الكاتب: شاشوف ShaShof

  • اخبار عدن: مستشفى مكة الخيرية في عدن يقدم خدمات إنسانية وبرامج طبية شاملة لعلاج المرضى

    اخبار عدن: مستشفى مكة الخيرية في عدن يقدم خدمات إنسانية وبرامج طبية شاملة لعلاج المرضى

    في جولة استكشافية شملت العديد من مستشفيات العاصمة عدن، قمنا بزيارة مستشفى مكة النموذجي، حيث التقينا بأ.د. فهمي العكبري، مدير عام مستشفى مكة الخيرية. وقد لفت إلى أن مستشفى مكة الخيرية العالمية هي مؤسسة غير ربحية وغير حكومية، تعمل في المجال الإنساني وتقدم خدماتها بأسعار قريبة من التكلفة داخل المستشفى.

    كما أوضح أن المؤسسة تمتلك 27 مستشفى حول العالم، بالإضافة إلى أربعة مستشفيات في اليمن، من بينها مستشفى هائل سعيد في المكلا. تأسست المؤسسة في يونيو عام 1999، قبل أن يتم افتتاح مستشفى مكة في العاصمة عدن لاحقاً.

    ولفت العكبري إلى أن مستشفى مكة لطب وجراحة العيون تأسس عام 2004، ولديه تاريخ يمتد لأكثر من 25 عاماً من الإنجازات في تقديم الخدمات الطبية المتخصصة والعناية بصحة البصر، مؤكداً أن المؤسسة تركز على العمل الخيري ولا تهتم بالجانب الربحي.

    وبيّن العكبري أن مؤسسة مكة الخيرية تعمل وفق أربعة محاور رئيسية، حيث يتمثل المحور الأول في إقامة المخيمات الطبية المجانية، إذ تقوم فرقها بزيارات ميدانية إلى المناطق والقرى لفحص المرضى، تشخيص حالاتهم، صرف الأدوية، وإجراء العمليات الجراحية، مع متابعة حالاتهم الصحية.

    أما المحور الثاني فيتعلق بإنشاء المستشفيات الدائمة، التي تقدم خدمات طبية مستمرة للمرضى، مما يضمن توفر الرعاية الصحية بشكل دائم ومنتظم.

    ويعتبر المحور الثالث، وفقاً للعكبري، من أهم أهداف المؤسسة، وهو برنامج الرعاية الطبية المدرسية، الذي يركز على فحص الطلاب وكشف الأمراض العينية في مرحلة مبكرة لدى الأطفال، مما يسهم في حمايتهم من المضاعفات الصحية وتحسين تحصيلهم المنظومة التعليميةي.

    وركز المحور الرابع على التدريب والتأهيل، إذ تهدف المؤسسة إلى إعداد كوادر يمنية قادرة على العمل بكفاءة في القطاع الصحي، من خلال تبادل الخبرات مع الأطباء الأجانب، مثل الأطباء من السودان ومصر، إضافة إلى التدريب المستمر لرفع مستوى الأداء المهني.

    وأضاف العكبري أن المؤسسة تسعى لتقديم خدمات متميزة بجودة عالية، وتولي اهتماماً خاصاً بالمرضى، حيث يوجد في المستشفى باحث اجتماعي يتولى دراسة الحالات الصعبة والمستعصية، والتنسيق لتقديم المساعدة اللازمة، بما يضمن وصول العلاج للمريض، وغالباً ما يكون ذلك بشكل مجاني.

    وأشاد العكبري بجهود السنةلين في المؤسسة، مشيراً إلى أنهم يهدفون إلى تقديم عمل خيري شامل يخفف من معاناة المرضى، مؤكداً أن المستشفى يعمل بجد لاستقبال الحالات وتقديم الرعاية الطبية بأفضل شكل ممكن، بما يلبي احتياجات جميع المرضى.

    كتب / ابتسام عبللطيف

    :::

    اخبار عدن: مستشفى مكة الخيرية بعدن.. خدمات إنسانية وبرامج طبية متكاملة لعلاج المرضى

    تشكّل مستشفى مكة الخيرية أحد أبرز المرافق الصحية في مدينة عدن، حيث تقدم خدمات طبية متميزة تسهم في تحسين صحة المواطنين وتلبية احتياجاتهم الطبية. تأسست المستشفى لتكون منارة للعلاج والرعاية الصحية، ولتقدم الدعم للمرضى الذين يعانون من مختلف الأمراض.

    خدمات إنسانية متميزة

    تُعتبر مستشفى مكة الخيرية نموذجًا يُحتذى به في تقديم الخدمات الإنسانية في عدن. تعمل المستشفى على توفير الرعاية الصحية لمختلف الفئات، بما في ذلك الفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة. كما تتبنى المستشفى سياسة تقديم العلاج المجاني أو بتكاليف منخفضة، مما يُسهم في تخفيف الأعباء المالية على المرضى وأسرهم.

    برامج طبية متكاملة

    تمتلك مستشفى مكة الخيرية برامج طبية متكاملة تشمل العديد من التخصصات. توفر المستشفى خدمات علاجية متقدمة في مجالات مثل الجراحة، والطب الباطني، وطب الأطفال، وطب النساء والتوليد. كما تم تجهيزها بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية، مما يساعد الأطباء في تقديم تشخيص دقيق وعلاج فعال.

    الكوادر الطبية

    تضم المستشفى فريقًا من الكوادر الطبية المتميزة، بما في ذلك أطباء وممرضين ذوي خبرة عالية. تعتمد المستشفى على تدريب كوادرها بشكل مستمر لضمان تقديم خدمات طبية على أعلى مستوى. يسعى الفريق الطبي دائمًا إلى تقديم أفضل رعاية للمرضى، مع مراعاة الجوانب النفسية والاجتماعية لهم.

    أنشطة توعوية وتثقيفية

    لا تقتصر خدمات المستشفى على تقديم العلاج فقط، بل تشمل أيضًا أنشطة توعوية وتثقيفية للمجتمع. تنظم المستشفى حملات توعوية حول الأمراض الشائعة وطرق الوقاية منها، مما يساعد في رفع الوعي الصحي لدى السكان.

