الكاتب: شاشوف ShaShof

  • اخبار وردت الآن – د. العوبثاني: أسبوع الدعا الجامعي هو استثمار في عقول الفئة الناشئة.

    اخبار وردت الآن – د. العوبثاني: أسبوع الدعا الجامعي هو استثمار في عقول الفئة الناشئة.

    في إطار رؤية جامعة حضرموت التي تهدف إلى تخريج طلاب مبدعين ومتوازنين قادرين على الإسهام الفعال في بناء المواطنون، تحرص الجامعة على تعزيز ودعم الأنشطة الطلابية بجميع أشكالها، حيث تعتبر جزءًا أساسيًا من المنظومة المنظومة التعليميةية والتربوية التي تتبناها.

    ونوّه نائب رئيس جامعة حضرموت أ. د. سالم العوبثاني أن هذا الاهتمام يأتي استمرارا للنهج الذي تتبعه الجامعة من أجل تشجيع الإبداع وإتاحة الفرص لتحقيق رسالتها العملية. حيث يتم الإعداد والتحضير الدقيق لأسبوع الدعا الجامعي ليكون هذا السنة مليئًا بالفعاليات المتنوعة، التي تشمل أنشطة فكرية وفنية، ستستمر حتى عيد الفطر المبارك بإذن الله.

    وأضاف: تأتي هذه الجهود لتوفير المنصة المناسبة التي يبرز من خلالها طلابنا ودعااتنا مواهبهم وإبداعاتهم، مع إمكانية التعبير عن آرائهم بحرية ومسؤولية.

    ولفت نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب إلى أن “المؤتمر العلمي الحادي عشر لطلاب جامعة حضرموت” يأتي في مقدمة تلك الفعاليات، مؤكدًا حرص القيادة على تنظيمه سنويًا وفاءً بالعهد والتزامًا برسالة الجامعة. أوضح أن هذا المؤتمر يمثل أكثر من مجرد حدث روتيني، بل يعد استثمارًا حقيقياً في العقول الشابة، ويهيئ البيئة العلمية التي تبرز جهود الطلاب في مجال البحث العلمي، وخصوصًا “بحوث التخرج” والابتكارات البرنامجية.

    ولفت د. العوبثاني إلى أن المؤتمر هو المنصة التي تُعرض من خلالها إبداعات الطلاب المعرفية والبرنامجية لمجتمعهم الأوسع، سعياً لتعزيز التعريف بها والاستفادة منها في خدمة قضايا التنمية الشاملة في المحافظة.

    ونتطلع إلى أن تتجاوز نتائج هذا الحراك العلمي مجرد العرض والتنظيم، لتسجل طموحات أكبر تشمل براءات اختراع في مجالات متنوعة. وأعرب د. سالم عن ثقته بأن إبداعات الطلاب قادرة على رفع اسم الجامعة والمساهمة في تحسين ترتيبها في التصنيفات العالمية.

    ووعد بالالتزام الكامل بضمان استمرار انعقاد هذا المؤتمر وغيره من الفعاليات سنويًا، مبدياً أمله في أن تشهد الدورات القادمة زيادة في نسبة المشاركة الطلابية وتحسين في نوعية الإسهامات، ليكون الطلاب شركاء حقيقيين في البناء المعرفي وسفراء متميزين لجامعتهم ووطنهم.

    اخبار وردت الآن – د. العوبثاني: أسبوع الدعا الجامعي استثمار في عقول الفئة الناشئة

    في خطوة تعكس أهمية المنظومة التعليمية العالي ودوره في بناء المواطنون، ألقى الدكتور العوبثاني، مدير جامعة العلوم الحديثة، كلمة خلال فعاليات “أسبوع الدعا الجامعي” الذي انطلقت فعالياته الإسبوع الماضي. حيث لفت إلى أن هذا الإسبوع يمثل نقطة انطلاق حقيقية للاستثمار في عقول الفئة الناشئة، مشددًا على أهمية تعزيز قدراتهم ومهاراتهم.

    ونوّه العوبثاني أن المنظومة التعليمية الجامعي ليس مجرد معرفة نظرية، بل هو منصة لتطوير المواهب وصقل المهارات. وأضاف أن “أسبوع الدعا الجامعي” يتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة والورش التدريبية التي تهدف إلى تشجيع الطلاب على الابتكار والإبداع، مما يجعلهم أكثر استعدادًا لمواجهة تحديات سوق العمل.

    كما نوه إلى أهمية الشراكات بين الجامعات والمؤسسات الخاصة والسنةة، حيث تسهم مثل هذه الشراكات في توفير بيئة تعليمية متكاملة. وتطرق الدكتور العوبثاني أيضًا إلى سبل دعم الطلاب من خلال توفير الإرشاد الأكاديمي والتوجيه المهني، مما يساعدهم على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مستقبلهم.

    ختامًا، دعا العوبثاني الطلاب إلى استغلال هذه الفرصة لتطوير مهاراتهم وتوسيع آفاقهم. مشيرًا إلى أن المستقبل يعتمد بشكل كبير على قدرات الجيل الحالي، وأن التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية هو السبيل لتحقيق التنمية المستدامة.

  • نهاية عصر ‘التمويل السهل’… البنوك السعودية تستعد لمواجهة تحديات تريليونية مع تقدم مشاريع الرؤية – شاشوف


    تواجه المنظومة المصرفية في السعودية تحديات جديدة مع اقتراب مشاريع ‘رؤية 2030’ من مراحل التشغيل، حيث يتراجع الاعتماد على الإنفاق الحكومي المباشر. تشير تقارير ‘فيتش ريتينغز’ إلى أن البنوك المحلية لا تزال تعتبر التمويل مبدئيًا آمنًا، لكن التحديات ستزداد مع الحاجة لتمويل هائل. صندوق الاستثمارات العامة قد تحمل نسبة كبيرة من التمويل حتى الآن، ولكن انتقال المسؤوليات إلى البنوك سيؤدي لزيادة المخاطر. تحتاج المؤسسات المالية إلى استراتيجيات مبتكرة مثل التوريق لتخفيف الضغط على ميزانياتها، مع تصاعد مقلق في نسبة القروض إلى الودائع.

    الاقتصاد العربي | شاشوف

    تدخل المؤسسات المصرفية في المملكة العربية السعودية مرحلة جديدة ومهمة تزامناً مع مشاريع “رؤية 2030″، حيث تبرز التحليلات المالية أن الاعتماد الكلي على الإنفاق الحكومي المباشر يقترب من نهايته، لتبدأ فترة جديدة من الانكشاف المصرفي الحقيقي.

    وفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن وكالة “فيتش ريتينغز” والتي تمت مراجعتها من قبل “شاشوف”، ورغم أن مساهمة البنوك المحلية في تمويل المشاريع الكبرى لا تزال عند مستويات “التحوط”، إلا أن اقتراب هذه المشاريع من مرحلة التشغيل الفعلي سيفرض واقعاً جديداً يستدعي ضخ مبالغ هائلة من السيولة مدعومة بتدفقات نقدية تشغيلية، مما سيضع الميزانيات العمومية للبنوك تحت اختبار خلال السنوات القادمة.

