الكاتب: شاشوف ShaShof

  • اخبار عدن – تلبيةً لطلب محافظ عدن.. شركة النفط تطلق مبادرة جديدة تحمل اسم “بصمة”

    اخبار عدن – تلبيةً لطلب محافظ عدن.. شركة النفط تطلق مبادرة جديدة تحمل اسم “بصمة”

    أطلق فرع شركة النفط اليمنية بالعاصمة عدن مبادرة مجتمعية واسعة صباح اليوم، السبت 31 يناير 2026م، تحت عنوان “بصمة”. تهدف هذه المبادرة إلى تحسين المظهر الحضاري والجمالي للمدينة، استجابةً لنداء معالي وزير الدولة، محافظ محافظة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ اليافعي، الذي جاء تحت شعار: “معاً من أجل عدن جديدة قوية ومدنية”.

    أوضح الدكتور صالح الجريري، مدير عام شركة النفط فرع عدن، أن المبادرة تمثل ترجمة فعلية لنداء المحافظ إلى عمل ميدان ملموس. ونوّه أن “بصمة” تعكس التزام الشركة تجاه المواطنون، وتهدف إلى تحفيز الأفراد والمؤسسات في القطاعين السنة والخاص على المشاركة الفاعلة في الحفاظ على جمال العاصمة.

    أعدت الشركة خطة شاملة تبدأ من الطريق السنة أمام مكتبها القائدي في مديرية المعلا (الدكة)، حيث تشمل المنطقة الممتدة من جولة هائل حتى نقطة الحمراء (ذهاباً وإياباً).

    تشمل الأنشطة التي ستقوم بها الشركة تنظيفاً شاملاً للطريق والرصيف في الموقع المحدد، بالإضافة إلى طلاء الأرصفة وتجديد مظهرها، وإطلاق حملة تشجير، فضلاً عن إضافة لمسات جمالية تعزز الوجه المدني للمنطقة.

    تأتي هذه المبادرة كرسالة تضامن مجتمعي تؤكد أن الحفاظ على عدن هو مسؤولية مشتركة، ولا يقتصر على جهة معينة، بل هو واجب على كل محب لهذه المدينة العريقة.

    اخبار عدن: استجابة لنداء محافظ عدن.. شركة النفط تطلق مبادرة بصمة

    في خطوة تعكس حرص السلطة التنفيذية المحلية على تحسين الأوضاع الماليةية والاجتماعية في العاصمة المؤقتة عدن، أطلقت شركة النفط اليمنية مبادرة جديدة تحت مسمى “بصمة”. وتأتي هذه المبادرة استجابة لنداء محافظ عدن، أحمد حامد لملس، الذي دعا إلى تعزيز الجهود الهادفة إلى تطوير خدمات المدينة وتحسين مستوى الحياة للمواطنين.

    أهداف المبادرة

    تسعى مبادرة “بصمة” إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

    1. تحسين خدمات نقل وتوزيع المشتقات النفطية: تعمل شركة النفط على تحسين آلية توزيع المشتقات النفطية وضمان وصولها إلى المواطنين بشكل سريع ومنتظم، مما يسهم في تخفيف المعاناة اليومية للمواطنين.

    2. تسهيل الحصول على المواد الأساسية: ستوفر المبادرة آليات جديدة تُساهم في تسهيل وصول المواطنين إلى المواد الأساسية، مما سيساعد في تخفيف الأعباء الماليةية.

    3. إقامة شراكات مع المواطنون: تسعى المبادرة إلى خلق شراكات فعالة مع منظمات المواطنون المدني والمبادرات المحلية للعمل سوياً على تحسين الظروف المعيشية.

    أهمية المبادرة

    تحظى مبادرة “بصمة” بأهمية كبيرة نظرًا لتأثيرها المباشر على حياة المواطنين. عمومًا، تعاني عدن من نقص حاد في المشتقات النفطية، مما ينعكس سلبًا على كافة مناحي الحياة اليومية. من خلال هذه المبادرة، تأمل شركة النفط أن تسهم في تعزيز الاستقرار الماليةي والتخفيف من حدة الصعوبات التي تواجه المواطنين.

    ردود الأفعال

    لقيت المبادرة استحسانًا واسعًا من قبل سكان عدن، الذين عبروا عن ارتياحهم لهذه الخطوة، مؤكدين على أهمية تأمين احتياجاتهم الأساسية. واعتبر الكثيرون أن هذه المبادرة تعد بداية لخطوات أخرى في سبيل تحسين الأوضاع السنةة.

    الختام

    تعد مبادرة “بصمة” خطوة جادة نحو تحسين مستوى الخدمة في عدن، وتعكس جهود السلطة المحلية في مواجهة التحديات الراهنة. ومن المأمول أن تستمر هذه المبادرات في المستقبل، لتكون أوراقاً جديدة تُلعب في تحسين الوضع الماليةي والاجتماعي في العاصمة المؤقتة.

  • الرئيس التنفيذي لشركة نيفيديا يرد على تقرير يزعم أن استثمار شركته البالغ 100 مليار دولار في أوبن إيه آي قد تعطل

    الرئيس التنفيذي لشركة نيفيديا يرد على تقرير يزعم أن استثمار شركته البالغ 100 مليار دولار في أوبن إيه آي قد تعطل

    قال الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia، جينسن هوانغ، يوم السبت، إن تقريرًا حديثًا عن وجود توتر بين شركته وOpenAI كان “هراءً”.

    جاءت تعليقات هوانغ بعد أن نشر صحيفة وول ستريت جورنال قصة في وقت متأخر من مساء الجمعة تدعي أن Nvidia تبحث في تقليص استثمارها في OpenAI. أعلنت الشركتان عن خطة في سبتمبر حيث ستستثمر Nvidia ما يصل إلى 100 مليار دولار في OpenAI وتبني أيضًا 10 جيجاوات من بنية تحتية حوسبية لشركة الذكاء الاصطناعي.

    ومع ذلك، قالت صحيفة WSJ إن هوانغ بدأ يشدد على أن الصفقة غير ملزمة، وأنه انتقد أيضًا استراتيجية عمل OpenAI بشكل خاص وأعرب عن قلقه بشأن المنافسين مثل Anthropic وGoogle.

    كما أفادت WSJ بأن الشركتين تعيدان التفكير في علاقتهما — رغم أن هذا لا يعني قطع الأمور تمامًا، حيث تركز المناقشات الأخيرة على استثمار حقوق ملكية يتراوح بين عشرات المليارات من الدولارات من Nvidia.

    قال متحدث باسم OpenAI لصحيفة WSJ إن الشركتين “يعملان بنشاط على تفاصيل شراكتهما”، مضيفًا أن Nvidia “دعمت إنجازاتنا منذ البداية، وتدعم أنظمتنا اليوم، وستظل مركزية مع تحولنا إلى ما يأتي لاحقًا.”

    وفقًا لبloomberg، سأل الصحفيون هوانغ عن التقرير خلال زيارة إلى تايبيه. وقال في ردّه إنه مصمم على أن Nvidia “ستشارك بالتأكيد” في الجولة التمويلية الأخيرة لـOpenAI “لأنها استثمار جيد للغاية”، حسبما أفادت Bloomberg.

    قال هوانغ: “سنستثمر الكثير من المال”. “أنا أؤمن بـOpenAI. العمل الذي يقومون به مذهل. إنهم من بين أكثر الشركات تأثيرًا في عصرنا.”

    حدث Techcrunch

    بوسطن، MA
    |
    23 يونيو، 2026

    يبدو أنه رفض أن يحدد مقدار الاستثمار الذي ستقوم به Nvidia، واكتفى بالقول: “دع [مدير OpenAI سام ألتمان] يعلن كم سيجمع — الأمر متروك له ليقرر.”

