الحالي يعود إلى عدم التزام تركيا بشكل مزمن بتعهداتها في إطار مذكرة سوتشي، المبرمة يوم 17 سبتمبر 2018، ونقل أنقرة عناصر من ما يسمى بالمعارضة السورية المعتدلة الموالية لها إلى شمال شرق سوريا”.
وأكدت زاخاروفا أن روسيا “لا تزال متمسكة بالاتفاقات التي تم التوصل إليها في إطار عملية أستانا، ومصممة على مواصلة العمل المشترك الرامي إلى تنفيذها بصورة كاملة”.
وأوضحت زاخاروفا أن روسيا تعتبر أن “المهمة الأساسية في الظروف الحالية تكمن في خفض مستوى العنف على الأرض، وتأمين حماية العسكريين من الدول الضامنة، الموجودين داخل وخارج منطقة خفض التصعيد، وكذلك منع إشعال مواجهة داخلية نتيجة عمليات عسكرية غير مدروسة”.
وتابعت المتحدثة باسم الخارجية الروسية: “نتوقع أن يواصل المسؤولون الروس والأتراك في الفترة القادمة العمل على وضع حل شامل لقضية إدلب. ومؤخرا زار وفد روسي من وزارتي الخارجية والدفاع أنقرة، ويجري الآن وضع جدول أعمال للاتصالات الجديدة عبر القنوات الوزارية”.
وتدخل معظم أراضي محافظة إدلب السورية إضافة إلى أجزاء من محافظات حمص واللاذقية وحلب، ضمن منطقة خفض التصعيد التي أقيمت في إطار عملية “أستانا” التفاوضية بين روسيا وتركيا وإيران.
ووقع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، يوم 17 سبتمبر 2018 في سوتشي، مذكرة تفاهم خاصة بتسوية الأوضاع في إدلب تنص على فصل تركيا فصائل ما يسمى بالمعارضة المعتدلة في المنطقة عن التشكيلات الإرهابية، الأمر الذي لم يتم فعله حتى الآن.
وأدى تقدم الجيش السوري في إدلب، آخر معقل للمسلحين في البلاد بقيادة تنظيم “هيئة تحرير الشام” (“جبهة النصرة” سابقا)، إلى تصاعد ملموس للتوتر مع تركيا، التي تتهم السلطات السورية بقيادة الرئيس، بشار الأسد، بشن هجمات مستمرة على المدنيين والعسكريين الأتراك في المنطقة، داعية روسيا للضغط على دمشق لوقف هذه العمليات.
أعلن مسؤول عسكري أميركي أن قوات أميركية وأفغانية تعرضت “لنيران مباشرة” في شرق أفغانستان في وقت متأخر، السبت، في حادث وصفته وسائل إعلام محلية بأنه هجوم من “الداخل”.
وقال الناطق باسم القوات الأميركية في أفغانستان الكولونيل، سوني ليغيت، في بيان “إن قوة أميركية وأفغانية مشتركة كانت تقوم بعملية في ولاية ننغرهار تعرضت لنيران مباشرة في 8 شباط/فبراير”، مضيفاً “نحن نقيم الوضع وسنعطي معلومات إضافية حين تتوافر”.
وقالت مصادر دفاعية أفغانية إنه لم يتضح ما إذا كانت حركة طالبان أم جماعة مسلحة أخرى هي من نفذ الهجوم.
وتأتي الواقعة فيما تسعى واشنطن لإيجاد نهاية لثمانية عشر عاما من الحرب في أفغانستان، وهي أطول حرب خاضتها أميركا. واجتمع مبعوث واشنطن للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد مع ممثلي طالبان في قطر في الأسابيع الأخيرة.
جندي أمريكي على إحدى الآليات
ويسعى المبعوث إلى توافق على خفض الأعمال العدائية في سبيل توقيع اتفاق سلام من شأنه أن يدشن مفاوضات بين الأفغان على جانبي الصراع.
وفي خطابه حول حال الاتحاد الثلاثاء، عرج الرئيس الأميركي دونالد ترمب على محادثات السلام الأفغانية قائلا إن الجنود الأميركيين ليسوا معنيين بالعمل “كعملاء إنفاذ قانون” لدول أخرى. وأضاف قائلا “في أفغانستان، سمحت لنا عزيمة وشجاعة مقاتلينا في الحرب بإحراز تقدم هائل، ومحادثات السلام جارية الآن”.
