الكاتب: شاشوف ShaShof

  • اخبار عدن – شباب عدن يحققون السلام: اختتام دورة تأهيل المدربين في إدارة النزاعات

    اخبار عدن – شباب عدن يحققون السلام: اختتام دورة تأهيل المدربين في إدارة النزاعات

    عدن – نائلة هاشم

    اختتمت اليوم في العاصمة عدن مؤسسة عدن للفنون والعلوم برنامج تدريب المدربين في مجال بناء السلام وحل النزاعات، وذلك في إطار أنشطة مشروع «مجتمعات آمنة»، المدعوم من الاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع منظمة كير العالمية. يأتي هذا البرنامج كجزء من الجهود الرامية إلى تعزيز التماسك المواطنوني وتمكين الفئة الناشئة في مجال بناء السلام، مما يمكنهم من لعب دور فعّال في تقليل النزاعات وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش في مجتمعاتهم.

    وخلال حفل الاختتام، ألقى رئيس مؤسسة عدن للفنون والعلوم، الأستاذ عبدالله البكري، كلمة رحب فيها بالحاضرين جميعًا، مؤكدًا أن المؤسسة تختتم اليوم مشروع «مجتمعات آمنة»، الذي يتضمن تدريب المدربين على بناء السلام وحل النزاعات.

    أوضح البكري أن المشروع ركز على تأهيل مجموعة من الفئة الناشئة في كافة مديريات العاصمة عدن ليكونوا فاعلين في المسائل المواطنونية، حيث ساهمت التدريبات في تمكينهم من التدخل في العديد من القضايا المواطنونية التي شكلت نقاط خلاف بين المواطنين، وقد نجحت المبادرات المنفذة في مختلف مديريات العاصمة عدن في جمع الفرقاء والتوصل إلى حلول لمشاكل السكان، محققة نجاحات ملموسة على أرض الواقع.

    وأضاف رئيس المؤسسة: «من هنا نعلن انطلاق منصة الشبكة لبناء السلام وحل النزاعات، إيمانًا بأهمية دور الفئة الناشئة كأول بذرة لنشر ثقافة السلام داخل المواطنون».

    وفي ختام كلمته، قدم الأستاذ عبدالله البكري شكره لمحافظ العاصمة عدن، وزير الدولة الأستاذ/ عبدالرحمن شيخ، ومدير أمن العاصمة عدن، على تعاونهم في تسهيل أعمال المشروع، كما شكر المنظمات الداعمة الاتحاد الأوروبي ومنظمة كير العالمية، متمنيًا أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من المبادرات الفئة الناشئةية الهادفة لحل النزاعات وتعزيز السلام المواطنوني.

    من جانبه، أعرب مدير إدارة الجمعيات والاتحادات والتعاونيات في مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، الأستاذ/ عصام وادي، عن سعادته بمشاركة مؤسسة عدن للفنون والعلوم في حفل اختتام البرنامج التدريبي لتدريب المدربين في مجالات بناء السلام وحل النزاعات.

    نوّه وادي أن هذا البرنامج يأتي في توقيت بالغ الأهمية، نظرًا لما تمر به البلاد من أوضاع اقتصادية واجتماعية معقدة، وما نتج عنها من تحديات ونزاعات تتطلب تعزيز ثقافة الحوار وبناء السلام، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في إعادة بناء المواطنون وتعزيز تماسكه.

    ولفت إلى أن هذا التوجه يحظى بمساندة ودعم كبيرين من وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، الأستاذ/ عبدالرحمن شيخ، الذي يظهر اهتمامًا خاصًا بمستقبل مدينة عدن، وبتمكين شبابها وفتياتها، ومواجهة التحديات المواطنونية، مؤكدًا أن العاصمة عدن تستعد لخطوة نوعية في معالجة العديد من القضايا والمشاكل التي عانت منها المدينة خلال السنوات الماضية.

    تخلل حفل الاختتام عرض فيلم توضيحي تم فيه استعراض نماذج وتجارب ناجحة في حل النزاعات وبناء السلام في عدد من مديريات العاصمة عدن، مما سلط الضوء على دور الفئة الناشئة والمبادرات المواطنونية في تعزيز التعايش والسلم الأهلي. كما تم توزيع شهادات تقديرية على المشاركين.

    شهد الحفل حضور عدد من المدربين من مختلف مديريات العاصمة عدن، بالإضافة إلى عدد من المهتمين بالشأن المواطنوني، في أجواء عكست أهمية البرنامج ومخرجاته ودوره في دعم جهود السلام المواطنوني.

    اخبار عدن: شباب عدن يصنعون السلام

    تحت شعار “شباب عدن يصنعون السلام”، اختُتم مؤخرًا برنامج تدريب المدربين في حل النزاعات، الذي تم تنظيمه من قبل مجموعة من المنظمات المحلية والدولية. يهدف البرنامج إلى تعزيز قدرات الفئة الناشئة في عدن وتمكينهم من التعامل مع النزاعات بشكل سلمي وبناء.

    أهمية البرنامج

    يأتي هذا البرنامج في وقت تعاني فيه مدينة عدن من تحديات عديدة على الصعيدين الأمني والاجتماعي. حيث تعتبر النزاعات المحلية أحد الأسباب القائدية لعدم الاستقرار في المنطقة. ولذلك، تم تصميم هذا التدريب لتأهيل مجموعة من المدربين الفئة الناشئة ليكونوا قادرين على نشر مفاهيم السلام وحل النزاعات في مجتمعاتهم.

    محاور التدريب

    تضمن البرنامج ورش عمل مكثفة حول عدد من المحاور الأساسية مثل:

    1. فهم النزاعات: التعرف على أنواع النزاعات وأسبابها.
    2. استراتيجيات الحل: تعلم أساليب تقنيات حل النزاعات وتسوية الخلافات.
    3. التواصل الفعّال: تعزيز مهارات التواصل والاستماع للنقاط المختلفة.
    4. المهارات القيادية: تطوير القدرات القيادية وإدارة الفرق.

    المشاركة الفعّالة

    شارك في البرنامج نحو 30 شابًا وشابة من مختلف مناطق عدن، حيث تم اختيارهم بناءً على رغبتهم في إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم. جاء ذلك في إطار جهود تعزيز دور الفئة الناشئة في السلام والمصالحة.

    آراء المشاركين

    أعرب عدد من المشاركين عن مدى استفادتهم من البرنامج، حيث قال أحدهم: “تعلمت كيف يمكنني أن أكون جزءًا من الحل وليس جزءًا من المشكلة. أستطيع الآن استخدام المهارات التي اكتسبتها للمساهمة في تحقيق السلام.”

