الكاتب: شاشوف ShaShof

  • عدن نيوز – وكيل وزارة النفط والمعادن يتفقد تقدم العمل وخطط هيئة الاستكشاف والإنتاج

    عدن نيوز – وكيل وزارة النفط والمعادن يتفقد تقدم العمل وخطط هيئة الاستكشاف والإنتاج

    قام الوكيل المساعد لوزارة النفط والمعادن، السيد يوسف أحمد مساعد، بزيارة هيئة استكشاف وإنتاج النفط، في إطار حرص قيادة الوزارة على متابعة الأداء المؤسسي وتعزيز دور الهيئات التابعة لها في تطوير القطاع النفطي.

    وخلال الزيارة، اطلع وكيل الوزارة على الخطط الاستراتيجية الأساسية للهيئة للعام 2026، التي تهدف إلى إعادة تنشيط الأنشطة الاستكشافية والإنتاجية، وتحسين كفاءة الأداء المؤسسي، وتطوير الآليات الفنية والإدارية، بما يعزز القدرات الوطنية في مجالات الاستكشاف والإنتاج النفطي.

    وشدد الوكيل المساعد على أهمية مواصلة الجهود لتطوير الأداء المؤسسي وإعادة تفعيل الدور المحوري لهيئة استكشاف وإنتاج النفط في المرحلة المقبلة، بما يتماشى مع تطلعات القطاع النفطي ويساهم في تعزيز القدرات الاستكشافية والإنتاجية للبلاد.

    متمنيًا للمهندس محسن صالح عبدالحق التوفيق والنجاح في مهامه، ومثنيًا على الجهود التي بذلتها القيادة السابقة وكوادر الهيئة، ودورهم في الحفاظ على استمرارية العمل في العاصمة المؤقتة عدن رغم الظروف والتحديات.

    من جهته، أعرب رئيس الهيئة المهندس محسن صالح عبدالحق عن شكره وتقديره لقيادة وزارة النفط والمعادن على هذه الثقة، مؤكدًا استعداده للعمل بروح الفريق مع كافة كوادر الهيئة لتفعيل الأنشطة الاستكشافية والإنتاجية، وتطوير البنية الفنية والإدارية، مما يسهم في تعزيز المالية الوطني وتحقيق تحسن نوعي في أداء الهيئة خلال المرحلة القادمة.

    اخبار عدن: الوكيل المساعد لوزارة النفط والمعادن يطلع على سير العمل وخطط هيئة استكشاف وانتاج النفط

    شهدت مدينة عدن مؤخراً زيارة مهمة للوكيل المساعد لوزارة النفط والمعادن، حيث اطّلع على سير العمل وخطط هيئة استكشاف وإنتاج النفط. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود السلطة التنفيذية لتحفيز قطاع النفط والمعادن في البلاد وتعزيز إنتاجية الموارد الطبيعية.

    تفاصيل الزيارة

    خلال الزيارة، استمع الوكيل المساعد إلى شرح مفصل عن الأنشطة الجارية في هيئة الاستكشاف وإنتاج النفط، حيث تم الإشارة إلى التحديات التي تواجهها الهيئة وأهمية التخطيط الاستراتيجي لتحسين الأداء وزيادة الإنتاج. كما تضمنت الزيارة الاطلاع على المشاريع المستقبلية التي تهدف إلى تطوير القطاع واستغلال الموارد بشكل أمثل.

    خطة العمل المستقبلية

    أوضح الوكيل المساعد أن الوزارة تضع خططًا طموحة تهدف إلى زيادة الإنتاج وتحسين استكشاف الحقول النفطية. ولفت إلى أهمية التعاون بين السلطة التنفيذية والشركات السنةلة في مجال النفط لتحقيق الأهداف المشتركة وتعزيز النمو الماليةي.

    التحديات والفرص

    تناولت النقاشات خلال الزيارة التحديات التي تواجه القطاع، بما في ذلك الأوضاع الأمنية والسياسية. ومع ذلك، تم التأكيد على وجود فرص كبيرة للاستفادة من الموارد الطبيعية في البلاد، بما يسهم في تعزيز المالية وخلق المزيد من فرص العمل.

    الختام

    في ختام زيارته، أعرب الوكيل المساعد عن تفاؤله بمستقبل قطاع النفط والمعادن في عدن، مؤكدًا ضرورة تكاتف الجهود بين الجميع لتحقيق الاستدامة في هذا القطاع الحيوي. وتعتبر هذه الزيارة خطوة إيجابية نحو تحقيق الأهداف الوطنية في تعزيز الإنتاج المحلي والإسهام في إعادة بناء المالية الوطني.

    بهذه الطريقة، تُعد زيارة الوكيل المساعد لوزارة النفط والمعادن لمقر هيئة استكشاف وإنتاج النفط محطة هامة في طريق تحقيق الرؤى المستقبلية لتطوير القطاع النفطي في اليمن، والتي تعد أساساً لمستقبل البلاد الماليةي.

  • راد باور بايكس تتوصل إلى اتفاق لبيع نفسها مقابل 13.2 مليون دولار

    راد باور بايكس تتوصل إلى اتفاق لبيع نفسها مقابل 13.2 مليون دولار

    حققت شركة الدراجات الكهربائية “راد باور بايكس” اتفاقًا لبيع نفسها لشركة تُدعى “لايف إلكترينك فيهيكلز هولدينغز” (أو لايف EV) مقابل حوالي 13.2 مليون دولار، بعد أكثر بقليل من شهر من دخولها عملية الإفلاس.

    تعتبر “لايف EV” ومقرها فلوريدا نفسها “مطورًا ومصنعًا وموزعًا في صناعة المركبات الكهربائية الخفيفة.” كما تقدم عددًا من الدراجات الكهربائية للبيع على موقعها الإلكتروني، على الرغم من أن معظمها كان معنونًا بـ “نفدت الكمية” في الوقت الذي نُشر فيه هذا المقال. تبدو “لايف EV” هي نفس الشركة التي اشترت شركة الدراجات الكهربائية التابعة لـ “هارلي-ديفيدسون” في عام 2023.

    تظهر وثيقة مقدمة إلى سجل الإفلاس خلال عطلة نهاية الأسبوع أن خمسة كيانات شاركت في مزاد على أصول “راد باور” في 22 يناير. جاء العرض الأول بقيمة 8 ملايين دولار، وتبادلت الأطراف العروض حتى خرجت “لايف إلكترينك فيهيكلز” كالفائزة. عند احتساب التزامات “راد باور”، فإن القيمة الإجمالية للعرض تصل إلى 14.9 مليون دولار.

    كانت شركة دراجات كهربائية أخرى تُدعى “ريترسبك” قد قدمت ثاني أعلى عرض بقيمة 13 مليون دولار، وتُصنف كـ “المزايد الاحتياطي” في حال فشل الصفقة مع “لايف EV”. كانت العروض تخفيضًا كبيرًا لقيمة “راد باور” التي بلغت ذروتها بـ 1.65 مليار دولار، والتي تم الوصول إليها في أكتوبر 2021، وفقًا لبيانات “بيتش بوك”. جمعت الشركة مجموع 329.2 مليون دولار، بحسب بيانات “بيتش بوك”.

    لا تزال عملية الاستحواذ بحاجة إلى موافقة قاضي الإفلاس.

