الكاتب: شاشوف ShaShof

  • عدن تحت ضغط أزمة الغاز وتهديد الفوضى قبل حلول شهر رمضان – شاشوف

    عدن تحت ضغط أزمة الغاز وتهديد الفوضى قبل حلول شهر رمضان – شاشوف


    بينما تستعد عدن لشهر رمضان، تفاقمت أزمة الغاز المنزلي، مما زاد من قلق المواطنين. تُعزى الأزمة إلى تعطل وصول شحنات الغاز من مأرب بسبب عمليات تقطع قبلي على الخطوط الدولية. تزايدت مناشدات السكان للسلطات لتأمين خطوط النقل، في وقت تشهد فيه المدينة انعدامًا مفاجئًا للغاز، إذ لا تصل الكميات إلا بنسبة ضئيلة من الاحتياجات. وتأتي الأزمة بالتزامن مع دعوات للفوضى، مما يهدد الاستقرار. أقرّت السلطات المحلية زيادة الحصة بما يتناسب مع الاحتياجات، ولكن المواطنين ينتظرون تنفيذ إجراءات فعّالة لمواجهة تعقيدات الأزمة.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    بينما تستعد مدينة عدن لاستقبال شهر رمضان المبارك، وفي وقت بدأ فيه المواطن يشعر ببصيص أمل مع التحسن النسبي في الخدمات وانتظام صرف الرواتب، عادت أزمة الغاز المنزلي لتزيد من معاناة المواطنين، مخلفةً حالة من القلق المتزايد في الأوساط الشعبية.

    وتؤكد التقارير الميدانية التي يتتبَّعها مرصد “شاشوف” أن سبب أزمة الغاز يعود إلى تعثر وصول شحنات الغاز القادمة من محافظة مأرب، حيث باتت قواطر الغاز رهينة لعمليات تقطع قبلي متكررة على الخطوط الدولية التي تربط المحافظتين، مما أدى إلى توقف انسياب المادة بشكل منتظم.

    في ظل هذه الأزمة، تعالت أصوات المواطنين بمناشدة سلطات محافظة مأرب للتدخل الحازم، ولم تقتصر المطالب على توفير الغاز فحسب، بل امتدت أيضاً لتأمين خطوط النقل وحماية مقدرات الشعب من أن تصبح ورقة ضغط.

    ومع بداية فبراير الجاري، بدأ المشهد في عدن يأخذ منحى درامياً، إذ انعدمت مادة الغاز بشكل مفاجئ في معظم مديريات عدن، والكميات الضئيلة التي وصلت للوكلاء لم تكن كافية حتى لـ10% من طوابير المواطنين الذين اصطفوا لساعات طويلة.

    ونشر مكتب وزارة الإعلام في عدن أن المدينة تشهد أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان، مما ضاعف من معاناة المواطنين الذين أصبحوا يقضون ساعات طويلة في طوابير ممتدة أمام محطات التعبئة ووكلاء التوزيع، وأكد المكتب أن الكميات التي تصل إلى الوكلاء لا تغطي سوى جزء بسيط من الاحتياجات المتزايدة.

    وفي هذه الأثناء، يؤكد السكان سخطهم المتزايد، حيث أصبح البحث عن أسطوانة غاز “رحلة شاقة” تستنزف وقتهم بالكامل. وتكمن خطورة الأزمة في تزامنها مع الموسم الذي يشهد ذروة الاستهلاك، مما يجعل أي نقص في الإمدادات أزمة مضاعفة.

    قلق من الفوضى

    تأتي أزمة الغاز في الوقت الذي يدعو فيه المواطنون إلى كبح محاولات زعزعة حالة التهدئة والتحسن الخدمي الذي شهدته عدن مؤخراً، إذ أفاد العديد من السكان أن هناك دعوات للفوضى، وأن هذه الدعوات لا تمثلهم، مشيرين إلى أن الأولوية هي تحسين مستوى المعيشة وعدم الانزلاق نحو اضطراب يقوض مسار التعافي الاقتصادي والخدمي.

    ويوجد قلق من أن استمرار تعثر إمدادات الغاز قد يُستخدم كذريعة لإرباك المشهد المحلي وإضعاف الثقة بين المواطن والسلطة المحلية، مما يتطلب يقظة أمنية عالية.

    على الصعيد الرسمي، عقدت السلطة المحلية في عدن اجتماعاً لوضع حد لهذا التدهور، حيث أقرّت بزيادة الحصة من “صافر” بما يتناسب مع الاحتياجات الفعلية المتزايدة قبيل رمضان، وأكدت أن ملف الغاز “ملف حيوي مرتبط بالحياة اليومية” ولا يحتمل الحلول الترقيعية، ووجهت بوضع آلية منظمة لعمل محطات التعبئة لضمان انتظام التدفق.

    وكلف المحافظ وكيل المحافظة بمتابعة الملف بشكل يومي مع الجهات ذات العلاقة في مأرب وعدن، ورفع تقارير دورية لرصد أي اختلالات تموينية ومعالجتها فوراً.

    ورغم الإعلان عن تحرك رسمي، إلا أن المواطنين لا يزالون في انتظار تنفيذ إجراءات فعالة على أرض الواقع، معتبرين أن أزمة الغاز ناجمة عن عوامل متداخلة أبرزها الفشل في تأمين خطوط النقل من مأرب، وارتفاع الطلب الاستهلاكي، ووجود محاولات سياسية لتوظيف المعاناة.

    يُنظر إلى أن المعالجة الجذرية تتطلب تنسيقاً أمنياً مشتركاً بين السلطات في عدن ولحج وأبين ومأرب لتأمين خط الغاز واعتباره خطاً أحمر لا يجوز المساس به تحت أي مبرر، وكذلك لإنشاء مخزون استراتيجي داخل عدن لمواجهة التقطعات الطارئة.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – محافظ عدن يعلن تأييده للسلطة المحلية في تعزيز المنظومة التعليمية المهني والتأهيل الأكاديمي

    اخبار عدن – محافظ عدن يعلن تأييده للسلطة المحلية في تعزيز المنظومة التعليمية المهني والتأهيل الأكاديمي

    استقبل وزير الدولة، محافظ العاصمة المؤقتة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، اليوم الثلاثاء، عميد كلية المواطنون، الدكتور فضل الشبحي، لمناقشة مجموعة من القضايا المرتبطة بسير العملية المنظومة التعليميةية في الكلية والتعرف على أكبر التحديات التي تواجهها.

    وخلال اللقاء، أوضح محافظ عدن أن قيادة السلطة المحلية تضع اهتمامًا كبيرًا على قطاع المنظومة التعليمية المهني، وتسعى جاهدة لتذليل كافة العقبات التي قد تعيق سير العملية المنظومة التعليميةية والتأهيل الأكاديمي، اعتباره العمود الفقري في عملية البناء والتنمية.

    واطلع المحافظ على شرحٍ مستفيض من عميد كلية المواطنون حول التحديات والصعوبات التي تعاني منها الكلية، بالإضافة إلى الاحتياجات الأساسية اللازمة لتطوير العملية المنظومة التعليميةية، والرؤى المستقبلية الهادفة إلى تحسين جودة المنظومة التعليمية الأكاديمي والمهني.

    وفي نهاية اللقاء، نوّه المحافظ اهتمام السلطة المحلية بتعزيز التعاون مع كلية المواطنون، ودعم جهودها بما يساهم في تعزيز العملية المنظومة التعليميةية وخدمة الطلاب والمواطنون المحلي.