    أفادت WSJ في ديسمبر أن OpenAI تبحث في جمع جولة تمويلية بقيمة 100 مليار دولار، في حين قالت نيويورك تايمز هذا الأسبوع إن Nvidia وAmazon وMicrosoft وSoftBank يناقشون جميعًا استثمارات محتملة.


    المصدر

  • اخبار وردت الآن – القبض على 27 شخصاً متهمين في 25 قضية جنائية في عدة مدن

    اخبار وردت الآن – القبض على 27 شخصاً متهمين في 25 قضية جنائية في عدة مدن

    صرحت قوات الشرطة في عدد من وردت الآن المحررة عن القبض على 27 متهماً في 25 قضية جنائية خلال الفترة الأخيرة، وذلك وفقاً للتقرير المقدم من الإدارة السنةة للقيادة والسيطرة بوزارة الداخلية.

    ولفت التقرير إلى أن القضايا الجنائية التي تم ضبطها تنوعت بين عدة أنواع من الجرائم، حيث سجلت 9 قضايا إيذاء عمدي خفيف، و4 قضايا متعلقة بعدم سداد ديون، وقضيتي سرقة، وقضيتي اعتداء على ملك الغير، فضلاً عن 8 قضايا مختلفة أخرى.

    وأوضح التقرير أن محافظة مأرب تصدرت القائمة من حيث عدد القضايا بإجمالي 11 قضية، تلتها تعز وعدن بعدد من القضايا المتفاوت، ثم حضرموت الساحل، شبوة، المهرة، لحج، وحجة، بينما شهدت بقية وردت الآن قضايا محدودة في نفس الفترة.

    ونوّه التقرير أن جميع المتهمين تم القبض عليهم وإيداعهم في الحجز القانوني لاستكمال إجراءات جمع الاستدلال وإحالة ملفات القضايا إلى الجهات القضائية المختصة، مشدداً على أن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها في تعزيز الاستقرار والاستقرار وملاحقة المطلوبين وضبط الجريمة بجميع أشكالها في كافة وردت الآن.

    اخبار وردت الآن: ضبط 27 متهماً في 25 قضية جنائية بعدد من وردت الآن

    في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في مختلف وردت الآن، تم ضبط 27 متهماً في 25 قضية جنائية متنوعة تتراوح بين السرقات والمخدرات والعنف، مما يعكس التحديات التي تواجهها البلاد في مجال الاستقرار والحماية.

    تأتي هذه التدخلات الأمنية ضمن الحملات المتواصلة التي تنفذها الوزارة بهدف تعزيز السلامة السنةة والحد من الجريمة. حيث شملت هذه القضايا مناطق متعددة، مما يدل على أن التحديات الأمنية ليست موحدة، بل تتباين من محافظة لأخرى وفقاً للظروف الاجتماعية والماليةية.

    كما لفت المتحدث الرسمي للأجهزة الأمنية إلى أن الحملات الأمنية ستتواصل بصفة دورية، مع التركيز على الكشف عن مزيد من الشبكات الإجرامية التي تهدد استقرار المواطنون. وأضاف أن عمليات الضبط تمت بالتنسيق مع النيابة السنةة، حيث تم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال هؤلاء المتهمين.

    هذا ويُعتبر تعزيز الاستقرار السنة من أهم الأولويات التي تسعى إليها الدولة، حيث تُعد هذه العمليات خطوة إيجابية نحو بناء مجتمع آمن ومستقر. كما تُظهر هذه الجهود اهتمام السلطة التنفيذية بمحاصرة الجريمة وتطبيق القانون بصرامة.

    ختاماً، يبقى المواطنون في حاجة دائماً إلى دعم الأجهزة الأمنية في جهودها، وذلك من خلال الإبلاغ عن أي نشاطات مشبوهة أو جرائم، مما يسهم في المحافظة على الاستقرار والسلامة في كافة أرجاء الوطن.

  • غزة تتعرض للقصف مرة أخرى وحكومة صنعاء تشير إلى تصعيد خطير – شاشوف

    غزة تتعرض للقصف مرة أخرى وحكومة صنعاء تشير إلى تصعيد خطير – شاشوف


    تشهد Gaza تصعيدًا عنيفًا من قبل إسرائيل، حيث تم قصف أهداف مدنية بشكل متكرر بحجة خرق الهدنة، مما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، بينهم أطفال. منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، تم تسجيل أكثر من 1450 خرقًا، مما يعكس سياسة ممنهجة تهدف للإبقاء على ضغط عسكري دائم. تتعرض المنظومة الطبية في غزة لانهيار شبه كامل، مع اعتقال العديد من الكوادر الصحية. وفي غمرة هذه الانتهاكات، أصدرت حكومة صنعاء تحذيرات حازمة، منبهةً إلى خطر الاستمرار في هذه السياسات. تشدد الاعتراضات الدولية على الحاجة لإدانة جادة لما يحدث.

    تقارير | شاشوف

    في تصعيد يضع قطاع غزة مجددًا على قائمة المجازر المستمرة، تكشف المعلومات الجديدة من الميدان عن أساليب إسرائيلية يُستحيل فصلها عن سياق الإبادة الجماعية المتعمدة، وسياسة انتهاك الهدنات واستهداف المدنيين، في ظل صمت دولي مخزي.

    حيث أعادت إسرائيل قصفها على قطاع غزة، مدعية أن القصف الشديد جاء “ردًا على خرق للهدنة”، في ذريعة تُستخدم بشكل متكرر في كل مرة يُراد فيها افساد أي مسار للتهدئة.

    وفقًا لبيانات وزارة الصحة في غزة، كانت الغارات التي نفذت اليوم السبت من الأعنف منذ أسابيع، وأسفرت عن استشهاد عشرات المدنيين، بينهم أطفال، نتيجة استهداف مباشر لمركز شرطة، ومنازل، وخيام نازحين وفق ما ذكرته ‘شاشوف’. هذا النوع من القصف، الذي يمزج عمدًا بين الأهداف العسكرية المزعومة والمرافق المدنية، يقوض جوهر اتفاق وقف إطلاق النار الذي رُعي من قبل واشنطن العام الماضي بعد حرب استمرت عامين، ويظهر أن “الهدنة” بالنسبة لإسرائيل لا تتعدى كونها أداة تكتيكية مؤقتة.

    خروقات ممنهجة وليس حوادث معزولة

    أكدت تصريحات مدير مكتب الإعلام الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، وقوع أكثر من 1450 خرقًا إسرائيليًا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيّز التنفيذ في أكتوبر 2025، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 500 فلسطيني وإصابة نحو 1400 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال عشرات المدنيين من الأحياء السكنية.

    تشير الأرقام إلى أن ما يحدث يعكس سياسة انتهاكات ممنهجة تهدف إلى إبقاء القطاع تحت ضغط عسكري دائم وإفراغ أي اتفاق من مضمونه.

    طال القصف خيمة للنازحين في منطقة المواصي بخان يونس، مما أسفر عن استشهاد 12 فلسطينيًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن. ووصف رئيس شبكة المنظمات الأهلية في غزة ما يحدث بـ”هندسة الفوضى”، عبر استهداف أجهزة إنفاذ القانون، في محاولة لزعزعة ما تبقى من البنية الاجتماعية والأمنية داخل القطاع، ودفعه نحو الانهيار، بما يلبي أهداف الاحتلال في تعزيز الفوضى والدمار.

    لم تعد التحذيرات من انهيار شبه كامل للنظام الطبي في غزة مجرّد توصيف إعلامي، بل أصبحت واقعًا يوميًا مع خروج عشرات المستشفيات عن الخدمة، واستمرار إغلاق معبر رفح، ومنع إدخال المستشفيات الميدانية والطواقم الطبية، وحظر أكثر من 400 صنف من الأدوية والمستلزمات العلاجية، وهي جميعها مؤشرات على سياسة متعمدة تستهدف الحق في الحياة.