    الخطوات المستقبلية

    بعد انتهاء التدريب، سيقوم المشاركون بتطبيق ما تعلموه من خلال تنفيذ ورش عمل وحلقات نقاش في مجتمعاتهم. كما تم تشكيل شبكة من المدربين الفئة الناشئة في عدن للتركيز على تعزيز قيم السلام والنزاهة وتعزيز ثقافة الحوار.

    خلاصة

    إن برنامج “شباب عدن يصنعون السلام” يمثل نقطة تحول في جهود بناء السلام بالمواطنون، ويعكس الأمل في قدرة الفئة الناشئة على إحداث تغيير إيجابي في إطار التحديات التي تواجههم. هذه المبادرات تعتبر خطوة نحو تحقيق استقرار دائم وبيئة تعاونية تعزز من سلامة المواطنون.

    نأمل أن تستمر مثل هذه البرامج لدعم الجهود المبذولة في تعزيز الاستقرار والسلم المواطنوني في عدن.

  • بينتيريست ستقوم بتسريح 15% من موظفيها لإعادة توجيه الموارد نحو الذكاء الاصطناعي

    بينتيريست ستقوم بتسريح 15% من موظفيها لإعادة توجيه الموارد نحو الذكاء الاصطناعي

    قالت شركة بينترست يوم الثلاثاء إنها تخطط لفصل أقل من 15% من قوتها العاملة لتقليل مساحة المكاتب وإعادة تخصيص الموارد لمبادرات الذكاء الاصطناعي. وذكرت الشركة في ملف تنظيمي أنها تتوقع إكمال عملية الفصل بحلول أواخر سبتمبر.

    ذكر الملف أن بينترست ستقوم “لإعادة تخصيص الموارد للأدوار والفرق التي تركز على الذكاء الاصطناعي والتي تدفع اعتماد وتنفيذ الذكاء الاصطناعي” و”إعطاء الأولوية للمنتجات والقدرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.”

    كان لدى الشركة 4,666 موظفًا بدوام كامل في نهاية عام 2024، مما يعني أن حوالي 700 عامل سيتأثرون بالتخفيضات.

    تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تستثمر فيه بينترست وكل شركة تقنية أخرى في الذكاء الاصطناعي. قبل عدة أشهر، أطلقت الشركة “مساعد بينترست”، وهو رفيق ذكي يمكن للمستخدمين التحدث إليه للحصول على نصائح حول التسوق وتوصيات. كما بدأت في تجربة لوحات مخصصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

    خلال آخر مكالمة لأرباح بينترست، أكد الرئيس التنفيذي للشركة بيل ريدي على وعد نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر لمساعدة الشركة في خفض التكاليف.

    ذكرت الشركة أنها تتوقع تسجيل مصاريف إعادة هيكلة قبل الضرائب تتراوح بين 35 مليون دولار و45 مليون دولار.


    المصدر

  • تأشيرة الولايات المتحدة لحاملي تذاكر كأس العالم 2026: كيفية الحصول على FIFA Pass

    تأشيرة الولايات المتحدة لحاملي تذاكر كأس العالم 2026: كيفية الحصول على FIFA Pass

    عندما يصل كأس العالم 2026 فيفا إلى أمريكا الشمالية، سيكون واحداً من أكبر لحظات السفر في التاريخ الحديث. ستجلب البطولة الموسعة التي تضم 48 فريقاً المباريات إلى مدن عبر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك—ومعها، الملايين من مشجعي كرة القدم الدوليين الذين يقومون بحجز الرحلات، وحجز الغرف في الفنادق، وبناء خطط السفر حول مواعيد المباريات.

    بالنسبة للولايات المتحدة، يترجم ذلك إلى زيادة هائلة في السياحة: ملايين الزوار يتدفقون على 11 مدينة من نيويورك وميامي إلى لوس أنجلوس وسياتل. لكن بالنسبة للعديد من المشاهدين المحتملين، قد تكون مجرد الوصول إلى الولايات المتحدة أكبر عقبة. في السنوات الأخيرة، امتدت أوقات انتظار entrevistas التأشيرات في بعض الدول المستضيفة لكأس العالم إلى مئات الأيام—أطول من العد التنازلي لبدء المباراة نفسها.

    بالإضافة إلى الاختناقات البيروقراطية للحصول على تأشيرة السياحة في الوقت الحالي، أدت حظر تأشيرات الهجرة الذي فرضته إدارة ترامب مؤخراً، وتوسيع حظر السفر، وزيادة رسوم التأشيرات إلى إعادة النظر للكثير من الزوار الدوليين في السفر إلى الولايات المتحدة، مع تراجع الزيارات الخارجية للشهر الثامن على التوالي في ديسمبر.

    لمساعدة في تسهيل عملية دخول الولايات المتحدة لحاملي تذاكر كأس العالم، أطلقت الحكومة الأمريكية نظام مواعيد تأشيرات الأولوية الجديد المرتبط تحديدا بكأس العالم.

    المبادرة—المعروفة باسم نظام جدولة مواعيد الأولوية في فيفا، أو “فاتورة فيفا”—مُصممة لمنح حاملي تذاكر كأس العالم الوصول إلى مواعيد مقابلات تأشيرات معجلة في سفارات وقنصليات الولايات المتحدة المختارة. بدلاً من التنافس مع السياح العامين والمسافرين بغرض العمل للحصول على فتحات محدودة، سيتم توجيه المشاركين في كأس العالم إلى قائمة انتظار ذات أولوية مصممة لضمان إجراء المقابلات قبل بداية البطولة.

    إليك كل ما يحتاج المسافرون لمعرفته حول إطلاقه، بما في ذلك من هو المؤهل وكيفية التقديم.

    كيفية التقديم

    النظام متاح حالياً عبر الإنترنت ويعمل. للتقديم، يجب أن تكون قد اشتريت تذاكرك مباشرة عبر موقع فيفا الرسمي. من هناك، سجّل الدخول إلى حساب حامل التذكرة الخاص بك وقدم “نموذج الاشتراك” لفاتورة فيفا، حيث سيتم طلب إدخال اسمك القانوني الكامل ورقم جواز السفر. بمجرد تقديم ذلك، يمكنك بدء عملية طلب التأشيرة على موقع وزارة الخارجية الأمريكية. للوصول إلى المواعيد المخصصة، يجب أن تتطابق المعلومات التي تدخلها في نموذج الاشتراك (مثل اسمك) مع طلب التأشيرة الخاص بك.

    “سيحصل المشجعون المؤهلون على وصول فاتورة فيفا عبر إشعارات مكتب التذاكر، مما يتيح لهم حجز الأولوية بعد تقديم نموذج DS-160، ودفع الرسوم البالغة 185 دولاراً، واختيار موعد في السفارة”، يقول خوان كارلوس ريفيرا، محامي الهجرة المقيم في ميامي. “يتطلب ذلك تذاكر مؤكدة للمباريات الأمريكية، وإثبات خطط المغادرة بعد الحدث، وعدم وجود عوامل تؤدي إلى عدم الأهلية.”