    التعاون مع المنظمات

    تسعى مستشفى مكة الخيرية دائمًا إلى التعاون مع المنظمات الإنسانية والجهات المحلية والدولية، لتعزيز قدراتها وتوسيع خدماتها. هذا التعاون يساهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية وتوفير الدعم اللازم لمختلف البرامج.

    خاتمة

    تعتبر مستشفى مكة الخيرية في عدن رمزًا للرعاية الصحية المتكاملة والإنسانية. من خلال خدماتها المتنوعة والدعم الذي تقدمه للمرضى، تساهم المستشفى في تحسين الحياة الصحية للمواطنين وتخفيف المعاناة عن العديد من الأسر. تبقى هذه المؤسسة مثالًا يحتذى به في مجال الخدمات الصحية، ونداءً لإنسانية التي تسعى دائمًا إلى تقديم الأفضل للمحتاجين.

  • أين تأكل وتبقى وتلعب في مدينة مerida، جوهرة شبه جزيرة يوكاتان الداخلية

    أين تأكل وتبقى وتلعب في مدينة مerida، جوهرة شبه جزيرة يوكاتان الداخلية

    يقدم مطعم Ku’uk، بأرضيته المربعة باللونين البني والأبيض وإعداد القصر، لحم الخنزير المدلل على الطريقة اليوكاتيكية. أنهِ لياليك في Salón Gallos الأنيق، وهو مطعم يضم أيضًا سينما صغيرة ومستودعات مؤقتة للمصممين المحليين ومساحة للمعارض وبار للنبيذ ونادي ليلي مزود بكرات ديسكو في الخلف. لمزيد من خيارات الشرب الثابت، اطلع على مجموعة أكسيرف ميزكاليرو الرفيعة من ميزكال المحلي. تشمل المطابخ المختلفة التي جعلتها ميريدا خاصة بها المطبخ الفرنسي في Avec Amour، وهو مطعم بإضاءة خفيفة على Parque de Santa Lucia، حيث يُنصح بالاستمتاع بالفوا جرا والأغواشيل الأخضر في الفناء المغلق، بالإضافة إلى المطبخ الإيطالي في Carboni Mérida للحصول على أفضل وأشهى طبق primavera في المدينة ومطاعم Oliva، بما في ذلك Oliva Enoteca في Calle 47 وPizzeria Oliva، التي تقع جنوب 47.

    هناك عدد من المطاعم التي تقدم أطباق مكسيكية أصيلة في أجواء أكثر غير رسمية. يحتوي Temporada de Tacos على عدد قليل من الطاولات وهو نقدي فقط، ولكن الزبائن لا يزالون يتزاحمون لتناول تاكوس الذواقة، بما في ذلك تاكوس البروكلي وزهرة الهيبسكس (jamaica)، جنبًا إلى جنب مع خيارات أكثر تقليدية مثل لحم البقر المجفف. إنه على بعد مسافة قصيرة من حديقة La Plancha، والتي تعتبر واحدة من أحدث إضافات ميريدا، مثالية لنزهة بعد الوجبة. في Calle 47، يقدم Sandunga أطباق أوكساكا بما في ذلك مجموعة متنوعة من المول (moles) الشهية. يسلط قائمة Apapacho الضوء أيضًا على المأكولات المفضلة من أوكساكا، المقدمة في حديقة واسعة. وأخيرا، تُعد Ramiro Cocina، التي تفتح فقط لتناول الغداء، أكثر مغامرة وتركز على الذوق الذواقة مقارنة بالمطاعم الأخرى هنا.

    يعد فندق Hotel Sevilla أحدث مشروع من مجموعة Grupo Habita، المعروفة بفنادقها التي تحتوي دائمًا على مشهد حيوي من البارات والمطاعم. يستحق التوقف لتناول وجبة أو مشروب، وكذلك قضاء الليل إذا كنت ترغب في أن تكون في وسط الحفلة، على الرغم من وجود خيارات أكثر هدوءًا للإقامة الليلية أدناه. Vana، الواقعة في ساحة ميخورادا، تحظى بشعبية في المساء بفضل بارها النابض بالحياة وطعام البار: البيتزا، والسلطات، والمقبلات المصممة للمشاركة.

    من المعالم البارزة الأخرى في الحياة الليلية، يُعتبر Dzalbay أحد أقدم الأماكن في ميريدا لمشاهدة عروض الجاز الحية. هناك أيضًا عروض مجانية في حديقة سانتياغو (موسيقى ورقص في معظم أمسيات يوم الثلاثاء) وحديقة سانتا لوسيا (في معظم أمسيات يوم الخميس).

    فندق Cigno في Centro يمتد عبر عدة مستويات مع تصميم داخلي وخارجي يحتفل بمناخ ميريدا الجميل.

    يفتخر فندق Cigno بمستوى عالٍ، مع تصميم داخلي وخارجي يحتفل بمناخ ميريدا الجميل.

    Pipe Gaber 

    يحتوي فندق Cigno على بار أحلام مليء بالميزكال.

    يحتوي فندق Cigno على بار أحلام مليء بالميزكال.

    Tamara Uribe Manzanilla

    أين الإقامة

    مع وفرة من الفنادق البوتيكية والهاسييندا التي تظهر في وسط ميريدا القابل للمشي، فإن اختيار قاعدة منزل واحدة سيكون أكبر تحدي لك. يقع فندق Cigno في شارع غير ملحوظ نسبيًا في حي إرمتر، ويتناغم بشكل مثالي مع جيرانه، ولكنه يمتاز ببابه الثقيل من الخشب الملون وكأنه بوابة إلى عالم آخر. بمجرد أن تعبر العتبة، تتكشف ساحة لا تنتهي – قصر يعود للقرن التاسع عشر مع غرف أصلية تم ترميمها بشكل جميل، من المكتبة إلى غرفة الاستقبال الأمامية التي تستضيف الآن مكتب الاستقبال. هناك أيضًا بركتان: واحدة في الطابق الأرضي وأخرى على السطح. تُفتح أفضل الغرف المعزولة الموضوعة تحت الأغطية القماشية (رقم سبعة وثمانية) مباشرةً على السطح الأخير.


