الكاتب: شاشوف ShaShof

  • أمازون تغلق متاجرها الفعلية أمازون غو وأمازون فريش

    أمازون تغلق متاجرها الفعلية أمازون غو وأمازون فريش

    رحمة الله على متاجر أمازون: اختفت وعلى الأرجح سيتم نسيانها قريباً.

    أعلنت أمازون يوم الثلاثاء أنها ستغلق متاجرها الفعلية Amazon Go و Amazon Fresh، وبدلاً من ذلك ستوسع قدرتها على توصيل البقالة في نفس اليوم، بالإضافة إلى توسيع نطاق متاجر Whole Foods Market.

    استخدمت هذه المتاجر لتطوير تقنية Just Walk Out بدون كاشير، التي تتعقب العناصر التي يلتقطها العملاء، مما يسمح لهم بدفع ثمن بقالتهم دون عملية شراء رسمية أكثر. بدلاً من ذلك، تركز الشركة على تقديم هذه التقنية لطرف ثالث، مثل أكشاك الطعام في ملاعب الرياضة.

    “بينما رأينا إشارات مشجعة في متاجر البقالة الفعلية التي تحمل علامة أمازون، لم نتمكن بعد من خلق تجربة عملاء مميزة حقاً مع النموذج الاقتصادي المناسب المطلوب للتوسع الكبير”، كتبت الشركة في منشور مدونة.

    لن تؤثر هذه الإغلاقات التجارية على العملاء الذين يستخدمون أمازون لتوصيل البقالة.

    ليس من المفاجئ أن تتخلى أمازون عن متاجرها بالتجزئة، بالنظر إلى أن أمازون كانت تقلل من وجودها الفعلي في تجارة التجزئة خلال السنوات القليلة الماضية. عند إغلاق بعض المتاجر في عام 2024، قال متحدث باسم أمازون إن الشركة “لم تتمكن من جعل الاقتصاد يعمل مع تكاليف الإيجار.”

    ومع ذلك، لن تتخلى أمازون عن جانبها المادي من العمل. بدلاً من ذلك، ستحتضن حقيقة أن الناس لديهم تفضيل أقوى للعلامة التجارية لمتاجر Whole Foods Market مقارنة بمتجر Amazon Go.

    حدث Techcrunch

    سان فرانسيسكو
    |
    13-15 أكتوبر، 2026

    ستفتتح أمازون أكثر من 100 متجر جديد من Whole Foods خلال السنوات القليلة المقبلة. تقول الشركة إن Whole Foods شهدت نموًا تجاوز 40% في المبيعات وتوسعاً إلى 550 متجراً منذ أن استحوذت عليها أمازون في عام 2017.

    تخطط أمازون أيضًا لفتح المزيد من مواقع Whole Foods Market Daily Shop – نموذج أصغر لمتجر البقالة مع التركيز على الراحة والوجبات الجاهزة. يبدو أن هذه تشبه الفكرة وراء متاجر Amazon Go و Amazon Fresh، لكن الناس ربما يشعرون بتحسن عند التقاط سلطة من Whole Foods مقارنة بمتجر Amazon Fresh… على الرغم من أنهما ينتميان إلى نفس الشركة.


    المصدر

  • تجدد أزمة الغاز في عدن.. معاناة متزايدة تفاقم الظروف المعيشية قبل شهر رمضان – شاشوف


    تشهد مدينة عدن أزمة خانقة في الغاز المنزلي بعد فترة قصيرة من تحسن نسبي، مما أدى إلى عودة الطوابير الطويلة والبحث المضني عن أسطوانات الغاز. هذه الأزمة تتفاقم مع اقتراب شهر رمضان، حيث يزيد الطلب بشكل كبير. يشتكي المواطنون من غياب استراتيجيات فعالة لتهيئة توزيع الغاز، ما يعكس اختلالات في إدارة الموارد، ويعزز السوق السوداء التي تبيع الأسطوانات بأسعار مرتفعة. الأمل في حلول جذرية ينخفض، مع دعوات لتحسين الرقابة ومحاسبة المتلاعبين، فضلاً عن مناشدات للمساعدة من السعودية لدعم استقرار خدمات الغاز.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    عادت أزمة الغاز المنزلي لتنتشر مجدداً وبقوة في مدينة عدن، بعد فترة وجيزة من انفراجة مؤقتة أعطت سكان المدينة أملًا في انتهاء واحدة من أكثر الأزمات إلحاحًا في حياتهم اليومية.

    لكن سرعان ما تلاشت البشائر مع عودة الطوابير الطويلة وعمليات البحث المتواصل عن أسطوانات الغاز، في مشهد يُظهر هشاشة الحلول المتبعة، ويعكس عمق الأزمة البنيوية في إدارة ملف الخدمات الأساسية.

    وفقًا لمتابعة مرصد “شاشوف”، أفاد بعض السكان بأن محطات التعبئة شهدت في الأيام الأخيرة تحسنًا نسبيًا في توفر الغاز، بيد أن الأزمة عادت لتزداد حدة، ما دفع الأهالي مجددًا للانتظار لساعات طويلة والتنقل بين المحطات بحثًا عن أسطوانة غاز واحدة.

    هذا التذبذب الحاد في التوفر يزيد من يقين الناس بأن ما حصل لم يكن حلاً حقيقيًا، بل إجراءً مؤقتًا يهدِف إلى امتصاص الغضب الشعبي دون معالجة الأسباب الجذرية للأزمة.

    ويرى الأهالي أن تكرار الأزمة بشكل متقارب يُظهر أن السلطات المعنية لم تضع استراتيجية واضحة ومستدامة لإدارة توزيع الغاز، وأن الحلول المُعلنة لا تتجاوز كونها تدابير إسعافية تنهار سريعًا عند أي اختبار.

    أزمة خدمات في توقيت بالغ الحساسية

    تكتسب عودة أزمة الغاز خطورتها من توقيتها، إذ تأتي قبل أسابيع من دخول شهر رمضان، حيث يرتفع فيه الطلب على الغاز بشكل ملحوظ بسبب زيادة الاستهلاك المنزلي، واعتماد العديد من الأسر عليه في إعداد الوجبات.

