الكاتب: د. غمزه جلال المهري

  • شي جين بينغ في طريقه إلى واشنطن: زيارة مرتقبة وسط تصاعد التوترات التجارية بين الصين وأمريكا

    شي جين بينغ في طريقه إلى واشنطن: زيارة مرتقبة وسط تصاعد التوترات التجارية بين الصين وأمريكا

    واشنطن – أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينغ سيزور العاصمة الأمريكية واشنطن قريبًا، وذلك في ظل أجواء مشحونة بالتوترات التجارية بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر في العالم.

    زيارة في توقيت حساس

    تأتي هذه الزيارة المحتملة في وقت تشهد فيه العلاقات بين بكين وواشنطن اضطرابات متزايدة، خاصة مع استمرار الحرب التجارية التي اشتدت خلال ولاية ترامب، وعودة بعض سياساتها إلى الواجهة في عهد الرئيس الحالي جو بايدن. كما تتزامن الزيارة مع تصعيد الخلافات حول قضايا أخرى، مثل التكنولوجيا، وسلاسل التوريد، والتوترات في بحر الصين الجنوبي، ودعم الولايات المتحدة لتايوان.

    ملفات على الطاولة

    من المتوقع أن تتناول المحادثات بين الجانبين عدة ملفات رئيسية، أبرزها:

    • التعريفات الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب والتي لا تزال سارية رغم بعض التعديلات في عهد بايدن.

    • السيطرة على صادرات التكنولوجيا المتقدمة، خصوصًا مع تزايد القيود الأمريكية على أشباه الموصلات والتقنيات الصينية المتقدمة.

    • التوترات في بحر الصين الجنوبي ودور الصين المتنامي في المنطقة.

    • العلاقات مع تايوان، خاصة مع زيادة الدعم العسكري الأمريكي للجزيرة التي تعتبرها بكين جزءًا من أراضيها.

    ردود فعل دولية وترقب عالمي

    لم تؤكد بكين رسميًا بعد تفاصيل هذه الزيارة، لكن الأوساط السياسية والاقتصادية تترقب إعلانًا رسميًا قد يصدر قريبًا من الجانبين. وتأتي هذه التطورات وسط تحركات البيت الأبيض لتعزيز العلاقات مع حلفائه الآسيويين، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية، في محاولة لاحتواء النفوذ الصيني.

    ترامب وملف الصين في حملته الانتخابية

    من اللافت أن هذا الإعلان جاء من دونالد ترامب، الذي يسعى للعودة إلى البيت الأبيض في انتخابات 2024. ترامب جعل ملف الصين محورًا أساسيًا في حملته، منتقدًا نهج بايدن في التعامل مع بكين، ومؤكدًا أنه قادر على التفاوض بشكل أكثر صرامة مع الرئيس الصيني.

    إذا تمت الزيارة كما هو متوقع، فقد تكون لحظة محورية في إعادة رسم ملامح العلاقات الصينية الأمريكية، وستحدد بشكل كبير مستقبل التجارة العالمية والاستقرار الجيوسياسي في السنوات القادمة.

  • رئيس شركة “إيكو” ينتقد تقاعس أمريكا عن حماية الملاحة في البحر الأحمر

    رئيس شركة “إيكو” ينتقد تقاعس أمريكا عن حماية الملاحة في البحر الأحمر

    انتقد توم بهرنس-سورنسن، رئيس مجلس إدارة شركة “إيكو” العالمية لإنتاج الأحذية، تقاعس الحكومة الأمريكية عن اتخاذ إجراءات لحماية حرية الملاحة في البحار، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في البحر الأحمر. واعتبر بهرنس-سورنسن أن هذا التقاعس غير مبرر، مؤكدًا أن حل هذه المشكلة يجب أن يكون سهلاً.

