اختُتمت فعاليات معرض الدفع الرقمي «سوق من غير كاش» في العاصمة المؤقتة عدن، كأول معرض من نوعه في اليمن، بعد تمديد فترة انعقاده ليوم إضافي بسبب الإقبال الكبير والتفاعل الملحوظ من الزوار والمتاجر منذ بدايته.
جرى المعرض في قاعة وساحة عدن مول من 22 إلى 25 يناير، برعاية المؤسسة المالية المركزي اليمني – عدن، ونظمته شركة بي كون، حيث قدّم تجربة شاملة تعتمد كليًا على المحافظ ووسائل الدفع الرقمية، مع منع التعاملات النقدية داخل المعرض.
خلال أيام المعرض، نجح «سوق من غير كاش» في تحويل مفهوم الدفع الرقمي من النظرية إلى البرنامج العملي، من خلال توفير تجربة يومية حقيقية في سوق متكامل تحت شعار «خفّ جيبك – وحوّل للرقمنة»، مما عزّز ثقة المستخدمين وشجّع على اعتماد حلول الدفع الحديثة.
تحوّل المعرض إلى مختبر مجتمعي حي للدفع الرقمي، بمشاركة متاجر، وأسر منتجة، وبنوك، ومحافظ رقمية، ومنصات مالية، ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى كسر حاجز الخوف لدى المواطنون، خاصة المتاجر الصغيرة والمستخدمين الجدد.
تضمنت فعاليات المعرض ستة أقسام رئيسية، شملت منطقة المتاجر التي قدّمت خصومات تجاوزت 25% عند الدفع رقميًا فقط، وبازار الأسر المنتجة لدعم المشاريع الصغيرة بتجربة بيع رقمية كاملة، بالإضافة إلى أركان البنوك والمحافظ لفتح الحسابات وشحن الأرصدة، ومنصات الحلول المالية، والمسرح التفاعلي، وندوات علمية تركز على مستقبل الدفع الرقمي.
أسفرت أيام المعرض عن تنفيذ آلاف العمليات الرقمية، وفتح مئات الحسابات الجديدة، وتفعيل عشرات المتاجر للانخراط في منظومة الدفع الرقمي، ما أتاح تأثيرًا اقتصاديًا ومجتمعيًا ملموسًا، مما دفع الجهة المنظمة لتمديد المعرض يومًا إضافيًا قبل اختتامه اليوم.
نوّه القائمون على المعرض أن نجاح «سوق من غير كاش» يمثل خطوة مهمة نحو إنشاء «نواة المواطنون الرقمي في عدن»، مما يساعد في تعزيز ثقافة الدفع الرقمي وتعزيز الشمول المالي في المدينة.
اخبار عدن: اختتام معرض الدفع الرقمي «سوق من غير كاش» في عدن
اختتم في العاصمة المؤقتة عدن معرض الدفع الرقمي تحت شعار «سوق من غير كاش» الذي شهد مشاركة واسعة من الشركات المحلية والدولية السنةلة في مجال التقنية المالية. استهدف المعرض تعزيز ثقافة الدفع الرقمي في المواطنون اليمني، حيث تم التركيز على فوائد الاستخدام الآمن والسريع للدفع الإلكتروني.
تفاصيل المعرض
انطلقت فعاليات المعرض على مدار ثلاثة أيام، واحتضنت العديد من الفعاليات والندوات التي تناولت مستقبل الدفع الرقمي في اليمن. شارك فيه عدد من الخبراء والمتخصصين الذين تناولوا أهمية التحول الرقمي وكيفية دمج التقنيات الحديثة في الحياة اليومية.
أهداف المعرض
كان من الأهداف القائدية للمعرض رفع الوعي حول أهمية الدفع الرقمي وتسهيل العمليات التجارية، حيث تلعب هذه التقنيات دورًا محوريًا في تعزيز المالية المحلي وتسهيل الحياة اليومية للمواطنين. كما حضر العديد من رواد الأعمال الذين عرضوا مشاريعهم الابتكارية في هذا المضمار.
التفاعل والمشاركة
لاقى المعرض إقبالًا كبيرًا، حيث تفاعل الزوار والمهتمون مع العروض المختلفة والبرامج التدريبية. واكتسب المشاركون معلومات قيمة حول كيفية استخدام الدفع الرقمي بشكل آمن وفعال، بالإضافة إلى التعرف على أحدث الحلول والتقنيات المتاحة في القطاع التجاري.
الخاتمة
يمكن اعتبار معرض «سوق من غير كاش» خطوة مهمة نحو دفع عجلة التحول الرقمي في عدن، وينتظر الجميع نتائج هذا المعرض في تحسين خدمات الدفع وتسهيل الأعمال في المدينة. من المتوقع أن تستمر مثل هذه الفعاليات لتشجيع الابتكار وتعزيز الشراكات بين الشركات والتجار في مختلف القطاعات.
إن نجاح هذا المعرض يدل على وجود رغبة حقيقية في تحديث البنية التحتية المالية والانتقال إلى مستقبل خالي من النقد، وهو ما يعتبر أمرًا إيجابيًا يساهم في تحقيق التنمية الماليةية المستدامة في اليمن.
قام مدير عام مديرية صيرة في العاصمة عدن، الدكتور محمود نجيب بن جرادي، اليوم، بزيارة ميدانية لتفقد سير العمل في مشروع إعادة تأهيل طريق قلعة صيرة، بهدف الاطلاع على مستوى التنفيذ ومراحل الإنجاز المتقدمة.
واستمع الدكتور بن جرادي من المهندس مؤيد جميل عبدالمجيد إلى توضيحٍ شامل حول مكونات المشروع الذي ينفذه مكتب السهم للمقاولات، بدعم من السلطة المحلية في مديرية صيرة. يشمل المشروع تأهيل شبكة المجاري والمياه في المنطقة “كمرحلة أولى”، تليها مباشرة المرحلة الثانية التي تتضمن إعادة السفلتة والرصف باستخدام الإنترلوك والحجر.
ونوّه بن جرادي على ضرورة الالتزام بالمواصفات الفنية والجداول الزمنية المحددة، نظرًا لأهمية المشروع في تحسين حركة المرور والحفاظ على الطابع التاريخي والسياحي لمنطقة قلعة صيرة.
اخبار عدن: بن جرادي يتفقد مشروع إعادة تأهيل طريق قلعة صيرة
في إطار الجهود المستمرة لتحسين البنية التحتية في العاصمة المؤقتة عدن، قام مسؤولون محليون بقيادة الأخ “عبد الله بن جرادي”، مدير عام مديرية صيرة، بزيارة ميدانية لمتابعة مشروع إعادة تأهيل طريق قلعة صيرة. هذا المشروع يأتي في سياق خطة شاملة تهدف إلى تعزيز الحركة المرورية وتسهيل الوصول إلى المعالم السياحية والتاريخية في المنطقة.
