الكاتب: شاشوف ShaShof

  • اخبار عدن – اجتماع في عدن يتناول الاستعدادات الأخيرة لإطلاق أوسع حملة وطنية للنظافة الشاملة

    اخبار عدن – اجتماع في عدن يتناول الاستعدادات الأخيرة لإطلاق أوسع حملة وطنية للنظافة الشاملة


    تم عقد اجتماع في ديوان العاصمة المؤقتة عدن، بحضور وكيل أول محافظة عدن محمد نصر شاذلي، ووكيل المحافظة لقطاع الإعلام محمد سعيد سالم، لمناقشة التحضيرات الجارية لإطلاق أكبر حملة وطنية للنظافة الشاملة، التي أطلقها وزير الدولة محافظ عدن عبد الرحمن شيخ، تحت شعار «معاً من أجل عدن جديدة قوية ومدنية».

    وشهد الاجتماع، الذي شارك فيه وكيل المحافظة لقطاع المشاريع المهندس غسان الزامكي ومدير مكتب الفئة الناشئة والرياضة بعدن وجدان شاذلي، مناقشة مسارات الحملة الثلاثة. تشمل هذه المسارات التوعية المواطنونية بالتعاون مع منظمات المواطنون المدني، والتوعية الدينية عبر مكاتب الأوقاف، بالإضافة إلى الجانب الإعلامي من خلال وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مع تنظيم فعاليات رياضية جماهيرية لتعزيز الوعي المواطنوني.

    كما تناول الاجتماع الجدول الزمني للحملة والمناطق المستهدفة في مرحلتها الأولى، وآلية توزيع المهام بين الفرق الميدانية والجهات المعنية. وتم التأكيد على الالتزام بالمعايير البيئية والصحية، مع المتابعة المباشرة من قيادة السلطة المحلية لضمان تنفيذ الحملة بكفاءة، مما يسهم في تحسين المظهر السنة للعاصمة المؤقتة عدن وتعزيز الوعي المواطنوني بأهمية النظافة.

    اخبار عدن: اجتماع بعدن يناقش الترتيبات النهائية لإطلاق أكبر حملة وطنية للنظافة الشاملة

    عُقد في مدينة عدن مؤخراً اجتماعٌ موسعٌ يهدف إلى مناقشة الترتيبات النهائية لإطلاق أكبر حملة وطنية للنظافة الشاملة، والتي تهدف إلى تحسين البيئة السنةة وتعزيز الوعي بأهمية النظافة في المواطنون. يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المبذولة من قبل السلطة التنفيذية المحلية وبدعمٍ من المنظمات المواطنون المدني وفرق التطوع.

    أهداف الحملة

    تركز الحملة على مجموعة من الأهداف الأساسية، منها:

    1. تنظيف الشوارع والأحياء: حيث سيتم تنظيم فعاليات تنظيف جماعية تشمل جميع أحياء المدينة.
    2. رفع الوعي البيئي: عبر برامج توعوية تستهدف المدارس والمواطنونات المحلية لتشجيع ثقافة النظافة.
    3. تحسين البنية التحتية للنظافة: مثل توفير حاويات جديدة للنفايات وتعزيز خدمات جمع القمامة.

    فعاليات الاجتماع

    شهد الاجتماع حضور عدد من المسؤولين المحليين، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المواطنون المدني، وقد تم خلال الاجتماع عرض خطط العمل والتوزيع الزمني لتنفيذ الحملة. كما تم تناول التحديات المحتملة وسبل التغلب عليها، بما في ذلك ضرورة التعاون بين جميع الفئات المواطنونية.

    أهمية الحملة

    تأتي هذه الحملة في وقتٍ تعاني فيه عدن من مشاكل بيئية عديدة، ومن الضروري أن يتم التعامل معها بشكل جاد لتحسين حياة المواطنين. إن النظافة ليست مجرد مسألة جمالية، بل هي أساس لصحة المواطنون ورفاهيته. ويؤكد المشاركون أن نجاح الحملة يعتمد على تضافر الجهود والتعاون بين جميع الأطراف المعنية.

    دعوة للمشاركة

    تم توجيه دعوة عامة للمواطنين للمشاركة في الحملة والمساهمة بأفكارهم ومبادراتهم. كما تم التأكيد على أهمية العمل التطوعي، حيث يعد عاملًا رئيسيًا في إنجاح هذه المبادرات.

    تتطلع السلطات المحلية إلى إطلاق الحملة في أقرب وقت ممكن، مع التأكيد على أن العمل الجماعي والمشاركة الفعالة من قبل المواطنين ستكون من أهم عوامل النجاح. إن تحسين مستوى النظافة في عدن سيساهم بشكل كبير في تعزيز جودة الحياة في المدينة، وهو ما يأمله الجميع.

    من المتوقع أن تبدأ الحملة خلال الأسابيع المقبلة، وسيتم الإعلان عن مواعيد الفعاليات ومواقعها عبر وسائل الإعلام المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي.

  • اخبار عدن – شركة النفط تطلق مبادرة بصمة لتعزيز الجمالية الحضرية في عدن

    اخبار عدن – شركة النفط تطلق مبادرة بصمة لتعزيز الجمالية الحضرية في عدن

    أطلقت شركة النفط اليمنية في العاصمة المؤقتة عدن، يوم السبت، المبادرة المواطنونية “بصمة”، التي تهدف إلى تعزيز المظهر الحضاري والجمالي للمحافظة، تحت شعار (معاً من أجل عدن جديدة قوية ومدنية).

    ولفت مدير عام شركة النفط فرع عدن، الدكتور صالح الجريري، في تصريح له، إلى أن المبادرة جاءت تنفيذًا لتوجيهات وزير الدولة محافظ محافظة عدن، وضمن إطار المسؤولية الاجتماعية للشركة، والتزامها بدعم الجهود الرامية إلى تحسين المشهد العمراني والبيئي في المدينة.

    ونوّه الجريري أن المبادرة تهدف إلى تشجيع الأفراد ومؤسسات القطاعين السنة والخاص على المشاركة الفعّالة في المحافظة على نظافة مدينة عدن وجمالها، وتعزيز الوعي المواطنوني بأهمية حماية البيئة والممتلكات السنةة.

    وأوضح أن الشركة وضعت خطة تنفيذية شاملة تبدأ من الطريق السنة المحاذي لمبنى الإدارة السنةة للشركة في مديرية المعلا (منطقة الدكة)، وتشمل المنطقة الممتدة من جولة هائل وحتى نقطة الحمراء في الاتجاهين. وتتضمن الحملة نظافة شاملة للطريق والأرصفة، وإعادة طلاء الأرصفة لتجديد مظهرها، بالإضافة إلى حملة تشجير تسهم في تعزيز الجهود المتواصلة لاستعادة المكانة الجمالية والحضارية لمدينة عدن.

