نفذت مؤسسة إنسجام للتنمية صباح اليوم الأحد الموافق 25 يناير 2026م، معرض السلام الفني للرسومات الطلابية كجزء من مشروع نادي السلام الطلابي، وذلك في كلية الآداب بالعاصمة عدن، بالتعاون مع منظمة كير العالمية والاتحاد السنة لطلاب جامعة عدن، بدعم من الاتحاد الأوروبي.
وقد افتتح المعرض الأستاذ الدكتور محمد عقيل العطاس، نائب رئيس جامعة عدن لشؤون الطلاب، والدكتور أديب الأصوَر، نائب عميد كلية الآداب، حيث تضمن عددًا من اللوحات الفنية الرائعة التي أبدع في تنفيذها طلاب جامعات عدن، والتي جسدت مضامين إنسانية ورسائل سلام عبر رموز فنية وتعبيرات إبداعية أعجبت الحضور.
وأعرب صالح المنصوري، المسؤول الإداري لمؤسسة إنسجام للتنمية، عن أهمية احتواء مواهب الطلاب وتنمية قدراتهم الإبداعية، مؤكدًا التزام المؤسسة بدعم المبادرات التي تحفز الفئة الناشئة وتساهم في تعزيز مستوى علمهم وتأهيلهم، وتعزيز ثقافة السلام في المواطنون.
وفي ختام المعرض، تم اختيار لوحتين فائزتين كأفضل الأعمال الفنية، وهما لـ وحي سمير سالم، و نوران سالم محمد، لما احتوته اللوحتان من تعبيرات فنية عميقة ورسائل سلام مميزة.
وحظي المعرض بحضور كبير من القيادات الأكاديمية والشخصيات الاجتماعية والمهتمين بالفن والثقافة، الذين أشادوا بمستوى الأعمال المعروضة وما تحمله من رسائل إنسانية تعزز قيم السلام والتعايش، مؤكدين على أهمية استمرار هذه الأنشطة في تطوير قدرات الفئة الناشئة وإبراز طاقاتهم الإبداعية.
اخبار عدن: تنفيذ معرض السلام الفني للرسومات الطلابية بدعم من منظمة كير
ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز ثقافة السلام والمصالحة في المواطنون، قامت مؤسسة إنسجام بتنفيذ معرض السلام الفني للرسومات الطلابية في مدينة عدن، وذلك بدعم من منظمة كير. جاء هذا الحدث في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز الوعي من خلال الفن وتعليم الأطفال قيمة السلام والتعاون.
تفاصيل المعرض
شهد المعرض مشاركة عدد كبير من الطلاب من مدارس مختلفة في عدن، حيث قاموا بعرض رسوماتهم التي تجسد أفكارهم حول السلام والأمل. وكانت المواضيع التي استلهمت منها الرسومات متنوعة، تتراوح بين الإخاء والتسامح، إلى الأمل في غدٍ أفضل.
وقد أثبتت المؤسسة ضرورة إشراك الأطفال في هذه الأنشطة، إذ تعد الفنون وسيلة فعالة للتعبير عن آرائهم ومشاعرهم. كما أن هذا المعرض يوفر منصة لهم لإظهار مواهبهم وإبداعهم، مما يعزز من ثقتهم بأنفسهم.
دعم منظمة كير
منظمة كير، التي تركز على تمكين المواطنونات المحلية وتحسين الظروف المعيشية، قامت بدعم هذا العرض الفني كجزء من سياستها الداعمة للسلام. إذ تعتقد المنظمة أن الفنون يمكن أن تكون أداة قوية للتغيير الاجتماعي ولتعزيز التفاهم بين الثقافات المختلفة.
نجاح المعرض
الفت الانتباه من قبل الحضور، حيث كان هناك إقبال كبير من أولياء الأمور والضيوف الذين أبدوا إعجابهم بالأعمال الفنية المعروضة. وقد ألقى أحد القائمين على المعرض كلمة شكر فيها كل المتعاونين والمشاركين، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تُعتبر خطوة مهمة لتعزيز السلام في المواطنون.
الخاتمة
يمثل معرض السلام الفني للرسومات الطلابية خطوة جديدة نحو بناء مجتمع يعيش فيه الجميع بسلام وتآخي. إن دعم منظمة كير ومؤسسة إنسجام يعدان مثالاً على كيفية تضافر الجهود لبناء مستقبل أفضل، حيث يستمر الإبداع الفني في جعل صوت الفئة الناشئة مسموعًا وتعزيز قيم السلام والتعاون.
أعلنت إسبانيا فتح تحقيق رسمي مع شركات إسرائيلية في جناحها بالمعرض الدولي للسياحة ‘فيتور’، المشتبه بتقديمها عروضاً سياحية تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل غير قانوني. التحقيق يركز على ما إذا كانت تلك الشركات قد نظمت رحلات إلى مستوطنات في الضفة الغربية، الأمر الذي قد ينتهك قوانين إسبانية تحظر الإعلان عن خدمات من المناطق المحتلة. يأتي هذا التحقيق في ظل تزايد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية وعمليات تهجير السوريين، فيما تحذر المصادر الفلسطينية من أن تلك الممارسات قد تؤدي إلى ضم الضفة رسمياً، مما يقوض إمكانية حل الدولتين وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.
تقارير | شاشوف
أعلنت إسبانيا بدء تحقيق رسمي مع عدد من الشركات الإسرائيلية المشاركة في جناحها في المعرض الدولي للسياحة “فيتور”، الذي عُقد في مدريد من 21 إلى 25 يناير الحالي، للاشتباه في قيامها بعرض رحلات سياحية تتعلق بالأراضي الفلسطينية المحتلة بصورة غير قانونية.
وبحسب تقرير مرصد “شاشوف”، يركز التحقيق على معرفة ما إذا كانت تلك الشركات قد قامت بترويج أو تنظيم رحلات إلى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وهو ما قد يعتبر انتهاكاً للقوانين الإسبانية، لا سيما المادة الرابعة من المرسوم الملكي الصادر في سبتمبر 2025، التي تحظر الإعلان عن أي سلع أو خدمات تُقدم في المناطق المحتلة. تأتي هذه الخطوة في إطار الإجراءات التي اتخذتها مدريد لمواجهة “الإبادة” في قطاع غزة ودعم الشعب الفلسطيني.
أفاد البيان الرسمي الإسباني بوجود مزاعم قوية تفيد بأن بعض الشركات السياحية الإسرائيلية قد عرضت جولات سياحية إلى أماكن متعددة داخل الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك المستوطنات التي يقطنها حوالي 770 ألف مستوطن إسرائيلي، منهم حوالي 250 ألف في القدس الشرقية. ووفقاً لبيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فإن المستوطنين ارتكبوا ما يقارب 4,723 اعتداءً في عام 2025، مما أدى إلى مقتل 14 فلسطينياً وتهجير نحو 1,090 شخصاً من تجمعات بدوية.
