الكاتب: شاشوف ShaShof

  • عاجل: ارتفاع مفاجئ في أسعار الصرف في اليمن – الدولار يرتفع بنسبة 300% والفجوة الكبيرة بين صنعاء وعدن!

    عاجل: ارتفاع مفاجئ في أسعار الصرف في اليمن – الدولار يرتفع بنسبة 300% والفجوة الكبيرة بين صنعاء وعدن!

    في مشهد اقتصادي مروع يكشف عن انقسام مالي حاد، تواجه أسواق الصرف اليمنية فجوة ضخمة تصل إلى 203% بين أسعار الدولار الأمريكي في صنعاء وعدن، مما يعني أن المواطن في العاصمة المؤقتة يحتاج إلى أكثر من ثلاثة أضعاف المبلغ المطلوب في صنعاء لشراء نفس الكمية من العملة الأجنبية.

    تعكس آخر بيانات أسعار الصرف واقعاً اقتصادياً منقسماً تماماً، حيث يتراوح سعر شراء الدولار الواحد في الأسواق الصنعانية بين 534 ريالاً يمنياً، بينما يقفز السعر في عدن إلى مستوى قياسي يبلغ 1617 ريالاً، مما يسجل فارقاً مذهلاً قدره 1083 ريالاً يمنياً لنفس الوحدة النقدية.

    قد يعجبك أيضا :

    أما عمليات البيع فتعكس نفس الهوة الاقتصادية المقلقة، إذ ترتفع أسعار تسليم الدولار من 535.5 ريال في صنعاء إلى 1630 ريالاً في عدن، مما يخلق واقعاً اقتصادياً يشبه وجود عملتين منفصلتين تماماً داخل البلاد.

    • الوضع في صنعاء: الدولار الأمريكي (534-535.5 ريال) والريال السعودي (139.9-140.2 ريال يمني)
    • الوضع في عدن: الدولار الأمريكي (1617-1630 ريال) والريال السعودي (425-428 ريال يمني)

    تتجاوز هذه الفجوة الاقتصادية المدمر الريال السعودي أيضاً، حيث تظهر البيانات ارتفاعاً حاداً من متوسط 140 ريالاً يمنياً في الأسواق الشمالية إلى أكثر من 426 ريالاً في الأسواق الجنوبية، مما يعكس انهياراً شاملاً في منظومة التبادل النقدي الوطنية.

    قد يعجبك أيضا :

    هذا الانقسام النقدي الشديد يضع ملايين اليمنيين أمام معادلة اقتصادية مستحيلة، حيث تتحول نفس القيمة النقدية إلى قوة شرائية مختلفة تماماً حسب الموقع الجغرافي، مما يهدد بتعميق الفجوة الاجتماعية وتفاقم الأزمة الإنسانية في بلد يعاني أصلاً من تداعيات صراع مدمر منذ سنوات.

    عاجل: صدمة أسعار الصرف في اليمن – الدولار يقفز 300% والفجوة المدمرة بين صنعاء وعدن!

    في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في اليمن، شهدت أسعار الصرف قفزات غير مسبوقة خلال الأيام الماضية، حيث ارتفع سعر الدولار الأمريكي بنسبة 300%، مما زاد من تعقيدات الحياة اليومية للمواطنين. هذه الزيادة ليست مجرد أرقام، بل تمثل أزمة حقيقية تفتك بخزائن الأسر اليمنية في ظل النزاع المستمر والضغط الاقتصادي.

    الأزمة المعيشية

    تأثرت الفئات الأضعف من المجتمع بشكل خاص بهذه القفزات المذهلة في سعر الصرف. فقد أصبحت المواد الغذائية الأساسية والسلع الضرورية بعيدة المنال للكثيرين. فتقارير تؤكد أن أسعار الأرز، السكر، والزيت قد ارتفعت بشكل جنوني، مما جعل العديد من الأسر تضطر إلى التفكير في خيارات صعبة للبقاء على قيد الحياة.

    الفجوة بين صنعاء وعدن

    الفرق الشاسع بين أسعار العملة في صنعاء وعدن يعكس الانقسام السياسي والاقتصادي في البلاد. بينما تحكم جماعة الحوثي منطقة الشمال، تحاول الحكومة المعترف بها دولياً تحقيق استقرار في الجنوب. هذه الفجوة خلقت تباينًا في أسعار المواد والاستثمارات، مما ساهم في تفاقم الأزمة وعزلة المواطنين عن بعضهم البعض.

    الأثر على الحياة اليومية

    لا تقتصر آثار ارتفاع الدولار فقط على الأسعار، بل تشمل أيضًا انخفاض القدرة الشرائية للأفراد. فالمواطنون يجدون أنفسهم مضطرين لدفع المزيد من الأموال مقابل نفس السلع، ما يعني أن دخلهم لم يعد كافيًا لتلبية احتياجاتهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة تعاني من صعوبة في الاستمرار بسبب ارتفاع تكاليف المواد الخام.

    دعوات إلى التحرك

    تتزايد الأصوات المطالبة بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لهذه الأزمة. يتطلب الوضع الحالي تنسيقاً بين الأطراف المختلفة في البلاد، بما في ذلك المجتمع الدولي، للعمل على وضع استراتيجيات فعالة لإعادة الاستقرار الاقتصادي.

    من الضروري أيضًا تعزيز بدائل جديدة للمعيشة، مثل دعم المشاريع الصغيرة وأنشطة الزراعة المحلية، لتقليل الاعتماد على الواردات الخارجية وتقوية الاقتصاد المحلي.

    الخاتمة

    إن الوضع في اليمن يتطلب اهتمامًا فوريًا من جميع الجهات المعنية. القفزات في أسعار الدولار والفجوات الاقتصادية بين المناطق تعكس أزمة معقدة تتطلب التعاون والتضامن بين الجميع. إن تعافي الاقتصاد اليمني ليس مجرد حلم بل ضرورة ملحة يجب أن تُدعم من قبل المجتمع الدولي والمحلي على حد سواء.

  • هل هي مصادفة محضة أم استراتيجية محسوبة؟ كيف تمكنت روسيا من تعويض جميع خسائرها الناجمة عن تجميد أصولها؟ – بقلم شاشوف

    هل هي مصادفة محضة أم استراتيجية محسوبة؟ كيف تمكنت روسيا من تعويض جميع خسائرها الناجمة عن تجميد أصولها؟ – بقلم شاشوف


    في عام 2026، تمكنت روسيا من تعويض خسائرها الناجمة عن تجميد أصولها السيادية عبر الارتفاع الكبير في أسعار الذهب، محققة مكاسب تقارب 216 مليار دولار منذ بداية الحرب في فبراير 2022. هذا يعكس فشل الغربيين في استراتيجيات ‘الخنق المالي’. ارتفعت نسبة الذهب إلى 43% من احتياطيات روسيا، مما قلل انكشافها على النظام المصرفي الغربي. ورغم العقوبات، استطاعت موسكو تسويق ذهبها بطرق بديلة، وتحولت إلى ‘صندوق طوارئ’ فعال. ومع معركة قانونية لاسترداد أصولها، تبرز روسيا في وضع مالي أقوى في مفاوضاتها المستقبلية، رغم تحدي السيولة.