    ويخشى المواطنون من أن تتحول الأزمة إلى كارثة معيشية مضاعفة إذا استمر الوضع كما هو عليه، أو تفاقم مع قدوم الشهر الكريم. وأكد البعض أن مجرد التفكير في استقبال رمضان دون توفر الغاز يُعتبر أمرًا غير مقبول في ظل أوضاع اقتصادية متدهورة وارتفاع مستمر في أسعار المواد الغذائية.

    ولم تعد أزمة الغاز محصورة في الصعوبات المرتبطة بالبحث عن الأسطوانات بل امتدت آثارها لتطال الجوانب الاقتصادية والمعيشية. فبفضل شح الإمدادات، يلجأ بعض السكان إلى السوق السوداء حيث تُباع الأسطوانة بأسعار مضاعفة تفوق السعر الرسمي بكثير، مما يزيد من الأعباء على ميزانيات الأسر المثقلة أصلاً بتكاليف المعيشة المرتفعة.

    كما تنعكس الأزمة على أصحاب المطاعم والمخابز والأعمال الصغيرة التي تعتمد على الغاز كمصدر رئيسي للطاقة، حيث يضطر بعضهم لتقليص نشاطه أو رفع الأسعار لتعويض التكاليف، مما يؤثر بشكل مباشر على المستهلك ويغذي موجة الغلاء في المدينة.

    تُظهر عودة أزمة الغاز اختلالات أعمق في إدارة الموارد والخدمات، بما في ذلك غياب الرقابة الفعالة على عمليات التوزيع، واحتمالات وجود تلاعب أو احتكار في سوق الغاز يستفيد منه متنفذون وتجار أزمات، على حساب المواطن البسيط.

    كما تعكس الأزمة ضعف التنسيق بين الجهات المعنية وغياب الشفافية في إعلان الكميات المتاحة وآليات التوزيع ومعايير الأولوية، مما يفتح المجال أمام الشائعات ويزيد من حالة الاحتقان الشعبي.

    في ظل هذه الظروف، جدد المواطنون مناشدتهم للسلطات المحلية في عدن بالتحرك العاجل لوضع حلول جذرية ومستدامة تضمن انتظام إمدادات الغاز وتمنع تكرار الأزمات في المستقبل. كما طالبوا بتشديد الرقابة على المحطات وضبط السوق السوداء، ومحاسبة المتلاعبين بقوت الناس.

    ومع محدودية الإمكانات المحلية، وجه المواطنون نداءات إلى السعودية للمساهمة في دعم ملف الغاز كما حصل في قطاع المشتقات النفطية، مؤكدين أن استقرار الخدمات الأساسية هو الحجر الأساس لتخفيف المعاناة الإنسانية ودعم الاستقرار الاجتماعي.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – المحكمة الابتدائية في صيرة تصدر حكما بالإعدام في قضية قتل متعمد.

    عقدت محكمة صيرة الابتدائية، اليوم، جلستها العلنية تحت رئاسة القاضي نزار محمد السمان، وبحضور وكيل نيابة خورمكسر القاضي بسام السيد وعضو النيابة القاضي محمد البغدادي وأمين سر الجلسة زكي باسل، لمناقشة القضية الجنائية رقم 34 لعام 2025 ج.ج، المتعلقة بجريمة القتل العمد والاعتداء على سلامة جسم الغير.

    خلال جلسة النطق بالحكم، وبعد استيفاء الإجراءات القانونية، ومراجعة أوراق الدعوى، وسماع المرافعات والدفوع المقدمة من الأطراف، أصدرت المحكمة حكمها في القضية.

    استنادًا إلى ما تم تقديمه، أصدرت المحكمة منطوق الحكم الذي جاء كما يلي:

    أولاً: رفض جميع الدفوع المقدمة من محامي المتهمين تحت مختلف المسميات، وأيضًا طلب تعديل الوصف القانوني لجريمة القتل العمد إلى الخطأ.

    ثانيًا: رفض الطلب الذي قدمه محامي أولياء الدم لتعديل القيد والوصف القانوني للفعل المنسوب في قرار الاتهام من المساعدة إلى التمالؤ.

    ثالثًا: إدانة (م. س. ف. م) بارتكاب جريمة قتل المجني عليه (سالم محمد عوض الزامكي) عمدًا، بالإضافة إلى الاعتداء على سلامة جسم المجني عليه (أحمد عبدالله ناصر شائع).

    رابعًا: يعاقب المدان في البند السابق بالإعدام قصاصًا.

    خامسًا: إدانة كل من (أ. س. ف. م) و(ق. م. ن. أ) و(ص. س. ع. ع. ا) بارتكاب جريمتي تقديم المساعدة للمدان في البند السابق عن جريمة القتل والاعتداء على سلامة جسم المجني عليه (أحمد عبدالله ناصر شائع).

    سادسًا: يعاقب كل من أدين في البند السابق بالحبس لمدة خمس سنوات.

    سابعًا: مصادرة السلاح المستخدم كأداة في الجريمة إلى خزينة الدولة.

    ثامنًا: إبلاغ كل من (م. س. ف. م) و(أ. س. ف. م) و(ق. م. ن. أ) و(ص. س. ع. ع. ا) بدفع مبلغ وقدره ثلاثمائة ألف ريال يمني إلى أولياء دم المجني عليه سالم محمد عوض الزامكي كتعويض مقابل نفقات التقاضي وأتعاب المحاماة.

    ونوّهت المحكمة أن الحكم صدر بناءً على ما تضمنه ملف القضية من وقائع وأدلة، وطبقًا لأحكام الشريعة الإسلامية والقوانين السارية، مع تمكين الأطراف من ممارسة حقهم القانوني في الطعن على الحكم وفق الإجراءات القانونية المقررة.

    اخبار عدن: محكمة صيرة الابتدائية تصدر حكمًا بالإعدام قصاصًا في قضية قتل عمد

    أصدرت محكمة صيرة الابتدائية في مدينة عدن حكمًا بالإعدام قصاصًا في إحدى قضايا القتل العمد التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط المحلية. يأتي هذا الحكم في إطار جهود السلطات القضائية لتعزيز سيادة القانون وتحقيق العدالة في المواطنون.