    والأهم من ذلك، أضاف، “إنه يضمن إجراء المقابلة، وليس الموافقة التلقائية.”

    امتلاك تذكرة (أو فاتورة فيفا) لا يضمن الدخول إلى الولايات المتحدة. يجب على المسافرين تلبية جميع المتطلبات القياسية واجتياز فحص الأمن، وتبقى الموافقة وفقاً لتقدير الموظفين القنصليين الأمريكيين.

    من هو المؤهل؟

    المسافرون من الدول المشاركة في برنامج الإعفاء من التأشيرات—مثل معظم دول غرب أوروبا، اليابان، وأستراليا—لا يحتاجون إلى التقدم بطلب للحصول على فاتورة فيفا. يحتاج هؤلاء الزوار عادةً إلى الحصول على تفويض ESTA معتمد ولن يحتاجوا إلى مقابلة في السفارة.

    “أهمية فاتورة فيفا أكبر بالنسبة للدول التي ليست مؤهلة للإعفاء من التأشيرات ولها وقت انتظار طويل للحصول على تأشيرات السياحة”، تقول المحامية في الهجرة ميشيل أباكجير، مؤسسة قانون أباكجير للهجرة في فنتر بارك، فلوريدا.

    في بعض الدول اليوم، يمكن أن يتجاوز وقت الانتظار لمقابلة تأشيرة الولايات المتحدة 300 يوم، بحسب الطلب والتوظيف. تشمل بعض الدول ذات الطلب المرتفع البرازيل، الأرجنتين، الهند، والمكسيك، التي تعد واحدة من الدول المضيفة لكأس العالم. على سبيل المثال، فإن موعد مقابلة تأشيرة السياحة العادي التالي في غوادالاخارا، المكسيك، هو بعد 11.5 شهراً.


    رابط المصدر

  • الفضة في وسط العاصفة الاقتصادية العالمية: ما سبب الارتفاع الحاد في سعر المعدن الأبيض؟ – شاشوف

    الفضة في وسط العاصفة الاقتصادية العالمية: ما سبب الارتفاع الحاد في سعر المعدن الأبيض؟ – شاشوف


    شهدت أسعار الفضة ارتفاعاً كبيراً، حيث زادت بنحو 50% منذ بداية العام، بعد تسجيلها ذروة تداولات بلغت 117 دولاراً للأونصة. تميزت السوق بكونها أكثر حساسية للصدمات، بسبب انخفاض السيولة مقارنة بالذهب. تأتي هذه الزيادة وسط مخاوف من التضخم وتراجع قيمة العملات، مما دفع المستثمرين للانتقال إلى المعادن النفيسة. الطلب الفعلي، خاصة من الهند، لعب دوراً كبيراً في زيادة الأسعار. المشهد الحالي يطرح تساؤلات حول استدامة هذا الاتجاه: هل هو فقاعة مضاربية أم تحول هيكلي؟ التحليل يشير إلى تداخل عوامل متعددة قد تحدد مستقبل الفضة في السنوات القادمة.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    تشهد أسعار الفضة تغييرات ملحوظة بعد أن ظلت لسنوات طويلة في ظل الذهب، حيث قفزت فجأة لتتصدر الساحة المالية العالمية، مسجلة واحدة من أكبر الارتفاعات السعرية في تاريخها الحديث. ويعكس هذا التطور تداخل عوامل استثمارية وجيوسياسية ونقدية معقدة.

    منذ بداية العام الجاري، ارتفعت أسعار الفضة بحوالي 50%، بعدما كانت قد تضاعفت تقريباً خلال العام الماضي. وقد تجاوزت ذروة تداولاتها مستوى 117 دولاراً للأونصة، ثم تراجعت قليلاً إلى حدود 111 دولاراً وفقاً لتتبُّع مرصد ‘شاشوف’. وتعتبر هذه القفزة أكبر صعود يومي للفضة منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، ما يثير أسئلة حول مدى استدامة هذا الاتجاه وحدوده المستقبلية.

    سوق ضيقة ومضاربات ضخمة

    على عكس الذهب، تتمتع سوق الفضة بسيولة أقل وحجم تداول يومي أقل بكثير، مما يجعلها أكثر حساسية للصدمات والاندفاعات المفاجئة. وتوضح بيانات بورصة لندن، التي يتابعها شاشوف، أن القيمة اليومية لتداولات الذهب تعادل نحو خمسة أضعاف تلك في الفضة، وهو فارق مهم يفسر شدة التقلبات الأخيرة.

    هذا النقص النسبي في السيولة أوجد بيئة مثالية لتضخيم التحركات السعرية، حيث تكفي موجات شراء محدودة نسبياً لتحقيق قفزات حادة، خاصةً عندما تترافق مع نشاط مكثف للمضاربين قصيري الأجل الذين أصبحوا لاعباً مركزياً في السوق خلال الأشهر الأخيرة.

    وفقاً لبلومبيرغ، يؤكد جيمس إيمِت، الرئيس التنفيذي لشركة ‘إم كيه إس بامب’ MKS PAMP، إحدى أكبر مصافي وتجار المعادن الثمينة على مستوى العالم، أن ما يحدث في سوق الفضة غير مألوف تاريخياً، مشيراً إلى أن الطلب الحالي ‘يفوق أي شيء شهدته السوق سابقاً’، وأن تحركات الأسعار يدفعها أطراف تبحث عن الربح السريع أكثر من استثمارات طويلة الأمد.

    يأتي الارتفاع الحاد في أسعار الفضة ضمن سياق أوسع من الاضطراب المالي والنقدي على مستوى العالم، مع زيادة المخاوف من التضخم وتآكل قيمة العملات وتراجع جاذبية السندات السيادية، خصوصاً في الاقتصادات المتقدمة.

    في هذا المناخ، عاد المستثمرون إلى ما يعرف بـ’تجارة تدهور القيمة’، أي الانتقال من الأصول الورقية إلى الأصول الملموسة، مثل المعادن الثمينة. ومن اللافت أن الفضة تفوقت على الذهب من حيث سرعة وحدة الارتفاع، مما يعكس مزيجاً من العوامل الاستثمارية والنفسية.

    الكثير من المستثمرين الذين شعروا بأنهم ‘فوتوا’ موجة صعود الذهب وجدوا في الفضة فرصة بديلة، سواء كملاذ آمن أو كأداة للمراهنة على التحولات الاقتصادية والجيوسياسية الكبرى.

