الكاتب: شاشوف ShaShof

  • هل فشلت الدبابات والمدرعات الروسية في اختبار ⁧‫أوكرانيا‬⁩؟! (فيديو)

    هل فشلت الدبابات والمدرعات الروسية في اختبار ⁧‫أوكرانيا‬⁩؟! (فيديو)

    فشلت الدبابات والمدرعات الروسية، التي لعبت دوراً رئيسياً في التوتر الأوكراني-الروسي، في اجتياز اختبار أوكرانيا. وشهد اليوم الأول بقاء البعض منها على الطرق بسبب نفاد الوقود، وبعضها تعطل، والبعض الآخر علق بالوحل ولم يتمكن من الخروج. فيما لم يصمد العديد من تلك التي نجحت في الوصول أمام الأنظمة المضادة للدروع التي استخدمها الأوكرانيون بفاعلية منذ بدء الغزو قبل 7 أيام.

    وبينما كانت الدبابات والمدرعات الروسية السلاح الأبرز في الحشود العسكرية الضخمة التي حشدتها روسيا على الحدود الأوكرانية طوال الأشهر الماضية، كان من المتوقع أن تصل الدبابات المتجمعة في أجزاء مختلفة من الحدود إلى المراكز والمهام المخصصة لها بسرعة كبيرة خلال العملية المخطط لها.

    وكشفت الصور التي تم تصويرها عن قرب نقطة أخرى مدهشة، حيث لوحظ وجود بعض الإضافات على المركبات المدرعة الروسية، التي حاولت تقوية محيطها بألواح سميكة وغطت أجزائها العلوية بقفص يشبه عش الطائر.

    ما الحاجة إلى هذه الإضافات؟

    بطبيعة الحال، جلبت هذه الصور معها سؤالين مختلفين. لماذا عانت المدرعات الروسية أكثر من المتوقع؟ وما مدى فعالية الألواح الإضافية على الجوانب، فضلاً عن الأقفاص الحديدية في الأعلى؟

    والجواب على هذه الأسئلة يكمن في التجربة السورية التي أرادت موسكو نقلها معها إلى أوكرانيا. إذ يقول الباحث في الصناعات الدفاعية فاتح محمد كوتشوك إن “روسيا تواصل تعزيز وتحديث دباباتها بعد تجاربها في سوريا”. مشيراً إلى أن دبابات T-72B3 وT-90، وهي أحدث سلسلة من دبابات T-72، تستخدم حالياً في أوكرانيا، كما أن بعضاً منها يملك أقفاصاً معدنية تشبه أعشاش الطيور المدمجة في الجزء العلوي من أبراجها.

    ويلفت كوتشوك، الذي تحدث لموقع (TRT Haber)، إلى أن صواريخ جافلين الأمريكية المضادة للدروع، تتمتع بميزة “الهجوم من الأعلى”. فبعد أن يقترب الصاروخ من الدبابة، يرتفع ويضرب الهدف مباشرة فوق الدبابة. ويضيف قائلاً: “بصرف النظر عن جافلين، فإن أهم سبب لمثل هذا الإجراء هو ذخائر المركبات الجوية المسيّرة التي يمكنها أن تقصف من الجو”.

    صيد سهل

    img 4589

    بالتزامن مع قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باجتياح الأراضي الأوكرانية، بدأت تنتشر صور مثيرة للاهتمام تُظهر فشل المدرعات الروسية في اكمال مهامها بنجاح. وفيما تعطل البعض، كان البعض الآخر صيداً سهلاً أمام الأسلحة الأوكرانية.

    من جانبه يرى كوتشوك أن السبب الآخر الذي ساعد على فشل الدبابات والمدرعات الروسية، هو أن أوكرانيا هاجمت القوات الروسية “مثل صياد مختبئ”، ولم تتبنى مبدأ المواجهة التقليدية.

    وطوال الأيام السابقة، دافعت القوات الأوكرانية إما بالتوغل في المدن لحمايتها وإما بنصب الكمائن في نقاط معينة بين المدن. ويشير كوتشوك أيضاً إلى أن الدعم الاستخباراتي المكثف من بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية لأوكرانيا ربما يكون قد أسهم في ظهور صورة فشل الغزو الروسي حتى اللحظة، وفشلت معه دباباته ومدرعاته في اجتياز امتحان أوكرانيا.