    يوضح التحليل المتعمق للبيانات أن الانكشاف الحالي للبنوك على هذه المشاريع لا يزال عند مستويات آمنة، حيث تتراوح نسبة التمويل المباشر بين 5% و7% فقط من إجمالي القروض، في حين لم تتجاوز المخاطر الائتمانية المجمعة -بما في ذلك الضمانات والالتزامات غير المباشرة- حاجز الـ 10%.

    هذه الأرقام تعكس استراتيجية “التأني” التي اتبعتها البنوك، حيث تركت المخاطر الأولية لفترة الإنشاء تحت مسؤولية صندوق الاستثمارات العامة. إلا أن الوكالة تحذر من أن أي تعثر مستقبلي أو إعادة هيكلة في المشاريع قد يؤثر سلباً على جودة الأصول البنكية على المدى الطويل، رغم أن التوقعات تستبعد حدوث قفزات في الديون المشكوك في تحصيلها خلال عامي 2026 و2027 بسبب محدودية التورط الحالي.

    وعلى صعيد الاقتصاد العام، لا يمكن تجاهل تأثير التقرير على التحركات الحكومية لإعادة تقييم أولويات المشاريع، أو ما يُعرف بـ”الضبط المالي”، والذي أثر على مشاريع بارزة مثل “المكعب” و”ذا لاين” في نيوم. وتلاحظ “فيتش” أن هذا المشهد المعقد، الذي تتجاوز فيه القيمة المتوقعة لخمسة مشاريع كبرى (نيوم، القدية، البحر الأحمر، روشن، الدرعية) حاجز التريليون دولار، يقابله واقع تعاقدي فعلي بلغ 115 مليار دولار فقط منذ عام 2019. هذه الفجوة الكبيرة تشير بوضوح إلى أن القطاع المصرفي سيصبح اللاعب الاحتياطي المطلوب لاستكمال التمويل مع اكتمال البنية التحتية وبدء التشغيل التجاري.

    من “مخاطر الإنشاء” إلى “استنزاف رأس المال”

    لقد مثل صندوق الاستثمارات العامة (PIF) دور “الكاسحة المالية” في السنوات الماضية، حيث تشير التقديرات إلى أنه تحمل مسؤولية تمويل حوالي 50% من إجمالي الاحتياجات الرأسمالية والديون للمشاريع الضخمة، مما أعطى للبنوك التجارية حماية من مخاطر مرحلة التأسيس العالية. ومع ذلك، فإن الانتقال المتوقع نحو التمويل المصرفي مع اقتراب التشغيل يحمل تحديات محاسبية معقدة، حيث تُصنف هذه التمويلات ضمن فئات المخاطر العالية التي تتطلب أوزاناً ترجيحية بين 80% و130%، مما يعني أنها ستؤثر على جزء كبير من حقوق البنوك وسنضغط بشدة على هوامش كفاية رأس المال التي لطالما تميزت بها المصارف السعودية.

    هذا الضغط المرتقب يدفع البنوك السعودية للتحول من الإقراض التقليدي والبحث عن حلول مالية مبتكرة لتخفيف العبء عن ميزانياتها. من المتوقع أن تلجأ المؤسسات المالية إلى تفعيل أدوات “توريق الرهون العقارية” بشكل متزايد، ونقل المخاطر الأساسية لطرف ثالث، أو إعادة التفكير في سياسات توزيع الأرباح المحتفظ بها لضمان السيولة. تأتي هذه الخطوات الاستباقية كضرورة ملحّة، خاصة مع التوقعات التي تشير إلى تسارع عمليات التوريق بحلول عام 2026، مع انخفاض متوقع في أسعار الفائدة، مما يحرر بعض السيولة المجمدة لتدويرها في المشاريع التنموية.

    وعلى الرغم من التوقعات بتباطؤ نمو الائتمان المصرفي بشكل طفيف إلى 10% في عام 2026 مقارنة بـ 11.5% في 2025، نتيجة لتقليل وتيرة عقود جديدة، إلا أن مشاريع البنية التحتية المساندة -التي لا تُصنف ضمن “العملاقة”- ستبقى المحرك الرئيسي لطلب الشركات على الائتمان.

    هذا التوازن بين تمويل الكيانات العملاقة ودعم الشركات التقليدية يمثل التحدي الأكبر لمدراء المخاطر في البنوك، الذين عليهم محاولة الموازنة بين واجبهم الوطني في دعم الرؤية مع الحفاظ على سلامة مراكزهم المالية أمام المساهمين والودائع.

    أزمة السيولة والبحث عن مخارج غير تقليدية

    يشهد القطاع المصرفي السعودي ضغوطاً متزايدة على مستويات السيولة المحلية، وهو ما يتضح من الأرقام، حيث ارتفعت نسبة القروض إلى الودائع لتصل إلى 113% بنهاية عام 2025، مقارنةً بـ 110% في العام السابق. هذا المؤشر الحساس يُنذر بضرورة تنويع مصادر التمويل بعيداً عن الودائع التقليدية التي لم تعد كافية لمواكبة الطلب الهائل على الإقراض. في هذا السياق، بدأت بنوك كبرى مثل البنك الأهلي السعودي في استكشاف أدوات غير تقليدية، منها دراسة خيارات التأمين على المحافظ الائتمانية لتحرير السيولة، في خطوة تعكس جدية الوضع وحاجة السوق لابتكارات تمويلية عاجلة.

    ولم تقف البنوك مكتوفة الأيدي في وجه شح السيولة، بل زادت من لجوئها إلى أسواق الدين العالمية والمحلية من خلال إصدارات الصكوك والسندات، لتعزيز الفجوة التمويلية دون تعريض ميزانياتها لمخاطر إضافية.

    تأتي هذه التحركات تزامناً مع النمو الملحوظ في قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، الذي ارتفعت حصته من التمويل إلى 11% بنهاية الربع الثالث من 2025. يُعزى هذا النمو، وفقاً لقراءات “شاشوف”، إلى انخفاض التكلفة الرأسمالية لهذه القروض مقارنةً بتمويل المشاريع الكبرى، مما يجعله خياراً جذاباً للبنوك لتنوع محافظها وتقليل مخاطر التركيز.

    تفرض معادلة السيولة الحالية واقعاً جديداً يتطلب تعميق أسواق الدين في المملكة، وجذب الاستثمارات الأجنبية ليس فقط في الأسهم، بل للمساهمة في تحمل أعباء الديون السيادية وشبه السيادية. فمع استمرار الحكومة في ضخ مشاريع بمليارات الدولارات، وتوجه البنوك نحو الحذر، يصبح الخيار الأمثل هو إرساء سوق ثانوية نشطة للديون، تتيح للبنوك تسييل أصولها وإعادة إقراضها، لضمان استمرار حركة “رؤية 2030” بدون أن تتعرض المؤسسات المصرفية للاختناق.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

  • النجم NBA يانيس أنتيتوكونمبوا ينضم إلى كالشِي كمستثمر

    أعلن يانيس أنتيتوكومبو لاعب ميلووكي باكس يوم الجمعة أنه انضم إلى سوق التنبؤات كالشي كمساهم، مما يجعله أول لاعب في الدوري NBA يستثمر مباشرة في الشركة.

