بقلم عمر عبدالعزيز الزهراني: “البحر الأحمر وعمليات الحوثي”
بعيدا عن الضحك والنكات، أخبار البحر الأحمر ليست مجرد عمليات عسكرية موجهة ضد سفن الاحتلال، وإنما أمر واقع تفرضه جماعة الحوثي في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
هذه الجرأة في استهداف السفن الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية تعني أن الجماعة قادرين على مواجهة من هم أقل من هؤلاء بسهولة، بل وبإمكانهم الإضرار بالملاحة البحرية وتعطيلها في البحر الأحمر.
مايحدث من عمليات أبعاده تتجاوز حدود غزة وقضية فلسطين، فتحريك أمريكا لأساطيلها وإرسال إسرائيل قطعا بحرية يعني تغير تام في قواعد اللعبة، فهذه الجماعة لم تعد مجرد مليشيا تردد الصرخة في جبال صعدة، بل قوة إقليمية تستطيع إفساد أي فعالية ولا تخشى عواقب سطوتها وعملياتها.
ترديد عبارة “مسرحية” هو ذاته ترديد عبارة “طراطيع” وصواريخ “البلاستيك”، وهذا الفكر الرغبوي الطفولي كارثة، لأنه يعمي بصيرتك عن استيعاب الواقع، ويجعلك تتأخر بخطوات عن خصمك، ثم تجد نفسك مرة أخرى تناشد الخصم بالإبقاء على الهدنة والتعويض الاقتصادي، أو بالبكاء مرة أخرى عند المجتمع الدولي، أو بالخضوع لإيران على أحسن حال، كما حدث مؤخرا.
التغريدة على موقع التواصل الاجتماعي x:
"البحر الأحمر وعمليات الحوثي"
بعيدا عن الضحك والنكات، أخبار البحر الأحمر ليست مجرد عمليات عسكرية موجهة ضد سفن الاحتلال، وإنما أمر واقع تفرضه جماعة الحوثي في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
هذه الجرأة في استهداف السفن الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية تعني أن الجماعة قادرين على…
محللون يرون أن “الفيدرالي” سيبدأ دورة من خفض أسعار الفائدة خلال العام المقبل مما يدعم المعدن الأصفر
يبدو أن الذهب لن يفوت الفرصة للوصول إلى أعلى المستويات فيما تبقى من العام الحالي أو في العام الجديد 2024، مستغلاً تراجع منافسه الدولار الأميركي كأداة من أدوات التحوط والاستثمار إثر أنباء متفائلة من مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي).
مستوى 2076 دولاراً للأوقية
إلى ذلك اقتربت أسعار الذهب بصورة قوية من أعلى مستوياتها على الإطلاق أول من أمس الجمعة عندما وصلت قرب مستوى 2076 دولاراً للأوقية مستفيدة من ضعف الدولار الأميركي، بفعل تزايد رهانات عدم رفع الفائدة الأميركية بعد أن نجحت في إضافة أكثر من 30 دولاراً للأوقية حالياً.
وخلال جلسة تعاملات نهاية الأسبوع الجمعة الماضي ارتفعت عقود الذهب الآجلة تسليم ديسمبر (كانون الأول) الجاري بنحو 33.20 دولار أو بنسبة 1.68 في المئة لتصل إلى 2071 دولار، وارتفعت العقود الفورية بنحو 35 دولارا للأوقية أو بنسبة 1.70 في المئة ويتم تداولها حالياً قرب مستوى 2.070 دولار للأوقية.
العملة الأميركية تتضرر
ويبدو بالفعل أن تصريحات محافظ الفيدرالي الأميركي جيروم باول مساء اليوم الجمعة أضرت بالعملة الأميركية بعدما أكد أن سعر الفائدة الأميركية يسير بصورة جيدة في الوقت الحالي، وأن بنكه حقق تقدماً كبيراً في مكافحة التضخم وخفض معدلاته، مرحباً بانخفاض التضخم الذي أظهرته البيانات الأخيرة.
وعلى رغم التصريحات المتفائلة إلا أن رئيس الفيدرالي الأميركي أشار إلى أن “المركزي الأميركي” بحاجة إلى رؤية مزيد من التقدم في خفض التضخم إلى اثنين في المئة (معدل التضخم المستهدف من قبل البنك).
لكن تصريحاته عكست أيضاً الثقة المتزايدة في أن سعر الفائدة الحالي الذي يتراوح بين 5.25 و5.50 في المئة قد يكون كافياً لإتمام المهمة، فهذه المرة الأولى التي يكرر فيها كلمات مثل “التوازن” التي فسرها المحللون بأنها دليل على وصول “المركزي” لمرحلة تتوازن فيها أسعار الفائدة والتضخم مع نمو الاقتصاد.
وبلغ المقياس الرئيس للتضخم في المتوسط 2.5 في المئة على مدى الأشهر الستة المنتهية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي قرب هدف بنك الاحتياط البالغ اثنين في المئة.
ويجتمع بنك الاحتياط الفيدرالي فب الـ 12 والـ 13 من ديسمبر الجاري، ومن المتوقع أن يترك سعر الفائدة من دون تغيير للاجتماع الثالث على التوالي.
وأظهرت رهانات متداولي العقود الآجلة لأسعار الفائدة أن الفيدرالي سيترك أسعار الفائدة ثابتة خلال اجتماعات السياسة في ديسمبر الجاري ويناير (كانون الثاني) 2024المقبل، ثم البدء في خفض أسعار الفائدة في اجتماع مارس (آذار) 2024.
وعززت تصريحات رئيس “الفيدرالي” توقعات الأسواق حيال موقف البنك تجاه أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، مما عزز قوة الذهب وأضعف الطلب على الدولار.
الذهب ارتفع بنسبة 8 في المئة
في غضون ذلك توقع محللون أداء المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة خصوصاً بعدما تداول الذهب فوق 2000 دولار للمرة الأولى منذ مايو (أيار) 2023، متجهاً إلى مواصلة الارتفاع مما يزيد احتمال وصول الذهب إلى أعلى مستوياته على الإطلاق في عام 2024 أو قبل ذلك.
