الكاتب: شاشوف ShaShof

  • تصاعد التوتر الكلامي بين اليمن والولايات المتحدة وبريطانيا: تصريحات الحوثيين تنذر بمواجهات تاريخية في البحر الأحمر (فيديو)

    تصاعد التوتر الكلامي بين اليمن والولايات المتحدة وبريطانيا: تصريحات الحوثيين تنذر بمواجهات تاريخية في البحر الأحمر (فيديو)

    تصاعد التوتر الكلامي بين اليمن والولايات المتحدة وبريطانيا: تحذيرات الحوثيين من مواجهات تاريخية في البحر الأحمر (فيديو)

    الحوثي: أي دولة ستتورط مع أمريكا في استهدافنا ستخسر أمن ملاحتها وستكون سفنها أهدافا لنا.

    رئيس المجلس السياسي للحوثيين: “أي سفينة مرتبطة بالكيان الصهيوني لن تمر من البحر الأحمر مهما كان الثمن، وإذا كان الأمريكي ملتزما بحماية الكيان الصهيوني فنحن ملتزمون بنصرة غزة وفلسطين”.

    رئيس المجلس السياسي للحوثيين: “جريمة أمريكا بحق أبطالنا من القوات البحرية لن تمر دون رد قوي، وسيدفعون الثمن بشكل غير مسبوق وسيتحملون العواقب جراء حماقتهم”

    رئيس المجلس السياسي للحوثيين: “هذه المعركة تفتح الأفق أمامنا بشكل كبير على المستوى الوطني والإقليمي وفي المنطقة بشكل عام”.

    [fwduvp preset_id=”Shof Now” playlist_id=”Yemen news today” start_at_playlist=”” start_at_video=””]

  • مهندس مدني يكشف الحقائق المدهشة: لماذا تتم إزالة بعض المباني العالية والكبيرة في الدول المتطورة؟

    لماذا ‏يتم إزالة بعض المباني العالية والكبيرة في الدول المتطورة؟

    الجواب:
    ‏يتم إزالة بعض المباني العالية والكبيرة في الدول المتطورة ليس بسبب إنتهاء عمرها الإفتراضي، كما يعتقد البعض، وإنما لأسباب أخرى كمثل أن:
    تصميمها لا يناسب الإستخدام الجديد الذي يريده المالك، فقد يكون المالك راغباً في زيادة عدد الأدوار والأساسات لا تسمح، أو يريد فراغات واسعة بدون أعمدة بينما في الوضع الحالي الأعمدة متقاربةأو يريد أن يقيم مبنى أوسع على أرضية المبنى وأرض مجاورة وغير ذلك من الأسباب.

    كم العمر الإفتراضي للمبنى؟

    – لا يوجد عمر محدد للمباني فقد يظل المبنى أمناً وصالحاً للإستخدام لمئات السنين وربما ألاف السنين.
    • وقد يصبح آيل للسقوط بعد 20 سنة من بنائه.

    – العبرة بدقة التصميم الإنشائي وجودة التنفيذ والصيانة.

    هذا الأمر يشمل المباني ذات الجدران الحجرية الحاملة أو ذات الهكيل الخرساني الحامل(قواعد وأعمدة وجسور وبلاطات).
    – لا توجد أي دلائل علمية تثبت أن الأسمنت يضعف مع الزمن إذا تم صيانة الخرسانة من الرطوبة والملوحة بالطريقة الهندسية السليمة.

    – سد هوفر في أمريكا بني من الخرسانة قارب عمره على 90 عاماً ومازال يعمل بكفاءة.
    وهناك ناطحات سحاب في نيويورك يقارب عمرها 100 عام
    – الحديد كذلك لا يضعف مع الزمن ما دام محمياً من الصدأ.
    وهذا الأمر ممكن إذا أتخذت الإحتياطات الهندسية المطلوبة من قبل المصمم والمنفذ.

    – الظروف الجوية تؤثر على القشرة الخارجية للحجر، ويمكن بسهولة إعادتها إلى لونها الأصلي بالجلاية.

    – الخلاصة:

    الهيكل الخرساني والجدران الحجرية لا حدود لعمرهم الإفتراضي إذا كان التصميم دقيقاً والتنفيذ متقناً. وهناك صيانة دائمة للمبنى وحماية من العبث.

    كيف تتصرف لو باغتك مطر غزير وأنت تصب سقف او أعمدة أو قواعد عمارتك؟

    المهندس: عدنان الاثوري

  • تحقيق السعادة في عام 2024: كيف يمكن لـ ‘لوحة الأهداف’ أن تلعب دورًا حاسمًا

    أحدث صيحة لهذا العام الجديد هي استحداث مجموعة أهداف خاصة بكم على شاكلة لوحة أو “فيجن بورد”. حاورت “اندبندنت” أشخاصاً يؤمنون بها بإخلاص وآخرين يعتقدون أنها قادرة على تغيير مجرى حياتهم

    إن كنتم أمضيتم بعض الوقت على تصفح تطبيقي “إنستغرام” أو “تيك توك” يوم عيد رأس السنة، فلعلكم تنبهتم إلى ظهور عادة جديدة، بدأت تشق طريقها بين قبلات منتصف الليل و[الملابس المطرزة] والخيوط اللماعة، ولعلكم شاهدتم أشخاصاً تكوموا على الأرض ضمن مجموعات، وانكبوا على تصفح مجلات قديمة مكدسة، اقتطعوا منها تفاصيل وراحوا يلصقونها على قطع كبيرة من الكرتون الأبيض، على وقع ألحان أغان على غرار أغنية البوب الراقص بعنوان “غير مكتوب” Unwritten للفنانة نتاشا بدينغفيلد.

    ويشبه هذا السيناريو إلى حد ما ما كنتم تمارسونه في دروس الفنون والرسم أثناء الدراسة الثانوية. ومع ذلك، فإن هذا النشاط لا يزال له طابع بالغ الأهمية، حتى إن البعض يعتبره أحد أكثر الطرق نضوجًا لاستقبال العام الجديد. لذا، سنقدم لكم فكرة إعداد “لوحة الرؤية” (أو لوحة التطلعات)، وهي طريقة فنية وحرفية تساعدكم على تصوّر أهدافكم للعام المقبل، وتمكنكم من تحويلها إلى أفعال فعلية. والحقيقة أن إعداد لوحة الرؤية، وهي ممارسة حازت على انتباه الجميع، بدءًا من أوبرا وينفري وصولاً إلى كاردي بي، قد يبدو وكأنه نشاط روحي يقتصر على قلة من الأشخاص الذين يؤمنون بالروحانيات الغريبة بيننا. ومع ذلك، فقد تحوّل اليوم إلى نشاط يقوم به العامة.

    وفي هذا الإطار، يكفي البحث عن عبارة “لوحة أهداف” عبر “تيك توك” لتروا ما أعنيه، لأنكم ستكتشفون مئات آلاف مقاطع الفيديو لأشخاص يمضون ساعات مطولة، وهم يقصون ويلصقون بعناية [مقصوصات من مجلات]، في مسعى منهم لإعداد لوحاتهم. وفي مقطع فيديو حصد 4.2 ملايين مشاهدة، تظهر امرأة تلصق بطاقات بريدية طبعت عليها كلمات مثل “الانضباط”، وعبارات مثل “حقبة جديدة مني”، إلى جانب صور عصائر في السوبرماركت، ونساء يرفعن الأثقال، وأشخاص يتنقلون على متن يخوت. وقد كتب على إحدى البطاقات البريدية: “كوني قوية وتمتعي بمؤخرة جذابة”.

    وفي مقطع فيديو آخر حصد أكثر من 1.3 مشاهدة، يظهر لوحة تضم مزيجاً من صور عليها ديكور داخلي مبسط، ومن صور نساء يعتمرن قبعات بيسبول أمام أجهزة كمبيوتر محمول، مرفقة بعبارات على غرار: “مستقبلك يتحدد نتيجة أعمالك كل يوم”، بيد أن هذه اللوحات لا تقوم كلها على مبدأ “عيشوا واضحكوا وأحبوا”، كما تبدو الأمور ظاهرياً. فبنظر عدد كبير من الناس، تتضمن لوحات الأهداف كلمات وصوراً معدة تحت الطلب، تساعدهم على التعبير عما تتمنونه في السنة المقبلة.