    تقارير | شاشوف

    في مفارقة اقتصادية ملحوظة تعيد تعريف مفاهيم “الحرب المالية”، كشفت بيانات بداية عام 2026 أن روسيا تمكنت فعليًا من استعادة خسائرها الناتجة عن تجميد أصولها السيادية في الغرب، ليس عبر الدبلوماسية أو المحاكم، بل من خلال “هدايا الأسواق”. فقد أدى الارتفاع المتسارع في أسعار الذهب، الذي تجاوز حدودًا تاريخية غير مسبوقة، إلى تحقيق موسكو مكاسب دفترية بلغت 216 مليار دولار منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، وهو رقم يقارب المبلغ الذي جمدته الدول الغربية في خزائن “يوروكلير” وغيرها.

    هذا التحول الكبير في الميزانية العمومية للبنك المركزي الروسي يؤكد الفشل الجزئي في استراتيجية “الخنق المالي” التي اتبعتها مجموعة السبع. في الوقت الذي كان فيه الغرب يحاول عزل روسيا عن نظام “سويفت” وتقليل منابع النقد الأجنبي، كانت موسكو تعيد هيكلة احتياطياتها بهدوء، معتمدة على المعدن الثمين كملاذ أخير ضد هيمنة الدولار واليورو.

    مع ارتفاع سعر الأونصة إلى أكثر من 4,700 دولار في يناير الحالي، كما أوضحت متابعة شاشوف، تحولت “الرهانات الجريئة” للكرملين إلى طوق نجاة حقيقي، مما يعزز سردية “الاقتصاد المقاوم” التي يروج لها الرئيس فلاديمير بوتين.

    لا تعكس هذه الأرقام نجاحًا تكتيكيًا لروسيا فحسب، بل تشير إلى تصدع أعمق في النظام المالي العالمي القائم على العملات الورقية (Fiat Currency). الهروب الجماعي نحو الذهب، الذي قادته البنوك المركزية في الجنوب العالمي والصين وروسيا، يعبّر عن أزمة ثقة متزايدة في الديون السيادية الغربية. وهكذا، تجد أوروبا نفسها في مأزق: فهي تحتفظ بأصول ورقية (سندات ونقد) تتآكل قيمتها بفعل التضخم، بينما تمتلك روسيا أصولًا صلبة ترتفع قيمتها وتمنحها ملاءة مالية، رغم أنها تواجه تحديات لوجستية في تسييلها.

    إعادة هيكلة الاحتياطيات: من “سلة العملات” إلى “سلة المعادن”

    لم يكن التحول الروسي نحو الذهب عرضيًا، بل هو نتيجة استراتيجية بدأت قبل الحرب وتزايدت وتيرتها بعدها. تظهر البيانات الحديثة التي استعرضها مرصد “شاشوف” أن الذهب يمثل 43% من إجمالي الاحتياطيات الروسية البالغة 755 مليار دولار، وهي زيادة كبيرة مقارنة بـ21% فقط قبل أربع سنوات.

    هذا التغيير الجذري يعني أن موسكو قللت من تعرضها للنظام المصرفي الغربي إلى حد بعيد، مستبدلة الأصول الرقمية القابلة للتجميد بأخرى مادية مخزنة في أقبية البنك المركزي في موسكو وسانت بطرسبرغ، بعيدة عن أيدي المشرعين في بروكسل وواشنطن.

    على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي مدد في ديسمبر 2025 تجميد حوالي 244 مليار دولار من الأصول الروسية، فإن القيمة السوقية للذهب الروسي عوضت هذا “الغياب القسري” للسيولة. اليوم، موسكو “غنية” محاسبياً وتملك غطاءً قويًا لعملتها المحلية (الروبل)، لكنها تواجه تحدي “السيولة مقابل الملاءة”. فالذهب في الخزائن يعزز الأمان والاستقرار على المدى الطويل، لكنه لا يتمتع بمرونة الدولار أو اليورو لتسوية المعاملات التجارية الفورية، مما يُجبر روسيا على البحث عن آليات مقايضة معقدة مع شركائها التجاريين.

    في سياق مماثل، اضطرت وزارة المالية الروسية لتسييل جزء بسيط من هذه الاحتياطيات (حوالي 0.2 مليون أونصة) في أواخر 2025 لتمويل عجز الموازنة وتغطية نفقات الحرب المستمرة. هذا الإجراء يثبت أن الذهب ليس مجرد أصل خام، بل هو “صندوق طوارئ” فعال يمكن استخدامه عند الحاجة، خاصة مع وجود مشترين دوليين خارج المنظومة الغربية مستعدين لقبول الذهب الروسي كوسيلة دفع أو ضمان، متجاوزين العقوبات المفروضة.

    جغرافيا الذهب الجديدة: طرق بديلة تتجاوز لندن

    تواجه روسيا، بوصفها ثاني أكبر منتج للذهب عالميًا بإنتاج يتجاوز 300 طن سنوياً، حصارًا تسويقيًا من قبل رابطة سوق السبائك في لندن (LBMA) ومجموعة السبع. ومع ذلك، تشير تقارير استخباراتية اقتصادية إلى نشوء “سوق ظل” للذهب الروسي، تتخذ من دبي وهونغ كونغ وإسطنبول مراكز رئيسية لإعادة التدوير والصهر.

    تُحاكي هذه المراكز “غسل” هوية الذهب الروسي وصهره مجددًا ليدخل الأسواق العالمية، وغالبًا ما يُباع بخصومات جذابة للمشترين الآسيويين، مما يضمن لموسكو تدفقات نقدية مستمرة رغم الحظر الرسمي.

    ارتفاع الأسعار اللافت في عام 2025، حيث قفز الذهب بنسبة 65% في أقوى أداء منذ عام 1979، كان مصلحة كبيرة للمنتجين الروس. لم يكن هذا الصعود مدفوعًا فقط بالطلب الصناعي، بل أيضًا بالخوف الجيوسياسي ورغبة البنوك المركزية، خاصة بنك الشعب الصيني، في جمع الذهب كبديل للدولار. هذا الطلب العالمي المرتفع يعني أن روسيا لا تحتاج لبذل جهد كبير لتسويق إنتاجها؛ فالعالم المتعطش للملاذات الآمنة جاهز لشراء الذهب من أي مصدر، مما يجعل العقوبات الغربية على المعدن النفيس أقل تأثيرًا مقارنة بالعقوبات التكنولوجية أو النفطية.

    وفقًا لتوقعات نائب وزير المالية الروسي أليكسي موسييف، بأن يتجاوز الذهب حاجز 5,000 دولار للأونصة، تبدو موسكو تراهن على “نهاية عصر الورق”. هذه الرهان يتماشى مع تحركات تكتل “بريكس” لإنشاء نظام مدفوعات جديد قد يكون مدعومًا جزئيًا بسلة من السلع والمعادن، مما سيجعل الذهب الروسي ليس فقط أصل احتياطي، بل عملة تداول دولية بحكم الأمر الواقع، مما يكسر احتكار الدولار للتسويات التجارية العالمية.

    المعركة القانونية: الهجوم خير وسيلة للدفاع

    <pبالتوازي مع المكاسب السوقية، فتحت موسكو جبهة قانونية شاقة لاستعادة أصولها أو الحصول على تعويضات. الدعوى القضائية التي رفعها البنك المركزي الروسي ضد مؤسسة “يوروكلير” البلجيكية للمطالبة بـ227 مليار دولار تمثل تصعيدًا خطيرًا في الحرب الاقتصادية وفق اطلاع شاشوف.

