الكاتب: شاشوف ShaShof

  • التوتر المستمر بين السعودية والإمارات: هل نشهد تكرار مقاطعة الخليج 2017؟ – شاشوف

    التوتر المستمر بين السعودية والإمارات: هل نشهد تكرار مقاطعة الخليج 2017؟ – شاشوف


    عبر السنوات، كانت العلاقة بين السعودية والإمارات نموذجاً للتحالف الخليجي المتماسك. لكن التطورات في اليمن أدت إلى تباين استراتيجيات الطرفين، مما كشف عن مرحلة جديدة من العلاقات حيث يجتمع التنسيق مع المنافسة. تصاعدت التوترات الإعلامية بين الجانبين، مع اتهامات متبادلة بالخيانة. الخلاف أثر على الأوضاع في اليمن وأعاد طرح أسئلة حول التحالفات الإقليمية. كما أشار بعض المراقبين إلى آثار الخلاف في مجال الاقتصاد حيث تتزايد المنافسة بين الدولتين. يبقى السؤال: هل يمكن للسعودية والإمارات إدارة تبايناتهما أم أن الخلاف سيقود إلى مزيد من التصعيد في المنطقة؟

    الاقتصاد العربي | شاشوف

    على مر السنوات، كانت العلاقة بين «السعودية» و«الإمارات» مثالًا للتحالف الخليجي المتماسك، الذي يقوم على التوافق السياسي والتنسيق الأمني والعسكري في عدة ساحات إقليمية. ومع ذلك، شهدت الأحداث الأخيرة، خصوصًا في اليمن، تحولًا جذريًا في الاستراتيجية السياسية، حيث انتقل هذا التحالف من حالة «التناغم التام» إلى وضع أكثر تعقيدًا تحكمه المصالح المتباينة لكل طرف، مما أدى إلى صراع سياسي ملموس.

    لكن هذا التحول لم يُشير بالضرورة إلى قطيعة كاملة، بل كشف عن مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية، حيث تداخلت الشراكة مع المنافسة، والتنسيق مع التباين، في سياق إقليمي يتمتع بحساسية كبيرة.

    وقد برزت الحرب في اليمن كالساحة التي أظهرت ملامح الاختلاف بين الرياض وأبوظبي، حيث بعد سنوات من القصف الجوي والقتال كجزء من تحالف واحد، تصاعدت حالة الخلاف بين الطرفين مع مرور الزمن، نظرًا لوجود مشروع سياسي وعسكري خاص بكل منهما. وفي الآونة الأخيرة، أسفرت التطورات في ديسمبر 2025 ويناير 2026 عن مواجهات ميدانية أعادت تشكيل أبعاد التحالف، وأجبرت أبوظبي على إعلان مغادرتها اليمن تحت مسمى «إعادة تقييم الدور».

    رغم الترحيب العلني من الرياض بخطوة الانسحاب الإماراتي، رأت أنه من الضروري عدم تقديم أي دعم عسكري لقوى محلية خارج إطار التنسيق مع التحالف، مما يعكس حساسية المرحلة وخطورة الانزلاق إلى صراع نفوذ مفتوح.

    خطاب «الخيانة».. صراع نفوذ يتجاوز المعركة العسكرية

    لم يكن الخلاف في اليمن محصورًا في جانبه العسكري، بل انطلق ليشمل التنافس على النفوذ الاستراتيجي، خصوصًا في محافظتي حضرموت والمهرة، الغنيتين بالموارد والموقع الجغرافي الاستراتيجي. دفع هذا التنافس التحالف الذي تقوده السعودية إلى تحذيرات من تدخل عسكري مباشر ضد القوى الانفصالية المدعومة إماراتيًا، مما يعكس تأثير هذا الخلاف على جوهر الحسابات الأمنية للسعودية، التي تعتبر اليمن ملفًا أمنيًا قوميًا بالأساس.

    المثير في هذا السياق هو تصاعد الخطاب الإعلامي بين الطرفين الذي يتابعه مرصد شاشوف. ووجهت وسائل إعلام سعودية اتهامات صريحة للإمارات بـ«الخيانة» و«التحريض»، بلغة لم تشهدها منطقة الخليج منذ أزمة حصار قطر عام 2017. في المقابل، شنت ناشطون تابعون للإمارات على منصة «إكس» خطابًا حادًا ضد السعودية، نافين عنها صفة «الشقيقة الكبرى» وفق متابعات «شاشوف».

    وفي سياق الهجوم الإعلامي السعودي غير المسبوق على الإمارات، اتهمت قناة «الإخبارية» الحكومية أبوظبي بأنها «تستثمر في الفوضى» وتدعم الانفصاليين من ليبيا إلى اليمن والقرن الأفريقي، مما أعاد إلى الأذهان أجواء أزمة حصار قطر عام 2017.

    ورأى مراقبون أن هذا الخطاب يعكس توتراً حقيقياً، حتى وإن لم يصل إلى مستوى القطيعة الدبلوماسية، مما يثير مخاوف من انزلاق المنطقة إلى أزمة خليجية جديدة في ظل الأزمات المتراكمة بالفعل.

    القراءة السعودية للأحداث أوضحت أن الرياض دخلت الحرب في اليمن كأحد أشكال الأمن القومي، مستهدفة إنهاء «الانقلاب الحوثي» وقطع النفوذ الإيراني. ومع ذلك، يرى محللون سعوديون أن مسار الحرب انحرف بفتح جبهات داخلية في الجنوب بدعم إماراتي، مما أدى إلى إنهاك الشرعية وتفكيك جبهتها، وبالتالي تمكين الحوثيين بصورة غير مباشرة، عبر تحويل المعركة من مشروع استعادة دولة إلى صراعات نفوذ ضعفت الهدف المشترك للتحالف.

    من ناحية أخرى، يوفر مؤيدو الدور الإماراتي شرحًا مغايرًا، حيث يؤكدون أن الإمارات قامت بالقتال على الأرض وقدمت تضحيات بشرية منذ البداية، وأن اتهامها بالخيانة هو «إساءة لدولة بحجم الإمارات».

    على الرغم من التصعيد الإعلامي، تحرص أبوظبي على التأكيد بأن ما يحدث لا يتجاوز حدود الاختلاف في التقدير. فقد أكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان رسمي اطلعت عليه شاشوف، أن التنسيق مع السعودية مستمر في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية، وأن أي إجراءات عسكرية أو دبلوماسية تتم ضمن إطار التحالف المشترك.

    بعض الكتّاب السعوديين، بما في ذلك داوود الشريان، وصفوا الوضع بأنه «اختلاف لا قطيعة»، مشيرين إلى أن التباين يمكن احتواؤه ضمن إطار الشراكة بين البلدين، في محاولة لتهدئة الوضع المتوتر بشدة، أو بعبارة الدبلوماسية: «إنقاذ ما يمكن إنقاذه».

    من أبرز محطات التوتر الأخيرة، ما أُشيع حول رفض السعودية استقبال الشيخ طحنون بن زايد، نائب حاكم أبوظبي ومستشار الأمن الوطني الإماراتي، وهو ما سارعت الرياض إلى نفيه بشكل حازم، حيث أكد وزير الإعلام السعودي أن الشيخ طحنون مرحب به في أي وقت، في رسالة تهدف إلى تبديد الشكوك وإعادة التأكيد على عمق العلاقة الثنائية، معززة من قبل مستشارين سعوديين تأكيداتهم بأن العلاقة تقوم على الثقة والاحترام المتبادل.

    انعكاسات الخلاف على مسار الصراع في اليمن

    الخلاف أعاد طرح أسئلة جوهرية حول طبيعة التحالفات الإقليمية وحدود توافقها، وانعكاساتها المباشرة على الداخل اليمني. عمليًا، تجلى هذا الخلاف في تحمل السعودية منفردةً الأعباء العسكرية والمالية والإدارية في مناطق نفوذ حكومة عدن، وهو تحول وضع الرياض في مواجهة تحديات معقدة، أبرزها معالجة الاختلالات البنيوية التي تراكمت خلال سنوات الحرب، بما في ذلك واقع الكيانات المسلحة المتعددة، وتفكيك القرار السياسي والعسكري، وتحول مناطق النفوذ إلى ما يشبه «الكانتونات» المتصارعة.

