الكاتب: شاشوف ShaShof

  • الرئيس التنفيذي السابق لصالة الألعاب الرياضية المفضلة لدى النجوم “دوغ باوند” يطلق صندوقًا بقيمة 5 ملايين دولار لدعم شركات الصحة والعافية

    الرئيس التنفيذي السابق لصالة الألعاب الرياضية المفضلة لدى النجوم “دوغ باوند” يطلق صندوقًا بقيمة 5 ملايين دولار لدعم شركات الصحة والعافية

    قالت جيني ليو، المديرة التنفيذية السابقة لصالة الألعاب الرياضية الحصرية المفضلة للمشاهير “دوغباوند”، إنها كانت لديها سببين لرغبتها في بدء صندوقها الاستثماري الخاص.

    أولاً، كانت محاطة بمؤسسي الصحة في صالة الألعاب الرياضية المحلية التي ترتادها، الذين كانوا يحبون اختبار المنتجات الجديدة وبناء المجتمع. ثانياً، أدركت ليو أيضًا أن العديد من هؤلاء المؤسسين، خاصة النساء والأقليات، كانوا يكافحون لتمويل أفكارهم بسبب الوصول المحدود إلى شبكات المؤسسين.

    لإغلاق هذه الفجوة، أطلقت “كراش إت فنتشرز”، وهو صندوق استثماري مبكر يركز على الصحة. وتأمل الشركة في دعم الشركات التي تبني في قطاع الرفاهية، بما في ذلك في الصحة العقلية، واللياقة البدنية، والجمال، والضيافة. يوم الخميس، أعلنت عن الإغلاق النهائي لصندوق بقيمة 5 ملايين دولار.

    غالبًا ما يتداخل قطاع الرفاهية مع قطاع الصحة (مثل النوم وصحة الجسم)، مما يجعل من الصعب تقدير حجمه الحقيقي. ومع ذلك، فقد زادت اتجاهات الصحة بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية. أصبحت صالات الألعاب الرياضية هوسًا لدى جيل الألفية، وكذلك الأندية الجارية.

    وجدت دراسة لمكتب ماكنزي من العام الماضي أن الولايات المتحدة وحدها تنفق أكثر من 500 مليار دولار سنويًا على الصحة. خصوصًا أن الشباب أصبحوا ينفقون مبالغ كبيرة حيث يستمرون في الحديث علنًا عن الصحة العقلية والإجهاد. قالت تقارير ماكنزي إنه رغم أن جيل الألفية يشكل 36% من سكان البالغين في الولايات المتحدة، إلا أنهم مسؤولون عن أكثر من 41% من إنفاق الصحة. بالمقارنة مع أولئك الذين تبلغ أعمارهم 58 عامًا وأكثر، والذين يشكلون حوالي 35% من السكان في الولايات المتحدة، إلا أنهم يمثلون فقط 28% من إنفاق الصحة.

    تعتقد ليو أن هذا المجال أصبح شائعًا جدًا لأن الناس يدركون أن الصحة تتجاوز مجرد اللياقة البدنية — بل تتضمن أيضًا الرفاهية العقلية والعاطفية والاجتماعية. “مع زيادة أتمتة حياتنا اليومية بالتكنولوجيا، نحن نقدر التجارب والمنتجات التي تعزز الاتصال الحقيقي والرفاهية على المدى الطويل”، قالت. “إنه أيضًا انعكاس للقيم المتغيرة: الأجيال الشابة تريد علامات تجارية مدفوعة بالهدف وتتوق إلى مجتمع حقيقي.”

    قالت ليو إنها بدأت جمع الصندوق في عام 2024. على الرغم من أن البيئة كانت “حذرة”، إلا أنها قالت إن هناك اهتمامًا متزايدًا في مجال الصحة، “خصوصًا من المستثمرين الذين يبحثون عن صناديق ذات مهمة متنوعة”، حسبما أخبرت تك كرانش. لا تزال البيئة لصناديق جديدة صعبة (خصوصًا بالنسبة لمديرة صندوق منفردة)، حيث يستمر معظم رأس المال في التدفق نحو الشركات الكبرى.

    حدث تك كرانش

    سان فرانسيسكو
    |
    من 13 إلى 15 أكتوبر 2026

    رفضت ليو مشاركة أسماء المستثمرين في الصندوق لكنها قالت إنها استطاعت اختراق السوق كمديرة صندوق جديدة من خلال الاعتماد على شبكتها. لديها خلفية في المصرفية قبل أن تستثمر كملائكة في صالة الألعاب الرياضية، وانضمت لاحقًا كمديرة مالية. خلال عقدها هناك، كانت المديرة التنفيذية لمدة عامين.

    في دوغباوند، عملت مع مؤسسين ومشاهير حول العالم. “لقد تعلمت أن بناء العلامة التجارية لا يتعلق فقط بتسويق منتج أو خدمة، بل يتعلق بإنشاء مساحة للتجارب المشتركة، الفرح، والاتصال الحقيقي”، قالت، مضيفة أن صندوقها حريص على مساعدة المؤسسين في بناء علامتهم التجارية ومجتمعاتهم أثناء توسيع أعمالهم.

    تخطط “كراش إت” بشكل عام لكتابة شيكات تتراوح بين 100,000 إلى 250,000 دولار، والاستثمار في حوالي 20 إلى 25 شركة، كما قالت. حتى الآن، استثمرت الشركة في 18 شركة، مثل شركة التكنولوجيا القابلة للارتداء “إيليميند” وعمل “كالي ووتر”. وتأمل في توزيع جميع الشيكات خلال الـ 12-18 شهرًا المقبلة.

    “نريد أن نساعد في سد الفجوة في تمويل الصحة للمؤسسين غير الممثلين، وبناء شبكات مؤسسين أقوى، وإظهار أن الشركات المدفوعة بالهدف والمجتمع يمكن أن تتوسع وتحدث فرقًا كبيرًا في الصحة ونمط الحياة”، قالت.


    المصدر

  • أمريكا تت withdraw بالكامل من ‘منظمة الصحة العالمية’ والبيت الأبيض يعلن: ‘لن نؤيد هذه الهيئة الفاشلة’ – شاشوف

    أمريكا تت withdraw بالكامل من ‘منظمة الصحة العالمية’ والبيت الأبيض يعلن: ‘لن نؤيد هذه الهيئة الفاشلة’ – شاشوف


    في 22 يناير 2026، نفذت الولايات المتحدة قرارها بالانسحاب من منظمة الصحة العالمية، مما أنهى عقوداً من الشراكة الاستراتيجية. الإدارة الأمريكية، برئاسة ترامب، اعتبرت أن المنظمة فشلت في مهامها، معتبراً أن تكلفة البقاء تفوق العوائد. هذا القرار يشكل ضربة مالية لمنظمة الصحة، حيث كانت تساهم ب18% من ميزانيتها، مما يهدد البرامج الصحية. تحت ضغط هذا الانسحاب، قد تتجه المنظمة نحو تقليص كبير في العمالة، ما يؤثر سلباً على الاستجابة الصحية العالمية. كما يُرجح أن تستفيد قوى مثل الصين من الفراغ الأمريكي، مما يعزز الانقسامات في الجهود الصحية الدولية.

    تقارير | شاشوف

    دخل المشهد الصحي العالمي اليوم الخميس، 22 يناير 2026، في مرحلة حاسمة وغير مسبوقة مع تنفيذ قرار الولايات المتحدة بالانسحاب الرسمي من منظمة الصحة العالمية. تأتي هذه الخطوة استجابةً للأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب في بداية ولايته الثانية في يناير 2025، مختمًا بذلك شراكة استراتيجية استمرت لعقود بين واشنطن والمنظمة الأممية. تبرر الإدارة ذلك بأن التكلفة لاستمرار المشاركة أصبحت تفوق الفوائد في سياق ما وصفته بـ’الفشل المؤسسي’.

    يعكس القرار التحول العنيف في سياسة البيت الأبيض نحو ‘أمريكا أولاً’ بأكثر أشكالها تطرفًا، حيث ترى الإدارة الحالية أن المنظمة قد قصرت في مهامها الأساسية المتعلقة بالتنبؤ بالأوبئة ومشاركة المعلومات بشفافية، مما ألحق ضررًا جسيمًا باقتصاد البلاد، بحسب تقرير مرصد ‘شاشوف’. ورغم التحذيرات المستمرة من خبراء الصحة والأوبئة حول المخاطر الناتجة عن هذا الانفصال، واصلت واشنطن اتخاذ خطوات الانسحاب، متجاهلة المناشدات الدولية لإعادة النظر في القرار.