وقال محللون في بنك “سوسيتيه جنرال” إن “بنك الاحتياط الفيدرالي سيبدأ دورة من خفض أسعار الفائدة خلال العام المقبل”، متوقعين خفضاً إجمالياً قدره 150 نقطة أساس في 2024.
وأشار المحللون إلى أن “هذا الوضع سيستمر في دعم سعر المعدن الأصفر نظراً إلى أن انخفاض أسعار الفائدة سيفيد الذهب باعتباره أصلاً لا يدر عائداً، إذ يدفع مزيداً من السيولة خارج السندات ونحو الأسواق الأخرى، في حين تدفع حال عدم اليقين الجيوسياسية المستثمرين إلى البحث عن الأمان في أقدم مخزن للقيمة في العالم مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
ولفتوا إلى أن “أسعار الذهب تسير في اتجاه معاكس لأسعار النفط، إذ إن أسعار المعدن الأصفر ارتفعت بنحو ثمانية في المئة منذ بدء الصراع بين إسرائيل و”حماس”، وأضافوا أن “الذهب استمر في تجاهل ارتفاع العائدات الحقيقية بعدما ظل الطلب قوياً”.
وقالوا إن أحد المصادر الرئيسة للطلب على الذهب ودعم سعره كانت من قبل البنوك المركزية الجنوبية التي زادت احتياطاتها منه خلال الشهور القليلة الماضية، خصوصاً الصين، إذ كان المعدن النفيس أحد مصادر التنويع في الأصول الحقيقية.
دراسة: هناك أشخاص يعتقدون بأن مشاركة المشروبات ولوازم المائدة مع شخص مصاب يمكن أن تسبب انتقال العدوى
قررت متاجر “تيسكو” Tesco في بريطانيا إطلاق أول اختبارات منزلية لفيروس نقص المناعة البشري، فيما يقول المصابون إن وصمة العار المحيطة بالمرض لا تزال قائمة.
وزعمت دراسة جديدة أن أكثر من 10 ملايين بريطاني لا يودون أن يكونوا صداقات أو العمل مع المصابين بفيروس نقص المناعة البشري، وقامت شركة الرعاية الصحية “نيوفاوندلاند دياغنوستيك” Newfoundland Diagnostics بالنظر في التصورات والسلوكات تجاه الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشري، ووجدت أن ما يقارب 10 في المئة من المشاركين يعتقدون أن الفيروس يمكن أن ينتقل من طريق الشرب من الكوب نفسه.
ووجد البحث أيضاً أن سبعة في المئة من الناس يعتقدون أنه يمكن أن ينتقل من طريق مشاركة لوازم المائدة، بينما يعتقد ثلاثة في المئة أنه يمكن أن ينتشر من طريق لمس اليدين مع شخص مصاب بفيروس نقص المناعة.
وفي السياق نفسه ما يقارب أربعة من كل خمسة أشخاص من المغايرين جنسياً لا يعتقدون أن شركاءهم هم من بين الأكثر عرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة، على رغم أن البيانات الحديثة الصادرة عن وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة (HSA) أظهرت أنه للمرة الأولى منذ عقد من الزمان هناك معدلات أعلى من التشخيصات الجديدة للفيروس بين الأفراد المغايرين جنسياً.
وفي حديثه إلى “اندبندنت” قال الناشط والمؤلف دان غلاس (40 سنة)، “في الواقع أرى أعداداً أكبر من الأشخاص المغايرين جنسياً يشخصون من المثليين جنسياً، نسميها الصمت الثاني، الصمت الأول [حملة حملت شعار “الصمت = الموت” قادها نشطاء عام 1986 لحث الحكومات على اتخاذ الإجراءات اللازمة لأنه من خلال التزام الصمت سيموت مزيد من الناس] حدث في الثمانينيات والتسعينات الميلادية”.
وأضاف، “قد يعزى الصمت الثاني إلى ثلاثة أسباب، وهي تقليص الخدمات وارتفاع العدوى بين بعض الفئات مثل المغايرين جنسياً والمهاجرين المثليين الذين يخشون الذهاب إلى الأطباء، فضلًا عن وصمة العار من الثمانينيات”.
وبعد تشخيص إصابته بفيروس نقص المناعة البشري عام 2005 عن عمر 21 سنة أمضى دان غلاس الأعوام الخمسة التالية في فوضى عارمة قبل أن ينضم إلى المنظمات والمجموعات الشعبية لزيادة الوعي حول الفيروس.
ومنذ مشاركته مع جماعة “آكت أب!” (تحرك) ACT UP!، اختير كـ “ناشط العام” ضمن “جوائز الحرية الجنسية” Sexual Freedom Awards وقد أسس “جولات كوير في لندن” Queer Tours of London. وقال “لقد كانت حقاً حالة من تحويل شيء صعب إلى شيء يغير مسار الحياة”.
وأضاف غلاس، “لم أكن أعرف أي شيء عن ذلك حينما استوعبت كثيراً من وصمة العار كوني طفلاً عشت في زمن المادة (28) والمشهد الاجتماعي في ذلك الوقت، ولم نتعلم عن الصحة الجنسية وكنت مثقلاً بالشعور بالعار”.
وحتى عام 2003 كانت المادة (28) من قانون الحكم المحلي لعام 1988 تمنع المدارس والسلطات من الترويج للمثلية الجنسية، مما زاد تعزيز الوصم والتمييز حول المصابين بفيروس نقص المناعة.
ورداً على الاستطلاع الذي وجد أن 15 في المئة من المستجيبين لا يرغبون في العمل مع موظف مصاب بفيروس نقص المناعة، قال السيد غلاس “يتوقع منا العيش في خوف من بعضنا بعضاً، وأنا أفهم سبب خوف الناس ولكن من خلال العيش مع الخوف ستكون أسوأ عدو لنفسك”.
ويأتي الاستطلاع مع إطلاق مبيع أول اختبارات فيروس نقص المناعة المنزلي اليوم في متاجر “تيسكو” في جميع أنحاء البلاد بالتزامن مع اليوم العالمي للإيدز الجمعة (1 ديسمبر/كانون الأول).
