الكاتب: شاشوف ShaShof

  • اخبار عدن – ضمن فعاليات الإسبوع الخليجي لمكافحة السرطان.. الجمعية الخيرية لمكافحة أورام الأطفال في عدن تنظم أنشطة

    اخبار عدن – ضمن فعاليات الإسبوع الخليجي لمكافحة السرطان.. الجمعية الخيرية لمكافحة أورام الأطفال في عدن تنظم أنشطة

    نظمت جمعية مكافحة أورام الأطفال الخيرية، يوم الاثنين ٩ فبراير، الطبق الخيري والحفل الفني السنوي، الذي يخصص ريعه لدعم أطفال الأورام، في إطار فعاليات الإسبوع الخليجي للسرطان.

    قُدِّم الحفل من قبل رئيس الجمعية، الدكتور جمال زين، الذي رحب بالحضور وأعرب عن تقديره لمشاركتهم الفعالة ودعمهم المستمر لأطفال السرطان.

    شَهِدَ الحفل حضور عدد من الشخصيات المرموقة، مثل الدكتور طارق الشعبي مدير مكتب الرعاية الطبية، والدكتور جمال عبد الحميد القائد الإقليمي للمركز الوطني للأورام، والدكتور محمد منصور مدير مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي. كما أضفى الحفل طابعًا خاصًا مع مشاركة الفنانة ماريا قحطان، التي دعمت الفعالية بشكل كبير وغنت أغانٍ فنية مميزة، معبرةً عن تضامنها الإنساني مع أطفال الأورام، ومؤكدةً أن الفن هو رسالة نبيلة تسهم في نشر الأمل وإدخال البهجة على وجوه المرضى.

    كما حضر الحفل ممثلون عن مدارس وكليات العاصمة عدن، وشركات الأدوية، ومدارس لحج، بالإضافة إلى طلاب الصم والبكم من لحج، وجمع من فاعلي الخير.

    تضمن الطبق الخيري مجموعة متنوعة من الأكلات والأطباق الشعبية من مختلف المناطق، فضلاً عن فقرات ترفيهية أعادت الفرح لقلوب الأطفال، وسط تفاعل ملحوظ من الأطباء والحضور الذين أثنوا على الفعالية الخيرية ونبل أهدافها.

    تأسست جمعية مكافحة أورام الأطفال في يوليو 2009 بمبادرة من أطباء الأطفال بمستشفى الصداقة، بهدف دعم أطفال السرطان في عدن والوافدين من بقية وردت الآن، وتوفير الأدوية والعلاجات الضرورية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

    اخبار عدن: جمعية مكافحة أورام الأطفال الخيرية تقيم فعاليات ضمن الإسبوع الخليجي للسرطان

    في إطار فعاليات الإسبوع الخليجي للسرطان، الذي يهدف إلىraising awareness حول أهمية الكشف المبكر والتوعية بأهمية الرعاية الطبية السنةة، أقامت جمعية مكافحة أورام الأطفال الخيرية في عدن مجموعة من الأنشطة التوعوية والفعاليات الصحية.

    أهداف الفعاليات

    تسعى الجمعية من خلال هذه الفعاليات إلى تعزيز الوعي بين المواطنون حول سرطان الأطفال، خاصةً في ظل الظروف الراهنة التي تعاني منها البلاد. وتركز الفعاليات على توفير معلومات شاملة عن الأعراض، وطرق الكشف المبكر، وأهمية العلاج المبكر، بما يسهم في تحسين معدلات الشفاء.

    الفعاليات المنجزة

    شملت الفعاليات عدة أنشطة، منها ورش عمل ومحاضرات تفاعلية، بالإضافة إلى توزيع منشورات توعوية تحتوي على معلومات قيمة حول السرطان. كما تم تنظيم فحوصات طبية مجانية للأطفال الذين قد يكونون في خطر الإصابة بأورام سرطانية.

    مشاركة المواطنون

    شهدت الفعاليات تفاعلاً كبيراً من قبل الأهالي والمواطنون المحلي، حيث كانت مشاركة الأطفال وأسرهم ملحوظة، وأبدوا اهتماماً كبيراً بموضوع سرطان الأطفال. هذا التفاعل يعكس أهمية الدور الذي تلعبه الجمعية في توعية المواطنون وتحفيزه على المشاركة في مكافحة هذا المرض.

    دعم وتضامن

    وبمناسبة الإسبوع الخليجي للسرطان، أبدت العديد من المؤسسات المحلية والدولية دعمها للجمعية، حيث قدمت تبرعات وموارد لمساعدتها في تحقيق أهدافها. هذا التعاون يعكس روح التضامن والتكاتف في مواجهة التحديات الصحية التي تواجه المواطنون.

    ختام

    ختامًا، تؤكد جمعية مكافحة أورام الأطفال الخيرية في عدن على أهمية استمرارية هذه الفعاليات، حيث أظهرت النتائج حتى الآن نجاحًا كبيرًا في نشر الوعي وتعزيز الرعاية الطبية السنةة. تأمل الجمعية أن تستمر مجهوداتها في مواجهة مرض السرطان، ودعت الجميع إلى المشاركة في دعم هذه الحملات التوعوية للمساهمة في بناء مجتمع صحي وآمن لأطفالنا.

  • تشات جي بي تي تطلق إعلانات | تك كرنك

    تشات جي بي تي تطلق إعلانات | تك كرنك

    أعلنت OpenAI يوم الاثنين أنها بدأت اختبار الإعلانات في الولايات المتحدة للمستخدمين في اشتراكي “فري” و”جو”.

    الخطة الجديدة “جو” هي اشتراك منخفض التكلفة يبلغ 8 دولارات في الشهر في الولايات المتحدة، وقد تم تقديمها عالميًا في منتصف يناير.

    المشتركون في الخطط المدفوعة من OpenAI، بما في ذلك مستويات Plus وPro وBusiness وEnterprise وEducation، لن يروا إعلانات، حسب ما ذكرته الشركة.

    سعت OpenAI لمعالجة المخاوف بشأن كيفية تأثير الإعلانات على تجربة المستخدم، حيث ذكرت في منشور مدونة: “لا تؤثر الإعلانات على الإجابات التي يقدمها ChatGPT، ونحتفظ بمحادثاتك مع ChatGPT خاصة بعيدًا عن المعلنين. هدفنا هو أن تدعم الإعلانات الوصول الأوسع إلى ميزات أقوى لـChatGPT مع الحفاظ على الثقة التي يضعها الناس في ChatGPT للمهام المهمة والشخصية.”

    أثارت هذه الخطوة، التي أعلنت عنها الشركة الشهر الماضي، سخرية في سلسلة من إعلانات “سوبر بول” التي عرضت أمس من منافس رئيسي، أنثروبيك.