    رابط المصدر

  • استئناف الرحلات الأممية إلى صنعاء.. خطوة إيجابية في حل الأزمة اليمنية – شاشوف

    استئناف الرحلات الأممية إلى صنعاء.. خطوة إيجابية في حل الأزمة اليمنية – شاشوف


    أعلن جوليان هارنيس، المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن، عن استئناف رحلات النقل الجوي الإنساني (UNHAS) إلى مطار صنعاء الدولي خلال فبراير، بعد موافقة حكومة صنعاء. تأتي هذه الخطوة لضمان استمرارية العمليات الإنسانية في اليمن، حيث يحتاج نحو 21 مليون شخص للمساعدات الضرورية. تسهم الرحلات في نقل الكوادر الطبية والمعدات، وتسهيل الحركة بين المناطق. عانت هذه الخدمة من قيود الحوثيين لأكثر من شهر، مما أثر سلبًا على إيصال المساعدات. ويشير الإعلان إلى وجود تفاهمات تسعى لتأمين الوصول الإنساني غير المشروط، رغم استمرار التحديات الميدانية.

    متابعات محلية | شاشوف

    في خطوة اعتُبرت ضرورية للتخفيف من التدهور في الملف الإغاثي، أعلن المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، “جوليان هارنيس”، عن نجاح الجهود الدبلوماسية في الحصول على موافقة حكومة صنعاء لاستئناف رحلات خدمة النقل الجوي الإنساني التابعة للأمم المتحدة (UNHAS) إلى مطار صنعاء الدولي خلال شهر فبراير الجاري.

    يأتي هذا الإعلان في وقت بالغ الأهمية، حيث تعتمد العمليات الإنسانية في اليمن بشكل كبير على هذه الرحلات لتأمين انتقال الكوادر المتخصصة والمعدات الطبية العاجلة.

    وفقاً لمرصد “شاشوف”، تُعد خدمة النقل الجوي الإنساني (UNHAS) ضرورة بالنسبة للأمم المتحدة في عملياته في اليمن، حيث تتيح هذه الرحلات للمنظمات الدولية وغير الحكومية التحرك بمرونة بين العواصم الإقليمية والمحافظات اليمنية.

    يُعتبر استئناف هذه الرحلات مهماً على صعيد تسهيل حركة الموظفين، حيث سيسمح لموظفي المنظمات غير الحكومية بالدخول إلى صنعاء ومغادرتها بما يضمن استمرارية الإشراف الميداني على المشاريع الإغاثية، وهو ما تأثر بشدة نتيجة القيود السابقة.

    وقد حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث يحتاج نحو 21 مليون شخص إلى المساعدات، ومن بينهم ملايين يعيشون في مناطق حكومة صنعاء ذات الكثافة السكانية العالية.

    ذكرت الأمم المتحدة يوم الجمعة أن الحوثيين قد منعوا رحلات النقل الجوي الإنساني التابعة للأمم المتحدة من الهبوط في صنعاء لأكثر من شهر، وفي مدينة مأرب لأكثر من أربعة أشهر.

    يُعتبر وصول الخبراء والفرق الإغاثية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة صنعاء شرطاً أساسياً لتمكين إيصال المساعدات إلى الملايين من المحتاجين الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي والخدمات الصحية الأساسية.

    تشير التقارير إلى أن هذه الرحلات قد تساهم في نقل العينات الطبية، واللقاحات، والمستلزمات الأساسية التي يصعب نقلها عبر الطرق البرية الوعرة والخطرة.

    يشير بيان المنسق المقيم، جوليان هارنيس، الذي اطلع عليه شاشوف، إلى أن هذه الخطوة جاءت نتيجة تفاهمات تهدف إلى ضمان الوصول الإنساني غير المشروط، ويُحيل حصر الموافقة على شهر فبراير إلى وجود عملية تفاوض مستمرة. بينما لا تزال المنظمات تواجه تحديات ميدانية تتعلق بتصاريح التحرك الداخلي وإجراءات التنفيذ.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – غدًا بداية ورشة عمل متخصصة حول استخدام برنامج RockWorks في النمذجة الهيدرولوجية.

    اخبار عدن – غدًا بداية ورشة عمل متخصصة حول استخدام برنامج RockWorks في النمذجة الهيدرولوجية.

    تحت رعاية اتحاد الجيولوجيين العرب، وبإشراف هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية في عدن، بالتعاون مع منصة زاد السودانية، ستبدأ غدًا الخميس 5 فبراير 2026م

    #فعاليات الورشة التدريبية المتخصصة بعنوان:

    «استخدام برنامج RockWorks في النمذجة الثنائية والثلاثية (2D & 3D) في مجال الهيدرولوجيا»

    وذلك عبر منصة ZOOM. تأتي هذه الورشة ضمن برامج تطوير القدرات والتأهيل العلمي، وتهدف إلى تعزيز المهارات البرنامجية للمشاركين في استخدام برنامج RockWorks لتحليل المعلومات الهيدرولوجية وبناء النماذج الثنائية والثلاثية الأبعاد، مما يسهم في دعم الدراسات العلمية والبرنامجات العملية في مجال المياه الجوفية.

    ستكون المحاضرة الأولى بعنوان:

    «مقدمة عن البرنامج ونوافذ المستخدم (Interfaces)»

    تقدمها الجيولوجية الاستشارية فاطمة يوسف أحمد عبد الباري، مديرة فرع دراسات علوم الأرض بمركز عبد الباري للتدريب الهندسي والدراسات التقنية.

    تستمر الورشة لمدة 10 ساعات تدريبية، بمعدل ساعة واحدة يوميًا، مع منح شهادات مشاركة رسمية معتمدة للمشاركين الذين يحضرون ما لا يقل عن 70% من إجمالي المحاضرات.

