الكاتب: شاشوف ShaShof

  • اخبار عدن – تصريح من السلطة التنفيذية المحلية في عدن يعبر عن إدانته للعملية اليمنية التي استهدفت المدينة.

    اخبار عدن – تصريح من السلطة التنفيذية المحلية في عدن يعبر عن إدانته للعملية اليمنية التي استهدفت المدينة.

    أدانت السلطات المحلية في العاصمة المؤقتة عدن الاعتداء التطرفي الخبيث الذي استهدف العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية بقوات العمالقة، في منطقة جعولة شمال عدن، مما أدى إلى استشهاد عدد من الجنود ووقوع مصابين.

    كما أعربت السلطات المحلية عن شجبها القوي لهذا الفعل الإجرامي، مشيرة إلى أن وزير الدولة، محافظ العاصمة المؤقتة عدن، ورئيس اللجنة الأمنية، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، قد وجه الأجهزة الأمنية والعسكرية بالتوجه الفوري إلى موقع الحادث لجمع الاستدلالات وبدء التحقيقات اللازمة، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في محافظة لحج وفقاً للاختصاص، وسرعة تعقب الجناة وملاحقتهم لتقديمهم للعدالة.

    ونوّهت السلطات المحلية أنها لن تتهاون مع أي جهة تسعى للتأثير على أمن العاصمة المؤقتة عدن أو زعزعة استقرار المواطنين، وستتخذ كافة القوانين الرادعة ضد كل من يقف وراء هذه الأعمال الإجرامية، مشددةً على أن الحفاظ على أمن المدينة واستقرارها أمر خط أحمر. كما لفتت إلى أن صحيفة عدن الغد تابعت تفاصيل الحادث وما تبعه من إجراءات أمنية في سياق الجهود المبذولة لكشف الملابسات.

    واختتمت السلطات المحلية بيانها بتقديم أحر التعازي وأصدق المواساة لأسر وذوي الشهداء، سائلةً الله العلي القدير أن يتغمدهم برحمته الواسعة، مع تمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى.

    غرفة الاخبار / عدن الغد

    اخبار عدن: بيان من السلطة المحلية يدين العملية اليمنية التي استهدفت العاصمة المؤقتة عدن

    أصدرت السلطة المحلية في العاصمة المؤقتة عدن بيانًا رسميًا تدين فيه العملية اليمنية التي استهدفت المدينة وأوقعت ضحايا في صفوف المواطنين. العملية اليمنية جاءت في وقت حساس تعاني فيه البلاد من تحديات كبيرة، حيث تسعى جميع الأطراف إلى إعادة الاستقرار والاستقرار في المنطقة.

    تفاصيل العملية اليمنية

    تشير التقارير الأولية إلى أن العملية استهدفت منطقة حيوية وسط عدن، مما أسفر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى. وقد تم تحديد هوية بعض الضحايا الذين كانوا في الموقع عند حدوث الانفجار، مما زاد من حالة الحزن والأسى في المدينة.

    ردود الفعل المحلية والدولية

    عبر البيان، نوّهت السلطة المحلية أن مثل هذه الأعمال اليمنية لن تثني عزيمة الشعب اليمني في مكافحة التطرف والتطرف. وأدانت جميع الأطراف الغازية التي تسعى لزعزعة الاستقرار والاستقرار في اليمن. وقد أعربت قوى سياسية ومدنية في المدينة عن تضامنها مع الضحايا وذويهم، ودعات بضرورة توفير الدعم والرعاية لهم.

    دعوة لتعزيز الاستقرار

    وفي ختام البيان، دعت السلطة المحلية جميع الجهات الأمنية والعسكرية إلى زيادة اليقظة والتعاون فيما بينها لضمان حماية المواطن والحد من أي تصعيد إرهابي قد يمس أمن المدينة وسكانها. كما نوّهت على ضرورة تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين في مكافحة التطرف.

    إن هذه العملية اليمنية تأتي في الوقت الذي يحتاج فيه المواطنون إلى الوحدة والتكاتف لمواجهة التحديات. ولم يكن من المفترض أن تكون عدن مكانًا لمثل هذه الاعتداءات، حيث يسعى أهلها لبناء مستقبل آمن ومستقر.

    خاتمة

    يبقى الأمل معقودًا على أن تتجاوز العاصمة المؤقتة عدن هذه الأزمات، وأن يتمكن شعبها من المضي قدماً نحو تحقيق السلام والازدهار. إن الوحدة والتضامن بين المواطنين والسلطات هو السبيل الوحيد لمواجهة شياطين التطرف التي تحاول زعزعة أمن الوطن.

  • مديرة فيلم “عائلة الإيجار” هيكاري تجد السلام في موقع التصوير وسط صخب طوكيو

    في الموقع يكشف الستار عن بعض أفلامك المفضلة، وبرامج التلفاز، وأكثر من ذلك. هذه المرة، نلقي نظرة على عائلة الإيجار.

    نتحدث إلى المخرجة اليابانية هيكاري عن فيلمها عائلة الإيجار، الذي يتبع قصة فيليب، وهو ممثل أمريكي يعيش في طوكيو (براندا فريزر) تم تجنيده من قبل وكالة للعب أدوار بديلة لأشخاص غرباء. عندما تبدأ خطوط الحياة الحقيقية في التداخل خلال مهام مثل كونك والد فتاة صغيرة وصحفي يكتب عن ممثل متقاعد على حافة الخرف، يجد فيليب نفسه عند مفترق طرق أخلاقي. تخبرنا هيكاري عن تجربتها في التصوير في العاصمة اليابانية النابضة بالحياة، وكيف تؤثر المواقع على الهوية والانتماء، وكيف ساعدت تنقلها إلى الولايات المتحدة في تشكيل بطل الفيلم.

    الكثير من عائلة الإيجار تجعل طوكيو تبدو كزاوية حميمة من العالم بدلاً من واحدة من أزحم مدنها – لكني أتخيل أن هذا ليس هو الحال خلف الكواليس. ما هي التحديات التي واجهتموها أثناء التصوير في عاصمة اليابان؟

    أنت محق – لم يكن هادئًا على الإطلاق! التصوير في طوكيو دائمًا ما يكون أكثر تحديًا لأن المواقع أكثر كثافة مقارنةً بالمكان الذي ستقوم بالتصوير فيه في لندن أو أمريكا. لا يمكنك إيقاف أو حجب الناس في اليابان أثناء التصوير، إلا إذا كنت تدفع مقابل المنطقة بأكملها، وحتى في تلك الحالة، 99 في المئة من الوقت عليك أن تترك الناس يمرون. إذا قال شخص ما إنه قادم خلال الإنتاج، فإنه قادم. لذا يحتاج جانب الإنتاج إلى الكثير من الصبر. على الرغم من هدوء طوكيو، لدى الكثير من الناس عقلية “لا تعبث بحياتي” – أعتذر عن لغتي، أنا يابانية! [يضحك] أيضًا، عند البحث عن شقق، يتعين عليك الطرق على كل باب في المبنى وسؤالهم إذا كان بإمكانك التصوير هناك غدًا، أو الأسبوع المقبل. وإذا قال شخص واحد لا، فهذا لا يعني. لذا غالبًا ما كان علينا زيارة خمسة إلى ستة مواقع مختلفة مع العلم أن شخصًا ما سيرفض. هذه واحدة من التحديات كمخرجة – سأحب موقعًا، ثم شخص واحد رجلاً أو امرأة سيقول لا.