    لم تكن “راد باور” الشركة الوحيدة في عالم التنقل الصغير التي سعت إلى حماية الإفلاس في السنوات الأخيرة. زملاء مثل “فانموف” و”كايك” مروا بعمليات إعادة هيكلة ووجدوا ملاكًا جدد. كما مرت شركة السكوتر “بيرد” بعملية الإفلاس.

    ليس من الواضح ما تخطط “لايف EV” للقيام به مع “راد باور”; وجه المدير التنفيذي لشركة “لايف EV” روبرت بروفوست الأسئلة إلى “راد باور”. “لا تزال هناك عملية قائمة وهناك مستقبل مثير يجري التخطيط له لـ “راد باور”، كتب في رسالة.

    حدث تك كرانش

    سان فرانسيسكو
    |
    13-15 أكتوبر 2026

    ردت “راد باور” بطريقة مشابهة. “كجزء من عملية الإفلاس، أجرت “راد باور بايكس” مزادًا على الأصول أواخر الأسبوع الماضي. أسفر المزاد عن عرض ناجح، بالإضافة إلى عرض احتياطي، لشراء بعض أصول “راد”. أي معاملة مقترحة لا تزال بحاجة إلى موافقة المحكمة، والبيع ليس نهائيًا في الوقت الحالي، قالت الشركة في بيان.

    مثل كثير من زملائها، شهدت “راد باور” زيادة هائلة في المبيعات خلال الجائحة، لكنها واجهت صعوبات عندما جفت تلك الزخم.

    مرت الشركة بعدة جولات من التسريح في السنوات الأخيرة، وتناوبت على الرؤساء التنفيذيين، ومؤخراً واجهت مشاكل مع بعض بطارياتها القديمة التي اشتعلت فيها النيران. وجدت لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية 31 حريقًا مرتبطًا بالبطاريات.

    أخبرت “راد باور” “تك كرانش” في ذلك الوقت أنها “تدعم بقوة بطارياتها وسمعتها كقادة في صناعة الدراجات الكهربائية، وتعارض بشدة وصف لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية لبعض بطاريات “راد” بأنها معيبة أو غير آمنة.”

    تم تحديث هذه القصة بمعلومات جديدة حول “لايف EV” وتعليق من “راد باور”.


    المصدر

  • اخبار عدن – لقاء في عدن يناقش قضايا الإقصاء والتهميش التي يعاني منها أبناؤها

    اخبار عدن – لقاء في عدن يناقش قضايا الإقصاء والتهميش التي يعاني منها أبناؤها


    عُقد في مدينة عدن، اليوم الاثنين 26/1/2026 لقاءٌ عام ضمّ عدداً كبيراً من الشخصيات من المكونات السياسية العدنية، إلى جانب نخبة من الشخصيات السنةة والاعتبارية، وذلك في إطار مسؤولية وطنية وأخلاقية تستدعيها المرحلة السياسية الحالية وما تواجهه المدينة من تحديات متراكمة.

    ناقش المشاركون في اللقاء المظلومية التاريخية التي تعرض لها أبناء عدن عبر العقود، وما أدى إليه ذلك من تهميش سياسي وإقصاء إداري وتفريغ ممنهج لدور المدينة ومكانتها، على الرغم من كونها عاصمة تاريخية واقتصادية وسياسية ورافعة وطنية لا يجوز تجاهلها أو اعتبارها منطقة نفوذ مفتوحة للآخرين.

    ونوّه اللقاء على ضرورة الوقوف الجاد والمسؤول أمام مجمل الأحداث والتطورات السياسية الجارية، ورفض كافة المحاولات للتعرض لحق أبناء عدن في إدارة شؤون مدينتهم بأنفسهم، أو فرض وصاية سياسية أو إدارية من خارج المدينة، أو تدخل وردت الآن المجاورة في قرارات عدن وسيادتها الإدارية والخدمية والاستقرارية.

    شدد المواطنونون على أن تمكين أبناء عدن من إدارة مدينتهم هو حق أصيل لا يقبل التفاوض، وأن استقرار عدن وأمنها وتنميتها لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إدارة محلية حقيقية تعبر عن إرادة أبنائها وتعمل لمصلحتهم بعيدًا عن منطق المحاصصة أو النفوذ أو الغلبة.

    كما تناول اللقاء سُبل تطوير وتعزيز مكانة مدينة عدن السياسية والماليةية، من خلال إعادة الاعتبار لدورها المؤسسي، وتنشيط بنيتها الماليةية، وحماية طابعها المدني والتعددي، وتهيئة بيئة مستقرة تشجع على التنمية الاقتصادية وتعيد للمدينة دورها الريادي إقليمياً ودولياً.

    وفي ختام اللقاء، نوّه المشاركون على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الشخصيات من المكونات السياسية والشخصيات العدنية، والعمل المشترك لصياغة رؤية واضحة تعبر عن تطلعات أبناء عدن، وتحفظ للمدينة خصوصيتها وحقوقها، وتضعها على مسار التعافي والاستقرار والتنمية المستدامة.

    صادر عن اللقاء السنة تحت *شعار عدن تجمعنا* للشخصيات من المكونات السياسية والشخصيات السنةة في مدينة عدن

    التاريخ: 26/1/2026

    اخبار عدن: عدن تحتضن لقاء يناقش الإقصاء والتهميش التي طال أبنائها

    في خطوة تعكس الوعي الجماهيري والحرص على تطوير الأوضاع الاجتماعية والسياسية في العاصمة المؤقتة عدن، عُقد في الأيام الأخيرة لقاء موسع تحت شعار “معًا لمكافحة الإقصاء والتهميش”. وذلك بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والناشطين والمفكرين من مختلف الأطياف.

    أهداف اللقاء

    يهدف اللقاء إلى مناقشة القضايا العديدة التي يعاني منها سكان عدن نتيجة الإقصاء والتهميش الممارس بحقهم من قبل بعض الجهات. حيث سلط المشاركون الضوء على مشكلات الفقر، البطالة، وانعدام الخدمات الأساسية التي يعاني منها المواطنون بشكل يومي.

    قضايا الإقصاء والتهميش

    خلال النقاشات، تم استعراض مجموعة من القضايا الجوهرية، منها:

    1. الإقصاء السياسي: حيث أفاد المتحدثون بأن هناك عدم تمثيل كافٍ لمدينتهم في السلطة التنفيذية والمناصب القيادية.

    2. التهميش الماليةي: إذ لفت المشاركون إلى أن الكثير من المشاريع الماليةية والمعونات لا تصل إلى المواطنين في عدن.

    3. المشاكل الاجتماعية والخدمية: ناقشوا أيضًا الانقطاع المستمر للكهرباء والمياه، ونقص الخدمات الصحية التي تعاني منها المدينة.

    مبادرات مستقبلية

    نتج عن اللقاء عدد من التوصيات الهامة، أبرزها:

    • تشكيل مجموعة ضغط تهدف إلى المدعاة بحقوق أبناء عدن، سواء في التوظيف أو الخدمات الأساسية.
    • دعوة السلطة التنفيذية المحلية إلى إشراك المواطنون المدني في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمدينة.
    • تنظيم حملات توعية لتعزيز المشاركة السياسية بين الفئة الناشئة والفئات المهمشة.