    أسلحة فعالة في مواجهة المدرعات الروسية

    إلى جانب الأسلحة التي تمتلكها أوكرانيا منذ الحقبة السوفييتية فضلاً عن الأسلحة الأخرى التي تطوّرها بإمكانيات محلية وتكنولوجيا روسية، أرسلت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة مجموعة من أنظمة الصواريخ الدفاعية المضادة للدروع، وأبرزها “جافلين” الأمريكية و”إنلاو” البريطانية.

    ومنذ اليوم الأول لبدء الغزو الروسي، أثبتت مضادات الدروع الغربية التي تسّلح بها الأوكرانيون في مواجهة الدبابات والمدرعات الروسية تفوقاً ملحوظاً. فبالإضافة إلى الدبابات وناقلات الجنود المحترقة على الطرقات، شاهدنا أيضاً أنظمة دفاع جوي مهجور بعد أن تعرضت للقصف والتدمير.

    وتُعد هذه المشاهد مدهشة للغاية وغريبة أيضاً حسب المراقبين، خاصة عندما يتعلق الأمر بالجيش الروسي، ثاني أقوى جيش بالعالم بعد الأمريكي. وهو ما يطرح الكثير من التساؤلات حول مدى كفاءة الدبابات الروسية في خوض حروب من هذا النوع، ومدى قدرتها على الصمود أمام أسلحة الناتو، ولا ننسى بالطبع المسيّرات التي أذاقت روسيا طعم الهزيمة فوق أكثر من ساحة صراع في الأعوام الأخيرة.

  • أم كل القنابل.. ما القنبلة الفراغية التي تقول ⁧‫أوكرانيا‬⁩ إن ⁧‫روسيا‬⁩ تستخدمها؟ وكيف تعمل؟

    أم كل القنابل.. ما القنبلة الفراغية التي تقول ⁧‫أوكرانيا‬⁩ إن ⁧‫روسيا‬⁩ تستخدمها؟ وكيف تعمل؟

    نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً تناولت فيه تصاعد المخاوف من استخدام روسيا أسلحة الضغط الحراري، بعدما قال السفير الأوكراني لدى الولايات المتحدة إن “قنبلة فراغية” (إحدى تسميات هذه الأسلحة) استُخدمت خلال الغزو.

    هذه الأسلحة تمتصّ الأكسيجين من الهواء المحيط لتوليد انفجار شديد الحرارة، ولم يتأكد بعد استخدامها في أوكرانيا بشكل مستقل، على الرغم من أن مقاطع مصورة من أوكرانيا أظهرت قاذفات صواريخ حرارية محمَّلة على مركبات TOS-1 الروسية.

    في هذا الصدد قال كبير المحللين في معهد السياسات الاستراتيجية الأسترالي ماركوس هيليير، إنه بينما لم يتضح بعد إن كانت روسيا استخدمت هذه الأسلحة في أوكرانيا، فإن هذا الأمر بات “مسألة وقت” لا أكثر.

    كيف تعمل هذه الأسلحة؟

    تُعَدّ الأسلحة الحرارية المعروفة أيضاً باسم “القنبلة الفراغية” و”أم القنابل” و”قنبلة الهباء الجوي” أو المتفجرات الهوائية التي تعمل بالوقود، ذخيرة تعمل على مرحلتين.

    توزع شحنة المرحلة الأولى هباء جوياً، وهو مادة دقيقة جداً مكونة من وقود قائم على الكربون تتحول إلى جزيئات معدنية صغيرة، فيما تشعل الشحنة الثانية سحابة وتخلق كرة نارية وموجة اصطدام ضخمة، وفراغاً، فيما تمتصّ كل الأكسيجين المحيط.

    يمكن أن تستمرّ موجة الانفجار لفترة أطول بكثير من المتفجرات التقليدية، وتكون قادرة على تبخير الأجسام البشرية.

    تُستخدم هذه الأسلحة لأغراض متنوعة، وتأتي بأحجام مختلفة، فيما يقول هيليير إن “روسيا قد تستخدمها في أوكرانيا لتلعب دور تدمير المواقع الدفاعية”، مضيفاً: “تُصمَّم النسخ الكبيرة للغاية التي تُطلَق من الجوّ لتدمير الكهوف ومجمعات الأنفاق”.

    أين استُخدمت هذه الأسلحة؟

    استخدمت القوات الروسية والغربية الأسلحة الحرارية منذ الستينيات، واعتمدت عليها الولايات المتحدة في محاولاتها لتحييد القاعدة في جبال أفغانستان، فيما يقول هيليير إن لروسيا سجلّاً حافلاً معها أكثر من الغرب.