    تتعارض رغبة ترامب مع تعقيدات قانونية لم يتم حسمها بعد؛ فالقانون الأمريكي (قرار مشترك للكونغرس عام 1948) يفرض ضرورة سداد جميع الالتزامات المالية قبل الانسحاب، وهو ما لم يتحقق حتى الآن. فواشنطن مدينة للمنظمة بنحو 260 مليون دولار كرسوم متأخرة عن عامي 2024 و2025، بينما اعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية أن الخسائر الاقتصادية التي تكبدتها البلاد نتيجة الأداء ‘المتعثر’ للمنظمة تفوق أي ديون مستحقة، مما يلوح بمعركة قانونية ودبلوماسية قادمة حول مشروعية هذا الانسحاب المالي.

    ثقب أسود في ميزانية الصحة العالمية

    يواجه انسحاب الولايات المتحدة منظمة الصحة العالمية بتهديد مالي كبير، حيث كانت المساهمات الأمريكية تشكل أساس ميزانيتها، إذ ساهمت بنحو 18% من إجمالي الموارد. ومع تعليق هذا الدعم، تجد المنظمة نفسها أمام فجوة تمويل ضخمة تضاف إلى العجز الحالي الذي يقدر بـ600 مليون دولار في ميزانية 2024-2025 والتي تبلغ 6.83 مليار دولار، وفقًا للبيانات التي تتتبعها شاشوف. هذا الوضع ليس فقط تهديدًا للبرامج الطارئة، بل يمس أساسيات البنية التشغيلية للمنظمة.

    تشير التقديرات والتحليلات إلى أن المنظمة قد تضطر لاتخاذ إجراءات تقشفية صارمة في الأشهر المقبلة، تتضمن تسريح حوالي ربع القوى العاملة بحلول منتصف العام، فضلًا عن تقليص الفريق الإداري بنسبة قد تصل إلى 50%. هذه التخفيضات ليست مجرد أرقام، بل ستؤثر فعليًا على قدرة المنظمة لتلبية الاستجابة السريعة في مناطق النزاع، وقد تؤدي إلى تراجع برامج التطعيم في الدول النامية، مما قد ينذر بعودة أمراض كانت تحت السيطرة.

    في محاولة لسد هذا الفراغ، قد تتجه المنظمة للبحث عن بدائل غير حكومية أو تعزيز الشراكات مع دول أخرى. ويبرز دور المؤسسات الخيرية الكبرى مثل ‘مؤسسة بيل وميليندا غيتس’ التي أعلنت مؤخرًا عن شراكات للارتقاء بالصحة باستخدام الذكاء الاصطناعي. لكن الخبراء يحذرون من أن التمويلات الخيرية -رغم أهميتها- لا يمكنها تعويض الوزن السياسي واللوجستي الذي كانت توفره الحكومة الأمريكية، مما يترك المنظمة تحت ضغوط جيوسياسية متزايدة من قوى صاعدة مثل الصين التي قد تسعى لملء الفراغ.

    المعركة الدبلوماسية: خرق الالتزامات وتداعياتها

    أثارت تبريرات وزارة الخارجية الأمريكية لعدم دفع الالتزامات المالية قلقًا في الأوساط الدبلوماسية في جنيف. حيث صرح المتحدث باسم الوزارة بأن الشعب الأمريكي ‘دفع ما يكفي’، موضحًا أن التقييم السياسي يعكس الأولوية على الالتزام القانوني. هذه الرواية لا تؤثر فحسب على العلاقة مع المنظمة، بل ترسل رسالة سلبية حول مدى التزام الولايات المتحدة بالمعاهدات الدولية المتعددة الأطراف، مما يعيد للأذهان انسحابها من اتفاقية باريس للمناخ ويعزز عزلة واشنطن.

    من المقرر أن يتحول اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة الشهر المقبل إلى ‘خلية أزمة’ لمناقشة تداعيات القرار الأمريكي. ستكون الدول الأعضاء أمام خيارين: إما تقبل الوضع الجديد والبحث عن هيكلة جديدة للمنظمة بدون واشنطن، أو البدء في مواجهة قانونية للمطالبة بالمدفوعات المتأخرة. ويشير مراقبون إلى أن هذا الانسحاب قد يدفع دولًا أخرى غاضبة من سياسات المنظمة لتقليص مساهماتها أو التهديد بالانسحاب، مما يمثل تهديدًا لنظام الصحة العالمي بأسره.

    ومع أن المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قام بإدارة الأمور بلغة دبلوماسية، واصفًا الانسحاب بأنه ‘فقدان للجميع’، إلا أن أجواء المنظمة تعكس اضطرابًا حادًا. فعبر المسؤولون عن قلقهم من أن توقيت الانسحاب، بينما لا يزال هناك تهديد وبائي، يمثل ‘تخلي عن المسؤولية الأخلاقية من قبل أكبر اقتصاد في العالم’ وبالتالي يثقل الأعباء على الدول الأوروبية والآسيوية التي تحاول المحافظة على تقدم النظام الدولي.

    عالم منقسم وأوبئة عابرة للحدود

    حسب تحليل شاشوف، يجمع خبراء الصحة العامة على أن الخاسر الأكبر من هذا الخيار ليس بيروقراطية جنيف، بل الأمن الصحي للمواطنين الأمريكيين والعالميين. فالانسحاب يعني أن واشنطن ستفقد مكانها في صنع القرارات الصحية العالمية وتبادل بيانات الفيروسات الناشئة، مما قد يجعل أمريكا ‘جزيرة معزولة’ تعتمد فقط على مصادرها الخاصة، مما يؤخر استجابتها لأية جوائح مستقبلية قد تنشأ في مناطق بعيدة.

    علاوة على ذلك، يهدد غياب أمريكا بتفكيك الجهود العالمية الموحدة لمكافحة الأمراض. وبدلاً من وجود ‘مايسترو’ مركزي لتنسيق الجهود (الذي يجب أن تقوم به المنظمة)، قد يتجه العالم نحو تكتلات صحية إقليمية تدار بشكل منعزل. هذا السيناريو قد يكون مثاليًا لتفشي الفيروسات التي لا تعترف بالحدود السياسية، مما يؤدي إلى تضارب في بروتوكولات السفر والتجارة والعلاج، مما يعيق الاقتصاد العالمي كما حدث في بداية جائحة 2020.

    في السياق نفسه، يعتقد المحللون في شاشوف أن الفراغ الذي ستتركه أمريكا سُيملأ سريعًا من قِبل قوى منافسة. فالصين، التي وسعت نفوذها الدبلوماسي الصحي في السنوات الأخيرة، قد ترى في هذا الانسحاب فرصة لتقديم نفسها كـ’الشريك المسؤول’ والبديل الموثوق للدول النامية. وبالتالي، تكون واشنطن قد قدمت هدية جيوسياسية مجانية لمنافسيها، متخلية عن إحدى أهم أدوات قوتها الناعمة المتمثلة في القيادة الصحية.

    يمثل اليوم الخميس، 22 يناير 2026، نقطة تحول في تاريخ العلاقات الدولية، تتجاوز تداعياته مجرد توفير بعض الملايين. إن انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية هو إعلان عن نهاية حقبة ‘الهيمنة الأمريكية الخيرة’ التي سادت منذ الحرب العالمية الثانية، وبدء مرحلة جديدة من الانعزالية قد تكلف واشنطن نفوذها العالمي. بينما يعتقد البيت الأبيض أنه يحمي دافع الضرائب الأمريكي، فإنه عمليًا يزيل ‘خط الدفاع الأول’ الذي يحمي البلاد من التهديدات البيولوجية العابرة للقارات.

    في المقابل، يضع هذا القرار النظام الدولي أمام اختبار وجودي؛ فإما أن ينجح العالم في بناء نظام صحي متعدد الأطراف أكثر استقلالية عن الهيمنة الأمريكية، أو ينزلق نحو فوضى صحية يدفع الجميع ثمنها. المؤكد الآن هو أن الفيروسات والبكتيريا لن تنتظر تسوية خلافات السياسة أو سداد الديون، وأن العالم -بدون القيادة الأمريكية- أصبح أكثر هشاشة في مواجهة الأوبئة القادمة، والتي يعتبر العلماء أنها ‘مجرد مسألة وقت لا أكثر’.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – شخصيات من أبين تعقد اجتماعًا تشاوريًا في عدن لدعم الحوار الجنوبي برعاية الأشقاء السعوديين

    اخبار عدن – شخصيات من أبين تعقد اجتماعًا تشاوريًا في عدن لدعم الحوار الجنوبي برعاية الأشقاء السعوديين

    عُقد عصر اليوم الخميس اجتماعٌ تشاوريٌّ مصغّر جمع عددًا من الشخصيات السياسية والاجتماعية والقيادات العسكرية والاستقرارية في محافظة أبين، حيث استضاف ديوان منزل القائد العسكري العميد الركن الخضر مزمبر بالعاصمة المؤقتة عدن هذا اللقاء.