    أحد الجوانب الأساسية في هذه الموجة هو العامل النفسي المعروف في الأسواق بـ’الخوف من تفويت الفرصة’، حيث يتدفق المستثمرون إلى السوق مع كل قفزة سعرية جديدة، مما يعزز من الارتفاعات ويغذي دائرة مضاربة ذاتية.

    يلاحظ الخبراء أن هذا السلوك كان بارزاً بشكل خاص في سوق الفضة، التي لم تعتد تاريخياً على هذا المستوى من الزخم المضاربي، مما أدى إلى تحركات داخل الجلسة الواحدة أكثر تطرفاً تقلباً.

    الطلب الفعلي: الهند في الواجهة

    رغم الدور الكبير للمضاربات، يبقى الطلب الفعلي عاملاً محورياً في تفسير هذه القفزة. وفقاً لبيانات مصافي وتجار عالميين، ما تزال الطلبات سواء بالجملة أو التجزئة تتجاوز المعروض المتاح، بينما تشهد السوق اختناقات حادة.

    بحسب تقرير لبلومبيرغ، تبرز الهند كأحد المحركات الرئيسية لهذا الطلب، حيث شهدت وارداتها من الفضة زيادة قياسية، مدفوعة بعوامل ثقافية واقتصادية وموسمية. فقد لعب اقتراب مهرجان ديوالي دوراً محورياً في دفع المشترين الهنود إلى عبر سوق لندن خلال العام الماضي، مما زاد الضغط على المعروض العالمي.

    ساهم الطلب الهندي الكبير أيضاً في خلق ضغط تاريخي على مراكز البيع على المكشوف، خاصة في وقت كانت فيه كميات كبيرة من الفضة محجوزة داخل مستودعات ‘كومكس’ في الولايات المتحدة بسبب مخاوف من الرسوم الجمركية والتغيرات التنظيمية.

    نتيجة للاختلال بين العرض والطلب، دخلت سوق الفضة في مرحلة غير مسبوقة من التوتر اللوجستي. كما حدث سابقاً في سوق الذهب، اضطرت الشركات إلى نقل شحنات من الفضة جواً بدلاً من استخدام الشحن البحري التقليدي، أملاً في تقليص زمن التسليم وتلبية الطلب المتزايد.

    يصف جيمس إيمِت هذا الوضع قائلاً: ‘لم يعد هناك متسع للانتظار. ترك الحاويات على متن السفن لم يعد خياراً متاحاً’، في إشارة إلى الشدة التي تعيشها السوق حالياً.

    فقاعة أم تحول هيكلي؟

    السؤال المطروح الآن هو ما إذا كانت هذه القفزة تمثل فقاعة مضاربية قابلة للانفجار، أم تعكس تحولاً هيكلياً أعمق في دور الفضة ضمن النظام المالي العالمي.

    تشير بعض التحليلات التي طالعها شاشوف إلى أن الدمج بين الطلب الصناعي المتزايد على الفضة، خاصةً في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا، إضافةً إلى تراجع الثقة بالأصول الورقية، قد يمنح هذا المعدن دعماً طويل الأمد. وفي المقابل، يحذر آخرون من أن سرعة الارتفاع وقوته تعني أن السوق عرضة لتصحيحات مفاجئة في أي لحظة.

    ما يحدث في سوق الفضة اليوم هو نتاج تداخل معقد بين نقص السيولة، وزيادة الطلب الفعلي، وهروب المستثمرين من المخاطر النقدية، واندفاع مضاربي يغذيه العوامل النفسية.

    بينما تلمع الفضة في ‘عصرها الذهبي’ الجديد، تبقى الأسئلة مفتوحة حول مدى استمرارية هذا البريق حتى عام 2026، أو ما إذا كانت السوق ستواجه تصحيحاً مؤلماً يعيد تشكيل المشهد من جديد.


    تم نسخ الرابط

  • لومينار تتلقى عرضًا أكبر بقيمة 33 مليون دولار لعملها في مجال الليدار

    لومينار تتلقى عرضًا أكبر بقيمة 33 مليون دولار لعملها في مجال الليدار

    تلقت شركة لومنار عرضًا أعلى لأعمالها في مجال الـ lidar بعد انتهاء مزاد يديره المحكمة يوم الاثنين، وفقًا لإيداع جديد في قضية إفلاس الشركة.

    قدمت شركة مايكروفجن، التي تتخذ من ريدموند بواشنطن مقرًا لها وتعمل على تطوير مستشعرات lidar الخاصة بها، عرضًا بقيمة 33 مليون دولار، متجاوزةً 22 مليون دولار التي قدمتها شركة كوانتوم كمبيوترينغ قبل بضعة أسابيع بصفتها العارضة “الرئيسية”. (كانت كوانتوم كمبيوترينغ قد زادت عرضها إلى 28 مليون دولار لكنها على ما يبدو لم تكن راغبة أو قادرة على تقديم عرض أعلى.)

    ستكون عملية بيع أعمال لومنار في مجال lidar الآن خاضعة لموافقة القاضي في قضية الإفلاس. من المقرر أن تُعقد جلسة استماع يوم الثلاثاء بعد الظهر. لم يكن بالإمكان الوصول إلى مايكروفجن على الفور للتعليق.

    ليس من الواضح ما إذا كان مؤسس لومنار والرئيس التنفيذي السابق أوستن راسل قد قدم عرضًا لأصول الشركة في مجال lidar. كان راسل، من خلال مشروعه الجديد راسل أيه آي لابس، قد حاول شراء الشركة بشكل كامل في أكتوبر 2025 قبل تقديمها طلب الإفلاس، وأبدى اهتمامًا بتقديم عرض خلال عملية الإفلاس. ولم ترد ممثلو راسل على طلب للتعليق.

    ومع ذلك، فقد قضى راسل ولومنار الشهر الأول من قضية الإفلاس في صراع حول أمر استدعاء. وقد قالت الشركة إنها لا تزال تقيم ما إذا كانت ستتخذ إجراءات قانونية ضد راسل، المتعلقة باستقالته في مايو الماضي، والتي جاءت بعد تحقيق في القيم الأخلاقية أجراه المجلس. بينما كان راسل قد سلم بالفعل أجهزة الكمبيوتر الخاصة به إلى لومنار، كان محتفظًا بهاتفه حتى حصل على ضمان من الشركة بأن أي معلومات شخصية على الجهاز ستُحفظ. واتهمته لومنار بالمراوغة حول أمر الاستدعاء.

    وافق راسل في النهاية على قبول أمر الاستدعاء الأسبوع الماضي. خلال عطلة نهاية الأسبوع، قدم هو ولومنار إيداعًا مشتركًا في المحكمة يحدد شروط أمر حماية بشأن معلوماته الشخصية.