أظهر مقطع فيديو متداول مجموعة من المسعفين وهم يحاولون إخراج بعض أفراد عائلة مشتبه بإصابتهم بفيروس كورنا من منزلهم بالقوة في مدينة ووهان الصينية.
وأثار الفيديو انزعاج رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طغى العنف على تصرفات المسعفين الذين كانوا يرتدون بدلات وقائية خاصة وكمامات وجه، ويجرون بعض الأشخاص بشكل عنيف ومستفز، بينما كان جيران هذه العائلة يصورون المشهد.
وفي وقت سابق، تداول نشطاء فيديو لسيدة صينية وهي تكافح رجال الشرطة أثناء احتجازهم لها، بسبب عدم ارتدائها قناعا (كماما) للوجه.
واستنفرت السلطات الصينية كل قواها للحد من انتشار الفيروس التاجي القاتل، وألزمت الأهالي باتباع العديد من القواعد الوقائية، محذرة المخالفين من العقاب.
وارتفع عدد قتلى الفيروس إلى 722 شخصا، حيث تم تسجيل 86 حالة وفاة فقط أمس الجمعة في الصين، وأصيب أكثر من 34.500 شخص على مستوى العالم.
مصر.. سائق متهور يدهس ضابطا والشرطة تطارده وسط القاهرة ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على سائق صدم ضابط مرور بسيارته وفر هاربا بميدان الأوبرا بمنطقة وسط البلد.
وتمكنت الشرطة المصرية من القبض على الهارب بعد مطاردته، فيما نقل الضابط المصاب لمستشفى الشرطة بالعجوزة لتلقى الرعاية الصحية.
وجاءت البداية بتلقي غرفة عمليات النجدة بالقاهرة إخطارا بوجود مصاب بأحد الميادين بوسط البلد، وعلى الفور انتقلت أجهزة الأمن لمكان الحادث، وتبين إصابة الضابط بالإدارة العامة لمرور القاهرة، الرائد عمرو محارب بكسور وكدمات أثناء محاولته إيقاف سيارة فصدمه قائدها وفر من المكان.
وقام رجال الأمن بمساعدة الأهالي بمطاردة وضبط السائق، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال الحادث.
مريض سرطان يواجه “حالة غريبة” بسبب “ركلة بغل” في مكان حساس قبل 20 عاما :
قيل أن رجلا مريضا شهد انتشار سرطان القولون إلى إحدى خصيتيه بسبب حالة غريبة ناجمة عن ركلة مؤلمة في فخذه قبل 20 عاما.
واضطر المريض البالغ من العمر 53 عاما، الذي لم يُكشف عن اسمه، إلى إزالة خصيته جراحيا أثناء إجراء العلاج الكيميائي للسرطان.
وعثر الأطباء في مدينة لوا الأمريكية، على الكتلة خلال عمليات الفحص، بعد أن أبلغ المريض عن وجود كتلة في كيس الصفن، وتبين أنها ظهرت في المنطقة منذ أن ركله بغل، عندما كان عمره 33 عاما، ولكنه قال إن الكتلة نمت بسرعة في العام الماضي.
ووجد الجراحون أن الورم تمركز في معظمه على أنبوب البربخ، الذي ينقل الحيوانات المنوية من الخصيتين.
ومن “الطبيعي” أن ينتشر سرطان القولون حول الجسم عبر الأوعية اللمفاوية، وهي أجزاء من الجهاز المناعي تعمل في جميع أنحاء الجسم.
وأُبلغ عن حالات “غير عادية” من انتشار السرطان بهذه الطريقة، 5 مرات فقط في الأدبيات الطبية.
وكتب الدكتور موشيه والد، من جامعة لوا، في المجلة الطبية BMJ Case Reports، أن حالة الرجل الخاصة “فريدة”.
وذهب الرجل إلى العيادة في يونيو 2018، بعد أن شعر بقلق مريب حول وجود ورم في كيس الصفن، الذي زاد حجمه العام الماضي.
وقال المريض إنه تواجد هناك منذ 20 عاما تقريبا، دون أن يسبب أي ألم أو مشاكل.
وأظهر المسح ورما بطول 1.1 سم (0.4 بوصة)، في قاعدة خصيته أثناء الفحص، ولكن في البداية اعتُقد أنه حميد.
