الكاتب: شاشوف ShaShof

  • اخبار عدن – اجتماع تنسيقي لمناقشة دعم الفئات الأكثر حاجة وتعزيز الجهود الإنسانية في العاصمة

    اخبار عدن – اجتماع تنسيقي لمناقشة دعم الفئات الأكثر حاجة وتعزيز الجهود الإنسانية في العاصمة

    عُقد لقاء تنسيقي بين المستشار/فلاح الفترة الحاليةاني والمحافظ/عبد الرحمن شيخ، بحضور المهندس/أحمد المدخلي، مدير البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في عدن، وعدد من مديري المكاتب والجهات المعنية، لمناقشة دعم الفئات الأكثر احتياجاً في المواطنون، وخاصة المكفوفين وكبار السن والأطفال الأشد حاجة، وتعزيز التدخلات الإنسانية والتنموية المقدمة لهم.

    ركز اللقاء على دور البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في دعم القطاعات الخدمية، وإعادة تأهيل وترميم العديد من المرافق الحيوية، بما في ذلك مستشفى الأمراض العقلية، ومراكز الأطراف الصناعية، ومساعدة المكفوفين ودار الأحداث، بالإضافة إلى دار الأيتام. كما تمت مناقشة توفير وسائل النقل، والاحتياجات المنظومة التعليميةية، والخدمات الصحية والعلاجية المجانية، في إطار عمل مؤسسي منظم بعيدًا عن الجهود الفردية.

    ونوّه المحافظ عبد الرحمن شيخ على وجود فريق عمل متخصص يتابع مباشرة تنفيذ مخرجات اللقاء، بما في ذلك زيادة الميزانية المخصصة لهذه المراكز، وزيادة عدد المستفيدين. وأشاد بجهود المملكة العربية السعودية وما تقدمه من أعمال إنسانية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مؤكدًا على أهمية استمرار التنسيق وعقد اجتماعات لاحقة لمتابعة ما تم تحقيقه على أرض الواقع.

    اخبار عدن: لقاء تنسيقي لدعم الفئات الأشد احتياجاً وتعزيز التدخلات الإنسانية

    عُقد في عدن مؤخراً لقاءً تنسيقياً هاماً، جمع مختلف الجهات الإنسانية والهيئات المحلية، وذلك بهدف بحث سبل دعم الفئات الأشد احتياجاً وتعزيز التدخلات الإنسانية في العاصمة المؤقتة. يأتي هذا اللقاء في وقت يعاني فيه الكثير من سكان عدن من آثار الأزمات المتتالية التي ألقت بظلالها على مختلف جوانب الحياة.

    الأهداف القائدية للاجتماع

    تركزت أهداف اللقاء التنسيقي على عدة محاور رئيسية، منها:

    1. تحديد الاحتياجات الملحة: حيث تم استعراض أبرز التحديات التي تواجه الأسر الفقيرة والمحتاجة، مثل نقص الغذاء والضرورات الأساسية، وتدهور خدمات الرعاية الطبية والمنظومة التعليمية.

    2. تعزيز التعاون بين الجهات: شهد الاجتماع مشاركة ممثلين عن منظمات غير حكومية، وهيئات دولية، بالإضافة إلى الجهات الحكومية، مما يسهل التنسيق بين جميع الأطراف المعنية.

    3. تطوير استراتيجيات فعالة: تم خلال اللقاء مناقشة كيفية وضع استراتيجيات طويلة الأمد تضمن استدامة التدخلات الإنسانية وتحسين الظروف المعيشية للسكان.

    أهمية الدعم الإنساني في عدن

    تعتبر عدن من المناطق الأكثر تأثراً بالأزمات الإنسانية، حيث يعاني العديد من سكانها من انعدام الاستقرار الغذائي، وارتفاع معدلات الفقر، وفقدان مصادر الدخل. لذلك، فإن الدعم الإنساني يعتبر ضرورة ملحة لاستعادة الأمل وتحسين حياة المواطنين.

    نتائج اللقاء

    أثمر اللقاء عن عدة توصيات مهمة، منها:

    • وضع خطة زمنية لتوزيع المساعدات: ضمان وصول الدعم إلى المناطق الأكثر احتياجاً بشكل عادل وسريع.
    • تفعيل آليات المراقبة والتقييم: لضمان استدامة البرامج الإنسانية وقياس تأثيرها على الفئات المستفيدة.
    • زيادة التوعية والتثقيف: لحث المواطنون على الانخراط في المبادرات الإنسانية وتعزيز روح التعاون بين الأفراد والهيئات.

    ختام

    يُعَد هذا اللقاء خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف الدعم الإنساني وتعزيز الدور الفعال للمنظمات في محافظة عدن. يأمل المشاركون أن تتكلل جهودهم بالنجاح، من أجل تحسين الأوضاع المعيشية للفئات الأشد احتياجاً، وضمان حقوقهم الأساسية في الحياة الكريمة.

  • اخبار عدن – مدارس النورس الأهلية تحقق المرتبة الأولى في مديرية المنصورة بمسابقة الفن

    حقق فرع كابوتا في مدارس النورس الأهلية المركزين الأول والثالث على مستوى مديرية المنصورة في مسابقة فن الإلقاء، حيث شاركت النورس في فئتين عمريتين: من الصف الأول إلى السادس ومن الصف السابع إلى الثاني عشر.

    وقد حققت المدرسة إنجازًا رائعًا بحصولها على المركز الأول على مستوى المديرية في الفئة الكبرى والمركز الثالث في الفئة الصغرى.

    ومثلت النورس في هذه المسابقة الدعاتان المبدعتان جنى حسام وآيات عمر.

    اخبار عدن: مدارس النورس الأهلية تحصد المركز الأول على مستوى مديرية المنصورة في مسابقة فن

    شهدت مديرية المنصورة في مدينة عدن حدثًا مميزًا في مجال المنظومة التعليمية والفنون، حيث حققت مدارس النورس الأهلية إنجازًا كبيرًا بحصولها على المركز الأول في مسابقة فن، التي شهدت مشاركة عدد من المدارس المحلية.

    أهمية المسابقة

    تُعد هذه المسابقة فرصة لتشجيع الطلاب على التعبير عن مواهبهم الفنية وتعزيز روح الإبداع بينهم. وقد حظيت المسابقة بمشاركة واسعة، حيث أبدى الطلاب من مدارس مختلفة شغفًا كبيرًا في تقديم أعمالهم الفنية، سواء في الرسم، أو النحت، أو الفنون الأدائية.

    إنجاز مدارس النورس

    نجحت مدارس النورس الأهلية في إظهار مواهب طلابها من خلال تقديم أعمال فنية رائعة جذبت انتباه لجنة التحكيم. وتفوقت المدارس في تقديم إبداعات تحمل طابعًا فريدًا، مما ساهم في حصولها على المركز الأول.