    اخبار عدن: شركة النفط تدشّن مبادرة بصمة لتعزيز المظهر الحضاري في عدن

    في خطوة تهدف إلى تحسين المظهر الحضاري في مدينة عدن وتعزيز الوعي البيئي بين السكان، أطلقت شركة النفط اليمنية مبادرة جديدة تحت مسمى “بصمة”. وقد تم تدشين هذه المبادرة في حدث احتفالي شهد حضور عدد من الشخصيات الرسمية والمواطنونية.

    أهداف المبادرة

    تهدف مبادرة “بصمة” إلى معالجة العديد من التحديات البيئية التي تواجه عدن، بما في ذلك التخلص من النفايات وتحسين حالة الشوارع والحدائق السنةة. كما تهدف المبادرة إلى توعية المواطنين حول أهمية العناية بالمظهر السنة للمدينة وتعزيز حس المسؤولية تجاه البيئة.

    الأنشطة القائدية

    تشمل الأنشطة المقررة ضمن المبادرة تنظيم حملات تطوعية لجمع النفايات من الشوارع والحدائق، بالإضافة إلى تنظيم ورش عمل وندوات توعوية توضح أهمية الحفاظ على البيئة ودور كل فرد في ذلك. كما ستقوم الشركة بالتعاون مع المدارس والجامعات لتفعيل دور الفئة الناشئة في هذه الأنشطة.

    أهمية المشاركة المواطنونية

    تؤكد شركة النفط على أهمية مشاركة المواطنون المحلي في هذه المبادرة، حيث أن النجاح يعتمد على تكاتف الجهود بين المؤسسات الحكومية والمواطنونات المحلية. وستقوم الشركة بتوفير الأدوات والمعدات اللازمة لتنفيذ المشاريع ضمن المبادرة، داعيةً الجميع للمشاركة الفعالة.

    تعزيز الهوية الحضارية

    تأتي هذه المبادرة في إطار جهود السلطة التنفيذية والشركات الخاصة لتعزيز الهوية الحضارية لمدينة عدن التي تعاني منذ سنوات من تحديات متعددة. وتعتبر “بصمة” خطوة نحو تجديد النشاط الحضاري والمساهمة في رفع مستوى الحياة اليومية للسكان.

    دعوة للمشاركة

    في الختام، تدعو شركة النفط جميع سكان عدن للمشاركة في المبادرة، والمساهمة في جعل المدينة أكثر نظافة وجمالاً. إن المشاركة الفعّالة من قبل المواطنون هي أساس نجاح هذه المبادرة، وستكون لها تأثيرات إيجابية على الجميع.

    بذلك، تظل عدن مدينة الأمل والتحديات، وبفضل المبادرات المواطنونية مثل “بصمة”، يمكن أن نراها تتألق مجددًا كوجهة سياحية وثقافية في المستقبل القريب.

  • اخبار المناطق – الشركة اليمنية للغاز تتخذ تدابير قوية لضمان استقرار القطاع التجاري وتفادي الأزمات.

    اخبار المناطق – الشركة اليمنية للغاز تتخذ تدابير قوية لضمان استقرار القطاع التجاري وتفادي الأزمات.

    في اجتماع استثنائي اليوم، قامت الشركة اليمنية للغاز، بمقرها في صافر بمحافظة مأرب، باتخاذ عدة تدابير وإجراءات لضمان استقرار القطاع التجاري المحلية في وردت الآن المحررة خلال شهر رمضان الكريم، ومنع أي أزمات مفتعلة.

    وذكر المدير التنفيذي للشركة، المهندس محسن بن وهيط، أن الاجتماع تناول الوضع التمويلي الحالي وسبل مواجهة الأزمات المفتعلة التي حدثت خلال الأسابيع الأخيرة، كما اتخذت الشركة إجراءات عقابية ضد الوكلاء والملاك الذين يتلاعبون بمادة الغاز المنزلي، بالإضافة إلى توجيه دائرة صافر للغاز بتحميل الكميات المعتمدة بشكل يومي وفق جدول التوزيع المحدد.

    وأضاف بن وهيط أن الشركة قد قامت خلال يناير الماضي بمضاعفة كميات الغاز المرسلة إلى العاصمة المؤقتة عدن لتلبية احتياجات القطاع التجاري، حيث وصلت عدد المقطورات إلى 295 مقطورة، بزيادة قدرها 120 مقطورة مقارنة بنفس الفترة من عام 2025.

    ونوّه أن الشركة استطاعت استعادة التوازن التمويني وإنهاء الأزمات المفتعلة التي يسببها ضعاف النفوس وأصحاب الطرومبات غير المرخصة. كما دعا السلطات المحلية للتعاون في إغلاق هذه المحطات غير القانونية، مشيراً إلى أن الزيادة في الطلب على الغاز المنزلي في وردت الآن المحررة جاءت نتيجة تحويل حوالي 75 بالمائة من المركبات للعمل بالغاز بدلاً من البترول نظراً لرخص تكلفته، بحسب إحصائيات الشركة.

    اخبار وردت الآن: الشركة اليمنية للغاز تتخذ إجراءات حازمة لضمان استقرار القطاع التجاري ومنع الأزمات

    في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة التي يمر بها اليمن، صرحت الشركة اليمنية للغاز عن مجموعة من الإجراءات الحازمة التي تهدف إلى ضمان استقرار القطاع التجاري ومنع حدوث أي أزمات مستقبلية. تأتي هذه الخطوة في محاولة لتلبية احتياجات المواطنين من الغاز المنزلي وتفادي الأزمات التي ظهرت في السنوات الماضية.

    تفاصيل الإجراءات المتخذة

    أوضحت الشركة أنها ستقوم بعدة خطوات أساسية، تشمل:

    1. زيادة الإنتاج: تعمل الشركة على زيادة إنتاج الغاز بما يتناسب مع الطلب المتزايد في القطاع التجاري المحلية. تم تحقيق نسبة عالية من الإنتاج خلال الفترة الماضية، مما ساعد في تلبية جزء كبير من احتياجات القطاع التجاري.

    2. توزيع المواد بأسعار مناسبة: حرصت الشركة على تحديد أسعار تنافسية للغاز، وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة، لضمان وصول الغاز إلى كافة المواطنين دون أي استغلال أو تضخيم للأسعار.

    3. تعزيز الرقابة: ستقوم الشركة بتعزيز فرق الرقابة على توزيع الغاز في مختلف وردت الآن، لضمان عدم حدوث أي تلاعب أو احتكار في القطاع التجاري. سيشمل ذلك متابعة توزيع الغاز في المحطات والمنافذ الرسمية.

