الكاتب: شاشوف ShaShof

  • اندبندنت تفاصيل مرحلة حاسمة في تركيا والرئيس القوي اردوغان

    اندبندنت تفاصيل مرحلة حاسمة في تركيا والرئيس القوي اردوغان

    ماذا سيفعل أردوغان في سبيل البقاء في السلطة؟

    في العام الذي جدد فيه الناتو قوته، ورص صفوفه، قد لا نعثر على دولة تتفوق على تركيا في قدرتها العجيبة على إرباك هذا الحلف. وحملت الحرب الروسية في أوكرانيا أعضاء الناتو الآخرين على إبداء عزم جديد على محاربة عدو مشترك، ومهدت الطريق أمام توسيع الحلف، لم تكتف تركيا، على رغم عضويتها في الناتو، بالحفاظ على علاقات ودية بروسيا؛ بل هددت بالحؤول دون انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف.

    وفي الأثناء أعلنت الحكومة التركية عزمها على أنها قد تبدأ غزواً برياً جديداً لشمال سوريا، ومواجهة حلفاء الولايات المتحدة الأكراد السوريين، وهم يسيطرون على تلك المنطقة. وعلى رغم أن تركيا قوت علاقاتها المتوترة بعدد من دول الشرق الأوسط، استمرت في انتهاج سياسة علاقات باردة بالاتحاد الأوروبي، وجددت تهديداتها لليونان. وبعد سنوات من السعي إلى تقويض الديكتاتور السوري بشار الأسد، خطت أنقرة، على نحو غير متوقع، خطوات على طريق إقامة علاقات ودية بالنظام في دمشق، وبوساطة روسية.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    ولا شك في أن هذه التحركات تثير الجدل في الغرب، إلا أنها عموماً، تحظى بشعبية في تركيا، وترمي إلى هدف واضح. ففي مايو (أيار)، يخوض الرئيس التركي الشعبوي، والسلطوي الذي يحكم البلاد منذ مدة طويلة، رجب طيب أردوغان، ربما أصعب معركة انتخابية في حياته السياسية، على ولاية رئاسية جديدة. وهو يستخدم السياسة الخارجية وسيلة فعالة إلى صرف انتباه الناخبين عن أزمات كثيرة في الداخل. فبعد سنوات من سوء الإدارة الاقتصادية، بلغ معدل التضخم في تركيا ذروته مع 85 في المئة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وانخفض إلى نحو 64 في المئة في ديسمبر (كانون الأول). وهذا أعلى معدل يسجل في أوروبا، متجاوزاً نسبة الـ25 في المئة في المجر، وهذه حلت في المرتبة الثانية على مقياس التضخم. وتتضاءل احتياطات تركيا من العملات الأجنبية، وتواجه عجزاً متنامياً في الحساب الجاري. وإلى ذلك يزداد استياء الشعب التركي من إقامة 3.6 مليون لاجئ سوري في بلدهم. وهذا ما أقرت به تركيا، في بداية الحرب الأهلية السورية، وتستحق عليه الثناء والاحترام. ولا ننس الإرهاق المتنامي من حكم أردوغان الذي يدوم منذ 20 عاماً ويزداد استبداداً كل يوم. وثمة جيل كامل لم يعرف زعيماً سواه.

    ويرى أردوغان أن الأمور كلها رهن بالانتخابات. وبعد عشرين عاماً من الحكم من دون منازع تقريباً، تترتب على هزيمته تداعيات خطيرة عليه وعلى عائلته وأصدقائه وآخرين في حزبه، “حزب العدالة والتنمية” (AKP). فهؤلاء استفادوا شخصياً من حكمه، ومن المحتمل أن يتعرضوا إلى ملاحقة قضائية. وقد يكون فوز المعارضة شكلاً من أشكال تغيير النظام، في ضوء دعوة قادتها إلى استعادة النظام البرلماني في تركيا، وتقليص السلطات الرئاسية. وغذى ذلك حساسية أردوغان وشعوره بالضعف، وحمل الحكومة على استعمال المحاكم في الحؤول دون ترشح أحد مرشحي المعارضة البارزين المحتملين، عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو. وهي خطوة متطرفة قد تأتي بنتائج عكسية في نهاية المطاف.

    وتدل استطلاعات الرأي الحالية على أن أردوغان، وحزب “العدالة والتنمية” قد يخسران الانتخابات المتوقعة في 14 مايو. وفي حال زعيم آخر غير أردوغان، تؤدي مستويات ضعف الشعبية والضيق الاقتصادي إلى هزيمة مؤكدة. إلا أن أردوغان معروف بعناده وقدرته على الفوز بالانتخابات. وقد نجح في جعل أرقام استطلاعات الرأي حول شعبيته تستقر. ونظراً إلى مدى خطورة الوضع، فمن المرجح أن يستخدم كل الوسائل من أجل تجنب الهزيمة. وفي ضوء تحركاته الأخيرة، في السياسة الخارجية، يملك أوراقاً في مستطاعه استعمالها. وقد يسعى إلى خلق أزمة، بما في ذلك مع الغرب، من أجل تغيير المزاج على الصعيد المحلي. وعليه، ينبغي أن تستعد أوروبا والولايات المتحدة لمثل هذا الاحتمال، والعمل على تقليل الضرر المفترض إلى الحد الأدنى، وعليهما التخطيط لاستراتيجية تواجه هذا التطور. ولا ريب في أن تركيا دولة فائقة الأهمية، فلا ينبغي أن يتاح لها الابتعاد عن النفوذ الغربي.

    كل القوة وكل اللوم

    ومن المفارقات أن ما يقلق أردوغان، في زمن الهزات الجيوسياسية والصراع بين روسيا والغرب، هو العجز عن التنبؤ بالسياسات الداخلية. وتضطلع علاقات تركيا بالجيران والحلفاء والمنافسين بالتعويض عن أوجه القصور المحلية، وفي طليعتها حال الاقتصاد التركي التي يرثى لها. وعلى رغم أن سوق العمل متين نسبياً، يرجع ارتفاع معدل التضخم، جزئياً، إلى إصرار أردوغان على خفض أسعار الفائدة بدلاً من رفعها. وكما صرح وزير المالية التركي، نور الدين النبطي، يفضل التعايش مع التضخم على الركود الناجم عن رفع البنك المركزي أسعار الفائدة التقليدية. هذا ما أطلق عليه النبطي تسمية “النموذج التركي”. وهو يزعم، بأسلوبه الخرافي، أن هذا النموذج ناجح على نطاق واسع، بل تحسد دول العالم تركيا عليه.

    وتدل سياسات البنك المركزي غير التقليدية على سيطرة أردوغان على المؤسسات المستقلة اسمياً. وعلى مدى العقد الماضي، عزز سلطته من خلال تقويض أو إلغاء استقلال المؤسسات التركية المهمة كلها تقريباً، على غرار الجامعات الحكومية، ومعظم وسائل الإعلام، والجيش، والحكومات المحلية، وقبلها كلها القضاء الذي استخدمه سلاحاً ضد خصومه، فامتلأت السجون التركية بالسياسيين المعارضين، والصحافيين، والأكاديميين، وقادة المجتمع المدني، مثل عثمان كافالا، وكل من لا يعجب أردوغان. والحق أن مظاهر سيادة القانون كلها تبددت.

    ومن وجه آخر، انقلبت الهيمنة الكاملة على الدولة والمجتمع إلى كعب أخيل أردوغان. فهو حين وضع نفسه في المركز من الأمور كلها، أعطى الأتراك العاديين ذريعة إلقاء اللوم عليه فيما تعانيه البلاد من بلايا، على رغم جهوده الرامية إلى إلقاء اللوم، في مشكلاته الاقتصادية، على الغرباء، الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على الخصوص وعرض نفسه إلى ارتكاب الأخطاء على نحو متعاظم جراء إحاطته بأنصار يتذللون إليه، ويفتقرون إلى الابتكار، وإبعاده صناع السياسة المجربين.

    وعلى خلاف هذه الحال، تحدى ائتلاف المعارضة، وأحزابه الستة التي تجمع حزبين كبيرين وستة أحزاب صغيرة، التوقعات، وتماسك نسبياً وظاهراً. وينبغي، نظرياً، للقوة الحزبية المشتركة هذه، وهي تطور جديد في المشهد السياسي التركي المتشرذم عادة، أن تجذب من الناخبين ما يكفي لهزيمة أردوغان. وفي أواخر يناير (كانون الثاني)، أعلنت (المعارضة) عن رؤيتها الموحدة، لكنها لم تتفق بعد على مرشح رئاسي. وكمال كيليجدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري (CHP)، أكبر أحزاب المعارضة، يصر على الترشح، لكنه أضعف الطامحين، ومن المرجح أن يخسر أمام أردوغان، فهو على رغم جديته وعمله الدؤوب، يفتقر إلى الكاريزما ويبدو أنه قديم الطراز.

