الكاتب: شاشوف ShaShof

  • إيلون ماسك يواجه التحديات الدولية في توصيل الإنترنت الفضائي الى غزة: الرد والتطورات الأخيرة

    إيلون ماسك يواجه التحديات الدولية في توصيل الإنترنت الفضائي الى غزة: الرد والتطورات الأخيرة

    ماسك يرد على المطالبات الدولية بتوصيل الانترنت الفضائي للقطاع

    رد الملياردير ومالك ستارلينك للانترنت ومنصة “إكس” ايلون ماسك على مطالبات دولية بتوصيل الانترنت الفضائي ” Starlink”، إلى غزة بعد قطع قوات الاحتلال الصهيوني كل الاتصالات عنها منذ فجر أمس الجمعة لتتركها في عتمة رقمية وعادية.

    وجاء رد ماسك بمنشور عبر حسابه الرسمي على منصة إكس بعد تصدر هشتاج #starlinkforgaza أمس منصات التواصل الإجتماعى، حيث قال فى رده على إحدى المغردات: “لم تحاول أي محطة من غزة التواصل مع مجموعتنا، وستدعم SpaceX روابط الاتصال مع منظمات المساعدة المعترف بها دوليًا”.

    وفقد قطاع غزة التواصل مع العالم منذ فجر أمس الجمعة حيث قام الكيان الصهيوني بعزلها رقميا عن العالم كي لا تفضح جرائمه، ويضاف لذلك قطع الكهرباء والماء والوقود.

  • اسرائيل تدعي رسمياً أن اليمن هي الجبهة (5)

    معلّق الشؤون العسكرية في “القناة الـ13″، ألون بن ديفيد، يؤكد أن اليمن جبهة خامسة تشغل كيان الاحتلال، مشيراً إلى طائرات مسيّرة أُطلقت من اليمن في اتجاه “إسرائيل”.

    جبهة خامسة تُقلق “إسرائيل”، في هذه الأيام، بالإضافة إلى قطاع غزّة، ولبنان، وسوريا، والضفة الغربية. فوفق وسائل إعلام إسرائيلية، يُشغل اليمن كيان الاحتلال من جهة الجنوب.

    وقال معلق الشؤون العسكرية في “القناة الـ13” الإسرائيلية، ألون بن ديفيد، إنّ طائرات سلاح الجو الإسرائيلي اعترضت “تهديدات” في سماء البحر الأحمر، مضيفاً أنّ “طائرات مسيّرة أُطلقت من اليمن نحو إسرائيل”.

    وفي وقت سابق، كشفت مصادر عسكرية في إريتريا للميادين هجومين تعرضت لهما قوات إسرائيلية في إريتريا، بالتزامن مع معركة “طوفان الأقصى”.

    وبيّنت المصادر أنّ الهجوم الأوّل وقع في قاعدة إسرائيلية في أرخبيل دهلك، وأنّ هجوماً آخر استهدف أعلى قمة في جبل “أمبا سوير”، والتي تتخذ منها القوات الإسرائيلية مركز مراقبة في البحر الأحمر.

    وأكّدت المصادر مقتل ضابط وسط تكتم إسرائيلي شديد، بينما لم تتبنَّ أي جهة حتى اللحظة مسؤوليتها عن الهجومين.

    وفي 22 تشرين الأوّل/أكتوبر الجاري، قال رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال في صنعاء، عبد العزيز بن حبتور، إنّه إذا استمر الاعتداء على غزة، فستتعرض السفن الإسرائيلية للضرب في البحر الأحمر، مضيفاً أنّ صنعاء ساهمت وستساهم، عبر كل الإمكانات، في الرد على المجازر في غزة.

    ويأتي ذلك بالتزامن مع استهداف المقاومة العراقية المستمر لقواعد القوات الأميركية في العراق وسوريا، من بينها: عين الأسد، الشدادي، حرير، التنف، كونيكو، وحقل العمر النفطي، بالإضافة إلى استهداف القوات الأميركية في “مطار أبو حجر – خراب الجير”.

  • كلوب يكشف النقاب عن مراحل تطور نجم ليفربول، محمد صلاح

    يعتقد المدرب الألماني أن مهاجمه المصري لن يتراجع مستواه في أي وقت قريب

    قال المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم يورغن كلوب إن دور لاعبه محمد صلاح بشكل كبير منذ وصوله إلى استاد “أنفيلد”، وإن الجناح الهجومي المصري يمثل تهديداً كبيراً لأي منافس حتى لو لم يسجل.

    وأحرز صلاح هدفه رقم 43 في أوروبا مع ليفربول في الفوز (5-1) على تولوز، أمس الخميس، في الدوري الأوروبي، وهو أكبر عدد من الأهداف يسجلها أي لاعب لأي من أندية إنجلترا، وسجل صلاح تسعة أهداف وأرسل أربع تمريرات حاسمة في جميع المسابقات هذا الموسم.

    وبات اللاعب البالغ من العمر 31 سنة على بعد خمسة أهداف عن تسجيل 200 هدف في مسيرته إجمالاً مع ليفربول، وأوضح كلوب كيف تحول مهاجم روما السابق من جناح سريع إلى صانع ذكي للمساحات لصالح زملائه في الفريق.