    4. التوعية والمشاركة المواطنونية: تسعى الشركة إلى رفع وعي المواطنين بأهمية الاستخدام الأمثل للغاز والابتعاد عن الممارسات التي قد تؤدي إلى هدر هذه المادة الحيوية. ستنظم الشركة جلسات توعوية وورش عمل للتعريف بكيفية الاستخدام السليم.

    ردود الفعل من السكان

    في ردود الفعل على هذه الإجراءات، أبدى العديد من المواطنين ارتياحهم لهذه الخطوات، مشيدين بجهود الشركة في تحسين الوضع الراهن. يعاني المواطنون منذ فترة من صعوبات في الحصول على الغاز، ونوّه الكثيرون أنهم يأملون في أن تسهم هذه الإجراءات في حل المشكلات التي واجهوها.

    الخاتمة

    إن التحديات التي تواجه قطاع الغاز في اليمن تظل كبيرة، لكن الإجراءات التي تتخذها الشركة اليمنية للغاز تعتبر خطوات إيجابية نحو تحقيق الاستقرار في القطاع التجاري. يبقى الأمل معقودًا على قدرة الشركة في تنفيذ خططها بفاعلية، ونتمنى أن تسهم هذه الجهود في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتخفيف الأعباء عليهم.

  • اليمن يشهد تدفقًا جديدًا للنازحين والضغوط تتصاعد في مأرب – شاشوف

    اليمن يشهد تدفقًا جديدًا للنازحين والضغوط تتصاعد في مأرب – شاشوف


    تواجه اليمن أزمة نزوح داخلي متزايدة بسبب الصراع والعنف، خصوصاً في شرق البلاد، مما أ forced العائلات إلى الهروب إلى محافظة مأرب. تعاني هذه الأسر من ظروف إنسانية قاسية، حيث يعيش الكثيرون في ملاجئ مكتظة، مثل مخيم الجفينة، الذي يفتقر إلى الخدمات الأساسية. حذرت المنظمة الدولية للهجرة من أن استمرار النزوح قد يؤدي إلى انهيار المجتمعات المضيفة. قدمت المنظمة مساعدات عاجلة لأكثر من 1600 عائلة، ولكن مع استمرار الأزمة لأكثر من 11 عاماً، يحتاج 19.5 مليون شخص للمساعدات، حيث يغطي الدعم الحالي نحو 25% فقط من الاحتياجات الأساسية.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    أثارت المنظمة الدولية للهجرة القلق بشأن ارتفاع أعداد النازحين داخلياً في اليمن، لاسيما في شرق البلاد، حيث أجبرت النزاعات الجديدة العديد من الأسر على الهروب من منازلها، واتجاههم نحو مناطق النزوح، خاصةً محافظة مأرب.

    وفقاً لما نشرته المنظمة، فإن الأسر الوافدة حديثاً تعاني من ظروف إنسانية صعبة، حيث يعيش العديد منهم في ملاجئ مزدحمة أو مساكن مؤقتة، أو في مجتمعات مضيفة تواجه ضغوطاً كبيرة على الموارد والخدمات الأساسية.

    يعتبر مخيم الجفينة في مأرب من أكبر مواقع النزوح في اليمن، حيث تفتقر حوالي 16 ألف عائلة إلى المأوى المناسب والخدمات الضرورية، مما يزيد من المخاطر المتعلقة بالحماية، خصوصاً بالنسبة للنساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، في ظل نقص المياه النظيفة والخدمات الصحية والصرف الصحي.

    صرحت المديرة العامة للمنظمة، آمي بوب، أن الأسر النازحة تصل منهكة ومنهارة بعد رحلات طويلة تحت ظروف صعبة، محذرة من أن استمرار موجات النزوح سيعرض المجتمعات المضيفة للخطر.

    أوضحت أن المساعدات الفورية والمستدامة ضرورية لإنقاذ حياة العديد من الأشخاص، محذرة من أن التأخير في تقديم الدعم قد يؤدي إلى وقوع كارثة إنسانية أكبر.

    أشارت المنظمة إلى أنها استجابت لهذه الأزمة من خلال توفير مساعدات عاجلة لأكثر من 1600 عائلة، تشمل المأوى المؤقت، والمياه، والخدمات الصحية، والحماية، بالإضافة إلى دعم نقدي طارئ وإحالات للحصول على مساعدات متعددة الأغراض.

    بعد أكثر من 11 عاماً من الصراع المستمر، نبهت منظمة الهجرة إلى أن الاقتصاد اليمني يعاني من ضغوط هائلة، حيث يحتاج حوالي 19.5 مليون شخص إلى المساعدات الإنسانية، من بينهم أكثر من 4.8 مليون نازح داخلياً. الدعم الحالي يغطي حوالي 25% فقط من الاحتياجات وفقاً لما ذكرته شاشوف، مما يترك ملايين الأشخاص بدون وصول إلى المساعدات الأساسية مثل الرعاية الصحية، والمأوى، والمياه، والصرف الصحي، والدعم النقدي.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار المناطق – مستشفى السلام في قعطبة ينجز عمليات جراحية ناجحة لإزالة اللوزتين وعلاج الحميات

    اخبار المناطق – مستشفى السلام في قعطبة ينجز عمليات جراحية ناجحة لإزالة اللوزتين وعلاج الحميات

    قعطبة- فواز عبدان

    نجح الجراح الدكتور يحيى عبدالقوي وفريق العمليات في مستشفى السلام بمديرية قعطبة، محافظة الضالع، في إجراء عمليات جراحية لاستئصال اللوزتين والحميات اليوم السبت، 31 يناير 2026م.

    ضم فريق العمليات كلاً من الدكتور حمزة عبدالملك، والدكتور ياسر محمد، والدكتور زياد رضى، والدكتور صامد عبدة، والدكتور معاذ عبدالحفيظ، والدكتور حمزة المحاقري، مسؤول قسم العمليات.

    وعلق مدير مكتب الرعاية الطبية بمديرية قعطبة الدكتور عبدالغني علي محمد قائلاً: “الأعمال متواصلة ومنسقة لاستكمال جميع التخصصات الضرورية، ونبذل قصارى جهدنا لتوفير أفضل الخدمات الصحية للمواطنين في المديرية.”

    وأشاد الدكتور عبدالغني بالجهود المبذولة من قبل طاقم مستشفى السلام في إجراء العمليات الجراحية الناجحة، مؤكدًا على التزام المستشفى بتقديم الرعاية الصحية المطلوبة للمواطنين.

    وقال الدكتور عبدالله العولقي: “أود أن صرح بفخر عن نجاح عمليات استئصال اللوزتين والحميات التي أجريناها اليوم في مستشفى السلام بمديرية قعطبة، وأشكر فريق العمليات على جهودهم الكبيرة في تحقيق هذه النجاحات.”