    في الأثناء، اتخذ أردوغان إجراءات من شأنها تهميش رئيس بلدية إسطنبول إمام أوغلو، وهو عضو في “حزب الشعب الجمهوري”. وبحسب استطلاعات الرأي، فإمام أوغلو ورئيس بلدية أنقرة، منصور يافاس، هما السياسيان المعارضان الجديدان اللذان في مقدورهما أن يهزما أردوغان في الانتخابات العامة. ولكن، في ديسمبر، حكم على إمام أوغلو بالسجن لأكثر من عامين بتهم ملفقة تتعلق بـ”إهانة” المجلس الأعلى للانتخابات Supreme Election Council. ومن المفارقات أن أردوغان يستخدم التكتيكات التي استعملت في محاولة منع صعوده إلى السلطة. فقبل عقدين من السنين، دين هو أيضاً، ومنع من تولي منصبه عندما فاز حزبه في انتخابات عام 2002. وعلى رغم معارضة الرئيس آنذاك، تعاون حزب “العدالة والتنمية وحزب “الشعب الجمهوري” على تغيير الدستور، وفتحا الطريق أمام أردوغان إلى عضوية البرلمان ثم رئاسة الوزارة وظاهر الأمور أن إدانة إمام أوغلو، إذا أقرتها محكمة بداية محلية أولاً، ثم محكمة الاستئناف العليا (وليس ثمة شك في أن هذا ما سيحصل)، تمنعه من تولي منصب حكومي، ومن الترشح ضد أردوغان للرئاسة أو حتى لمنصب رئيس البلدية في 2024. وفي سبيل ضمان الحؤول دون دفع إمام أوغلو التهمة، رفعت وزارة الداخلية قضيتين جنائيتين أخريين ضده، إحداهما بتهمة دعم الإرهاب. ويأمل أردوغان، من خلال القضاء على إمام أوغلو، تصدر كيليجدار أوغلو المعارضين المرشحين، وهو يمكنه التغلب عليه. ولا تملك المعارضة إستراتيجية بديلة، وتفضل الشجار على من تختار ترشيحه.

    وإلى غياب خصم واضح، يتمتع أردوغان وهو يباشر حملته الانتخابية، بميزتين كبيرتين أخريين: فهو يتحكم بشكل كامل في الدولة ومواردها التي يمكنه استخدامها متى شاء لدعم عملية إعادة انتخابه، ويسيطر تماماً على المجال العام. وإلى اليوم، حاول كسب الوقت، والموافقة على إجراءات مرتجلة تختصر في استنزاف الخزانة الوطنية. فنزل عن نحو خمسة ملايين دولار اقترضها مواطن تركي. وحمل البنك المركزي على تقديم قروض ميسرة في قطاعات مثل البناء، ظناً منه أنها تساعده على تحقيق أهدافه. ومع انهيار الليرة التركية، رسمت الحكومة مخططاً يشجع المدخرين على تحويل ودائعهم من الدولار إلى الليرة، ووعدتهم بتعويض خسائرهم الناجمة عن فروق أسعار صرف العملات الأجنبية، مما يزيد العبء على الخزانة زيادة كبيرة. وأخيراً، أحال أردوغان على التقاعد المبكر أكثر من مليوني مواطن.

    في العام الذي جدد فيه #الناتو قوته، ورص صفوفه، قد لا نعثر على دولة تتفوق على#تركيا في قدرتها العجيبة على إرباك هذا الحلف. وحملت الحرب الروسية في أوكرانيا أعضاء الناتو الآخرين على إبداء عزم جديد على محاربة عدو مشترك، ومهدت الطريق أمام توسيع الحلف، لم تكتف تركيا، على رغم عضويتها في الناتو، بالحفاظ على علاقات ودية بروسيا؛ بل هددت بالحؤول دون انضمام #السويد وفنلندا إلى الحلف.

    وفي الأثناء أعلنت الحكومة التركية عزمها على أنها قد تبدأ غزواً برياً جديداً لشمال سوريا، ومواجهة حلفاء الولايات المتحدة الأكراد السوريين، وهم يسيطرون على تلك المنطقة. وعلى رغم أن تركيا قوت علاقاتها المتوترة بعدد من دول الشرق الأوسط، استمرت في انتهاج سياسة علاقات باردة بالاتحاد الأوروبي، وجددت تهديداتها لليونان. وبعد سنوات من السعي إلى تقويض الديكتاتور السوري بشار الأسد، خطت أنقرة، على نحو غير متوقع، خطوات على طريق إقامة علاقات ودية بالنظام في دمشق، وبوساطة روسية.

    ولا شك في أن هذه التحركات تثير الجدل في الغرب، إلا أنها عموماً، تحظى بشعبية في تركيا، وترمي إلى هدف واضح. ففي مايو (أيار)، يخوض الرئيس التركي الشعبوي، والسلطوي الذي يحكم البلاد منذ مدة طويلة، رجب طيب أردوغان، ربما أصعب معركة انتخابية في حياته السياسية، على ولاية رئاسية جديدة. وهو يستخدم السياسة الخارجية وسيلة فعالة إلى صرف انتباه الناخبين عن أزمات كثيرة في الداخل. فبعد سنوات من سوء الإدارة الاقتصادية، بلغ معدل التضخم في تركيا ذروته مع 85 في المئة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وانخفض إلى نحو 64 في المئة في ديسمبر (كانون الأول). وهذا أعلى معدل يسجل في أوروبا، متجاوزاً نسبة الـ25 في المئة في المجر، وهذه حلت في المرتبة الثانية على مقياس التضخم. وتتضاءل احتياطات تركيا من العملات الأجنبية، وتواجه عجزاً متنامياً في الحساب الجاري. وإلى ذلك يزداد استياء الشعب التركي من إقامة 3.6 مليون لاجئ سوري في بلدهم. وهذا ما أقرت به تركيا، في بداية الحرب الأهلية السورية، وتستحق عليه الثناء والاحترام. ولا ننس الإرهاق المتنامي من حكم أردوغان الذي يدوم منذ 20 عاماً ويزداد استبداداً كل يوم. وثمة جيل كامل لم يعرف زعيماً سواه.

    ويرى أردوغان أن الأمور كلها رهن بالانتخابات. وبعد عشرين عاماً من الحكم من دون منازع تقريباً، تترتب على هزيمته تداعيات خطيرة عليه وعلى عائلته وأصدقائه وآخرين في حزبه، “حزب العدالة والتنمية” (AKP). فهؤلاء استفادوا شخصياً من حكمه، ومن المحتمل أن يتعرضوا إلى ملاحقة قضائية. وقد يكون فوز المعارضة شكلاً من أشكال تغيير النظام، في ضوء دعوة قادتها إلى استعادة النظام البرلماني في تركيا، وتقليص السلطات الرئاسية. وغذى ذلك حساسية أردوغان وشعوره بالضعف، وحمل الحكومة على استعمال المحاكم في الحؤول دون ترشح أحد مرشحي المعارضة البارزين المحتملين، عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو. وهي خطوة متطرفة قد تأتي بنتائج عكسية في نهاية المطاف.

    وتدل استطلاعات الرأي الحالية على أن أردوغان، وحزب “العدالة والتنمية” قد يخسران الانتخابات المتوقعة في 14 مايو. وفي حال زعيم آخر غير أردوغان، تؤدي مستويات ضعف الشعبية والضيق الاقتصادي إلى هزيمة مؤكدة. إلا أن أردوغان معروف بعناده وقدرته على الفوز بالانتخابات. وقد نجح في جعل أرقام استطلاعات الرأي حول شعبيته تستقر. ونظراً إلى مدى خطورة الوضع، فمن المرجح أن يستخدم كل الوسائل من أجل تجنب الهزيمة. وفي ضوء تحركاته الأخيرة، في السياسة الخارجية، يملك أوراقاً في مستطاعه استعمالها. وقد يسعى إلى خلق أزمة، بما في ذلك مع الغرب، من أجل تغيير المزاج على الصعيد المحلي. وعليه، ينبغي أن تستعد أوروبا والولايات المتحدة لمثل هذا الاحتمال، والعمل على تقليل الضرر المفترض إلى الحد الأدنى، وعليهما التخطيط لاستراتيجية تواجه هذا التطور. ولا ريب في أن تركيا دولة فائقة الأهمية، فلا ينبغي أن يتاح لها الابتعاد عن النفوذ الغربي.

    وعلى خلاف هذه الحال، تحدى ائتلاف المعارضة، وأحزابه الستة التي تجمع حزبين كبيرين وستة أحزاب صغيرة، التوقعات، وتماسك نسبياً وظاهراً. وينبغي، نظرياً، للقوة الحزبية المشتركة هذه، وهي تطور جديد في المشهد السياسي التركي المتشرذم عادة، أن تجذب من الناخبين ما يكفي لهزيمة أردوغان. وفي أواخر يناير (كانون الثاني)، أعلنت (المعارضة) عن رؤيتها الموحدة، لكنها لم تتفق بعد على مرشح رئاسي. وكمال كيليجدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري (CHP)، أكبر أحزاب المعارضة، يصر على الترشح، لكنه أضعف الطامحين، ومن المرجح أن يخسر أمام أردوغان، فهو على رغم جديته وعمله الدؤوب، يفتقر إلى الكاريزما ويبدو أنه قديم الطراز.

    يبقى القضاء أهم أداة يستخدمها أردوغان.