أهمية المشروع
يعتبر طريق قلعة صيرة من الطرق الحيوية التي تعكس جمال المدينة وتاريخها العريق. حيث يتميز المنظر الخلاب للقلعة المطلة على البحر، ويعد وجهة مفضلة للسياح والزوار. لكن تدهور حالة الطريق أثر سلبًا على حركة المرور وأدى إلى صعوبة الوصول إلى هذا المعلم. لذلك، فإن مشروع إعادة تأهيله يعتبر خطوة إيجابية لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والزوار.
الجهود المبذولة
خلال الزيارة، اطلع بن جرادي على مراحل العمل المنجزة، ونوّه على أهمية متابعة جودة التنفيذ والتقيد بالمواعيد المحددة. وقد لفت إلى أن المشروع سيسهم في تعزيز السياحة المحلية وزيادة تدفق الزوار إلى منطقة قلعة صيرة، مما سيعزز من النشاط الماليةي في المديرية.
رأي السكان
عبر عدد من المواطنين عن تقديرهم لهذه الخطوة، مؤكدين أن إعادة تأهيل الطريق ستسهم في تحسين مستوى الحياة في المنطقة. ولفتوا إلى أن الطريق الجديد سيتيح لهم الوصول بسهولة إلى أماكن العمل والدوائر الحكومية، بالإضافة إلى تسهيل حركة الزوار.
التنمية المستدامة
يأتي هذا المشروع في إطار رؤية السلطة التنفيذية المحلية لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال التركيز على تطوير البنية التحتية والنهوض بالقطاع السياحي. ومن المأمول أن تستمر الجهود في تحسين وتطوير المشاريع الأخرى في عدن، مما يسهم في إعادة الإعمار والتنمية.
الختام
ختامًا، تمثل زيارة بن جرادي لمشروع إعادة تأهيل طريق قلعة صيرة علامة فارقة في مسعى القيادة المحلية لتنمية المدينة وتحسين البنية التحتية. ويتطلع الجميع إلى الانتهاء من الأعمال قريبا حتى تتمكن عدن من استعادة مكانتها كوجهة سياحية بارزة.
تتجدد قضية رواتب الرؤساء التنفيذيين في ظل تفشي الفجوة بين رواتب الموظفين العاديين وإيرادات الشركات، ويرتبط ذلك بشكل كبير بإيلون ماسك. حزمة رواتبه المحتملة، التي قد تصل إلى تريليون دولار، تشير إلى سلوك تصاعدي مستمر في ثروات الرؤساء التنفيذيين، حيث قفزت رواتبهم بنسبة 1094% في الـ50 سنة الماضية مقارنة بـ26% للموظفين. تُظهر البيانات أن الرئيس التنفيذي يكسب في المتوسط 192 ضعف ما يتقاضاه الموظف العادي. التغيير الجوهري في التعويضات يكمن في اعتمادها على مكافآت الأسهم بدلاً من الرواتب التقليدية، مما يثير جدلاً حول العدالة في توزيع الثروة.
منوعات | شاشوف
في زمنٍ تتباطأ فيه زيادات رواتب الموظفين العاديين، وتزداد فيه الفجوة بين من يعملون ومن يقررون، تبرز قضية رواتب الرؤساء التنفيذيين مجددًا بقوة، مدفوعةً باسم واحد يختصر الجدل كلّه: إيلون ماسك.
فحزمة الرواتب التي يُتوقع أن يحصل عليها الملياردير الأمريكي، والتي قد تصل قيمتها الإجمالية إلى تريليون دولار، لا تمثل مجرد رقم فلكي جديد في عالم المال، بل تعكس مسارًا تصاعديًا طويلًا لثروات الرؤساء التنفيذيين، مسببةً قلقًا عميقًا في ظل تباطؤ نمو الأجور وتفاوت العوائد بين الموظفين والمساهمين، وفق معلومات حصلت عليها ‘شاشوف’ من أحدث البيانات التي أوردتها شبكة CNBC.
ماسك، الذي يُعدّ أغنى شخص في العالم بثروة صافية تتجاوز 660 مليار دولار، استعاد في ديسمبر الماضي حزمة رواتبه من شركة تسلا لعام 2018، والتي تقدّر قيمتها الحالية بأكثر من 130 مليار دولار.
وفي الوقت نفسه، تخطط شركته الأخرى ‘سبيس إكس’ لطرح أسهمها للاكتتاب العام عام 2026، مما يمهد الطريق لسيناريو غير مسبوق يتمثل في ولادة أول ‘تريليونير’ في التاريخ الحديث خلال هذا العام.
ولا يتوقف الأمر عند ذلك. فوفق شبكة CNBC، من المحتمل أن تتحقق حزمة رواتب جديدة لماسك تصل قيمتها إلى تريليون دولار فعليًا خلال العقد القادم، مما يعيد الجدل حول العدالة والأجور إلى صميم النقاش الاقتصادي العالمي.
ورغم أن حالة ماسك تُعتبر استثنائية، فإنها تعكس اتجاهاً أوسع. فالمكاسب الضخمة القائمة على الأسهم، التي أصبحت ركيزة لتعويضات الرؤساء التنفيذيين، ساهمت في تضخم رواتبهم وثرواتهم بشكل غير مسبوق خلال العقود الخمسة الماضية، مدفوعةً بنمو أسواق الأسهم ونماذج الحوافز طويلة الأجل.
رواتب الرؤساء التنفيذيين ترتفع
بيانات اطلع عليها ‘شاشوف’ من معهد السياسات الاقتصادية تشير إلى أن رواتب كبار الرؤساء التنفيذيين قفزت بنسبة 1094% خلال الخمسين عاماً الماضية، في حين لم تزد رواتب الموظفين العاديين سوى بنسبة 26% فقط، مما يعكس اختلالاً هيكليًا في توزيع العائدات داخل الشركات الكبرى.
في عام 2024، بلغ متوسط إجمالي رواتب الرؤساء التنفيذيين في شركات مؤشر ‘ستاندرد آند بورز 500’ نحو 17.1 مليون دولار، بزيادة تقارب 10% مقارنة بعام 2023، وفقاً لشركة ‘إيكويلار’ المتخصصة في تحليلات الشركات.
ويلفت الانتباه أن الرئيس التنفيذي يتقاضى في المتوسط 192 ضعف ما يتقاضاه الموظف العادي، مقارنة بنسبة 186 إلى 1 قبل عام.
هذا التسارع في الأجور لا يعود إلى الرواتب الأساسية بقدر ما يرتبط بتغير طبيعة مكافآت الأسهم. إذ تتكون تعويضات الرؤساء التنفيذيين عادةً من أربعة عناصر رئيسية: الراتب، الحوافز قصيرة الأجل، الحوافز طويلة الأجل، والمزايا المختلفة.