    تفاصيل التصريح

    • انتقاد لتقاعس أمريكا: اعتبر بهرنس-سورنسن أن عدم اتخاذ الحكومة الأمريكية إجراءات لحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر أمر غير مبرر.
    • سهولة الحل: يرى بهرنس-سورنسن أن إيجاد حل لهذه المشكلة يجب أن يكون سهلاً.
    • عبور شركات أخرى: أشار إلى أن شركات مثل شركة الشحن الفرنسية “CMA CGM” تقوم ببعض عمليات العبور، وأن ذلك يمكن أن يشجع شركات أخرى على استئناف العبور.

    أهمية التصريح

    • تأثير على التجارة العالمية: يعكس تصريح بهرنس-سورنسن قلق الشركات العالمية من تأثير التوترات في البحر الأحمر على حركة التجارة العالمية.
    • دعوة للتحرك: يمثل التصريح دعوة للحكومة الأمريكية لاتخاذ إجراءات عاجلة لحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر.
    • تأثير على الشركات: قد يؤدي استمرار التوترات في البحر الأحمر إلى تكبد الشركات خسائر فادحة بسبب ارتفاع تكاليف الشحن وتأخر وصول البضائع.

    ردود فعل متوقعة

    • من المتوقع أن يثير هذا التصريح ردود فعل متباينة من قبل الأطراف المعنية.
    • من المتوقع أن تطالب شركات الشحن العالمية باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر.
    • من المتوقع ان يتم التساؤل عن آليات تنفيذ هذه الدعوة.

    توقعات مستقبلية

    • قد تشهد الفترة المقبلة تصعيدًا في التوترات في البحر الأحمر.
    • قد تتخذ الحكومة الأمريكية إجراءات لحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر.
    • قد تتأثر حركة التجارة العالمية بشكل كبير إذا استمرت التوترات.
  • احدث التقارير ضربات جوية أمريكية تستهدف مواقع استراتيجية في الحديدة وسط تصاعد التوتر

    احدث التقارير ضربات جوية أمريكية تستهدف مواقع استراتيجية في الحديدة وسط تصاعد التوتر

    • شنت القوات الأمريكية، مساء الاثنين، غارات جوية على مواقع تابعة لجماعة الحوثي في محافظة الحديدة. استهدفت الغارات مصنع الحبشي للحديد في مديرية الصليف، مما أدى إلى تدمير المصنع. كما استهدفت غارات أخرى محلجًا للقطن في مديرية زبيد، مما تسبب في أضرار بالغة في المنشأة. 

    • أفادت مصادر محلية بوقوع قتلى من خبراء “فيلق القدس” الإيراني جراء الغارات الأمريكية على الحديدة. 

    • أدانت السلطة المحلية في الحديدة هذه الهجمات، معتبرةً أنها تستهدف المنشآت الاقتصادية الحيوية في المحافظة، مما يؤثر سلبًا على معيشة آلاف المزارعين والعمال. 

    أنشطة إنسانية:

    • دشنت مؤسسة الصالح توزيع المساعدات الرمضانية في المناطق الجنوبية من الحديدة، بهدف دعم الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك. 

    أحداث أمنية:

    • أفادت تقارير محلية بسقوط أربعة مدنيين، بينهم طفل، جراء انفجار لغم في الحديدة. تأتي هذه الحادثة في ظل استمرار المخاطر التي تشكلها الألغام على حياة المدنيين في المناطق المتأثرة بالنزاع.  

  • صرف معاشات أسر الشهداء والمناضلين في مناطق حكومة عدن يبدأ الثلاثاء

    صرف معاشات أسر الشهداء والمناضلين في مناطق حكومة عدن يبدأ الثلاثاء

    أعلنت حكومة عدن عن بدء صرف معاشات أسر الشهداء والمناضلين في المناطق الخاضعة لسيطرتها اعتبارًا من يوم الثلاثاء 18 مارس 2025. وسيتم صرف المعاشات عبر قنوات مختلفة حسب المحافظة.

    تفاصيل الصرف

    • المحافظات والقنوات:
      • عدن، لحج، المهرة، تعز: عبر بنك الكريمي.
      • أبين، الضالع، شبوة: عبر فروع البريد اليمني.
      • حضرموت: عبر بنك بن دول.
    • تاريخ البدء: الثلاثاء 18 مارس 2025.