    تفاصيل القضية

    تعود أحداث القضية إلى السنة الماضي، حيث تم قتل المجني عليه بطريقة بشعة. وقد تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على الجاني بعد سلسلة من التحقيقات المكثفة. وكشفت الأدلة والشهادات عن تفاصيل الجريمة، مما ساهم في تسريع إجراءات المحاكمة.

    الحكم وأثاره

    بعد جلسات محكمة استمرت لعدة أشهر، تم النطق بالحكم الذي جاء مطابقًا للمدعاات من قبل أسر الضحية والمواطنون المحلي. ويعتبر هذا الحكم خطوة مهمة نحو ردع الجرائم التي تثير الرعب والقلق في المواطنون.

    ردود الفعل

    لقي الحكم ردود فعل متباينة بين الأوساط المختلفة، حيث عبر العديد عن ارتياحهم للحكم الذي يعكس جدية السلطات في مواجهة قضايا القتل. بينما يرى آخرون أن الأمر يتطلب مزيدًا من الحيطة والأنذر لتجنب أي تمييز أو ظلم في المحاكمات.

    أهمية الحكم في تعزيز العدالة

    يعتبر هذا الحكم بمثابة رسالة قوية تفيد بأن القانون سيظل قائمًا، وأن الجريمة ستجد عقابها. وتساهم الأحكام الصارمة في تعزيز الثقة بين المواطنين والسلطات، وتؤكد على أهمية السلام والأمان في المواطنون.

    في الختام، تبقى قضية العدالة واحدة من القضايا الحساسة التي تتطلب جهود مشتركة من جميع الأطراف المعنية لتحقيق الاستقرار والاستقرار في عدن. إن حكم محكمة صيرة الابتدائية في قضية القتل العمد هو بمثابة رقم جديد يُضاف إلى سجل العدالة في المدينة، ويشير إلى توجهات مستقبلية تحث على تطبيق القوانين بحزم ومساواة.

  • هاتف سامسونج القابل للطي ثلاثي الطي سيتكلف 2,899 دولار في الولايات المتحدة

    أعلنت شركة سامسونج يوم الثلاثاء أن هاتفها الذكي Galaxy Z TriFold سيبدأ بيعه في 30 يناير بسعر مرتفع يبلغ 2899 دولارًا. شاشة الهاتف تنفتح مرتين لتكشف عن شاشة بحجم 10 بوصات، وهي أكبر شاشة على الإطلاق في هاتف Galaxy.

    يبلغ سمكه 3.9 ملليمتر عند أنحف نقطة وقد تم تصميمه لتحمل ما يصل إلى 200,000 طية على مدار فترة حياته. الهاتف سيأتي باللون الأسود مع سعة 512 ميجابايت في الولايات المتحدة.

    يحمل الهاتف سعرًا أعلى من أي هاتف ذكي آخر في السوق الأمريكية، متجاوزًا حتى آيفون 17 برو ماكس المجهز بالكامل بسعة 2 تيرابايت و Galaxy Z Fold الخاص بسامسونج الذي يبلغ سعره 2000 دولار.

    مصدر الصورة:سامسونج

    سيكون Galaxy Z TriFold متاحًا في جميع أنحاء الولايات المتحدة في متاجر تجربة سامسونج وموقع سامسونج الإلكتروني. ومن الملاحظ أنه لن يتوفر عبر شركات الاتصالات المحمولة.

    يعتبر الهاتف هو الأول من نوعه القابل للطية المتاحة في الولايات المتحدة، حيث لا يتم بيع هاتف Huawei القابل للطية Mate XT في الولايات المتحدة. وتجدر الإشارة إلى أن هناك شائعات حول إصدار آبل لهاتفها القابل للطية الأول في وقت لاحق من هذا العام.


    المصدر

  • ترامب يرفع التوتر مع كوريا الجنوبية بسبب تشريع جديد يتضمن رسومًا


    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته زيادة الرسوم الجمركية على واردات محددة من كوريا الجنوبية من 15% إلى 25%، مما يعكس تصعيدًا في العلاقات التجارية بين الدولتين. يأتي هذا القرار بعد تعثر البرلمان الكوري في تمرير اتفاق تجاري سابق، حيث اعتبر ترامب أن عدم المصادقة يبرر إعادة النظر في الامتيازات. كوريا الجنوبية، رغم عدم تلقيها إخطارًا رسميًا، أكدت التزامها بتنفيذ الاتفاق التجاري. أي زيادة في الرسوم ستؤثر بشكل كبير على شركات السيارات الكورية مثل هيونداي وكيا، مما يعكس احتمال اندلاع جولة جديدة من الخلافات التجارية بين الجانبين.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته زيادة كبيرة في الرسوم الجمركية على واردات معينة من كوريا الجنوبية، حيث سترتفع من 15% إلى 25%. تأتي هذه الخطوة كجزء من تصعيد جديد في العلاقات التجارية بين واشنطن وسول، في ظل تعثر إقرار اتفاق تجاري سابق في البرلمان الكوري الجنوبي.

    أوضح ترامب أن الهيئة التشريعية في كوريا الجنوبية لم تلتزم بما وصفه بـ’الاتفاق التجاري التاريخي’ الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة. واعتبر، وفقاً لمصادر ‘شاشوف’، أن الغياب عن المصادقة على الاتفاق يبرر إعادة تقييم الامتيازات الجمركية السابقة. وأشار إلى أن الرسوم على واردات السيارات والأخشاب والأدوية، بالإضافة إلى الرسوم المضادة الأخرى، ستزداد إلى 25%.

    جاء القرار بسبب ما وصفه ترامب بتباطؤ البرلمان الكوري في إقرار الاتفاق، لكنه لم يحدد موعداً معيناً لدخول الزيادات الجديدة حيز التنفيذ، كما أنه لم يشرح أسباب اتخاذ هذه الخطوة في هذا التوقيت الخاص.

    من جانبها، أفادت الرئاسة الكورية الجنوبية، المعروفة بـ’البيت الأزرق’، بأنها لم تتلقَ إخطاراً رسمياً من الجانب الأمريكي بشأن زيادة الرسوم. وأكدت أن وزير الصناعة الكوري كيم جونغ كوان، الموجود حالياً في كندا، سيزور الولايات المتحدة من 28 إلى 31 يناير الجاري، حيث سيلتقي بوزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك لبحث تداعيات القرار ومحاولة احتواء التوتر التجاري.