لكن مكافآت الأسهم أصبحت اليوم العنصر الأكثر أهمية، حيث شكّلت 72% من إجمالي رواتب الرؤساء التنفيذيين في عام 2024، مع ارتفاع متوسط قيمتها بنسبة 15% خلال نفس العام.
حزمة ماسك تُعد مثالاً بارزًا على هذا التحول، فهي لا تتضمن أي راتب تقليدي، بل تعتمد بالكامل على أسهم تُمنح بناءً على تحقيق أهداف محددة.
لكي يحصل ماسك على كامل قيمة الحزمة، يجب على تسلا بلوغ مراحل رئيسية، تشمل تحقيق قيمة سوقية معينة وإنجاز أهداف تشغيلية محددة. ومع ذلك، يظل بإمكانه جني مليارات الدولارات حتى في حال عدم تحقيق جميع هذه الأهداف.
يدافع أعضاء مجالس الإدارات والرؤساء التنفيذيون عن هذه المستويات المرتفعة من الأجور بالقول إن رواتبهم، المرتبطة مباشرة بأداء أسهم الشركات، تعكس الثروة المحدثة للمساهمين، ويؤكدون أن مصير الرئيس التنفيذي يتماشى مع مصير السهم؛ فإذا تراجع السعر، تراجع الدخل بشكل حاد.
لكن هذا المنطق لا يحظى بإجماع. فدراسة أجرتها مؤسسة MSCI عام 2021، تناولت حسب قراءة ‘شاشوف’ رواتب كبار المدراء التنفيذيين بين عامي 2006 و2020، خلصت إلى وجود علاقة ضعيفة فقط بين ارتفاع رواتب الرؤساء التنفيذيين وأداء الشركات الفعلي.
سارة أندرسون، من معهد الدراسات السياسية، تلخص جوهر هذا الجدل بقولها إن الاعتقاد السائد بأن الشخص الجالس في المكتب التنفيذي هو المسؤول الوحيد عن قيمة الشركة، بينما يُنظر إلى باقي الموظفين على أنهم عناصر هامشية، هو اعتقاد خاطئ.
وبين أرقام قياسية وحجج متداخلة، تبقى قصة حزمة رواتب ماسك أكثر من مجرد خبر عن ثروة شخصية، لتصبح مرآة تعكس تحولات عميقة في هيكل الاقتصاد العالمي، وسؤالًا مفتوحًا حول من يصنع القيمة فعلاً، ومن يجني ثمارها، ومدى اتساع الفجوة بين الطرفين.
نفذت مؤسسة إنسجام للتنمية صباح اليوم الأحد الموافق 25 يناير 2026م، معرض السلام الفني للرسومات الطلابية كجزء من مشروع نادي السلام الطلابي، وذلك في كلية الآداب بالعاصمة عدن، بالتعاون مع منظمة كير العالمية والاتحاد السنة لطلاب جامعة عدن، بدعم من الاتحاد الأوروبي.
وقد افتتح المعرض الأستاذ الدكتور محمد عقيل العطاس، نائب رئيس جامعة عدن لشؤون الطلاب، والدكتور أديب الأصوَر، نائب عميد كلية الآداب، حيث تضمن عددًا من اللوحات الفنية الرائعة التي أبدع في تنفيذها طلاب جامعات عدن، والتي جسدت مضامين إنسانية ورسائل سلام عبر رموز فنية وتعبيرات إبداعية أعجبت الحضور.
وأعرب صالح المنصوري، المسؤول الإداري لمؤسسة إنسجام للتنمية، عن أهمية احتواء مواهب الطلاب وتنمية قدراتهم الإبداعية، مؤكدًا التزام المؤسسة بدعم المبادرات التي تحفز الفئة الناشئة وتساهم في تعزيز مستوى علمهم وتأهيلهم، وتعزيز ثقافة السلام في المواطنون.
وفي ختام المعرض، تم اختيار لوحتين فائزتين كأفضل الأعمال الفنية، وهما لـ وحي سمير سالم، و نوران سالم محمد، لما احتوته اللوحتان من تعبيرات فنية عميقة ورسائل سلام مميزة.
وحظي المعرض بحضور كبير من القيادات الأكاديمية والشخصيات الاجتماعية والمهتمين بالفن والثقافة، الذين أشادوا بمستوى الأعمال المعروضة وما تحمله من رسائل إنسانية تعزز قيم السلام والتعايش، مؤكدين على أهمية استمرار هذه الأنشطة في تطوير قدرات الفئة الناشئة وإبراز طاقاتهم الإبداعية.
اخبار عدن: تنفيذ معرض السلام الفني للرسومات الطلابية بدعم من منظمة كير
ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز ثقافة السلام والمصالحة في المواطنون، قامت مؤسسة إنسجام بتنفيذ معرض السلام الفني للرسومات الطلابية في مدينة عدن، وذلك بدعم من منظمة كير. جاء هذا الحدث في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز الوعي من خلال الفن وتعليم الأطفال قيمة السلام والتعاون.
تفاصيل المعرض
شهد المعرض مشاركة عدد كبير من الطلاب من مدارس مختلفة في عدن، حيث قاموا بعرض رسوماتهم التي تجسد أفكارهم حول السلام والأمل. وكانت المواضيع التي استلهمت منها الرسومات متنوعة، تتراوح بين الإخاء والتسامح، إلى الأمل في غدٍ أفضل.
وقد أثبتت المؤسسة ضرورة إشراك الأطفال في هذه الأنشطة، إذ تعد الفنون وسيلة فعالة للتعبير عن آرائهم ومشاعرهم. كما أن هذا المعرض يوفر منصة لهم لإظهار مواهبهم وإبداعهم، مما يعزز من ثقتهم بأنفسهم.
دعم منظمة كير
منظمة كير، التي تركز على تمكين المواطنونات المحلية وتحسين الظروف المعيشية، قامت بدعم هذا العرض الفني كجزء من سياستها الداعمة للسلام. إذ تعتقد المنظمة أن الفنون يمكن أن تكون أداة قوية للتغيير الاجتماعي ولتعزيز التفاهم بين الثقافات المختلفة.
نجاح المعرض
الفت الانتباه من قبل الحضور، حيث كان هناك إقبال كبير من أولياء الأمور والضيوف الذين أبدوا إعجابهم بالأعمال الفنية المعروضة. وقد ألقى أحد القائمين على المعرض كلمة شكر فيها كل المتعاونين والمشاركين، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تُعتبر خطوة مهمة لتعزيز السلام في المواطنون.
الخاتمة
يمثل معرض السلام الفني للرسومات الطلابية خطوة جديدة نحو بناء مجتمع يعيش فيه الجميع بسلام وتآخي. إن دعم منظمة كير ومؤسسة إنسجام يعدان مثالاً على كيفية تضافر الجهود لبناء مستقبل أفضل، حيث يستمر الإبداع الفني في جعل صوت الفئة الناشئة مسموعًا وتعزيز قيم السلام والتعاون.