    وتقول بام من مقاطعة كنت [جنوب غربي بريطانيا]، البالغة من العمر 49 عاماً: “أتصفح عدداً هائلاً من المجلات والصحف وأرى ما يجذبني فيها، أكانت صوراً أو كلمات أو جملاً، وبعد ذلك أقتطعها”، مضيفة “أقوم بإعداد لوحات أهداف كل سنة، ولا يمكنكم أن تتصوروا عدد المرات التي عثرت فيها على لوحات قديمة، أو أن تتخيلوا الصور أو الكلمات [والتي تبين إلى أي حد] كانت دقيقة”.

    وبدورها، تعتمد كاثرين واريلو من أوكسفورد، البالغة من العمر 44 سنة، منهجية العمل ذاتها، فتعد لوحات أهداف منذ أربع سنوات. وتقول في هذا الصدد: “أفضل ذلك على القيام بتعداد قراراتي للعام الجديد، لأنني لا أشعر أن إحاطة نفسي بأهداف عملاقة، على غرار خسارة رطل (6.3 كيلوغرام) من وزني، أو اختيار هواية جديدة، أو جني الملايين هو بالأمر السليم”، قبل أن تضيف: “إن هذه الأهداف بمعظمها غير قابلة للتحقيق. أما لوحة الأهداف، فمصممة لتذكيركم بالشعور الذي تودون اختباره، وليس بالأهداف التي تودون تحقيقها. وفي حالتي أنا، تساعدني على إظهار موافقتي على ما هو مناسب، وليس على ما هو خاطئ من أمور، وتخولني البقاء وفية للقيم التي أؤمن بها”.

    وتجدر الإشارة إلى أن انتشار اللوحات هذه جاء استكمالاً لمفهوم “مانيفيستينغ” manifesting [مبدأ قائم على التركيز على التفكير الإيجابي] المستند في الأساس إلى أيديولوجيات تعود إلى القرن الـ19، مع أنه عاد ليشهد نهضة كبيرة في السنوات القليلة الماضية. وهذا المفهوم، التي مر مرور الكرام وجرى تجاهله عام 2006، عندما نشرت المنتجة التلفزيونية الأسترالية روندا بايرن كتاباً بعنوان “السر” The Secret، يفيد بأن التفكير الإيجابي قد يؤدي إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع. واللافت أن مفهوم “مانيفيستينغ” هذا يستند إلى قانون الجذب الفكري [إيمان روحي بأن الأفكار الإيجابية أو السلبية تجلب تجارب إيجابية أو سلبية في حياة الشخص]، الذي شكل إحدى دعائم تيار “الفكر الجديد” في القرن الـ19. وبنظر بايرن، يمكن تفكيك العملية إلى ثلاث مراحل هي: اسعى، آمن، احصل. لكن إعادة التفسير الحديثة تعد أكثر منطقية بقليل.

    أما المؤلفة روكسي نفوسي، صاحبة كتابين حققا مبيعات عالية جداً بعنوان “مانيفست: 7 خطوات لتعيش أفضل حياة” Manifest: 7 Steps to Living Your Best Life و”مانيفست: غوص أعمق في الخفايا” Manifest: Dive Deeper، فشرحت قائلة إن “لوحات الأهداف هي تعبير مصور لما تريدون أن تكون عليه حياتكم”. وتشمل هذه الممارسة كل ما يقوم عليه مفهوم “مانيفيستينغ”، أن تكون واضحاً في شأن ما تريده، وتصور كيف سيبدو الأمر عليه، ومحاولة تخيل شعوركم حياله. وأضافت “إن ذلك يعطينا القدرة على تحديد نوايا وأهداف واضحة، وهو أمر بالغ الأهمية. فنحن، كبشر، في حاجة إلى أن نشعر بأننا نتقدم باتجاه [هدف] معين”.

    ولا يقتصر المفهوم على محاولة تحقيق بعض النجاحات كما قد يتصور البعض، نظراً إلى عدد لوحات الأهداف المطروحة عبر تطبيق “تيك توك”، التي تستعرض بعض الوظائف أو المسارات المهنية التي تسمح بتحقيق الأرباح. وتفيد نفوسي في هذا الصدد: “تستند [اللوحات] إلى وجود أمور تعطينا تحفيزاً وتمنحنا سبباً للنهوض من السرير صباحاً”. وفي هذا السياق، تشير إحدى النظريات إلى أن تصور ما يمكنكم تحقيقه بهذه الطريقة الواضحة والمقتضبة قد ينعكس بصورة مباشرة على الدماغ، فيدفعكم إلى تحقيقه.

    وفي سياق مواز، تشرح نور هيبرت، وهي مدربة مشهورة ورائدة في مجال إنعاش العقل، ومؤلفة كتاب حصد أرقام مبيعات عالية جداً بعنوان “لديكم حياة واحدة فقط” You Only Live Once “يستجيب وعينا الباطني بقوة إلى الصور. من ثم [تخولنا لوحة الأهداف] النفاذ إلى أجزاء من عقلنا تتخطى نطاق التفكير الواعي”. وتضيف بالقول: “إن العقل الباطني مسؤول عن معظم الأمور التي نقوم بها بشكل آلي. من ثم من خلال توظيف قدرتنا على معالجة الصور، نبدأ بتحويل عقلنا على مستويات أعمق”.

    وهنا، لا بد من التشديد على أن كيفية القيام بذلك تعتري أهمية كبرى. وتذكروا: ليست لوحة الأهداف مرادفة للوحة المزاج، وكل فرد منا مختلف وفريد. وفي هذا السياق، تقول نفوسي: “أرى أشخاصاً كثيرين يعرضون صوراً جميلة قد تكون رائعة وملهمة، لكن لوحة الأهداف هي المكان الذي يجب أن تضعوا عليه أهدافاً شديدة الوضوح”، مع الإشارة إلى أن نفوسي لا تستعمل الصور أبداً عندما تعد اللوحات الخاصة بها”. وتضيف بالقول: “أكتفي بصياغة الجوانب المختلفة في حياتي، كالمسيرة المهنية والحب والهوايات والتطور الشخصي. وضمن كل جانب، أحرص على توخي كثير من الدقة حول ما أريده، وأحدد أرقاماً ومنشورات دقيقة أريد أن أعمل عليها. ولا يفترض أن تكون العملية مبهمة. فمن وجهة نظر علم الأعصاب، تتطلب السيطرة على عقلنا الباطني، لبلوغ هدف محدد، وضوحاً كبيراً في الأفكار”.

    وكذلك، لستم مجبرين على إعداد لوحة الأهداف يدوياً. وتقول هيبرت في هذا الصدد: “أوصي بإعداد لوحة الأهداف عبر الإنترنت”، مضيفة أنه “بإمكانكم الاستعانة بأدوات [تصميم] مثل ’كانفا‘ Canva لإضافة صوركم، في حال رغبتم. من ثم سيكون بإمكانكم تحديثها وتغييرها متى أردتم، بدلاً من اعتمادكم النهج القديم، الذي يقوم على اقتصاص الصور من المجلات. إضافتها إلى مجموعة ملصقات سيكون تغييرها أكثر صعوبة بعد انتهائكم من إعداد لوحة الأهداف”.

    وبعد انتهائكم من إعداد اللوحة، إياكم والاكتفاء بوضعها جانباً. وهنا، تؤكد نفوسي أنها “اللحظة التي يبدأ فيه الجهد الفعلي”. وفي هذا الصدد، يشار إلى أن كتابها الأول، بعنوان “مانيفست: 7 خطوات لتعيش أفضل حياة”، يتناول 7 خطوات أساسية يمكن اتخاذها للمساعدة على إنجاز مسيرة “مانيفستينغ” الخاص بهم، بدءاً بالتخلص من الخوف والشكوك، وانتهاء بتخطي الصعوبات والتحديات. وترى هيبرت أن “الجزء الأخير من ’مانيفستينغ‘ يتمثل باتخاذ مبادرة فعلية وملموسة على أرض الواقع”، مؤكدة على أن “لوحة الأهداف لن تكون إلا بحجم الأفعال التي ستكونون مستعدين للقيام بها في الحياة، ليكون تجسيد تصوراتكم ممكناً [على أرض الواقع]. من ثم فإن ’مانيفستينغ‘ ليس سحراً، بل يتطلب مشاركتكم في استحداث الحياة التي تحلمون بها”.

    وماذا عن السبب الذي يجعل هذه الممارسة أكثر شعبية من أي وقت مضى؟ يكفي أن نلقي نظرة إلى العالم. وتقول نفوسي ختاماً: “تتمثل المسألة بالعثور على غاية، وباكتساب شعور بالرضا، وبالقيام بالأمور التي تمنحكم أملاً”.