    المخرجة هيكاري مع براندا فريزر في موقع تصوير عائلة الإيجار في طوكيو

    جيمس لايسل

    نرى العديد من “الحيوات الصغيرة” في هذا الفيلم: الكاميرا تبتعد عن شقة فيليب في طوكيو، م mostrando المئات من المنازل في المبنى، ثم المئات من المباني. يبدو الأمر وحيدًا في البداية، لكن بعد ذلك تتشابك كل هذه الحيوات الصغيرة. هل هذا مستوحى من تجاربك في طوكيو؟


    رابط المصدر

  • اخبار عدن – تنوع الفئات وتجربة متكاملة في معرض الدفع الرقمي بعدن

    تتهيأ العاصمة المؤقتة عدن لاستقبال أول تجربة مجتمعية شاملة في مجال الدفع الرقمي، مع اقتراب موعد انطلاق معرض الدفع الرقمي “سوق من غير كاش”، المزمع إقامته خلال الفترة من 22 إلى 24 يناير الجاري، في قاعة وساحة عدن مول، تحت رعاية المؤسسة المالية المركزي اليمني – عدن، وتنظيم شركة بي كون.

    يتضمن المعرض ستة أقسام رئيسية تم تصميمها لتقديم تجربة متكاملة للزوار، حيث تشمل منطقة متاجر تعتمد على البيع الحصري عبر المحافظ الرقمية، مع توفير خصومات تبدأ من 25%، مما يشجع على اعتماد وسائل الدفع الحديثة.

    كما يُخصص المعرض بازارًا للأسر المنتجة يهدف إلى دعم المشاريع الصغيرة وتمكينها من تحقيق تجربة بيع رقمية كاملة، إلى جانب أقسام للبنوك والمحافظ الرقمية التي تقدم خدمات فتح الحسابات، وشحن الأرصدة، وتوفير الدعم الفوري للمستخدمين.

    بالإضافة إلى ذلك، يشارك في المعرض مزودو المنصات والمؤسسات المالية لعرض حلول الدفع والبنية التحتية الرقمية، فضلاً عن مسرح الفعاليات الذي يستضيف مسابقات تفاعلية وجوائز رقمية، مما يعزز من تفاعل المواطنون مع فكرة التحول الرقمي.

    ويشمل البرنامج أيضًا ندوات علمية وجلسات توعوية تتناول واقع ومستقبل الدفع الرقمي، فضلاً عن التحديات والفرص المرتبطة به، مع مشاركة مختصين وخبراء في المجالات المالية والتقنية.

    يُعتبر معرض “سوق من غير كاش” الأول من نوعه في عدن، حيث يقدم تجربة واقعية متكاملة تُمنع فيها التعاملات النقدية داخل المعرض، وتعتمد جميع عمليات البيع والشراء على وسائل الدفع الرقمية، في خطوة تهدف إلى تحويل الدفع الرقمي من مجرد نظرية إلى تطبيق عملي في الحياة اليومية.

    اخبار عدن: أقسام متعددة وتجربة شاملة في معرض الدفع الرقمي بعدن

    في خطوة تعكس التطور التكنولوجي المستمر في مدينة عدن، جرى إقامة معرض الدفع الرقمي الذي استقطب الكثير من الزوار والمشاركين من مختلف القطاعات. يعتبر هذا المعرض منصة هامة لتسليط الضوء على innovations التقنية المالية والمشروعات الرقمية، وفتح آفاق جديدة لفهم وتبني أساليب الدفع الحديثة.

    أقسام متعددة

    شارك في المعرض العديد من الشركات المحلية والدولية، وكل منها قدم حلولاً مبتكرة تتعلق بمجال الدفع الرقمي. تميز المعرض بتنوع الأقسام، حيث شملت:

    1. شركات الدفع الإلكتروني

    كانت هناك العديد من الشركات التي قدمت حلول الدفع الإلكترونية المختلفة، مثل خدمات المحفظة الرقمية والتحويلات المصرفية. هذه الشركات أثبتت مدى فاعليتها في تسهيل المعاملات المالية اليومية.

    2. التجارة الإلكترونية

    تحدث العديد من رواد الأعمال في هذا القسم عن أهمية التجارة الإلكترونية وطرق تحسين تجربة المستخدمين. تم عرض نماذج تطبيقات تسهل الطلب والدفع عبر الشبكة العنكبوتية، مما يسهل على المواطنين الحصول على ما يحتاجونه دون الحاجة للذهاب إلى المتاجر.

    3. التقنيات المالية (FinTech)

    استعرضت الشركات الناشئة في مجال التقنية المالية الابتكارات التي تقدمها، مثل الخدمات المصرفية عبر الجوال المحمول، والذكاء الاصطناعي في معالجة المعلومات المالية.

    4. المنظومة التعليمية المالي

    تم تخصيص قسم لتعليم الزوار حول أهمية الثقافة المالية وكيفية استخدامها في الحياة اليومية، وهو ما يعزز من قدرة الأفراد على اتخاذ قرارات مالية صائبة.

    تجربة شاملة

    لم يكن المعرض مجرد مساحة لعرض المنتجات، بل كان تجربة شاملة، حيث تضمن ورش عمل ومحاضرات تثقيفية. شهد الزوار عروضا حية لكيفية استخدام هذه التقنيات وكيفية دمجها في حياتهم اليومية بسهولة وأمان.

    الانطباعات

    أبدى المشاركون رضاهم عن الحدث، حيث نوّه العديد منهم على أنه يعكس التقدم التكنولوجي الذي تشهده المدينة. وكانت التعليقات إيجابية حول أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات لتعزيز الابتكار والنمو الماليةي في عدن.

    الخاتمة

    معرض الدفع الرقمي في عدن كان علامة فارقة في تطور القطاع المالي في المدينة. يسعى الجميع نحو مستقبل يستند إلى التقنية والابتكار، مما سيسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة المدينة كمركز تجاري وتكنولوجي في المنطقة. نتطلع إلى المزيد من الفعاليات المشابهة التي تسهم في تعزيز الوعي بتقنيات الدفع الرقمي وتسهيل الحياة اليومية للناس في عدن.

  • شبكة الإنترنت الفضائية تيراويف من بلو أوريجن ستنقل البيانات بسرعة 6 تيرابِت في الثانية

    شركة جيف بيزوس للفضاء، بلو أوريجين، قد أعلنت عن شبكة إنترنت عبر الأقمار الصناعية تُدعى تيرا ويف، والتي ستكون قادرة على تقديم سرعات بيانات تصل إلى 6 تيرابت في الثانية، وموجهة للعملاء من الشركات ومراكز البيانات والحكومات.