    دور المعلمين والمدرسة

    لا يأتي هذا الإنجاز من فراغ، بل نتيجة جهد مستمر من قبل المعلمين والإدارة. فقد كان هناك دعم كبير من قبل الطاقم التدريسي الذي عمل بجد لتحفيز الطلاب على الإبداع وتطوير مهاراتهم. كذلك، قامت إدارة المدرسة بتوفير الموارد اللازمة والإشراف على التدريبات اللازمة لكل دعا.

    ردود الأفعال

    حظي هذا الإنجاز بإشادة كبيرة من أولياء الأمور والمواطنون المحلي، الذين عبروا عن فخرهم بالمدرسة وبطلابها. ونوّهوا على أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز الانتماء والهوية الثقافية، بالإضافة إلى دورها في تنمية المواهب لدى الفئة الناشئة.

    في الختام

    إن حصول مدارس النورس الأهلية على المركز الأول في مسابقة فن هو ليس مجرد انتصار فني، بل هو بداية لمرحلة جديدة من الإبداع والتميز في مجال المنظومة التعليمية والفنون في عدن. ونتمنى أن تستمر المدارس في دعم وتنمية مواهب الطلاب، لتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل.

  • اخبار عدن – منح درجة الدكتوراه للباحث طلال محمد عبد ربه من كلية التربية بجامعة عدن

    بفضل الله وتوفيقه، تم يوم الأربعاء الموافق 21 يناير 2026م، إجراء المناقشة العلنية لأطروحة الدكتوراه المقدمة من الباحث طلال محمد عبد ربه، المعنونة بـ: “تصور مقترح لتفعيل استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جامعة عدن في ضوء التجارب المعاصرة”. وقد تناول الباحث من خلالها مجموعة من المواضيع المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومدى تطبيقها في جامعة عدن، وخلص إلى مجموعة من النتائج الهامة.

    تألفت لجنة المناقشة من الأساتذة الكرام:

    أ.د. صالح عوض سعيد الرطيل مشرفاً علمياً.

    أ.د. لبيب عبدالعزيز إبراهيم عضواً ومناقشاً داخلياً.

    أ.مشارك. د. فضل راجح عبدالقوي سالم، عضواً ومناقشاً خارجياً من جامعة لحج.

    كما أثنت لجنة المناقشة على المحتوى العلمي للأطروحة، ومدى تدعيم الباحث لما يحتويه البحث.

    اخبار عدن – الدكتوراه للباحث طلال محمد عبد ربه من كلية التربية جامعة عدن

    في إنجاز أكاديمي متميز، حصل الباحث طلال محمد عبد ربه من كلية التربية بجامعة عدن على درجة الدكتوراه، بعد تقديمه رسالة بحثية تناولت موضوعًا حيويًا ومؤثرًا في الساحة المنظومة التعليميةية. وقد تمت مناقشة الرسالة في أجواء علمية حيث ترأس لجنة المناقشة عدد من الأكاديميين المرموقين في المجال.

    ركزت رسالة الدكتوراه التي حملت عنوان “استراتيجيات التعلم النشط في تطوير مهارات التفكير لدى الطلاب” على أهمية استخدام تقنيات التعلم النشط كوسيلة لتعزيز الفهم والتفاعل في العملية المنظومة التعليميةية. وقد أبدع الباحث في تقديم مجموعة من الحلول والتوصيات التي يمكن أن تسهم في تحسين جودة المنظومة التعليمية في الجامعات والمدارس.

    نالت الرسالة اهتمامًا كبيرًا من الحاضرين، حيث تم طرح العديد من الأسئلة والنقاشات حول النتائج التي توصل إليها الباحث، مما يعكس أهمية الموضوع في ظل التحديات التي تواجه النظام الحاكم المنظومة التعليميةي في البلاد.

    بهذا الإنجاز، يُعتبر طلال محمد عبد ربه نموذجًا يُحتذى به للباحثين الفئة الناشئة في عدن واليمن بشكل عام. وقد أعربت كلية التربية بجامعة عدن عن فخرها بهذا الإنجاز الأكاديمي، متمنية له مستقبلاً مزهرًا في مجاله.

    تجدر الإشارة إلى أن جامعة عدن تعد واحدة من أرقى المؤسسات المنظومة التعليميةية في اليمن، وتساهم في تطوير الكوادر الأكاديمية والبحثية في مختلف التخصصات. إن إنجاز طلال هو دليلٌ على التميز الأكاديمي الذي تحققه الجامعة، ويعكس الجهود المبذولة لتطوير المنظومة التعليمية العالي في البلاد.

    نتمنى للباحث طلال محمد عبد ربه دوام النجاح والتوفيق في مسيرته العلمية، وأن يساهم في نشر المعرفة والبحث العلمي في مجتمعه.

  • الرؤساء التنفيذيون للتكنولوجيا يتباهون ويتجادلون حول الذكاء الاصطناعي في دافوس

    كانت هناك أوقات في اجتماع هذا الأسبوع لمنتدى الاقتصاد العالمي حيث بدا دافوس وكأنه مؤتمر تقني رفيع المستوى، مع ظهور على المسرح لكل من إلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، وجنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة نيفيديا، وداريـو أمويدي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، وساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، والعديد من التنفيذيين في الصناعة.

    الموضوع الرئيسي، بلا شك، كان الذكاء الاصطناعي، حيث قدم المديرون التنفيذيون رؤية للإمكانات التحوّلية للتكنولوجيا مع الاعتراف في الوقت نفسه بالقلق المستمر حول تضخم فقاعة ضخمة. وسط كل تلك التوقعات الكبيرة، وجدوا أيضًا وقتًا للتصريحات النقدية تجاه منافسيهم، وحتى باتجاه شركائهم المفترضين.

    في الحلقة الأخيرة من بودكاست TechCrunch’s Equity، ناقشت كل ما يتعلق بدافوس مع كيرستن كوروسيك وشون أوكين من TechCrunch.

    أشارت كيرستن إلى أن المؤتمر بدا مختلفًا عن السنوات الماضية، حيث استولت شركات التكنولوجيا مثل ميتا وسيلزفورس على الرصيف الرئيسي، بينما لم تحقق مواضيع مهمة مثل تغير المناخ أي اهتمام من الجماهير. وقال شون إنه حتى لو لم يكن التنفيذيون في الذكاء الاصطناعي بالضبط “يتوسلون من أجل الاستخدام والعملاء الجدد”، فقد يبدو الأمر كذلك في بعض الأحيان.

    اقرأ لمحة عن محادثتنا الكاملة، المُعدلة للطول والوضوح، أدناه.