    وأضاف الدكتور عبدالله العولقي: “تأتي هذه العمليات ضمن جهود السلطة المحلية ومكتب الرعاية الطبية في المديرية، بالإضافة إلى جهود طاقم المستشفى المستمرة لتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمواطنين، والتزامنا بتقديم أفضل الخدمات الطبية لهم.”

    ونوّه الدكتور العولقي أن اليوم السبت، وهو يوم إجازة، شهد تنفيذ عمليات جراحية ناجحة لاستئصال اللوزتين والحميات في مستشفى السلام بمديرية قعطبة.

    ولفت الدكتور عبدالله العولقي: “أجرينا عمليات اللوزتين والحميات اليوم، وكان هناك إقبال كبير من المواطنين في المديرية، مما يعكس حاجة المنطقة لهذا النوع من العمليات الجراحية.”

    وذكر مدير مستشفى السلام الدكتور عبدالله العولقي: “نُدعا السلطة المحلية بمزيد من الدعم اللازم لمواصلة العمليات الجراحية في مستشفى السلام بقعطبة، وندعو جميع المنظمات لتقديم الدعم الضروري لمستشفى السلام بمديرية قعطبة، الذي يواصل عمله بنجاح في خدمة المواطنين.”

    اخبار وردت الآن: مستشفى السلام بقعطبة ينفذ عمليات جراحية ناجحة لاستئصال اللوزتين والحميات

    تحت شعار “صحة المواطنون أمانة”، تمكن مستشفى السلام في مدينة بقعطبة من إجراء مجموعة من العمليات الجراحية الناجحة لاستئصال اللوزتين والحميات، وذلك في إطار توسعه لتقديم خدمات طبية متميزة لسكان المنطقة.

    تفاصيل العمليات

    أشرف على هذه العمليات طاقم طبي متخصص يتكون من جراحي الأذن والأنف والحنجرة، حيث تم تجهيز غرفة العمليات بأحدث المعدات والتقنيات اللازمة لضمان سلامة المرضى وراحتهم. وقد أظهرت التقارير الأولية نجاح هذه العمليات، حيث تماثل معظم المرضى للشفاء بشكل سريع وعادوا إلى منازلهم في وقت قياسي.

    أهمية تدخل المستشفى

    تأتي هذه العمليات في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها مستشفى السلام لتحسين مستوى الرعاية الصحية في المحافظة. وقد نوّه الدكتور محمد سعيد، مدير المستشفى، أن استئصال اللوزتين يعد من الإجراءات الضرورية لبعض المرضى الذين يعانون من التهابات متكررة أو مشاكل في التنفس.

    خدمات إضافية

    إضافة إلى العمليات الجراحية، يسعى مستشفى السلام إلى تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة للمرضى، تشمل الفحوصات الطبية والاستشارات المتخصصة في مجالات متعددة. كما يتم تقديم الدعم النفسي للمرضى وعائلاتهم لضمان تجربة علاجية مريحة.

    تأكيد على الأمان والرعاية

    نوّه فريق المستشفى أن جميع الإجراءات والعمليات تمت وفقًا للمعايير الصحية العالمية، مما يضمن سلامة المرضى ويلبي احتياجاتهم الصحية. كما تم توفير متابعة مستمرة للمرضى بعد مغادرتهم المستشفى للتنوّه من عدم حدوث أي مضاعفات.

    الختام

    يعكس نجاح العمليات الجراحية في مستشفى السلام بقعطبة الجهود المبذولة من قبل الطاقم الطبي والإداري، ويعزز الأمل لدى المواطنين في الحصول على خدمات طبية عالية الجودة. استمرار هذه الجهود يساهم في تعزيز الرعاية الطبية السنةة في المنطقة ويعكس التزام المستشفى بتقديم أفضل الخدمات لمجتمعها.

  • ترامب يعيّن ‘كيفن وارش’ للإشراف على السياسة النقدية: صراع الاستقلال في منعطف اقتصادي حساس – شاشوف

    ترامب يعيّن ‘كيفن وارش’ للإشراف على السياسة النقدية: صراع الاستقلال في منعطف اقتصادي حساس – شاشوف


    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ليحل محل جيروم باول الذي تنتهي ولايته قريبًا. يأتي هذا القرار في وقت حساس للاقتصاد الأمريكي الذي يعاني من التضخم، ويُنظر إليه كخطوة لتعزيز النفوذ السياسي على البنك المركزي. وارش، الذي كان عضوًا سابقًا في الاحتياطي، يُعتبر قريبًا من ترامب، وقد يُشكل وجهة سياسية جديدة للبنك. رغم دعم بعض الشخصيات البارزة، فإن الموافقة على ترشيحه في مجلس الشيوخ قد تواجه تحديات، حيث يتطلب الأمر الموازنة بين طموحات البيت الأبيض ومتطلبات الاستقرار النقدي.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    في خطوة متوقعة ومثيرة للجدل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الجمعة عن ترشيح ‘كيفن وارش’ لتولي رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) خلفاً لـ’جيروم باول’ الذي ستنتهي ولايته في منتصف مايو المقبل.

    هذا القرار لا يقتصر فقط على تغيير الاسم في أعلى هرم البنك المركزي الأهم في العالم، بل يفتح المجال لإعادة تشكيل عميقة للسياسة النقدية الأمريكية، وللنقاش حول استقلالية البنك المركزي في مواجهة الحكومة.

    ترشيح في توقيت حساس

    تأتي خطوة ترشيح وارش في مرحلة معقدة للاقتصاد الأمريكي، حيث يتعايش نمو اقتصادي قوي مع تضخم عنيد، بينما بدأت سوق العمل تُظهر إشارات تباطؤ بعد سنوات من التوظيف المرتفع وفق متابعة شاشوف. هذا التداخل بين مؤشرات إيجابية وضغوط كامنة يجعل أي تغيير في قيادة الاحتياطي الفيدرالي محط أنظار الأسواق العالمية، نظراً للدور المركزي للبنك في تحديد تكلفة الائتمان داخل أمريكا وخارجها.

    ترامب، الذي لم يُخفِ استيائه من سياسات جيروم باول، واصل منذ عودته إلى البيت الأبيض في العام الماضي هجومه العلني على مجلس الاحتياطي الفيدرالي، متهماً إياه بعدم الاستجابة لمطالبه المتكررة بتخفيض أسعار الفائدة.

    وفي هذا السياق، يُعتبر ترشيح وارش بمثابة استمرار لمحاولة البيت الأبيض تعزيز نفوذه على مؤسسة لطالما عُدّت رمزاً للاستقلال عن السياسة.