    كما تراجع دور المجلس الانتقالي الجنوبي سياسيًا وعسكريًا بعد فقدانه الغطاء والدعم الإماراتي المباشر، حيث تم تفكيك المجلس وإفراغه من العديد من أدوات قوته، ودفعه إلى هامش المشهد. وفي ظل رعاية سعودية لملف الحوار الجنوبي-الجنوبي، لم يكن هذا المسار خاليًا من الإشكاليات، خصوصًا مع تنظيم لقاء تشاوري جنوبي تم فيه رفع رموز الانفصال، بما في ذلك العلم الانفصالي، مما أثار تساؤلات عميقة حول الموقف الحقيقي للمملكة من وحدة اليمن.

    وفق متابعات شاشوف، أظهرت خروج الإمارات من المشهد اليمني أن السعودية أمام مسؤوليات تتجاوز إدارة الصراع، إلى الرغبة في إصلاح ما أفرزته سنوات الحرب من انقسامات سياسية وأمنية واجتماعية. إذ أن المملكة ملزمة، وفق هذا الفهم، بتوحيد القرار داخل مناطق نفوذ حكومة عدن، وتعزيز مشروع الدولة اليمنية الواحدة، والعمل بجد نحو تسوية سياسية شاملة تنهي الحرب، وهو مسار يتطلب وجود إرادة وطنية يمنية مستقلة تدرك حجم المخاطر المترتبة على استمرار الصراع.

    في هذا الإطار، اعتبر نقيب الصحافيين اليمنيين الأسبق عبدالباري طاهر أن تأثير الخلاف السعودي الإماراتي لا يقتصر على اليمن، بل يمتد إلى ساحات إقليمية أخرى، حيث يعكس تصدعات أعمق في بنية التحالفات الإقليمية. وأشار طاهر إلى أن الإمارات، منذ بداية الحرب في مارس 2025، عملت على بناء الأحزمة الأمنية، وعسكرة الحراك السلمي في الجنوب، ودعم قوى محلية مسلحة، تزامنًا مع اتهامات من حكومة عدن تتعلق باغتيالات، واعتقالات، وسجون سرية، وإخفاء قسري، وتعطيل الموانئ، بما في ذلك ميناء عدن، بالإضافة إلى السيطرة على الجزر والشواطئ اليمنية بالتعاون مع إسرائيل.

    تظهر بوادر جديدة من التنسيق الإقليمي بين السعودية ومصر وتركيا وباكستان، كعلامة على محاولة مواجهة مشاريع إقليمية أكبر تقودها واشنطن وتل أبيب، تلعب فيها أبوظبي دورًا متقدمًا. وفي سياق اليمن، يحذر المحللون من الإفراط في التفاؤل، حيث إن إحلال السعودية مكان الإمارات لا يعني بالضرورة تحقيق الأمن أو الاستقرار أو الوحدة لليمن.

    أسئلة مفتوحة على مستقبل الخليج.. إعادة توازنات المنطقة

    السؤال المركزي يبقى: هل ستنجح السعودية والإمارات في إدارة التباينات المتزايدة، أم أن المنطقة، وبالأخص منطقة الخليج، تتجه نحو مرحلة جديدة من التوترات الإقليمية؟

    يبدو أن العلاقة لم تعد كما كانت، لكنها لم تصل بعد إلى نقطة اللاعودة. وفي ظل المنافسة والشراكة، قد يتحدد مستقبل الخليج بقدرة الرياض وأبوظبي على التحكم في خلافاتهما ضمن معادلة دقيقة تحمي المصالح المشتركة وتمنع إنزلاق المنطقة إلى صراعات جديدة.

    كتب مدير مبادرة سكوكروفت لأمن الشرق الأوسط في المجلس الأطلسي «جوناثان بانيكوف» في مقال تحليلي نشرته مجلة «فورين أفيرز» الأمريكية، أن الخلاف يمثل تنافسًا استراتيجيًا شاملاً، وليس صراعًا ظرفيًا أو أيديولوجيًا. ورأى بانيكوف أن جذور الخلاف تعود إلى التحول البنيوي الذي حملته رؤية 2030 السعودية، والتي تعبر عن «جوهر الصراع» مع الإمارات.

    هذه الرؤية، التي يقودها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لا تتجه فقط نحو إعادة هيكلة الاقتصاد السعودي، بل تسعى فعليًا لتحدي الهيمنة الإماراتية في مجالات التمويل والسياحة والتجارة والخدمات اللوجستية، وهي القطاعات التي شكلت لعقود مصدر القوة الرئيسي لأبوظبي. وذكّر بانيكوف بأن الإمارات نفسها واجهت تجربة مشابهة عندما تفوقت على البحرين في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، لتصبح المركز التجاري الأبرز في الخليج، مما يجعل الصدام الحالي، من وجهة نظره، صدام نماذج تنموية متنافسة أكثر مما هو صراع تحالفات سياسية.

    كما بدأت الأجندة المشتركة بين السعودية والإمارات بالتفكك تدريجيًا، مع فشل حصار قطر في تحقيق أهدافه، وانتهاء الأزمة الخليجية دون تغيير جوهري في سياسات الدوحة، بالإضافة إلى إخفاق سياسة الضغط الأقصى في كبح النفوذ الإيراني.

    بحلول عام 2021، بدأ موقف السعودية الإقليمي في التغير، حيث شملت التحركات تحسين العلاقات مع قطر وتركيا، ثم التوصل إلى مصالحة رسمية مع إيران في عام 2023. ويعود هذا التحول إلى إدراك القيادة السعودية أن السياسة الخارجية التصادمية لا تخدم الهدف المركزي لرؤية 2030 المتمثل في جذب استثمارات أجنبية ضخمة تحتاج إلى بيئة إقليمية مستقرة. وبالتالي، فضلت الرياض احتواء الخصوم السابقين بدلاً من الدخول في صراعات مفتوحة، وهو خيار استراتيجي يختلف تمامًا عن النهج الإماراتي الذي يبدو أكثر ثباتًا في سياساته الخارجية.

    الاقتصاد ساحة مواجهة

    رغم أن احتمال تحول التنافس إلى مواجهة عسكرية مباشرة ضعيف، إلا أن البلدين يخوضان بالفعل حربًا اقتصادية داخلية ومعارك نفوذ بالوكالة في الخارج. نحن أمام سباق لجذب الاستثمارات ورؤوس الأموال، وهي لعبة اقتصادية يسعى كل طرف من خلالها لإعادة تعريف موقعه في الاقتصاد الإقليمي والعالمي، مستندًا إلى رؤى تنموية طموحة ووسائل نفوذ متنوعة.

    تستخدم السعودية أدوات متنوعة لتعزيز مكانتها، من فرض قيود غير جمركية إلى اشتراط نقل مقرات الشركات الإقليمية إلى داخل المملكة للحصول على العقود الحكومية. في الجهة الأخرى، تحتفظ الإمارات بتميزها في قطاعات الخدمات واللوجستيات والتمويل، مستفيدة من حجمها الأصغر ومرونتها الاجتماعية، مما يجعل التنافس الاقتصادي مرشحًا للتصاعد خلال السنوات القادمة. وفق بيانات «شاشوف»، ترتبط السعودية والإمارات بعلاقات تجارية قيمتها 30 مليار دولار، مع تبادل مستمر للسلع والمسؤولين التنفيذيين بين البلدين.

    بينما تسعى السعودية، ضمن رؤية 2030، إلى إعادة تشكيل اقتصادها والتحول إلى مركز عالمي للاستثمار وسلاسل الإمداد، تواصل الإمارات ترسيخ نموذجها القائم على الخدمات اللوجستية والموانئ والمناطق الحرة. يظهر هذا التنافس بوضوح في استقطاب الشركات متعددة الجنسيات وتنظيم الفعاليات العالمية.

    بمعنى آخر، تمتلك الإمارات شبكة كبيرة من الموانئ العالمية عبر شركاتها الكبرى، بينما تسعى السعودية إلى تطوير موانئها على البحر الأحمر والخليج العربي لتحويلها إلى نقاط رئيسية في سلاسل الإمداد العالمية. ويُقرأ هذا التوسع السعودي في أبوظبي كإجراء يدلل على دخول مباشر إلى مجال يعتبر تقليديًا من متطلبات الإمارات.