    اخبار عدن: محافظ عدن يؤكد دعم السلطة المحلية للتعليم المهني والتأهيل الأكاديمي

    في إطار جهوده المستمرة لدعم قطاع المنظومة التعليمية في محافظة عدن، نوّه محافظ عدن، أحمد حامد لملس، على أهمية تعزيز المنظومة التعليمية المهني والتأهيل الأكاديمي كركيزة أساسية لتنمية المواطنون المحلي وتحضير الفئة الناشئة لسوق العمل. جاء ذلك خلال اجتماع عقده مع عدد من مسؤولي المنظومة التعليمية وممثلي المؤسسات المهنية.

    أهمية المنظومة التعليمية المهني

    خلال الاجتماع، بيّن المحافظ لملس أن المنظومة التعليمية المهني يمثل أحد الأعمدة الحيوية لتطوير القوى السنةلة في المحافظة، حيث يمكن أن يساهم في تقليل نسبة البطالة بين الفئة الناشئة ويساعد على تأهيلهم لفرص العمل المتاحة في مختلف القطاعات. وشدد على ضرورة تفعيل الشراكة بين المؤسسات المنظومة التعليميةية والقطاع الخاص لضمان توفير التدريب العملي والتوظيف بعد التخرج.

    الدعم الأكاديمي

    كما لفت المحافظ إلى الحاجة المستمرة لدعم المؤسسات الأكاديمية، من خلال تحسين البنية التحتية وتوفير الموارد المنظومة التعليميةية اللازمة. وأعرب عن استعداده التدخل لتسهيل الحصول على التمويل اللازم لتنفيذ البرامج والمشروعات المنظومة التعليميةية التي تسهم في الارتقاء بالمستوى الأكاديمي.

    التحديات والرؤية المستقبلية

    تطرق الاجتماع إلى التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية المهني والأكاديمي في عدن، مثل نقص الكوادر التدريسية وتدني مستوى الخدمات المنظومة التعليميةية في بعض المناطق. وفي هذا السياق، نوّه المحافظ على أهمية العمل الجماعي بين الجهات الحكومية والمواطنون المدني لتحسين هذه الخدمات وتوفير بيئة تعليمية ملائمة.

    ختام الاجتماع

    اختتم المحافظ الاجتماع بالتأكيد على التزام السلطة المحلية بتعزيز المنظومة التعليمية كحق أساسي لكل مواطن، ودعا الجميع إلى تكثيف الجهود من أجل بناء مجتمع متعلم ومنتج. كما نوّه على أهمية العمل بروح الفريق لتجاوز التحديات وتحقيق الأهداف المنشودة في تطوير المنظومة التعليمية المهني والأكاديمي في المحافظة.

    من المتوقع أن تُثمر هذه الجهود عن نتائج إيجابية في دعم المنظومة التعليمية وتعزيز التنمية في عدن، مما يساهم في بناء جيل جديد قادر على مواجهة تحديات العصر وتحقيق التنمية المستدامة.

  • تيك توك يتعافى من تراجع الاستخدام الذي استفادت منه التطبيقات المنافسة بعد تغيير ملكيته في الولايات المتحدة

    تيك توك يتعافى من تراجع الاستخدام الذي استفادت منه التطبيقات المنافسة بعد تغيير ملكيته في الولايات المتحدة

    استعادت TikTok بشكل كبير من انخفاض طفيف في عدد المستخدمين النشطين في الأيام التي تلت تغيير الملكية، عندما تولت مجموعة من المستثمرين الأمريكيين السيطرة على عمليات تطبيق الفيديو في الولايات المتحدة. كان هذا الانخفاض، على الرغم من كونه قصيرًا، مفيدًا لتطبيقات الفيديو المنافسة مثل UpScrolled وSkylight Social، التي شهدت زيادة سريعة في عدد المستخدمين حيث بحث بعضهم عن بدائل لـ TikTok.

    وفقًا لتقديرات شركة المعلومات السوقية الرقمية Similarweb، انخفض استخدام TikTok إلى ما بين 86-88 مليون مستخدم نشط يوميًا في الولايات المتحدة مباشرة بعد تغيير الملكية. بالمقارنة مع متوسط نموذجي يبلغ 92 مليون مستخدم نشط يوميًا.

    لقد عادت التطبيق إلى أكثر من 90 مليون مستخدم نشط يوميًا، مما يشير إلى أن العديد من الذين غادروا TikTok قد عادوا منذ ذلك الحين.

    بينما شهدت TikTok انخفاضًا طفيفًا في الاستخدام، بدأت تطبيقات مشاركة الفيديو البديلة، UpScrolled وSkylight Social، في النمو بسرعة. على الرغم من أنها تمثل جزءًا صغيرًا فقط من حجم TikTok، فقد تجاوزت UpScrolled 138,500 مستخدم نشط يوميًا في ذروتها في 28 يناير؛ وقد عادت الآن إلى 68,000.

    وفي الوقت نفسه، وصلت Skylight Social إلى 81,200 مستخدم نشط يوميًا، وفقًا لتقديرات Similarweb، وقد انخفضت منذ ذلك الحين إلى 56,300 مستخدم نشط يوميًا. بشكل عام، شهدت Skylight Social زيادةً في تسجيلات المستخدمين إلى 380,000 في أواخر يناير، وفقًا لما أبلغت به الشركة TechCrunch.

    skylight and upscrolled
    حقوق الصورة: Similarweb

    لم يكن انخفاض استخدام TikTok، الذي دفع البعض لتجربة التطبيقات الجديدة، ناتجًا عن تغيير الملكية مباشرة، بل عن كيفية خوف المستخدمين من تأثير ذلك على تجربتهم مع TikTok. كانت هناك مخاوف متزايدة بشأن سياسة الخصوصية المحدثة لـ TikTok، التي منحت التطبيق إذنًا لتتبع الموقع الدقيق للمستخدمين. (قد تكون هذه الإضافة مرتبطة بتجارب TikTok لـ “خلاصة قريبة” لعرض فيديوهات من منشئي المحتوى المحليين، ولكن تمت إضافتها إلى السياسة جنبًا إلى جنب مع تغيير الملكية، مما أدى إلى ردود فعل سلبية من المستخدمين بشأن مخاوف الخصوصية).

    عند قراءة سياسة الخصوصية مرة أخرى، اكتشف بعض المستخدمين أيضًا لغة مقلقة، مثل كيف قالت TikTok إنها قد تجمع “حالة الهجرة” للمستخدمين، من بين بيانات شخصية أخرى. ومع ذلك، تبين أن هذا كان إشارة تم تضمينها بسبب قانون خصوصية المستهلك في كاليفورنيا (CCPA)، الذي يتطلب من الشركات إبلاغ المستهلكين إذا كنت تجمع بيانات حساسة معينة. تقوم TikTok بذلك – بمعنى أن أي شيء يشاركه شخص ما على المنصة في محتوى الفيديو الخاص به يصبح بشكل تقني جزءًا من المنصة، لذلك يتطلب ذلك الإفصاح.

    حدث Techcrunch

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو، 2026

    بالإضافة إلى ذلك، تعرضت TikTok لعدم توفر مركز بيانات لفترة متعددة الأيام، مما تسبب في عدم عمل التطبيق بشكل صحيح، مما أدى أحيانًا إلى كسر البحث والإعجابات والتعليقات، مما تسبب في مشاكل في الفيديو، وتعطيل الخوارزمية، وخلق مشكلات في الدردشة داخل التطبيق. اعتقد المستخدمون أن هذه المشاكل تعني أن TikTok أصبحت تقوم برقابة محتواهم، مما دفعهم للبحث عن بدائل.

    أعلنت الشركة مساء الأحد أن عدم توفر مركز البيانات قد تم حله، وأرجعت ذلك إلى انقطاع التيار الكهربائي الناتج عن عاصفة شتوية.