يتزامن هذا التحقيق مع تزايد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ بداية الحرب على غزة في 07 أكتوبر 2023، والتي شهدت عمليات قتل وهدم للمنازل وتهجير للسكان ونمو استيطاني سريع.
تحذر مصادر فلسطينية من أن هذه الأفعال تمهد الطريق لضم الضفة الغربية بشكل رسمي، مما قد يؤدي إلى عدم إمكانية تطبيق حل الدولتين، وهو ما تؤكده قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
من خلال التحقيق، تسعى السلطات الإسبانية لتحديد الشركات المخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية في حال ثبوت تورطها في الإعلان عن السياحة في الأراضي المحتلة، ما يعكس موقف مدريد في حماية حقوق الفلسطينيين ومنع أي نوع من أنواع التطبيع السياحي مع المستوطنات غير القانونية.
برعاية الأستاذ أحمد علي الداؤودي، مدير عام مديرية المنصورة ومدير عام التربية والمنظومة التعليمية، نظمت مدارس الراشد الأهلية مسابقة الرسم والتصوير الفوتوغرافي، في فعالية تُعتَبَر الأولى من نوعها على مستوى مديريات عدن، بمشاركة واسعة من مدارس المديرية.
وشهدت المسابقة حضور الأستاذ غسان الشمسي، مدير إدارة التربية والمنظومة التعليمية بمديرية المنصورة، الذي ألقى كلمة عبّر فيها عن شكره لمدارس الراشد الأهلية لاستضافتها هذه الفعالية النوعية، مُثمنًا الجهود التي تبذلها المدرسة في دعم الأنشطة الطلابية، كما أبدى شكره لمديرة المدرسة الأستاذة روزا سعيد عمر على حسن الاستقبال والتنظيم.
في كلمته، نوّه مدير التربية أن هذه المسابقات تُسهم في اكتشاف وتنمية المواهب الطلابية، مشجعًا المشاركين على الاستمرار والمشاركة الفاعلة، مُشيرًا إلى أن من لم يفز اليوم لا يُعتبر خاسرًا، فالمشاركة بحد ذاتها تُعَد فوزًا.
من جانبها، ألقت الأستاذة روزا سعيد عمر، مديرة مدارس الراشد الأهلية، كلمة رحّبت فيها بجميع الحاضرين، مؤكدة على حرص المدرسة على تنظيم مثل هذه الفعاليات الإبداعية، مُشجعة الطلاب على المشاركة في المسابقات الفنية التي تُبرز قدراتهم وتنمي مواهبهم.
كما قدّم الأستاذ محمد فيصل، رئيس قسم الأنشطة، كلمة شكر للأستاذ أحمد الداؤودي على رعايته وتشجيعه المستمر لمثل هذه الأنشطة، مُعربًا عن شكره لمدارس الراشد الأهلية على استضافة المسابقة وإنجاحها.
انطلقت المسابقة بحماس كبير من الطلاب، حيث تم عرض الأعمال المشاركة في التصوير الفوتوغرافي، والتي عكست مستوى عالٍ من الإبداع والموهبة لدى طلاب مدارس مديرية المنصورة، في حدث يُسجّل كالأول من نوعه على مستوى المديريات، لتكون مديرية المنصورة السباقة في تنظيم مثل هذه الفعاليات.
كما خاض الطلاب منافسات الرسم التي استمرت لمدة ساعتين، حيث أظهروا خلالها مهارات فنية متميزة.
نتائج مسابقة التصوير الفوتوغرافي (أجمل صورة):
_المركز الأول (مناصفة): مدارس النورس – مدارس الرواد الأهلية
_المركز الثاني (مناصفة): مدارس الراشد الأهلية – ثانوية النعمان
_المركز الثالث (مناصفة): مدارس الجيل الجديد – ثانوية باذيب
نتائج مسابقة الرسم:
_المركز الأول: مجمع خديجة بنت خويلد
_المركز الثاني (مناصفة): مدارس النورس الأهلية – مدارس النون والقلم
_المركز الثالث (مناصفة): ثانوية عدن النموذجية للبنات – مدارس سماء عدن
اختُتمت المسابقة بتكريم الأوائل بالدروع، فضلاً عن تكريم المدارس المشاركة، في أجواء احتفالية جسّدت نجاح الفعالية وتحقيق أهدافها.
قدّم فقرات المسابقة الأستاذ المميز عيدروس الزيدي، بحضور أعضاء قسم الأنشطة الأستاذة بسيمة درهم، والأستاذ ريمون، والأستاذ خالد، وتحت إشراف لجنة التحكيم المكوّنة من الدكتور والفنان التشكيلي عبدالله اليماني، والفنان التشكيلي علي العبدلي، وبمشاركة قسم الإعلام في المديرية.
الإعلام التربوي في المديرية
اخبار عدن: مدارس الراشد الأهلية تحتضن مسابقة الرسم والتصوير الفوتوغرافي الأولى من نوعها
تحت شعار “فن الإبداع في كل ركن”، استضافت مدارس الراشد الأهلية في عدن مسابقة للرسم والتصوير الفوتوغرافي، تُعد الأولى من نوعها في المنطقة. وقد جاءت هذه المبادرة لتشجيع المواهب الشابة وتعزيز الحس الفني لدى الطلاب، مما يعكس التزام المدرسة بتطوير قدرات طلابها في مجالات الفن والإبداع.
تفاصيل المسابقة
المسابقة التي أقيمت مؤخراً شهدت مشاركة واسعة من الطلاب من مختلف الأعمار، حيث تم تقسيم المسابقة إلى فئتين: فئة الرسم وفئة التصوير الفوتوغرافي. وقد تم تقديم مجموعة من الموضوعات التي تعكس ثقافة المدينة وتراثها الغني، مما دفع الطلاب للتعبير عن أنفسهم بشكل إبداعي وفني.
لجنة التحكيم
تكونت لجنة التحكيم من مجموعة من الفنانين والمصورين المحترفين الذين قاموا بتقييم الأعمال المقدمة وفق معايير فنية محددة تشمل الإبداع، التقنية، والموضوع. وقد أعرب أعضاء اللجنة عن إعجابهم بمستوى المواهب الموجودة بين الطلاب، مؤكدين على أهمية مثل هذه الفعاليات في تنمية الحس الفني والشغف لدى الأجيال الجديدة.