    رابط الدخول المباشر للمحاضرة (يُستخدم يوميًا):

    Join Zoom Meeting

    https://us06web.zoom.us/j/89382135222?pwd=qBjRm6hKGnM5DvoNp9AVI1aIDxJ2tI.1

    Meeting ID: 893 8213 5222

    Passcode: 529635

    الموعد اليومي:

    الساعة 8:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة

    الساعة 7:00 مساءً بتوقيت السودان

    رابط التسجيل والانضمام إلى مجموعة واتساب الخاصة بالورشة:

    https://chat.whatsapp.com/JehHSGEYS7BEasAh7u8SEg?mode=gi_t

    تؤكد هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية على استمرارها في تنظيم مثل هذه الأنشطة العلمية المتخصصة، انطلاقًا من دورها الوطني في تطوير الكفاءات الجيولوجية، وتعزيز البحث العلمي، وخدمة قضايا التنمية المستدامة في اليمن والمنطقة العربية.

    اخبار عدن: انطلاق ورشة تدريبية متخصصة حول استخدام برنامج RockWorks في النمذجة الهيدرولوجية

    تستعد مدينة عدن لاستقبال ورشة تدريبية متخصصة حول استخدام برنامج RockWorks في النمذجة الهيدرولوجية، وذلك يوم غدٍ، حيث تهدف الورشة إلى تعزيز مهارات المشاركين في مجال تحليل المعلومات الجيولوجية والهيدرولوجية.

    أهمية الورشة

    تأتي هذه الورشة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى استخدام التقنيات الحديثة في مجال إدارة الموارد المائية. يُعتبر برنامج RockWorks من أبرز البرامج المتخصصة في هذا المجال، حيث يتيح للمستخدمين إمكانية إعداد نماذج ثلاثية الأبعاد للمياه الجوفية، مما يسهم في تحسين عمليات التخطيط والإدارة البيئية.

    محتوى الورشة

    سيتضمن برنامج الورشة مجموعة من الجلسات التدريبية التي يغطي كل منها جانبًا معينًا من استخدام برنامج RockWorks. سيتم تقديم محتوى تدريبي يتنوع بين الممارسات العملية والنظرية، حيث سيعمل المدربون المؤهلون على توضيح كيفية جمع المعلومات وتحليلها باستخدام البرنامج، إضافة إلى كيفية التعامل مع النماذج الهيدرولوجية وتفسير النتائج.

    الفئة المستهدفة

    تستهدف الورشة المهندسين والباحثين والمتخصصين في مجالات الجيولوجيا والهيدرولوجيا، وكذلك الطلاب الجامعيين الذين يسعون لدعم مهاراتهم الأكاديمية والبرنامجية. يُعتبر هذا الحدث فرصة ممتازة لبناء شبكة من العلاقات بين المشاركين وتبادل الخبرات والمعارف في هذا المجال الحيوي.

    ختام الورشة

    ستختتم الورشة بجلسة نقاش مفتوحة، حيث يمكن للمشاركين طرح الأسئلة والاستفسارات، مما يعزز من فهمهم للموضوعات التي تم تناولها. كما سيتم توزيع شهادات مشاركة على جميع الحضور، مما يساهم في تعزيز سيرهم الذاتية ومهاراتهم المهنية.

    في الختام، يُتوقع أن تكون هذه الورشة خطوة هامة نحو تطوير القدرات المحلية في عدن وتعزيز الكفاءات في مجال النمذجة الهيدرولوجية. نأمل أن تحقق الورشة أهدافها وأن تسهم في تحسين إدارة الموارد المائية في المنطقة.

  • تيندر تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمواجهة “إرهاق السحب” وإجهاد تطبيقات المواعدة

    تيندر تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمواجهة “إرهاق السحب” وإجهاد تطبيقات المواعدة

    تتجه تيندر نحو ميزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُدعى الكيمياء، لمساعدتها في تقليل ما يسمى “إرهاق التمرير”، وهو مشكلة متزايدة بين مستخدمي المواعيد عبر الإنترنت الذين يشعرون بالإرهاق ويبحثون عن نتائج أفضل.

    تم تقديم هذه الميزة في الربع الماضي، وقالت التطبيق الخاص بالمواعيد المملوك لماتش أن الكيمياء تستخدم الذكاء الاصطناعي للتعرف على المستخدمين من خلال أسئلة، ومع الإذن، الوصول إلى دور كاميرا الهاتف الخاص بهم لمعرفة المزيد عن اهتماماتهم وشخصياتهم.

    في مكالمة أرباح ماتش للربع الرابع من عام 2026، سأل أحد المحللين من مورغان ستانلي عن تحديث حول نجاح المنتج حتى الآن.

    أشار الرئيس التنفيذي لماتش، سبنسر راسكوف، إلى أن الكيمياء لا تزال تُختبر فقط في أستراليا في الوقت الحالي، لكنه قال إن هذه الميزة تقدم للمستخدمين “طريقة تفاعلية بالذكاء الاصطناعي مع تيندر.” أوضح أن المستخدمين يمكنهم اختيار الإجابة على الأسئلة “للحصول على قطرة واحدة أو اثنتين فقط، بدلاً من التمرير عبر العديد من الملفات الشخصية.”

    بالإضافة إلى ميزات الكيمياء للأسئلة والأجوبة ودور الكاميرا، تخطط الشركة لاستخدام ميزة الذكاء الاصطناعي بطرق أخرى في المستقبل، كما ألمح الرئيس التنفيذي.

    الأهم من ذلك، قال راسكوف إن هذه الميزة مصممة لمكافحة إرهاق التمرير — وهو شكوى من المستخدمين الذين يقولون إنهم يجب عليهم التمرير عبر العديد من الملفات الشخصية للعثور على تطابق محتمل.

    تأتي توجه الشركة نحو الذكاء الاصطناعي في وقت تعاني فيه تيندر وغيرها من تطبيقات المواعدة من انخفاض عدد المشتركين المدفوعين، وإرهاق المستخدمين، وانخفاض في التسجيلات الجديدة.

    حدث تكنولوجي

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو 2026

    في الربع الرابع، كانت التسجيلات الجديدة على تيندر لا تزال منخفضة بنسبة 5% مقارنة بالعام السابق، وكان عدد المستخدمين النشطين شهرياً منخفضاً بنسبة 9%. تظهر هذه الأرقام بعض التحسينات الطفيفة مقارنة بالأرباع السابقة، والتي تعزوها ماتش إلى التوصيات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي التي تغير ترتيب الملفات الشخصية المعروضة على النساء، وتجارب منتجات أخرى.