    مع تصالح المستخدمين مع الشروط والأحكام الجديدة وحل المشكلات الناتجة عن الانقطاع، عاد المستخدمون إلى المنصة، تظهر بيانات Similarweb. لكن لا يزال هناك أمل للوافدين الجدد، حيث تلاحظ الشركة أن استخدام TikTok كان في انخفاض ببطء خلال النصف الثاني من عام 2025، عندما بلغ الاستخدام ذروته عند 100 مليون مستخدم نشط يوميًا من يوليو إلى أكتوبر 2025، مقارنة بأكثر من 90 مليون المستخدمين الذين يشاهدون الآن.


    المصدر

  • بعد النفط الروسي: مصافي الهند تسعى للإجابات عقب الصفقة الأمريكية – بقلم شاشوف

    بعد النفط الروسي: مصافي الهند تسعى للإجابات عقب الصفقة الأمريكية – بقلم شاشوف


    الهند تواجه تحديات جديدة في تأمين احتياجاتها النفطية بسبب الضغوط الأمريكية لتقليص اعتمادها على النفط الروسي. رغم أن الهند استفادت من أسعار تفضيلية للنفط الروسي، بدأ عدد من المصافي بتقويم استراتيجياتها ووقف بعض المشتريات مؤقتاً بسبب الغموض المحيط بالتغيرات السياسية. تشير التوقعات إلى تراجع واردات النفط الروسي من 1.2 مليون برميل يومياً إلى 800 ألف في الأشهر المقبلة. تسعى الهند لتنويع مصادر الإمداد، بما في ذلك التركيز على النفط الأمريكي والكندي، كجزء من إعادة تموضعها الجيوسياسي الجديد الذي يربط اعتبارات الطاقة بالمصالح السياسية.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    تواجه الهند تحديات جديدة في مجال الطاقة مع تزايد المؤشرات على تراجع وارداتها من النفط الروسي، الذي كان خلال السنوات الماضية عنصراً أساسياً في تلبية احتياجاتها بأسعار تفضيلية. يأتي هذا في إطار ضغوط أمريكية متزايدة، حيث تم ربط التسهيلات التجارية لنيودلهي بتقليص اعتمادها على النفط الروسي، في تفاهمات تم الإعلان عنها بعد اتصال هاتفي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

    على الرغم من أن الإعلان الأمريكي ذكر وفقاً لمتابعة ‘شاشوف’ وقف استيراد النفط الروسي مقابل تخفيض الرسوم الجمركية، إلا أن التصريحات الهندية الرسمية تجنبت التطرق إلى قضية الطاقة، مما اكتفى بالتأكيد على اتفاق تجاري عام. يشير هذا الاختلاف في الروايات إلى حساسية الموضوع في الهند، خصوصاً لدى شركات التكرير التي تسارعت في طلب توضيحات حكومية حول مستقبل الإمدادات.

    إيقاف المشتريات في مشهد غامض

    حسب مصادر مطلعة، بدأت عدة مصافٍ هندية في إعادة تقييم استراتيجياتها، إذ أوقفت بعض الشركات مشترياتها مؤقتاً، بينما تسعى شركات أخرى لفهم حدود الالتزام السياسي الجديد، خاصة في ظل غياب تفاصيل رسمية واضحة.

    يعكس هذا الحذر إدراك المصافي أن التخلي السريع عن النفط الروسي قد يفرض أعباء مالية وتشغيلية كبيرة، خاصةً بعد سنوات من الاستفادة من خصومات سعرية جذبت الهند منذ بداية الحرب الأوكرانية في فبراير 2022.

    في أعلى مستويات تلك المرحلة، تجاوزت واردات الهند من الخام الروسي مليوني برميل يومياً، وفق بيانات اطلعت عليها ‘شاشوف’، مما جعلها من أكبر المستفيدين من إعادة توجيه الصادرات الروسية. ومع ذلك، بدأت تلك التدفقات بالتراجع التدريجي، لتصل إلى حوالي 1.2 مليون برميل يومياً مع بداية عام 2026، وسط توقعات بانخفاض إضافي قد يدفع الواردات إلى ما بين 800 ألف ومليون برميل يومياً خلال الأشهر المقبلة، وهو مستوى يُعتبر حلاً وسطاً يوازن بين متطلبات السوق الهندية والضغوط الأمريكية.

    تشير التقديرات إلى أن جزءاً كبيراً من هذه الكميات سيستمر في التوجه إلى مصفاة ‘نايارا إنرجي’، المرتبطة بشركة ‘روسنفت’ الروسية، بينما ستوزع الكميات المتبقية على مصافٍ أخرى، مما يعني أن الانسحاب لن يكون كاملاً أو فورياً، بل سيكون تدريجياً ومحسوباً.

    في الجهة المقابلة، تسعى الحكومة الهندية وشركات التكرير إلى تنويع مصادر الإمداد، مع تركيز متزايد على النفط القادم من الولايات المتحدة وكندا، مما يتوافق مع المسار السياسي الجديد.

    كما تم طرح ‘فنزويلا’ كخيار بديل محتمل، خاصة بعد أن انخرطت شركات تجارة عالمية كبرى في تسويق نفطها بدعم أمريكي، مما يفتح أمام الهند نافذة جديدة لتعويض جزء من الفاقد الروسي.

    هذا الوضع برمته يبرز إعادة تموضع الهند في خريطة الطاقة العالمية، حيث انتقل القرار النفطي من كونه قضية اقتصادية بحتة إلى جزء من معادلة جيوسياسية أوسع تتداخل فيها المصالح التجارية مع التحالفات السياسية. يبدو أن هامش المناورة أضيق من السابق، في عالم أصبحت فيه براميل النفط محكومة أكثر من أي وقت مضى بميزان السياسة قبل السوق.


    تم نسخ الرابط

  • ما قاله الرؤساء التنفيذيون والتنفيذيون في قطاع التكنولوجيا عن إجراءات ICE في مينيسوتا

    ما قاله الرؤساء التنفيذيون والتنفيذيون في قطاع التكنولوجيا عن إجراءات ICE في مينيسوتا

    لقد وصلت سياسة إدارة ترامب تجاه الهجرة إلى مستوى من العنف لا يمكن لصناعة التكنولوجيا تجاهله. حتى الآن في عام 2026، قتل العملاء الفيدراليون في الهجرة ما لا يقل عن ثمانية أشخاص، بما في ذلك اثنان من مواطني الولايات المتحدة في مينيسوتا – رينيه غود وأليكس بريتي. ومع تزايد حدة تطبيق قوانين الهجرة – حتى احتجاز أطفال المدارس الذين يسعون لطلب اللجوء القانوني – دعا العاملون في مجال التكنولوجيا قادتهم للتحدث.

    لطالما كانت صناعة التكنولوجيا مرتبطة بالسياسة. شركات مثل بالانتير وكليرفيو AI وفلوك وباراجون متعاقدة مع سلطات الهجرة والجمارك الأمريكية وتساعد في عمليات المداهمة التي تقوم بها الوكالة. لكن مع تولي ترامب منصبه العام الماضي، زادت علاقاته مع الصناعة. عمل إيلون ماسك في وكالة حكومية لعدة أشهر، ويقود المستثمر البارز في وادي السيليكون ديفيد ساكس مجلس استشاري للتكنولوجيا للرئيس. كان للرؤساء التنفيذيين خلف بعض أكبر الشركات في البلاد – مثل مارك زوكربيرغ من ميتا، وتيم كوك من آبل، وسوندار بيشاي من جوجل – أماكن رئيسية في تنصيب ترامب وقد ظلوا متحالفين معه.