    “الإنترنت مليء بالآراء. قررت أنه حان الوقت لطرح بعض آرائي الخاصة”، قال اللاعب الذي فاز بجائزتي MVP في الدوري NBA في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي. “اليوم، أنضم إلى كالشي كمساهم. نحن جميعًا مع كالشي الآن.”

    لم يؤخذ الإعلان بشكل جيد على وسائل التواصل الاجتماعي. على سبيل المثال، وصف أحد المستخدمين على ريديت ذلك بأنه “صراع مصالح بشكل حرفي”، بينما وصف آخر كالشي بأنها “سرطانية” وتساءل ثالث، “هل هذا حتى مسموح؟”

    وفقًا لموقع ذا أثلتيك، فإن الاتفاقية الأخيرة للتفاوض الجماعي في الدوري NBA تسمح للاعبين بالإعلان وأخذ حصص تصل إلى 1% في شركات المراهنات الرياضية، طالما أنهم لا يروجون للمراهنات المتعلقة بالدوري.

    قالت كالشي إنها ستتعاون مع أنتيتوكومبو في التسويق والفعاليات المباشرة — ووفقًا لـ”الشروط الصارمة للخدمة” التي تحظر تداول المعلومات الداخلية والتلاعب بالسوق، لن يُسمح له بالتداول في الأسواق المتعلقة بالدوري NBA.


    المصدر

  • ترامب يلوح بورقة البنية التحتية لأول مرة في تاريخ أمريكا: قطع التمويل الفيدرالي حتى يتم اعتماد اسمه عليها – بقلم شاشوف


    ترامب يربط بين الطموح الشخصي والقرارات العامة، حيث يسعى لإطلاق مليارات الدولارات من التمويل الفيدرالي مقابل إعادة تسمية منشآت تاريخية باسم ‘ترامب’. هذا المقترح، الذي يحوم حول مشروع نفق ‘غيتواي’ بين نيويورك ونيوجيرسي، واجه معارضة سياسية وقانونية من الديمقراطيين الذين يعتبرون أن هذه الخطوة تعد انتهاكًا للأعراف السياسية، وتحويل المال العام لأداة ضغط. بينما تتجه ولايتا نيويورك ونيوجيرسي إلى القضاء للطعن في التجميد، يبقى الشحن السياسي حادًا، مما يثير تساؤلات حول العلاقة بين السلطة التنفيذية والبنية التحتية.

    منوعات | شاشوف

    لقد أقام ترامب، بشكل غير مسبوق، علاقة بين طموحه الشخصي والقرارات العامة، حيث أعاد إلى الساحة إحدى أدواته المثيرة للجدل، وهي المقايضة السياسية الواضحة.

    يحاول الآن ربط الإفراج عن مليارات الدولارات من التمويل الفيدرالي بإعادة تسمية مرافق نقل سيادية تحمل أسماء تاريخية. ووفقاً لما أوردته ‘شاشوف’، يفتح هذا الموضوع نقاشاً حاداً حول حدود السلطة التنفيذية، وأخلاقيات استخدام المال العام، وأهمية الأعراف السياسية التي تحكم تسمية المرافق الكبرى لعقود طويلة.

    في صميم الأزمة يوجد مشروع نفق السكك الحديدية المعروف باسم ‘غيتواي’، الذي يعدّ من أكبر مشاريع البنية التحتية في شمال شرق الولايات المتحدة. يهدف هذا المشروع إلى إنشاء نفق جديد يربط بين نيويورك ونيوجرسي، ويُعتبر شرياناً حيوياً لحركة قطارات ‘أمتراك’ وقطارات الضواحي التي تخدم ملايين الركاب يومياً.

    حسب ما تسرب من أروقة واشنطن خلال يناير الماضي، جرى تداول مقترح غير رسمي يقضي بالإفراج عن تمويل فيدرالي مجمّد يتجاوز 16 مليار دولار، مقابل منح دعم سياسي لإعادة تسمية محطة ‘بن ستايشن’ في نيويورك، ومطار واشنطن دالاس الدولي ليحمل كل منهما اسم ‘دونالد ترامب’.

    لكن هذه الفكرة قوبلت سريعاً برفض سياسي وقانوني، خاصة من قبل الديمقراطيين الذين أكدوا أن الرئيس ليس لديه الصلاحية القانونية لتغيير أسماء منشآت فيدرالية كبرى من خلال صفقات سرية.

    جاءت ردود الفعل داخل الحزب الديمقراطي حادة، حيث وُصفت الخطوة بأنها محاولة لاحتجاز بنية تحتية أساسية رهينة لرغبة شخصية تسعى إلى تخليد الاسم، وليس لخدمة المصلحة العامة. ورأى سياسيون بارزون أن استخدام التمويل الفيدرالي بهذه الطريقة يُعد سابقة خطيرة قد تحول المال العام إلى أداة ضغط رمزية.

    توسعت دائرة الغضب لتشمل اتهامات مباشرة للإدارة بمحاولة فرض ‘علامة ترامب’ على مرافق سيادية تمثل ذاكرة حضرية ووطنية لملايين الأمريكيين، مقابل الإفراج عن أموال خُصصت أصلاً لخدمة المواطنين وليس لتعزيز إرث شخصي.

    المسار القضائي.. صراع الوقت والمليارات

    مع استمرار تجميد التمويل، لجأت ولايتا نيويورك ونيوجرسي إلى القضاء للطعن في القرار، مما يعكس حجم القلق من تداعيات التوقف المالي.

    وصل المشروع إلى مراحل حساسة، وأي تأخير إضافي قد يؤدي إلى انهيار الجدول الزمني بالكامل. القاضية الفيدرالية جانيت فارغاس تدرس إصدار أمر تقييدي مؤقت لإعادة تدفق الأموال، وسط تحذيرات من أن استمرار التجميد قد ينتج عنه أضرار لا يمكن إصلاحها.

    وقد شدد نائب المدعي العام لولاية نيوجيرسي على أن مواقع العمل لا يمكن ببساطة إيقافها أو تركها دون تأمين، مشيراً إلى وجود حفريات ضخمة قد تتحول إلى عبء هندسي ومالي خطير.

    تاريخياً، كانت الولايات المتحدة تُطلق أسماء الرؤساء على منشآت كبرى بعد مغادرتهم المنصب أو في سياق تكريمي منفصل عن القرارات التنفيذية والمالية. لكن ما يُنسب إلى ترامب يُعتبر محاولة لكسر هذا التقليد، من خلال ربط التسمية المباشرة بقرارات تمويلية آنية.

    يعتبر محللون أمريكيون أن هذا السلوك لا يمس فقط الأعراف، بل يضعف مفهوم الفصل بين السلطة والرمزية، ويدخل الإرث الشخصي في جوهر عملية صنع القرار العام.