    في الأثناء، اتخذ أردوغان إجراءات من شأنها تهميش رئيس بلدية إسطنبول إمام أوغلو، وهو عضو في “حزب الشعب الجمهوري”. وبحسب استطلاعات الرأي، فإمام أوغلو ورئيس بلدية أنقرة، منصور يافاس، هما السياسيان المعارضان الجديدان اللذان في مقدورهما أن يهزما أردوغان في الانتخابات العامة. ولكن، في ديسمبر، حكم على إمام أوغلو بالسجن لأكثر من عامين بتهم ملفقة تتعلق بـ”إهانة” المجلس الأعلى للانتخابات Supreme Election Council. ومن المفارقات أن أردوغان يستخدم التكتيكات التي استعملت في محاولة منع صعوده إلى السلطة. فقبل عقدين من السنين، دين هو أيضاً، ومنع من تولي منصبه عندما فاز حزبه في انتخابات عام 2002. وعلى رغم معارضة الرئيس آنذاك، تعاون حزب “العدالة والتنمية وحزب “الشعب الجمهوري” على تغيير الدستور، وفتحا الطريق أمام أردوغان إلى عضوية البرلمان ثم رئاسة الوزارة وظاهر الأمور أن إدانة إمام أوغلو، إذا أقرتها محكمة بداية محلية أولاً، ثم محكمة الاستئناف العليا (وليس ثمة شك في أن هذا ما سيحصل)، تمنعه من تولي منصب حكومي، ومن الترشح ضد أردوغان للرئاسة أو حتى لمنصب رئيس البلدية في 2024. وفي سبيل ضمان الحؤول دون دفع إمام أوغلو التهمة، رفعت وزارة الداخلية قضيتين جنائيتين أخريين ضده، إحداهما بتهمة دعم الإرهاب. ويأمل أردوغان، من خلال القضاء على إمام أوغلو، تصدر كيليجدار أوغلو المعارضين المرشحين، وهو يمكنه التغلب عليه. ولا تملك المعارضة إستراتيجية بديلة، وتفضل الشجار على من تختار ترشيحه.

    وإلى غياب خصم واضح، يتمتع أردوغان وهو يباشر حملته الانتخابية، بميزتين كبيرتين أخريين: فهو يتحكم بشكل كامل في الدولة ومواردها التي يمكنه استخدامها متى شاء لدعم عملية إعادة انتخابه، ويسيطر تماماً على المجال العام. وإلى اليوم، حاول كسب الوقت، والموافقة على إجراءات مرتجلة تختصر في استنزاف الخزانة الوطنية. فنزل عن نحو خمسة ملايين دولار اقترضها مواطن تركي. وحمل البنك المركزي على تقديم قروض ميسرة في قطاعات مثل البناء، ظناً منه أنها تساعده على تحقيق أهدافه. ومع انهيار الليرة التركية، رسمت الحكومة مخططاً يشجع المدخرين على تحويل ودائعهم من الدولار إلى الليرة، ووعدتهم بتعويض خسائرهم الناجمة عن فروق أسعار صرف العملات الأجنبية، مما يزيد العبء على الخزانة زيادة كبيرة. وأخيراً، أحال أردوغان على التقاعد المبكر أكثر من مليوني مواطن.

    التداعيات السياسية لزلزال تركيا قد تكون هائلة
    ولكن أردوغان ليس دائماً سخيا إلى هذا الحد، بخاصة عندما يتعلق الأمر بالمناطق التي تديرها المعارضة. والبلديات التي يديرها حزب العدالة والتنمية قناة مهمة، يوزع أردوغان الامتيازات، ويعيل السكان المحليين بواسطتها. وعلى خلاف الأمر، تبذل الحكومة في المدن الكبيرة التي لا يسيطر عليها حزب العدالة والتنمية، وسعها من أجل تقويض السلطة المحلية. ويصح ذلك على الخصوص على مدينة إسطنبول، مدينة إمام أوغلو، ويبلغ عدد سكانها 20 مليون نسمة. وفي 2021 – 2022، على سبيل المثال، أرجأ أردوغان ببساطة ومن دون تفسير، المصادقة على قرار يجيز لبلدية إسطنبول الحصول على مخصصات أقرها البرلمان الوطني من أجل استبدال أسطول باصات النقل العام القديمة والمتداعية.

    وتظهر محاكمة إمام أوغلو أن القضاء أكثر أدوات أردوغان فاعلية. ومنذ عام 2013، سجن آلاف الصحافيين والأكاديميين والمعارضين الذين تجرأوا على الجهر بانتقاد الحكومة. وتسارعت وتيرة الاعتقالات بعد الانقلاب الفاشل في عام 2016. والمحاكمات متعسفة، ويمكن سجن أي شخص بسبب عمله في مجلة، أو بسبب تغريدة قبل سنوات وأعيد “إحياؤها” فجأة. وفي عام 2020 وحده، فتحت الحكومة 31 ألف تحقيق في جريمة “إهانة الرئيس”. ومنذ أن أصبح أردوغان رئيساً في عام 2014، أجري 160 ألف تحقيق من هذا الصنف.

    واستهدفت الدولة، علناً، بعض الأحزاب السياسية، وبخاصة حزب “الشعوب الديمقراطي” (HDP) المؤيد للأكراد. واحتل هذا الحزب اليساري المركز الثالث في انتخابات 2018، وحصل على ما يقرب من ستة ملايين صوت تمثل 11.7 في المئة من مجمل أصوات المقترعين. ويجذب هذا الحزب الناخبين التقدميين في أنحاء البلاد، لكنه يشدد، في المقام الأول، على تمثيل مخاوف المواطنين الأكراد في تركيا. فجعله أردوغان هدفاً لنيرانه طوال سنوات. وسجن صلاح الدين دميرتاش، الزعيم الكاريزمي للحزب، خلف القضبان منذ نوفمبر 2016، وأُلغيت حصانة عدد من أعضاء البرلمان المنتمين إلى حزبه، البرلمانية، وسجنوا بتهمة “دعم الإرهاب” المعتادة، وهي تهمة شاملة تفسرها السلطات على هواها.

    وعلى المثال نفسه، جمدت المحكمة الدستورية، في يناير الماضي، الأموال التي قدمتها الدولة لحزب “الشعوب الديمقراطي” بناء على ذرائع زائفة مفادها أن الحزب يدعم الإرهاب. وتدرس المحكمة الدستورية حظر الحزب لأسباب مماثلة، ورفضت طلبه الأخير تأجيل الحظر إلى ما بعد انتخابات مايو. وعلى رغم أن الائتلاف المعارض لم يدع حزب الشعوب الديمقراطي للانضمام إلى صفوفه، لا شك في أن أنصار الحزب سيصوتون ضد أردوغان. والحق أن حظر حزب “الشعوب الديمقراطي” يسبب بلبلة، ويؤدي إلى تقليص اقتراع مؤيدي الحزب، أي ما يقرب من 10 في المئة من الناخبين. ومنذ عام 1993، حظر نحو خمسة أحزاب مؤيدة للأكراد.

    قد يسعى أردوغان إلى كسب التأييد بوسائل أخرى، بما في ذلك السياسة الخارجية

    ولكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت جهود أردوغان الرامية إلى عرقلة المعارضة ستنجح هذه المرة. وعلى رغم أن سيطرته التامة على المؤسسات التركية مكنته من تغيير المشهد السياسي والنزول على إرادته، فإن لهاثه وراء السلطة حمله على ارتكاب أخطاء كبيرة. وعلى سبيل المثل، في عام 2019، عندما خسر “حزب العدالة والتنمية” الانتخابات البلدية في إسطنبول، واعتبرت الخسارة هزيمة مروعة لأردوغان، تدخل الرئيس وفرض إعادة الانتخابات. وأهانه الناخبون حين أعادوا انتخاب إمام أوغلو، الفائز الأصلي، بهامش أكبر.

    ومن السابق لأوانه تقويم رد الفعل الشعبي على إدانة إمام أوغلو، والحظر المتوقع لحزب الشعوب الديمقراطي. وفي انتظار حكم الاستئناف، قام إمام أوغلو بجولة في البلاد وخاطب حشوداً كبيرة. وعندما حظر آخر حزب مؤيد للأكراد في عام 2009، وهو إجراء عارضه أردوغان، أثار الحظر اضطرابات شديدة. ونظراً إلى الفعالية المشكوك فيها لمثل هذه التكتيكات، قد يسعى أردوغان إلى كسب التأييد بوسائل أخرى، بما في ذلك السياسة الخارجية.

    مواجهة الغرب

    والسياسة الخارجية، في نظر زعيم شعبوي وسلطوي مثل أردوغان، خارج نطاق وظائفها التقليدية، وتعتبر أداة مهمة للحفاظ على الذات وتعظيمها. وفي هذا الإطار، أسهم موقع تركيا المهم بين روسيا والشرق الأوسط والغرب في تحفيز رغبة أردوغان النهمة في المديح والثناء والمنزلة الرفيعة. ودعا توسط تركيا في رفع الحصار الروسي جزئياً عن الموانئ الأوكرانية، والسماح لشحنات الحبوب الأوكرانية بالوصول إلى الأسواق في العالم النامي، أنصار أردوغان إلى المطالبة بمنحه جائزة نوبل للسلام.

    ومع الانتخابات الوشيكة، يمكنه التوسل بالسياسة الخارجية إلى حشد القوميين في تركيا، وحملهم على اتخاذ مواقف شعبية يصعب على المعارضة مواجهتها.

    وبالفعل، وافقت المعارضة المؤلفة من ستة أحزاب، على معظم تصريحات أردوغان الأخيرة في شأن السياسة الخارجية، سواء تلك التي تتناول بحر إيجه، أو البحر الأبيض المتوسط، أو الولايات المتحدة ـ أو سوريا، أو الأكراد. وعلى النحو نفسه، لم تعترض أحزاب المعارضة على التغيير الذي شهدته أخيراً العلاقات بدول الشرق الأوسط، على غرار مصر وإسرائيل والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، أو على علاقاته الودية بروسيا. وتفاوضت أنقرة، في سبيل تعزيز احتياطياتها من النقد الأجنبي، على صفقات مقايضة بقيمة 28 مليار دولار مع الصين وقطر وكوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة. وفي تناقض صارخ مع مقاربته لروسيا والدول العربية، يميل أردوغان إلى أن يكون أكثر عدوانية مع حلفائه الغربيين. والحال أن مجابهتهم أمر يلقى تأييداً شعبياً في الداخل. لذا فهو لا يفوت فرصة لإلقاء اللوم عليهم في كل المشكلات التي تعانيها الأمة، من الحال الاقتصادية إلى انقلاب عام 2016، الذي ادعى أن الولايات المتحدة ضالعة فيه.

