في إطار تعزيز القدرات البحثية وتطوير المهارات الأكاديمية، أُقيمت في مركز العلوم والتقنية بجامعة عدن صباح اليوم دورة تدريبية متخصصة بعنوان «التحليل الإحصائي بالطرق الحديثة»، برعاية كريمة من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، وبالتنسيق مع عمادة كلية العلوم، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور/رخسانة محمد إسماعيل مدير المركز، والتي قدمها الدكتور/ أكرم حلبوب، بحضور القائم بأعمال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/عادل عبدالمجيد علوي، والدكتور/صلاح الجعفري نائب العميد للشؤون الأكاديمية بكلية العلوم.
وانطلقت فعاليات الدورة في يومها الأول وسط أجواء علمية تفاعلية، عكست مستوى الاهتمام الكبير الذي يوليه المشاركون لموضوع التحليل الإحصائي وتطبيقاته الحديثة في المجالات الأكاديمية والبحثية، وشهدت الجلسات حضورًا مميزًا من طلاب الدراسات العليا وأعضاء الهيئة المنظومة التعليميةية، الذين تفاعلوا مع محاور الدورة ومضامينها العلمية المتخصصة.
وأعرب المشاركون عن مدى استفادتهم من محتوى الدورة، مؤكدين أن الإلمام بالطرق الإحصائية الحديثة يُعتبر ركيزة أساسية في دعم البحث العلمي، ويسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الدراسات والأبحاث العلمية، والارتقاء بمخرجاتها الأكاديمية بما يتواكب مع متطلبات البحث العلمي المعاصر.
ومن المقرر أن تستمر الدورة التدريبية حتى تاريخ 3 فبراير، متضمنة عددًا من المحاور البرنامجية والنظرية التي تهدف إلى تعزيز مهارات التحليل الإحصائي لدى المشاركين، وتمكينهم من توظيف الأساليب الحديثة في أبحاثهم العلمية بكفاءة واحترافية.
اخبار عدن: مركز العلوم والتقنية بجامعة عدن ينظم دورة في التحليل الإحصائي الحديث
نظَّم مركز العلوم والتقنية بجامعة عدن دورة تدريبية متخصصة في التحليل الإحصائي الحديث، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتعزيز البحث العلمي وتطوير مهارات الطلاب والباحثين في مجال الإحصاء.
تأتي هذه الدورة في وقتٍ حساس، حيث تعد مهارات التحليل الإحصائي ركيزة أساسية للعديد من التخصصات الأكاديمية والبحثية. وقد أُقيمت الدورة بمشاركة عدد من الأكاديميين والطلاب المهتمين بتطوير مهاراتهم في هذا المجال.
أهداف الدورة
تهدف الدورة إلى تزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات اللازمة لاستخدام الأدوات الإحصائية الحديثة، وكيفية تحليل المعلومات بشكل فعَّال. كما تسعى إلى تعريفهم بأهمية الإحصاء في دعم اتخاذ القرار، وتحليل الظواهر الاجتماعية والماليةية.
محاور الدورة
شملت محاور الدورة موضوعات متعددة، منها:
مقدمة في التحليل الإحصائي: فهم الأساسيات والمفاهيم القائدية.
أساليب التحليل الإحصائي المتقدم: التعرف على التقنيات الحديثة، مثل تحليل الانحدار، والتحليل السنةلي.
برامج التحليل الإحصائي: كيفية استخدام البرمجيات المختلفة، مثل SPSS وR، في إجراء التحليلات اللازمة.
تطبيقات عملية: تدريب المشاركين على تحليل بيانات حقيقية وتحويل النتائج إلى استنتاجات قابلة للتطبيق.
المدربون والمشاركون
قاد الدورة مجموعة من المدربين ذوي الخبرة الأكاديمية والعملية في مجال الإحصاء، ما أضفى طابعاً احترافياً على الأعمال البرنامجية والنقاشات التي دارت خلالها. شارك في الدورة عدد من الطلاب والباحثين من مختلف الكليات، مما شدَّد على أهمية التعاون بين التخصصات المختلفة لتعزيز المعرفة.
ختام الدورة
اختتمت الدورة بحفل توزيع الشهادات على المشاركين، حيث أعرب المنظمون عن أملهم في أن تُسهم هذه الدورة في رفع مستوى المعرفة والقدرة التحليلية لدى المشاركين. ونوّهوا سعيهم لمواصلة تقديم دورات تدريبية مستقبلية تركز على مجالات جديدة وضرورية في عالم الإحصاء وتحليل المعلومات.
تحتل جامعة عدن مكانة متميزة في اهتمامات المنظومة التعليمية العالي والتطوير الأكاديمي، وتُعَكس هذه المبادرات التزامها الثابت بتطوير الكوادر العلمية وتلبية احتياجات القطاع التجاري من المهارات الفعَّالة.
معلومة ممتعة: العديد من أفلام التزلج وركوب اللوح التي شاهدتها تم تصويرها في كولومبيا البريطانية – ولسبب وجيه. جبال المحيط الهادئ (من جبال الساحل) وجبال كوتيناي (من جبال الروكي الكندية) تعمل كقفازات لصيد مثالية على ارتفاعات عالية للعواصف الرطبة التي تتشكل فوق شمال المحيط الهادئ، مما يعني كميات هائلة من مسحوق الثلج عبر مجموعة مذهلة من التضاريس. وهذا يجعل مقاطعة كندا الغربية الأكثر غربًا جنة للتزلج، مع أحواض جبال عالية تضخ الأدرينالين، وغابات رائعة، ومدارج مبرمجة حيث يمكنك تحسين تقنياتك. وأضف إلى ذلك طريق البودرة الأسطوري – حلقة دائرية بطول يقرب من 700 ميل تربط بين 8 منتجعات تزلج – وجبال مشهورة مثل ويسلر بلاكومب وريفيليستوك، وليس من المستغرب أن تكون كولومبيا البريطانية على قائمة اهتمامات عشاق الثلج حول العالم.
لكن على الرغم من الظروف الرائعة، فإن منتجعات التزلج في كولومبيا البريطانية غالبًا ما تشهد عددًا أقل بكثير من الزوار مما تتوقع. وغالبًا ما يتحول ذلك إلى خطوط مصاعد قصيرة ومنحدرات مفتوحة حيث يمكنك الاستناد إلى منعطفاتك ورش الثلج حسب رغبتك. وبينما توجد بعض المنتجعات التي تكون بعيدة قليلاً، فإن معظم المنتجعات في المنطقة تقدم خيارات ممتازة للإقامة والسبا وأجواء ما بعد التزلج. إذا كنت مستعدًا لتجربة كل ذلك، تابع القراءة للحصول على دليلنا لأفضل منتجعات التزلج في كولومبيا البريطانية.
انتقل إلى:
قرية التزلج عند الغسق في الصيف في ويسلر بلاكومب، أكبر منتجع تزلج في أمريكا الشمالية
AscentXmedia
ويسلر بلاكومب
ويسلر بلاكومب ليست مجرد منتجع تزلج؛ إنها نوع من الكون الجبلي الخاص بها. إنها أكبر منتجع في أمريكا الشمالية، حيث تحتوي على 8,171 فدان من التضاريس القابلة للتزلج. تربط بين جبلين ضخمين عبر مصعد بيك 2 بيك القياسي، مما يجعل المقياس هنا مذهلًا. يقدم كل شيء من الأحواض الجليدية العالية وفتحات التشويش إلى مسارات الأشجار وحدائق التضاريس. القرية تعج بالطاقة، كما أن مشهد المطاعم وأجواء ما بعد التزلج أيضًا من الطراز الرفيع. لكن الجودة المطلقة وتنوع التلال (20% مبتدئين، 55% متوسطين، و25% متقدمين/خبراء، مع 5,280 قدم من الانخفاض العمودي)، مدعومة ببعض من أفضل بنية المصاعد في القارة، تجعل هذا المنتجع من بين الأفضل على الكوكب.
ويسلر أيضًا مركزًا للتزلج بالطائرات الهليكوبتر، مع ثلاث عمليات في المنطقة. الأكبر هي ويسلر هيلسكي، والتي تحتفل هذا الموسم بمرور 45 عامًا على تأسيسها. لديها مساحة هائلة تبلغ 432,000 فدان وتقدم برنامج Dawn Patrol الذي يساعدك على الحصول على المسارات الأولى في المنتجع في الأيام التي تمنع فيها الأحوال الجوية الطائرات المروحية من الطيران. هناك أيضًا Phantom Heli-Ski، و Coast Range Heli-Ski التي تم إعادة إطلاقها مؤخرًا، ولكل منهما تخصصاتها الخاصة وتقدم أكثر من 200,000 فدان لكل منهما.
قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم بتوزيع 390 قسيمة ملابس شتوية على الأسر الأكثر ضعفًا من النازحين والمواطنون المضيف في مديرية القبيطة بمحافظة لحج، كجزء من مشروع (كنف اليمن 2026) الذي تنفذه مؤسسة يماني للتنمية والأعمال الإنسانية.
وأشاد مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة لحج، صائب عبدالعزيز، بالجهود التي يبذلها مركز الملك سلمان للإغاثة ودعمه المالي لمشروع (كنف اليمن)، الذي يعكس التزام المملكة العربية السعودية بتقديم الدعم السخي في مختلف المجالات الإنسانية والإغاثية.
يستهدف مشروع كنف اليمن 2085 فردًا من الفئات الأكثر احتياجًا من النازحين والمواطنون المضيف، من خلال تقديم ملابس شتوية تهدف إلى التخفيف من معاناتهم خلال فصل الشتاء، وتعزيز شروط الحياة الكريمة في ظل التحديات الإنسانية والماليةية.
اخبار وردت الآن: مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع قسائم الكسوة الشتوية بمديرية القبيطة في لحج
في إطار الجهود الإنسانية التي يبذلها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تم توزيع قسائم الكسوة الشتوية على الأسر المحتاجة في مديرية القبيطة بمحافظة لحج. تأتي هذه المبادرة ضمن حملات المركز المتواصلة لتخفيف معاناة الأسر في مختلف المناطق المتضررة.
تفاصيل توزيع القسائم
بدأت عملية توزيع القسائم في الساعات الأولى من اليوم، حيث عمل فريق المركز على تنظيم الفعالية وتسهيل إجراءات الحصول على القسائم للأسر المستفيدة. وقد تم تحديد الفئات المستحقة بعناية، بما في ذلك الأسر ذات الدخل المحدود والأيتام وكبار السن.
الأثر الإيجابي
أبدت الأسر المستفيدة ارتياحها الكبير لهذا الدعم، حيث يمثل الحصول على الكسوة الشتوية بداية جديدة في مواجهة الأجواء الباردة. وأعرب البعض عن شكرهم وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وللمركز على هذه المبادرة التي تعكس روح التعاون والعطاء.
دعم مستدام
مركز الملك سلمان للإغاثة يعدّ من الجهات الرائدة في تنفيذ المشاريع الإنسانية والإغاثية، وتهدف جهوده إلى تحقيق الاستقرار والاستقرار للمجتمعات المتضررة من النزاع والفقر. ويعكس هذا التوزيع التزام المركز بمساعدة المحتاجين في مختلف المجالات، بما في ذلك الغذاء، المنظومة التعليمية، والرعاية الصحية.
في الختام
تعتبر هذه المبادرة جزءًا من استجابة واسعة لتعزيز مستوى المعيشة للأسر الفقيرة، وتأتي في وقت حرج يواجه فيه العديد من السكان تحديات اقتصادية وصحية. ومن المتوقع أن تستمر جهود مركز الملك سلمان في تقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين في جميع وردت الآن، مما يعكس رؤية المملكة العربية السعودية في تعزيز العمل الإنساني.
إندونيسيا قد اتبعت ماليزيا والفلبين في رفع الحظر عن روبوت الدردشة Grok من xAI.
تحظر الدول، الواقعة في جنوب شرق آسيا، Grok بعد أن تم استخدامه لإنشاء سيل من الصور الجنسية غير المرغوب فيها، بما في ذلك صور لنساء حقيقيات وقُصّر، على منصة X (التي أصبحت الآن فرعًا لـ xAI). في أواخر ديسمبر ويناير، استخدم Grok لإنشاء ما لا يقل عن 1.8 مليون صورة جنسية لنساء، وفقًا لتحليلات منفصلة بواسطة نيويورك تايمز ومركز مكافحة الكراهية الرقمية.
في بيان، قالت وزارة الاتصال والشؤون الرقمية الإندونيسية إنها سترفع الحظر بعد أن أرسلت X رسالة “تحدد خطوات ملموسة لتحسين الخدمة ومنع سوء الاستخدام” (ترجمة عبر نيويورك تايمز).
قال ألكسندر سابار، المدير العام لمراقبة الفضاء الرقمي في الوزارة، إن الحظر سيتم رفعه “بشكل مشروط” ويمكن أن يُعاد إذا تم اكتشاف “انتهاكات أخرى”.
رفعت ماليزيا والفلبين حظرهما في 23 يناير.
أثارت الصور المزيفة المنتجة بواسطة Grok انتقادات وتحقيقات – لكن عدد قليل من الحكومات حول العالم فرضت حظراً كاملاً. في الولايات المتحدة، قال المدعي العام في كاليفورنيا روب بونتا إن مكتبه كان يحقق في xAI وقد أرسل رسالة أمر بإيقاف وتجنب لإلزام الشركة باتخاذ إجراءات فورية لوقف إنتاج هذه الصور.
يبدو أن xAI قد اتخذت بعض الخطوات للحد من قدرات Grok، بما في ذلك تقييد ميزة توليد الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي للمشتركين المدفوعين على X. أصر الرئيس التنفيذي إيلون ماسك على أن “أي شخص يستخدم Grok لإنشاء محتوى غير قانوني سيتعرض لنفس العواقب كما لو قام برفع محتوى غير قانوني”، وقال إنه “ليس على دراية بأي صور عارية لأطفال قُصّر تم إنشاؤها بواسطة Grok”.
حدث Techcrunch
بوسطن، ماساتشوستس | 23 يونيو، 2026
تشمل الوثائق التي أصدرتها وزارة العدل يوم الجمعة حول الجاني الجنسي الشهير جيفري إبستاين على الأقل 16 رسالة بريد إلكتروني بين ماسك وإبستاين في عامي 2012 و2013، حيث طلب ماسك زيارة جزيرة إبستاين الكاريبية وتساءل عن “أكثر حفلة جنونية على جزيرتك.” اعترف إبستاين بالذنب في جريمة استدراج فتاة قاصر للدعارة في عام 2008.
وفي الوقت نفسه، يُقال إن xAI تجري محادثات للاندماج مع شركتين أخريين لماسك، SpaceX وTesla، قبل إدراج SpaceX العام.
في تطور مهم، عادت طائرة الخطوط الجوية اليمنية من مطار المخا إلى جدة بسبب عدم حصولها على إذن هبوط من ‘حكومة صنعاء’. هذا الحادث يعكس تعقيدات السياسة اليمنية المرتبطة بالمجال الجوي. على الرغم من إعلان محافظة تعز عن تدشين الرحلات، مما يُعتبر خطوة تاريخية لتخفيف معاناة المواطنين، إلا أن التعقيدات السياسية مستمرة. وزارة النقل بحكومة عدن أدانت منع الهبوط، متهمة الحوثيين بتعطيل الملاحة الجوية. محللون يرون أن إغلاق مطار صنعاء الدولي وحالة عدم الاستقرار السياسية تؤثران بشكل كبير على إمكانية تشغيل المطارات الجديدة وتسهيل حركة السفر.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
في حدث بارز مربوط ببدء الرحلات الجوية من مطار المخا الدولي، عادت طائرة الخطوط الجوية اليمنية أدراجها إلى مطار جدة بعدما تعذر هبوطها في المطار، الذي تم الإعلان عن بدء رحلاته. وتزايد التركيز على عدم حصول الرحلة على إذن من “حكومة صنعاء”، وهو ما اعتبره مراقبون دليلاً سياسياً مهماً يتجاوز البعد الفني أو الأمني لهذه الواقعة.
أعلنت السلطة المحلية في محافظة تعز، في وقت سابق من يوم الأحد 01 فبراير، عن تدشين أول رحلة لطيران الخطوط الجوية اليمنية عبر مطار المخا الدولي، ووصفته بأنه إنجاز تاريخي يهدف إلى تخفيف معاناة المواطنين وتيسير الحركة الجوية من وإلى المحافظة والمناطق المحيطة.
وخلال حفل التدشين، أشار محافظ تعز نبيل شمسان، وفق اطلاع مرصد “شاشوف”، إلى أن تشغيل المطار يمثل أحد أهم المنافذ لإنعاش المدينة، موضحًا أن المشروع استغرق أكثر من ست سنوات من الجهد، ومثمناً الدعم من المجلس الرئاسي ووزارة النقل والهيئة العامة للطيران المدني، بالإضافة إلى التسهيلات من السعودية لتشغيل الرحلات من وإلى مطار جدة.