    محافظة البنك المركزي، إلفيرا نابيولينا، التي تُعتبر مهندسة الصمود المالي الروسي، تدرك أن استرداد الأموال قد يكون صعبًا في المدى المنظور، لكن الهدف من الدعوى هو “تسميم” البيئة القانونية للأصول الغربية في روسيا وخلق ذريعة لمصادرات متبادلة قد تطال استثمارات غربية لا تزال عالقة في السوق الروسية.

    تعكس الفشل الأوروبي في التوصل لاتفاق نهائي حول مصادرة الأصول الروسية لصالح أوكرانيا (حتى يناير 2026) قلقًا حقيقيًا في العواصم الأوروبية من تداعيات هذه الخطوة على مكانة اليورو كعملة احتياط. المصرفيون الأوروبيون يدركون أن مصادرة الأصول السيادية ستدفع دولًا أخرى في الجنوب العالمي لسحب أرصدتها خوفًا من تكرار السيناريو، مما يصب في مصلحة الذهب الذي تحتفظ به روسيا. لذا، تحول الجمود في ملف الأصول المجمدة إلى نصر صامت لموسكو، حيث بقيت الأموال مجمدة قانونيًا، لكن قيمتها الاقتصادية تم تعويضها عبر قناة الذهب.

    تتداخل هذه المعركة القانونية مع المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب في أوكرانيا. فمع وجود إدارة أمريكية جديدة (بقيادة ترامب) ومحادثات سلام تلوح في الأفق، تتحول الأصول المجمدة واحتياطيات الذهب إلى أوراق مساومة رئيسية على طاولة المفاوضات. تدخل روسيا هذه المفاوضات وهي في وضع مالي أقوى مما توقعه خصومها، مدعومة باحتياطي ذهبي ضخم لا يمكن الحجز عليه أو تجميده بأوامر تنفيذية من البيت الأبيض، مما يمنح المفاوض الروسي حرية أكبر.

    يظهر المشهد الاقتصادي لروسيا في بداية 2026 أن العقوبات المالية، مهما كانت صارمة، تفقد فعاليتها مع مرور الوقت إذا تزامنت مع دورات صعود قوية للسلع الاستراتيجية. لقد أثبت الذهب أنه “التحوط الجيوسياسي” الأفضل لروسيا؛ فبينما يمكن للغرب التحكم في مسارات الدولار واليورو، فإنه لا يملك سلطة على سعر الذهب الذي تحدده مخاوف الأسواق العالمية. وبذلك، نجحت روسيا في تحويل التضخم العالمي والاضطرابات الجيوسياسية إلى وقود لتعزيز ملاءتها المالية، مما يعادل كفة الميزان مع القوى الغربية التي جمدت نصف ثروتها.

    ومع ذلك، يبقى النجاح الروسي ناقصًا بسبب “السيولة”. فالثروة الذهبية، رغم كونها قيمة هائلة، لا تبني مصانع ولا تستورد تقنيات متقدمة بشكل مباشر كما تفعل العملات الصعبة في النظام المالي التقليدي. التحدي التالي لموسكو لن يكون مجرد مزيد من الذهب، بل في إنشاء نظام مالي موازٍ بالتعاون مع الصين ودول الجنوب، يسمح بتحويل هذه السبائك إلى مشاريع تنموية وبضائع دون المرور عبر البوابات الغربية، وهو ما سيحدد ملامح النظام الاقتصادي العالمي للعقد المقبل.


    تم نسخ الرابط

  • أوبن إيفيدنس تصل إلى تقييم 12 مليار دولار مع جولة تمويل جديدة بقيادة ثرايف ودي إس تي

    أوبن إيفيدنس تصل إلى تقييم 12 مليار دولار مع جولة تمويل جديدة بقيادة ثرايف ودي إس تي

    يبدو أن المستثمرين الخارقين الذين دعموا OpenEvidence غير قلقين بشأن المنتجات الجديدة للمعلومات الصحية التي تقدمها OpenAI وAnthropic.

    في يوم الأربعاء، أعلنت الشركة الناشئة أنها جمعت 250 مليون دولار إضافية في جولة التمويل من النوع D بتقييم قدره 12 مليار دولار، بقيادة Thrive Capital وDST.

    هذا يعني أن التقييم قد تضاعف مقارنة بجولتها الأخيرة في أكتوبر: 200 مليون دولار عند تقييم 6 مليارات دولار، بقيادة GV. تقول الشركة الآن إنها جمعت ما مجموعه 700 مليون دولار من داعمين مثل Sequoia وNvidia وKleiner Perkins وBlackstone وBond وCraft Ventures وMayo Clinic وآخرين.

    OpenEvidence هي منصة معلومات طبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مشابهة لما كانت عليه WebMD للجيل السابق من الإنترنت، ولكنها موجهة نحو الأطباء. وهذا يجعلها تنافس بشكل أكبر مع Claude for Healthcare من Anthropic، الذي يستهدف المرضى والدافعين ومقدمي الخدمات، بينما يهدف منتج الصحة الجديد الخاص بـ ChatGPT إلى المستهلكين أكثر.

    تقول الشركة إن المنصة المجانية المدعومة بالإعلانات قدمت 18 مليون استشارة طبية من محترفين صحيين معتمدين في الولايات المتحدة في ديسمبر وحده. هذا مقارنة بحوالي 3 مليون بحث شهريًا قبل عام. كما قالت إنها تجاوزت إيراداتها 100 مليون دولار.


    المصدر

  • اخبار عدن – د. الشاذلي يجتمع بالسفير المنيخر ويشدد على ضرورة إنصاف عدن وتمثيلها بشكل عادل

    اخبار عدن – د. الشاذلي يجتمع بالسفير المنيخر ويشدد على ضرورة إنصاف عدن وتمثيلها بشكل عادل

    اجتمع رئيس الهيئة التحضيرية لتكتل شباب عدن الموحّد، الدكتور الشاذلي فضل مجلي، مع سعادة السفير سرحان المنيخر، رئيس بعثة مجلس التعاون الخليجي في اليمن، لمناقشة تطورات الوضع في مدينة عدن والدور الذي تلعبه المملكة في تعزيز الاستقرار والاستقرار.

    خلال الاجتماع، أشاد الدكتور الشاذلي بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتطبيع الأوضاع في عدن، وزيادة الاستقرار الأمني والخدمي، ومساهمتها في دفع الرواتب والتخفيف من معاناة المواطنين. كما ثمّن رعايتها للحوار الجنوبي الشامل ودعمها لمسارات التوافق والشراكة.

    ولفت رئيس الهيئة التحضيرية لتكتل شباب عدن الموحّد إلى أهمية إنصاف مدينة عدن وإنهاء سياسات التهميش، وضمان تمثيل عادل وحقيقي لأبنائها في جميع المسارات السياسية والحكومية، بما يتوافق مع مكانتها كعاصمة مؤقتة ومدينة ذات طابع مدني وسلمي.

    كما عبّر عن تطلع التكتل إلى أن يتم تمثيل أبناء عدن في الحكومات المقبلة ومراكز اتخاذ القرار السياسي، بما يعكس إرادة الشارع العدني ويعزز قضايا المدينة وتطلعات سكانها نحو الاستقرار والاستقرار والتنمية.

    من جهته، نوّه السفير سرحان المنيخر اهتمام المملكة بدعم الجهود الهادفة إلى تحقيق الاستقرار وتعزيز الشراكة بما يخدم مصلحة اليمن وشعبه.