    سبق أن حاولت إدارة ترامب استخدام التمويل الفيدرالي كأداة ضغط، ففي ولايته الأولى هدد بقطع مِنح عن مدن تُعرف بـ’مدن الملاذ’ بسبب خلافات حول سياسات الهجرة، كما لوّح بتقييد مساعدات فيدرالية مرتبطة بالكوارث الطبيعية، بما في ذلك حرائق كاليفورنيا، في سياق نزاعات سياسية مع السلطات المحلية.

    في يناير الماضي، عاد هذا النهج إلى الواجهة بتصريحات حول إنهاء المدفوعات الفيدرالية للمدن المصنفة ‘ملاذاً’، رغم وجود أحكام قضائية سابقة منعت مثل هذه الإجراءات.

    على منصات التواصل الاجتماعي، وُصفت الفكرة بأنها مقايضة فجة بين كرامة المدن والمصلحة العامة من جهة، والطموح الشخصي من جهة أخرى. وقد اعتبر بعض المشرّعين أن الاستجابة لمثل هذه المطالب لن تنهي الضغوط، بل ستفتح الطريق لمطالب متكررة، مما قد يحوّل التمويل العام إلى فدية سياسية.

    تتجاوز القضية شخص ترامب، وتطرح سؤالاً أعمق حول مستقبل العلاقة بين السلطة التنفيذية والبنية التحتية، وحول ما إذا كانت المشاريع الحيوية ستظل محمية بمنطق المصلحة العامة، أم ستصبح أدوات في صراعات النفوذ والرمزية.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن: عاجل – محافظ عدن ووزير الكهرباء يتوجهان إلى الرياض للقاء القائد العليمي ومناقشة الأمور المتعلقة.

    ذكرت مصادر لصحيفة «عدن الغد» أن محافظ عدن، عبدالرحمن شيخ، ووزير الكهرباء، عدنان الكاف، قد غادرا مساء السبت إلى الرياض، العاصمة السعودية، في زيارة رسمية تهدف إلى لقاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي.

    وأفادت المصادر للصحيفة بأن الزيارة ستتناول مناقشة جهود السلطة التنفيذية وعدد من الملفات المرتبطة بالعاصمة المؤقتة عدن، مع التركيز على تحسين الخدمات الأساسية، واستعراض التحديات الحالية وسبل تعزيز الاستقرار.

    وبحسب ما ذكرته المصادر، من المتوقع أن تشمل اللقاءات قضايا خدمية متعددة، خاصة فيما يتعلق بقطاع الكهرباء، بالإضافة إلى بحث كيفية تعزيز الأداء الحكومي في المرحلة المقبلة بما يعود بالنفع على حياة المواطنين.

    غرفة الاخبار / عدن الغد

    اخبار عدن – عاجل: محافظ عدن ووزير الكهرباء يغادران إلى الرياض للقاء القائد العليمي ومناقشة القضايا الحيوية

    في تطور جديد على الساحة السياسية في اليمن، غادر محافظ عدن، أحمد لملس، ووزير الكهرباء والطاقة، المهندس أنور كلشات، إلى العاصمة السعودية الرياض، حيث من المقرر أن يلتقيا القائد رشاد العليمي. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود السلطة التنفيذية اليمنية لتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة، وخصوصاً في المجالات الحيوية.

    مؤتمر لتباحث القضايا المهمة

    من المتوقع أن يتناول الاجتماع عدة قضايا هامة تتعلق بكهرباء عدن وتحديات الوضع الراهن. فمع انقطاع التيار الكهربائي المستمر وتزايد الطلب على الطاقة، تعد هذه الزيارة فرصة لمناقشة سبل الدعم الفني والمالي المطلوب لتلبية احتياجات المواطنين.

    دعم وزيارة الأصدقاء

    تسعى السلطة التنفيذية اليمنية في هذه المرحلة للاستفادة من الدعم المتواصل الذي تقدمه السعودية، والذي يعد محورياً في جهود إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في المناطق المحررة. ويتوقع أن تبحث الجانبان توسيع مشاريع الكهرباء وإصلاح الشبكة، لمواجهة الصعوبات التي تعاني منها المحافظة.

    نتائج متوقعة

    يتطلع المواطنون في عدن إلى نتائج إيجابية من هذا الاجتماع، آملاً أن يسهم هذا التحرك في تحسين الخدمات الأساسية ورفع مستوى المعيشة في المدينة. إن التعاون بين السلطة التنفيذية والشركاء الدوليين يعد خطوة أساسية نحو بناء مستقبل أفضل لليمن.

    في الختام، تبقى الأعين مشدودة على نتائج هذه الزيارة، التي قد تحمل في طياتها تغييرات إيجابية على المشهد الكهربائي في عدن، وتنتظر الجماهير بفارغ الصبر ما سيسفر عنه هذا اللقاء من قرارات وتوصيات.

  • تسرب التريليون دولار: ما الذي أدى إلى تحول ألمانيا من ‘الرجل القوي في أوروبا’ إلى ضحية الأزمات العالمية المتعاقبة؟ – بقلم شاشوف


    تواجه ألمانيا أزمة اقتصادية عميقة بعد تراجع بنية اقتصادها بشكل ملحوظ على مدار السنوات الست الماضية، تسبب فيها جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا. تجاوزت خسائر الناتج المحلي الإجمالي التريليون دولار، مما أثر سلبًا على المستوى المعيشي للألمان، حيث خسر كل موظف حوالي 20 ألف يورو. الضغط المتزايد من التضخم والتوترات التجارية مع أمريكا زاد من تعقيد الوضع. بينما تعاني الصادرات من ارتفاع تكاليف الإنتاج، تفقد ألمانيا جاذبيتها كوجهة استثمار. الأزمات الحالية تعتبر الأشد تكلفة في تاريخ البلاد، مما يجعل الحكومة تواجه تحديات كبيرة في إدارتها للالتزامات العسكرية والاجتماعية.

    تقارير | شاشوف

    تواجه ألمانيا، التي كانت تُعتبر دائمًا المحرك الرئيسي للقارة الأوروبية نحو الاستقرار والنمو، لحظة حاسمة تكشف حجم التآكل الذي أصاب بنيتها الاقتصادية على مدار الست سنوات الماضية. لم يعد الحديث يدور حول تباطؤ مؤقت أو دورة اقتصادية عادية، بل عن فاتورة ضخمة تقدّر بتريليون دولار، وهي نتيجة سلسلة من الصدمات التي ضربت استقرار برلين بشكل كبير.

    منذ انتشار جائحة كورونا التي أصابت سلاسل الإمداد بالشلل، وصولاً إلى تفشي الحرب الروسية في أوكرانيا التي أنهت فترة الطاقة الرخيصة، وجدت الماكينة الألمانية نفسها في مواجهة واقع جيوسياسي واقتصادي جديد، لم تعد فيه القواعد القديمة للنجاح صالحة للاستخدام. هذا الوضع أدى إلى خسارة تراكمية في الناتج المحلي الإجمالي لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع حدوثها قبل عشر سنوات.