    وأشارت الرئاسة إلى أن كوريا الجنوبية ستؤكد التزامها أمام الولايات المتحدة بتنفيذ اتفاق التجارة، وستتعامل ‘بهدوء’ مع إعلان ترامب بشأن الرسوم الجمركية المرتفعة.

    تأتي هذه المستجدات في وقت لا تنعقد فيه الجمعية الوطنية الكورية الجنوبية إلا خلال دورات عادية أو استثنائية محددة، حيث من المقرر بدء الجلسات القادمة في الثالث من فبراير، مما يفسر جزئياً التأخير في المصادقة البرلمانية على الاتفاق.

    توصّلت واشنطن وسول في عام 2025 إلى اتفاق إطاري أعاد تنظيم الرسوم الجمركية على واردات السيارات وقطع الغيار الكورية إلى السوق الأمريكية، حيث تم تخفيضها من 25% إلى 15%، مما أعطى الشركات الكورية ميزة تنافسية مع نظيراتها اليابانية، وفقاً لمراجعة شاشوف. ودخل هذا التخفيض حيز التنفيذ في بداية نوفمبر الماضي.

    إلا أن أي عودة لزيادة الرسوم ستؤثر مباشرة على الشركات الكبرى لصناعة السيارات في كوريا الجنوبية، مثل هيونداي موتور وكيا، بسبب اعتمادها الكبير على السوق الأمريكية. وكانت الأسواق قد استجابت سريعاً لهذه التصريحات، حيث انخفضت أسهم هيونداي بنسبة 3.5%، فيما تراجع سهم كيا بنحو 4.8% في التعاملات المبكرة.

    تشير هذه التطورات إلى احتمالية فتح جولة جديدة من الخلافات التجارية بين البلدين، في وقت يشهد فيه السوق العالمي توترات متزايدة، مما يضع مستقبل الاتفاقات الثنائية بين واشنطن وحلفائها الآسيويين تحت الاختبار خلال المرحلة القادمة.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – مدير مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بعدن: نبذل قصارى جهدنا لدعم الأسر ذات الدخل المحدود

    نوّه المستشار أرسلان أحمد السقاف، مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة المؤقتة عدن، أن المكتب يعمل في اتجاهين: الأول يتعلق بالرعاية الاجتماعية، حيث يقدّم خدماته لمجمل محافظة عدن في مجالات الشؤون الاجتماعية والرعاية الاجتماعية بالتنسيق مع المنظمات المحلية والدولية، فيما يشمل الاتجاه الثاني قطاع العمل الأهلي المتمثل في الشركات والمؤسسات. ولفت إلى أن المكتب يلعب دور المنسق القائدي في المحافظة.

    وأوضح أن العمل جارٍ لتطوير مشاريع تعود بالفائدة على الأطفال والأسر، وكذلك للتعاون مع ذوي الاحتياجات الخاصة والنساء والأرامل في مجال التمكين، مع التأكيد على أن دور المكتب يقتصر على التنسيق والتيسير.

    وبيّن المستشار أرسلان السقاف، مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بعدن، أن المكتب وضع خطة طموحة تهدف إلى تحسين أداء المهام المتعددة المرتبطة بالشؤون الاجتماعية والعمل وخدمة المواطنون، بالإضافة إلى تفعيل دور الإدارات والمراكز التابعة للمكتب.

    وأضاف مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في تصريح صحفي قائلاً: “منذ تولّي إدارة المكتب في عدن، نعمل على توفير منصة تنسيقية متكاملة لمنظمات المواطنون المدني، مما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتعزيز التكامل في التدخلات، بما يتماشى مع توجيهات السلطة المحلية وخطط التنمية المستدامة في العاصمة عدن. كما نؤكد على أهمية الشراكة مع المنظمات المحلية والإقليمية والدولية لدعم البرامج والمشاريع التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً من الأسر الفقيرة، وهي الفئات التي تستحق كل الاهتمام والرعاية.” وذلك لتعزيز الاستقرار والتنمية.

    ولفت إلى أن مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بعدن هو الجهة المشرفة على تنظيم انتخابات الجمعيات والاتحادات وفقاً للأنظمة والقوانين، فيما يخص التجديد للجمعيات والاتحادات المسجلة مسبقاً والتي تمتلك السيادة القانونية.

    وفيما يتعلق بنتائج اللقاء الذي جمعه بالأخ وزير الدولة محافظ محافظة عدن، معالي الأستاذ عبدالرحمن شيخ، وضم الإخوة في البرنامج السعودي وعدداً من مديري مراكز الرعاية الاجتماعية، أفاد بأن هذا اللقاء أسفر عن الحصول على دعم لهذه المراكز التي تستقبل الفئات الأكثر احتياجاً، سواء من خلال دعم احتياجاتها أو موازناتها أو ترميم بعض المباني التابعة لها.

    أما بالنسبة لطموحات المكتب، فقد لفت إلى وجود خطة للتنمية المستدامة، موضحاً أن عدن تعاني من نقص في السلام الغذائي. نحن نسعى لتعليم شباب ونساء عدن مهارات مهنية تمكّنهم اقتصادياً لتسهيل دخولهم إلى سوق العمل. نرغب في تعليم شخص واحد من كل أسرة مهنة يستطيع أن يضمن له حياة كريمة، بدلاً من توزيع السلال الغذائية بشكل عام. وبفضل تعاون المنظمات المحلية والدولية والسلطة التنفيذية، سيتحقق هذا الطموح.

    واختتم المستشار أرسلان السقاف تصريحه بتوجيه الشكر للاهتمام الجاد من معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور محمد سعيد الزعوري ووزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأخ عبدالرحمن شيخ في تسهيل كافة الصعوبات التي تواجه مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، وكذلك لمديري مراكز الرعاية الاجتماعية وكافة المعنيين بالفئات الاجتماعية المختلفة وذات الاحتياج، وللمنظمات والسلطات المحلية التي تسعى جاهدة لتمكين النساء والأسرة والمواطنون ككل لتوفير جميع الاحتياجات المواطنونية والأسرية.