    ناقش المشاركون مجموعة من القضايا والمستجدات والتطورات الأخيرة على الساحة الوطنية الجنوبية واليمنية بشكل عام، معربين عن تقديرهم للدعم الذي قدمه الأشقاء في المملكة العربية السعودية لاحتواء الأوضاع في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن وبعض وردت الآن الجنوبية خلال الأيام الماضية، ما ساهم في تعزيز الاستقرار والاستقرار وإعادة تطبيع الأوضاع العسكرية والاستقرارية والإدارية، إضافة إلى التحسن الملحوظ في خدمات الكهرباء والمياه وصرف المرتبات.

    وأعرب المشاركون عن دعمهم لمؤتمر الحوار الجنوبي المزمع عقده في عاصمة القرار الرياض قريبًا بإذن الله، مؤكدين ثقتهم في نجاحه بما يلبي طموحات ونضال وتضحيات الشعب الجنوبي.

    كما أدانوا خلال اللقاء العملية اليمنية الإجرامية التي تعرض لها القائد الشجاع الشيخ حمدي شكري عصر أمس، مما أسفر عن استشهاد خمسة من مرافقيه وجرح آخرين، مدعاين الجهات الأمنية والعسكرية بملاحقة المجرمين وتقديمهم للعدالة.

    وناقش اللقاء الأوضاع المتردية التي تعيشها محافظة أبين، وما عانته من تدمير وتهميش ممنهج على مدار السنوات الماضية، حيث افتقرت إلى أبسط الخدمات ومقومات الحياة، بما في ذلك الانقطاع التام للكهرباء منذ أشهر، فضلاً عن تدهور الأوضاع الأمنية وعجز السلطات القائمة عن معالجتها.

    وتناول المشاركون مسألة الإقصاء والتهميش الذي يتعرض له كوادر محافظة أبين في مواقع القرار والدولة والسلطة التنفيذية، مؤكدين على أهمية مشاركة المحافظة في المعادلة السياسية والحكومية الجديدة.

    كما استنكر اللقاء إبعاد الشخصية الوطنية والاستقرارية اللواء الركن علي أحمد محوري، وكيل جهاز الاستقرار القومي السابق، الذي يُعتبر من أبرز الرموز المؤهلة، رافضين الاحتكار المناطقي في الوظائف السنةة للدولة.

    واقترح الحاضرون عقد لقاء موسع يضم الشخصيات والقيادات الهامة والمؤثرة التي تمثل جميع مديريات محافظة أبين الـ12، وسيحدد موعده لاحقًا.

    من بين الحاضرين في اللقاء: رئيس ملتقى أبين الجامع الشيخ أحمد علي القفيش ونائبه الشيخ حسن محمد القحيم مدير عام مديرية يافع/سباح، والأمين السنة الشيخ ناصر المنصري، والعميد عبدالقادر الجعري، والعميد حسن القاضي، والعميد عبدالناصر السنيدي، والعميد الشيخ أحمد منصور المرقشي، ووكيل أبين محمد ناصر الجحماء، والعميد يوسف العاقل، والعميد جلال مقطع، والعميد الخضر مزمبر، والعميد سليم حيدان، والعميد علي قاسم عاطف، والعميد الخضر أمطلي، والعقيد أحمد كردة، والعقيد عبدالله سعيد المداري، والعقيد عبدالله عبدالقادر الجنيدي، والأستاذ أرسلان السقاف، والمحامي أكرم بإجراد، والصحفي العميد علي منصور مقراط.

    وشارك في اللقاء الإخوة مساعد المفتش السنة للقوات المسلحة اللواء مسفر الحارثي، والعميد عبدالله أحمد الجحافي، والعميد عبدالكريم قاسم شائف العيسائي، والعقيد علي صالح، وآخرون قد تسعفني الذاكرة عن أسمائهم.

    اخبار عدن: شخصيات من أبين تعقد لقاءً تشاورياً في عدن تؤيد الحوار الجنوبي برعاية الأشقاء

    عُقد في مدينة عدن، لقاءً تشاورياً بحضور مجموعة من الشخصيات الاجتماعية والسياسية من محافظة أبين، حيث تم التباحث حول أهمية الحوار الجنوبي كأداة رئيسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وقد جاء هذا اللقاء في سياق الجهود المبذولة لرأب الصدع بين القوى الجنوبية المختلفة وتعزيز وحدة الصف.

    أهداف اللقاء

    ركز اللقاء على مجموعة من الأهداف القائدية، منها:

    1. تعزيز الحوار: نوّه المشاركون على أهمية الحوار كوسيلة للتفاهم وبناء الثقة بين الأطراف المختلفة في الجنوب.
    2. رعاية الأشقاء: تم التأكيد على أهمية الدعم والرعاية التي تقدمها الدول الشقيقة، وخاصةً المملكة العربية السعودية، في جهود السلام والاستقرار.
    3. الوحدة الجنوبية: دعا المشاركون إلى ضرورة توحيد الصفوف الجنوبية وتجاوز الخلافات التي قد تعرقل مسارات التنمية والاستقرار.

    مخرجات اللقاء

    أسفرت المناقشات عن مجموعة من التوصيات، منها:

    • تشكيل لجان حوار: تم اقتراح تشكيل لجان مختصة للحوار بين مختلف الأطراف الجنوبية لضمان تمثيل شامل.
    • تنظيم فعاليات جماهيرية: يتطلع المشاركون إلى تنظيم فعاليات جماهيرية لدعم الحوار وتعزيز الوعي بأهمية الوحدة.
    • تعزيز العلاقات: دعوا إلى تعزيز العلاقات بين مختلف المكونات السياسية والاجتماعية في الجنوب لدعم الاستقرار.

    أهمية الحوار الجنوبي

    يعتبر الحوار الجنوبي خطوة أساسية لدعم الاستقرار في المنطقة، فوجود قوى سياسية واجتماعية متحدة يسهم في بناء إطار عمل مشترك يعزز من فرص التنمية ويحقق تطلعات الشعب في السلام والازدهار.

    ختاماً

    مع استمرار الأحداث في المنطقة، يبقى الحوار الجنوبي برعاية الأشقاء أداةً حيوية للتقدم نحو مستقبلٍ أفضل. إن الوحدة الجنوبية ليست مجرد هدف بل ضرورة ملحة لتحقيق مصالح الشعب، وضمان الاستقرار في جنوب اليمن.

  • وايمو توسع خدمات التاكسي الروبوتي مع افتتاح الخدمة للجمهور في ميامي

    وايمو توسع خدمات التاكسي الروبوتي مع افتتاح الخدمة للجمهور في ميامي

    يمكن الآن استدعاء سيارات الأجرة الروبوتية من وايمو من قبل العامة في ميامي.

    قالت الشركة يوم الخميس إنها ستفتح الخدمة في البداية، بشكل دوري، لـحوالي 10,000 مقيم محلي على قائمة الانتظار. بمجرد قبولهم، سيتمكن الركاب من استدعاء سيارة أجرة روبوتية ضمن منطقة خدمة تبلغ 60 ميل مربع في ميامي تغطي أحياء مثل منطقة التصميم، وينوود، بريكل، وكورال غابلز.

    قالت وايمو إنها تخطط في النهاية للتوسع إلى مطار ميامي الدولي، لكنها لم تقدم جدولًا زمنيًا بخلاف أنها ستصل “قريبًا.”

    لدى وايمو وجود في ميامي منذ عدة أشهر استعدادًا للإطلاق التجاري. بعد تخطيط واختبار سياراتها الذاتية القيادة على طرق ميامي العامة، أزالت الشركة المشغلين الأمنيين من الأسطول في نوفمبر. كانت القيادة الذاتية مفتوحة في البداية للموظفين.