    هذا الانهيار الصامت في القيمة المضافة لا يمثل مجرد أرقام في ميزانيات الحكومة، بل هو زلزال يضرب الرفاه الاجتماعي الذي اعتاد عليه المواطن الألماني. تشير البيانات التي تتبعها ‘شاشوف’ إلى أن كل موظف في البلاد قد خسر فعليًا ما يعادل 20 ألف يورو من دخل القيمة المضافة بسبب هذه الأزمات.

    مع تصاعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة، خاصة مع عودة سياسات الحماية الجمركية التي ينتهجها الرئيس ترامب، باتت الصادرات الألمانية، وهي عمود الاقتصاد، تعاني ضغوطًا مزدوجة بين ارتفاع تكاليف الإنتاج داخليًا وإغلاق الأسواق خارجيًا. دفع هذا المزيج الملتهب معهد الاقتصاد الألماني (IW) إلى إصدار تحذير هو الأقوى من نوعه، مؤكدًا أن العقد الحالي يتسم بصدمات استثنائية تفوق في حدتها أزمة الركود التي وقعت في مطلع الألفية وحتى الأزمة المالية العالمية في عام 2008.

    اليوم، تقف الحكومة في برلين أمام معضلة وجودية؛ فمن ناحية هناك ضغوط شعبية لزيادة الإنفاق الاجتماعي لمواجهة التضخم الذي يلتهم القوة الشرائية، ومن ناحية أخرى هناك التزامات عسكرية متزايدة تفرضها بيئة أمنية مضطربة في أوروبا، وكل ذلك في ظل قيود دستورية صارمة على الاقتراض الحكومي.

    مع تحقيق نمو هزيل لم يتجاوز 0.2% في عام 2025، يبدو أن ألمانيا تكافح فقط للبقاء فوق خط الركود، بينما تتابع تقارير اقتصادية دولية، بما في ذلك تحليلات شبكة بلومبيرغ، تراجعًا مستمرًا في جاذبية ألمانيا كمركز للاستثمار الصناعي.

    ما يحدث حاليًا هو إعادة تشكيل قسرية للهوية الاقتصادية الألمانية، حيث تجد البلاد نفسها مضطرة لدفع ثمن اعتمادها الطويل على الغاز الروسي والأسواق المفتوحة في وقت يذهب فيه العالم نحو الانغلاق والمواجهات التجارية الكبرى.

    أظهرت الدراسة التفصيلية الصادرة عن معهد الاقتصاد الألماني، التي اطلعت عليها شاشوف، أن الفجوة بين الواقع الاقتصادي الحالي والسيناريو الذي كان مفترضًا تحقيقه لولا حدوث هذه الأزمات قد اتسعت لتصل إلى 940 مليار يورو، أي ما يعادل 1.11 تريليون دولار أمريكي. اعتمد الباحث ميشيل غروملينغ في منهجيته على مقارنة المسار الحالي للناتج المحلي الإجمالي مع متوسط نمو ألمانيا على مدى الثلاثة عقود الماضية، ليخلص إلى أن النشاط الاقتصادي لم ينجح في تخطي مستويات عام 2019 إلا بصعوبة بالغة وبشكل غير مستدام.

    تكمن خطورة هذا الرقم في كونه يعكس خسارة دائمة في القدرة الإنتاجية، وليس مجرد تراجع مؤقت، حيث إن عدم نمو الاقتصاد الألماني لثلاث سنوات متتالية تقريبًا خلق فجوة تراكمية سيكون من الصعب ردمها في المدى القريب، خاصة مع استمرار الضغوط الهيكلية التي تمنع الشركات من التوسع أو ضخ استثمارات جديدة في السوق المحلية.

    يرتبط ربع هذه الخسائر الضخمة مباشرة بالعام الماضي فقط، الذي شهد تصعيدًا كبيرًا في النزاعات الجمركية مع إدارة الرئيس ترامب، إذ تسببت سياسة ‘أمريكا أولاً’ في إرباك حسابات المصدرين الألمان الذين يعتمدون على السوق الأمريكية. لم تؤد التهديدات بفرض رسوم جمركية مرتفعة على السيارات والآلات الألمانية فقط إلى تراجع الصادرات، بل خلقت حالة من عدم اليقين دفعت العديد من الشركات الكبرى إلى نقل مراكز إنتاجها خارج ألمانيا لتفادي هذه الرسوم، وهو ما وثقته بلومبيرغ في تقارير متعددة حول ‘هروب الرساميل’ من الصناعة الألمانية. هذه المواجهة التجارية بين واشنطن وبرلين أعادت إلى الأذهان سيناريوهات الحروب التجارية التي تضعف الحلفاء، مما جعل ألمانيا تدفع ثمنًا سياسيًا واقتصاديًا مضاعفًا لكونها الطرف الأكثر انكشافًا في نظام التجارة العالمية.

    في سياق متصل، لا يمكن فصل هذا النزيف المالي عن التداعيات المستمرة للحرب الروسية في أوكرانيا، التي كانت بمثابة رصاصة الرحمة على نموذج الأعمال الألماني القائم على الغاز الرخيص. أدى التوقف المفاجئ في إمدادات الغاز وارتفاع تكاليف الطاقة إلى فقدان الصناعات الكثيفة الاستهلاك للطاقة ميزتها التنافسية، مما أجبر بعض المصانع على الإغلاق الدائم أو تقليص ساعات العمل.

    وفقًا لتحليل معهد الاقتصاد الألماني، لم تكن تكاليف الطاقة المرتفعة مجرد عبء مالي، بل تحولت إلى عائق هيكلي يمنع أي انتعاش صناعي حقيقي، حيث تآكلت هوامش الربح لدى الشركات المتوسطة والصغيرة، التي تمثل عماد الاقتصاد الألماني، مما أدى في النهاية إلى تراجع القيمة المضافة الإجمالية وتعميق الفجوة الاقتصادية التي بدأت مع جائحة كورونا.

    أما على الصعيد الداخلي، فقد أدت هذه الأزمات المتداخلة إلى شلل تدريجي في القدرة الشرائية للأسر الألمانية، مما أثر سلبًا على الطلب المحلي، الذي كان المفترض أن يكون صمام الأمان للاقتصاد. فمع ارتفاع معدلات التضخم الناجمة عن أزمة الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد، اضطر المستهلك الألماني إلى تقليص نفقاته بشكل كبير، مما أدخل قطاع الخدمات والتجارة في دوامة من الركود الفعلي.

    توضح الدراسة أن الجزء الأكبر من التريليون دولار المفقود يعود إلى تراجع الاستهلاك الخاص والاستثمار الرأسمالي، حيث فضلت الشركات الاحتفاظ بالسيولة أو استثمارها في الخارج بدلاً من تحديث بنيتها التحتية داخل ألمانيا، وفقًا لرؤية شاشوف، مما يعكس فقدان الثقة في قدرة الاقتصاد الوطني على التعافي السريع في ظل التجاذبات السياسية بين برلين وواشنطن.