    كيرستن: بعض النقاشات حول، لنقل، تغير المناخ أو الفقر والمشاكل العالمية الكبرى، [ليست] تجذب الجماهير حقًا. وفي الوقت نفسه، في الرصيف الرئيسي في دافوس، سويسرا، تم تحويل بعض أبرز المتاجر الكبيرة واستيلاء عليها من قبل شركات مثل ميتا وسيلزفورس، وتاتا، والعديد من دول الشرق الأوسط. وأعتقد أن أكبرها هو البيت الأمريكي، الذي رُعِيَ من قبل مسينسي ومايكروسوفت. بدا الأمر مختلفًا بصريًا حقًا.

    ثم وجود إلون ماسك هناك — شون، أنت وأنا استمعنا إلى ذلك. لم يكن هناك الكثير من المحتوى، لكن سأقول إنه من المثير للاهتمام أنه حضر، لأنه في الماضي كان يتجنب دافوس.

    حدث Techcrunch

    سان فرانسيسكو
    |
    13-15 أكتوبر 2026

    أنتوني: كنا نحاول استنباط المحتوى التقني لدافوس، [و] هناك بالتأكيد أشياء تستحق التقدير هنا، لكن من اللافت أيضًا كيف أنه، خاصة مع كون الذكاء الاصطناعي قد أصبح قصة أعمال كبيرة، من الصعب الفصل الكامل بين ذلك وكل من الخيوط الأخرى التي تشير إلى أسئلة أكبر حول التجارة الدولية، والسياسة العالمية.

    واحدة من العناوين الكبيرة التي خرجت من [دافوس]، على الأقل بالنسبة لنا، كانت تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، حيث هاجم أساسًا قرار إدارة ترامب بالسماح لنيفيديا بإرسال رقائق إلى الصين. إنها قصة تتعلق بالتكنولوجيا، لكنها أيضًا قصة تجارية، وقصة سياسية.

    أعتقد أنه من حيث مضمون ما قاله، بدا لي أنه متسق من حيث أنه بشكل عام مرتاح لانتقاد الأمور، وأنه أيضًا في هذا الخط اللافت [في حديث الذكاء الاصطناعي] هناك عنصر من الانتقاد، لكنه أيضًا مرتبط بحماس الذكاء الاصطناعي الشديد. واحدة من العبارات التي استخدمها كانت أن مركز بيانات الذكاء الاصطناعي مثل بلدة مليئة بالعباقرة. لدي أسئلة حول ذلك — لكنه قال، “كيف يمكننا إرسال كل هذه الشرائح إلى الصين إذا كنا قلقين بشأن الصين؟ لأننا في الأساس نرسل بلدة مليئة بالعباقرة إلى الصين ونتركهم يتحكمون فيها.”

    شون: من المحتمل أن تملأ دفتر ملاحظات بجميع العبارات الغريبة التي استخدمها هؤلاء المديرون التنفيذيون هذا الأسبوع. العبارة الأخرى التي ظلت عالقة في ذهني هي أن ساتيا ناديلا استمر في الإشارة إلى مراكز البيانات على أنها مصانع رموز، وهو تجريد رائع لما يعتقد أنه موجود من أجله.

    أنت تعلم، كان هناك شيءان بارزان جدًا بالنسبة لي حول جميع الأشياء المختلفة التي قيلت من قبل هؤلاء المديرين التنفيذيين في أجزاء مختلفة من الأسبوع. أحدها هو أنهم بلا شك كانوا يهاجمون بعضهم البعض — ليس فقط أنثروبيك مع نيفيديا، وهو أمر مثير للاهتمام بحد ذاته، لأن أنثروبيك هو عميل كبير لنيفيديا ويستخدم وحدات معالجة رسومات نيفيديا، وهناك توتر مثير هنا. ولكن أيضًا مجرد رؤيتهم جلوسًا بجانب بعضهم البعض والقيام بانتقادات، بعرف، إدخال السكاكين أكثر قليلاً مما اعتدنا على رؤيته.

    نحن نعلم أنهم جميعًا يتصارعون ليكونوا الأوائل وأنهم أيضًا يحاولون الاحتفاظ بالمواهب دون أن ينفقوا لأنفسهم حتى الموت. وكانت هذه واحدة من المرات الأولى التي شعرت فيها حقًا أن ذلك التوتر كان ملموسًا وأنهم كانوا في خضم هذه القضية. هذان الشيئان غالبًا ما لا يحدثان في وقت واحد.

    الشيء الآخر، بالنسبة لنقطة حول الكثير من الجغرافيا السياسية لهذا والأعمال التجارية المتعلقة به — كانت هذه أكثر وضوحًا من أي وقت مضى فيما أعتقد أننا حصلنا فيه على هؤلاء المديرين التنفيذيين في السجلات فيما يتعلق بما يعتقدون أنهم بحاجة إليه للاستمرار في النجاح.

    ساتيا ناديلا — أعتقد أنه قد يُفهم بشكل غير مفضل بهذه الطريقة، لكن لا أعتقد أنه غير مفضل — كان نوعًا ما يقول، “يجب أن يستخدم المزيد من الناس هذا أو ستمثل فقاعة وفقاعة متفجرة.” اتخذ موقفًا مختلفًا إلى حد ما عن داريـو أمويدي من أنثروبيك، لأن تركيز ناديلا هو في الواقع حول محاولة جذب أكبر قدر ممكن من الاستخدام [و] كيف نتأكد من أن الذكاء الاصطناعي عادل عبر جميع هذه المجتمعات المختلفة وعبر العالم، بدلاً من أن يتركز في مكان واحد، مثل الأماكن الثرية فقط، وهو ما اعتبرته توترًا مثيرًا. لكن هناك عنصر منه بالكشف عن اللعبة بعدم حقًا التسول لاستخدام المزيد من العملاء … لكن نوعًا ما.

    وعلى هذا النحو، فعل جنسن هوانغ من نيفيديا شيئًا مشابهًا، حيث كان يقول أكثر أو أقل، “نحن لا نستثمر بما فيه الكفاية في هذا ونحتاج إلى المزيد من الاستثمار لكي نجعل هذا العمل.”

    كيرستن: كانت تعليقات جنسن مثيرة للاهتمام لأنه تحدث بالفعل عنها من حيث خلق الوظائف، ويمكن أن يقدم شخص ما وجهة نظر مضادة، وهو أنه سيكون هناك وقت حيث يتباطأ البناء، لكن لا أحد يتحدث عن ذلك حقًا الآن.

    الشيء الآخر، أعتقد، كان نقطة جيدة ذكرتها، وهي أننا لم نرهم جميعًا معًا في غرفة يتبادلون النكات مع بعضهم البعض. غالبًا ما يكون لديك مثل سام التمان في مؤتمر أو ساتيا [ناديلا]، لكنهم هنا جميعًا معًا. لذا فأنت تسمع ذلك في الوقت الفعلي.