    يعد قرار السعودية ربط التعاقدات الحكومية ونقل مقرات الشركات الإقليمية إلى المملكة من أبرز ملفات الخلاف، حيث يحمل هذا التوجه رسالة تفيد بأن الرياض لا تكتفي بدور السوق الكبرى، بل تسعى لتكون مركز القرار الاقتصادي والاستثماري في المنطقة. ورغم أن القرار اتخذ طابعًا سيادياً، إلا أنه تم تفسيره في أبوظبي كإعادة تشكيل لقواعد المنافسة، وتهديد غير مباشر لجاذبية الإمارات كمركز أعمال تقليدي.

    فيما يخص ملف الطاقة، برزت عدة خلافات ضمن تحالف «أوبك+» في السنوات الأخيرة حول حصص الإنتاج وخطط التوسع في الطاقة الإنتاجية. إذ سعت الإمارات، التي استثمرت بكثافة في تعزير قدراتها الإنتاجية، إلى هامش أكبر من المرونة بما يتناسب مع استثماراتها، بينما تمسكت السعودية بنهج أكثر تحفظًا يوازن عمدًا بين استقرار السوق وحماية الأسعار. رغم احتواء هذه الخلافات ضمن الإطار المؤسسي لـ«أوبك+»، كشفت عن تباين في الأولويات الاقتصادية واستعداد كل طرف للدفاع عن مصالحه داخل الأنظمة المشتركة.

    في سياق النزاع الاقتصادي، انسحبت بعض الشركات الإماراتية من معرض الدفاع العالمي في العاصمة السعودية الرياض في فبراير الماضي، كآخر مؤشر على تزايد الخلافات بين الدولتين وتأثير ذلك على المصالح التجارية. أظهر هذا الانسحاب غير المسبوق من حدث دفاعي سنوي رئيسي أن التوترات بين البلدين المنتجين للنفط قد تمتد أيضًا إلى العلاقات التجارية والاستثمارية العديدة التي تربطهما.

    رغم أن إبرام الصفقات بين البلدين لم يتأثر بشكل كبير حتى الآن، إلا أن التوترات بدأت تتسلل إلى مجتمع الأعمال الذي كان يستعد بهدوء للاضطرابات المحتملة حتى مع استمرار الأنشطة التجارية اليومية. مع استمرار الخلاف الخليجي، تتزايد المخاوف داخل مجتمع الأعمال من تكرار ما حدث خلال المقاطعة التجارية لقطر.

    خلال حصار قطر الذي انتهى عام 2021، فرضت عدد من الصناديق المرتبطة بالسعودية قيودًا تمنع ضخ رؤوس الأموال هناك، وهي ظروف يخشى المستثمرون من تكرارها إذا ما اتسعت رقعة الخلاف الحالي. حينها كان على البنوك الاختيار بين الوقوف إلى جانب الإمارات وسعودية أو قطر. لكن هذه المرة تبدو المخاطر جسيمة نظرًا للترابط الوثيق بين الاقتصادين السعودي والإماراتي.

    الخلاف الاقتصادي بين السعودية والإمارات هو نتيجة طبيعية للتحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة وصعود طموحات تنافسية داخل مساحة جغرافية واحدة. وهو نزاع يقوم على إعادة توزيع الأدوار والنفوذ، وإذا خرج عن السيطرة قد يفتح الباب أمام تصدعات أوسع ظل الطرفان يحاولان تجنبها خلال السنوات السابقة.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

  • عدن: القبض على مجموعة من المشتبه فيهم بتهم تعاطي وتوزيع المخدرات في العاصمة المؤقتة عدن.

    عدن: القبض على مجموعة من المشتبه فيهم بتهم تعاطي وتوزيع المخدرات في العاصمة المؤقتة عدن.

    نجحت الأجهزة الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن في القبض على عدة متهمين بتعاطي وترويج المواد المخدرة، وذلك ضمن الجهود المتواصلة لمكافحة آفة المخدرات والحفاظ على الاستقرار السنة.

    وأفادت الشرطة بأنها تلقت بلاغات متعددة أدت إلى القبض على:

    المدعو (م.س.م.ص)، ويبلغ من العمر (32) عامًا، متزوج، يعمل في القطاع الخاص، والمدعو (ص.ع.س.ع)، البالغ من العمر (24) عامًا، متزوج، أيضًا يعمل في القطاع الخاص، حيث ضُبطا وهما بحوزتهما أوراق شام، و(6) حبوب مخدرة من نوع (بريجابالين).

    كما تم القبض على المدعو (س.ن.س.ع)، الذي يبلغ من العمر (31) عامًا، أعزب، يعمل في القطاع الخاص، وعثر بحوزته على (8) حبوب مخدرة من نفس النوع.

    وفي بلاغ آخر، قبضت الشرطة على المدعو (ع.ف.س)، البالغ من العمر (20) عامًا، أعزب، وليس له عمل، وعُثر بحوزته على (34) حبة مخدرة من نوع (بريجابالين قوة 300).

    ولفتت الشرطة إلى أن دوافع ارتكاب هذه الجرائم تعود إلى ضعف الوازع الديني، والإدمان، بالإضافة إلى الكسب غير المشروع في بعض الحالات.

    ونوّهت الجهات المختصة أنه تم احتجاز جميع المتهمين على ذمة القضايا، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية المطلوبة وإحالتهم إلى الجهات المعنية بحسب القانون.

    اخبار عدن: ضبط عدد من المتهمين بقضايا تعاطي وترويج المخدرات بالعاصمة المؤقتة عدن

    في خطوة هامة نحو تعزيز الاستقرار ومكافحة الجريمة في العاصمة المؤقتة عدن، نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط عدد من المتهمين بقضايا تعاطي وترويج المخدرات. تأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من الجهود المبذولة للتصدي للآفة التي باتت تؤثر سلبًا على المواطنون، وخاصة فئة الفئة الناشئة.

    تفاصيل الضبطية

    خلال عمليات ميدانية مكثفة، قامت قوات الاستقرار بعمليات تفتيش دقيقة في عدة مناطق من المدينة، مما أسفر عن اعتقال مجموعة من الأفراد الذين يُشتبه في تورطهم في ترويج المخدرات. وقد تم العثور على كميات من المخدرات والمؤثرات العقلية، التي وضعت تحت تصرف الجهات المختصة لمباشرة التحقيقات اللازمة.

    دور المواطنون

    تجدر الإشارة إلى أن المواطنون له دور كبير في محاربة هذه الآفة، حيث يجب على المواطنين التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه قد يكون له علاقة بترويج المخدرات. فالتوعية حول المخاطر التي يسببها تعاطي المخدرات ضرورة ملحة للمحافظة على سلامة المواطنون.

    الجهود المستمرة

    تسعى إدارة الاستقرار في عدن إلى تكثيف الجهود في مجال مكافحة المخدرات، من خلال تنظيم حملات توعوية وبرامج تثقيفية تهدف إلى زيادة الوعي بخطورة هذه المشكلة. كما تم تعزيز التنسيق مع مختلف الجهات ذات الصلة لمتابعة كل ما يتعلق بهذا الشأن.

    ختامًا

    على الرغم من التحديات التي تواجهها عدن في هذا السياق، إلا أن العزم والإرادة القوية من قبل الجهات الأمنية والشعبية تعزز الأمل في تحقيق نتائج إيجابية. فمكافحة المخدرات ليست فقط مسؤولية أجهزة الاستقرار، بل هي مسؤولية مجتمعية تتطلب تضافر الجهود من الجميع.

  • اخبار عدن – بدء فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثاني حول القطاع المصرفي وأثره في التعافي الماليةي والتنمية.

    اخبار عدن – بدء فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثاني حول القطاع المصرفي وأثره في التعافي الماليةي والتنمية.

    أقامت جامعة العلوم والتقنية – المركز القائدي في عدن، بالتعاون مع المؤسسة المالية المركزي اليمني، صباح اليوم في العاصمة عدن، فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثاني لقطاع المصرفي في اليمن ودوره في التعافي الماليةي، وإعادة الإعمار نحو منظومة مالية فعالة لتعزيز الاستقرار والتنمية، وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، بمشاركة واسعة من القيادات الحكومية والمصرفية والأكاديمية.