    يُظهر التحليل التاريخي للمعهد أن الأزمة الحالية هي ‘الأكثر كلفة في تاريخ ألمانيا الحديث’، متفوقةً بكثير على خسائر الركود التي حدثت بين عامي 2001 و2004 والتي بلغت 360 مليار يورو، وحتى على خسائر الأزمة المالية العالمية في عام 2008 التي قدرت بنحو 525 مليار يورو. يكمن الفارق الجوهري في أن الأزمات السابقة كانت ذات طبيعة مالية أو دورية يمكن علاجها بضخ السيولة، بينما الأزمة الحالية هي أزمة هيكلية وجيوسياسية تضرب أسس النموذج الألماني.

    مع تزايد المطالبات بتخفيف ‘كبح الدين’ الدستوري لتمويل التحول الصناعي والإنفاق العسكري، تبقى ألمانيا عالقة بين سندان الالتزامات الدولية ومطرقة التراجع الاقتصادي، في مشهد يؤكد أن زمن النمو السهل والمضمون قد ولى إلى غير رجعة.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – اجتماع شبابي شامل في عدن يوافق على وثيقة “رؤية الفئة الناشئة العدني” ويدعو إلى تعزيز دورهم في التنمية.

    شهدت العاصمة المؤقتة عدن، يوم السبت، اجتماعًا شبابيًا موسعًا نتج عنه وثيقة بعنوان “رؤية الفئة الناشئة العدني”، حيث تم التأكيد على أهمية تمكين الفئة الناشئة وإشراكهم في مواقع اتخاذ القرار، كونهم أساسًا في مسار التنمية والاستقرار.

    عُقد هذا الاجتماع في القاعة الكبرى بفندق اللوتس في مديرية خورمكسر، برعاية اللجنة التحضيرية للمجلس العزابي، وشارك فيه أكثر من 150 شابًا وشابة يمثلون مختلف مديريات محافظة عدن، حيث استمر الحوار لمدة ثلاث ساعات، وتسمت النقاشات – وفقًا للمشاركين – بالموضوعية وطرح الحلول العملية.

    نوّهت اللجنة المنظمة في افتتاح الاجتماع أن هذه الفعالية تمثل منصة حوارية تعبر عن صوت الفئة الناشئة وتمكنهم من عرض أفكارهم ومقترحاتهم بخصوص القضايا المتعلقة بحاضر المدينة ومستقبلها.

    توزع المشاركون على ثلاث مجموعات عمل رئيسية، حيث ناقشت المحاور المتعلقة بالخدمات، والتنمية الماليةية، والتنمية المواطنونية. وتطرقت النقاشات إلى مجالات المنظومة التعليمية والرعاية الطبية والشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى قضايا التوظيف، والتمكين الماليةي، وريادة الأعمال، فضلًا عن الرياضة، والثقافة، والمشاركة السياسية، والبيئة.

    أقر الاجتماع وثيقة “رؤية الفئة الناشئة العدني” التي تضمنت تحليلًا شاملًا للتحديات الحالية، مع تقديم مجموعة من الحلول المقترحة في مختلف القطاعات. كما تم الإعلان عن تشكيل ثلاث لجان متابعة تركز على الخدمات، والتنمية الماليةية، والتنمية المواطنونية، وتحديد خطة عمل تنفيذية تمتد لستة أشهر مع وضع آليات واضحة للمتابعة والتقييم.

    شملت ختامات الاجتماع إنشاء قاعدة بيانات للشباب المؤهلين والراغبين في الانخراط في المبادرات التنموية، وذلك في خطوة تهدف إلى تنظيم الطاقات الفئة الناشئةية وتوجيهها نحو مشاريع تفيد المواطنون.

    كما دعا المشاركون في توصياتهم إلى إطلاق منصة إلكترونية موحدة للخدمات الفئة الناشئةية، وتخصيص ميزانية لدعم المشاريع الصغيرة، وتطوير المرافق الرياضية والثقافية في الأحياء، بالإضافة إلى إدراج مقعد للشباب في المجالس المحلية لضمان تواجدهم في عمليات اتخاذ القرار.

    في ختام الاجتماع، شدد المشاركون على أهمية متابعة تنفيذ التوصيات ورفع الوثيقة النهائية إلى مكتب المحافظ والجهات المعنية، مؤكدين على ضرورة استمرار تنظيم مثل هذه الاجتماعات بشكل دوري لتعزيز الحوار وتوسيع قاعدة المشاركة المواطنونية.

    حضر الاجتماع ممثلون عن السلطة المحلية وعدد من المنظمات الدولية وشخصيات اجتماعية، مما يدل على تزايد الاهتمام بدور الفئة الناشئة في تشكيل ملامح المرحلة القادمة.

    غرفة الاخبار / عدن الغد

    اخبار عدن: لقاء شبابي موسع يقر وثيقة «رؤية الفئة الناشئة العدني»

    عُقد في العاصمة المؤقتة عدن لقاء شبابي موسع تحت شعار “رؤية الفئة الناشئة العدني”، حيث جمع هذا اللقاء مجموعة من الشبان والشابات الناشطين في مختلف المجالات. شهدت الفعالية مشاركة واسعة من ممثلي المواطنون المدني، والجهات الحكومية، بالإضافة إلى عدد من الأكاديميين والنشطاء الاجتماعيين.

    أهداف اللقاء

    تهدف هذه الفعالية إلى تمكين الفئة الناشئة العدني وتعزيز دورهم في صنع القرار، حيث تمثل الوثيقة التي أقرها الاجتماع ثمرة جهود جماعية تعكس تطلعات وآمال الفئة الناشئة في عدن. تضمنت الوثيقة مجموعة من النقاط المهمة التي تسلط الضوء على ضرورة إشراك الفئة الناشئة في مختلف مجالات التنمية واتخاذ القرارات.

    محاور الوثيقة

    تشمل وثيقة “رؤية الفئة الناشئة العدني” عدة محاور رئيسية، منها:

    1. تعزيز المشاركة السياسية: الدعوة إلى إشراك الفئة الناشئة في العملية السياسية وتمكينهم من التعبير عن آرائهم ومقترحاتهم.
    2. التنمية الماليةية: التركيز على تطوير مهارات الفئة الناشئة من خلال برامج التدريب والتأهيل المهني، وتوفير الفرص الوظيفية.
    3. المساهمة في التنمية الاجتماعية: تشجيع الفئة الناشئة على الانخراط في المبادرات الاجتماعية والتطوعية التي تخدم المواطنون العدني.
    4. التقنية والابتكار: دعم الابتكار التكنولوجي وتوفير المنصات اللازمة لتطوير الأفكار الفئة الناشئةية.

    الدعوة للاستجابة

    خلال اللقاء، أطلق المشاركون دعوة عاجلة للجهات المعنية للاستجابة لمدعا الفئة الناشئة وتعزيز دورهم في صنع القرار. حيث لفت المتحدثون إلى أن الفئة الناشئة يمثلون مستقبل البلاد، وأن استثمار طاقاتهم وأفكارهم هو السبيل نحو مجتمع مزدهر.

    ختام الفعالية

    اختتم اللقاء بتأكيد الجميع على أهمية التعاون بين الفئة الناشئة والسلطة التنفيذية والمواطنون المدني لتحقيق الأهداف المنشودة، مشيدين بروح التعاون والإبداع التي تميز الفئة الناشئة العدني. وقد تم التوافق على تنظيم لقاءات مستقبلية لمتابعة تنفيذ بنود الوثيقة وتقييم مدى تقدمها.