    إذا تم بيع أصول lidar، فقد يؤدي ذلك إلى إنهاء سريع لقضية إفلاس لومنار، التي تم تقديمها في ديسمبر. وقد توصلت الشركة بالفعل إلى اتفاق لبيع قسم أعمالها الآخر، الذي يتركز حول أشباه الموصلات، لشركة كوانتوم كمبيوترينغ مقابل 110 مليون دولار.


    المصدر

  • اخبار المناطق – نائب محافظ حضرموت ي inaugurates وحدة تفتيت الحصوات باستخدام الموجات التصادمية (ESWL)

    اخبار المناطق – نائب محافظ حضرموت ي inaugurates وحدة تفتيت الحصوات باستخدام الموجات التصادمية (ESWL)

    افتتح وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر السنةري، اليوم، وحدة تفتيت الحصوات بالموجات التصادمية (ESWL) بالمركز التخصصي لجراحة الكلى والمسالك البولية بمدينة سيئون، في إطار مشروع توفير أجهزة طبية للمركز، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

    وتعرف وكيل المحافظة، برفقة مدير عام مديرية سيئون خالد بلفاس، على الخدمات المتخصصة التي تقدمها الوحدة، بما في ذلك معالجة حصوات الكلى والمثانة بدون الحاجة إلى أي تدخل جراحي.

    ونوّه الوكيل السنةري، أهمية هذه الوحدة في تخفيف معاناة المرضى وتقليل الحاجة للسفر خارج المحافظة لتلقي العلاج، مشدداً على أن المشروع يمثل إضافة نوعية للقطاع الصحي في وادي وصحراء حضرموت. كما أعرب عن تقديره للدعم السخي الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للقطاع الصحي في اليمن.

    من جانبه، لفت مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور هاني العمودي، ومدير مراكز بابطين لرعاية مرضى الفشل الكلوي، مساعد برويشد، إلى أهمية إنشاء هذه الوحدة لتقديم خدمات علاجية نوعية لمرضى الكلى، خاصة في ظل تزايد أعداد المصابين.

    اخبار وردت الآن: وكيل محافظة حضرموت يفتتح وحدة تفتيت الحصوات بالموجات التصادمية (ESWL)

    افتتح وكيل محافظة حضرموت، اليوم، وحدة تفتيت الحصوات بالموجات التصادمية (ESWL) في المستشفى المركزي بمدينة المكلا، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والكوادر الطبية والإدارية في المحافظة. تهدف هذه الوحدة إلى تقديم خدمات طبية متقدمة للمواطنين، خاصة لأولئك الذين يعانون من مشاكل حصوات الكلى والمجاري البولية.

    أهمية الوحدة

    تُعد وحدة تفتيت الحصوات بالموجات التصادمية (ESWL) من أحدث التقنيات الطبية المستخدمة في علاج الحصوات، حيث تعمل على تفتيت الحصوات إلى قطع صغيرة يمكن للجسم التخلص منها بسهولة. ويعتبر هذا الإجراء بديلاً آمناً وفعالاً للجراحة التقليدية، مما يقلل من المخاطر والآثار الجانبية على المرضى.

    التصريحات الرسمية

    خلال حفل الافتتاح، نوّه وكيل المحافظة أن إنشاء هذه الوحدة يأتي ضمن جهود السلطة التنفيذية لتحسين الخدمات الصحية في حضرموت وتلبية احتياجات المواطنين. ولفت إلى أهمية استخدام التقنية الحديثة في المجالات الصحية، مما يسهم في رفع مستوى الرعاية الصحية ويعزز من قدرات المستشفيات في التعامل مع الحالات الطبية المتطورة.

    الخطط المستقبلية

    كما ألمح الوكيل إلى خطط مستقبلية لتوسيع نطاق خدمات المستشفى وتزويده بمزيد من الأجهزة الطبية الحديثة. ونوّه أن التنمية الاقتصادية في القطاع الصحي يعتبر أولوية قصوى، حيث يسعى المسؤولون في المحافظة إلى تحسين جودة الحياة الصحية للسكان.

    التأثير على المواطنون

    من المتوقع أن تُحدث هذه الوحدة نقلة نوعية في علاج الأمراض المرتبطة بالحوصات، مما قد يسهم في تقليل فترات الانتظار للمرضى وزيادة معدلات النجاح في العلاج. ولذا يُعتبر المشروع خطوة إيجابية تُعزز من قدرة النظام الحاكم الصحي في المحافظة على تقديم خدمات متميزة.

    وفي ختام الحفل، أعرب الحضور عن شكرهم وتقديرهم لكل الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية لتحسين مستوى الخدمات الصحية، مؤكديين على أهمية استمرار العمل في هذا الاتجاه لمصلحة المواطنين.

  • اخبار عدن – فريق فني من صندوق صيانة الطرق والجسور يستلم مشروعي عتق والعبر في شبوة

    اخبار عدن – فريق فني من صندوق صيانة الطرق والجسور يستلم مشروعي عتق والعبر في شبوة

    تسلّمت لجنة فنية من صندوق صيانة الطرق والجسور – المركز القائدي في العاصمة عدن، مشروعَي طريق عتق–العبر (المقطعين الثالث والرابع) بمحافظة شبوة، من الجهة المنفذة، في إطار الجهود المستمرة لتطوير شبكة الطرق الحيوية في البلاد.

    ترأست اللجنة المهندس عصام المطري، مدير عام الإشراف وضبط الجودة بالصندوق، حيث قامت اللجنة بزيارة ميدانية للتنوّه من مستوى الإنجاز والأعمال المنفذة في المشروعين، اللذين يُعتبران من أهم الطرق الاستراتيجية التي تربط الجمهورية اليمنية بالمملكة العربية السعودية.

    نوّهت اللجنة أن الأعمال المنجزة تمت وفق المواصفات الفنية المعتمدة، وبتمويل وإشراف مباشر من صندوق صيانة الطرق والجسور – المركز القائدي عدن، مما يسهم في تحسين جودة الطريق ورفع مستوى السلامة المرورية.

    تأتي هذه المشاريع ضمن خطة شاملة ينفذها الصندوق لتحسين البنية التحتية لشبكة الطرق، وتسهيل حركة السير، والحد من الحوادث المرورية الناتجة عن تدهور الطرق، خاصةً في الطرق الدولية والحيوية ذات الكثافة المرورية العالية.

    صرح المهندس عصام المطري، مدير عام الإشراف وضبط الجودة، بأن استلام مشروعي عتق–العبر في المقطعين الثالث والرابع يأتي ضمن جهود صندوق صيانة الطرق والجسور للحفاظ على الطرق الاستراتيجية، لما تمثله من أهمية اقتصادية وإنسانية كبيرة، كونها شرياناً رئيسياً يربط اليمن بالمملكة العربية السعودية. ونوّه على حرصهم على تنفيذ الأعمال وفق أعلى المعايير الفنية لضمان سلامة مستخدمي الطريق واستدامته لفترة طويلة.