الجوائز والتكريم
تضمنت المسابقة توزيع جوائز قيمة على الفائزين، حيث تم تكريم الفائزين في حفل خاص شهد حضورا كبيرا من أولياء الأمور والمعلمين. كما تم عرض الأعمال الفائزة في معرض خاص أقيم في قاعة المدرسة، مما أتاح للطلاب فرصة لعرض إبداعاتهم أمام الجمهور.
أهمية الفنون
تعتبر الفنون وسيلة قوية للتعبير عن المشاعر والآراء، ويعد دعم الفن في المدارس خطوة مهمة نحو تعزيز التفكير النقدي والإبداع لدى الفئة الناشئة. ومن خلال هذه المبادرة، تسعى مدارس الراشد الأهلية إلى تشجيع الطلاب على اكتشاف مواهبهم وتنميتها، مما يساهم في بناء مجتمع فني وثقافي مفعم بالحيوية.
خاتمة
في ختام هذه الفعالية، أعربت إدارة مدارس الراشد الأهلية عن سعادتها بنجاح المسابقة، مؤكدة على أن هذه الخطوة ليست سوى البداية لمزيد من الفعاليات الفنية والثقافية في المستقبل. إن شغف الطلاب وإبداعهم هو ما سيشكل مستقبل الفن والإبداع في عدن، ويعزز مكانتها الثقافية في المنطقة.
نحن على وشك الحصول على نظرة حقيقية أولى على نتائج الشراكة في مجال الذكاء الاصطناعي التي أعلنت عنها مؤخرًا بين أبل وجوجل، وفقًا لمارك غورمان من بلومبرغ.
يُفيد غورمان بأن أبل تخطط للإعلان عن إصدار جديد من سيري في النصف الثاني من فبراير. باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي جيميناي من جوجل، يُقال إن هذا التحديث لسيري سيكون الأول الذي يحقق الوعود التي قدمتها أبل في يونيو 2024، مع القدرة على إتمام المهام من خلال الوصول إلى البيانات الشخصية للمستخدم ومحتوى الشاشة.
ويأتي ذلك قبل ترقية أكبر تخطط أبل للإعلان عنها في يونيو، خلال مؤتمر المطورين العالمي، حسبما يقول غورمان. من المفترض أن يكون هذا الإصدار من سيري أكثر تفاعلاً، على نمط الدردشات الأخرى مثل ChatGPT، وقد يعمل مباشرة على بنية جوجل السحابية.
تقارير سابقة اقترحت أن أبل كانت تواجه صعوبة في إعادة توجيه استراتيجيتها في مجال الذكاء الاصطناعي. في الواقع، يقول غورمان إن مايك روكويل من أبل أخبر أعضاء فريق المؤسسة خلال الصيف أن إحدى تقارير غورمان السابقة كانت “هراء”. لكن مع الشراكة مع جوجل، بالإضافة إلى الرحيل الأخير لرئيس الذكاء الاصطناعي في أبل، جون جياناندريا، يبدو أن الشركة قد وجدت بالفعل اتجاهًا جديدًا.
تحولت ‘أرض الصومال’ إلى نقطة جيوسياسية هامة بسبب موقعها الاستراتيجي قرب مضيق باب المندب، الذي يمر من خلاله نحو 10% من الحركة البحرية العالمية و12% من تجارة النفط. تسعى إسرائيل للاعتراف بالإقليم كوسيلة لتعزيز أمنها في البحر الأحمر، وهو ما يعكس توجهات أوسع في القرن الأفريقي حيث تتنافس القوى العالمية لإنجاد تواجدها. رغم طموح ‘أرض الصومال’ بأن تصبح مركزًا استثماريًا، تعاني من تحديات تشمل هشاشة البيئة الأمنية وقلة الاعتراف الدولي. المنطقة مرشحة لأن تصبح بؤرة توتر مؤثرة في الاقتصاد العالمي مستقبلًا بسبب تغير موازين القوى.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
تحوّلت “أرض الصومال” من منطقة منسية على هامش النظام الدولي إلى مركز أساسي في المعادلات الجيوسياسية العالمية، بفضل موقعها الجغرافي الفريد الذي يضعها على تماس مباشر مع أحد أخطر الممرات البحرية في العالم: مضيق باب المندب.
يمتد الإقليم على مساحة تقارب 177 ألف كيلومتر مربع بمحاذاة الساحل الجنوبي لخليج عدن، مقابل اليمن، وعلى مسافة قصيرة من المدخل الجنوبي للبحر الأحمر. هذا الموقع، حسب تحليلات مرصد “شاشوف”، يتيح له تأثيراً غير مباشر على حركة الملاحة بين المحيط الهندي والبحر الأحمر وقناة السويس، وهي طرق تعد نقطة انطلاق التجارة العالمية.
تشير بيانات مؤسسات دولية متخصصة تتعقبها “شاشوف” في مجالات النقل البحري والطاقة، إلى أن نحو 21 ألف سفينة تجارية تعبر باب المندب سنوياً، مما يعادل تقريباً 10% من حركة الملاحة العالمية، وأكثر من 30% من تجارة الحاويات، بالإضافة إلى حوالي 12% من تجارة النفط المنقول بحراً.
أما في قطاع الطاقة، فتؤكد تقارير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن تدفقات النفط عبر المضيق زادت من 6.2 مليون برميل يومياً في 2018 إلى حوالي 8.6 مليون برميل يومياً في 2023، قبل أن تتأثر مجددًا بتصاعد التوترات الأمنية في البحر الأحمر وخليج عدن.
ليست هذه الأرقام مجرد إحصائيات، بل تكشف أن ربع الشحن العالمي وأكثر من مليار طن من البضائع سنوياً تمر عبر هذا الممر البحري، مما يجعل أي وجود فيه نقطة ضغط استراتيجية حساسة.
قرن أفريقيا: من الهامش إلى قلب الصراع
لا يمكن فهم صعود “أرض الصومال” دون النظر في التحولات الأوسع في القرن الأفريقي، الذي أصبح بمثابة مسرح لتنافس المصالح الدولية: تطلعات أمريكية صينية على النفوذ البحري واللوجستي، ومدّ روسي ناعم من خلال اتفاقيات أمنية وموانئ، بالإضافة إلى تزايد التواجد التركي والإماراتي، وهشاشة الوضع الدولي نتيجة للحروب الأهلية والجماعات المسلحة.
في هذا السياق المضطرب، تصبح الموانئ والقواعد البحرية والممرات البحرية أدوات نفوذ لا تقل خطورة عن الجيوش التقليدية.
يبرز التركيز الإسرائيلي على أرض الصومال في هذا الإطار المعقد، وليس كخطوة منفصلة أو رمزية. إذ تنظر إسرائيل، التي تعتمد بشكل كبير على حرية الملاحة في البحر الأحمر، إلى أي تهديد في باب المندب كتهديد مباشر لأمنها القومي.