    الختام

    ختم اللقاء بتأكيد المشاركين على ضرورة الوحدة والتكاتف من أجل تحسين أوضاع المدينة وأبنائها، مؤكدين أن العمل المشترك هو السبيل الوحيد للمضي نحو الأمام. وأعربوا عن أملهم بأن ترى عدن المستقبل الذي تستحقه، مستقبل يعبر عن إرادة أبنائها ويضمن حقوقهم ويعزز من مكانتهم في المواطنون.

    إن تحديات الإقصاء والتهميش تحتاج إلى إرادة جماعية لمواجهتها، ومع استمرار مثل هذه الفعاليات، يبقى الأمل قائمًا في تغيير واقع المدينة نحو الأفضل.

  • شبكة التواصل الاجتماعي UpScrolled تشهد زيادة في التنزيلات بعد استحواذ تيك توك على السوق الأمريكية

    شبكة التواصل الاجتماعي UpScrolled تشهد زيادة في التنزيلات بعد استحواذ تيك توك على السوق الأمريكية

    في أعقاب تغيير ملكية TikTok في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، يبحث بعض المستخدمين عن منصات بديلة. من بين التطبيقات التي تكتسب شهرة هو UpScrolled، شبكة اجتماعية تعد بالبقاء محايدة تجاه الأجندات السياسية. التطبيق يحتل حاليًا المرتبة 12 بشكل عام في متجر تطبيقات أبل والمرتبة الثانية في فئة الشبكات الاجتماعية.

    تمزج UpScrolled بين ميزات مألوفة من إنستغرام وX، مما يسمح للمستخدمين بمشاركة الصور والفيديوهات ومنشورات النص، واكتشاف محتوى جديد، وإرسال رسائل مباشرة.

    تم تأسيس التطبيق العام الماضي على يد عصام حجازي، تقني فلسطيني-أردني-أسترالي، بهدف منح المستخدمين مكانًا لـ”التعبير بحرية عن الأفكار، ومشاركة اللحظات، والتواصل مع الآخرين”، وفقًا لموقع التطبيق. يقول فريق التطبيق إنهم “يبنون منصة تعود ملكيتها للأشخاص الذين يستخدمونها — لا للخوارزميات المخفية أو الأجندات الخارجية.”

    يقول حجازي في بيان على موقع UpScrolled: “UpScrolled هو الأساس لبيئة رقمية تعيد القوة إلى أيدي الناس — وليس إلى الشركات.” “إنه أكثر من مجرد بديل لـ Meta أو X أو TikTok — إنه إعادة تخيل لما يجب أن تكون عليه وسائل التواصل الاجتماعي: مكان يزدهر فيه المبدعون والمجتمعات والشركات بشكل مستقل، مع سيطرة حقيقية، وشفافية، ومساءلة.”

    يتوفر التطبيق على كل من iOS وAndroid، وهو يعاني من تدفق كبير من المستخدمين الجدد، لكنه يقول إنه يتوسع لمواكبة الطلب.

    وفقًا للبيانات من مزود ذكاء السوق Appfigures، شهدت UpScrolled حوالي 41,000 عملية تنزيل بين يوم الخميس، يوم إنهاء صفقة TikTok، والسبت، مما يمثل نحو ثلث إجمالي عمليات التثبيت منذ إطلاقه. شهدت UpScrolled متوسط ​​حوالي 14,000 عملية تنزيل يومية منذ يوم الخميس، مما يمثل زيادة بنسبة 2,850٪ في التنزيلات اليومية.

    إجمالًا، تم تنزيل التطبيق 140,000 مرة حتى الآن، مع 75,000 من تلك التنزيلات في الولايات المتحدة.

    حدث Techcrunch

    سان فرانسيسكو
    |
    13-15 أكتوبر 2026

    “حسنًا، هذا جديد… لقد ظهرت بسرعة لدرجة أن خوادمنا تعطلت،” كتبت الشركة في منشور على Bluesky. “محبط؟ نعم. عاطفي؟ أيضًا نعم. نحن فريق صغير نبني ما توقفت الشركات الكبرى عن تقديمه. نحن حاليًا نعمل على زيادة حجمنا بدعم من الكافيين لمواكبة ما بدأتموه أنتم. اصبروا علينا. نحن نعمل على ذلك.”

    يأتي هذا التدفق في الوقت الذي أعلنت فيه TikTok يوم الخميس الماضي أنها وقعت صفقة مع مجموعة من المستثمرين غير الصينيين لتشكيل مشروع مشترك تملكه أمريكا في الغالب للحفاظ على عمل التطبيق الاجتماعي في الولايات المتحدة. تمتلك الشركة الأم لـ TikTok، ByteDance، أقل من 20% من الكيان الجديد، بينما يحمل ثلاثة مستثمرين يديرون المشروع، Oracle، وصندوق الاستثمار الخاص Silver Lake، وشركة الاستثمار MGX ومقرها أبوظبي، كل منهم حصة 15%. يخشى بعض المستخدمين من أن المستثمرين الجدد في الولايات المتحدة قد يكون لديهم ولاءات سياسية لدونالد ترامب.

    بعد الاستحواذ، اتهم بعض المستخدمين التطبيق بالتضييق على بعض المحتويات السياسية. وشملت هذه الانتقادات عددًا من المستخدمين البارزين، بما في ذلك السيناتور كريس مرفي والمغنية بيلي إيليش، الذين أعربوا عن مخاوفهم من أن TikTok كان يقمع أو يحد من المنشورات التي تنتقد ICE. بالإضافة إلى ذلك، قال بعضهم إنهم لم يتمكنوا من البحث عن معلومات حول الاحتجاجات الجارية في مينيابوليس بعد مقتل أليكس بريتي على يد عملاء دورية الحدود.

    ومع ذلك، نسبت TikTok هذه المشكلات إلى انقطاع مستمر في مركز البيانات، مما أثر على وظائف التطبيق.

    نمت المخاوف أيضًا عندما أصدرت TikTok سياسة خصوصية محدثة تسمح للتطبيق بتتبع إحداثيات GPS الخاصة بالمستخدمين، من بين أمور أخرى. وهذا أدى إلى تشجيع بعض المستخدمين على حذف التطبيق لصالح البدائل، حيث تُعتبر UpScrolled واحدة من الخيارات الشائعة، بفضل وعدها بعدم إخفاء أي شخص ومنح “كل منشور فرصة عادلة ليتم رؤيته.”

    لا تعد UpScrolled التطبيق الوحيد الذي يشهد تدفقًا من المستخدمين بعد الاستحواذ. تقول Skylight، البديل لـ TikTok الذي تم بناؤه على تكنولوجيا مفتوحة المصدر، إنها قد تجاوزت الآن 380,000 تسجيل وتواصل في النمو.


    المصدر

  • أفضل الشواطئ في كاليفورنيا للسباحة ومشاهدة الحيتان وشمس الشتاء

    أفضل الشواطئ في كاليفورنيا للسباحة ومشاهدة الحيتان وشمس الشتاء

    بالنسبة للمسافرين الذين يتطلعون إلى التعرف على سحر ولاية الذهب، فإن اكتشافها من خلال أفضل الشواطئ في ولاية كاليفورنيا ليس فكرة سيئة أبداً. إذ يبلغ طول ساحل الولاية 3,427 ميلاً. من بين 420 شاطئًا عموميًا جميلًا، هناك العديد من الفرص للسباحة، والاستلقاء، والنظر إلى برك المد والجزر، وركوب الأمواج بحسب ما تشاء، أو مشاهدة غروب الشمس. بالطبع، قائمة بأفضل شواطئ كاليفورنيا ليست مكتملة أبداً أو شاملة، بغض النظر عن كيف كنت ستختارها. ومع ذلك، يجب أن نبدأ من مكان ما—وهذه الثمانية هي من أين سنبدأ.