كما تم الإعلان رسمياً عن تسيير رحلتين أسبوعياً بين المخا وجدة، في خطوة تعكس التوجه نحو جعل المطار مرفقاً مدنياً فعالاً يخدم تعز والمحافظات المجاورة.
تعثر الرحلة الأولى
لكن هذا التدشين تعرض لواقع معقد، حيث أفادت معلومات حصل عليها “شاشوف” بتعثر وصول رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم IYE529 القادمة من مطار الملك عبدالعزيز في جدة بسبب عدم سماح حكومة صنعاء بهبوط الطائرة. فدخول الطائرات إلى الأجواء اليمنية يتطلب إذنًا من البرج الرئيسي في صنعاء، الذي يُعطى الحق الحصري في الإذن.
وذكرت مصادر أن الطائرة اضطرت للدوران عدة مرات عند الحدود بين اليمن والسعودية، قبل أن تعود إلى جدة، وهو ما وثقته بيانات تطبيق تتبع الرحلات الجوية “flightradar24”.
إعادة التركيز على مسألة الإذن الجوي أظهرت التعقيدات القانونية والسياسية المحيطة بالمجال الجوي اليمني. ويرى مراقبون أن أي رحلة جوية إلى المطارات الخاضعة لسيطرة حكومة عدن مرتبطة عمليًا بتوازنات أوسع تتعلق بإدارة الأجواء والحصار المفروض.
ووفقاً لهؤلاء، فإن عودة الطائرة دون هبوط تعتبر تطورًا مهماً يكشف حدود القدرة على فرض واقع جوي جديد دون تفاهمات شاملة أو دون معالجة ملف مطار صنعاء الدولي المغلق منذ سنوات بفعل التحالف.
اتهامات متبادلة
وزارة النقل بحكومة عدن أدانت بدورها منع حكومة صنعاء هبوط طائرة الخطوط الجوية اليمنية في مطار المخا، واعتبرت أن هذا السلوك يعد تصعيدًا خطيرًا يهدف إلى إعاقة جهود تنشيط الملاحة الجوية. واعتبرت ذلك انتهاكًا صارخًا لقوانين الطيران المدني الدولية وتقييدًا غير مبرر لحرية تنقل المواطنين وحقهم في السفر بأمان، حسب بيان الوزارة الذي اطلع عليه ‘شاشوف’.
وحملت وزارة النقل وهيئة الطيران المدني الحوثيين المسؤولية الكاملة عن هذه الممارسات، مؤكدة أن استهداف المطارات والرحلات المدنية يضر بالمواطنين أولًا ويقوض الجهود الإنسانية والخدمية في البلاد.
هذا ما أشارت إليه حكومة صنعاء أيضاً. ففي يناير الماضي، قالت هيئة الطيران المدني في صنعاء إن التصريحات في وسائل الإعلام الموالية للتحالف بشأن عودة جميع المطارات اليمنية للعمل هي “تضليل متعمد للرأي العام” لتغطية استمرار القيود الجوية. وأكدت أن مطار صنعاء الدولي لا يزال يخضع لقيود تعسفية يفرضها التحالف، وأن المطار جاهز فنياً بنسبة 100% لاستقبال كافة الرحلات المدنية، مشيرة إلى أن وجود القيود هو السبب الوحيد لتعطيل تشغيله بكامل طاقته.
كما أكدت هيئة الطيران المدني في صنعاء، وفق متابعات “شاشوف”، أن استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي في ظل القيود التي يتعرض لها المسافرون عبر مطار عدن، أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين كما لم يحدث من قبل، طالبةً بفتح المطار كضرورة وطنية وإنسانية لا تقبل التأجيل. وأوضحت أن أكثر الفئات تأثراً من صعوبة السفر عبر مطار عدن هم المرضى والطلاب وكبار السن.
يرى المحللون أن ما حدث لا يمكن تصور انفصاله عن سياق الصراع الأوسع، حيث اعتبروا أن حكومة صنعاء ستعرقل توجهات تشغيل مطارات بديلة أو فتح خطوط جوية جديدة ما لم يكن مطار صنعاء الدولي مفتوحًا، كجزء من معادلة الضغط السياسي والإنساني.
ويشير هؤلاء إلى أن السماح بتشغيل مطارات أخرى دون رفع القيود عن صنعاء قد يُنظر إليه كتثبيت لواقع انتقائي في الملف الإنساني، وهو ما ترفضه حكومة صنعاء، معتبرةً ذلك مساسًا بملف سيادي لا يمكن تقسيمله.
هكذا تحولت تدشين أول رحلة في مطار المخا من حدث احتفالي إلى امتحان مبكر لقدرة هذا المطار على العمل وسط تعقيدات سياسية وأمنية شديدة. ويبقى مصير الرحلات المقبلة من وإلى المطار مرتبطًا بتطورات أكبر من مجرد الاستعداد الفني، ويتصل مباشرة بمستقبل الانفراج أو التصعيد في ملف الطيران المدني اليمني ككل.
Here’s the content translated into Arabic while keeping the HTML tags intact:
مرحبًا بعودتك إلى TechCrunch Mobility — مركزك الرئيسي للأخبار والرؤى حول مستقبل النقل. للحصول على هذا في صندوق بريدك، اشترك هنا مجانًا — فقط اضغط على TechCrunch Mobility!
إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، قضى عدة أشهر — سنوات؟ — في محاولة توجيه شركته لتكون شيئًا أكثر من مجرد مصنع للمركبات الكهربائية. عندما استحوذت تسلا على Solar City في عام 2016، قدمها (ومجموعة الاتصالات الخاصة به) كشركة طاقة مستدامة. على مدار العام الماضي، دفع فكرة تسلا كشركة ذكاء اصطناعي وروبوتات.
لقد اصطدم ترويج ماسك الطموح بالواقع المالي: الجزء الأكبر من إيراداتها يأتي من بيع المركبات الكهربائية. تدعم أرباحها الأخيرة ذلك.
حققت الشركة إيرادات قدرها 94.8 مليار دولار في عام 2025. من ذلك، جاء 69.5 مليار دولار من بيع وتأجير المركبات الكهربائية بالإضافة إلى الاعتمادات التنظيمية ذات الصلة. يتم توزيع الـ 25 مليار دولار المتبقية تقريبًا مناصفة بين أعمال توليد الطاقة (الطاقة الشمسية) والتخزين و”الخدمات والأخرى”، والتي تشمل الإيرادات من الشواحن السريعة، ومبيعات الأجزاء، واشتراكات القيادة الذاتية الكاملة. يعني الاعتماد على التسليم أنه مع انخفاض مبيعات المركبات الكهربائية، تدهورت الميزانية العمومية بالكامل لشركة تسلا. كانت أرباحها في عام 2025 أقل بنسبة 46% مقارنة بالعام السابق.
حاولت تسلا توسيع أعمالها غير المتعلقة بالمركبات الكهربائية لتعويض انخفاض المبيعات، وذكرت نتائجها للربع الرابع والسنة الكاملة (ومكالمة الأرباح المصاحبة) عن تحول بعيدًا عن حديث الروبوتات والذكاء الاصطناعي المستمر نحو العمل. حاليًا، ينطوي هذا العمل على إنفاق المال، وليس كسبه. أكد ماسك مرارًا أن عام 2026 سيكون عامًا كبيرًا للنفقات الرأسمالية، حيث سيتجاوز الإنفاق 20 مليار دولار، مما سيوصلهم إلى منطقة التدفقات النقدية السلبية.
على سبيل المثال، أعلن ماسك أن تسلا ستنهي إنتاج طرازي Model S و Model X، وهو أكثر رمزياً من كونه مادياً. تمثل هذان الطرازان حوالي 2% من حجم مبيعات تسلا، وهو ما أكده أيضًا محلل Barclays دان ليفي في ملاحظاته الأخيرة. ومع ذلك، فإنه لحظة بارزة لنهاية حقبة تسلا وصناعة السيارات الأوسع، التي تغيرت إلى الأبد عندما تم طرح Model S للبيع في عام 2012.
الخطوة الأكثر أهمية هي ما تخطط له تسلا الآن.
حدث Techcrunch
بوسطن، ماساتشوستس | 23 يونيو، 2026
تخطط تسلا لملء الفراغ الإنتاجي الذي تركه طرازا Model S و X بروبوتاتها البشرية Optimus، التي ستُصنع في مصنعها في فريمونت، كاليفورنيا. يعتزم ماسك أيضًا توسيع عمليات تسلا للتاكسي الآلي إلى مدن أكثر في عام 2026 وحتى طرح الحاجة لبناء مصنع TerraFab لتأمين إمدادات الرقائق.