    المصدر

  • اخبار عدن – مدارس النورس تحقق المركز الأول في مديرية الشيخ عثمان وتستعد للمرحلة التالية

    حقق فرع الممدارة بنات في مدارس النورس الأهلية المركز الأول على مستوى مديرية الشيخ عثمان في المسابقة المنهجية «الفكرية»، التي أُقيمت لمدارس المنظومة التعليمية الأساسي (الحكومية والأهلية)، تحت إشراف الشعبة الثقافية بقسم الأنشطة، وبالتنسيق مع قسم التوجيه التربوي في المديرية.

    هذا الإنجاز يأتي تتويجًا للجهود المتميزة التي بذلتها الدعاات، بدعم مباشر من الكادر المنظومة التعليميةي والإداري، ضمن نهج مدارس النورس في تعزيز التفوق الأكاديمي وتنمية مهارات التفكير والمنافسة العلمية.

    وبهذا الفوز، تأهل فرع الممدارة بنات إلى المرحلة النهائية من المسابقة، مما يعكس مستوى التحصيل العلمي المتقدم ويؤكد مواقع مدارس النورس كأحد النماذج الرائدة في مجال الأنشطة والمسابقات المنهجية.

    اخبار عدن: مدارس النورس تحقّق المركز الأول على مستوى مديرية الشيخ عثمان

    في إنجاز يضاف إلى رصيدها المنظومة التعليميةي، حققت مدارس النورس الخاصة بمديرية الشيخ عثمان في عدن المركز الأول في المنافسات المنظومة التعليميةية لهذا السنة. هذه النتيجة تعتبر شهادة على الجهد الكبير الذي تبذله إدارة المدرسة والمعلمون والطلاب لتحقيق التفوق الأكاديمي.

    تفاصيل الإنجاز

    تأتي هذه النجاحات بعد عدة اختبارات ومنافسات دامت لعدة أسابيع، حيث أدت مدارس النورس أداءً متميزًا في مجموعة متنوعة من المواد الدراسية. وقد تفوق الطلاب على مدارس أخرى في المديرية، ليظهروا مستوى عالٍ من الكفاءة والاحترافية.

    التقدير والاحتفال

    احتفلت إدارة المدرسة بهذا الإنجاز من خلال تنظيم حفلاً تكريميًا للطلاب والمعلمين، حيث تم توزيع شهادات تقدير وجوائز على الأوائل. وأعرب مدير المدارس عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكدًا على أهمية العمل الجماعي والمثابرة.

    التأهل للمرحلة المقبلة

    بفضل هذا الأداء الرائع، تأهلت مدارس النورس إلى مرحلة جديدة من المنافسات، مما يتيح للطلاب فرصة كبيرة للتنافس على مستوى أوسع. يتطلع الجميع لتحقيق المزيد من النجاحات في الاستحقاقات القادمة، مما يعكس التطور المستمر للمنظومة المنظومة التعليميةية في عدن.

    الرسالة المستقبلية

    يسعى القائمون على مدارس النورس إلى تعزيز قيم العلم والتعلم، وتقديم بيئة تعليمية تشجع على الإبداع والابتكار. إن تحقيق المركز الأول هو مجرد بداية لمزيد من النجاحات في المستقبل، حيث يطمح الطلاب والمعلمون إلى الإنجليزية في تحقيق المزيد من الإنجازات على مستوى الوطن.

    الختام

    تفوق مدارس النورس على مستوى مديرية الشيخ عثمان يعد مثالًا يحتذى به للمؤسسات المنظومة التعليميةية في عدن. إن هذا الإنجاز يعكس الجهود المستمرة والتفاني في سبيل تقديم تعليم متميز للطلاب. نتمنى لمدارس النورس المزيد من التقدم والنجاح في المستقبل، ونتطلع لرؤية إنجازاتها الجديدة في المراحل القادمة.

  • اخبار عدن – بدء الفصل الدراسي الثاني في كلية الصيدلة بجامعة عدن


    بدأت اليوم السبت 24 يناير الدراسة في كلية الصيدلة بجامعة عدن للفصل الدراسي الثاني من السنة الأكاديمي 2026/2025م، وذلك في إطار تنفيذ الخطة الدراسية المعتمدة والالتزام بالتقويم الأكاديمي للجامعة.

    وفي اليوم الأول من بدء الدراسة، تفقد الأستاذ الدكتور/خالد سعيد السويدي، عميد الكلية، مع الدكتورة/وفاء فاروق، نائب العميد للشؤون الأكاديمية، سير العملية المنظومة التعليميةية في عدد من القاعات الدراسية والمعامل، حيث اطلعا على انتظام الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، ومدى جاهزية البيئة المنظومة التعليميةية للفصل الدراسي الجديد.

    ونوّه عميد الكلية حرص العمادة على خلق بيئة أكاديمية مناسبة وضمان جودة العملية المنظومة التعليميةية بما يتماشى مع معايير الاعتماد الأكاديمي ومتطلبات المنظومة التعليمية الصيدلاني الحديثة، مشيدًا بالتزام الأقسام العلمية وأعضاء هيئة التدريس بالخطة الدراسية المعتمدة.

    من جهتها، أوضحت نائب العميد للشؤون الأكاديمية أن الكلية تعمل على متابعة سير الدراسة بشكل مستمر ومعالجة أي ملاحظات قد تسهم في تحسين الأداء الأكاديمي وتعزيز مخرجات التعلم بما يخدم الطلبة ويلبي احتياجات سوق العمل.

    اخبار عدن – انطلاق الدراسة للفصل الدراسي الثاني بكلية الصيدلة جامعة عدن

    في خطوة إيجابية تعكس جهود إدارة جامعة عدن في استئناف العملية المنظومة التعليميةية، صرحت كلية الصيدلة عن انطلاق الدراسة للفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي الحالي. بدأت الدروس في اليوم المحدد لها، حيث تم استقبال الطلاب والدعاات بكامل الاستعدادات الأكاديمية والإدارية.

    تأتي هذه الخطوة بعد تأجيلات سابقة بسبب الظروف التي مرت بها البلاد، مما أثّر على سير العملية المنظومة التعليميةية في العديد من المؤسسات. إلا أن كلية الصيدلة، تحت إشراف عميد الكلية والهيئة التدريسية، عملت على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتأمين بيئة تعليمية مناسبة.

    تنظيم ودعم

    تم تنظيم لقاء ترحيبي للطلاب الجدد والعائدين، حيث تم تقديم لمحة عن المقررات الدراسية ومرافق الكلية. وشهد اللقاء حضور عدد من أعضاء هيئة التدريس الذين أعربوا عن استعدادهم لدعم الطلاب ومساعدتهم في جميع جوانب الدراسة.

    تجهيزات الكلية

    أكملت إدارة الكلية تجهيزاتها من خلال تحديث المختبرات وتوفير المواد الدراسية اللازمة. كما قامت باستئناف العمل في المكتبة لتكون متاحة للطلاب خلال ساعات الدراسة.