    إن هذا الحدث يمثل خطوة مهمة نحو تمكين الفئة الناشئة في عدن وفتح آفاق جديدة لهم، مما يعكس التزام المواطنون بتوفير بيئة ملائمة تعزز من إمكانياتهم وإبداعاتهم.

  • محور القرن الأفريقي الجديد: تعزيز العلاقات بين إسرائيل والإمارات والهند وإثيوبيا لضمان سلامة الممرات البحرية – شاشوف


    بعد اعتراف إسرائيل بأرض الصومال في ديسمبر، تغيرت السياسة اتجاه المنطقة، مما فتح آفاق التعاون مع الهند والإمارات وإثيوبيا. يركز التحالف على تأمين الممرات البحرية في خليج عدن وباب المندب، مع تعزيز بدائل لمبادرة الحزام والطريق الصينية. تعزز هذه التحركات الأمن القومي الإسرائيلي وتشرع وجوده في المنطقة. تعتبر الهند شريكاً رئيسياً، تسعى لتعزيز نفوذها البحري في المحيط الهندي وتوسيع صادراتها الدفاعية. يوفر ميناء بربرة في أرض الصومال منفذًا استراتيجيًا لإثيوبيا، ما يعزز التعاون العسكري والتكنولوجي بين الدول الأربع ويعيد رسم الخارطة الجيوسياسية في شرق أفريقيا.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    بعد الاعتراف الرسمي الإسرائيلي في 26 ديسمبر بأرض الصومال، تغيرت السياسة تجاه هذه المنطقة الحساسة، مما فتح آفاقاً جديدة للتعاون بين إسرائيل والهند والإمارات وإثيوبيا، وأثار قلقاً فورياً لدى بكين وأنقرة والقاهرة والرياض.

    يركز التحالف الرباعي على تأمين الممرات البحرية الحيوية في خليج عدن وباب المندب، وتوفير بدائل استراتيجية لمبادرة الحزام والطريق الصينية في شرق أفريقيا، وفق تقرير اطلع عليه “شاشوف” من موقع “ذا كاردل”. وجاء الاعتراف الإسرائيلي بعد شهور من تصاعد التوترات في المنطقة، بما في ذلك الحرب الإسرائيلية الإيرانية التي استمرت 12 يوماً في يونيو 2025 والحصار البحري اليمني على السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، مما كشف عن هشاشة الممرات البحرية الجنوبية.

    يُعتبر هذا المحور البحري جزءاً أساسياً من استراتيجية الأمن القومي الإسرائيلي، حيث تمنح أرض الصومال، بموقعها المطل على أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاماً في العالم، منصة لتعزيز الوجود الإسرائيلي والأمني، وجذب الاستثمارات التكنولوجية والدفاعية. كما يمنح الاعتراف الرسمي شرعية سياسية للكيان الذي مارس الحكم الذاتي لأكثر من ثلاثة عقود.

    تتوافق رؤية الهند مع هذا التحرك الاستراتيجي، حيث تعتبر نيودلهي شرق أفريقيا امتداداً لنفوذها البحري في المحيط الهندي. ووفقاً للتقرير، فإن مبادرة “ساجار” التي أُطلقت عام 2015، ورؤيتها الأوسع ضمن إطار MAHASAGAAR، تعكس التزام الهند بتعزيز الأمن البحري الإقليمي، وإنشاء أنظمة مراقبة مشتركة، وتنسيق القيادة البحرية بين الدول المطلة على المحيط الهندي.

    هذا التوجه الهندي يضع نيودلهي في موقع المزود الرئيس للأمن البحري، مما يقلل تدريجياً من الاعتماد على التدخلات الخارجية من الولايات المتحدة أو روسيا في حماية طرق التجارة بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، ويعزز هيكل قيادة إقليمية متكاملة.

    تأتي إثيوبيا كركيزة أساسية داخل هذا التحالف، حيث تم رفع العلاقات الثنائية بين أديس أبابا ونيودلهي إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في ديسمبر 2025.

    وباعتبارها دولة حبيسة يصل عدد سكانها إلى نحو 126 مليون نسمة، يشكل الوصول إلى موانئ آمنة ضرورة حيوية. يوفر ميناء بربرة في أرض الصومال منفذاً بديلاً لإثيوبيا، أقل تعرضاً لنفوذ الصين مقارنة بجيبوتي، مما يجعل ممر بربرة-إثيوبيا شرياناً اقتصادياً محورياً داخل التحالف.

    ويمثل القرن الأفريقي سوقاً ملائمة لتسويق الأنظمة الدفاعية الهندية، وغالباً ما يتم دمجها مع تقنيات إسرائيلية متقدمة. حسب تتبع “شاشوف”، تركز الهند على توسيع صادراتها الدفاعية لتصل إلى نحو 5 مليارات دولار، فيما تسهم إسرائيل بتقديم الخبرات التكنولوجية المتطورة. وفي الوقت نفسه، توفر أرض الصومال بيئة مناسبة لتطوير البنية التحتية العسكرية والأمنية، ودمجها في هياكل محلية منظمة.

    يضع الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال الأساس للمحور الجديد الذي يجمع بين إسرائيل والهند والإمارات وإثيوبيا، بهدف تأمين الممرات البحرية الحيوية لصالح الأمن القومي الإسرائيلي، وتقليل الاعتماد على القوى الكبرى، وتعزيز التعاون العسكري والتكنولوجي في القرن الأفريقي. يبرز هذا التحالف كاستراتيجية متكاملة تجمع بين الأمن البحري، والاستثمارات الاقتصادية، والتطوير الدفاعي، مما يعكس إعادة تشكيل خارطة النفوذ في شرق أفريقيا وامتدادها إلى المحيط الهندي.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار وردت الآن – إنجاز إزالة نفايات القمامة والتراب من وادي المدام بتمويل محلي

    تمت اليوم عملية تنظيف ورفع مخلفات القمامة والأتربة من مجرى وادي المدام، بدعم من السلطة المحلية في مديرية القاهرة بتعز. تأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المبذولة لتحسين مستوى النظافة السنةة والحفاظ على الطابع الحضاري للمدينة، وتقليل المخاطر البيئية والصحية الناتجة عن تراكم النفايات في المجرى.

    تتويجًا لتوجيهات محافظ المحافظة، وبتنسيق ورقابة مدير عام مديرية القاهرة، رئيس المجلس المحلي الأستاذ أحمد مرشد المشمر، والمدير السنة التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين بتعز الدكتورة أسمهان علي، تم تنظيم هذه الحملة لتعزيز السلامة السنةة وحماية البيئة.

    ولفت مدير فرع صندوق النظافة والتحسين بالمديرية المهندس بشار عبدالقاهر القاضي إلى أن الفرق الميدانية عملت بجد على مدى أربعة أيام متتالية لرفع جميع المخلفات وتنظيف مجرى السائلة بالكامل، باستخدام المعدات والآليات المناسبة، لضمان تدفق المياه وتقليل فرص حدوث اختناقات مستقبلية.