    ربما تتخيل اليوم المشمس المليء بالرمال والأمواج الذي يمكن أن تحققها شواطئ مالibu، سان دييغو، أو مقاطعة أورانج. أو ربما ستكون أكثر ملاءمة للسواحل الصخرية المتقلبة لوسط وشمال كاليفورنيا، بمشاهد أشجار السرو المتعرجة والسماء الرمادية الضبابية. من المنحدرات الوعرة والرمال الأرجوانية في بيغ سور إلى الرمال البيضاء الفاخرة في كارميل، يحتوي ساحل كاليفورنيا على شيء ليقدمه تقريبًا لأي شخص يبحث عن يوم شاطئ مثالي.

    صورة قد تحتوي على طبيعة في الهواء الطلق، سماء، ضوء الشمس، شروق الشمس، أفق، مشهد، غروب الشمس، توهج، ضوء، شاطئ وساحل

    رغم أن مالibu مشهورة، إلا أن الزوار غالبًا ما يغفلون عن شاطئ إل ماتادور.

    Getty

    صورة قد تحتوي على كهف، ساحل، خليج، طبيعة، في الهواء الطلق، البحر، ساحلية، ومياه

    الخليج المعزول يحدد ساحل إل ماتادور.

    Getty

    شاطئ إل ماتادور، مالibu

    اعتبر هذا جوهرة مخفية، حيث أن العديد من السياح الذين يزورون منطقة مالibu غالبًا ما يفوتون سحر إل ماتادور المدفون. استعد للمشي في مسار ترابي ثم عبر سلم ضيق ومرتفع يؤدي إلى تشكيلات صخرية مذهلة وكهوف بحرية رائعة. قضيت شخصيًا ساعات هنا، أشاهد الدلافين واستكشف الخلجان المعزولة المنحوتة بالصخور الملتوية. هناك منطقة نزهة ودورات مياه في قمة مسار الدخول، إذا كنت ترغب في البقاء لفترة كافية لمشاهدة غروب الشمس الخلاب في إل ماتادور.

    أين تقيم بالقرب من شاطئ إل ماتادور:

    صورة قد تحتوي على كهف، طبيعة، في الهواء الطلق، ساحل، خليج، بحر، ساحلية، منظر وصخور

    تمنح الجيومورفولوجيا الفريدة لشاطئ بايفير في بيغ سور جمالًا يشبه عالمًا آخر.

    Getty

    شاطئ بايفير، بيغ سور

    لا تكتمل استكشافات شواطئ كاليفورنيا حقًا دون بعض التوقفات الجيدة في بيغ سور. يُعتبر شاطئ بايفير واحدًا من أبرز المعالم هنا، سواء بسبب رمليه المشهورين باللون الأرجواني أو قوس المفتاح. الأول ناتج عن رواسب من غارنت المنغنيز والكوارتز التي تتدفق من المنحدرات المجاورة، مما يمنح الرمال إشراقة تشبه الجمشت. شاطئ بايفير جميل في كل يوم، لكن هناك بعض الأوقات الرئيسية للزيارة التي ستمنحك قيمة أكبر: الأولى بعد الأمطار الغزيرة، عندما يتم غسل المزيد من المعادن الأرجوانية إلى الشاطئ. الثانية هي في الأسابيع المحيطة بالانقلاب الشتوي. هذا هو الوقت الذي يتوافق فيه غروب الشمس تمامًا مع الفتحة في قوس المفتاح. يتدفق المصورون إلى المنطقة في هذا الوقت، آملين في التقاط مجد الطبيعة للشمس المتألقة من خلال القوس.


    رابط المصدر

  • اخبار عدن – طلاب كلية العلوم الإدارية والإنسانية في الجامعة الألمانية الدولية يجرون زيارة ميدانية

    اخبار عدن – طلاب كلية العلوم الإدارية والإنسانية في الجامعة الألمانية الدولية يجرون زيارة ميدانية

    عدن/ سماح إمداد:

    تحت رعاية الدكتور عبد الفتاح عباس السعيدي، رئيس الجامعة الألمانية الدولية – عدن، قام طلاب كلية العلوم الإدارية والإنسانية، صباح اليوم، بنشاط ميداني إنساني في دار رعاية العجزة والمسنين بحي عبد القوي في مديرية الشيخ عثمان بمحافظة عدن، تحت شعار: (الجودة خيارنا الاستراتيجي نحو التغيير).

    أشرفت على هذا النشاط الدكتورة عبير جميل، أمين عام الجامعة الألمانية الدولية عدن وعميد كلية العلوم الإدارية والإنسانية، إلى جانب الدكتورة إنصاف عباد الظنبري، أستاذة في الكلية. وقد شارك في الفعالية (20) دعاًا ودعاة، حيث قاموا بزيارة النزلاء في الدار، وتقديم هدايا رمزية ومعنوية، وتبادل الأحاديث الودية التي عكست روح التكافل والرحمة، وأسهمت في إدخال البهجة إلى قلوب كبار السن، وتخفيف شعور العزلة لديهم، في إطار أنشطة أسبوع الجودة الثاني التي تنفذها الجامعة ربطًا للجودة بالعمل الإنساني والمواطنوني.

    ويأتي هذا النزول الإنساني إلى دار رعاية العجزة والمسنين برئاسة الدكتورة إنصاف عباد الظنبري، التي نوّهت أن هذه الزيارة تمثل لفتة إنسانية تجسد القيم الأخلاقية والمسؤولية المواطنونية التي تسعى الجامعة الألمانية الدولية – عدن لتغرسها في نفوس طلابها، تحت شعارها (الجودة خيارنا الاستراتيجي نحو التغيير).

    ولفتت الدكتورة إنصاف إلى أن كبار السن يمثلون ركيزة مهمة في المواطنون، وقد أعطوا الكثير من الجهد والعطاء، معتبرة أن القيم الإسلامية الإنسانية تؤكد على ضرورة احترامهم، مستشهدة بحديث رسول الله(ص) «ليس منا من لا يرحم صغيرنا ولا يوقر كبيرنا».

    كما نوّهت أن زيارة الطلاب جاءت عرفاناً بما قدمه كبار السن من عطاء، ولإسعادهم والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم الحياتية، مشيرة إلى أن مثل هذه الأنشطة تعزز القيم الإنسانية بين الطلبة، وتنمي فيهم ثقافة العطاء والمسؤولية المواطنونية.

    وشهد النشاط مشاركة من منظمة عبير للإغاثة، في إطار التعاون المواطنوني وتعزيز العمل التطوعي، وذلك لدعم الفئات المستهدفة من الناحية المعنوية والإنسانية.

    ومن الجدير بالذكر أن هذا النشاط يعكس حرص الجامعة الألمانية الدولية – عدن على دورها المواطنوني إلى جانب دورها الأكاديمي، وسعيها لتخريج طلاب يتمتعون بالوعي الإنساني وقادرين على الإسهام الإيجابي في خدمة مجتمعهم.