    ستستخدم كوكبة تيرا ويف مزيجًا من 5,280 قمرًا صناعيًا في مدار قريب من الأرض و128 في مدار متوسّط، وتخطط بلو أوريجين لإطلاق أولها في أواخر عام 2027. وليس من الواضح على الفور المدة التي تتوقعها بلو أوريجين لبناء الشبكة بالكامل.

    ستستخدم الأقمار الصناعية في المدار القريب من الأرض التي تبنيها بلو أوريجين اتصالًا بتكنولوجيا RF وسرعة نقل بيانات قصوى تصل إلى 144 جيجابت في الثانية، بينما ستستخدم الأنواع المتوسطة من الأقمار الصناعية رابطًا بصريًا يمكن أن يحقق سرعة أعلى بكثير تصل إلى 6 تيرابت في الثانية. للمقارنة، تصل سرعة تكنولوجيا ستارلينك من سبيس إكس في الوقت الحالي إلى 400 ميجابت في الثانية – على الرغم من أنها تخطط لإطلاق أقمار صناعية محدثة ستوفر سرعة نقل بيانات تصل إلى 1 جيجابت في الثانية في المستقبل.

    “تضيف تيرا ويف طبقة فضائية لشبكتك الموجودة، وتوفر الاتصال بالمواقع التي لا يمكن الوصول إليها بالطرق التقليدية”، وفقًا للموقع الإلكتروني الجديد لشبكة الأقمار الصناعية.

    جاء إعلان شبكة تيرا ويف بعد بضعة أشهر فقط من إعلان شركة أمازون، والتي يملكها بيزوس، عن إعادة تصميم شبكة الأقمار الصناعية الخاصة بها التي تستهدف المستهلكين. ستتكون هذه الشبكة، المعروفة باسم ليو، في النهاية من حوالي 3,000 قمر صناعي في مدار قريب من الأرض وتوفر سرعات الإنترنت التقليدية.

    معًا، يمكن أن توفر هاتين الشبكتين منافسة أقوى لتقنية ستارلينك من سبيس إكس، التي أصبحت مزود الإنترنت عبر الأقمار الصناعية الرائد بأكثر من 9 مليون عميل. تبيع ستارلينك في الوقت الحالي اتصالاتها للمستهلكين العاديين، والعملاء التجاريين (مثل شركات الطيران)، والحكومات.

    مع ذلك، فإن الشبكتين من أمازون وبلو أوريجين متميزتان.

    حدث تك كرانش

    سان فرانسيسكو
    |
    13-15 أكتوبر 2026

    “لقد حددنا حاجة غير ملباة لدى العملاء الذين يسعون للحصول على اتصال إنترنت بمستوى المؤسسات بسرعات أعلى، وسرعات تحميل/تنزيل متناظرة، وزيادة التكرار، وقابلية التوسع السريعة لشبكاتهم. تيرا ويف تحل هذه المشاكل”، حسبما صرحت بلو أوريجين في بيان لموقع تك كرانش.

    استغرقت بلو أوريجين سنوات في تطوير عدد من المشاريع، وهي معروفة بشكل أفضل بالرحلات القصيرة إلى الفضاء التي تقدمها على صاروخها الصغير نيو شيفرد.

    بدأت الشركة مؤخرًا في الظهور كلاعب تجاري متعدد الأبعاد في مجال الفضاء. ففي عام 2025، أطلقت الشركة صاروخها الضخم، نيو غلين، بنجاح للمرة الأولى ثم كررت هذا الإنجاز بعد عدة أشهر. كما هبطت المرحلة الدافعة في المحاولة الثانية فقط، وأطلقت أول حمولة تجارية لها لناسا.

    تخطط الشركة لإرسال مسبار روبوتي إلى سطح القمر هذا العام في الإطلاق الثالث لنيو غلين. الآن، مع تيرا ويف، ستضيف “شركة تصنيع وتشغيل الأقمار الصناعية” إلى قائمة عروضها المتزايدة.


    المصدر

  • زيبلاين تخطط لتوسيع خدمة توصيل الطائرات المسيّرة بتمويل جديد قدره 600 مليون دولار

    قالت شركة زيبلاين الأمريكية الناشئة في مجال توصيل الطائرات بدون طيار واللوجستيات يوم الأربعاء إنها ستقوم بإعداد عملياتها في هيوستن وفينيكس في وقت مبكر من هذا العام، كجزء من توسع مدفوع باستثمار جديد قدره 600 مليون دولار.

    ستُستخدم هذه الجولة، التي تقيّم الشركة بـ 7.6 مليار دولار، للتوسع إلى ما لا يقل عن أربع ولايات أمريكية بحلول عام 2026، حسبما ذكرت الشركة. شارك عدد من المستثمرين الحاليين والجدد، بما في ذلك شركة فيديليتي مانجمنت آند ريسيرش، وبايل غيفورد، وValor Equity Partners وتايجر غلوبال، في جولة التمويل.

    تأسست زيبلاين في عام 2014، وابتكرت نظام توصيل الطائرات بدون طيار الخاص بها، بما في ذلك برامج اللوجستيات، وأنظمة الإطلاق والهبوط، والطائرات. بدأت الشركة أعمالها التجارية في عام 2016 باستخدام طائراتها بدون طيار لتوصيل الدم في رواندا. اليوم، تقوم طائرات زيبلاين بتوصيل الأغذية والمنتجات الزراعية والصحية في خمس دول أفريقية، وعدد من المدن في الولايات المتحدة، واليابان.

    في العام الماضي، أطلقت زيبلاين خدمة توصيل للمنزل في الولايات المتحدة تتيح للعملاء طلب الأغذية والسلع عبر تطبيق. تستخدم خدمة التوصيل للمنزل طائرات زيبلاين من منصة 2، المصممة لنقل ما يصل إلى ثمانية أرطال والسفر إلى العملاء ضمن نطاق 10 أميال. بينما تُستخدم طائرات منصة 1 الأكبر لتوصيلات بعيدة المدى للأعمال التجارية والحكومية التي يمكن أن تغطي 120 ميلاً ذهابًا وإيابًا. بدأت منصة P2 في بي ريدج، أركنساس، ومنطقة دالاس فورت وورث مع وولمارت، وأكثر من عشرة علامات تجارية للمطاعم، وفقاً لزيبلاين.

    كما أعلنت عن خطط للإطلاق في سياتل. تشمل الشركاء التجاريين الآخرين بانيرا، تشيبوتل، كرومبل، بليز بيتزا، وينديز، و ليتل سيزر.

    لقد أدى هذا التوسع الجغرافي في الولايات المتحدة إلى تعزيز أرقام توصيل زيبلاين. في عام 2024، أكملت الشركة مليون توصيل بالطائرات بدون طيار للعملاء؛ هذا الأسبوع، قالت زيبلاين إنها تجاوزت مليوني توصيل. كما ذكرت الشركة أن توصيلاتها في الولايات المتحدة قد نمت بنحو 15% أسبوعياً على مدى الأشهر السبعة الماضية.