    المصدر :إندبندنت

  • الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا جديدة: إعادة الموتى للحياة

    ظهرت تطبيقات للتواصل مع المتوفين افتراضياً مما يؤثر نفسياً في ذويهم

    بلغ التطور في مجال الذكاء الاصطناعي حداً أصبح فيه المتخصصون قادرين على تسخير تقنياته في جوانب حياتية عدة، وصولاً إلى “إعادة الموتى للحياة” بشكل افتراضي، فمن كان يتصور قبل سنوات أنه قد يأتي اليوم الذي يمكن للإنسان فيه أن يتابع الحديث مع أحد أحبائه الذي فقده باللجوء إلى تطبيقات تعتمد على الذكاء الاصطناعي؟

    فبفضل تلك التطبيقات لا يفسح المجال للعودة لتسجيلات صوتية تحافظ على ذكرى من رحلوا فحسب، بل يمكن الحفاظ على هذه الذكريات وإبقائها حية عبر إقامة أحاديث معهم من خلال اتصالات افتراضية تستند إلى ملفاتهم الشخصية وصورهم، ولقطات فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وبالنسبة إلى من فقدوا شخصاً عزيزاً، تبدو هذه وسيلة قيمة للحفاظ على الذكريات وعلى اللحظات الجميلة معه حتى لا تزول مع رحيله، لكن في المقابل تثير هذه المسألة قضية أخلاقية، إضافة إلى ما لها من تداعيات نفسية وآثار في ذوي المتوفي.

    تطبيقات ومقابلات افتراضية وأرباح

    تعددت التطبيقات التي تستند إلى الذكاء الاصطناعي للتواصل مع الموتى بالاعتماد على مقاطع فيديو تفاعلية يظهر فيها المتوفى وهو يتواصل بطريقة حية مع ذويه ويرد على أسئلتهم. “هو يتفاعل، ويتنفس، ويرمش، كما لو كان حياً فعلاً”، وفق ما ذكر في تقرير نشر في صحيفة “نيويورك تايمز”.

    أما أجوبة المتوفي، فلا تكون من محض الخيال، بل هي أجوبة كان من الممكن أن يعطيها في حياته، بالاستناد إلى ردود وبيانات وآراء له قبل وفاته. حتى إنه ثمة شركات تقدم مثل هذه الخدمات معتمدة على هذه التطبيقات في مقابلات افتراضية مع المتوفين يجيبون فيها عن أسئلة معينة، كما حصل في جنازات أشخاص في الولايات المتحدة والصين وغيرها من الدول، على رغم المعضلة الأخلاقية المطروحة في هذا المجال، وعلى رغم حساسية الناس عامة تجاه مسألة الموت.

    وفق ما يوضحه المتخصص في التحول الرقمي فريد خليل، هناك بالفعل تطبيقات مماثلة تستند إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعمل وفق مبدأ التزييف العميق أو “الاستنساخ الافتراضي” المشابه لما يحصل حالياً في عالم الموسيقى وغيره من المجالات. إنما في هذه الحالة يطبق مبدأ “الاستنساخ” أو التزييف العميق على أحد المتوفين ويحصل ذلك بالصوت والصورة، هذا ما يولد وهماً لدى ذوي المتوفي الذين يتمسكون بمثل هذه الوسائل للحفاظ على ذكريات معينة للمتوفى، ولو بشكل وهمي أو افتراضي، من خلال التواصل معه بالصوت والصورة.

    “يكفي أن يقدم ذوو المتوفين صوراً وفيديوهات وأصواتاً خاصة بهم، مما يسمح للتطبيقات باستنساخ الشكل عبر تقنية التزييف العميق. حتى إن ذلك يسمح بالتواصل مع المتوفين ضمن أحداث آنية بفضل الذكاء الاصطناعي. فالذكاء الاصطناعي متصل بالإنترنت ويمكن طرح أسئلة على المتوفي في موضوع آني ليبدو وكأنه يشارك فيه ويتفاعل معه، فيما يقدم الذكاء الاصطناعي في الواقع الأجوبة والآراء”، وفقاً لخليل.

    وقد تعتمد مثل هذه التطبيقات أيضاً مع كتاب ومفكرين متوفين بالاستناد إلى تدريب يرتكز على نمط التفكير الخاص بهم وكتاباتهم وآرائهم، فتأتي الأجوبة انطلاقاً من أفكاره هذه.

    خلل في مراحل الحداد

    تبدو تجربة مماثلة للوهلة الأولى فرصة مميزة لمن فقدوا شخصاً عزيزاً، لكن لا يمكن ألا يطرح فيها البعدين الأخلاقي والنفسي، خصوصاً أن للموت حرمته وهو جانب حساس لا يمكن التهاون فيه.

    بالنسبة إلى ذوي المتوفى، هم قادرون بهذه الطريقة على الاستمرار بالتفاعل معه وإحياء ذكراه، لكن بالدرجة الأولى يعلم الكل أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ليست معصومة عن الخطأ، فعلى رغم التطور الحاصل في هذا المجال، لا يمكن أن تحل هذه التقنيات محل الإنسان.

    لذلك يحذر خليل من مجال الخطأ هذا، أثناء التواصل افتراضياً مع المتوفى، فقد يتحدث المتوفى عندها بأسلوب لا يشبهه أبداً، أو أنه يبدو صادماً، خصوصاً عندما يعطي رأيه في قضايا مستفزة، مع ما لذلك من انعكاسات نفسية في ذويه، ويعتبر هذا خطراً بشكل خاص عندما يكون المعني هنا من الكتاب أو المفكرين، بالتالي هو وضع غير سليم من الناحيتين النفيسة والأخلاقية، وإن كان بعضهم ينظر إلى إيجابياته لما تفسحه من مجال في التواصل مع شخصيات بارزة في التاريخ، ومن كانت لهم إنجازات، إذ يمكن عندها مناقشتهم في أية قضية آنية.

    في الواقع، لا بد من التذكير بأن الأجوبة التي يقدمها هؤلاء في المقابلة الافتراضية مبينة على الذكاء الاصطناعي، وليست واقعية بالفعل. لذلك تبرز أهمية التحذير من الغوص في هذا العالم بأسلوب عشوائي لأنه يخلق وهماً لدى الناس، ويبعدهم عن الواقع، ويدفعهم إلى رفضه وعدم التأقلم معه.

    من الناحية النفسية، تولد هذه التطبيقات ارتباكاً في مراحل الحداد المعروفة التي فقدان شخص عزيز، فهذه المراحل الخمس تبدأ بالإنكار، يليه مرحلة الغضب والرفض لما حصل، ثم الاكتئاب والحزن الشديد على الفراق، وبعدها صيغة التسوية لتقبل ما حصل، وصولاً إلى مرحلة القبول للوفاة.

    بشكل عام قد تستمر هذه المراحل خلال نحو ستة أشهر أو أكثر في حال فقدان أحد المقربين، لكن هذه المدة قد تزيد أو تنقص بحسب طريقة الوفاة ووقع الصدمة والعلاقة مع المتوفي. مع تخطي هذه الصدمة، يكون الإنسان تخطى مرحلة الحداد وتقبل الواقع، لكن لا تنكر الاختصاصية في المعالجة النفسية جيزال نادر أنه ثمة أشخاص يعجزون عن تخطيها ويبقون عالقين في إحدى مراحلها، وربما يتوقفون عند مرحلة الإنكار مثلاً في حال عدم تقبل فكرة الرحيل، وتوقع عودة المتوفي، ورفض هذا الواقع.

    ومن الممكن أن يبقى بعضهم عالقاً في مرحلة الغضب أو الاكتئاب، فيستمر بالتعبير عن استيائه من هذا الواقع خلال فترات طويلة عندما لا ينهي العقل مسار عملية الحداد والعلاج الذاتي لتخطي الصدمة، وهذا ما يسبب اضطراب ما بعد الصدمة، ويلاحظ عندها بعضهم العجز عن الدخول إلى غرفة المتوفي، ورؤية ملابسه أو المكان الذي كان يوجد فيه.

    وأضافت “صادفت حالات تستخدم هذه التطبيقات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وكان الشخص عالقاً في مرحلة الإنكار لأنه يحاول أن يحيي المتوفي ولم يتقبل وفاته، فلو أنه تقبل رحيله وأنهى هذه المراحل لما عاد للمراحل الأولى للحداد”.