    ويضيف: “تمتلك روسيا مجموعة متنوعة منها، تبدأ من أسلحة تكتيكية صغيرة وصولاً إلى قنابل ضخمة تُطلَق من الجو”، وتابع: “الانفصاليون الذين كانت تدعمهم روسيا في منطقة دونباس، يستخدمونها منذ عدة سنوات”.

    ففي عام 2000 أدانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” روسيا بناءً على تقارير قالت إن موسكو استخدمت هذه الأسلحة قبلها بعام في الشيشان، وقالت إن الأمر كان “تصعيداً خطيراً له تبعات إنسانية مهمة”.

    ما مدى خطورتها؟

    img 4529

    نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً تناولت فيه تصاعد المخاوف من استخدام روسيا أسلحة الضغط الحراري

    يقول هيليير إن أسلحة الضغط الحراري كانت فعالة في “غرضها المحدد” المتمثل في “تدمير المواقع الدفاعية بشكل أساسي”، مضيفاً أنها قد لا تُستخدم لاختراق دبابة، لكن يمكنها أن تكون “سلاحاً شديد التدمير” إذا استُخدمت ضدّ مبنىً أو مجمع سكني.

    ولا تُعَدّ هذه الأسلحة غير قانونية على الرغم من أن تأثيرها “قد يكون فظيعاً” بفعل خلق فراغ هوائي وامتصاص الهواء من رئتَي المدافعين، حسب تعبير هيليير.

    وأضاف أن استخدام هذه الأسلحة “معتاد” في الخطط الروسية، وتَوقَّع رؤية مزيد منها في معارك أوكرانيا، قائلاً: “مما نعلمه عن التكتيكات الروسية أن الروس على استعداد لتدمير كل شيء”.

    وتابع: “أصبح واضحاً أن الأوكرانيين يقاومون ويبذلون ما في وسعهم للتملُّص من القوات الروسية… إذا استمرّ الأمر على هذا المنوال فإن الروس سيلجؤون شيئاً فشيئاً إلى استخدام أي أسلحة يملكونها، بما فيها الأسلحة الحرارية في مناطق حضرية مأهولة”.

    المصدر: تويتر

  • كتيبة آزوف الاوكرانية تغمس رصاصاتها بدهون الخنازير لإطلاقها على المسلمين الروس (فيديو)

    كتيبة آزوف الاوكرانية تغمس رصاصاتها بدهون الخنازير لإطلاقها على المسلمين الروس (فيديو)

    يظهر الحساب الرسمي للحرس الوطني الأوكراني كتيبة آزوف النازية وهي تغمس رصاصاتها في دهون الخنازير لإطلاقها على مسلمين في الجيش الروسي.

    ‏ فقط أشياء نازية.

    المصدر: تويتر

  • اول تعليق امريكي بشأن تصريح الرئيس الروسي بوتين عن النووي (فيديو)

    اول تعليق امريكي بشأن تصريح الرئيس الروسي بوتين عن النووي (فيديو)

    أول تعليق أمريكي بشأن تصريح بوتين عن النووي

    أعلن مسؤول عسكري أميركي، الأحد، أن روسيا بدأت في استخدام أسلوب حصار المناطق المدنية في أوكرانيا، مشيرا إلى أن الهجوم الروسي تباطأ في كييف بسبب المقاومة ونقص الوقود، مبيناً أن موسكو لم تتوقع حجم المقاومة في أوكرانيا.

    وقال أن وضع بوتين للقوات النووية في حالة تأهب قرار تصعيدي وغير ضروري، مضيفاً “لو أخطأ بوتين بالحساب فأن الأمور ستكون خطيرة”.

    كما تابع “لا مؤشرات على سيطرة روسيا على أي مدينة مهمة في أوكرانيا”، مشيرا إلى أن القوات الروسية ما زالت على بعد 30 كلم من كييف.

    كذلك، قال “ليس لروسيا خبرة في التحرك بهذا الحجم خارج حدودها”، متوقعاً أن تتغلب روسيا على المصاعب التي تواجهها في هجوم كييف، ومؤكداً أن موسكو لم تتمكن من تعطيل المساعدات القادمة لأوكرانيا من الغرب.

    أتت هذه التصريحات، بعدما أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوضع قوات الردع النووي، في إشارة إلى الوحدات التي تضم أسلحة نووية في حالة تأهب قصوى.