    في إعلاناتها التلفزيونية، سخر أنثروبيك من فكرة أن بعض شركات الذكاء الاصطناعي، مثل OpenAI، ستتضمن قريبًا الإعلانات من خلال إظهار كيف يمكن أن تؤدي الإعلانات المدمجة بشكل سيء إلى تعطيل تجربة المستهلك. تم تصوير ذلك على الشاشة من خلال ممثلين ذوي عيون زجاجية يلعبون دور روبوتات الدردشة الذكية، الذين يقدمون نصائحهم جنبًا إلى جنب مع إعلان غير مستهدف بشكل جيد.

    أصبح الرئيس التنفيذي لـOpenAI سام ألتمان متوترًا للغاية بشأن انتقادات منافسيه، واصفًا الإعلانات بأنها “غير نزيهة” وأنثروبيك بأنه “شركة سلطوية”.

    فعالية Techcrunch

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو 2026

    حتى الآن، قاوم المستهلكون فكرة الإعلانات في استجابات الذكاء الاصطناعي. واجهت OpenAI رد فعل عنيف في أواخر العام الماضي عندما اختبرت اقتراحات تطبيقات بدت كإعلانات غير مرغوب فيها. لا تزال شركة الذكاء الاصطناعي بحاجة إلى توليد الإيرادات من روبوت الدردشة الشهير الخاص بها لتغطية تكاليف تطوير تقنيتها وتنمية الأعمال.

    على الرغم من أن هذا مفهوم، يخشى النقاد من أن الإعلانات قد تؤثر على إجابات ChatGPT. تنفي OpenAI هذا في إعلانها، مشيرةً إلى أن الإعلانات سيتم تحسينها بناءً على “ما هو الأكثر فائدة لك.” وتقول الشركة إن الإعلانات ستكون دائمًا مُعلنة بوضوح على أنها مدفوعة ومنفصلة عن المحتوى العضوي.

    في الاختبارات، حاولت OpenAI مطابقة الإعلانات مع المستخدمين بناءً على موضوعات محادثاتهم، والدردشات السابقة، وتفاعلات الإعلانات السابقة. على سبيل المثال، قد يرى المستخدمون الذين يبحثون عن وصفات إعلانات لخدمات توصيل البقالة أو مجموعات الوجبات، حسب قول الشركة. وقالت OpenAI إن المعلنين لن يكون لديهم حق الوصول إلى بيانات المستخدم، بل معلومات مجمعة حول أداء الإعلانات، مثل المشاهدات والنقرات.

    سيكون لدى المستخدمين أيضًا إمكانية عرض تاريخ تفاعلاتهم مع الإعلانات وحذفه في أي وقت. بالإضافة إلى ذلك، قالت OpenAI إن المستخدمين يمكنهم تجاهل الإعلانات، ومشاركة ردود الفعل، ومعرفة سبب عرض إعلان لهم، وإدارة إعدادات تخصيص الإعلانات.

    لن تُعرض الإعلانات للمستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، ولن تُوضع بالقرب من المواضيع الحساسة أو المنظمة مثل الصحة أو السياسة أو الصحة العقلية.


    المصدر

  • عدن: عائلة جمال المفلحي المقتول تدعا النشطاء وحقوقيين بدعمها خلال الجلسة الأولى للمحاكمة

    عدن: عائلة جمال المفلحي المقتول تدعا النشطاء وحقوقيين بدعمها خلال الجلسة الأولى للمحاكمة

    وجهت عائلة المغدور جمال المفلحي دعوة عامة ومفتوحة لجميع الناشطين الحقوقيين، ومنظمات المواطنون المدني، والصحفيين والإعلاميين، وكل المتضامنين مع قضايا الحق والعدالة، للحضور ودعم الأسرة في أولى جلسات محاكمة المتهم بقتله، المدعو أيمن اللبة.

    تفاصيل موعد ومكان الجلسة:

    تأتي هذه الجلسة كخطوة أولى مُنتظَرة نحو تحقيق العدالة والقصاص القانوني، وقد حددت الأسرة تفاصيل الحضور كما يلي:

    اليوم: اليوم التالي (الثلاثاء).

    الوقت: الساعة التاسعة صباحاً.

    المكان: أمام محكمة صيرة الابتدائية.

    أهمية الحضور والمؤازرة:

    تؤكد عائلة المفلحي أن حضوركم لا يُعتبر مجرد تضامن عابر، بل يُمثل رسالة قوية لدعم مسار القضاء، وضمان سير العدالة، وإلقاء الضوء على هذه القضية لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.

    “إن وقوفكم إلى جانبنا في هذه اللحظات الحرجة يشكل دعماً معنوياً كبيراً للعائلة، ويعزز من سيادة القانون في مواجهة الجريمة.”

    صادر عن: عائلة المغدور جمال المفلحي

    *من سامح جواس

    اخبار عدن: أسرة المغدور به جمال المفلحي تدعو النشطاء والحقوقيين لمؤازرتها في أولى جلسات المحاكمة

    في حدثٍ مؤلم يحمل في طياته العديد من الأسئلة حول العدالة في اليمن، دعت أسرة المغدور به جمال المفلحي النشطاء الحقوقيين ووسائل الإعلام المحلية والدولية لمؤازرتها في أولى جلسات محاكمة المتهمين بقتله.

    جمال المفلحي، الذي كان معروفًا بنشاطه الاجتماعي ومساهماته في مجتمعه، لقي حتفه في ظروف غامضة، ما أثر بشكل عميق على عائلته وأصدقائه والمواطنون بأسره. وتشير التقارير إلى أن جمال كان قد تعرض للتهديدات بسبب آرائه ونشاطاته الاجتماعية التي كانت تسعى إلى تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في عدن.

    وبهذه المناسبة، خرج أفراد من أسرته إلى وسائل الإعلام، مؤكدين على أهمية الدعم الشعبي والحقوقي في هذه المرحلة الحساسة. وقد أعربوا عن قلقهم العميق من أن تكون محاكمة القتلة مجرد شكل من أشكال العدالة، دون اتخاذ خطوات حقيقية لضمان محاسبتهم.

    وقال أحد أفراد الأسرة: “نحن نشعر باليأس والخوف، وندعو كل من يؤمن بالعدالة وحقوق الإنسان للوقوف معنا ومؤازرتنا في هذه المعركة”. ونوّهت الأسرة أن العدالة لجمال المفلحي هي عدالة لكل من فقد صوتهم في المواطنون اليمني.

    في الوقت نفسه، قدمت منظمات حقوقية محلية دولية الدعم للأسرة، مشددة على أهمية مراقبة سير الجلسات والتنوّه من أن القتلة سيحاكمون بشكل عادل. وتؤكد هذه المنظمات على ضرورة أن تكون القضايا المتعلقة بالاغتيالات السياسية محط اهتمام الناشطين والمواطنون المدني، لضمان عدم الإفلات من العقاب.

