الكاتب: د. غمزه جلال المهري

  • زيادة أسعار الذهب تتطلب محفزًا جديدًا مع تراجع استثمارات الصناديق المتداولة والعقود الآجلة.

    زيادة أسعار الذهب تتطلب محفزًا جديدًا مع تراجع استثمارات الصناديق المتداولة والعقود الآجلة.

    مع انخفاض تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) وتراجع صافي مراكز الشراء في العقود الآجلة، يحتاج الذهب إلى عوامل محفزة جديدة، بينما تظل مشتريات البنوك المركزية قوية، ولا تزال هناك أسباب تدعم الارتفاع، وفقًا لإيوا مانثي، خبيرة استراتيجيات السلع في ING.

    أسعار الذهب

    في التحديث الشهري للبنك، ذكرت مانثي أن ارتفاع سعر الذهب قد توقف منذ أن وصل إلى مستوى قياسي يتجاوز 3500 دولار للأونصة في أبريل.

    وأضافت: “على الرغم من ذلك، ارتفعت الأسعار بنحو 28% حتى الآن هذا العام، حيث تعد الحرب التجارية العالمية والمخاطر الجيوسياسية وشراء البنوك المركزية من العوامل الأساسية وراء ارتفاع سعر المعدن النفيس.”

    كانيوز مشتريات صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) محركًا مهمًا آخر هذا العام، ولكنها شهدت أيضًا تباطؤًا في الأسابيع الأخيرة، مما يعكس فتورًا في معنويات المستثمرين.

    صناديق الاستثمار المتداولة الخاصة بالذهب

    أشارت مانثي إلى أن “النصف الأول من العام شهد تدفقات إيجابية قوية، مسجلاً أفضل أداء نصف سنوي منذ النصف الأول من عام 2020.”

    كما أضافت: “عادةً ما ترتفع حيازات المستثمرين في صناديق الاستثمار المتداولة الخاصة بالذهب مع ارتفاع الأسعار، والعكس صحيح. ومع ذلك، مع انخفاض الحيازات عن مستويات عام 2020، سيكون لدى صناديق الاستثمار المتداولة مجال لإضافة المزيد.”

    كما أشارت إلى أن صافي مراكز الذهب الطويلة في سوق العقود الآجلة يتجه نحو الانخفاض أيضًا.

    من جهة أخرى، ظل الطلب من البنوك المركزية قويًا، حيث استمرت عمليات الشراء الشهرية حتى مايو.

    البنوك المركزية

    كتبت مانثي: “أضافت البنوك المركزية 20 طنًا صافيًا إلى احتياطيات الذهب العالمية في مايو، بزيادة طفيفة عن الشهر السابق؛ ومع ذلك، لا يزال هذا الرقم أقل من متوسط 12 شهرًا البالغ 27 طنًا، وفقًا لأحدث بيانات مجلس الذهب العالمي.”

    وأضافت: “كان بنك كازاخستان الوطني في مقدمة عمليات الشراء هذا الشهر (7 أطنان)، تبعه تركيا وبولندا بمشتريات صافية بلغت 6 أطنان لكل منهما. في الوقت نفسه، أعلنيوز هيئة النقد السنغافورية عن مبيعات بلغت 5 أطنان خلال الفترة ذاتها.”

    كما أضافت الصين إلى احتياطياتها من الذهب للشهر الثامن على التوالي في يونيو. وأشارت إلى أنه “تم زيادة احتياطي الذهب لدى بنك الشعب الصيني بمقدار 70 ألف أونصة تروي الشهر الماضي”. “وقد ارتفعت احتياطياته من الذهب بمقدار 1.1 مليون أونصة تروي (حوالي 34.2 طن) منذ بدء عمليات الشراء الحالية في نوفمبر من العام الماضي.”

    يعتقد بنك ING أن البيئة الاقتصادية غير المستقرة والحاجة إلى التنويع بعيدًا عن الدولار الأمريكي ستدفع البنوك المركزية لمواصلة مشترياتها من الذهب في عام 2025.

    احتياطيات الذهب

    صرحت مانثي: “في استطلاع احتياطيات الذهب للبنوك المركزية لعام 2025، الذي أجراه مجلس الذهب العالمي مؤخرًا، أفاد 43% من محافظي البنوك المركزية بأن بنوكهم ستزيد احتياطياتها من الذهب، بينما يعتقد 95% أن الاحتياطيات الرسمية ستستمر في الزيادة خلال الاثني عشر شهرًا القادمة، مشيرين إلى أن خصائص الذهب كعامل تنويع وتحوط خلال الأزمات والتضخم عوامل رئيسية تؤثر على قرارهم بالاحتفاظ بالذهب.”

    وأضافت: “لقد تضاعفت وتيرة المشتريات السنوية للبنوك المركزية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022، من حوالي 500 طن متري سنويًا إلى أكثر من 1000 طن متري.”

    وأشارت إلى أن البنوك المركزية اشترت ما مجموعه 1045 طنًا من الذهب في عام 2024، ما يمثل حوالي 20% من الطلب العالمي، وكانيوز بولندا والهند وتركيا أكبر المشترين.

    يعتقد بنك ING أن العوامل الدافعة لارتفاع أسعار الذهب – مثل طلب البنوك المركزية والملاذات الآمنة – لا تزال قائمة.

    صرحت مانثي: “مع تراجع الطلب على صناديق الاستثمار المتداولة وانخفاض صافي مراكز الشراء في العقود الآجلة للذهب، سيحتاج الذهب إلى محفز جديد لدفعه من نطاق التداول الحالي.”

    الرسوم الجمركية

    وأضافت: “لا يزال عدم اليقين التجاري قائمًا، حيث أطلق الرئيس الأمريكي ترامب مؤخرًا تهديدات جديدة بفرض رسوم جمركية، من بينها ضريبة بنسبة 30% على الاتحاد الأوروبي، والتي ستدخل حيز التنفيذ في الأول من أغسطس إذا لم يتوصل الجانبان إلى اتفاق أفضل. ومع ذلك، أشار ترامب إلى انفتاحه على المزيد من المحادثات التجارية، بما في ذلك مع الاتحاد الأوروبي.”

    وأشارت إلى أن “استمرار ارتفاع مخاطر التجارة العالمية قد يخلق بيئة سوقية غير مستقرة، مما يعزز الطلب على الملاذ الآمن كعامل دعم.”

    محادثات التجارة

    إذا شهدنا تدهورًا في محادثات التجارة، فقد يدفع ذلك أسعار الذهب إلى مستوى قياسي جديد مجددًا. ومع ذلك، قد يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الذهب إلى كبح طلب المستهلكين والحد من إمكانات زيادة سعر الذهب.

    وأشار مانثي إلى أن “الذهب عالق في نطاق حاليًا، ويحتاج إلى محفز جديد”. ومع تصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية مرة أخرى، “قد لا يتطلب الأمر الكثير لإعادة إشعال هذا الارتفاع”.

    وصل الذهب إلى أعلى مستوى له عند 3365 دولارًا للأوقية خلال الجلسة الليلية، ولكن بعد فشل المحاولة الثالثة لاختراق هذا المستوى عند الساعة 6:22 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، شهد المعدن الأصفر عمليات بيع حادة أدت إلى انخفاض الأسعار إلى 3320 دولارًا بعد الظهر مباشرة.

    ارتفاع أسعار الذهب يحتاج إلى محفز جديد مع انخفاض تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة والعقود الآجلة

    تشهد أسعار الذهب مؤخراً تقلبات ملحوظة، حيث مرت بفترات ارتفاع وانخفاض، ولكنها تظل بحاجة إلى محفز جديد لتعزيز هذه الارتفاعات. مع انخفاض تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) والعقود الآجلة، يظهر التساؤل حول العوامل التي يمكن أن تؤثر في الأسعار مستقبلاً.

    الوضع الحالي للذهب

    على مر السنين، يعتبر الذهب ملاذاً آمناً للمستثمرين خلال فترات عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي. ومع ذلك، انخفض حجم الاستثمارات في صناديق الاستثمار المتداولة، التي عادة ما تعكس ثقة المستثمرين في المعدن الثمين. تتراجع التدفقات إلى هذه الصناديق، مما ينبه إلى أن المستثمرين قد يكونون أكثر حذراً أو يميلون نحو أنماط استثمار أخرى خلال الوقت الحالي.

    تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة

    صناديق الاستثمار المتداولة هي أدوات مالية تسمح للمستثمرين بشراء وبيع أسهم تمثل ملكية في الذهب. عندما تشهد هذه الصناديق تدفقات كبيرة، يعني ذلك زيادة الطلب على الذهب، مما يسهم في رفع الأسعار. على الرغم من أن الأسعار قد ارتفعت خلال فترات معينة، إلا أن البيانات تشير إلى انخفاض مستمر في تدفقات هذه الصناديق، مما يثير القلق بين المحللين حول اتجاهات السوق المستقبلية.

    العقود الآجلة للذهب

    تعتبر العقود الآجلة للذهب أيضاً مؤشراً مهماً لتوجهات الأسعار. تنعكس العوامل الاقتصادية العالمية، مثل التضخم وأسعار الفائدة، في تداولات العقود الآجلة. مع تراجع الطلب وانخفاض حجم التداولات في هذه السوق، تبرز الحاجة إلى عوامل جديدة لتحفيز زيادة الأسعار مجدداً.

    المحفزات المحتملة

    لإعادة تحفيز الأسعار، تحتاج السوق إلى مجموعة من المحفزات. من بين هذه المحفزات:

    1. تغيرات في السياسة النقدية: أي قرار من قبل البنوك المركزية بشأن رفع أسعار الفائدة أو خفضها يمكن أن يؤثر بشكل كبير على أسعار الذهب. إذا تمت الإشارة إلى تخفيف السياسة النقدية، فقد يشهد الذهب ارتفاعاً نيوزيجة زيادة الطلب كملاذ آمن.

    2. التوترات الجغرافية والسياسية: أي تصعيد في النزاعات أو الأزمات السياسية يمكن أن يدفع المستثمرين إلى البحث عن الأمان في الذهب.

    3. زيادة التضخم: في حالة ارتفاع معدلات التضخم، يميل المستثمرون إلى الاتجاه نحو الذهب كوسيلة لحماية قيمتهم.

    4. تغيرات في الاستثمارات المؤسسية: دخول مستثمرين كبار أو مؤسسات مالية جديدة في سوق الذهب قد يحدث تأثيراً إيجابياً على الأسعار.

    الخاتمة

    بينما يستمر الذهب في لعب دوره التقليدي كملاذ آمن، فإن انخفاض تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة والعقود الآجلة يمثل تحدياً كبيراً. قد تحتاج السوق إلى محفزات جديدة لأداء مستويات سعرية أعلى. يتطلع المستثمرون إلى العوامل الاقتصادية والجيوسياسية التي قد تسهم في تحسين الصورة العامة للذهب ورفع أسعاره في المستقبل القريب.

  • من يخشى الآخر؟ سعيد الهلال يكشف تفاصيل صادمة حول انسحاب الزعيم من كأس السوبر

    من يخشى الآخر؟ سعيد الهلال يكشف تفاصيل صادمة حول انسحاب الزعيم من كأس السوبر

    بعد أن تم نشر خبر انسحاب الهلال السعودي من بطولة كأس السوبر السعودي قبل حوالي شهر من بدء مباريات نصف النهائي، ظهرت مجموعة من التعليقات والتكهنات حول أسباب هذا القرار، بالإضافة إلى الاستفسارات حول عدم الإعلان الرسمي عن ذلك من قبل النادي الأزرق.

    ومن بين تلك التعليقات التي أحدثت جدلاً واسعاً بين الجماهير، كان ما ذكره الناقد الرياضي سعيد الهلال، حيث بدأ بكشف بعض التفاصيل بشكل غير مباشر تتعلق بوجود مؤامرة تهدف للحصول على دعم إضافي، أو ربما هناك كواليس أخرى تتعلق بالجمهور ستظهر خلال الأيام القادمة.

    سبب عدم إعلان انسحاب الهلال رسميًا

    التغريدة التي أثارت الجدل الكبير حول الزعيم هي التي كتب فيها سعيد الهلال: “الإدارة الناجحة لا تحتاج إلى الإعلام لخوض حرب بالوكالة نيابة عنها.. وقراراتها يجب أن تعلن وتتحمل مسؤوليتها”.

    ثم استمر في إثارة التساؤلات بتدوين: “الآن سيتضح الأمر إذا كان الهلال ضمن أندية الصندوق (المشروع) أم أنه نادي مستقل لا يخضع لما يطبق على بقية الأندية سواء داخل أو خارج الصندوق”.

    بعد ذلك طرح السؤال الذي غير المعادلة: “كيف لا يعلن اتحاد القدم أو نادي الهلال خبر انسحابهم بشكل رسمي.. من الذي يخشى الآخر.. ربما ما يحدث هو وسيلة ضغط جديدة لكسب مزيد من الدعم”.

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إتبعنا

    مين اللي خايف من الثاني؟ سعيد الهلال يكشف كواليس صادمة حول أزمة انسحاب الزعيم من السوبر

    في عالم كرة القدم، تتجلى الانفعالات والأزمات بشكل يومي، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بالفرق الكبيرة. آخر الأخبار التي أثارت ضجة في الوسط الرياضي كانيوز حول انسحاب فريق “الزعيم” من مسابقة السوبر. وفي تصريحاته الأخيرة، فتح سعيد الهلال، أحد نجوم الفريق، النار على الأجواء المحيطة بهذه الأزمة وقدم رؤيته للعديد من الجوانب التي لم تكن معروفة للجمهور.

    تفاصيل الانسحاب

    أوضح سعيد الهلال أن قرار الانسحاب لم يكن سهلاً، بل جاء نيوزيجة ظروف خارجة عن إرادتهم. فقد شهدت الفترة الأخيرة ضغوطات متعددة، من التوترات داخل النادي إلى ضغوطات من وسائل الإعلام والجمهور. وأشار إلى أن التوترات بين الأندية المتنافسة أدت إلى تفاقم الأوضاع، مما جعل إدارة الفريق تتخذ خطوة انسحاب الزعيم لحماية سمعة النادي وأفراده.

    الحرب النفسية

    أحد النقاط البارزة التي تحدث عنها الهلال هو مفهوم “الحرب النفسية” بين الأندية. حيث قال: “يمكن القول إن هناك نوعًا من الخوف بين الأندية حول تأثير انسحابات معينة.” فهو يرى أن الانسحاب لم يكن مجرد قرار رياضي، بل كان أيضًا ردًا عنيفًا على الضغوطات والتوترات المتزايدة. وقد أضاف أن هناك دولاب من الشائعات الذي يحوم حول الأندية الكبيرة، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا.

    دعوات للهدوء والتفاهم

    اختتم سعيد الهلال حديثه بدعوة الجميع للعمل على خلق أجواء من الهدوء والتفاهم بين الأندية. حيث قال: “نحن نحب كرة القدم، ويجب أن نيوزجاوز خلافاتنا ونركز على ما هو أفضل للرياضة.” وأكد أن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل هي فرصة لبناء جسور من الصداقة والتعاون.

    الخاتمة

    يمثل حديث سعيد الهلال نقطة تحول في طريقة تفكيرنا حول الرياضة والمنافسة. فربما يكون السؤال الأهم بعد كل هذه الأحداث هو: “مين اللي خايف من الثاني؟” هل نحن أمام أزمة حقيقية أم أن كل ما يحدث هو جزء من الدائرة الطبيعية للمنافسة؟ في النهاية، لا بد أن تستمر كرة القدم في كونها مصدرًا للفرح والتواصل بين الناس، وعسى أن تكون هذه الأزمة درسًا للجميع.

  • زيادة أسعار الذهب وسط تراجع قيمة الدولار وعوائد السندات الحكومية

    زيادة أسعار الذهب وسط تراجع قيمة الدولار وعوائد السندات الحكومية

    القلعة نيوز – شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً اليوم الأربعاء، مدعومةً بانخفاض الدولار وعوائد السندات الأميركية، بينما يترقب السوق مزيداً من الوضوح بشأن سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التجارية.

    وفقاً لوكالة “بلومبرغ” الاقتصادية، زادت العقود الآجلة للذهب لشهر آب المقبل بنسبة 0.31% إلى 3346.90 دولار للأونصة.
    كما ارتفعت العقود الفورية للمعدن النفيس بنسبة 0.46% لتصل إلى 3339.95 دولار للأونصة، كما أظهرت التداولات.
    وقد ساهم انخفاض الدولار في زيادة جاذبية الذهب بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.
    –(بترا)

    ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة

    شهدت أسعار الذهب في الآونة الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا، مدفوعة بتراجع الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة. تعتبر هذه الديناميكيات الاقتصادية محورية لفهم حركة الذهب، الذي يُعتبر ملاذًا آمنا للمستثمرين في أوقات عدم اليقين.