    اخبار عدن: د. الشاذلي يلتقي السفير المنيخر ويؤكد أهمية إنصاف عدن وتمثيلها العادل

    التقى الدكتور عدنان الشاذلي، وكيل محافظة عدن للشؤون الفنية، بالسفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر المنيخر، في خطوة تعكس اهتمام السلطة التنفيذية اليمنية بالتواصل مع الشركاء الدوليين وتعزيز العلاقات الثنائية.

    خلال اللقاء، ناقش الدكتور الشاذلي أهمية الإنصاف لعدن، المدينة التي تعتبر مركزًا ثقافيًا واقتصاديًا هامًا في اليمن. ونوّه على الحاجة الملحة لتمثيل عدن بشكل عادل في مختلف المحافل والمشاورات السياسية، نظراً لدورها البارز في الساحة اليمنية.

    وشدد الدكتور الشاذلي على أن عدن ليست مجرد مدينة تاريخية، بل هي رمزية الوحدة الوطنية، حيث تستضيف diverse طوائف المواطنون اليمني. ولذا، فإن تمثيل عدن في أي قرار سياسي أو اقتصادي يجب أن يأخذ بعين الاعتبار تطلعات أهلها ومواقفهم.

    من جانبه، أعرب السفير المنيخر عن دعم المملكة العربية السعودية المستمر لمحافظة عدن، مؤكدًا أن المملكة تعمل على تعزيز الاستقرار والاستقرار في المنطقة. ولفت إلى أهمية توحيد الجهود الدولية والإقليمية لدعم السلام في اليمن، والعمل على استعادة الخدمات الأساسية التي تأثرت بسبب المواجهةات المستمرة.

    هذا اللقاء يأتي في وقت حساس، حيث يتطلع أبناء عدن إلى مستقبل أفضل، حيث يستعد المواطنون المحلي لمواجهة التحديات الماليةية والاجتماعية. وقد شهدت المدينة تحركات كثيرة تهدف إلى تعزيز المشاركة الفعالة للناس في عملية صنع القرار، وهو ما يمثل أملًا للجميع في بناء مستقبل مشرق.

    ختامًا، يُعتبر هذا اللقاء خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات بين عدن والمواطنون الدولي، ويعكس التزام السلطة التنفيذية بتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في هذه المدينة التاريخية.

  • الصين في دافوس 2026: مناورة استراتيجية بين ‘رؤية’ السوق العالمية وواقع الفائض التجاري – بقلم شاشوف

    الصين في دافوس 2026: مناورة استراتيجية بين ‘رؤية’ السوق العالمية وواقع الفائض التجاري – بقلم شاشوف


    في منتدى دافوس، قدم نائب رئيس الوزراء الصيني، خه ليفنغ، رؤية جديدة للاقتصاد الصيني تهدف إلى تعزيز الاستهلاك المحلي بدلاً من الاعتماد على الصادرات. جاء الخطاب في وقت حساس حيث سجلت الصين فائضًا تجاريًا قياسيًا، مما أثار القلق الغربي. أكد خه أن الفائض ليس هدفًا استراتيجيًا، بل نتيجة لتحقيق التنمية. كما تسعى بكين لتهدئة المخاوف من خلال تقليل الحوافز الضريبية وتقارب مع مقترحات الاتحاد الأوروبي. تحت إدارة ترامب، تسعى الصين لتقديم نفسها كشريك مسؤول تهدف إلى فتح أسواقها، وتحقيق تحول هيكلي نحو اقتصاد متوازن أكثر.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    في ظل التوترات الجيوسياسية التي تسيطر على المشهد الاقتصادي العالمي، صعد نائب رئيس الوزراء الصيني، خه ليفنغ، على منصة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ليقدم دفاعًا هجوميًا عن النموذج الاقتصادي في بلاده.

    لم تكن رسالة “قيصر الاقتصاد” الصيني موجهة فقط للجمهور المحلي، بل كانت أيضًا طمأنة للمجتمع الدولي القلق، حيث أكدت بكين على إدراكها للاختلالات في التجارة العالمية، وعزمها على التحول من كونها “مصنع العالم” إلى “سوق العالم”، مستهلكةً للمنتجات الخارجية، مع محاولة تقديم نفسها كشريكٍ لا كمنافس.

    جاء هذا الخطاب في وقت حساس جدًا، حيث سجّلت الصين فائضًا تجاريًا قياسيًا قدره 1.2 تريليون دولار في العام الماضي حسب معلومات “شاشوف”، مما وضعها في مرمى الانتقادات الغربية. وبالرغم من هذه الأرقام الدالة على الهيمنة التصديرية، سعى المسؤول الصيني لتفكيك السردية التي تشير إلى ممارسة بلاده لـ “رأسمالية الدولة” المفترسة، مؤكدًا أن الفائض التجاري هو نتيجة عارضة لمرحلة تسعى الدولة لتجاوزها من خلال تعزيز الطلب المحلي، وهو ما يتماشى مع سياسات “التداول المزدوج” التي تعتمدها الصين للحد من الاعتماد على الأسواق الخارجية.

    تكتسب تصريحات خه ليفنغ أهمية خاصة في ظل عودة دونالد ترامب للبيت الأبيض، وما ترتب عن ذلك من استئناف سياسة “التهديدات الجمركية”. بينما كان المسؤول الصيني يدعو لنبذ “شريعة الغاب” الاقتصادية، ترددت أصداء تهديدات ترامب لفرنسا بفرض رسوم باهظة على النبيذ داخل أروقة المنتدى، مما وفر لبكين فرصة لتقديم نفسها كطرف “عاقل” ومدافع عن التعددية وحرية التجارة، متباينةً عن النهج الحمائي الذي تتبناه واشنطن مجددًا.

    التحول الهيكلي: من “الإغراق” إلى “الاستهلاك”

    تسعى القيادة الصينية إلى تسويق رؤية اقتصادية جديدة تعالج جذور الخلل في الميزان التجاري، لكن ليس عبر تقليص الصادرات قسريًا، بل عن طريق توسيع قاعدة الاستهلاك المحلي. وفي هذا السياق، أشار خه ليفنغ إلى أن الصين تعمل بجد لبناء “قوة استهلاكية” توازي قوتها الصناعية.

    هذا الطرح يعكس إدراكًا صينيًا عميقًا بأن نموذج النمو القائم على الاستثمار في البنية التحتية والتصنيع قد بلغ حدوده القصوى، وأن المرحلة المقبلة تتطلب رفع مستويات الدخل للأسر لتكون قادرة على استيعاب السلع الأجنبية، كما أشار المسؤول الصيني إلى أن بلاده تسعى لشراء السلع الأجنبية، لكنها تواجه أحيانًا “موانع سياسية”.

    لكن، يصطدم هذا الخطاب الطموح بواقع اقتصادي معقد حسب قراءة شاشوف، حيث لا يزال الاقتصاد الصيني يعاني من تداعيات أزمة العقارات التي حدت من رغبة المستهلكين، إضافة إلى انكماش محلي أدى إلى تراجع قيمة اليوان (المعدل حسب التضخم)، مما جعل الصادرات الصينية أرخص وأكثر جاذبية عالميًا بشكل تلقائي.

    تشير البيانات الرسمية التي تتبعها شاشوف إلى تحقيق نمو بنسبة 5%، ولكن محرك هذا النمو يعتمد بشكل كبير على الصادرات المتجهة لأسواق الجنوب العالمي (أفريقيا وأميركا اللاتينية)، مما يثير قلقًا دوليًا عبّر عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بكون المنافسة الصينية تمثل مسألة “حياة أو موت” للصناعة الأوروبية.