    وقال كلوب للصحافيين اليوم الجمعة، “الشاب مو هو لاعب فائق السرعة ويمكنه التقدم من الخلف. منذ قدومه إلى هنا، ومنذ اليوم الأول كان عليه القيام بأشياء مختلفة، تأقلم بشكل جيد للغاية”.

    “(صلاح) هو صانع اللعب في خط الهجوم وربما كان أكثر من بوبي (فيرمينو) في إعداد الهجمات حيث لا تحتاج (في ظل وجوده) إلى لاعبين يتراجعون إلى الخلف قليلاً، هذا ليس جيداً على أي حال لأنك تحتاج إلى لاعبين (مثله) في منطقة الجزاء”.

    “الأمر الآن يختلف قليلاً، بخاصة عندما يلعب داروين (نونيز)، لدينا لاعب سريع آخر هناك”.

    “غير هذا من مركز مو بالتأكيد، وهو ذكي بما يكفي للتكيف مع كل هذه الأمور المختلفة”.

    ولا يتوقع كلوب أن يتراجع أداء الدولي المصري في أي وقت قريب. وأضاف كلوب “أعتقد أنه إذا قمنا بفحصه، فإن غالبية عظام جسده ربما تكون بعمر 19 أو 20 سنة، لأنه يحافظ على نفسه في مثل هذه الحالة الجيدة، إنه يفهم المساحات بشكل أفضل بكثير، ويعرف كيف يتفاعل اللاعبون معه”.

    “وبعد ذلك إذا لم يتمكن من التسجيل، فلا يزال من الممكن أن يشكل تهديداً لنا، وهذا أمر بالغ الأهمية حقاً”.

    ويستضيف ليفربول منافسه نوتنغهام فورست بعد غد الأحد. وقال كلوب إنه يأمل في رؤية لاعبه السابق ديفوك أوريغي في تشكيلة المنافس.

    ولعب البلجيكي دوراً رئيساً في فوز ليفربول بدوري أبطال أوروبا موسم (2018 – 2019) بتسجيل أهداف في قبل النهائي والنهائي.

    وقال كلوب “آمل أن يكون لائقاً حتى يتمكن الناس من الترحيب به. هو يستحق ذلك بالتأكيد، لكن بعيداً من ذلك، لا أتمنى له مباراة جيدة، هذا واضح!”.

    المصدر :إندبندنت

  • تصادم نجمي نادر يهدد الحياة على الأرض في مجرتنا: هل نواجه خطرًا فلكيًا غير مسبوق؟

    إشعاع قوي من نوع “غاما” ينتج من هذا الانفجار الكارثي المحتمل من شأنه أن يحرق كل أشكال الحياة

    أشارت دراسة فلكية صدرت نتائجها أخيراً إلى أن تصادماً كارثياً محتملاً وشديد الندرة بين نجمين يمران في مرحلة تدهور في مجرة “درب التبانة” من شأنه أن يجرد الأرض من طبقة الأوزون الواقية للأرض [من الأشعة الضارة]، ويؤدي تالياً إلى انقراض جماعي لجميع أشكال الحياة الموجودة على الكوكب.

    حتى الآن، لم يرصد علماء الفلك سوى عدد قليل من أحداث تصادم بين النجوم النيوترونية [النوى المنهارة لنجوم فائقة الكتلة] المعروفة باسم “الكيلونوفا” kilonovas [تنتج من اندماج نجمين نيوترونيين].

    وقال العلماء الذين نهضوا بالدراسة، من بينهم علماء من “جامعة إلينوي أوربانا شامبين” في الولايات المتحدة، إن انفجاراً على هذه الشاكلة، إذا حدث على مقربة من الأرض، ربما يشكل خطراً على الحياة التي يحتضنها الكوكب.

    والبحث الذي لم يخضع بعد لمراجعة علماء نظراء، والمنشور على خادم ما قبل النشر “أركسيف”arXiv ، يساعد في تحديد فرص بقاء الحياة على عوالم أخرى غير الأرض تقع على مقربة من أحداث التصادم بين النجوم هذه.

    أكبر تهديد تطرحه تصادمات نجمية على هذه الشاكلة انبعاث الإشعاع منها، بما في ذلك إشعاعات “غاما” وتوهج الأشعة السينية التي تنتجها، وفق العلماء. وكتب الباحثون في الدراسة: “الإشعاعات المؤينة [نوع من الطاقة تطلقه ذرات معينة وينتقل على شكل موجات كهرومغناطيسية: أشعة غاما أو الأشعة السينية] الصادرة عن الأشعاعين المذكورين تشكل خطورة على الحياة التي تحتضنها الكواكب الشبيهة بالأرض عندما تتمركز على مسافة قريبة جداً منها”.

    درس العلماء الاحتمالات التي تتهدد الأرض في حال بلغتها هذه الأحداث الفلكية، وذلك بناء على تحليل المعلومات التي في متناولنا عن التصادم الأول المرصود على الإطلاق لنجمين نيوترونيين، وهو حدث نجمي يسمى “جي دبليو 170817” (GW170817).