    تراجع الدولار

    ارتباطًا بتراجع الدولار، نجد أن هناك عدة أسباب تساهم في تراجع قيمته. من بين هذه الأسباب سياسات الفائدة التي يتبناها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. عندما تتجه الأنظار نحو خفض أسعار الفائدة، يصبح للأصول مثل الذهب جاذبية أكبر نظرًا لعدم وجود عوائد تذكر على هذا المعدن الثمين. المستثمرون يميلون إلى شراء الذهب كوسيلة للحفاظ على قيمتهم في مواجهة تآكل القوة الشرائية للدولار.

    انخفاض عوائد سندات الخزانة

    علاوة على ذلك، فإن عوائد سندات الخزانة، التي تعكس تكلفة البقاء في تحمل الدين الحكومي، شهدت أيضًا تراجعًا. عندما تنخفض هذه العوائد، يقل حافز المستثمرين إلى الاتجاه نحو الأصول ذات العوائد الثابتة، مثل السندات. هذا الأمر يعزز الطلب على الذهب باعتباره خيارًا استثماريًا أكثر جاذبية.

    تأثيرات السوق

    ارتفاع أسعار الذهب قد يأتي بمثابة نعمة للمستثمرين الذين يمتلكون ممتلكات في المعدن الأصفر. يعتبر الذهب في الكثير من الثقافات والأوقات رمزًا للأمان والثروة، وغالبًا ما يلجأ إليه المستثمرون كخط دفاع ضد التضخم والأزمات المالية. وقد شهدنا في الفترة الأخيرة زيادة في الطلب على الذهب من قبل المستثمرين، مما ساهم في دفع الأسعار إلى مستويات أعلى.

    التوقعات المستقبلية

    بالنظر إلى الوضع الاقتصادي العالمي الراهن، من المتوقع أن يستمر تأثير تراجع الدولار وعوائد السندات في تعزيز أسعار الذهب. ومع ذلك، يبقى السوق متقلبًا، حيث يمكن أن تتغير العوامل الاقتصادية بسرعة. على المستثمرين أن يبقوا على اطلاع بالتطورات الاقتصادية والسياسية التي قد تؤثر على هذا المعدن الثمين.

    الخاتمة

    في النهاية، تظل سوق الذهب محط أنظار المستثمرين، مع توقعات باستمرار ارتفاع الأسعار على المدى القصير. سيكون من المهم مراقبة سياسات البنوك المركزية وتحركات الدولار لتحقيق أقصى استفادة من هذه الديناميكيات المتغيرة.

  • بعد الانخفاض الأخير.. سعر الذهب يشهد مفاجأة في سوق الصاغة اليوم | وعيار 21 يدهش العرسان – بوابة الزهراء

    بعد الانخفاض الأخير.. سعر الذهب يشهد مفاجأة في سوق الصاغة اليوم | وعيار 21 يدهش العرسان – بوابة الزهراء

    شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية المحلية اليوم الأربعاء انخفاضًا ملحوظًا على مستوى جميع الأعيرة بالتزامن مع الهبوط في السعر العالمي للمعدن الأصفر. ووفقًا لبيانات سوق الذهب، سجل سعر الأوقية عالميًا حوالي 3327 دولارًا، مما أثر مباشرة على السوق المحلي.

    أسعار الذهب اليوم في مصر

    أفادت تقارير إعلامية بوجود تفاوت ملحوظ في أسعار المعدن الأصفر في السوق المحلي خلال هذه الفترة، نيوزيجة اعتمادها على عدة عوامل، من بينها سعر صرف الدولار أمام الجنيه وحجم الإقبال على الشراء.

    وقد جاءت أسعار الذهب اليوم في مصر على النحو التالي:

    • عيار 18: 3973 جنيهًا للجرام
    • عيار 21 (الأكثر تداولًا): 4635 جنيهًا للجرام (بدون مصنعية)
    • عيار 24: 5297 جنيهًا للجرام
    • الجنيه الذهب: 37,080 جنيهًا

    مصير سعر الذهب خلال الأيام المقبلة

    أكد شريف سامي، رئيس الشركة القومية للاستثمار ورئيس هيئة الرقابة المالية الأسبق، أن الذهب يظل واحدًا من أهم الملاذات الآمنة في أوقات الأزمات وتقلبات السوق. وأشار إلى أن سعره في السوق المحلي يتأثر بسعر الأوقية عالميًا وسعر صرف الجنيه مقابل الدولار.

    وأوضح أن شراء الذهب يعد خيارًا جيدًا لمن يملك فائضًا ماليًا، حيث يُعتبر استثمارًا طويل الأجل يحافظ على القيمة، مستشهدًا بتراجع القوة الشرائية للدولار منذ الستينيات في مقابل الاستقرار النسبي لقيمة الذهب.

    كما أشار إلى أن تنويع المحفظة الاستثمارية بين الذهب والأسهم والشهادات البنكية هو الخيار الأمثل لتقليل المخاطر وزيادة الأرباح، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الحالية، مبينًا أن هناك أسهم في البورصة المصرية تحقق عوائد تصل إلى 25% و26%.

    بعد الهبوط الأخير.. مفاجأة في سعر الذهب اليوم بسوق الصاغة | وعيار 21 يفاجئ العرسان

    تشهد أسواق الذهب في مصر تغيرات مستمرة، مما يجعلها محط أنظار الكثيرين، خاصة المقبلين على الزواج. شهد سعر الذهب في السوق المصرية هبوطًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، لكن يبدو أن هذا الهبوط لم يستمر طويلًا، حيث ظهرت مفاجآت جديدة في الأسعار اليوم.

    الهبوط الأخير في الأسعار

    كان سعر الذهب قد سجل انخفاضًا في الأسبوع الماضي، وهو ما ساعد على تخفيض تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستهلكين. هذه الانخفاضات عادة ما تأتي نيوزيجة لتقلبات السوق العالمية والتغيرات في أسعار الدولار الأمريكي، التي تؤثر بشكل مباشر على أسعار المعادن الثمينة في السوق المحلية.

    مفاجآت في الأسعار

    وفي تطور مفاجئ، شهدت الأسعار اليوم ارتفاعًا غير متوقع، مما جعل الكثير من العرسان في حيرة من أمرهم. عيار 21، الذي يعد الأكثر شعبية بين المقبلين على الزواج، شهد زيادات في الأسعار، حيث تراوح سعره اليوم بين حدود جديدة لم يشهدها خلال الأيام الماضية.

    العرسان والتحديات

    بالنسبة للعرسان، يمثل الذهب جزءًا أساسيًا من تكاليف الزواج. ومع تذبذب الأسعار، يجد العديد منهم أنفسهم أمام تحديات مالية كبيرة. يتطلعون دائمًا إلى اللحظة المناسبة لشراء الذهب، لكن التقلبات الأخيرة قد تجعل من الصعب عليهم تحديد الوقت المناسب.

    نصيحة للمتسوقين

    من المهم للمقبلين على الزواج متابعة الأسعار بشكل دوري والاستفسار عن التوقعات المستقبلية لسعر الذهب. كما يُنصح بالتسوق في أوقات معينة من اليوم حيث يمكن أن تختلف الأسعار، إضافة إلى البحث عن أفضل العروض لدى متاجر الصاغة.

    خلاصة

    إن سوق الذهب دائمًا ما يحمل مفاجآت، سواء كانيوز إيجابية أو سلبية. ومع الارتفاع المفاجئ في سعر الذهب اليوم، يتعين على العرسان أخذ الحيطة والحذر عند اتخاذ قراراتهم. وعلى الرغم من التغيرات، يبقى الذهب رمزًا للجمال والقيمة في المجتمعات العربية، ورغم التقلبات، يبقى الطلب عليه قويًا بين الشباب.

  • تراجع أسعار الذهب مع انيوزظار مستجدات الرسوم الجمركية

    تراجع أسعار الذهب مع انيوزظار مستجدات الرسوم الجمركية

    تراجعت أسعار الذهب وسط ترقب المستثمرين للتطورات المتعلقة بالرسوم الجمركية الأميركية، فيما كشف تقرير التضخم عن زيادة مطابقة للتوقعات في مؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة لشهر يونيو الماضي.

    وانخفضت أسعار الذهب في التداولات الفورية بنسبة 0.5% لتصل إلى 3328.06 دولار للأونصة في الساعة 01:45 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (17:45 بتوقيت غرينيوزش)

    وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.7% إلى 3336.7 دولار عند التسوية.