    لإثبات حسن النوايا، بدأت بكين اتخاذ خطوات ملموسة لتهدئة المخاوف، مثل خفض الحوافز الضريبية (رد الضريبة) لمئات المنتجات التصديرية مثل الخلايا الشمسية والبطاريات، وهي خطوة نادرة تهدف إلى كبح جنوح “القدرة الإنتاجية الفائضة” التي تشتكي منها الغرب. كما أبدت بكين مرونة نسبية مع مقترحات الاتحاد الأوروبي لاستبدال الرسوم الجمركية العقابية بنظام “الحد الأدنى للأسعار” على السيارات الكهربائية، مما يعكس رغبة في التفاوض بدلاً من التصعيد الشامل.

    هدنة هشة تحت ظلال “ترامب”

    تشير الكواليس الدبلوماسية في دافوس 2026 إلى وجود حالة من “السلم المسلح” بين واشنطن وبكين. إذ بعد جولات مفاوضات شاقة قادها الفريق الاقتصادي لترامب (سكوت بيسنت وجيمسون غرير)، توصل الطرفان إلى “هدنة تجارية” مدتها عام واحد في أكتوبر الماضي. هذه الهدنة أوقفت مؤقتًا شبح حرب تجارية جديدة، وفتحت الباب لتعاون حذر، تجلى في سماح إدارة ترامب لشركة “إنفيديا” ببيع رقائق متطورة (وإن لم تكن الأحدث) للصين، في إشارة إلى إمكانية فصل المصالح التجارية عن الهواجس الأمنية في بعض المجالات.

    يركز الخطاب الصيني في هذا الإطار على فكرة أن التنمية الصينية تمثل “فرصة” للاقتصاد الأمريكي وليست تهديدًا، محاولًا تفنيد الحجج الأمنية التي تستخدمها واشنطن لتقييد التكنولوجيا. يرى خه ليفنغ أن القضايا التجارية غالبًا ما يتم “تسليحها” وتحويلها إلى حواجز أمنية، داعيًا للعودة إلى المبادئ الاقتصادية البحتة، وهو طرح يجد صدى لدى قطاعات واسعة من مجتمع الأعمال الدولي المتواجد في دافوس، والذي يخشى من تفتت الاقتصاد العالمي.

    لا يمكن فصل السياسة الخارجية للصين عن تحدياتها الداخلية. فالسعي لفتح الأسواق ليس مجرد مناورة دبلوماسية، بل ضرورة اقتصادية ملحة. إذ إن الاعتماد المفرط على الصادرات بدأ يهدد بعزل الصين تجاريًّا في ظل تصاعد الإجراءات الحمائية في أوروبا وأمريكا الشمالية. لذا، فإن حديث نائب رئيس الوزراء عن أن التنمية في الصين نتاج “الابتكار والإصلاح” وليس “الدعم الحكومي” يهدف إلى طمأنة المستثمرين بأن الحكومة ترفع يدها تدريجيًا عن توجيه السوق، وتفسح المجال لقوى العرض والطلب.

    في المقابل، يرى مراقبون اقتصاديون أن تحول الصين إلى “سوق العالم” يتطلب إصلاحات هيكلية أعمق تشمل شبكات الضمان الاجتماعي لتحفيز المواطن الصيني على الإنفاق بدلاً من الادخار المفرط حسب متابعات شاشوف. وبدون هذه الإصلاحات، سيظل الفائض التجاري ضخمًا، وستظل التوترات قائمة. ومع ذلك، فإن الإشارات الصادرة من دافوس تؤكد أن بكين تدرك أن الوضع الراهن غير مستدام، وأن عليها تقديم تنازلات ملموسة – مثل زيادة الواردات – للحفاظ على نظام التجارة العالمي الذي استفادت منه أكثر من الآخرين.

    يبرز هنا أهمية التوقيت؛ فالصين تسعى لاستباق أي تحركات عدائية من إدارة ترامب عبر تقديم نفسها كشريك مسؤول. فالتركيز على النمو النوعي (التكنولوجيا والاستهلاك) بدلاً من الكمي (التصنيع الرخيص) هو جوهر “القوى الإنتاجية الجديدة” التي يروج لها الرئيس شي. وإذا نجحت الصين في إقناع العالم بأن أسواقها ستفتح أبوابها بالفعل، فإنها قد تتمكن من تخفيف حدة الضغوط الغربية، وتحويل المواجهة الصفرية إلى منافسة منظمة.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – استمرار جهود تنظيف شوارع المعلا

    اخبار عدن – استمرار جهود تنظيف شوارع المعلا

    تواصل فرق النظافة جهدها في شوارع وأحياء مديرية المعلا، وفقاً للخطة المعتمدة بإشراف ومتابعة قيادة السلطة المحلية في المعلا وصندوق النظافة والتحسين في العاصمة عدن.

    وأوضح الأخ ناصر حسين، مسؤول قسم النظافة في المعلا، أن استمرار حملات النظافة في الأحياء والشوارع، بالإضافة إلى العمل اليومي، يأتي استجابةً للتوجيهات والمتابعة المستمرة من قبل الأستاذ عبدالرحيم جاوي، مدير عام المديرية، والمهندس قائد راشد، المدير التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين.

    وأضاف أن قسم النظافة، من خلال زيارات المديرية، يتفاعل بشكل منتظم مع بلاغات المواطنين عن طريق النزول المباشر.

    اخبار عدن – استمرار حملات النظافة في شوارع المعلا

    تستمر جهود العمال والمتطوعين في مدينة عدن، تحديدًا في منطقة المعلا، حيث تتواصل حملات النظافة بشكل يومي بهدف تحسين البيئة المحلية ومنظر المدينة. تأتي هذه الجهود في إطار حملة واسعة تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي بين السكان وتحسين جودة الحياة.

    أهداف الحملة

    تسعى حملة النظافة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

    1. تجميل المدينة: إعادة الحياة إلى الشوارع والميادين من خلال إزالة النفايات والمخلفات.
    2. رفع مستوى الوعي: تعليم السكان أهمية النظافة وكيفية الحفاظ على البيئة.
    3. توفير بيئة صحية: التقليل من الأمراض المرتبطة بالقمامة والتلوث.

    أنشطة الحملة

    تشمل أنشطة حملة النظافة:

    • تنظيف الشوارع: يقوم المتطوعون بجمع النفايات والفرز بين القابلة للتدوير وغير القابلة.
    • زرع الأشجار: إضافة لمسة جمالية من خلال التشجير في مختلف الأماكن السنةة.
    • حملات توعية: تنظيم ورش عمل وندوات لبث الوعي حول أهمية النظافة.

    تفاعل المواطنون

    كانت ردود الفعل من قبل المواطنين إيجابية للغاية، حيث عبّر الكثيرون عن دعمهم لهذه الحملات، وشارك عدد كبير في التطوع خلال الأيام الماضية. لقد أصبح الجميع مدركًا لأهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه كل فرد في المحافظة على نظافة مدينتهم.

    تحديات تواجه الحملة

    رغم النجاحات المحققة، تواجه الحملات بعض التحديات، منها:

    • قلة الموارد: تحتاج الفرق المتطوعة إلى المزيد من الأدوات والمعدات.
    • وعي محدود: لا يزال هناك جزء من المواطنين غير واعٍ بأهمية الحفاظ على البيئة.