    اخبار عدن: طلاب كلية العلوم الإدارية والإنسانية بالجامعة الألمانية الدولية ينفذون نزولاً ميدانياً

    في خطوة تعكس التزامهم بالتعلم العملي وتطبيق المعارف الأكاديمية في الواقع، نفذ طلاب كلية العلوم الإدارية والإنسانية بالجامعة الألمانية الدولية في عدن نزولاً ميدانياً إلى عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة.

    أهداف النزول الميداني

    تهدف الزيارة إلى تعزيز الفهم العملي للمواد الدراسية التي تلقاها الطلاب، حيث تمكنهم هذه التجربة من الاطلاع على كيفية تطبيق النظريات الإدارية والإنسانية في الحياة العملية. كما تسعى الكلية إلى إكساب الطلاب مهارات التعامل مع مختلف التحديات الإدارية.

    الأنشطة التي تم تنفيذها

    خلال النزول، قام الطلاب بزيارة عدة مكاتب ومؤسسات، حيث استعرضوا مهامها القائدية وكيفية تنظيم العمل داخلها. تم تقسيم الطلاب إلى مجموعات، حيث ناقش كل فريق مع مسؤولي المؤسسات بعض القضايا المتعلقة بالإدارة والموارد البشرية.

    ردود أفعال الطلاب

    أعرب الطلاب عن حماستهم لهذه التجربة، واعتبروا أنها كانت فرصة لتعزيز معرفتهم وتوسيع شبكة علاقاتهم المهنية. ونوّه بعضهم أن النزول الميداني ساعدهم في فهم أعمق لما يتعلمونه في المحاضرات.

    دور الكلية في تعزيز الخبرات العملية

    تؤكد الكلية على أهمية الربط بين الدراسة النظرية والواقع العملي، حيث تسعى إلى تنظيم المزيد من الأنشطة المماثلة لتأهيل الطلاب لسوق العمل. كما تعمل على بناء شراكات مع المؤسسات المختلفة لتوفير فرص تدريبية لهم.

    خاتمة

    تعتبر هذه الخطوة بمثابة انطلاقة جديدة نحو تعزيز جودة المنظومة التعليمية في الجامعة الألمانية الدولية، وتسعى الكلية الى استثمار هذه التجارب لتعزيز قدرات الطلاب وتحضيرهم بشكل فعال لمواجهة تحديات المستقبل.

  • مبلغ كبير يعوض عن فشل اللقب: كيف حولت المغرب البطولة الأفريقية 2025 إلى فرصة اقتصادية؟ – شاشوف

    مبلغ كبير يعوض عن فشل اللقب: كيف حولت المغرب البطولة الأفريقية 2025 إلى فرصة اقتصادية؟ – شاشوف


    رغم خسارته لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام السنغال، حقق المغرب إيرادات تجاوزت 1.5 مليار يورو من تنظيم البطولة، مما ساعد في تمويل 80% من بنية كأس العالم 2030. جذب الحدث حوالي 600 ألف زائر وساهم في 100 ألف وظيفة دائمة، كما أن الاستثمارات بلغت 2.3 مليار يورو لدعم مشاريع طويلة الأمد. البطولة حسّنت أيضًا التحول الرقمي وزادت من جاذبية المغرب للاستثمار. حققت الإيرادات 192.6 مليون دولار، مع توقع صافي أرباح 113.8 مليون دولار، مشيرة إلى نجاح اقتصادي يفوق التوقعات ويعزز مكانة المغرب كوجهة رياضية عالمية.

    منوعات | شاشوف

    بالرغم من خيبة الأمل الناجمة عن فقدان لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 بعد الخسارة أمام منتخب السنغال في المباراة النهائية على ملعب الأمير مولاي عبدالله، إلا أن حصيلة تنظيم البطولة شكلت مكسباً استراتيجياً غير مسبوق للمغرب، مما ساعد في تقليل أثر الخسارة الرياضية التي طال انتظار تعويضها منذ عام 1976.

    أظهرت التقديرات الرسمية التي تتبعها مرصد “شاشوف” أن المغرب حقق إيرادات مباشرة تجاوزت 1.5 مليار يورو (1.7 مليار دولار) من استضافة البطولة، التي شهدت مشاركة 24 منتخباً أفريقياً. وهذا الرقم مكّن البلاد من تمويل نحو 80% من البنية التحتية اللازمة لاستضافة كأس العالم 2030، التي تنظمها المملكة بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

    البطولة كمحرك تنموي

    وصف وزير الصناعة والتجارة تأثير استضافة البطولة بـ”التأثير المزدوج”، مشيراً إلى الجمع بين الإيرادات الفورية وتنفيذ مشاريع استثمارية بعيدة المدى. وكشف أن البطولة استقطبت نحو 600 ألف زائر، في وقت سجّل فيه المغرب عاماً قياسياً في السياحة، حيث بلغ عدد الوافدين نحو 20 مليون زائر خلال 2025، بنمو سنوي قدره 14%.

    تأثر هذا التدفق السياحي بشكل مباشر على قطاعات النقل، الفنادق، المطاعم، والصناعات التقليدية، مما أضاف سيولة واسعة للاقتصاد المحلي، وأكد قدرة الأحداث الرياضية الكبرى على دفع النشاط الاقتصادي في فترة زمنية قصيرة.

    بلغ حجم الاستثمارات التي ضُخت لتنظيم كأس الأمم الأفريقية حوالي 2.3 مليار يورو (2.7 مليار دولار)، وجرى توجيهها لمشاريع وُصفت بأنها “استثمار وطني طويل الأمد”، شملت بناء أو تجديد 9 ملاعب، إلى جانب تحديث شبكات الطرق والمطارات والخدمات اللوجستية.

    قبل انطلاق البطولة، كانت التقديرات تشير إلى إمكانية جذب ما بين 500 ألف ومليون زائر أجنبي إضافي، بإنفاق يتراوح بين 450 مليون دولار و1.2 مليار دولار، توزعت على الإقامة، النقل، والخدمات المختلفة، وهو ما تحقق فعلياً ضمن نطاق هذه التوقعات.

    أكثر من 100 ألف وظيفة دائمة

    من أبرز مكاسب البطولة كانت في سوق العمل، إذ أسفرت الاستعدادات والتنظيم عن خلق أكثر من 100 ألف فرصة عمل. وأوضح وزير الصناعة والتجارة أن هذه الوظائف لم تكن مؤقتة، بل تم تدريب آلاف الشباب وفق معايير دولية لضمان استدامة فرصهم الوظيفية بعد انتهاء البطولة.

    كما شاركت أكثر من 3000 شركة صناعية في المشاريع المرتبطة بالحدث، وأسهمت البطولة في تسريع التحول الرقمي، من خلال نشر شبكات الجيل الخامس، وتطبيق أنظمة التعريف الرقمية، واعتماد التذاكر الإلكترونية، وتوسيع حلول الأمن السيبراني، مما خفّض التكاليف اللوجستية وزاد من جاذبية المغرب للاستثمارات الجديدة.

    حسب المسؤولين، أسهمت كأس أفريقيا بشكل مباشر في تجهيز 80% من المتطلبات الأساسية لكأس العالم 2030، ولم يتبقَّ سوى 20% من المشاريع، تشمل تمديد خط القطار فائق السرعة ليصل من الدار البيضاء وطنجة إلى مراكش وأكادير، وزيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق، وبناء الملعب الكبير في الدار البيضاء.