    إن غياب الاستقرار والاستقرار في عدن يزيد من أهمية هذه القضية، حيث يواجه العديد من الناشطين تهديدات متزايدة بسبب آرائهم ومواقفهم. لذا، فإن دعم المواطنون المدني والنشطاء في هذه القضية يمثل خطوة ضرورية نحو بناء مجتمع أكثر عدلاً وأمانًا.

    مع اقتراب جلسة المحاكمة الأولى، يأمل الكثيرون في أن تكون هناك خطوات حقيقية نحو تحقيق العدالة، وأن لا تكون هذه الجلسات مجرد إجراءات شكلية، بل فرصة لاستعادة الثقة في النظام الحاكم القضائي ومعالجة اختلالات حقوق الإنسان في اليمن.

  • الخسائر الإقليمية لأبوظبي: السرد الكامل للشد والجذب بين الجزائر والإمارات – بقلم قش

    الخسائر الإقليمية لأبوظبي: السرد الكامل للشد والجذب بين الجزائر والإمارات – بقلم قش


    شهدت العلاقات الجزائرية الإماراتية توتراً ملحوظاً برز بإلغاء الجزائر اتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات، في خطوة تُعبر عن تضارب سياسي يتجاوز الجانب القانوني. هذا القرار يعكس تباين المواقف حول قضايا حساسة مثل الصحراء المغربية، حيث تدعم الإمارات وحدة المغرب، مما يهدد النفوذ الجزائري. بينما ردت الإمارات بهدوء، مُتجنبة التصعيد، مؤكدةً استمرار الرحلات الجوية. يُظهر هذا التطور تجليات صراع أعمق في المنطقة، وينذر بفترة جديدة في العلاقات العربية وسط تغييرات في توجهات السيادة الوطنية، مع تراجع دعم بعض الدول لطرحات الجزائر التقليدية.

    الاقتصاد العربي | شاشوف

    في الآونة الأخيرة، شهدت العلاقات الجزائرية الإماراتية تصعيدًا ملحوظًا، تمّ تتويجه بإعلان الجزائر يوم السبت (07 يناير 2026) عن إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية الموقعة مع الإمارات عام 2013. وهذه الخطوة، رغم أنها تبدو قانونية في ظاهرها، تخفي في عمقها أبعادًا سياسية وإقليمية أوسع.

    هذا التطور لم يكن منعزلًا عن مجموعة من التوترات المتراكمة، ويعكس تغييرات أعمق في توازنات المنطقة، مع تغيرات جذرية في الرؤى والمواقف، خصوصًا فيما يتعلق بقضايا حساسة مثل الصحراء المغربية ودور الفاعلين الإقليميين في شمال أفريقيا.

    قرار الإلغاء: الإطار القانوني والرسالة السياسية

    أعلنت الجزائر بشكل رسمي إنهاء اتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات، مستندة إلى المادة 22 من الاتفاقية، التي تتيح لأي طرف إنهاء العمل بها بعد إخطار الطرف الآخر عبر القنوات الدبلوماسية، مع إبلاغ منظمة الطيران المدني الدولي “إيكاو”. وبحسب البيانات الرسمية الجزائرية التي تابعها مرصد “شاشوف”، فإن هذا الإجراء تم وفق الأعراف الدولية، دون خرق للالتزامات القانونية.

    من الناحية التقنية، لا يعني القرار إيقاف الرحلات الجوية أو غلق الأجواء أو منع السفر بين البلدين في الوقت الحالي، حيث تبقى الاتفاقية سارية خلال فترة الإخطار القانونية. كما أن الرحلات الجوية مستمرة وفق الجداول المعتمدة، وهو ما أكده مختصون في قطاع السياحة والطيران بالجزائر. لكن الجانب القانوني، رغم أهميته، لا يُلغي الرسالة السياسية الواضحة التي يحملها القرار، كونه يمثل أول إجراء عملي مباشر يعكس مستوى التوتر القائم بين البلدين.

    لقد كان قطاع الطيران المدني مؤشراً حساسًا على طبيعة العلاقات بين الدول، إذ كانت الاتفاقية الملغاة تنظّم حركة الرحلات بين الجزائر والإمارات من حيث عدد الرحلات الأسبوعية، وسعة الطائرات، ونوعية الخدمات، وفق مبدأ التوازن والعدل. وقد شهدت السنوات الماضية تزايدًا ملحوظًا في الطلب على السفر نحو الإمارات، سواء لأغراض السياحة أو العبور إلى آسيا، قبل أن تبدأ الخطوط الجوية الجزائرية بتوسيع حضورها المباشر في الأسواق الآسيوية والأفريقية.

    اختيار الجزائر هذا القطاع تحديدًا لإرسال إشعار الإلغاء لا يبدو اعتباطيًا، بل يعكس استخدام أدوات اقتصادية وتقنية لتوصيل موقف سياسي، دون اتخاذ إجراءات أكثر حدة قد تكلّف المواطنين أو الشركات أثمانًا مباشرة.

    وفي أكتوبر 2025، كسر الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون سقف الدبلوماسية المعتاد عندما صرّح بأن علاقات بلاده ودية مع جميع دول الخليج باستثناء دولة واحدة، في إشارة إلى الإمارات. وقد اتهم تبون أبوظبي بالتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر، والسعي لزعزعة استقرارها، مؤكدًا أن العلاقات مع السعودية والكويت وسلطنة عمان وقطر هي علاقات “أشقاء”.

    وبهذا، شكلت هذه التصريحات نقطة تحول علنية في مسار العلاقات الثنائية، ونقلت الخلاف من مستوى التوتر غير المُعلن إلى مستوى المواجهة السياسية المباشرة، مما مهد لاحقًا لقرارات عملية مثل إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية.

    الرد الإماراتي: هدوء محسوب

    في المقابل، جاء الرد الإماراتي – الذي رصده شاشوف – هادئًا ومدروسًا، حيث أكدت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات أن إخطار الجزائر يندرج ضمن الآليات المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية، وبالتالي لا يترتب عليه أي تأثير فوري على حركة الرحلات. وشددت الهيئة على استمرار العمليات الجوية بشكل طبيعي، وأن التنسيق مستمر عبر القنوات الرسمية، مما يضمن احترام الالتزامات الدولية.

    هذا الموقف يدل على نهج إماراتي يقوم على الفصل بين الخلافات السياسية والقطاعات الحيوية المرتبطة بحركة الأفراد والتجارة. وهو يتماشى مع خطاب إماراتي أوسع يسعى لتجنب التصعيد الإعلامي والدبلوماسي، وهو ما عبّر عنه أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، عندما دعا إلى خطاب رصين ومسؤول، وعدم استنزاف العلاقات في سجالات لا فائدة منها.