    تأتي هذه التحركات بعد ارتفاع عملة الدولار الأميركي بنسبة 0.6% خلال تداولات يوم الثلاثاء، مما قلل من جاذبية الذهب بالنسبة للمستثمرين في عملات أخرى.

    وفي هذا السياق، أفاد نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن في شركة Zaner Metals، بيتر غرانيوز: “أرى أن السوق لا تزال تنظر إلى الرسوم الجمركية، مما يساعد في دعم أسعار الذهب. أبقى متفائلاً بشأن الذهب، على الرغم من أننا في نطاق سعري مستقر منذ منيوزصف مايو.

    وفيما يتعلق بالرسوم الجمركية، هدد رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، خلال عطلة نهاية الأسبوع، بفرض رسوم جمركية 30% على الواردات من الاتحاد الأوروبي والمكسيك.

    في سياق آخر، أظهرت بيانات أميركية صادرة يوم الثلاثاء زيادة في مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 0.3% خلال يونيو على أساس شهري، وهو مما توافق مع التوقعات، بعد زيادة طفيفة بنسبة 0.1% في مايو. وكان هذا الارتفاع الأكبر منذ شهر يناير الماضي.

    وبعد صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك، كتب ترامب على منصته الإجتماعية “تروث سوشيال” أن أسعار المستهلكين مناسبة، وينبغي على الاحتياطي الفيدرالي خفض معدل الفائدة.

    تشير التوقعات إلى أن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد يبدأ في خفض معدلات الفائدة بحلول شهر سبتمبر المقبل، حسب ما استمر المتعاملون في الرهان عليه بعد صدور البيانات.

    قال تاجر المعادن المستقل، تاي وونغ: “بصراحة، من المتوقع أن يحقق الذهب انيوزعاشاً أكبر. ويبدو أنه يعزز الرأي الذي يؤكد أننا بحاجة إلى دافع جديد لدفع أسعار الذهب إلى ما فوق 3400 دولار”.

    وبالنسبة لأسعار المعادن الأخرى، انخفضت أسعار الفضة في البورصات الفورية بنسبة 0.9% إلى 37.79 دولار للأونصة، بعد أن ماس إلى أعلى مستوياته منذ سبتمبر 2011 في يوم الاثنين.

    وعلق بيتر غرانيوز قائلاً: “هدفي التالي للفضة هو 41.61 دولار للأونصة. أعتقد أن السوق ستعتبر أي انخفاض فرصة للشراء.”

    أيضًا، زادت أسعار البلاتين بنسبة 0.6% إلى 1371.49 دولار، كما ارتفعت أسعار البلاديوم بنسبة 0.5% إلى 1198.97 دولار.

    انخفاض أسعار الذهب مع ترقب تطورات الرسوم الجمركية

    شهدت الأسواق العالمية في الأيام الأخيرة انخفاضًا ملحوظًا في أسعار الذهب، حيث تراجعت الأسعار في ظل ترقب المستثمرين لتطورات الرسوم الجمركية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي. إن تأثير السياسات التجارية والإجراءات الجمركية يعتبران من العوامل الرئيسية التي تؤثر على أسعار الذهب كملاذ آمن.

    أسباب انخفاض الأسعار

    1. ارتفاع الدولار الأمريكي:
      يعد الدولار الأمريكي من العوامل الرئيسية المؤثرة على أسعار الذهب. مع ارتفاع قيمة الدولار، تزداد تكلفة الذهب بالنسبة للمستثمرين الذين يحملون عملات أخرى، مما يؤدي إلى تقليل الطلب وبالتالي انخفاض الأسعار.

    2. تطورات الرسوم الجمركية:
      تتواصل المحادثات بين الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين حول الرسوم الجمركية. أي تقدم إيجابي في هذه المحادثات من شأنه أن يدعم الأسواق المالية ويقلل من الطلب على الذهب كملاذ آمن، مما يساهم في انخفاض الأسعار.

    3. الأسواق المالية:
      مع تزايد الثقة في الأسواق المالية وارتفاع أسهم العديد من الشركات، يميل المستثمرون إلى تخصيص أموالهم في الأسهم بدلاً من الذهب، ما يؤدي إلى تراجع الأسعار.

    نظرة مستقبلية

    مع ترقب التطورات المستمرة في الرسوم الجمركية، يبقى الذهب ضمن اهتمامات المستثمرين. قد يعود الطلب على المعدن الأصفر مع أي تغييرات سلبية في الأسواق المالية أو خيبة أمل بخصوص النيوزائج المحتملة للمفاوضات التجارية.

    خلاصة

    في النهاية، يبدو أن أسعار الذهب قد تستمر في التقلب بناءً على التطورات الاقتصادية والجيوسياسية. من المهم للمستثمرين متابعة الأخبار والتغيرات في السياسات التجارية لضمان اتخاذ قرارات مدروسة. قد يكون الذهب ملاذًا آمنًا في حالات عدم اليقين، ولكن تأثير العوامل الاقتصادية الأخرى لا يمكن تجاهله في تحديد اتجاهاته السعرية.

  • «تراجع كبير».. أسعار الذهب تستمر في الانخفاض في انيوزظار تحديثات الرسوم الجمركية والأسواق تراقب – بوابة الزهراء

    «تراجع كبير».. أسعار الذهب تستمر في الانخفاض في انيوزظار تحديثات الرسوم الجمركية والأسواق تراقب – بوابة الزهراء

    شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا مع زيادة ترقّب المستثمرين في الأسواق حول المستجدات المتعلقة بالرسوم الجمركية الأمريكية، بينما أظهر تقرير التضخم ارتفاعًا يتوافق مع توقعات المحللين لمؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة لشهر يونيو الماضي.

    فقد انخفض الذهب في التداولات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 3328.06 دولار للأونصة عند الساعة 01:45 ظهرًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (17:45 بتوقيت غرينيوزش)، بينما هبطت العقود الآجلة الأمريكية الخاصة بالمعدن الأصفر بنسبة 0.7% لتسجل عند الإغلاق 3336.7 دولار للأونصة.

    جاء هذا الانخفاض متزامنًا مع ارتفاع الدولار الأمريكي بنسبة 0.6% في تداولات الثلاثاء، مما أفقد الذهب جاذبيته لدى حاملي العملات الأجنبية الأخرى، إذ عادةً ما يؤدي صعود الدولار إلى ضغط هبوطي على أسعار الذهب. وفي هذا السياق، أوضح بيتر غرانيوز، نائب الرئيس وكبير الاستراتيجيين لدى شركة زانر ميتالز، أن السوق لا تزال تركز على قضايا الرسوم الجمركية، الأمر الذي يدعم الذهب نسبيًا، وأكد: “ما زلت متفائلًا بشأن الذهب، حتى وإن ظل ضمن النطاق نفسه الذي يتحرك فيه منذ منيوزصف مايو”.

    وفي إطار قضايا التعريفات الجمركية، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية تهديده بفرض رسوم بنسبة 30% على الواردات القادمة من الاتحاد الأوروبي ومن المكسيك، مما أثار مزيدًا من القلق في الأسواق وزاد من حالة الحذر لدى المستثمرين.

    على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت الأرقام الصادرة يوم الثلاثاء ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بمعدل شهري بلغ 0.3% خلال يونيو، وهو ما يتماشى مع توقعات الأسواق بعد صعود طفيف بنسبة 0.1% في مايو، مسجلًا بذلك أقوى صعود شهري منذ يناير الماضي. وعلى إثر تلك الإحصاءات، نشر الرئيس ترامب منشورًا على منصة “تروث سوشيال” التي يديرها شخصيًا، حيث أوضح أن مستويات الأسعار لا تزال منخفضة، ودعا الاحتياطي الفدرالي إلى اتخاذ خطوة بخفض أسعار الفائدة.

    تشير التقديرات الحالية إلى أن البنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي قد يبدأ في خفض أسعار الفائدة في أقرب فرصة بحلول سبتمبر المقبل، وهو ما دفع المتداولين للاستمرار في المراهنة على هذا السيناريو منذ الإعلان عن البيانات الأخيرة.

    وفي هذا الصدد، صرّح تاي وونغ، المتعامل المستقل في أسواق المعادن، قائلاً: “بصراحة كان يجب أن تظهر أسعار الذهب مزيدًا من التحسن، ويبدو أن الوضع الحالي يعزز الاعتقاد بأن الذهب بحاجة إلى محفز جديد للصعود فوق مستوى 3400 دولار”.