    في هذاالسياق، قال الباحثون إن أي كائن حي موجود ضمن النطاق الضيق البالغ نحو 297 سنة ضوئية (أو 97 فرسخاً فلكياً [وحدة مسافة يستعملها الفلكيون لقياس المسافات الكبيرة للأجرام الفلكية خارج النظام الشمسي]) لانفجار على هذه الشاكلة يمكن أن يحترق بسبب إشعاع “غاما” القوي.

    وإذا كانت الأرض تتمركز في منطقة من هذا القبيل، ليس مستبعداً أن يمحي الإشعاع المنبعث طبقة الأوزون الموجودة في الجزء السفلي من طبقة “الستراتوسفير” من الغلاف الجوي للأرض، من ثم ستستغرق عدداً من السنوات قبل أن تتعافى مجدداً.

    وذكر العلماء أن الأشعة السينية الصادرة عن وهج “الكيلونوفا” ربما تكون أكثر فتكاً، لأنها تستمر في العادة لفترة أطول مقارنة مع انبعاثات أشعة “غاما”، ولكنهم أضافوا أن آثارها المدمرة للحياة ستكون في حدود نحو 16 سنة ضوئية.

    كذلك أشار العلماء إلى أنه “بالنسبة إلى المقاييس الأساسية لـ”الكيلونوفا”، نجد أن انبعاث الأشعة السينية من التوهج اللاحق ربما تكون مميتة بنسبة 5 فراسخ فلكية، وربما يتهدد انبعاث أشعة “غاما” المائلة عن محورها نطاقاً يصل إلى أربع فراسخ فلكية”.

    و”التهديد الأكبر يتأتى بعد سنوات من الانفجار، من الأشعة الكونية التي عجل بها انفجار “الكيلونوفا”، والتي قد تكون قاتلة على مسافات تصل إلى 11 فرسخاً فلكياً”، أضاف العلماء.

    ولكن مع ذلك، نبهت الدراسة إلى أن النتائج تنطوي على “شكوك كبيرة”، وتبقى رهناً بـ”زاوية الرؤية، والكتلة المقذوفة، وطاقة الانفجار”.

    ونظراً إلى ندرة أحداث “الكيلونوفا”، قال الباحثون أيضاً إن مثل هذه الاصطدامات النجمية “لا تشكل تهديداً خطيراً للحياة على الأرض”.

    في الحقيقة، “الندرة التي يتسم بها اندماج نجوم نيوترونية ثنائية مصحوباً بنطاق صغير من القوة المميتة تعني أنه ربما لا يشكل تهديدات خطيرة للحياة على الأرض”. بحسب العلماء.

    وقد وجد العلماء أن “متوسط وقت تكرار عمليات الاندماج المميتة في موقع الشمس أكبر كثيراً من عمر الكون”.

    “ومع ذلك، حتى لو لم يتسبب أبداً في حدوث انقراض جماعي، ستتأتى عن حدث “كيلونوفا” يطرأ على مقربة من الأرض تداعيات على الكوكب. من المرجح مثلاً أن يعطل التكنولوجيا بعد وقت قصير من الاندماج ويبقى ساطعاً في السماء طوال أكثر من شهر”، قال العلماء.

    المصدر :إندبندنت

  • النمل الحربي ” عبقرية مهندسي الحروب ” القصة وفيديوهات مدهشة

    النمل الحربي ” عبقرية مهندسي الحروب “

    ‏مخلوق صغير يتفوق على البشر في الهندسة الحربية بدون أدنى جهد يذكر ، الحرب بين النمل تشنب بسبين لا ثالث لهما:

    • ‏الحرب على الموارد ومناطق النفوذ.
    • تهديد حياة الملكة

    جيش النمل عبارة عن إناث عاملات فقط ولكن تجد في ذلك الجيش أقسام وهي كالتالي:

    • ‏1- القوات الخاصة
    • المهندسين
    • فريق الاسعاف الطبية
    • الفريق الانتحاري
    • المشاة
    • فريق الكشافة والاستطلاع
    • حراس الملكة والبيض
    • العمالقة الوحوش

    ‏كل فريق من هذه الفرق له دور مهم في حياة المملكة بالكامل والكل يعرف دوره ويؤديه على أكمل وجه ، الحرب بين ممالك النمل تستمر لساعات قد تصل الى 12 ساعة طيلة النهار يشتبك فيها مملكتين من النمل وعشرات الالاف من الجنود والمنتصر يحصل على كل شيء.

    يتقدم كل جيش أقوى الافراد وهي القوات الخاصة الخبيرة التي تفتح الطريق للجنود المشاة ،
    ‏وهناك اجنحة الجيش التي تلتف على العدو من الخلف وتحيط به حتى تربكه وفريق الاسعاف ينتظر نداء المصابين عندما تصاب نملة ما في الحرب تطلق فيرمون حتى يعرف مكانها الفريق الطبي
    ‏ويحاولون إنقاذها

    معارك النمل أكثر دموية مما نتصور، فما نجده بعد معركة بين مملكتين من النمل هو اشلاء فقط ورؤوس مقطوعة
    ‏تشتبك كل نملة مع عدوها ولا تنتهي المعركة بينهما الا بقطع اجزاء منه أو حتى الرأس نفسها ، واذا كان عدد جنود إحدى الممالك أكثر من الأخرى ستجد 4-5 نملات يشتبكون مع نملة واحدة وكل نملة منهم تسمك طرف من أطراف العدو حتى تقطعه.