    يعتبر المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي كيلر كليفتون عام 2026 عام الانطلاق للشركة.

    حدث تك كرانش

    سان فرانسيسكو
    |
    من 13 إلى 15 أكتوبر 2026

    قال كليفتون في بيان: “تكنولوجيا اللوجستيات المستقلة قد نضجت لأكثر من عقد من الزمن، والعام الماضي أوضح بشكل لا لبس فيه أنه عندما تكون التوصيلات أسرع، أنظف، أكثر أمانًا، وأرخص، فإن الطلب ليس فقط مرتفعًا، بل ينمو بشكل متسارع.” وأضاف: “في عام 2026، ستصبح اللوجستيات المستقلة جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية للناس في عدة ولايات في الولايات المتحدة. ستبدأ هذه التحولات في هيوستن وبلدتي فينيكس، حيث نبدأ في تقديم خدماتنا في وقت مبكر من هذا العام، وسنوسع خدماتنا إلى المزيد من الأماكن في جميع أنحاء البلاد على مدار السنة.”

    لا تعد زيبلاين وحدها في صناعة توصيل الطائرات بدون طيار الناشئة. المنافسون بما في ذلك فلايتريكس، درون أب، أمازون برايم إير، ووينغ، التابعة لشركة ألفابيت، التي ستتعاون أيضًا مع وولمارت. أعلنت الشركة عن خطط للتوسع إلى 150 متجر وولمارت آخر حتى عام 2027.


    المصدر

  • عاجل: ارتفاع مفاجئ في أسعار الصرف في اليمن – الدولار يرتفع بنسبة 300% والفجوة الكبيرة بين صنعاء وعدن!

    في مشهد اقتصادي مروع يكشف عن انقسام مالي حاد، تواجه أسواق الصرف اليمنية فجوة ضخمة تصل إلى 203% بين أسعار الدولار الأمريكي في صنعاء وعدن، مما يعني أن المواطن في العاصمة المؤقتة يحتاج إلى أكثر من ثلاثة أضعاف المبلغ المطلوب في صنعاء لشراء نفس الكمية من العملة الأجنبية.

    تعكس آخر بيانات أسعار الصرف واقعاً اقتصادياً منقسماً تماماً، حيث يتراوح سعر شراء الدولار الواحد في الأسواق الصنعانية بين 534 ريالاً يمنياً، بينما يقفز السعر في عدن إلى مستوى قياسي يبلغ 1617 ريالاً، مما يسجل فارقاً مذهلاً قدره 1083 ريالاً يمنياً لنفس الوحدة النقدية.

    قد يعجبك أيضا :

    أما عمليات البيع فتعكس نفس الهوة الاقتصادية المقلقة، إذ ترتفع أسعار تسليم الدولار من 535.5 ريال في صنعاء إلى 1630 ريالاً في عدن، مما يخلق واقعاً اقتصادياً يشبه وجود عملتين منفصلتين تماماً داخل البلاد.

    • الوضع في صنعاء: الدولار الأمريكي (534-535.5 ريال) والريال السعودي (139.9-140.2 ريال يمني)
    • الوضع في عدن: الدولار الأمريكي (1617-1630 ريال) والريال السعودي (425-428 ريال يمني)

    تتجاوز هذه الفجوة الاقتصادية المدمر الريال السعودي أيضاً، حيث تظهر البيانات ارتفاعاً حاداً من متوسط 140 ريالاً يمنياً في الأسواق الشمالية إلى أكثر من 426 ريالاً في الأسواق الجنوبية، مما يعكس انهياراً شاملاً في منظومة التبادل النقدي الوطنية.

    قد يعجبك أيضا :

    هذا الانقسام النقدي الشديد يضع ملايين اليمنيين أمام معادلة اقتصادية مستحيلة، حيث تتحول نفس القيمة النقدية إلى قوة شرائية مختلفة تماماً حسب الموقع الجغرافي، مما يهدد بتعميق الفجوة الاجتماعية وتفاقم الأزمة الإنسانية في بلد يعاني أصلاً من تداعيات صراع مدمر منذ سنوات.

    عاجل: صدمة أسعار الصرف في اليمن – الدولار يقفز 300% والفجوة المدمرة بين صنعاء وعدن!

    في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في اليمن، شهدت أسعار الصرف قفزات غير مسبوقة خلال الأيام الماضية، حيث ارتفع سعر الدولار الأمريكي بنسبة 300%، مما زاد من تعقيدات الحياة اليومية للمواطنين. هذه الزيادة ليست مجرد أرقام، بل تمثل أزمة حقيقية تفتك بخزائن الأسر اليمنية في ظل النزاع المستمر والضغط الاقتصادي.

    الأزمة المعيشية

    تأثرت الفئات الأضعف من المجتمع بشكل خاص بهذه القفزات المذهلة في سعر الصرف. فقد أصبحت المواد الغذائية الأساسية والسلع الضرورية بعيدة المنال للكثيرين. فتقارير تؤكد أن أسعار الأرز، السكر، والزيت قد ارتفعت بشكل جنوني، مما جعل العديد من الأسر تضطر إلى التفكير في خيارات صعبة للبقاء على قيد الحياة.

    الفجوة بين صنعاء وعدن

    الفرق الشاسع بين أسعار العملة في صنعاء وعدن يعكس الانقسام السياسي والاقتصادي في البلاد. بينما تحكم جماعة الحوثي منطقة الشمال، تحاول الحكومة المعترف بها دولياً تحقيق استقرار في الجنوب. هذه الفجوة خلقت تباينًا في أسعار المواد والاستثمارات، مما ساهم في تفاقم الأزمة وعزلة المواطنين عن بعضهم البعض.

    الأثر على الحياة اليومية

    لا تقتصر آثار ارتفاع الدولار فقط على الأسعار، بل تشمل أيضًا انخفاض القدرة الشرائية للأفراد. فالمواطنون يجدون أنفسهم مضطرين لدفع المزيد من الأموال مقابل نفس السلع، ما يعني أن دخلهم لم يعد كافيًا لتلبية احتياجاتهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة تعاني من صعوبة في الاستمرار بسبب ارتفاع تكاليف المواد الخام.

    دعوات إلى التحرك

    تتزايد الأصوات المطالبة بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لهذه الأزمة. يتطلب الوضع الحالي تنسيقاً بين الأطراف المختلفة في البلاد، بما في ذلك المجتمع الدولي، للعمل على وضع استراتيجيات فعالة لإعادة الاستقرار الاقتصادي.

    من الضروري أيضًا تعزيز بدائل جديدة للمعيشة، مثل دعم المشاريع الصغيرة وأنشطة الزراعة المحلية، لتقليل الاعتماد على الواردات الخارجية وتقوية الاقتصاد المحلي.