    ويزداد الوضع سوءًا مع استمرار اعتقال أكثر من 200 من الكوادر الصحية في السجون الإسرائيلية، بينهم أطباء يتعرضون للتعذيب، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية.

    حكومة صنعاء تحذر

    في هذا الإطار، جاء موقف وزارة الخارجية بحكومة صنعاء ليعبر عن تصعيد سياسي، محذّرةً إسرائيل من الاستمرار في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.

    أشار البيان الذي اطلع عليه شاشوف إلى أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يعد انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار ولكل القوانين الدولية، مُنبّهًا إلى أن هذا العدوان يقوّض الجهود الدبلوماسية وينذر بعواقب وخيمة على أمن واستقرار المنطقة.

    كما حمّل البيان الولايات المتحدة مسؤولية قانونية وأخلاقية كاملة بصفتها شريكًا رئيسيًا في هذه الجرائم، في إشارة واضحة إلى الدعم السياسي والعسكري الأمريكي.

    الأطفال في قلب الجريمة.. والذاكرة تقاوم

    وبعيدًا عن بيانات المؤسسات، جاء “جدار الدموع” في بروكلين بنيويورك كصرخة إنسانية مدوية، يوثق أسماء أكثر من 18,457 طفلاً استشهدوا في غزة بين 07 أكتوبر 2023 و19 يوليو 2025.

    هذا العمل الفني الذي حول الأرقام إلى أسماء ووجوه وقصص، يكشف الحجم الحقيقي للجريمة التي تحاول إسرائيل وحلفاؤها تقليصها إلى “أضرار جانبية”.

    تزامن افتتاح الجدار مع ذكرى استشهاد الطفلة الفلسطينية “هند رجب” التي قُتلت عمدًا مع أفراد من أسرتها، رغم مكالمات استغاثتها المسجلة، في حادثة أصبحت رمزًا لوحشية الاحتلال.

    يُعتبر ما يجري في غزة اليوم استمرارًا لسياسة إسرائيلية قائمة على انتهاك الهدن، واستهداف المدنيين، وتدمير مقومات الحياة، في إطار مشروع إبادة جماعية متدرج.

    أصبحت الذرائع الأمنية غير مقنعة لأحد أمام أرقام الشهداء، وخرائط النزوح، وانهيار المستشفيات، وأسماء الأطفال المحفورة على “جدار الدموع”. والأكثر خطورة أن الصمت الدولي والدعم الأمريكي لا يشكلان مجرد سقوط أخلاقي، بل مشاركة فعلية في الجريمة.

    وسط هذا المشهد، تبدو التحذيرات تعبيرًا عن حقيقة أن استمرار هذه الممارسات لن يبقى دون عواقب، في الوقت الذي أصبح فيه الدم المسفوك في غزة جرحًا مفتوحًا في ضمير العالم.


    تم نسخ الرابط

  • اعتماد ميزانية لبنان 2026 في ظل مظاهرات بسبب نقص الرؤية الإصلاحية – شاشوف

    اعتماد ميزانية لبنان 2026 في ظل مظاهرات بسبب نقص الرؤية الإصلاحية – شاشوف


    أقرّ برلمان لبنان موازنة عام 2026، إذ حصلت على 59 صوتًا مقابل 34 معارضًا، وسط احتجاجات لموظفين وعسكريين متقاعدين. الموازنة المقدّرة بنحو 6 مليارات دولار واجهت انتقادات لافتقارها للإصلاحات اللازمة، واستمرار المشاكل مثل العجز والعبء الضريبي المرتفع. الحكومة تعهدت بفتح اعتمادات لأصحاب الحقوق، لكن المحتجين اعتبروها وعودًا غير كافية. ورغم زيادة الإنفاق بمليار دولار، فإن غياب خطة إنقاذ شاملة يطرح تساؤلات عن فعالية الموازنة في تحفيز التنمية وتحسين الأوضاع الاجتماعية، وسط بيئة سياسية متوترة.

    الاقتصاد العربي | شاشوف

    قام برلمان لبنان، يوم الخميس، بإقرار موازنة العام 2026 بأغلبية 59 نائبًا مقابل 34 معارضًا و11 ممتنعًا، بعد ست جلسات استمرت ثلاثة أيام، تخللتها احتجاجات واسعة من موظفي القطاع العام والعسكريين المتقاعدين والأساتذة، وتضمنت إقفال طرقات ومحاولات للاقتحام حول البرلمان.

    جاءت موافقة البرلمان على الموازنة، التي تقدر نفقاتها بحوالي 6 مليارات دولار حسب ما أفاد به “شاشوف”، وسط انتقادات صارخة لافتقارها إلى رؤية إصلاحية شاملة وتعامل حقيقي مع الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ أواخر عام 2019، بينما تكرر ثغرات الموازنات السابقة.

    صوتت لمصلحة الموازنة كتل “الوفاء للمقاومة” و”التنمية والتحرير” و”اللقاء الديمقراطي” (باستثناء نائب واحد)، بالإضافة إلى بعض النواب التغييريين، بينما رفضتها كتل “الجمهورية القوية” و”لبنان القوي” والنواب الأرمن وعدد من المستقلين، في حين امتنعت كتلة الكتائب وبعض النواب المستقلين الآخرون عن التصويت.

    موازنة تجميلية

    تم اعتبار الموازنة ذات طابع “تجميلي”، تم ترويجها بخطابات سياسية إنشائية أخفت عيوبًا جوهرية، أبرزها استمرار العجز الفعلي، ارتفاع العبء الضريبي، غياب إعادة هيكلة القطاع العام، ضعف التقديمات الاجتماعية، وتجاهل جنبات الهدر والتهرب الضريبي والتهريب.

    خلال الجلسات، قدم رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ووزير المال ياسين جابر تعهدات بفتح اعتماد يصل إلى 60 مليون دولار لتغطية التعويضات المدرسية للعسكريين المتقاعدين بنسبة 100% بدلًا من 50%، إلى جانب تصحيح التعويضات العائلية، مع وعد بإحالة مشروع لتحديث الرواتب التقاعدية في فبراير المقبل.

    لكن هذه الوعود لم تُقنع المحتجين الذين اعتبروها مجرد تصريحات غير مصحوبة بإجراءات ملموسة، ودعت روابط نقابية إلى بدائل تصعيدية، بما في ذلك اعتصام تحذيري في 03 فبراير المقبل، احتجاجًا على ما وصفته بإقرار موازنة لم تُخصص “قرشًا واحدًا” فعليًا لتحسين الظروف في القطاع العام، وتعتمد بنسبة 82% على ضرائب تؤثر على الفئات الأفقر وتحسب على أساس سعر صرف السوق.

    على صعيد التحليل الاقتصادي، اعتبر الكاتب علي نور الدين أن من إيجابيات الموازنة زيادة الإنفاق بأكثر من مليار دولار، وهو أمر مطلوب بعد أن حققت الدولة فائضًا كبيرًا في السنة الماضية نتيجة لجني إيرادات لم تُصرف، مشيرًا إلى تحسن الجباية وزيادة بعض الاعتمادات الضرورية.

    ومع ذلك، شدد على أن الإنفاق لا يزال عند ثلث مستويات ما قبل 2019، وأن غياب إصلاح ضريبي شامل وقانون جديد لضريبة الدخل، بالإضافة إلى استمرارية غياب قطع الحساب، لا تزال من أبرز القضايا، في ظل غياب خطة إنقاذ اقتصادية شاملة.

    بدوره، اعتبر الباحث خالد أبو شقرا أن الموازنة بُنيت على “روايات غير دقيقة”، إذ تُظهر ظاهريًا عدم وجود عجز أو زيادات ضريبية، في حين تخفي عجوزات فعلية ناتجة عن استبعاد قروض خارجية بقيمة 1.8 مليار دولار، ومستحقات نفط للعراق تقارب 1.6 مليار دولار، إضافةً إلى تجاوز ديون اليوروبوند إلى أكثر من 45 مليار دولار.