    أهمية القرار

    • دعم أسر الشهداء والمناضلين: يهدف هذا القرار إلى تقديم الدعم المالي لأسر الشهداء والمناضلين الذين قدموا تضحيات من أجل الوطن.
    • تخفيف الأعباء المعيشية: يساهم صرف المعاشات في تخفيف الأعباء المعيشية عن هذه الأسر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها اليمن.
    • تقدير التضحيات: يعكس هذا القرار تقدير الحكومة لتضحيات الشهداء والمناضلين.

    ردود فعل متوقعة

    • من المتوقع أن يرحب أهالي الشهداء والمناضلين بهذا القرار.
    • من المتوقع ان يطالب الاهالي بصرف مستحقاتهم كاملة.
    • من المتوقع ان يتم التساؤل عن آلية صرف المعاشات.

    توقعات مستقبلية

    • قد يتم توسيع نطاق صرف المعاشات ليشمل فئات أخرى من المستحقين.
    • قد يتم تحسين آليات صرف المعاشات لتسهيل وصولها إلى المستحقين.
  • رئيس حكومة عدن يدعو مؤسسة النفط والغاز إلى تلبية احتياجات السوق المحلية

    رئيس حكومة عدن يدعو مؤسسة النفط والغاز إلى تلبية احتياجات السوق المحلية

    دعا رئيس وزراء حكومة عدن المؤسسة اليمنية للنفط والغاز إلى القيام بجميع مهامها على الوجه الأمثل، نظرًا لدورها المحوري في الإشراف ومتابعة تأمين احتياجات السوق المحلية من المشتقات النفطية والغاز المنزلي في المحافظات الخاضعة للحكومة. ويأتي هذا التوجيه في ظل استمرار أزمة الغاز المنزلي وعمليات احتكاره وارتفاع أسعار الوقود.

    تفاصيل الدعوة

    • تلبية احتياجات السوق: دعا رئيس الوزراء المؤسسة إلى العمل على تأمين احتياجات السوق المحلية من المشتقات النفطية والغاز المنزلي.
    • الإشراف والمتابعة: أكد على أهمية دور المؤسسة في الإشراف ومتابعة عمليات استيراد وتوزيع المشتقات النفطية والغاز.
    • مواجهة الأزمة: شدد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة أزمة الغاز المنزلي وعمليات الاحتكار وارتفاع الأسعار.

    أهمية الدعوة

    • تخفيف معاناة المواطنين: تهدف الدعوة إلى تخفيف معاناة المواطنين الذين يواجهون صعوبات في الحصول على الغاز المنزلي والمشتقات النفطية بأسعار معقولة.
    • تحسين الوضع الاقتصادي: يساهم توفير المشتقات النفطية والغاز بأسعار مناسبة في تحسين الوضع الاقتصادي وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
    • مكافحة الاحتكار: تهدف الدعوة إلى مكافحة عمليات الاحتكار التي تساهم في تفاقم الأزمة.

    ردود فعل متوقعة

    • من المتوقع أن يرحب المواطنون بهذه الدعوة، خاصة في ظل استمرار الأزمة.
    • من المتوقع أن تطالب منظمات المجتمع المدني بتنفيذ إجراءات عاجلة لمواجهة الأزمة.
    • من المتوقع ان يتم التساؤل عن آليات تنفيذ هذه الدعوة.

    توقعات مستقبلية

    • قد تشهد الفترة المقبلة اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير المشتقات النفطية والغاز بأسعار مناسبة.
    • قد يتم تكثيف الرقابة على عمليات استيراد وتوزيع المشتقات النفطية والغاز.
    • قد يتم اتخاذ إجراءات لمكافحة الاحتكار في هذا القطاع.
  • فرنسا تدعم إجراءات بنك عدن المركزي لتحقيق الاستقرار المصرفي

    فرنسا تدعم إجراءات بنك عدن المركزي لتحقيق الاستقرار المصرفي

    أكدت السفيرة الفرنسية لدى اليمن، كاترين قرم كمون، دعم بلادها للخطوات التي يتخذها البنك المركزي في عدن لتعزيز استقرار العملة المحلية وتحقيق الاستقرار المصرفي في البلاد. جاء ذلك خلال لقائها مع نائب محافظ البنك المركزي في عدن، حيث شددت على أهمية هذه الجهود في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها اليمن.