    من ناحية الإعلام، حققت البطولة حضوراً عالمياً بارزاً، مع جمهور قُدّر بنحو ملياري مشاهد، وأكثر من 10 مليارات مشاهدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما عزّز صورة المغرب كوجهة قادرة على تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.

    لم تقتصر المكاسب على المغرب وحده، إذ أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” أن عوائد نسخة “المغرب 2025” ارتفعت بنسبة تتجاوز 90% وفق اطلاع شاشوف مقارنةً بنسخة “كوت ديفوار 2023”. وكان هذا النمو نتيجة لزيادة عدد الرعاة، وتوسيع حقوق البث، والدخول إلى أسواق جديدة في شرق آسيا، وخاصةً الصين واليابان، مع تعزيز الحضور في الأسواق التقليدية.

    تدرّج عدد الشركاء التجاريين للبطولة من 9 رعاة في نسخة “الكاميرون 2021″، إلى 17 في “كوت ديفوار 2023″، وصولاً إلى 23 راعياً في نسخة المغرب. ووفق التقديرات التي طالعها شاشوف، بلغ إجمالي إيرادات البطولة حوالي 192.6 مليون دولار، في حين يُتوقع أن يصل صافي الأرباح إلى 113.8 مليون دولار، مقارنةً بنحو 72 مليون دولار صافي أرباح النسخة السابقة.

    بهذه الأرقام، تحوّلت كأس الأمم الأفريقية 2025 من بطولة رياضية خسر فيها المغرب اللقب إلى محطة مفصلية في مسار التنمية الاقتصادية والاستعداد المبكر لمونديال 2030.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – مدير شركة النفط في عدن يشارك في ختام دورة تدريبية مهمة في خدمة العملاء ويقوم بتكريم المشاركين.

    اخبار عدن – مدير شركة النفط في عدن يشارك في ختام دورة تدريبية مهمة في خدمة العملاء ويقوم بتكريم المشاركين.

    اختتمت شركة النفط اليمنية – فرع عدن، صباح اليوم الإثنين، 26 يناير 2026، دورة تدريبية متخصصة بعنوان «خدمة العملاء» في قاعة مركز التدريب والتأهيل التابع للشركة. استمرت الدورة لمدة خمسة أيام وبدأت برعاية المدير السنة للشركة، الدكتور صالح عمرو الجريري.

    في حفل اختتام الدورة، ألقى المدير السنة كلمة أبرز فيها أهمية هذه الدورة في تعزيز مهارات المتدربين وتحسين مستوى أدائهم في مجال خدمة العملاء، مما يسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للجمهور وزيادة مستوى رضا الزبائن.

    لفت الدكتور الجريري إلى تنوع سلوكيات العملاء وأنماط تعاملهم، مما يتطلب توفر مهارات مهنية لدى الموظفين تتيح لهم التفاعل الإيجابي مع مختلف الحالات، مما يعكس صورة إيجابية عن الشركة وطبيعة نشاطها الخدمي.

    وشدد المدير السنة على ضرورة الاستمرار في تنظيم مثل هذه الدورات النوعية والمتخصصة، لمواكبة التطورات السريعة في سوق العمل، مما سينعكس بشكل إيجابي على الأداء السنة وتعزيز العلاقة مع المواطنين.

    من جهتها، نوّهت المهندسة رنا زكي، مديرة إدارة مركز التدريب والتأهيل، خلال كلمتها في حفل الاختتام، على أهمية بناء قدرات موظفي الشركة وفقاً لمتطلبات العمل الحديثة. ولفتت إلى حرص المركز على تنفيذ برامج تدريبية نوعية تسهم في تعزيز ثقافة خدمة العملاء، كونها عنصراً أساسياً لنجاح أي مؤسسة خدمية.

    بدوره، أشاد الأستاذ خالد قاسم، مدير إدارة المحطات، بمستوى الدورة وأهميتها خاصة للعاملين في المحطات، نظراً لارتباطهم المباشر واليومي بالزبائن والمواطنين. ونوّه ضرورة رفع وعي السنةلين بأهمية خدمة العملاء وتأثيرها المباشر على صورة الشركة.

    وفي ختام الدورة، كرم المدير السنة المتدربين، مشدداً على أهمية الاستمرار في التدريب والتطوير الذاتي، وعدم التوقف عند هذا المستوى، ومواكبة المستجدات العلمية في مجال خدمة العملاء.

    يُذكر أن الدورة التي استمرت خمسة أيام شهدت مشاركة عدد من المتدربين من مختلف إدارات الشركة، وكانت بتقديم المدربة الأستاذة رغدة كمال، حيث تلقى المشاركون مجموعة من المعارف والمهارات البرنامجية التي تمكّنهم من التفاعل المهني مع شتى فئات الزبائن من مواقع عملهم.

    حضر اختتام الدورة عدد من مدراء الإدارات ونوابهم ورؤساء الأقسام المختصين من مركز التدريب والتأهيل وإدارة الموارد البشرية وإدارة الإعلام والعلاقات السنةة ومكتب المدير السنة للشركة.

    اخبار عدن – مدير شركة النفط بعدن يشهد اختتام دورة تدريبية هامة في خدمة العملاء ويكرم المشاركين

    شهدت مدينة عدن مؤخرًا حدثًا بارزًا في مجال تطوير مهارات السنةلين في قطاع النفط والغاز، حيث اختتمت دورة تدريبية هامة في خدمة العملاء. انعقدت الدورة بمشاركة عدد من موظفي شركة النفط بعدن، وذلك في إطار جهود الشركة لتعزيز مستوى الخدمة المقدمة للعملاء وتعزيز كفاءة السنةلين.

    فعاليات الختام

    حضر الحفل الختامي مدير شركة النفط بعدن، والذي عبر عن سعادته بنجاح الدورة وأهميتها في رفع مستوى الاحترافية في التعامل مع العملاء. وقال في كلمته: “إن خدمة العملاء تعتبر أحد الأركان الأساسية لتحقيق النجاح في أي مؤسسة، وعلينا جميعًا العمل على تحسين هذه الخدمة لتلبية احتياجات المواطنون.”

    تكريم المشاركين

    في ختام الدورة، قام مدير الشركة بتوزيع الشهادات التقديرية على المشاركين، تقديرًا لجهودهم وحرصهم على تطوير مهاراتهم. وقد أعرب عدد من المشاركين عن امتنانهم لهذه الفرصة، مؤكدين أنهم سيطبقون ما تعلموه في العمل اليومي.

    أهمية الدورة

    تهدف الدورة التدريبية إلى تحسين أساليب التعامل مع العملاء وتطوير مهارات التواصل الفعّال، مما يسهم في تعزيز العلاقات بين الشركة وعملائها. مع تزايد التنافس في قطاع النفط، يصبح من الضروري أن تكون الشركات قادرة على تقديم خدمات مميزة وفعّالة.

    ختام

    تعتبر هذه الخطوات جزءًا من رؤية شركة النفط بعدن نحو تحسين أدائها وزيادة رضا العملاء، مما يعكس التزامها بتوفير تجربة متميزة لخدماتها. كما أن استمرار مثل هذه الدورات التدريبية يعكس اهتمام الإدارة بتطوير الكوادر البشرية، وهو ما يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للشركة ومواكبة التغيرات في سوق العمل.