أعلنت إسبانيا فتح تحقيق رسمي مع شركات إسرائيلية في جناحها بالمعرض الدولي للسياحة ‘فيتور’، المشتبه بتقديمها عروضاً سياحية تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل غير قانوني. التحقيق يركز على ما إذا كانت تلك الشركات قد نظمت رحلات إلى مستوطنات في الضفة الغربية، الأمر الذي قد ينتهك قوانين إسبانية تحظر الإعلان عن خدمات من المناطق المحتلة. يأتي هذا التحقيق في ظل تزايد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية وعمليات تهجير السوريين، فيما تحذر المصادر الفلسطينية من أن تلك الممارسات قد تؤدي إلى ضم الضفة رسمياً، مما يقوض إمكانية حل الدولتين وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.
تقارير | شاشوف
أعلنت إسبانيا بدء تحقيق رسمي مع عدد من الشركات الإسرائيلية المشاركة في جناحها في المعرض الدولي للسياحة “فيتور”، الذي عُقد في مدريد من 21 إلى 25 يناير الحالي، للاشتباه في قيامها بعرض رحلات سياحية تتعلق بالأراضي الفلسطينية المحتلة بصورة غير قانونية.
وبحسب تقرير مرصد “شاشوف”، يركز التحقيق على معرفة ما إذا كانت تلك الشركات قد قامت بترويج أو تنظيم رحلات إلى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وهو ما قد يعتبر انتهاكاً للقوانين الإسبانية، لا سيما المادة الرابعة من المرسوم الملكي الصادر في سبتمبر 2025، التي تحظر الإعلان عن أي سلع أو خدمات تُقدم في المناطق المحتلة. تأتي هذه الخطوة في إطار الإجراءات التي اتخذتها مدريد لمواجهة “الإبادة” في قطاع غزة ودعم الشعب الفلسطيني.
أفاد البيان الرسمي الإسباني بوجود مزاعم قوية تفيد بأن بعض الشركات السياحية الإسرائيلية قد عرضت جولات سياحية إلى أماكن متعددة داخل الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك المستوطنات التي يقطنها حوالي 770 ألف مستوطن إسرائيلي، منهم حوالي 250 ألف في القدس الشرقية. ووفقاً لبيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فإن المستوطنين ارتكبوا ما يقارب 4,723 اعتداءً في عام 2025، مما أدى إلى مقتل 14 فلسطينياً وتهجير نحو 1,090 شخصاً من تجمعات بدوية.
يتزامن هذا التحقيق مع تزايد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ بداية الحرب على غزة في 07 أكتوبر 2023، والتي شهدت عمليات قتل وهدم للمنازل وتهجير للسكان ونمو استيطاني سريع.
تحذر مصادر فلسطينية من أن هذه الأفعال تمهد الطريق لضم الضفة الغربية بشكل رسمي، مما قد يؤدي إلى عدم إمكانية تطبيق حل الدولتين، وهو ما تؤكده قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
من خلال التحقيق، تسعى السلطات الإسبانية لتحديد الشركات المخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية في حال ثبوت تورطها في الإعلان عن السياحة في الأراضي المحتلة، ما يعكس موقف مدريد في حماية حقوق الفلسطينيين ومنع أي نوع من أنواع التطبيع السياحي مع المستوطنات غير القانونية.
برعاية الأستاذ أحمد علي الداؤودي، مدير عام مديرية المنصورة ومدير عام التربية والمنظومة التعليمية، نظمت مدارس الراشد الأهلية مسابقة الرسم والتصوير الفوتوغرافي، في فعالية تُعتَبَر الأولى من نوعها على مستوى مديريات عدن، بمشاركة واسعة من مدارس المديرية.
وشهدت المسابقة حضور الأستاذ غسان الشمسي، مدير إدارة التربية والمنظومة التعليمية بمديرية المنصورة، الذي ألقى كلمة عبّر فيها عن شكره لمدارس الراشد الأهلية لاستضافتها هذه الفعالية النوعية، مُثمنًا الجهود التي تبذلها المدرسة في دعم الأنشطة الطلابية، كما أبدى شكره لمديرة المدرسة الأستاذة روزا سعيد عمر على حسن الاستقبال والتنظيم.
في كلمته، نوّه مدير التربية أن هذه المسابقات تُسهم في اكتشاف وتنمية المواهب الطلابية، مشجعًا المشاركين على الاستمرار والمشاركة الفاعلة، مُشيرًا إلى أن من لم يفز اليوم لا يُعتبر خاسرًا، فالمشاركة بحد ذاتها تُعَد فوزًا.
من جانبها، ألقت الأستاذة روزا سعيد عمر، مديرة مدارس الراشد الأهلية، كلمة رحّبت فيها بجميع الحاضرين، مؤكدة على حرص المدرسة على تنظيم مثل هذه الفعاليات الإبداعية، مُشجعة الطلاب على المشاركة في المسابقات الفنية التي تُبرز قدراتهم وتنمي مواهبهم.
كما قدّم الأستاذ محمد فيصل، رئيس قسم الأنشطة، كلمة شكر للأستاذ أحمد الداؤودي على رعايته وتشجيعه المستمر لمثل هذه الأنشطة، مُعربًا عن شكره لمدارس الراشد الأهلية على استضافة المسابقة وإنجاحها.
انطلقت المسابقة بحماس كبير من الطلاب، حيث تم عرض الأعمال المشاركة في التصوير الفوتوغرافي، والتي عكست مستوى عالٍ من الإبداع والموهبة لدى طلاب مدارس مديرية المنصورة، في حدث يُسجّل كالأول من نوعه على مستوى المديريات، لتكون مديرية المنصورة السباقة في تنظيم مثل هذه الفعاليات.
كما خاض الطلاب منافسات الرسم التي استمرت لمدة ساعتين، حيث أظهروا خلالها مهارات فنية متميزة.
نتائج مسابقة التصوير الفوتوغرافي (أجمل صورة):
_المركز الأول (مناصفة): مدارس النورس – مدارس الرواد الأهلية
_المركز الثاني (مناصفة): مدارس الراشد الأهلية – ثانوية النعمان
_المركز الثالث (مناصفة): مدارس الجيل الجديد – ثانوية باذيب
نتائج مسابقة الرسم:
_المركز الأول: مجمع خديجة بنت خويلد
_المركز الثاني (مناصفة): مدارس النورس الأهلية – مدارس النون والقلم
_المركز الثالث (مناصفة): ثانوية عدن النموذجية للبنات – مدارس سماء عدن
اختُتمت المسابقة بتكريم الأوائل بالدروع، فضلاً عن تكريم المدارس المشاركة، في أجواء احتفالية جسّدت نجاح الفعالية وتحقيق أهدافها.
قدّم فقرات المسابقة الأستاذ المميز عيدروس الزيدي، بحضور أعضاء قسم الأنشطة الأستاذة بسيمة درهم، والأستاذ ريمون، والأستاذ خالد، وتحت إشراف لجنة التحكيم المكوّنة من الدكتور والفنان التشكيلي عبدالله اليماني، والفنان التشكيلي علي العبدلي، وبمشاركة قسم الإعلام في المديرية.