    Waymo miami map

    تعتبر هذه الطريقة المرحلية جزءًا من خطة اطلاق وايمو، وهي طريقة تُطبق بشكل أكبر بكثير مما كانت عليه قبل عام. افتتحت وايمو سيارات الأجرة الروبوتية للجمهور العام في فينيكس في 2020. وتوسعت إلى سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس وافتتحتها في النهاية لجميع الركاب في 2024. بينما واصلت الشركة التوسع في تلك المناطق الحضرية – على سبيل المثال، التقدم في المنطقة الكبرى للخلجان ومنطقة سيليكون فالي – فقد افتتحت أيضًا في أسواق جديدة.

    افتتحت وايمو خدمة سيارات الأجرة الروبوتية في ربيع 2025 بالتعاون مع أوبر في أتلانتا وأوستن، ووسعت منطقة الخدمة في الأسواق الحالية لتشمل الطرق السريعة.

    وضعت وايمو خطة طموحة لتقديم خدمة سيارات الأجرة الروبوتية في ما يقرب من عشرة مدن أخرى خلال العام المقبل. تشمل تلك الخطط دالاس، دنفر، ديترويت، هيوستن، لاس فيغاس، ناشفيل، لندن، سان دييغو، سياتل، وواشنطن العاصمة. بدأت الشركة بالفعل في اختبار بعض من هذه المدن باستخدام مزيج من سيارات جاكوار I-Pace الكهربائية بالكامل وموارد جديدة من طراز زيكور RT التي تم إعادة تسميتها “أوجاي”.

    قالت تيكيدرا ماواكانا، الرئيسة التنفيذية المشتركة لويمو، خلال مقابلة في مؤتمر “TechCrunch Disrupt” في أكتوبر الماضي، “بنهاية 2026، يجب أن نتوقع أن نقدم مليون رحلة أسبوعيًا.”

    لم تكن عملية التوسع خالية من المشكلات. وقد التقط مقيمون في مدن مثل سان فرانسيسكو فيديو لمركبات وايمو تتسبب في اختناقات مرورية، وخاصة خلال انقطاع التيار الكهربائي الواسع في ديسمبر.

    كما جذبت انتباه المنظمين الفيدراليين للسلامة.

    افتتح مكتب تحقيقات العيوب التابع لإدارة السلامة والمرور الوطنية تحقيقًا مبدئيًا بشأن الشركة في أكتوبر الماضي حول كيفية عمل سيارات الأجرة الروبوتية الخاصة بها حول حافلة مدرسية متوقفة في أتلانتا. وقد شارك مسؤولو المنطقة التعليمية في أوستن فيديو وشكاوى حول نفس المشكلة المتعلقة بمرور وايمو بجانب الحافلات المدرسية حتى عندما تكون الأضواء مضاءة وإشارة التوقف مطلوبة.

    أصدرت الشركة استدعاءً طوعيًا للبرمجيات لإصلاح هذه المشكلة. ومع ذلك، تشير مقاطع فيديو جديدة، تُظهر وايمو تمرّ بشكل غير قانوني بجانب الحافلات المدرسية، إلى أن المشكلة لم تُحل بعد.


    المصدر

  • صراع الفضاء الرقمي: رئيس أمازون launches أول مشروع منافس لستارلينك الذي يملكه إيلون ماسك – شاشوف

    صراع الفضاء الرقمي: رئيس أمازون launches أول مشروع منافس لستارلينك الذي يملكه إيلون ماسك – شاشوف


    كشف جيف بيزوس عن مشروع ‘تيراوايف’ لمنافسة إيلون ماسك في مجال الإنترنت الفضائي، ويستهدف تقديم خدمات للشركات والحكومات من خلال شبكة تضم 5,408 أقمار صناعية. تعتمد ‘تيراوايف’ على تقنيات الاتصال الضوئي المتقدم لتوفير سرعات بيانات تصل إلى 6 تيرابت في الثانية. يهدف المشروع لتلبية الطلب المتزايد على البيانات، خصوصاً في الذكاء الاصطناعي، بينما تسعى ‘ستارلينك’ لمنافسة بيزوس بتسريع روابط الليزر وتوسيع شبكتها. يشير هذا التنافس إلى تحولات كبيرة في قطاع الحوسبة المدارية وتكنولوجيا الاتصالات، مع تحديات تقنية وتنظيمية كبيرة.

    منوعات | شاشوف

    في خطوة تصعيدية جديدة تعيد تشكيل معالم الصراع بين عمالقة التكنولوجيا في الفضاء، أعلن جيف بيزوس، مؤسس ‘أمازون’ و’بلو أوريجن’، عن مشروعه الجديد ‘تيراوايف’ (TeraWave) الذي يهدف إلى منافسة هيمنة إيلون ماسك على المدار الأرضي. المشروع لا يكتفي بتوفير خدمة الإنترنت للمنازل، بل يسعى لبناء ‘العمود الفقري’ الرقمي للفضاء، واستهداف البنية التحتية الحيوية العالمية، في تحدٍ مباشر لشبكة ‘ستارلينك’ المتسيدة حالياً.

    سيتولى تنفيذ المشروع شركة ‘بلو أوريجن’، الذراع الفضائية لبيزوس، التي تخطط لإطلاق كوكبة كبيرة مكونة من 5,408 أقمار صناعية متطورة بحسب تقرير مرصد ‘شاشوف’. وعلى خلاف المشاريع السابقة التي كانت تركز على المستخدم الفرد، فإن الشركة حددت الربع الرابع من عام 2027 كموعد لبدء إطلاق هذه المنظومة التي ستخصص لخدمة الحكومات، والشركات الكبرى، ومراكز البيانات، مما يشير إلى تحول استراتيجي في تفكير بيزوس نحو السيطرة على سوق الأعمال (B2B) والقطاع الحكومي (B2G) في الفضاء.

    بالإعلان عن هذه الخطوة، يكشف بيزوس عن استراتيجية مزدوجة؛ حيث أن ‘أمازون’ قد أعادت تسمية مشروعها الاستهلاكي ‘Project Kuiper’ إلى ‘Leo’ في نوفمبر الماضي (وهو يضم 3000 قمر صناعي)، بينما يأتي ‘تيراوايف’ كذراع ‘نخبوية’ ذات إمكانيات متفوقة. هذا التقسيم، بحسب قراءة شاشوف، يعكس إدراكاً بأن المنافسة مع ‘ستارلينك’ تتطلب أكثر من مجرد تغطية، بل تتطلب سرعات وقدرات معالجة تفوق المتاحة حالياً، خاصة مع زيادة الطلب العالمي على معالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.

    ثورة ‘تيراوايف’: سرعات قياسية تستهدف عصب الاقتصاد العالمي

    تراهن ‘تيراوايف’ على التفوق من حيث التقنية النوعية بدلاً من الكمية، حيث تعد بتوفير سرعات نقل بيانات غير مسبوقة تصل إلى 6 تيرابت في الثانية (Tbps) في أي نقطة على الأرض. لتحقيق ذلك، تعتمد المنظومة على تقنيات ‘الاتصال الضوئي المتقدم’ (Optical Inter-Satellite Links) التي تستخدم الليزر لربط الأقمار الصناعية ببعضها، مما يخلق شبكة متداخلة (Mesh Network) تسمح بنقل البيانات بسرعة الضوء، متجاوزة سرعة الألياف الضوئية الأرضية بنسبة حوالي 30%.

    وقد حددت الشركة بوضوح جمهورها المستهدف، منوهة بأن النظام ‘مُحسن للعملاء من المؤسسات ومراكز البيانات والحكومات’. بدلاً من السعي للحصول على ملايين المشتركين الأفراد، تهدف ‘تيراوايف’ للوصول إلى 100,000 عميل استراتيجي فقط. هذا النهج يتماشى مع طموحات ‘أمازون ويب سيرفيسز’ (AWS)، حيث من المتوقع أن تكون هذه الأقمار بمثابة تمديد لمراكز البيانات السحابية في مدار الأرض، مما يوفر بنية تحتية آمنة وسريعة للجيوش والشركات المالية بعيدة عن الكوارث الطبيعية أو الاضطرابات الجيوسياسية.

    تشير هذه المواصفات إلى تحول في مفهوم الإنترنت الفضائي، من وسيلة لـ’سد الفجوة الرقمية’ في المناطق النائية إلى أداة أساسية في ‘الاقتصاد الرقمي’. السرعات التي يعد بها بيزوس تجعل من الممكن نقل كميات ضخمة من البيانات اللازمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي أو إجراء تداولات مالية عالية التردد (HFT) بين القارات بأقل تأخير، وهو سوق يتجاوز قيمته مليارات الدولارات ويبحث عن حلول تتفوق على الكابلات البحرية التقليدية.