منذ عقود، تسعى تل أبيب لتأمين البحر الأحمر ومراقبة خطوط التجارة والطاقة، مع محاولة تحييد أي قوى معادية قد تؤثر على الملاحة الإسرائيلية.
ويعتبر اعتراف إسرائيل بـ“أرض الصومال” في ديسمبر 2025، بكونه الكيان الوحيد الذي منح الإقليم اعترافاً دبلوماسياً رسمياً، نقطة تحوّل في هذا المسار، حيث يفتح المجال أمام تعاون أمني واستخباراتي مباشر وترتيبات بحرية مستقبلية ووجود لوجستي قرب باب المندب.
هذا الاعتراف مرتبط بمخاوف إسرائيل المتزايدة من تطور قدرات الفاعلين غير الدوليين في البحر الأحمر والتحولات العسكرية في اليمن وإعادة تشكيل خرائط النفوذ في السودان وإريتريا.
يمتلك الاعتراف الإسرائيلي أبعاداً استثمارية استراتيجية طويلة الأمد في إقليم يتمتع بعدة ميزات، منها نقص الاعتراف الدولي الواسع الذي يمنح مرونة في التفاهمات، وحاجة الإقليم إلى دعم خارجي قوي، وموقع بحري يتيح المراقبة والإنذار المبكر.
لكن هذه الخطوة تحمل تداعيات معقدة، أهمها تعميق الانقسام داخل الصومال وزيادة حدة التنافس الإقليمي مع دول عربية وأفريقية، وإدخال القرن الأفريقي في صراع إقليمي إسرائيلي.
تشير تقارير مراكز أبحاث دولية إلى أن أي تغيير في موازين القوى قرب باب المندب ينعكس بشكل فوري على أسعار التأمين البحري وتكاليف الشحن العالمية وأسعار الطاقة وأمن قناة السويس.
كما أن تزايد الأطراف الخارجية ذات الأجندات المتصادمة يعزز من احتمالات العسكرة غير المباشرة للممرات البحرية، مما يهدد بتحويل المنطقة إلى بؤرة احتكاك مستمرة.
أرض الصومال بين الطموح والمخاطر
يسعى الإقليم إلى تقديم نفسه كـ”بوابة استثمارية مستقرة” في منطقة غير مستقرة، مستفيداً من موقعه الجغرافي وهدوئه النسبي مقارنة ببقية الصومال ورغبته في الانفتاح الاقتصادي.
إلا أن هذا الطموح يواجه تحديات عديدة، أبرزها عدم الاعتراف الدولي الواسع وهشاشة البيئة الأمنية الإقليمية وخطر التحول إلى ساحة صراع بالوكالة.
يمكن القول إن إقليم صوماليلاند “أرض الصومال” لم يعد مجرد كيان انفصالي يسعى إلى اعتراف دولي، بل بات رقعة شطرنج حساسة في صراع النفوذ العالمي على طرق التجارة والطاقة. وتظهر الزيادة في الوجود الإسرائيلي فيه تحولاً عميقاً في طبيعة الصراع حول البحر الأحمر وباب المندب، حيث لم تعد السيطرة العسكرية المباشرة هي الأداة الوحيدة، بل التحالفات والاعترافات والتموضع الذكي.
في عالم يشهد تآكل القواعد التقليدية للنظام الدولي، تبدو هذه المنطقة مرشحة لتكون واحدة من بؤر التوتر الأكثر تأثيراً على الاقتصاد العالمي في السنوات القادمة.
نفذت مؤسسة إنسجام للتنمية صباح اليوم الأحد الموافق 25 يناير 2026م، معرض السلام الفني للرسومات الطلابية ضمن مشروع نادي السلام الطلابي، في كلية الآداب بالعاصمة عدن، بالشراكة مع منظمة كير العالمية والاتحاد السنة لطلاب جامعة عدن، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
اُفتتح المعرض من قبل الأستاذ الدكتور محمد عقيل العطاس، نائب رئيس جامعة عدن لشؤون الطلاب، والدكتور أديب الأصوَر نائب عميد كلية الآداب، حيث تضمّن المعرض مجموعة من اللوحات الفنية الرائعة التي أبدعها طلاب جامعات عدن، وجسدت مضامين إنسانية ورسائل سلام من خلال رموز فنية وتعبيرات إبداعية نالت إعجاب الحاضرين.
وأعرب صالح المنصوري، المسؤول الإداري في مؤسسة إنسجام للتنمية، عن أهمية احتضان مواهب الطلاب وتنمية قدراتهم الإبداعية، مُؤكداً حرص المؤسسة على دعم المبادرات التي تشجع الفئة الناشئة وتساهم في رفع مستواهم العلمي والتأهيلي، وترسخ ثقافة السلام في المواطنون.
وفي ختام المعرض، تمّ اختيار لوحتين فائزتين كأفضل الأعمال الفنية، وهما لـ وحي سمير سالم، و نوران سالم محمد، لما تميزت به اللوحتان من تعبيرات فنية عميقة ورسائل سلام مؤثرة.
كما شهد المعرض حضوراً كثيفاً من القيادات الأكاديمية والشخصيات الاجتماعية والمهتمين بالفن والثقافة، الذين أشادوا بمستوى الأعمال المعروضة وما حملته من رسائل إنسانية تعزز قيم السلام والتعايش، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الأنشطة في تنمية قدرات الفئة الناشئة وإبراز طاقاتهم الإبداعية.
اخبار عدن: مؤسسة إنسجام تنفذ معرض السلام الفني للرسومات الطلابية ضمن مشروع نادي السلام
في خطوة هامة نحو تعزيز ثقافة السلام بين الفئة الناشئة، نظمت مؤسسة إنسجام في مدينة عدن معرضاً فنياً مميزاً تحت عنوان “معرض السلام الفني”، والذي تم تنفيذه ضمن مشروع نادي السلام. شهد المعرض مشاركة واسعة من طلاب المدارس المحلية، حيث قدموا مجموعة من الرسومات التي تعبر عن قيمة السلام وأهميته في الحياة اليومية.
أهمية الحدث
يأتي هذا المعرض في وقت تعاني فيه المواطنونات المحلية من آثار النزاع والاضطرابات، مما يجعل تعزيز ثقافة السلام أمراً ضرورياً. وترى مؤسسة إنسجام أن الفنون، وخاصة الرسم، تمثل وسيلة فعالة للتعبير عن مشاعر الأطفال والفئة الناشئة، وتساعد في نشر قيم التسامح والمحبة بينهم.
الرسومات والمشاركين
تضمن المعرض أكثر من 100 لوحة فنية قام برسمها طلاب من مختلف الأعمار. واستخدمت الرسومات ألواناً زاهية وأشكالاً تعكس الاستقراريات والطموحات، مما أضفى جواً من الإيجابية على حدث المعرض. وقد عبر المشاركون عن سعادتهم بفرصة عرض أعمالهم، حيث كانت لهم الفرصة للتعبير عن رغبتهم في رؤية عالم يسوده السلام.