    فريق العمالقة قوي جدا في الحروب بسبب امتلاكه أنياب ضخمة التي تقسم العدو لنصفين من عضة واحدة

    النمل المهزوم يلاقي مصير مأساوي فلا رحمة ولا أسرى
    ‏كما يتضح في الصور 4 من النمل يمسكون نملة من الاعداء من اطرافها وتأتي نملة لقطع رأسها وكأنه مشهد سينمائي.

    وأكثر المعارك تحدث عادة بين النمل الاحمر والاسود
    ‏النمل الاسود عدواني جدا ومؤذي للبشر ويهاجمهم بسبب وبدون سبب
    ‏ولكن النمل الاحمر عادة ما تجده يقطن البيوت ويتسبب بإتلاف الممتلكات.

    ‏وهم أكثر نوعين تراهم قريبين منك وإن كنت محظوظا ستشهد معركة لهم ضد بعضهم البعض.

    النمل مستعد للدفاع ومهاجمة أي عدو مهما كان حجمه وقدراته
    ‏ومن يتجرأ على النمل سيندم على فعله حتى لو كان المهاجم أفعى.

    معركة بين نوعين مختلفين من النمل شارفت على الانتهاء

    ‏لاحظوا عدد الجثث.

    والخاتمة مع المعركة الأسطورية بين النمل الأحمر والأسود.

  • من الفاعل؟ سقوط صاروخ في طابا المصرية يؤدي إلى إصابة 5 أشخاص وتدمير بناية

    إعلام مصري: إصابة 5 أشخاص بسقوط صاروخ في طابا المصرية أدى إلى دمار في إحدى البنايات (صور)

    أفادت وسائل إعلم مصرية فجر اليوم الجمعة بسقوط صاروخ في طابا المصرية وإصابة 5 أشخاص وحدوث تلفيات في إحدى العمارات السكنية.

    وذكر قناة “القاهرة” الإخبارية نقلا عن مصادر مطلعة أنه في إطار التصعيد الجاري في غزة، سقط ـاروخ في طابا، مما أسفر عن إصابة 5 أشخاص وحدوث تلفيات في إحدى العمارات السكنية.

    وأضافت المصادر أن الواقعة تخضع للتحقيق الجاد، للكشف عن ملابسات ما جرى

    وفي وقت سابق، قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف موقعا مصريا بالقرب من الحدود في معبر كرم أبو سالم عن طريق الخطأ.

    وأفاد الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي، بأن دبابة أطلقت نيرانها عن طريق الخطأ وأصابت موقعا مصريا بالقرب من الحدود في منطقة كرم أبو سالم.

    وصرح المتحدث بأن الحادث قيد التحقيق ويتم فحص تفاصيله، معربا عن أسفه عن الحادث.

    هذا، وذكر المتحدث باسم الجيش المصري في بيان أن بعض عناصر برج المراقبة الحدودي المصري أصيبوا بشظايا دبابة إسرائيلية عن طريق الخطأ.

    وقال المتحدث باسم الجيش المصري في البيان: “خلال الإشتباكات القائمة فى قطاع غزة اليوم الأحد الموافق لـ22 أكتوبر 2023، أصيب أحد أبراج المراقبة الحدودية المصرية بشظايا قذيفة من دبابة إسرائيلية عن طريق الخطأ”.

    وأشار إلى أن الجانب الإسرائيلي أبدى أسفه عن الحادث غير المتعمد فور وقوعه، مؤكدا أنه يجري التحقيق في ملابسات الواقعة.

    المصدر: RT + “القاهرة الإخبارية”

  • توسيع آفاق الذكاء الاصطناعي باللغة العربية: نموذج ‘جيس’ في الإمارات وهدفه المستقبلي؟

    نموذج “جيس” في الإمارات.. ما هو هدف الذكاء الاصطناعي باللغة العربية؟

    شهدت مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة (CNN) ظهور روبوت الدردشة “تشات جي بي تي” (ChatGPT) ومنصات مماثلة، مما أثار جدلاً حول مجال الذكاء الاصطناعي الذي يعتمد على تدريبها على مجموعات واسعة من البيانات الموجودة على الإنترنت للرد على الأوامر النصية.

    وعلى الرغم من الاهتمام المتزايد بالذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن نماذج اللغة العربية لا تزال تتخلف.

    ومؤخرًا، كشف فريق من الأكاديميين والباحثين والمهندسين في دولة الإمارات العربية المتحدة عن أداة قوية مصممة خصيصًا للمتحدثين باللغة العربية حول العالم، ويقول مبتكروها إنها قد تمهد الطريق لنموذج لغوي كبير (أنظمة LLM) في لغات أخرى التي تعاني من “تمثيل ضعيف في مجال الذكاء الاصطناعي الحالي”.

    وأُطلق على الأداة اسم “جيس” تيمنًا باسم أكبر جبل في دولة الإمارات، وتم إنشاؤها بالتعاون بين جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (MBZUAI) في أبوظبي، وشركة “Cerebras Systems”، ومقرّها “سيليكون فالي”، و”Inception” التابعة لشركة “G42” للذكاء الصناعي، ومقرها الإمارات.