    اخبار عدن – مدير مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بعدن: نسعى جاهدين لتمكين الأسر الفقيرة

    عدن، 2023 – في إطار الجهود المستمرة لتحسين الظروف المعيشية للأسر الفقيرة في محافظة عدن، نوّه مدير مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أن الوزارة تسعى جاهدة لتمكين هذه الأسر وتحسين مستوى حياتها.

    في لقاء خاص، نوّه المدير أن هناك العديد من البرامج والمبادرات التي تم وضعها لدعم الأسر ذات الدخل المحدود. وأضاف أنه يتم العمل على توفير فرص عمل وتعليم وتدريب مهني، مما يساهم في تعزيز قدراتهم الماليةية.

    ولفت إلى أهمية التعاون مع المنظمات غير الحكومية والشركاء الدوليين في تنفيذ هذه البرامج، حيث أن دعم المواطنون المحلي يعد أحد العوامل القائدية لتحقيق النجاح.

    كما تناول المدير التحديات التي تواجه الوزارة، بما في ذلك نقص الموارد المالية وظروف البلاد الحالية. ورغم ذلك، أبدى تفاؤله بشأن المستقبل، مشيراً إلى أن هناك خططاً لتوسيع خدمات الوزارة لتشمل المزيد من الأسر المحتاجة.

    وأختتم رئيس المكتب بالقول إن تمكين الأسر الفقيرة ليس مجرد واجب حكومي، بل هو مسؤولية مجتمعية تتطلب تضافر الجهود من جميع فئات المواطنون.

    ستستمر الوزارة في متابعة تنفيذ البرامج والأنشطة، وضمان تحقيق الأهداف المرجوة في تحسين مستوى الحياه للأسر الفقيرة في عدن.

  • ريزوتو تجمع 10 ملايين دولار كتمويل أولي لاستخدام الذكاء الاصطناعي لجعل أنظمة التذاكر أكثر سهولة.

    أتمتة مكاتب المساعدة هي صناعة تقدر بمليارات الدولارات، ومن المحتمل أن تتعرض للت disruption بسبب التكنولوجيا المبنية على الذكاء الاصطناعي. اللاعبون الرئيسيون مثل Zendesk و ServiceNow و Freshworks يهيمنون حاليًا على هذا المجال، ولكن هناك العديد من الشركات الناشئة الأصغر تراهن على أن إعادة ترتيب سير العمل ستمنحهم الفرصة للدخول إلى السوق.

    Risotto هي واحدة من هذه الشركات الناشئة، وبعد اليوم، سيكون لديها الكثير من الموارد لاختبار نظريتها. قالت الشركة يوم الثلاثاء إنها جمعت جولة تمويل أولية بقيمة 10 ملايين دولار بقيادة Bonfire Ventures، مع مشاركة من 645 Ventures و Y Combinator و Ritual Capital و Surgepoint Capital.

    تم تصميم Risotto لحل تذاكر مكاتب المساعدة بشكل مستقل، وتجلس بين أنظمة إدارة التذاكر مثل Jira والأدوات الداخلية المعقدة اللازمة لحلها. المنتج مبني على نموذج أساسي تابع لجهة خارجية، لكن الرئيس التنفيذي أرون سولبرغ يقول إن جوهر العمل هو البنية التحتية التي تربط بين النموذج والعميل، مما يحافظ على الطبيعة غير المحددة للنموذج تحت السيطرة.

    قال سولبرغ لتقنية المعرفة: “الوصفة السحرية لدينا هي مكتبات النماذج، ومجموعات التقييم، وآلاف وآلاف الأمثلة من العالم الحقيقي التي يتم تدريب الذكاء الاصطناعي عليها لضمان أنه يقوم بالفعل بما يُتوقع منه.”

    من خلال العمل مع شركة الرواتب Gusto، تمكنت Risotto من أتمتة 60% من تذاكر الدعم الخاصة بالشركة. يركز عملها الحالي على أنظمة التذاكر التقليدية، ولكن Risotto أيضًا تضع نفسها لمواجهة تحول أكثر جذرية في الصناعة، حيث يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تغييرات أساسية في طريقة عمل مكاتب المساعدة.

    قال سولبرغ: “لا يزال البشر يحلون التذاكر بالطريقة التقليدية مع 95% من عملائنا.” “لكننا نرى أن الشركات الجديدة تتجه لجعل الواجهة الأساسية بين البشر والتكنولوجيا هي نموذج لغوي كبير.”

    بمعنى عملي، سيعني ذلك أن المهام تتم إدارتها من خلال أدوات مثل ChatGPT للأعمال، والتي تنسق تذاكر مكاتب المساعدة جنبًا إلى جنب مع مجموعة من المهام المهنية الأخرى. يقول سولبرغ إن فريقه قد عمل بالفعل على تكاملات مع ChatGPT للأعمال وGemini، مما يربط Risotto عبر MCP.

    حدث Techcrunch

    سان فرانسيسكو
    |
    13-15 أكتوبر 2026

    إذا أصبحت هذه الطريقة أكثر شيوعًا، فإن ذلك سيعني تغييرات كبيرة للصناعة بشكل عام. ستعمل Risotto ومنتجات مماثلة كأدوات يتم استدعاؤها من قبل ذكاء اصطناعي مركزي، مما يقدم خدمة أكثر تركيزًا وموثوقية مقارنةً بالنظام العام. إنها نموذج جديد للتفكير في منتجات SaaS — حيث تكون الموثوقية وإدارة السياق أكثر أهمية من الواجهات التي تناسب البشرية.

    في الاثناء، تأتي القيمة العاجلة لـ Risotto من ترويض فوضى أنظمة تكنولوجيا المعلومات المختلفة. كما يراها سولبرغ، لا يزال هناك الكثير من القيمة في تسهيل استخدام أنظمة التذاكر الحالية.

    قال سولبرغ: “لدى أحد عملائنا أربعة موظفين بدوام كامل فقط لإدارة Jira.” “ولا أود ذكر تطبيق الذكاء الاصطناعي. ذلك مجرد للتعامل مع النظام نفسه.”