    تعزيز الإجراءات الاحترازية

    في ظل التحديات الصحية الراهنة، اتخذت كلية الصيدلة جميع الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة الطلاب، بما في ذلك توفير معدات الوقاية الشخصية وتعقيم مرافق الكلية بشكل منتظم.

    أهمية المنظومة التعليمية الدوائي

    تُعد كلية الصيدلة في جامعة عدن من الكليات الرائدة في مجال المنظومة التعليمية الدوائي، وتقدم برامج أكاديمية متميزة تسهم في تزويد القطاع التجاري المحلية بالكوادر المؤهلة. يحرص القائمون على الكلية على رفع مستوى المنظومة التعليمية وتزويد الطلاب بالمعارف والمهارات اللازمة لدعم القطاع الصحي في البلاد.

    نظرة مستقبلية

    من المتوقع أن تسهم انطلاقة الفصل الدراسي الثاني في تعزيز مخرجات المنظومة التعليمية ودعم الباحثين في مجالات الصيدلة المختلفة. يأمل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس أن يستمر الفصل الدراسي وسط ظروف ملائمة تقود إلى تحقيق أهداف المنظومة التعليمية.

    في ختام هذه الخطوة، نجدد التمنيات بالتوفيق والنجاح لجميع الطلاب في مسيرتهم الدراسية، ونتطلع إلى مستقبل مشرق لكلية الصيدلة وجامعة عدن.

  • هيئة الأوراق المالية تلغي الدعوى ضد تبادل العملات الرقمية جيميني التابع لتوأمي وينكلفوس

    لجنة الأوراق المالية والبورصات قد أوقفت دعواها ضد جمني، منصة تبادل العملات المشفرة التي أسسها التوأمان كاميرون وتايلر وينكلفوس.

    كان التوأمان وينكلفوس من المتبرعين لحملة إعادة انتخاب دونالد ترامب ودعما أيضًا لمشاريع أعمال عائلته.

    في ملف مشترك يوم الجمعة، طلبت لجنة الأوراق المالية والبورصات وجمني من المحكمة إسقاط الدعوى، التي كانت تدور حول انهيار منتج استثماري يسمى جمني إيرن، مما أدى إلى فقدان بعض المستثمرين الوصول إلى أموالهم لمدة 18 شهرًا.

    رفعت المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيسيا جيمس دعوى ضد جمني في عام 2023، واتهمت الشركة بالاحتيال على المستثمرين. لتبرير إسقاط قضية لجنة الأوراق المالية والبورصات، تشير الوثيقة الجديدة إلى تسوية عام 2024 بين نيويورك وجمني، مما يضمن للمستثمرين في النهاية “مئة بالمئة من الأصول المشفرة التي اقترضوها […] من خلال برنامج جمني إيرن.”

    يبدو أن هذه تمثل نمطًا أكبر من التسامح من إدارة ترامب تجاه صناعة العملات المشفرة. وقد أفادت صحيفة نيويورك تايمز سابقًا بأن لجنة الأوراق المالية والبورصات قد أسقطت، أو أوقفت، أو خفضت العقوبات في أكثر من 60 بالمئة من دعاوى العملات المشفرة المعلقة عندما تولى ترامب منصبه العام الماضي.

    وقد قدمت جمني أيضًا طلبًا للاكتتاب العام.


    المصدر

  • البوصلة الأمريكية تتوجه نحو كوبا: ضغوط نفطية متزايدة والمكسيك في مركز النزاع – بقلم شاشوف


    تمر العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا والمكسيك بمرحلة توتر غير مسبوق بعد إعلان إدارة ترامب دراسة فرض حصار نفطي كامل على كوبا، كجزء من استراتيجية لزيادة الضغط على الحكومة الشيوعية هناك. تتضمن هذه السياسة استخدام العقوبات الاقتصادية لخلق أزمات داخلية في كوبا، تهدف في النهاية إلى تغيير النظام. المكسيك، كمورد رئيسي للنفط لكوبا، تواجه ضغوطات أمريكية بسبب موقفها، حيث تتفاوض مع واشنطن حول مراجعة اتفاقية التجارة. ويظهر الوضع هشاشة الاقتصاد الكوبي واعتماده الكبير على الواردات، مما يزيد من تعقيد التحركات المستقبلية من جانب المكسيك والولايات المتحدة.

    تقارير | شاشوف

    تمر العلاقات الثلاثية بين الولايات المتحدة وكوبا والمكسيك بفترة من التوتر غير المسبوق، بعد إعلان إدارة ترامب دراسة فرض حصار نفطي شامل على كوبا. تهدف هذه الخطوة إلى زيادة الضغوط على الحكومة الشيوعية في الجزيرة الكاريبية، وفقاً لمتابعة “شاشوف” لتقارير وسائل الإعلام الأمريكية مثل “رويترز” و”بوليتيكو”.

    يندرج هذا الإجراء ضمن استراتيجية أوسع لإدارة ترامب تهدف إلى السيطرة على نصف الكرة الغربي وإجبار الدول الإقليمية على الالتزام بالسياسات الأمريكية.

    تعتبر هذه السياسة جزءاً من نهج متسلسل تشتهر به الولايات المتحدة في ممارسة النفوذ الدولي، يبدأ بالضغط الاقتصادي والعقوبات بهدف إنهاك الدولة المستهدفة، قبل الانتقال إلى مرحلة أكثر تشددًا تستهدف الأنظمة الحاكمة لإزاحتها أو إعادة تشكيلها وفقاً لمصالح واشنطن.

    في هذا النموذج، تُستخدم العقوبات كأداة أساسية للضغط، من خلال فرض حظر على الواردات أو الصادرات الاستراتيجية، وتجميد الأصول المالية، وعقد قيود على التعاملات الاقتصادية، لتوليد أزمات داخلية في مجالات الطاقة والغذاء والعملات، مما يعيد تشكيل القدرة الاقتصادية للدولة ويؤدي إلى إحباط شعبي، مما يمهد الطريق لتدخلات سياسية أو تغييرات نظام لاحقًا.

    دوافع حصار كوبا

    <pتستند الإدارة الأمريكية إلى عدة دوافع لتصعيد الضغوط على كوبا، وفقاً لتتبع 'شاشوف'. من أبرز هذه الدوافع الرغبة في إنهاء الحكم الشيوعي للجزيرة واستغلال ضعف موارد الطاقة لديها. وقد أشار ترامب إلى أن كوبا 'على وشك السقوط'، مؤكدًا 'لن يكون هناك مزيد من النفط أو الأموال المتجهة إلى كوبا'، في تحذير مباشر من منع أي دعم خارجي، سواء من فنزويلا أو دول أخرى.