تفاعل المواطنون
حظي المعرض بإقبال كبير من قبل المواطنون المحلي، حيث زار المعرض عدد من الأسر والمهتمين بالفنون. وتم تنظيم ورش عمل خلال المعرض لتعريف الزوار بأهمية الفن كوسيلة للتعبير والتواصل، وتعزيز دور الفئة الناشئة في نشر قيم السلام.
دعم مؤسسة إنسجام
قدمت مؤسسة إنسجام دعماً معنوياً كبيراً للطلاب، من خلال توفير المواد الفنية اللازمة لتنفيذ الرسومات. كما أن المؤسسة تخطط لتنظيم المزيد من الفعاليات المماثلة في المستقبل، لتعزيز وعي المواطنون بأهمية السلام وتجديد الآمال في غدٍ أفضل.
الخاتمة
اختتم المعرض بأجواء من الأمل والتفاؤل، حيث أتيحت الفرصة للطلاب للتعبير عن أحلامهم وطموحاتهم في عالم يعمه السلام. وتبقى رسالة مؤسستهم إنسجام واضحة؛ أن الفن هو جسر للتواصل وبث روح الأمل في النفوس، وأن الفئة الناشئة هم المفتاح لخلق واقع أفضل خالٍ من النزاعات.
أهلاً بعودتك إلى TechCrunch Mobility – مركزك الرئيسي للأخبار والأفكار حول مستقبل النقل. لقراءة هذه الأخبار في بريدك الوارد، اشترك هنا مجاناً – فقط انقر على TechCrunch Mobility!
خبر عاجل وصلنا قبل إرسال هذه النشرة الإخبارية. لقد فتحت مجلس سلامة النقل الوطني تحقيقاً في وايمو بعد أن تم رصد سيارات الأجرة الروبوتية الخاصة بها تتجاوز بشكل غير قانوني حافلات المدارس المتوقفة عدة مرات في على الأقل ولايتين. اقرأ القصة كاملة هنا.
الآن ننتقل إلى برامجنا العادية …
تيسلا قامت ببعض الخطوات هذا الأسبوع – وقبل أن تعلن عن أرباحها الفصلية – تهدف لإظهار تقدمها، وحتى سيطرتها، في تكنولوجيا القيادة الآلية. لكن، انتظر، هناك أكثر من مجرد مظاهر.
بدأ الأسبوع بعرض تيسلا رحلات سيارات الأجرة الروبوتية في أوستن دون وجود سائق بشري للسلامة في المقعد الأمامي. إذا كنت تتذكر، أطلقت تيسلا خدمة محدودة في أوستن العام الماضي مع أسطول من سيارات تيسلا موديل Y المعدلة التي تعمل بإصدار أكثر تقدماً من برنامج القيادة الخاص بالشركة المعروف باسم “قيادة ذاتية كاملة تحت الإشراف” (بينما هذا الإصدار “غير خاضع للإشراف”). كان هناك مشغلون بشريون للسلامة يجلسون في المقعد الأمامي كإجراء احتياطي منذ بداية الخدمة.
ليس كل أسطول تيسلا في أوستن سيكون خالياً من السائقين تماماً، ويبدو أن هناك مركبة مطاردة خلف تلك التي لا تحتوي على سائق. ومع ذلك، فإنه من الجدير بالذكر ويقترح أن تيسلا تتحرك نحو توسيع أكبر.
في هذه الأثناء، أوقفت تيسلا نظام القيادة الأوتوماتيكية، وهو نظام المساعدة في القيادة المتقدمة الذي تم تقديمه في البداية لسياراتها في عام 2014. وقد مرت القيادة الأوتوماتيكية بعدة تحديثات برمجية ومعدات على مر السنين مع ميزات جديدة.
حدث Techcrunch
سان فرانسيسكو | 13-15 أكتوبر 2026
كانت القيادة الأوتوماتيكية شائعة جداً وموضع جدل، جزئياً لأن الاسم يوحي بأن النظام كان أكثر قدرة مما هو عليه في الواقع. (السائقون مسؤولون ومن المفترض أن تكون أيديهم على عجلة القيادة عند تفعيل القيادة الأوتوماتيكية.)
في نهاية المطاف، جعلت تيسلا نظام قيادة أوتوماتيكي أساسي معياراً في جميع سياراتها، مع إطلاق نظام أكثر قوة يعرف الآن باسم “قيادة ذاتية كاملة (تحت الإشراف)”. كان الإصدار الأساسي، الذي أصبح الآن غير موجود، يتضمن نظام التحكم التلقائي في السرعة، حيث تحافظ السيارة على مسافة محددة مع السيارات أمامها، وميزة التوجيه الذاتي، التي تحافظ على السيارة في المسار وتوجهها.
يأتي قرارها بإلغاء ما كان نظام ADAS قياسي بعد أسبوع من إعلان تيسلا أنها ستتوقف عن فرض رسوم لمرة واحدة بقيمة 8,000 دولار لبرنامج FSD وتنقل جميع العملاء إلى اشتراك شهري.
تقدم هذه القرارات عند دمجها تفسيراً بسيطاً: تيسلا تريد تحقيق المزيد من الإيرادات من FSD بينما تضع نفسها كشركة في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
لكن هناك سبباً آخر محتملاً. تواجه الشركة تعليقاً لمدة 30 يوماً لترخيصاتها في التصنيع والتوزيع في كاليفورنيا بعد أن حكم قاضٍ في ديسمبر بأن تيسلا قامت بتسويق مضلل من خلال مبالغة في قدرات القيادة الأوتوماتيكية وFSD.
تم تعليق الحكم لمدة 60 يوماً للسماح لتيسلا بالامتثال. إلغاء اسم القيادة الأوتوماتيكية بينما تجني من FSD يعد خطوة جريئة. لكن ربما تعتقد تيسلا أن هذا كافٍ لإرضاء إدارة المركبات.
صفقات!
حقوق الصورة:برايس دوربين
زيبلين، شركة توصيل الطائرات بدون طيار اللوجستية، موجودة منذ أكثر من عقد، حيث بدأت في رواندا بتوصيل الدم. تقدمها كان بطيئاً وثابتاً، حققت نجاحات في دول أفريقية أخرى وتوسعت إلى الولايات المتحدة. تسارعت تلك المسيرة بعد إطلاقها منصة طائرات جديدة في 2025 تعرف باسم P2 التي تركز على توصيل الطعام والبضائع إلى المنازل.