    ختام

    تعتبر حملة النظافة في المعلا خطوة مهمة نحو تحسين الوضع البيئي في عدن. من خلال الجهود المشتركة بين السلطة التنفيذية المحلية والمواطنون المدني، يمكن أن نشهد تحولًا إيجابيًا ينعكس على حياة المواطنين. إن المحافظة على النظافة ليست مجرد واجب بل هي مسؤولية جماعية تتطلب تعاون الجميع.

  • عاجل: تغيرات مفاجئة في أسعار الصرف في اليمن – الفجوة الكبيرة بين صنعاء وعدن تثير تساؤلات الخبراء!

    عاجل: تغيرات مفاجئة في أسعار الصرف في اليمن – الفجوة الكبيرة بين صنعاء وعدن تثير تساؤلات الخبراء!

    1082 ريالاً يمنياً – هذا هو الفارق الكبير الذي يخسره المواطن اليمني عند تحويل دولار واحد فقط من صنعاء إلى عدن، في واقع اقتصادي غير معتاد يجعل البلد الواحد يبدو كأنهما دولتان مختلفتان تماماً من الناحية المالية.

    كشفت أسعار الصرف المسجلة اليوم الأربعاء، 21 يناير 2026، عن انقسام حاد ومذهل بين العاصمتين اليمنيتين، حيث بلغت قيمة الدولار الأمريكي في عدن 1617 ريالاً للشراء و1630 ريالاً للبيع، بينما لا تتجاوز في صنعاء 534 ريالاً للشراء و535.5 ريالاً للبيع.

    قد يعجبك أيضا :

    هذا التفاوت المذهل يعني أن الريال اليمني في عدن يساوي أكثر من ثلاثة أضعاف قيمته في صنعاء، مما ينيوزج عنه فجوة نقدية تزيد عن 200% بين مناطق البلد الواحد، وهو رقم يشغل بال الخبراء الاقتصاديين ويجعله أمام ظاهرة نادرة عالمياً.

    الوضع لا يقتصر على الدولار فقط، بل يشمل أيضاً الريال السعودي الذي يُصرف في عدن بـ425 ريالاً يمنياً للشراء و428 للبيع، مقابل 139.9 ريال للشراء و140.2 للبيع في صنعاء، محققاً فجوة تتجاوز 285 ريالاً.

    قد يعجبك أيضا :

    يأتي هذا الانقسام المالي الحاد في ظل عدم استقرار أسعار الصرف كما تشير التقارير، مما يجعل المواطنين اليمنيين يواجهون تحديًا اقتصاديًا مضاعفًا، يجعل التنقل بين مناطق بلدهم مكلفًا ومعقدًا للغاية.

    هذا التطور يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الوحدة النقدية في اليمن، ويضع خبراء الاقتصاد أمام لغز حقيقي حول كيفية استمرار دولة واحدة بعملتين مختلفتين جذرياً في القيمة.

    قد يعجبك أيضا :

    عاجل: صدمة أسعار الصرف في اليمن اليوم – الفارق المجنون بين صنعاء وعدن يحير الخبراء!

    في ظل الأزمات الاقتصادية المتتالية التي تعيشها اليمن، شهدت أسعار الصرف اليوم صدمة غير مسبوقة، مما أثار القلق والدهشة بين المواطنين والخبراء على حد سواء. الفارق الكبير في أسعار صرف العملات بين المناطق الشمالية والجنوبية، وبالتحديد بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن، أصبح أحد أبرز القضايا التي تشغل بال المجتمع الاقتصادي.

    ارتفاع الأسعار في صنعاء

    في العاصمة صنعاء، التي تسيطر عليها الحوثيين، سجل سعر صرف الريال اليمني انخفاضًا حادًا أمام الدولار الأميركي، حيث بلغ السعر أكثر من 1600 ريال لكل دولار. هذا الانخفاض أدى إلى تفاقم الأعباء المعيشية على المواطنين، وزيادة أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية بشكل مفرط.

    الفارق المذهل في عدن

    على صعيد آخر، ووفقًا للتقارير، فإن سعر الصرف في مدينة عدن، التي تتخذها الحكومة المعترف بها دولياً، لا يزال يفوق الـ 1400 ريال لكل دولار، مما يعني أن الفارق بين صنعاء وعدن يعد جنونيًا وغير منطقي. هذا الفارق في الأسعار يطرح تساؤلات حول أسباب انهيار العملة وتأثيره على الاقتصاد الوطني.

    شلل اقتصادي واحتقان اجتماعي

    يسبب هذا الوضع قلقًا كبيرًا بين المتعاملين في السوق، حيث أن الاستقرار الاقتصادي بات مهددًا بشدة. الكثير من الخبراء يعزون هذا التباين إلى السياسات النقدية المختلفة التي تتبناها الحكومة والسلطة الحوثية، إضافة إلى الصراع المستمر الذي يزيد من عدم الاستقرار.

    كما أن العوامل الخارجية تلعب دورًا مهمًا في هذا المشهد، مثل الحصار الاقتصادي والمساعدات الدولية التي قد تتفاوت في تأثيرها بين صنعاء وعدن. يعكس هذا الوضع الأثر السلبي على الحياة اليومية للمواطنين، حيث يواجه الكثيرون صعوبات في تلبية احتياجاتهم الأساسية.

    دعوات للتدخل

    يُطالب العديد من المراقبين المحليين والدوليين بتدخل عاجل من قبل المنظمات المعنية بشؤون الاقتصاد والحد من تدهور أسعار الصرف، من أجل حماية المواطنين من آثار هذا الانخفاض الجنوني. كما يُشير الخبراء إلى ضرورة وضع استراتيجيات ثابتة لإعادة الاستقرار للعملة المحلية وتحقيق التوازن في السوق.

    خاتمة

    في ظل هذا المشهد المأساوي، يبقى أمل المواطنين في استقرار أسعار الصرف والاقتصاد اليمني. من الضروري أن يتعاون الجميع، سواء كانوا حكومات أو منظمات دولية، من أجل توفير الأمن الاقتصادي وضمان حياة كريمة لجميع اليمنيين. الأمل لا يزال موجودًا، لكن يتطلب الأمر جهدًا من الجميع لتحقيقه.

  • ترامب في دافوس 2026: كلمة تهاجم الناتو وأوروبا وتطالب بمفاوضات بشأن غرينلاند – شاشوف

    ترامب في دافوس 2026: كلمة تهاجم الناتو وأوروبا وتطالب بمفاوضات بشأن غرينلاند – شاشوف


    في المنتدى الاقتصادي العالمي ‘دافوس 2026’، ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاباً مثيراً لجدل، حيث تناول الأمن القومي والسياسات الاقتصادية. أبرز ما قاله هو اعتباره استعادة غرينلاند للدنمارك ‘خطأً كبيراً’، مطالبًا بمفاوضات لاستحواذ الولايات المتحدة على الجزيرة. انتقد حلف الناتو وأكد على ضرورة أن تكون الدول الأوروبية قادرة على الدفاع عن نفسها. كما أشار إلى تحديات أوروبا في مجال الطاقة وتداعيات أزمة أوكرانيا. في الشأن الاقتصادي، اقترح تخفيض معدلات الفائدة وفرض رسوم جمركية على التجارة. أثرت تصريحاته على أسواق الأسهم الأمريكية، وسط تحذيرات من تصعيد التوترات التجارية.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    في المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس 2026″، ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاباً مثيراً للجدل، بدا أنه يكشف عن ‘وجه أمريكا’ وطموحاتها الاستعمارية، حيث ناقش مسائل حساسة تتراوح بين الأمن القومي الأمريكي ونقد حلف “الناتو”، والسياسات الاقتصادية والنقدية، وصولاً إلى الأسواق المالية العالمية.