    وأشار إلى أن زيادة الموازنة بنحو 1.3 مليار دولار مقارنة بعام 2025 ستُموَّل فعليًا من الرسوم والضرائب، في غياب موارد استثنائية، مؤكدًا أن نحو ثلاثة أرباع الإيرادات تأتي من الضرائب والرسوم، أغلبها غير مباشر، في حين لا تستفيد الدولة من مؤسساتها الإنتاجية إلا بحوالي مليار دولار سنويًا، مما يطرح تساؤلات حول جدوى التنمية دون إعادة هيكلة فعلية للقطاع العام.

    تم إقرار موازنة لبنان لعام 2026 في أجواء سياسية واجتماعية مشحونة، مما يعكس استمرار إدارة الأزمة بمنطق محاسبي ضيق، دون رؤية اقتصادية واضحة أو عدالة ضريبية، ما يُنذر باستمرار الاحتجاجات وتوسع الفجوة في الثقة بين الدولة وموظفيها والمجتمع اللبناني عمومًا.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

  • سيعرض لك تطبيق HomeBoost كيفية التوفير في فواتير الخدمات العامة

    سيعرض لك تطبيق HomeBoost كيفية التوفير في فواتير الخدمات العامة

    قبل بضع سنوات، بدأت ابنة سيلينا توباكوولا بترك ملاحظات لاصقة في جميع أنحاء المنزل، تخبر الجميع بضرورة “إطفاء الأنوار” وما إلى ذلك.

    كانت توباكوولا قد باعت لتوها شركتها الناشئة الأخيرة، Gixo، إلى OpenFit وكانت تبحث عن تحدٍ جديد. وقالت لـ TechCrunch: “رأيت الأطفال وقلت لنفسي، دعني أرى إذا كان هناك شيء يتعلق بالاستدامة وتغير المناخ”. “كان يجب أن يكون هناك شيء أكثر من مجرد إطفاء الأنوار.”

    بدون خلفية في علوم المناخ أو هندسة الأجهزة، لم تكن متأكدة من أين تبدأ. لذلك، لجأت توباكوولا إلى ما تعرفه جيدًا: الاستطلاعات.

    قالت توباكوولا، التي كانت رئيسة ومديرة تقنية في SurveyMonkey: “نظراً إلى حبي للاستطلاعات، قمت بإجراء العديد منها – الكثير – من الاستطلاعات مع العملاء.”

    ما وجدته هو أن الناس كانوا يعانون في معرفة كيفية تقليل فواتير الخدمات العامة.

    قالت: “عندما تحدثنا مع المستهلكين، سمعنا نفس الشيء مراراً وتكراراً: يحصلون على ذلك البريد الإلكتروني الذي يقول، ‘مرحباً، أنت تنفق أكثر من جيرانك’”. “كانوا عالقين نوعاً ما فيما يجب عليهم فعله حيال ذلك.”

    أسست توباكوولا HomeBoost لمساعدة الناس في إجراء تقييمات طاقة منازلهم بأنفسهم. كانت الشركة جزءًا من Startup Battlefield 200 في TechCrunch Disrupt 2025.

    حدث TechCrunch

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو، 2026

    فريق HomeBoost يقف على العشب.
    توباكوولا (الثانية من اليمين) وفريق HomeBoost.حقوق الصورة: HomeBoost

    تبدأ عملية تقييم HomeBoost بإرسال BoostBox للعملاء، وهي مجموعة صغيرة تشمل كاميرا تصوير حراري، ومصباح أسود، ورابط لتطبيق يوجه العملاء خلال العملية. بينما يتجول الناس في منازلهم، تظهر لهم الكاميرا الحرارية الأماكن التي يدخل منها الهواء البارد (أو الساخن) إلى منازلهم؛ بينما يخبرهم المصباح الأسود أي الأضواء يمكن ترقيتها.

    باستخدام البيانات المستمدة من المسح، يقوم التطبيق تلقائيًا بإعداد تقرير يقترح التحديثات الأكثر فعالية من حيث التكلفة، بما في ذلك الخصومات بناءً على مكان إقامة الشخص.

    في العديد من أجزاء البلاد، تقدم شركات الخدمات العامة خدمة مماثلة. حيث أن هذه الشركات، التي تم تحفيزها لتقليل استهلاك الطاقة للمستخدمين النهائيين، غالبًا ما تعمل مع مدققي الطاقة لمسح منازل الناس لتحديد سبل تقليل استهلاكهم. لكن جودة تلك الخدمات يمكن أن تكون متفاوتة جدًا، كما قالت توباكوولا.

    قالت: “تحدثنا مع مجموعة من المستهلكين الذين أجروا تقييمات طاقة منزلية، وكان هناك شعور بأن ‘كل ما فعلوه كان محاولة بيع أحدث نظام تكييف هواء لي’”.

    تطبيق HomeBoost أرخص وأسرع من المدقق، ويساعد الناس في الشعور بمزيد من السيطرة على العملية، كما قالت توباكوولا.

    تفرض HomeBoost رسومًا على العملاء قدرها 99 دولارًا، أي نحو ربع تكلفة التقييم التقليدي وجهًا لوجه. كما أنها تعمل مع شركات الخدمات العامة، التي تغطي بعض أو كل التكلفة للعملاء. لقد أبرمت الشركة الناشئة صفقات مع Central Hudson وOmaha Public Power District، ومؤخراً مع Avista. على سبيل المثال، تدفع Omaha Power كل شيء باستثناء 19 دولار من التكلفة، بينما ستغطي Central Hudson التكلفة الكاملة إذا أعار أصحاب المنازل BoostBox من مكتبة عامة.

    لكن ليس كل مالك منزل يرغب في إكمال عملية الاستطلاع بنفسه، وليس كل مدقق يكون بائعًا متسلطًا. يمكن للمدققين المتخصصين أن يقضوا بين ساعتين و10 ساعات في مسح المنازل وجمع البيانات وبناء التقارير، كما قالت توباكوولا. مقابل ذلك، طورت HomeBoost نسخة من تطبيقها للمحترفين، مما يسمح لهم بخدمة المزيد من العملاء.

    تختبر الشركة أيضًا ميزة ستربط أصحاب المنازل بمقاولين يمكنهم متابعة التحديثات الموضحة في التقرير. بالنسبة للمقاولين، هذه مصدر آخر للبيزنس الجديد، وتسمح لهم بالحصول على معلومات حول المشروع قبل دخول المنزل.

    من خلال جمع المستهلكين وشركات الخدمات العامة والمقاولين معًا، تأمل توباكوولا أن تستطيع HomeBoost في نهاية المطاف تحقيق نتائج إيجابية في مواجهة تغير المناخ أيضًا. قالت: “إنها وضع فريد جدًا حيث يكون الجميع متوافقين فعلًا على تقليل فاتورة الخدمات، مما يُحسن المناخ في النهاية”.