الآن، مع تمويل جديد قدره 600 مليون دولار، أصبحت طموحاتها التوسعية أكبر. الشركة، التي تقدر الآن قيمتها بـ 7.6 مليار دولار، تحضر خدماتها إلى هيوستن وفينيكس وتخطط للتوسع إلى ما لا يقل عن أربع ولايات أمريكية أخرى في 2026.
شارك في جولة التمويل كل من Fidelity Management & Research Company وBaillie Gifford وValor Equity Partners وTiger Global.
صفقات أخرى جذبت انتباهي …
ABZ Innovation، الشركة الأوروبية المصنعة للطائرات الزراعية والصناعية الثقيلة، جمعت 8.2 مليون دولار في جولة تمويل بقيادة Vsquared Ventures، مع مشاركة من Assembly Ventures وDay One Capital.
Ethernovia، شركة ناشئة مقيمة في سان خوسيه، كاليفورنيا، تقوم بصنع أنظمة تعتمد على الإيثرنت للمركبات المستقلة، جمعت 90 مليون دولار في جولة تمويل من السلسلة B بقيادة Maverick Silicon – صندوق يركز على الذكاء الاصطناعي أسس في 2024 بواسطة صندوق التحوط Maverick Capital.
Serve Robotics، شركة روبوتات توصيل على الأرصفة المدعومة من Nvidia وUber، استحوذت على Diligent Robotics في صفقة تقدر الأسهم العادية بـ 29 مليون دولار. تقوم Diligent ببناء روبوتات تدعى Moxi تهدف إلى المساعدة في المستشفيات من خلال توصيل عينات المختبر واللوازم ومهام أخرى. ملاحظة: ترقب للمزيد من التقنيات الروبوتية للمركبات المستقلة خلال العام المقبل.
Terralayr، شركة ألمانية لتخزين البطاريات على نطاق الشبكة، جمعت 192 مليون يورو في جولة بقيادة Eurazeo. كما شاركت RIVE Private Investment وCreandum وEarlybird وNorrsken VC وPicus Capital.
ترو كار، مؤسسها سكوت بينتر، استعاد الشركة في صفقة بقيمة 227 مليون دولار من خلال شركته Fair Holdings، وشركاء AutoNation وPenFed Credit Union وZurich North America وآخرون. لن تكون ترو كار مُدرجة في البورصة بعد الآن، وقد عاد بينتر إلى منصب الرئيس التنفيذي.
قراءات بارزة وأمور أخرى
حقوق الصورة:برايس دوربين
أوستن راسل، مؤسس ومدير تنفيذي سابق لشركة ليزر ليدار المفلسة لومينار، وافق على قبول استدعاء إلكتروني للحصول على معلومات على هاتفه تتعلق بالشركة. الاستدعاء يتعلق بإجراءات الإفلاس الجارية لشركة لومينار.
أصدرت الشركة الصينية لصناعة السيارات جيدي هولدينغ غروب خارطة طريق خمسية، ومن بين أهدافها العديد قسم خاص بالسيارات الروبوتية. قالت الشركة إنه بحلول عام 2030 ستقوم وحدة ركوب سيارة كاو كاو موبايلتي بتشغيل أسطول من 100,000 سيارة روبوتية تغطي المدن الكبرى في الصين. كما لمحت إلى خطط للتوسع خارج الصين “في المستقبل”.
جنرال موتورز تنقل إنتاج مركبتين تعملان بالبنزين بعيداً عن الصين والمكسيك إلى مصنع أمريكي في كانساس. هذه التغييرات ستعني أيضاً نهاية سيارة شيفروليه بولت EV التي أُعيد تشغيلها، والتي تُعتبر السيارة الوحيدة المُصنعة حالياً في مصنع التجميع في فيرفاكس في كانساس. اقرأ المزيد لمعرفة متى ستنتهي عملية إنتاج شيفي بولت EV.
تيسلا تهدف إلى استئناف العمل على Dojo3، شريحة الذكاء الاصطناعي من الجيل الثالث التي تخلى عنها الشركة مسبقاً. لن تستهدف Dojo3 تدريب نماذج القيادة الذاتية. بدلاً من ذلك، يقول الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إنها ستكون مخصصة لـ “الحوسبة المعتمدة على الفضاء”.
وايمو فتحت خدمة سيارات الأجرة الروبوتية في ميامي. سيتم قبول الركاب بشكل دوري، إلى ما يقارب 10,000 من السكان المحليين في قائمة الانتظار.
أمر آخر …
أليكس روي، الذي يشارك في استضافة مقطع Autonocast معي ومع إيد نيدرمير، سافر للتو من لوس أنجلوس إلى نيويورك في سيارة تيسلا موديل S، حيث قامت برامج القيادة الذاتية الكاملة بالإشراف بتولي كافة القيادة. هذا الطريق “كانونبول ران” هو أحد الطرق التي يعرفها روي؛ فقد سجل الرقم القياسي للقيادة القارية في 2007 عندما قاد الطريق في 31 ساعة و4 دقائق. لقد أضاف العديد من سجلات كانونبول ران في سيارات كهربائية. تبعته العديد من الأطراف وسجلت أرقاماً جديدة.
وفقاً لروي، الذي قام بتوثيق الرحلة بالكامل بالفيديو، كانت FSD (الإصدار 14.2.2.3) قد قادت 100% من الرحلة التي تمتد على 3,081 ميل. شملت المحطة الخروج من الطريق السريع والوقوف عند شواحن EV. كانت المدة 58 ساعة و22 دقيقة.
شهد الريال اليمني استقرارًا أمام العملات الأجنبية، مساء اليوم الأحد 25 يناير 2026م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.
ووفقًا لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الأحد هي كما يلي:
الدولار الأمريكي
1617 ريال يمني للشراء
1630 ريال يمني للبيع
الريال السعودي
425 ريال يمني للشراء
428 ريال يمني للبيع
وبذلك، يكون الريال اليمني قد حافظ على استقراره مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الأحد، وهي نفس الأسعار التي أعلن عنها البنك المركزي في عدن قبل أكثر من 6 أشهر.
صرف العملات والذهب: أسعار صرف الريال اليمني مساء الأحد 25 يناير 2026م
تعتبر أسعار صرف العملات والذهب من العوامل المهمة التي تؤثر على الاقتصاد المحلي والدولي. وفي اليمن، يعاني الريال اليمني من تقلبات كبيرة في سعر صرفه مقابل العملات الأجنبية، مما يؤثر على قدرة المواطنين على شراء السلع الأساسية.
أسعار صرف الريال اليمني
مساء الأحد 25 يناير 2026م، سجلت أسعار صرف الريال اليمني أمام بعض العملات الرئيسية كما يلي:
الريال السعودي: 1 ريال سعودي = 180 ريال يمني.