    جاء الحصار الأمريكي بعد سلسلة من التحركات السياسية والميدانية في المنطقة، مثل توقف شحنات النفط الفنزويلية إلى كوبا نتيجة الضغوط المكثفة التي تفرضها واشنطن على فنزويلا منذ ديسمبر 2025، حسب متابعة ‘شاشوف’، فضلاً عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير 2026، مما جعل المكسيك المورد الرئيسي للنفط لكوبا، وهو ما يعرضها لضغوط أمريكية مباشرة.

    وضعَ الدور المحوري للمكسيك في إرسال النفط إلى كوبا الحكومة المكسيكية في خط النار من الولايات المتحدة، مما جعلها في مرمى تهديدات محتملة من واشنطن.

    على الرغم من تأكيد الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم علنًا على استمرار شحن النفط لكوبا استنادًا إلى عقود طويلة الأمد، إلا أن مصادر حكومية مكسيكية رفيعة المستوى أبلغت أنه يتم مراجعة السياسة داخليًا مع تزايد القلق من أن تلك الشحنات قد تثير غضب الإدارة الأمريكية، خاصة في ظل تصريحات ترامب المستمرة حول منع أي موارد أو دعم مالي لكوبا.

    في ظل مفاوضات المكسيك مع واشنطن حول مراجعة اتفاقية التجارة الأمريكية في أمريكا الشمالية، تسعى لتأكيد جهودها في مكافحة عصابات المخدرات وتجنب أي تدخل عسكري أمريكي على أراضيها، تزامناً مع تهديدات ترامب بتنفيذ عمليات ضد الكارتلات المكسيكية. وقد وصفت شينباوم أي عمل عسكري أمريكي أحادي الجانب بـ’الخرق الجسيم لسيادة البلاد’.

    تظل الخيارات أمام المكسيك مفتوحة، تتراوح بين وقف كامل لشحنات النفط، تقليصها جزئيًا، أو الاستمرار بها كما هي، مع استمرار التفاوض الدبلوماسي لتخفيف التوتر مع واشنطن.

    تشير التقارير إلى أن أي قرار سيخضع لموازنة دقيقة بين الالتزامات الدولية للمكسيك وضغوط الإدارة الأمريكية، مما يعكس مدى التعقيد السياسي والاقتصادي للوضع الحالي.

    ما بعد الحصار

    يعاني الاقتصاد الكوبي من نقص حاد في الطاقة، مع انقطاعات واسعة في الكهرباء، نظراً لتوقف الإمدادات النفطية من فنزويلا وكون المكسيك المورد الأساسي.

    يعكس ذلك هشاشة البنية التحتية للطاقة في كوبا واعتمادها الكبير على الواردات النفطية، مما يجعل أي تحرك أمريكي تجاه المكسيك عاملًا حاسماً قد يسرع من انهيار النظام الاقتصادي والسياسي في كوبا.

    يمثل تصعيد إدارة ترامب تجاه كوبا اختبارًا للتوازنات الإقليمية في نصف الكرة الغربي، ويعكس الطموح الأمريكي للضغط على الدول الإقليمية لضمان توافقها مع السياسات الأمريكية.

    يعتبر استخدام النفط كأداة ضغط سياسي واقتصادي مثالاً على قدرة الولايات المتحدة على توظيف الموارد الحيوية لتحقيق أهداف استراتيجية خاصة، مما يضع دول المنطقة، وخصوصًا المكسيك، أمام تحديات كبيرة في إدارة سيادتها الداخلية والحفاظ على علاقات مستقرة مع واشنطن.

    مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والمكسيك، يبقى مستقبل شحنات النفط لكوبا غير واضح، وسط احتمالات تتراوح بين التوقف الكامل، والتقليص الجزئي، أو الاستمرار الكامل، مع إمكانية تسبب أي خطوة أحادية في أزمة دبلوماسية حادة.

    يشير هذا الوضع إلى أن أي تحركات مستقبلية تجاه كوبا ستعتمد بشكل كبير على قدرة المكسيك على الموازنة بين التزاماتها الدولية وضغوط الولايات المتحدة، مما قد يعيد تشكيل خارطة التحالفات السياسية والاقتصادية في الكاريبي وأمريكا اللاتينية في الأشهر القادمة.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – وزارة الرعاية الطبية برؤية عملية وإنجازات ملموسة

    في فترة حاسمة من تاريخ وطننا، وفي وقتٍ يحتاج فيه القطاع الصحي إلى قادة يعملون بفعل لا قول، يبرز اسم معالي وزير الرعاية الطبية الدكتور قاسم محمد بحيبح كشخصية فاعلة وحقيقية في الميدان، لا كمنصب يُدير من خلف المكاتب، بل كمسؤول حاضر في قلب الحدث، قريب من الواقع، يدرك حجم التحديات، ويؤمن بأن صحة الإنسان اليمني أولوية لا تُؤجل.

    منذ بداية توليه مهام وزارة الرعاية الطبية، شهدنا نهجًا جديدًا يقوم على العمل، والتخطيط، وبناء الشراكات، وإعادة تنظيم القطاع الصحي بما يلائم احتياجات المرحلة، ووفق المعايير الحديثة في الإدارة الصحية. حضور معاليه داخل المراكز الصحية، ومشاركته على رأس الوفود القادمة من الخارج، وحرصه على تمثيل اليمن بصورة مشرفة في المحافل الصحية، يعكس رؤية واضحة بأن تعزيز القطاع الصحي مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب الجهد، والمتابعة، والصدق في الأداء.

    ولا يمكننا التحدث عن أي إنجاز أو تحسّن في القطاع الصحي دون الإشارة إلى الدور الكبير الذي قدمته وتقدمه المملكة العربية السعودية، التي كان لها تأثير ملحوظ في دعم القطاع الصحي في اليمن، سواء من خلال المشاريع، أو الخطط، أو الشراكات مع الشركات الدولية، أو دعم البنية التحتية الصحية، أو تدريب الكوادر، في صورة أخوية تعكس عمق العلاقة والمصير المشترك. فنشكركم، المملكة قيادةً وحكومةً وشعبًا، على ما بذلتموه وما زلتم تبذلونه من أجل الإنسان اليمني وصحته وكرامته.

    إن المرحلة القادمة تتطلب مزيدًا من التركيز على الوقاية قبل العلاج، وعلى إطلاق وتعزيز الحملات الوطنية للتحصين والوقاية من الأمراض، مثل تطعيم شلل الأطفال، ومكافحة الكوليرا، والملاريا، والأوبئة التي تهدد حياة الإنسان. فالرعاية الطبية لا تُبنى فقط بالمستشفيات، بل بالوعي والوقاية والتخطيط السليم. وتعزيز هذه الحملات هو استثمار حقيقي في مستقبل اليمن وأجياله القادمة.