    وطلب بوتين من وزير الدفاع الروسي ورئيس الأركان العامة للجيش بوضع كافة قوات الردع النووي ضمن “نظام خاص للخدمة القتالية”.

    إلى ذلك، قال في كلمة بثها التلفزيون الرسمي “الدول الغربية لم تتخذ فقط إجراءات غير ودية ضد بلدنا ضمن البعد الاقتصادي- في إشارة إلى العقوبات، ولكن أيضًا كبار مسؤولي الدول الرئيسية في حلف شمال الأطلسي سمحوا لأنفسهم بالإدلاء بتصريحات عدائية ضد روسيا”.

    وتأتي تلك الأوامر الرئاسية الروسية في خضم أفظع أزمة أمنية واقتصادية وسياسية على الإطلاق بين موسكو والغرب، في العقود الأخيرة.

    إذ حشدت العديد من الدول الأوروبية فضلا عن الولايات المتحدة والناتو، قوات عسكرية في دول قريبة من أوكرانيا، بعد أن أطلقت القوات الروسية عملية عسكرية، ودخلت الشرق الأوكراني، كما قصفت العاصمة كييف، عقب حشد آلاف الجنود على حدود الجارة الغربية على مدى الأشهر الماضية.

    وكان التوتر الروسي الأوكراني من جهة، والغربي من جهة أخرى، بلغ ذروته خلال اليومين الماضيين، إثر الهجمات الروسية، ما دفع الدول الغربية إلى فرض حزمة عقوبات حازمة على الروس.
    العربية

    المصدر: تويتر

  • في العاصمة الاوكرانية كييف لحظة اعتقال رجل كان يصور أهدافًا عسكريه (صور)

    في العاصمة الاوكرانية كييف لحظة اعتقال رجل كان يصور أهدافًا عسكريه (صور)

    في كييف ، اعتقل الحراس رجلاً مشبوهًا كان يصور أهدافًا عسكرية. تم فحص وثائقه ومحتويات هاتفه المحمول.

    أرسل الرجل البيانات إلى أرقام روسية. لم يستطع تفسير أفعاله. تم اعتقاله.

    المصدر: تويتر

  • صفعة جديدة تلقتها روسيا من بيرقدار التركية.. مشاهد وشهادات مذهله (فيديو)

    صفعة جديدة تلقتها روسيا من بيرقدار التركية.. مشاهد وشهادات مذهله (فيديو)

    عقب مشاهد وصفة بصفعة جديدة تلقتها روسيا من بيرقدار التركية.. تحدث الرئيس الأوكراني في تغريدة يشكر بها اردوغان على حظر مرور السفن الحربية الروسية الى البحر الاسود عبر لكن سرعان ما نفت روسيا تلقي اي انذار من تركيا بحظر العبور!! فما هي الحقيقة؟ اليكم التفاصيل

    فيما نشرت وسائل اعلام روسية أن لافروف يبحث مع نظيره التركي التطورات الأخيرة في أوكرانيا

    قال مصدر في الخارجية الروسية، إن وزير الخارجية سيرغي لافروف، تحدث بالهاتف اليوم السبت، مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو.

    وأضاف المصدر: “ناقش الوزيران خلال ذلك، الأحداث الأخيرة في أوكرانيا. من جانبه قال الوزير التركي إن المزيد من تصعيد التوتر العسكري ليس لمصلحة أحد، ودعا أوغلو إلى إنهاء العمليات العسكرية. وأكد الوزير أوغلو أيضا استعداد تركيا للوساطة في إجراء المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، إذا رغبتا في ذلك”.

    في 24 فبراير، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن بدء تنفيذ عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا استجابة لطلب من قادة جمهوريتي دونباس بخصوص المساعدة. وشدد بوتين على أن خطط موسكو لا تشمل احتلال الأراضي الأوكرانية، فالهدف هو نزع السلاح من هذه الدولة.

    img 4412
    لقطة من احدى مدن اوكرانيا عقب في معارك ضارية مع الروس

    المصدر: تاس + تويتر

  • انباء روسية رسمية تتوجس.. هل تستخدم اوكرانيا قنبلة نووية “قذرة” ضد روسيا؟

    انباء روسية رسمية تتوجس.. هل تستخدم اوكرانيا قنبلة نووية “قذرة” ضد روسيا؟

    هل تستخدم كييف قنبلة نووية “قذرة” ضد روسيا؟ بحسب موقع روسيا اليوم نقلا عن المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

    وفقاً لوزارة الدفاع الروسية، سيطرت القوات الروسية على محطة تشيرنوبل للطاقة النووية.