    ورغم أنّ “ChatGPT”، و”LLaMA” التابعة لشركة “ميتا”، وغيرها من أنظمة “LLM” تتمتع بقدرات لغوية عربية، إلا أنّها مُدرَّبة في الغالب على بيانات باللغة الإنجليزية على الإنترنت، وفقًا لما ذكره تيموثي بالدوين، عميد الجامعة بالإنابة، وأستاذ معالجة اللغات الطبيعية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.

    وبدلاً من ذلك، استخدمت أداة “جيس” مجموعات البيانات باللغتين الإنجليزية والعربية، مع التركيز على المحتوى القادم من الشرق الأوسط، ما سمح لها بالذهاب لأبعد “ممّا تمكّن أي شخص آخر من تحقيقه باللغة العربية”، بحسب ما أوضحه بالدوين.

    وتُهيمن اللغات التي تستخدم الحروف اللاتينية على الإنترنت، واللغة الإنجليزية هي الأكثر استخدامًا حتّى الآن.

    وعلى الرغم من أن “ChatGPT” و”LLaMA” وغيرها من أنظمة “LLM” التابعة لشركة “ميتا” تمتلك قدرات لغوية عربية، إلا أنها عمومًا تدربت بشكل رئيسي على بيانات باللغة الإنجليزية الموجودة على الإنترنت، وفقًا لما ذكره تيموثي بالدوين، العميد المؤقت للجامعة وأستاذ معالجة اللغات الطبيعية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.

    وبدلاً من ذلك، استخدمت أداة “جيس” مجموعات بيانات باللغتين الإنجليزية والعربية، مع التركيز على المحتوى القادم من منطقة الشرق الأوسط، مما سمح لها بالتوسع “فوق ما يمكن لأي شخص آخر تحقيقه باللغة العربية”، وفقًا لتصريحات بالدوين.

    وتسود اللغات التي تستخدم الأحرف اللاتينية على الإنترنت، وتظل اللغة الإنجليزية هي الأكثر استخدامًا حتى الآن.

    صرح مدير التكنولوجيا الاستراتيجية وبرامج الأمن السيبراني في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، محمد سليمان، بأن ذلك يعني أن مجموعات البيانات تكون أكبر بهذه اللغات.

    وأشار سليمان في حوار مع شبكة سي إن إن إلى أن “تقييد الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي للأشخاص الذين يجيدون لغات محددة قد يمنع فئة كبيرة من المجتمعات المحرومة من الاستفادة من فوائد التقنيات الذكية”.

    علاوة على ذلك، تحتوي النماذج اللغوية المدربة باللغة الإنجليزية عادةً على مجموعات من البيانات المتركزة حول الثقافة الغربية. وأوضح سليمان أن هذه النماذج اللغوية تعاني من نقص الوعي بالثقافات الأخرى، مما ينعكس سلبًا على تجربة المستخدمين الذين ينتمون إلى خلفيات متنوعة.

    وبفضل التدريب الذي تمتعت به، تفهم “جيس” الفروقات الثقافية، واللهجات، وفقًا لما أشارت إليه جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، ويتيح ذلك استخدامها على نطاق أوسع في مختلف الصناعات.

    وفي الإصدارات المستقبلية، يهدف الفريق إلى جعل “جيس” تعمل مع الصور، أو الرسوم البيانية، أو جداول البيانات بدلاً من النصوص فقط، وسيؤدي ذلك إلى توسيع نطاق استخداماتها، وربما تمكينها من تفسير المسوحات الطبية، أو البيانات الاستثمارية، أو البيانات الواردة من الأقمار الصناعية.

    اللهجات المختلفة

    وذكر بالدوين أنّ اللغة العربية هي اللغة السادسة الأكثر استخدامًا في العالم، وهي غنية بـ “مجموعة” من اللهجات المختلفة، ما يزيد من تعقيد تدريب نموذج اللغة. وتُستخدم اللغة العربية الفصحى الحديثة عادةً في الوثائق والكتابات الرسمية، ولكن غالبًا ما تُستخدم اللهجات المحلية في المدونات، أو وسائل التواصل الاجتماعي. وخلال تدريبها على مجموعة متنوعة من البيانات، أشار بالدوين إلى تمكّن “جيس” من التنقل بين اللهجات المختلفة.

    وأفاد بالدوين: “هناك فرصة للتحسين بالتأكيد، وتم التركيز بشكل أكبر على القوة، أي القدرة على فهم مدى توفر مزيد من المدخلات غير الرسمية للنموذج”.

    ويسمح التحديث الأخير لـ “Bard” من Google أيضًا بفهم الأسئلة في أكثر من 12 لهجة عربية، بما في ذلك اللغة العامية المصرية والسعودية، ثم يتم الرد باللغة العربية الفصحى الحديثة.

    وأشار بالدوين إلى أن “جيس” تحتوي على 13 مليار متغير، ويجري العمل حاليًا على تحديث 30 مليار متغير.

    وتحدد المتغيرات حجم نموذج اللغة، ولكن ليس بالضرورة دقتها.

    وتتمتع منصة “ChatGPT-3.5” بحوالي 175 مليار متغير، وفقًا للمعلومات المذكورة من قِبَل “OpenAI”.