الإعلام التربوي في المديرية
اخبار عدن: مدارس الراشد الأهلية تحتضن مسابقة الرسم والتصوير الفوتوغرافي الأولى من نوعها
تحت شعار “فن الإبداع في كل ركن”، استضافت مدارس الراشد الأهلية في عدن مسابقة للرسم والتصوير الفوتوغرافي، تُعد الأولى من نوعها في المنطقة. وقد جاءت هذه المبادرة لتشجيع المواهب الشابة وتعزيز الحس الفني لدى الطلاب، مما يعكس التزام المدرسة بتطوير قدرات طلابها في مجالات الفن والإبداع.
تفاصيل المسابقة
المسابقة التي أقيمت مؤخراً شهدت مشاركة واسعة من الطلاب من مختلف الأعمار، حيث تم تقسيم المسابقة إلى فئتين: فئة الرسم وفئة التصوير الفوتوغرافي. وقد تم تقديم مجموعة من الموضوعات التي تعكس ثقافة المدينة وتراثها الغني، مما دفع الطلاب للتعبير عن أنفسهم بشكل إبداعي وفني.
لجنة التحكيم
تكونت لجنة التحكيم من مجموعة من الفنانين والمصورين المحترفين الذين قاموا بتقييم الأعمال المقدمة وفق معايير فنية محددة تشمل الإبداع، التقنية، والموضوع. وقد أعرب أعضاء اللجنة عن إعجابهم بمستوى المواهب الموجودة بين الطلاب، مؤكدين على أهمية مثل هذه الفعاليات في تنمية الحس الفني والشغف لدى الأجيال الجديدة.
الجوائز والتكريم
تضمنت المسابقة توزيع جوائز قيمة على الفائزين، حيث تم تكريم الفائزين في حفل خاص شهد حضورا كبيرا من أولياء الأمور والمعلمين. كما تم عرض الأعمال الفائزة في معرض خاص أقيم في قاعة المدرسة، مما أتاح للطلاب فرصة لعرض إبداعاتهم أمام الجمهور.
أهمية الفنون
تعتبر الفنون وسيلة قوية للتعبير عن المشاعر والآراء، ويعد دعم الفن في المدارس خطوة مهمة نحو تعزيز التفكير النقدي والإبداع لدى الفئة الناشئة. ومن خلال هذه المبادرة، تسعى مدارس الراشد الأهلية إلى تشجيع الطلاب على اكتشاف مواهبهم وتنميتها، مما يساهم في بناء مجتمع فني وثقافي مفعم بالحيوية.
خاتمة
في ختام هذه الفعالية، أعربت إدارة مدارس الراشد الأهلية عن سعادتها بنجاح المسابقة، مؤكدة على أن هذه الخطوة ليست سوى البداية لمزيد من الفعاليات الفنية والثقافية في المستقبل. إن شغف الطلاب وإبداعهم هو ما سيشكل مستقبل الفن والإبداع في عدن، ويعزز مكانتها الثقافية في المنطقة.
نحن على وشك الحصول على نظرة حقيقية أولى على نتائج الشراكة في مجال الذكاء الاصطناعي التي أعلنت عنها مؤخرًا بين أبل وجوجل، وفقًا لمارك غورمان من بلومبرغ.
يُفيد غورمان بأن أبل تخطط للإعلان عن إصدار جديد من سيري في النصف الثاني من فبراير. باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي جيميناي من جوجل، يُقال إن هذا التحديث لسيري سيكون الأول الذي يحقق الوعود التي قدمتها أبل في يونيو 2024، مع القدرة على إتمام المهام من خلال الوصول إلى البيانات الشخصية للمستخدم ومحتوى الشاشة.
ويأتي ذلك قبل ترقية أكبر تخطط أبل للإعلان عنها في يونيو، خلال مؤتمر المطورين العالمي، حسبما يقول غورمان. من المفترض أن يكون هذا الإصدار من سيري أكثر تفاعلاً، على نمط الدردشات الأخرى مثل ChatGPT، وقد يعمل مباشرة على بنية جوجل السحابية.
تقارير سابقة اقترحت أن أبل كانت تواجه صعوبة في إعادة توجيه استراتيجيتها في مجال الذكاء الاصطناعي. في الواقع، يقول غورمان إن مايك روكويل من أبل أخبر أعضاء فريق المؤسسة خلال الصيف أن إحدى تقارير غورمان السابقة كانت “هراء”. لكن مع الشراكة مع جوجل، بالإضافة إلى الرحيل الأخير لرئيس الذكاء الاصطناعي في أبل، جون جياناندريا، يبدو أن الشركة قد وجدت بالفعل اتجاهًا جديدًا.
تحولت ‘أرض الصومال’ إلى نقطة جيوسياسية هامة بسبب موقعها الاستراتيجي قرب مضيق باب المندب، الذي يمر من خلاله نحو 10% من الحركة البحرية العالمية و12% من تجارة النفط. تسعى إسرائيل للاعتراف بالإقليم كوسيلة لتعزيز أمنها في البحر الأحمر، وهو ما يعكس توجهات أوسع في القرن الأفريقي حيث تتنافس القوى العالمية لإنجاد تواجدها. رغم طموح ‘أرض الصومال’ بأن تصبح مركزًا استثماريًا، تعاني من تحديات تشمل هشاشة البيئة الأمنية وقلة الاعتراف الدولي. المنطقة مرشحة لأن تصبح بؤرة توتر مؤثرة في الاقتصاد العالمي مستقبلًا بسبب تغير موازين القوى.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
تحوّلت “أرض الصومال” من منطقة منسية على هامش النظام الدولي إلى مركز أساسي في المعادلات الجيوسياسية العالمية، بفضل موقعها الجغرافي الفريد الذي يضعها على تماس مباشر مع أحد أخطر الممرات البحرية في العالم: مضيق باب المندب.
يمتد الإقليم على مساحة تقارب 177 ألف كيلومتر مربع بمحاذاة الساحل الجنوبي لخليج عدن، مقابل اليمن، وعلى مسافة قصيرة من المدخل الجنوبي للبحر الأحمر. هذا الموقع، حسب تحليلات مرصد “شاشوف”، يتيح له تأثيراً غير مباشر على حركة الملاحة بين المحيط الهندي والبحر الأحمر وقناة السويس، وهي طرق تعد نقطة انطلاق التجارة العالمية.
تشير بيانات مؤسسات دولية متخصصة تتعقبها “شاشوف” في مجالات النقل البحري والطاقة، إلى أن نحو 21 ألف سفينة تجارية تعبر باب المندب سنوياً، مما يعادل تقريباً 10% من حركة الملاحة العالمية، وأكثر من 30% من تجارة الحاويات، بالإضافة إلى حوالي 12% من تجارة النفط المنقول بحراً.