    في الوقت نفسه، تم التوصل إلى اتفاق مع الوحدة الأوكرانية التي كانت تعمل على حماية المنشأة، على العمل المشترك من أجل منع استيلاء الجماعات المتطرفة الأوكرانية عليها.

    لماذا تعتبر محطة تشيرنوبل بهذه الأهمية؟

    كما تعلمون، فقد أعلن الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، عن نيته الانسحاب من مذكرة بودابست، والتي بموجبها تخلّت الدولة الأوكرانية عن الأسلحة النووية السوفيتية الموجودة على أراضيها، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

    تكشف هذه التصريحات عن اعتزام أوكرانيا حيازة أسلحة نووية، وقدراتها في هذا المجال كبيرة للغاية، نظراً لوجود بقايا المدرسة العلمية السوفيتية والإمكانات الصناعية التي لا تزال محفوظة، بما في ذلك في علوم الصواريخ.

    لكن العقبة الرئيسية هي نقص البلوتونيوم أو اليورانيوم المخصب – 235.

    هذا هو نظير اليورانيوم المطلوب لإنتاج قنبلة نووية، ولا يمكن الحصول عليه إلا في مفاعلات اليورانيوم الغرافيتي النووية. وقد ورثت أوكرانيا عدداً من محطات الطاقة النووية من الاتحاد السوفيتي، لكن واحدة فقط من تلك المحطات كانت تستخدم مفاعلات من هذا النوع: محطة تشيرنوبل النووية.

    الآن تم إغلاق هذه المفاعلات، ولكن مع الاستثمار الكافي، وبالجهود ومساعدة الغرب، يمكن استئناف إنتاج اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة.

    لكن سيكون من الضروري أيضاً حل مشكلة الوقود النووي لهذه المحطة، والتي يمكن الحصول عليها إما من روسيا، التي بالطبع لن تفعل ذلك، أو من قبل شركة “أورينكو” الأوروبية، أو يجب أن تبدأ أوكرانيا في التعاون مع كوريا الشمالية.

    ومع ذلك، فإن كل ذلك يستغرق وقتاً، ونظام كييف لا يملك هذا الوقت.

    على أي حال، فإن الاهتمام الخاص من القيادة الروسية للسيطرة على محطة تشيرنوبل أمر مفهوم تماماً.

    بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام الوقود المخزّن هناك لإنشاء ما يسمى بـ “القنبلة القذرة”. وللقيام بذلك، يكفي فقط تحميل اليورانيوم المخصّب في قذيفة أو قنبلة أو صاروخ. سيؤدي ذلك بالطبع إلى إلحاق ضرر جسيم بصحة كل من سيعمل على تلك القنبلة، لكن من السهل القيام بذلك تقنياً.

    في أوكرانيا، تقوم السلطات الأوكرانية الآن بتوزيع الأسلحة على السكان، بمن فيهم المتطرفين والمجرمين وعابري السبيل وكل من يرغب في حمل السلاح. وبالفعل تظهر مقاطع فيديو على مواقع الإنترنت وقائع لتراشق “نيران صديقة” ما بين الميليشيات والجيش الأوكراني، ظناً منها أنه الجيش الروسي، وما بين الميليشيات والسيارات المدنية والمارة، حيث سمع في كييف ليلاً إطلاق نار باستمرار، على الرغم من أن الجيش الروسي لم يدخل المدينة بعد. وبحسب ما ورد من أنباء، فقد قتل عدة مئات من المدنيين في مثل هذه المناوشات التي شاركت الشرطة في بعض منها.

    تتزايد الفوضى في أوكرانيا، وليس هناك أي يقين من أن المتطرفين المسلحين لن يحاولوا الوصول إلى اليورانيوم المخزّن في المحطة النووية بتشيرنوبل.

    من حيث المبدأ، لا يستبعد أيضاً استخدام “القنبلة القذرة” من قبل نظام كييف نفسه، فالدولة لديها ما يكفي من المفاعلات النووية والوقود النووي. فطرح موضوع الأسلحة النووية من قبل الرئيس زيلينسكي يسمح بأي أعمال غير مسؤولة.

    آمل أن تسيطر القوات الروسية قريباً على جميع محطات الطاقة النووية في أوكرانيا.

    المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

    المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

  • الرئيس الأوكراني يؤكد بالفيديو على تحول مسار الحرب والنيتو يرسل اسلحه! ما حقيقة الأمر؟

    الرئيس الأوكراني يؤكد بالفيديو على تحول مسار الحرب والنيتو يرسل اسلحه! ما حقيقة الأمر؟

    قام الرئيس الأوكراني قبل قليل بنشر فيديو وتغريدات مثيرة من قلب العاصمة الاوكرانية كييف جاء فيها:

    يمكنك النقر على ترجمة اسفل التغريدة لتتم ترجمتها للغتك تلقائيا:

    بدأ يوم جديد على الجبهة الدبلوماسية بمحادثة مع الرئيس الفرنسي إي. تأتي الأسلحة والمعدات من شركائنا إلينا. التحالف المناهض للحرب يعمل!

    A new day on the diplomatic frontline began with a conversation with @EmmanuelMacron. Weapons and equipment from our partners are on the way to Ukraine. The anti-war coalition is working!— Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 26, 2022

  • الولايات المتحدة تعرض إجلاء الرئيس الأوكراني فكيف كان رده؟

    الولايات المتحدة تعرض إجلاء الرئيس الأوكراني فكيف كان رده؟

    قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية السبت إن الولايات المتحدة عرضت على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المساعدة لمغادرة كييف.

    وذكرت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وأوكرانيين أن الولايات المتحدة أبدت استعدادها لمساعدة زيلينسكي على مغادرة كييف كي لا يقع في أيدي القوات الروسية.

    وأردفت بأن زيلينسكي رفض حتى الآن عروض الإجلاء، مؤكداً أنه باقٍ على رأس عمله.

    وفجر الجمعة أفاد زيلينسكي بتلقيهم معلومات بأن “العدو” جعله الهدف الأول، وأسرته الهدف الثاني، وأكد أنه سيظل على رأس عمله للدفاع عن بلاده.

    وقال مسؤول أمريكي كبير لم تفصح الصحيفة عن اسمه إن المسؤولين الأمريكيين تحدثوا إلى زيلينسكي خلال الأيام الأخيرة حول مجموعة متنوعة من القضايا الأمنية، بما في ذلك الأماكن الأكثر أمناً للرئيس ليبقى فيها لضمان استمرارية الحكومة الأوكرانية.

    فيما قال النائب الديمقراطي آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي: “لقد جعلناه على دراية ليس فقط بخطر الغزو الروسي الذي أصبح حقيقة واقعة، ولكن أيضاً بالتهديد الذي يواجهه شخصياً.. ونحن على استعداد لمساعدته بأي شكل من الأشكال”.

    وأوضح التقرير أن العديد من مسؤولي الأمن القومي قالوا إن “عزل زيلينسكي قد يوفر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أسرع طريقة لإنهاء الحرب في أوكرانيا وتجنب احتلال طويل الأمد”.

    وأضاف أنه في حال خروج زيلينسكي قد يحاول بوتين تعيين آخرَ “دميةً” مكانه يكون قادراً على التحكم به.

    وأعادت الصحيفة التذكير باتهامات الحكومة البريطانية للكرملين في يناير/كانون الثاني الماضي بالتخطيط لاستبدال زيلينسكي بسياسي مؤيد لروسيا وعضو سابق في البرلمان الأوكراني.

    وحذر الرئيس الأوكراني زيلينسكي ليل الجمعة-السبت من أن القوات الروسية ستحاول هذه الليلة الاستيلاء على كييف حيث تدور معارك ضارية.

    وقال زيلينسكي في رسالة مصورة نشرها الموقع الإلكتروني للرئاسة: “يجب أن أقولها بصراحة تامة: هذه الليلة ستكون أصعب مما كان عليه النهار. العديد من مدن بلادنا يتعرض للهجوم”.

    وأطلقت روسيا فجر الخميس عملية عسكرية في أوكرانيا تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.

    ووفقاً للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قتل أكثر من 130 شخصاً، بينهم مدنيون، في اليوم الأول للتدخل العسكري الروسي.

    المصدر: تي ار تي

  • كيف سيتأثر الاقتصاد التركي بالحرب الروسية – الأوكرانية؟

    كيف سيتأثر الاقتصاد التركي بالحرب الروسية – الأوكرانية؟

    كيف سيتأثر الاقتصاد التركي بالحرب الروسية – الأوكرانية؟

    تشير الأرقام إلى أن أنقرة التي تعاني بالفعل ضائقة ضخمة ستضرر على نحو أوسع جراء المعارك الجارية

    يوم تاريخي بالنسبة إلى الرأي العام العالمي، لأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قام بخطوة أنهت فعلياً المبادرات الدبلوماسية، عندما أعلن بالاعتراف بـ”دونيتسك” و”لوغانسك” واعتبرهما جمهوريتين مستقلتين في شرق أوكرانيا، وبالفعل قام الجيش الروسي بعملية عسكرية بالمنطقة.