    دعم دولي لاستقرار الاقتصاد اليمني

    وأشارت السفيرة الفرنسية إلى أن باريس تدعم أيضًا الإجراءات الاقتصادية التي تتخذها حكومة عدن، والتي تهدف إلى تحسين الوضع الاقتصادي، لكنها لم توضح طبيعة هذه الإجراءات أو تفاصيلها.

    يأتي هذا التصريح في وقت يواجه فيه الاقتصاد اليمني تحديات كبرى، أبرزها تراجع قيمة العملة الوطنية، وارتفاع معدلات التضخم، إضافة إلى الأوضاع السياسية غير المستقرة التي تؤثر بشكل مباشر على الأسواق المحلية والقطاع المصرفي.

    جهود بنك عدن المركزي في مواجهة الأزمات

    وكان البنك المركزي في عدن قد أعلن في وقت سابق عن عدة إجراءات مالية لمواجهة التدهور الاقتصادي، من بينها تنظيم سوق الصرف، وتعزيز الاحتياطي النقدي، ومكافحة عمليات المضاربة بالعملة، وذلك ضمن مساعيه للحد من تراجع قيمة الريال اليمني أمام العملات الأجنبية.

    يُذكر أن الدعم الدولي، سواء من فرنسا أو غيرها من الدول المانحة، يُعد عنصرًا أساسيًا في دعم الاستقرار المالي والاقتصادي في اليمن، حيث تسعى الحكومة إلى تأمين سياسات نقدية أكثر فاعلية لمواجهة التحديات الراهنة.

  • توترات البحر الأحمر تكبد قناة السويس خسائر فادحة.. والسيسي يكشف حجم التأثير على الاقتصاد المصري

    توترات البحر الأحمر تكبد قناة السويس خسائر فادحة.. والسيسي يكشف حجم التأثير على الاقتصاد المصري

    أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن قناة السويس تتكبد خسائر شهرية تُقدر بنحو 800 مليون دولار نتيجة الأوضاع الإقليمية الراهنة، التي أثرت بشكل مباشر على حركة الملاحة الدولية في الممر الملاحي الحيوي.

    تحديات قناة السويس وتأثيرها على الاقتصاد

    تعاني قناة السويس من انخفاض عدد السفن العابرة بسبب التوترات الأمنية في المنطقة، خاصة بعد تصاعد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر، ما دفع بعض الخطوط الملاحية إلى تغيير مساراتها نحو رأس الرجاء الصالح، مما أثر على إيرادات القناة بشكل كبير.

    ورغم هذه التحديات، شدد الرئيس السيسي على أن الاقتصاد المصري يحقق مؤشرات إيجابية في الفترة الأخيرة، مدعومًا بالإصلاحات الاقتصادية والاتفاقات المالية مع المؤسسات الدولية.

    موافقة صندوق النقد الدولي على شريحة جديدة لمصر

    يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان صندوق النقد الدولي عن موافقته على صرف شريحة جديدة لمصر بقيمة 1.2 مليار دولار، وذلك ضمن اتفاق التمويل الموسع المبرم بين الجانبين. ومن المتوقع أن يسهم هذا التمويل في دعم استقرار الاقتصاد المصري، وتحفيز القطاعات الإنتاجية لمواجهة التحديات الاقتصادية الحالية.

    يُذكر أن الحكومة المصرية تتبنى حزمة من الإصلاحات الاقتصادية لتعزيز النمو والاستقرار المالي، بالتوازي مع جهودها في احتواء تداعيات التوترات الجيوسياسية على الاقتصاد الوطني.