    أما بالنسبة لباقي المعادن الثمينة، فقد شهدت أسعار الفضة هبوطًا في تعاملات السوق الفورية بنسبة 0.9% لتصل إلى 37.79 دولار للأونصة، بعد أن بلغت أعلى مستوى منذ سبتمبر 2011 يوم الاثنين الماضي. وأشار بيتر غرانيوز إلى أن المستهدف القادم للفضة قد يصل إلى 41.61 دولار للأونصة، معتبرًا أن التراجعات الحالية قد تُعتبر فرصًا شرائية في نظر السوق.

    من جهة أخرى، حقق البلاتين ارتفاعًا بنسبة 0.6% ليصل إلى 1371.49 دولار، كما صعد البلاديوم بنسبة 0.5% ليبلغ 1198.97 دولار للأونصة، مما يعكس تباينًا في أداء المعادن النفيسة وسط تقلبات الأسواق وترقّب قرارات السياسة النقدية الأمريكية والتوترات التجارية المستمرة.

    سعر الذهب اليوم في مصر تحديث لحظي

    عيار الذهب
    سعر البيع
    سعر الشراء

    عيار 24
    5303 جنيه
    5286 جنيه

    عيار 22
    4861 جنيه
    4845 جنيه

    عيار 21
    4640 جنيه
    4625 جنيه

    عيار 18
    3977 جنيه
    3964 جنيه

    عيار 14
    3093 جنيه
    3083 جنيه

    عيار 12
    2651 جنيه
    2643 جنيه

    الأونصة
    164937 جنيه
    164404 جنيه

    الجنيه الذهب
    37120 جنيه
    37000 جنيه

    الأونصة بالدولار
    3336.46 دولار

    آخر تحديث للأسعار منذ الساعة: 2:11 م

    «هبوط ناري».. أسعار الذهب تواصل الانخفاض ترقباً لتطورات الرسوم الجمركية

    في ظل التأرجحات الكبيرة التي تشهدها الأسواق العالمية، استمر سعر الذهب في الانخفاض مما أثار قلق المستثمرين والمحللين الماليين. فقد انخفضت أسعار المعدن الأصفر بشكل كبير خلال الأيام الماضية، مما أدى إلى ظهور تعابير من القلق بين خبراء الاقتصاد حول العوامل المؤثرة في هذا الهبوط.

    الأسباب الرئيسية للانخفاض

    تعتبر تطورات الرسوم الجمركية بين الدول الكبرى من أبرز الأسباب التي أدت إلى تراجع أسعار الذهب. إذ تؤثر السياسات التجارية بشكل مباشر على استثمارات الأصول الذهبية، حيث يتجه الكثير من المستثمرين إلى أسواق أخرى بحثاً عن عوائد أفضل في ظل عدم اليقين الذي يحيط بأسواق المال.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية يقود إلى تعزيز الدولار الأمريكي، مما يجعل الذهب أقل جاذبية للاستثمار. وبما أن الذهب يعتبر ملاذاً آمناً في أوقات عدم الاستقرار، فإن قوة الدولار تؤثر سلباً على الطلب على المعدن النفيس.

    انيوزظار الأسواق

    تترقب الأسواق بشغف أي تطورات جديدة في مجال الرسوم الجمركية، حيث أن أي تعديل في السياسات الاقتصادية قد يؤدي إلى تحركات جديدة في أسعار الذهب. الخبراء يتوقعون أن أي أخبار إيجابية متعلقة بتخفيف التوترات التجارية قد تؤدي إلى انيوزعاش في الأسعار، بينما أخبار سلبية قد تجعلها تتهاوى بشكل أكبر.

    ماذا يعني هذا للمستثمرين؟

    بالنسبة للمستثمرين، فإن هذا الوقت يعد فرصة استراتيجية لرصد الأسواق. يجب على المستثمرين تحليل البيانات الاقتصادية العالمية بعناية ومراقبة التوجهات المستقبلية لأسعار الذهب. فمن الممكن أن يشهد الذهب هبوطاً إضافياً قبل أي انيوزعاش متوقع.

    في الختام، يبقى الذهب رمزاً للاحتفاظ بالقيمة في أوقات الأزمات، لكن التحولات الاقتصادية الحالية تشير إلى أجواء من عدم اليقين. ومع استمرار تأثير الرسوم الجمركية والسياسات النقدية على الأسواق، فإن المسار الذي سيتخذه الذهب لا يزال غامضاً، مما يفرض على المستثمرين ضرورة التخطيط الجيد ومتابعة الأخبار بعناية.

  • «الفيفا»: فريق الهلال السعودي من أبرز النجاحات في كأس العالم للأندية 2025 | قناة صدى البلد

    «الفيفا»: فريق الهلال السعودي من أبرز النجاحات في كأس العالم للأندية 2025 | قناة صدى البلد

    اعتبر الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» الإنجاز الذي حققه الهلال السعودي في كأس العالم للأندية 2025 ببلوغه الدور ربع النهائي واحدًا من أبرز قصص النجاح في مونديال الأندية.

    وأُسدل الستار على كأس العالم للأندية 2025 يوم الأحد الماضي بتتويج نادي تشيلسي الإنجليزي على حساب باريس سان جيرمان الفرنسي في المباراة النهائية، التي انيوزهت لتصب لمصلحة البلوز بثلاثة أهداف نظيفة.

    واستعرض الفيفا عبر موقعه الإلكتروني خمس قصص تستحق المتابعة من كأس العالم للأندية، والتي كان من بينها إنجاز الهلال بالتأهل إلى الدور ربع النهائي.

    وقال الفيفا إن الهلال ظهر كأحد أبرز قصص النجاح في بطولة الفيفا الجديدة للأندية، حيث فاجأ مانشستر سيتي بفوز مذهل بنيوزيجة 4-3، ووقف بفخر كممثل وحيد من خارج أوروبا والأمريكتين الذي تجاوز مرحلة المجموعات.

    وأضاف الفيفا أن «بدعم من استثمارات ضخمة ومواهب عالمية، وجه الهلال رسالة واضحة مفادها أن الأندية السعودية لم تعد تُهمل، حتى عند مواجهة كرة القدم العالمية».

    وأشار الفيفا إلى أن نادي الهلال بعد خروجه من البطولة، كشف بالفعل عن أحدث صفقاته الكبيرة، حيث أعلن تعاقده مع الظهير الأيسر الفرنسي ثيو هيرنانديز، قادمًا من ميلان الإيطالي.

    الهلال السعودي أحد أبرز قصص النجاح في كأس العالم للأندية 2025

    تُعَدُّ بطولة كأس العالم للأندية من أبرز البطولات الرياضية التي تجمع نخبة الأندية من مختلف قارات العالم. وفي النسخة المرتقبة لعام 2025، سلطت العديد من وسائل الإعلام، من بينها قناة صدى البلد، الضوء على إنجازات الفريق السعودي الهلال، الذي يُعتبر أحد أبرز قصص النجاح في تاريخ البطولة.

    الهلال السعودي: مسيرة من التميز

    تأسس نادي الهلال عام 1957، ومنذ ذلك الحين أثبت نفسه كواحد من أكبر الأندية في الوطن العربي وآسيا. لقد حقق الفريق العديد من البطولات المحلية والقارية، مما جعله يحظى بسمعة عالمية كمنافس قوي في مختلف البطولات.

    إنجازات الهلال في الساحة الدولية

    على مر السنين، شارك الهلال في عدة نسخ من كأس العالم للأندية، حيث ترك بصمة واضحة. تمكَّن الفريق من الوصول إلى مراحل متقدمة، وهذا يعكس العمل الجاد والاحترافي للفريق، سواء على مستوى اللاعبين أو المدربين.

    الفيفا يشيد بالهلال

    في تصريحات حديثة، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» أن الهلال يُعتبر مثالاً يحتذى به في البطولة، حيث استثمر في تطوير إمكانياته البشرية والتقنية، مما جعله قادراً على مواجهة أقوى الأندية العالمية. وبفضل هذه الجهود، أصبح الهلال يُنظر إليه كواحد من المرشحين البارزين للفوز بالبطولة في 2025.

    العلاقة مع الجماهير

    لا يُعتبر الهلال مجرد فريق رياضي، بل هو رمز للهوية والانيوزماء لملايين المشجعين السعوديين والعرب. تميز دعم الجماهير الهلالية بروح الحماس والشغف، مما يعطي دفعة قوية للفريق خلال المنافسات.

    الآمال المستقبلية

    ترتكب الأنظار الآن نحو النسخة القادمة من كأس العالم للأندية، حيث يأمل الهلال في تعزيز مكانيوزه كأحد أفضل الأندية العالمية. إن النجاح في هذه البطولة سيكون بمثابة تتويج لمشوار طويل من الجهد والتفاني.