    وأشار بالدوين إلى أن “جيس” تستخدم ضبط التعليمات لمنعها من إنتاج إجابات “ضارة” أو “سامة” تشبه نماذج الذكاء الاصطناعي الأخرى التي تُنشئ نصوصًا.

    ولن تُنشئ الأداة أي شيء يمكن أن يتسبب في إيذاء الذات أو ضرر الآخرين أو يشير إلى التعود.

    وتلتزم الإجابات التي تنشئها بالقوانين والعادات المحلية المتعلقة بمواضيع مثل المثلية الجنسية والمخدرات.

    وقامت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي بإجراء “حوارات متنوعة” مع حكومة الإمارات ومؤسسات أخرى حول المسؤولية في مجال الذكاء الاصطناعي، وتم اعتبار هذه الجوانب أثناء تطوير “جيس”، وفقًا لما صرح به بالدوين.

    التطورات الإقليمية

    شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة جهودًا متزايدة لتطوير نماذج توليدية للذكاء الاصطناعي.

    وكانت الإمارات أول دولة في العالم تعين وزيرًا للذكاء الاصطناعي في عام 2017.

    وفي مارس/آذار، كشف مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي ومعهد الابتكار التكنولوجي (TII) عن أكبر نموذج للذكاء الاصطناعي في المنطقة، وهو “فالكون”، مع إصدار نسخة جديدة في سبتمبر/أيلول.

    وعلى الرغم من عدم توفرها حاليًا باللغة العربية، إلا أن “فالكون” يعتبر أقوى من “جيس” باللغة الإنجليزية، حيث يحتوي على حوالي 180 مليار متغير، ويتفوق على منافسيه مثل “LLaMA 2” الذي تطوّره شركة “ميتا”، من حيث قدراته المنطقية والبرمجية واختبارات المعرفة الشاملة، وفقًا لما ذكره معهد الابتكار التكنولوجي.

    بالمقابل، على عكس “Bard” من Google و”ChatGPT”، يتمتع كلٌ من “فالكون” و”جيس” بمصدر مفتوح، وهذا يعني أن المتغيرات الخاصة بهما متاحة للاستخدام والتعديل من قِبَل أي شخص.

    ووفقًا لتقرير صادر عن شركة “PwC” الاستشارية في عام 2018، يُقدر أن الشرق الأوسط قد يحقق فوائد تصل قيمتها إلى 320 مليار دولار من الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030.

    أوضح علي حسيني، المدير الرقمي لشركة “PwC” في الشرق الأوسط، أن المنطقة تسعى للتأكد من امتلاكها “قدرات خاصة” في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وبالنسبة لـ “فالكون” و”جيس”، صرح حسيني قائلاً: “تم تطوير بعض أفضل النماذج ذات المصدر المفتوح في منطقتنا بالفعل”.

    وتطمح فرق تطوير “جيس” لتعزيز تطور الذكاء الاصطناعي التوليدي في الشرق الأوسط.

    أكد بالدوين قائلاً: “هذه هي الخطوة الأولى من بين العديد من الخطوات المستقبلية بشكل ما”، مضيفًا: “ليس فقط فيما يتعلق بالنماذج الكبيرة للغات العربية، ولكن أيضًا في مجالات أخرى”.

  • وكيل أول محافظة تعز يضع حجر الأساس لمشروع تأهيل حدائق جامعة تعز

    وكيل أول محافظة تعز يضع حجر الأساس لمشروع تأهيل حدائق جامعة تعز

    الإدارة العامة للإعلام :

    وضع وكيل أول محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي صباح اليوم حجر الأساس لمشروع تأهيل حدائق جامعة تعز وذلك بتمويل من البنك الدولي بتكلفة تبلغ 220000 الف دولار ، عبر مكتب الامم المتحدة لخدمات المشاريع UNOPS ، والذي ينفذه مشروع الاشغال العامه PWP.

    وخلال التدشين الذي حضرة نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الدكتور رياض العقاب ومدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي نبيل جامل، أشاد وكيل أول المحافظة بدعم البنك الدولي في تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية في المحافظة .

    وأكد الوكيل المخلافي أن مثل هذه المشاريع النوعية التي تنفذ المحافظة تعتبر متنفس لابناء المدينه ولكوادر الطلاب في جامعة تعز.

    من جانبة أشار مدير عام الشؤون الفنية بالمحافظة المهندس بشير العليمي أن مشروع حدائق الجامعة يشمل جدران ساندة و ممرات مشاة و مواقف للسيارات إضافة الى حمامات عامه واعمال انارة وكذلك تنفيذ اعمال مسطحات خضراء و اشجار بمساحة 5000 متر مربع والعاب اطفال كمرحله اولى .

    حضر التدشين مدير عام مديرية صبر الموادم محمد الكدهي وافتهان المشهري المدير العام التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين بالمحافظة.

  • تعز اليوم: لجنة امنية تناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية

    تعز – سبأنت :

    ناقشت اللجنة بمحافظة تعز في اجتماعها اليوم برئاسة وكيل أول المحافظة الدكتور عبد القوي المخلافي الاوضاع العسكرية والأمنية بالمحافظة.

    وتطرق الاجتماع إلى تقرير لإدارة شرطة المحافظة حول الأداء الأمني وضبط الجريمة ومرتكبيها والاحتياجات اللازمة لتكاتف كل الجهود لتعزيز الأداء الأمني.