    المصدر

  • أزمة السيولة الطارئة تكشف عن عمق الموقف.. دخول حاويات بمليارات الريالات إلى بنك عدن المركزي – شاشوف

    أزمة السيولة الطارئة تكشف عن عمق الموقف.. دخول حاويات بمليارات الريالات إلى بنك عدن المركزي – شاشوف


    بنك عدن المركزي استقبل دفعة نقدية كبيرة من العملة المحلية، تمثل إجراءً لتعزيز السيولة وسط أزمة نقدية حادة في اليمن. الحاويات، المحملة بأموال تعود لعام 2018، كانت مخزنة في ميناء عدن قبل الإفراج عنها. يُعزى هذا الإجراء إلى شح السيولة في الأسواق، رغم توافر العملات الأجنبية. الخبراء يحذرون من أن ضخ هذه الأموال قد يثير مخاوف من تضخم جديد، إذ لا توجد موارد نقدية مستقرة. غياب الشفافية من البنك المركزي يزيد من الشكوك حول الإدارة المالية، ويظهر أن الحلول المؤقتة أصبحت نهجًا دائمًا، مما يعقد الأزمة الاقتصادية أكثر.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    في خطوة تبرز عمق التحديات النقدية في مناطق حكومة عدن، استقبل بنك عدن المركزي دفعة مالية كبيرة أُدخلت إلى خزينة البنك كجزء من جهود لتعزيز السيولة والقدرة على الوفاء بالالتزامات، في وقت تعاني فيه البلاد من اختناقات نقدية مزمنة، واضطرابات مالية معقدة، وضغوط معيشية متزايدة.

    وفقاً للمعلومات المتداولة التي تابعها شاشوف، فإن بنك عدن المركزي استقبل ما بين ثلاث إلى أربع حاويات محمّلة بأموال نقدية من العملة المحلية، تعود إلى إصدار عام 2018، وكانت هذه الأموال مخزنة في ميناء الحاويات في عدن لسنوات، حتى تقرر الإفراج عنها واستخدامها حالياً.

    وتشير المعلومات التي حصل عليها “شاشوف” إلى أن هذه الأموال صادرة من روسيا، وأن جزءاً منها كان موجوداً في ميناء كالتكس للحاويات في عدن، مع وجود حاويات مماثلة في ميناء جدة.

    يأتي ذلك في ظل غياب أي توضيح رسمي من بنك عدن المركزي بشأن هذا الأمر، وعدم إيضاحه للرأي العام حول حجم الأموال وخطة ضخها والأهداف الدقيقة لاستخدامها.

    خطر حقيقي

    تأتي خطوة الإفراج عن هذه النقود وسط شح في السيولة النقدية في الأسواق، في وقت تشهد فيه الأسواق توافراً من العملة الأجنبية (الدولار والريال السعودي) حسب معلومات شاشوف.

    ويبدو أن لجوء بنك عدن المركزي إلى السيولة المخزنة منذ سنوات يمثل حلاً إسعافياً أكثر من كونه خطوة نابعة من استقرار مالي أو تحسن في المؤشرات الاقتصادية.

    ويلاحظ المحلل الاقتصادي “أحمد الحمادي” في تعليق لـ”شاشوف” أن هذه الخطوة تحمل دلالات مهمة، أبرزها الاعتراف الضمني بأزمة سيولة حادة. فالإفراج عن الأموال المطبوعة منذ عام 2018، والتي ظلّت مجمّدة لفترة طويلة، يؤكد أن البنك المركزي مضطر لاستخدام كل ما هو متاح لديه من أدوات نقدية حتى تلك التي كانت مؤجلة أو محاطة بحساسية سياسية ونقدية بالغة الخطورة.

    وأضاف الحمادي أنه لو كانت هناك موارد نقدية منتظمة أو تدفقات مالية مستقرة، لما كان هنالك حاجة للعودة إلى هذه الحاويات بعد سنوات من تجميدها، مما يؤكد ضعف قدرة الدولة على توليد إيرادات ذاتية أو تأمين دعم خارجي كافٍ وثابت.

    كما أشار إلى أن ضخ كميات كبيرة من العملة النقدية في السوق، دون أن يقابلها نمو حقيقي في الإنتاج أو تحسن في الميزان التجاري، يثير مخاوف حقيقية من موجة تضخمية جديدة، قد تؤدي إلى تراجع إضافي في قيمة الريال اليمني، وارتفاع الأسعار، وزيادة المعاناة للمواطنين.

    هذا وقد أثار وصول هذه الحاويات موجة واسعة من التساؤلات والانتقادات، خاصة من صحفيين وناشطين اقتصاديين، مثل ماجد الداعري، الذي طالب بتوضيح عاجل من بنك عدن المركزي حول حقيقة اللجوء إلى سيولة الحاويات من ميناء المعلا.

    وتساءل الداعري: “إذا كانت المرتبات تُصرف من هذه الحاويات، فأين ذهبت أكثر من مليار ريال سعودي؟” في إشارة إلى إعلان السعودية عن حزمة دعم اقتصادي وتنموي لليمن بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي في منتصف يناير 2026.

    يفتح هذا التساؤل الباب أمام إشكاليات أعمق تتعلق بمصير الودائع والمنح الخارجية، وعلى رأسها الدعم السعودي، وآليات الصرف والرقابة داخل البنك المركزي، ومدى وضوح العلاقة بين الموارد المتاحة والالتزامات القائمة.

    يزيد غياب الرد الرسمي حتى الآن من حدّة الشكوك، ويقوض الثقة الهشة القائمة بالفعل بين الشارع والمؤسسات المالية.

    نتائج محتملة

    على المدى القصير، ومن منظور اقتصادي، قد تسهم هذه الخطوة في تخفيف مؤقت لأزمة السيولة، وفقاً للاقتصادي الحمادي، خصوصاً في ما يتعلق بصرف المرتبات أو تغذية السوق النقدية، لكن هذا سيبقى مؤقتاً وهشاً ما لم تُرافقه سياسات مالية واضحة، وضمانات رقابية صارمة.

    وعلى المدى الأطول، تبرز عدة سيناريوهات مقلقة يطرحها الحمادي في حديثه لـ”شاشوف”، منها تعميق الأزمة التضخمية إذا استُخدمت هذه الأموال دون ضوابط نقدية صارمة، وتآكل الثقة في البنك المركزي إذا استمر الغموض وغياب الشفافية.

    وأشار إلى أن الحلول المؤقتة تحولت إلى نهج دائم لدى السلطات النقدية والسياسية التابعة لحكومة عدن، مما يعني الاستمرار في إدارة الأزمة بدلاً من معالجتها جذرياً.

    يمثل إدخال حاويات تضم مليارات الريالات إلى خزينة بنك عدن المركزي مؤشراً خطيراً على عمق الأزمة النقدية وحدود الخيارات المتاحة أمام صانع القرار الاقتصادي في اليمن. وبينما قد يبدو هذا القرار ضرورياً في فترة ضغط، فإن خطورته تكمن في كونه مسكّناً مؤقتاً لأزمة بنيوية عميقة.

    وبدون شفافية كاملة وإجابات واضحة عن الأسئلة المثارة ورؤية اقتصادية شاملة تعالج جذور الأزمة، ستبقى مثل هذه الخطوات محل شك وجدل، وقد تتحول من أداة إنقاذ إلى عامل إضافي في تعقيد المشهد الاقتصادي وفق التحليلات الاقتصادية، بما في ذلك زيادة كلفة الانهيار على المواطن اليمني المنهك أصلاً.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار المناطق – بناءً على توجيهات المدير السنة الشاعري: مدير الرعاية الطبية الدكتور عبدالغني يتسلم جهاز الفحص

    اخبار المناطق – بناءً على توجيهات المدير السنة الشاعري: مدير الرعاية الطبية الدكتور عبدالغني يتسلم جهاز الفحص

    قعطبة- فواز عبدان

    بتوجيه من المدير السنة الشيخ بكر محمد مانع الشاعري، قام مدير مكتب الرعاية الطبية والسكان بمديرية قعطبة الدكتور عبدالغني علي محمد، ورئيس لجنة الخدمات بالمجلس المحلي بالمديرية الأستاذ عصام ربيد، اليوم السبت 31 يناير 2026م، باستلام جهاز فحص الدم (CBC) بدعم من منظمة SEHA AID للمركز الصحي المدافن الخيري في مدينة قعطبة محافظة الضالع.