  • رئيس حكومة عدن يوجه بضبط منح التصاريح وتنمية الثروات المعدنية

    رئيس حكومة عدن يوجه بضبط منح التصاريح وتنمية الثروات المعدنية

    أصدر رئيس وزراء حكومة عدن توجيهًا لهيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية بضبط منح التصاريح والاهتمام بعمليات الإنتاج والتسويق للثروات المعدنية. ويهدف هذا التوجيه إلى الاستفادة من الثروات المعدنية في تنمية الواردات وضبط عمليات التهريب والعبث العشوائي في التنقيب.

    تفاصيل التوجيه

    • ضبط منح التصاريح: يهدف التوجيه إلى تنظيم عملية منح التصاريح للتنقيب عن المعادن، وضمان التزام الشركات العاملة في هذا المجال بالقوانين واللوائح.
    • الاهتمام بالإنتاج والتسويق: يهدف التوجيه إلى تشجيع الاستثمار في قطاع الثروات المعدنية، وتسهيل عمليات الإنتاج والتسويق.
    • مسح ودراسة للمعادن: يهدف التوجيه إلى إجراء مسح شامل ودراسة عن كمية وأماكن وتصنيف المعادن في اليمن.
    • ضبط عمليات التهريب: يهدف التوجيه إلى مكافحة تهريب المعادن، والذي يتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة.
    • وقف العبث العشوائي: يهدف التوجيه إلى وقف عمليات التنقيب العشوائي عن المعادن، والتي تضر بالبيئة وتستنزف الثروات الطبيعية.

    أهمية التوجيه

    • تنمية الواردات: يساهم هذا التوجيه في تنمية الواردات من الثروات المعدنية، مما يعزز الاقتصاد الوطني.
    • خلق فرص عمل: يساهم هذا التوجيه في خلق فرص عمل جديدة في قطاع الثروات المعدنية.
    • حماية البيئة: يساهم هذا التوجيه في حماية البيئة من الآثار السلبية لعمليات التنقيب العشوائي.

    ردود فعل متوقعة

    • من المتوقع أن يرحب المستثمرون في قطاع الثروات المعدنية بهذا التوجيه.
    • من المتوقع أن يطالب الخبراء بتوفير المزيد من الدعم لهيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية.
    • من المتوقع ان يتم التساؤل عن آليات تنفيذ هذا التوجيه.

    توقعات مستقبلية

    • قد تشهد الفترة المقبلة زيادة في الاستثمارات في قطاع الثروات المعدنية.
    • قد يتم اكتشاف معادن جديدة في اليمن.
    • قد يتم اتخاذ إجراءات أخرى لتنظيم قطاع الثروات المعدنية.
  • ارتفاع طفيف في أسعار صرف العملات الأجنبية بعدن.. واستقرار نسبي بصنعاء

    ارتفاع طفيف في أسعار صرف العملات الأجنبية بعدن.. واستقرار نسبي بصنعاء

    شهدت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي والريال السعودي ارتفاعًا طفيفًا في مدينة عدن اليوم الاثنين 17 مارس 2025، بينما شهدت العاصمة صنعاء استقرارًا نسبيًا.

    أسعار الصرف في صنعاء

    • الدولار الأمريكي: استقر سعر صرف الدولار الأمريكي في صنعاء، حيث بلغ سعر الشراء 535 ريالًا يمنيًا، بينما وصل سعر البيع إلى 537 ريالًا يمنيًا.
    • الريال السعودي: استقر سعر صرف الريال السعودي في صنعاء أيضًا، حيث بلغ سعر الشراء 139.80 ريالًا يمنيًا، بينما وصل سعر البيع إلى 140.20 ريالًا يمنيًا.

    أسعار الصرف في عدن

    • الدولار الأمريكي: سجل سعر صرف الدولار الأمريكي في عدن ارتفاعًا طفيفًا، حيث بلغ سعر الشراء 2361 ريالًا يمنيًا، بينما وصل سعر البيع إلى 2379 ريالًا يمنيًا.
    • الريال السعودي: سجل سعر صرف الريال السعودي في عدن ارتفاعًا طفيفًا أيضًا، حيث بلغ سعر الشراء 619 ريالًا يمنيًا، بينما وصل سعر البيع إلى 622 ريالًا يمنيًا.