    وأرسى أردوغان، في هذا الوقت، الأسس اللازمة لتحركات تركية محتملة على جبهات عدة أخرى. فعلى مر السنين تنافست تركيا واليونان على قضايا مثل المياه الإقليمية، ووضع جزر بحر إيجه، واكتشافات الغاز. وهدد اليونان، في وقت قريب، مرتين، وقال: “قد نأتي ذات ليلة على حين غرة [في إشارة إلى العمليات العسكرية السابقة في سوريا] واليونان تخشى صواريخنا. يقولون إن صاروخ تايفون سيضرب أثينا. وما لم تلتزموا الهدوء، هذا ما سيحصل”. وكرر تهديده بشن غزو بري على حلفاء واشنطن أكراد سوريا، على رغم أن القوات الجوية التركية قصفتهم بالفعل بقذائف سقطت على مسافة بضع مئات من الأقدام من جنود أميركيين هناك. بواسطة هذا الخطاب الحازم حول القوة التركية، قلص أردوغان دور المعارضين إلى مجرد لاعبين ثانويين خجولين يهتفون من مقاعد البدلاء.

    تقدم السياسة الخارجية إلى أردوغان طرقاً مختلفة لتعزيز قيادته في الداخل.

    وأردوغان براغماتي لا يمكن التنبؤ بتصرفاته، حسبما تبين من سياساته في مسألة أوكرانيا وروسيا. فنسب الفضل إلى نفسه على صفقة الحبوب الأوكرانية، وطلب الثناء والتقدير، وبسبب توفيره طائرات من دون طيار لأوكرانيا أثبتت فاعليتها في ساحة المعركة. وفي الوقت نفسه، ساعد موسكو على التهرب من العقوبات الغربية وتخفيف أضرارها على الاقتصاد الروسي، غير عابئ بالتحذيرات الأميركية. ومن المسلم به أن العلاقات الروسية – التركية معقدة ومتشابكة، بيد أن التحركات الآيلة لمساعدة بوتين تساعد أردوغان أيضاً. وتدفق الروبل إلى الخزائن التركية، سواء من التجارة المخالفة للعقوبات أو من السياح الروس، يسهم في النهاية في دعم الليرة، وتمويل واردات الطاقة من روسيا.

    والطلبات الرسمية التي قدمتها السويد وفنلندا للانضمام إلى حلف الناتو أتاحت لأردوغان فرصة استعراض قوته، وانتزاع تنازلات من كلا البلدين لقاء الدعم التركي، والظهور أمام الجمهور المحلي في مظهر المتشدد ضد الغرب. وفي يناير، استغل حرق نسخة من المصحف على يد متعصب سويدي يميني، أمام السفارة التركية في ستوكهولم، ليعظم معارضته للسويد، وهددها بأنه لن يوافق أبداً على انضمامها. وأدرك السويديون والفنلنديون جميعاً أنه سينتظر إلى ما بعد الانتخابات التركية قبل استجابة لطلبهم. ولكن تكتيك أردوغان المتشدد أدى بالفعل إلى نتائج عكسية، فرفضت السويد تسليم “الإرهابيين الـ120” الذين طالب بهم. وأوضح مجلس الشيوخ الأميركي أنه إذا لم توافق تركيا على انضمام الدولتين، فسيحظر بيع الأسلحة إلى تركيا، وعلى الخصوص، طائرات “أف 16” F-16.

    وخلافاً لهشاشته في القضايا الاقتصادية المحلية، تقدم السياسة الخارجية إلى أردوغان سبلاً مختلفة لتعزيز زعامته في الداخل. ولن تكون الانتخابات المقبلة انتخابات عادية لأنها ستقرر مكانته التاريخية. لذا، فالإغراء القديم الذي يتوسل بأزمة خارجية من أجل تجنب الخسارة، قوي جداً، فهو قد يصرف الانتباه عن المشكلات الداخلية ويهمش المعارضة الخجولة. وبناءً على ما أظهره أردوغان في عام 2017، حين اشترى نظاماً مضاداً للطائرات من طراز “أس-400” S-400، روسي الصنع، على رغم تحذيرات صارمة كررتها واشنطن وأوضحت عواقبها، يبدو أردوغان على استعداد لتحمل الأخطار إذا حسب أنه قادر على الإفلات من العقاب. وهو لم يفلت منه حينذاك، ففرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه. ولكن هذا لن يمنعه من المحاولة في المستقبل، على رغم المخاطر الكبيرة جداً، لأن تركيا لا تعرف عملية صنع قرار مؤسسي رسمي، وأردوغان هو صاحب القرار الوحيد.

    اضطرابات مقبلة

    وفي مواجهة احتمال أن يزداد تهور أردوغان مع اقتراب الانتخابات، تحتاج الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون إلى الاستعداد لما هو غير متوقع من تركيا. ومن بين تحركاته المحتملة مواجهة “عرضية”، وإن طفيفة، مع اليونان في منطقة بحر إيجه والبحر الأبيض المتوسط، ومواجهة مع الولايات المتحدة في شمال سوريا، أو، بشكل أكثر دراماتيكية، تغيير الوضع الراهن في الجزء التركي من قبرص. وفي ما يتعلق بقبرص، يمكن أن يدعو أردوغان المستثمرين إلى الاستثمار في ضاحية فاروشا السياحية، التي تعود ملكية عقاراتها إلى القبارصة اليونانيين الذين شردهم الجيش التركي الغازي في عام 1974، وهي خطوة تحظرها قرارات الأمم المتحدة. وكان قادة القبارصة الأتراك المتشددون يلمحون بالفعل إلى هذا الاحتمال. وإلى ذلك، يمكنه أن يعد بأنه، حال إعادة انتخابه، سيعمل على إجراء استفتاء على استقلال الجانب التركي من الجزيرة. وسواء فعل ذلك أم لم يفعل، لا قيمة حقيقية للأمر. فقبرص موضوع شائك في السياسة التركية، ولن يكون أمام المعارضة خيار غير مجاراة استراتيجية أردوغان.

    وثمة عامل آخر مجهول في المعادلة، هو بوتين. وفي عدد من المناسبات، سعى أردوغان إلى الحصول على تفويض من الزعيم الروسي يخوله القيام بعمليات كبيرة في سوريا ضد حلفاء الولايات المتحدة الأكراد هناك، بيد أن بوتين اعترض على ذلك. والشكوك في تورط روسيا في حوادث حرق المصحف الأخيرة، على ما ألمح وزير الخارجية الفنلندي، قد تعني أن موسكو قد تقرر إثارة الاضطرابات من خلال إعطاء تركيا الضوء الأخضر في سوريا.

    وفي وسع أي تحرك من هذه التحركات إثارة أزمات شديدة الحدة في التحالف الأميركي – التركي، وفي العلاقات التركية – الأوروبية، وداخل حلف الناتو. ولكن العلاقات الأميركية – التركية معقدة وواسعة النطاق. فالحكومتان تعملان الواحدة مع الأخرى يومياً، وعلى نطاق واسع، وعلى جميع المستويات. ومهما بلغت حاجة واشنطن إلى تركيا، فاعتماد أنقرة على الولايات المتحدة أكبر بكثير. وانتظار مغادرة أردوغان لا يعد استراتيجية فعالة. فعلى واشنطن أن تتعامل معه مباشرة، وأن تتخطى الوسطاء مثل وزير الخارجية الذي لا يتمتع بنفوذ يذكر. وأردوغان يحب المجازفة، بيد أنه يلقى صعوبة في تجاهل رسالة واضحة من الولايات المتحدة تحدد العواقب التي قد يواجهها إذا اختار التسبب في وقوع مجابهة خطيرة.

    المصدر : اندبندنت

  • عوامل تسببت بزيادة الانتحار بين المراهقين في لبنان

    في فترة كورونا، سجل ارتفاع ملحوظ في معدلات #الاضطرابات_النفسية في مختلف دول العالم. وتظهر الأرقام أن #المراهقين كانوا أبرز ضحايا الوباء على صعيد الصحة النفسية.

    وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن المراهقين كانوا أكثر عرضة للخوف والقلق والاكتئاب في تلك الفترة في ظروف الحجر المنزلي، لكن يبدو أن عوامل أخرى لعبت دوراً في ذلك، إذ تظهر الأرقام في العالم وفي لبنان أن هذا الارتفاع لا يرتبط حصراً بالجائحة، وقد سجلت زيادة ملحوظة قبل سنوات من بدايتها، مما يطرح علامات استفهام حول الأسباب التي أدت إلى ذلك. في لبنان، أحدث الحالات انتحار شاب وشابة لم يتخط أي منهما الـ20 سنة في الشهر الماضي، بفارق يومين فقط.