    المصدر

  • استراتيجية تتجاوز النقل: اتفاق الممر التركي السوري الأردني يغير قواعد اللعبة في التجارة الإقليمية – شاشوف


    اتفقت تركيا وسوريا والأردن على إعادة تفعيل ممر بري إقليمي لتسهيل حركة البضائع والأشخاص بعد سنوات من التعطيل. يتضمن الاتفاق خطة لتطوير البنية التحتية للنقل، بما في ذلك السكك الحديدية وتبني أنظمة نقل ذكية. يهدف المشروع إلى خفض تكاليف النقل وتعزيز الربط الإقليمي، كذلك تقليل الاعتماد على الشحن البحري. تعتبر سكة حديد الحجاز جزءاً أساسياً من هذا الربط. رغم الفوائد، يواجه المشروع تحديات عديدة، منها التكلفة وبنية تحتية ضعيفة، إضافة إلى الحاجة لاستقرار سياسي وأمني لضمان نجاح الممر كمشروع استراتيجي.

    تقارير | شاشوف

    في خطوة تعكس أبعاداً اقتصادية وسياسية تتجاوز المظاهر اللوجستية، توصلت تركيا وسوريا والأردن إلى اتفاق لإعادة تفعيل ممر بري إقليمي مشترك يهدف إلى تسهيل حركة البضائع والأفراد، بعد أكثر من عشر سنوات من تعطيل الطرق البرية التي كانت تعد شرياناً رئيسياً للتجارة في المشرق.

    هذا الاتفاق الذي تم تأكيده من خلال مذكرة تفاهم ثلاثية أُعلنت يوم الإثنين، 26 يناير 2026، يسعى لتقليل تكاليف النقل، وتعزيز الربط الإقليمي، وإعادة دمج سلاسل الإمداد التي تأثرت جراء الصراعات والاضطرابات الجيوسياسية.

    ولا يقتصر الاتفاق على فتح المعابر أو تسهيل العبور فقط، بل يتضمن خطة شاملة لتطوير البنية التحتية للنقل البري والجوي، وإحياء خطوط السكك الحديدية، وتبني أنظمة نقل ذكية، إلى جانب توحيد المعايير التنظيمية بين الدول الثلاث. وفقاً لمصادر مرصد “شاشوف”، يعكس هذا التوجه فهماً متزايداً بأن تكاليف التجارة في المنطقة العربية باتت مثقلة، إذ تشير بيانات لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا “الإسكوا” إلى أن تكاليف التجارة في المنطقة تصل إلى حوالي 148% من قيمة البضائع، وهي من أعلى النسب عالمياً.

    تسعى الدول الثلاث إلى تقليل الاعتماد على الشحن البحري، الذي شهد ارتفاعاً في التكاليف وتأخيرات في مواعيد التسليم في السنوات الأخيرة، والبحث عن طرق برية أقل تكلفة وأكثر استقراراً.

    ممر بديل بين أوروبا والخليج

    يرى الخبراء أن إعادة تشغيل هذا الممر قد تساهم في خلق مسار تنافسي يربط الأسواق الأوروبية بدول الخليج عبر تركيا وسوريا والأردن، مستفيدين من الموقع الجغرافي المتصل لهذه الدول. هذا الربط لا يؤثر فقط على التبادل التجاري المباشر، بل يشمل أيضاً تنشيط قطاعات الخدمات اللوجستية، والتخزين، والنقل، والتصنيع المشترك.

    وتفيد وكالة بلومبيرغ أن الاتفاق يمثل خطوة استراتيجية نحو إعادة بناء ممر إقليمي يعبر، ويربط المشرق العربي بالشبكات الأوروبية عبر الأراضي التركية، مستفيداً من التطور الكبير الذي حققته تركيا في شبكات الطرق والسكك الحديدية المرتبطة بأوروبا، مما يتيح نقل البضائع القادمة من الأردن عبر سوريا إلى الأسواق الأوروبية بتكاليف وزمن أقل مقارنة بالمسارات البحرية الطويلة.

    بالنسبة لأنقرة، يأتي هذا الاتفاق ضمن رؤية أوسع لتأمين ممرات برية مباشرة نحو أسواق الشرق الأوسط والخليج، وتقليل الاعتماد على الطرق البحرية. وكان وزير التجارة التركي عمر بولات قد أعلن في نوفمبر 2025 عن مشروع لإحياء “طريق الشرق الأوسط”، الذي يربط تركيا بسوريا والأردن وصولاً إلى السعودية ودول الخليج ومصر وفقاً لمتابعات شاشوف، مؤملاً دخوله حيز الخدمة تدريجياً خلال عام 2026 بعد معالجة بعض التحديات المتعلقة بالبنية التحتية والإجراءات التنظيمية.

    أشار بولات في ذلك الحين إلى أن هذا الطريق سيمكن الشاحنات التركية من العبور بشكل مباشر إلى الأردن ودول الخليج، مؤكداً على وجود رغبة مشتركة بين أنقرة وعمّان لتجديد خط سكة حديد الحجاز التاريخي، سواء لنقل البضائع أو الركاب.

    بالنسبة لسوريا، يتجاوز هذا الاتفاق كونه مشروع نقل، ليشكل جزءاً من مسار أكبر لإعادة دمج البلاد في الاقتصاد الإقليمي بعد سنوات من العزلة وتعطل البنية التحتية.

    تقارير “الإسكوا” التي اطلع عليها شاشوف تؤكد أن إعادة تفعيل الممرات البرية تمثل عنصراً محورياً لأي تعافٍ اقتصادي مستدام في الدول الخارجة من نزاع، نظراً لقدرتها على تحفيز التجارة وتوليد إيرادات سريعة التأثير، بالإضافة إلى خلق فرص عمل في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية.

    تظل سكة حديد الحجاز التاريخية رمزاً لهذه الربط، إذ كانت تمتد من دمشق إلى المدينة المنورة وتشكل جزءاً أساسياً من شبكة نقل إقليمية، قبل أن تراجعت وظيفتها عبر الحدود على مدى عقود. أدت الأزمة السورية إلى توقف جزء كبير من خدمات السكك الحديدية، مما زاد من عزلة البنية التحتية داخل البلاد.