    انطلاقاً من ذلك فإن الاعتماد على مثل هذه التطبيقات يدل على عدم تخطي مختلف مراحل الحداد، كما من المفترض أن يحصل، ويمكن إحياء الذكرى من خلال الصور مثلاً أو من خلال أغراض الشخص، لكن اللجوء إلى تطبيقات تولد وهماً خطوة غير سليمة ولا تساعد في تخطي الصدمة، لأنها تبقي ذوي المتوفي تحت وقع الصدمة وعالقين في إحدى مراحل الحداد، وإن بدا للبعض أنها تؤمن الراحة لفترة معينة.

    الوعي في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي

    تعتبر المصالحة مع فكرة الوفاة أمراً صحياً ومرحلة لا بد من بلوغها، وإلا فقد تساعد المعالجة النفسية في متابعة الحياة في حالات معينة عندما تزيد الصعوبات لدى فقدان شخص عزيز. لا بد من المرور بمختلف مراحل الحداد بشكل سليم لتخطيها.

    هذا ما تؤكده الاختصاصية في المعالجة النفسية شارلوت خليل، مشيرة إلى أهمية تخطي المراحل كافة، إلا أن وجود مثل هذه التطبيقات قد يطيل هذه الفترة، ويزيد صعوبة بلوغ مرحلة تقبل الوفاة وفكرة الموت، وهو ما يثير القلق في شأن التطبيقات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي التي تدعي “إحياء الأموات” فتمنع ذوي المتوفي من متابعة الحياة وتخطي ما حصل، إذ يعيشون معها في وهم، مع ما لذلك من أخطار لا يمكن الاستهانة بها في مسار الحداد بمختلف مراحله.

    وأضاف “بشكل عام تسبب هذه الأدوات نوعاً من الارتباك لدى ذوي المتوفي، وتمنعهم من قبول هذه المسيرة الطبيعية للحياة وصولاً إلى الموت”.

    ومضت في حديثها “قد يؤدي التفاعل مع نسخة افتراضية إلى خلل في العلاقات الإنسانية في ظل هذا الوهم، ومعها ربما يحصل خلل على مستوى عجلة الحياة الطبيعية وفكرة أن الموت سنة الحياة، فهذا ما يلعب دوراً في العلاقات الإنسانية ولا يمكن إلغاء فكرة الفقدان من حياتنا لأنها مسألة تحدد ردود فعلنا وعلاقاتنا مع الآخرين ومسار حياتنا”.

    ظهرت أصوات معارضة لهذه التطبيقات لاعتبارها تستغل حال الضعف ومشاعر الحزن التي يغرق فيها ذوو المتوفي، فيما لا تقدم اتصالاً حقيقياً بل وهماً. في المقابل لفت مدافعون عنها إلى أن حسن استخدامها بإشراف اختصاصيين قد يساعد في تخطي مرحلة الحداد ويخفف من أثر الصدمة خصوصاً في حالات الموت المفاجئ.

    وتزيح التجربة الستار عن أنه تماماً كما بالنسبة إلى مختلف تقنيات الذكاء الاصطناعي، يمكن استخدام هذه الأدوات والاستفادة من ميزاتها ومن التطور فيها، لكن تبرز أهمية الوعي والتعامل معها بحرص وإدراك كونها لا تعكس الواقع.

    ومما لا شك فيه أن نتائج استخدامها قد يختلف على هذا الأساس بين الأفراد بحسب مناعتهم النفسية وأوضاعهم، فقد يشكل استخدامها خطراً ما لم تكن هناك متابعة صحيحة ووعي للاستفادة من ميزاتها، إذا ما كانت فعلاً تخفف من وجع الفراق، وحتى لا يزيد الوجع بسببها وتطول المعاناة.

    المصدر :إندبندنت

  • حرب الأقمار الاصطناعية في اليمن: صراع ساخن بين ستار لينك وشركات الاتصالات التقليدية في السوق المحلية

    حرب الأقمار الاصطناعية في اليمن: صراع ساخن بين ستار لينك وشركات الاتصالات التقليدية في السوق المحلية

    حرب الأثير .. جبهة قتال في مدار الأرض

    بيجي هولينجر من لندن
    هناك معركة تحاك في الفضاء، ففي إحدى الزوايا، تجد المليارديرات الذين يبنون مجموعات عملاقة من الأقمار الاصطناعية ذات النطاق العريض في المدار الأرضي المنخفض – إيلون ماسك مع “ستار لينك” من شركة سبيس إكس وجيف بيزوس مع شركة بروجكت كويبر.

    وفي الزاوية الأخرى تقف شركات تشغيل الأقمار الاصطناعية الثابتة التقليدية، مثل فياسات وإس إي إس، لكن هناك أيضا عددا من الدول التي لا تشعر باطمئنان على نحو متزايد تجاه الطريقة التي يتطور بها اقتصاد الفضاء الجديد، بمعنى آخر، بهيمنة الأبراج الأمريكية العملاقة في منطقة استراتيجية من الفضاء.

    أطلقت الطلقات الأولى في أواخر نوفمبر في المؤتمر العالمي لاتصالات الراديو في دبي. فكل أربعة أعوام، تجتمع الهيئات التنظيمية العالمية والصناعة لمراجعة اللوائح الدولية المتعلقة باستخدام طيف الراديو.

    لأولئك الذين ليس لديهم سوى فكرة غامضة عن ماهية الطيف، فهو اسم موجات الراديو التي تحمل البيانات لاسلكيا لتمكين مجموعة واسعة من الخدمات – من البث التلفزيوني إلى شبكة الواي فاي والملاحة إلى اتصالات الهواتف.

    يميل معظم الناس إلى الاعتقاد بأن لموجات الأثير قدرة غير محدودة على ربط بعضنا ببعض. لكن الطيف، مثل الماء، يعد موردا محدودا، وقد تم تخصيص جزء كبير منه بالفعل لاستخدامات محددة. لذلك يتعين على المشغلين إرسال الإشارات على نطاقات طيفية مشتركة، على أساس أن عمليات الإرسال الخاصة بهم لن تتداخل مع الآخرين.
    والآن تسعى” سبيس إكس” و”كويبر” وغيرهما من الشركات العاملة في المدار الأرضي المنخفض إلى تخفيف القواعد المصممة لمنع إشاراتهم من التداخل مع إشارات المشغلين التقليديين في المدارات الأعلى، حيث تفرض هذه القواعد حدودا قصوى على القدرة المستخدمة لنقل الإشارات، ما يسهل مشاركة الطيف لكنه يقيد أيضا كمية البيانات التي يمكن إرسالها. يقول مشغلو المدار الأرضي المنخفض: إن القواعد التي تم تصميمها منذ 25 عاما، أصبحت بالية. وهم يجادلون بأن التكنولوجيا الجديدة ستسمح بمستويات قدرة استخدام أعلى -وقدرة أكبر للعملاء- دون تدهور شبكات أنظمة الأقمار الاصطناعية الثابتة التقليدية العاملة في المدار الأرضي الثابت، على ارتفاعات 36 ألف كيلومتر.

    ربما ليس من المفاجئ أن اقتراحا يدعو إلى جعل أبراج المدار الأرضي المنخفض أكثر قدرة على المنافسة قد أثار احتجاجات من جانب المشغلين للمدار الأرضي المرتفع. واعترفت بعض الشركات، مثل شركة هيوز نيتويرك سيستيمز ومقرها الولايات المتحدة، بأنها أصبحت تخسر عملاءها بالفعل لمصلحة “ستار لينك”.
    لكن ما كان مفاجئا هو المعارضة القوية من دول مثل البرازيل وإندونيسيا واليابان وغيرها.

    يقول حازم مؤقت، رئيس استراتيجية الطيف في إنتلسات، وهي شركة لتشغيل المدار الأرضي المرتفع: إن الاقتراح أصبح “جبهة جديدة في المعركة” لمخاوف أوسع: هيمنة الأبراج الضخمة، والآثار المترتبة على الوصول العادل إلى الطيف والمدارات، وأخيرا تأثيرها على الاستثمارات الوطنية في القدرات الجغرافية السيادية، فقد قال لي: “لقد اجتمعت الإدارات وأصرت على أنها لا تريد تغيير القواعد. اعترض بعضهم لأسباب تنافسية، وبعضهم الآخر لأسباب أمنية، والبعض الآخر لأسباب تتعلق بالاستدامة. لكنها أجمعت على عدم تغيير القواعد”.