    الجائحة ليست السبب الرئيس

    في دراستين أجرتهما الجامعة الأميركية في بيروت عام 2018 تناولتا الاضطرابات النفسية والأفكار الجدية بالانتحار لدى المراهقين في الفترة الممتدة بين 2012 و2018، تبين أن المعدلات ارتفعت بمعدل ثلاثة أضعاف خلال هذه الفترة، من 4.5 إلى 11.5 في المئة. وتؤكد الأرقام التي زادت بنسبة 30 في المئة في السنوات العشر الأخيرة أن الأفكار الجدية بالانتحار لدى المراهقين لا ترتبط بالجائحة، كما يعتقد كثيرون.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    المتخصص بالأمراض النفسية للأطفال والمراهقين في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت فادي معلوف، يورد أربعة عوامل رئيسة وراء هذه الزيادة وهي: ارتفاع معدلات التنمر بينهم، والنزاعات بين الأهل من جهة، وبين الأهل والمراهقين من جهة ثانية، والاضطرابات النفسية لدى الأهل. ويبدو أن الأمور قد ازدادت سوءاً بعد انتشار الوباء. “يزيد الخطر إلى حد كبير في مرحلة المراهقة لأن الجزء المسؤول عن احتساب عواقب السلوكيات لا يكون قد نضج في الدماغ بعد، كما أن المشكلات النفسية تزيد لدى المراهقين وهي تبدأ عادة في هذه المرحلة، إضافة إلى تلك التي ترتبط بالهوية الجنسية والسلوكيات الخاطئة كإدمان المخدرات والتعرض للصدمات. فكلها من العوامل التي تجعل المراهق عامة أكثر ميلاً إلى التفكير بالانتحار”.

    للأزمة تأثير واضح

    إذا تناولنا وضع لبنان بشكل خاص، لاحظ معلوف عيادياً زيادة في محاولات إلحاق الأذى بالنفس وفي السلوكيات التي تظهر سوء التعاطي مع الضغوط. ومن أبرز الوسائل المعتمدة من قبل المراهقين والشباب في لبنان لإيذاء الذات تناول العقاقير وتشطيب مواضع معينة في الجسم وحرق الجسم، ويمكن أن تتطور الأمور إلى خطوات جدية أكثر بعد.

    وقد تأثر المراهقون في لبنان إلى حد كبير بالتراجع الحاصل على مستوى الخدمات المتاحة في مجال الصحة النفسية. كانت دون المستوى المطلوب في مرحلة سابقة، إلا أن الأمر ازداد سوءاً بعد الأزمة وحصل نقص كبير فيها، خصوصاً في ظل هجرة الأطباء المتخصصين في هذا المجال بأعداد هائلة. وإضافة إلى عدم قدرة هؤلاء المراهقين على الحصول على الإحاطة النفسية المتخصصة، يشير معلوف إلى عوامل اجتماعية ومادية تلعب دوراً أيضاً لأنها تزيد الشعور بالضعف والعجز لدى المراهق وتزيد من التفكير الجدي بالانتحار. ويكون الوضع أسوأ بعد بوجود نزاعات بين الأهل والمراهقين فتزيد الضغوط عليهم. وقد أظهرت الدراسات أن لتدني مستوى دخل العائلة تأثيراً أيضاً. وفي الوقت نفسه، تتراجع عندها إمكان الوصول إلى الإحاطة النفسية بسبب تراجع الإمكانات المادية وعدم القدرة على تحمل كلف العلاج. هذا، إضافة إلى الصدمات التي تعرض لها المراهقون في لبنان، خصوصاً مع انفجار مرفأ بيروت، كلها عوامل لعبت دوراً في زيادة التفكير الجدي بالانتحار بينهم.

    أخطار وسائل التواصل الاجتماعي

    آثار العزلة الاجتماعية على فئة الشباب والمراهقين خلال الجائحة، فكانت لها آثار سلبية أيضاً مع ارتفاع معدلات التنمر الإلكتروني التي أصبح الشباب عرضة لها. هو نوع جديد من التنمر يحصل على نطاق واسع فيعرض المراهق للإساءة التي يكون الملايين شهوداً عليها.

    ومن أخطار وسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين أيضاً، ظاهرة إيذاء الذات والتحدث عن الموضوع في فيديوهات ليبدو وكأنه عمل بطولي، ويتمثل المراهق بهؤلاء الأشخاص ويتأثر بهم لارتفاع أعداد متتبعيهم. ويعتبر المراهق دوماً أكثر هشاشة وعرضة للأذى في هذه المرحلة الدقيقة من حياته التي يميل إلى اتخاذ قرارات غير صائبة وغير ناضجة فيها، وهذا ما يستدعي مزيداً من الحذر في التعاطي معه.

    بعد الجائحة ومع العودة إلى المدارس كانت النزاعات قد زادت بين الأطفال ومعها معدلات التنمر، كما ظهر تراجع واضح على مستوى المهارات الاجتماعية. ارتفعت معدلات الأفكار الانتحارية في تلك الفترة، لكنها عادت وانخفضت إلى معدلاتها السابقة تقريباً مع العودة إلى الحياة الطبيعية. عادت وارتفعت تدريجاً بعدها بالمقارنة مع السنوات السابقة.

    حماية المراهق من الانتحار ممكنة

    الوسائل التي يمكن أن يلجأ إليها مراهق لا تختلف مع تلك التي يلجأ إليها راشد يقدم على الانتحار. في المقابل، يظهر الواقع أن الوسيلة المعتمدة قد تختلف بين فتاة وولد. قد تلجأ الفتيات أكثر إلى العقاقير والآلات الحادة للانتحار، فيما يفكر الأولاد بوسائل تسبب مزيداً من الأذى كالقفز من علو مرتفع أو استخدام الأسلحة.

    يعتبر الانتحار ثاني أسباب الوفيات بين المراهقين، إنما في الوقت نفسه هو قابل للوقاية، ويشدد معلوف على ضرورة “بذل جهود لإنقاذ حياة كل مراهق يمكن أن يكون عرضة لذلك. لكل فرد دور في حماية المراهق بدءاً من الجهاز الطبي إلى المدرسة والأهل، خصوصاً أنه تسبق غالباً خطوة الانتحار أو محاولة الانتحار لمراهق علامات معينة تنذر بالخطر وتدعو المحيطين إلى التنبه والتدخل”.

    من العلامات التي تدعو الأهل والمحيطين إلى الحذر والتدخل في الوقت المناسب:

    • التعابير السلبية والأفكار السوداوية للمراهق التي يشير فيها إلى رغبته بإنهاء حياته ويتحدث عن الموت أو اليأس وفقدان الأمل بالحياة. غالباً ما يهمل الأهل ذلك ظناً أن تجاهلها أفضل ما يمكن فعله، لأنها برأيهم قد تعزز الفكرة لدى المراهق في حال التحدث بالموضوع.
    • العزلة.
    • التوجه برسائل وداع إلى الأصدقاء أو أحد المقربين.
    • تراجع على مستوى الأداء الأكاديمي.

    في أكثر من 50 في المئة من الحالات، تظهر أعراض واضحة وعلامات تنذر بالخطر واكتئاب. في الحالات الباقية من الممكن أن يحاول المراهق الانتحار بشكل مفاجئ ومن دون أي سابق إنذار، لكن تكثر الحالات التي يمكن فيها إنقاذ حياته بعد أن تظهر عليه علامات الاكتئاب. تبرز هنا ضرورة تأمين بيئة آمنة له والمساهمة بتحسين الأوضاع الاجتماعية لهؤلاء الشباب لتحسين صحتهم النفسية، إضافة إلى توفير الخدمات اللازمة لتوفير الدعم النفسي لهم. في حال عدم القدرة على التعاطي مع المسألة بالشكل اللازم، يمكن عرض المراهق على طبيب متخصص يعالجه بالطريقة المناسبة، إما بالدواء أو بالمتابعة النفسية حصراً على أثر تقويم دقيق لمعدل الخطر. ومن الممكن أن تكون هناك حاجة إلى إدخاله المراهق المستشفى في حال كانت الأفكار الانتحارية تشكل خطراً على سلامته.

    على رغم زيادة الوعي حول المشكلات النفسية في السنوات الأخيرة في لبنان ينقص الوعي في مواجهة الانتحار، وهناك سوء تقدير للأفكار الانتحارية التي يمكن أن يعبر عنها المراهق، هذا ما يؤدي إلى التأخير في التدخل ويكون الأوان قد فات في كثير من الأحيان.

    المصدر : اندبندنت

  • ورد الان.. مساعدات الزلزال رهينة الخلاف السياسي في سوريا

    القوافل معطلة أمام المعابر ومتضررون يشتكون التمييز تجاه السكان الكرد في تسلم المعونات

    على رغم إعلان بلدان عدة ومنظمات دولية إرسال #مساعدات إغاثية وإنسانية إلى #سوريا، على خلفية الزلزال المدمر أخيراً، فإن مؤشرات وصولها بشكل عادل إلى المتضررين مضطربة.

    ويرجع الأمر إلى الخلافات السياسية التي تعصف بالأطراف المسيطرة على المناطق المتضررة من الزلزال، لا سيما في شمال غربي سوريا، التي تسيطر عليها فصائل المعارضة المسلحة بشقيها، هيئة تحرير الشام، وفصائل الجيش الوطني السوري.

    عرقلة المساعدات

    من جانبه، أصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان بياناً اليوم الإثنين، اتهم فيه مسؤولي الطرفين، المعارضة والنظام السوري، بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.

    وقال المرصد “لا يزال سادة القرار في المناطق المتضررة والتي حدثت فيها زلازل مدمرة، يلعبون على الشق السياسي، مستمرين في تجاهل الشق الإنساني بشكل تام”.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    وأضاف البيان أن “النظام السوري يمنع دخول المساعدات إلى مناطق المعارضة، وكذلك يرفض وصول قافلة المساعدات القادمة من مناطق الإدارة الذاتية إلى داخل مناطقه في حلب”.