    “نحن نعلم أن قادة صناعتنا لديهم نفوذ: في أكتوبر، أقنعوا ترامب بإلغاء هجمة مخطط لها لمكتب ICE في سان فرانسيسكو.” كتب مجموعة من عمال صناعة التكنولوجيا المعارضين لـ ICE في بيان في 24 يناير، يوم وفاة الممرض أليكس بريتي. “الرؤساء التنفيذيون في شركات التكنولوجيا الكبرى في البيت الأبيض الليلة”، أضاف البيان، في إشارة إلى عرض فيلم وثائقي عن ميلانيا ترامب حيث كان كوك، وأندي جاسي من أمازون، وإريك يوان من زوم في الحضور. “الآن يحتاجون إلى الذهاب إلى أبعد من ذلك، والانضمام إلينا في المطالبة بخروج ICE من جميع مدننا.”

    تحدث بعض أكبر الأسماء في التكنولوجيا منذ ذلك الحين، وكان هناك استجابات مختلطة من موظفيهم والصناعة. أدناه، نحن نحتفظ بقائمة مستمرة بما كان لدى قادة التكنولوجيا ليقولوه.

    ريد هوفمان، الشريك المؤسس لـ LinkedIn

    نُشر ريد هوفمان، الشريك المؤسس لـ LinkedIn والمساهم الكبير في الحزب الديمقراطي، مقالاً افتتاحيًا في سان فرانسيسكو ستاندارد في 29 يناير، يدعو وادي السيليكون إلى التوقف عن محاولة أن يكون محايدًا في أعقاب عمليات القتل في مينيسوتا.

    “لا يمكننا في وادي السيليكون الانحناء لترامب”، كتب هوفمان. “لا يمكننا التراجع ونتمنى فقط أن تتلاشى الأزمة. نحن نعلم الآن أن الأمل دون فعل ليس استراتيجية – إنه دعوة لترامب ليدوس على أي شيء يمكنه رؤيته، بما في ذلك مصالح أعمالنا وأمننا.”

    قال إنه تم تشجيعه لرؤية المزيد من قادة التكنولوجيا يتحدثون، قائلاً: “إنه بداية جيدة لشيء تحتاجه أمريكا بشكل أكبر الآن.”

    حدث تقني الكتروني

    بوسطن، MA
    |
    23 يونيو 2026

    “أيًا كانت المرشحين الذين قد دعمتهم في الماضي – أو حتى إذا كنت (مثل العديد من أصدقائي في وادي السيليكون) لا تميل عادة إلى السياسة – فإنك بالتأكيد لم ترغب في هذا،” كتب.

    سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ OpenAI

    عارض سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، علنًا سياسات ترامب خلال ولايته الأولى، لكنه غيّر نبرته في الإدارة الجديدة حيث عقدت شركته صفقات لتطوير بنية تحتية للذكاء الاصطناعي للحكومة الأمريكية، بما في ذلك مشروع ستارجيت العملاق بقيمة 500 مليار دولار.

    في الأيام التي تلت وفاة بريتي، خاطب ألتمان موظفي OpenAI في رسالة داخلية على سلاك، والتي تم الإبلاغ عنها من قبل نيويورك تايمز.

    “ما يحدث مع ICE يذهب بعيدًا جدًا. هناك فرق كبير بين ترحيل المجرمين العنيفين وما يحدث الآن، ويجب علينا أن نكون واعين لهذا الفرق،” قال. “الرئيس ترامب هو قائد قوي جداً، وآمل أن يرتقي إلى هذه اللحظة ويجمع البلاد.”

    أضاف ألتمان، “لم نصبح حساسين جدًا عندما كان ذلك شائعًا، لم نبدأ بالتحدث عن الطاقة الذكورية في الشركات عندما كان ذلك شائعًا، ولن نقوم الآن بإصدار الكثير من البيانات التظاهرية حول الأمان أو السياسة أو أي شيء آخر. لكننا سنواصل محاولة اكتشاف كيفية القيام بالشيء الصحيح بأفضل ما نستطيع.”

    داريو أموديي، الرئيس التنفيذي لـ Anthropic

    في مقابلة مع NBC، سأل المذيع توم لاماس داريو أموديي عن آرائه حول الدفاع فيما يتعلق بالأحداث الحالية. أشار المذيع إلى أن أنثروبك لديها عقد مع وزارة الدفاع الأمريكية، وأنها تتعاون مع بالانتير – التي زودت التكنولوجيا لـ ICE – في مشاريع لتلك الوكالة.

    أولاً، أكد أموديي أن أنثروبك ليس لديها أي عقود مع ICE، على الرغم من علاقتها بوزارة الدفاع، وأكد على قلقه بشأن “الضرورة لحماية الديمقراطيات من الأنظمة الاستبدادية” مثل الصين وروسيا.

    “أنا مؤمن كبير، بحذر، مع ضوابط، بتسليح الديمقراطيات للدفاع ضد هذه البلدان،” قال أموديي، مضيفًا أن هذه القيم تستمر في سياق السياسة الداخلية الأمريكية.

    “علينا أن نكون حذرين جدًا للتأكد من أن الديمقراطيات تستحق الدفاع. يجب أن ندافع عن قيمنا الديمقراطية في الوطن،” قال. “أعتقد أن بعض الأشياء التي رأيناها في الأيام القليلة الماضية تثير قلقي بشأن ذلك.”

    كما ذكر غارات ICE في مينيسوتا في منشور على X، حيث أشار إلى “الرعب الذي نشهده في مينيسوتا.”

    تيم كوك، الرئيس التنفيذي لـ Apple

    تحدث الرئيس التنفيذي لشركة آبل إلى الموظفين في مذكرة داخلية في 27 يناير:

    “هذا وقت للتقليل من التصعيد،” قال كوك. وأضاف لاحقًا، “لقد أجريت حديثًا جيدًا مع الرئيس هذا الأسبوع حيث شاركت آرائي، وأقدر انفتاحه على المناقشة حول القضايا التي تهمنا جميعًا.”

    ميريديث ويتاكر، رئيسة Signal

    مثل عمال صناعة التكنولوجيا وراء ICEout.tech، كانت الرئيسة ميريديث ويتاكر صريحة بشأن دور قادة التكنولوجيا في العدالة الاجتماعية.

    “أريد من كل شخص في التكنولوجيا الذين تحدثوا عن الحرية، أو حبهم للخصوصية، أو التزامهم بالحرية، أن ينضموا إلي في إدانة لا لبس فيها،” كتبت ويتاكر على X.

    في منشور آخر، قالت: “عوامل الدولة الأمريكية المقنعون ينفذون الناس في الشوارع وزعماؤهم الأقوياء يكذبون علانية لتغطية ذلك. إلى كل شخص في قطاعي الذي ادعى يومًا أنهم يقدرون الحرية – استمدوا من شجاعة قناعاتكم وادعموا.”

    كشفت تطبيق Signal، الذي يتم تشفير رسائله من النهاية إلى النهاية، عن استخدام الناشطين له لتنظيم الفعاليات المجتمعية.

    توني ستابلباين، الرئيس التنفيذي لـ Medium

    نشر رئيس منصة النشر على الإنترنت Medium، توني ستابلباين، لقطة شاشة على Threads لرسالة شاركها مع الموظفين توضح سبب السماح لهم بالمشاركة في إضراب عام على مستوى البلاد إذا أرادوا ذلك، على الرغم من أنه أوضح أنه “ليس في مجال فرض سياسة الناس.”

    “بدأت الأسبوع في رأسي وقلبي بشأن ما كنت أراه في مينيسوتا وأواجه صعوبة حقًا في فكرة أن تلك الجرائم كانت مجرد قمة جبل الجليد من الأخطاء،” كتب ستابلباين.