    وتضيف كاثرين جيزينسكي، الرئيسة التنفيذية لشركة ريفر أدفايزرز الاستشارية للطيف: “يتعلق الأمر بكيفية تقاسم الطيف وكمية التداخل التي يمكن إجازتها”.

    ربما كان البعض يأمل في “تطويق” نمو المجموعات الضخمة وإبطائه، كما يقول تيم فارار من شركة تي إم إف الاستشارية. إذ أطلقت “ستارلينك” خلال أربعة أعوام فقط نحو خمسة آلاف قمر صناعي، ومن المخطط إطلاق آلاف أخرى. ولم تضع شركة كويبر الأقمار الاصطناعية العاملة في المدار بعد. لكنها حجزت عددا قياسيا من عمليات إطلاق الصواريخ لضمان النشر السريع بدءا من هذا العام.

    وقد رفضت مقترحات تدعو إلى إجراء تغييرات على القواعد في المؤتمر العالمي لاتصالات الراديو القادم في 2027، لكن المبدأ لم يتم إلغاؤه كاملا، فقد تم السماح بإجراء دراسات فنية حول كيف يمكن تعديل حدود القدرة.

    ورغم أن التسوية استبعدت أي تبعات تنظيمية من هذه الدراسات، إلا أن القلعة قد اخترقت. وضعت قواعد حدود القدرة عندما كان المشهد التنافسي والتكنولوجيا التي تحركه مختلفين جذريا. ومن المؤكد تقريبا أن تعديلها قد تأخر. وإذا أظهرت دراسة فنية نهجا جديدا قابلا للتطبيق، فربما من الصعب التمسك بحجة ضرورة الحفاظ على الوضع الراهن.

    ومع ذلك، في حالة تغيير القواعد، فمن الضروري ألا يكون ذلك على حساب الوصول الآمن والعادل إلى الفضاء والطيف، فقد يكون المدار الأرضي المنخفض هو مستقبل الاتصال الفضائي. لكن دولا عديدة لا تزال تشعر بالقلق بشأن كيفية تأثير هذه التكنولوجيا على أنظمتها السيادية وقدرتها على الوصول إلى الطيف في المستقبل. وفي غضون ذلك، من الأفضل ألا تجد أن أغنى الشركات والدول قد أوجدت إطارا يسمح لها باستغلال الأفضل، تاركة حصة بخسة للبقية.

  • خبير عسكري يثني على تحركات الرئيس رشاد العليمي في إنشاء الجهاز المركزي لأمن الدولة

    قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بإنشاء الجهاز المركزي لأمن الدولة انجاز فرضته ضرورة المرحلة وخطوة اولى هامة في مسار بناء الدولة.

    ………
    تمثل الاجهزة الاستخباراتية أهمية كبيرة وركن أساسي في بناء ونهوض الامم وازدهارها واستقرار الانظمة، والضامن لمستقبلها، وتعمل الدول باستمرار على تطوير وتحسين اجهزتها الاستخباراتية بما يتناسب مع تطلعاتها وطبيعة التحديات التي تواجهها.

    ونحن في الجمهورية اليمنية وفي ظل التعقيدات المحلية والحرب التي ادت لانهيار مؤسسات الدولة والجهود المبذولة لاستعادتها واعادة بناءها على اسس صحيحة وسليمة تلبي تطلعات الشعب؛ بحاجة ماسة لانشاء جهاز استخباراتي قوي وسليم كاولوية ملحة في المرحلة الراهنة من خلال خطوات وقرارات تعالج اخطاء وقصور الفترات السابقة في بناء هذا الجهاز بالاضافة الى ما افرزته حالة الحرب القائمة وانهيار مؤسسات الدولة من انشاء كيانات استخباراتية متفرقة في اطار المكونات التي تناضل في معركة الشرعية واستعادة مؤسسات الدولة، وما يترتب عليها من ازدواجية وتداخلات في الاختصاصات وتشتيت للجهود، وانتهاكات، واضرار بالمصلحة الوطنية العليا للبلاد.

    اضافة الى ماسبق فان التحديات الكبيرة التي تهدد الامن القومي العربي والعالمي والضرورة للتعاون والتنسيق تستدعي ضرورة بناء وحوكمة جهاز الاستخبارات بما يواكب التطورات، ويجعله قادرا على اداء الدور المنوط به.

    ختاما فان الخلفية الامنية لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وبصماته التي مثلت نقلات نوعية في الاداء الامني بوزارة الداخلية اثناء توليه منصب وزير الداخلية تجعلنا على ثقة كاملة بان هذا القرار سيسهم كخطوة اولى في تحقيق اهداف معركتنا الوطنية في استعادة الدولة، من خلال توحيد الجهد والقرار الامني، والذي يجب أن يليه توحيد المكونات العسكرية.
    ويبقى الاهم من قرار الانشاء هو نجاح تنفيذه.

    المقدم: اسامة الشرعبي
    مدير التوجيه المعنوي والعلاقات بشرطة تعز

  • زيارة مسؤولين يمنيين لمحافظة سقطرى الواقعة في قلب المحيط والسعودية تؤكد بالدعم!

    ● قمت، ومعي محافظ محافظة أرخبيل سقطرى معالي المهندس رأفت الثقلي، بزيارة إلى مقر قوة الواجب 808 للدعم والإسناد التابع للقوات المشتركة بمحافظة الأرخبيل، وكان في استقبالنا سعادة اللواء محمد عبدالعزيز الزيدان، من قيادة القوات المشتركة، وسعادة العميد بحري ركن منيف المطيري قائد قوة الواجب 808 للدعم والإسناد

    ‏● نقلت خلال الزيارة تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه اعضاء المجلس، والحكومة للقيادة المشتركة وقيادة قوة الواجب 808، وتقديرهم العالي للجهود التي يقومون بها في دعم الاجهزة المحلية لحفظ الأمن والاستقرار في المحافظة، وكذا جهودهم في تذليل مختلف الصعاب

    ‏● اوضحت أنه لولا دعم واسناد تحالف دعم الشرعية بقيادة الاشقاء في المملكة العربية السعودية، وعمليات عاصفة الحزم لكانت اليمن عامة، وجزيرة سقطرى على وجه الخصوص قاعدة إيرانية ومنطلق رئيسي لتنفيذ العمليات الإرهابية التي تستهدف السفن التجارية وناقلات النفط وتهدد خطوط الملاحة والتجارة العالمية في بحر العرب وخليج عدن والمحيط الهندي.

    ‏● نوهت بالنجاح الكبير لتحالف دعم الشرعية طيلة ثمانية اعوام تلت الانقلاب، في تحييد تهديدات مليشيا الحوثي الإرهابية للسفن التجارية وناقلات النفط، وتأمين الممر الملاحي في البحر الاحمر وباب المندب، مضيفا ان المجتمع الدولي وبدلاً من تقدير تلك الجهود الكبيرة في حماية هذا الممر الدولي الهام، مارس طيلة سنوات الحرب ضغوطا قاسية على التحالف والحكومة الشرعية للحيلولة دون حسم معركة استعادة الدولة واسقاط الانقلاب.

    ‏● أكدت ان موجة الهجمات واعمال القرصنة البحرية التي شنتها مليشيا الحوثي مؤخرا وطالت سفن مدنية ومثلت تهديدا غير مسبوق للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، هي نتيجة للتقديرات والحسابات الخاطئة للمجتمع الدولي، وتجاهل التحذيرات التي أطلقناها منذ الانقلاب من خطورة تدليل المليشيا واستمرار تواجدها كذراع إيراني على الشريط الساحلي اليمني.

    ‏● عبرت عن شكر وتقدير كل أبناء اليمن لقيادة المملكة العربية السعودية، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على جهودهم العظيمة تجاه اليمن، وأكدت أن هذه الجهود والدعم في المجال السياسي والاقتصادي والتنموي والإنساني هي محل تقدير كل ابناء اليمن وقيادته وقواه الوطنية.

    ‏● كما وجهت التحية والشكر الى معالي
    ‏الفريق أول ركن مطلق بن سالم بن مطلق الأزيمع قائد القوات المشتركة.. نائب رئيس هيئة الأركان العامة السعودية، واكدت أن حرصي ومعي زملائي في قيادة وزارة الإعلام والثقافة والسياحة على زيارة مقر قوة الواجب 808 للدعم والإسناد التابع للقوات المشتركة بمحافظة أرخبيل سقطرى، تعبير رمزي عن التقدير العالي للجهود والتضحيات التي تبذلها المملكة لدعم الشعب اليمني في مختلف الجوانب.