    الخاتمة

    إن الوضع في اليمن يتطلب اهتمامًا فوريًا من جميع الجهات المعنية. القفزات في أسعار الدولار والفجوات الاقتصادية بين المناطق تعكس أزمة معقدة تتطلب التعاون والتضامن بين الجميع. إن تعافي الاقتصاد اليمني ليس مجرد حلم بل ضرورة ملحة يجب أن تُدعم من قبل المجتمع الدولي والمحلي على حد سواء.

  • هل هي مصادفة محضة أم استراتيجية محسوبة؟ كيف تمكنت روسيا من تعويض جميع خسائرها الناجمة عن تجميد أصولها؟ – بقلم شاشوف


    في عام 2026، تمكنت روسيا من تعويض خسائرها الناجمة عن تجميد أصولها السيادية عبر الارتفاع الكبير في أسعار الذهب، محققة مكاسب تقارب 216 مليار دولار منذ بداية الحرب في فبراير 2022. هذا يعكس فشل الغربيين في استراتيجيات ‘الخنق المالي’. ارتفعت نسبة الذهب إلى 43% من احتياطيات روسيا، مما قلل انكشافها على النظام المصرفي الغربي. ورغم العقوبات، استطاعت موسكو تسويق ذهبها بطرق بديلة، وتحولت إلى ‘صندوق طوارئ’ فعال. ومع معركة قانونية لاسترداد أصولها، تبرز روسيا في وضع مالي أقوى في مفاوضاتها المستقبلية، رغم تحدي السيولة.

    تقارير | شاشوف

    في مفارقة اقتصادية ملحوظة تعيد تعريف مفاهيم “الحرب المالية”، كشفت بيانات بداية عام 2026 أن روسيا تمكنت فعليًا من استعادة خسائرها الناتجة عن تجميد أصولها السيادية في الغرب، ليس عبر الدبلوماسية أو المحاكم، بل من خلال “هدايا الأسواق”. فقد أدى الارتفاع المتسارع في أسعار الذهب، الذي تجاوز حدودًا تاريخية غير مسبوقة، إلى تحقيق موسكو مكاسب دفترية بلغت 216 مليار دولار منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، وهو رقم يقارب المبلغ الذي جمدته الدول الغربية في خزائن “يوروكلير” وغيرها.

    هذا التحول الكبير في الميزانية العمومية للبنك المركزي الروسي يؤكد الفشل الجزئي في استراتيجية “الخنق المالي” التي اتبعتها مجموعة السبع. في الوقت الذي كان فيه الغرب يحاول عزل روسيا عن نظام “سويفت” وتقليل منابع النقد الأجنبي، كانت موسكو تعيد هيكلة احتياطياتها بهدوء، معتمدة على المعدن الثمين كملاذ أخير ضد هيمنة الدولار واليورو.

    مع ارتفاع سعر الأونصة إلى أكثر من 4,700 دولار في يناير الحالي، كما أوضحت متابعة شاشوف، تحولت “الرهانات الجريئة” للكرملين إلى طوق نجاة حقيقي، مما يعزز سردية “الاقتصاد المقاوم” التي يروج لها الرئيس فلاديمير بوتين.

    لا تعكس هذه الأرقام نجاحًا تكتيكيًا لروسيا فحسب، بل تشير إلى تصدع أعمق في النظام المالي العالمي القائم على العملات الورقية (Fiat Currency). الهروب الجماعي نحو الذهب، الذي قادته البنوك المركزية في الجنوب العالمي والصين وروسيا، يعبّر عن أزمة ثقة متزايدة في الديون السيادية الغربية. وهكذا، تجد أوروبا نفسها في مأزق: فهي تحتفظ بأصول ورقية (سندات ونقد) تتآكل قيمتها بفعل التضخم، بينما تمتلك روسيا أصولًا صلبة ترتفع قيمتها وتمنحها ملاءة مالية، رغم أنها تواجه تحديات لوجستية في تسييلها.

    إعادة هيكلة الاحتياطيات: من “سلة العملات” إلى “سلة المعادن”

    لم يكن التحول الروسي نحو الذهب عرضيًا، بل هو نتيجة استراتيجية بدأت قبل الحرب وتزايدت وتيرتها بعدها. تظهر البيانات الحديثة التي استعرضها مرصد “شاشوف” أن الذهب يمثل 43% من إجمالي الاحتياطيات الروسية البالغة 755 مليار دولار، وهي زيادة كبيرة مقارنة بـ21% فقط قبل أربع سنوات.

    هذا التغيير الجذري يعني أن موسكو قللت من تعرضها للنظام المصرفي الغربي إلى حد بعيد، مستبدلة الأصول الرقمية القابلة للتجميد بأخرى مادية مخزنة في أقبية البنك المركزي في موسكو وسانت بطرسبرغ، بعيدة عن أيدي المشرعين في بروكسل وواشنطن.

    على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي مدد في ديسمبر 2025 تجميد حوالي 244 مليار دولار من الأصول الروسية، فإن القيمة السوقية للذهب الروسي عوضت هذا “الغياب القسري” للسيولة. اليوم، موسكو “غنية” محاسبياً وتملك غطاءً قويًا لعملتها المحلية (الروبل)، لكنها تواجه تحدي “السيولة مقابل الملاءة”. فالذهب في الخزائن يعزز الأمان والاستقرار على المدى الطويل، لكنه لا يتمتع بمرونة الدولار أو اليورو لتسوية المعاملات التجارية الفورية، مما يُجبر روسيا على البحث عن آليات مقايضة معقدة مع شركائها التجاريين.

    في سياق مماثل، اضطرت وزارة المالية الروسية لتسييل جزء بسيط من هذه الاحتياطيات (حوالي 0.2 مليون أونصة) في أواخر 2025 لتمويل عجز الموازنة وتغطية نفقات الحرب المستمرة. هذا الإجراء يثبت أن الذهب ليس مجرد أصل خام، بل هو “صندوق طوارئ” فعال يمكن استخدامه عند الحاجة، خاصة مع وجود مشترين دوليين خارج المنظومة الغربية مستعدين لقبول الذهب الروسي كوسيلة دفع أو ضمان، متجاوزين العقوبات المفروضة.

    جغرافيا الذهب الجديدة: طرق بديلة تتجاوز لندن

    تواجه روسيا، بوصفها ثاني أكبر منتج للذهب عالميًا بإنتاج يتجاوز 300 طن سنوياً، حصارًا تسويقيًا من قبل رابطة سوق السبائك في لندن (LBMA) ومجموعة السبع. ومع ذلك، تشير تقارير استخباراتية اقتصادية إلى نشوء “سوق ظل” للذهب الروسي، تتخذ من دبي وهونغ كونغ وإسطنبول مراكز رئيسية لإعادة التدوير والصهر.

    تُحاكي هذه المراكز “غسل” هوية الذهب الروسي وصهره مجددًا ليدخل الأسواق العالمية، وغالبًا ما يُباع بخصومات جذابة للمشترين الآسيويين، مما يضمن لموسكو تدفقات نقدية مستمرة رغم الحظر الرسمي.