أما في قطاع الطاقة، فتؤكد تقارير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن تدفقات النفط عبر المضيق زادت من 6.2 مليون برميل يومياً في 2018 إلى حوالي 8.6 مليون برميل يومياً في 2023، قبل أن تتأثر مجددًا بتصاعد التوترات الأمنية في البحر الأحمر وخليج عدن.
ليست هذه الأرقام مجرد إحصائيات، بل تكشف أن ربع الشحن العالمي وأكثر من مليار طن من البضائع سنوياً تمر عبر هذا الممر البحري، مما يجعل أي وجود فيه نقطة ضغط استراتيجية حساسة.
قرن أفريقيا: من الهامش إلى قلب الصراع
لا يمكن فهم صعود “أرض الصومال” دون النظر في التحولات الأوسع في القرن الأفريقي، الذي أصبح بمثابة مسرح لتنافس المصالح الدولية: تطلعات أمريكية صينية على النفوذ البحري واللوجستي، ومدّ روسي ناعم من خلال اتفاقيات أمنية وموانئ، بالإضافة إلى تزايد التواجد التركي والإماراتي، وهشاشة الوضع الدولي نتيجة للحروب الأهلية والجماعات المسلحة.
في هذا السياق المضطرب، تصبح الموانئ والقواعد البحرية والممرات البحرية أدوات نفوذ لا تقل خطورة عن الجيوش التقليدية.
يبرز التركيز الإسرائيلي على أرض الصومال في هذا الإطار المعقد، وليس كخطوة منفصلة أو رمزية. إذ تنظر إسرائيل، التي تعتمد بشكل كبير على حرية الملاحة في البحر الأحمر، إلى أي تهديد في باب المندب كتهديد مباشر لأمنها القومي.
منذ عقود، تسعى تل أبيب لتأمين البحر الأحمر ومراقبة خطوط التجارة والطاقة، مع محاولة تحييد أي قوى معادية قد تؤثر على الملاحة الإسرائيلية.
ويعتبر اعتراف إسرائيل بـ“أرض الصومال” في ديسمبر 2025، بكونه الكيان الوحيد الذي منح الإقليم اعترافاً دبلوماسياً رسمياً، نقطة تحوّل في هذا المسار، حيث يفتح المجال أمام تعاون أمني واستخباراتي مباشر وترتيبات بحرية مستقبلية ووجود لوجستي قرب باب المندب.
هذا الاعتراف مرتبط بمخاوف إسرائيل المتزايدة من تطور قدرات الفاعلين غير الدوليين في البحر الأحمر والتحولات العسكرية في اليمن وإعادة تشكيل خرائط النفوذ في السودان وإريتريا.
يمتلك الاعتراف الإسرائيلي أبعاداً استثمارية استراتيجية طويلة الأمد في إقليم يتمتع بعدة ميزات، منها نقص الاعتراف الدولي الواسع الذي يمنح مرونة في التفاهمات، وحاجة الإقليم إلى دعم خارجي قوي، وموقع بحري يتيح المراقبة والإنذار المبكر.
لكن هذه الخطوة تحمل تداعيات معقدة، أهمها تعميق الانقسام داخل الصومال وزيادة حدة التنافس الإقليمي مع دول عربية وأفريقية، وإدخال القرن الأفريقي في صراع إقليمي إسرائيلي.
تشير تقارير مراكز أبحاث دولية إلى أن أي تغيير في موازين القوى قرب باب المندب ينعكس بشكل فوري على أسعار التأمين البحري وتكاليف الشحن العالمية وأسعار الطاقة وأمن قناة السويس.
كما أن تزايد الأطراف الخارجية ذات الأجندات المتصادمة يعزز من احتمالات العسكرة غير المباشرة للممرات البحرية، مما يهدد بتحويل المنطقة إلى بؤرة احتكاك مستمرة.
أرض الصومال بين الطموح والمخاطر
يسعى الإقليم إلى تقديم نفسه كـ”بوابة استثمارية مستقرة” في منطقة غير مستقرة، مستفيداً من موقعه الجغرافي وهدوئه النسبي مقارنة ببقية الصومال ورغبته في الانفتاح الاقتصادي.
إلا أن هذا الطموح يواجه تحديات عديدة، أبرزها عدم الاعتراف الدولي الواسع وهشاشة البيئة الأمنية الإقليمية وخطر التحول إلى ساحة صراع بالوكالة.
يمكن القول إن إقليم صوماليلاند “أرض الصومال” لم يعد مجرد كيان انفصالي يسعى إلى اعتراف دولي، بل بات رقعة شطرنج حساسة في صراع النفوذ العالمي على طرق التجارة والطاقة. وتظهر الزيادة في الوجود الإسرائيلي فيه تحولاً عميقاً في طبيعة الصراع حول البحر الأحمر وباب المندب، حيث لم تعد السيطرة العسكرية المباشرة هي الأداة الوحيدة، بل التحالفات والاعترافات والتموضع الذكي.
في عالم يشهد تآكل القواعد التقليدية للنظام الدولي، تبدو هذه المنطقة مرشحة لتكون واحدة من بؤر التوتر الأكثر تأثيراً على الاقتصاد العالمي في السنوات القادمة.
نفذت مؤسسة إنسجام للتنمية صباح اليوم الأحد الموافق 25 يناير 2026م، معرض السلام الفني للرسومات الطلابية ضمن مشروع نادي السلام الطلابي، في كلية الآداب بالعاصمة عدن، بالشراكة مع منظمة كير العالمية والاتحاد السنة لطلاب جامعة عدن، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
اُفتتح المعرض من قبل الأستاذ الدكتور محمد عقيل العطاس، نائب رئيس جامعة عدن لشؤون الطلاب، والدكتور أديب الأصوَر نائب عميد كلية الآداب، حيث تضمّن المعرض مجموعة من اللوحات الفنية الرائعة التي أبدعها طلاب جامعات عدن، وجسدت مضامين إنسانية ورسائل سلام من خلال رموز فنية وتعبيرات إبداعية نالت إعجاب الحاضرين.
وأعرب صالح المنصوري، المسؤول الإداري في مؤسسة إنسجام للتنمية، عن أهمية احتضان مواهب الطلاب وتنمية قدراتهم الإبداعية، مُؤكداً حرص المؤسسة على دعم المبادرات التي تشجع الفئة الناشئة وتساهم في رفع مستواهم العلمي والتأهيلي، وترسخ ثقافة السلام في المواطنون.
وفي ختام المعرض، تمّ اختيار لوحتين فائزتين كأفضل الأعمال الفنية، وهما لـ وحي سمير سالم، و نوران سالم محمد، لما تميزت به اللوحتان من تعبيرات فنية عميقة ورسائل سلام مؤثرة.