    ‏● نوهت بالمنشآت التي أقامها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ⁦‪@SaudiDRPY‬⁩ ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ⁦‪@KSRelief‬⁩ والتي اطلعت على بعضها خلال زيارته للمحافظة، وأوضحت أن هذا الدعم والإسناد والاهتمام ليس غريباً على المملكة التي لا تدخر جهداً في مساندة اليمن.

    ‏● من جانبه أكد الزيدان حرص المملكة وقيادتها على تقديم كل ما يحقق مصالح الشعب اليمني ويثبت الأمن والاستقرار، مشيدا بالعلاقات المتينة التي تربط البلدين الشقيقين وأواصر الدين واللغة والقربى والجوار.

    ‏● وقال المطيري إن توجهات ولاة الأمر حفظهم الله واضحة في تقديم كل ما يلزم لاشقائنا اليمنيين .. مضيفا أن ابناء محافظة أرخبيل سقطرى محل دعمنا ومساندتنا في كافة المجالات التنموية والإغاثية والإنسانية.

  • تحديث قضائي: لا يجوز ان يقوم الحكم القضائي على انصاف الحلول! اليك كيف؟

    لا يجوز ان يقوم الحكم القضائي على انصاف الحلول

    القاضي مازن امين الشيباني

    ▪️هذا المقال استحق ان اعيد نشره للمرة الثانية لانني وجدت حكما عن العليا قضى منطوقه بالاتي:-
    ١- عدم جواز نظر الطعن وعدم جواز مناقشة اسبابه
    ٢- الغاء الحكم الاستئنافي والحكم الابتدائي واعتبارهما كأن لم يكونا
    ٣- اعادة ملف القضية الى محكمة الاستئناف ومنه الى المحكمة الابتدائية لاعادة النظر في النزاع مجددا مع ادخال الدولة كطرف معني في النزاع.

    هذا الحكم مكون من ثلاث صفحات فقط، حيثياته سبعة اسطر الغى احكام قضائية صدرت بعد اربعين سنة نزاع!
    الغى جهود اربعين سنة ونزاع منذ عام ١٤٠٥هجرية بكل بساطة ويسر، جعل نزاع اربعين سنة وحكم ابتدائي واثنين احكام استئنافية واثنين احكام محكمة عليا جعلها في حكم العدم وبثلاث صفحات فقط لا اكثر ولا اقل!!.

    وملخص النزاع ان شخصين يتنازعان على قطعة ارض فصدر بينهما حكم تحكيم وتم الغاء حكم التحكيم من الاستئناف، فقام احدهما برفع دعوى ضد الاخر امام المحكمة الابتدائية فصدر حكم لمصلحة احدهما، استأنف الاخر الحكم فتم تأييد الحكم فطعن المحكوم عليه الى المحكمة العليا فاعادته المحكمة العليا لاجراء المعاينة وتم اجراء المعاينة وصدر حكم استئناف جديد فتم الطعن به للمرة الثانية فايدت المحكمة العليا الاستئناف في حكمها فتقدم المحكوم عليه بطعن بالتماس باعادة النظر فكان منطوق الحكم هو المنطوق المبين انفا.

    الغى كل الاحكام وارجع الناس الى نقطة الصفر،

    الحكم نفسه قرر عدم جواز الطعن، وبنفس الوقت ينقض الاحكام ويلغيها ويجعلها كأن لم تكن، مستندا الى قول احد الشهود ان الدولة تدخلت وحجرت الطرفين فظن ان الدولة تدعي الملك ولم يفهم ان الشاهد يقصد ان الدولة تدخلت ومنعت الطرفين من المساس بالارض حتى يتم حسم النزاع بينهما كي لا تقع فتنة بين الطرفين.

    والغريب ان الحكم يقرر عدم جواز نظر الطعن، وبنفس الوقت يلغي الاحكام !!!
    اذا كنت قررت عدم جواز الطعن فلماذا تلغي الأحكام كلها من اولها لاخرها؟
    هناك كوارث تجعلنا مجبرين احيانا ان نخرج من الصمت ونتكلم وننتقد
    وهنا اعيد مقالا سبق لي نشره من سابق وهذا هو المقال السابق

    ((هناك احكاما قضائية مضى على صدورها اكثر من ثلاثين او اربعين سنة

    لكن مهما مرت السنوات عليه يبقى قابلا للتنفيذ في اي وقت بسبب وضوحه ودقته وتحديد الحقوق والالتزامات المتقابلة بين اطرافه على وجه دقيق.

    مثل هذا الحكم هو ما يقال عنه عنوان الحقيقة

    اما الحكم القضائي الذي يشوبه الغموض والجهالة ولا يفهم المطلع عليه ما قضى به هذا الحكم على وجه دقيق فهذا الحكم عمره سنة او سنتين او عشر سنوات على الاكثر ثم يموت، لكن تبعاته تظل على عاتق من اصدره، حتى ولو تم تأييده من جميع الدرجات القضائية، واصبح باتا..مادام غامضا وتشوبه الجهالة فمصير اطرافه او ورثتهم ان يرموا به جانبا ويعودون للنزاع من جديد.

    ومثل هذا الحكم لا يصلح ان يقال عنه انه عنوان للحقيقة

    قبل بضعة سنوات اطلعت على حكم قضائي (جزائي) صادر من احدى محاكم الاستئناف، قضى منطوقه بالاتي
    ((تأييد الحكم الابتدائي فيما قضى به بشأن ازالة الجدار وفي الجانب المدني من له دعوى فعليه التقدم بها امام القضاء المدني)).

    عدت للحكم الابتدائي وجدت الحكم الابتدائي قضى بالاتي
    ((ادانة الاربعة المتهمين ومعاقبتهم بالحبس لمدة ستة اشهر والزامهم بتعويض المجني عليه مبلغ مليون ريال والزامهم بازالة البناء الذي اقاموه الغرف والسور مع تحميلهم اغرام التقاضي)).

    فطعن احد المحكوم عليهم الاربعة بالحكم الابتدائي امام الاستئناف وصدر الحكم الاستئنافي المشار الى منطوقه حرفيا اعلاه دون زيادة او نقصان، فبقيت محتارا،
    هل هذا الحكم ايد الحكم الابتدائي ام الغاه؟، ما هو مصير عقوبة الحبس؟
    ماهو مصير التعويض؟ ماهو مصير الادانة؟ من المقصود بقوله (من له دعوى فعليه التقدم بها امام القضاء المدني)؟
    هل المقصود المتهم؟
    ام المجني عليه؟ اصبح المتهم يقول الحكم الاستئنافي لمصلحتي ان النزاع مدني، والمجني عليه يقول الحكم الاستئنافي لمصلحتي لانه قضى بازالة البناء، المجني عليه يريد تنفيذ الحكم بالتعويض. والمتهمين يدفعون بان الحكم الابتدائي تم الغائه من الاستئناف. وقاضي التنفيذ في حيرة من امره خصوصا انه لم يطعن اي من الطرفين بالحكم الاستئنافي حتى انتهت المدة لان كل طرف يعتبر الحكم صادر لمصلحته!
    انه حكم عجيب غريب مريب يضع الف علامة استفهام!!!
    والكارثة انه تم تقديم طلب تفسير للحكم بعد عدة سنوات فردت المحكمة الطلب وقالت ان الحكم واضح!
    وهو اصلا ليس واضح ولكن محكمة الاستئناف عجزت عن تفسيره!
    ولأجل هذا كتبت هذا المقال