    وانطلقت فعاليات اليوم الأول من المؤتمر في قاعة البتراء بفندق كورال، حيث تم استقبال الوفود المشاركة، تلا ذلك حفل الافتتاح الرسمي، وسط حضور مميز يعكس أهمية المؤتمر في ظل التحديات الماليةية التي تمر بها البلاد.

    في حفل تدشين المؤتمر، الذي بدأ بآيات من القرآن الكريم، ألقى الدكتور عبدالغني حميد أحمد، رئيس جامعة العلوم والتقنية ورئيس المؤتمر، كلمة نوّه فيها أهمية البحث العلمي في تحديد المشكلات الماليةية، وضرورة استخدام الدراسات الأكاديمية لدعم جهود التعافي الماليةي وإعادة الإعمار.

    بعد ذلك، ألقى د. محمد الرشيدي كلمة المؤتمر العلمي التي تناولت دور الصكوك والمنتجات المالية الإسلامية في دعم المالية الوطني وتعزيز الاستقرار المالي.

    كما تضمن البرنامج كلمات للشركاء، حيث ألقى أ.د. الخضر لصور، رئيس جامعة عدن، كلمة نوّه فيها أهمية الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع المصرفي، ودورها في تطوير السياسات الماليةية، وبناء القدرات البحثية، والمساهمة الفاعلة في مسارات التعافي والتنمية المستدامة.

    بعد ذلك، ألقى أحمد علي عمر بن سنكر، المدير السنة للبنك الأهلي اليمني – رئيس جمعية البنوك اليمنية وعضو مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية، كلمة ركز فيها على تعزيز التعاون بين القطاع المصرفي والمؤسسات الأكاديمية وبناء منظومة مالية أكثر كفاءة واستدامة.

    وفي كلمة مسجلة عبر الزوم، نوّه محافظ المؤسسة المالية المركزي اليمني أ. أحمد المعبقي على أهمية الدور الذي يضطلع به القطاع المصرفي في تحقيق الاستقرار المالي وتحفيز التنمية الماليةية، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة التحديات الماليةية الحالية وتعزيز الثقة بالنظام الحاكم المالي.

    من ناحيته، قال نائب محافظ المؤسسة المالية المركزي أ.د. محمد عمر باناجة في كلمته إن قيادة المؤسسة المالية المركزي اليمني، ممثلة بمعالي المحافظ، مهتمة بنجاح هذا المؤتمر، لما له من دور في تعزيز قدرات القطاع المصرفي ودعم أهداف الإستراتيجية النقدية وتطلعات القطاع في دعم الاستقرار المالي والتعافي الماليةي بما يلبي احتياجات المرحلة الراهنة ويساهم في خدمة المالية الوطني.

    بعد الكلمات الافتتاحية، شهدت فعاليات المؤتمر استراحة قصيرة إيذاناً ببدء الجلسات العلمية التي تناولت عدداً من أوراق العمل المتخصصة في مجالات السياسات النقدية، وتمويل التنمية، ودور القطاع المصرفي في إعادة الإعمار.

    وشهد المؤتمر حضور عدد من القيادات ووكلاء المؤسسة المالية المركزي، ووكلاء وزارات، ورؤساء جامعات، بالإضافة إلى نخبة من الخبراء المحليين والدوليين، مما أضفى زخماً علمياً ومؤسسياً على مجريات المؤتمر.

    وحظي المؤتمر بدعم ورعاية من عدد من البنوك والمؤسسات المالية، حيث كانت الرعاية القائدية من بنك التضامن، وبنك القطيبي الإسلامي، وبنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي، وبنك البسيري الدولي، وبنك عدن الإسلامي للتمويل الأصغر، وبنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، والمؤسسة المالية الأهلي اليمني، بالإضافة إلى مشاركة بنك سبأ الإسلامي، وبنك القاسمي للتمويل الأصغر الإسلامي، وبنك تمكين للتمويل الأصغر، وبنك اليمن والبحرين الشامل، والمؤسسة المالية التجاري اليمني، وبنك اليمن للإنشاء والتعمير، إضافة إلى المراسيم.

    من المقرر أن تتواصل أعمال المؤتمر يومي الثلاثاء والأربعاء في مقر جامعة العلوم والتقنية بمدينة إنماء، لمواصلة مناقشة الأبحاث العلمية والخروج بتوصيات عملية تساهم في تعزيز الاستقرار المالي ودعم مسارات التعافي الماليةي وإعادة الإعمار. كما سيتم تنظيم معرض الريادة والابتكار، الذي يعد الحدث الأبرز المرافق للمؤتمر.

    اخبار عدن: انطلاق المؤتمر العلمي الدولي الثاني لقطاع المصرفي ودوره للتعافي الماليةي وإعادة الإعمار

    في حدث بارز يعكس أهمية القطاع المصرفي في تعزيز المالية المحلي والدولي، انطلق في مدينة عدن المؤتمر العلمي الدولي الثاني حول “دور القطاع المصرفي في التعافي الماليةي وإعادة الإعمار”. يجمع هذا المؤتمر الهام مجموعة من الخبراء والباحثين والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التحديات والفرص التي تواجه القطاع المصرفي في الوقت الراهن.

    أهداف المؤتمر

    يهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع المصرفي في دعم الانتعاش الماليةي بعد الأزمات، خاصة في الدول التي عانت من النزاعات والحروب. كما يسعى المشاركون إلى تناول التجارب الناجحة من دول مختلفة لتطوير استراتيجيات قادرة على تعزيز الاستقرار المالي وتحفيز النمو الماليةي.

    محاور المؤتمر

    تدور محاور المؤتمر حول عدة نقاط رئيسية، منها:

    • التحديات التي تواجه البنوك في البيئة الماليةية الراهنة: تقييم المخاطر والضغوط المختلفة التي تؤثر على الأنشطة المصرفية.
    • التقنية المالية (Fintech): كيف يمكن للتقنيات الحديثة أن تسهم في تطوير الخدمات المصرفية وزيادة الكفاءة.
    • الدور الاجتماعي للبنوك: مناقشة أهمية المشاركة المواطنونية للبنوك في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ودعم المبادرات المحلية.
    • الإصلاحات المصرفية: استعراض الخطوات اللازمة لإصلاح القطاع المصرفي وتحسين بيئة الأعمال.

    أهمية القطاع المصرفي

    يعتبر القطاع المصرفي من أهم عناصر النظام الحاكم الماليةي، حيث يوفر السيولة اللازمة للاستثمار ويعزز الثقة بين المستثمرين. في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها عدن، يكتسب المؤتمر أهمية خاصة، حيث يعمل على حشد الجهود الدولية والمحلية نحو رؤية مشتركة تهدف إلى إعادة الإعمار والاستقرار.

    حضور دولي ومحلي

    شهد المؤتمر حضور نخبة من الخبراء وصناع القرار من مختلف الدول، مما يعكس مدى اهتمام المواطنون الدولي بتطورات الوضع في عدن. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك مشاركة فعالة من المؤسسات المحلية التي تسعى للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.

    ختام المؤتمر

    مع ختام المؤتمر، تمت صياغة العديد من التوصيات التي تسعى إلى تحويل الأفكار والنقاشات إلى خطوات عملية تدعم القطاع المصرفي وتعزز من دوره في عملية التعافي الماليةي. يأمل المشاركون أن تساهم هذه الفعاليات في إيجاد حلول مبتكرة تدعم المالية المحلي وتعيد الثقة للمستثمرين.

    في النهاية، يبقى القطاع المصرفي ركنًا أساسيًا في بناء مستقبل مشرق لعدن، ولا شك أن المؤتمر العلمي الدولي الثاني قد أسهم بشكل كبير في فتح آفاق جديدة للتعاون والتطوير.

  • اخبار المناطق – مدير التربية في ساحل حضرموت يتناول القضايا المنظومة التعليميةية والتربوية في مديريتي غيل.

    اخبار المناطق – مدير التربية في ساحل حضرموت يتناول القضايا المنظومة التعليميةية والتربوية في مديريتي غيل.

    ناقش الأستاذ أمين عبدالله باعباد، مدير مكتب وزارة التربية والمنظومة التعليمية بساحل حضرموت، مجموعة من القضايا التربوية والمنظومة التعليميةية في مديريتي غيل باوزير وغيل بن يمين.