    أضاف المطري أن الصندوق مستمر في تنفيذ خططه الهادفة لتحسين شبكة الطرق وتعزيز السلامة المرورية، بما يخدم المواطنين ويدعم الحركة التجارية والتنموية بين وردت الآن.

    يُذكر أن طول المقطع الثالث 35 كيلو، بينما طول المقطع الرابع 23 كيلو.

    اخبار عدن: لجنة فنية من صندوق صيانة الطرق والجسور تتسلم مشروعي عتق–العبر في شبوة

    تعتبر مشاريع البنية التحتية من أهم المشاريع التي تسهم في تطوير المناطق وتعزيز المالية المحلي. في هذا السياق، تسلمت لجنة فنية من صندوق صيانة الطرق والجسور مشروعي عتق–العبر في محافظة شبوة. يأتي هذا التسلم في إطار جهود السلطة التنفيذية اليمنية لتحسين شبكة الطرق وتعزيز حركة النقل والتجارة في المنطقة.

    تفاصيل المشروع

    يتضمن مشروع عتق–العبر إنشاء طرق حديثة وصيانة المسارات الحالية، مما يسهل حركة المرور بين المدن ويقرب المسافات بين مختلف المناطق. يعد هذا المشروع خطوة مهمة لتحسين الظروف المعيشية للسكان وتيسير الوصول إلى الخدمات الأساسية.

    أهداف المشروع

    1. تحسين البنية التحتية: يهدف المشروع إلى تحسين جودة الطرق لتسهيل حركة النقل وزيادة أمان السائقين والركاب.
    2. دعم المالية المحلي: من خلال تسهيل حركة التجارة، سيسهم المشروع في تعزيز النشاط الماليةي وفتح آفاق جديدة للتوظيف.
    3. توفير الراحة للمواطنين: تهدف مشاريع الطرق إلى تقليل زمن الرحلات وتنقل السكان بشكل أفضل داخل المحافظة.

    أهمية المشروع

    تلعب طرق العابر دورًا حيويًا في ربط المناطق النائية بالمراكز الحضرية، مما يسهم في تطوير الخدمات الضرورية مثل المنظومة التعليمية والرعاية الطبية. كما أن تحسين النقل يمكن أن يسهم في تعزيز السياحة وزيادة التنمية الاقتصاديةات في المنطقة.

    الخطوات المقبلة

    بعد تسليم المشروع، ستبدأ فرق العمل المختصة في تنفيذ الخطط المعتمدة، حيث سيتم بعد ذلك متابعة سير العمل لضمان إنجازه في الوقت المحدد والخروج بنتائج ملموسة. ومن المتوقع أن تستفيد شبوة بشكل كبير من هذه التحسينات، مما يعكس التزام السلطة التنفيذية بتحقيق التنمية المستدامة في جميع المناطق.

    تأمل السلطات المحلية أن يمثل هذا المشروع بداية جديدة في تحسين البنية التحتية في شبوة، ويعزز استقرار المنطقة ويحدث تأثيرًا إيجابيًا على حياة المواطنين.

  • أوبر تطلق قسم “معامل السيارات ذاتية القيادة” لجمع بيانات القيادة لشركاء الروبوتاكسي

    أوبر تطلق قسم “معامل السيارات ذاتية القيادة” لجمع بيانات القيادة لشركاء الروبوتاكسي

    تمتلك أوبر أكثر من 20 شريكًا في مجال المركبات الذاتية التشغيل، وجميعهم يريدون شيئًا واحدًا: البيانات. لذلك تقول الشركة إنها ستجعل ذلك متاحًا من خلال قسم جديد يسمى مختبرات أوبر AV.

    على الرغم من الاسم، إلا أن أوبر لا تعود إلى تطوير سياراتها الذاتية التشغيل الخاصة بها، التي توقفت عن القيام بذلك بعد أن قتلت إحدى مركباتها التجريبية أحد المشاة في عام 2018. (تخلت أوبر في النهاية عن هذا القسم في عام 2020 في صفقة معقدة مع أوراورا). لكنها سترسل سياراتها الخاصة إلى المدن المزودة بأجهزة استشعار لجمع البيانات لشركاء مثل وايمو، وواابي، ولوسيد موتورز، وآخرين – على الرغم من عدم توقيع أي عقود حتى الآن.

    بشكل عام، تمر السيارات الذاتية القيادة بمرحلة انتقالية بعيدًا عن التشغيل القائم على القواعد نحو الاعتماد أكثر على التعلم التعزيزي. ومع حدوث ذلك، أصبحت بيانات قيادة العالم الحقيقي ذات قيمة هائلة لتدريب هذه الأنظمة.

    أخبرت أوبر موقع TechCrunch أن شركات المركبات الذاتية التي ترغب في الحصول على هذه البيانات هي تلك التي كانت تجمع الكثير منها بنفسها. وهذه علامة على أنه، مثل العديد من مختبرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، أدركوا أن “حل” الحالات القصوى الأكثر تطرفًا هو لعبة تتعلق بالحجم.

    حدود مادية

    حاليًا، يخلق حجم أسطول شركة المركبات الذاتية التشغيل حدًا ماديًا لمقدار البيانات التي يمكنها جمعها. وبينما تخلق العديد من هذه الشركات محاكيات للبيئات الحقيقية كحماية ضد الحالات القصوى، لا شيء يتفوق على القيادة على الطرق الفعلية – والقيادة كثيرًا – عندما يتعلق الأمر باكتشاف جميع السيناريوهات الغريبة والصعبة وغير المتوقعة التي قد تواجهها السيارات.

    تقدم وايمو مثالًا على هذه الفجوة. لقد كانت الشركة تمتلك مركبات ذاتية التشغيل تعمل أو في مرحلة اختبار لمدة عقد من الزمان، ومع ذلك، تم القبض مؤخرًا على سياراتها الذاتية تخرق القانون بعبور حافلات المدارس المتوقفة.

    يمكن أن يساعد الحصول على كمية أكبر من بيانات القيادة شركات السيارات الذاتية على حل بعض من تلك المشكلات قبل حدوثها أو أثناء استمرارها، كما أخبر نغا، رئيس التكنولوجيا في أوبر، موقع TechCrunch في مقابلة حصرية.

    حدث Techcrunch

    سان فرانسيسكو
    |
    من 13 إلى 15 أكتوبر 2026

    ولن تتقاضى أوبر رسومًا مقابل هذا. على الأقل ليس بعد.

    قال: “هدفنا، في المقام الأول، هو ديمقراطية هذه البيانات، أليس كذلك؟ أعني، إن قيمة هذه البيانات وتقدم تقنية المركبات الذاتية لشركائنا أكبر بكثير من الأموال التي يمكننا كسبها من هذا.”