    دوما يقال ان
    (الحكم عنوان الحقيقة)
    فاذا لم يكن الحكم عنوانا للحقيقة فانه من الخطأ ان يصدر ابتداء
    معلوم انه لا يعاب القاضي ولا يلام بسبب قناعته طالما كانت لها اسبابها، لا احد يستطيع ان ينتقد القاضي او يلومه بسبب قناعته،
    لكن القاضي يلام ويعاب اذا كان الحكم الصادر منه غامض
    او لا يحسم النزاع بصورة كاملة
    او يورد حكمه معلقا على شرط وغير جازم
    فهذا يلام عليه القاضي لان حكمه اصبح سببا في تعقيد النزاع بدلا عن حسمه
    الحكم يجب ان يكون (عنوان الحقيقة )
    وعلى القاضي- عند كتابة الحكم- ان يضع هذه القاعدة نصب عينيه
    هذا الحكم لن يقرأه اطراف الخصومة وحدهم
    سيقرأه أبنائهم واحفادهم جيلا بعد جيل، وسوف يستندون اليه في منازعاتهم المستقبلية
    سيقرأه محامون وقضاة واكاديميون وشراح ومثقفون ومواطنون
    وقد يحدث ان ينشر في مواقع التواصل او بالصحف او او …
    لذلك يتعين على القاضي عند كتابة حكمه ان يجعله فعلا عنوانا للحقيقة
    والأوجب من ذلك حين يكون الحكم صادرا عن عدة قضاة وضعوا امضاءاتهم عليه يشاهدها الناس جيلا بعد جيل
    وانا هنا اتحدث بصفة عامة وحاشا لله ان نقصد من حديثنا احد من سادتنا القضاة
    فيظل السادة القضاة في كل محاكم الاستئناف وفي المحكمة العليا هم سادتنا وقدوتنا ومثالنا الاعلى الذين نسير على نهجهم
    لكن الانسان ليس معصوم من الخطأ ومن التقصير
    خصوصا مع ازدحام القضايا التي تثقل كاهل القضاء، لكن الناس لا يشعرون بما يشعر به القاضي
    ان الحكم يجب ان يكون عنوانا للحقيقة
    ومعنى ان الحكم عنوان الحقيقة اي ان الحكم يفترض به الوضوح والحسم والجزم والكفاية،
    فالوضوح هو ان يكون الحكم لا يشوبه غموض، فاذا كان الخصوم قد دخلوا في خصومة امام القضاء ليتم حسم المنازعة بحكم قضائي
    فانه يجب ان يكون هذا الحكم حاسم للنزاع او للخصومة بشكل واضح،
    و لا يجوز ان يكون الحكم هو بذاته سببا للنزاع والخصومة،
    فالحكم الغامض كانه لم يحسم الخصومة، بل زادها تعقيدا
    ان وضوح الحكم يعني وجوب ان يكون الحكم بينا واضحا في تحديد مقدار الحق (المحكوم به) ومن هو صاحب الحق (المحكوم له) ومن هو الذي يجب ان يؤدي الحق (المحكوم عليه).

    يكون منطوق الحكم فاصلا وقاطعا للخصومة ولا يحتاج الى حكم اخر يفسره.
    كما ان كفاية الحكم تعني ان يكون منطوق الحكم بذاته كاف لبيان هذه الامور من اول نظرة يلقيها المطلع عليه، من خلال قراءة منطوق الحكم تعرف من هو المحكوم له ومن هو المحكوم عليه وما هو الحق المحكوم به وكم مقداره، وما الرجوع الى الوقائع والحيثيات الا لمعرفة المعطيات التي صدر بناء عليها هذا المنطوق اما الحسم فيعني ان الحكم انهى كل المسائل المتنازع عليها والمختلف فيها التي طرحت امامه.

    فاذا رفعت دعوى قسمة امام القضاء وبعض الورثة ادعى الشراء واخر ادعى الوصية واخر ادعى الهبة وقدمت المستندات وطعن بعضهم بمستندات بعض فلا يجوز ان يقتصر الحكم فقط على اجراء القسمة دون ان يفصل في هذه المنازعات المتقابلة، فيجب ان يقول الحكم ان شراء فلان صحيح او باطل، والوصية التي قدمها فلان صحيحة او باطلة، والدين الذي ادعاه فلان صحيح او غير صحيح وكيف يتم خصمه وكم مقداره، وما هو الذي يتم قسمته وما الذي لا تتم قسمته، لان الاحكام القضائية لا يجوز ان تعطي الناس انصاف حلول، لو يريد الناس انصاف حلولا ما لجأوا للقضاء ولا خسروا وقتهم وجهدهم واموالهم في نزاع ينتهي بحكم اما غامض لا يقبل التنفيذ او يحسم جزء من النزاع دون الجزء الاخر ،
    اما جزم الحكم فنعني به ان يكون الحكم غير معلق على شرط ولا مؤقت بتوقيت (باستثناء ما يتعلق بالاحكام المستعجلة)، تخيلوا قبل اسبوع اطلعت على حكم صدر عام ٢٠٠٦م قضى بصحة بصائر شراء المدعى عليه بشرط ان عليه ان يحلف اليمين فاذا حلفها تملك ما تضمنته بصائره وان لم يحلفها يقسم بينه وبين اخوته، اخت المدعى عليه طعنت بالحكم وتم تأييده بالاستئناف والعليا، توفي اخوها المدعى عليه قبل ان يحلف اليمين، والان هم حانبين في التنفيذ ما جعل الورثة يقومون برفع دعوى جديدة ! هذا الحكم مات، لانه ليس جازما ولا يمكن ان يعمر اكثر من بضع سنوات!، وهنا اقول ان للخصوم والمحامين دور مهم في التأثير على الحكم ومدى وضوحه وكفايته والحسم الذي ينتجه في موضوع الخصومة، فالدعوى المجهولة يبنى عليها حكم مجهول، والتخيير بالحق المطالب به يبنى عليه حكم يتضمن تخييرا كذلك، ولذلك الخصوم والمحامين لهم دور كبير في التاثير على دقة الحكم ووضوحه.

    اخيرا اقول انه يجب انشاء مركز ابحاث يكون تابعا للمكتب الفني في المحكمة العليا او لهيئة التفتيش القضائي يقوم بدراسة نماذج عشوائية من الاحكام القضائية،او دراسة النماذج التي يقدمها اطراف النزاع للوقوف على مكامن الخلل التي تشوب مثل هذه الاحكام وتمر في كافة مراحل التقاضي مرور الكرام دون التنبه الى ما تتضمنه من غموض واوجه قصور يؤدي الى تعقيد النزاع بين الناس واعادتهم للنزاع امام القضاء من جديد.

    دمتم برعاية الله…

  • الحوثي: الشعب اليمني سيعلن غداً للعالم أنه لا يخضع للمستكبرين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الله تعالى فـي القرءان الكريم:{انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }،[ التوبة:41] صدق الله العلي العظيم.

    إنَّني أُوجه النداء إلى جماهير شعبنا العزيز، يمن الإيمان والحكمة، والعزة والإباء والشجاعة؛ للخروج يوم غدٍ الجمعة فـي مظاهرات ومسيرات كبرى، وفـي الـمقدِّمة صنعاء فـي ميدان السبعين؛ ليُسْمِع الشعب اليمني العزيز صوته وكلمته لكل العالم، فـي ثباته على موقفه الإيماني والأخلاقي والإنساني فـي نصرة الشعب الفلسطيني الـمظلوم، الذي يرتكب الصهاينة اليهود بحقه جرائم الإبادة الجماعية، ويدمِّرون مدنه ومساكنه فـي غزة بشكل كامل، ويتفننون فـي ممارسة أبشع الجرائم ضده، من دفن الأحياء وسحق بعضهم بالدبابات، وإرسال الكلاب البوليسية لنهش لحم الجرحى، وبقر بطون الحوامل وإعدامهن مع أَجنَّتِهن، والاستهداف للأطفال الخدَّج والرضَّعِ، وارتكاب الإعدامات الجماعية والفردية للعزل من الـمدنيين بدمٍ بارد، والتجويع الشامل للسكان فـي غزة، ومنع الغذاء والدواء والـماء عنهم، والتعرية التامَّة لـمجاميع من الـمواطنين فـي الشارع بهدف الإذلال وامتهان الكرامة، وغير ذلك من الجرائم البشعة والشنيعة التي أثارت كل ذوي الضمائر الحية، وصرخت من هولها الشعوب فـي مختلف أنحاء العالم، وفـي الـمقدِّمَة شعبنا العزيز، الذي كان بإيمانه وشهامته وكرامته وعزته وشجاعته أوَّلَ الشعوب تحركًا وخروجًا؛ لإعلان الـمساندة لشعب فلسطين الـمظلوم، والأكثر حضورًا فـي الساحات والمظاهرات، وتوَّجَ ذلك بالـوقوف بشكلٍ كاملٍ مع الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال: عسكريًا وسياسيًا وشعبياً ورسميًا، وبالـمال والكلمة والسلاح، فأصبحت جبهة اليمن جبهة فعَّالة ومؤثرة على الأعداء الصهاينة اليهود: بِدْءًا بالصواريخ الباليستية والـمجنَّحة والطائرات الـمسيَّرة، ووصولًا إلى الإجراء الـمهم والـمؤثر جدًّا على اقتصاد وتجارة الأعداء الصهاينة بمنع السفن الـمرتبطة بهم من العبور عبر بحر العرب وخليج عدن وباب الـمندب والبحر الأحمر، وللتأثير الكبير لذلك على الصهاينة اغتاظ صهاينة أمريكا، الذين يشاركون بكل أنواع الـمشاركة فـي الإجرام الصهيوني بالصواريخ والقنابل والقذائف التي قدمتها الإدارة الأمريكية الصهيونية لقتل الشعب الفلسطيني، والـمشاركة بمليارات الدولارات، وبالغطاء السياسي والدعم الإعلامي، وتهديد الدول الإسلامية فـي الـمنطقة العربية وغيرها من أيِّ مساندة للشعب الفلسطيني، ومن أيِّ تعاون إنساني حتى بالغذاء والدواء، وتبريرها الوحيد لذلك :هو انتماء الرئيس الأمريكي والحثالة الـمجرمين فـي مؤسسات القرار فـي أمريكا إلى الصهيونية، وخضوع البقية للوبي الصهيوني اليهودي، تحت تأثير الإغراء والترهيب.