    وفي الاجتماع الذي حضره الأستاذ علوي الحامد، نائب المدير ورئيس شعبة التدريب والتأهيل، بالإضافة إلى المديران السنةان لمديريتي غيل باوزير وغيل بن يمين، الأستاذ وديع أحمد جوبان والدكتور دويل أحمد سالم القرزي، وعدد من رؤساء الشعب والدوائر بالمكتب، ومديرا إداريتي التربية والمنظومة التعليمية في المديريتين، الأستاذ عبدالعزيز عمشوش والأستاذ سليم المعاري، لفت المدير باعباد إلى أهمية مثل هذه اللقاءات التي تُسلط الضوء على ما يحدث في الميدان التربوي والمنظومة التعليميةي، بالإضافة إلى جهود قيادة المكتب ومساعيها مع الجهات المعنية لتحسين الوضع المعيشي وتعزيز العمل التربوي في المحافظة والمديريات.

    ونوّه أن قيادة السلطة المحلية بالمحافظة، ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، تعطي اهتماماً خاصاً لقطاع المنظومة التعليمية وتعمل على تذليل العقبات التي تواجه استقراره.

    كما تطرق إلى مجموعة من التوجهات المستندة إلى الرؤية الاستراتيجية الشاملة للمكتب، والتي تتبنى تشخيص الواقع المنظومة التعليميةي في كل مديرية.

    مضيفاً: “إن ثمار جهود الشراكة مع الجهات الداعمة للتعليم ساهمت في تنفيذ المشاريع والبرامج، بما في ذلك المشاركات في المحافل العربية والدولية، مثل تمثيل المكتب لليمن في سلطنة عمان ضمن فعاليات منتدى المعلم الخليجي 2026م”.

    شاكراً جهود السلطات المحلية وإدارات التربية والمنظومة التعليمية في المديريتيين في التغلب على التحديات التي تعترض سير العملية المنظومة التعليميةية.

    بدورهم، عبّر كل من المديران السنةان لمديريتي غيل باوزير وغيل بن يمين عن سعادتهما بهذا اللقاء، مثمّنين الجهود التي تبذلها قيادة المكتب وفقاً لتوجيهات السلطة المحلية بالمحافظة في الحفاظ على الإنجازات التي تحققت في قطاع المنظومة التعليمية، مؤكدين أن استقرار قطاع المنظومة التعليمية يتطلب تكاتف الجميع.

    اخبار وردت الآن: مدير تربية ساحل حضرموت يناقش القضايا التربوية والمنظومة التعليميةية في مديريتي غيل

    في إطار الجهود المستمرة لتحسين قطاع المنظومة التعليمية في محافظة حضرموت، قام مدير التربية والمنظومة التعليمية في ساحل حضرموت، الأستاذ “فلان”، بزيارة إلى مديريتي غيل بن يمين والقطن، حيث ناقش عددًا من القضايا التربوية والمنظومة التعليميةية التي تهم المنطقة.

    تحسين البيئة المنظومة التعليميةية

    بدأت الزيارة بجولة في بعض المدارس المحلية حيث اطلع المدير على الوضع المنظومة التعليميةي والبيئة المدرسية. وقد لفت إلى أهمية تحسين البيئة المنظومة التعليميةية وتوفير المستلزمات الضرورية للطلاب، مؤكداً على ضرورة توفير الفصول الدراسية المناسبة والموارد المنظومة التعليميةية.

    التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية

    تناول اللقاء مجموعة من التحديات التي تواجه العملية المنظومة التعليميةية في المديريتي، بما في ذلك نقص المعلمين المؤهلين، والازدحام في الفصول الدراسية، وكذلك قلة الدعم اللوجستي للمدارس. وقد دعا المدير جميع المعنيين إلى تكثيف الجهود من أجل إيجاد الحلول المناسبة لهذه القضايا.

    أهمية التعاون المواطنوني

    في سياق حديثه، نوّه المدير على أهمية دور المواطنون المحلي في دعم المنظومة التعليمية، مشيرًا إلى الحاجة إلى تعزيز الشراكة بين المدارس والأهالي. وأضاف أن تعاون المواطنون يمكن أن يسهم بشكل كبير في رفع مستوى المنظومة التعليمية وتعزيز وعي الطلاب بأهمية المنظومة التعليمية.

    آفاق المستقبل

    اختتمت الزيارة بتقديم خطط مستقبلية لتحسين المنظومة التعليمية في المنطقة، بما في ذلك إقامة ورش عمل تدريبية للمعلمين وتنظيم حملات توعية لأولياء الأمور. كما أبدى المدير استعداده للتعاون مع الجهات المختصة والهيئات المانحة لتحقيق هذا الهدف.

    من خلال هذه الزيارة، يتضح أن هناك جهودًا مستمرة لتحسين النظام الحاكم المنظومة التعليميةي في ساحل حضرموت، وضرورة وجود خطة شاملة تضمن تطوير المنظومة التعليمية بما يتماشى مع احتياجات الطلاب والمواطنون المحلي.

  • اخبار وردت الآن – لقاء في حضرموت يبحث التطورات العسكرية والاستقرارية

    اخبار وردت الآن – لقاء في حضرموت يبحث التطورات العسكرية والاستقرارية

    بتوجيهات من عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، عُقدت اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت، اليوم صباحًا في المكلا، اجتماعًا برئاسة وكيل المحافظة، الأستاذ حسن سالم الجيلاني، وبحضور قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء محمد عمر اليميني، وعدد من القيادات العسكرية والاستقرارية، لمناقشة آخر المستجدات في الأوضاع العسكرية والاستقرارية بالمحافظة.

    تناول الاجتماع عددًا من القضايا المتعلقة بالوضع الأمني والعسكري، وسير تنفيذ الخطط والمهام الأمنية، ومستوى الجاهزية واليقظة لدى مختلف الوحدات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والاستقرار والحفاظ على السكينة السنةة بالمحافظة.

    كما استعرضت اللجنة الجديد في الأوضاع في جميع المديريات، والتحديات الأمنية الحالية، والإجراءات المتخذة لمواجهتها، مع التأكيد على أهمية التنسيق والتكامل بين الوحدات العسكرية والاستقرارية، ورفع مستوى الأداء بما يتناسب مع المرحلة ومتطلباتها.

    ونوّه الاجتماع على ضرورة تنفيذ توجيهات قيادة السلطة المحلية، وبذل المزيد من الجهود لتعزيز الاستقرار والاستقرار، وحماية المواطنين والممتلكات السنةة والخاصة، والحفاظ على المكتسبات الأمنية التي تم تحقيقها في حضرموت.

    اخبار وردت الآن: اجتماع بحضرموت يناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والاستقرارية

    عُقد في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، اجتماع موسع لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بالأوضاع العسكرية والاستقرارية في المحافظة. جاء هذا الاجتماع في وقت حساس حيث تواصل الجهات المعنية جهودها لتعزيز الاستقرار والاستقرار في المنطقة.

    خلفية الاجتماع

    اجتمع في هذا اللقاء عدد من المسؤولين العسكريين والاستقراريين، بالإضافة إلى قيادات محلية وممثلي المواطنون المدني. هدف الاجتماع إلى تبادل الآراء والخبرات حول التحديات الأمنية التي تواجه حضرموت، خاصة في ظل الأوضاع الراهنة في البلاد.

    المواضيع المطروحة

    تناول الاجتماع مجموعة من النقاط المهمة، أبرزها:

    1. تقييم الوضع الأمني: حيث تم مناقشة التحليلات الخاصة بالأحداث الأخيرة وتأثيرها على الاستقرار في المحافظة.

    2. التنسيق بين القوات: التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية لضمان استجابة سريعة وفعالة لأي تهديدات.

    3. خطط مكافحة التطرف: وضع استراتيجيات جديدة لمكافحة العناصر اليمنية التي تسعى لزعزعة الاستقرار، مع التأكيد على أهمية التعاون مع التحالفات الإقليمية والدولية.

    4. الدور المواطنوني: تعزيز دور المواطنون في دعم الاستقرار من خلال المبادرات التطوعية وحملات التوعية حول أهمية الحفاظ على السلم الأهلي.

    التحديات الأمنية

    على الرغم من الجهود المبذولة، لا تزال حضرموت تواجه بعض التحديات، منها:

    • الانفلات الأمني: خاصة في بعض المناطق النائية التي تتطلب تواجدًا أمنيًا أكبر.
    • العناصر الخارجة عن القانون: التي تواصل عملياتها في بعض المناطق، مما يتطلب رصدًا وتحليلًا دقيقًا لمكان تواجدها.