    أسباب الارتفاع في عدن

    يعزو خبراء الاقتصاد هذا الارتفاع الطفيف في أسعار الصرف في عدن إلى عدة عوامل، من بينها:

    • زيادة الطلب على العملات الأجنبية: يشهد السوق في عدن زيادة طفيفة في الطلب على العملات الأجنبية، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعارها.
    • تأثير الحرب: تؤثر الحرب الدائرة في اليمن على أسعار الصرف، حيث تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية تقلبات أكبر في الأسعار.
    • عوامل أخرى: قد تكون هناك عوامل أخرى تساهم في ارتفاع الأسعار، مثل المضاربة أو نقص المعروض من العملات الأجنبية.

    ملاحظات هامة

    • أسعار الصرف غير ثابتة وتتغير باستمرار.
    • تختلف أسعار الصرف من صراف إلى آخر، لذا ينصح بمراجعة عدة صرافين قبل إجراء أي عملية صرف.

    توقعات مستقبلية

    يتوقع خبراء الاقتصاد استمرار تقلبات أسعار الصرف في اليمن خلال الفترة المقبلة، وذلك بسبب استمرار العوامل المؤثرة على الأسعار.

  • تباين حاد في أسعار المشتقات النفطية باليمن.. مأرب الأرخص وعدن الأغلى

    تباين حاد في أسعار المشتقات النفطية باليمن.. مأرب الأرخص وعدن الأغلى

    شهدت أسعار المشتقات النفطية في اليمن تباينًا حادًا بين المحافظات اليوم الاثنين 17 مارس 2025، حيث سجلت مدينة مأرب أدنى الأسعار، بينما سجلت مدينة عدن أعلى الأسعار.

    تفاصيل الأسعار

    • صنعاء:
      • البنزين (مستورد): 9,500 ريال (20 لتر)
      • الديزل (مستورد): 9,500 ريال (20 لتر)
    • عدن:
      • البنزين (مستورد): 34,000 ريال (20 لتر)
      • الديزل (مستورد): 35,000 ريال (20 لتر)
    • مأرب:
      • البنزين (محلي): 8,000 ريال (20 لتر)
      • الديزل (تجاري): 26,000 ريال (20 لتر)
    • تعز:
      • البنزين (تجاري): 29,000 ريال (20 لتر)
      • الديزل (تجاري): 34,000 ريال (20 لتر)
    • حضرموت (المكلا):
      • البنزين (مستورد): 26,000 ريال (20 لتر)
      • الديزل (تجاري): 35,000 ريال (20 لتر)
    • حضرموت (سيئون):
      • البنزين (مستورد): 25,400 ريال (20 لتر)
      • الديزل (تجاري): 35,000 ريال (20 لتر)

    أسباب التباين

    يعزى هذا التباين الحاد في الأسعار إلى عدة عوامل، من بينها:

    • مصدر المشتقات: تختلف أسعار المشتقات النفطية حسب مصدرها، حيث تكون المشتقات المحلية أرخص من المستوردة.
    • تكاليف النقل: تزيد تكاليف النقل من أسعار المشتقات النفطية في المناطق البعيدة عن مصادر الإنتاج والاستيراد.
    • الوضع الأمني: يؤثر الوضع الأمني المتدهور في بعض المناطق على أسعار المشتقات النفطية.
    • الرقابة والتهريب: يؤثر غياب الرقابة وزيادة عمليات التهريب على أسعار المشتقات النفطية.

    تأثيرات محتملة

    • تأثير على المواطنين: يؤثر ارتفاع أسعار المشتقات النفطية على حياة المواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود.
    • تأثير على الاقتصاد: يؤثر ارتفاع أسعار المشتقات النفطية على تكاليف الإنتاج والنقل، مما يؤثر سلبًا على الاقتصاد اليمني.
    • زيادة التهريب: قد يؤدي التباين الحاد في الأسعار إلى زيادة عمليات التهريب بين المحافظات.