    الصحراء المغربية: جوهر التوتر غير المُعلن

    رغم محاولات تغليف التصعيد الجزائري بخطاب سيادي أو قانوني، تشير غالبية التحليلات إلى أن جوهر الخلاف يتعلق بالموقف الإماراتي الداعم لوحدة المغرب الترابية واعترافها الصريح بمغربية الصحراء. وقد مثّل هذا الموقف نقطة تحول في نظر الجزائر إلى أبوظبي، باعتباره خروجًا عن الحياد التقليدي الذي كانت الجزائر تأمل به من بعض العواصم العربية.

    فالجزائر، التي دفعت لعقود ماضية بفكرة جبهة بوليساريو ودافعت عنها دبلوماسيًا، تعتبر أن أي دعم عربي أو دولي لمبادرة الحكم الذاتي المغربية يُمثل تهديدًا مباشرًا لأحد أهم أوراقها الإقليمية. ومع تزايد دعم الدول لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، وزيادة تراجع الزخم الدولي لأطروحة الانفصال، شعرت الجزائر بعزلة متزايدة، مما انعكس على مواقفها التصعيدية تجاه الدول التي تُصنّف كمنحازة للموقف المغربي.

    في هذا السياق، يمكن فهم الدعم الإماراتي للأقاليم الجنوبية للمغرب، سواء من الناحية السياسية أو التنموية، ككسر لحالة التوازن الإقليمي ويتعارض مع المقاربة الجزائرية المبنية على رعاية نزاع مزمن أصبح عبئًا سياسيًا ودبلوماسيًا متزايدًا.

    رافق هذه التطورات حملات إعلامية جزائرية اتسم بعضها بحدة غير مسبوقة تجاه الإمارات، وتجاوزت في بعض الأحيان الأعراف الدبلوماسية. في المقابل، بدت أبوظبي محافظة على سياسة ضبط النفس، مكتفيةً بالردود المؤسسية.

    يعتقد المراقبون أن هذا التباين في إدارة الأزمة يعكس اختلافًا في أسلوب السياسة الخارجية بين الطرفين، فبينما تميل الجزائر إلى التعبير العلني والمباشر عن انزعاجها، تفضل الإمارات إدارة الخلافات بصمت.

    وتواجه الجزائر تحدي إعادة تقييم موقعها الإقليمي، في ظل تراجع الدعم الدولي لأطروحاتها التقليدية، واتساع دائرة الدول التي باتت تعتبر النزاعات المزمنة عائقًا أمام الاستقرار والتنمية.

    الاهتزاز الإماراتي إقليميًا

    التوتر مع الجزائر يأتي في سياق يُمكن وصفه بالخسائر الإقليمية لأبوظبي، حيث تتراجع في بعض ساحات النفوذ التقليدية، خصوصًا تلك المرتبطة بتدخلات أمنية مباشرة أو استثمارات ذات طابع جيوسياسي.

    ففي اليمن، تمثل إنهاء الإمارات وجودها العسكري نقطة تحوّل كبرى تؤثر على ساحة استراتيجية لصالح السعودية، مما قلص من هامش المناورة أمامها في ملف معقد تتداخل فيه المصالح السعودية والإقليمية والدولية.

    وفي القرن الأفريقي، تواجه الإمارات تحديات متزايدة، خصوصًا في الصومال، حيث أعلنت الحكومة الفيدرالية عن إلغاء الاتفاقيات الأمنية وتلك الخاصة بالموانئ مع الإمارات، على خلفية تهريب رئيس المجلس الانتقالي “عيدروس الزبيدي” عبر ميناء بربرة بإقليم أرض الصومال إلى الإمارات. وتوترت العلاقات مع شركات إماراتية تعمل في قطاع الموانئ، خاصةً المشاريع المرتبطة بـ”موانئ دبي العالمية”، وسط خلافات حول السيادة وتقاسم الصلاحيات بين مقديشو والأقاليم الفيدرالية، خصوصًا بعد اعتراف إسرائيل رسميًا بإقليم صوماليلاند.

    يظهر الاتجاه العام حساسية متزايدة لدى دول المنطقة تجاه أي وجود خارجي يُعتقد أنه يتجاوز الدولة المركزية أو ينحاز لأطراف بعينها. في هذا السياق، تبدو خسائر أبوظبي أقل ارتباطًا بفشل اقتصادي مباشر، بل ترتبط بتغيير المزاج السياسي الإقليمي وصعود خطاب السيادة الوطنية، مما يتطلب من الإمارات إعادة صياغة أدوات نفوذها بعيدًا عن المقاربات الأمنية الصلبة التي أثبتت كلفتها العالية.

    وعودًا على إلغاء الجزائر لاتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات، فإن هذا التطور ليس سوى حلقة في سلسلة التوترات الأعمق، التي تعكس صراع رؤى ومواقف أكثر مما تعكس خلافًا تقنيًا. وبين هدوء إماراتي مدروس وتصعيد جزائري حذر، تتضح ملامح مرحلة جديدة في العلاقات العربية، حيث باتت قضايا وحدة الدول في مواجهة مباشرة مع مشاريع الانفصال والنزاعات المؤجلة.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

  • اخبار عدن – مشاركة البنوك الإسلامية في المؤتمر الدولي الثاني حول الدور الحيوي للقطاع المصرفي

    اخبار عدن – مشاركة البنوك الإسلامية في المؤتمر الدولي الثاني حول الدور الحيوي للقطاع المصرفي

    شهد المؤتمر العلمي الدولي الثاني “القطاع المصرفي في اليمن ودوره في التعافي الماليةي وإعادة الإعمار” والذي يُقام تحت شعار “نحو منظومة مالية فاعلة لتعزيز الاستقرار والتنمية”، مشاركة عدة بنوك خلال الفترة من 9 إلى 12 فبراير 2026م.

    شارك كراعي رئيسي للمؤتمر كل من: بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي، بنك البسيري الدولي، بنك عدن الإسلامي للتمويل الأصغر، بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، المؤسسة المالية الأهلي اليمني، بنك التضامن، وبنك القطيبي الإسلامي. يُنظم المؤتمر جامعة العلوم والتقنية – المركز القائد عدن، بالتعاون مع المؤسسة المالية المركزي اليمني، وتحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، وبتواجد كبير للقيادات الحكومية والمصرفية والأكاديمية.