    وفقاً لتصريحات سابقة لوزير النقل السوري، فإن سوريا تحتاج إلى استثمارات تقدر بنحو 5.5 مليارات دولار لإصلاح وتطوير شبكة السكك الحديدية وفق المعايير الدولية، حيث لا تتجاوز الخطوط العاملة حالياً 1052 كيلومتراً من شبكة يبلغ طولها 2800 كيلومتر.

    في الوقت نفسه، يقع الأردن في قلب هذا المشروع كحلقة ربط تشغيلية بين أطراف الممر، مستفيداً من شبكة الطرق البرية وميناء العقبة على البحر الأحمر كنقطة وصل بين النقل البري والبحري. يُتوقع أن يعزز الاتفاق من دور العقبة كبوابة إقليمية للتجارة، ويعيد للأردن مكانته التقليدية كممر ترانزيت بين أوروبا ودول الخليج والعراق.

    صعوبات أمام المشروع

    تتجاوز حسابات هذا الاتفاق مجرّد خفض تكاليف النقل، إذ تسعى الدول الثلاث إلى إعادة ترتيب مواقعها في خريطة التجارة الإقليمية والدولية، وبناء ممرات بديلة أكثر أماناً واستقلالية في ظل عالم يواجه إعادة تشكيل سلاسل الإمداد.

    توحيد المعايير التنظيمية، والتحول الرقمي في أنظمة النقل، وإشراك القطاع الخاص، جميعها عناصر تشير إلى المحاولة لبناء ممر نقل مستدام يعتمد على التكامل المؤسسي والاستثماري وليس فقط الجغرافيا.

    ومع ذلك، قد يواجه المشروع تحديات على المدى القريب تتعلق بتكلفة إعادة التأهيل، والاعتبارات الأمنية، حيث لا تزال بعض المناطق في الأراضي السورية في وضع أمني هش وتعاني من عدم الاستقرار، وهو عامل حساس لأي ممر عبور دولي يعتمد على تدفق منتظم وآمن للبضائع والأفراد، مما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين وتقليل ثقة شركات النقل.

    كما يحتاج المشروع إلى استقرار سياسي طويل الأمد، في حين أن تغير التحالفات أو تصاعد التوترات قد يعيد تعطيل الممر كما حدث سابقاً.

    توجد أيضاً تحديات تتعلق بالبنية التحتية نفسها، إذ يحتاج جزء كبير من البنية التحتية في سوريا إلى إعادة تأهيل شاملة، خاصة السكك الحديدية التي تتطلب استثمارات ضخمة ووقتاً طويلاً لإنجازها. بالإضافة إلى ضعف البنية اللوجستية الداعمة، مثل مراكز التخزين، والمناطق الجمركية الحديثة، ومحطات التبادل متعددة الوسائط.

    يبدو أن التحدي الحقيقي لا يكمن في توقيع الاتفاق، بل في الانتقال من الإرادة السياسية إلى التنفيذ المستدام. لن ينجح الممر البري كمشروع استراتيجي ما لم يتم إدارته كمنظومة متكاملة من النواحي الأمنية، والتمويلية، والتنظيمية، وبشراكة فعلية مع القطاع الخاص وفقاً للتحليلات، وذلك لخلق رافعة اقتصادية طويلة الأمد.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – شباب عدن يحققون السلام: اختتام دورة تأهيل المدربين في إدارة النزاعات

    عدن – نائلة هاشم

    اختتمت اليوم في العاصمة عدن مؤسسة عدن للفنون والعلوم برنامج تدريب المدربين في مجال بناء السلام وحل النزاعات، وذلك في إطار أنشطة مشروع «مجتمعات آمنة»، المدعوم من الاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع منظمة كير العالمية. يأتي هذا البرنامج كجزء من الجهود الرامية إلى تعزيز التماسك المواطنوني وتمكين الفئة الناشئة في مجال بناء السلام، مما يمكنهم من لعب دور فعّال في تقليل النزاعات وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش في مجتمعاتهم.

    وخلال حفل الاختتام، ألقى رئيس مؤسسة عدن للفنون والعلوم، الأستاذ عبدالله البكري، كلمة رحب فيها بالحاضرين جميعًا، مؤكدًا أن المؤسسة تختتم اليوم مشروع «مجتمعات آمنة»، الذي يتضمن تدريب المدربين على بناء السلام وحل النزاعات.

    أوضح البكري أن المشروع ركز على تأهيل مجموعة من الفئة الناشئة في كافة مديريات العاصمة عدن ليكونوا فاعلين في المسائل المواطنونية، حيث ساهمت التدريبات في تمكينهم من التدخل في العديد من القضايا المواطنونية التي شكلت نقاط خلاف بين المواطنين، وقد نجحت المبادرات المنفذة في مختلف مديريات العاصمة عدن في جمع الفرقاء والتوصل إلى حلول لمشاكل السكان، محققة نجاحات ملموسة على أرض الواقع.

    وأضاف رئيس المؤسسة: «من هنا نعلن انطلاق منصة الشبكة لبناء السلام وحل النزاعات، إيمانًا بأهمية دور الفئة الناشئة كأول بذرة لنشر ثقافة السلام داخل المواطنون».

    وفي ختام كلمته، قدم الأستاذ عبدالله البكري شكره لمحافظ العاصمة عدن، وزير الدولة الأستاذ/ عبدالرحمن شيخ، ومدير أمن العاصمة عدن، على تعاونهم في تسهيل أعمال المشروع، كما شكر المنظمات الداعمة الاتحاد الأوروبي ومنظمة كير العالمية، متمنيًا أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من المبادرات الفئة الناشئةية الهادفة لحل النزاعات وتعزيز السلام المواطنوني.

    من جانبه، أعرب مدير إدارة الجمعيات والاتحادات والتعاونيات في مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، الأستاذ/ عصام وادي، عن سعادته بمشاركة مؤسسة عدن للفنون والعلوم في حفل اختتام البرنامج التدريبي لتدريب المدربين في مجالات بناء السلام وحل النزاعات.

    نوّه وادي أن هذا البرنامج يأتي في توقيت بالغ الأهمية، نظرًا لما تمر به البلاد من أوضاع اقتصادية واجتماعية معقدة، وما نتج عنها من تحديات ونزاعات تتطلب تعزيز ثقافة الحوار وبناء السلام، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في إعادة بناء المواطنون وتعزيز تماسكه.