    من هو كيفن وارش؟

    كيفن وارش، البالغ من العمر 55 عاماً، هو محامٍ واقتصادي، وقد شغل سابقاً عضوية مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، وكان جزءاً من واحدة من أكثر الفترات حساسية في تاريخ البنك، وهي الأزمة المالية العالمية عام 2008.

    يشغل وارش حالياً منصب زميل زائر في الاقتصاد بمؤسسة هوفر بجامعة ستانفورد، وهو أيضاً شريك في مكتب عائلة المستثمر الملياردير ستانلي دراكنميلر.

    رغم أنه ليس عضواً رسمياً في إدارة ترامب، إلا أن وارش يُعتبر من الدائرة القريبة من الرئيس، إذ يُعرف عنه حضوره المتكرر في تواجد الرئيس في فلوريدا، كما كان اسمه مرشحاً بشكل قوي لرئاسة الفيدرالي خلال الولاية الأولى لترامب عام 2017، حيث وقع الاختيار في النهاية على جيروم باول.

    “مظهر وارش” سبب اختياره

    كشفت مصادر مقربة من وارش أن قرار ترامب لم يكن مبنياً فقط على الرؤية الاقتصادية أو الخبرة المهنية، بل شمل أيضاً اعتبارات شخصية، فقد أشارت تلك المصادر إلى أن ‘مظهر وارش’ ساهم في ترجيح كفته ضمن قائمة نهائية ضمت أربعة مرشحين، مضيفةً أن ترامب عبّر له عدة مرات عن اعتقاده بأنه ‘يبدو مناسباً لمنصب مدير بنك مركزي’، واصفاً إياه بأنه ‘رجل حسن المظهر’.

    كما جاء الترشيح بعد حملة ضغط نشطة قادها حلفاء وارش، مثل حماه رون لاودر، أحد أبرز داعمي ترامب، بالإضافة إلى الملياردير ستانلي دراكنميلر.

    خلال فترة عمله السابقة في مجلس الاحتياطي، عُرف وارش بميله للتشدد حيال التضخم، إلا أن مواقفه الأخيرة تشير إلى دعم أكبر لخفض أسعار الفائدة، توافقاً مع رؤية ترامب.

    يؤكد وارش أن الرئيس محق في الضغط على البنك المركزي لإجراء تخفيضات حادة في الفائدة، منتقداً ما وصفه بتقليص قدرة الفيدرالي على الاستفادة من النمو الناتج عن التحسينات في الإنتاجية، وبالأخص تلك المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لخفض التضخم.

    كما دعا وارش صراحةً إلى ‘تغيير النظام’ داخل الاحتياطي الفيدرالي، مبدياً أسفه لتوسيع الميزانية العمومية بشكل كبير خلال فترة توليه منصب المحافظ، ومعتبراً أن مهمة الاحتياطي تجاوزت بكثير أهدافها التقليدية الخاصة بكبح التضخم وتعظيم التوظيف.

    معركة المصادقة في مجلس الشيوخ

    على الرغم من إعلان الترشيح، فإن الطريق أمام وارش ليس سهلاً بالكامل، حيث يتطلب توليه المنصب موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي، وهي عملية يُتوقع أن تكون شاقة ومثيرة للجدل. قرار وزارة العدل الأمريكية في يناير بفتح تحقيق جنائي ضد جيروم باول ألقت بظلال ثقيلة على استقلالية الاحتياطي، ورفعت منسوب التوتر السياسي المحيط بالمؤسسة.

    في هذا السياق، أعلن السيناتور الجمهوري توم تيليس بشكل واضح أنه لن يدعم أي مرشح لترامب لمجلس الاحتياطي في ظل التحقيق الجاري، ما يعزز من احتمالات مواجهة معارضة داخل المجلس حسب اطلاع شاشوف. كما فتحت هذه التطورات الباب أمام إمكانية أن يختار باول البقاء كعضو في الاحتياطي حتى بعد انتهاء ولايته كرئيس، في محاولة لحماية البنك من القبضة السياسية.

    اختُتم بترشيح وارش سباقٌ استمر لأشهر، واتخذ في مراحل عديدة طابع ‘تجربة أداء’ علنية، حيث ظهر وارش بجانب مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت ومرشحين بارزين آخرين مثل كريستوفر والر وريك ريدير، بشكل متكرر على التلفزيون، مستعرضين مؤهلاتهم ورؤاهم للاقتصاد والسياسة النقدية.

    يرى مراقبون أن وارش، حتى قبل توليه المنصب رسمياً، قد يؤدي دور ‘الرئيس الظل’ للاحتياطي الفيدرالي حتى نهاية ولاية باول، نظراً لقربه من ترامب واحتمالية دفعه بأولويات الرئيس داخل المؤسسة.

    حذر الأسواق

    فور إعلان الترشيح، سجّلت الأسواق العالمية استجابة متباينة وفق متابعات شاشوف، حيث ارتفعت الأسهم العالمية بشكل طفيف، وصعد الدولار، في حين تراجع الذهب، مما يدل على أن المستثمرين يرون في وارش داعماً لتخفيض الفائدة، ولكن دون الانغماس في سياسات مفرطة الجرأة كما كان يُخشى مع بعض المرشحين الآخرين.

    أستاذ الاقتصاد في كلية ويليامز، كينيث كوتنر، قال لشبكة CNBC إن الأسواق في المدى القريب ‘ليست منزعجة’ من الترشيح، مشيراً إلى أن عوائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً لم تتغير بشكل ملحوظ، ما يعكس عدم توقع المستثمرين لارتفاع التضخم مقارنة بمستوياته الحالية. ومع ذلك، حذّر من أن تأثير التعيين على استقلالية الاحتياطي لا يزال غير واضح.

    بدوره، اعتبر روس مولد، مدير الاستثمار في شركة AJ Bell، أن رد فعل الأسهم الأمريكية يشير إلى أن ‘أسوأ مخاوف الأسواق لم تتحقق’، مضيفاً أن وارش، رغم دعوته لخفض الفائدة، ليس من السهل انقياده نحو سياسة نقدية شديدة التيسير في ظل اقتصاد متماسك وتضخم مرتفع.

    حظي ترشيح وارش بدعم من شخصيات بارزة في وول ستريت، من بينهم الرئيس التنفيذي لبنك جيه بي مورغان تشيس، جيمي ديمون، الذي عبّر عن تأييده له. على الجانب الآخر، حذّر كين غريفين، رئيس شركة سيتاديل، من أن اختيار حليف قريب للرئيس قد يحد من قدرة الاحتياطي الفيدرالي على محاربة التضخم.