لكن العنصر الذي لفت انتباهي حقًا — وهو صفقة حقيقية للاقتصاد الدائري لشركة إيلون — كان خطة تسلا لاستثمار 2 مليار دولار في شركة أخرى من شركات ماسك، xAI، وأشارت الخطط إلى ضرورة توحيد هاتين الشركتين. في الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام أخرى أن المحادثات جارية لدمج (بعض التوليفات) ثلاث من شركات ماسك: SpaceX، تسلا، و xAI.
لكن دعونا نعود إلى الأرض للحظة ونستعرض الأعمال الحالية لتسلا. مبيعاتها في انخفاض سنوي، بينما حققت أعمال التخزين الطاقة الأصغر لديها مكاسب إيجابية.
طائر صغير
حقوق الصورة:برايس دوربين
لسنا مستعدين بعد لمشاركة التفاصيل الكاملة، لكننا سمعنا من طائر صغير أن هناك بعض النشاط على جبهة جمع الأموال لـ Waymo. ربما رأيت التقارير الشهر الماضي حول جمع Waymo لجولة تصل إلى 15 مليار دولار بقيادة شركة الأم Alphabet. بناءً على محادثاتي، لا يزال في “مجال” الـ 15 مليار دولار وجزء كبير منها قادم من Alphabet، وهناك اهتمام كبير من مستثمرين خارجيين للانضمام. أخبرني طائر صغير أن أحد المستثمرين الآخرين قد يكون OEM (الشركة المصنعة الأصلية).
تابع معنا المزيد حول هذا.
هل لديك نصيحة لنا؟ أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى كيرستن كوروسك على kirsten.korosec@techcrunch.com أو على حسابي في Signal على kkorosec.07، أو أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى شون أوكان على sean.okane@techcrunch.com.
صفقات!
حقوق الصورة:برايس دوربين
وايبي تحصل على شارة “صفقة الأسبوع” الخاصة بي — وليس فقط بسبب الأرقام المالية المرتبطة بها. نجحت شركة المركبات المستقلة الناشئة في جمع 750 مليون دولار في جولة Series C بقيادة Khosla Ventures و G2 Venture Partners، بالإضافة إلى 250 مليون دولار أخرى من رأس المال المحوري من أوبر لدعم نشر 25,000 أو أكثر من تاكسيات وايبي التي تعمل بتقنية السائق الآلي حصريًا على منصتها.
أوبر بالفعل داعم لوايبي، حيث شاركت في واحدة من أولى جولات جمع الأموال في عام 2021. لكن هذا يتجاوز المال. عند إطلاق وايبي لأول مرة، ركزت على تطبيق تقنيتها للمركبات المستقلة على الشاحنات ذاتية القيادة. الصفقة مع أوبر هي إعلان بأنها تنوي توسيع تقنيتها عبر عدة مجالات للقيادة الذاتية باستخدام مجموعة واحدة من التكنولوجيا.
هل يمكن لوايبي القيام بذلك؟ لقد حاول الآخرون وتراجعوا. أوقفت Waymo برنامج شاحناتها ذاتية القيادة للتركيز على التاكسيات الآلية؛ وAurora، التي هي أيضًا مستثمر في وايبي، كانت تعمل على كل من الشاحنات والتاكسيات الآلية أيضًا، قبل أن تقرر التركيز فقط على الشاحنات الكبيرة.
صفقات أخرى لفتت انتباهي …
غاتيك AI، شركة ناشئة تطور شاحنات ذاتية القيادة تركز على “الجزء الأوسط”، وقعت صفقة مع شركة كبيرة (لم يُذكر اسمها) في مجال السلع الاستهلاكية. إليك لماذا هذا مهم: سيوفر العقد 600 مليون دولار من الإيرادات على مدى خمس سنوات. وهذه للشحن بدون سائق، أي لا يوجد سائق أمان وراء عجلة القيادة. تعمل شاحنات غاتيك هذه، التي تدير 24 ساعة في اليوم لنقل السلع العادية والمبردة والمجمدة بين مراكز التوزيع والمتاجر، دون سائق منذ منتصف عام 2025. وفقًا للشركة، أكملت 60,000 طلب بدون سائق بالكامل دون أي حوادث.
تم بيع أعمال ليدار الخاصة بـ Luminar مقابل 33 مليون دولار لشركة MicroVision التي تتخذ من ريدموند، واشنطن، مقرًا لها. الشركة، التي تطور مستشعراتها الخاصة، تغلبت على Quantum Computing في مزاد على الأصول. قام شون أوكان، من TC، بإجراء مقابلة مع الرئيس التنفيذي لـ MicroVision، جلين ديفوس، حول خططه لـ Luminar. كان لعملية البيع بعض الإثارة في اللحظة الأخيرة عندما قام مزايد غامض، بعرض أكبر بكثير، بمحاولة الاستحواذ على أعمال ليدار ل Luminar.
Rad Power Bikes، التي بدأت عملية الإفلاس منذ حوالي شهر، توصلت إلى صفقة لبيع نفسها لشركة Life Electric Vehicles Holdings (أو Life EV) مقابل حوالي 13.2 مليون دولار. عند احتساب التزامات Rad Power، فإن القيمة الإجمالية للعقد تبلغ 14.9 مليون دولار. درس تاريخي: جمعت Rad Power 329.2 مليون دولار منذ تأسيسها وبلغ تقييمها ذات مرة 1.65 مليار دولار.
Redwood Materials جمعت 425 مليون دولار في جولة Series E تشمل Google كمستثمر جديد. قادت الجولة شركة Eclipse وتضم استثمارًا استراتيجيًا من الذراع الاستثمارية لشركة Nvidia، NVentures، بالإضافة إلى استمرار المستثمرين Capricorn و Goldman Sachs. اقرأ القصة الكاملة لمعرفة ما تخطط له Redwood باستخدام رأس المال.
قراءات ملحوظة وأمور أخرى
حقوق الصورة:برايس دوربين
أوبي، شركة توحد الأسعار الحقيقية وأوقات الاستلام عبر عدة خدمات للاستدعاء، شاركت بيانات جديدة حول سيارات الأجرة الآلية ووسائل النقل في منطقة سان فرانسيسكو. هناك بعض النتائج — لذا يرجى قراءة القصة كاملة — بما في ذلك أن الفجوة السعرية بين Waymo وخدمات أوبر وليفت تضيق.
أوبر أطلقت قسمًا جديدًا يسمى Uber AV Labs، الذي هو ليس — كما يشير الصحفي الكبير شون أوكان — خطة لبدء تطوير تاكسيات آلية مرة أخرى. هذه خطوة لتبادل البيانات؛ ستجمع السيارات المزودة بأجهزة استشعار من أوبر البيانات ثم تشاركها مع شركاء مثل Lucid وWaymo ووايبي. ملاحظة مهمة: لم يتم توقيع أي عقود بعد.
Waymo يُسمح لها الآن بتشغيل خدمة تاكسي آلي من وإلى مطار سان فرانسيسكو الدولي (SFO). ستبدأ الشركة تقديم الوصول إلى SFO لعدد محدد من الراكبين قبل تقديمه لجميع العملاء في الأشهر المقبلة. تأتي هذه الانتصار مع بعض الشوائب، مع ذلك. يتم التحقيق مع Waymo من قبل الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة ومجلس سلامة النقل الوطني بعد أن أفادت الشركة بأن أحد تاكسياتها الآلية صدم طفلًا بالقرب من مدرسة ابتدائية في سانتا مونيكا في 23 يناير.
تقوم شرطة سان فرانسيسكو بالتحقيق في حادث يتضمن مركبة ذاتية القيادة من Zoox التي اصطدمت بباب السائق لسيارة متوقفة.
شيء آخر …
لقد مرت عدة أسابيع منذ آخر استطلاع لدينا وهنا واحد ممتع: ما هو اسم أو رمز شركة ماسك المدمجة؟
اشترك هنا لتتلقى النشرة الإخبارية في صندوق بريدك وشارك في استطلاعاتنا!