    نؤكد اليوم أننا سنبذل أقصى جهدنا، ونعمل بكل طاقتنا، ونشرف وننسق كل ما يخدم القطاع الصحي، بما يتوافق مع رؤية وزارة الرعاية الطبية، ويعزز الثقة بين المواطن والمؤسسة الصحية، ويضع صحة الإنسان اليمني في أولوياتها. فالمسؤولية جماعية، والعمل المشترك هو الطريق الوحيد للنجاح.

    كل التقدير لمعالي وزير الرعاية الطبية الدكتور قاسم محمد بحيبح على جهوده ورؤيته، وكل الشكر للمملكة العربية السعودية على دعمها السخي، وكل الأمل أن يستمر هذا المسار البنّاء حتى نرى قطاعًا صحيًا يليق باليمن ويمتلكه أبناؤه.

    ولا يمكن الحديث عن معالي وزير الرعاية الطبية الدكتور قاسم محمد بحيبح دون الإشارة إلى إنجازاته الملموسة على أرض الواقع في وردت الآن المحررة، حيث لم يكن الدعم مقصورًا على محافظة دون أخرى، بل شمل الجميع بعدالة ومسؤولية وطنية. فقد حرص معاليه على تمكين الكوادر الصحية من خلال إقامة الدورات التدريبية المتخصصة، ورفع كفاءة السنةلين في مختلف المستويات، إيمانًا منه بأن الإنسان المؤهل هو حجر الأساس لأي نظام صحي ناجح.

    كما عمل معالي الوزير على توفير المعدات الطبية الضرورية للمرافق الصحية، وتحسين جاهزية المستشفيات والمراكز الصحية، لتكون قادرة على تقديم الخدمة في أصعب الظروف. وتشهد جميع وردت الآن على الدعم الحقيقي والملموس الذي تم تقديمه، والذي لا يُقاس بالكلام بل بالأثر الذي تركه في حياة الناس، وفي قدرة القطاع الصحي على الصمود والاستمرار.

    يُسجل لمعالي وزير الرعاية الطبية أنه أول وزير صحة يحقق إنجازًا استراتيجيًا يتمثل في دعم وإنشاء مصانع الأكسجين في وردت الآن، وهو إنجاز وطني كبير، غيّر واقع الخدمات الطبية، وساهم في إنقاذ أرواح لا تُحصى، خاصة في أوقات الأزمات. أن يكون لكل محافظة مصدر أكسجين خاص بها، فهذا لم يكن مجرد مشروع، بل تحول نوعي في مفهوم الاكتفاء الصحي والاستجابة الطارئة.

    إن ما تحقق من إنجازات في عهد معالي الدكتور قاسم محمد بحيبح هو نتاج رؤية، وعمل، وعزيمة، وإدارة واعية، وإنجازات عديدة لا تُعد ولا تُحصى، بعضها ظاهر للعيان، وبعضها يُبنى بهدوء لتؤتي ثمارها على المدى القريب والبعيد. إنجازات تُسجل في التاريخ، وتُحسب للوطن، وتؤكد أن العمل المخلص يفرض نفسه مهما كانت التحديات.

    تحية تقدير واحترام لمعالي الدكتور قاسم محمد بحيبح، وتحية لكل يدٍ عملت بإخلاص، ولكل إنجاز وُضع في خدمة الإنسان اليمني، فالرعاية الطبية كانت وما زالت أساس الحياة، ومن يعمل لأجلها يستحق كل الإشادة.

    اخبار عدن – وزارة الرعاية الطبية برؤية ميدانية وإنجازات حقيقية

    تعكس اخبار عدن حال المدينة وتطوراتها في كافة الأصعدة، ومن بين أبرز هذه التطورات تأتي جهود وزارة الرعاية الطبية في تحقيق الابتكارات وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. تتبنى الوزارة رؤية ميدانية تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتلبية احتياجات المواطنون.

    1. تحديث البنية التحتية الصحية

    استثمرت وزارة الرعاية الطبية بشكل كبير في تحديث وتطوير المرافق الصحية، بما في ذلك المستشفيات والمراكز الصحية. وقد تم تزويد العديد من المنشآت الطبية بأحدث المعدات والتقنيات الطبية، مما يسهم في تقديم رعاية صحية أفضل للمرضى.

    2. زيادة الكوادر البشرية

    تعمل وزارة الرعاية الطبية على تحسين مستوى المنظومة التعليمية والتدريب للكوادر الصحية. فقد تم تنظيم دورات تدريبية وورش عمل للأطباء والممرضين من أجل رفع كفاءتهم وتزويدهم بالمعارف الحديثة في مجال الطب والعلاج.

    3. تعزيز الخدمات الوقائية

    تتضمن رؤية وزارة الرعاية الطبية التركيز على الخدمات الوقائية، حيث رُوّجت لبرامج التطعيم وغيرها من الأنشطة الصحية التي تساهم في حماية المواطنون من الأمراض. كما تم تنظيم حملات توعية للأسر حول أهمية الوقاية والحفاظ على الرعاية الطبية السنةة.

    4. الشراكات مع المنظمات الدولية

    بفضل الدعم والشراكات مع المنظمات الدولية، تمكنت وزارة الرعاية الطبية من تنفيذ عدة مشاريع صحية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الصحية وتحسين مستوى الخدمات. هذه الشراكات ساعدت في تأمين الموارد المالية والبشرية اللازمة لتحقيق الأهداف الصحية في عدن.

    5. استجابة الطوارئ

    في ظل الأزمات والتحديات الصحية التي واجهتها عدن، برزت جهود وزارة الرعاية الطبية في الاستجابة الفعالة لحالات الطوارئ. تم تعزيز الجاهزية لمواجهة الأوبئة والأزمات الصحية من خلال إعداد خطط طوارئ فعالة وتوزيع الأدوية واللقاحات الضرورية.

    الخاتمة

    إن الإنجازات التي حققتها وزارة الرعاية الطبية في عدن تمثل خطوة مهمة نحو تحسين جودة الخدمات الصحية. وتبقى التحديات مستمرة، ولكن الرؤية الواضحة والإجراءات الميدانية المتخذة تؤكد أن هناك تقدماً حقيقياً في هذا المجال. يبقى الأمل في استمرارية هذه الجهود لتحقيق صحة أفضل لجميع سكان عدن.

  • سابقو جوجل يسعون لجذب الأطفال بتطبيق تعليمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي

    تسعى شركات التكنولوجيا الكبرى والشركات الناشئة الجديدة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لبناء برامج وأجهزة للأطفال. وتقتصر العديد من هذه التجارب على النصوص أو الصوت، وقد لا يجد الأطفال ذلك جذابًا. ثلاثة من موظفي جوجل السابقين يرغبون في تجاوز هذه العقبة من خلال تطبيقهم التفاعلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، Sparkli.

    تأسست Sparkli العام الماضي على يد لاكس بوجاري، لوسي مارشاند، ومين كانغ. كآباء، لم يتمكن بوجاري وكانغ من تلبية فضول أطفالهم أو تقديم إجابات مشوقة على أسئلتهم.