    اعتبر مارك تشاندلر، كبير استراتيجيي الأسواق في Bannockburn Capital Markets، أن الأسواق ترى في وارش من دعاة التشدد النقدي، مشيراً إلى أن الدولار ارتفع، وعوائد الفائدة صعدت، بينما تعرّضت الأسهم الأمريكية لعمليات بيع بعد الإعلان. لكنه أضاف أن السوق تدرك رغبة ترامب في أسعار فائدة أقل، وأن الطموح السياسي قد يدفع بعض المسؤولين لتعديل مواقفهم السابقة.

    في خضم هذا الجدل، تتباين الآراء حول قدرة وارش على الحفاظ على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. أستاذ التمويل في جامعة ستوكتون، مايكل بوسلر، أكد ثقته في أن وارش سيقود البنك بكفاءة عالية، مشيراً إلى أن وجوده سيساهم في استقرار الأسواق المالية، وأن مخاوف قربه من الرئيس لن تؤثر في قراراته، حيث سيسعى لوضع ‘السياسة الصحيحة فوق أي تأثيرات خارجية’.

    بهذا، يضع ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الاقتصاد الأمريكي والعالمي أمام مرحلة جديدة، تتقاطع فيها السياسة مع النقد، والاستقلالية مع الضغوط، والاستقرار مع التغيير. وبينما ينتظر الجميع معركة المصادقة في مجلس الشيوخ، تبقى الأنظار معلّقة على ما إذا كان وارش سيقود الفيدرالي نحو ‘تغيير النظام’ الذي وعد به، أم سيجد نفسه مضطراً للموازنة بين طموحات البيت الأبيض ومتطلبات استقرار أكبر بنك مركزي في العالم.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – تلبيةً لطلب محافظ عدن.. شركة النفط تطلق مبادرة جديدة تحمل اسم “بصمة”

    اخبار عدن – تلبيةً لطلب محافظ عدن.. شركة النفط تطلق مبادرة جديدة تحمل اسم “بصمة”

    أطلق فرع شركة النفط اليمنية بالعاصمة عدن مبادرة مجتمعية واسعة صباح اليوم، السبت 31 يناير 2026م، تحت عنوان “بصمة”. تهدف هذه المبادرة إلى تحسين المظهر الحضاري والجمالي للمدينة، استجابةً لنداء معالي وزير الدولة، محافظ محافظة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ اليافعي، الذي جاء تحت شعار: “معاً من أجل عدن جديدة قوية ومدنية”.

    أوضح الدكتور صالح الجريري، مدير عام شركة النفط فرع عدن، أن المبادرة تمثل ترجمة فعلية لنداء المحافظ إلى عمل ميدان ملموس. ونوّه أن “بصمة” تعكس التزام الشركة تجاه المواطنون، وتهدف إلى تحفيز الأفراد والمؤسسات في القطاعين السنة والخاص على المشاركة الفاعلة في الحفاظ على جمال العاصمة.

    أعدت الشركة خطة شاملة تبدأ من الطريق السنة أمام مكتبها القائدي في مديرية المعلا (الدكة)، حيث تشمل المنطقة الممتدة من جولة هائل حتى نقطة الحمراء (ذهاباً وإياباً).

    تشمل الأنشطة التي ستقوم بها الشركة تنظيفاً شاملاً للطريق والرصيف في الموقع المحدد، بالإضافة إلى طلاء الأرصفة وتجديد مظهرها، وإطلاق حملة تشجير، فضلاً عن إضافة لمسات جمالية تعزز الوجه المدني للمنطقة.

    تأتي هذه المبادرة كرسالة تضامن مجتمعي تؤكد أن الحفاظ على عدن هو مسؤولية مشتركة، ولا يقتصر على جهة معينة، بل هو واجب على كل محب لهذه المدينة العريقة.

    اخبار عدن: استجابة لنداء محافظ عدن.. شركة النفط تطلق مبادرة بصمة

    في خطوة تعكس حرص السلطة التنفيذية المحلية على تحسين الأوضاع الماليةية والاجتماعية في العاصمة المؤقتة عدن، أطلقت شركة النفط اليمنية مبادرة جديدة تحت مسمى “بصمة”. وتأتي هذه المبادرة استجابة لنداء محافظ عدن، أحمد حامد لملس، الذي دعا إلى تعزيز الجهود الهادفة إلى تطوير خدمات المدينة وتحسين مستوى الحياة للمواطنين.

    أهداف المبادرة

    تسعى مبادرة “بصمة” إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

    1. تحسين خدمات نقل وتوزيع المشتقات النفطية: تعمل شركة النفط على تحسين آلية توزيع المشتقات النفطية وضمان وصولها إلى المواطنين بشكل سريع ومنتظم، مما يسهم في تخفيف المعاناة اليومية للمواطنين.

    2. تسهيل الحصول على المواد الأساسية: ستوفر المبادرة آليات جديدة تُساهم في تسهيل وصول المواطنين إلى المواد الأساسية، مما سيساعد في تخفيف الأعباء الماليةية.

    3. إقامة شراكات مع المواطنون: تسعى المبادرة إلى خلق شراكات فعالة مع منظمات المواطنون المدني والمبادرات المحلية للعمل سوياً على تحسين الظروف المعيشية.

    أهمية المبادرة

    تحظى مبادرة “بصمة” بأهمية كبيرة نظرًا لتأثيرها المباشر على حياة المواطنين. عمومًا، تعاني عدن من نقص حاد في المشتقات النفطية، مما ينعكس سلبًا على كافة مناحي الحياة اليومية. من خلال هذه المبادرة، تأمل شركة النفط أن تسهم في تعزيز الاستقرار الماليةي والتخفيف من حدة الصعوبات التي تواجه المواطنين.

    ردود الأفعال

    لقيت المبادرة استحسانًا واسعًا من قبل سكان عدن، الذين عبروا عن ارتياحهم لهذه الخطوة، مؤكدين على أهمية تأمين احتياجاتهم الأساسية. واعتبر الكثيرون أن هذه المبادرة تعد بداية لخطوات أخرى في سبيل تحسين الأوضاع السنةة.

    الختام

    تعد مبادرة “بصمة” خطوة جادة نحو تحسين مستوى الخدمة في عدن، وتعكس جهود السلطة المحلية في مواجهة التحديات الراهنة. ومن المأمول أن تستمر هذه المبادرات في المستقبل، لتكون أوراقاً جديدة تُلعب في تحسين الوضع الماليةي والاجتماعي في العاصمة المؤقتة.