    قالت ماتش إنه هذا العام، تهدف إلى معالجة نقاط الألم الشائعة لدى جيل زد، بما في ذلك نحو أفضل، وموثوقية، وثقة أكبر. للقيام بذلك، قالت الشركة إنها تعيد تصميم نظام الاكتشاف لجعله أقل تكرارًا وتستخدم ميزات أخرى، مثل فحص الوجه — نظام التحقق من هوية الوجه — لتقليل عدد الأشخاص الضارين. على تيندر، أدى ذلك إلى تقليل التفاعلات مع الأشخاص الضارين بأكثر من 50%، وفقاً لما ذكرته ماتش.

    يمكن أن تؤثر خطوة تيندر نحو التركيز على التوصيات المستهدفة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي بشكل كبير على تطبيقات المواعدة. اليوم، تشجع طريقة التمرير، التي اشتهرت بها تيندر، المستخدمين على التفكير أنهم يختارون تطابقًا من عدد لا نهائي من الملفات الشخصية. لكن في الواقع، يعرض التطبيق وهم الاختيار، حيث يجب أن تكون المطابقات من الجهتين للتواصل، وحتى في هذه الحالة، ليست الشرارة مضمونة.

    حققت الشركة تجاوزًا في الأرباح في الربع الرابع، مع إيرادات بلغت 878 مليون دولار وأرباح لكل سهم بلغت 83 سنتًا أعلى من تقديرات وول ستريت. لكن التوجيه الضعيف أدى إلى انخفاض السهم يوم الثلاثاء، قبل أن يرتفع مرة أخرى في التداولات قبيل السوق يوم الأربعاء.

    بعيدًا عن الذكاء الاصطناعي، ستزيد ماتش أيضًا من تسويق المنتجات للمساعدة في تعزيز تفاعل مستخدمي تيندر. الشركة ملتزمة بإنفاق 50 مليون دولار على تسويق تيندر، والذي سيشمل حملات على تيك توك وإنستغرام، حيث سيقوم المستخدمون بالإدلاء بمطالبات بأن “تيندر أصبحت رائعة مرة أخرى”، كما أشار راسكوف.


    المصدر

  • اتفاقية مع الصين لتحديث ميناء عدن… هل ستؤدي إلى توترات إقليمية؟ – شاشوف

    اتفاقية مع الصين لتحديث ميناء عدن… هل ستؤدي إلى توترات إقليمية؟ – شاشوف


    تم التوصل إلى اتفاق لإعادة تأهيل ميناء عدن مع شركة ‘تشاينا ميرشانتس’ الصينية، بدعم سياسي من السعودية وبريطانيا. يبدأ التشغيل الفعلي في مارس 2026، بهدف استعادة مكانة الميناء كميناء عالمي رئيسي. يشمل المشروع تحديث الأرصفة وتحسين الكفاءة اللوجستية لاستقبال سفن الحاويات العملاقة، مما سيساهم في خلق فرص عمل وتعزيز الاقتصاد المحلي من خلال تنشيط القطاعات المرتبطة. يعتبر ذلك تهديدًا لميناء ‘جبل علي’ في دبي، نظرًا لموقع عدن الاستراتيجي، مما قد يؤدي إلى توترات سياسية وأمنية لتعزيز المصالح الاقتصادية. نجاح المشروع يعتمد على الاستقرار والقدرة على التعامل مع الصراعات الإقليمية.

    الإقتصاد اليمني | شاشوف

    تم الوصول إلى اتفاق لإعادة تأهيل وتشغيل ميناء عدن، بالتعاون مع شركة ‘تشاينا ميرشانتس’ الصينية الرائدة، تحت رعاية سياسية ودبلوماسية من السعودية وبريطانيا، في مشروع يُعتبر بداية لتحديث البنية التحتية وإعادة تعريف الدور الجيواستراتيجي لعدن.

    وفقاً لمصادر ‘شاشوف’ حول تفاصيل الاتفاق، من المقرر أن تبدأ العمليات التشغيلية الفعلية في مارس 2026، ويهدف هذا التحالف بشكل معلن إلى استعادة المكانة التاريخية للميناء كأحد أهم الموانئ البحرية في العالم، مستفيداً من موقعه الفريد على خطوط الملاحة الدولية التي تربط الشرق بالغرب، معتمداً على خبرات صينية متميزة في إدارة الموانئ العالمية.

    تشمل بنود الاتفاق خارطة طريق تقنية وزمنية دقيقة، حيث ستبدأ شركة ‘تشاينا ميرشانتس’ بتنفيذ تحديث شامل للأرصفة الحالية وتطوير أنظمة التشغيل والمناولة وفقًا لأحدث المعايير الرقمية والآلية المعمول بها عالمياً.

    يمتد التطوير لرفع الكفاءة اللوجستية للميناء، مما يجعله قادراً على استقبال أجيال جديدة من سفن الحاويات العملاقة وتقليل فترات الانتظار والتفريغ.

    على الصعيد التنموي والاجتماعي، يحمل هذا المشروع آمالًا اقتصادية تتجاوز حدود الميناء؛ حيث من المتوقع أن تؤدي إعادة تشغيله بكامل طاقته إلى خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء محافظة عدن والمناطق المجاورة، مما يساعد في تخفيف الأزمات المعيشية المتزايدة في محافظات حكومة عدن.

    يُنظر إلى تحريك عجلة الاقتصاد المحلي من خلال تعزيز قطاعات النقل، والتخزين، والتخليص الجمركي، كوسيلة لدعم موارد الدولة السيادية وتوفير العملة الصعبة، وهو ما وصفه مراقبون بأنه “تحول نوعي” يدعم الاستقرار المستدام.

    تحدي ميناء ‘جبل علي’

    أثارت عودة ميناء عدن تساؤلات حول طبيعة التوازن التجاري في المنطقة، ويعتقد البعض، مثل الناشط علي النسي، أن تفعيل ميناء عدن بمواصفات عالمية شراكة صينية يشكل تهديدًا مباشراً لميناء ‘جبل علي’ في دبي.