    في المذكرة، يكتب عن صعوبة التنقل في دوره كرئيس تنفيذي للتكنولوجيا خلال هذا الوقت، قائلاً إنه يشعر أنه “غير مريح للتنقل بين كونه في المهمة وفي المال.” أضاف أنه يفكر في “مسؤولية الشركة لتوضيح موقفها، خاصةً حيث تتبرع العديد من منظمات التكنولوجيا الأخرى لحملة ترامب وتدعم جدول أعمال الإدارة الحالية.”

    كما أشار ستابلباين إلى أن نهج Medium فيما يتعلق بدورها كناشر ويب يعكس القيم الأكبر للشركة – “على سبيل المثال، أننا لا نسمح بأشياء مثل المحتوى الكاره أو الشتائم العنصرية على Medium.”

    جيف دين، كبير العلماء في Google DeepMind

    تحدث جيف دين عن رد فعله على عمليات القتل في مينيسوتا.

    “هذا أمر مشين تمامًا،” كتب دين على X، ردًا على فيديو لوكالة الفيدرالية وهي تطلق النار على أليكس بريتي. “عملاء وكالة فدرالية يتصاعدون بشكل غير ضروري، ثم ينفذون حكم الإعدام على مواطن غير مسلح يبدو أن جريمته هي استخدام كاميرا هاتفه. يجب على كل شخص بغض النظر عن الانتماء السياسي إدانة هذا.”

    جيمس ديت، رئيس الأعمال العالمية في OpenAI

    نشر جيمس ديت على X ما يراه من نفاق في صناعة التكنولوجيا.

    “يوجد غضب أكبر بكثير من قادة التكنولوجيا بشأن ضريبة الثروة من عملاء ICE المقنعين الذين يروعون المجتمعات وينفذون حكم الإعدام على المدنيين في الشوارع،” قال ديت. “يخبرك ما تحتاج إلى معرفته عن قيم صناعتنا.”

    كيث رابويس، إيثان تشوي، وفينود خوسلا، شركاء في Khosla Ventures

    بينما أعرب الشريك في Khosla Ventures كيث رابويس عن دعمه علنًا لـ ICE وممارسات إدارة ترامب، عارض آخرون في الشركة هذه الآراء علنًا.

    أدلى رابويس بتعليقات مثيرة على X بعد أن قتلت عملاء الحدود الممرض أليكس بريتي في مينيسوتا، مما دفع مؤسسًا واحدًا للرد بأنه إذا كان مؤسسًا في محفظة Khosla Ventures، فسوف يسترد المال، واصفًا رابويس بأنه “محرج.”

    رد إيثان تشوي، وهو شريك آخر في Khosla Ventures، على المنشور لتوضيح أن ليس كل شخص في الشركة يتفق مع آراء رابويس. “أريد أن أوضح أن كيث لا يمثل آراء الجميع هنا في [Khosla Ventures]، على الأقل ليس آرائي،” كتب تشوي، مضيفًا: “ما حدث في مينيسوتا هو خطأ واضح. لا أعلم كيف يمكنك حقًا رؤية الأمر بشكل مختلف. من المحزن رؤية حياة شخص تُؤخذ بلا ضرورة.”

    أعاد فينود خوسلا، مؤسس الشركة، نشر رسالة تشوي واصفًا عملاء الفيدرالية بأنهم “مراقبون رجوليون بلا ضمير يعملون بحرية بدافع من إدارة بلا ضمير.”

    “كان الفيديو مؤلمًا للمشاهدة وكان السرد بدون حقائق أو حقائق مختلقة من قبل السلطات شبه لا يمكن تصوره في مجتمع متحضر،” كتب خوسلا. “يجب أن يكون لدى موظفي ICE ماء مثلج في عروقهم ليعالجوا بشرًا آخرين بهذه الطريقة. توجد سياسة، لكن الإنسانية يجب أن تتجاوز ذلك.”

    نشر خوسلا أيضًا على X أنه يتفق مع هوفمان، الشريك المؤسس لـ LinkedIn، بأن المزيد من التنفيذيين في التكنولوجيا يجب أن يتحدثوا ضد إدارة ترامب.


    المصدر

  • اخبار عدن – محافظ عدن يتحدث مع منظمات المواطنون المدني حول تعزيز الاستقرار ودعم التنمية

    اخبار عدن – محافظ عدن يتحدث مع منظمات المواطنون المدني حول تعزيز الاستقرار ودعم التنمية

    التقى وزير الدولة، محافظ محافظة عدن عبدالرحمن شيخ، اليوم الثلاثاء، مع ممثلي منظمات المواطنون المدني السنةلة في المحافظة لمناقشة سبل تعزيز الاستقرار والاستقرار ودعم التنمية المحلية.

    وأوضح المحافظ، خلال الاجتماع الذي شهده وكيل المحافظة لشؤون التنمية المهندس عدنان الكاف ومدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل أرسلان السقاف، أن عدن تعد الرأس المال الحقيقي لليمن، وأن الجهود الحالية تهدف إلى جعلها مدينة آمنة ونموذجًا للتعايش والتنوع، مما يعيد لها دورها الماليةي.

    ولفت إلى أن أولويات المرحلة المقبلة تركز على تعزيز المنظومة الأمنية واستكمال خروج القوات العسكرية من داخل المدينة، بحيث يقتصر الوجود على الأجهزة المختصة بحفظ الاستقرار والنظام الحاكم السنة، مؤكدًا أن تحسين الخدمات هو مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون من الجميع.

    ونوّه وزير الدولة محافظ عدن أن السلطة المحلية تأخذ موقفًا متوازنًا من جميع المكونات وترفض أي أعمال تخريبية، مشددًا على أهمية دعم العمل المؤسسي والالتزام بالقانون.

    اخبار عدن: محافظ عدن يناقش مع منظمات المواطنون المدني تعزيز الاستقرار ودعم التنمية

    شهدت العاصمة المؤقتة عدن اجتماعات هامة بين محافظ عدن، أحمد لملس، وممثلي منظمات المواطنون المدني في المدينة، حيث تم تناول قضايا الاستقرار والتنمية بشكل مكثف. يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الحالة الأمنية ودعم التنمية المستدامة في المدينة.

    تعزيز الاستقرار

    أعرب المحافظ لملس عن أهمية وجود تعاون وثيق بين الجهات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني لتحقيق الاستقرار والاستقرار. ونوّه أن الاستقرار هو الركيزة الأساسية للتنمية، حيث يحتاج المواطنون إلى بيئة آمنة ليتمكنوا من ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي. وقد ناقش الاجتماع التحديات الأمنية الحالية وكيفية وضع خطط إستراتيجية للتصدي لها.

    دعم التنمية

    في سياق متصل، تم التطرق إلى أهمية دعم البرامج التنموية وإمكانية مساهمة منظمات المواطنون المدني في تنفيذ مشاريع تعود بالنفع على المواطنون. ونوّه المحافظ على ضرورة تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية مثل المنظومة التعليمية والرعاية الطبية، وذلك من خلال شراكات فعالة بين السلطة التنفيذية ومنظمات المواطنون المدني.

    رؤية مشتركة

    تحدث المشاركون في اللقاء عن أهمية وجود رؤية مشتركة بين جميع الأطراف لتحقيق الأهداف المنشودة. وتم الاتفاق على تشكيل لجان عمل مشتركة تتولى متابعة تنفيذ الخطط والمشاريع المطروحة، تدعيماً للحوار والتعاون البناء.

    الخاتمة

    إن هذه الخطوات تمثل نقطة انطلاق مهمة نحو تعزيز الاستقرار ودعم التنمية في عدن. إن التعاون بين السلطة التنفيذية ومنظمات المواطنون المدني يمكن أن يسهم في تحسين الظروف المعيشية لسكان المدينة، مما يؤدي إلى تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة. تعزيز هذه العلاقة سيكون له أثر إيجابي على مستقبل عدن، مما يعكس روح الأمل والتفاؤل في الأيام المقبلة.