    تم تسليم جهاز فحص الدم (CBC) بواسطة الأخ الحسن جميل مصلح جوبح، إلى مدير مكتب الرعاية الطبية والسكان الدكتور عبدالغني علي، ورئيس لجنة الخدمات الأستاذ عصام ربيد، ومدير المركز الصحي المدافن الدكتور صالح السلامي، بحضور الدكتور هلال المريسي والشيخ عبدالرحمن الرصابي.

    يأتي هذا الدعم في إطار الجهود الإنسانية المستمرة من قبل المنظمة لتعزيز القطاع الصحي وتحسين الخدمات الطبية في المناطق المحتاجة. حيث وفرت المنظمة جهاز فحص الدم (CBC) لصالح مركز المدافن الخيري في مديرية قعطبة، وهو من الأجهزة الأساسية التي تسهم في تشخيص العديد من الحالات المرضية، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

    وقد أشرف على تجميع الدعم كل من الدكتورة إسراء الحسن جميل جوبح والدكتور غالب الحسين جميل جوبح، حيث بذلا جهودًا كبيرة في التنسيق والمتابعة لضمان وصول الجهاز إلى المركز المستفيد.

    وتؤكد منظمة SEHA AID من خلال هذا الدعم التزامها برسالتها الإنسانية في دعم المرافق الصحية الخيرية وتعزيز الشراكة المواطنونية لخدمة الفئات الأشد احتياجًا، معبِّرةً عن شكرها وتقديرها لكل الداعمين والمساهمين في إنجاح هذه المبادرة.

    وقدم مدير مكتب الرعاية الطبية والسكان الدكتور عبدالغني علي محمد شكره وتقديره لمنظمة SEHA AID على دعمها جهاز فحص الدم (CBC) للمركز الصحي المدافن بمدينة قعطبة، معتبراً أن هذا يعد خطوة مهمة في تعزيز الخدمات الطبية في المناطق المحتاجة.

    ونوّه الدكتور عبدالغني علي محمد أن الجهاز سيسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وسيزيد من قدرات المركز الصحي في تقديم الرعاية الصحية اللازمة.

    كما قدم مدير مكتب الرعاية الطبية والسكان شكره لكل من الأخ الحسن جميل مصلح جوبح على دوره في تسليم الجهاز، والدكتورة إسراء الحسن جميل جوبح والدكتور غالب الحسين جميل جوبح على جهودهم الكبيرة، كما شكر الدكتور هلال المريسي والشيخ عبدالرحمن الرصابي على حضورهم وجهودهم في العمل الخيري.

    وأضاف الدكتور عبدالغني علي محمد أنه يأمل في استمرار التعاون لتعزيز الرعاية الطبية والرعاية الصحية في مديرية قعطبة.

    بدوره، قال الحسن جميل مصلح جوبح: “يسعدني أن أعبر عن شكري وامتناني لمدير مكتب الرعاية الطبية والسكان الدكتور عبدالغني علي محمد، ورئيس لجنة الخدمات الأستاذ عصام ربيد، ومدير المركز الصحي المدافن الدكتور صالح السلامي، لاستلامهم جهاز فحص الدم (CBC) المقدم بدعم من منظمة SEHA AID، كما أشكر الدكتور هلال المريسي والشيخ عبدالرحمن الرصابي على حضورهم.”

    ونوّه الحسن جميل أن هذا الدعم يأتي ضمن جهود منظمة SEHA AID المستمرة لدعم القطاع الصحي في المناطق المحتاجة، وأشكر الدكتورة إسراء الحسن جميل جوبح والدكتور غالب الحسين جميل جوبح على جهودهم الكبيرة.

    وأضاف الحسن جميل: “أتمنى أن يسهم هذا الجهاز في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، ويعزز من قدرات المركز الصحي المدافن في تقديم الرعاية الصحية اللازمة.”

    وفي حديثه، نوّه مدير المركز الصحي المدافن الدكتور صالح السلامي: “إننا في المركز الصحي المدافن بمدينة قعطبة نرحب بجهاز فحص الدم (CBC) المقدم من منظمة SEHA AID، ونؤمن أن هذا الجهاز سيعزز قدراتنا في تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمرضى، وسيحسن جودة خدماتنا الطبية.”

    واشكر الدكتور صالح السلامي منظمة SEHA AID على دعمها بجهاز فحص الدم (CBC) وأثمِّن جهود الدكتورة إسراء الحسن جميل جوبح والدكتور غالب الحسين جميل جوبح في تجميع الدعم لضمان وصول الجهاز، كما أشكر الأخ الحسن جميل مصلح جوبح والدكتور هلال المريسي ورئيس لجنة الخدمات الأستاذ عصام ربيد والشيخ عبدالرحمن الرصابي على حضورهم ودورهم في تسليم الجهاز.

    ونوّه الدكتور صالح السلامي أننا سنعمل على الاستفادة القصوى من هذا الجهاز لتحسين صحة المواطنون، وسنواصل تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمرضى.

    اخبار وردت الآن: بتوجيه المدير السنة الشاعري – مدير الرعاية الطبية الدكتور عبدالغني يستلم جهاز فحص

    في إطار تعزيز خدمات الرعاية الصحية وتطوير قدرات المؤسسات الصحية في وردت الآن، تم توجيه المدير السنة الشاعري لاستلام جهاز فحص حديث من قبل مدير الرعاية الطبية الدكتور عبدالغني. هذا الجهاز يمثل خطوة هامة في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

    أهمية جهاز الفحص

    هذا الجهاز يعد من أحدث الأجهزة في مجال الفحص الطبي، حيث سيساهم في إجراء الفحوصات بسرعة وبدقة عالية. يمكن للجهاز تشخيص مختلف الحالات المرضية، مما يسهل على الأطباء اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة في الوقت المناسب.

    دعم الرعاية الطبية السنةة

    يأتي هذا الاستلام في إطار الجهود المستمرة لتحسين مستوى الرعاية الطبية السنةة وتوفير تجهيزات طبية متطورة للمراكز الصحية والمستشفيات في وردت الآن. تُعتبر تلك الخطوات ضرورية لمواجهة التحديات الصحية المختلفة التي تعاني منها المواطنونات.

    تصريحات مدير الرعاية الطبية

    في تصريح له، نوّه الدكتور عبدالغني أن هذا الجهاز سيعزز من قدرة القطاع الصحي على تقديم خدمات أفضل وأنه سيكون له تأثير إيجابي على صحة المواطنين. كما لفت إلى أن التعاون بين الإدارة السنةة وجميع الجهات المعنية يعد عاملاً حاسماً في تحقيق الأهداف الصحية المنشودة.

    مستقبل الرعاية الصحية

    مع استمرار التنمية الاقتصادية في تطوير البنية التحتية الصحية وتزويدها بالتقنيات الحديثة، يتوقع أن تشهد محافظاتنا تحسينات ملحوظة في مستوى الرعاية الصحية. من المهم أن يكون هناك تنسيق مستمر بين جميع القطاعات لتحقيق الأهداف المرجوة والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة.

    خلاصة

    إن استلام جهاز الفحص من قبل مدير الرعاية الطبية الدكتور عبدالغني بتوجيه من المدير السنة الشاعري يعد إنجازاً مهماً يسعى إلى تحسين جودة الخدمات الصحية في وردت الآن. ويظل الأمل معلقًا على تعاون الجميع لتحقيق مستقبل صحي أفضل للمواطنين.

  • اخبار المحليات – الوكيل السنةري يفتتح وحدة التخطيط السمعي بأحدث جهاز ABR في المركز

    اخبار المحليات – الوكيل السنةري يفتتح وحدة التخطيط السمعي بأحدث جهاز ABR في المركز

    دشن وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عامر سعيد السنةري، برفقة مدير عام مكتب وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان بحضرموت الوادي والصحراء الدكتور هاني خالد العمودي، قسم التخطيط السمعي بمركز السمع والمعالجات النطقية في وادي حضرموت بمدينة سيئون، مزودين بأحدث جهاز تخطيط السمع (ABR). تأتي هذه الخطوة ضمن الجهود المبذولة لتعزيز الخدمات الصحية المتخصصة وتحسين برامج رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة السمعية، بتمويل وتنفيذ الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث – الأمين، وبالتعاون مع جمعية رعاية وتأهيل الصم والبكم بحضرموت الوادي والصحراء، تحت رعاية معالي عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي ومعالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح.