كما شهد المعرض حضوراً كثيفاً من القيادات الأكاديمية والشخصيات الاجتماعية والمهتمين بالفن والثقافة، الذين أشادوا بمستوى الأعمال المعروضة وما حملته من رسائل إنسانية تعزز قيم السلام والتعايش، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الأنشطة في تنمية قدرات الفئة الناشئة وإبراز طاقاتهم الإبداعية.
اخبار عدن: مؤسسة إنسجام تنفذ معرض السلام الفني للرسومات الطلابية ضمن مشروع نادي السلام
في خطوة هامة نحو تعزيز ثقافة السلام بين الفئة الناشئة، نظمت مؤسسة إنسجام في مدينة عدن معرضاً فنياً مميزاً تحت عنوان “معرض السلام الفني”، والذي تم تنفيذه ضمن مشروع نادي السلام. شهد المعرض مشاركة واسعة من طلاب المدارس المحلية، حيث قدموا مجموعة من الرسومات التي تعبر عن قيمة السلام وأهميته في الحياة اليومية.
أهمية الحدث
يأتي هذا المعرض في وقت تعاني فيه المواطنونات المحلية من آثار النزاع والاضطرابات، مما يجعل تعزيز ثقافة السلام أمراً ضرورياً. وترى مؤسسة إنسجام أن الفنون، وخاصة الرسم، تمثل وسيلة فعالة للتعبير عن مشاعر الأطفال والفئة الناشئة، وتساعد في نشر قيم التسامح والمحبة بينهم.
الرسومات والمشاركين
تضمن المعرض أكثر من 100 لوحة فنية قام برسمها طلاب من مختلف الأعمار. واستخدمت الرسومات ألواناً زاهية وأشكالاً تعكس الاستقراريات والطموحات، مما أضفى جواً من الإيجابية على حدث المعرض. وقد عبر المشاركون عن سعادتهم بفرصة عرض أعمالهم، حيث كانت لهم الفرصة للتعبير عن رغبتهم في رؤية عالم يسوده السلام.
تفاعل المواطنون
حظي المعرض بإقبال كبير من قبل المواطنون المحلي، حيث زار المعرض عدد من الأسر والمهتمين بالفنون. وتم تنظيم ورش عمل خلال المعرض لتعريف الزوار بأهمية الفن كوسيلة للتعبير والتواصل، وتعزيز دور الفئة الناشئة في نشر قيم السلام.
دعم مؤسسة إنسجام
قدمت مؤسسة إنسجام دعماً معنوياً كبيراً للطلاب، من خلال توفير المواد الفنية اللازمة لتنفيذ الرسومات. كما أن المؤسسة تخطط لتنظيم المزيد من الفعاليات المماثلة في المستقبل، لتعزيز وعي المواطنون بأهمية السلام وتجديد الآمال في غدٍ أفضل.
الخاتمة
اختتم المعرض بأجواء من الأمل والتفاؤل، حيث أتيحت الفرصة للطلاب للتعبير عن أحلامهم وطموحاتهم في عالم يعمه السلام. وتبقى رسالة مؤسستهم إنسجام واضحة؛ أن الفن هو جسر للتواصل وبث روح الأمل في النفوس، وأن الفئة الناشئة هم المفتاح لخلق واقع أفضل خالٍ من النزاعات.
أهلاً بعودتك إلى TechCrunch Mobility – مركزك الرئيسي للأخبار والأفكار حول مستقبل النقل. لقراءة هذه الأخبار في بريدك الوارد، اشترك هنا مجاناً – فقط انقر على TechCrunch Mobility!
خبر عاجل وصلنا قبل إرسال هذه النشرة الإخبارية. لقد فتحت مجلس سلامة النقل الوطني تحقيقاً في وايمو بعد أن تم رصد سيارات الأجرة الروبوتية الخاصة بها تتجاوز بشكل غير قانوني حافلات المدارس المتوقفة عدة مرات في على الأقل ولايتين. اقرأ القصة كاملة هنا.
الآن ننتقل إلى برامجنا العادية …
تيسلا قامت ببعض الخطوات هذا الأسبوع – وقبل أن تعلن عن أرباحها الفصلية – تهدف لإظهار تقدمها، وحتى سيطرتها، في تكنولوجيا القيادة الآلية. لكن، انتظر، هناك أكثر من مجرد مظاهر.
بدأ الأسبوع بعرض تيسلا رحلات سيارات الأجرة الروبوتية في أوستن دون وجود سائق بشري للسلامة في المقعد الأمامي. إذا كنت تتذكر، أطلقت تيسلا خدمة محدودة في أوستن العام الماضي مع أسطول من سيارات تيسلا موديل Y المعدلة التي تعمل بإصدار أكثر تقدماً من برنامج القيادة الخاص بالشركة المعروف باسم “قيادة ذاتية كاملة تحت الإشراف” (بينما هذا الإصدار “غير خاضع للإشراف”). كان هناك مشغلون بشريون للسلامة يجلسون في المقعد الأمامي كإجراء احتياطي منذ بداية الخدمة.
ليس كل أسطول تيسلا في أوستن سيكون خالياً من السائقين تماماً، ويبدو أن هناك مركبة مطاردة خلف تلك التي لا تحتوي على سائق. ومع ذلك، فإنه من الجدير بالذكر ويقترح أن تيسلا تتحرك نحو توسيع أكبر.
في هذه الأثناء، أوقفت تيسلا نظام القيادة الأوتوماتيكية، وهو نظام المساعدة في القيادة المتقدمة الذي تم تقديمه في البداية لسياراتها في عام 2014. وقد مرت القيادة الأوتوماتيكية بعدة تحديثات برمجية ومعدات على مر السنين مع ميزات جديدة.
حدث Techcrunch
سان فرانسيسكو | 13-15 أكتوبر 2026
كانت القيادة الأوتوماتيكية شائعة جداً وموضع جدل، جزئياً لأن الاسم يوحي بأن النظام كان أكثر قدرة مما هو عليه في الواقع. (السائقون مسؤولون ومن المفترض أن تكون أيديهم على عجلة القيادة عند تفعيل القيادة الأوتوماتيكية.)
في نهاية المطاف، جعلت تيسلا نظام قيادة أوتوماتيكي أساسي معياراً في جميع سياراتها، مع إطلاق نظام أكثر قوة يعرف الآن باسم “قيادة ذاتية كاملة (تحت الإشراف)”. كان الإصدار الأساسي، الذي أصبح الآن غير موجود، يتضمن نظام التحكم التلقائي في السرعة، حيث تحافظ السيارة على مسافة محددة مع السيارات أمامها، وميزة التوجيه الذاتي، التي تحافظ على السيارة في المسار وتوجهها.
يأتي قرارها بإلغاء ما كان نظام ADAS قياسي بعد أسبوع من إعلان تيسلا أنها ستتوقف عن فرض رسوم لمرة واحدة بقيمة 8,000 دولار لبرنامج FSD وتنقل جميع العملاء إلى اشتراك شهري.