جيفري إبستين لم يكن فقط رجل أعمال مدان في قضايا استغلال جنسي، بل كان أيضاً يشغل دوراً مركزياً في شبكة تجمع بين السلطة السياسية والنفوذ المالي. كشفت وثائق وزارة العدل الأمريكية التي نُشرت في 2026 عن علاقاته بمعظم الشخصيات البارزة، مما يعكس تداخل الجريمة مع المال. إبستين كان وسيطاً مالياً بين رجال الأعمال والمشاهير، وقد استغل هذه العلاقات للتهرب الضريبي وإخفاء التحويلات المالية. تُظهر الوثائق كيف استمرت علاقاته رغم إدانته عام 2008، مما يعكس فساد النظام الذي يربط الجريمة الاقتصادية والنفوذ بالتأثير على الدول.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
لم يكن جيفري إبستين مجرد رجل أعمال أمريكي مُدان بجرائم تتعلق بالاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر، بل تكشف الوثائق التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية في 30 يناير 2026 أنه كان عنصراً مركزياً في شبكة معقدة تضمنت تداخل السلطة السياسية، والنفوذ المالي، وعمليات الاستخبارات الدولية، والاستثمارات عالية المخاطر.
نشرت وزارة العدل الأمريكية أكثر من 3.5 ملايين صفحة و180 ألف صورة وحوالي 2000 مقطع فيديو، مما لا يسهم فقط في توسيع دائرة الفضيحة الأخلاقية بل يفتح أمامنا أفكاراً جديدة لفهم الوظيفة الاقتصادية والسياسية التي كان يؤديها إبستين ضمن شبكة النخب العالمية.
رجل الأعمال الذي لم يُعرف مصدر ثروته
يسأل العديد بإلحاح: كيف حصل إبستين على ثروته؟ تؤكد الوثائق أنه كان بمثابة الوسيط المالي غير الرسمي بين أغنياء، وصناديق تحوط، وساسة، وأشخاص ذوي نفوذ، مقدماً خدمات تتضمن تعقيدات التهرب الضريبي، وإدارة الثروات في الملاذات الضريبية، وإخفاء التحويلات المالية الحساسة، ودمج رأس المال بالسياسة عبر قنوات غير معلنة.
ظهرت علاقاته مع شخصيات بارزة من وول ستريت مثل ليون بلاك (الأسهم الخاصة)، وبيتر ثيل (رأس المال المغامر)، وأندرو فاركاس (العقارات والموانئ). ولم تكن هذه العلاقات اجتماعية بل تضمنت تحويلات مالية بمئات الآلاف من الدولارات، واستثمارات غامضة وهدايا ذات قيم غير واضحة.
أظهرت ملفات القضية أسماء شخصيات بارزة عالمياً، بما في ذلك الأمير البريطاني أندرو، والرئيس السابق بيل كلينتون، والرئيس الحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، بالإضافة إلى شخصيات أخرى مثل المغني مايكل جاكسون وحاكم ولاية نيو مكسيكو السابق بيل ريتشاردسون.
أثارت الوثائق سؤالاً مهماً: لماذا فتحت أجهزة الاستخبارات هذه الكنوز للمواطنين العاديين مجاناً؟ هل هو من حب الشفافية؟ أم هناك رسائل تُراد تمريرها؟
النخبة تنكر معرفته
الوثائق، الصور، والمراسلات التي أُصدرت أخيراً كشفت عن عمق الروابط التي تربط المتحرش بالقاصرات جيفري إبستين بنخبة سياسية وتجارية شهيرة، في تناقض صارخ مع سنوات من الإنكار العلني والتظاهر بعدم المعرفة أو الاحتقار له.
بحسب تقرير اطلعت عليه شاشوف من صحيفة “نيويورك تايمز”، تظهر الوثائق شبكة من العلاقات المستمرة والودّية والمالية، التي استمرت حتى بعد إدانة إبستين بجريمة جنسية في عام 2008، شملت شخصيات من وول ستريت، وهوليوود، وواشنطن، وعالم المال العالمي.
تظهر المراسلات أن عددًا من الشخصيات النافذة حافظت على تواصل وثيق مع إبستين، وتبادلت معه الرسائل والدعوات، حتى أنها خططت لزيارات لجزيرته الخاصة، رغم التصريحات اللاحقة التي حاولت تصوير العلاقة وكأنها عابرة أو مهنية بحتة. تعكس الوثائق تناقضًا لافتًا في مواقف شخصيات كإيلون ماسك، الذي قال إنه رفض زيارة جزيرة إبستين، بينما تكشف رسائل إلكترونية سابقة عن حماسه لمعرفة موعد ‘أروع حفلة’ على الجزيرة.
أظهرت مراسلات أخرى أن وزير التجارة الأمريكي الحالي هوارد لوتنيك، الذي عبّر عن اشمئزازه من إبستين، سعى لاحقاً لترتيب زيارة عائلية لجزيرته.
في السياق ذاته، كُشِف النقاب عن علاقات مالية وقانونية مع شخصيات بارزة، من بينها كاثي روملر، المستشارة السابقة في البيت الأبيض، التي اعترفت بتقديم خدمات مهنية لإبستين، بينما أظهرت الرسائل نقاشات شخصية وحميمة وتلقّي هدايا قيمة.
سلطت المراسلات الضوء على علاقات وثيقة مع مليارديرات مثل ريتشارد برانسون، وأندرو فاركاس، وبيتر ثيل، حيث كشفت عن شراكات تجارية، وتبادل رسائل ودية، وتحويلات مالية بمئات الآلاف من الدولارات، وتواجد متكرر لبعضهم في جزيرة إبستين.
تشير الصحيفة إلى أن إبستين استخدم هذه العلاقات كجزء أساسي من نظام السيطرة والاستغلال، قائلاً لضحاياه عن علاقاته بقتلة مألوفين، وعرض صورهم في منزله، وجعل الفتيات تستمعن لمحادثاته مع هؤلاء لتوصيل رسالة ضمنية مفادها أن نفوذه يحميه ويجعل محاسبته مستحيلة.
تشير الشهادات إلى أن سجل إبستين كمجرم جنسي لم يمنع تواصله مع النخبة، بل في بعض الأحيان كان وسيطًا بين أثرياء وشابات، مما يعكس تواطؤًا أخلاقيًا وصمتًا متعمدًا.
تخلص الوثائق إلى أن ما حدث لم يكن مجرد علاقات اجتماعية عابرة، بل شبكة معقدة من المصالح، اختلطت فيها السلطة بالمال والاستغلال، وأن إنكار الشخصيات لاحقاً لم يصمد أمام الأدلة المكتوبة والمصورة، التي أعادت طرح سؤال أساسي حول كيفية استمرار هذا النظام المغلق في حماية إبستين لسنوات بالرغم من وضوح الجرائم.
اليمن في الوثائق: رسائل “شاهر عبدالحق”
كشفت وزارة العدل الأمريكية أيضاً عن رسائل متبادلة بين إبستين ورجل الأعمال اليمني الراحل شاهر عبدالحق، مستعرضةً تبادلًا طويلًا بين الشخصيتين تميز بمزج الأفكار التجارية والعلاقات الشخصية والسياسات المتعلقة باليمن.
تطرقت الرسائل الأولية إلى ‘القات’ كعادة يومية في اليمن تتطلب أرضاً وماءً، واقترح فكرة تحويل القات إلى عصير أو مركز لأسواق حيث يكون القات غير قانوني، وبينما طلب من إبستين مساعدته في ربط الأشخاص أو الاستثمار، رد إبستين بأنه سيتولى التعريفات ولكنه لا يرغب في أي تورط مالي، مُقدماً إياها كصداقة.
في رسائل لاحقة بشأن حرب اليمن، جادل شاهر بأن اليمنيين ليسوا إرهابيين، مشيرًا إلى أن عدم الاستقرار يأتي من التأثير الخارجي، خاصة إيران، وعبّر عن وجهة نظره بأن استعادة صنعاء ستقلل من مستويات التسلل والعنف، واعتبر أن الحرب التي تقودها السعودية غير عادلة ومدفوعة بقوى خارجية.
حسب المعلومات، اعتبر إبستين أن آرائه بشأن اليمن ساذجة، ثم تكررت الادعاءات بالارتباط بين اليمن وإيران وحزب الله، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة والسعوديين يسعون لإضعاف إيران بشكل غير مباشر عبر اليمن، معتبرًا ذلك الخيار الأفضل في حال تعذر مهاجمة إيران مباشرة، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل رأيه الشخصي وليس دوراً سياسيًا.
أيضاً أظهرت الوثائق وجود رسائل تتعلق باللوجستيات حول مواقع الاجتماعات والسفر عبر أديس أبابا أو دبي أو أبوظبي، بالإضافة إلى تعريفات لوسطاء أو دبلوماسيين، كما تضمنت مذكرة مُعاد توجيهها حول محاولة اغتيال لمبعوث أممي.