  • صراع الشرعية والتمثيل يُفجّر النزاع في مصافي عدن – شاشوف

    صراع الشرعية والتمثيل يُفجّر النزاع في مصافي عدن – شاشوف


    تصاعدت الخلافات بين إدارة شركة مصافي عدن ومجلس اللجان النقابية حول الشرعية والتمثيل، حيث تتنازع الأطراف حول من يحق له التحدث باسم العمال ومصير إعادة تشغيل المصفاة. طالب المجلس بإعادة صرف الرواتب والمستحقات، بينما نفت الإدارة شرعية البيان النقابي، مدعية أن المشاركين فيه غير مؤهلين. الإدارة ربطت هذه التحركات بأزمات سابقة وعبرت عن مخاوف من انهيار المصفاة. من جهته، يعتبر المجلس نفسه الطرف المظلوم، ويطالب بتمكينه للحديث عن حقوق العمال. الوضع يعكس أزمات في العلاقة بين الإدارة والنقابة، مما يستدعي تدخلًا رسميًا لحل النزاع.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تشهد شركة مصافي عدن خلافًا متصاعدًا بين إدارتها من جهة، ومجلس اللجان النقابية من جهة أخرى، حيث يتطور النزاع ليشمل قضايا الشرعية والتمثيل، من يمتلك حق التحدث باسم العمال، ومن يتحكم في عملية إعادة تشغيل المصفاة خلال فترة حساسة تمر بها هذه المنشأة الاقتصادية.

    في بداية فبراير الحالي، طالب مجلس اللجان النقابية بشركة مصافي عدن بمعالجة أوضاع قيادة النقابة، بما في ذلك صرف المرتبات والمستحقات المتوقفة منذ منعهم من دخول المصفاة، لضمان الاستقرار الوظيفي والنقابي، بالإضافة إلى تمكين النقابة من استئناف نشاطها داخل الشركة دون قيود أو تدخلات.

    لكن إدارة شركة مصافي عدن نفت، في بيان حصلت عليه “شاشوف”، وجود أي صفة قانونية للجهة المصدرة للبيان النقابي، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من المشاركين فيه إما مفصولون أو متقاعدون أو متورطون في قضايا قانونية، مما يسقط وفق رواية الإدارة أهليتهم في تمثيل العمال.

    لم تكتف الإدارة بذلك، بل ربطت تحركات هذه المجموعة بمحاولات سابقة وُصفت بأنها “تخريبية”، محمّلة إياها مسؤولية تعطيل النشاط التشغيلي وفقدان المصفاة لموردها الرئيسي، مما أضر وضعها المالي إلى درجة تهديد الرواتب نفسها.

    لغة الإدارة كانت تحذيرية، وتعكس قلقًا من عودة مشاهد الفوضى، خاصة في ظل ما وصفته بالاستعدادات الجارية لإعادة تشغيل بعض الوحدات الإنتاجية. واعتبرت أن أي تصعيد نقابي غير منضبط في هذا الوقت قد يُفسد ما تبقى من فرص إنقاذ المصفاة، مما قد يؤدي إلى شلل كامل في النشاط، مع ما يحمله ذلك من تبعات اقتصادية ومعيشية خطيرة على العاملين.

    من جهة أخرى، يقدّم مجلس اللجان النقابية رواية مغايرة تمامًا، حيث يتصور نفسه كطرف مظلوم تم تعطيل دوره بالقوة، متهمًا الإدارة باتخاذ إجراءات تعسفية بحق قيادة النقابة، بما في ذلك منعهم من دخول المصفاة ووقف مرتباتهم، مما أدى إلى شلل العمل النقابي وغياب الشراكة داخل المؤسسة.

    يركز المجلس النقابي على مجموعة من الملفات الحقوقية والاجتماعية المعلقة، مثل قضايا التطبيب والتقاعد القسري وحقوق عمال القطعة والجمعية السكنية، مقدماً هذه القضايا كجوهر الأزمة، مؤكدًا أن حلها لا يتحقق عبر الإقصاء، بل من خلال تمكين النقابة “الشرعية” من أداء دورها وتهيئة بيئة عمل قائمة على الاحترام المتبادل.

    في سياق ذلك، يتضح صراع الشرعية النقابية، حيث تنفي الإدارة الاعتراف بقيادة نقابية معينة، بينما تؤكد هذه القيادة أنها الممثل القانوني للعمال.

    كما يُبرز الصراع الخفي النفوذ داخل واحدة من أهم المنشآت السيادية في عدن، في ظل بيئة سياسية وأمنية واقتصادية مضطربة، تجعل من أي تحرك عمالي أو إداري ذا أبعاد تتجاوز المطالب المباشرة.

    يُنظر إلى أن استمرار هذا الاشتباك دون تدخل مؤسسي محايد قد يحوّل الخلاف من نزاع نقابي إداري إلى أزمة تهدد بقاء المصفاة نفسها، حيث تحذر الإدارة من الانهيار الكامل، بينما تحذر النقابة من الظلم والتهميش، وبين هذين التحذيرين، يجد العمال أنفسهم في منطقة رمادية، يدفعون ثمن الصراع دون أفق واضح للحل.

    يكشف وضع مصافي عدن عن أزمة في إدارة العلاقة بين الإدارة والعمل النقابي، وغياب آلية قانونية ومتفق عليها لحسم مسألة التمثيل، مما قد يستدعي تدخل الجهات الرسمية والقضائية.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار وردت الآن – إطلاق دورة تدريبية حول الاستقرار السيبراني وحماية المعلومات في محافظة مأرب

    اخبار وردت الآن – إطلاق دورة تدريبية حول الاستقرار السيبراني وحماية المعلومات في محافظة مأرب

    مأرب – عبدالله العطار

    قام وكيل محافظة مأرب لشؤون الدفاع والاستقرار، اللواء ناصر رقيب، اليوم، بإطلاق الدورة التدريبية المتخصصة في الاستقرار السيبراني وحماية المعلومات، الموجهة لمنتسبي شرطة محافظة مأرب، والتي تُنفذها الإدارة السنةة للبحوث والتدريب بالتعاون مع الإدارة السنةة لشرطة مأرب، وبدعم من السلطة المحلية في المحافظة.

    تستمر الدورة، التي تمتد على مدار أسبوعين، في تعزيز القدرات الرقمية لعدد 40 منتسبًا من الكوادر الأمنية، وتنمية مهاراتهم في مجال الاستقرار السيبراني وحماية المعلومات، عبر برنامج تدريبي شامل يتضمن جلسات نظرية وعملية، يساهم في تزويد المشاركين بالمعارف والخبرات الضرورية لمواجهة التحديات التقنية المتزايدة.

    خلال حفل الافتتاح، نوّه اللواء ناصر رقيب على أهمية مواكبة التطور التقني السريع، مشيرًا إلى أن هذه الدورة تأتي في ظل تزايد أهمية الاستقرار السيبراني والحرب الرقمية في العصر الحالي، وما تمثله من تهديدات مباشرة للبنية المعلوماتية للمؤسسات.

    وأوضح أن تأهيل منتسبي الأجهزة الأمنية في مجالات الاستقرار السيبراني وتأمين المعلومات السنةة والخاصة، خاصة في السياقات الأمنية والعسكرية، أصبح أمرًا بالغ الأهمية لتعزيز حماية المؤسسات وضمان استقرارها.

    ونوّه اللواء رقيب على ضرورة استفادة المشاركين القصوى من محاور الدورة ومحاضراتها، وتطبيق ما يتعلمونه في الواقع العملي، مما ينعكس بشكل إيجابي على أدائهم، مشيدًا في الوقت نفسه بجهود الجهات المنظمة ومتمنيًا النجاح والتوفيق للمشاركين في مهامهم الأمنية.