    وفي هذا الصدد، تناول الدكتور وليد أحمد العطاس، نائب المدير التنفيذي لبنك البسيري الدولي، أهمية مشاركتهم في مواجهة الأزمة الماليةية التي يعاني منها المالية الوطني، موضحاً أنها تمثل مرحلة مهمة من مراحل التعافي التي يدعمها المؤسسة المالية المركزي اليمني بالتعاون مع السلطة التنفيذية، باعتبارهما فاعلين رئيسيين في الإستراتيجية المالية والنقدية. وتمنى أن يخرج المؤتمر بتوصيات قابلة للتطبيق تؤدي إلى نتائج ملموسة، مشيراً إلى أن المؤتمر يوفر فرصة متميزة للتواصل بين البنوك والجامعات المحلية والدولية، ونخبة من الأكاديميين والباحثين لتحقيق حلول اقتصادية مبتكرة.

    كما سلط الأستاذ حسين طربوش، مدير إدارة الشركات ببنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، الضوء على مشاركة المؤسسة المالية في دعم توجهات الإدارة العليا لتعزيز الدور المصرفي في التنمية الماليةية، وتحفيز القطاع المصرفي الذي أدى بشكل ملحوظ لاستقرار سعر الصرف وتحسين الإيرادات، بالتعاون مع اللجنة الوطنية لتنظيم الواردات. ونوّه طربوش أن القطاع المصرفي يمثل لاعباً أساسياً أثبت كفاءته، موضحاً أن بنك الكريمي يسعى ليكون شريكاً استراتيجياً لتحقيق الأهداف المنشودة، متمنياً أن يخرج المؤتمر بتوصيات تدعم نشر الشمول المالي والثقافة المصرفية، وتعزيز المؤتمرات العلمية لرفع مستوى الوعي بالقطاع كونه السبيل للنهوض بالبلاد.

    من جانبه، لفت الأستاذ ماجد الذرحاني، مدير التسويق ببنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي، إلى أهمية مشاركة المؤسسة المالية في المؤتمر من منطلق مسؤوليته المواطنونية لتعزيز الشمول المالي والمصرفي الذي يسهم في التنمية المستدامة. ونوّه أن هذه المشاركة تأتي ضمن خطط المؤسسة المالية لهذا السنة لنشر الثقافة المصرفية وتعزيز التحول الرقمي والخدمات المصرفية الرقمية، مشيراً إلى أن المؤسسة المالية يوفر مجموعة من المنتجات والبرنامجات والبطاقات الإلكترونية المتطورة. كما أعرب عن شكره لرئيس مجلس الوزراء، ورئيس جامعة العلوم والتقنية الأستاذ الدكتور عبدالغني حميد، ومحافظ المؤسسة المالية المركزي اليمني الأستاذ أحمد المعبقي.

    وفي جانب متصل، أوضح الأستاذ جواد الصانبي، مدير عام شركة الشموخ الهرم العقارية، أن الشركة تشهد تحسناً ملحوظاً في المجال العقاري، حيث تستثمر حالياً مع خمسة بنوك، وهي: بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، بنك عدن الأول، بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي، وبنك اليمن والكويت، مع إعلان المؤسسة المالية الخامس لاحقاً. وأعرب عن أمله أن يُحقق المؤتمر تفاعلاً مثمراً مع الجهات المختصة ويخرج بتوصيات هامة، مختتماً كلمته بشكر القيادة الحكومية والمصرفية والأكاديمية المنظمة للمؤتمر.

    تصوير ابراهيم عبدالرحمن

    اخبار عدن: البنوك الإسلامية تشارك في المؤتمر الدولي الثاني حول القطاع المصرفي ودوره في التنمية

    في إطار الجهود المبذولة لتعزيز دور القطاع المصرفي في التنمية الماليةية، شاركت مجموعة من البنوك الإسلامية في المؤتمر الدولي الثاني حول القطاع المصرفي الذي عُقد مؤخراً في عدن. يأتي هذا المؤتمر في وقت حرج، حيث يسعى اليمن إلى إعادة بناء اقتصاده وتحسين بيئة الأعمال والتنمية الاقتصادية.

    أهمية المؤتمر

    يُعتبر المؤتمر منصة حيوية لتبادل الأفكار والخبرات بين صناع القرار والمستثمرين والخبراء في القطاع المصرفي. تمحورت جلسات النقاش حول دور البنوك الإسلامية في دعم التنمية المستدامة، وكيف يمكن لهذه المؤسسات المالية أن تلعب دوراً فاعلاً في تحقيق الأهداف الماليةية والاجتماعية.

    مشاركة البنوك الإسلامية

    شهد المؤتمر مشاركة عدة بنوك إسلامية بارزة، حيث عرضت رؤيتها حول الابتكارات المالية والمنتجات المصرفية التي تتناسب مع القيم الإسلامية. نوّهت هذه البنوك على أهمية تطبيق مبادئ التمويل الإسلامي كوسيلة لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ودعم رواد الأعمال المحليين.

    ورش العمل والمحاضرات

    وتضمن المؤتمر أيضاً ورش عمل ومحاضرات متخصصة في مواضيع مثل التمويل الإسلامي، وإدارة المخاطر، والابتكار الرقمي في القطاع المصرفي. وشارك فيه العديد من الخبراء الماليين الذين سلطوا الضوء على التجارب الناجحة للبنوك الإسلامية في تحقيق التنمية الماليةية.

    التحديات والفرص

    ناقش المشاركون التحديات التي تواجه القطاع المصرفي الإسلامي في اليمن، مثل عدم الاستقرار الأمني والماليةي، وصعوبة الوصول إلى الأسواق العالمية. ومع ذلك، برزت عدة فرص، مثل تعزيز التعاون الإقليمي وزيادة الوعي حول المنتجات المالية الإسلامية.

    الخاتمة

    شكل المؤتمر الدولي الثاني حول القطاع المصرفي ودوره في التنمية في عدن فرصة مثالية للبنوك الإسلامية للتواصل وتبادل الأفكار. من خلال هذه الفعاليات، تأمل الأطراف المشاركة في إحداث تأثير إيجابي على المالية المحلي ودفع عجلة التنمية نحو الأمام. إن تعزيز التعاون بين البنوك الإسلامية والمؤسسات المالية الأخرى سيكون له تأثير كبير على تحقيق الاستقرار الماليةي في اليمن.