اعتبر نشطاء هذا التبادل يظهر شاهر عبدالحق وهو يحاول التأثير على تفكير إبستين نحو إنهاء الحرب أو إعادة صياغة اليمن وكأنها ضحية لصراعات القوى الخارجية، بينما كان إبستين يتابع ويعلق ويتحدث عن الوصول دون الالتزام.
80 مليار دولار: مخطط نهب ليبيا
كشفت الوثائق عن محاولات قادها إبستين لاستغلال أموال ليبيا السيادية المجمدة في الخارج، مستفيدًا من حالة الفوضى السياسية والأمنية التي تبعت سقوط نظام معمر القذافي عام 2011. تُظهر المراسلات التي استعرضتها شاشوف، والتي تعود إلى يوليو من ذلك العام، أن إبستين وشبكة من شركائه سعوا إلى تحويل الاضطرابات في ليبيا إلى فرصة استثمارية ضخمة، من خلال تتبع الأصول الليبية المجمدة في عدة دول غربية.
حسب الوثائق، كانت الأموال الليبية المجمدة تُقدّر بحوالي 80 مليار دولار، منها 32.4 مليار دولار مودعة في الولايات المتحدة. وشددت إحدى الرسائل الإلكترونية على أن هذه الأصول تُعد ‘مسروقة ومختلسة’، مشيرةً إلى أن قيمتها الحقيقية قد تصل إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف الرقم المعلن، في ظل التعقيدات القانونية والمالية التي تسمح بإعادة تسعيرها أو استثمارها. كما رُؤي أن ليبيا، بفضل ثروتها النفطية وقاعدتها البشرية المتعلمة، تمثل بيئة ملائمة للعمليات المالية والقانونية الواسعة.
لم تكن شبكة إبستين حصراً على رجال أعمال ومحامين، بل شملت مسؤولين سابقين من أجهزة الاستخبارات الدولية، بما في ذلك جهاز الاستخبارات البريطاني ‘MI6’ وجهاز ‘الموساد’ الإسرائيلي، الذين أبدوا رغبتهم في المساهمة في تحديد مواقع الأصول الليبية واستردادها.
عقدت نقاشات أولية مع شركات محاماة دولية كبرى للعمل وفق نظام ‘أتعاب النجاح’، أي عدم تلقي أي مقابل مالي إلا بعد الفوز بالقضايا المتعلقة بهذه الأموال.
أشارت المراسلات إلى أن استعادة جزء محدود من هذه الأصول يمكن أن يُدر مليارات الدولارات، وسط تقديرات كانت تشير إلى أن ليبيا ستحتاج لإنفاق ما لا يقل عن 100 مليار دولار على مشاريع إعادة الإعمار والنمو الاقتصادي بعد سنوات من الحرب والانقسام. يعكس هذا حجم الرهانات المالية المرتبطة بهذا الملف والطمع الدولي المحيط بالأموال الليبية المجمدة.
“أرض الصومال”: المياه والنفط والإعلام
أظهرت وثائق أخرى اهتمام إبستين المبكر بإقليم ‘أرض الصومال’ الذي اعترفت به إسرائيل مؤخرًا، ليس فقط من الناحية السياسية، بل باعتباره سوقاً خاماً للاستثمار ومنطقة منخفضة المخاطر القانونية بسبب غياب الاعتراف الدولي.
كانت من بين المشاريع المطروحة: استثمار المياه قرب ميناء بربرة ونقلها بحراً إلى السعودية، وامتيازات طويلة الأجل للتنقيب عن النفط، ومشروع إعلامي وسينمائي أطلق عليه اسم ‘صوماليوود’. يمثل هذا النمط استراتيجية واضحة للاستثمار في المناطق الرمادية قانونياً، حيث تكون الأرباح كبيرة والمساءلة شبه معدومة.
على جانب آخر، كان إبستين وماكسويل يمتلكان جزرًا خاصة، وطائرات نفاثة (بما في ذلك لوليتا إكسبريس)، وطائرات هليكوبتر خاصة، وعقارات فاخرة في نيويورك والكاريبي، مما يعكس بنية تحتية تتعلق باقتصاد العلاقات لتسهيل الاجتماعات بعيداً عن الرقابة، وتوفير بيئة آمنة للابتزاز، وبناء شبكات مصالح شخصية ومالية وفقاً للتقارير المتداولة التي اطلع عليها شاشوف. يفسر هذا السبب وراء استمرار العلاقات قوية حتى بعد إدانته في عام 2008.
خاتمة مفتوحة
يعكس توقيت نشر الملفات، وسط توترات دولية كبرى وملفات ساخنة في الشرق الأوسط، تساؤلات جدية حول استخدام الفضيحة كأداة تشتيت، أو أسلوب ضغط سياسي على شخصيات نافذة مثل ترامب.
اقتصاديًا، يؤثر تراجع سمعة الشخصيات المالية الكبرى وربط رؤوس الأموال الضخمة بفضائح أخلاقية وافتح ملفات استثمارات مشبوهة على ثقة الأسواق وسمعة الشركات وتدفقات الاستثمار العالمي.
تؤكد الملفات على نظام كامل استخدم فيه الاعتداء الجنسي كوسيلة للسيطرة، والمال كأداة للنفوذ، والفوضى السياسية كفرصة استثمارية.
هذه قصة طويلة عن اقتصاد الظل العالمي، حيث تتداخل الأخلاق المتدنية مع رأس المال الطماع، حيث تكون الضحايا ليست فقط الأفراد، بل الدول والشعوب ومواردها المُنهوبة، وما لم يُكشَف بعد، وفق اعتراف وزارة العدل نفسها، قد يكون أكثر خطورة اقتصادياً وسياسياً مما تم نشره حتى الآن.
قام مكتب الأشغال السنةة والطرق في مديرية خورمكسر، من خلال قسم العوائق، بتنفيذ حملة ميدانية تهدف إلى إزالة التعديات والتقسيمات المخالفة التي أقيمت بطريقة غير قانونية على أراضٍ حكومية مخصصة للخدمات السنةة، في إطار الجهود الرامية لحماية الممتلكات السنةة والحفاظ على المخططات المعتمدة.
استهدفت الحملة إزالة التعديات على الأراضي المخصصة لمدرسة ومسجد ومستوصف صحي ضمن وحدة الجوار رقم (642) في منطقة العريش، بالإضافة إلى إزالة تعديات أخرى على أراضٍ مخصصة لمدرسة ومستوصف في وحدة الجوار رقم (648) بالمديرية.
تأتي هذه الحملة تنفيذًا لتوجيهات مدير عام مديرية خورمكسر، الأستاذ عواس الزهري، وتحت إشراف مكتب الأشغال السنةة والطرق، وذلك ضمن خطة شاملة تهدف إلى منع العبث بالأراضي الحكومية وضمان تخصيصها للمشاريع الخدمية التي تلبي احتياجات المواطنين.
ونوّهت قيادة المديرية ومكتب الأشغال السنةة استمرارية الحملات الميدانية لإزالة أي تعديات مستقبلية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، مما يسهم في تعزيز النظام الحاكم وحماية المرافق السنةة في مديرية خورمكسر.
اخبار عدن: مكتب الأشغال السنةة بخورمكسر ينفّذ حملة إزالة التعديات على أراضي حكومية
في خطوة تهدف إلى حماية الممتلكات السنةة والحفاظ على النظام الحاكم، نفّذ مكتب الأشغال السنةة في مديرية خورمكسر في العاصمة عدن حملة واسعة لإزالة التعديات على أراضي الدولة. جاءت هذه الحملة استجابة لطلبات المواطنين والمواطنون المحلي، والتي لطالما أبدت استنكارها للتعديات التي شهدتها المنطقة.
أسباب الحملة
تشهد العديد من المناطق في عدن تعديات مستمرة على أراضي الدولة، مما يتسبب في مشاكل كبيرة مثل نقص المساحات السنةة وتراجع مستوى الخدمات. وتهدف هذه الحملة إلى استعادة الأراضى الحكومية ومنع أي نشاط غير قانوني في المستقبل.
تفاصيل الحملة
بدأت الحملة بمشاركة واسعة من الفرق الفنية والعمالة المختصة، حيث تم إزالة العديد من المخالفات والبناء العشوائي في منطقة خورمكسر. تم تحديد المواقع التي تعاني من التعديات، وتم استخدام المعدات الثقيلة لإنجاز المهمة بسرعة وكفاءة.