    بطبيعة الحال، ستعاني أوكرانيا وشعبها أكثر من غيرهم في مثل هذه الحرب، ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن هذه الحرب سترهق روسيا أكثر من غيرها على المدى الطويل. على وجه الخصوص، فإن قول بوتين أمام الكاميرات لصبي، “روسيا ليس لها حدود”، أعاد إلى الأذهان أدولف هتلر وحقبته المأساوية.

    وربما حققت موسكو في السنوات الأخيرة النتائج التي تتوخاها عندما تخلت عن أسلوب الحوار الدبلوماسي واتبعت استراتيجية الحرب في بيلاروس وأرمينيا وكازاخستان. ولكن إذا استمرت في سياساتها العدوانية فقد تصبح أوكرانيا ثاني أفغانستان بالنسبة إلى روسيا.

    تركيا ثالث أكثر البلدان تضرراً من هذه الأزمة

    إذن كيف تتأثر تركيا اقتصادياً بهذه الحرب، وهل سينخفض ​​حجم التجارة و​​عدد السياح الوافدين؟ من واقع البيانات الرسمية “فإن 34 في المئة من الغاز الطبيعي التركي الذي تستخدمه تركيا يأتي من روسيا”، مما يعنى أن أهم قضية بين البلدين هي الغاز الطبيعي، كما أن الاعتماد على الغاز الروسي قضية تقلق ليس فقط تركيا ولكن أيضاً العديد من البلدان، بخاصة أوروبا، إذ تستورد تركيا معظم مواردها في الطاقة من روسيا. وبالنسبة إلى الغاز الطبيعي فتشير بيانات هيئة تنظيم سوق الطاقة (EPDK) إلى أن روسيا أكثر الدول التي تستورد منها تركيا الغاز.

    وحسب بيانات عام 2020، استوردت تركيا 16.2 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي من روسيا. وتعادل هذه الكمية 34 في المئة من الغاز الطبيعي الذي تستورده البلاد. صحيح أن كمية الغاز الطبيعي الذي تستورده الأولى من الأخيرة كل عام تتناقص تدريجياً، حيث إن أنقرة كانت قد استوردت 58 في المئة من الغاز الطبيعي الذي استخدمته في عام 2011 من موسكو، لكن النسبة لا تزال مرتفعة.

    هل سيتوقف تدفق الغاز الطبيعي إذا تفاقمت الأزمة؟

    ليس من المتوقع ذلك في الوقت الحالي، علماً بأن هناك بدائل أخرى وعلى رأسها غاز أذربيجان، في عامي 2019 و2020 أصبحت أذربيجان ثاني أكبر الدول التي تصدر الغاز الطبيعي إلى تركيا بعد روسيا، إذ استوردت تركيا منها الغاز بنسبة 24 في المئة. كما أن روسيا لن تبادر بمثل ذلك، وكثيراً ما لا تربط بين علاقاتها التجارية والسياسية إذا رأت لنفسها مصلحة في ذلك. حيث إنها حتى في أزمة إسقاط الطائرة الروسية في عام 2015 لم تهدد روسيا تركيا بقطع الغاز، بالإضافة إلى أن اتفاقية الغاز بين البلدين أبرمت بحيث لا تتأثر بمثل هذه الأزمات. وغاية ما تستطيع روسيا فعله هو رفع الأسعار بشكل باهظ.

    ومن المجالات الأخرى التي يمكن أن تتأثر فيها تركيا بالتوترات بين روسيا وأوكرانيا التجارة الخارجية، إذ إن موسكو أحد أكبر الشركاء التجاريين لأنقرة، إذ استوردت الأخيرة من الأولى بمبلغ 29 مليار دولار، مما جعلها في المرتبة الأولى. وبلغ حجم التجارة بين البلدين 34.7 مليار دولار في عام 2021.

    بصفتها أكبر مستورد للمنتجات الزراعية من روسيا في عام 2021، بلغ إجمالي واردات تركيا من المنتجات الزراعية منها 4.3 مليار طن. وفي عام 2021، تم استيراد ما قيمته 1.8 مليار دولار من القمح من روسيا، ما يعني أنها شريك غذائي مهم بخاصة في الأغذية الجافة.