    “الأطفال، بحكم تعريفهم، فضوليون للغاية، وكان ابني يسألني أسئلة حول كيفية عمل السيارات أو كيف تمطر. كانت طريقتي هي استخدام ChatGPT أو Gemini لشرح هذه المفاهيم لطفل في السادسة، لكن ذلك لا يزال مجرد جدار من النصوص. ما يريده الأطفال هو تجربة تفاعلية. كانت هذه هي عملية تأسيس Sparkli الأساسية”، قال بوجاري لـ TechCrunch خلال مكالمة.

    حقوق الصورة: Sparkli

    قبل إطلاق Sparkli، شارك بوجاري وكانغ في تأسيس مجمع سفر يُدعى Touring Bird وتطبيق تجارة اجتماعية يركز على الفيديو، Shoploop، في منطقة 120 من جوجل، وهو الحاضنة الداخلية للشركات الناشئة. بعدها، عمل بوجاري في جوجل ويوتيوب في مجال التسوق. كانت مارشاند، التي تشغل منصب المدير الفني لـ Sparkli، أيضًا واحدة من مؤسسي Shoploop وعملت لاحقًا في جوجل.

    “عندما يسأل طفل عن شكل المريخ قبل خمسين عامًا، كنا ربما نعرض لهم صورة”، قال بوجاري. “قبل عشر سنوات، كنا ربما نعرض لهم فيديو. مع Sparkli، نريد للأطفال التفاعل وتجربة ما يشبه المريخ.”

    قالت الشركة إن أنظمة التعليم غالبًا ما تتأخر في تعليم المفاهيم الحديثة. تريد Sparkli تعليم الأطفال عن مواضيع مثل تصميم المهارات، والوعي المالي، وريادة الأعمال من خلال خلق “رحلة تعليمية” تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    يتيح التطبيق للمستخدمين استكشاف بعض المواضيع المحددة مسبقًا في فئات مختلفة أو طرح أسئلتهم الخاصة لإنشاء مسار تعليمي. كما يبرز التطبيق موضوعًا جديدًا كل يوم ليتيح للأطفال التعلم شيئًا جديدًا. يمكن للأطفال إما الاستماع إلى الصوت المتولد أو قراءة النص. تشمل الفصول تحت موضوع واحد مزيجًا من الصوتيات، ومقاطع الفيديو، والصور، والاختبارات، والألعاب. كما ينشئ التطبيق مغامرات تعتمد على اختيارك والتي لا تخلق ضغطًا في الإجابة الصحيحة أو الخطأ.

    حدث Techcrunch

    سان فرانسيسكو
    |
    13-15 أكتوبر 2026

    حقوق الصورة: Sparkli

    ذكر بوجاري أن الشركة الناشئة تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء جميع أصولها الإعلامية في الوقت الفعلي. يمكن للشركة إنشاء تجربة تعليمية خلال دقيقتين من طرح المستخدم لسؤال، وهي تحاول تقليل هذا الوقت أكثر.

    أشارت الشركة الناشئة إلى أنه بينما يمكن للمساعدين الذكائيين مساعدة الأطفال في تعلم مواضيع معينة، إلا أن تركيزها ليس على التعليم. وقالت إنه لجعل منتجها فعالًا، كان أول اثنين من الموظفين هما حاملي دكتوراة في العلوم التربوية والذكاء الاصطناعي ومعلم. كانت هذه قرارًا مدروسًا لضمان أن محتواها يخدم الأطفال بشكل أفضل، مع مراعاة مبادئ التربية.

    تعد السلامة واحدة من القضايا الرئيسية حول استخدام الأطفال للذكاء الاصطناعي. تواجه شركات مثل OpenAI وCharacter.ai دعوات قضائية من أولياء الأمور الذين يدّعون أن هذه الأدوات شجعت أطفالهم على إيذاء أنفسهم. قالت Sparkli إنه بينما توجد مواضيع معينة مثل المحتوى الجنسي محظورة تمامًا على التطبيق، عندما يسأل طفل عن مواضيع مثل إيذاء النفس، يحاول التطبيق تعليمهم عن الذكاء العاطفي ويشجعهم على التحدث مع والديهم.

    تجري الشركة اختبار تطبيقها مع مؤسسة لديها شبكة من المدارس تضم أكثر من 100,000 طالب. حاليًا، يركز جمهورها المستهدف على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-12 عامًا، واختبرت منتجها في أكثر من 20 مدرسة العام الماضي.

    قدّمت Sparkli أيضًا وحدة للمعلمين تتيح لهم تتبع تقدم الطلاب وتعيين الواجبات للأطفال. قالت الشركة إنها استلهمت من Duolingo لجعل التطبيق جذابًا بما يكفي لدفع الأطفال لتعلم المفاهيم والشعور بالرغبة في العودة إلى التطبيق بشكل متكرر. يقدم التطبيق مكافآت للأطفال عند إكمال الدروس بانتظام. كما يمنح الأطفال بطاقات مهام، بناءً على الصورة الرمزية التي قاموا بإعدادها، لتعلم مواضيع مختلفة.

    “لقد شهدنا استجابة إيجابية جدًا من التجارب في المدارس. يستخدم المعلمون غالبًا Sparkli لإنشاء رحلات يمكن للأطفال استكشافها في بداية الدرس وقيادتهم إلى شكل يعتمد أكثر على النقاش. استخدم بعض المعلمين أيضًا التطبيق لإنشاء [واجبات] بعد أن يشرحوا موضوعًا ليتيح للأطفال استكشاف المزيد وقياس فهمهم”، قال بوجاري.

    بينما ترغب الشركة الناشئة في العمل بشكل أساسي مع المدارس عالميًا خلال الأشهر القليلة المقبلة، فإنها ترغب في فتح الوصول للمستهلكين وتتيح للآباء تنزيل التطبيق بحلول منتصف عام 2026.

    جمعت الشركة 5 ملايين دولار في تمويل ما قبل البذور بقيادة شركة Founderful السويسرية. Sparkli هي أول استثمار مدرسي خالص لشركة Founderful. قال الشريك المؤسس، لوكاس ويدر، إن مهارات الفريق التقنية وفرصة السوق دفعته للاستثمار في الشركة الناشئة.

    “كأب لطفلين في المدرسة الآن، أراهم يتعلمون أشياء مثيرة، لكنهم لا يتعلمون مواضيع مثل المعرفة المالية أو الابتكار في التكنولوجيا. كنت أعتقد من وجهة نظر المنتج، أن Sparkli تُبعدهم عن ألعاب الفيديو وتسمح لهم بتعلم الأشياء بطريقة غامرة”، قال ويدر.

    تم نشر هذا المنشور أول مرة في 22 يناير 2026.


    المصدر

Exit mobile version