    وقام الوكيل السنةري والدكتور العمودي، برفقة مدير عام مديرية سيئون الأستاذ خالد صالح بلفاس ومستشار محافظ محافظة حضرموت الأستاذ سقاف الكاف وممثلين عن جمعية الأمين وقيادة جمعية رعاية وتأهيل الصم والبكم ومجلس تنسيق منظمات ذوي الإعاقة في الوادي والصحراء، بجولة في أقسام المركز الذي يقدم خدماته المجانية. واستمعوا إلى شرح من الدكتورة فوزية حمادي المشرف الطبي لمركز السمع والمعالجات النطقية التابع لجمعية رعاية وتأهيل الصم والبكم بوادي حضرموت سيئون. حيث لفتت إلى أن هذا المركز يُعتبر نموذجياً وفريداً في وادي حضرموت ويقدم خدمات جليلة ومجانية. نوّهت أن وجود جهاز قياس السمع للأطفال (ABR) سيحدث نقلة نوعية في تأهيل ورعاية الصم، حيث يشمل جهاز مسح السمع للكشف المبكر عن الإعاقات السمعية بين طلاب رياض الأطفال وأطفال المدارس الابتدائية، بالإضافة إلى جهاز تشخيص مشاكل القوقعة وقياس السمع ومتابعتها بعد زراعة القوقعة.

    في تصريح لوسائل الإعلام، أثنى الوكيل السنةري على الدور الإنساني الذي تقوم به الجمعية الدولية – الأمين في دعم القطاع الصحي، مؤكدًا أن هذا المشروع يمثل إضافة نوعية لخدمات تشخيص وعلاج ضعف السمع، خاصةً لحديثي الولادة والأطفال. كما أنه يسهم في الكشف المبكر وتحديد نوع ودرجة فقدان السمع، مما يساعد على تصميم الخطط العلاجية والتأهيلية المناسبة في الوقت المناسب، مشيداً بالجهود التي يبذلها المركز والسنةلون فيه لتلك الفئة.

    وأوضح الوكيل السنةري أن السلطة المحلية تعطي أهمية كبيرة لتطوير الخدمات الصحية المتخصصة، وخاصةً تلك التي تستهدف الفئات من ذوي الإعاقة والمحتاجين. وشدد على ضرورة تعزيز الشراكة بين الجهات الرسمية والمنظمات الإنسانية لضمان استدامة مثل هذه المشاريع الحيوية.

    من جانبهم، نوّه القائمون على المشروع أن تدشين قسم التخطيط السمعي يُعتبر نقلة نوعية في مستوى خدمات مركز السمع والمعالجات النطقية بوادي حضرموت، ويعزز من قدرته على تقديم خدمات تشخيصية متقدمة وفق أعلى المعايير الطبية.

    ونوّهوا أن هذا المشروع هو جزء من سلسلة من التدخلات التي تنفذها الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث – الأمين في مجال دعم ذوي الإعاقة في عدة محافظات بالجمهورية، من خلال دعم المراكز المتخصصة، وتزويدها بالأجهزة الطبية الحديثة، وتطوير قدرات الكوادر الصحية، مما يساهم في تحسين جودة حياة ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم في المواطنون.

    جدير بالذكر أن جهاز (ABR) هو من الأجهزة الطبية المتطورة في مجال تشخيص ضعف وفقدان السمع، حيث يقدم نتائج دقيقة تساهم في الحد من مضاعفات الإعاقة السمعية مستقبلاً، مما يخفف من معاناة الأسر. وسيقدم خدماته لمحافظة حضرموت الوادي بشكل خاص ولحضرموت بشكل عام ووردت الآن المجاورة.

    اخبار وردت الآن: الوكيل السنةري يدشن قسم التخطيط السمعي بأحدث جهاز تخطيط السمع ABR بمركز

    في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتحسين الخدمات الصحية وتقديم رعاية طبية متقدمة للمواطنين، دشن الوكيل السنةري قسم التخطيط السمعي بمركز المحافظة. يأتي هذا التدشين بالتزامن مع إدخال أحدث جهاز لتخطيط السمع من نوع ABR، الذي يعدّ من أهم الأجهزة الطبية المستخدمة في تقييم السمع لدى الأطفال والبالغين.

    أهمية جهاز ABR

    يعتبر جهاز ABR (أو اختبار استجابة جذع الدماغ السمعي) أداة حيوية لتحديد مشاكل السمع، حيث يساهم في اكتشاف الحالات مبكرًا مما يمكن من توفير العلاج المناسب قبل تفاقمها. ويتيح الجهاز للطبيب تقييم قدرة الأذن الداخلية والعصب السمعي على الاستجابة للمؤثرات الصوتية، مما يساهم في تحسين جودة الحياة للأشخاص الذين يعانون من صعوبات سمعية.

    الفوائد المتوقعة

    مع تدشين هذا القسم، من المتوقع أن تتوفر الفحوصات السمعية للعديد من المرضى الذين يحتاجونها، مما يعزز من فرص اكتشاف المشاكل السمعية في المراحل المبكرة. كما يأتي هذا التطور كجزء من جهود السلطة التنفيذية لتحسين الرعاية الصحية وتسهيل الوصول إلى الخدمات الطبية المتخصصة.

    الختام

    تأتي هذه الخطوة في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تطوير قطاع الرعاية الطبية، وبذل المزيد من الجهود لضمان تقديم خدمات صحية متميزة لكل المواطنين. إن تدشين قسم التخطيط السمعي بأحدث التقنيات يعكس التزام الجهات المعنية بتوفير رعاية صحية تواكب التطورات العالمية، مما يعد انفراجة كبيرة في مسار الخدمات الصحية المقدمة في المحافظة.

  • إغلاق حكومي أمريكي جديد: أزمة تمويل ترتبط بملفات الهجرة والانقسام السياسي – بقلم شاشوف

    إغلاق حكومي أمريكي جديد: أزمة تمويل ترتبط بملفات الهجرة والانقسام السياسي – بقلم شاشوف


    دخلت الولايات المتحدة في إغلاق جزئي للحكومة الفيدرالية بعد فشل الكونغرس في إقرار تمويل شامل. بدأ الإغلاق وسط توقعات بأنه سيكون قصيرًا، لكنه يبرز انقسامًا سياسيًا عميقًا حول سياسات الهجرة. رغم جهود مكثفة، لم يتمكن المشرعون من التوصل لاتفاق قبل الموعد النهائي، مما ترك الحكومة بدون تمويل. بالإضافة إلى ذلك، شهدت الأزمة احتجاجات ديمقراطية ضد سياسات إدارة ترامب. توصل الكونغرس إلى اتفاق لفصل تمويل وزارة الأمن الداخلي عن التمويل الحكومي الأوسع، مما يمنح المشرعين مزيدًا من الوقت للتفاوض، لكن شبح الإغلاقات المستقبلية يظل قائمًا.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، دخلت الولايات المتحدة الأمريكية في حالة إغلاق جزئي للحكومة الفيدرالية، وذلك بعد أن فشل الكونغرس في التوصل إلى اتفاق شامل لتمويل المؤسسات الحكومية قبل انتهاء المهلة المحددة منتصف الليل. هذا التطور يعكس مرة أخرى هشاشة التوافق السياسي في واشنطن ويبرز الانقسام العميق حول قضايا حساسة، من أبرزها سياسات الهجرة وإنفاذ القانون خلال فترة ترامب.