تقدم هذه القرارات عند دمجها تفسيراً بسيطاً: تيسلا تريد تحقيق المزيد من الإيرادات من FSD بينما تضع نفسها كشركة في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
لكن هناك سبباً آخر محتملاً. تواجه الشركة تعليقاً لمدة 30 يوماً لترخيصاتها في التصنيع والتوزيع في كاليفورنيا بعد أن حكم قاضٍ في ديسمبر بأن تيسلا قامت بتسويق مضلل من خلال مبالغة في قدرات القيادة الأوتوماتيكية وFSD.
تم تعليق الحكم لمدة 60 يوماً للسماح لتيسلا بالامتثال. إلغاء اسم القيادة الأوتوماتيكية بينما تجني من FSD يعد خطوة جريئة. لكن ربما تعتقد تيسلا أن هذا كافٍ لإرضاء إدارة المركبات.
صفقات!
حقوق الصورة:برايس دوربين
زيبلين، شركة توصيل الطائرات بدون طيار اللوجستية، موجودة منذ أكثر من عقد، حيث بدأت في رواندا بتوصيل الدم. تقدمها كان بطيئاً وثابتاً، حققت نجاحات في دول أفريقية أخرى وتوسعت إلى الولايات المتحدة. تسارعت تلك المسيرة بعد إطلاقها منصة طائرات جديدة في 2025 تعرف باسم P2 التي تركز على توصيل الطعام والبضائع إلى المنازل.
الآن، مع تمويل جديد قدره 600 مليون دولار، أصبحت طموحاتها التوسعية أكبر. الشركة، التي تقدر الآن قيمتها بـ 7.6 مليار دولار، تحضر خدماتها إلى هيوستن وفينيكس وتخطط للتوسع إلى ما لا يقل عن أربع ولايات أمريكية أخرى في 2026.
شارك في جولة التمويل كل من Fidelity Management & Research Company وBaillie Gifford وValor Equity Partners وTiger Global.
صفقات أخرى جذبت انتباهي …
ABZ Innovation، الشركة الأوروبية المصنعة للطائرات الزراعية والصناعية الثقيلة، جمعت 8.2 مليون دولار في جولة تمويل بقيادة Vsquared Ventures، مع مشاركة من Assembly Ventures وDay One Capital.
Ethernovia، شركة ناشئة مقيمة في سان خوسيه، كاليفورنيا، تقوم بصنع أنظمة تعتمد على الإيثرنت للمركبات المستقلة، جمعت 90 مليون دولار في جولة تمويل من السلسلة B بقيادة Maverick Silicon – صندوق يركز على الذكاء الاصطناعي أسس في 2024 بواسطة صندوق التحوط Maverick Capital.
Serve Robotics، شركة روبوتات توصيل على الأرصفة المدعومة من Nvidia وUber، استحوذت على Diligent Robotics في صفقة تقدر الأسهم العادية بـ 29 مليون دولار. تقوم Diligent ببناء روبوتات تدعى Moxi تهدف إلى المساعدة في المستشفيات من خلال توصيل عينات المختبر واللوازم ومهام أخرى. ملاحظة: ترقب للمزيد من التقنيات الروبوتية للمركبات المستقلة خلال العام المقبل.
Terralayr، شركة ألمانية لتخزين البطاريات على نطاق الشبكة، جمعت 192 مليون يورو في جولة بقيادة Eurazeo. كما شاركت RIVE Private Investment وCreandum وEarlybird وNorrsken VC وPicus Capital.
ترو كار، مؤسسها سكوت بينتر، استعاد الشركة في صفقة بقيمة 227 مليون دولار من خلال شركته Fair Holdings، وشركاء AutoNation وPenFed Credit Union وZurich North America وآخرون. لن تكون ترو كار مُدرجة في البورصة بعد الآن، وقد عاد بينتر إلى منصب الرئيس التنفيذي.
قراءات بارزة وأمور أخرى
حقوق الصورة:برايس دوربين
أوستن راسل، مؤسس ومدير تنفيذي سابق لشركة ليزر ليدار المفلسة لومينار، وافق على قبول استدعاء إلكتروني للحصول على معلومات على هاتفه تتعلق بالشركة. الاستدعاء يتعلق بإجراءات الإفلاس الجارية لشركة لومينار.
أصدرت الشركة الصينية لصناعة السيارات جيدي هولدينغ غروب خارطة طريق خمسية، ومن بين أهدافها العديد قسم خاص بالسيارات الروبوتية. قالت الشركة إنه بحلول عام 2030 ستقوم وحدة ركوب سيارة كاو كاو موبايلتي بتشغيل أسطول من 100,000 سيارة روبوتية تغطي المدن الكبرى في الصين. كما لمحت إلى خطط للتوسع خارج الصين “في المستقبل”.
جنرال موتورز تنقل إنتاج مركبتين تعملان بالبنزين بعيداً عن الصين والمكسيك إلى مصنع أمريكي في كانساس. هذه التغييرات ستعني أيضاً نهاية سيارة شيفروليه بولت EV التي أُعيد تشغيلها، والتي تُعتبر السيارة الوحيدة المُصنعة حالياً في مصنع التجميع في فيرفاكس في كانساس. اقرأ المزيد لمعرفة متى ستنتهي عملية إنتاج شيفي بولت EV.
تيسلا تهدف إلى استئناف العمل على Dojo3، شريحة الذكاء الاصطناعي من الجيل الثالث التي تخلى عنها الشركة مسبقاً. لن تستهدف Dojo3 تدريب نماذج القيادة الذاتية. بدلاً من ذلك، يقول الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إنها ستكون مخصصة لـ “الحوسبة المعتمدة على الفضاء”.
وايمو فتحت خدمة سيارات الأجرة الروبوتية في ميامي. سيتم قبول الركاب بشكل دوري، إلى ما يقارب 10,000 من السكان المحليين في قائمة الانتظار.
أمر آخر …
أليكس روي، الذي يشارك في استضافة مقطع Autonocast معي ومع إيد نيدرمير، سافر للتو من لوس أنجلوس إلى نيويورك في سيارة تيسلا موديل S، حيث قامت برامج القيادة الذاتية الكاملة بالإشراف بتولي كافة القيادة. هذا الطريق “كانونبول ران” هو أحد الطرق التي يعرفها روي؛ فقد سجل الرقم القياسي للقيادة القارية في 2007 عندما قاد الطريق في 31 ساعة و4 دقائق. لقد أضاف العديد من سجلات كانونبول ران في سيارات كهربائية. تبعته العديد من الأطراف وسجلت أرقاماً جديدة.
وفقاً لروي، الذي قام بتوثيق الرحلة بالكامل بالفيديو، كانت FSD (الإصدار 14.2.2.3) قد قادت 100% من الرحلة التي تمتد على 3,081 ميل. شملت المحطة الخروج من الطريق السريع والوقوف عند شواحن EV. كانت المدة 58 ساعة و22 دقيقة.