تجاوب المواطنون المحلي
لاقى هذا التحرك من مكتب الأشغال السنةة ترحيباً كبيراً من قبل سكان خورمكسر، الذين عبروا عن دعمهم الكامل لهذه الجهود. وبالرغم من التحديات التي قد تواجهها السلطة المحلية في هذا المجال، إلا أن المواطنون يرى أن هذه الخطوة تمثل بداية لاستعادة النظام الحاكم وتعزيز الوعي حول أهمية الحفاظ على الأراضي الحكومية.
المستقبل والتحديات
تعتبر هذه الحملة خطوة هامة نحو الحفاظ على الممتلكات السنةة، ولكن يجب أن تكون هناك آلية متواصلة لمراقبة وحماية هذه الأراضي في المستقبل. ينبغي على السلطات المحلية العمل على تطوير القوانين واللوائح التي تمنع التعديات وتحد من الأنشطة غير القانونية.
في الختام، إن حملة إزالة التعديات على الأراضي الحكومية في منطقة خورمكسر تعكس اهتمام السلطة المحلية بضرورة الحفاظ على الممتلكات السنةة وتعزيز الثقة بين السلطة التنفيذية والمواطنين. نتطلع إلى مزيد من المبادرات التي تساهم في تحسين وضع العاصمة عدن وضمان حقوق سكانها.
مع تسارع السباق العالمي لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، قدمت الهند لمزودي الخدمات السحابية الأجانب إعفاء من الضرائب حتى عام 2047 على الخدمات المباعة خارج البلاد إذا كانوا يديرون تلك الأحمال من مراكز البيانات الهندية – وهو محاولة لجذب الموجة القادمة من استثمارات الحوسبة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، رغم أن انقطاع الطاقة وضغوط المياه تهدد التوسع في الدولة جنوب الآسيوية.
أعلنت وزيرة المالية الهندية نرملا سيتارامان يوم الأحد عن الاقتراح في ميزانية البلاد السنوية، مقدمة عطلة ضريبية – مما يعني عملياً صفر ضرائب – على الإيرادات من خدمات السحابة المباعة خارج الهند إذا كانت تلك الخدمات تُدار من مراكز بيانات في البلاد. وأوضحت للبرلمان أن المبيعات للعملاء الهنود يجب أن تمر عبر بائعي التجزئة المحليين وتخضع للضرائب محلياً. كما تقترح الميزانية أيضاً نسبة هامش آمن بنسبة 15% لمشغلي مراكز البيانات الهندية الذين يقدمون خدمات للكيانات الأجنبية ذات الصلة.
تأتي هذه الإعلان في وقت تتسابق فيه شركات السحابة الأمريكية الكبرى مثل أمازون، جوجل، ومايكروسوفت لزيادة قدرة مراكز البيانات على مستوى العالم لدعم الزيادة في أحمال الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت الهند مكاناً جذاباً بشكل متزايد للاستثمار الجديد. تقدم الهند مجموعة كبيرة من المهارات الهندسية وطلب متنامٍ على خدمات السحابة، وقد وضعت نفسها كبديل رئيسي للولايات المتحدة وأوروبا وأجزاء من آسيا لتوسيع بنية الحوسبة التحتية.
في أكتوبر، أعلنت جوجل أنها ستستثمر 15 مليار دولار لبناء مركز للذكاء الاصطناعي وتوسيع بنية تحتية لمراكز البيانات في الهند، وهو أكبر التزاماتها في البلاد حتى الآن، بعد التزام سابق بقيمة 10 مليارات دولار في عام 2020. تتابعت مايكروسوفت في ديسمبر بخطط لاستثمار 17.5 مليار دولار بحلول عام 2029 لتوسيع وجودها في مجال الذكاء الاصطناعي والسحاب، مع تمويل مراكز البيانات الجديدة والبنية التحتية وبرامج التدريب. كما زادت أمازون إنفاقها في ديسمبر، قائلة إنها ستستثمر 35 مليار دولار إضافية في الهند بحلول عام 2030، ليصبح إجمالي التزامها المخطط حوالي 75 مليار دولار حيث توسع عمليات البيع بالتجزئة والسحاب.
يشهد قطاع مراكز البيانات المحلي في الهند أيضاً زيادة لتلبية الطلب العالمي. في نوفمبر، قالت “ديچيتال كونيكشن”، مشروع مشترك مدعوم من “رايليانس إندستريز” و”بروكفيلد أست ماناجمنت” و”ديجيتال ريتلي تراست”، إنها ستستثمر 11 مليار دولار بحلول عام 2030 لتطوير حرم لمراكز بيانات تركز على الذكاء الاصطناعي بقدرة 1 جيجاوات في ولاية أندرا براديش الجنوبية. المشروع، الذي يمتد على حوالي 400 فدان في فيساخابتم، يعد من أكبر المشاريع التي تم الإعلان عنها في الهند ويبرز الاهتمام المتزايد من المستثمرين المحليين والدوليين في بناء بنية تحتية جاهزة للذكاء الاصطناعي في البلاد. من جهة أخرى، قالت مجموعة أداني في ديسمبر إنها تخطط لاستثمار ما يصل إلى 5 مليارات دولار جنباً إلى جنب مع جوجل في مشروع مركز بيانات الذكاء الاصطناعي في البلاد.
ومع ذلك، قد يكون من الصعب زيادة قدرة مراكز البيانات في الهند، حيث أن نقص توفر الطاقة وتكاليف الكهرباء العالية وندرة المياه تشكل قيودًا رئيسية على الأحمال كثيفة استهلاك الطاقة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. يمكن أن تؤدي هذه التحديات إلى إبطاء البناء وزيادة التكاليف التشغيلية لمزودي الخدمات السحابية.
قال روهيت كومار، الشريك المؤسس في “ذا كوانتم هب” ومقرها نيو دلهي، “تشير الإعلانات المتعلقة بمراكز البيانات إلى أنها تُعامل كقطاع أعمال استراتيجي بدلاً من كونها بنية تحتية خلفية فقط.” من المحتمل أن يسهم الدفع في جذب المزيد من الاستثمار الخاص وتعزيز موقع الهند كحلقة مركزية إقليمية للبيانات والحوسبة، رغم أن تحديات التنفيذ المتعلقة بتوفر الطاقة والوصول إلى الأراضي والتصاريح على مستوى الدولة لا تزال قائمة، أضاف.
حدث تك كرانش
بوسطن، ماساتشوستس | 23 يونيو 2026
قال ساغار فيشوي، الشريك المؤسس ومدير “فيوتشر شيفت لابز” في نويدا، إن قدرة الطاقة لمراكز البيانات في الهند من المتوقع أن تتجاوز 2 جيجاوات بحلول عام 2026، ارتفاعًا من أكثر من 1 جيجاوات حاليًا، وقد تتوسع أكثر من خمسة أضعاف لتتجاوز 8 جيجاوات بحلول عام 2030، يقودها استثمارات رأسمالية تزيد عن 30 مليار دولار. بينما تشير الميزانية إلى نية واضحة لتسريع البنية التحتية الرقمية والحوسبة السحابية، ذكر فيشوي أن السماح للشركات السحابية الأجنبية بتحقيق أرباح معفاة من الضرائب حتى عام 2047 يعكس “رهان استراتيجي على الشركات الكبرى العالمية”، رغم أن الهند يمكن أن تنتج أبطالها التكنولوجيين الخاصين في العقدين القادمين.
وأضاف أن توجيه الخدمات للمستخدمين الهنود عبر كيانات إعادة البيع قد يترك اللاعبين المحليين الأصغر يتنافسون على هوامش ربح ضئيلة، بدلاً من تلقي تحفيزات مماثلة في المراحل العليا.
كما زادت الميزانية الفيدرالية الحوافز لتعميق دور الهند في صناعة الإلكترونيات والشرائح، حيث تسعى البلاد للانتقال من مرحلة التجميع إلى تحقيق قيمة أكبر في سلاسل التوريد العالمية. قالت وزيرة المالية إن الحكومة الفيدرالية ستطلق المرحلة الثانية من “مهمة شرائح الهند”، والتي تركز على إنتاج المعدات والمواد، وتطوير ملكية فكرية محلية كاملة في مجال الشرائح، وتعزيز سلاسل التوريد، بينما تدعم مراكز بحث وتدريب يقودها القطاع لبناء قوة عمل ماهرة.
بالإضافة إلى ذلك، زادت الحكومة الهندية المخصصات لبرنامج تصنيع مكونات الإلكترونيات إلى 400 مليار روبية (حوالي 4.36 مليار دولار)، من 229.19 مليار روبية (حوالي 2.50 مليار دولار)، بعد أن جذبت البرنامج – الذي أطلق في أبريل 2025 – الالتزامات الاستثمارية بأكثر من ضعف هدفه الأصلي، بحسب ما قالت سيتارامان.