  • الشركة الناشئة CVector تجمع 5 ملايين دولار لنظامها العصبي الصناعي

    الشركة الناشئة CVector تجمع 5 ملايين دولار لنظامها العصبي الصناعي

    أطلقت الشركة الناشئة في مجال الذكاء الصناعي CVector نظامًا عصبيًا وعقليًا للصناعة الكبيرة. والآن، يتعين على المؤسسين ريتشارد تشانغ وتايلر روجلز مواجهة تحدٍ أكبر: إظهار للعملاء والمستثمرين كيف تُترجم هذه الطبقة البرمجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى توفير حقيقي على نطاق صناعي.

    حقق هذا المشروع الناشئ ومقره نيويورك بعض النجاح بعد جولة التمويل الأولي في يوليو الماضي. نظامها الآن يعمل مع عملاء حقيقيين، بما في ذلك المرافق العامة، ومرافق التصنيع المتقدمة، ومنتجي المواد الكيميائية. وقد منح هذا الثنائي أمثلة أكثر وضوحًا على المشكلات التي يمكنهم حلها – والمال الذي يمكنهم توفيره – لعملائهم في الصناعة الكبيرة.

    “أحد الأشياء الأساسية التي نشهدها”، قال، هو أن العملاء “يفتقرون حقًا إلى أداة لترجمة إجراء صغير، مثل تشغيل الصمام وإيقافه، [إلى] هل وفرت لي المال؟”

    كونك مالك منزلاً لديك فواتير للدفع، فإن التفكير في كيفية تأثير صمام غير مميز بهذا الحجم على النتائج المالية لشركة وعملائها قد يكون مزعجًا قليلاً. لكن أمثال هذه الأمثلة هي التي ساعدت CVector في الوصول إلى إنجاز جديد، حيث أغلقت مؤخرًا جولة تمويل بقيمة 5 ملايين دولار، كما أخبر تشانغ وروجلز موقع TechCrunch.

    تم قيادة التمويل بواسطة Powerhouse Ventures وشمل مزيجًا من الدعم الاستثماري والاستراتيجي، مع مشاركة من صناديق الاستثمار في المراحل المبكرة مثل Fusion Fund وMyriad Venture Partners، بالإضافة إلى الذراع الاستثماري لشركة Hitachi.

    مع إغلاق جولة التمويل، تتحدث CVector قليلاً أكثر عن بعض عملائها الأوائل – ومدى اختلافهم.

    “إن فرحة الشهور الستة إلى الثمانية الأخيرة كانت الذهاب إلى معاقل الصناعة، إلى جميع هذه الأماكن التي تكون في وسط لا مكان، ولكن لديها مصانع إنتاج ضخمة إما تعيد اختراع نفسها أو تتغير بشكل كبير في كيفية اتخاذ القرارات”، قال تشانغ في مقابلة.

    حدث Techcrunch

    سان فرانسيسكو
    |
    13-15 أكتوبر 2026

    أحد هؤلاء العملاء هو شركة معالجة المعادن ومقرها في أيوا تُدعى ATEK Metal Technologies، التي تصنع القوالب المصنوعة من الألمنيوم لدراجات هارلي-ديفيدسون، من بين أمور أخرى. تقوم CVector بأشياء مثل المساعدة في تحديد المشاكل المحتملة التي قد تؤدي إلى توقف المعدات، ومراقبة كفاءة الطاقة في المصنع بالكامل، ومتابعة أسعار السلع التي تؤثر على تكلفة المواد الخام.

    “هذا، بالنسبة لي، مثال جيد جدًا حيث أن هذه هي حقًا عمالة ماهرة، وسيدرون جميع المساعدة الممكنة منا، من الجانب البرمجي، ومن الجانب التكنولوجي، لمساعدة هذه المجموعة من الناس في التحول، ودفع الأعمال إلى المستوى التالي حتى يتمكنوا من الاستمرار في النمو”، قال تشانغ.

    قد يبدو العثور على تحسينات في المصانع الأقدم كأوضح طريق لشركة مثل CVector. لكنها أيضًا كانت قد اكتسبت عملاء من الشركات الناشئة، بما في ذلك Ammobia، وهي شركة ناشئة في علوم المواد مقرها سان فرانسيسكو تعمل على خفض تكلفة إنتاج الأمونيا. ومع ذلك، فإن العمل الذي تقوم به CVector لـ Ammobia مدهش لدرجة أنه مشابه جدًا لما تفعله لـ ATEK، كما قال تشانغ.

    CVector تنمو أيضًا. الشركة الآن بها 12 شخصًا، وقد حصلت على أول مكتب لها في الحي المالي في مانهاتن. قال تشانغ إنه يجذب المواهب من عوالم التكنولوجيا المالية والمالية، وخاصة من صناديق التحوط. الأخيرة جاهزة للتوظيف، كما قال، لأن الأشخاص الذين يعملون في صناعة صناديق التحوط يركزون بالفعل على استخدام البيانات للحصول على ميزة مالية.

    “هذه هي جوهر حجتنا البيعية، إنها ما نسميه ‘الاقتصاد التشغيلي’”، قال تشانغ. “نضعها لتكون بين تشغيل المصنع والاقتصاد الفعلي – هو الهامش الذي تكسب فيه المال.”

    لا يزال تشانغ يرى أن المرافق العامة مكان رائع لتطبيق تكنولوجيا CVector. (هذا هو المكان الذي جاء منه مثال الصمام.) ووجد أن حتى هذه الأنواع من العملاء أصبحت أكثر طلاقة في الحديث عن أنواع العمل التي تقوم بها CVector.

    “كان تايلر وأنا نتحدث للتو عن كيف أنه عندما بدأنا الشركة تقريبًا قبل عام، كانت لا تزال مثل نوع من المحرمات للحديث عن الذكاء الاصطناعي بشكل عام. كانت هناك فرصة 50/50 إذا كان العميل سيقبل الذكاء الاصطناعي أو يسحب مصداقيتك، صحيح؟” قال. “لكن الآن، على مدار الستة أشهر الماضية، الجميع يطلب المزيد من الحلول المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، حتى عندما قد لا تكون حسابات العائد واضحة. هذه النوعية من جنون التبني حقيقية.”

    قال روجلز إن ذلك يعود بشكل كبير إلى أن ما تفعله CVector يعود في النهاية إلى شيء واحد: المال. ومع كل هذا الغموض في العالم، أصبحت إدارة التكاليف أصعب بكثير.

    “نحن في وقت يشعر فيه الشركات حقًا بالقلق بشأن سلسلة التوريد الخاصة بهم والتكاليف والتقلبات هناك، والقدرة على بدء استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد النموذج الاقتصادي للمرافق، حقًا استقبلت الكثير من العملاء، سواء كانت قديمة وصناعية في قلب البلاد، أو كانت منتجي طاقة جديدة يحاولون القيام بأشياء جديدة ومبتكرة”، قال.