    من جهة أخرى، نوّه مدير عام البحوث والتدريب، جمال الجعفري، أن تعزيز الوعي الرقمي ونشر الثقافة السيبرانية يمثلان أساسًا مهمًا من أركان الاستقرار القومي في ظل التطورات العلمية والتقنية السريعة. أوضح أن البرنامج التدريبي يهدف إلى سد الفجوات التقنية وزيادة مستوى الجاهزية الأمنية، بما يُسهم في حماية مؤسسات الدولة من محاولات الاختراق والهجمات السيبرانية.

    ولفت الجعفري إلى أن البرنامج يركز بشكل رئيسي على الجانب العملي، مما يضمن رفع كفاءة المنتسبين وتمكينهم من التعامل المهني مع المخاطر الرقمية، لافتًا إلى أن هذه الجهود تأتي برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء سلطان العرادة، وضمن خطة شاملة تهدف إلى تحسين الأداء المؤسسي وبناء قدرات نوعية في مختلف القطاعات.

    اخبار وردت الآن: تدشين دورة تدريبية في الاستقرار السيبراني وتأمين المعلومات بمحافظة مأرب

    في إطار الجهود المستمرة لتعزيز القدرات الأمنية والتقنية، تم تدشين دورة تدريبية متخصصة في الاستقرار السيبراني وتأمين المعلومات بمحافظة مأرب. هذه الدورة تهدف إلى رفع وعي المشاركين بأهمية الاستقرار السيبراني في العصر الرقمي المتسارع، وتأثيراته على الأفراد والمؤسسات على حد سواء.

    افتتح الدورة مجموعة من الخبراء في مجال تكنولوجيا المعلومات والاستقرار السيبراني، حيث تم تناول المواضيع الأساسية المتعلقة بالتهديدات السيبرانية المختلفة، وأساليب الحماية الناجحة. وركزت الدورة على أهمية تأمين المعلومات، خاصة في ظل التحديات الحالية التي تواجهها المؤسسات في حماية معلوماتها الحساسة.

    وشهدت الدورة مشاركة واسعة من مختلف القطاعات، بما في ذلك الجهات الحكومية والشركات الخاصة، مما يعكس أهمية الاستقرار السيبراني كأحد الركائز الأساسية في تطوير بيئة عمل آمنة وفعالة. وقد نوّه المشاركون على ضرورة تحديث المعلومات والمهارات أسوةً بالتطورات العالمية في هذا المجال.

    كما تناولت الدورة استراتيجيات وأساليب للحماية من الهجمات السيبرانية، وكيفية استجابة المؤسسات للأزمات، مما يساعد على تعزيز القدرة على مواجهة التحديات المستقبلية. هذا وقد تم تنظيم ورش عمل تطبيقية لمساعدة المتدربين على تطبيق ما تعلموه بشكل عملي.

    وفي ختام الدورة، أعرب المنظمون عن أملهم في أن تساهم هذه المبادرات في تعزيز الثقافة الأمنية في المحافظة، وأن يكون لها تأثير إيجابي على تطوير بيئة الأعمال وحماية المعلومات في مختلف القطاعات.

  • جولات ميدانية: الأمين السنة للمجلس المحلي في أبين يزور الساحة لتفقدها.

    جولات ميدانية: الأمين السنة للمجلس المحلي في أبين يزور الساحة لتفقدها.

    قام الأخ مهدي محمد الحامد، الأمين السنة للمجلس المحلي في محافظة أبين، بزيارة ميدانية لساحة الشهداء الترفيهية، بهدف الاطلاع على مجمل المشاريع التطويرية والتحسينية التي تُنفذ حاليًا في الساحة، وذلك لرفع مستوى المساحات الترفيهية والخدمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للزوار.

    رافق الأمين السنة خلال هذه الزيارة الأخ محسن عباد، القائم بأعمال صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة، حيث تم استعراض مراحل العمل والخطط التنفيذية. كما اطلع الأمين السنة على سير العمل في المشاريع التي تشمل المرافق الترفيهية والرياضية، مثل إعادة بناء وتأهيل صالة الألعاب وتزويدها بمجموعة حديثة من الألعاب، بالإضافة إلى إنشاء ملعبين جديدين لكرة القدم الخماسية وملعب رئيسي لكرة القدم، إلى جانب صالة ألعاب البولينج وحديقة جديدة.

    تشمل المشاريع أيضًا مرافق خدمية واقتصادية، من خلال تجهيز صالة للأعراس والمناسبات الاجتماعية، وإعادة تأهيل 25 محلاً تجاريًا لدعم الحركة الماليةية في الموقع.

    علاوة على ذلك، تضمن المشروع أعمال تجميل وتحسينات جمالية، مثل إنشاء ثلاث نافورات مائية، وتجهيز مساحات آمنة مخصصة لألعاب الأطفال، وزراعة وتنسيق الموقع بأشجار الزينة والورود لتعزيز جمالية الساحة.

    أشاد الأمين السنة خلال الزيارة بالجهود المبذولة من قبل إدارة صندوق النظافة، ممثلة بالمدير السنة مروان باقس، مؤكدًا على أهمية هذه المشاريع في تطوير الساحة كمركز جذب ترفيهي واجتماعي ورياضي رئيسي لأبناء المحافظة، مشددًا على الالتزام بأعلى معايير الجودة في التنفيذ والجدول الزمني المحدد لضمان إنجاز الأعمال وتسليمها بأسرع وقت ممكن.

    ونوّه الحامد أن هذه المشاريع التنموية تأتي ضمن خطة شاملة بقيادة السلطة المحلية بمحافظة أبين، ممثلة بالمحافظ اللواء الركن أبوبكر حسين سالم، والتي تنفذها إدارة صندوق النظافة والتحسين بأبين، بقيادة المدير السنة مروان باقس، حيث شهدت ساحة الشهداء تطورًا ملحوظًا في البنية التحتية الترفيهية والخدمية وتحسين المشهد الحضاري السنة، تماشيًا مع توجيهات القيادة المحلية نحو تحقيق التنمية المستدامة ورفاهية المواطن.

    رافقهم في الزيارة الميدانية الأخ فهمي السيد.

    *من محمد ناصر

    اخبار وردت الآن: الأمين السنة للمجلس المحلي بمحافظة أبين يقوم بزيارة تفقدية ميدانية لساحة

    في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التنمية المحلية وتحسين جودة الحياة في محافظة أبين، قام الأمين السنة للمجلس المحلي بمحافظة أبين بزيارة تفقدية ميدانية إلى ساحة المدينة. وتهدف هذه الزيارة إلى الاطلاع على الوضع الراهن في الساحة والتنوّه من سير المشاريع الجاري تنفيذها.

    خلال الزيارة، قام الأمين السنة بجولة شملت مختلف مرافق الساحة، حيث التقى بعدد من المواطنين واستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم حول تحسين الخدمات السنةة. كما اطلع على سير أعمال الترميم والتطوير التي تشهدها الساحة، والتي تهدف إلى جعلها مكانًا مريحًا وجذابًا للزوار والمواطنين.

    وفي تصريح له، نوّه الأمين السنة أن المجلس المحلي يولي أهمية كبيرة لتطوير البنية التحتية في كافة مناطق المحافظة، مشددًا على ضرورة التعاون بين المواطنون المحلي والجهات الرسمية لتحقيق التنمية المنشودة. كما دعا المواطنين إلى المشاركة الفعالة في تعزيز المشاريع التنموية، مشيرًا إلى أن التعاون بين جميع الأطراف يعد أساس النجاح في تحقيق الأهداف المرجوة.