    من جانبهم، عبّر عدد من المواطنين عن رضاهم تجاه هذه الحملة، مثمنين الجهود التي تبذلها قيادة المديرية وصندوق النظافة والتحسين، ومؤكدين أن هذه الأنشطة تعكس التزام قيادة السلطة المحلية بالمحافظة والمديرية بحماية الرعاية الطبية والسلامة السنةة.

    اخبار وردت الآن: استكمال رفع مخلفات القمامة والأتربة من سائلة وادي المدام بتمويل محلي

    في إطار جهود المحافظة للحفاظ على البيئة والتخلص من المخلفات، تم استكمال رفع مخلفات القمامة والأتربة من سائلة وادي المدام، وذلك بتمويل محلي. تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تحسين مستوى النظافة السنةة وتعزيز جودة الحياة في المناطق المحلية.

    أهداف المشروع

    يهدف المشروع إلى:

    1. تحسين البيئة: من خلال إزالة المخلفات والقمامة، يتم تحسين البيئة المحيطة وتقليل خطر التلوث الذي يؤثر على صحة السكان.

    2. تعزيز الوعي البيئي: يسعى المشروع إلى نشر الوعي بين المواطنين بأهمية الحفاظ على البيئة وضرورة المشاركة في جهود النظافة.

    3. توفير المساحات السنةة: بإزالة الأنقاض والمخلفات، تتاح للمواطنين مساحات أكبر للاستمتاع بالأنشطة الاجتماعية والثقافية والترفيهية.

    تفاصيل التنفيذ

    تمت العمليات بالتعاون مع فرق متنوعة من السنةلين المحليين والجهات المختصة، حيث تم استخدام معدات حديثة وفعالة لضمان سرعة الإنجاز وجودة العمل. وقد تم تنفيذ هذه الحملة على عدة مراحل، شملت:

    • جمع المخلفات: حيث تم جمع النفايات والأتربة من مختلف نقاط تجمعها في الوادي.

    • نقل النفايات: إلى مواقع مخصصة للتخلص منها بطريقة آمنة وصديقة للبيئة.

    • توعية المواطنون: من خلال تنظيم ورش عمل ومحاضرات حول أهمية النظافة وكيفية الحفاظ على البيئة.

    ردود الفعل

    استقبل المواطنون هذه المبادرة بترحاب كبير، حيث عبر العديد منهم عن شكرهم وتقديرهم للجهود المبذولة. ونوّهوا على أهمية استمرار مثل هذه المشاريع ليس فقط في وادي المدام ولكن في كافة أنحاء المحافظة.

    الخاتمة

    تشكل حملة رفع مخلفات القمامة والأتربة من سائلة وادي المدام خطوة إيجابية نحو تحسين البيئة وتعزيز جودة الحياة. إن استمرار العمل المحلي والتمويل الذاتي يمثلان نموذجًا يمكن أن يحتذي به في مختلف وردت الآن، مما يسهم في تقديم بيئة نظيفة وآمنة لجميع المواطنين.

  • إلزام السفن بتصاريح مسبقة.. حكومة عدن تعزز السيطرة على الموانئ – شاشوف


    أقرّت وزارة النقل في حكومة عدن إجراءات جديدة لتعزيز الرقابة على السفن التجارية في الموانئ اليمنية. تتضمن هذه الإجراءات تقديم طلب تصاريح دخول الموانئ قبل مغادرة السفينة، وحظر الطلبات المتأخرة. كما تُفرض قيود صارمة على السفن التي لا تلتزم بالتخليص المسبق من التحالف، مع ضرورة تشغيل أنظمة التعريف الآلي. يشمل ذلك الشحنات الحساسة التي تتطلب موافقات مُسبقة، مما قد يؤثر سلبًا على حركة الاستيراد والتصدير. تأتي هذه الخطوات بعد توترات أمنية في الموانئ، مما يشير إلى مساعي السلطات لتعزيز السيطرة على النشاط البحري.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    أعلنت وزارة النقل في حكومة عدن عن إجراءات جديدة تتعلق بالسفن التجارية والناقلات التي تعمل في الموانئ اليمنية أو التي تصل إليها، وذلك لتعزيز الرقابة وضمان الالتزام باللوائح الوطنية للملاحة، بالتنسيق مع قيادة قوات التحالف الذي تقوده السعودية.

    وحسب ما أفاد به موقع يمن مونيتور، فإن التعميم الصادر عن الوزارة في 30 يناير الماضي، يشترط طلب الحصول على تصاريح دخول الموانئ فور مغادرة السفينة لميناء التصدير، مع حظر تقديم الطلبات المتأخرة، بما في ذلك الطلبات المقدمة بعد وصول السفن إلى مناطق ‘المخطاف’.

    تشير مصادر مرتبطة بقطاع الشحن إلى أن هذه الإجراءات توفر الوقت اللازم للسلطات لفحص هوية السفينة، وحمولتها، ووجهتها قبل اقترابها من المياه الإقليمية اليمنية، مما يساهم في تقليل فرص التهريب أو دخول مواد غير مصرح بها.

    كما أكدت الوزارة على عدم السماح بدخول أي سفينة لم تحصل على التخليص المسبق من قيادة القوات المشتركة، وألزمت جميع السفن بضرورة تشغيل نظام التعريف الآلي (AIS) طوال مدة الرحلة مع الالتزام الفوري بتعليمات القوات البحرية التابعة للتحالف، واعتبرت أي تعطيل لهذا النظام انتهاكاً جسيماً للوائح الملاحة، مما قد يؤدي إلى تأخير السفينة أو منعها من الرسو.

    أما بالنسبة للشحنات الحساسة، فقد ألزمت الإجراءات الجديدة الشركات المستوردة بالحصول على الموافقات المسبقة قبل بدء عملية الشحن، ومنحت سلطات الموانئ والجمارك صلاحيات كاملة للتحقق من استيفاء جميع الوثائق، مع منع دخول أي شحنة تصل دون استكمال مسوغاتها القانونية.

    تأتي هذه الإجراءات في أعقاب سلسلة من الأحداث الأمنية في الموانئ اليمنية، أبرزها قيام مقاتلات سعودية بقصف آليات وأسلحة إماراتية كانت في طريقها إلى المجلس الانتقالي في ميناء المكلا في ديسمبر الماضي، بعد محاولة دخول غير قانونية للسفن إلى الميناء.

    ويعتبر المراقبون أن هذه الخطوة تعكس جزءاً من مساعي التحالف والحكومة لتعزيز السيطرة على الموانئ بعد استعادة عدن والمكلا.

    من الجهة الاقتصادية والتجارية، قد تؤدي هذه التشددات إلى إبطاء حركة الاستيراد والتصدير لفترة معينة، خاصة مع الإجراءات الصارمة على الشحنات الحساسة والمستلزمات الخاصة التي تحتاج إلى موافقات مسبقة، مما سيجبر شركات الشحن على التخطيط المسبق والامتثال للقوانين الجديدة.


    تم نسخ الرابط

Exit mobile version