    المصدر

  • العاصفة القطبية ‘فيرن’ تعطل جزءًا من أكبر اقتصاد عالمي.. أمريكا تواجه أصعب تحدياتها – شاشوف

    العاصفة القطبية ‘فيرن’ تعطل جزءًا من أكبر اقتصاد عالمي.. أمريكا تواجه أصعب تحدياتها – شاشوف


    عاصفة ‘فيرن’ القطبية كشفت عن هشاشة البنية التحتية الأمريكية تجاه الطقس المتطرف، حيث ضربت أكثر من ثلثي الولايات المتحدة، مما أدى إلى إعلان حالة الطوارئ في عشرين ولاية. الحركة الجوية تعطلت بشكل غير مسبوق، مع إلغاء 11 ألف رحلة خلال يوم واحد، وتأثرت حركة الطرق والسكك الحديدية. العاصفة سببت وفيات بسبب البرد، وخلّفت انقطاعات واسعة في الكهرباء، خصوصاً في ولاية تينيسي. التحذيرات مستمرة من موجة برد أشد قسوة بعد العاصفة، حيث يُتوقع درجات حرارة تصل إلى -45 درجة مئوية، مشيرةً إلى التوتر المجتمعي بشأن استمرارية سلاسل الإمداد.

    تقارير | شاشوف

    العاصفة القطبية ‘فيرن’ تحولت بسرعة إلى حدث وطني كبير، كاشفة عن هشاشة البنية التحتية الأمريكية في مواجهة الطقس المتطرف، وأعادت فتح النقاش حول كلفة تجاهل التحولات المناخية في أكبر اقتصاد بالعالم.

    من الجنوب الأكثر دفئاً في تكساس إلى أقصى الشمال الشرقي في نيو إنغلاند، اجتاحت العاصفة أكثر من ثلثي الولايات المتحدة، ما دفع عشرين ولاية بالإضافة إلى العاصمة واشنطن لإعلان حالة الطوارئ.

    شلل واسع في الحياة اليومية

    امتدت تداعيات ‘فيرن’ لتؤثر في جميع جوانب الحياة تقريباً، حيث أفاد مرصد ‘شاشوف’ بشلل حركة النقل الجوي على نطاق غير مسبوق هذا الشتاء، مع إغلاق شبه كامل لمطار رونالد ريغان الوطني قرب واشنطن، وإلغاء حوالي 80% من الرحلات في مطارات رئيسية مثل نيويورك وفيلادلفيا وشارلوت.

    وفقاً لمنصات تتبع الطيران التي حصل ‘شاشوف’ على معلوماتها، تجاوز عدد الرحلات الملغاة داخل الولايات المتحدة 11 ألف رحلة في يوم واحد، بالإضافة إلى آلاف أخرى في الأيام السابقة واللاحقة، مما أدى إلى تكدس المسافرين وتعطل سلاسل الإمداد الجوي.

    وقد تزامن هذا الشلل الجوي مع اضطرابات كبيرة في حركة الطرق والسكك الحديدية، خاصة في ولايات غير معتادة على العواصف الثلجية الشديدة، حيث تحولت الطرق إلى مساحات جليدية خطرة، مما أدى إلى دعوات رسمية للسكان بالبقاء في منازلهم.

    على الصعيد الإنساني، تكشفت وجه آخر للعاصفة. في ولايات الجنوب مثل لويزيانا، أكدت السلطات الصحية وفاة شخصين بسبب انخفاض حرارة الجسم، بينما أعلنت بلدية نيويورك العثور على جثث خمسة أشخاص في العراء خلال عطلة نهاية الأسبوع، في ظل درجات حرارة متدنية للغاية.

    ورغم عدم الربط الرسمي لجميع الوفيات بالعاصفة، اعتبر المسؤولون المحليون المشهد تذكيراً صارخاً بخطورة البرد القارس، خاصة على المشردين وكبار السن والفئات الهشة.

    هذه الحوادث أعادت إلى الواجهة انتقادات قديمة لسياسات المدن الكبرى في التعامل مع التشرد خلال موجات الطقس المتطرف، وهو موضوع يتكرر مع كل شتاء قاسٍ أو موجة حر غير مسبوقة.

    أزمة كهرباء في توقيت قاتل

    أحد أخطر تداعيات ‘فيرن’ كان الانقطاعات الواسعة للتيار الكهربائي، خصوصاً في الجنوب الأمريكي. الأمطار المتجمدة التي أفرزت طبقات جليدية بسماكة تصل إلى بوصة واحدة في بعض المناطق، تسببت في سقوط الأشجار وخطوط الكهرباء، مما حرمت أكثر من مليون منزل ومنشأة من الكهرباء في ذروة العاصفة.

    ولاية تينيسي كانت الأكثر تضرراً، حيث استحوذت على نحو ثلث إجمالي الانقطاعات. وتكتسب هذه الانقطاعات خطورتها بسبب تزامنها مع موجة برد قارس، حيث حذرت هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية من تسجيل درجات حرارة قياسية، مما يجعل فقدان التدفئة تهديداً مباشرة للحياة.

    تقارير متخصصة في شؤون الطاقة التي اطلع عليها ‘شاشوف’ تظهر أن شبكات الكهرباء في عدد من الولايات الجنوبية لم تكن مصممة أصلاً لتحمل فترات طويلة من التجمد العميق، وهو عيب هيكلي ظهر بوضوح خلال عاصفة تكساس الكبرى عام 2021.

    مع تصاعد التحذيرات الرسمية، توجه الأمريكيون إلى المتاجر الكبرى لتخزين المواد الغذائية والوقود ومستلزمات التدفئة، مما أدى إلى إفراغ رفوف كاملة خلال ساعات. هذا السلوك، الذي يتكرر في كل أزمة مناخية أو صحية، يعكس هشاشة الثقة العامة في سلاسل الإمداد، ويظهر في الوقت نفسه عمق القلق الجماعي من سيناريوهات لانقطاع طويل الأمد للكهرباء أو صعوبات في التنقل.

    الأسوأ لم يأتِ بعد

    على الرغم من انحسار العاصفة تدريجياً في بعض المناطق، حذرت هيئة الأرصاد الأمريكية من كتلة هوائية قطبية أشد برودة ستعقب ‘فيرن’، مما يعني أياماً إضافية من الاضطراب.

    تشير التوقعات إلى أن درجات الحرارة المحسوسة قد تنخفض بفعل الرياح إلى ما دون 45 درجة مئوية تحت الصفر في أجزاء من السهول الشمالية والغرب الأوسط العلوي، وهي مستويات قد تسبب قضمة الصقيع في غضون دقائق.

    وقد طُلب من نحو 157 مليون أمريكي اتخاذ إجراءات وقائية صارمة، مما يعكس اتساع نطاق الخطر.

    من الناحية العلمية، ترتبط العاصفة بخلل في ‘الدوامة القطبية’، وهي نظام من الهواء البارد منخفض الضغط الذي يتمركز عادة فوق القطب الشمالي. تظهر الدراسات المنشورة في مجلات علمية متخصصة أن ضعف هذا النظام أو تشوه شكله الدائري قد يسمح للهواء القطبي بالتسرب إلى خطوط العرض الوسطى، كما حدث في هذه الحالة.

    ورغم أن الجدل العلمي حول العلاقة المباشرة بين تغير المناخ وتزايد اضطرابات الدوامة القطبية لم يُحسم بالكامل، إلا أن عددًا متزايدًا من الباحثين يعتقدون أن الاحترار السريع في القطب الشمالي قد يلعب دوراً في جعل هذه الظواهر أكثر تكراراً وحدّة.


    تم نسخ الرابط