    ولـمَّا كان موقف شعبنا العزيز موقفًا عظيمًا يرضي الله سبحانه وتعالى، ويمثل استجابة عملية لتوجيهاته، ويرضي الضمير الإنساني الحر، وينسجم مع الـمبادئ والقيم والأخلاق التي يؤمن بها شعبنا العزيز وينتمي إليها، ويقدم النموذج لكل أحرار العالم، والأمل للمستضعفين، ودعمًا مؤثرًا على الأعداء لصالح الشعب الفلسطيني الـمظلوم ومجاهديه الأبطال، ولذلك فقد استكبر الأمريكي الصهيوني وقام بارتكاب حماقته باستهداف مجموعة من أبطال البحرية أثناء أداء مهمتهم الـمقدَّسة فـي البحر الأحمر غدرًا وعدوانًا، ولن يبقى هذا الاعتداء الإجرامي دون ردٍ وعقاب.

    إنَّ الخروج الـمليوني لشعبنا العزيز عصر الجمعة فـي صنعاء فـي ميدان السبعين، وفـي بقية الـمحافظات حسب الترتيبات الـمعتمدة فيها، هو وفاءٌ لدماء الشهداء الأعزاء، الذين هم الطليعة فـي ميدان الـمواجهة الـمباشرة مع العدوّ الأمريكي فـي معركة الفتح الـموعود والجهاد الـمقدَّس إسنادًا لطوفان الأقصى، وهو تأكيدٌ على الثبات على الـموقف والاستمرار فيه مهما كان حجم الـمواجهة، فنحن شعبٌ يثق بالله تعالى، ويتوكل عليه ويؤمن بصدق وعده بالنصر كما قال تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} نحن شعبُ التضحيات والوفاء، وأحفاد الأنصار والفاتحين، وحملنا راية الجهاد فـي سبيل الله تعالى كما رفعها الآباء والأجداد فـي صدر الإسلام.
    إنَّ خروج شعبنا يوم الغد له أهميَّةٌ قصوى، وهو بحدِّ ذاته من الجهاد فـي سبيل الله تعالى، إضافة إلى أداء صلاة الغائب على الشهداء الأبرار من أبطال الـمجاهدين فـي البحرية عقب صلاة الجمعة، إنَّ خروج شعبنا الـمليوني الحاشد يوم الغد إن شاء الله سيعلن للعالم أجمع أنَّ شعبنا لا يتراجع عن موقفه الإيماني ولا يخنع للمستكبرين، والله ولي الـمؤمنين والعاقبة للمتقين.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخوكم/ عبدالـملك بدرالدين الحوثي
    22 جمادى الثانية1445 للهجرة

  • الرواية الأمريكية البريطانية للتهديد الأخير الذي وجه للقوات البحرية اليمنية (التحدي)

    بقلم جيمس لانديل، مراسل دبلوماسي، وفرانك جاردنر، مراسل أمني
    بي بي سي نيوز
    حذرت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة و10 دول أخرى المتمردين في اليمن من أنهم سيواجهون عواقب إذا واصلوا مهاجمة السفن التجارية في البحر الأحمر.

    ودعت المجموعة التي تضم دولا غربية في بيان مشترك إلى الوقف الفوري للهجمات.

    لكن الحوثيين ردوا بتحد، وتعهدوا بمواصلة استهداف السفن التي يعتبرونها مرتبطة بإسرائيل.

    إن الوضع في منطقة جنوب البحر الأحمر الحيوية استراتيجياً أصبح الآن في مأزق.

    ويعد مضيق باب المندب ممرًا مائيًا بالغ الأهمية يمر عبره ما يقرب من 15% من التجارة العالمية. وإذا استمرت الهجمات، فإن الخوف هو أن ترتفع أسعار الوقود وتتضرر سلاسل التوريد.

    التالي يحذر من تأخير الإمدادات بسبب هجمات البحر الأحمر
    وأعلن المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران دعمهم لحماس في الحرب التي شنتها ضد إسرائيل في أكتوبر. ومنذ نوفمبر/تشرين الثاني، هاجم المتمردون السفن التجارية في البحر الأحمر أكثر من 20 مرة باستخدام الصواريخ والطائرات بدون طيار والقوارب السريعة والمروحيات. لقد زعموا – كذبًا في كثير من الأحيان – أن السفن مرتبطة بإسرائيل.

    واعترضت السفن الحربية الأمريكية والبريطانية في المنطقة بعض الصواريخ لكنها قاومت مهاجمة أهداف في اليمن نفسه. وهذا قد يكون على وشك أن يتغير.

    وفي بيانها، وصفت المجموعة المكونة من 12 دولة – أستراليا والبحرين وبلجيكا وكندا والدنمارك وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة – الهجمات على السفن بأنها “غير قانونية وغير مقبولة ومزعزعة للاستقرار بشكل كبير”. وقال إنه “لا يوجد أي مبرر قانوني لاستهداف السفن المدنية والسفن البحرية عمدا”.

    ومن المرجح أن يعني أي رد مسلح عملاً مسلحاً ضد قواعد الحوثيين وقواربهم وأسلحتهم.

    تتمتع السفن الحربية الأمريكية والبريطانية والفرنسية في البحر الأحمر بالقدرة على إسقاط صواريخ الحوثيين وطائراتهم بدون طيار، لكن الأمر أصبح مكلفًا ولا يمكنهم التأكد من إصابة كل واحدة منها، خاصة إذا قرر الحوثيون إطلاق “سرب” الهجوم – إطلاق عدة طائرات بدون طيار وصواريخ في وقت واحد، كما فعلت روسيا في أوكرانيا.

    قد تكون اليمن أفقر دولة عربية، لكن الحوثيين لديهم مخزون كبير من الصواريخ والطائرات بدون طيار.

    وتقول غرفة الشحن الدولية إن 20% من سفن الحاويات في العالم تتجنب البحر الأحمر وتبحر حول جنوب إفريقيا بدلاً من ذلك.

    وفي مناقشة بمجلس الأمن الدولي مساء الأربعاء، كان هناك إدانة بالإجماع لهجمات الحوثيين ولكن كانت هناك أيضًا تحذيرات من المزيد من التصعيد.

    وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة للإدارة والإصلاح، كريس لو، إن الهجمات لها “تداعيات خطيرة على الأمن البحري والشحن الدولي والتجارة”. وأضاف أن دور إيران هو “جذر المشكلة”. وأضاف أن “إيران مكّنت الحوثيين منذ فترة طويلة من شن هذه الهجمات”.

    ونفت إيران دعم الضربات. وعلى الرغم من ذلك، فمن غير الواضح كيف يمكن أن ترد إذا شنت ضربات جوية غربية ضد حلفائها اليمنيين.

    وتأتي المجموعة من طائفة فرعية من الأقلية الشيعية في البلاد، الزيديين. ويأخذون اسمهم من مؤسس الحركة حسين الحوثي.

    ويخوضون حربًا أهلية منذ عام 2014 ضد الحكومة اليمنية ويسيطرون على العاصمة صنعاء وشمال البلاد، بالإضافة إلى ساحل البحر الأحمر.

    وتحظى الحكومة بدعم ضد الحوثيين من قبل تحالف من الدول العربية بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

Exit mobile version