    وأوضح “كما أن حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام تمنع وصول المساعدات المقدمة من الأمم المتحدة عبر مناطق النظام السوري، فيما ترفض الحكومة الموقتة التابعة للائتلاف السوري المعارض دخول المساعدات القادمة من مناطق الإدارة الذاتية عبر معبر عون دادات القريب من منبج”.

    فتح المعابر

    كانت الحكومة السورية الموقتة صرحت، أمس الأحد، بأنها ستلبي نداء الأهالي والعشائر في المناطق الشرقية من سوريا باستقبال شاحنات المساعدات المقدمة من قبلهم “وتقديم كل ما يلزم لضمان إيصالها إلى المتضررين من الزلزال”.

    وتزامناً مع ذلك، قررت الإدارة الذاتية، من جانبها، فتح معابرها أمام قوافل المساعدات القادمة من خارج مناطق سيطرتها إلى الأماكن السورية المنكوبة، و”كذلك أمام المبادرات الأهلية والمجتمع المدني بمناطق الإدارة الذاتية مع تقديم جميع التسهيلات حتى خروجها من معابر الإدارة الذاتية”.

    وكانت قوافل عدة من المساعدات الأهلية والتابعة للمنظمات الإنسانية والمجتمع المدني العاملة في مناطق شمال شرقي سوريا وصلت إلى معبر أم جلود قرب منبج وتنتظر الإذن بالدخول إلى مناطق شمال وشمال غربي سوريا.

    دخول أول قافلة

    صباح الإثنين، دخلت أول دفعة مساعدات إنسانية من معبر أم جلود مقدمة من منظمة أطباء بلا حدود ومؤلفة من شاحنة من إعانات طبية.

    وقال الرئيس المشارك لدائرة الإعلام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا جوان ملا إبراهيم، الموجود في معبر أم جلود لـ”اندبندنت عربية”، إن “شاحنة محملة بالمساعدات تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود عبرت قبل قليل إلى المناطق التي تحتلها تركيا في شمال غربي سوريا، وإنها أول شاحنة مساعدات تعبر من مناطق الإدارة الذاتية إلى مناطق المعارضة السورية”.

    وتلت تلك الشاحنة دخول 52 شاحنة مساعدات لمنكوبي الزلزال من معبر أم جلود بمنبج بتسهيل من الإدارة الذاتية، وتحمل الشاحنات مواد إغاثية جمعها أهالي منبج وعشائر شمال وشرق سوريا، وفق ما أعلنته الإدارة الذاتية من خلال موقعها الرسمي.

    شكوى التمييز مستمرة

    واشتكى متضررون من الزلزال، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التمييز الحاصل تجاه السكان الكرد في تسلم المعونات.

    وقال أحد الأشخاص الساكنين في مدينة جنديرس “إخواننا الأكراد منذ حدوث الزلزال لم يتسلموا أي معونات، لا كرتونة معونات، ولا خيمة، وأنا أقول كلمة حق أمام الله

    وقالت سيدة كردية، من قرى بلدة شيخ الحديد “شيه”، “لا نريد التمييز بين العرب والكرد في المساعدات، لكن الفصيل المسيطر على المنطقة (من دون أن تسميه) يميز في توصيل المساعدات، ووصلت أول أمس السبت شاحنتا مساعدات من جمعية بارزاني الخيرية ووزعت على المساعدات برفقة مسلحي الفصيل، لكن هؤلاء المسلحين جمعوا العرب المقيمين في القرية وأخذوهم إلى مخيم قريب ليسلموا المساعدات الإنسانية فيها”.

    وفي السياق ذاته، جدد المرصد السوري لحقوق الإنسان مطالبته بممارسة الأطراف الدولية الضغط على الجهات المحلية المسيطرة على المناطق من أجل “إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين وضمان عدم التعرض لها من قبل ضعاف النفوس”، على حد تعبير بيانه.

    حصيلة الضحايا

    لقي أكثر من 4300 شخص حتفهم بينما أصيب أكثر من 7600 آخرين بشمال غربي سوريا حتى أمس الأحد في أعقاب الزلزال المدمر وتبعاته في تركيا المجاورة، التي أعلنت ارتفاع عدد الضحايا إلى 31643 قتيلاً.

    جاءت الإحصائية الخاصة بسوريا وفق بيان صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، التابع للأمم المتحدة، الإثنين، في حين أعلن عمال الإنقاذ بشمال غربي البلاد، الخاضع لسيطرة المعارضة، عدداً أقل للوفيات والمصابين يوم الجمعة، لكنهم يتوقعون إعلان عدد أكبر في الساعات المقبلة.

    وأحصت السلطات السورية 3581 قتيلاً. وقالت الأمم المتحدة إن هذه الأرقام قد “تتضاعف”.

    مرحلة الإنقاذ تقترب من نهايتها

    وقال منسق الأمم المتحدة للإغاثة مارتن غريفيث، خلال زيارة إلى سوريا الإثنين، إن مرحلة الإنقاذ بعد الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا قبل أسبوع “تقترب من نهايتها”، وإن الحاجة الماسة ستصبح توفير الملاجئ والطعام والتعليم والرعاية النفسية والاجتماعية.

    وأضاف غريفيث من مدينة حلب الخاضعة لسيطرة الحكومة في شمال غربي سوريا، التي كانت ساحة مواجهة رئيسة في الحرب “الأكثر إثارة للدهشة هنا أنه حتى في حلب التي عانت كثيراً جداً طوال هذه السنوات، تمثل هذه اللحظة أسوأ ما كابده هؤلاء الأشخاص”.

    وألحق الزلزال الذي وقع في السادس من فبراير (شباط) دماراً بمساحات شاسعة من شمال غربي سوريا، وهي منطقة قسمتها الحرب الدائرة منذ أكثر من 11 عاماً، لتشمل أراضي خاضعة لسيطرة المعارضة على الحدود التركية وأخرى خاضعة لنظام بشار الأسد.

    وقال غريفيث إن الأمم المتحدة ستعمل على نقل مساعدات من مناطق سيطرة الحكومة للأماكن الخاضعة للمعارضة في الشمال الغربي، الذي يمثل خط مواجهة نادراً ما مرت عبره مساعدات أثناء الصراع. أضاف أنه سيتم إطلاق نداءات لتقديم المساعدة لجميع المناطق التي تضررت من الكارثة.

    محادثات روسية – سورية

    من جانبه، قال الكرملين، الإثنين، إنه على اتصال بالسلطات السورية في شأن تقديم الإغاثة للمناطق المتضررة من الزلزال، وإنه يبحث عن سبل لمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية هناك.

    المصدر : اندبندنت

  • هذا ما يجري في اليمن اليوم 4 بنود مؤكدة لحل الازمة و 5 و 6 توقعات ستكون كارثه!

    الخلاصة في المشاورات الجارية لإغلاق الملف اليمني واستمرار الهدنة:

    1- لن ترجع السعودية للحرب باليمن هذا مؤكد.
    2- السعودية تتفاوض للخروج من مستنقع اليمن بماء الوجة هذا أيظا مؤكد.
    3- فتح مطار صنعاء لوجهات جديدة رحلات مباشرة شبة مؤكد.
    4- وصول سفن البضائع والسفن النفطية دون تفتيش والرسو في موانئ الحديدة ورأس عيسى شبة مؤكد.

    5- الامور تتجه الى الهدنة مع التحالف فقط وقد يشهد الداخل اليمني كثيرا التقلبات كما هو مرسوم يضمن للأقوى كثيرا من المصالح هذا ما يتوقعه الجميع.
    6- الحرب الإقتصادية.إضافة إلى مانحن فيه . قادم لا محالة وهذا مايخشاه الجميع.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    المصدر: وسائل اعلام مقربة من مجلس القيادة الرئاسي

  • د.خالد الرويشان يكتب ماقاله اقوى الكتاب العرب عن عبدالعزيز المقالح اليوم

    سطورٌ من الكتاب ” المقالح .. حياةٌ في الرحيل “:
    **أدونيس .. باريس :
    تغيبُ أيها الصديقُ الحبيب ، ورأسُكَ مليءٌ بالشموس.

    **كمال أبو ديب .. جامعة أوكسفورد :
    كنتَ أكبر من الحياةِ على رحابتها وانفتاح آفاقها .. فكيف يتسعُ لك الموت؟
    لا .. لن يتسع لك الموت. بل ستظل هنا تنبض في هذا القلب ، وفي كل قلبٍ يخفق متّكئاً على يمين الله،
    في جنان الخلود.

    **أحمد عبدالمعطي حجازي .. مصر:
    كان الدكتور عبد العزيز من أقرب أصدقائي إلى قلبي وأنا أتمنى له دوام الذكر والخلود في اليمن وخارجه لأنه ليس شاعراً لليمن فقط، ولكنه شاعرٌ لكل الناطقين بلغة الضاد.