  • في ظل الأزمة العالمية للحليب.. تحذيرات من صنعاء بشأن منتجات ‘نستله’ – شاشوف

    في ظل الأزمة العالمية للحليب.. تحذيرات من صنعاء بشأن منتجات ‘نستله’ – شاشوف


    أعلنت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس أنها تتابع تطورات السلامة الغذائية لمنتجات حليب الرضع وحليب المتابعة من شركة ‘نستله’، بعد رصد سحب دولي لعدد من التشغيلات بسبب احتمال تلوثها بسموم ‘السيروليد’. تشمل الأصناف المتضررة علامات معروفة مثل ‘نان’ و’S-26′. وقد أثار ذلك قلقاً واسعاً بسبب اعتماد العديد من الأسر على هذه المنتجات في وضع اقتصادي وصحي صعب. دعت الهيئة المواطنين للتحقق من العبوات المشبوهة والإبلاغ عنها، مؤكدة على أهمية التعاون لحماية صحة الأطفال، وسط انتقادات متزايدة لنستله بسبب تكرار حوادث السحب.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    أفادت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس في صنعاء بأنها تتابع مستجدات السلامة الغذائية المتعلقة بمنتجات حليب الرضع وحليب المتابعة من شركة ‘نستله’، بعد رصد سحب دولي يشمل تشغيلات متعددة من هذه المنتجات.

    وفقاً لمعلومات مرصد ‘شاشوف’ حول التحذير الصادر عن الهيئة، فإن سبب السحب يعود إلى احتمال تلوث بعض المنتجات بسموم ‘السيروليد’ الناتجة عن بكتيريا ‘باسيلوس سيرياس’، والتي تعرف بقدرتها على إنتاج سموم تشكل خطراً صحياً كبيراً، خاصة على الرضع والأطفال الذين تتمتع أجهزتهم المناعية بضعف أكبر.

    تشمل الأصناف المذكورة في التحذير العديد من العلامات الشهيرة لحليب الأطفال المتداولة عالمياً، مثل ‘نان’، ‘ألفامينو’، ‘S-26 ألتما’، ‘S-26 جولد’، ‘بيبا’، ‘ليتل ستيبس 1’، ‘SMA’، ‘غويغوز’، و’نيدال’. تُعتبر هذه المنتجات من الأكثر شيوعاً في السوق الإقليمية، مما يعزز من مستوى القلق لدى الجهات الرقابية والمستهلكين على حد سواء.

    أكدت الهيئة اليمنية على ضرورة الفحص الدقيق لعبوات هذه المنتجات قبل استخدامها، ودعت المواطنين للإبلاغ الفوري عن أي عبوات يشتبه في كونها ضمن التشغيلات المسحوبة، عبر الأرقام المخصصة للإبلاغ والرقابة الميدانية.

    تواجه شركة نستله، أكبر شركة غذائية في العالم، انتقادات متزايدة في الفترة الأخيرة بسبب تكرار حوادث السحب المتعلقة بمنتجات حليب الأطفال، وفقاً لمتابعات ‘شاشوف’. أثارت هذه الأزمة تساؤلات واسعة حول إجراءات الجودة وسلاسل التوريد، خصوصاً أن منتجات الرضع تخضع، بشكل نظري، لأعلى معايير السلامة الغذائية.

    سجلت عدة دول أوروبية وآسيوية سحباً احترازياً لمنتجات حليب الأطفال التابعة لنستله بعد الاشتباه بوجود تلوث بكتيري، مما دفع السلطات الصحية إلى اتخاذ إجراءات سريعة لتفادي أي إصابات محتملة.

    رغم أن الشركة أكدت تعاونها مع الجهات الرقابية، فإن الأزمة أثرت سلباً على سمعة العلامة التجارية، وأعادت النقاش حول الرقابة على مصانع الأغذية المخصصة للأطفال إلى الواجهة.

    في السياق اليمني، تكتسب هذه التحذيرات أهمية مضاعفة، نظراً لاعتماد العديد من الأسر على حليب الأطفال المستورد، في ظل ظروف اقتصادية وصحية معقدة.

    تشير الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس إلى أن إجراءاتها تأتي في إطار سياسة وقائية تهدف لحماية صحة الأطفال. كما دعت المجتمع والمستهلكين للمساعدة، باعتبار أن الإبلاغ المبكر عن أي منتجات مشبوهة يمثل خط الدفاع الأول ضد انتشار المخاطر الصحية المحتملة التي قد تكون عواقبها وخيمة.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – إدارة الرعاية الطبية البيئية في مديرية المنصورة تطلق حملة شاملة لمكافحة البعوض بالرش الضبابي

    اخبار عدن – إدارة الرعاية الطبية البيئية في مديرية المنصورة تطلق حملة شاملة لمكافحة البعوض بالرش الضبابي

    بتعليمات من السيد أحمد علي الداؤودي، مدير عام مديرية المنصورة، تستمر فرق قسم صحة البيئة التابعة لمكتب الأشغال السنةة في المديرية في تنفيذ حملة شاملة للرش الضبابي، تستهدف مكافحة الحشرات الناقلة للأمراض، وعلى رأسها البعوض المسبب للملاريا وحمى الضنك، وذلك في مديرية المنصورة بالعاصمة عدن.

    وأوضح السيد حسن عبدالعزيز الصبيحي، رئيس قسم صحة البيئة، أن الفرق تقوم بتنفيذ حملة واسعة للقضاء على البعوض من خلال استهداف بؤر تكاثره في كافة مناطق المديرية، مؤكدًا أن الحملة قد انطلقت في 27 يناير 2026م، ومن المقرر أن تستمر حتى 12 فبراير 2026م، وفق خطة عمل مدروسة تشمل جميع المناطق.

    وأضاف الصبيحي أن الحملة تُنفذ حاليًا في منطقة بئر فضل، والأحياء والبلوكات القديمة في المنصورة، إضافةً إلى منطقة القاهرة، ومنطقة نجوى مكاوي وريمي، ومنطقة الدرين، ومنطقة وديع حداد، مؤكدًا أن الجهود مستمرة لتغطية بقية المناطق حتى إكمال العمل بشكل كامل في المديرية.

    ولفت رئيس قسم صحة البيئة إلى أن القسم يقوم بمتابعة مستمرة لبيانات ومؤشرات إدارة الترصد الوبائي، بهدف تقييم مدى نجاح الحملة في تقليل انتشار الحشرات، خصوصًا البعوض الناقل للملاريا وحمى الضنك.

    وفي ختام تصريحه، أعرب السيد حسن عبدالعزيز الصبيحي عن شكره وتقديره لقيادة السلطة المحلية، ممثلة بالأخ أحمد علي الداؤودي مدير عام مديرية المنصورة، على دعمهم المستمر للحملة وحرصهم على متابعة سير العمل و الاطلاع على تقارير الإنجاز اليومية.

    اخبار عدن: صحة البيئة بمديرية المنصورة تنفذ حملة موسعة للرش الضبابي لمكافحة البعوض

    في إطار الجهود المبذولة لمكافحة انتشار الأمراض المنقولة عن طريق البعوض، أطلقت الهيئة السنةة لصحة البيئة في مديرية المنصورة بمحافظة عدن حملة موسعة للرش الضبابي. تأتي هذه الحملة كخطوة استباقية لمواجهة انتشار حمى الضنك والملاريا وغيرها من الأمراض، التي تمثل تحديًا كبيرًا للسلطات الصحية والسكان على حد سواء.