    ماسك يحشد ‘ستارلينك’ ودفاعاته التنظيمية

    على الجانب الآخر، لا يبقى إيلون ماسك ساكناً أمام هذا التهديد، حيث تمتلك شبكة ‘ستارلينك’ التابعة لشركته ‘سبيس إكس’ مزايا كبيرة، مع حوالي 10,000 قمر صناعي في المدار وقاعدة عملاء تزيد عن 6 ملايين مستخدم. وقد أسرع ماسك للتقليل من أهمية إعلان بيزوس عبر منصته ‘إكس’ (تويتر سابقاً)، مؤكدًا أن الجيل القادم من روابط الليزر لـ ‘ستارلينك’ سيتفوق تقنياً وعملياً على سرعات ‘تيراوايف’، مشيراً إلى أن السباق لم يعد على عدد الأقمار، بل على كفاءة نقل البيانات عبر الروابط الليزرية.

    المنافسة انتقلت أيضاً إلى أروقة الهيئات التنظيمية في واشنطن، حيث قدمت ‘سبيس إكس’ ملفاً إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) تطلب فيه تصنيف أنظمة الأقمار الصناعية كـ ‘بنية تحتية أساسية’ للشبكة العالمية. هذه الخطوة تهدف إلى تأكيد مكانة ‘ستارلينك’ كجزء أساسي من الأمن القومي الأمريكي والبنية التحتية للاتصالات، مما قد يصعب مهمة المنافسين الجدد في الحصول على التراخيص الطيفية اللازمة، نظراً لازدحام المدارات والمخاطر المرتبطة بالحطام الفضائي.

    يرى المحللون أن ماسك يحاول استباق دخول بيزوس القوي للسوق بفرض ‘أمر واقع’، حيث تستعد ‘ستارلينك’ لإطلاق الجيل الثالث (V3) من أقمارها الصناعية، التي تتميز بقدرات توجيه شعاعي ومعالجة تفوق الأجيال السابقة بكثير. الصراع هنا ليس تجارياً فقط، بل هو صراع نفوذ، حيث يسعى كل طرف ليكون ‘بوابة الإنترنت’ للعالم، مما يمنحه نفوذاً جيوسياسياً هائلاً يتجاوز حدود الشركات التقليدية.

    الرؤية المستقبلية: مراكز بيانات تسبح في الفراغ

    تتجاوز طموحات ‘تيراوايف’ و’ستارلينك’ مجرد توفير الاتصال، لتصل إلى مفهوم ‘الحوسبة المدارية’. وفقاً لما رصدته شاشوف، فإن قادة التكنولوجيا في وادي السيليكون، مثل سندر بيتشاي، الرئيس التنفيذي لـ ‘غوغل’ (ألفابت)، أصبحوا مقتنعين بأن مراكز البيانات التقليدية ستواجه قيوداً كبيرة على الأرض نتيجة استهلاك الطاقة والتبريد. وفي هذا السياق، أشار بيتشاي إلى أن فكرة نقل مراكز البيانات إلى الفضاء ‘قد تبدو مجنونة’، لكنّها الحل الوحيد المنطقي لتلبية الطلب المتزايد على القدرات الحاسوبية، خاصة مع تقدم الذكاء الاصطناعي.

    جيف بيزوس، عبر ‘تيراوايف’، يضع الأساس لهذه الرؤية، متوقعاً أن تنتقل مراكز البيانات فعلياً إلى الفضاء خلال 10 إلى 20 عاماً، مستفيداً من الطاقة الشمسية غير المحدودة والبيئة الباردة للفضاء لتقليل تكاليف التشغيل. هذا التصور يتماشى مع رؤية ماسك، الذي ناقش بالفكرة تشغيل مراكز بيانات فضائية تُدار تلقائياً بواسطة روبوتات ‘تسلا أوبتيموس’، مما يلغي الحاجة للعامل البشري في تلك البيئة القاسية.

    في أكتوبر الماضي، ألمح ماسك إلى أن أقمار ‘ستارلينك V3’ المجهزة بروابط ليزر فائقة السرعة ستكون الخطوة الأولى نحو تحقيق هذا الهدف، وفقاً لرؤية شاشوف. إذ ستتحول الأقمار الصناعية من مجرد ‘مرايا’ تعكس الإشارات، إلى ‘خوادم طائرة’ تعالج البيانات في الفضاء قبل إرسالها إلى الأرض (Edge Computing in Space). هذا التحول يعني أن الشركة التي تمتلك أكبر شبكة وأسرع روابط ليزر ستكون المسيطرة فعلياً على مستقبل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية عالمياً.

    يمثل إطلاق مشروع ‘تيراوايف’ نقطة تحول حاسمة في استراتيجية بيزوس الفضائية، حيث ينتقل من موقع ‘المتأخر’ الذي يحاول تقليد نجاحات ماسك إلى ‘منافس مبتكر’ يستهدف شريحة سوقية أكثر ربحية (الشركات والحكومات). من خلال دمج قدرات ‘تيراوايف’ مع إمبراطورية ‘AWS’ السحابية، يسعى بيزوس لتقديم حل متكامل لا يستطيع ماسك -الذي يركز على الاتصال الخام- اقتراحه بنفس السهولة حالياً، مما قد يعيد التوازن لسوق الفضاء الذي كان طويلاً لصالح ‘سبيس إكس’.

    ومع ذلك، تبقى التحديات التقنية والتنظيمية هائلة. إذ أن إطلاق أكثر من 5000 قمر صناعي وإدارة شبكة ليزر بقدرة 6 تيرابت في بيئة مدارية تتزايد ازدحاماً ليس بالأمر السهل. المستقبل القريب لن يشهد فقط منافسة على الأسعار، بل صراعاً على المعايير التقنية وبروتوكولات الإنترنت الفضائي. الفائز في هذا الصراع لن يكون مجرد مزود خدمة إنترنت، بل سيسيطر على الشريان الرقمي الذي سيوفر الدعم للاقتصادات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي والمدن الذكية في القرن الحادي والعشرين.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – مدير عام المنصورة يدعا بضبط أسعار بيع الدجاج المحلي المذبوح في المديرية

    اخبار عدن – مدير عام المنصورة يدعا بضبط أسعار بيع الدجاج المحلي المذبوح في المديرية

    عدن – محمد القادري:

    قام مكتب الصناعة والتجارة في مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، اليوم “الخميس”، بتنفيذ حملة لمراقبة وضبط أسعار بيع الدجاج المذبوح محلياً في المديرية.

    وأوضح مدير مكتب الصناعة والتجارة بالمديرية، فيصل محمد بن محمد، أن الحملة – التي تأتي تنفيذًا لتوجيهات مدير عام المنصورة، أحمد الداؤودي، بالإضافة إلى قيادة مكتب الصناعة بعدن، ممثلة بمديرها السنة، وسيم العمري – تهدف إلى التنوّه من مدى التزام محلات بيع الدجاج المذبوح بالأسعار المحددة من الوزارة، وكذلك عرض قائمة أسعار أنواع الدجاج في واجهة المحل بشكل واضح. ولفت إلى أن الحملة، التي أشرف عليها عضو الهيئة الإدارية للمجلس المحلي بالمديرية، عارف ياسين، وبحضور مدير مكتب الزراعة والري بالمنصورة، وقاص نورالدين، أسفرت عن إغلاق (4) محلات مخالفة.

    ونوّه فيصل أن مكتب الصناعة والتجارة بمديرية المنصورة سيواصل أعمال حملته الرقابية على أسعار بيع الدجاج، بناءً على توجيهات مدير عام المنصورة، أحمد علي الداؤودي، لضبط جميع المحلات المخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

    ودعا مدير مكتب الصناعة والتجارة بالمديرية، فيصل محمد بن محمد، المواطنين للإبلاغ عن المخالفين والمتلاعبين بأسعار بيع الدجاج بأنواعه المحددة من الجهات المعنية، للتواصل مع غرفة عمليات مديرية المنصورة على الرقم (02323397)، أو عبر غرفة عمليات مكتب الصناعة والتجارة بعدن على الرقم المجاني (8000183)، أو عبر الواتس آب (02249730).