    بدأ الإغلاق رسمياً وسط توقعات غالبية بأنها ستكون حالة قصيرة، إلا أنها تحمل مؤشرات مقلقة على الاستقرار السياسي والاقتصادي، خاصةً مع تذكر الإغلاق الذي حدث في الخريف الماضي واستمر 43 يوماً وأدى إلى خسائر اقتصادية قُدرت بحوالي 11 مليار دولار حسب تقرير “شاشوف”.

    كيف وصلت واشنطن إلى حافة الإغلاق؟

    على الرغم من محاولات مكثفة في الساعات الأخيرة قبل الموعد النهائي، لم يتمكن الكونغرس من التوصل إلى اتفاق كامل يضمن استمرار تمويل مجموعة واسعة من العمليات الحكومية. وبعد تأخير استمر لساعات، نجح مجلس الشيوخ في تمرير حزمة إنفاق بأغلبية 71 صوتاً مقابل 29، بدعم من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

    ومع ذلك، ظل هذا التقدم شبه منقوص، حيث أكد مساعد قيادي في الحزب الجمهوري أن مجلس النواب لن يعقد جلسات فورية، ومن غير المتوقع مناقشة الإجراء قبل يوم الاثنين، مما ترك الحكومة بلا غطاء تمويلي فعلي خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    كما أن غياب مجلس النواب، الذي كان بعيداً طوال الأسبوع، كان العائق الرئيسي، فعلى الرغم من تصويت مجلس الشيوخ، لا يمكن لأي مشروع إنفاق أن يصبح نافذاً دون موافقة كلا المجلسين، ثم توقيع الرئيس ترامب عليه. هذا التعطيل، رغم أن ظاهره فني، أظهر ضعف التنسيق المؤسسي في أوقات الأزمات.

    لم يكن الخلاف قاصراً على الأمور المالية، بل كان سياسياً وأخلاقياً بامتياز وفقاً لمتابعات شاشوف، فالأزمة الناشئة عن التمويل جاءت مدفوعةً بغضب واسع من الديمقراطيين بعد مقتل أمريكيين على يد عناصر فيدرالية تابعة لوكالات الهجرة في مدينة مينيابوليس في يناير الماضي.

    واتهم الديمقراطيون إدارة ترامب بتطبيق سياسات هجرة متشددة، معتبرين أن وزارة الأمن الداخلي (DHS) ووكالاتها، وخاصة عناصر إنفاذ القانون، قد تجاوزت حدود القانون وهددت سلامة المواطنين. وكتب السيناتور الديمقراطي ديك دوربين أن الإدارة، بدلاً من التركيز على ملاحقة تجار المخدرات وتجار البشر، ‘تستهلك موارد ثمينة في استهداف المتظاهرين السلميين في شيكاغو ومينيابوليس’ حسب تحليل شاشوف، مضيفاً أن ‘هذه الإدارة تستمر في جعل الأمريكيين أقل أماناً’.

    هدد الديمقراطيون في مجلس الشيوخ بتعطيل حزمة التمويل للضغط على ترامب لوقف أساليب وزارة الأمن الداخلي. وشملت مطالبهم إنهاء الدوريات المكثفة، وإجبار عناصر الهجرة على تركيب كاميرات على ستراتهم، ومنع تغطية الوجوه أثناء العمليات، والحصول على إذن قضائي بدلاً من مجرد الموافقة الداخلية.

    من ناحية أخرى، أبدى الجمهوريون انفتاحاً جزئياً على بعض هذه الاقتراحات، لكن دون تقديم التزام واضح. وبموجب الاتفاق الذي تم التفاوض حوله بين البيت الأبيض وزعماء الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تم فصل تمويل وزارة الأمن الداخلي عن حزمة التمويل الحكومية الأكبر، مما أتاح الموافقة على تمويل وكالات حيوية مثل وزارة الدفاع ووزارة العمل.

    في المقابل، تم تمديد تمويل وزارة الأمن الداخلي لمدة أسبوعين فقط عبر إجراء مؤقت، مما يمنح المشرعين وقتاً إضافياً للتفاوض حول تغييرات جوهرية في سياسات الهجرة.

    الاتفاق شمل أيضاً موافقة مبدئية على خمسة مشاريع قوانين تمويل معلقة، تضمن تمويل معظم الحكومة الفيدرالية حتى نهاية السنة المالية في سبتمبر 2026، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع تكرار سيناريو الإغلاق الطويل.

    موقف ترامب.. رفض الإغلاق ومناورة سياسية

    رغم تمسكه بخطاب صارم حول الهجرة، أعلن ترامب أنه لا يرغب في إغلاق الحكومة، ودخل في مفاوضات نادرة مع زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، الذي يعتبر خصماً سياسياً له. وحث ترامب أعضاء الحزبين على التصويت بـ ‘نعم’ في ما وصفه بـ ‘تصويت ثنائي الحزبية ضروري للغاية’، في محاولة لإظهار نفسه كرئيس براغماتي، بعيد عن الاستقطاب، خاصةً مع تزايد الضغط الشعبي.

    وفور انتهاء التصويت، صرح شومر أن ‘الأمة تقترب من نقطة الانهيار. الشعب الأمريكي يطالب الكونغرس بالتحرك وفرض التغيير’. كان هذا التصريح تحذيراً سياسياً يعكس قلقاً حقيقياً من أن تتحول سياسات الهجرة، إذا استمرت بمثل هذا الشكل، إلى عامل تفجير داخلي يهدد الثقة بين المواطن والدولة.

    شبح إغلاق الـ43 يوماً

    يمثل الإغلاق الحالي عكس ما حدث في الخريف الماضي، عندما أدت الخلافات حول الرعاية الصحية إلى إغلاق قياسي دام 43 يوماً، وهو الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، وتسبب في خسائر اقتصادية مباشرة وغير مباشرة قُدرت بحوالي 11 مليار دولار حسب تقارير شاشوف السابقة.

    هذه المقارنة موجودة بقوة في أذهان المشرعين والأسواق، وتفسر السعي الدؤوب لتجنب سيناريو مماثل، حتى لو من خلال حلول مؤقتة وهشة. وهناك نتائج محتملة لهذه الأزمة، منها زيادة الاستقطاب الحزبي حول قضايا الهجرة، وتراجع ثقة الرأي العام في قدرة الكونغرس على إدارة الأزمات، وزيادة الضغط على إدارة ترامب لتعديل سياساتها الأمنية.

    كذلك، فإن فصل تمويل الوزارات الحساسة يقوم بتعزيز سابقة كأداة ضغط سياسية، مما يؤثر سلباً على صورة الاستقرار التشريعي في النظام الأمريكي. وفي الجانب الاقتصادي، فإن الإغلاقات، مهما كانت قصيرة، تُحدث اضطراباً في الأسواق وتأخيراً في الخدمات. وأي تمديد غير متوقع قد يعيد شبح خسائر بمليارات الدولارات، بالإضافة إلى تأثير ذلك على سمعة الاقتصاد الأمريكي كبيئة مستقرة للاستثمار.

    وهذا ينذر بتصاعد الغضب الشعبي، خصوصاً في المدن المتأثرة بسياسات الهجرة، وتوسع الفجوة بين الأجهزة الفيدرالية والمجتمعات المحلية. الإغلاق الحكومي الحالي والمؤقت يعكس أزمة سياسية بنيوية، تعكس تصادماً عميقاً بين مفهومي الأمن والحقوق، وبين منطق القوة ومنطق المساءلة. وما لم يتم معالجة أصول الخلاف حول سياسات الهجرة وإنفاذ القانون، ستظل الولايات المتحدة عرضة لإغلاقات متكررة، تنخر مؤسساتها، وتستنزف اقتصادها، وتعمق انقسامها الداخلي.


    تم نسخ الرابط