    ** أحمد الشهاوي .. مصر:
    عبد العزيز المقالح ابن الثقافة الواسعة ، والتجربة العميقة، التي مكّنته من ” هضم القديم والإقدام على اجتراح الجديد ” ذو الحساسية العالية كشاعرٍ يرى الشّعرَ فَنّ الفنون، وأنه الملاذُ الأخيرُ، كي يحيا حُرًّا طليقاً، ويعيدُ خلقَ العالم كيفما يرى ويحلم، باعتباره نافذةَ روحه إلى الناس والعالم والأشياء، لم يهادن ولم يقع في عشق السلطة والمال ، ولم يفقد أجنحتَهُ التي لا تُحصى أبدًا، كي يظل قادرًا على التحليق والطيران، متجاوزًا مختلفاً عن السائد في مكانه وبيئته وناجياً من أثر المحاكاة والتماثل والتكرار والتقليد أو النسج على منوال من سبق، فلم يستدرجه نظامٌ ولم يستقطبه أحدٌ كي يُحبسَ في قفص السلطة.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    **جودت فخر الدين .. لبنان :
    تصدّرَ عبدالعزيز المقالح المشهدَ الثقافي اليمني عقوداً عدّة. ولمّا كانت اليمن في هذه العقود تعاني من العزلة والبعد عن مراكز النشاط الثقافي في العالم العربي فقد شكّلَ المقالح نافذةً ثقافيةً لليمن على الخارج ، وكان ممثّلها الأبرز في المحافل العربية والأجنبية. وهو الذي عزف عن السفر في العقود الأربعة الأخيرة ، وآثر البقاء في مدينته صنعاء التي خصّها بأجمل مجمو٦اته الشعرية” كتاب صنعاء ” كأنه اقتنع بأنّ القصيدة لكي تتجاوز الأمكنة كلَّها عليها أن تنطلق من مكانٍ خاصٍ بها تُخلِصُ له وتعبّرُ عن روحه.
    والآن يواصل المقالح إقامته الأبدية في صنعاء. تمتزج روحه بروح المكان الذي أحبَّه. أمّا أنا فستبقى ذكراهُ حيّةً في وجداني ماحَييت. ولن تتوقف الصداقة التي ألّفَتْ بيننا عن التألّق والنموّ.

    **د. محمد عبدالمطلب .. مصر:
    رحل الشاعر الدكتور عبدالعزيز المقالح،
    شاعر الإنسانية والعروبة واليمن ومصر،
    مكانهُ جنّةُ الخلد في السماء، وذكرهُ الخالدُ على الأرض،
    إلى لقاءٍ قريبٍ يا صديقي الحبيب.

    ** شوقي بزيع .. لبنان :
    ليس رحيل عبدالعزيز المقالح شأنًا من شؤون البلاغة لكي تبحث اللغة عمّا يليق بهذا الحدث من أدبيات المناسبة ونصوص الرثاء المألوف ، وهو ليس مجرد حدثٍ عابر يقوم فيه المثقفون مجتمعين بواجب العزاء، ثم يزاولون حياتهم اليومية بانتظار “الطريدة” التالية التي سيقع عليها اختيار الموت ، بل هو في المقام الأول رحيلٌ شخصي، يمسُّ كلّ صديقٍ لهبمفرده، ويثلم قلبه في الصميم، ليس لما يمثّله المقالح من شاعرية مرهفة ولصيقة بالحياة فحسب، بل لأن كل واحدٍ منا خسر لفقدانه فلذةً من كبده، وقبَساً من روحه، وظهيراً له في الشدائد.
    كان يمكن لصاحب” كتاب صنعاء” أن يصمُد أكثر أمام هجمة الموت لو لم تثلِم قلبَهُ خناجرُ أهله المتقاتلين …

    ** د. محمد بنّيس .. المغرب :
    جعل عبدالعزيز المقالح من اليمن منارةً عربية منفتحة على العالم. مازلت أذكر رؤيته الكونية حينما أقدمنا هو وأدونس وأنا على تنظيم لقاءات الحوار مع شعرياتٍ عالمية افتتحناها في صنعاء.
    بهذا كان شاعر الأعالي، يرى إلى البعيد الأبعد وفيها يتآلف اليمن مع فضاء الحرية والإبداع عربياً وكونياً في آن.

    **خليل النعيمي .. باريس:
    في مقيل المقالح المهيب، كانت تدور حلقات الحوار والنقاشات التي تبدأ ولا تنتهي .. فيه سمعت الكثير وتعلمت الكثير.

    ** سيف الرحبي .. عُمان
    في هذه الفترة البالغة الحلكة والفداحة …يرحل غنا الضوءُ الكاشف والأبُ الشاعر الأكاديمي بمعرفته الشمولية التي سخّرها جسداً وروحاً في سبيل اليمن ومحيطه العربي المنكوب.

    ** عبدالرزاق الربيعي ..العراق
    المقالح واحد من أبرز شعراء الحداثة العربية ومن أوائل من كتب القصيدة الحديثة في منطقة الجزيرة العربية والخليج.
    كلماتُ الوداع بائسةٌ يادكتور عبدالعزيز.

    ** د وهب روميّه ..سوريا
    أيها الفارس الغائبُ الحاضر .. ما أضيقَ العبارة حين أريدُ أن أتحدث عنك يا أبا محمد! فأنا الآخر تُعاسِرُني اللغةُ ويُعاصيني القول!
    أيها الصديق الغالي: كيف احترقت أحلامنا وبدّدتها عواصفُ الجشع والطموحات الفردية غير المشروعة.

    ** خالد الرويشان
    ميزةُ عبدالعزيز المقالح الأولى طوال نصف قرن أنّهُ حاول أن يقدّم يمناً إضافياً موازياً وبهيّاً للعالم العربي والعالم.
    أن يُقدّم يمناً حقيقياً ومغموراً وممكناً ورائعاً .. وقد نجح في ذلك كما لم ينجح أحد!
    كان هديّةَ الله لشعبٍ وبلاد
    كان المقالح عصراً هائلاً .. لقد كنا في عصر عبدالعزيز المقالح.

  • الجيش الأمريكي يسقط جسما ثماني فوق بحيرة هورون الحدودية مع كندا (فيديو)

    عاجل الان | مسؤولون أمريكيون: الجيش الأمريكي يسقط جسما مجهولا فوق بحيرة هورون الحدودية مع كندا

    ضربت الولايات المتحدة جسما مجهولا بطائرة F-22

    ضربت طائرة مقاتلة تابعة للقوات الجوية الأمريكية من طراز F-22 Raptor جسمًا غير معروف تم اكتشافه فوق المجال الجوي الكندي.

    صرح رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أنه أعطى الأمر بإسقاط الجسم المجهول الذي تم اكتشافه في سماء كندا ، وأن الجسم المذكور قد أُسقط بصاروخ أطلق من طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-22 Raptor .

    تشير التقديرات إلى أن الشيء المعني هو فقاعة استخباراتية أخرى تسببت في أزمة بين الولايات المتحدة والصين. تم اكتشاف البالونات المعنية لأول مرة في الولايات المتحدة في بداية هذا الشهر وتم إسقاطها بواسطة صاروخ AIM-9X Sidewinder In-Sight الذي أطلق من طائرة مقاتلة F-22 Raptor.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    على الرغم من أن الخبراء العسكريين الأمريكيين قد ناقشوا صاروخ AIM-9X برأس طالب التصوير بالأشعة تحت الحمراء (IIR) في المرحلة الأولى ، إلا أنه تم تحديد أن الهدف كان به انبعاث كافٍ للأشعة تحت الحمراء. تم تدمير البالون ، على ارتفاع 45 إلى 60 ألف قدم ، بعد تعقبه وتحديده بواسطة طائرات إف 22.

    تشير التقديرات إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الأرضية لا تُستخدم ضد بالونات الاستخبارات الصينية الصنع بسبب انخفاض توقيع الرادار على الهدف والأسباب الاقتصادية.

    https://youtube.com/shorts/9LdOUP8BnPM?feature=share
  • اليمن بالمقدمة تليها مصر.. حقيقة ترتيب الدول العربية الأكثر عرضة لمخاطر الزلزال

    هذه الدول العربية الأكثر عرضة لمخاطر الكوارث الطبيعية والتغير المناخي

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—ضمن نتائج تقرير مؤشر المخاطر العالمي 2022 الصادر عن تحالف “تطوير المساعدة” الذي يدمج عدة منظمات إغاثية ألمانية مقرها آخن، احتلت الفلبين ثم الهند وإندونيسيا المراكز الثلاث الأولى للدول الأعلى بمخاطر الكوارث الطبيعية والتغير المناخي على الصعيد العالمي.

    يركز المؤشر على قياس مستوى مخاطر الكوارث من الأحداث الطبيعية والعواقب السلبية لتغير المناخ في 193 دولة حول العالم، حيث يتم حسابه لكل دولة بناء على متوسط حجم التعرض والضعف.

    مستوى التعرض يمثل احتمالية مواجهة السكان للزلازل وأمواج تسونامي والفيضانات الساحلية والنهرية والأعاصير والجفاف وارتفاع مستوى سطح البحر، بينما يعكس مستوى الضعف المجال الاجتماعي الذي يشمل الخصائص الهيكلية والظروف الهيكلية للمجتمع التي تزيد من الاحتمال العام لمعاناة السكان من أضرار ناجمة عن الأحداث الطبيعية، إضافة إلى القدرات والتدابير المختلفة التي تتخذها المجتمعات لمواجهة الآثار السلبية للأخطار الطبيعية وتغير المناخ على المدى القصير والطويل.

    اذا احببت تابعنا على قناة تيليجرام ليصلك مالم نستطع نشره هنا

    اليمن بالمقدمة تليها مصر.. حقيقة ترتيب الدول العربية الأكثر عرضة لمخاطر الزلزال

    وعربيًا، جاءت الصومال في المرتبة الأولى ضمن الدول الأعلى بخطر التعرض للأحداث الطبيعية والعواقب السلبية تغير المناخ، ثم جاءت عقبها اليمن، ثم مصر. إليكم نظرة في الانفوغرافيك على ترتيب الدول العربية ضمن مؤشر المخاطر العالمي لعام 2022.