    قال داني غو، نائب رئيس الهندسة في أوبر، إن المختبر يجب أن يبني الأساس البياني الأساسي أولاً قبل أن يحدد التناسب بين المنتج والسوق. “لأنه إذا لم نفعل ذلك، فنحن حقًا لا نعتقد أن أي شخص آخر يمكنه القيام بذلك” قال غو. “لذا، كشخص يمكنه أن يفتح الصناعة بأكملها ويسرع النظام البيئي بالكامل، نعتقد أنه يجب علينا تحمل هذه المسؤولية الآن.”

    المسامير والمستشعرات

    يبدأ قسم مختبرات AV الجديد صغيرًا. حتى الآن، لديها سيارة واحدة فقط (هيونداي أيونيك 5، رغم أن أوبر تقول إنها ليست مرتبطة بنموذج واحد فقط)، وأخبر غو موقع TechCrunch أن فريقه كان لا يزال يثبت فعليًا المستشعرات مثل جهاز الليدار والرادارات والكاميرات.

    قال ضاحكًا: “لا نعرف ما إذا كانت مجموعة المستشعرات ستسقط، لكن هذه هي حساسية الموقف لدينا.” “أعتقد أنه سيستغرق بعض الوقت لكي نقول، نبدأ بإرسال 100 سيارة إلى الطريق لجمع البيانات. لكن النموذج الأولي موجود.”

    لن تتلقى الشركاء بيانات خام. بمجرد أن يكون أسطول مختبرات أوبر AV جاهزًا للعمل، قال نغا إن القسم “يجب أن يعمل على البيانات لتنظيمها بما يتناسب مع الشركاء.” هذه الطبقة من “الفهم الدلالي” هي ما ستستند إليه برامج القيادة في شركات مثل وايمو لتحسين تخطيط المسارات في الوقت الحقيقي للسيارات الذاتية.

    حتى في تلك المرحلة، قال غو إنه من المحتمل أن يُتخذ خطوة وسيطة، حيث ستقوم أوبر بربط برنامج قيادة شريك ما في سيارات مختبرات AV ليعمل في “وضع الظل”. في أي وقت تقوم فيه سائقة مختبرات أوبر AV بشيء مختلف عن ما تفعله برامج المركبات الذاتية في وضع الظل، ستعلم أوبر شركة الشريك بذلك.

    هذا لن يساعد فقط في اكتشاف العيوب في برنامج القيادة، ولكن أيضًا سيساعد في تدريب النماذج للقيادة بشكل أكثر شبيهة بالبشر وأقل شبيهة بالروبوت، كما قال غو.

    نهج تسلا

    إذا بدا أن هذا النهج مألوفًا، فلأنه في الأساس ما كانت تسلا تفعله لتدريب برامج مركباتها الذاتية على مدار العقد الماضي. ومع ذلك، يفتقر نهج أوبر إلى نفس النطاق، حيث تمتلك تسلا ملايين السيارات عملاء تسير على الطرق في جميع أنحاء العالم كل يوم.

    ولا يزعج ذلك أوبر. قال غو إنه يتوقع القيام بجمع بيانات مستهدف أكثر بناءً على احتياجات شركات المركبات الذاتية.

    قال: “لدينا 600 مدينة يمكننا الاختيار منها. إذا أخبرنا الشريك عن مدينة معينة تهتم بها، يمكننا فقط نشر سياراتنا.”

    قال نغا إن الشركة تتوقع توسيع هذا القسم الجديد ليصل إلى بضع مئات من الأشخاص خلال عام، وأن أوبر تريد التحرك بسرعة. ورغم أنه يرى مستقبلًا حيث يمكن استغلال أسطول أوبر بالكامل من مركبات الركوب لجمع المزيد من بيانات التدريب، إلا أنه يعرف أن القسم الجديد يجب أن يبدأ من مكان ما.

    قال غو: “من خلال محادثاتنا مع شركائنا، يقولون ببساطة: ‘امنحنا أي شيء سيكون مفيدًا.’ لأن مقدار البيانات التي يمكن لأوبر جمعها يتجاوز ما يمكنهم فعله مع جمع بياناتهم الخاصة.”


    المصدر

  • اخبار عدن – نائب وزير الصناعة والتجارة: خطوات اقتصادية شاملة بدعم من السعودية لتعزيز الاستقرار

    اخبار عدن – نائب وزير الصناعة والتجارة: خطوات اقتصادية شاملة بدعم من السعودية لتعزيز الاستقرار


    Sure! Here’s the rewritten content with the HTML tags retained:

    نوّه نائب وزير الصناعة والتجارة المستشار سالم سلمان الوالي أن السلطة التنفيذية تعمل على تنفيذ مجموعة متكاملة من السياسات والإجراءات الماليةية والتجارية للحفاظ على استقرار القطاع التجاري المحلي وضمان تدفق السلع الأساسية، في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها البلاد، مما يعزز قدرة المالية الوطني على مواجهة التحديات.

    وأوضح الوالي في تصريحات للصحافة أن الوزارة، بالتعاون مع الجهات المعنية، تسعى لتأمين سلاسة دخول السلع عبر الموانئ والمنافذ التجارية دون أي عوائق، لضمان استمرارية عمليات الاستيراد والتوزيع وتعزيز قدرة الأسواق على تلبية احتياجات المواطنين بشكل مستقر ومستدام، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

    ولفت نائب وزير الصناعة والتجارة إلى أن لجنة تنظيم تمويل الواردات تعتبر أداة رئيسية في ترشيد الاستيراد وتوجيه الموارد نحو السلع الأساسية ذات الأولوية، مما ساهم في تحسين كفاءة التمويل وتقليل الاختلالات ودعم استقرار الأسعار وتعزيز الثقة في نظام التجارة الخارجية.

    ونوّه الوالي أن تعزيز استراتيجية الاستقرار الغذائي يحظى باهتمام كبير من قيادة الدولة، من خلال تنويع مصادر الاستيراد وبناء مخزون آمن من السلع الأساسية والاستهلاكية، وتحسين آليات الرقابة والتنظيم، لحماية القطاع التجاري من أي تقلبات أو ممارسات تضر بالمستهلك وتؤثر على استقرار المعروض.

    وثمّن نائب وزير الصناعة والتجارة الدور الداعم من المملكة العربية السعودية الشقيقة في مساعدة السلطة التنفيذية اليمنية، مؤكدًا أن الدعم السعودي شكل أساسًا رئيسيًا لاستقرار المالية وتعزيز مسار الإصلاحات الماليةية والمالية، والمساهمة في تخفيف الضغوط على القطاع التجاري المحلي، ودعم تمويل الواردات الأساسية، مما كان له أثر إيجابي على استقرار الأسعار وتوافر السلع وزيادة الثقة في المالية الوطني.