    ارتفاع الأسعار اللافت في عام 2025، حيث قفز الذهب بنسبة 65% في أقوى أداء منذ عام 1979، كان مصلحة كبيرة للمنتجين الروس. لم يكن هذا الصعود مدفوعًا فقط بالطلب الصناعي، بل أيضًا بالخوف الجيوسياسي ورغبة البنوك المركزية، خاصة بنك الشعب الصيني، في جمع الذهب كبديل للدولار. هذا الطلب العالمي المرتفع يعني أن روسيا لا تحتاج لبذل جهد كبير لتسويق إنتاجها؛ فالعالم المتعطش للملاذات الآمنة جاهز لشراء الذهب من أي مصدر، مما يجعل العقوبات الغربية على المعدن النفيس أقل تأثيرًا مقارنة بالعقوبات التكنولوجية أو النفطية.

    وفقًا لتوقعات نائب وزير المالية الروسي أليكسي موسييف، بأن يتجاوز الذهب حاجز 5,000 دولار للأونصة، تبدو موسكو تراهن على “نهاية عصر الورق”. هذه الرهان يتماشى مع تحركات تكتل “بريكس” لإنشاء نظام مدفوعات جديد قد يكون مدعومًا جزئيًا بسلة من السلع والمعادن، مما سيجعل الذهب الروسي ليس فقط أصل احتياطي، بل عملة تداول دولية بحكم الأمر الواقع، مما يكسر احتكار الدولار للتسويات التجارية العالمية.

    المعركة القانونية: الهجوم خير وسيلة للدفاع

    <pبالتوازي مع المكاسب السوقية، فتحت موسكو جبهة قانونية شاقة لاستعادة أصولها أو الحصول على تعويضات. الدعوى القضائية التي رفعها البنك المركزي الروسي ضد مؤسسة “يوروكلير” البلجيكية للمطالبة بـ227 مليار دولار تمثل تصعيدًا خطيرًا في الحرب الاقتصادية وفق اطلاع شاشوف.

    محافظة البنك المركزي، إلفيرا نابيولينا، التي تُعتبر مهندسة الصمود المالي الروسي، تدرك أن استرداد الأموال قد يكون صعبًا في المدى المنظور، لكن الهدف من الدعوى هو “تسميم” البيئة القانونية للأصول الغربية في روسيا وخلق ذريعة لمصادرات متبادلة قد تطال استثمارات غربية لا تزال عالقة في السوق الروسية.

    تعكس الفشل الأوروبي في التوصل لاتفاق نهائي حول مصادرة الأصول الروسية لصالح أوكرانيا (حتى يناير 2026) قلقًا حقيقيًا في العواصم الأوروبية من تداعيات هذه الخطوة على مكانة اليورو كعملة احتياط. المصرفيون الأوروبيون يدركون أن مصادرة الأصول السيادية ستدفع دولًا أخرى في الجنوب العالمي لسحب أرصدتها خوفًا من تكرار السيناريو، مما يصب في مصلحة الذهب الذي تحتفظ به روسيا. لذا، تحول الجمود في ملف الأصول المجمدة إلى نصر صامت لموسكو، حيث بقيت الأموال مجمدة قانونيًا، لكن قيمتها الاقتصادية تم تعويضها عبر قناة الذهب.

    تتداخل هذه المعركة القانونية مع المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب في أوكرانيا. فمع وجود إدارة أمريكية جديدة (بقيادة ترامب) ومحادثات سلام تلوح في الأفق، تتحول الأصول المجمدة واحتياطيات الذهب إلى أوراق مساومة رئيسية على طاولة المفاوضات. تدخل روسيا هذه المفاوضات وهي في وضع مالي أقوى مما توقعه خصومها، مدعومة باحتياطي ذهبي ضخم لا يمكن الحجز عليه أو تجميده بأوامر تنفيذية من البيت الأبيض، مما يمنح المفاوض الروسي حرية أكبر.

    يظهر المشهد الاقتصادي لروسيا في بداية 2026 أن العقوبات المالية، مهما كانت صارمة، تفقد فعاليتها مع مرور الوقت إذا تزامنت مع دورات صعود قوية للسلع الاستراتيجية. لقد أثبت الذهب أنه “التحوط الجيوسياسي” الأفضل لروسيا؛ فبينما يمكن للغرب التحكم في مسارات الدولار واليورو، فإنه لا يملك سلطة على سعر الذهب الذي تحدده مخاوف الأسواق العالمية. وبذلك، نجحت روسيا في تحويل التضخم العالمي والاضطرابات الجيوسياسية إلى وقود لتعزيز ملاءتها المالية، مما يعادل كفة الميزان مع القوى الغربية التي جمدت نصف ثروتها.

    ومع ذلك، يبقى النجاح الروسي ناقصًا بسبب “السيولة”. فالثروة الذهبية، رغم كونها قيمة هائلة، لا تبني مصانع ولا تستورد تقنيات متقدمة بشكل مباشر كما تفعل العملات الصعبة في النظام المالي التقليدي. التحدي التالي لموسكو لن يكون مجرد مزيد من الذهب، بل في إنشاء نظام مالي موازٍ بالتعاون مع الصين ودول الجنوب، يسمح بتحويل هذه السبائك إلى مشاريع تنموية وبضائع دون المرور عبر البوابات الغربية، وهو ما سيحدد ملامح النظام الاقتصادي العالمي للعقد المقبل.


    تم نسخ الرابط

  • أوبن إيفيدنس تصل إلى تقييم 12 مليار دولار مع جولة تمويل جديدة بقيادة ثرايف ودي إس تي

    يبدو أن المستثمرين الخارقين الذين دعموا OpenEvidence غير قلقين بشأن المنتجات الجديدة للمعلومات الصحية التي تقدمها OpenAI وAnthropic.

    في يوم الأربعاء، أعلنت الشركة الناشئة أنها جمعت 250 مليون دولار إضافية في جولة التمويل من النوع D بتقييم قدره 12 مليار دولار، بقيادة Thrive Capital وDST.

    هذا يعني أن التقييم قد تضاعف مقارنة بجولتها الأخيرة في أكتوبر: 200 مليون دولار عند تقييم 6 مليارات دولار، بقيادة GV. تقول الشركة الآن إنها جمعت ما مجموعه 700 مليون دولار من داعمين مثل Sequoia وNvidia وKleiner Perkins وBlackstone وBond وCraft Ventures وMayo Clinic وآخرين.

    OpenEvidence هي منصة معلومات طبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مشابهة لما كانت عليه WebMD للجيل السابق من الإنترنت، ولكنها موجهة نحو الأطباء. وهذا يجعلها تنافس بشكل أكبر مع Claude for Healthcare من Anthropic، الذي يستهدف المرضى والدافعين ومقدمي الخدمات، بينما يهدف منتج الصحة الجديد الخاص بـ ChatGPT إلى المستهلكين أكثر.