    تكمن خطورة هذا التهديد في الميزة الجغرافية التي يتمتع بها ميناء عدن، إذ يقع مباشرة على مسار الملاحة الدولي الرئيسي (طريق الحرير البحري)، مما يوفر للسفن العملاقة عناء الدخول إلى الخليج العربي للوصول إلى دبي، وبالتالي يوفر وقتًا ووقودًا وتكاليف تأمين.

    يرى محللون أن نجاح شركة ‘تشاينا ميرشانتس’ في تحويل عدن إلى مركز لوجستي متكامل قد يؤدي إلى تآكل السيطرة على تجارة ‘الترانزيت’ وإعادة التصدير لموانئ دبي العالمية، التي استحوذت على هذا القطاع لعقود.

    وفقًا لهذه الرؤية، قد تنظر حكومة أبوظبي إلى هذا التطور باعتباره تهديدًا لأمنها القومي الاقتصادي، مما قد يدفعها إلى اتخاذ خطوات للدفاع عن مصالحها وحماية حصتها السوقية بكافة الوسائل الممكنة، وقد يتجاوز التنافس حدود الاقتصاد ليمتد إلى تجاذبات سياسية وأمنية معقدة.

    تشير التحليلات التي تابعها ‘شاشوف’ إلى أن عام 2026 قد يشهد توترات أمنية في عدن، حيث أن التنافس على النفوذ في الممرات المائية والموانئ الحيوية قد يلقي بظلاله على الاستقرار، وقد تتدخل الأجندات الإقليمية لتعطيل صعود عدن لضمان بقاء هيمنة الموانئ المنافسة.

    يمكن قراءة نجاح اتفاقية ميناء عدن بأنه يعتمد على التحضيرات الفنية من الجانب الصيني والقدرة على تحييد الصراعات الإقليمية وضمان بيئة أمنية مستقرة بعيدًا عن النزاعات التي قد تندلع لحماية المصالح الاقتصادية الكبرى في المنطقة.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – لتعزيز روح التكافل الاجتماعي.. طلاب كلية التربية في عدن يزورون دار كبار السن

    اخبار عدن – لتعزيز روح التكافل الاجتماعي.. طلاب كلية التربية في عدن يزورون دار كبار السن

    في إطار الأنشطة الإنسانية والمواطنونية، نظم برنامجا رياض الأطفال والتربية الخاصة بكلية التربية بجامعة عدن، صباح يوم الأربعاء 4 يناير 2026، زيارة ميدانية إلى دار المسنين في مديرية الشيخ عثمان، تحت إشراف الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، وتوجيه مباشر من عميد الكلية الأستاذ الدكتور/فهمي حسن أحمد يوسف. تأتي هذه الزيارة ضمن جهود الجامعة لتعزيز قيم المسؤولية المواطنونية وتقوية الروابط الإنسانية بين الأجيال.

    وذكرت الدكتورة/ياسمين باغريب، منسقة برنامجي رياض الأطفال والتربية الخاصة، أن هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز الجانب الإنساني والتربوي للطلبة وغرس قيم الرحمة والعطاء في نفوسهم. ولفتت إلى أن اللقاء مع كبار السن يمنح الطلبة فرصة لتقديم الدعم النفسي والمعنوي ونشر الفرح والابتسامة بين نزلاء الدار، مؤكدة أن الأنشطة العملية الميدانية من هذا النوع تمثل امتداداً للجانب النظري في العملية المنظومة التعليميةية، وتساعد في تشكيل شخصية الدعا وتعزيز إحساسه الاجتماعي.

    كما أوضحت أن مثل هذه المبادرات تعكس الدور النشط للجامعة في خدمة المواطنون، وتشجع الطلبة على الانخراط الفعلي في الأعمال المواطنونية، مما يساهم في بناء مجتمع متلاحم ومتماسك قائم على قيم التعاون والرحمة.

    وخلال الزيارة، شارك الطلبة في فعاليات ترفيهية وتفاعلية مع نزلاء الدار، تضمنت برامج ترفيهية، وحوارات ودية، وأنشطة فنية بسيطة تهدف إلى إدخال البهجة في قلوب كبار السن وإشعارهم بالاهتمام والرعاية من المواطنون.

    اخبار عدن – لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.. طلاب كلية التربية عدن يزورون دار المسنين

    في إطار تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتواصل بين الأجيال، نظم طلاب كلية التربية في جامعة عدن زيارة إنسانية إلى دار المسنين في المدينة. تأتي هذه المبادرة كجزء من أنشطة الكلية التي تهدف إلى تحقيق التفاعل الاجتماعي وتعزيز الروابط بين الفئة الناشئة وكبار السن.

    تفاصيل الزيارة

    توجه 25 دعاًا من مختلف تخصصات الكلية إلى دار المسنين، حيث استقبلتهم إدارة الدار بابتسامات دافئة. وبدأ الطلاب بأنشطة متنوعة، شملت التفاعل المباشر مع النزلاء، وتقديم الهدايا، وتنظيم بعض الفعاليات الترفيهية، مثل المسابقات والألعاب.

    الأهداف والمعاني

    تهدف هذه الزيارة إلى نشر روح التكافل والمشاركة في المواطنون، وتوعية الطلاب بأهمية احترام كبار السن ورعايتهم. يعتقد القائمون على النشاط أن هذه الزيارات تساعد في تعزيز قيم العطاء والإحساس بالمسؤولية تجاه الآخرين، بالإضافة إلى كسر الحواجز بين الأجيال المختلفة.

    ردود أفعال النزلاء

    عبّر النزلاء عن سعادتهم الكبيرة بزيارة الطلاب، حيث أضفت هذه الزيارة جوًا من الفرح والبهجة. وتبادل الطلاب والنزلاء القصص والخبرات الحياتية، مما أسهم في تعزيز الفهم المتبادل بين الأجيال.