    التأكيد على الوحدة

    في ختام الاجتماع، نوّه المشاركون على ضرورة التكاتف بين كافة الأطراف الفاعلة في المحافظة. وشددوا على أهمية الوحدة الوطنية وتضافر الجهود من أجل تحقيق السلام والاستقرار.

    يمكن اعتبار هذا الاجتماع خطوة هامة في طريق تحقيق الاستقرار المستدام في حضرموت، وهو ما يسهم في دعم التنمية الماليةية والاجتماعية في المحافظة.

  • اخبار عدن – مدير عام المنصورة يبرز أهمية دعم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة

    اخبار عدن – مدير عام المنصورة يبرز أهمية دعم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة

    نوّه مدير عام مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، أحمد علي الداؤودي، التزام قيادة السلطة المحلية تجاه طلاب ودعاات ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك من خلال إنشاء مدرسة متكاملة لهذه الفئة.

    جاء ذلك خلال لقائه في مكتبه، مع المدير التنفيذي لمؤسسة رموز للصم وذوي الاحتياجات الخاصة بعدن، إيمان عمر هاشم، وبحضور مديري مكتبي “التربية والمنظومة التعليمية” و”الشؤون الاجتماعية والعمل” في المديرية، “غسان الشمسي” و”نبيل أبوبكر”، لمناقشة كيفية تنفيذ خطة العمل المحلية لإدماج الإعاقة السمعية في العاصمة عدن (2026م – 2028م) ضمن مشروع إدماج ذوي الإعاقة السمعية في الفضاء المدني.

    وفي سياق اللقاء، تم استعراض مصفوفة إعداد الخطة التفصيلية النهائية والمحسّنة لتعزيز وتطوير الإطار القانوني المؤسسي، بالإضافة إلى تحسين التنسيق وإدارة المعلومات، وضمان الوصول الشامل والداعم والعادل، إلى جانب تعزيز التمكين الماليةي للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.

    ولفت مدير عام المنصورة، أحمد الداؤودي، إلى أهمية تنفيذ الخطة لتعزيز الوصول إلى الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية للخدمات الأساسية في مجالات المنظومة التعليمية والرعاية الطبية وغيرها، مما يساهم في إدماجهم في المواطنون كأشخاص فاعلين في التنمية، ويعزز من دورهم في بناء مجتمع شامل يستوعب الجميع.

    وخلال اللقاء، أعرب الداؤودي عن تقديره للجهود الكبيرة والمتميزة التي تقدمها مؤسسة رموز من خلال الأنشطة المنظومة التعليميةية النوعية الموجهة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وسعيها لدمجهم في المواطنون تعزيزاً لمشاركتهم في الحياة السنةة. كما أعرب عن استعداد قيادة مديرية المنصورة لتقديم كافة أوجه الدعم والمساعدة لتيسير مهام وأنشطة المؤسسة، نظراً لأهميتها الكبيرة في خدمة أحد أبرز الفئات في المواطنون من الصم والبكم والأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية.

    اخبار عدن: مدير عام المنصورة يؤكد الإهتمام بشريحة ذوي الإحتياجات الخاصة

    عدن – في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة، عقد مدير عام مديرية المنصورة، اجتماعًا مهمًا مع عدد من ممثلي المؤسسات والمراكز المعنية بخدمة المعاقين. وقد نوّه خلال الاجتماع على ضرورة تعزيز الخدمات المقدمة لهذه الفئة، وتوفير الدعم الكافي لهم لضمان حقوقهم ودمجهم في المواطنون.

    أهمية دعم ذوي الاحتياجات الخاصة

    نوّه مدير عام المنصورة أن السلطة التنفيذية المحلية عازمة على تقديم كافة سبل الدعم والرعاية لذوي الاحتياجات الخاصة. حيث تعد هذه الشريحة جزءًا مهمًا من المواطنون ولها حقوق تحتاج إلى الحماية والتعزيز. ولفت إلى أن العمل الجاري على تنفيذ مشروعات يمكن أن تسهم في تحسين جودة حياتهم، كإنشاء مراكز تأهيل وتدريب وورش عمل تهدف إلى إكسابهم مهارات جديدة.

    خطط مستقبلية

    وخلال الاجتماع، تم عرض خطط مستقبلية تتضمن تنظيم ورش عمل وفعاليات تثقيفية للنهوض بالوعي المواطنوني حول قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى تطوير سياسات تهدف إلى دمجهم في مختلف المجالات الماليةية والاجتماعية. ونوّه مدير عام المنصورة أنه سيتم التنسيق مع منظمات المواطنون المدني من أجل تقديم الدعم الفني والمالي اللازم للمشروعات المعنية.

    دور المواطنون

    من جانبهم، نوّه المشاركون على أهمية دور المواطنون في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة. حيث يمكن أن يسهم كل فرد في إحداث تغيير إيجابي من خلال تقديم المساعدة، سواء كان ذلك في شكل دعم نفسي أو مادي، أو حتى من خلال تعزيز بيئة متاحة تلبي احتياجاتهم.

    ختام

    في الختام، يُعتبر هذا الاجتماع خطوة إيجابية نحو تحقيق الأهداف المنشودة لذوي الاحتياجات الخاصة في مديرية المنصورة. ويطمح الجميع إلى تحقيق مجتمع شامل يستطيع الجميع فيه أن يعيش بكرامة وحرية، بغض النظر عن التحديات التي يواجهها الأفراد.

  • اخبار وردت الآن – بنك “بن دول” يحقق أعلى مستوى من العوائد في تاريخ المصارف الإسلامية بأرباح استثمارية.

    اخبار وردت الآن – بنك “بن دول” يحقق أعلى مستوى من العوائد في تاريخ المصارف الإسلامية بأرباح استثمارية.

    صرح بنك بن دول للتمويل الأصغر الإسلامي عن تحقيق أعلى عائدات على الودائع التنمية الاقتصاديةية في تاريخ البنوك الإسلامية في اليمن، بنسبة قدرت بـ 17.10% للودائع التنمية الاقتصاديةية لمدة 12 شهرًا بالريال اليمني للعام 2025م، في إنجاز مصرفي ملحوظ يعكس قوة القطاع المالي الوطني وقدرته على التكيف في الظروف الحالية.

    ولفت المؤسسة المالية إلى أن عوائد الأرباح على الودائع التنمية الاقتصاديةية بالعملات الأجنبية وصلت إلى 5.5%، مؤكداً أن جميع منتجات الودائع لديه تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتعتمد على التنمية الاقتصادية الفعلي لأموال المودعين في أنشطة تجارية واستثمارية مدروسة تحت إشراف هيئة رقابة شرعية مستقلة.

    تُعَدُّ هذه النتائج مؤشراً إيجابياً لصغار المودعين وأصحاب المشاريع، كما تشكل رسالة طمأنة للمتعاملين مع المصارف الإسلامية، في ظل الحاجة المتزايدة لأدوات ادخار واستثمار آمنة وموثوقة.

    وفي إطار تطوير خدماته، صرح بنك بن دول عن توسيع خدمة شراء العملات الأجنبية لتشمل كافة فروعه ومكاتبه في جميع وردت الآن اليمنية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات المؤسسة المالية المركزي اليمني، مما يسهم في تنظيم سوق الصرف وتعزيز الاستقرار المالي وتوفير بيئة مصرفية آمنة وموثوقة.

    ونوّه المؤسسة المالية في بيان صحفي أن هذه الخطوة تأتي ضمن مساعيه المستمرة لدعم توجهات المؤسسة المالية المركزي اليمني الرامية إلى استعادة الثقة في القطاع المصرفي الوطني وتعزيز الامتثال والحوكمة في المعاملات المالية.

    وصرح مصدر مسؤول في المؤسسة المالية، في تصريحات خاصة، أن ما يحققه القطاع المصرفي اليمني اليوم يبرز قدرته على التأقلم والعمل رغم التحديات، قائلاً:

    “اليمن بخير، وما زال بخير بمؤسساته وقطاعه الخاص. المؤسسات تعمل في مواقعها، وتحافظ على استمرارية النشاط الماليةي، مما يساهم في حماية المالية الوطني من التأثيرات السلبية.”