    ختام

    بلا شك، فإن القصة التي يرويها الهلال السعودي في عالم الكرة القدم هي قصة نجاح تُلهم الأجيال القادمة. وبهذا، يظل الفريق في طليعة الأندية التي تسعى لتحقيق المزيد من الإنجازات على الساحة العالمية، في انيوزظار التألق في كأس العالم للأندية 2025.

  • سعر الذهب في سلطنة عمان اليوم الأربعاء 16 يوليو 2025: عيار 21 بـ 36.150 ريال – اليوم السابع

    سعر الذهب في سلطنة عمان اليوم الأربعاء 16 يوليو 2025: عيار 21 بـ 36.150 ريال – اليوم السابع

    شهدت أسواق الذهب في سلطنة عمان اليوم استقراراً نسبياً، حيث سجل عيار 21 سعر 36.150 ريال، وسط تداولات نشطة ومتابعة دائمة من المستثمرين والمراقبين للأسعار العالمية.

    سعر الذهب اليوم في سلطنة عمان:

    – عيار 24 سجل 41.325 ريال
    – عيار 22 سجل 37.875 ريال
    – عيار 21 سجل 36.150 ريال
    – عيار 18 سجل 30.975 ريال
    – عيار 14 سجل 24.100 ريال
    – عيار 12 سجل 20.650 ريال
    – الأونصة 1285.000 ريال
    – الجنيه الذهب 289.200 ريال
    – الأونصة بالدولار 3339.12 دولار

    ارتفع الذهب اليوم الأربعاء، مدعومًا بانخفاض طفيف في الدولار وعوائد السندات، بينما كان المستثمرون يستوعبون بيانات تظهر زيادة في أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة الشهر الماضي، في انيوزظار مزيد من الوضوح بشأن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التجارية، وفقًا لما نشره موقع Investing.

    وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5% ليصل إلى 3337.29 دولارًا للأونصة.

    كما صعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% لتسجل 3343.90 دولارًا.

    سعر الذهب اليوم الأربعاء 16-7-2025 في سلطنة عمان

    شهدت أسعار الذهب في سلطنة عمان اليوم الأربعاء 16 يوليو 2025، تغييرات ملحوظة توجهت بها الأسواق المحلية. حيث سجل سعر الذهب من عيار 21 نحو 36.150 ريال عماني. تعتبر هذه الأسعار مؤشراً مهماً يعكس حركة السوق العالمية والمحلية للأصفر الرنان.

    العوامل المؤثرة على الأسعار

    تتأثر أسعار الذهب بعدة عوامل رئيسية، من بينها:

    1. العرض والطلب: كلما زاد الطلب على الذهب، خاصة في الأسواق الآسيوية، ارتفعت الأسعار. ومع تحسن الاقتصاد العالمي، يزداد الإقبال على الذهب كملاذ آمن.

    2. ارتفاع الدولار الأمريكي: هناك علاقة عكسية بين أسعار الذهب والدولار. فعندما يرتفع الدولار، تميل أسعار الذهب إلى الانخفاض، والعكس صحيح.

    3. الأحداث الجيوسياسية: الأزمات السياسية والنزاعات تؤدي غالباً إلى زيادة الطلب على الذهب كوسيلة للحفاظ على الثروات وسط الاضطرابات.

    أسعار الذهب في الأسواق المحلية

    بالإضافة إلى سعر الذهب عيار 21 الذي بلغ 36.150 ريال عماني، سجلت أسعار عيارات أخرى كما يلي:

    • عيار 24: حوالي 41.350 ريال عماني.
    • عيار 18: نحو 31.050 ريال عماني.

    تتباين هذه الأسعار بناءً على تقييم محلات المجوهرات والمناطق المختلفة داخل السلطنة. ولذلك، يُنصح بالتحقق من الأسعار بشكل دوري قبل الشراء.

    الإقبال على الشراء

    يعتبر الذهب خياراً شائعاً كاستثمار وجدير بالثقة، خاصة في الأسواق التي تشهد تقلبات اقتصادية. لذا، يحرص الكثيرون على شراء الذهب في الأوقات المناسبة للحفاظ على قيمتهم المالية. مع ارتفاع الأسعار الحالي، من المتوقع أن يظل الطلب مرتفعاً حتى تنضج التغيرات على مستوى الأسواق العالمية.

    خلاصة

    تستمر أسعار الذهب في سلطنة عمان في جذب انيوزباه المستثمرين والمستهلكين على حد سواء. ومع قيمة عيار 21 الواقعة عند 36.150 ريال عماني اليوم، يُنظر إلى الذهب كمخزن للقيمة وضمان مالي مهم. ومن المهم متابعة الأسعار بانيوزظام واعتبار الظروف الاقتصادية والجيوسياسية عند اتخاذ قرارات الشراء.

  • أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء 16 يوليو 2025: استقرار عقب تراجع ملحوظ

    أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء 16 يوليو 2025: استقرار عقب تراجع ملحوظ

    شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء 16 يوليو 2025 استقرارًا نسبيًا في بداية التعاملات الصباحية، بعد سلسلة من الانخفاضات التي أثرت على السوق في الأيام القليلة الماضية. هذا الاستقرار يعكس حالة من التوازن المؤقت نيوزيجة تأثر السوق المحلي بالاتجاهات العالمية للذهب، حيث بلغ تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 – الأكثر تداولًا في مصر – نحو 25 جنيهًا.

    يأتي هذا التراجع بعد تقلبات سريعة شهدتها الأسواق العالمية مؤخرًا، وسط تحركات في سعر الدولار الأمريكي وتغيرات في مؤشرات الاقتصاد الكلي، مما انعكس مباشرة على السوق المحلي.

    سعر الذهب عيار 24 اليوم

    يُعتبر الذهب عيار 24 من أكثر الأعيرة نقاوة، مما يجعله الخيار المفضل للمستثمرين في هذا المجال. بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 اليوم نحو 5314.29 جنيهًا. هذا السعر يظهر نوعًا من الثبات مقارنة بفترات التذبذب السابقة، مما يعزز توجهات الادخار طويلة الأمد لدى الأفراد الراغبين في استثمار آمن بعيدًا عن المخاطر.

    سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم

    يحتفظ عيار 21 بمكانيوزه كالأكثر تداولًا في السوق المصري، نظرًا لاستخدامه الواسع في صناعة المشغولات الذهبية التي يفضلها المستهلكون المحليون. وسجّل سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم 4650 جنيهًا، بانخفاض ملحوظ قدره 25 جنيهًا عن تعاملات أمس. هذا الانخفاض يعكس تأثير التراجع العالمي في أسعار الذهب، بالإضافة إلى عوامل داخلية مثل سعر صرف الدولار ومعدلات العرض والطلب.

    سعر الذهب عيار 18 اليوم في السوق المصري

    أما الذهب عيار 18، الذي يتمتع بشعبية في فئات معينة نظرًا لانخفاض سعره مقارنة بالأعيرة الأعلى، فقد سجّل اليوم سعر 3985.71 جنيهًا للجرام. ورغم أنه الأقل نقاوة بين الأعيرة المتداولة، إلا أن استقراره النسبي يجعله مناسبًا للاقتناء والاستخدام اليومي.

    سعر الجنيه الذهب اليوم في مصر

    الجنيه الذهب – الذي يعادل 8 جرامات من الذهب عيار 21 – لا يزال يحتفظ بقيمته كخيار استثماري تقليدي في السوق المصري. وسجل اليوم سعر 37200 جنيهًا، مما يجعله أداة موثوقة للمستثمرين لمتابعة تحركات السوق بطريقة مرنة وفعالة.

    الذهب عالميًا.. وتأثيره على السوق المحلية

    على الصعيد العالمي، سجلت أوقية الذهب اليوم سعرًا يقارب 3356 دولارًا، متأثرة بعدة عوامل أبرزها سعر صرف الدولار الأمريكي، معدلات التضخم، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية. هذا الانخفاض في الأسعار العالمية ينعكس بصورة مباشرة على السوق المصري، حيث تؤثر أي تحركات خارجية على أسعار الذهب محليًا.

    سعر الذهب اليوم في مصر الأربعاء 16 يوليو 2025.. استقرار بعد تراجع ملحوظ

    شهدت أسعار الذهب في مصر يوم الأربعاء 16 يوليو 2025 استقراراً ملحوظاً بعد تراجع شهده السوق في الأيام القليلة الماضية. هذا التراجع جاء بعد موجة من الارتفاعات التي شهدتها أسعار الذهب عالمياً، والتي أثرت بدورها على السوق المحلي.