    تقول الشركة إن المنصة المجانية المدعومة بالإعلانات قدمت 18 مليون استشارة طبية من محترفين صحيين معتمدين في الولايات المتحدة في ديسمبر وحده. هذا مقارنة بحوالي 3 مليون بحث شهريًا قبل عام. كما قالت إنها تجاوزت إيراداتها 100 مليون دولار.


    المصدر

  • اخبار عدن – د. الشاذلي يجتمع بالسفير المنيخر ويشدد على ضرورة إنصاف عدن وتمثيلها بشكل عادل

    اجتمع رئيس الهيئة التحضيرية لتكتل شباب عدن الموحّد، الدكتور الشاذلي فضل مجلي، مع سعادة السفير سرحان المنيخر، رئيس بعثة مجلس التعاون الخليجي في اليمن، لمناقشة تطورات الوضع في مدينة عدن والدور الذي تلعبه المملكة في تعزيز الاستقرار والاستقرار.

    خلال الاجتماع، أشاد الدكتور الشاذلي بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتطبيع الأوضاع في عدن، وزيادة الاستقرار الأمني والخدمي، ومساهمتها في دفع الرواتب والتخفيف من معاناة المواطنين. كما ثمّن رعايتها للحوار الجنوبي الشامل ودعمها لمسارات التوافق والشراكة.

    ولفت رئيس الهيئة التحضيرية لتكتل شباب عدن الموحّد إلى أهمية إنصاف مدينة عدن وإنهاء سياسات التهميش، وضمان تمثيل عادل وحقيقي لأبنائها في جميع المسارات السياسية والحكومية، بما يتوافق مع مكانتها كعاصمة مؤقتة ومدينة ذات طابع مدني وسلمي.

    كما عبّر عن تطلع التكتل إلى أن يتم تمثيل أبناء عدن في الحكومات المقبلة ومراكز اتخاذ القرار السياسي، بما يعكس إرادة الشارع العدني ويعزز قضايا المدينة وتطلعات سكانها نحو الاستقرار والاستقرار والتنمية.

    من جهته، نوّه السفير سرحان المنيخر اهتمام المملكة بدعم الجهود الهادفة إلى تحقيق الاستقرار وتعزيز الشراكة بما يخدم مصلحة اليمن وشعبه.

    اخبار عدن: د. الشاذلي يلتقي السفير المنيخر ويؤكد أهمية إنصاف عدن وتمثيلها العادل

    التقى الدكتور عدنان الشاذلي، وكيل محافظة عدن للشؤون الفنية، بالسفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر المنيخر، في خطوة تعكس اهتمام السلطة التنفيذية اليمنية بالتواصل مع الشركاء الدوليين وتعزيز العلاقات الثنائية.

    خلال اللقاء، ناقش الدكتور الشاذلي أهمية الإنصاف لعدن، المدينة التي تعتبر مركزًا ثقافيًا واقتصاديًا هامًا في اليمن. ونوّه على الحاجة الملحة لتمثيل عدن بشكل عادل في مختلف المحافل والمشاورات السياسية، نظراً لدورها البارز في الساحة اليمنية.

    وشدد الدكتور الشاذلي على أن عدن ليست مجرد مدينة تاريخية، بل هي رمزية الوحدة الوطنية، حيث تستضيف diverse طوائف المواطنون اليمني. ولذا، فإن تمثيل عدن في أي قرار سياسي أو اقتصادي يجب أن يأخذ بعين الاعتبار تطلعات أهلها ومواقفهم.

    من جانبه، أعرب السفير المنيخر عن دعم المملكة العربية السعودية المستمر لمحافظة عدن، مؤكدًا أن المملكة تعمل على تعزيز الاستقرار والاستقرار في المنطقة. ولفت إلى أهمية توحيد الجهود الدولية والإقليمية لدعم السلام في اليمن، والعمل على استعادة الخدمات الأساسية التي تأثرت بسبب المواجهةات المستمرة.

    هذا اللقاء يأتي في وقت حساس، حيث يتطلع أبناء عدن إلى مستقبل أفضل، حيث يستعد المواطنون المحلي لمواجهة التحديات الماليةية والاجتماعية. وقد شهدت المدينة تحركات كثيرة تهدف إلى تعزيز المشاركة الفعالة للناس في عملية صنع القرار، وهو ما يمثل أملًا للجميع في بناء مستقبل مشرق.

    ختامًا، يُعتبر هذا اللقاء خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات بين عدن والمواطنون الدولي، ويعكس التزام السلطة التنفيذية بتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في هذه المدينة التاريخية.

  • الصين في دافوس 2026: مناورة استراتيجية بين ‘رؤية’ السوق العالمية وواقع الفائض التجاري – بقلم شاشوف


    في منتدى دافوس، قدم نائب رئيس الوزراء الصيني، خه ليفنغ، رؤية جديدة للاقتصاد الصيني تهدف إلى تعزيز الاستهلاك المحلي بدلاً من الاعتماد على الصادرات. جاء الخطاب في وقت حساس حيث سجلت الصين فائضًا تجاريًا قياسيًا، مما أثار القلق الغربي. أكد خه أن الفائض ليس هدفًا استراتيجيًا، بل نتيجة لتحقيق التنمية. كما تسعى بكين لتهدئة المخاوف من خلال تقليل الحوافز الضريبية وتقارب مع مقترحات الاتحاد الأوروبي. تحت إدارة ترامب، تسعى الصين لتقديم نفسها كشريك مسؤول تهدف إلى فتح أسواقها، وتحقيق تحول هيكلي نحو اقتصاد متوازن أكثر.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    في ظل التوترات الجيوسياسية التي تسيطر على المشهد الاقتصادي العالمي، صعد نائب رئيس الوزراء الصيني، خه ليفنغ، على منصة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ليقدم دفاعًا هجوميًا عن النموذج الاقتصادي في بلاده.

    لم تكن رسالة “قيصر الاقتصاد” الصيني موجهة فقط للجمهور المحلي، بل كانت أيضًا طمأنة للمجتمع الدولي القلق، حيث أكدت بكين على إدراكها للاختلالات في التجارة العالمية، وعزمها على التحول من كونها “مصنع العالم” إلى “سوق العالم”، مستهلكةً للمنتجات الخارجية، مع محاولة تقديم نفسها كشريكٍ لا كمنافس.

    جاء هذا الخطاب في وقت حساس جدًا، حيث سجّلت الصين فائضًا تجاريًا قياسيًا قدره 1.2 تريليون دولار في العام الماضي حسب معلومات “شاشوف”، مما وضعها في مرمى الانتقادات الغربية. وبالرغم من هذه الأرقام الدالة على الهيمنة التصديرية، سعى المسؤول الصيني لتفكيك السردية التي تشير إلى ممارسة بلاده لـ “رأسمالية الدولة” المفترسة، مؤكدًا أن الفائض التجاري هو نتيجة عارضة لمرحلة تسعى الدولة لتجاوزها من خلال تعزيز الطلب المحلي، وهو ما يتماشى مع سياسات “التداول المزدوج” التي تعتمدها الصين للحد من الاعتماد على الأسواق الخارجية.