    تجدر الإشارة إلى أن وزارة الصناعة والتجارة قد حددت مؤخرًا أسعار أنواع الدجاج المذبوح (جامبو) بـ”5000″ ريال، و(سوبر) بـ”6000″ ريال، و(هامور) بـ”7000″ ريال، و(ملكي) بـ”8000″ ريال.

    اخبار عدن: مدير عام المنصورة يوجه بضبط أسعار بيع الدجاج المذبوح محلياً بالمديرية

    في خطوة تهدف إلى حماية المستهلكين وضمان استقرار الأسعار، وجه مدير عام مديرية المنصورة بعدن، التوجه نحو ضبط أسعار بيع الدجاج المذبوح محلياً. تأتي هذه التوجيهات في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تعاني منها البلاد نتيجة الأزمات المتتالية، والتي أثرت بشكل كبير على أسعار المواد الغذائية.

    أهمية قرار الضبط

    تمثل أسعار الدجاج المذبوح جزءًا كبيرًا من احتياجات الأسر اليومية، ولذلك فإن الحفاظ على أسعار معقولة يعد أمرًا ضروريًا للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين. وقد نوّه مدير عام المنصورة أن هذا القرار جاء بناءً على شكاوى عديدة من المواطنين حول ارتفاع أسعار الدجاج بشكل غير مبرر، مما أدى إلى قلة الإقبال عليه.

    آلية التنفيذ

    تشمل الآلية التي تم اعتمادها للحد من ارتفاع الأسعار تشكيل لجان مختصة تقوم بمتابعة الأسواق بشكل دوري، والتنوّه من التزام التجار بالأسعار المحددة. كما تم التأكيد على ضرورة تعزيز الرقابة التجارية لمنع أي تلاعب قد يحدث في أسعار بيع الدجاج.

    وعلى التجار الالتزام بالتسعيرات المعتمدة، مع وجود عقوبات تتعلق بالمخالفات التي قد تحدث.

    ردود فعل المواطنين

    أعرب عدد من المواطنين عن ارتياحهم لهذا القرار، مؤكدين أنهم كانوا يعانون من الأعباء المالية الناتجة عن الأسعار المرتفعة. عبّرت بعض الأسر عن أملها في أن يسهم هذا التوجه في تحسين وضعهم المعيشي، مما سيمكنهم من شراء احتياجاتهم اليومية دون معاناة.

    في الختام

    إن توجيهات مدير عام المنصورة بضبط أسعار الدجاج تعد خطوة إيجابية تعكس اهتمام الجهات المختصة بمعالجة مشكلات المواطنين. يأمل الجميع أن تسهم هذه المبادرات في تعزيز الاستقرار الماليةي، وتحسين مستوى معيشة الأسر في عدن. الحراك المتواصل من قبل السلطات المحلية مهم لتحقيق العدالة في الأسعار وضمان توفير الاحتياجات الأساسية لجميع المواطنين.

  • شركة “جنرال فيوجن” للطاقة الاندماجية تعاني وتسعى للطرح العام من خلال عملية دمج عكسي بقيمة 1 مليار دولار

    شركة “جنرال فيوجن” للطاقة الاندماجية تعاني وتسعى للطرح العام من خلال عملية دمج عكسي بقيمة 1 مليار دولار

    في العام الماضي، كانت شركة جنرال فيusion الناشئة في مجال الطاقة الاندماجية تعاني من صعوبة في جمع الأموال، حيث قامت بتسريح ما لا يقل عن 25% من موظفيها قبل أن تتلقى استثمارًا لإنقاذها بقيمة 22 مليون دولار بينما كانت تحاول معرفة كيفية الحفاظ على الشركة قائمة.

    اليوم، كشفت جنرال فيusion عن خطة بقائها: ستصبح شركة عامة من خلال الاندماج العكسي مع شركة استحواذ ذات غرض خاص، Spring Valley III،combined with additional investment from institutional investors. إنها تغيّر كبير في fortunes لشركة كتب مديرها التنفيذي رسالة علنية العام الماضي يتوسل فيها للحصول على تمويل.

    إذا اكتمل الصفقة كما هو مخطط لها، يمكن أن تتلقى جنرال فيusion ما يصل إلى 335 مليون دولار من المعاملة، وهو أكثر من ضعف ما كانت تسعى لجمعه في العام الماضي قبل أن تحصل على 22 مليون دولار كاستثمار لإنقاذها.

    ستقدر المعاملة الشركة المجتمعة بحوالي مليار دولار، حسبما قالت جنرال فيusion. قبل الإعلان عن الاندماج، كانت الشركة الناشئة في مجال الاندماج، التي تأسست في عام 2002، قد جمعت أكثر من 440 مليون دولار، وفقًا لشركة PitchBook.

    تخطط جنرال فيusion لاستخدام الأموال لاستكمال مفاعلها التجريبي، Lawson Machine 26 (LM26). الجهاز يستخدم طريقة تسمى “الاحتواء الحركي”، والتي تعمل على ضغط حبة وقود حتى تتحد ذراتها، مما يطلق الطاقة في العملية. استخدمت المنشأة الوطنية للاشتعال الاحتواء الحركي في تجاربها الناجحة للاندماج، باستخدام الليزر لقصف حبيبات الوقود لإطلاق القوة الضاغطة.

    لكن LM26 يتجنب الليزر. بدلاً من ذلك، يستخدم مكابس مدفوعة بالبخار تدفع جدارًا من معدن الليثيوم السائل نحو الداخل لضغط حبة الوقود. ثم يتداول هذا الليثيوم السائل عبر جهاز تبادل حراري، الذي يولد بخارًا لتحريك مولد. من خلال تجنب الليزر الباهظة الثمن أو المغناطيسات فائقة التوصيل، والتي تتطلبها تصاميم مفاعلات الاندماج الأخرى، تأمل جنرال فيusion في بناء محطة طاقة اندماجية بأقل تكلفة. لكن أولاً يتعين على الشركة إثبات أن نهجها قابل للتطبيق.

    في العام الماضي، قبل أن تكشف عن مشكلاتها المالية، قالت جنرال فيusion إنه في عام 2026، ستصل LM26 إلى نقطة التعادل العلمية، حيث تنتج تفاعل الاندماج طاقة أكثر مما كان مطلوبًا لبدءه. نقطة التعادل العلمية هي معلم رئيسي، على الرغم من كونها مختلفة وأسهل في تحقيقها من نقطة التعادل التجارية، حيث تطلق تفاعلات الاندماج طاقة كافية لتصدير الكهرباء للشبكة. لم ترد جنرال فيusion على طلب يستفسر عما إذا كان جدولها الزمني قد تغير.

    حدث Techcrunch

    سان فرانسيسكو
    |
    من 13 إلى 15 أكتوبر 2026

    شركة الاستحواذ، Spring Valley، تُعتبر مختصة في عمليات الاندماج العكسي مع شركات الطاقة. وقد أخرجت سابقًا NuScale Power، وهي شركة مفاعلات نووية صغيرة، إلى السوق من خلال صفقة انخفض سعر أسهمها منذ ذلك الحين بأكثر من 50% من ذروته العام الماضي. كما أن الشركة في خضم إتمام اندماج مع Eagle Energy Metals، وهي شركة تعدين اليورانيوم التي تطور أيضًا مفاعل SMR خاص بها.

    جنرال فيusion ليست أول شركة اندماج تخرج إلى السوق. في ديسمبر، أعلنت TAE Technologies أنها ستندمج مع مجموعة ترامب الإعلامية والتكنولوجية في صفقة تقدر قيمة الشركة المجمعة بأكثر من 6 مليارات دولار.

    الخيط المشترك الذي يربط هذه الصفقات هو مراكز البيانات، بالطبع. من المتوقع أن تستهلك ما يقرب من 300% المزيد من الطاقة بحلول عام 2035، وفقًا لمعلومات بلومبرغNEF، وأشارت جنرال فيusion بشكل صريح إلى زيادة الطلب على الطاقة في مراكز البيانات في إعلان اندماجها.

    لكن الشركة أشارت أيضًا إلى اتجاهات الكهربة الأوسع، بما في ذلك السيارات الكهربائية والتسخين الكهربائي، التي يمكن أن تزيد الطلب العام على الكهرباء بما يصل إلى 50% بحلول عام 2035. إنه تذكير بأنه، في حين أن إدارة ترامب أبدت شكوكًا حول مستقبل مكهرب، فإن دولًا أخرى تتقدّم. بينما قد تواجه جنرال فيusion تحديات تكنولوجية، تشير الاتجاهات في عالم الطاقة إلى أنه إذا تمكنت من تقديم طاقة اندماجية بتكلفة معقولة، ستجد العديد من المشترين المستعدين.