    تفاصيل الحملة

    انطلقت الحملة في عدة أحياء من المديرية، حيث تم توزيع فرق الرش الضبابي مزودة بأحدث التقنيات والمبيدات المعتمدة. وتهدف الحملة إلى تقليل أعداد البعوض الناقل للأمراض، من خلال إجراء عمليات رش شاملة للمناطق التي تُعتبر بؤراً لكثافة تجمعات البعوض.

    أهداف الحملة

    1. خفض معدل الإصابة: تهدف الحملة إلى تقليل حالات الإصابة بالأمراض الموُقعة بواسطة البعوض، مثل الملاريا وحمى الضنك.

    2. رفع الوعي الصحي: بالإضافة إلى الرش، تُعقد ورش عمل ومحاضرات توعوية للسكان حول أهمية النظافة الشخصية والبيئية وكيفية تقليل تكاثر البعوض.

    3. التعاون مع المواطنون: تسعى حملات الرش إلى تفعيل دور المواطنون المحلي في المشاركة في الحفاظ على البيئة وتطبيق الإجراءات اللازمة للحد من انتشار الأمراض.

    ردود فعل المواطنين

    أشاد الكثير من سكان المديرية بهذه الجهود، حيث عبر البعض عن ارتياحهم من الحملة بعد معاناتهم لفترات طويلة من انتشار البعوض. ونوّهت بعض العائلات أن الجهود الحكومية تساعد في تحسين نوعية الحياة وتقليل المخاطر الصحية.

    التطلعات المستقبلية

    تتطلع إدارة صحة البيئة في مديرية المنصورة إلى استمرارية هذه الحملات وتعزيزها بشكل دوري، مع ضرورة التعاون مع منظمات المواطنون المدني والجهات الرسمية لضمان تحقيق النتائج المرجوة. كما يُشجع المسؤولون المواطنين على المشاركة في أنشطة التوعية وتطبيق ما تم تعلمه للحفاظ على صحة المواطنون.

    في الختام، تعكس هذه الحملة روح التضامن والتعاون التي تسود بين الجهات الرسمية والمواطنين في عدن، وهي خطوة هامة نحو تحسين الرعاية الطبية السنةة وضمان بيئة نظيفة وآمنة للجميع.

  • إذن، ماذا يحدث مع ميوزيك بورد؟

    إذن، ماذا يحدث مع ميوزيك بورد؟

    تطبيق Musicboard، الذي يختص باكتشاف الموسيقى والتوصيات، يواجه صعوبات، وفقًا لمستخدميه. على مدى الأشهر القليلة الماضية، أفاد المستخدمون أن التطبيق عانى من انقطاعات، وأن الموقع الإلكتروني توقف عن العمل، واختفى تطبيق أندرويد من متجر بلاي.

    هذا أثار قلق قاعدة مستخدميه المخلصين، رغم قلة عددهم. (تم تنزيل التطبيق حوالي 462,000 مرة حتى الآن، وفقًا لمزود بيانات السوق Appfigures.) على Reddit، قام المستخدمون بالتوصية ببدائل وتقديم الدعم لبعضهم البعض في انتظار أي تحديث.

    بينما ليس من المفاجئ أن يغلق تطبيق، عندما لا يزال هناك قاعدة مستخدمين نشطة، عادة ما توفر التطبيقات نوعًا من التواصل من مشغليها. لكن مستخدمي Musicboard يقولون إنهم لم يسمعوا شيئًا، مما دفعهم للتواصل مع وسائل الإعلام للحصول على مساعدة في التواصل مع شخص ما، حتى لو كان ذلك فقط للسماح لهم بتصدير بياناتهم.

    Screenshot 2026 02 04 at 12.51.26 PM
    حقوق الصورة:Musicboard

    قام بعض المستخدمين بتنظيم مبادرة غير رسمية بعنوان “ساعدوا في إنقاذ Musicboard” لجلب المزيد من الانتباه إلى المسألة. تقود هذه المجموعة مستخدم Musicboard المعروف باسم Lavarini وتدار بواسطة متطوعين.

    تواصلت TechCrunch مع Musicboard لمساعدة هؤلاء المستخدمين في الوصول إلى بعض الإجابات وتم تزويدها ببيان قصير. ومع ذلك، لم يوضح البيان المشكلات على المدى الطويل واعتبر الانقطاعات كـ “وقت توقف مؤقت”.

    قال البيان، الذي تم مشاركته من عنوان البريد الإلكتروني لفريق Musicboard وتمت صياغته ببساطة باسم “Musicboard”:

    “التطبيق لم يغلق. الأنظمة كانت تعاني من توقف مؤقت، والذي تم إصلاحه بسرعة الآن. ونحن نعمل مع فريق Google Play لإعادة التطبيق إلى هناك. التطبيق لن يغلق بدون جدول زمني محترم للمستخدمين وتواصل رسمي. التطبيق سيظل قيد التشغيل.”

    لم يتم الرد على أسئلة المتابعة.

    مؤسسو Musicboard، يوهانس فيرموندويز وإيريك هايمر، انخرطا في مشاريع أخرى. كان من المقرر استحواذ شركة تُدعى Freedom Holdings, Inc. على تطبيق الذكاء الاصطناعي الخاص بهم، Frank AI، ولكن الجهة التي كانت ستستحوذ أنهت رسالة نيتها في سبتمبر 2024. تعمل Dreamsands, Inc.، الشركة التي تنشر Frank AI على متجر التطبيقات، أيضًا على تطبيق آخر، Helm، وهو معالج ذكاء اصطناعي.

    عبر البريد الإلكتروني، يقول Lavarini إن جهود المستخدمين لمساعدة التطبيق ستستمر.

    مبادرة “ساعدوا في إنقاذ Musicboard” “تهدف إلى دعم الوعي والنقاش حول استدامة تطبيق Musicboard المستقل ومجتمعه على المدى الطويل،” كتب Lavarini.


    المصدر

  • اخبار عدن – الزهري يقود اجتماعًا شاملًا لبحث حالة المياه وتنظيم توزيعها في خور.

    اخبار عدن – الزهري يقود اجتماعًا شاملًا لبحث حالة المياه وتنظيم توزيعها في خور.

    ترأس مدير عام مديرية خورمكسر، الأستاذ عواس الزهري، اجتماعًا موسعًا صباح اليوم الاثنين لمناقشة أوضاع إمدادات المياه في المديرية، بحضور نائب مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي لشؤون المياه، المهندس نديم عبدالوهاب، ومدير المنطقة الأولى المهندس أحمد خالد، ورئيس لجنة الخدمات بالمديرية أبو بكر باعش، ومدير مكتب الإعلام عماد ياسر، ومدير عمليات المديرية صالح بحو، وممثل اللجان المواطنونية علي عوض جازع.