    تكتسب تصريحات خه ليفنغ أهمية خاصة في ظل عودة دونالد ترامب للبيت الأبيض، وما ترتب عن ذلك من استئناف سياسة “التهديدات الجمركية”. بينما كان المسؤول الصيني يدعو لنبذ “شريعة الغاب” الاقتصادية، ترددت أصداء تهديدات ترامب لفرنسا بفرض رسوم باهظة على النبيذ داخل أروقة المنتدى، مما وفر لبكين فرصة لتقديم نفسها كطرف “عاقل” ومدافع عن التعددية وحرية التجارة، متباينةً عن النهج الحمائي الذي تتبناه واشنطن مجددًا.

    التحول الهيكلي: من “الإغراق” إلى “الاستهلاك”

    تسعى القيادة الصينية إلى تسويق رؤية اقتصادية جديدة تعالج جذور الخلل في الميزان التجاري، لكن ليس عبر تقليص الصادرات قسريًا، بل عن طريق توسيع قاعدة الاستهلاك المحلي. وفي هذا السياق، أشار خه ليفنغ إلى أن الصين تعمل بجد لبناء “قوة استهلاكية” توازي قوتها الصناعية.

    هذا الطرح يعكس إدراكًا صينيًا عميقًا بأن نموذج النمو القائم على الاستثمار في البنية التحتية والتصنيع قد بلغ حدوده القصوى، وأن المرحلة المقبلة تتطلب رفع مستويات الدخل للأسر لتكون قادرة على استيعاب السلع الأجنبية، كما أشار المسؤول الصيني إلى أن بلاده تسعى لشراء السلع الأجنبية، لكنها تواجه أحيانًا “موانع سياسية”.

    لكن، يصطدم هذا الخطاب الطموح بواقع اقتصادي معقد حسب قراءة شاشوف، حيث لا يزال الاقتصاد الصيني يعاني من تداعيات أزمة العقارات التي حدت من رغبة المستهلكين، إضافة إلى انكماش محلي أدى إلى تراجع قيمة اليوان (المعدل حسب التضخم)، مما جعل الصادرات الصينية أرخص وأكثر جاذبية عالميًا بشكل تلقائي.

    تشير البيانات الرسمية التي تتبعها شاشوف إلى تحقيق نمو بنسبة 5%، ولكن محرك هذا النمو يعتمد بشكل كبير على الصادرات المتجهة لأسواق الجنوب العالمي (أفريقيا وأميركا اللاتينية)، مما يثير قلقًا دوليًا عبّر عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بكون المنافسة الصينية تمثل مسألة “حياة أو موت” للصناعة الأوروبية.

    لإثبات حسن النوايا، بدأت بكين اتخاذ خطوات ملموسة لتهدئة المخاوف، مثل خفض الحوافز الضريبية (رد الضريبة) لمئات المنتجات التصديرية مثل الخلايا الشمسية والبطاريات، وهي خطوة نادرة تهدف إلى كبح جنوح “القدرة الإنتاجية الفائضة” التي تشتكي منها الغرب. كما أبدت بكين مرونة نسبية مع مقترحات الاتحاد الأوروبي لاستبدال الرسوم الجمركية العقابية بنظام “الحد الأدنى للأسعار” على السيارات الكهربائية، مما يعكس رغبة في التفاوض بدلاً من التصعيد الشامل.

    هدنة هشة تحت ظلال “ترامب”

    تشير الكواليس الدبلوماسية في دافوس 2026 إلى وجود حالة من “السلم المسلح” بين واشنطن وبكين. إذ بعد جولات مفاوضات شاقة قادها الفريق الاقتصادي لترامب (سكوت بيسنت وجيمسون غرير)، توصل الطرفان إلى “هدنة تجارية” مدتها عام واحد في أكتوبر الماضي. هذه الهدنة أوقفت مؤقتًا شبح حرب تجارية جديدة، وفتحت الباب لتعاون حذر، تجلى في سماح إدارة ترامب لشركة “إنفيديا” ببيع رقائق متطورة (وإن لم تكن الأحدث) للصين، في إشارة إلى إمكانية فصل المصالح التجارية عن الهواجس الأمنية في بعض المجالات.

    يركز الخطاب الصيني في هذا الإطار على فكرة أن التنمية الصينية تمثل “فرصة” للاقتصاد الأمريكي وليست تهديدًا، محاولًا تفنيد الحجج الأمنية التي تستخدمها واشنطن لتقييد التكنولوجيا. يرى خه ليفنغ أن القضايا التجارية غالبًا ما يتم “تسليحها” وتحويلها إلى حواجز أمنية، داعيًا للعودة إلى المبادئ الاقتصادية البحتة، وهو طرح يجد صدى لدى قطاعات واسعة من مجتمع الأعمال الدولي المتواجد في دافوس، والذي يخشى من تفتت الاقتصاد العالمي.

    لا يمكن فصل السياسة الخارجية للصين عن تحدياتها الداخلية. فالسعي لفتح الأسواق ليس مجرد مناورة دبلوماسية، بل ضرورة اقتصادية ملحة. إذ إن الاعتماد المفرط على الصادرات بدأ يهدد بعزل الصين تجاريًّا في ظل تصاعد الإجراءات الحمائية في أوروبا وأمريكا الشمالية. لذا، فإن حديث نائب رئيس الوزراء عن أن التنمية في الصين نتاج “الابتكار والإصلاح” وليس “الدعم الحكومي” يهدف إلى طمأنة المستثمرين بأن الحكومة ترفع يدها تدريجيًا عن توجيه السوق، وتفسح المجال لقوى العرض والطلب.

    في المقابل، يرى مراقبون اقتصاديون أن تحول الصين إلى “سوق العالم” يتطلب إصلاحات هيكلية أعمق تشمل شبكات الضمان الاجتماعي لتحفيز المواطن الصيني على الإنفاق بدلاً من الادخار المفرط حسب متابعات شاشوف. وبدون هذه الإصلاحات، سيظل الفائض التجاري ضخمًا، وستظل التوترات قائمة. ومع ذلك، فإن الإشارات الصادرة من دافوس تؤكد أن بكين تدرك أن الوضع الراهن غير مستدام، وأن عليها تقديم تنازلات ملموسة – مثل زيادة الواردات – للحفاظ على نظام التجارة العالمي الذي استفادت منه أكثر من الآخرين.

    يبرز هنا أهمية التوقيت؛ فالصين تسعى لاستباق أي تحركات عدائية من إدارة ترامب عبر تقديم نفسها كشريك مسؤول. فالتركيز على النمو النوعي (التكنولوجيا والاستهلاك) بدلاً من الكمي (التصنيع الرخيص) هو جوهر “القوى الإنتاجية الجديدة” التي يروج لها الرئيس شي. وإذا نجحت الصين في إقناع العالم بأن أسواقها ستفتح أبوابها بالفعل، فإنها قد تتمكن من تخفيف حدة الضغوط الغربية، وتحويل المواجهة الصفرية إلى منافسة منظمة.


    تم نسخ الرابط

Exit mobile version