    المصدر

  • الهجرة المالية الأمريكية: الضرائب تدفع الأثرياء للفرار – شاشوف

    الهجرة المالية الأمريكية: الضرائب تدفع الأثرياء للفرار – شاشوف


    تشهد الولايات المتحدة تحولات كبيرة في مراكز المال نتيجة خروج الأثرياء من ولايات مثل نيويورك وكاليفورنيا نحو فلوريدا، حيث تم نقل مقر بنك ‘ويلز فارغو’ إلى ويست بالم بيتش لتجنب الضرائب. هذه الخطوة تعكس تزايد جاذبية فلوريدا بسبب الإعفاءات الضريبية ونمط الحياة. تنافس الولايات على جذب الثروات بات يتصاعد، مع نقل شركات عديدة واستثمارات كبيرة. هذا التحول قد يؤثر على الإيرادات العامة للولايات التي تفقد الأثرياء، مما قد يدفعها لرفع الضرائب. الظاهرة ليست مجرد رد فعل على ضرائب جديدة، بل تشير إلى إعادة تشكيل الخريطة الاقتصادية الأميركية.

    تقارير | شاشوف

    تواجه الولايات المتحدة تحولات متزايدة تتجلى في إعادة توزيع رؤوس الأموال والمؤسسات المالية الكبرى، بالتوازي مع موجة خروج ملحوظة لأصحاب الثروات الكبيرة من الولايات التي كانت تاريخياً معقل النشاط المالي الأمريكي، مثل نيويورك وكاليفورنيا. ويعكس هذا التحول مساراً هيكلياً متزايد الترسخ، يتحدد بناءً على اعتبارات ضريبية وتنظيمية وأسلوب حياة، مما يثير تساؤلات حول تأثيره على التوازن الاقتصادي الأمريكي على المدى الطويل.

    وفي دلالة واضحة، قرر بنك ‘ويلز فارغو’ نقل المقر التنفيذي لإدارة الثروات والاستثمار من نيويورك إلى مدينة ويست بالم بيتش في ولاية فلوريدا، وفقاً لمصادر مرصد ‘شاشوف’، في خطوة تعتبر غير مسبوقة من قبل بنك أمريكي كبير، حيث ينقل مركز القرار في هذا القطاع الحيوي إلى ولاية لا تفرض ضريبة على الدخل.

    القرار لا يقتصر على تغيير موقع إداري فقط، بل يتضمن انتقال حوالي 100 موظف من كبار التنفيذيين بحلول نهاية العام الحالي، مع افتتاح المكتب الجديد في أغسطس 2026 داخل مبنى ‘وان فلاغلر’ الفاخر، بمساحة تصل إلى 50 ألف قدم مربعة.

    تتجاوز أهمية هذه الخطوة البُعد الجغرافي، فهي تمثل وحدة إدارة الثروات والاستثمار أحد الأعمدة الأساسية للبنك، حيث حققت إيرادات تبلغ نحو 16 مليار دولار خلال العام الماضي، أي تقريباً خمس إجمالي إيرادات ‘ويلز فارغو’. ورغم تأكيد البنك على استمرارية وجوده القيادي في نيويورك وسانت لويس وشارلوت، فإن نقل مركز القرار التنفيذي يشير بوضوح إلى تغيرات هامة في خريطة الثقل المالي.

    فلوريدا.. صعود مركز مالي بديل

    يأتي قرار ‘ويلز فارغو’ في إطار أوسع تشهده جنوب فلوريدا، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى وجهة مفضلة للشركات المالية والتكنولوجية ورؤوس الأموال المغامرة.

    تتوزع أسباب هذا التحول بين الإعفاءات الضريبية، وسهولة ممارسة الأعمال، وجاذبية نمط الحياة للمديرين التنفيذيين. البيانات المستخلصة من مجلس تنمية الأعمال في مقاطعة بالم بيتش توضح أن أكثر من 140 شركة انتقلت خلال خمس سنوات، مما أتاح خلق أو الحفاظ على أكثر من 13 ألف وظيفة مباشرة، مع استثمارات رأسمالية تتجاوز 1.12 مليار دولار. وقد استقطبت مدينة ويست بالم بيتش وحدها نحو 9600 مقيم جديد منذ تعداد 2020.

    تشير هذه الأرقام إلى نجاح فلوريدا في استغلال المنافسة بين الولايات، وتحويل السياسات الضريبية إلى أداة جذب اقتصادي، في وقت تعاني فيه ولايات أخرى من ضغوط متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة والرسوم الضريبية المتنامية.

    في المقابل، تتسارع وتيرة مغادرة المليارديرات من كاليفورنيا، مدفوعة بالجدل المستمر حول اقتراح فرض ضريبة ثروة لمرة واحدة بنسبة 5% على من تتجاوز ثرواتهم مليار دولار. ووفقاً لتقرير ‘فوكس بيزنس’، لعب عامل الوقت دوراً محورياً في قرارات الرحيل، حيث انتقل بعض الأثرياء إلى فلوريدا في غضون أيام معدودة.

    وسيط العقارات الفاخرة جوليان جونستون، الذي يعمل حالياً على ترتيب انتقال عدد من أصحاب الثروات، وصف المشهد بأنه سباق مع الزمن، حيث انتقل بعض المليارديرات واشتروا عقارات وأكملوا إجراءات الإقامة القانونية خلال سبعة أيام فقط، بسبب مخاوف من خسائر محتملة قد تصل، في حالة أحد العملاء، إلى نحو خمسة مليارات دولار إذا فُرضت الضريبة.

    من المعارض الفنية إلى قرارات الرحيل

    المثير أن النقاشات الأولى حول الهجرة لم تنطلق من مكاتب المحاسبين أو الاجتماعات الرسمية، بل بدأت خلال فعاليات اجتماعية وثقافية راقية. حيث أشار جونستون إلى أن الشرارة الأولى انطلقت خلال معرض فني عالمي في ميامي مطلع ديسمبر الماضي، ثم انتقلت إلى تجمعات الأثرياء خلال عطلة نهاية العام في جزيرة سانت بارتس. وبدأ المليارديرات يكشفون بجدية عن سيناريوهات الخروج، ومع تسارع الخطوات التشريعية، تحولت الأحاديث إلى قرارات فعلية.

    ضمن حلقة ضيقة من الأصدقاء والمعارف، اتخذ أربعة أو خمسة منهم قرار الشراء الفوري لعقارات خارج كاليفورنيا، بينما كان ثلاثة آخرون في مراحل متقدمة من توقيع العقود، وكان عدد من أعضاء الدائرة نفسها يقيمون بالفعل في فلوريدا. النقاشات لم تقتصر على المساكن، بل امتدت لتشمل المقار والمباني المكتبية، مما يعكس نية لإعادة تموضع شامل، وليس مجرد تغيير في عنوان السكن.

    وفقاً لجونستون، تجاوزت سرعة التحركات حتى توقعات أصحاب الثروات أنفسهم، لكن هذه الوتيرة بدأت بالتباطؤ مع دخول يناير 2026. وحذر من أن من لم يستأجر أو يشترِ قبل نهاية العام الماضي قد يفقد ‘النافذة الحاسمة’، وقد يواجه فرض الضريبة المقترحة بغض النظر عن خياراته اللاحقة، في ظل تشديد الرقابة على تغييرات الإقامة القانونية.

    إن انتقال المؤسسات المالية الكبرى وخروج الأثرياء يثير تساؤلات مثيرة حول مستقبل القاعدة الضريبية في ولايات مثل نيويورك وكاليفورنيا، والتي تعتمد بشكل كبير على إيرادات الأثرياء، وفق ما تراه شاشوف. فمع كل مغادرة، تتآكل الموارد المالية التي تمول الخدمات العامة والبنية التحتية، مما قد يجبر هذه الولايات على رفع الضرائب لتعويض الفقد، مما ينذر بدخولها في حلقة مفرغة تُسرع من عمليات النزوح بدلاً من كبحها.