    ولفت إلى أن هذا التوجه يحظى بمساندة ودعم كبيرين من وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، الأستاذ/ عبدالرحمن شيخ، الذي يظهر اهتمامًا خاصًا بمستقبل مدينة عدن، وبتمكين شبابها وفتياتها، ومواجهة التحديات المواطنونية، مؤكدًا أن العاصمة عدن تستعد لخطوة نوعية في معالجة العديد من القضايا والمشاكل التي عانت منها المدينة خلال السنوات الماضية.

    تخلل حفل الاختتام عرض فيلم توضيحي تم فيه استعراض نماذج وتجارب ناجحة في حل النزاعات وبناء السلام في عدد من مديريات العاصمة عدن، مما سلط الضوء على دور الفئة الناشئة والمبادرات المواطنونية في تعزيز التعايش والسلم الأهلي. كما تم توزيع شهادات تقديرية على المشاركين.

    شهد الحفل حضور عدد من المدربين من مختلف مديريات العاصمة عدن، بالإضافة إلى عدد من المهتمين بالشأن المواطنوني، في أجواء عكست أهمية البرنامج ومخرجاته ودوره في دعم جهود السلام المواطنوني.

    اخبار عدن: شباب عدن يصنعون السلام

    تحت شعار “شباب عدن يصنعون السلام”، اختُتم مؤخرًا برنامج تدريب المدربين في حل النزاعات، الذي تم تنظيمه من قبل مجموعة من المنظمات المحلية والدولية. يهدف البرنامج إلى تعزيز قدرات الفئة الناشئة في عدن وتمكينهم من التعامل مع النزاعات بشكل سلمي وبناء.

    أهمية البرنامج

    يأتي هذا البرنامج في وقت تعاني فيه مدينة عدن من تحديات عديدة على الصعيدين الأمني والاجتماعي. حيث تعتبر النزاعات المحلية أحد الأسباب القائدية لعدم الاستقرار في المنطقة. ولذلك، تم تصميم هذا التدريب لتأهيل مجموعة من المدربين الفئة الناشئة ليكونوا قادرين على نشر مفاهيم السلام وحل النزاعات في مجتمعاتهم.

    محاور التدريب

    تضمن البرنامج ورش عمل مكثفة حول عدد من المحاور الأساسية مثل:

    1. فهم النزاعات: التعرف على أنواع النزاعات وأسبابها.
    2. استراتيجيات الحل: تعلم أساليب تقنيات حل النزاعات وتسوية الخلافات.
    3. التواصل الفعّال: تعزيز مهارات التواصل والاستماع للنقاط المختلفة.
    4. المهارات القيادية: تطوير القدرات القيادية وإدارة الفرق.

    المشاركة الفعّالة

    شارك في البرنامج نحو 30 شابًا وشابة من مختلف مناطق عدن، حيث تم اختيارهم بناءً على رغبتهم في إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم. جاء ذلك في إطار جهود تعزيز دور الفئة الناشئة في السلام والمصالحة.

    آراء المشاركين

    أعرب عدد من المشاركين عن مدى استفادتهم من البرنامج، حيث قال أحدهم: “تعلمت كيف يمكنني أن أكون جزءًا من الحل وليس جزءًا من المشكلة. أستطيع الآن استخدام المهارات التي اكتسبتها للمساهمة في تحقيق السلام.”

    الخطوات المستقبلية

    بعد انتهاء التدريب، سيقوم المشاركون بتطبيق ما تعلموه من خلال تنفيذ ورش عمل وحلقات نقاش في مجتمعاتهم. كما تم تشكيل شبكة من المدربين الفئة الناشئة في عدن للتركيز على تعزيز قيم السلام والنزاهة وتعزيز ثقافة الحوار.

    خلاصة

    إن برنامج “شباب عدن يصنعون السلام” يمثل نقطة تحول في جهود بناء السلام بالمواطنون، ويعكس الأمل في قدرة الفئة الناشئة على إحداث تغيير إيجابي في إطار التحديات التي تواجههم. هذه المبادرات تعتبر خطوة نحو تحقيق استقرار دائم وبيئة تعاونية تعزز من سلامة المواطنون.

    نأمل أن تستمر مثل هذه البرامج لدعم الجهود المبذولة في تعزيز الاستقرار والسلم المواطنوني في عدن.

  • بينتيريست ستقوم بتسريح 15% من موظفيها لإعادة توجيه الموارد نحو الذكاء الاصطناعي

    قالت شركة بينترست يوم الثلاثاء إنها تخطط لفصل أقل من 15% من قوتها العاملة لتقليل مساحة المكاتب وإعادة تخصيص الموارد لمبادرات الذكاء الاصطناعي. وذكرت الشركة في ملف تنظيمي أنها تتوقع إكمال عملية الفصل بحلول أواخر سبتمبر.

    ذكر الملف أن بينترست ستقوم “لإعادة تخصيص الموارد للأدوار والفرق التي تركز على الذكاء الاصطناعي والتي تدفع اعتماد وتنفيذ الذكاء الاصطناعي” و”إعطاء الأولوية للمنتجات والقدرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.”

    كان لدى الشركة 4,666 موظفًا بدوام كامل في نهاية عام 2024، مما يعني أن حوالي 700 عامل سيتأثرون بالتخفيضات.

    تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تستثمر فيه بينترست وكل شركة تقنية أخرى في الذكاء الاصطناعي. قبل عدة أشهر، أطلقت الشركة “مساعد بينترست”، وهو رفيق ذكي يمكن للمستخدمين التحدث إليه للحصول على نصائح حول التسوق وتوصيات. كما بدأت في تجربة لوحات مخصصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

    خلال آخر مكالمة لأرباح بينترست، أكد الرئيس التنفيذي للشركة بيل ريدي على وعد نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر لمساعدة الشركة في خفض التكاليف.

    ذكرت الشركة أنها تتوقع تسجيل مصاريف إعادة هيكلة قبل الضرائب تتراوح بين 35 مليون دولار و45 مليون دولار.


    المصدر

Exit mobile version