    المصدر: سي ان سي ان

  • الطقس المتوقع في اليمن اليوم خلال 24 ساعة القادمة بمشيئة الله تعالى

    الطقس المتوقع خلال ال24ساعة القادمة بمشيئة الله تعالى
    خلال الفترة من الساعة 16:00 تاريخ 12/2/2023م حتى الساعة 16:00 تاريخ13/2/2023م
    الطقس :-

    المرتفعات الجبلية :- إستمرارالاجواء الباردة اثناء الساعات المتأخرة من الليل والصباح الباكرعلى محافظات ( صعدة، عمران، صنعاء، ذمار،البيضاء والضالع ,وغرب كلا من الجوف ومارب ) و باردة نسبيا على المناطق المرتفعة من محافظات (شبوه، أبين، لحج،تعزوإب ) مع احتمال تكون الصقيع او الضريب الخفيف على بعض مناطق من البيضاء وذمار والضالع وشمال صنعاء وجنوب شرق عمران.
    المناطق الساحلية :- أجواء صحوة الى غائمة جزئياً بشكل عام ، وتنشط الرياح على جنوب الساحل الغربي ومدخل باب المندب لتصل أقصى سرعة لها الى 35عقدة تعمل على إثارة الاتربة والرمال .
    المناطق الصحراوية :- طقس صحو و بارد نسبيا أثناء الساعات المتاخرة من الليل والصباح الباكر، وحار نسبيا نهارا و تنشط احياناً الرياح لتصل اقصى سرعة لها 24 عقدة مثيرة الأتربة والرمال المحلية.

    اذا احببت تابعنا على قناة تيليجرام ليصلك مالم نستطع نشره هنا

    أرخبيل سقطرى :- اجواء غائمة جزئيا بوجه عام .
    التنبيهات والتحذيرات :-
    ينبه المركـز الـوطني للأرصاد الجويـة الأخـوة :-

    • المواطنين في المناطق الباردة والمسافرين إليها بأخذ الاحتياطات اللازمة من الأجواء الباردة.
    • مرتادي البحروالصيادين على جنوب البحرالأحمر و مدخل باب المندب من إضطراب البحر وإرتفاع الموج.
    الطقس المتوقع في اليمن اليوم خلال 24 ساعة القادمة بمشيئة الله تعالى
  • قرار محكمة الإستئناف في صنعاء بقضية الفنانة وعارضة الأزياء انتصار الحمادي

    ايدت محكمة الإستئناف الخاضعة للحوثيين في صنعاء حكما ابتدائيا بقضية الفنانة وعارضة الأزياء اليمنية انتصار الحمادي، التي تقضي بالسجن المركزي منذ عامين عقوبة جائرة بموجب محاكمة تصفها المنظمات الدولية بالصورية. وكانت محكمة ابتدائية خاضعة للحوثيين، قضت في نوفمبر العام الماضي بحبس الفنانة انتصار الحمادي واحدى رفيقاتها خمس سنوات، كما قضت بحبس اخرى ثلاث سنوات من تاريخ القبض عليهن في فبراير من العام نفسه.

    ووفق منطوق الحكم الذي اصدرته محكمة غرب امانة العاصمة، ادينت ثلاث من زميلات الحمادي يمتنع ” يمن فيوتشر عن ذكر اسمائهن،بجريمة الزنا المنسوبة إليهن في قرار الاتهام“. كما نص الحكم بادانة الفنانة انتصار الحمادي،بجريمة تعاطي المخدرات، وممارسة الفجور والدعارة، وهي التهمة الفضفاضة التي اشتركت فيها مع زميلاتها الثلاث المشمولات بعقوبةالزنا“.

    اذا احببت تابعنا على قناة تيليجرام ليصلك مالم نستطع نشره هنا

    واعتبرت المحكمة القضية بوصفهامن الجرائم الدخيلة على المجتمع اليمني المحافظ، إلى جانب أنها تأتي في سياق الحرب الناعمة على اليمن، وفق وسائل الاعلام الرسمية في صنعاء. وكان الحكم متوقعا فيما يبدو ردا على الزخم المحلي والدولي الواسع بشأن القضية، غير ان نشر اسماء المحكومات في وسائل الاعلام وفق مراقبين، ضاعف العقوبة، بقصد تدمير الفتيات الاربع معنويا وعزلهن مجتمعيا الى الابد. والتزمت كافة وسائل الاعلام المستقلة محليا ودوليا بعدم نشر اسماء الفتيات الثلاث من رفيقات الحمادي بناء على اخلاقيات المهنة، والعواقب المدمرة للاجراء، التي تفوق في انتقاميتها حدود الحكم الصادر بحقهن، وفق محامين.

    واعتقلت الشابة اليمنية البالغة من العمر 20 عاما، بينما كانت في طريقها مع زمليتين لها وصديق الى جلسة تصوير، في 20 شباط/فبراير العام الماضي. وتعمل الحمادي المولودة لأب يمني وأم إثيوبية، كعارضة أزياء منذ أربع سنوات، ومثّلت في مسلسلين تلفزيونيين يمنيين عام 2020. وقال أفراد من عائلتها انذاك لمنظمة هيومن رايتس ووتش إنّها المعيل الوحيد لأسرتهار المكوّنة من أربعة اشخاص، بمن فيهم والدها الكفيف وشقيقها الذي لديه إعاقة جسدية. وفي أيار/مايو الماضي، ذكرت منظمة العفو الدولية ان الحمادي أُجبر تعلى الاعتراف بعدة جرائم من بينها حيازة المخدرات والدعارة، وقررت السلطات اخضاعها لفحص “كشف عذرية قسري”.

    لكنّ هيومن رايتس ووتش أشارت في بيانها إلى أنّ الجماعة “أوقفت سعيها إلى إجراء اختبار العذرية القسري”، وشددت على أنّ القضية “تشوبها مخالفات وانتهاكات”.
    وتحدّثت المنظمة عن إجبار سلطة الحوثيين الحمادي على” توقيع وثيقة وهي معصوبة العينين أثناء الاستجواب، وعرضت إطلاق سراحها إذا ساعدتهم في إيقاع أعدائهم بالجنس والمخدرات”.
    وتابعت ان حراس السجن “أساؤوا إليها لفظيا”، ووصفوها بـ”العاهرة”.

  • اليمن الان.. رفع العقوبات عن أحمد علي عبدالله صالح رسمياً بطلب بن دغر

    السيد المحترم رئيس مجلس الأمن
    السادة المحترمون أعضاء مجلس الأمن
    السيد المحترم أنتوني جوتيرش
    الأمين العام للأمم المتحدة المحترم
    تحية تقدير وبعد:

    “الموضوع رفع العقوبات عن الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح، والأخ أحمد علي عبدالله صالح”

    نقدر نحن في المؤتمر الشعبي العام قيادة وقواعد جهودكم الكبيرة في مساعدة الشعب اليمني للخروج من أزمته وتحقيق السلام، كما نقدر عاليًا جهود المنظمات الدولية التي تبذل جهودها كبيرة في الإغاثية الإنسانية.

    السادة المحترمون:
    بودي وكلي رجاء أن ألفت انتباهكم، ومجلس الأمن الموقر، إلى أن الظروف التي صدرت فيها عقوبات جائرة ضد الزعيم علي عبدالله صالح والأخ أحمد علي عبدالله صالح قد زالت، وأننا الآن في ظروف مختلفة تمامًا، فوق أن الزعيم نفسه قد صعدت روحه استشهادًا نحو خالقها. وأن إبنه في واقع الأمر قد اعتزل مهامه العسكرية قبل صدور قرار العقوبات التي يجدُّدها مجلس الأمن سنويًا.

    اذا احببت تابعنا على قناة تيليجرام ليصلك مالم نستطع نشره هنا

    إن العدالة ومقتضيات تحقيق المصالحة الوطنية والاستقرار والسلام في اليمن، تقتضي الوقوف مرة أخرى أمام العقوبات التي فرضت على الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، والأخ أحمد علي عبدالله صالح والعمل على رفعها خاصة وأن لائحة العقوبات الأممية قد أوجبت رفع العقوبات إذا زالت الأسباب ونحن اليوم بل ومنذ سنوات عدة في واقع يثبت أن أسباب فرضها أو إستمرارها غير متوفرة.

    إنني أناشدكم باسم الغالبية الساحقة من أعضاء وقيادات المؤتمر الشعبي العام، وجموع غفيرة من أبناء اليمن شطب إسميهما من قائمة العقوبات التابعة لمجلس الأمن والتكرم بالقيام بذلك على وجه الإستعجال فمبادئ العدالة تقتضي إتخاذ هذا الأمر تلقائياً إلا أننا نقدر مشاغلكم ومع ذلك فإننا نضع هذا أمامكم من باب التذكير ومن باب إستخدام الحق في الوقوف مع كل يمني مظلوم وكل منتسبي المؤتمر الشعبي العام.

    أملنا أن تحظى رسالتنا هذه باهتمامكم ورجاءنا أن ترى رسالتنا هذه طريقها للمناقشة في مجلس الأمن صاحب الاختصاص، أملًا في رفع العقوبات، وتقبلوا خالص الشكر والتقدير.

    د. أحمد عبيد بن دغر
    النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام
    الجمهورية اليمنية
    11 فبراير ٢٠٢٣م

Exit mobile version