  • الرئيس التنفيذي لشركة نيفيديا يرد على تقرير يزعم أن استثمار شركته البالغ 100 مليار دولار في أوبن إيه آي قد تعطل

    الرئيس التنفيذي لشركة نيفيديا يرد على تقرير يزعم أن استثمار شركته البالغ 100 مليار دولار في أوبن إيه آي قد تعطل

    قال الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia، جينسن هوانغ، يوم السبت، إن تقريرًا حديثًا عن وجود توتر بين شركته وOpenAI كان “هراءً”.

    جاءت تعليقات هوانغ بعد أن نشر صحيفة وول ستريت جورنال قصة في وقت متأخر من مساء الجمعة تدعي أن Nvidia تبحث في تقليص استثمارها في OpenAI. أعلنت الشركتان عن خطة في سبتمبر حيث ستستثمر Nvidia ما يصل إلى 100 مليار دولار في OpenAI وتبني أيضًا 10 جيجاوات من بنية تحتية حوسبية لشركة الذكاء الاصطناعي.

    ومع ذلك، قالت صحيفة WSJ إن هوانغ بدأ يشدد على أن الصفقة غير ملزمة، وأنه انتقد أيضًا استراتيجية عمل OpenAI بشكل خاص وأعرب عن قلقه بشأن المنافسين مثل Anthropic وGoogle.

    كما أفادت WSJ بأن الشركتين تعيدان التفكير في علاقتهما — رغم أن هذا لا يعني قطع الأمور تمامًا، حيث تركز المناقشات الأخيرة على استثمار حقوق ملكية يتراوح بين عشرات المليارات من الدولارات من Nvidia.

    قال متحدث باسم OpenAI لصحيفة WSJ إن الشركتين “يعملان بنشاط على تفاصيل شراكتهما”، مضيفًا أن Nvidia “دعمت إنجازاتنا منذ البداية، وتدعم أنظمتنا اليوم، وستظل مركزية مع تحولنا إلى ما يأتي لاحقًا.”

    وفقًا لبloomberg، سأل الصحفيون هوانغ عن التقرير خلال زيارة إلى تايبيه. وقال في ردّه إنه مصمم على أن Nvidia “ستشارك بالتأكيد” في الجولة التمويلية الأخيرة لـOpenAI “لأنها استثمار جيد للغاية”، حسبما أفادت Bloomberg.

    قال هوانغ: “سنستثمر الكثير من المال”. “أنا أؤمن بـOpenAI. العمل الذي يقومون به مذهل. إنهم من بين أكثر الشركات تأثيرًا في عصرنا.”

    حدث Techcrunch

    بوسطن، MA
    |
    23 يونيو، 2026

    يبدو أنه رفض أن يحدد مقدار الاستثمار الذي ستقوم به Nvidia، واكتفى بالقول: “دع [مدير OpenAI سام ألتمان] يعلن كم سيجمع — الأمر متروك له ليقرر.”

    أفادت WSJ في ديسمبر أن OpenAI تبحث في جمع جولة تمويلية بقيمة 100 مليار دولار، في حين قالت نيويورك تايمز هذا الأسبوع إن Nvidia وAmazon وMicrosoft وSoftBank يناقشون جميعًا استثمارات محتملة.


    المصدر

  • اخبار وردت الآن – القبض على 27 شخصاً متهمين في 25 قضية جنائية في عدة مدن

    اخبار وردت الآن – القبض على 27 شخصاً متهمين في 25 قضية جنائية في عدة مدن

    صرحت قوات الشرطة في عدد من وردت الآن المحررة عن القبض على 27 متهماً في 25 قضية جنائية خلال الفترة الأخيرة، وذلك وفقاً للتقرير المقدم من الإدارة السنةة للقيادة والسيطرة بوزارة الداخلية.

    ولفت التقرير إلى أن القضايا الجنائية التي تم ضبطها تنوعت بين عدة أنواع من الجرائم، حيث سجلت 9 قضايا إيذاء عمدي خفيف، و4 قضايا متعلقة بعدم سداد ديون، وقضيتي سرقة، وقضيتي اعتداء على ملك الغير، فضلاً عن 8 قضايا مختلفة أخرى.

    وأوضح التقرير أن محافظة مأرب تصدرت القائمة من حيث عدد القضايا بإجمالي 11 قضية، تلتها تعز وعدن بعدد من القضايا المتفاوت، ثم حضرموت الساحل، شبوة، المهرة، لحج، وحجة، بينما شهدت بقية وردت الآن قضايا محدودة في نفس الفترة.

    ونوّه التقرير أن جميع المتهمين تم القبض عليهم وإيداعهم في الحجز القانوني لاستكمال إجراءات جمع الاستدلال وإحالة ملفات القضايا إلى الجهات القضائية المختصة، مشدداً على أن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها في تعزيز الاستقرار والاستقرار وملاحقة المطلوبين وضبط الجريمة بجميع أشكالها في كافة وردت الآن.

    اخبار وردت الآن: ضبط 27 متهماً في 25 قضية جنائية بعدد من وردت الآن

    في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في مختلف وردت الآن، تم ضبط 27 متهماً في 25 قضية جنائية متنوعة تتراوح بين السرقات والمخدرات والعنف، مما يعكس التحديات التي تواجهها البلاد في مجال الاستقرار والحماية.

    تأتي هذه التدخلات الأمنية ضمن الحملات المتواصلة التي تنفذها الوزارة بهدف تعزيز السلامة السنةة والحد من الجريمة. حيث شملت هذه القضايا مناطق متعددة، مما يدل على أن التحديات الأمنية ليست موحدة، بل تتباين من محافظة لأخرى وفقاً للظروف الاجتماعية والماليةية.

    كما لفت المتحدث الرسمي للأجهزة الأمنية إلى أن الحملات الأمنية ستتواصل بصفة دورية، مع التركيز على الكشف عن مزيد من الشبكات الإجرامية التي تهدد استقرار المواطنون. وأضاف أن عمليات الضبط تمت بالتنسيق مع النيابة السنةة، حيث تم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال هؤلاء المتهمين.

    هذا ويُعتبر تعزيز الاستقرار السنة من أهم الأولويات التي تسعى إليها الدولة، حيث تُعد هذه العمليات خطوة إيجابية نحو بناء مجتمع آمن ومستقر. كما تُظهر هذه الجهود اهتمام السلطة التنفيذية بمحاصرة الجريمة وتطبيق القانون بصرامة.

    ختاماً، يبقى المواطنون في حاجة دائماً إلى دعم الأجهزة الأمنية في جهودها، وذلك من خلال الإبلاغ عن أي نشاطات مشبوهة أو جرائم، مما يسهم في المحافظة على الاستقرار والسلامة في كافة أرجاء الوطن.