ومنذ الآن سيتمكن الناس من إجراء اختبار الدم من طريق وخز الإصبع للكشف عن الفيروس الذي يكتشف الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة من النوع الأول (HIV-1) وفيروس نقص المناعة من النوع الثاني (HIV-2) في الدم.
وبحسب استطلاع “نيوفاوندلاند دياغنوستيك” فإن أكثر 10 سبل يعتقد البريطانيون أنها تسبب انتقال فيروس نقص المناعة هي:
ممارسة الجنس من دون وقاية (62 في المئة)
ممارسة الجنس الفموي (44 في المئة).
تقبيل شخص ما (14 في المئة).
الشرب من الكوب نفسه (9 في المئة).
الأكل من لوازم المائدة نفسها (7 في المئة).
لمس مقعد المرحاض (6 في المئة).
لمس مقبض الباب (6 في المئة).
استخدام معدات الصالة الرياضية نفسها (5 في المئة).
مسك الأيدي (3 في المئة).
معانقة شخص ما (3 في المئة).
وتقول شركة “نيوفاوندلاند دياغنوستيك” التي ابتكرت الاختبار إنها توفر تشخيصاً دقيقاً بنسبة تزيد على 99 في المئة خلال 15 دقيقة.
ويقول السيد غلاس “أعتقد أنها أخبار رائعة حقاً وإنه من الرائع أيضاً دعم تطبيع الفيروس، لكنني آمل أن يكون هناك دليل إرشادي لمساعدة الأشخاص في مجموعات الدعم”، مضيفاً “إن الشعور بالقلق والخوف أمر مفهوم تماماً، ولكن ستكون هناك منظمة متاحة في مجتمعهم المحلي يمكنها تقديم المداواة والدعم، ولن ينتهي الإيدز حتى ندعم أولئك الذين هم في خطر، لذلك ندعم أولئك الذين لا يستطيعون الوصول إلى خدمات مثل حقوق المتحولين جنسياً وحقوق المهاجرين”.
وقال الشريك المؤسس لشركة “نيوفاوندلاند دياغنوستيك” فريدريك ماندوكا “هذه المفاهيم الخاطئة حول فيروس نقص المناعة مقلقة للغاية وتؤكد الضرورة الحاسمة للتعليم الشامل وللبريطانيين لمعرفة حالتهم”، مضيفاً “مع التطورات الطبية المتاحة اليوم في أعقاب وباء الإيدز نأمل كأمة في أن نكون قد قطعنا شوطاً كبيراً في فهم فيروس نقص المناعة وأولئك الذين يصيبهم، ولسوء الحظ تكشف هذه النتائج عن استمرار سحابة من المعلومات المغلوطة التي لا تزال تغطي التصورات حول فيروس نقص المناعة”.
واستطرد، “من خلال وضع الاختبارات الذاتية لفيروس نقص المناعة التي تسهل الوصول إليها على أرفف السوبر ماركت فإننا نقدم أكثر من مجرد أداة تشخيصية، ويتعلق الأمر بدعم المحادثات المفتوحة والقضاء على وصمة العار التي لا تزال تحيط بفيروس نقص المناعة، ومواجهة المفاهيم الخاطئة التي يواجهها الأفراد المصابون بالفيروس، وإن إمكان الوصول هذا بمثابة حافز لتشجيع الحوار والتعليم وإزالة الحواجز والمفاهيم الخاطئة التي يواجهها المصابون بفيروس نقص المناعة يومياً”.
وقعت صفقة تصل قيمتها إلى 247 مليون دولار مع شركة “أبسي” الأميركية
ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” اليوم الأحد أن شركة صناعة الأدوية البريطانية السويدية “أسترازينيكا” وقعت صفقة تصل قيمتها إلى 247 مليون دولار مع شركة “أبسي” الأميركية للذكاء الاصطناعي من أجل ابتكار جسم مضاد لمكافحة السرطان.
وأفاد تقرير الصحيفة بأن التعاون يهدف إلى تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لدى شركة “أبسي” لتحليل البروتين على نطاق واسع لإيجاد علاج فعال للأورام، وهو محور اهتمام رئيس لـ”أسترازينيكا”. ولم يذكر نوع السرطان الذي يخططون للتعامل معه.
ولم ترد “أبسي” و”أسترازينيكا” فوراً على طلبات “رويترز” للتعليق.
وقالت الصحيفة إن الصفقة تتضمن دفع رسوم مقدماً لـ”أبسي” وتمويل البحث والتطوير والمدفوعات المهمة إضافة إلى رسوم حقوق الملكية على مبيعات أي منتج.
ونقل تقرير عن المؤسس والرئيس التنفيذي لـ”أبسي” شون ماكلين قوله إن تطبيق القواعد الهندسية على اكتشاف الأدوية أدى إلى تحسين احتمالات النجاح وتقليل زمن التطوير.
تطبق “أبسي” تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لابتكار الأدوية المحتملة الأفضل بناءً على تقارب الهدف والسلامة وقابلية التصنيع إلى جانب محددات أخرى.
شرطة تعز تدشن دورة تدريبية لتأهيل موظفي إدارة الأدلة الجنائية
الأحد | ٣ ديسمبر ٢٠٢٣م مركز الإعلام الأمني – تعز
دشنت إدارة عام شرطة محافظة تعز صباح اليوم دورة تدريبية لتأهيل موظفي إدارة الأدلة الجنائية بهدف رفع قدراتهم في التعامل مع القضايا الجنائية والإرتقاء بمهاراتهم أثناء أدائهم للمهام الموكلة إليهم
وفي التدشين أكد مدير عام شرطة محافظة تعز العميد منصور الأكحلي على أهمية تنفيذ هذه الدورة التي تعد من أهم الدورات النوعية التي تمثل أهمية كبيرة في نجاح العمل الأمني وتعزز من قدرات ومعرفة المشاركين فيها بإجراءات النزول إلى مسرح الجريمة وجمع الأدلة وكشف ملابسات الجرائم ومعرفة مرتكبيها.