    ركز ترامب في خطابه على غرينلاند، قائلاً إن إعادة الجزيرة إلى سيطرة الدنمارك بعد الحرب العالمية الثانية كانت ‘خطأً كبيراً’، حسب معلومات مرصد “شاشوف”، ووصف القرار بأنه ‘غبي للغاية’.

    وأكد أن الولايات المتحدة وحدها قادرة على حماية جزيرة غرينلاند، رغم أن سكان الجزيرة، وفقاً لمتابعات شاشوف، يعبرون عن عدم رغبتهم في أن يكونوا أمريكيين ويرفضون استحواذ أي جهة على جزيرتهم.

    ومع ذلك، دعا ترامب إلى بدء مفاوضات فورية للاستحواذ على الجزيرة، مشدداً على أنه لن يستخدم القوة العسكرية لتحقيق هذا الهدف، واصفاً طلبه بأنه ‘بسيط’. وأوضح أن الهدف لا يتعلق بالموارد النادرة، بل ببناء منظومة أمنية لحماية المصالح الأمريكية. وقال: ‘ما نطالب به اليوم هو قطعة جليد لكنها قادرة على حماية السلام العالمي’.

    وأشار ترامب إلى أن الوضع الحالي لا يسمح بدفاع فعال عن غرينلاند، نقداً الدول الأوروبية وحلف الناتو، قائلاً: ‘كل دولة في الناتو يجب أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها، ولا أظن أن حلفاءنا جاهزون لحمايتنا’. وأكد: ‘حلف الناتو لا يمتلك القدرة الكافية لضمان الدفاع عن الجزيرة’.

    كما وصف الدعم الأمريكي الطويل الأمد لحلف الناتو بأنه ‘لم يحقق شيئاً’، مؤكداً أن الدول الأوروبية لا تقدّر جهود الولايات المتحدة في هذا السياق، ودعا أوروبا لتكون ‘حليفاً قوياً’.

    في سياق آخر، استمر ترامب في انتقاد إدارة الرئيس السابق “جو بايدن”، معتبراً أن الانتخابات التي فاز فيها بايدن كانت مزورة، مُشيراً إلى أن الأخير قدّم 350 مليار دولار للناتو، وهو ما وصفه بـ’الأمر الصادم’.

    كما رأى ترامب أن دول الناتو باتت أقوى بعد تخصيص نحو 5% من ناتجها القومي الإجمالي للإنفاق الدفاعي، لكنه أضاف أن هذا التعزيز لا يعوّض ما قدمته الولايات المتحدة من دعم وتضحيات للحلف سابقاً.

    أوروبا والطاقة وأزمة أوكرانيا

    انتقد ترامب أوروبا لأنها ‘لا تسير في الاتجاه الصحيح’ وبعض مناطقها ‘لم تعد قابلة للتعرّف عليها’، مُعتبرًا أن أوروبا تعتمد بشكل مضر على الطاقة الأمريكية.

    وأوضح أن الولايات المتحدة وصلت إلى أعلى مستويات إنتاج الغاز والنفط، بينما وصلت احتياجات الطاقة في أوروبا إلى مستويات كارثية. وشدّد على أن بلاده ستتقاسم عائدات النفط مع فنزويلا، ولديها القدرة على الحصول على الطاقة النووية بأسعار جيدة وأمان.

    بالنسبة للأزمة الروسية الأوكرانية، وصف ترامب الحرب بأنها الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية، مشيراً إلى أن ما يطالب به اليوم هو ‘قطعة جليد قادرة على حماية السلام العالمي’، مُشيراً إلى أن أوروبا تتحمل جزءاً من المسؤولية عن استمرار النزاع.

    الاقتصاد والسياسة النقدية

    على الصعيد الاقتصادي، اعتبر ترامب أنه ينبغي على الولايات المتحدة تقديم أدنى معدلات فائدة في العالم، مؤكداً أن هيمنة الدولار الأمريكي على الأسواق تمنع البلاد من التخلف عن السداد.

    كما كشف أن المؤسسات الحكومية اشترت سندات رهن عقاري بقيمة 200 مليار دولار، مُشيرًا إلى أن عجزه التجاري مع سويسرا وصل إلى 44 مليار دولار، مما دفعه لفرض رسوم جمركية بنسبة 30%.

    ترامب كشف أيضاً عن خططه لخفض تكلفة المعيشة في الولايات المتحدة، بما في ذلك منع المؤسسات الكبرى من شراء المنازل الفردية، ووضع حد لمعدلات الفائدة على بطاقات الائتمان عند 10% لمدة عام، مما سيمكن المواطنين من الادخار وشراء المنازل بسهولة أكبر.

    ونقد ترامب رئيس الاحتياطي الفيدرالي الحالي “جيروم باول” -الذي تنتهي ولايته في مايو 2026- قائلاً إنه ‘سيء للغاية’، متوقعاً أن يقوم الرئيس القادم للاحتياطي الفيدرالي -الذي سيعيّنه ترامب بنفسه- بـ’عمل مذهل’.

    من جهة أخرى، تأثرت أسواق الأسهم الأمريكية بشدة بعد خطاب ترامب، وفقاً لتتبع شاشوف، حيث شهدت الأسواق انتعاشاً مع تراجع نبرة العدوانية لترامب بشأن غرينلاند.

    ارتفعت مؤشرات داو جونز وناسداك وS&P 500 بنحو 0.6%، في حين استمرت المخاوف من حرب تجارية بسبب تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية على الحلفاء الأوروبيين، ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى تأجيل التصديق على اتفاقية التجارة مع الولايات المتحدة.

    السياسة الدولية والرسوم الجمركية

    قال ترامب إن هدفه من الضغط على الدنمارك وأوروبا يتعلق بالمصالح الأمنية والاقتصادية للولايات المتحدة، مشدداً على أن الاستحواذ على غرينلاند لن يضعف الناتو بل سيعززه.

    في المقابل، رد البرلمان الأوروبي بتجميد الاتفاقية التجارية مع الولايات المتحدة، مشيرين إلى أن حماية السيادة الاقتصادية للاتحاد الأوروبي تأتي على رأس أولوياتهم، بينما حذر مسؤولون أمريكيون مثل وزير الخزانة سكوت بيسنت من تصعيد التوتر، موضحين أن ترامب يمتلك استراتيجية واضحة.

    وقد شكل خطاب ترامب في دافوس مزيجاً من الطموح الاستراتيجي، والتهديدات الاقتصادية، والسياسات الداخلية والخارجية الصارمة، مما أبقى الأسواق العالمية في حالة ترقب حذر بسبب احتمالية تصعيد التوترات التجارية.


    تم نسخ الرابط

  • ثريدز تطلق الإعلانات لجميع المستخدمين في جميع أنحاء العالم

    ثريدز تطلق الإعلانات لجميع المستخدمين في جميع أنحاء العالم

    أعلنت ميتا يوم الأربعاء أنها ستوسع الإعلانات على ثريدز لتشمل جميع المستخدمين عالميًا. التوسع، الذي يبدأ الأسبوع المقبل، سيكون تدريجيًا، وفقًا لما ذكرته الشركة، مشيرة إلى أنه قد يستغرق عدة أشهر لاكتمال التنفيذ الكامل.