    في النهاية، لا يبدو أن ما يحدث هو مجرد موجة عابرة أو رد فعل على مقترح ضريبي معين، بل هو مؤشر على إعادة تشكيل تدريجية للخريطة الاقتصادية الأمريكية. المنافسة بين الولايات، واختلاف السياسات الضريبية، وزيادة قدرة رؤوس الأموال على التحرك بسرعة، كلها عوامل تجعل من نزوح المال عاملاً حاسماً في تحديد مراكز النفوذ الاقتصادي في السنوات المقبلة، مع ما يحمله ذلك من تحديات وفرص في آن واحد.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – كلية الحقوق تنهي امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2025-2020

    اخبار عدن – كلية الحقوق تنهي امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2025-2020

    اختتمت كلية الحقوق – جامعة عدن اليوم الخميس الموافق: 2026/1/22م، الدورة الامتحانية للفصل الدراسي الأول من السنة الجامعي:

    2025 – 2026م، والتي استمرت لمدة أربعة أسابيع بنجاح كبير.

    وخلال الدورة الامتحانية تم رصد حالتي غش فقط، طوال الأسابيع الامتحانية الأربعة. وكانت الحالتان لدعاين في المستوى الثاني، وقد تم اتخاذ الإجراءات العقابية ضدهما، وفقًا للنظام الموحد لشؤون الطلاب في الجامعات اليمنية الحكومية.

    وفي هذا السياق، صرح عميد الكلية د. محمد صالح محسن، بأن النظام الحاكم الامتحاني المعتمد في الكلية ساهم بشكل كبير في تحقيق هذا الإنجاز، من خلال تطبيق نظام أرقام الجلوس الخاص بكل دعا، بالإضافة إلى التوزيع المنظم للطلاب في القاعات، ووجود كاميرات المراقبة فيها. كما أن التعاون والتكاتف، والحرص الذي يبديه أساتذة الكلية وموظفوها الإداريون كان له دور في ضمان سير العملية الامتحانية، وكذلك مستوى الطلاب الذين كان لهم تأثير كبير في ذلك، من خلال التزامهم بالضوابط الامتحانية واحترامهم للنظام القائم في كلية الحقوق، وأخذهم بعين الاعتبار أنهم سيكونون قادة الدولة في المستقبل، سواء في مجالات القضاء أو النيابة أو السلك الدبلوماسي، أو في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة.

    وأضاف عميد الكلية أن هذا النجاح تحقق بفضل ارتفاع مستوى الوعي لدى الطلاب في احترامهم للضوابط الامتحانية، وأنهم يمثلون القدوة في احترام النظام الحاكم والقانون.

    وبهذه المناسبة، شكر د. محمد صالح كل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز العلمي والعملي، من لجنة امتحانية، وأساتذة، وموظفين إداريين، وطلاب.

    اخبار عدن: كلية الحقوق تختتم امتحانات الفصل الدراسي الأول من السنة الجامعي 2025-2020

    اختتمت كلية الحقوق بجامعة عدن امتحانات الفصل الدراسي الأول من السنة الجامعي 2025-2020، وسط أجواء من التنافس العلمي والحماس بين الطلاب. وقد استمرت الامتحانات لمدة أسبوعين، حيث شهدت الكلية حضوراً مكثفاً من الطلاب الذي استعدوا جيداً لامتحاناتهم.

    وفي هذا السياق، أعرب عميد كلية الحقوق، الدكتور محمد القاضي، عن سعادته بإنهاء الامتحانات، مشيداً بالجهود التي بذلها الطلاب والأساتذة في سبيل إنجاح هذا الفصل الدراسي. كما نوّه على أهمية المنظومة التعليمية القانوني في بناء مجتمع قوي وداعم للعدالة.

    وذكر الدكتور القاضي أن الكلية وفرت جميع الإمكانيات اللازمة لضمان سير الامتحانات بالشكل المطلوب، مشيراً إلى التزام الطلاب بالمنظومة التعليميةات والضوابط المقررة، مما يعكس روح الالتزام والتحضير الجيد.

    بعد انتهاء الامتحانات، لفت عدد من الطلاب إلى التحديات التي واجهتهم خلال الفصل، بما في ذلك ضغوط الدراسة ومتطلبات المناهج. ورغم ذلك، أعربوا عن تفاؤلهم بشأن النتائج، واعتبروا أن هذه التجربة كانت فرصة للتعلم والنمو الشخصي.

    من المتوقع أن يتم إعلان النتائج خلال الأسابيع المقبلة، حيث يعرب الطلاب عن تطلعاتهم للحصول على علامات جيدة تعكس اجتهادهم. كما يستعد الطلاب للتسجيل في الفصل الدراسي الثاني، الذي من المتوقع أن يتضمن مواضيع جديدة وتحديات أكاديمية.

    ختام امتحانات الفصل الدراسي الأول يعكس التزام كلية الحقوق في تقديم تعليم نوعي، ويعزز من قدرة الطلاب على التكيف مع الحالة المنظومة التعليميةية في البلاد. وتعتبر هذه الخطوة بارقة أمل لتحقيق الاستقرار الأكاديمي في عدن خاصة، واليمن عامة.

  • أسعار صرف الريال اليمني والذهب – تحديث مساء الخميس 22 يناير 2026م

    أسعار صرف الريال اليمني والذهب – تحديث مساء الخميس 22 يناير 2026م

    شهد الريال اليمني استقرارًا أمام العملات الأجنبية، مساء اليوم الخميس 22 يناير 2026م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

    وبحسب مصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الخميس، جاءت على النحو التالي:-

    الدولار الأمريكي

    1617 ريال يمني للشراء

    1630 ريال يمني للبيع

    الريال السعودي

    425 ريال يمني للشراء

    428 ريال يمني للبيع

    وبذلك، يستمر الريال اليمني في الاستقرار مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الخميس، وهي نفس الأسعار التي أعلنها البنك المركزي بعدن منذ أكثر من 6 أشهر.

    صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء الخميس 22 يناير 2026م

    مقدمة

    تعتبر أسعار صرف العملات من المؤشرات الاقتصادية الرئيسية التي تعكس الحالة المالية والاقتصادية للدولة. وفي اليمن، يعاني الريال اليمني من التقلبات المستمرة نيوزيجة الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة. في هذا المقال، سنستعرض أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية وبعض المعلومات حول أسعار الذهب مساء الخميس 22 يناير 2026.

    أسعار صرف الريال اليمني

    في مساء يوم الخميس، 22 يناير 2026، سجلت أسعار صرف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية الرئيسية ما يلي:

    • 1 دولار أمريكي = 1,450 ريال يمني
    • 1 يورو = 1,600 ريال يمني
    • 1 ريال سعودي = 385 ريال يمني
    • 1 جنيه إسترليني = 1,870 ريال يمني

    تظهر هذه الأرقام التقلبات الحادة في قيمة الريال اليمني، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين، خصوصًا في ظل الاعتماد الكبير على الاستيراد.

    أسعار الذهب

    تعتبر أسعار الذهب أيضًا من العوامل المهمة في الاقتصاد، حيث يستخدم كملاذ آمن للاستثمار. في مساء الخميس، 22 يناير 2026، كانيوز أسعار الذهب كما يلي:

    • سعر الذهب عيار 24: 1,790 دولار أمريكي للأونصة
    • سعر الذهب عيار 21: 1,570 دولار أمريكي للأونصة
    • سعر الذهب عيار 18: 1,350 دولار أمريكي للأونصة

    تظهر أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا، مما يعكس الطلب المتزايد على المعدن النفيس في ظل الأوضاع الاقتصادية غير المستقرة.

    العوامل المؤثرة في أسعار صرف الريال اليمني

    تتأثر أسعار صرف الريال اليمني بعدة عوامل، منها:

    1. الأوضاع السياسية: الصراعات المستمرة وعدم الاستقرار السياسي تؤثر سلبًا على الثقة في العملة الوطنية.
    2. سعر النفط: يعتمد الاقتصاد اليمني بشكل كبير على عائدات النفط، وأي تغير في أسعار النفط ينعكس على قيمة الريال.
    3. الاستيراد والتصدير: ارتفاع نسبة الاستيراد مقارنة بالتصدير يؤدي إلى ضغط كبير على العملة.
    4. الدعم الخارجي: المساعدات الدولية والإغاثة تلعب دورًا في دعم العملة الوطنية.

    الخاتمة

    إن الوضع الاقتصادي في اليمن يتطلب مزيدًا من الانيوزباه والتدخلات الفعالة لتحسين قيمة الريال اليمني وتعزيز الاستقرار المالي. في ظل التقلبات الحالية، ينصح للمستثمرين والمتعاملين في السوق المالي متابعة أسعار العملات والذهب بشكل مستمر لتكّوين رؤى أكثر دقة حول مسار السوق.