الدولار الأمريكي: 1 دولار = 400 ريال يمني.
اليورو: 1 يورو = 450 ريال يمني.
تحت ضغط الظروف الاقتصادية والسياسية الحالية، تراجعت قيمة الريال اليمني بشكل ملحوظ، مما يجعله عرضة لمزيد من التذبذبات.
الذهب وأسعاره
بجانب العملات، يُعتبر الذهب ملاذًا آمنًا للعديد من المستثمرين. وعلى الرغم من الأوضاع الصعبة، إلا أن أسعار الذهب تحافظ على مستويات مرتفعة. مساء الأحد 25 يناير 2026، تُسجل أسعار الذهب في اليمن كما يلي:
عيار 21: 50,000 ريال يمني للجرام.
عيار 24: 58,000 ريال يمني للجرام.
أسباب التقلبات
تعزى تقلبات أسعار العملات والذهب في اليمن إلى عدة عوامل، منها:
الأزمات السياسية: النزاعات المستمرة تؤثر بشكل كبير على الاستقرار الاقتصادي ونزوح السيولة.
الطلب والعرض: تزايد الطلب على العملات الأجنبية لشراء السلع الأساسية.
الوضع الاقتصادي العالمي: تغيرات أسعار النفط والسياسات النقدية العالمية.
تأثيرات الأسعار على الحياة اليومية
تحدثت العديد من التقارير المحلية عن تأثير ارتفاع أسعار العملات والذهب على حياة المواطنين. فقد ازدادت أسعار السلع الأساسية بشكل كبير، مما زاد من معاناة الأسر اليمنية في تأمين احتياجاتها اليومية.
الختام
نعيش في زمن يشهد متغيرات سريعة في سعر صرف العملات والذهب، وعلى الجميع متابعة هذه التغيرات التي قد تؤثر على مستويات المعيشة. يتطلب الأمر من الحكومة اليمنية اتخاذ إجراءات فعالة لتحقيق استقرار اقتصادي وتنمية مستدامة، لضمان تحسين جودة حياة المواطنين في ظل الظروف الراهنة.
دخلت شركة ‘إنتل’ مرحلة حرجة بعد تراجع ثقة المستثمرين في قدرتها على تنفيذ وعودها التقنية، مما أدى لتبخر 31 مليار دولار من قيمتها السوقية. رغم تحقيق إيرادات تفوق التوقعات، فإن التوقعات القاتمة للربع الأول من 2026 دفعت السهم للتراجع بنسبة 12.5%. تواجه الشركة مشكلات تقنية تتعلق بمعدل العائد داخل مصانعها، مما يزيد من تكاليف الإنتاج. تتحذر إدارة ‘إنتل’ من مخزونات حرجة قد تؤثر على سير الإنتاج، مما يهدد موقعها في السوق. يتوقع تحليل السوق أن تعثر الشركة قد يؤثر على الاستراتيجية الصناعية الأمريكية ويعزز الهيمنة الآسيوية.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
تدخل شركة “إنتل” واحدةً من أكثر مراحلها حرجاً منذ تأسيسها، بعد أن تكشّف للمستثمرين حجم المأزق الذي تواجهه في قلب نموذجها التاريخي، وهو نموذج التصنيع المتقدم للرقائق.
فخلال ساعات قليلة، تبخّر ما يقارب 31 مليار دولار من قيمتها السوقية، عقب موجة بيع حادة في بورصة “وول ستريت”، مما عكس اهتزاز الثقة في قدرة الشركة على الوفاء بوعودها التقنية، وليس مجرد تحقيق أرقام إيرادات آنية.
ورغم أن نتائج الربع الأخير أظهرت إيرادات تفوق تقديرات المحللين، فإن الأسواق سرعان ما تجاهلت هذا الجانب الإيجابي، وركّزت على ما اعتُبر الأخطر: توقعات سلبية للربع الأول من عام 2026، ما دفع السهم إلى أحد أكبر تراجعاته اليومية في تاريخه، بنسبة قاربت 12.5% في جلسة واحدة.
أزمة “العائد التصنيعي”: جوهر المشكلة لا هامشها
في مؤتمر إعلان النتائج، لم تحاول إنتل التخفيف من حجم التحديات، بل اعترفت صراحة بأنها تواجه تعقيدات تقنية كبيرة فيما يتعلق بـ”معدل العائد” (Yield Rate) داخل مصانعها المتقدمة. هذا المؤشر، الذي يقيس نسبة الرقائق السليمة القابلة للبيع من إجمالي الإنتاج، تراجع إلى مستويات أقل بكثير من المخطط، مما أدى إلى تضخم تكلفة الوحدة الواحدة، وأفقد خطوط الإنتاج جدواها الاقتصادية.
وحسب تقديرات محللين اطلع عليها شاشوف في قطاع أشباه الموصلات، فإن انخفاض العائد في عقد تصنيع متقدم مثل Intel 18A لا يعني فقط خسائر مباشرة، بل أيضاً ينعكس في عجز عن تلبية طلبات العملاء الكبار، وتأجيل تسليم منتجات يُفترض أن تشكّل حجر الأساس في استعادة الشركة لمكانتها.
الصدمة الكبرى للأسواق جاءت مع إعلان الشركة أنها تتوقع تحقيق أرباح عند نقطة التعادل تقريباً للسهم الواحد في الربع القادم، في تراجع حاد عن توقعات سابقة كانت تراهن على عودة النمو التدريجي. هذا الإعلان اعتُبر بمثابة اعتراف ضمني بأن الأزمة أعمق وأطول مما كان يُروَّج له.
وفي السياق ذاته، حذّر المدير المالي لإنتل، ديفيد زينسنر، من أن مخزونات المكونات الأساسية بلغت مستويات حرجة، وهو ما يهدد قدرة الشركة على شحن معالجاتها الجديدة في المواعيد المُعلنة، ويزيد من مخاطر فقدان المزيد من الحصص السوقية لصالح المنافسين.
فجوة التنفيذ لا التصميم
تحليلات المؤسسات البحثية الكبرى التي تتبَّعها شاشوف، وعلى رأسها “بلومبيرغ”، تشير إلى أن مأزق إنتل يقع في الفجوة بين الطموح التقني والقدرة الصناعية الفعلية، وليس في هندسة المعالجات أو قدرات فرق التصميم. فبينما تُظهر خرائط الطريق تقدماً نظرياً نحو دقة 1.8 نانومتر، لا تزال المصانع تكافح لتحويل هذه الوعود إلى إنتاج تجاري واسع النطاق ومربح.
وهنا تحديداً، تتجلى المقارنة المؤلمة مع الشركة التايوانية “تي إس إم سي”، التي نجحت في ترسيخ تفوقها في التصنيع المتقدم، ومع منافستها الأمريكية “إيه إم دي”، التي استفادت من هذا التفوق عبر تركيزها على التصميم فقط، وترك عبء التصنيع لشركاء أكثر كفاءة.