    أشاد الرئيس التنفيذي لميتـا مارك زوكربيرغ في عدة مناسبات بالتطبيق الاجتماعي المعارض لـ X، والذي نما الآن ليصل إلى أكثر من 400 مليون مستخدم نشط شهريًا، باعتباره النجاح الكبير التالي للشركة. بعد فترة وجيزة من طرح التطبيق، أخبر التنفيذي المستثمرين أن ثريدز لديه فرصة جيدة للوصول إلى مليار مستخدم في غضون بضع سنوات.

    لقد نما التطبيق بسرعة منذ إطلاقه في يوليو 2023، حيث وصل إلى 200 مليون مستخدم بحلول منتصف 2024، و320 مليونًا حتى يناير 2025، ثم أضاف 30 مليونًا أخرى اعتبارًا من أبريل الماضي، قبل أن يصل إلى المحطة الأخيرة.

    على الرغم من أن ثريدز لم يصل بعد إلى تلك المحطة، إلا أن الشركة كانت تختبر الإعلانات منذ بعض الوقت. قبل عام، بدأت ثريدز في اختبار الإعلانات في الولايات المتحدة واليابان، وفي أبريل الماضي، فتحت المنصة للمعلنين العالميين.

    قدمت الشركة طريقة سهلة للمعلنين الحاليين لتوسيع نطاق وصولهم ليشمل ثريدز من خلال السماح لهم بوضع الإعلانات تلقائيًا من خلال برنامج Advantage+ الخاص بميتا وعبر الحملات اليدوية. تشمل التنسيقات المدعومة الصور والفيديو، بما في ذلك الإعلانات بالتنسيق الجديد 4:5 وإعلانات الكاروسيل. يمكن للمعلنين إدارة إعلانات ثريدز إلى جانب تلك الخاصة بفيسبوك وإنستغرام وواتساب في إعدادات أعمالهم، مما يبسط عملية النشر المتقاطع.

    بالإضافة إلى ذلك، وسعت ميتا عملية التحقق من الطرف الثالث المتاحة بالفعل على فيسبوك وإنستغرام (بما في ذلك الخلاصات وReels) إلى خلاصة ثريدز من خلال شركاء الأعمال في ميتا. يوفر هذا للمعلنين تحققًا مستقلًا من سلامة العلامة التجارية ومناسبتها لثريدز – وهي ميزة مفيدة عندما تتعامل المنافسة الأقرب لثريدز مع انتشار الإعلانات العميقة غير القانونية.

    لم تشارك الشركة عدد مرات ظهور الإعلانات للمستخدمين في خلاصة أخبارهم، لكنها أشارت إلى أن تسليم الإعلانات سيبقى في البداية “منخفضًا” أثناء توسيع الميزة للمستخدمين العالميين.


    المصدر

  • اخبار المناطق – مركز الملك سلمان يبرم اتفاقيتين لتعزيز تشغيل مركز غسيل الكلى في المهرة

    اخبار المناطق – مركز الملك سلمان يبرم اتفاقيتين لتعزيز تشغيل مركز غسيل الكلى في المهرة

    وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية -عبر تقنية الاتصال المرئي- اتفاقية تعاون مشترك مع إحدى مؤسسات المواطنون المدني للبدء في المرحلة الرابعة من مشروع تشغيل مركز الغسيل الكلوي في مديرية الغيضة بمحافظة المهرة، حيث سيستفيد من هذا المشروع (820) شخصًا.

    وبموجب الاتفاقية التي وقعها مساعد المشرف السنة على المركز للعمليات والبرامج، المهندس أحمد البيز، سيتم تشغيل مركز متكامل لعلاج مرضى القصور الكلوي عبر التصفية الدموية في مديرية الغيضة، حيث يقدم خدماته لـ (430) مريضًا شهريًا بمعدل (5.160) جلسة عادية و(20) جلسة طوارئ.

    كما وقع المركز اتفاقية تعاون أخرى مع إحدى مؤسسات المواطنون المدني لتنفيذ المرحلة العاشرة من تشغيل العيادات الطبية التغذوية الطارئة للنازحين في محافظة الحديدة، حيث أبرم الاتفاقية مساعد المشرف السنة على المركز للعمليات والبرامج، المهندس أحمد بن علي البيز.

    ويتضمن المشروع تقديم خدمات صحية متكاملة تشمل التغذية العلاجية، والتحصين، وخدمات الرعاية الطبية الإنجابية، وعلاج الأطفال. كما سيتم معالجة الأمراض الوبائية والوقاية منها، وتوزيع التوعية الصحية والتثقيف، فضلاً عن توفير خدمات علاج الإصابات ونظام الإحالة والطوارئ، بالإضافة إلى تأمين الأدوية والمحاليل الطبية والمخبرية والأجهزة الطبية في محافظة الحديدة ومديرياتها، ويستفيد من هذه الخدمات (300.544) فردًا.

    اخبار وردت الآن: مركز الملك سلمان يوقّع اتفاقيتين لدعم تشغيل مركز الغسيل الكلوي بالمهرة

    في خطوة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بتقديم الدعم الإنساني وتطوير القطاع الصحي في المناطق المحتاجة، صرح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن توقيع اتفاقيتين جديدتين تهدفان لدعم تشغيل مركز الغسيل الكلوي في محافظة المهرة.

    تفاصيل الاتفاقيتين

    توفر الاتفاقيتان دعماً فنياً وعينياً للمركز، بما في ذلك الأجهزة الطبية والمستلزمات الضرورية لتعزيز خدمات الغسيل الكلوي للمرضى. كما تشتمل الاتفاقيتان على تدريب الكوادر الصحية المحلية لضمان تقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية.

    أهمية المشروع

    يعتبر مركز الغسيل الكلوي في المهرة من المنشآت الحيوية التي تخدم شريحة واسعة من المرضى الذين يعانون من مشاكل صحية تتعلق بالكلى. وبفضل هذه الاتفاقات، يتوقع أن يتحسن مستوى الخدمة المقدمة، مما يساهم في إنقاذ حياة العديد من المرضى وتقليل معاناتهم.

    التزام مركز الملك سلمان

    يؤكد مركز الملك سلمان من خلال هذه المبادرات على التزامه الدائم بدعم الشعب اليمني وتخفيف آثار الأزمات الإنسانية التي يواجهها. وقد سبق للمركز أن أطلق العديد من المشاريع الصحية والإغاثية في مختلف وردت الآن اليمنية، مما يعكس دوره الريادي في تقديم المساعدة للمتضررين.

    ردود فعل المواطنون المحلي

    عبر عدد من سكان المهرة وممثلي القطاع الصحي عن امتناتهم العميقة لمركز الملك سلمان، مشيرين إلى أن هذه الخطوات ستسهم في تحسين الخدمات الصحية في المنطقة وتخفيف الأعباء المالية عن المرضى وعائلاتهم.

    ختام

    تمثل الاتفاقيتان الأخيرة خطوة هامة نحو مستقبل أفضل للقطاع الصحي في محافظة المهرة، وتبرز أهمية التعاون الإنساني الدولي في معالجة القضايا الصحية والإنسانية. وبانتظار توجيهات مركز الملك سلمان، تتوجه الأنظار نحو النتائج التي ستسفر عنها هذه المبادرات.