    ولفت إلى أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين ويجسد التزام المملكة الثابت بدعم الشعب اليمني ومؤسساته الشرعية، والمساندة في تحقيق التعافي الماليةي وتطوير الاستقرار الغذائي كجزء من الاستقرار الشامل.

    كما نوّه الوالي أن الوزارة قد كثفت جهودها الرقابية، وأطلقت حملة الأول من يناير في مختلف وردت الآن، واتخذت إجراءات قانونية صارمة ضد المخالفين والمتلاعبين بالأسعار أو المحتكرين للسلع، مشددًا على أن حماية المستهلك وضبط الأسواق تمثل أولوية وطنية لا تقبل التهاون.

    واختتم نائب وزير الصناعة والتجارة تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تعاونًا مؤسسيًا عالي المستوى، وشراكة فعالة ومسؤولة مع القطاع الخاص، لتعزيز صمود المالية الوطني وضمان استمرار تدفق السلع، وترسيخ الاستقرار الغذائي كأحد الركائز السيادية للدولة، مهما ازدادت التحديات.

    اخبار عدن: نائب وزير الصناعة والتجارة يعلن عن إجراءات اقتصادية متكاملة بدعم سعودي لتعزيز استقرار اليمن

    تستمر مدينة عدن في الظهور كمركز حيوي للأحداث الماليةية في اليمن، حيث صرح نائب وزير الصناعة والتجارة، في تصريحات صحفية مؤخرًا، عن مجموعة من الإجراءات الماليةية المتكاملة التي تهدف إلى تعزيز استقرار الأسعار ودعم القطاع التجاري في البلاد. تأتي هذه المبادرات بدعم سخي من المملكة العربية السعودية، والتي تُعتبر الشريك القائدي لليمن في جهود التنمية والإعمار.

    الدعم السعودي ودوره في تعزيز المالية

    لفت نائب الوزير إلى أن الدعم السعودي يركز على تحسين البنية التحتية الماليةية وتعزيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين. هذا التعاون بين السلطة التنفيذية اليمنية والسعودية يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتجاوز الأزمات الماليةية التي يعاني منها البلاد.

    إجراءات متكاملة لمواجهة التحديات

    تشمل الإجراءات الماليةية المتكاملة التي تم الإعلان عنها مجموعة من المحاور، منها:

    1. تحسين الظروف التجارية: تسعى السلطة التنفيذية إلى تبسيط الإجراءات الجمركية وتحسين البيئة التنمية الاقتصاديةية من خلال تقليل البيروقراطية والتعقيدات الإدارية.

    2. دعم القطاعات الحيوية: تم تخصيص ميزانيات لدعم القطاعات الحيوية مثل الصناعة والزراعة، بهدف تعزيز قدراتها التنافسية وزيادة الإنتاج المحلي.

    3. تشجيع التنمية الاقتصادية الأجنبي: من خلال تقديم حوافز استثمارية، تسعى السلطة التنفيذية لجذب المستثمرين إلى البلاد، مما سيساعد في تنفيذ مشاريع تنموية ضخمة وتشغيل المزيد من اليد السنةلة.

    التحديات المتبقية

    رغم هذه الجهود المبذولة، إلا أن اليمن ما زال يواجه العديد من التحديات، خاصة في ظل الأوضاع السياسية والاستقرارية المتقلبة. إلا أن المسؤولين يؤكدون أن العمل المتواصل والشراكة الفعالة مع الأشقاء في السعودية ستساهم في تخطي هذه العقبات ورفع مستوى الاستقرار الماليةي.

    الخلاصة

    إن إعلان نائب وزير الصناعة والتجارة عن إجراءات اقتصادية متكاملة بدعم سعودي يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار والتنمية في عدن. إن التعاون بين السلطة التنفيذية اليمنية والسعودية يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة للازدهار الماليةي ويعزز من قدرة اليمن على مواجهة التحديات الراهنة. الإمارات العربية المتحدة والمواطنون الدولي أيضًا يُشجعون هذه المبادرات، آملين في رؤية مستقبل أفضل لليمن ومستقبل أكثر استقراراً.

  • تدخل شركة Gold Resource في خطة اندماج مع شركة Goldgroup Mining

    تدخل شركة Gold Resource في خطة اندماج مع شركة Goldgroup Mining

    Mining shutterstock 2657353665

    وقعت شركة Gold Resource Corporation اتفاقية ترتيب نهائية وخطة اندماج مع Goldgroup Mining، والتي بموجبها ستحصل الأخيرة على جميع أسهم Gold Resource المصدرة والمعلقة مقابل 372 مليون دولار (509.97 مليون دولار كندي).

    سيتم تنفيذ الصفقة من خلال اندماج ثلاثي عكسي حيث سيتم دمج Gold Resource مع شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة Goldgroup وفقًا لقانون كولورادو وخطة الترتيب بموجب قانون الشركات التجارية (كولومبيا البريطانية).

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    وبعد إتمام الصفقة، من المقرر أن يحتفظ مساهمو Gold Resource بحوالي 40% من الكيان المدمج على أساس مخفف بالكامل من المال.

    وقد حصلت الصفقة على موافقة بالإجماع من مجلسي إدارة الشركتين.

    ومن المتوقع أن يتم إغلاقه في الربع الثاني من عام 2026، في انتظار شروط الإغلاق العرفية بما في ذلك موافقة المساهمين من الشركات، بالإضافة إلى موافقة اللجنة الوطنية المكسيكية لمكافحة الاحتكار.

    وقال ألين بالميير، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Gold Resource: “بعد أن نجحت في تنفيذ عملية تحول في منجم Don David Gold Mine، فإن الشركة في وضع يسمح لها بتوسيع الإنتاج من خلال الصفقة المقترحة.

    “من المتوقع أن تؤدي إضافة منجم سان فرانسيسكو ومنجم سيرو برييتو إلى زيادة التعرض للذهب وتعزيز توليد النقد ماديًا من خلال زيادة الإنتاج الإجمالي.”

    ستشمل أصول الشركة المندمجة منجم دون ديفيد للذهب التشغيلي التابع لشركة Gold Resource ومشروع Back Forty في مرحلة التقييم الاقتصادي الأولي، بالإضافة إلى منجم Cerro Prieto المنتج التابع لشركة Goldgroup ومنجم سان فرانسيسكو، الذي تم الاستحواذ عليه مؤخرًا.

    ينتج عن هذا المزيج شركة تعدين متنوعة مع التركيز على المكسيك.

    ومن المتوقع أن تعتمد الإيرادات المبدئية بشكل أساسي على الفضة، مدفوعة بالإنتاج في منجم دون ديفيد للذهب.

    <!– –>



    المصدر