    الخاتمة

    تستمر كلية التربية عدن في التأكيد على دورها الفعال في بناء مجتمع متماسك يقوم على قيم التكافل والمحبة. إن مثل هذه المبادرات تساهم في بناء مستقبل أفضل، حيث يستشعر الأفراد مسؤولياتهم تجاه بعضهم البعض، ويحققون تواصلًا إنسانيًا يعزز من قيم التراحم والتعاون.

  • أفضل 13 فندق شاطئي في الولايات المتحدة للحجز قبل بدء الصيف

    أفضل 13 فندق شاطئي في الولايات المتحدة للحجز قبل بدء الصيف

    كايلوا كونا، هاواي

    عندما سمعت الأخبار بأن منتجع كونا في جزيرة هاواي سيعاد افتتاحه كروزوود بعد أن دمره تسونامي في عام 2011، أرسلت رسالة نصية على الفور إلى أمي: هل تعتقدين أنه سيظل ساحراً كما كان؟ كنت محظوظاً بما يكفي للنمو في زيارة المنتجع هاواي مع عائلتي الممتدة و—مثل الكثير من زواره المخلصين—شعرت بارتباط عميق به يكاد يكون روحياً. يقع المنتجع على شريط وعر من صخور البازلت على الساحل الغربي للجزيرة، وكان ملاذاً حقيقياً يمكن أن تسير فيه حافي القدمين، مع هالي (بنجالو) ذات أسقف من القش، وأشجار النخيل التي تتمايل في رياح برائحة بلميريا، وقاعدة عدم وجود تلفزيونات أو هواتف تشجع على الانفصال. كنت قلقاً من أن روحه الخالدة قد لا تنجو من إعادة البناء. لكن لم يكن يجب أن أقلق. في زيارتي الأخيرة كـ”ضيف إرث”، وجدت ممتلكات أعيد تصورها تدير أن تكرم وتسمو بالأصل. هناك الآن 150 هالي، والتي تحتوي على تلفزيونات هذه المرة، بالتأكيد، لكنها لا تزال تنبعث منها إحساس بالسلام من خلال جدران خشبية مهدئة، لوحات محايدة، وفن من المنطقة بألوان الأرض. تم استعادة بار وشوي “سفينة الغارق” الأيقوني، والذي كان مكاناً شاطئياً منعشاً منحوتاً من قارب المالك الأصلي، بحب وأصبح الآن يتلألأ بلمسة جديدة رائعة من الخشب (لا تفوتوا “ماي تاي” الأسطورية). تم بناء منتجع صحي جديد رائع، “أسايا”، في قلب صخور البازلت ويقدم علاجات فاخرة مستوحاة محلياً. سيتقدّر ضيوف الإرث مثلي هذه التحديثات الأنيقة، وسيشعر الضيوف الجدد بأنهم محظوظون للانضمام إلى النادي. —أني دالي


    رابط المصدر

  • طاقة القمر تجمع 232 مليون دولار لنشر بطاريات منزلية تدعم الشبكة الكهربائية

    طاقة القمر تجمع 232 مليون دولار لنشر بطاريات منزلية تدعم الشبكة الكهربائية

    انسَ السيارات الكهربائية – البطاريات الثابتة تجذب كل الانتباه، والاستثمار، في الولايات المتحدة هذه الأيام.

    تعد شركة “لونار إنرجي” مثالًا آخر. الشركة الناشئة التي تبني حزم البطاريات لأصحاب المنازل في كاليفورنيا وجورجيا وواشنطن، قالت يوم الأربعاء إنها أكملت جولتين من التمويل الكبير. وشاركت الشركة الناشئة أنها جمعت مبلغًا لم يُعلن عنه سابقًا بقيمة 130 مليون دولار في الجولة C و102 مليون دولار في الجولة D. كانت الجولة C بقيادة Activate Capital، بينما كانت الجولة D بقيادة B Capital وPrelude Ventures.

    تخطط الشركة الناشئة لاستخدام الأموال لتوسيع الإنتاج إلى 20,000 وحدة بحلول نهاية هذا العام قبل أن تصل إلى 100,000 بحلول نهاية عام 2028. إجمالاً، جمعت “لونار” أكثر من 500 مليون دولار من المستثمرين.

    أصبح التخزين الثابت نقطة مضيئة للمصنعين البطاريات الذين تعرضوا للتقلبات السياسية بعد أن قامت إدارة ترامب والكونغرس الذي تسيطر عليه الجمهوريون بإلغاء أجزاء كبيرة من قانون خفض التضخم، الذي حث الشركات على بناء البطاريات في الولايات المتحدة لتلبية احتياجات صناعة السيارات.

    مع الضغط المتزايد على الشبكة بسبب النمو في الاقتصاد الكهربائي – بالإضافة إلى الازدهار في الطلب على مراكز البيانات – أصبحت البطاريات المتصلة بالشبكة واحدة من أكثر الطرق تنوعًا لتعزيز مرونتها.

    يمكن لشركة “لونار” الاستعانة بأسطولها من البطاريات، التي تأتي في وحدات 15 كيلووات ساعة و30 كيلووات ساعة، لتوفير الطاقة للشبكة عند الحاجة. يمكن أيضًا أن يتحكم برنامجها للمحطة الافتراضية للطاقة (VPP) في شواحن السيارات الكهربائية والأجهزة، مما يسمح لها بتوفير الطاقة أثناء تقليل الطلب.

    من المتوقع أن تتمكن مثل هذه المحطات الافتراضية للطاقة من استبدال محطات الطاقة الأكثر تكلفة وتلوثًا في غضون بضع سنوات.

    حدث تك كرانش

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو، 2026

    تزداد حدة المنافسة في هذا المجال مؤخرًا. في أكتوبر، جمعت شركة Base Power مليار دولار، بعد أقل من ستة أشهر من جمع جولة بقيمة 200 مليون دولار لمشروعها الخاص بالمحطة الافتراضية استنادًا إلى البطاريات السكنية. كذلك، تدير تسلا محطة افتراضية خاصة بها تعتمد على Powerwall.

    خارج الإعدادات السكنية، تنمو أعمال تخزين تسلا بشكل كبير، بينما أطلقت شركة “ريد وود ماتيريالز” التي أسسها المدير التنفيذي السابق في تسلا، ج. ب. ستراوبل، قسمها الخاص لتخزين الطاقة. حتى فورد ترغب في الانضمام إلى هذا المجال.