  • غزة تتعرض للقصف مرة أخرى وحكومة صنعاء تشير إلى تصعيد خطير – شاشوف

    غزة تتعرض للقصف مرة أخرى وحكومة صنعاء تشير إلى تصعيد خطير – شاشوف


    تشهد Gaza تصعيدًا عنيفًا من قبل إسرائيل، حيث تم قصف أهداف مدنية بشكل متكرر بحجة خرق الهدنة، مما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، بينهم أطفال. منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، تم تسجيل أكثر من 1450 خرقًا، مما يعكس سياسة ممنهجة تهدف للإبقاء على ضغط عسكري دائم. تتعرض المنظومة الطبية في غزة لانهيار شبه كامل، مع اعتقال العديد من الكوادر الصحية. وفي غمرة هذه الانتهاكات، أصدرت حكومة صنعاء تحذيرات حازمة، منبهةً إلى خطر الاستمرار في هذه السياسات. تشدد الاعتراضات الدولية على الحاجة لإدانة جادة لما يحدث.

    تقارير | شاشوف

    في تصعيد يضع قطاع غزة مجددًا على قائمة المجازر المستمرة، تكشف المعلومات الجديدة من الميدان عن أساليب إسرائيلية يُستحيل فصلها عن سياق الإبادة الجماعية المتعمدة، وسياسة انتهاك الهدنات واستهداف المدنيين، في ظل صمت دولي مخزي.

    حيث أعادت إسرائيل قصفها على قطاع غزة، مدعية أن القصف الشديد جاء “ردًا على خرق للهدنة”، في ذريعة تُستخدم بشكل متكرر في كل مرة يُراد فيها افساد أي مسار للتهدئة.

    وفقًا لبيانات وزارة الصحة في غزة، كانت الغارات التي نفذت اليوم السبت من الأعنف منذ أسابيع، وأسفرت عن استشهاد عشرات المدنيين، بينهم أطفال، نتيجة استهداف مباشر لمركز شرطة، ومنازل، وخيام نازحين وفق ما ذكرته ‘شاشوف’. هذا النوع من القصف، الذي يمزج عمدًا بين الأهداف العسكرية المزعومة والمرافق المدنية، يقوض جوهر اتفاق وقف إطلاق النار الذي رُعي من قبل واشنطن العام الماضي بعد حرب استمرت عامين، ويظهر أن “الهدنة” بالنسبة لإسرائيل لا تتعدى كونها أداة تكتيكية مؤقتة.

    خروقات ممنهجة وليس حوادث معزولة

    أكدت تصريحات مدير مكتب الإعلام الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، وقوع أكثر من 1450 خرقًا إسرائيليًا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيّز التنفيذ في أكتوبر 2025، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 500 فلسطيني وإصابة نحو 1400 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال عشرات المدنيين من الأحياء السكنية.

    تشير الأرقام إلى أن ما يحدث يعكس سياسة انتهاكات ممنهجة تهدف إلى إبقاء القطاع تحت ضغط عسكري دائم وإفراغ أي اتفاق من مضمونه.

    طال القصف خيمة للنازحين في منطقة المواصي بخان يونس، مما أسفر عن استشهاد 12 فلسطينيًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن. ووصف رئيس شبكة المنظمات الأهلية في غزة ما يحدث بـ”هندسة الفوضى”، عبر استهداف أجهزة إنفاذ القانون، في محاولة لزعزعة ما تبقى من البنية الاجتماعية والأمنية داخل القطاع، ودفعه نحو الانهيار، بما يلبي أهداف الاحتلال في تعزيز الفوضى والدمار.

    لم تعد التحذيرات من انهيار شبه كامل للنظام الطبي في غزة مجرّد توصيف إعلامي، بل أصبحت واقعًا يوميًا مع خروج عشرات المستشفيات عن الخدمة، واستمرار إغلاق معبر رفح، ومنع إدخال المستشفيات الميدانية والطواقم الطبية، وحظر أكثر من 400 صنف من الأدوية والمستلزمات العلاجية، وهي جميعها مؤشرات على سياسة متعمدة تستهدف الحق في الحياة.

    ويزداد الوضع سوءًا مع استمرار اعتقال أكثر من 200 من الكوادر الصحية في السجون الإسرائيلية، بينهم أطباء يتعرضون للتعذيب، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية.

    حكومة صنعاء تحذر

    في هذا الإطار، جاء موقف وزارة الخارجية بحكومة صنعاء ليعبر عن تصعيد سياسي، محذّرةً إسرائيل من الاستمرار في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.

    أشار البيان الذي اطلع عليه شاشوف إلى أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يعد انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار ولكل القوانين الدولية، مُنبّهًا إلى أن هذا العدوان يقوّض الجهود الدبلوماسية وينذر بعواقب وخيمة على أمن واستقرار المنطقة.

    كما حمّل البيان الولايات المتحدة مسؤولية قانونية وأخلاقية كاملة بصفتها شريكًا رئيسيًا في هذه الجرائم، في إشارة واضحة إلى الدعم السياسي والعسكري الأمريكي.

    الأطفال في قلب الجريمة.. والذاكرة تقاوم

    وبعيدًا عن بيانات المؤسسات، جاء “جدار الدموع” في بروكلين بنيويورك كصرخة إنسانية مدوية، يوثق أسماء أكثر من 18,457 طفلاً استشهدوا في غزة بين 07 أكتوبر 2023 و19 يوليو 2025.

    هذا العمل الفني الذي حول الأرقام إلى أسماء ووجوه وقصص، يكشف الحجم الحقيقي للجريمة التي تحاول إسرائيل وحلفاؤها تقليصها إلى “أضرار جانبية”.

    تزامن افتتاح الجدار مع ذكرى استشهاد الطفلة الفلسطينية “هند رجب” التي قُتلت عمدًا مع أفراد من أسرتها، رغم مكالمات استغاثتها المسجلة، في حادثة أصبحت رمزًا لوحشية الاحتلال.

    يُعتبر ما يجري في غزة اليوم استمرارًا لسياسة إسرائيلية قائمة على انتهاك الهدن، واستهداف المدنيين، وتدمير مقومات الحياة، في إطار مشروع إبادة جماعية متدرج.

    أصبحت الذرائع الأمنية غير مقنعة لأحد أمام أرقام الشهداء، وخرائط النزوح، وانهيار المستشفيات، وأسماء الأطفال المحفورة على “جدار الدموع”. والأكثر خطورة أن الصمت الدولي والدعم الأمريكي لا يشكلان مجرد سقوط أخلاقي، بل مشاركة فعلية في الجريمة.

    وسط هذا المشهد، تبدو التحذيرات تعبيرًا عن حقيقة أن استمرار هذه الممارسات لن يبقى دون عواقب، في الوقت الذي أصبح فيه الدم المسفوك في غزة جرحًا مفتوحًا في ضمير العالم.


    تم نسخ الرابط