    ناقش الاجتماع مستوى ضخ المياه في أحياء المديرية، والصعوبات التي تعرقل وصول الخدمة إلى بعض المناطق، بالإضافة إلى آليات تنظيم عملية التوزيع ومعالجة الاختلالات الموجودة، بما يسهم في تحسين الخدمة وضمان عدالة التوزيع بين الأحياء.

    اختتم الاجتماع بعدد من القرارات والإجراءات، أبرزها التأكيد على التزام موظفي مؤسسة المياه بالدوام الرسمي والحضور اليومي لضمان استمرارية العمل، ورفع منسوب ضخ المياه، والالتزام بساعات الضخ المحددة للمديرية لمدة ثماني ساعات. أيضًا، تم إعداد كشف بالمخالفين في الربط العشوائي واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاههم.

    كما أقر الاجتماع بتنفيذ حملة ميدانية مشتركة بين السلطة المحلية ومؤسسة المياه تستهدف الفنادق والمنظمات، بهدف تنظيم الاستهلاك، بالإضافة إلى إعداد حصر شامل بالمناطق التي تعاني من شح في وصول المياه، تمهيدًا لوضع الحلول المناسبة لها.

    اخبار عدن: الزهري يترأس اجتماعًا موسعًا لمناقشة أوضاع المياه وتنظيم عملية التوزيع في خور

    عدن – ترأس الأستاذ “مجدي الزهري”، مدير عام مياه عدن، اجتماعًا موسعًا يوم الأحد الماضي في مقر المؤسسة، بحضور عدد من الجهات المعنية، لمناقشة أوضاع المياه في المدينة وسبل تنظيم عملية التوزيع في منطقة خور.

    أهمية الاجتماع

    شهد الاجتماع مشاركة واسعة من ممثلين عن وزارة المياه والبيئة، وبلدية خور مكسر، والجهات الأمنية، بالإضافة إلى ممثلين عن المواطنون المحلي. وركز النقاش على التحديات التي تواجه قطاع المياه في عدن، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة وزيادة الطلب على الماء بسبب الكثافة السكانية.

    التحديات المطروحة

    بدأ الاجتماع بعرض شامل من الفريق الفني حول الوضع الراهن لمشروعات المياه، موضحًا المشكلات المتعلقة بتقادم شبكة الإمداد والمحرومة من الصيانة اللازمة. كما تم تسليط الضوء على الفجوات في توزيع المياه، خصوصًا في المناطق النائية.

    خطط التحسين

    اقترح الزهري عدة مبادرات لتحسين الكفاءة في إدارة موارد المياه، من بينها:

    1. تحسين البنية التحتية: العمل على تحديث شبكة المياه القائمة وزيادة القدرة الإنتاجية للمحطات.

    2. تنظيم التوزيع: وضع خطة لتوزيع المياه بشكل عادل، خاصة في أوقات الذروة، لضمان وصولها للجميع.

    3. توعية المواطنونات: إطلاق حملات توعية لأهمية ترشيد استخدام المياه وكيفية التعامل مع الأزمات.

    4. التعاون مع المنظمات: السعي للحصول على دعم دولي ومحلي من المنظمات غير الحكومية لدعم مشاريع المياه.

    النتائج المتوقعة

    من المتوقع أن يسهم هذا الاجتماع في وضع الأسس اللازمة لتحسين وضع المياه في خور، وتعزيز قدرة المؤسسة على توفير خدمات أفضل للمواطنين. كما يعد خطوة نحو تحقيق استدامة الموارد المائية التي تعاني من الضغوط المستمرة.

    في الختام

    نوّه الزهري في نهاية الاجتماع على ضرورة تكاتف الجهود بين جميع الأطراف المعنية لضمان تحقيق الأهداف المرجوة. ووجه شكره لجميع الحضور على مشاركتهم وحثهم على المبادرة بروح التعاون لمواجهة التحديات المقبلة.

    تعتبر هذه المبادرات خطوة هامة نحو تحسين الظروف المعيشية في عدن وتلبية احتياجات السكان الأساسية.

  • هارفي يحقق تقييمًا قدره 11 مليار دولار بعد أشهر فقط من وصوله إلى 8 مليارات دولار

    هارفي يحقق تقييمًا قدره 11 مليار دولار بعد أشهر فقط من وصوله إلى 8 مليارات دولار

    لا يبدو أن هناك ما يوقف النمو المتسارع لشركة الذكاء الاصطناعي القانونية “هارفي”، حيث يستمر المستثمرون في مخاطرة أموالهم فيها. وذكرت مصادر لمجلة “فوربس” أن الشركة تجري محادثات لجمع مبلغ 200 مليون دولار أخرى بتقييم يصل إلى 11 مليار دولار بقيادة “سيكويا” وصندوق الاستثمار العام في سنغافورة.

    إذا تم إغلاق الصفقة، فسيرتفع تقييم هارفي بمقدار 3 مليار دولار في غضون أشهر قليلة. في ديسمبر، أكدت الشركة أنها جمعّت 160 مليون دولار بتقييم 8 مليار دولار بقيادة “أندريسن هورويتز” في الخريف الماضي. (رفضت هارفي التعليق على جولة التمويل الجديدة المحتملة.)

    في يونيو، أعلنت عن جولة تمويل Series E بقيمة 300 مليون دولار بتقييم 5 مليار دولار بقيادة “كلينر بيركنز” و”كواتو”. قبل ذلك بعدة أشهر، في فبراير 2025، حصلت على جولة تمويل Series D بقيمة 300 مليون دولار بقيادة “سيكويا” بتقييم 3 مليار دولار.

    تقدم الشركة الناشئة، التي توفر نظام ذكاء اصطناعي كبير للمحاماة، معدل إيرادات متكررة سنوية يبلغ 190 مليون دولار بنهاية 2025، كما شارك المؤسس والرئيس التنفيذي وينستون وينبرغ على لينكدإن. كان ذلك قد ارتفع من 100 مليون دولار في أغسطس (اعتمادًا على ما تعنيه الشركة بـ ARR)، مما يعني أن الإيرادات المتعاقد عليها تقريبًا تضاعفت في أقل من ستة أشهر.

    كيف أصبحت واحدة من الفائزين البارزين في تطبيقات الذكاء الاصطناعي للمؤسسات؟ مؤخرًا، أخبر وينبرغ رئيس تحرير “تك كرنتش” كوني لويس قصة مذهلة عن كيفية اكتساب الشركة قلوب المستثمرين المؤثرين في وادي السيليكون.


    المصدر