    فيما استعرض اركان محور تعز العسكري العميد الركن عبد العزيز المجيدي تقريرا مفصلا عن أوضاع الجبهات والاعتداءات والمستمرة من قبل المليشيات على مواقع الجيش الوطني، لافتا الى أن المليشيات تتربص بالمحافظة من خلال استقدام الحشود بشكل مستمر للهجوم على الجبهات.

    وأكد أن أبطال الجيش الوطني في جاهزية عالية للتصدي للاعتداءات وإفشال كل المحاولات التي تستهدف المدينة .

    بدوره أشاد الوكيل بالجهود الكبيرة لابطال الجيش الوطني وتصديهم لهجمات المليشيات التي تنصلت من الهدنة وتستمر في قصف الاحياء السكنية واستمرار سقوط الضحايا من المدنيين، مؤكدا أهمية التعاون لتعزيز جهود الاجهزة الامنية في ضبط الجريمة وتحقيق الأمن والاستقرار.

  • أخبار الان: الصين‬⁩ في المنطقة وسفنها في خليج عدن، هل تنخرط في حرب ⁧‫غزة‬⁩ فعلاً؟

    أثار خبر نشر الصين 6 سفن حربية، بما في ذلك مدمرة صواريخ موجهة، في الشرق الأوسط اهتمام الإعلام الأجنبي والعربي، إذ إن نشر هذه السفن يأتي في وقت يزداد التوتر بين “إسرائيل” والمقاومة الفلسطينية حماس من جهة، والمقاومة اللبنانية من جهة أخرى، وإعلان الولايات المتحدة دعمها المادي والعسكري المطلق لـ”إسرائيل”، وإرسالها مجموعة حاملة الطائرات “يو أس أس أيزنهاور” إلى المنطقة لتنضم إلى حاملة الطائرات “جيرالد فورد” التي أرسلتها بعد عملية طوفان الأقصى التي قامت بها حركة حماس يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، لتكون هذه الحاملات، وفقاً لوزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، “رادعاً للأعمال العدائية ضد إسرائيل أو أي جهود تهدف إلى توسيع الحرب”.

    وتنوي واشنطن إرسال أنظمة دفاع جوية من طراز” ثاد” و”باتريوت” رداً على الهجمات التي تتعرض لها قواتها في المنطقة. ويأتي نشر الصين للسفن الحربية أيضاً في وقت تشهد العلاقات الصينية الأميركية توتراً كبيراً على مختلف الصعد.

    لماذا أرسلت الصين 6 سفن حربية إلى خليج عدن؟

    أرسلت الصين فرقة عمل المرافقة البحرية الرابعة والأربعين التي تتألف من 3 سفن حربية إلى خليج عدن منذ شهر أيار/مايو الماضي، وأجرت القوات البحرية الصينية مؤخراً تدريبات عسكرية مشتركة مع القوات البحرية العمانية، قبل أن يصل الأسطول البحري الصيني إلى ميناء الشويخ في الكويت في زيارة “حسن نية”، كما أعلنت الصين.

    وفي أيلول/سبتمبر الماضي، أبحر الأسطول البحري الصيني الخامس والأربعون الذي يتضمن 3 سفن حربية أيضاً، في مهمة مرافقة من الأسطول البحري الرابع والأربعين في خليج عدن.

    منذ العام 2008، تواظب الصين على إرسال سفنها البحرية إلى خليج عدن لحماية سفنها والسفن الأخرى التجارية والنفطية من القرصنة، بعدما فُقد بحارة صينيون في خليج عدن قبالة سواحل الصومال إثر تعرض سفينتهم للقرصنة.

    وبناء عليه، كان الهدف الأساس للصين منذ أن بدأت ترسل فرقها البحرية إلى خليج عدن هو مكافحة القرصنة، إذ كان خليج عدن يعتبر أخطر منطقة على التجارة الدولية بسبب قرصنة ناقلات النفط والبواخر التجارية، ولكن مع تزايد التوترات الأمنية واندلاع التظاهرات في بعض دول منطقة الشرق الأوسط أدت السفن البحرية الصينية دوراً كبيراً في إجلاء الرعايا الصينيين من البلدان التي كانت تشهد اضطرابات ونزاعات.

    مثلاً، قدّمت البارجة الصينية “سوزهو” الدعم والحماية للسفن التي قامت بإجلاء المواطنيين الصينيين من لييبا عندما وقعت فيها الأحداث عام 2011. وفي نيسان/أبريل الماضي، أرسلت الصين سفنها البحرية إلى السودان لإجلاء رعاياها بعد حدوث الانقلاب والاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

    يعد مضيق باب المندب من أهم الممرات المائية الدولية، ويتمتع بأهمية في استقطاب نسبة كبيرة من حركة السفن التي تنقل البضائع والنفط، فمعظم تجارة الصين تمر عبره، كما تمر شحنات النفط من السعودية ودول أخرى إلى الصين من خلاله، وله دور استراتيجي مهم في مبادرة الحزام والطريق.