    وكشف المصدر عن تبني بنك بن دول خطة استراتيجية شاملة لتعزيز الشمول المالي، تركز على محورين رئيسين:

    الأول، التحول الرقمي بتقديم منتجات وخدمات مصرفية رقمية حديثة ومتوافقة مع التشريعات التنظيمية للبنك المركزي اليمني، لتلبية احتياجات مختلف شرائح العملاء.

    والثاني، التوسع الجغرافي عبر شبكة الفروع ونقاط الخدمة والوكلاء، لضمان وصول الخدمات المالية إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين في مختلف المناطق.

    في إطار تحسين تجربة العملاء، يقدم المؤسسة المالية حزمة شاملة من الخدمات المصرفية الرقمية، تشمل التحويلات الإلكترونية، والدفع عبر نقاط البيع، والبطاقات الافتراضية، والخدمات المؤسسة الماليةية دون بطاقة من خلال أجهزة الصراف الآلي، بالإضافة إلى منصات رقمية متخصصة للأعمال تتيح إدارة الحسابات وتنفيذ العمليات المالية عن بُعد وعلى مدار الساعة.

    ولفت المصدر إلى أن المؤسسة المالية استمر في تقديم خدماته دون انقطاع خلال فترات الأزمات، مما يعزز الصورة الإيجابية لليمن أمام الزوار والسياح والمواطنين، ويظهر قدرة المؤسسات الوطنية على العمل بمرونة ومسؤولية.

    واختتم بالتأكيد على أن بنك بن دول مستمر في تطوير خدماته والتوسع المدروس وفق الأنظمة الرقابية، مشيراً إلى أن هناك توسعات وخدمات جديدة سيتم الإعلان عنها قريباً، في إطار رؤية تهدف إلى بناء بيئة مالية آمنة ومستدامة تخدم المالية الوطني وتلبي احتياجات القطاع التجاري والمواطن اليمني.

    اخبار وردت الآن: بنك “بن دول” يحقق أعلى عائد في تاريخ المصارف الإسلامية

    صرح بنك “بن دول” عن تحقيقه لأعلى عائد في تاريخ المصارف الإسلامية، وذلك بفضل استثماره الاستراتيجي وطريقة إدارته المبتكرة للموارد. جاء هذا الإعلان في مؤتمر صحفي عُقد مؤخراً بحضور مجموعة من المستثمرين والإعلاميين.

    استراتيجية المؤسسة المالية

    اعتمد بنك “بن دول” على استراتيجيات متطورة في إدارة استثماراته، مما ساعده على تحقيق أرباح قياسية. وركز المؤسسة المالية بشكل خاص على التنمية الاقتصادية في القطاعات التكنولوجية والطاقة المتجددة، التي تشهد نمواً سريعاً في العالم العربي.

    نتائج التنمية الاقتصادية

    وفقاً للإحصائيات، حقق المؤسسة المالية زيادة ملحوظة في عوائده التنمية الاقتصاديةية، حيث بلغ العائد السنوي حوالي 15%. وتعتبر هذه النسبة غير مسبوقة في مجال المصارف الإسلامية، مما يعكس نجاح استراتيجيته في استقطاب العملاء وزيادة قاعدة مستثمريه.

    آراء الخبراء

    لفت العديد من الخبراء والمحللين الماليين إلى أن نجاح بنك “بن دول” يعكس الاتجاه المتزايد نحو التنمية الاقتصادية المسؤول والملتزم بالقيم الإسلامية. واعتبروا أن هذه النتائج تعزز من مكانة المصارف الإسلامية في القطاع التجاري، وتزيد من ثقة العملاء فيها.

    المستقبل

    يخطط بنك “بن دول” لمزيد من التوسع في الأسواق العربية والدولية، مع التركيز على تقديم منتجات جديدة تتوافق مع الشريعة الإسلامية. ويهدف المؤسسة المالية إلى جذب المزيد من المستثمرين من مختلف القطاعات، مما يسهم في تعزيز المالية المحلي.

    الختام

    يُعتبر بنك “بن دول” مثالاً يحتذى به في مجال المصارف الإسلامية، حيث استطاع تحقيق إنجازات غير مسبوقة في فترة زمنية قصيرة. تُظهر النتائج المالية المذهلة أن البنوك الإسلامية لديها القدرة على المنافسة في القطاع التجاري العالمية، مما يمكنها من المساهمة في بناء اقتصاد متين ومستدام.

  • اخبار وردت الآن – القبض على شخص مطلوب وخمسة آخرين بحوزتهم مخدرات في المهرة

    اخبار وردت الآن – القبض على شخص مطلوب وخمسة آخرين بحوزتهم مخدرات في المهرة

    تمكنت الأجهزة الأمنية في محافظة المهرة، بالتعاون بين قسم التحريات في إدارة البحث الجنائي وإدارة مكافحة المخدرات، من القبض على ستة أشخاص في مدينة الغيضة، وذلك ضمن الجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار والاستقرار في المحافظة.

    وكشف مصدر أمني أن أحد المقبوض عليهم مطلوب على خلفية قضية سرقة، فيما أظهرت التحقيقات الأولية ضبط مواد مخدرة بحوزة الآخرين بغرض التعاطي.. ونوّه أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، وإحالتهم إلى الجهات المعنية لمتابعة التحقيقات وفق الإجراءات المتبعة.

    ولفت المصدر إلى أن رجال الاستقرار في أقسام التحريات والبحث الجنائي وإدارة مكافحة المخدرات يواصلون جهودهم الحثيثة لملاحقة وضبط العناصر المشبوهة والفارين من محافظات أخرى، الذين يسعون لتنفيذ أنشطة إجرامية.. لافتًا إلى أن مثل هذه الأنشطة عادة ما تزداد قرب شهر رمضان المبارك ومواسم الأعياد.

    كما أوضح أن العملية تأتي في إطار خطة أمنية متكاملة تهدف إلى تعزيز السكينة السنةة.. مؤكدًا على استمرار الحملات الأمنية والبرامج الوقائية لمكافحة الجريمة بشتى صورها، بما يساهم في الحفاظ على أمن المواطنون وسلامة المواطنين.

    اخبار وردت الآن: ضبط مطلوب أمنياً وخمسة آخرين بحوزتهم مواد مخدرة في المهرة

    في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في محافظة المهرة، تمكنت قوات الاستقرار من ضبط مطلوب أمنياً وخمسة آخرين كانوا بحوزتهم كميات من المواد المخدرة. جاءت هذه العملية نتيجة لعملية أمنية دقيقة نفذها رجال الاستقرار بالتعاون مع الجهات المختصة.

    تفاصيل الواقعة

    حسب التصريحات الرسمية، فقد تم تنفيذ العملية بعد تلقي معلومات استخباراتية تفيد بوجود مجموعة تتاجر بالمخدرات في إحدى المناطق النائية بالمحافظة. وقد تم رصد تحركاتهم ومراقبتهم لمدة من الزمن قبل اتخاذ قرار تنفيذ العملية لضبطهم.

    عمليات التفتيش

    وبعد تحديد المكان، قامت قوات الاستقرار بعمل حملة تفتيشية أسفرت عن القبض على المطلوب والخمسة آخرين. وخلال التفتيش، تم العثور على كمية من المخدرات، بالإضافة إلى أدوات ووسائل تستخدم في ترويج المخدرات.

    ردود الفعل

    تأتي هذه العملية في إطار حرص السلطات المحلية على معالجة ظاهرة المخدرات التي بدأت تنتشر بشكل ملحوظ في بعض المناطق. وقد عبر المواطنون عن ارتياحهم لهذه الخطوة، مؤكدين أهمية تكثيف جهود جهود مكافحة المخدرات والحفاظ على سلامة المواطنون.

    الخطوات القادمة

    من المتوقع أن تواجه المجموعة المقبوض عليها إجراءات قانونية صارمة، حيث ستقوم النيابة السنةة بإجراء التحقيقات اللازمة وتقديمهم للعدالة. كما نوّهت السلطات على عزمها استئناف العمليات الأمنية الأخرى لمواجهة كافة أشكال الجريمة في المحافظة.