كما حث العميد الأكحلي جميع المشاركين في الدورة إلى الاهتمام والاستفادة من فقرات الدورة وعكس ذلك في ميدان العمل على ضوء كل المعلومات التي سيتلقونها خلال فترة الدورة ,مشددا على ضرورة الإلمام الكامل بجميع القوانين واللوائح الشرطية والإجراءات القانونية في القضايا وهو ما يضمن سير العمل الأمني بالشكل الصحيح أثناء القيام بالمهام الأمنية وفقاً للمفاهيم والمعايير والمهارات التي سيستفيدوا منها خلال فترة البرنامج التدريبي.
حضر التدشين مساعد مدير عام شرطة محافظة تعز لشؤون الشرطة العقيد عدنان السقاف ومدير إدارة التدريب والتأهيل العقيد أحمد المخلافي ومدير إدارة الأدلة الجنائية العقيد عبدالرقيب الصبري والمستشار الإعلامي لمدير عام الشرطة الدكتور يحي العتواني.
المهندس عبدالغني جغمان، اليمن shashof – انباء عن تفجير لأنبوب النفط الخام بحقل العلم النفطي في محافظة شبوة هذا شي معتاد و يضاف الى التسربات النفطية التي تحدث بشكل متكرر و بكميات كبيرة.
تدمير لصحة المواطنين و لموائلهم الزراعية و الحياتية حكومة الفشل والفساد لن نصمت وين الفلوس
حقل العلم النفطي في محافظة شبوة هو أحد الحقول النفطية الهامة في اليمن. يقع في منطقة شبوة الواقعة في جنوب اليمن. يُعتبر النفط من الموارد الاقتصادية الرئيسية في اليمن، وتعتبر حقول النفط في شبوة من أهم المناطق التي تساهم في إنتاج النفط اليمني.
تعود تاريخ استخراج النفط في شبوة إلى عقود ماضية، حيث تم اكتشاف النفط في المنطقة في عام 1984. ومنذ ذلك الحين، تم تطوير الحقل والبنية التحتية المتعلقة به لاستخراج النفط الخام وتصديره.
تعمل شركات النفط والغاز في اليمن، بما في ذلك شركة نفط اليمن المملوكة للدولة، على استغلال حقول النفط في شبوة وإدارتها. يتم تصدير النفط الخام من خلال خطوط الأنابيب ومحطات التصدير الموجودة في المنطقة.
من المهم أن نلاحظ أن اليمن عانى من صراعات واضطرابات سياسية خلال السنوات الأخيرة، مما أثر على صناعة النفط في البلاد بشكل عام. تأثرت إنتاجية حقل العلم النفطي في شبوة والتصدير بسبب الصراعات والتوترات الأمنية في المنطقة.
ومع ذلك، قبل هذه الأحداث، كانت حقول النفط في شبوة تسهم بشكل كبير في إيرادات اليمن من صادرات النفط. وتعد صناعة النفط والغاز قطاعًا حيويًا للاقتصاد اليمني ومصدرًا هامًا للعمل والإيرادات.
المصدر: خبير نفطي يمني يعمل في شركة النفط + ويكيبيديا
صحيفة إماراتية تكشف عن توقيع اتفاق مرتقب بين السعودية وصنعاء يشمل دفع مرتبات الموظفين وفتح الطرقات.
كشفت صحيفة إماراتية عن توقيع اتفاق مرتقب بين السعوية وحكومة صنعاء يبدأ بمعالجة الأوضاع الاقتصادية وينتهي بتوقيع اتفاق شامل لإنهاء الحرب.
وقالت صحيفة ” البيان” الإماراتية ” إن المبعوث الأممي في اليمن ” هانس غروندبورغ ” كثف جولاته وزياراته إلى عدد من عواصم المنطقة بهدف التوصل لتوقيع اتفاق مبدئي بين السعودية وحكومة صنعاء وصولاً لتوقيع اتفاق سلام شامل.
ونقلت الصحيفة الإماراتية عن مصادر سياسية أن جولة الزيارات التي يقوم بها مبعوث الأمم المتحدة في عواصم المنطقة تهدف إلى حشد الدعم الإقليمي لخطة السلام المقترحة التي وضعها بالشراكة مع الوسطاء في الإقليم.
وأضافت أن خطة المبعوث الأممي تبدأ بتوقيع اتفاق أولي ينتهي بتوقيع اتفاق سلام شامل.
وبحسب المصادر أن النقاشات التي أجراها المبعوث الأممي شملت اتفاق مبدئي اقتصادي، وملف تبادل الأسرى والمعتقلين.
ووفق المصادر أن مبعوث الأمم المتحدة والوسطاء، يأملون في إنجاز اتفاق مبدئي خاص بالقضايا الاقتصادية، والإنسانية، قبل نهاية العام الجاري والتي تشمل صرف مرتبات جميع الموظفين وفتح المنافذ والطرقات.
نحذر من مغبة اقدام مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، على تفجير الاوضاع عسكرياً، في ظل تقارير ميدانية عن عمليات تحشيد واستحداثات في جبهتي (مأرب، شبوة)، والذي ينذر بنسف جهود التهدئة وإحلال السلام، وانزلاق الأوضاع من جديد نحو مربع الحرب، ومفاقمة الوضع الإنساني والمعيشي المتردي جراء سنوات الحرب والانقلاب.
تكشف التقارير الميدانية أن مليشيا الحوثي تخطط لشن عملية عسكرية في محافظتي (مأرب، وشبوة)، عبر تنفيذ عملية الكماشة ضد مدينة مأرب من جبهتي العلم شمال المحافظة، وجبهة البلق الشرقي، وحريب جنوب المحافظة، بالتزامن مع هجوم واسع على مديريات بيحان وعين وعسيلان ومرخة العليا ومرخة السفلى بمحافظة شبوة.
تفيد التقارير الميدانية أن مليشيا الحوثي قامت أواخر اكتوبر ومطلع نوفمبر المنصرم بعمليات تحشيد الى جبهات محافظة مأرب، وبدأت بنزع وتفكيك حقول الألغام التي كانت زرعتها في الخطوط الامامية بعقبة ملعاء غرب حريب، وجنوب وشرق البلق الشرقي والممتدة إلى نجد الحجلا شمال حريب، وجبهة العلم شرقي حزم الجوف، كما حصلت على طيران شراعي من إيران، حيث تم تدريب مجموعة من عناصرها على استخدامه.
المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص مطالبين بإصدار إدانة واضحة لهذه الخطوات التصعيدية التي تؤكد استهتار مليشيا الحوثي بجهود التهدئة، وعدم اكتراثها بحياة الناس والاوضاع الاقتصادية والإنسانية الصعبة، والشروع في تصنيفها منظمة إرهابية، وتجفيف المنابع المالية والسياسية والإعلامية لها، وسن القوانين التي تفرض العقوبات على قياداتها وتجميد اصولهم ومنع سفرهم.
صورة من عرض عسكري لقوات التعبئة الشعبية في صنعاء اليوم
القوات الجوية في الجيش اليمني الذي تديره جماعة الحوثي من العاصمة اليمنية صنعاء ينجح في اعادة تأهيل طائرات حربية.
ورد اليوم من الجوف - مصادر للحدث اليمني تؤكد: الحوثيون يشغلون طائرات حربية من طراز سوخواي 22 وميج 29 حلقت نهار السبت في أجواء محافظتي عمران والجوف.
فيديو وتفاصيل – دبي خصصت مقعد واحد لقائد الوفد اليمني المشارك في قمة المناخ لرئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، ولكن رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي رفض الجلوس في الخلف وأصر على الجلوس بجانب العليمي.
اليمن تشهد أقذر مرحلة في تاريخها، الصحفي سمير النمري بعد رؤيته لهذا المشهد
الاعلامي راشد معروف:
“اليمن مهتمة جدا بالمناخ وخطورته على بلادنا لدرجة انه إثنين رؤساء يستمعون للجلسة إهتمام كبير للحفاظ على البيئة والغابات الماطرة وغابات الأمازون في بلادنا. اللهم ان كان سحرا فابطله. قولوا امين”
خلال قمة المناخ.. فخامة الرئيس د. رشاد العليمي:
نخطط لإطلاق مشروع الأمير محمد بن سلمان لزراعة مليون شجرة “سدر” ضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تتبناها المملكة.
هذا المشروع اثار استياء اليمنيين لان اليمنيون ينتظرون أن تتبنى الدولة مشاريع لتوسعة زراعة البن اليمني الاشهر في العالم والكثير من المشاريع الاخرى ولكم التعليق:
الاعلامي عادل الحسني: ” الأول يمثل السعودية والثاني يمثل الإمارات والثالث عميل مزدوج .
عيدروس قاسم الزبيدي : التداعيات التي أفرزتها الحرب وتغير المناخ في بلادنا خطيرة، وخلفت آثارا مدمرة على الوضع الإنساني وسبل العيش، وعلى الموارد الطبيعية وأبرزها شحة المياه والتصحر، ناهيك عن الآثار المدمرة التي تتعرض لها الأحياء البحرية في سواحلنا المعروفة بتنوعها الحيوي الفريد.
مشاركتي في جدول أعمال مؤتمر الأطراف في دبي تأتي في إطار حرصنا على العمل مع شركائنا الإقليميين والدوليين لبحث سُبل تعزيز الدعم الإنساني المقدم لبلادنا في معركتها لمواجهة تلك التداعيات، ونتطلع لأن تتمخض عن هذه القمة العالمية مخرجات ملموسة تساند البلدان المتضررة بفعل تغير المناخ وفي مقدمتها بلادنا.
كلمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني في عدن الدكتور رشاد العليمي في قمة المناخ في دبي 2023 كاملة:
سبأنت: حذر فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي من المخاطر المتزايدة للتغيرات المناخية على الدول النامية والاقل نموا، مع تباطؤ الجهود العالمية في التعامل مع تداعياتها الكارثية، وفي المقدمة الالتزامات المرتبطة بالحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية.
وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تطلع الجمهورية اليمنية الى احراز تقدم حقيقي في الجهود الجماعية لمواجهة المتغيرات المناخية، والمخاطر المتسارعة التي تتهدد حاضر، ومستقبل كوكب الارض.
وقال فخامة الرئيس في كلمة اليمن امام مؤتمر المناخ (كوب28) الذي انطلقت اعماله بدبي أمس الخميس بمشاركة قادة دول ورؤساء حكومات ووفود تمثل نحو 200 دولة، ان الاهداف التي يلتقي حولها قادة العالم كل عام، تضعهم امام مسؤوليات ثقيلة، والتزامات حاسمة يجب الوفاء بها لحماية كوكبنا، في ظل تزايد مخاطر التغيرات المناخية مع كل ارتفاع جديد في درجات الحرارة التي وصلت ذروتها القياسية هذا العام.
اضاف “ها نحن اليوم نجتمع في رحاب مدينة دبي بدولة الامارات، على امل ان نرى تقدما حقيقيا في الجهود الجماعية لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل برامج المناخ، وخصوصا ذلك الموجه إلى دولنا الاقل نموا التي تزداد خسائرها عاما بعد اخر”.
واوضح فخامة الرئيس انه “على الرغم من التقدم المحرز، هناك الكثير مما يجب فعله للحد من التغيرات المناخية، او التكيف معها، والتخفيف من اثارها، حيث تتأخر الجهود في الحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، كما ان الدول النامية والاقل نموا، ماتزال تدفع الثمن الاكبر لهذا التباطؤ في التنفيذ.
واستعرض فخامة الرئيس في هذا السياق التأثيرات المدمرة للتغيرات المناخية في اليمن “التي صارت موعدا سنويا للمعاناة، في ظل تشعب الجبهات التي تعمل عليها الدولة من الوفاء بالالتزامات الحتمية للمواطنين، الى الدفاع عن الكرامة والحرية ضد مشاريع المليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية المتخادمة معها، التي كان اخرها عمليات القرصنة المنظمة، والسطو المسلح على السفن التجارية في المياه الإقليمية، والدولية”.
وقال “في الشهر الماضي، شاركنا اهلنا في محافظات المهرة، وسقطرى وحضرموت اياما عصيبة في قلب أسوأ عاصفة مدارية يشهدها بلدنا المنكوب بحرب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني”.