    لذلك، سعت الصين لحماية الممرات المائية حفاظاً على مصالحها التجارية والنفطية. ومع ازدياد التوترات الأمنية في المنطقة وتدهور العلاقات بين بكين وواشنطن، سعت الصين إلى استمرار تسيير فرقها البحرية للمحافظة على الأمن والاستقرار، إذ تخشى بكين اندلاع نزاعات تؤثر في امدادات النفط، وخصوصاً أنها ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم وأكبر مستورد له، وبالتالي فإن قطع النفط عنها سيؤثر سلباً فيها ويعوق نموها.

    علاقة السفن الحربية الصينية بحرب غزة

    بالغت وسائل الإعلام الغربية في تضخيم وجود 6 سفن حربية صينية في خليج عدن، وربط ذلك بما يحصل في غزة والوجود العسكري الأميركي في المنطقة، فبدأت التكهنات وتعددت التحليلات المستفيضة حول تدخل الصين في الحرب ومواجهة الولايات المتحدة الأميركية في الشرق الأوسط، ولا سيما بعد تصاعد التوتر بينهما، ووصل الأمر إلى حد احتمال التصادم في بحر الصيني الجنوبي بين القوتين العظميين.

    بشكل عام، لا علاقة للسفن البحرية الست الموجودة في خليج عدن بما يجري في غزة، فالفرقة البحرية المرافقة 44 انطلقت نحو المنطقة منذ أيار/مايو الماضي. أما الفرقة 45، فقد أبحرت من الصين في منتصف شهر أيلول/سبتمبر الماضي، أي قبل عملية طوفان الأقصى التي بدأت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

    قلق بكين

    منذ بدء عملية طوفان الأقصى، وما رافقها من ارتكاب “إسرائيل” المجازر وتدمير البنى التحتية وفرض حصار خانق على قطاع غزة، دعت الصين إلى وقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية وعقد مؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية للتوصل إلى حل دائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي يكون، بحسب بكين، عبر حل الدولتين، وأرسلت مبعوثها الخاص بالشرق الأوسط إلى المنطقة، حيث أجرى اتصالات ومشاورات مع مختلف الأطراف المعنية بهدف وقف إطلاق النار، فضلاً عن الاتصالات التي تمت بين وزير خارجية الصين وانغ يي نظيره الأميركي أنتوني بلينكن لمناقشة الحرب على غزة ومستقبل العلاقات الصينية الأميركية.

    تعارض الصين دائماً خيار التدخل العسكري لإنهاء أي نزاع، بل تدعو إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والسياسية. مثلاً، رفضت بكين حل الأزمة السورية عن طريق التدخل العسكري الأجنبي، وطالبت بإيجاد حل سياسي بدلاً من استعمال القوة.

    كما أنها نشطت خلال الفترة الأخيرة في أداء دور الوسيط لحل النزاعات عالمياً بعدما نجحت في التوسط بين إيران والسعودية، كما هي الحال في عرض مساعيها لأداء دور الوسيط لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية أو التوسط لحل الأزمة السياسية في النيجر، كما أنها عرضت مراراً مساعيها لحل القضية الفلسطينية.

    ما يثير قلق بكين هو امتداد حرب غزة إلى مناطق أخرى وتحوله إلى حرب إقليمية وما يترتب على ذلك من ضرر يلحق بمصالحها في المنطقة التي تربطها بها مصالح اقتصادية ضخمة، إذ إن الصين هي الشريك الاقتصادي الأول لأغلب دول المنطقة.

    وللشرق الأوسط موقع استراتيجي ضمن مبادرة” الحزام والطريق”، نظراً إلى أن فيه أهم الممرات المائية، كمضيق هرمز الذي يُعد أهم ممر للطاقة في العالم، وباب المندب الذي تمر عبره 20% من التجارة العالمية، الجزء الأكبر منها تستحوذ عليه الصين، وقناة السويس.

    وتستورد الصين أكثر من نصف احتياجاتها النفطية من دول الشرق الأوسط، إذ تعد السعودية أكبر أو ثاني مصدر للنفط الخام إلى الصين، وتربطها بإيران اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة لمدة 25 عاماً.

    وبالتالي، فإن وقوع حرب اقليمية وإغلاق الممرات المائية أو تعرض السفن الصينية في خليج عدن للهجوم، سيدفع بكين إلى التدخل لحماية مصالحها. لذلك، نراها اليوم تسعى بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية لمنع تطور الأوضاع في المنطقة وتدهورها لتتحول إلى حرب إقليمية.

    يزور وانغ يي وزير الخارجية الصيني الولايات المتحدة الأميركية لعقد لقاءات مع المسؤولين الأميركيين بهدف تخفيف حدة التوتر في العلاقات بين البلدين، والتمهيد لزيارة الرئيس الصيني إلى أميركا الشهر المقبل لحضور قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (الأبيك)، وعقد لقاء مع الرئيس الأميركي جو بايدن.

    ومما لا شك فيه أن الحرب الإسرائيلية على غزة ستكون حاضرة في الاجتماعات التي سيعقدها وانغ يي مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، ولكن يبقى السؤال: إلى أي مدى ستنجح بكين في الضغط على الولايات المتحدة لإيقاف الحرب في غزة ومنع توسعها لتتحول إلى حرب إقليمية تؤثر في المصالح الصينية والأميركية وفي العالم ككل؟

    المصدر: وكالات + الميادين

Exit mobile version