    كما تحتل تركيا المرتبة الأولى في واردات زيت عباد الشمس من روسيا، إذ زادت في عام 2021 وارداته منها بنسبة 42 في المئة. ودفعت تركيا 1.1 مليار دولار لروسيا عام 2021 مقابل زيت عباد الشمس.

    حجم التجارة بين تركيا وأوكرانيا

    يبلغ حجم التجارة مع أوكرانيا، التي تدعمها تركيا ضد روسيا، خُمس حجم التجارة مع روسيا. فقد بلغ حجمها بين البلدين 7.4 مليار دولار في عام 2021.

    وتعتبر أوكرانيا الدولة الثانية التي تستورد تركيا منها أكبر كمية من القمح بعد روسيا. وفقاً لبيانات وزارة التجارة، “فإن 13.4 في المئة من واردات القمح من أوكرانيا”. كما أن 70 في المئة من صادرات الأخيرة إلى الأولى تتكون من الحبوب والمنتجات المعدنية.

    روسيا وأوكرانيا من أكثر البلدان شراء للعقارات في تركيا

    بعد ارتفاع أسعار الصرف في تركيا خلال السنوات الأخيرة أصبح من الأسهل على الأجانب شراء العقارات في هذا البلد، وفقاً لبيانات معهد الإحصاء التركي (TUIK) لعام 2021، “فإن الروس في طليعة الأجانب الذين يشترون العقارات في تركيا”. كما تشير الإحصاءات إلى “أن أعلى نسبة من المواطنين الروس يشترون المساكن خارج روسيا هي 24.9 في تركيا، حيث اشترى 5379 مواطناً روسياً مساكن في تركيا”. كما أن عدد الأوكرانيين يتزايد كل عام.

    وتشير بيانات المعهد أيضاً إلى “أن عدد الأوكرانيين الذين اشتروا مساكن في تركيا خلال عام 2021 بلغ 1246”. ويعد قطاع البناء أيضاً أحد أكبر مجالات الاستثمار بين تركيا وروسيا.

    ووفقاً لبيانات وزارة التجارة لعام 2021، فإن حجم التجارة للمقاولين الأتراك بلغ 29.3 مليار دولار بواقع 384 مشروعاً في 67 دولة. وتشير بيانات اتحاد المقاولين الأتراك إلى أن روسيا احتلت المرتبة الأولى بواقع 11.2 مليار دولار لاستثمارات المقاولين الأتراك في مشاريع البناء.

    وتحتل أوكرانيا المرتبة الرابعة بين الدول التي لديها أكبر عدد من المشاريع التركية؛ حيث نفذ المقاولون الأتراك في أوكرانيا مشاريع بقيمة تصل إلى 1.6 مليار في عام 2021.

    تركيا البلد الأكثر جاذبية للسياح من البلدين المتحاربين

    يرى مواطنو روسيا وأوكرانيا تركيا دولة مفضلة لهم بالنسبة إلى السياحة، ولكن بعد التوترات الأخيرة لا ندري كيف سيتأثر مواطنو هذين البلدين، اللذين يشكلان ما يقرب من ربع السياح القادمين إلى تركيا. وفي عام 2021، جاء ما مجموعه أربعة ملايين و694 ألف سائح من روسيا، وهي الدولة التي ترسل أكبر عدد من السياح إلى تركيا منذ سنوات عديدة، وقد تجاوز عدد السائحين القادمين إلى تركيا من روسيا سبعة ملايين سائح في عام 2019.

    وزار المواطنون الأوكرانيون تركيا برقم قياسي في عام 2021، إذ تشير البيانات إلى أن عدد السياح الأوكرانيين القادمين إلى تركيا في عام 2021 بلغ مليونين و60 ألفاً، وقد ارتفع عدد السياح من روسيا في عام 2021 بنسبة 120 في المئة مقارنة بالعام السابق، وزاد عدد السياح من أوكرانيا بنسبة 106 في المئة.

    كل هذه الأرقام تشير إلى أن تركيا التي تعاني بالفعل ضائقة اقتصادية ستتأثر بشكل أو بآخر من جراء هذه الأزمة، وسيزيد ذلك من الصعوبة أمام حكومة حزب العدالة والتنمية في هذه الظروف التي ستكون فيها تركيا على مشارف الانتخابات التي هي مصيرية بالنسبة إلى السلطة السياسية.