وتابع فخامته” هذا يعني اننا لسنا أفضل من العام الماضي، وفيما يبدو لن نكون أفضل في الأعوام المقبلة، اذا استمرت استجابتنا للمتغيرات المناخية على هذا النحو من الإجراءات المحدودة، وغير القائمة على العدالة، والانصاف، والمسؤوليات المشتركة”.
واشار الى ان إعصار “تيج” جعل مدنا بأكملها معزولة عن محيطها، وتسبب بأضرار جسيمة في الخدمات الأساسية، كما جرفت الفيضانات حيازات زراعية واسعة، “واحالتها الى كومة من الأحجار، والرمال التي طمرت في طريقها كل شيء، بما فيها ابار المياه، وخطوط الشبكة الكهربائية، والاتصالات، ودفعت مؤقتا بآلاف السكان بعيدا عن منازلهم ليضافون الى ملايين المشردين من بطش المليشيات الحوثية الإرهابية على مدى السنوات العشر الماضية”.
واشار فخامته الى ان الحكومة اليمنية، وقفت وحيدة في مواجهة اعباء هذه الكارثة، قائلا ” لم يكن لديها الشيء الكثير لتقدمه لإعادة اصلاح الطرق المدمرة، وجبر ضرر الناس، ومساعدتهم على التكيف مع المتغيرات المناخية “.
ولفت الى التحديات الامنية والاقتصادية والسياسية بالغة الصعوبة التي يواجهها اليمن، جراء الحرب المستمرة التي ترفض المليشيات الحوثية كل المبادرات لوقفها، وانهاء المعاناة الانسانية الاسوأ في العالم، موضحا بان ذلك يجعل الجهد الوطني في التصدي لمخاطر التغير المناخي أمر في غاية التعقيد، ويتطلب أعباء إضافية تفوق القدرات الشحيحة في الاصل للمؤسسات الحكومية.
واكد الرئيس اهمية العمل بتوصيات الدورة السابقة من مؤتمر المناخ، التي تشدد على ضرورة أن تشعر كافة الدول النامية، خصوصا تلك الغارقة في النزاعات المسلحة، أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وان ظروفها الاستثنائية مأخوذة بعين الاعتبار، وأنها تتحمل مسئولياتها بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه من دعم وتمويل مناسبين.
واشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي الى المبادرات اليمنية الايجابية للتخفيف من الانبعاثات الغازية، بما في ذلك الجهد المجتمعي الواسع للتحول نحو الطاقة الشمسية التي قد تصل قدرتها التراكمية الى حوالى 400 ميجاوات على مستوى البلاد، متعهدا بتشجيع هذا الجهد، والبناء عليه، وجعله اكثر امانا واستدامة.
وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن الاعتزاز والتقدير لمساهمات الاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة بدعم مشاريع الطاقة المتجددة التي دخلت الحزمة الاولى منها في مدينة عدن بقدرة 120 ميجاوات، على امل زيادة هذه المشاريع الى خمسمائة ميجاوات مستقبلا.
واختتم رئيس مجلس القيادة الرئاسي كلمته بالتشديد على مبدأ “الوحدة من اجل التنفيذ” الذي اختارته هذه الدورة شعارا لها، قائلا ان ذلك هو ما نحتاجه الان للوفاء بالتزاماتنا الوطنية، والدولية.
وتابع: “والأهم من ذلك بالنسبة لنا ايها القادة، هو تحلي مفاوضيكم بالمرونة والتعاطي المسؤول والجاد مع احتياجات بلداننا النامية والاقل نموا التي تتحمل العبء الاكبر للانبعاثات، وتتخلف عن ركب الجهود الجماعية للتخفيف منها، والتنبؤ بها، او التكيف معها”.
اضاف: “هذه هي الفرصة السانحة امامكم لتكونوا القادة الذين أسهموا بالفعل في انقاذ الكوكب، وحمايته لأجيال عديدة قادمة”.
فيما يلي النص الكامل للكلمة:
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الامارات العربية المتحدة أصحاب الجلالة والفخامة، والسمو رؤساء الدول والحكومات،، السيد أنطونيو جوتيريش، امين عام الأمم المتحدة،، السيدات والسادة الحضور جميعا،، في البداية اود ان أعرب عن خالص التقدير واصدق التهاني للأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة على التنظيم المبهر، والاستضافة الكريمة لهذه القمة العالمية الرفيعة، والشكر موصول ايضا للأمم المتحدة وأمينها العام على جهوده المنسقة مع الاطراف المعنية من اجل الوصول الى هذه المحطة الجديدة لمواجهة المخاطر المتسارعة التي تتهدد حاضر، ومستقبل كوكبنا.
واسمحوا لي أيها الحضور الكريم، ان اغتنم هذه الفرصة لأهنئ ابناء شعبنا اليمني العظيم بمناسبة عيد الاستقلال الثلاثين من نوفمبر المجيد، كما أهنئ اخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، واخوانه الحكام، والشعب الاماراتي العزيز باليوم الوطني لهذا البلد الشقيق الذي ضرب أروع المواقف الأخوية الى جانب شعبنا، وقيادته الشرعية، وحقه في استعادة مؤسسات الدولة، والامن والاستقرار، والسلام.
وهي تهنئة أيضا لأخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بمناسبة فوز المملكة باستضافة مهرجان اكسبو 2030.
كما هي مناسبة أيضا لنجدد تضامننا المطلق مع كافة الشعوب التواقة للحرية، والسلام، وفي المقدمة الشعب الفلسطيني، الصابر، والمناضل في سبيل عزته وكرامته، واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة.
السيدات والسادة،، منذ نحو عام التقينا على ارض مصر الكنانة من اجل الاهداف ذاتها التي تضعنا في كل مرة امام مسؤوليات ثقيلة، والتزامات حاسمة يجب الوفاء بها لحماية كوكبنا، في ظل تزايد مخاطر التغيرات المناخية مع كل ارتفاع جديد في درجات الحرارة التي وصلت ذروتها القياسية هذا العام.