    وتأتي هذه الزيارة في ظل اهتمام متزايد بالمشاريع التنموية في محافظة أبين، حيث يسعى المجلس المحلي إلى تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الخدمات الأساسية للسكان. إن مثل هذه الزيارات التفقدية تعكس حرص القيادة المحلية على متابعة سير العمل عن كثب، وتعزيز التواصل مع المواطنين لضمان تلبية احتياجاتهم.

    في الختام، يأمل الأهالي في محافظة أبين أن تسهم الجهود المبذولة من قبل المجلس المحلي في رفع مستوى الخدمات وتطوير مناطقهم، مما ينعكس إيجاباً على حياتهم اليومية.

  • بيك XV: خلافات داخلية أدت إلى خروج شركاء بينما تزيد من استثماراتها في الذكاء الاصطناعي

    بيك XV: خلافات داخلية أدت إلى خروج شركاء بينما تزيد من استثماراتها في الذكاء الاصطناعي

    شهدت Peak XV Partners، وهي شركة رائدة في رأس المال المغامر في الهند وجنوب شرق آسيا، موجة جديدة من مغادرات كبار الموظفين. تأتي هذه التغييرات بعد مغادرات قيادية أخرى على مدار العام الماضي، حيث تدفع الشركة قدماً بخطط لتعميق تركيزها على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتوسيع وجودها في الولايات المتحدة، مع الحفاظ على الهند كسوقها الأكبر.

    ترجع المغادرات الأخيرة إلى خلاف داخلي مع الشريك الكبير آشيش أغراوال (المصور أعلاه، يسار) مما أدى إلى قرار مشترك بالانفصال، وفقاً لما قاله المدير العام شايليندرا سينغ لموقع TechCrunch. وأضاف أن شريكين آخرين، إيشان ميتال (المصور أعلاه، يمين) وتيجيشوي شارما (المصور أعلاه، وسط)، اختارا مغادرة الشركة معه.

    قال سينغ إن Peak XV لم ترغب في الخوض في تفاصيل الخلاف وكانت مركزة على المضي قدماً. “فقط من باب الخصوصية، ومن محاولة أن نكون أنيقين بشأن ذلك،” قال. أضاف سينغ أن مثل هذه المغادرات ليست غير شائعة في شركات رأس المال المغامر الكبيرة متعددة المراحل، وأن Peak XV أرادت الانتقال بسرعة بعد عدة سنوات من العمل معاً.

    ستنتقل جميع مقاعد المجلس التي يشغلها الشركاء المغادرون “على الفور”، قال سينغ، مشيراً إلى أن الشركة لديها بالفعل تمثيل متداخل عبر عدة شركات ضمن محفظتها. وقال إن Peak XV لم تكن قلقة بشأن الاستمرارية، مشيراً إلى أن العديد من الشركاء العامين وشركاء التشغيل متواجدون بالفعل عبر الكثير من تلك المجالس.

    تشير هذه المغادرات إلى خروج مستثمرين ذوي خبرة طويلة من الشركة. كان أغراوال مع Peak XV لأكثر من 13 عاماً، بينما أمضى إيشان ميتال أكثر من تسع سنوات في الشركة وتيجيشوي شارما أكثر من سبع سنوات، وفقاً لملفاتهم الشخصية على LinkedIn.

    كتب أغراوال في منشور على LinkedIn أنه قرر “القفز إلى عالم ريادة الأعمال” وأنه يتعاون مع ميتال وشارما لتأسيس شركة رأس مال مغامر جديدة. وصف الخطوة بأنها فرصة لبناء مؤسسة جديدة مع شركاء قدامى وشكر قيادة Peak XV على ما وصفه بـ “شراكة رائعة حقاً.”

    خلال فترة وجوده في Peak XV، قاد أغراوال استثمارات عبر المالية التقنية، والاستهلاكية، والبرمجيات، بما في ذلك Groww، واحد من أبرز عمليات الاكتتاب العام للشركة في 2025. كما دعم العديد من الشركات في مراحلها المبكرة ونموها مع ميتال وشارما، مساهماً في توسع محفظة Peak XV خلال العقد الماضي.

    لم يرد أغراوال، ميتال، وشارما على رسائل التعليق.

    كما انتقلت Peak XV لتعزيز قيادتها العليا من الداخل. قامت الشركة يوم الثلاثاء بترقية أبهيشيك موهان إلى شريك عام، موسعةً من قيادتها الاستثمارية، بينما تم ترقية سايبريا سارانغان إلى مديرة العمليات، لتتولى مسؤولية العمليات على مستوى الشركة.

    تأتي تغييرات القيادة في وقت مميز بالنسبة لخروج محفظة Peak XV. حيث أدرجت خمس من شركاتها — Groww، Pine Labs، Meesho، Wakefit، وCapillary Technologies — في نوفمبر وديسمبر 2025، مما أدى إلى تحقيق مكاسب غير محققة تقريباً تصل إلى ₹300 مليار (حوالي 3.33 مليار دولار) للشركة، بالإضافة إلى حوالي ₹28 مليار (حوالي 310.61 مليون دولار) من المكاسب المحققة من مبيعات الأسهم خلال الاكتتابات العامة.

    بالإضافة إلى المغادرات الأخيرة، شهدت Peak XV أيضا دورة أوسع من التغييرات في صفوفها العليا على مدار الاثني عشر شهراً الماضية. في العام الماضي، غادر قادة الاستثمار على المدى الطويل هارشجيت سيثي وشيلش لاخاني الفريق الهندي، بينما غادر أبهك أناند وبيتر كيمبس عمليات الشركة في جنوب شرق آسيا. كما شهدت الشركة تغييرات قيادية عبر فرق التسويق، والسياسة، والعمليات في الأشهر الأخيرة.

    استنكر سينغ وجهة نظر منتشرة في السوق بأن العديد من الشركاء الذين قادوا أكبر عمليات خروج لشركة Peak XV لم يعودوا موجودين في الشركة، واصفاً السرد بأنه “غير صحيح إحصائياً.” قال إن عدة نتائج بارزة للشركة قادها شركاء ذوو خبرة طويلة ما زالوا موجودين في Peak XV، وجادل بأن سجل الخروج للشركة لا يعتمد على أي فرد بمفرده.

    تحتوي Peak XV حالياً على سبعة شركاء عامين، بالإضافة إلى عدة شركاء ورؤساء، وفقًا لسينغ.

    شركة رأس المال المغامر، التي انفصلت عن Sequoia Capital في 2023 وتدير حالياً أكثر من 10 مليارات دولار في رأس المال عبر 16 صندوقاً، قامت بإجراء حوالى 80 استثماراً متعلقاً بالذكاء الاصطناعي، قال سينغ، مع التركيز على تعميق تركيزها على تمويل الذكاء الاصطناعي. كما أنها تعد لفتح مكتب في الولايات المتحدة خلال التسعين يوماً القادمة بينما تواصل رؤية الهند كسوقها الأكبر والأكثر أهمية.

    ذكر سينغ أن الشركة تعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل استثمار رأس المال المغامر بشكل أعمق من التحولات التكنولوجية السابقة، مؤكدًا على أن الاستثمار الناجح في الذكاء الاصطناعي يتطلب مستثمرين يمتلكون فهماً تقنياً عميقاً بدلاً من تجربة “العامة.” وأضاف أن Peak XV تبحث عن إضافة المزيد من المواهب الأصلية في الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الباحثين والمهندسين ذوي الخلفيات في تعلم الآلة وتطوير النماذج واسعة النطاق.

    استثمرت الشركة في أكثر من 400 شركة، وقد شهدت محفظتها أكثر من 35 اكتتاباً عاماً أولياً والعديد من عمليات الاندماج والاستحواذ حتى الآن.


    المصدر