يوفر هذا البرنامج حوافز مرتبطة بالإنتاج والتحسين المتزايد، حيث يعوض جزءًا من التكاليف للشركات التي تصنع مكونات رئيسية مثل الدوائر المطبوعة، وحدات الكاميرا، الموصلات، وغيرها من الأجزاء المستخدمة في الهواتف الذكية، والخوادم، ومعدات مراكز البيانات. من خلال ربط المدفوعات بالإنتاج الفعلي بدلاً من الدعم المسبق، يهدف البرنامج إلى جذب الموردين العالميين بشكل أعمق في سلسلة التوريد الخاصة بالإلكترونيات في الهند وتقليل الاعتماد على المكونات المستوردة – وهو انتقاد طويل الأمد لدفع البلاد نحو التصنيع.
بجانب زيادة المخصصات لبرنامج مكونات الإلكترونيات، اقترحت الميزانية الفيدرالية أيضًا إعفاءً ضريبيًا لمدة خمس سنوات يبدأ في أبريل للشركات الأجنبية التي تزود المعدات والأدوات لمصنعي الإلكترونيات العاملين في المناطق المرتبطة. من المرجح أن تستفيد هذه التغييرات الشركات بما في ذلك أبل، التي تعتمد بشكل كبير على التصنيع التعاقدي في الهند والتي ورد أنها طلبت سابقًا توضيحات من نيو دلهي بشأن المعاملة الضريبية لمعدات إنتاج آيفون عالية الجودة المقدمة لشركائها.
كما سعت الميزانية إلى معالجة نقاط الضعف في المعادن الحرجة، حيث تكافح الهند مع تقييد إمدادات المواد النادرة عالميًا المستخدمة في المركبات الكهربائية، وأجهزة الإلكترونيات، ونظم الدفاع. قالت وزيرة المالية إن الحكومة الفيدرالية ستدعم الولايات الغنية بالمعادن مثل أوديشا وكيرلا وأندرا براديش وتاميل نادو في إنشاء ممرات نادرة مخصصة لتعزيز التعدين ومعالجة المعادن والبحث والتصنيع. هذه الخطوة ترتكز على برنامج تحفيزي لمدة سبع سنوات تم الموافقة عليه في أواخر 2025 لتعزيز الإنتاج المحلي للمغناطيسات النادرة، حيث أصبحت إمكانية الوصول إلى الإمدادات من الصين – التي تهيمن على الإنتاج العالمي – أكثر تقييدًا.
بعيدًا عن بنية الحوسبة للذكاء الاصطناعي وتصنيع الإلكترونيات، تحركت الحكومة الهندية أيضًا لتعزيز التجارة الإلكترونية العابرة للحدود، بهدف مساعدة الشركات الصغيرة على الوصول إلى الطلب العالمي. قالت وزيرة المالية إن الحد الحالي لقيمة الطرود على صادرات النقل البري، والذي يبلغ 1 مليون روبية (حوالي 11,000 دولار)، سيتم إزالته، وهي خطوة من المتوقع أن تستفيد منها الشركات الصغيرة والحرفيين والشركات الناشئة التي تبيع في الخارج عبر المنصات عبر الإنترنت. ستقوم الحكومة الفيدرالية بتبسيط التعامل مع الشحنات المرفوضة والمُعادة باستخدام التكنولوجيا، وذلك للتعامل مع عنق الزجاجة المستمر لدى المصدرين، حسبما قالت سيتارامان.
بشكل عام، تؤكد التدابير الأخيرة طموح الهند لوضع نفسها كحلقة مركزية طويلة الأمد للبنية التحتية التكنولوجية العالمية، التي تشمل الحوسبة السحابية، وتصنيع الإلكترونيات، والمعادن الحرجة. تهدف الاستراتيجية إلى الاستفادة من الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي وتحويل سلاسل التوريد. ومع ذلك، فإن نجاحها سيعتمد على التنفيذ – من توفير الطاقة والمياه بشكل موثوق لمراكز البيانات إلى الدعم المستمر للابتكار المحلي – بينما يوازن الشركات العالمية والمستثمرون ما إذا كانت الهند يمكن أن تحول الحوافز السياسية إلى قيادة دائمة في عصر الذكاء الاصطناعي.
تُعبر السلطة المحلية في العاصمة عدن، ممثلةً بوزير الدولة محافظ العاصمة الأستاذ عبد الرحمن شيخ، عن إدانتها الشديدة لحادثة الاقتحام والاعتداء على مقر صحيفة «عدن الغد»، وتعتبر ذلك عملاً مرفوضًا يتعارض مع النظام الحاكم والقانون، ويهدد حرية الصحافة وحق المؤسسات الإعلامية في أداء واجباتها المهنية بشكل مسؤول.
وتؤكد السلطة المحلية أن أي اعتداء على وسائل الإعلام أو تهديد للعاملين فيها هو تصرف مدان وغير مقبول تحت أي ظرف، مشددةً على أن حرية الصحافة، المنصوص عليها قانونًا، تُعتبر أحد الدعائم الأساسية للمجتمع والنظام الحاكم السنة.
وتشير السلطة المحلية إلى أن محافظ المحافظة عبدالرحمن شيخ قد أوعز لإدارة أمن عدن بسرعة اتخاذ الإجراءات لمتابعة وضبط الأفراد الذين اقتحموا مقر الصحيفة، والتحقيق معهم وفرض العقوبات القانونية المناسبة بحقهم وفقًا للقوانين المعمول بها، لضمان عدم تكرار مثل هذه الأفعال.
كما تؤكد السلطة المحلية عزمها الكامل على حماية جميع المؤسسات الإعلامية والصحفيين في العاصمة عدن، وتوفير بيئة آمنة لتمكينهم من أداء عملهم بما يصب في مصلحة المواطنون.
اخبار عدن: السلطة المحلية بالعاصمة عدن تدين اقتحام صحيفة (عدن الغد)
في بيان رسمي، أعربت السلطة المحلية في العاصمة عدن عن إدانتها الشديدة لعملية اقتحام مكتب صحيفة (عدن الغد)، تلك الحادثة التي أثارت غضب الرأي السنة وفتحت باب النقاش حول حرية الصحافة في اليمن.
تفاصيل الحادثة
وفقًا لتقارير صحفية، تعرضت صحيفة (عدن الغد) للاقتحام من قبل مجموعة مسلحة، مما أدى إلى تخريب المعدات والمحتويات داخل المكتب وخلق حالة من الفوضى. وقد وثقت كاميرات المراقبة لحظات الاقتحام، حيث ظهرت عناصر المجموعة وهي تتجول في المكان دون مراعاة للقوانين أو حرمة المؤسسة.
رد فعل السلطة المحلية
في هذا الإطار، نوّهت السلطة المحلية في عدن على ضرورة حماية وسائط الإعلام وحرية الرأي والتعبير، معتبرة أن مثل هذه الاعتداءات تؤثر سلبًا على مسار الديمقراطية وحياة المواطنون المدني. ولفتت إلى أن تقييد حرية الصحافة لا يساهم إلا في زيادة حدة التوتر والفوضى في البلاد.
مدعاات بالتدخل
دعات السلطة المحلية الجهات المعنية بسرعة التحقيق في الحادثة وكشف الجناة أمام الرأي السنة، مشددة على أهمية ضمان أمن وسلامة السنةلين في وسائل الإعلام. كما دعت إلى ضرورة إيجاد بيئة آمنة للصحافيين تمكنهم من أداء عملهم بحرية و responsabilidad.
تأثير الحادثة
تشكل هذه الحادثة علامة فارقة في مشهد الصحافة اليمنية، حيث تعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها المؤسسات الإعلامية في ظل الأزمات السياسية والاستقرارية المستمرة. وفي وقت تزداد فيه الحاجة إلى معلومات دقيقة وموثوقة، فإن الاعتداءات على الصحافة تعرض هذه المؤسسات لخطر الانهيار وتحد من قدرتها على الإبلاغ عن الحقيقة.
خاتمة
تسعى محافظة عدن دائمًا لتعزيز حرية الصحافة والدفاع عن حقوق الإعلاميين، إلا أن مثل هذه الحوادث تعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها. إن إعادة الثقة في المؤسسات الإعلامية يتطلب جهودًا جماعية لحماية الصحافيين وضمان سلامتهم، وتوفير بيئة مواتية للإبداع والتعبير عن الرأي.