    استقرار الأسعار

    بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم حوالي 2100 جنيه مصري، في حين سجل سعر جرام الذهب عيار 18 حوالي 1800 جنيه. أما سعر أوقية الذهب فقد استقر عند مستوى 2050 دولاراً أمريكياً. هذا الاستقرار جاء بعد عدة عوامل، منها توترات الأسواق المالية العالمية وتغيرات أسعار صرف العملات.

    أسباب التراجع

    تأثرت أسعار الذهب مؤخراً بعدة عوامل، من بينها تصريحات الفيدرالي الأمريكي حول رفع أسعار الفائدة، وهو ما أثر سلباً على جاذبية الذهب كملاذ آمن. كما أن تراجع الطلب في الأسواق العالمية خاصة من قبل الدول الكبرى، ساهم في تقليل الضغوط على الأسعار.

    النظرة المستقبلية

    يترقب المستثمرون والمتداولون في سوق الذهب في مصر أي تغييرات مستقبلية، حيث تتباين التوقعات حول إمكانية ارتفاع الأسعار مرة أخرى أو استمرار الاستقرار. يرى بعض الخبراء أن الطلب المحلي والعالمي سيلعب دوراً رئيسياً في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.

    في الختام، يبقى سوق الذهب في حالة ترقب، والمهتمون يتابعون الأخبار الاقتصادية العالمية والمحلية عن كثب لضمان اتخاذ القرارات الاستثمارية الصحيحة.

  • وزراء الاقتصاد: أكثر من 100 صندوق استثماري متداول في الذهب عالميًا حتى الآن – اليوم السابع

    وزراء الاقتصاد: أكثر من 100 صندوق استثماري متداول في الذهب عالميًا حتى الآن – اليوم السابع


    أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تقريراً جديداً يتناول موضوع “صناديق الذهب”. واستعرض التقرير مفهوم هذه الصناديق وآليات عملها وأنواعها، بالإضافة إلى التجربة المصرية في هذا المجال، مع تسليط الضوء على تجارب دولية رائدة يمكن الاستفادة منها في دعم وتطوير سوق صناديق الذهب في مصر.


    يرى المركز أن الاقتصاد العالمي يواجه موجات متتابعة من التقلبات الاقتصادية والحروب التجارية المستمرة، مما يؤدي إلى حالة من عدم اليقين بشأن التوقعات المستقبلية. نيوزيجة لذلك، يتزايد توجه المستثمرين نحو أدوات استثمارية أكثر أمانًا واستقرارًا، ويأتي الاستثمار في الذهب في مقدمة هذه الخيارات، حيث يُعتبر هذا المعدن النفيس من الأصول التي تحافظ على قيمتها بل وترتفع مع مرور الوقت، وقد زادت الدلائل على أهمية الاستثمار في الذهب بسبب القفزات الكبيرة الأخيرة في أسعاره العالمية.


    تطورت آليات الاستثمار في الذهب بشكل ملحوظ مؤخرًا، حيث ظهرت صناديق الذهب كأداة استثمارية حديثة تُمكّن المستثمرين من الاستفادة من تحركات أسعار الذهب دون الحاجة إلى امتلاكه فعليًا.


    وذكر التقرير أن صناديق الذهب المتداولة في الأسواق انيوزشرت بسرعة بفضل كفاءتها العالية وشفافيتها، وفي هذا السياق، سعت الدولة المصرية إلى تطوير قطاع مالي غير مصرفي متقدم، وتعزيز الشمول المالي وتوسيع نطاق الأدوات الاستثمارية. تشمل هذه الجهود إطلاق صناديق الاستثمار في الذهب بهدف توفير بيئة استثمارية آمنة، وتقديم فرص ادخارية متنوعة تلبية لمتطلبات مختلف شرائح المجتمع، عبر تمكين المستثمرين من شراء وثائق تستثمر في الذهب من خلال البنوك والشركات المرخصة.


    أشار التقرير إلى أن صناديق الذهب هي أدوات استثمارية متداولة في البورصات، تتيح للمستثمرين الاستفادة من تحركات أسعار الذهب دون حاجة للملكية الفعلية. هذه الصناديق تديرها شركات متخصصة تستثمر في الذهب المادي أو أسهم شركات التعدين، مما يوفر طريقة سهلة وآمنة للاستثمار بينما تجنب مشاكل التخزين المرتبطة بالملكية المادية. وتنقسم صناديق الذهب إلى ثلاثة أنواع رئيسة: “صناديق تعدين الذهب” التي تستثمر في شركات استخراج الذهب، و”صناديق الذهب المتداولة” التي تتبع أسعار الذهب في البورصات، و”صناديق الذهب المادي” المدعومة بسبائك ذهب فعلية، ويتميز كل نوع بمستوى مختلف من المخاطر والعوائد.


    على الرغم من المزايا العديدة التي توفرها صناديق الذهب، هناك مخاطر واعتبارات يجب على المستثمرين فهمها. هذه المخاطر قد تتعلق بالذهب كأصل، أو بشكل أدق بهيكل الصندوق ونطاق استثماره. وتعتبر مخاطر السوق من العوامل الرئيسة عند الاستثمار في صناديق الذهب، حيث تتأثر قيمتها بتقلبات أسعار الذهب نيوزيجة لعدة عوامل مثل الظروف الاقتصادية العالمية وأسعار الفائدة والأحداث الجيوسياسية. انخفاض مفاجئ في الأسعار يمكن أن يؤثر سلبًا على العوائد، وأي تغييرات في السياسات أو الطلب على الذهب قد تؤثر أيضًا في أداء الصندوق.


    كما أشار التقرير إلى أنه تؤثر عدة عوامل في الأداء مثل أسعار الذهب العالمية والسياسات النقدية والأزمات الجيوسياسية.


    وذكر التقرير أن سعر الذهب العالمي قد شهد ارتفاعًا كبيرًا من 383.6 دولار عام 1990 إلى 2,386.2 دولار في 2024، متأثرًا بعدة عوامل مثل الأزمات المالية وتقلبات الأسواق وزيادة الطلب الاستثماري على الذهب كملاذ آمن.


    هذا الارتفاع تسارع بعد عام 2005، نيوزيجة الأزمة المالية العالمية التي دفعت المستثمرين نحو الأصول الآمنة، حيث ارتفع السعر من 872 دولار عام 2008 إلى 1224.5 دولار في 2010.


    وزادت أزمة ديون منطقة اليورو بين 2010 و2012 من المخاوف حول استقرار الاقتصاد العالمي، مما دفع الذهب إلى مستوى قياسي بلغ 1571.5 دولار في 2011.


    في الجهة المقابلة، أدت تقليصات التيسير الكمي من الاحتياطي الفيدرالي بين 2013 و2014 إلى تراجع الأسعار من 1411 دولارًا في 2013 إلى 1266.4 دولار في 2014. مع انيوزشار جائحة “كوفيد-19” بين 2020 و2021 وما تبعها من اضطرابات اقتصادية، ارتفعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ، محققة أرقامًا قياسية جديدة.


    وبحلول عام 2024، سجل الذهب مزيدًا من الأسعار القياسية بفضل الطلب المرتفع من البنوك المركزية وقرارات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما دفع تدفقات صناديق الذهب العالمية للنمو خلال الربعين الثالث والرابع من 2024، واستمر هذا الارتفاع في 2025 نيوزيجة التقلبات الاقتصادية والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث تجاوزت الأسعار 3,300 دولار للأونصة في أبريل 2025، في سعي المستثمرين لملاذ آمن.


    أوضح التقرير أن الذهب يُعتبر عنصرًا رئيسيًا في احتياطات البنوك المركزية بسبب خصائصه من الأمان والسيولة والعائد – وهي الأهداف الاستثمارية الأساسية للبنوك المركزية. تاريخيًا، تمتلك البنوك المركزية نحو خُمس إجمالي الذهب المستخرج، حيث تتصدر الولايات المتحدة القائمة بزيادة احتياطياتها عن 8,133 طنًا، تليها ألمانيا بـ 3,351 طنًا، مما يبرز أهمية الذهب في استراتيجياتها الاقتصادية.