وها نحن اليوم نجتمع في رحاب مدينة دبي بدولة الامارات التي عرفت طريقها مبكرا للتحول نحو الحيازات الخضراء بإلهام من مؤسسها الراحل الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه، على امل ان نرى تقدما حقيقيا في الجهود الجماعية لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل برامج المناخ، وخصوصا ذلك الموجه إلى دولنا الاقل نموا التي تزداد خسائرها عاما بعد اخر.
اصحاب الجلالة والفخامة والسمو،، السيدات والسادة،، في الشهر الماضي، شاركنا اهلنا في محافظات المهرة، وسقطرى وحضرموت اياما عصيبة في قلب أسوأ عاصفة مدارية يشهدها بلدنا المنكوب بحرب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني، وهذا يعني اننا لسنا أفضل من العام الماضي، وفيما يبدو لن نكون افضل في الأعوام المقبلة، اذا استمرت استجابتنا للمتغيرات المناخية على هذا النحو من الإجراءات المحدودة، و غير القائمة على العدالة، والانصاف، والمسؤوليات المشتركة.
لقد جعل إعصار “تيج” مدنا بأكملها معزولة عن محيطها، وتسبب بأضرار جسيمة في الخدمات الأساسية، كما جرفت الفيضانات حيازات زراعية واسعة، واحالتها الى كومة من الأحجار، والرمال التي طمرت في طريقها كل شيء، بما فيها ابار المياه، وخطوط الشبكة الكهربائية، والاتصالات، ودفعت مؤقتا بآلاف السكان بعيدا عن منازلهم ليضافون الى ملايين المشردين من بطش المليشيات الحوثية الإرهابية على مدى السنوات العشر الماضية.
لقد وقفت الحكومة اليمنية وحيدة في مواجهة اعباء هذه الكارثة، ولم يكن لديها الشيء الكثير لتقدمه لإعادة اصلاح الطرق المدمرة، وجبر ضرر الناس، ومساعدتهم على التكيف مع المتغيرات المناخية التي صارت موعدا سنويا للمعاناة، في ظل تشعب الجبهات التي تعمل عليها الدولة من الوفاء بالالتزامات الحتمية للمواطنين، الى الدفاع عن الكرامة والحرية ضد مشاريع المليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية المتخادمة معها، التي كان اخرها عمليات القرصنة المنظمة، والسطو المسلح على السفن التجارية في المياه الإقليمية، والدولية.
إن اليمن ايتها السيدات أيها السادة، يواجه تحديات امنية، واقتصادية وسياسية بالغة الصعوبة جراء الحرب المستمرة التي ترفض المليشيات الحوثية كل المبادرات لوقفها، وانهاء المعاناة الانسانية الاسوأ في العالم، وهو ما يجعل الجهد الوطني في التصدي لمخاطر التغير المناخي أمر في غاية التعقيد، ويتطلب أعباء إضافية تفوق القدرات الشحيحة في الاصل للمؤسسات الحكومية.
وكما جاء في توصيات القادة خلال الدورة السابقة من هذا المؤتمر، فإنه من الضروري أن تشعر كافة الدول النامية، خصوصا تلك الغارقة في النزاعات المسلحة، أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وان ظروفها الاستثنائية مأخوذة بعين الاعتبار، وأنها تتحمل مسئولياتها بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه من دعم وتمويل مناسبين.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،، السيدات والسادة،، ينبغي العمل على تحفيز الجهود الجماعية، وتعزيز المكاسب المحققة على صعيد مواجهة المتغيرات المناخية، بما فيها المبادرات الخلاقة التي تعمل عليها العديد من دول المنطقة، لكن التقارير المرجعية مع ذلك ماتزال تشير الى كم هائل من الاستحقاقات المطلوبة لحماية كوكبنا، وتأمين مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.
فعلى الرغم من التقدم المحرز، هناك الكثير مما يجب فعله للحد من التغيرات المناخية، او التكيف معها، والتخفيف من اثارها، حيث تتأخر الجهود في الحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، كما ان الدول النامية والاقل نموا، ماتزال تدفع الثمن الاكبر لهذا التباطؤ في التنفيذ.
كلمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي في قمة المناخ ال28 في دبي pic.twitter.com/pX41dGYRU6
وفي بلادنا ساهمت الحاجة للكهرباء في ظل ظروف الحرب القاهرة، الى إطلاق جهد مجتمعي واسع للتحول نحو الطاقة الشمسية التي قد تصل قدرتها التراكمية الى حوالى 400 ميجاوات على مستوى البلاد، وهو جهد نشجعه، وسنبني عليه، وجعله اكثر امانا واستدامة.
كما رأينا كيف بنى مجتمع الاعمال الناشئ مشاريعه الصغيرة، والمزارعون، والمعامل المدرسية بالاعتماد على هذا النوع من الطاقة المتجددة، الذي لا يعني فقط اقتصادا ناميا بل أكثر صحة ونظافة.
وهنا يحب التوقف باعتزاز وتقدير لمساهمة الاشقاء في دولة الامارات العربية في دعم مشاريع الطاقة المتجددة التي دخلت الحزمة الاولى منها في مدينة عدن بقدرة 120 ميجاوات، على امل زيادة هذه المشاريع الى خمسمائة ميجاوات.
كما نخطط لإطلاق مشروع الأمير محمد بن سلمان لزراعة مليون شجرة سدر، ضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تتبناها المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وتعزيزا لهذه الجهود فإننا نوافق بشدة على ان مبدأ “الوحدة من اجل التنفيذ” الذي اختارته هذه الدورة شعارا لها، هو ما نحتاجه الان للوفاء بالتزاماتنا الوطنية، وإطلاق المساهمات الطموحة القادرة على جمع العالم حول اهداف محددة، والانفتاح على المبادرات الجديدة التي تعتزم دولة الامارات العربية المتحدة طرحها على مدى ايام هذا المؤتمر الرفيع.