    تحولت البطاريات من لاعبين ثانويين قبل خمس سنوات إلى أصول رئيسية على الشبكة. تجعلها قابليتها للتعديل سريعة البناء وسهلة النشر، ورغم أنها لا تزال مرتفعة التكلفة مقارنة ببعض مصادر الطاقة القائمة على الوقود الأحفوري، إلا أن الأسعار قد بدأت في الانخفاض بشكل سريع. ليس من المستغرب أن يتزايد اهتمام المستثمرين.


    المصدر

  • التكنولوجيا، الديون، والعملات الرقمية: مثلث يهدد الاقتصاد العالمي – بقلم شاشوف

    التكنولوجيا، الديون، والعملات الرقمية: مثلث يهدد الاقتصاد العالمي – بقلم شاشوف


    منذ بداية العام، يواجه الاقتصاد العالمي حالة من القلق بسبب تداخل ثلاث فقاعات مالية كبيرة، مما ينذر بأزمة مالية محتملة. تؤدي الفوائد المرتفعة على الديون السيادية، التي تجاوزت 310 تريليونات دولار، إلى دورة استدانة خطرة. fقاعة الذكاء الاصطناعي، التي تدفع المضاربات في الأسواق، تعاني من فجوة هائلة بين التقييمات السوقية والأرباح الفعلية، مما يجعل شركات مثل ‘إنفيديا’ عرضة لتقلبات شديدة. كما أن سوق العملات المشفرة، التي تفتقر للأصول الاقتصادية المستقرة، أصبح على شفا انهيار قد يضرب النظام المالي التقليدي، مما يبرز الحاجة إلى مراقبة جدية.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    منذ بداية العام الحالي، يعيش الاقتصاد العالمي حالة من القلق والترقب، حيث تتقاطع ثلاث فقاعات مالية كبرى لتشكل مشهداً غامضاً ينذر بأزمة مالية قد تكون أكثر حدة من الأزمات السابقة.

    وفقاً لتقرير من ‘المنتدى الاقتصادي العالمي’، تكمن المخاطر ليس فقط في حجم هذه الفقاعات، بل في تداخلها المعقد الذي حذر منه المنتدى. فقد أصبحت القطاعات المالية مترابطة بشكل كبير، وتعتمد على سيولة مرتفعة وتوقعات متفائلة تفوق بكثير قدرة الاقتصاد الحقيقي على الإنتاج والنمو.

    هذا التداخل البنيوي يعني أن أي شرارة في قطاع واحد، سواء كان تقنياً أو سيادياً، قد تؤدي إلى سلسلة من التفاعلات التي تُفقد النظام المالي الدولي استقراره بالكامل.

    تتصدر فقاعة الذكاء الاصطناعي وأسهم التكنولوجيا المشهد الحالي، حيث تحولت هذه التقنية من ثورة صناعية واعدة إلى محرك رئيسي للمضاربات في الأسواق العالمية. وقد حذر صندوق النقد الدولي من الخطر الناتج عن التركيز غير المسبوق في القيمة السوقية، حيث تسيطر مجموعة ‘العظماء السبعة’ على نحو 35% من وزن مؤشر ‘إس أند بي 500’، وهي نسبة تتجاوز ما شهدناه قبل انفجار فقاعة الإنترنت في عام 2000.

    ما يزيد من القلق هو الفجوة الواسعة بين التقييمات السوقية والنتائج الفعلية، فبينما ترتفع مضاعفات الربحية لشركات الذكاء الاصطناعي إلى مستويات عالية تتراوح بين 40 و60 ضعفاً للأرباح المستقبلية، نجد أن مساهمتها الفعلية في الأرباح لا تتماشى مع هذا الارتفاع، مما يجعل شركات بارزة مثل ‘إنفيديا’ عرضة لهزات شديدة إذا شهد النمو المتوقع أي تباطؤ.

    الديون السيادية والعملات المشفرة

    بالتوازي مع ‘تضخم القطاع التقني’، تبرز فقاعة الديون السيادية كخطر وجودي يهدد استقرار الدول وقدرتها المالية. العالم اليوم، وفقاً للتقرير، يحمل مديونية عالمية تتجاوز 310 تريليونات دولار، ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

    المعضلة الكبرى أن العالم دخل مرحلة ‘الاستدانة لخدمة الدَّين’، حيث تضطر الحكومات للاقتراض بفوائد مرتفعة لسداد الفوائد المترتبة على ديون سابقة، من دون القدرة على تقليص أصل الدين نفسه.

    هذه الدورة المالية العبثية، التي تُستهلك نحو 15 تريليون دولار سنوياً كفوائد فقط، جعلت النظام المالي العالمي في غاية الحساسية تجاه أي صدمة اقتصادية، حيث تلاشت الهوامش التي كانت تمتلكها البنوك المركزية لمواجهة الأزمات الطارئة.

    ولا يكتمل مشهد المخاطر دون النظر إلى قطاع العملات المشفرة، الذي فقد جدلًا شديدًا حوله بسبب عدم وجود رقابة تنظيمية صارمة. رغم أن السوق استعادة قيمتها لتصل تقريباً إلى 3 تريليونات دولار، إلا أن البنك المركزي الأوروبي يؤكد أن هذه الأصول لا تزال ‘ضعيفة الجذور’ الاقتصادية، حيث إن معظم التداولات لا تعتمد على استخدامات فعلية أو قيمة مضافة حقيقية في الدورة الاقتصادية.

    هذه السيولة المتقلبة تجعل من سوق العملات المشفرة قنبلة موقوتة، خاصة وأن تداخلها المتزايد مع النظام المالي التقليدي يعني أن أي انهيار قادم لن يقتصر على المستثمرين الأفراد، بل قد يؤثر على المؤسسات المالية الكبرى التي انغمست في هذا السوق بحثًا عن أرباح سريعة، مما يرفع من احتمالات حدوث تصحيح حاد يعيد تشكيل الخريطة الاقتصادية العالمية بشكل قسري ومؤلم.


    تم نسخ الرابط