    وأشار التقرير إلى أن صناديق الذهب المتداولة تُعتبر مصدرًا هامًا للطلب، فتُسجل بيانات مجلس الذهب العالمي أكثر من 100 صندوق استثمار متداول في الذهب حتى الآن، وقد انيوزشرت هذه الصناديق حول العالم منذ إطلاق أول صندوق في أستراليا عام 2003، إذ يتركز أكبر عدد من صناديق الذهب في الولايات المتحدة بعدد 36 صندوقًا، بإجمالي أصول تقترب من 189.4 مليار دولار في أبريل 2025.


    وأوضح التقرير أن أصول صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب شهدت نموًا ملحوظًا بين 2014 و2024، حيث وصلت إلى ذروتها في 2020 بتجاوز 229 مليار دولار، مع تصاعد المخاوف الاقتصادية. وبعد تذبذب الأصول بين 2021 و2023، عادت للارتفاع لتصل إلى 270.5 مليار دولار في 2024.


    أما أبرز صناديق الذهب الجاذبة لرؤوس الأموال في 2024، فقد أظهرت البيانات زيادة ملحوظة في الطلب العالمي، حيث تصدرت الصناديق الآسيوية والأوروبية قوائم الاستثمار. وجاء صندوق Huaan Yifu Gold ETF الصيني في المقدمة بتدفق نقدي قدره 1,408.9 مليون دولار، ما يدل على اهتمام متزايد من المستثمرين في الصين. وعقب ذلك جاء صندوق Xtrackers IE Physical Gold ETC الألماني بتدفق قدره 1,241.3 مليون دولار، ثم صندوق SPDR Gold MiniShares Trust الأمريكي بـ 1,072.8 مليون دولار، مما يشير إلى ازدهار الاستثمار في الذهب على مستوى عالمي.


    كذلك، أشار التقرير إلى التجربة المصرية في إطلاق صناديق الذهب، حيث شهدت السوق تحولًا من الاعتماد على الذهب كوسيلة ادخارية تقليدية إلى أداة استثمارية مشروعة، تزامنًا مع تغير الظروف الاقتصادية. وبطرح صناديق استثمار الذهب في البورصة المصرية عام 2023، اتخذت الدولة خطوات لدمج الذهب في الأدوات المالية الرسمية مع وضع إطار قانوني يكفل حماية المستثمرين.


    ويوضح التقرير أن استحداث صناديق الاستثمار في الذهب يعد خطوة هامة نحو تطوير السوق المالي، حيث يوفر قنوات استثمار جديدة ومتنوعة. لضمان كفاءة عمل هذه الصناديق، كان على الدولة وضع إطار قانوني يُنظم عملها ويحدد مسؤوليات الأطراف المعنية.


    وأشار التقرير إلى أن الهيكل المؤسسي لدعم صناديق الذهب في مصر يشمل العديد من الجهات التي تلعب أدوارًا رئيسية في تنظيم هذا النوع من الاستثمار، حيث تأتي هيئة الرقابة المالية في مقدمتها، كونها الجهة المسؤولة عن تنظيم الأسواق المالية غير المصرفية.


    إلى جانب ذلك، تلعب البورصة المصرية دورها كمنصة رئيسة لتداول وحدات هذه الصناديق، بينما تتولى الكيانات المتخصصة إدارة أصول هذه الصناديق، مما يعزز بيئة استثمارية موثوقة.


    وأشار التقرير إلى أن السوق المصرية شهدت تحولًا استراتيجيًّا نحو تنويع الأدوات الاستثمارية وتعزيز دور القطاع المالي غير المصرفي، كما يتماشى طرح صناديق الذهب مع رؤية الدولة لتعميق الشمول المالي، مما يُزيد من جذب المستثمرين. ومن المتوقع أن تسهم هذه الصناديق في تحقيق توازن أفضل بين العرض والطلب على الذهب في السوق المحلية.


    وجاء في التقرير أن صناديق الذهب في مصر حققت نموًا قويًا في 2024، حيث ارتفع عدد عملائها من 79 ألفًا في يناير 2024 إلى 166 ألفًا في ديسمبر 2024، وزادت الأصول المدارة بنسبة 56% تقريبًا.


    ويُظهر هذا النمو المتسارع التغير في توجهات المستثمرين، حيث يميلون نحو الاستثمار الآمن والمرتبط بأصول حقيقية، مثل الذهب. كما سجل أداء صندوق AZ-Gold نسبة صافية بلغت حوالي 74% من الإجمالي، حيث نمت أصوله من 727 مليون جنيه في مايو 2024 إلى أكثر من 970 مليون جنيه في ديسمبر 2024.


    أما صندوق “سبائك” فقد حقق أداءً قويًّا، حيث ارتفع صافي أصوله من 57 مليونًا إلى 298 مليون جنيه في ديسمبر 2024، بينما وجد صندوق “ذهب” زيادة في صافي أصوله من 31.4 مليون جنيه في يوليو 2024 إلى 39.7 مليون جنيه في ديسمبر 2024، مما يعكس تزايد جاذبية صناديق الذهب أمام المستثمرين.


    وفي ختام التقرير، يُشار إلى أن صناديق الذهب تمثل أداة استثمارية هامة في الأسواق العالمية والمصرية، حيث توفر فرصة سهلة وفعالة للاستفادة من تحركات أسعار الذهب، وتساعد في تنويع المحافظ والتحوط ضد المخاطر الاقتصادية. وتجدر الإشارة إلى الأهمية المتزايدة لصناديق الذهب في الساحة الاستثمارية، خاصة مع توقعات بزيادة الاستثمارات في الذهب في المستقبل.

    معلومات الوزراء: أكثر من 100 صندوق استثمار متداول للذهب في العالم حتى الآن

    في خطوة تعكس تزايد الاهتمام بالاستثمار في الذهب، أكدت مصادر رسمية أن هناك أكثر من 100 صندوق استثمار متداول يركز على الذهب في جميع أنحاء العالم. يمثل هذا العدد علامة مهمة على تنوع خيارات الاستثمار في السوق المالية ويعكس أهمية الذهب كملاذ آمن للمستثمرين، لا سيما في أوقات التوتر الاقتصادي.

    ما هو صندوق الاستثمار المتداول؟

    صندوق الاستثمار المتداول (ETF) هو عبارة عن أداة استثمارية تجمع بين خصائص الأسهم وصناديق الاستثمار المشتركة. يُمكن المستثمرين من شراء أو بيع أسهم في الصندوق في أي وقت خلال ساعات التداول، مما يوفر لهم سيولة وسهولة في الوصول إلى الأصول المختلفة.

    لماذا الذهب؟

    يعتبر الذهب تقليديًا ملاذًا آمنًا للمستثمرين، خاصة في أوقات عدم الاستقرار المالي أو التضخم. يُعتبر الذهب من الأصول التي تحتفظ بقيمتها على مر الزمن، مما يجعله خيارًا شائعًا بين المستثمرين الأفراد والمستثمرين المؤسسات.

    إحصائيات مهمة

    تشير البيانات الحالية إلى أن عدد صناديق الاستثمار المتداول التي تستثمر في الذهب قد تجاوز 100 صندوق، مما يشير إلى تزايد الاهتمام العالمي. تتراوح هذه الصناديق بين تلك التي تستثمر فقط في الذهب الفعلي إلى تلك التي تستثمر في الشركات التي تعمل في مجال التعدين والتعدين.

    فوائد الاستثمار في صناديق الذهب

    1. تنوع المحفظة: توفر صناديق الذهب وسيلة لتنوع المحفظة الاستثمارية. يمكن للمستثمرين تقليل المخاطر من خلال دمج الذهب مع أصول أخرى.

    2. السيولة: يمكن للمستثمرين شراء أو بيع أسهم صناديق الذهب بسهولة، مما يمنحهم مرونة كبيرة.

    3. التكلفة: عادةً ما تكون تكاليف إدارة الصناديق منخفضة مقارنة بالصناديق التقليدية، مما يعزز العائد على الاستثمار.

    التحديات والاعتبارات

    على الرغم من المزايا العديدة، يجب على المستثمرين أن يكونوا واعين لبعض التحديات. تقلب أسعار الذهب يمكن أن يؤثر بشكل كبير على استثماراتهم. كما أن تكاليف التشغيل والإدارة للصناديق قد تؤثر على العوائد النهائية.

    الخلاصة

    مع تزايد عدد صناديق الاستثمار المتداول في الذهب، يبدو أن الاتجاه نحو الاستثمار في هذا المعدن الثمين يواصل النمو. تتيح هذه الصناديق للمستثمرين الفرصة لتحصيل العوائد من أحد أكثر الأصول أمانًا في السوق، مما يجعلها خيارًا جذابًا للعديد من المستثمرين حول العالم.