    خلاصة

    يعتبر ضبط المطلوبين بحوزتهم مواد مخدرة خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار والاستقرار في المهرة. وتبدي الأجهزة الأمنية التزامًا قويًا بمكافحة الجريمة والمخدرات، وهو ما يعكس مستوى من الوعي والحرص على صحة وسلامة المواطنون.

  • أنغولا تسعى للحصول على حصة تتراوح بين 20% و30% في دي بيرز

    أنغولا تسعى للحصول على حصة تتراوح بين 20% و30% في دي بيرز

    Mining 3 9Feb26 shutterstock 2528994355

    أفادت تقارير أن أنجولا تجري مفاوضات للاستحواذ على حصة تتراوح بين 20% و30% في شركة دي بيرز، وحدة الماس التابعة لشركة أنجلو أمريكان. رويترز نقلا عن مسؤول كبير بوزارة التعدين الأنجولية.

    وذكرت الصحيفة أن المناقشات تعد جزءا من محادثات أوسع نطاقا مع الدول الأفريقية الأخرى المنتجة للماس.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    تعتبر شركة De Beers واحدة من شركات الماس العالمية الرائدة ولها عمليات في العديد من البلدان، بما في ذلك بوتسوانا وجنوب أفريقيا وناميبيا وأنجولا وكندا.

    وهي معروضة للبيع حاليًا من قبل شركة Anglo بسبب انخفاض أسعار الماس وزيادة انتشار الماس الاصطناعي.

    في أكتوبر 2025، قدمت أنجولا عرضًا مبدئيًا للحصول على حصة أغلبية في دي بيرز لكنها عدلت هدفها لاحقًا للحصول على حصة أقلية.

    ونقلت رويترز عن المدير الوطني للموارد المعدنية في أنجولا باولو تانجانها في مؤتمر التعدين الأفريقي في كيب تاون قوله: “الاستحواذ على حصة الأغلبية في السلع الفاخرة أمر خطير للغاية لأنه يعتمد على السوق”.

    “لذا، للتخلص من المخاطر، يجب أن يكون لدينا جزء مستدام لاقتصادنا. وهذا النطاق (يتراوح) بين 20% و30%، ونحن سعداء بذلك”.

    إن السعي للحصول على هذه الحصة يضع أنجولا في منافسة محتملة مع بوتسوانا، التي تمتلك حاليًا حصة تبلغ 15٪ في De Beers وأعربت عن نيتها الحصول على حصة الأغلبية.

    وأشار تانجانها إلى أن المناقشات السرية جارية بمشاركة بوتسوانا وأنجولا وناميبيا وجنوب أفريقيا لوضع نهج مشترك للاستفادة من الملكية في دي بيرز. ومع ذلك، لم يتم التوصل إلى توافق في الآراء حتى الآن.

    بالنسبة لأنجولا، ستتم إدارة عملية الاستحواذ على الحصة من قبل الكيانين المملوكين للدولة إندياما وسوديام نيابة عن الحكومة.

    ولم يكشف تانجانها عن تفاصيل تتعلق بالآليات المالية التي ستستخدمها أنجولا لتمويل عملية الاستحواذ، لكنه ذكر وجود العديد من خيارات التمويل للبلاد.

    <!– –>





    المصدر

  • اخبار وردت الآن – اجتماع لمدراء مدارس المديرية برئاسة مدير تربية المحفد

    اخبار وردت الآن – اجتماع لمدراء مدارس المديرية برئاسة مدير تربية المحفد

    عقد مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمديرية المحفد محافظة أبين الأستاذ محمد أحمد جعيول صباح اليوم الأثنين بقاعة مدرسة 22 يونيو اجتماعًا مع مدراء مدارس المديرية لمناقشة العديد من القضايا التي تعزز من سير العملية المنظومة التعليميةية في جميع مدارس المديرية.

    في بداية الاجتماع، استذكر الحاضرون روح الفقيد الأستاذ القدير محمد فرج كرش الذي كان له دور بارز في مجال التربية والمنظومة التعليمية بالمديرية، وكان أحد مؤسسي أول ثانوية في مديرية المحفد.

    ثم رحب مدير تربية المحفد “جعيول” بمدراء المدارس الحاضرين، شاكرا لهم مشاركتهم وما يقدمونه من جهود في تعزيز العملية المنظومة التعليميةية.

    في الاجتماع، تم نقاش عدد من المواضيع المطروحة، بما في ذلك الالتزام بالدوام المدرسي والتوصل إلى آلية مناسبة لتعويض الدوام الدراسي خلال شهر رمضان المبارك بتوافق جميع المدراء الحاضرين.

    كما تم بحث الكشوفات المرفوعة المتعلقة بالسلة الغذائية المقدمة للمعلمين والمتطوعين في مدارس المديرية.

    وقد أسفر الاجتماع عن عدد من القرارات والتوصيات ذات الصلة.

    وفي الختام، قدم مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمديرية المحفد الأستاذ محمد أحمد جعيول شكره وتقديره لمدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية بالمحافظة أبين الدكتور وضاح المحوري على جهوده في مجال التربية والمنظومة التعليمية، بما في ذلك التنسيق مع محافظ عدن لدعم المعلمين في المحافظة من خلال السلة الغذائية.

    كما أشاد بدور السلطة المحلية بالمديرية في دعمها المستمر لتحسين العملية المنظومة التعليميةية.

    حضر الاجتماع:

    عدد من رؤساء الأقسام بمكتب تربية المحفد.

    اخبار وردت الآن: اجتماع مدير تربية المحفد مع مدراء مدارس المديرية

    عُقد في مدينة المحفد يوم أمس اجتماعٌ هام لمدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية في المديرية، حيث جمع عددًا من مدراء المدارس من مختلف المراحل المنظومة التعليميةية. جاء هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لتحسين جودة المنظومة التعليمية وتعزيز العمل التربوي في المنطقة.

    أهداف الاجتماع

    تمحور الاجتماع حول عدد من الأهداف القائدية، من أبرزها:

    1. تبادل التجارب والخبرات: أُتيح لمدراء المدارس الفرصة لمشاركة تجاربهم وآرائهم حول التحديات التي تواجههم وكيفية التغلب عليها.

    2. مناقشة المناهج الدراسية: تم التركيز على أهمية تحديث المناهج الدراسية بما يتماشى مع متطلبات العصر، وكيفية تكييفها لتلبية احتياجات الطلاب.

    3. تطوير كفاءة المعلمين: تم تقديم مقترحات لبرامج تدريبية تهدف إلى رفع مستوى الأداء المهني للمعلمين، وتعزيز مهاراتهم في استخدام أساليب المنظومة التعليمية الحديثة.

    4. تحسين البيئة المنظومة التعليميةية: ناقش الحضور سبل تحسين البنية التحتية للمدارس وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب، بالإضافة إلى أهمية المشاركة المواطنونية في دعم المدارس.

    نتائج الاجتماع

    خرج الاجتماع بعدد من التوصيات الهامة، منها:

    • إنشاء لجنة متابعة: تهدف اللجنة إلى ضمان تنفيذ التوصيات التي تم الاتفاق عليها ومتابعة تنفيذ البرامج الجديدة.

    • تنظيم ورش عمل: تبني تنظيم ورش عمل دورية لتعزيز التعاون بين المدارس وتبادل أفضل الممارسات.

    • تفعيل دور أولياء الأمور: تشجيع أولياء الأمور على المشاركة الفعالة في الأنشطة المدرسية ومتابعة تحصيل أبنائهم.

    أهمية الاجتماع

    يُعَد هذا الاجتماع خطوة إيجابية نحو تطوير المنظومة التعليمية في محافظة المحفد، حيث يُظهر التزام الإدارة المنظومة التعليميةية بتحسين جودة المنظومة التعليمية وتوفير بيئة مناسبة للطلاب والمربين. يُنتظر أن تُسهم هذه الجهود في تحسين نتائج الطلاب وتعزيز مستوى المنظومة التعليمية في المنطقة.

    خاتمة

    إن تعزيز التعاون بين مدراء المدارس وفتح قنوات الحوار حول التحديات والفرص هو ما يسعى إليه مكتب التربية في المحفد، مما يجعل المنظومة التعليمية أولوية لجميع الأطراف المعنية. تبقى المواطنونات المحلية والشركاء في مجال المنظومة التعليمية شركاء في هذا المسعى الأهم، متطلعين إلى طاقات شابة قادرة على إحداث الفارق في المستقبل.