سرطان القولون
ومع ذلك، في فحص أجراه بعد 3 أشهر، أظهرت عملية مسح المعالم الداخلية من خصيته، أن الأنسجة غير الطبيعية تنمو. وأصبح من الواضح أنه إما عدوى أو سرطان.
وكشف الفحص البدني أن الورم تموضع على البربخ والحبل المنوي، الذي يأتي عبارة عن حزمة من الألياف مع العديد من الوظائف، بما في ذلك نقل الحيوانات المنوية خارج الخصيتين.
وبعد محادثات مكثفة، وافق المريض أخيرا على السماح للأطباء بإجراء مراقبة أعمق، من خلال جراحة بين جلسات العلاج الكيميائي.
وقال الدكتور والد، إن السرطان انتشر من الأمعاء، وهو أمر نادر الحدوث. وأوضح أن التغييرات التي تلي الصدمة بعد ركلة البغل ممكنة، خاصة في الجهاز اللمفاوي.
ويعمل النظام في جميع أنحاء الجسم ويتكون من العقد اللمفاوية والأوعية اللمفاوية.
وإذا كان هناك خلل في الأوعية المحيطة بالخصية، بعد التعرض للركلة، فقد يسبب ذلك “انتشارا غير عادي” للسرطان ، حيث يتم نقل الخلايا السرطانية عبر الأنابيب في مكان آخر.
وقال الدكتور والد إن انتشار سرطان القولون عبر الأوعية اللمفاوية أمر طبيعي إلى حد ما، رغم أنه لا يصيب الخصيتين أو القضيب إلا نادرا.
كيف تهاجم الفيروسات جسم الإنسان؟ وما هي عوارض الحرب بين الجهاز المناعي والفيروس؟ وإذا انتصر الجهاز المناعي.. ماذا يفعل الفيروس للبحث عن بيئة حاضنة جديدة؟
أو كيف له أن يموت في الهواء الطلق؟
تعرف على رحلة الفيروس في جسم الإنسان 👇🏻
لا تختلف أعراض الإنفلونزا العادية عن أعراض فيروس “كورونا”، ومنها ارتفاع درجة حرارة الجسم والعطس والسعال وغيرها.
وتأتي هذه الأعراض في إطار “الحملة الدفاعية” التي يقوم بها الجهاز المناعي للجسم في القضاء على الفيروسات.
عندما يصيب فيروس مثل كورونا خلية ما، يجبرها على استقبال الآلاف من الفيروسات الأخرى، إذ تتفاعل البروتينات التي على سطح الفيروس ببروتينات الخلية من خلال الالتصاق أو الامتصاص.
وبعد ذلك، تستنسخ فيروسات جديدة قبل أن تتحرر من الخلية المضيفة، لتنطلق في مهاجمة الخلايا الأخرى، وهذا ما يعرف باسم “التكاثر الفيروسي”.
وبعد ذلك، يبدأ الجهاز المناعي بالدفاع، لتشتعل معركة بين الطرفين ينتصر فيها الأقوى، فينتج جهاز المناعة مواد كيميائية تسمى “البيروجين” تسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم.
وتساعد هذه الحمى على مكافحة الفيروس عن طريق إبطاء معدل التكاثر الفيروسي الذي يحتاج لدرجة حرارة جسم معتدلة للتكاثر، والحمى تبطىء ذلك.
وتستمر هذه الحرب بين الجهاز المناعي والفيروس لعدة أيام، إن انتصر فيها الفيروس سيطر على الرئة أو الكلى أو الأعضاء المهمة وقد يتسبب في إتلاف عدة أعضاء بالجسم فيقتل صاحبها.
وفي حال انتصر جهاز المناعة، يقضي عليها أو يطردها من الجسم من خلال العطس أو السعال، فيخرج الفيروس بحثا عن بيئة حاضنة جديدة، وإن لم يجدها يموت في غضون ساعات في الهواء الطلق.
وفي حال استنشقه شخص تعلق بالخلايا التي تبطن الجيوب الأنفية، فيهاجمها ويستنسخ فيروسات جديدة، لتنكسر الخلايا المضيفة في الأنف. وتنتشر الفيروسات الجديدة في مجرى الدم، حتى تصل إلى الرئتين والأعضاء الأساسية الأخرى، وهنا تبدأ معركة جديدة مع جهاز مناعي آخر.. وهكذا.