والأهم من ذلك بالنسبة لنا ايها القادة، هو تحلي مفاوضيكم بالمرونة والتعاطي المسؤول والجاد مع احتياجات بلداننا النامية والاقل نموا التي تتحمل العبء الاكبر للانبعاثات، وتتخلف عن ركب الجهود الجماعية للتخفيف منها، والتنبؤ بها، او التكيف معها، وهذه هي الفرصة السانحة امامكم لتكونوا القادة الذين أسهموا بالفعل في انقاذ الكوكب، وحمايته لأجيال عديدة قادمة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
هناك بعض الناشطين او الاعلاميين المحسوبين على الشرعية والحوثي بنفس الوقت مثل الاخ انيس منصور عادة ما يسخرون منشوراتهم لاجتزاء بعض الفيديوهات للتندر والسخرية من اعضاء مجلس القيادة في عدن:
مهزلة والله عيدروس الزبيدي خلف رشاد العليمي يحرك رأسه يمين شمال يبحث عن كرسي فاضي 😂🤣😂🤣 والله تحولوا مضحكه نريد هاشتاق مناسب ياشباب انشره في التعليقات pic.twitter.com/Hh4HxpxEHM
اليمن المفروض ما يشارك بالمرة في هذه القمة لأنه لا يوجد معهم مصانع أسلحة ولا اي مصانع تلوث البيئة كل هذه الزحمة واحنا مافي معنا غير مصنع السمن والصابون 😂
قد تؤدي أيضاً إلى امتداد الشفق القطبي المذهل وبلوغه خطوط العرض الوسطى
قال خبراء الأرصاد الجوية في الولايات المتحدة أنه من المحتمل أن تشهد بعض أجزاء العالم اليوم الجمعة تقلبات في إشارات الراديو والإنترنت ونظام تحديد المواقع “جي بي أس” تزامناً مع عاصفة شمسية عنيفة من المتوقع أن تضرب الأرض.
وأشارت العالمة الفيزيائية المتخصصة في الطقس الفضائي تاميسا سكوف إلى أن العاصفة الشمسية أو انبعاثات الكتلة الإكليلية CME [إطلاق كبير للبلازما والمجال المغناطيسي من الطبقة الخارجية للغلاف الجوي للشمس] قد تتداخل مع الحقل المغناطيسي للأرض ومن المحتمل أن تؤثر في مختلف أشكال الاتصالات فضلاً عن إحداث مشاهد شفق مذهلة. ونشرت الدكتورة سكوف على منصة “أكس” (تويتر سابقاً): “من المتوقع أن تضرب العاصفة كوكب الأرض في منتصف يوم الأول من ديسمبر (كانون الأول). في حال كان الحقل المغناطيسي موجهاً بشكلٍ صحيح، نتوقع أن يبلغ الشفق القطبي خطوط العرض الوسطى. كما من المحتمل حدوث مشكلات في إشارات استقبال الراديو ونظام تحديد المواقع العالمي “جي بي أس” خصوصاً في الجزء الليلي من الأرض”.
وكان سبق لـ “الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي” NOAA ومصالح أرصاد جوية أخرى أن توقعت اقتراب ثلاث عواصف شمسية من الأرض مع احتمال اندماج بعضها لتسبب اضطرابات أكبر في الحقل المغناطيسي.
وقالت الدكتورة سكوف في وقتٍ سابق أنه “إلى جانب عاصفتين سابقتين هما في طريقهما إلينا بالفعل، هذا يعني أننا في انتظار ثلاث لكمات”، مضيفةً أن احتمالات حدوث عواصف مغناطيسية قوية من المستوى “جي 3” والشفق القطبي على الأرض “مرتفعة للغاية”.
يشار إلى حدة العواصف الشمسية بالحرف “جي” G يتبعها رقم يتراوح من 1 إلى 5، ويرمز 1 إلى العاصفة الأقل حدة فيما يشكل الرقم 5 الأكثر شدةً. وتُعتبر العواصف ذات المستوى “جي3” قويةً بما يكفي للتسبب في تقطّع إشارات أنظمة الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية وإشارات الراديو المنخفضة التردد.
وفي سياقٍ متصل، استعان عشاق مراقبة السماء والأجرام السماوية بمنصات التواصل الاجتماعي لمشاركة صور ومقاطع فيديو لمشاهد الشفق القطبي في نصف الكرة الأرضية الشمالية.
وقالت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي: “مع وجود ثلاثة انبعاثات للكتل الإكليلية في طريقها إلينا بالفعل، أدى إدراج هالة رابعة كاملة إلى قيام خبراء الأرصاد في مركز التنبؤ بالطقس الفضائي (SWPC) بتحديث مستوى “جي2” في 1 ديسمبر إلى مستوى “جي3″. ومن المتوقع أن تندمج هذه الهالة السريعة التحرك من انبعاثات الكتل الإكليلية مع اثنين من الانبعاثات الثلاثة (العواصف) وتصل كلها إلى الأرض في الأول من ديسمبر”. وأضافت الإدارة: “من المحتمل حدوث حالات من المستوى الثالث يوم 1 ديسمبر”.
وتُعتبر العواصف الشمسية بمثابة انفجارات طاقة قوية تأتي من الشمس وتتضمن الحالة الرابعة من المادة وهي البلازما والمادة المؤينة (ionised).
وتتكون هذه المواد جراء أحداث التوهج الشمسي، وهي عبارة عن أحداثٍ متفجرة على الشمس تنتج من إطلاق الطاقة المغناطيسية المرتبطة بالنقاط الشمسية.
ويقول العلماء بأن العاصفة الشمسية الآتية نبعت من انفجارٍ قوي بالقرب من “المنطقة 3500” على الشمس.
وتُعرف العواصف الشمسية بأنها تتداخل مع الحقل المغناطيسي للأرض وتتسبب بأضرارٍ في الشبكات الكهربائية وتصيب الأقمار الاصطناعية وفي بعض الحالات تخل باتصالات الإنترنت.
وفي غضون ذلك، يقول الخبراء بأن العاصفة الشمسية التي من المتوقع أن تضرب الأرض يوم الجمعة قد تحدث خللاً في أنظمة الاتصالات في خطوط العرض العليا.
وقالت الدكتورة سكوف: “من المحتمل أن يبلغ المستوى جي3 أو جي4 في هذه العاصفة خصوصاً مع الأخذ في الاعتبار وجود عاصفتين شمسيتين على الأقل في طريقهما إلينا قبل هذه العاصفة”.