وتكتسب أزمة إنتل بعداً يتجاوز السوق، نظراً لدورها المحوري في الاستراتيجية الصناعية للحكومة الأمريكية، التي تراهن عليها كركيزة أساسية ضمن “قانون الرقائق” (CHIPS Act)، الهادف إلى استعادة جزء من السيادة التقنية وتقليل الاعتماد على آسيا.
ويرى خبراء في السياسات الصناعية أن أي تعثر طويل الأمد في قدرة إنتل على الإنتاج المتقدم لا يهدد موقعها التجاري فحسب، بل يضع الرهان الأمريكي بأكمله على المحك، ويفتح الباب أمام تعميق الهيمنة الآسيوية في أحد أكثر القطاعات حساسيةً في الاقتصاد العالمي.
إدارة إنتل، من جانبها، تواصل التمسك بخطاب الاستراتيجية طويلة الأمد، مؤكدةً أن الاستثمارات الضخمة في المصانع والتقنيات الجديدة ستؤتي ثمارها في النصف الثاني من عام 2026 وما بعده.
غير أن الأسواق، التي أظهرت نفاد صبرها بوضوح، لم تعد تقبل بالوعود أو الجداول الزمنية النظرية، بل تطالب بنتائج ملموسة يمكن قياسها في هوامش الربح، ومعدلات العائد، وقدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها.
وبذلك، يبدو أن النصف الثاني من عام 2026 قد يكون مرحلة اختبار لإثبات ما إذا كانت قادرة على استعادة توازنها التاريخي كعملاق متكامل للتصميم والتصنيع، أم أن عصرها الذهبي يقترب من نهايته لصالح نموذج صناعي جديد تقوده شركات أكثر مرونة وكفاءة.
تم خلال اجتماع موسع عُقد اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة وكيل وزارة الصناعة والتجارة لقطاع التجارة الداخلية، الدكتور عاطف حيدرة، مناقشة وضع آلية منظمة لضبط أسعار الأسماك وتنظيم العمل في مراكز الإنزال، بهدف تحقيق استقرار الأسواق وحماية المستهلك وتعزيز الشفافية.
في هذا الاجتماع، الذي حضره ممثلون عن هيئة مصائد خليج عدن وإدارة حماية المستهلك ومراكز الإنزال، نوّه الوكيل حيدرة على أهمية التعاون والتنسيق المؤسسي لإيجاد حلول جذرية لكل القضايا التي تعيق سير العمل في مراكز الإنزال، مشددًا على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة لضبط الأسواق ومنع أي ممارسات تضر بالمستهلك.
من جهته، ذكر رئيس هيئة مصائد خليج عدن الدكتور عبدالسلام أحمد، أن اعتماد آلية واضحة وملزمة يُعتبر أساسًا لتصحيح المسار وضبط الأسعار، موضحًا أن هذه الآلية تهدف إلى معالجة التحديات التي تواجه مراكز الإنزال وأسباب اضطراب الأسعار، بالإضافة إلى تنظيم عملية تصدير الأنواع المرغوبة محليًا.
بدورهم، نوّه المواطنونون على أهمية وضع معايير واضحة لتحديد أسعار الأسماك بناءً على الجودة، مع مراعاة آلية العرض والطلب، مشددين على أن العمل وفق آلية صحيحة ومنظمة سيسهم في معالجة الإشكاليات التي تؤدي إلى اضطرابات في أسواق الإنزال، مما يحقق استقرار الأسعار.
وأسفر الاجتماع عن الاتفاق على تسويق الأسماك عبر مزاد علني وفق الكميات المتاحة فعليًا، وتحديد الأسعار بعد المزاد بالاعتماد على الأوزان المعتمدة، مع وضع أسعار تتناسب مع أحجام الأسماك (صغير – وسط – كبير).
كما نوّه الاجتماع على ضرورة إلزام جميع مراكز الإنزال باستخدام الفواتير الرسمية، والحد من تصدير الأنواع المرغوبة محليًا، وفقًا لقانون وزارة الزراعة والثروة السمكية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين لضوابط القطاع التجاري.
اخبار عدن: اجتماع يناقش ضبط أسعار الأسماك وتنظيم مراكز الإنزال في عدن
عُقد في مدينة عدن اجتماعٌ هامٌ ضمَّ عددًا من الجهات الحكومية المعنية بصناعة الأسماك، حيث تم مناقشة سبل ضبط أسعار الأسماك وتنظيم مراكز الإنزال. يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية لتحسين الوضع الماليةي وتعزيز الاستقرار الغذائي في المدينة.
أهمية الاجتماع
يُعتبر ضبط أسعار الأسماك أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة للسكان في عدن، حيث تمثل الأسماك مصدرًا رئيسيًا للبروتين. في ظل التحديات الماليةية التي تعاني منها البلاد، كانت الأسعار في ارتفاع مستمر، مما أثر سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين. ولهذا كان اللقاء فرصة لطرح حلول عملية للتقليل من تأثير هذه الزيادات.
مناقشة تنظيم مراكز الإنزال
تم خلال الاجتماع تناول موضوع تنظيم مراكز إنزال الأسماك، حيث تم الإشارة إلى أهمية تحسين البنية التحتية لهذه المراكز لضمان عمليات إنزال سهلة وسريعة. بالإضافة إلى ذلك، تم استعراض قضايا تتعلق بالرعاية الطبية والسلامة، والتي تعد جزءًا أساسيًا من عملية إنتاج وتوزيع الأسماك.
الشراكة بين القطاعين السنة والخاص
أحد النقاط التي تم التركيز عليها في الاجتماع هو تعزيز الشراكة بين القطاعين السنة والخاص. تم اقتراح تقديم حوافز للقطاع الخاص للاستثمار في مراكز الإنزال وزيادة الإنتاج المحلي، مما سيسهم في استقرار الأسعار.
التوجهات المستقبلية
في ختام الاجتماع، تم الاتفاق على تشكيل لجنة مختصة لمتابعة تنفيذ التوصيات التي تم طرحها، والتنوّه من استمرارية عملية ضبط الأسعار. كما تم التأكيد على ضرورة تنظيم حملات توعوية للمواطنين حول أهمية استهلاك الأسماك المحلية ودعم الصيادين في المنطقة.
ختام
تشكل هذه الجهود خطوة مهمة نحو تحسين الأوضاع الماليةية في عدن، ويأمل المواطنون أن تثمر الاجتماعات عن نتائج إيجابية تساهم في تحقيق استقرار أسعار الأسماك وتوفيرها بشكل مستدام.